المحرر موضوع: نكبة 1933 : اسبابها / سير عملياتها / نتائجها  (زيارة 4980 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل بولص يوسف ملك خوشابا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 347
    • مشاهدة الملف الشخصي
بعض العشائر قد تمكنوا من التسلل الى موطنهم في حكاري ولم تعترض عليهم الحكومة التركية ما داموا يعيشون بسلام الا ان هذا الموقف اثار حفيظة الانكليز والعائلة المار شمعونية فدبروا تلك المؤامرة مع مجموعة من التخوميين بالاعتداء على الوالي التركي بغية دفع الاتراك على الانتقام من تلك العشائر ومهاجمتها وطردها من الاراضي التركية وفعلا سارت الامور كما كان مخططا لها فتوزعت هذه العشائر في مناطق صبنة وبرواري بالا ومنطقة نهلة وفي سميل والقرى المحيطة بها وكلها كانت ضمن قضاء دهوك آنذاك . واستمر الوضع على هذه الشاكلة وقامت هذه العشائر بتعمير قراها الجديدة واهتمت بالزراعة وتربية الحيوانات وتحسين امورهم العائلية والمعيشية وقد استغل الانكليز بعض ابناء العشائر لاستخدامهم في قوة الليفي لحماية قواعدهم ولاغراض اخرى تخدم مصالح الانكليز اما بالنسبة الى العائلة المارشمعونية فلقد تم تعيين داؤود والد البطريرك قائدا لهذه القوة كما تم تعيين اولاد مالك اسماعيل دانيال وشليمون وياقو ومن تياري السفلى زيا مالك شمزدين ومالك لوكو التخومي (بدرجة رب ترما اي قائد مئتين ) ......
وكانت دوافع العائلة المار شمعونية في تشكيل قوة الليفي هي تحقيق مصلحة معنوية بصيطرتها على قيادة هذه القوة عن طريق قائدها داؤد وابناء رؤساء العشائر المؤيدين لها وفائدة مادية وفق ما ذكره كثير من الكتاب وهذا اقتباس من كتاب الاشوريون والمسالة الاشورية بقلم (ق ب ماتفييف بار متي ) اقتباس : لقد كان الزعماء الاشوريين كسورما خانم شقيقة البطريرك بنيامين وبولص مارشمعون وعمة البطريرك ايشا مار شمعون الدور الكبير في تاسيس هذه الكتائب . اذ كان لها كما للملوك والكهنة مصلحة مادية في توسيع تشكيلات الكتائب العسكرية حيث كانت العائلة البطريركية وكبار القادة والكهنوت يتقاضون وفق الاتفاق مع القيادة الانكليزية حصة نقدية من مرتب كل ضابط ومجند آشوري.... انتهى الاقتباس ...
بمرور الزمن بدا الجيش العراقي بالتطور كما ونوعا بمساندة بريطانيا التي اصبحت تخطط لخلق عراق قوي يخدم مصالحها ويحررها من من ثقل مسؤلية الانتداب وكان المفتشين الانكليز الاداريين والعسكريين يعملون بهذا الاتجاه واستكمالا لهذا الموقف بدات بتقليص اعداد قوات الليفي فلقد تم تقليص درجة (رب ترما قائد مئتين ) حيث تم انزال رتبة زيا مالك شمزدين من درجة رب ترما الى درجة رب اما وهو من عشيرة تياري السفلى في الوقت الذي تم تثبيت اولاد مالك اسماعيل بدرجة رب ترما حيث كان كل من شليمون ودانيال احدهم متزج من عمة البطريرك والاخر متزوج من خالة البطريرك مما اغاض زيا مالك شمزدين والذي ادى الى رفضه لهذه التفرقة ومن ثم استقالته من الليفي ....
