المحرر موضوع: اقتراح ودعوة  (زيارة 5125 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل نينوس بتيو

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 5
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اقتراح ودعوة
« في: 15:38 19/02/2013 »
اقتراح ودعوة
                                                                                                                 نينوس بتيو

من خلال متابعتي للأوضاع الداخلية للحركة الديمقراطية الآشورية (زوعا) والتي أراها  لا تسير بانسيابية وتطورية، رأيت أن أتقدم بهذا الاقتراح/ الدعوة، إلى من يهمه الأمر والمهتمين بمسيرة العمل القومي الوطني لشعبنا الكلدوآشوري، والحريصين على تقدم هذه المسيرة وتطورها، لا سيما أعضاء زوعا المتواصلين فكريا وتنظيميا على درب الشهداء ورعيلها الأول المؤسس والمساهم في مراحل زوعا الأولى من العمل السري منذ عام 1979 والكفاح المسلح بعد عام 1982 وبدايات الانتفاضة عام 1991 ومرحلة التغيير في الوطن وسقوط النظام البائد. وكذلك لأعضائها السابقين غير المتواصلين تنظيميا وعمليا لأسباب مختلفة سواءً من المستقيلين أو المفصولين أو المنقطعين.

وإن هذا الاقتراح/ الدعوة، التي أتقدم بها بكل تواضع، هي اجتهادي الشخصي دون تدخل أو مشاركة من أحد. وليس المقصود بها أحد بشكل شخصي سواءً تطاله سلبا ولا يتفق معها وربما يرفضها، أو تطاله إيجابا ويتفق معها ويؤيدها. لأن قصدي من هذا الاقتراح/ الدعوة، هو خدمة قضية شعبنا الكلدوآشوري العادلة وتطور وتقدم مسيرة الحركة الديمقراطية الآشورية (زوعا) التي أرى أنها الأكثر مؤهلة فكريا وتنظيميا وجماهيريا في تقدم مسيرة شعبنا نحو حقوقه المشروعة والعادلة، وبالتأكيد أستند في تقديم اقتراحي أو دعوتي هذه على مسيرتي وتجربتي في العمل القومي الوطني والتي تمتد لاثنتين وأربعين سنة، منها ثمان سنوات بداية السبعينات من القرن الماضي ضمن تنظيم سري انتهى مع مجموعات وشخصيات أخرى إلى تأسيس الحركة الديمقراطية الآشورية (زوعا) وكنت ضمن الرعيل المؤسس عام 1979 وفي قيادة الرعيل الأول لمرحلة الكفاح المسلح عام 1982، وأول سكرتير للحركة وأعيد انتخابي لهذا الموقع في الكونفرانس الثاني في ساحة الكفاح المسلح وثم في المؤتمر العام الأول عام 1991 بعد الانتفاضة، وأعيد أنتخابي في الكونفرانس الثالث، وثم في المؤتمر العام الثاني عام 1997 والى المؤتمر الثالث عام 2001 , وما زلت متواصلا ضمن صفوف الحركة (زوعا) عبر المسيرة الممتدة إلى أربعة وثلاثين عاما. وبالاستناد إلى هذه المسيرة أتقدم باقتراحي ودعوتي هذه.

والطرف المقصود بدعوتي واقتراحي هذا مع كامل احترامي ، هي المجموعة غير المتواصلة حاليا تنظيميا وعمليا ضمن صفوف الحركة الديمقراطية الآشورية (زوعا)، ولكنني أعول وأراهن على تواصلهم فكريا ومبدئيا مع (زوعا) سيما المجموعة المعروفة حاليا بأعضاء القيادة سابقا، وتعويلي على تفاعلهم مع مقترحي ودعوتي هذه يستند على معرفتي الدقيقة والتفصيلية بهم واحدا واحدا جراء عملنا سوية لسنوات في مراحل مختلفة، ولست هنا بصدد تقييمهم وفق قناعتي الشخصية، ولربما سأفعل ذلك مستقبلا إذا تطلب الأمر , تقييما أستند فيه على تجاربي معهم.. من حيث قدراتهم وإمكانياتهم الفكرية والمبدئية ومدى استعدادهم للتضحية والفداء.

