المحرر موضوع: رد وتوضيح ثاني على منهاج التلفيق والتزوير المتبع من قبل دكاكين ألاحزاب المتأشورة  (زيارة 1141 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل فريد وردة

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 515
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
سلام ومحبة

نعود مرة أخرة مجبرين للرد على المنهاج المشبوه وألافترائات وأللاعيب المتبعة من قبل بعض أخوتنا المتأشورين والذين يتوهمون وللأسف الشديد  من أنهم سوف ينالوا من عقيدتنا وهويتنا وأراضينا التي ورثناها من أجدادنا العظام  الذين ثاروا منذ أكثر من خمسة وعشرون قرنا على الظلم والعبودية وأسقطوا صنما الى غير رجعة كان أله لسلالة من الملوك الفاسدين القتلة الذين كان لا هم لهم سوى ألاغارة على القرى والمدن المجاورة ليقتلوا ألاطفال والشيوخ ويختصبوا النساء ويسبوا الرجال ويسرقوا المحاصيل والمواشي فنالوا الجزاء العادل على أيدي الثوار الكلدان وبقية ألاقوام الذين يسكنون بلاد ما بين النهرين ولكن أي جزاء ؟  جزاء حير علماء التاريخ والمؤرخين حيث أبيدت هذه السلالة مع مرتزقتهم عن بكرة أبيهم ولم يذكروا في أي كتاب بعد ذلك   , فقط في ألامثلة السيئة الصيت مثلهم مثل النازيين في المانيا والقذاذفة أصحاب الكتاب ألاخضر الذي أحرقت نسخه في ليلة وضحاها مثله مثل الصنم وهذه نهاية طبيعية وحتمية لكل ظالم وعنصري لا يعترف بالأخر .

وألان نعود الى موضوعنا حول مقالات وكتابات أو وصية المرحوم الدكتور دوني جورج الراحة ألابدية لروحه الطاهرة

كان الدكتور المرحوم بسيط جدا وسهل المعشر وكان في فترة نهاية الستينات والسبعينات أيام الدراسة الثانوية والجامعية شعلة من النشاط الفني لكونه موسيقيا موهوبا وكان يعزف على ألة الدرامز مع أحدى أشهر الفرق الغربية وأقواها في تاريخ الفن العراقي وفي نهاية السبعينات حيث الخدمة العسكرية والحرب المشئومة فضل أكمال الدراسة وكان متفوقا وتابع دراسته وتبوء المناصب وكان جديرا بالمسؤلية الى أن أصبح مديرا عاما للمتاحف وألاثار العراقية أي تقريبا بدرجة وزير .  وأن كاتب هذه السطور تشرف بلقائه عدة مرات مع مجموعة من الاصدقاء ومن كل الملل و ألاديان  لذلك أقولها وكلي ثقة أن من المستحيل أن يكون المرحوم هذا الرمز الذي يفتخر به كل عراقي طيب وشريف أن ينزل الى هذا المستوى [حاشة والف حاشة] وأن يكتب ويخوض في مواضيع تاريخية وعن مكون أصيل من شعب ما بين النهرين ويلغيه ويتسبب بجرح مشاعر الغالبية الساحقة من مسيحي العراق .  

وأخيرا أحب أن أقول للأخوة المتأشورين أصحاب المناهج المشبوهة خبراء التلفيق والتزوير والتحريف  بأنه لا يصح ألا الصحيح وهذا قانون الحياة.
والديمقراطية تقتضي وتقر بأن تحترم رأي ألاكثرية وقوانين حقوق ألانسان واضحة وصريحة من حرية الدين والهوية .

حسنا ألم يكن ألاجدر بكم أن تحاولوا ألاصلاح والتصحيح فيما بينكم وأنتم لا تتعدون عدة ألاف ولكنكم منقسمين عشائريا وحزبيا وكنائسيا  


 وبهذا القدر أكتفي