لقد احست العائلة المار شمعونية بان نفوذها وسيطرتها سوف تتقلص بتقلص دور اعتماد الانكليز على الليفي فقامت سرمة خانم بالاجتماع بضباط الليفي سرا في معسكر ( الهنيدي ) معسكر الرشيد لاحقا وامرتهم بان يقدموا استقالة جماعية لاحراج الانكليز ولكن هذه الاستقالة تم افشالها من قبل الانكليز وذلك باقناع قداسة البطريرك باصدار امرا للضباط المستقيلين بالغاء استقالاتهم .... وبقبول العراق عضوا في عصبة الامم وتقلص دور بريطانيا في ادارة العراق ارتات سرمة خانم وقداسة البطريرك بان الذهاب الى جنيف هو الحل الامثل بعد استحالة موافقة العراق والانكليز على منح قداسة البطريرك السلطة الزمنية وبالرغم من كل النصائح التي قدمت لهما والتي سبق وان ذكرتها في المقالة السابقة ...
في 10 / ايلول / 1932 سافر قداسة البطريرك من الموصل الى بغداد في طريقه الى جنيف لتعقيب مطالبه التي كان قد رفعها الى عصبة الامم ورافقه في سفرته هذه الشماس عمانوئيل شمعون بصفته سكرتيرا له . وكانت مطاليبه تشمل على منحه السلطة الزمنية اضافة الى السلطة الدينية على الاثوريين والحكم الذاتي في شمال العراق او نقل الاثوريين الى محمية بريطانيا في حالة عدم الموافقة على ذلك . رفضت عصبة الامم مطاليب المارشمعون الا انها قررت في شهر كانون الاول سنة 1932 اسكان جميع العراقيين الذين لا يملكون اراضي بما فيهم الاثوريين في الاراضي الاميرية الخالية في العراق . كما واعلن ممثل الحكومة العراقية في عصبة الامم بانه عازم على اختيار خبير اجنبي لمساعدة الحكومة العراقية على اسكان الاثوريين في العراق بصورة مجتمعة بقدر الامكان وعليه تم تعيين الميجر تومسن الخبير البريطاني في السودان من قبل الحكومة العراقية لتلك الغاية ووصل الى الموصل في بداية شهر مايس سنة 1933 . واما قداسة البطريرك فعاد الى بغداد قادما من جنيف في 4 كانون الثاني سنة 1933 .
وجهت كتب رسمية من قبل رئيس اللجنة الرسمية للاسكان الى كل من قداسة البطريرك في الموصل وغبطة المطران سركيس في دهوك وغبطة المطران يوآلا في العمادية وغبطة المطران يوسف خنانيشو في حرير وملك خوشابا في دهوك والرئيس خيو عوديشو في الشيخان ومالك خمو في الموصل والرئيس جكو في كوركفان ومالك اسماعيل في ديانا ومالك نمرود في الجراحية ومالك لوكو في العمادية ومالك مروكل في عقرة وطلب منهم ارسال مقترحاتهم خلال خمسة عشر يوما حول تعيين ستة اشخاص ليكونوا في اللجنة الاستشارية ممن لهم خبرة في الشؤون الزراعية والعشائرية كمرشحين لعضوية هيئة الاسكان الاهلية المؤلفة بموجب قرار لجنة الاسكان الرسمية المؤلفة بتاريخ 25 شباط سنة 1933 ...
رفض قداسة البطريرك واعوانه الاشتراك في الهيئة المذكورة بعد ان رفضت الحكومة العراقية منحه السلطة الزمنية ووافق ملك خوشابا واتباعه على مشروع اسكان الاثوريين وعليه تم تشكيل لجنة من الاثوريين الذين قبلوا بمشروع الاسكان بعد ان تقرر تشكيلها برئاسة ملك خوشابا . وقد قام انصار قداسة البطريرك بنشر دعايات ضد الاسكان مدعين بان لجنة اخرى من عصبة الامم ستحضر للقيام بالتحقيق في اوضاع الاقليات في العراق وسياتي خبير اخر ليس انكليزيا ولا عراقيا بدل الميجر تومسن الذي كان موفدا لذلك الغرض . كما اشاعوا اخبارا اخرى بانهم سيرحلون اما الى ايران او سورية او روسيا ....
على اثر هذا الموقف السلبي من قبل قداسة البطريك واعوانه طلب وزير الداخلية من متصرف لواء الموصل تبليغ قداسة البطريرك بالحضور الى بغداد ....
( وثيقة رقم 29 من الكتاب الازرق )
