المحرر موضوع: المنبـر الديمقراطـي الكلـــداني الموحـد مهنـدس المؤتمـر القـومـي الكلــداني القـادم  (زيارة 1565 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل حبيب تومي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1724
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
المنبر الديمقراطي الكلداني الموحد مهندس المؤتمر القومي الكلداني القادم
بقلم : د. حبيب تومي ـ القوش
habeebtomi@yahoo.no
نتطلع جميعاً الى انعقاد المؤتمر الكلداني في مشيكان وهو بمباردة من المنبر الديمقراطي الكلداني الموحد وهو مهندسه ، والذي عكف منذ البداية على تشكيل لجنة من جميع القوى الكلدانية ومن المستقلين الكلدان للتهيئة بصورة مستوفية لأنعقاد المؤتمر ، ونحن الكلدان نؤمن بأننا جزء من الشعب العراقي وجزء مهم من المكون المسيحي ، وليس لنا نحن الكلدان اي تحفظ  للتعامل والتعاون مع اي شريحة من ابناء شعبنا ، لكن الى جانب ذلك نؤمن ، اولاً ، بأنه من المهم بناء البيت الكلداني على اسس متينة راسخة ، ونحن بعد ذلك نمد يدنا بأخوة ومحبة للتعامل مع الجميع بمفهومية التعامل الندي الذي يعتمد على مبدأ احترام كل الأطراف دون تمييز .
نحن الكلدان إن كنا مواطنين من الدرجة الأولى في العراق وفي اقليم كوردستان وإن كنا شركاء في هذا الوطن ، وإن كان يتحتم علينا إداء واجبات الوطن ، فمقابل ذلك وبمبدأ العدالة والمساواة ينبغي ان يجري التعامل معنا على مبدأ الشراكة في الوطن ويترتب ان يكون لنا حقوق اي نكون شركاء في المكسب بكوننا شركاء في الخسارة . وكما هو معلوم في الوطن العراقي فإن الجميع يتشكى من الأهمال والتهميش ، وبعضهم قد احرز تقدماً في مجال الحصول على الحقوق القومية  والسياسية ، لكنه يتشكى ويريد المزيد من الحقوق .
 لكن في الحقيقة فإن شعبنا الكلداني هو الشعب الأصيل الوحيد الذي همشت حقوقه القومية والسياسية ، بشكل مجحف في وطنه منذ سقوط الحكم في نيسان عام 2003 م . وإذا كان لا بد من المقارنة فإن الواقع يقول :
 ان الكلدان كانوا افضل حالاً في العقود التي سبقت سقوط النظام في عام 2003 ، فالكلدان يمثلون القوم الوحيد الذي تراجع وضعه ، حتى بالمقارنة مع بقية المكونات الدينية فالسريان والآشوريين والأرمن والمندائيون والأيزيدية افضل حالاً من الكلدان من الناحية القومية والسياسية ، ولا يصار الى إهمال حقوقهم بل ثمة محاولات ظالمة متعمدة لإلغاء وإقصاء تاريخهم وثقافتهم وقوميتهم الكلدانية .
امام هذه الحقيقة ترتب على النخب الكلدانية من المهتمين بحقوق الأنسان وبحقوق شعبهم الكلداني في داخل العراق وخارجه الى التفكير ملياً بضرورة النهوض بحقوق هذا الشعب  . ولا ريب ان نسبة كبيرة من ابناء شعبنا الكلداني كان مصيرهم مغاردة الوطن الى بلاد المهجر وكانت نسبة عالية منهم قد اختار طريق الهجرة والأستقرار في مختلف الدول الأوروبية وأستراليا وأميركا، وتحتل الجالية الكلدانية في اميركا المركز الأول من ناحية العدد بين كل جالياتنا الكلدانية في العالم ، وتقدم ابناء شعبنا الكلداني في معارج العلم والوظائف والتجارة وتبوأوا مراكز مرموقة ، فقد اصبحت كلمة (Chaldean) من المصطلحات المعروفة والتي يحسب لها الساسة في هذه الدولة اهمية كبيرة ، وثمة شخصيات كلدانية لها علاقات جيدة مع شخصيات مهمة في دائرة صنع القرار في واشنطون .
