المحرر موضوع: المسيحيون مضطهدون !!! الحل المقترح  (زيارة 2461 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Qardak Kandallan

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 183
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
المسيحيون مضطهدون !!! الحل المقترح

قرداغ مجيد كندلان

اصل المشكلة :
في العالم العربي والاسلامي بشكل عام ودون استثناء كانت ولازالت مشكلةالاقليات من المشاكل المعقدة في ظل الطغيان والاستبداد وقيام الانظمة الدينية والقومية الديكتاتورية وغياب الديمقراطيـة وشرائـع حقوق الانسان . ولعل ما حصل في العراق البائد والحاضــر ، ومايحصـل الان فـي الدول العربيــة والاسلاميـــة خيــر دليـل علــى ان مشكلــــة الاقليات المسيحية تتزايدخطورة في ظل غياب معايير وقيم انسانية . ان موضوع المسيحيــــة فـي العالم العربي والاسلامي وتحديدا في عراقنا الحبيب يحتاج الى حل شامل وهذا يعني اننا جميعا مدعوون  الى ايجاد حل مبكــر وسريع وواقعي وعقلاني لمشكلــة اضطهاد وتشريد وقتل واغتصاب احبتنا في وطننا الحبيب .
ان الانظمة المتعاقبة الدكتاتورية تشددت كثيرا في الغاء وتهميش المسيحيـــة كمواطنيـن من الدرجة الاولى كما كان الوضع خلال 14 قرنا مضت وحتى الان  لاسباب  كثيرة منها :
- بأن المسيحيــة في ظل الدولة الاسلاميــة منذ دخولها العراق من الجزيرة العربيــة على امتداد قرون طويلــة لم تنل حقوقها ولم تعامل معاملة المواطنين من الدرجة الاولى ، بل تعامل على اساس اهل الذمة والكفار .     
- عدم ثقةالانظمة بنفسها . 
- محاولة ارضاء المؤسسات الدينية الاسلامية .
- قيام الانظمة على نظم ديكتاتورية لايتيح للتعددية العرقية والمسيحية الفرصة للمنافسة العادلة .
- بناء المجتمع على الطائفية والديكتاتورية وليس على البناء الوطني .
- غياب الحرية والديمقراطية جعل الحكومات تهمش المسيحية .
- المجتمعات العربيـة والاسلاميـة غير مبدعــة وغير مبتكرة مما جعلها لا تؤمن بالتعدديـــة وتنكر المنافسة وتكره (الاقليات) المسيحية المبدعة والمبتكرة .                                       
- خوف الانظمة من الوحدة الوطنية للمس بسيادتها المطلقة.
- افتقاد روح الابداع في مختلف المستويات السياسية والثقافيـة والاقتصاديــة والعلميــة في العالم العربي والاسلامي قد ساهم مساهمة كبيرة في تعقيد مشكلة المسيحية .
- اعطاء المسيحي صفة الكافــر في المجتمعات الاسلاميـــة مما  سبب غرز روح العــداء بيـــن المسلمين غير المثقفين .     
- فإن معظـم المسلمين يتمسكون بقيم العصبيــة والقبليــة في موقفهــم تجاه الاقليات   المختلفة ومن بينهم المسيحية ، وبقيم  الدين واستخدامها استخداما سياسيا سيئا .
- يمكن ان نركز ملامــح اضطهاد المسيحيين في القرون الماضيــة الى جانبين اساسين   هما فرض الجزية ومصطلح اهل الذمة بموجب الاية 29 الواردة في سورةالتوبةونصها:
" قاتلوا الذين لايؤمنون بالله ولا باليوم الاخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا  الكتاب(النصارى واليهود) حتى يعطوا الجزية عـــن يد وهــم صاغرون ".       
- خرافة من الخرافات التي يطلقها بعض السياسيين الكذابين في العالـــم العربي حول مبدأ " الدين لله والوطن للجميع " ، ونحن كمسيحيين في العالم العربي والاسلامــــي لم نلمس الفرص المتساوية للجميع .
- الجاهل المتخلف في الوطن هو الذي يغلب المسيحي المتقدم والمتعلم . 
- رغم ان الحكومات التي تعاقبت على العراق كانت تدعى العلمانية الا انها عجزت ان تتبنى نظرية واضحة واضحت الكيانات الطائفية والدينية تلعب دورا سياسيا وهمشت المسيحية .
وراثة المشكلة :
بعد سقوط نظام صدام أضحت الكيانات الطائفية والدينية والمكونات الاجتماعية تلعب دورا   سياسيا . وبدل السعي الــــى بناء اسس ديمقراطيــة تحول ما يعرف بالارهاب او التشدد السلفي الى ممارسة  العنف المباشر ضد دور العبادة والسكان الامنين واصبحت الكنائس احد الاهداف التي طالها هــذا العنف المدمر وهي سابقــة مهمــة تهدد الوجود المسيحي على ارض العـــراق . بالاضافــة الى ذلك قامت الاحزاب والمنظمات والكيانات السياسيــة العراقيــة والمتمثلـــة في الحكومـــة ومجلس النواب العراقي بتشكيل ميليشيات طائفيـة منتشرة في العراق ، وتفرض نفسها بقوة السلاح والتهديد على العراقيين والعراقيات .
واعتقد ان هذه الميليشيات هي احد اسباب عدم الاستقرار وسيادة الفوضى وغياب الامن ، وهي التي اصبحت بديلا عــن الجيش الوطني والشرطــة واجهزة الامن ، بالاضافــة الــى الارهاب والتدخلات الاجنبية والاقليمية منها . كما ان الحكومة والبرلمان يجب ان يستمرا بشكل قانوني ودستوري والتخلي عن قيادة الميليشيات  لضمان استقرار الوضع وحلول الامن . حيث ان قيادة الميليشيات اللاشرعية تتعارض مع التمثيل البرلماني والحكومي .
ومن الجدير بالذكر ان هناك مجموعات مسلحة عديدة تنشط في العراق ، مما يزيد مـــن حدة التوتر والعنف مما يثير مخاوف باحتمالات اندلاع حرب اهلية في عراقنا الحبيب .
واغلب انشطة المسلحين غامضة ولكن اهم الميليشيات والجماعات المسلحة الرئيسية هي:
الجماعات المسلحة السنية الجماعات المسلحة الشيعية
خلفية                                                           خلفية
القاعدة في العراق                                       جيش المهدي
مجلس شورى المجاهدين                            فيلق بدر
القوميون السنة
انصار الاسلام