في 10 من شهر ايار سنة 1933 طلب وزير الداخلية من متصرف الموصل تبليغ المارشمعون بالحضور الى بغداد للتداول معه في امور تتعلق بقضية اسكان الاثوريين وذلك لقرب وصول خبير الاسكان الميجر تومسن الى العراق . وفي 22 ايار سنة 1933 سافر المار شمعون الى بغداد ونزل في بناية دار الشبان المسيحيين الكائنة في شارع السعدون وبعد ستة ايام من وصوله سلم اليه وزير الداخلية حكمت سليمان الرسالة التالية :
وزارة الداخلية الرقم س / 1104 التاريخ 28 / 5 / 1933
سبق وان اوضحت لكم ابان زيارتي الاخيرة للموصل موقف الحكومة فيما يتعلق بوضعكم الشخصي وارغب الان ان اؤيد تحريريا ما سبق ان سمعتموه شفهيا . ان الحكومة راغبة في الاعتراف بكم رسميا كرئيس روحي للطائفة الاثورية ونعدكم بانكم ستنالون الاحترام اللائق بكم بصفتكم المذكورة في كل وقت وكما سبق للمتصرف ان اخبركم ان الحكومة ترغب في الحصول على مساعدتكم في امر تنظيم لائحة قانون الطائفة على نفس اسس القوانين النافذة الان على الطوائف الاخرى ولادامة مقامكم الروحاني على الوجه المناسب تبحث الحكومة في الوقت الحاضر في كيفية ايجاد مورد لمساعدتكم بصورة مستديمة وليس في نيتها تقليل المخصصات الشهرية التي تدفع لكم الان الى ان يحين الوقت الذي تقتنع فيه بان لكم ايرادا كافيا من منابع اخرى . على انه لابد لي ان اوضح بان الحكومة لا يسعها المولفقة على تخويلكم اي سلطة زمنية وسيكون وضعكم كوضع رؤساء الطوائف الاخرى الروحانيين في العراق ويتحتم على ابناء الطائفة الاثورية في كافة شؤون الادارة مراعات القوانين والانظمة والاحوال التي تطبق على جميع العراقيين الاخرين . لا حاجة للتاكيد لحضرتكم مبلغ رغبة الحكومة الصادقة للقيام بما يمكن عمله لترى الطائفة الاثورية كسائر العراقيين سعيدة وراضية ومن الرعايا المخلصين لصاحب الجلالة الملك المعظم وقد صرحت بسياستها مفصلا امام عصبة الامم والتي اقترنت بموافقتها . ومما ينبغي بيانه ان الحكومة حسب الاتفاق الذي تم في الخريف المنصرم ساعية للحصول على خدمات خبير اجنبي لابداء المشورة في مسالة الاسكان المهمة ويتوقع وصول هذا الخبير الميجر تومسن الى الموصل في نهاية هذا الشهر وستكون اعماله ذات اهمية عظيمة للطائفة الاثورية ولي وطيد الامل بانه سيلقى المساعدة التامة من جميع من يضمر خيرا للطائفة . لقد لاحظت ويا للاسف ان حضرتكم قد اتخذتم حتى الان موقف غير مساعد بل معرقل حسب منطوق بعض التقارير لهذه المسالة المهمة جدا وعليه اراني مضطرا لان اطلب منكم اعطاء ضمان تحريري بانكم سوف لا تاتون عملا من شانه ان يجعل مهمةالميجر تومسن والحكومة صعبة . فاذا كانت هناك اي نقطة لم اوضحها في هذا الكتاب فيسرني ان تكتبوا ملفتين انظاري اليها . ان الاعتراف بوضعكم المبين آنفا منوط بقبولكم اياه واعطائكم عهدا قاطعا بانكم ستكونون على الدوام وبكل الوسائل كاحد الرعايا المخلصين لصاحب الجلالة الملك المعظم ويسني ان احصل على جوابكم التحريري على هذا الكتاب حسبما جاء في المرفق :
اني المارشمعون قد اطلعت على كتاب معاليكم المرقم س / 1104 المؤرخ 28 / 5 / 1933 وقبلت بجميع ما ورد فيه وها انا اتعه بانني سوف لا اقوم باي عمل من شانه ان يعرقل مهمة الميجر تومسن والحكومة العراقية وذلك فيما يتعلق بمشروع الاسكان وان اكون على الدوام وبكل الوسائل كاحد الرعايا المخلصين لصاحب الجلالة الملك المعظم ......
يتبع :                           بولص يوسف ملك خوشابا