ومبعث اقتراحي ودعوتي لمجموعة أعضاء القيادة السابقين يستند على قيامهم في الفترة الأخيرة بإصدار بيانات وكتابة تعليقات ونشر آراء عبر الإنترنت، ولا سيما مواقع الفيس بوك، ورغم أن هذه المنشورات والبيانات تعبر عن حرصهم على مسيرة (زوعا)، فإن اختلافها مع الهيكل التنظيمي والمسيرة المتواصلة للحركة (زوعا).. أراه وضع غير مقبول وينعكس سلبا على مسيرة شعبنا، وأتلمس تأثيره السلبي على مزاج جماهير قواعد مؤازرة للعمل القومي، ومن هنا جاءت الفكرة والقناعة لدي.. لتقديم هذا الاقتراح/ الدعوة.

ويتلخص اقتراحي هذا ودعوتي لمجموعة أعضاء القيادة السابقين , في العمل على انبثاق تنظيم والإعلان عنه رسميا بعقد مؤتمر أو كونفرانس تأسيسي ، والعمل ضمن هذا التنظيم بشكل مستقل عن الحركة الديمقراطية الآشورية (زوعا)، ولست أعترض على تبني نفس الاسم مع إضافة أو تغيير ولو طفيف , للفرز أمام الإعلام والجماهير، فالمهم عندي هو العمل ضمن هذا التنظيم بشكل مستقل عن (زوعا)، وتجاوز مرحلة النشاط عبر الإنترنت والفيس بوك والتقاط ونشر صور جماعية لهم أو الحضور بشكل جماعي في المناسبات الاجتماعية ، لأن الرسالة المقصودة وصلت وعليهم القيام بالخطوة التالية ، وإنني مقتنع إن هذا التنظيم.. ولوجود قدرات وخبرات وتجارب لدى أعضائه من القياديين السابقين ولدى مؤيديهم من الكوادر والكوادر المتقدمة قادرين على بناء تنظيم قوي.

وإن الابتعاد عن المشاحنات مع (زوعا)، والتفرغ للعمل لبناء وتقدم التنظيم سيكون إيجابيا لصالح العمل القومي لشعبنا الكلدوآشوري.. خاصة في إطار التنافس الإيجابي الذي سيولد حتما بشكل طبيعي بين (زوعا) وهذا التنظيم ، فكل طرف سيسعى إلى تطوير آليات عمله ونضاله فكريا وسياسيا وتنظيميا وجماهيريا وانعكاس ذلك إيجابيا على مسيرة شعبنا، فالتنافس الحر والإيجابي بين كل مؤسسات وتنظيمات شعبنا رافد للتطور والتقدم، أما المشاحنات والتعاكس بينها فهي من عوامل الضعف والسلبية لكافة الأطراف.

وعليه فإن الجانب الآخر من دعوتي هو للحركة الديمقراطية الآشورية (زوعا) في تقبل هذه الخطوة والتعامل معها بإيجابية، كأمر واقع من جهة، وعدم التقوقع في إطار الشرعية الرقمية والعمل على العودة إلى تاريخ ومسيرة (زوعا) في الشرعية النضالية والجماهيرية وشرعية تحقيق المكتسبات لشعبنا وقضيتنا، ومن جهة أخرى التعاطي مع هذا التنظيم على غرار التعاطي مع تنظيمات شعبنا الأخرى سواء المنضوية في (تجمع التنظيمات السياسية لشعبنا) أو التنظيمات التي هي خارج التجمع.

وحال الإعلان عن قيام التنظيم سأكون بشكل شخصي في مقدمة المهنئين له ، وأتعهد بتقديم إمكانياتي وقدراتي في عهدتهم عند طلبهم تقديم أية خدمة لهم ، مع احتفاظي بصفتي عضوا متواصلا في (زوعا).

نينوس بتيو
السكرتير العام السابق
للحركة الديمقراطية الآشورية
أربيل19 \  شباط 2013
ninosbetyo@yahoo.com