المحرر موضوع: بيان في الذكرى الحادية والعشرين لتأسيس اتحاد النساء الآشوري  (زيارة 649 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل سوزان يوخنا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 776
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني


بيان في الذكرى الحادية والعشرين لتأسيس اتحاد النساء الآشوري

  ذكرى أخرى تتجدد لتأسيس اتحادنا.. اتحاد النساء الآشوري، إحدى وعشرون سنة تتجدد اليوم بالتصميم نفسه والمثابرة ذاتها، نستذكر فيها نضال المرأة الكلدانية السريانية الآشورية لتحقيق مطالبها في المساواة والإنصاف وتطبيق القوانين والتشريعات الدولية وتعديل ما هو مجحف بحقها.. لتحمي حقوقها وتصون إنسانيتها وتدافع عن كرامتها ومجتمعها.
  والحديث عن المرأة الكلدانية السريانية الآشورية لا يأت أبدا بمعزل عن الحديث عن شعبها وما تعرض له على مر التاريخ.. ولاسيما العقود الماضية، من الظلم المتمثل بالقتل والخطف والتهجير والترهيب وكل أنواع الإفرازات اللاصحية للأحداث السياسية العراقية والإقليمية والتي انعكست بدورها على الأسرة لتجعل معاناة المرأة مزدوجة ومضنية بشكل أكبر.
  لقد تخللت مسيرة اتحادنا ومنذ تأسيسه عام 1992 عطاءات نوعية عكست حجم وصلابة المرأة. وكان اتحادنا.. وضمن إمكاناته المتاحة، سندا لتمكين المرأة من المشاركة الفاعلة في المجتمع من خلال نشاطاته وفعالياته في كل المحافظات التي يتواجد فيها أبناء شعبنا، وعمل بتواصل على نشر الديمقراطية والوعي الثقافي والصحي والمدني والقانوني.. وزرع المواطنة الصالحة، وكان مدافعا عن.. ومستثمرا لطاقات المرأة، وقد دأب ومنذ تأسيسه على السعي الحثيث لتطبيق مبدأ المساواة والعدالة الاجتماعية، إضافة إلى عمله ضمن المنظمات والشبكات النسوية على مستوى العراق.. وبضمنه إقليم  كوردستان، لتفعيل دور المرأة والتخلص من العادات والتقاليد البالية التي تحجم وتحد من أدائها وعطائها.
  كما ناضل اتحادنا أيضا لنبذ العنف بكافة أشكاله.. ووفقا للتشريعات الدولية، مع الدعوة أيضا إلى المشاركة الفاعلة للمرأة في مراكز صنع القرار على مستوى الحكومة والبرلمان ومجالس المحافظات وكافة المناصب القيادية والإدارية.
  ونحن نعي اليوم تماما.. إننا مطالبون للنضال من أجل تخفيف وطأة الأعباء الثقيلة عن كاهل أبناء شعبنا في ظل الأوضاع غير الطبيعية التي يمر بها وطننا العراق، ومجابهة نزيف الهجرة الذي يهدد كياننا ووجودنا النوعي، وما ذلك إلا استكمالا لنضالنا في رفع الظلم عن المرأة.. بكافة أشكاله، ودفعها لتمارس دورها الفاعل في المجتمع، ولكي نحافظ على ما اكتسبناه، والمضي للعمل على جميع الأصعدة.. ومنها  تشريع قانون مناهضة العنف الأسري في العراق، وتطبيق قرار مجلس الأمن بالرقم 1325 حول النساء والسلام والأمن.. لحماية النساء والفتيات اللاتي يعشن أجواء النزاعات وما بعد النزاعات، بالإضافة إلى تعديل عدد من مواد قانون الأحوال الشخصية التي تمس العائلة الكلدانية السريانية الآشورية.. وما لها من خصوصية، وذلك بما ينسجم والإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
  ختاما: نناشد كل المعنيين للعمل على معالجة الخلافات السياسية والتوجه لإشاعة الديمقراطية والحرية والعدل والمساواة، والتعامل بجدية مع المرأة بحسب الاتفاقيات والمواثيق الدولية.
   كما يشرفنا أن نقدم بهذه المناسبة تحية عطرة للمرأة عموما.. والمرأة الكلدانية السريانية الآشورية خصوصا.. وهي تواصل كفاحها ونضالها في الحياة لتصون كرامتها وإنسانيتها، وتحقق العدالة الاجتماعية في مجتمعها.
 
                                                                                                                                                                              
الهيئة الإدارية
 اتحاد النساء الآشوري
                                                                                                                                                                             3 إيار 2013