والاسئلة: لماذا تغرقون الشعب بالدماء كل لحظة وتؤججون النار في المساجد والكنائس؟
أينكم من المتفجرات والعبوات التي نسفت الاجنة في الارحام ؟
أينكم من الطفولة العراقية المذعورة في احضان الامهات الباكيات ؟
اينكم من الحرب الطائفية التي تتسابقون لاشعالها في بلاد الرافدين وانتم مسلمين من سنة وشيعة ؟
اين انتم من الشعب العراقي الذي تذبحونه يوميا وتدفعون بشبابكم للانتحار في مدارس الاطفال والاسواق والمستشفيات وتجمعات عمال ؟
اين العقلاء من الشيعة والسنة ليجلسوا على طاولة واحدة لايجاد حل وانهاء الصراع؟؟؟
من هو الضحية اليس هو الشيعي والسني والمسيحي، وكلهم يحملون الجنسية العراقية.
 
موجز هوية ونشاطات الجماعات السنية :
خلفية : منذ سقوط صدام ، استهدفت مجموعات مسلحة قوات التحالف ومن يعمل معهم . وكذلك قيام المجموعات المسلحــة لاستهداف الشيعــة والمراقد والمناسبات الشيعيـــة . والمقاتلون يتراوحون بين شخصيات سابقة من حزب البعث الى قوميين سنة يخشون من الهيمنة الشيعية ، الى مقاتلين اسلاميين يفدون من السعودية وسورية والسودان واليمن.
والدوافع وراء انشطــة المسلحين مختلفــة ، فالبعض دينية ، اي استهداف المسيحيـــة والشيعة ، واخرون مكاسب اقتصادية  أو قومية ، وهناك من  يسعى لاذكاء حرب اهليــة .  ويقدر  عدد المسلحين مابين ثمانية الاف و20 ألفا  حسب احصائيات الجيش الامريكي . 

