المحرر موضوع: ملاحظات حول اعلان الباطريركية الكلدانية بوجود اختلاسات وتلاعب  (زيارة 1674 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2006
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ملاحظات حول أعلان الباطريكية الكلدانية
بوجود أختلاسات وتلاعب
قد يكون الأعلان أعلاه قد وقع على الجميع كصاعقة مفاجئة لم يكن أحد يتوقعها بهذه القوة والشفافية وعلى وسائل الأعلام المقروءة ومواقع الأنترنت بالرغم من وجود تلميحات ومطالبات سابقة من قبل الكثيرين من الكلدان المخلصين  والمتابعين لأوضاع كنيستهم  والحريصين على مصالحها وسمعتها و أقلية من غيرهم غرضها التهجم والأنتقاص منها .
الكل يعلم بأن هناك امور عديدة تحتاج الى متابعة واعادة نظر داخل الكنيسة وغبطة باطريركنا الجديد مار لويس ساكو الجزيل الاحترام قد صرح أكثر من مرة بأنه سيعيد الأمور الى نصابها ونرجو له الموفقية في هذه المهمة الصعبة وفي هذا الزمن الرديء ونأمل ان تتعاون معه كل الجهات ذات العلاقة لما فيه خير الكنيسة والمؤمنين.
أن الأعلان مسبقا عن الكثير من القضايا المزمع مراجعتها في وقت واحد يجعل التنفيذ أمرا صعبا خاصة وأن الناس بطبيعتها تتوقع المعجزات والوصول الى النتائج بسرعة قياسية ورأيي الشخصي في مثل هذه الأمور هو التأني وعدم أعلان أتهامات مسبقة قد لا يكون من السهل أثباتها مستقبلا وخاصة في الأمور القضائية التي تتأثر بالكثير من المغريات التي قد  تؤثر سلبا في اظهار الحق وتؤدي الى طمسه. هنا لا أقصد أن يتم ترك واهمال هذه القضايا بل العمل عليها بهدوء ودون ضجيج.
لا بد من الأشارة الى وجود تصرفات غير مقبولة في الكثير من الأبرشيات والكنائس الكلدانية يجب أن يعاد النظر بها والتي بدأت  بالتاثير السلبي على المؤمنين الذين أخذ الكثيرون منهم بالآلتحاق بكنائس اخرى وبصورة خاصة الأنجيلية منها بسبب أنشغال الرعاة بأمورهم الخاصة وأبتعادهم عن المؤمنين الذين قد يكونون يمرون بضروف خاصة تجعلهم بحاجة الى لمسة روحية تساعدهم في تحمل أوعلى الأقل  تفهم مشاكلهم وبصورة خاصة الوافدون الجدد في بلدان المهجر الذين يجدون أنفسهم فجأة في محيط مختلف بكل شيء عما الفوه في حياتهم.
هناك نواحي عديدة وبحسب رأيي الشخصي تحتاج الى اعادة نظر في تمشية أمور الكنيسة يمكن ايجاز اهمها في النقاط التالية:
أولا) النقطة الواردة في بيان الباطريركية حول الحفاظ على أموال الكنيسة يمكن الحيال دون وقوع تلاعب فيها عن طريق تشكيل لجان من ممثلين بناء على سمعتهم وقوة أيمانهم (ولا اقول انتخابهم وان كان هذا هو الحل الأفضل) يتم أعتمادهم بالتعاون بين رجال الدين والمؤمنين العلمانيين وأن لا تكون لهم علاقة قربى مع رجل الدين المسؤول في الكنيسة او الأبرشية ذات العلاقة وليس بتعيينهم من قبل رجال الدين وحدهم.
ثانيا) حفاظا على الشفافية ولمنع أي تلاعب يجب أخضاع واردات ومصروفات كل كنيسة أو ابرشية لسجلات حسابية أصولية تشرف عليها جهة اختصاصية  لأن هذه الأموال تعود للكنيسة ( جماعة المؤمنين+رجال الدين) وأن تكون تحت سيطرة الباطريركية وليس سيطرة رجل الدين أو مطران الأبرشية  وتتولى الباطريركية اعداد ميزانية عامة لكافة الكنائس والأبرشيات ووضع تخصيصات لكل منها حسب حاجتها مع هامش لتغطية نسبة غلاء المعيشة في المنطقة التي تتواجد فيها وتحديد رواتب رجال الدين ضمن هذه الميزانية.وفي حالة وجود فائض لدى أية أبرشية يتم تحويله لحساب الباطريركية.
ثالثا) أعادة النظر بكل كتب الصلوات والتعليم المسيحي ورتبة القداس لتكون موحدة في جميع الكنائس الكلدانية وتلافي الفوضى الموجودة حاليا حيث كل كنيسة لها أسلوبها وطريقتها في أصدار كتب الصلوات وحتى رتبة  القداس بدأت تختلف بين أبرشية وأخرى.
رابعا) تشكيل لجنة أكاديمية مختصة لتوحيد الصلوات المترجمة الى اللهجات الدارجة اذ ان المعمول به هو قيام رجال الدين بكتابتها كل بلهجة قريته والكل يعلم بوجود اختلاف كبير بين لهجات قرانا وعليه يجب أيجاد لهجة موحدة مستندة على لغتنا الفصحى يفهمها الجميع والابتعاد قدر الامكان عن استعمال اللغات الأخرى الا في حالة الضرورة وفي دول المهجر خاصة حيث الأجيال الشابة قد لا تفهم لغتنا وفي هذه الحالة تتم ترجمة تلك الكتب الى لغة البلد المعني بجانب لغتنا.
خامسا) ألحاننا الطقسية الجميلة أخذت طريقها الى الزوال والنسيان وكل لحن لا يعرفه الكاهن يتحول الى اللحن البسيط والمطلوب في هذه الحالة هو تثبيت الألحان قبل فوات الأوان وذلك بتوثيقها بنوطة موسيقية   بعد مراجعتها وجمعها  والاستفادة من رجال الدين والشمامسة الكبيرين في السن لهذا الغرض وأدخال الكهنة والشمامسة دورات تعليمية لحفظها.
وفي  الختام أرجو لغبطة ابينا الباطريرك العمر المديد والقوة وتعاون الجميع معه لغرض القيام بجميع هذه المهمات الصعبة والتي آمل أن تأخذ دورها في التنفيذ بالتسلسل أبتداء بالأهم ثم المهم وأرجو من الجميع الصبر والدعاء له بالنجاح وعدم توقع المعجزات بين ليلة وضحاها خاصة وأنه لا زال في أول مشواره على رأس كنيستنا الكلدانية الكاثوليكية. كما اطالب بعض الأخوة من كتاب الأنترنت الكف عن أعطاء انفسهم حق اصدار ما يشبه التوجيهات والتعليمات لغبطته .
عبدالاحد سليمان بولص