اميركا بلاد المهاجرين والأندماج في المجتمع الأمريكي بالنسبة للمهاجر الجديد ليس مشكلة عويصة ، وهكذا دأب الكلدان في هذه البلاد ،لا سيما في مشيكان ، بالعمل والدراسة والمثابرة بغية الأندماج والأنسجام مع المجتمع الأمريكي ، ولكن الى جانب ذلك كانت عوامل الأرتباط  بالوطن تفرض وجودها وكان في مقدمة هذه الوشائج هو الأسم القومي الكلداني والأحتفاظ بلغة الاباء ( الكلدانية ) إن كان في البيت او عبر الطقوس الكنسية او في الأحتفالات والأجتماعات ، إضافة الى تشكيل نوادي وجمعيات اجتماعية وثقافية ورياضية تحمل الأسم الكلداني .
وهنا ينبغي ان نعترف الى ان الكلدان في اميركا وأوروبا لم يبادروا الى تشكيل احزاب سياسية ذات طابع قومي كلداني ، إنما كانوا ينقسمون في انتمائهم السياسي بين الحزب الشيوعي وحزب البعث ، وبعد انهيار جدار برلين وتفكك الأتحاد السوفياتي كان شعورهم بالفراغ السياسي ، وأنخرط قسم منهم في الحركة الديمقراطية الآشورية لا سيما الألاقشة منهم . غير ان سقوط النظام عام 2003 قد حفز بعضهم على تشكيل منظمات وأحزاب كلدانية ذات طابع قومي ، وكان تأسيس المنبر الديمقراطي الكلداني عام 2004 من قبل نخبة من ابناء شعبنا الكلداني منهم الدكتور نوري منصور وقيس ساكو وفوزي دلي وعادل بقال وشوقي قونجا وغيرهم ، وبعد فترة ولأسباب تنظيمية اضطر التنظيم المذكور الى تغيير اسمه الى المنبر الديمقراطي الكلداني الموحد . والتنظيم المذكور الى جانب الحزب الديمقراطي الكلداني والحزب الوطني الكلداني شكلوا في عام 2012 الهيئة العليا للتنظيمات السياسية الكلدانية ، وفي النية توسيع هذه الهيئة مستقبلاً .
إن المنبر الديمقراطي الكلداني الموحد قد بادر للاعلان عن عقد مؤتمر قومي كلداني في ديترويت بتاريخ 15 ـ 05 ـ 2013 ولمدة اربعة ايام ، الجدير بالذكر ان هذا المؤتمر يأتي في اعقاب مؤتمر قومي كلداني سابق عقد سنة 2010 في ساندييكو تحت اسم مؤتمر النهضة الكلدانية ، وقبل ذلك في عام 2009 عقد المجلس القومي الكلداني مؤتمراً كلدانياً ، وكان ذلك قبل ان يتخذ المجلس المذكور قراره بالألتحاق بالمجلس الشعبي وتبني تسميته القطارية بدلاً من التسمية القومية الكلدانية .
من كل ذلك يتبين نمو المشاعر القومية الكلدانية بشكل ملحوظ ، واتذكر في بداية كتاباتي عن المسالة القومية كنت مع عدد قليل جداً نكتب في الشأن القومي الكلداني ، لكن نلاحظ اليوم زخم كبير ، لا سيما من خارج الوطن ، لنهوض قومي كلداني ، ومن باب الصراحة ، فإن العمل القومي الكلداني متعثر داخل الوطن رغم وجود الحزب الديموقراطي الكلداني في الساحة ، وكذلك ينزل الى الساحة التجمع الوطني الكلداني ، لكن الكلدان بحاجة الى ترسيخ تواجدهم السياسي والقومي بشكل اعمق لكي يكون لهم موطئ قدم في وطنهم الى جانب الأحزاب الأخرى لا سيما احزاب شعبنا منها الآشورية والسريانية ، وإن كان ثمة تصميم وإرادة وصفاء القلوب ونبذ الأنانية بيننا نحن الكلدان نستطيع ان يكون لنا كلمة مسموعة بين الموجودين على الساحة العراقية ، فلدينا نحن الكلدان كثافة سكانية مسيحية نسبياً وما نحتاجه هو امكانيات متواضعة للعمل بين ابناء شعبنا لبناء بيتنا الكلداني وبعد ذلك التوجه للاخوة في الأحزاب الأخرى الآشورية والسريانية لخلق صيغة مشاركة اخوية شفافة مبنية على التكافؤ بين هذه الأحزاب .
قريباً سوف نتوجه الى اميركا لحضور المؤتمر الذي جرى تحضير مكثف لعقده ونأمل ان نتوصل الى اتخاذ قرارات عملية لتفعيل العمل داخل الوطن ، ولتميتن اواصر التعاون بين تنظيماتنا القومية الكلدانية .
الى اللقاء في ديترويت
د. حبيب تومي ـ القوش في 11 ـ 05 ـ 2013




غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4607
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي حبيب تومي
شلاما وايقارا

بهيوي قت هاويتن مصيانا قا بنيتا خا شوتاسا اومتنايا شبيرا وخيلنا قا اخوناواتنا كلدايا

اللها  بارخ لكل شولا طاوا

اتمنى ان تكونوا قادرين على  بناء مؤسسة جميلة وقوية لاخواننا الكلكان والرب يبارك كل عمل طيب

ان بناء بيت كلداني قوي وجميل ومنظم وبيت سرياني بنفس الهمة وبيت اشوري مماثل يجعلنا جميعا  نلتقي اقوياء
فانا شخصيا ادعمكم واساندكم  ب تايدي لهذة الفكرة
واتمنى ان يحذو الاخوة السريان حذوكم

واؤمن ان المرحلة  الحالية تتطلب ان يقوم كل بيت سواء الكلداني او السرياني او الاشوري باعادة ترتيب اوراقة وخططه وبرامجه السياسية ليكون مؤهلا للولوج والوقوف والتصدى لما ياتي به الزمن القادم

وتراني اويدك في  هذة  المقالة من كل قناعاتي

وعسى ان تنجوا في رسم خارطة الغد
قبل ان يهاجر من تبقى  في ارض الاجداد وعند ذلك لا ينفعنا شيئا


ولذلك ارجو ان تخرجوا بقرارات عملية تسهم في وقف الهجرة

وذلك  سيكون انجازا عظيما

واعتقد ان فشل احزابنا في وقف نزيف الهجرة. دليل على عجزها عن خدمة شعبنا

كما اتمنى ان تدعون لاحزاب اشورية وسريانية وشخصيات اخرى من شعبنا للحضور كمراقبين او ضيوف شرف

وختاما. اتمنى ان ارى بيتا كلدانيا عظيما يليق بامجاد اجدادنا الكلدان  والسريان والاشوريين

وشكرا وارجو تقبل كلمتي كاخ  يشارك همومك وهموم كل الخيرين من ابناء شعبنا السرياني اكلداني الاشوري.
 وعسى الرب ان يسمع صوتنا ويقف نزيف الهجرة

مبروك مقدما
والرب يبارك

غير متصل حبيب تومي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1724
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ ابو سنحاريب المحترم
تحية ومحبة
اعترف بأني قرات في ردك كلمات طيبة معبرة ومتوازنة ، وهذه خطوة جيدة نحو إذابة تراكمات الماضي التي اوجدها مفكروا الأحزاب القومية المتعصبة ، ان كلامك الجميل يعتبر خطوة واحدة في طريق الألف ميل ، ولكن هل الأخوة الآخرون يتفقون مع كلماتك ، هل الأخوة في الأحزاب الآشورية يباركون انعقاد مؤتمر كلداني ؟
 بنظري ان اول المباركين ينبغي ان يكونوا من السريان والآشوريين ، باعتبار اننا شعب مسيحي واحد ، لكن مع الأسف ان مرآة الأمور على ارض الواقع تعكس غير ذلك ، وعموماً اتمنى ان تكون كلماتك الجميلة فاتحة خير لخلق وأيجاد علاقات اخوية بين مكونات شعبنا من الكلدان والسريان والآشوريين .
 شكراً لكلماتك المعبرة الجميلة
د. حبيب تومي

غير متصل opdito

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 255
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
الف تحية لانعقاد هذا الموءتمر

اتمنى لكم كل التوفيق و النجاح

و الرب هو المبارك

اوديشو الاشوتي --سويسرا
odi

غير متصل أبو راسم

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 19
  • الجنس: ذكر
  • أحبوا بعضكم بعضا كما أنا أحببتكم
    • مشاهدة الملف الشخصي
*مثل شعبي توارثناه يقول ( اللي إيدو بالنار مامثل اللي إيدو بالماء )

*كفانا تباكيا على حقوق الشعب العراقي المسيحي المسلوبة وبدون أي تسميات طائفية أو قومية .

*هل تقدرون يارعاة المؤتمر ( الكلداني ) الحضور الى بغداد مع  الشلة ( المتنعمة بالجنسية وكل حقوق الأنسان ) لعقد مؤتمركم هذا تحت ظل الكنيسة المعنية بالتسمية ؟ كلا .

*إن قلتم نعم فأنكم تغالطون أنفسكم . فكلكم يخاف من شيء إسمه العراق لما يسمع أو يرى عنه . وقد تأتون فرادا لزيارة أهاليكم والأقارب والتمتع بجمال الوطن , وأخذ ما تراكم لديكم من رواتب تقاعدية مدّخرة ,, تأتون وتتباكون عليه وأنتم قادمون بجوازات أجنبية كالغرباء وما أن تنتهي المدة تعودون للفردوس !!!  فالعراق هو مقالة في جريدة أو خبر على شاشة التلفاز !!

*تريدون وقف الهجرة لكي لاينضب العراق من محتواه القومي الأصيل ! ( عظيم ) اذاُ عودوا أنتم وأولادكم لنعيد بناء وطننا كما تزعمون وننتزع حقوقنا الدينية واللغوية والقومية ونكون مواطنين من الدرجة الأولى . واعجباه !!

*المواطن العراقي يذل ولايقدر على الحصول على فيزة سفر الى أي دولة , وإن حصل عليها , فيكون بأساليب ملتوية ومبالغ نقدية طائلة ..       وأنتم وغيركم سنسافر الى ديترويت لحضور المؤتمر ونقضي أربعة أيام نناقش الوضع الكلداني في المهجر بين عزائم وهدايا وفنادق راقية وأجور سفر ومخصصاته ,, وكم من عائلة معدمة هاربة من الكره الديني في بغداد والموصل والبصره ولاتجد لها مأوى ؟؟

*مثل شعبي أخر يقول ( دق الماي ويبقى ماي )

*بارك الله في جهود كل الخيرين
باهر شكـوري