القاعـدة في العراق : اهم نشاطات التنظيـم التفجيرات واختطاف الرهائن وعمليات قطع الرؤوس والجهاد ضد الجيش الامريكي والمسيحية والشيعــة. ويبدو ان جماعة التوحيـــد والجهاد انضمت الى تنظيم القاعدة. وكذلك يعد إثارة نزاع طائفي أمرا  محوريا بالنسبــة لاستراتيجية القاعدة في العراق .
 
مجلس شورى المجاهدين :  نشرت القاعــدة فــي العراق بيانا على الانترنيت يبين إنهــا انضمت الى خمس جماعات مسلحة في العراق لتشكيل اكبر تجمع مسلح ضـد التحالفوالمسيحية اطلقت عليه " مجلس شورى المجاهدين ". وخمس جماعات مسلحة ،  وهو جيش الطائفــة المنصورة وكتيبــة الجهاد الاسلامي ، بينمــا كانت ثلاث مجموعات اخـرى جديدة على مايبدو .

القوميون السنــة : يضــم عناصر مــن نظام صدام  وانصار حزب البعث  واعضــاء بالجيش العراقي السابق وعناصر سنيــة علمانيــة . ويعتقد المحللون ان السبب وراء الكثير مــن العنف يعود الى قرار بول بريمر بحل الجيش العراقي في عام 2003 دون نزع سلاحه، الذي اصبح بيد العناصر المذكورة .

انصار الاسلام : هي جماعات سنية متشددة  متمركزة فــي شمال العراق وتعرف ايضا باسم انصار السنة ، وقالت الولايات المتحدة ان انصار الاسلام ترتبط بصلات بالقاعدة ، كما اتهمت  ايران بتقديم المساعدة لهم . 

الميلشيات الشيعية:
خلفية : لدى بعض الاحزاب السياسية الشيعية مجموعات مسلحة ، وثمة شكوك قوية بأن ميلشيات ترتبط بحزبين شيعيين رئيسيين تنخرط في استهداف السنة ، رغم ان تلكالمزاعم لم تثبت ، إلا ان تلك الميلشيات تصبح اكثر بروزا مع تنامي الانشقاق الطائفي  .ومن الملاحظ يتم العثور بشكل منتظم على مجموعات من الجثث ، عادة ماتكون مقيدة الايدي ومصابـــة برصاصات في الرأس ، واحيانا تحمــل اثار التعذيب . وقـــد ادى تطـــور عمليات القتل الطائفي في بغداد والمناطق السينية والشيعية الى مخاوف مــن اندلاع حرب اهليـة .

جيش المهدي: يتزعــم جيش المهدي مقتدى الصدر ، وقد قام مقاتلــوا جيش المهدي بمواجهات ضد القوات التي تتزعمهـــا الولايات المتحدة في نيسان واب 2004 ، غير ان الصدر انخرط منــذ ذلك الحين في العمليــة السياسيــة . وقد اتهم السنــة افراد جيش المهدي بتنفيذ عمليات قتل طائفية .

فيلق بدر :  هو الجناح العسكري لاكبر الاحزاب الشيعيــة في العــراق . وهـــو المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق . وكان المجلس قد عارض صدام من ايران لسنوات طويلة ، و مازالت تربطــه صلات قويـــة بايران . وتولى زعيـم الحزب عبــد العزيز الحكيـم القيادة خلفا لشقيقه محمد باقر الحكيم  بعد اغتياله في تفجيرالذي يتهم البعض جماعة التوحيــد والجهاد . ويذكــر ان كلا مـن فيلـق بدر وجيش المهدي لديهمــا وجود قوي في البصرة .
     
 في العـــراق وبالاخص فـي البصــرة توجـد مجموعات اسلاميــة تديـن بالولاء للمذهـب الوهابـي في السعوديـــة ، وترى ضرورة محاربــة المسيحيــــة وفنائها من ارض العراق المجاور  للسعودية وبجوار مكة .