غير متصل يوسف ابو يوسف

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 6116
  • الجنس: ذكر
  • ان كنت كاذبا فتلك مصيبه وان كنت صادقا المصيبه اعظم
    • مشاهدة الملف الشخصي
تحيه واحترام . في كل مكان وزمان يوجد تلاعب واختلاس وهذا الشئ موجود في الغريزه البشريه التي تحاول الحصول على كل شئ ولو بطرق غير مشروعه في بعض الاحيان , وهذه الاعمال يمكن ان يقوم بها من لم تصل اليه كلمه المسيح وتعاليمه .اما ان يقوم بها شخص معمذ وقبل المسيح و تناول القربان فهذا شئ صعب قبوله لان هذا الشخص اختار دور يهوذا الاسخريوطي من بين التلاميذ الاثنا عشر الذي خان المسيح من اجل ثلاثين قطعه من الفضه ,وماذا كانت نهايته ؟؟ماذا قال المسيح له المجد (4. لا يَقدِرُ أحَدٌ أنْ يَخدُمَ سَيِّدَينِ، لأنَّهُ إمّا أنْ يُبغِضَ أحدَهُما ويُحبَّ الآخَرَ، وإمّا أنْ يَتبعَ أحدَهُما ويَنبُذَ الآخَرَ. فأنتُم لا تَقدِرونَ أنْ تخدُموا اللهَ والمالَ.  25. لذلِكَ أقولُ لكُم لا يَهُمَّكُم لحياتِكُم ما تأكُلونَ وما تشرَبونَ، ولا لِلجسدِ ما تَلبَسونَ. أما الحَياةُ خَيرٌ مِنَ الطَّعامِ، والجسدُ خَيرٌ مِنَ اللِّباسِ  26. أنظُروا طُيورَ السَّماءِ كيفَ لا تَزرَعُ ولا تَحْصُدُ ولا تَخزُنُ، وأبوكُمُ السَّماويُّ يَرزُقُها. أما أنتُم أفضلُ مِنها كثيرًا  27. ومَنْ مِنكُمْ إذا ا‏هتَمَّ يَقدِرُ أنْ يَزيدَ على قامَتِهِ ذِراعًا واحدةً  28. ولِماذا يَهمُّكُمُ اللِّباسُ تأمَّلوا زَنابقَ الحَقلِ كيفَ تَنمو لا تَغزِلُ ولا تَتعَبُ.  29. أقولُ لكُم ولا سُليمانُ في كُلِّ مَجدهِ لبِسَ مِثلَ واحدَةٍ مِنها.  30. فإذا كانَ اللهُ هكذا يُلبِسُ عُشبَ الحَقلِ، وهوَ يوجَدُ اليومَ ويُرمى غَدًا في التَّــنّورِ، فكَمْ أنتُم أولى مِنهُ بأنْ يُلبِسَكُم، يا قليلي الإيمانِ  31. لذلِكَ لا تَهتمّوا فتقولوا ماذا نأكُلُ وماذا نشرَبُ وماذا نَلبَسُ  32. فهذا يطلُبُه الوَثنيّونَ. وأبوكُمُ السَّماويُّ يعرِفُ أنَّكُم تَحتاجونَ إلى هذا كُلِّهِ.  33. فا‏طلبوا أوَّلاً مَلكوتَ اللهِ ومشيئَتَهُ، فيزيدَكُمُ اللهُ هذا كُلَّه.  34. لا يَهُمَّكُم أمرُ الغدِ، فالغدُ يَهتمُّ بنفسِهِ. ولِكُلِّ يومٍ مِنَ المتاعِبِ ما يكْفيهِ.  )متى 6. وهنا السيد المسيح لايقصد ان نكون عراه ونعيش في الشوارع و (كاتلنا الجوع ) كلا هنا يريدنا ان نكون قنوعين ونشكر الرب ونحب بعضنا البعض كما احبنا ابونا السماوي ونعمل لخدمه مجتمعنا وكنيستنا ..فاذا كانت كنيستنا ومجتمعنا بخير فالشئ الاكيد سنكون نحن بخير لان الكنيسه هي نحن.
مارن مبارخلوخون وناطيروخون.

                                                                             ظافر شانو
لن أُحابيَ أحدًا مِنَ النَّاسِ ولن أتَمَلَّقَ أيَ إنسانٍ! فأنا لا أعرِفُ التَمَلُّقَ. أيوب 32.