المسيحيون مضطهدون :
الاحداث في العراق توضح بوجود كره متزايد للمسيحية ، والمسيحيون يجدون انفسهم محبطون وملاحقون من المجموعات الاسلامية المسلحة الارهابية ، وهذا الارهاب اخــذ ينمــو بشكل سريع حيث ان المسيحيين يجبرون على التهجيــر القسري  بترك بيوتهـــم
نتيجـــة تهديدات مباشرة ، أو بأوراق مكتوبــة ، أو باتصالات هاتفية صريحـــة ، أو بسطـو
مسلح ، أو بأختطاف وابتزاز مجحف ،  أوفرض الاسلام عليهم ، أو الاعتداء الجنسي على النساء  وفرض الحجاب عليهن ، أو اجبارهم تعليـــق شعارات على كنائسنا في البصــرة لتمجيـد العلامــة الديني المسلم . أنهــا الحرب الهمجيـــة التى اطلقهــا الارهابيون مــن
المجموعات المسلحة الاسلامية على الامنين المسيحيين .
اختطاف الاب بولص اسكندر راعي كنيسة مار افرام للسريان الارثوذوكس في الموصل وقطع رأسه تعتبر جريمة بشعة ووقحة." من سيفصلنا عن محبــة المسيـــح . أشدة أم
ضيق أم اضطهاد أم جوع أم عري أم خطر أم سيف. كما هو مكتوب أننا مــن أجلك نُمات
كل النهار . قد حسبنا مثل غنم للذبح " ( رومية 8: 35و36  ).اقدم تعازي الحارة لاهالي
قدس الاب بولص والى الشعب المسيحي في الموصل . وهنيئا لك ياابونا بولص لنيلك
اكليل الشهادة .
وقد يبدو ان الارهابيين استندو الى نص الاية4  الواردة فـي سورة محمـــد  ونصهـــا :
" فإذا لقيتــم الذيــن كفروا  فضرب الرقاب حتـــى إذا أثخنتموهــــــم  فشدوا الوثاق".
والقرطبي يفسر " فضرب الرقاب "بالنص التالي: " فضرب الرقاب"ولم يقل فاقتلوهم ،
لان في العبارة بضرب الرقاب من الغلظــة والشدة ماليس  في لفظ القتل ". ان النص
القرأني بشأن ضرب الاعناق لم يعــن فعليا انــه يجب قتــل الناس .
 هل يمكننا الصمت حيال جرائم ضد الانسانية  واهانة هويتنا العراقية ، نحن المسيحيون نفتخر بهويتنا العراقية المتجذرة الى العصور القديمة : بابل واشور وسومر وأكد ، والدولة
الكلدانية التي كانت نهاية الحكم السياسي العراقي.كما اننا نفتخر بأن العراق يعتبر مهدا لولادة المسيحية ، ومن ثمارها الكنائس والاديرة والمدارس في مدن العراق القديمة:بابل
ساليق و قطيسفون و كشكر(واسط) و المدائن و ميشان و حدياب و كرخ سلوخ(كركوك)
..و الخ . المسيحيــون مضطهــدون ولكــن الغريب ان الصحــف ووكالات الانبـــاء والقنـوات
الفضائية لاتقدم تغطية اعلاميــة بشأن الحدث ولايوجد رد فعل لضحايانا المسيحييـــن ،
ولكــن عندما يسقط ضحايا مـن المسلمين مثلما حدث فـي البوسنــة والهرسك او في فلسطين ودارفور، نجد هناك تغطية اعلامية عن طريق الصحف ووكالات الانباء والقنوات الفضائيــة جعل السامع  والمشاهــد على دراية بالاحداث مما ساعــد على خلـق رأي
عالمي يؤثر على صانعي القرار . الموضوع ايضا ليس مجرد اعلام بل ان الموضوع يصـل
الى الامــم المتحدة ، فنجد مجلس الامن ينعقد ويصدر من القرارات عندما يكون الضحايا مسلمون ، اما عندما يكون ضحايا مسيحيـون فلا وجود اسمــه مجلس امن ولا منظمــة
العفو الدولية .اين مجلس الامن من المشردين العراقيين الى البلدان الاخرى واين الامم
المتحدة مــن قطـــع رؤوس المسيحييـــن  ومن اغتصاب بناتنا ، ايــــن منظمات حقــوق
الانسان ، اين واين .... ؟
لماذا يُضطهد المسيحي في العــراق وفــي العالــــم ؟ لماذا تخافون ايهـــا الارهابيــون
من اسم المسيـــح الذي وضع تعاليم المحبة والسلام وراحة الضمير على الارض كلها؟
 تعال نقرأ سويـــة تعاليم المسيح الواردة فـــي الانجيل المقدس لكي تتعلــم الرحمــة
وراحة بال واترك السيف الذي تقطع الرقاب به ، نقرأ :"سمعتم انه قيل للقدماء : لاتقتل،
ومــن قتل يكون مستوجب الحكم . واما انا فأقول لكم : إن كل مـــن يغضب على اخيـه
باطلا يكون مستوجب الحكم ، ومن قال لاخيه : رقا ، يكون مستوجب المجمع ، ومن قال:
يا احمق ، يكون مستوجب نار جهنم."( متى 5: 21و22) ، وكذلك: " سمعتم انــه قيـــل :
تحب قريبك وتبغض عدوك . واما انا فاقول لكم : أحبوا أعداءكم . باركوا لاعنيكم . احسنوا الــى مبغضيكــم  (متى 5: 43و44) . 
هل تعلـــم اخي القارئ انــه يقــدر الخبراء عــدد المسيحييــن المضطهديــن الان حوالي
200 مليون مسيحــي ، بالاضافــة الــى 400 مليون مسيحـي يعانون التمييــز .  كمـــــا
ان 82% مــن الذين تم قتلهم بسبب ديانتهــم في عام1998 كانوا مسيحيين . وهل تعلم
اخي القارىْ اللبيب  ،  عدد المسيحييــن الشهداء مـذ عام 33م ولحد القرن العشرين  هو 70 مليون شهيـد ، بين عامي 1963 و1999 قتـــل  المسلمون حوالي 2مليون مسيحي
من جنوب السودان كما تم تشريـــد 4 مليون انسان  ،  وفي عام  1998 قام  مسلمــون 
بحرق  500  كنيســة في جاوا وتدميـر 180 منزل في احتفالات اعياد الميلاد باندنوسيا ،
وفــي العام نفسه قام مسلمون بحرق 22 كنيسة في جاكرتا وقتل 13 مسيحي . لماذا
الحقد في حين نحن نكن لكل مسلم المحبة والاحترام .
 
الحـــل  المقترح :
ان الشعب المسيحي في العراق في ضيق شديد ولا بد من راعي يرعى الرعية ...
اود اقتراح خطة العمل بالشكل التالي : اتصلت باحد اعضاءالمجلس القومي الكلداني
الاستاذ نزار ملاخا لاستحصال موافقة المجلس ليقوم بالمهمــة حيث وافــق المجلس   
القومي الكلداني مشكورا على توليه المسؤوليـــة . والخطوة الثانيـــة يقوم المجلس 
مفاتحـــة جميــع رؤساء واعضاء الانديـــــة والاحزاب والمنظمات الكلدانية والاشوريــة والسريانية والصابئة في المهجر والعراق الاجتماع مع الهيئة العامة  للبحث حول ايجاد حلول للمشاكل التالية : 
اختطاف واغتصاب  بناتنا واخواتنا في العراق -  فرض الحجاب – التهجيـــر القسري وترك بيوتهم - التهديد  -   اختطاف وقتــل الكهنــة -  تفجيـــر الكنائس - الابتزار - كيفية الاعلام
(الصحــف ووكالات الانباء والقنوات الفضائية) وترفع الحلول المقترحة الى المجلس الذي يتولى المهمة. ثم يقوم المجلس بدراسة الحلول المقترحة واتخاذ التدابير اللازمة بشأنها.
نطلب ونتضـرع الــى ربنــا يسوع المسيــح ان يؤازر عملنــا وان يضــع السلام ليس بيــن 
المسيحيين فقط بل بين اخوتنا واحبتنا المسلمين لاننا جميعا نعيش في ارض واحدة ،
ارض الرافدين ارض الاجداد ابراهيم أبو  كل عراقي مسلم ومسيحي   ...[/b][/size][/font]