غير متصل soraita

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 760
    • مشاهدة الملف الشخصي
الي الاخ بولص ملك خوشابا المحترم
 شكرا على مقالتك الصريحه هل تسمح لنا باستفسار بعض الاسئله ام انها خاصه للاخوه الاثورين فقط لانه بعض الاخوه الكتاب لايقبلون مناقشة مقالاتهم ويدعون انها للاثورين فقط على الرغم من انهم يطبلون في كل الاوقات على اننا شعب واحد .

غير متصل بولص يوسف ملك خوشابا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 347
    • مشاهدة الملف الشخصي
ايتها الاخت سوريتا : ان الذين يمنعون الاسئلة لغير الاثوريين ما هم الا ضعفاء في الحجة ويحاولون التهرب من الاجابة على من يسالهم اسئلة محرجة وانا متاكد من انك لاحضت تهرب احدهم من الاجابة على تدخلاتي وتدخلات الاخ فريد وردة باتباعه اسلوب المراوغة والقفز الى مواضيع اخرى لا تمت بصلة بالموضوع الاساسي اما انا فاقول لكل مسيحي عراقي بانه له كامل الحرية في ان يستفسر مني عن كل حدث تاريخي اتمكن من الاجابة عليه وانا مستعد لذلك وفق معلوماتي المتواضعة وتقبلي تحياتي ....

غير متصل 1iraqi

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 111
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد  بولص يوسف ملك خوشابا
شكرا لك على هذا سلسلة من المقالات التي تذكر بها حقائق كانت مخفية على كثير من ابناء شعبنا التي من خلالها بدات الامور تتوضح وتكشف الكثير من التزيف لتلك مرحلة المهمة من تاريخ شعبنا . واطلب منك اذا كان بامكانك جمع هدا المقالات على شكل PDF file ليتسنى لنا حفظها .
وشكرا لك
«يمكن ان تكون الكذبة قد جابت نصف العالم فيما الحقيقة لا تزال تتأهب للانطلاق».‏ مارك توين

غير متصل بولص يوسف ملك خوشابا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 347
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ عراقي : ارجو المعذرة على عدم تمكني من تلبية طلبك وذلك لانشغالي بالتهيئة لتنفيذ ثلاثة مشاريع كتابية كبيرة وتشر وثائق مهمة لم يسبق تشرها تفضح اكاذيب وادعاات لمن يتبجحون بالعمل القومي ويمكنك ان تعود الى ارشيف المنبر الحر لتجد كل ما كتبته من مقالات فيه ويمكنك استنساخه والاحتفاض به وتقبل تحياتي .....

غير متصل Ashur Giwargis

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 871
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
إلى السيد بولص ملك خوشابا

وهذا اقتباس آخر من ماتييف :

"لقد جرت انتخابات البطريرك في بعقوبة في مرحلة الإنتقال الجماعي للآشوريين إلى مندان، لذلك لم يتمكن القسم الأكبر منهم في المشاركة في الإنتخابات، وسرعان ما استغلّ الإنكليز هذا الوضع في حرق مكانة البطريرك الجديد، إذ بدأوا بتحريض بعض الزعامات الآشورية ومنهم ملك خوشابا وآغا بطرس وذلك بنشر فكرة لا شرعية انتخابات إيشا مار شمعون ...." – إنتهى الإقتباس (الصفحة 108)


آشور كيواركيس - بيروت

غير متصل بولص يوسف ملك خوشابا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 347
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ اشور كوركيس :
_ بالنسبة الى المخصصات والرواتب التي كانت تدفع للعائلة المارشمعونية من الليفي يمكنك مراجعة كتاب ( قوات الليفي العراقية _ تاليف العميد جي كلبرت براون ) الصفحات 255 و256 و257 ....
_ ان اقتباسك من كتاب ماتفييف بار متي صحيح ولكن لو تراجع عشرات المراجع الاخرى وتقرا تاريخ العلاقات المصيرية التي كانت تربط العائلة المار شمعونية بالانكليز وكنيسة الكنتربري منذ اقامة مستر براون في قوجانس وحتى اغتيال قداسة البطريرك ووفاة سرمة خانم لربما تتوضح لك الصورة اكثر .... تقبل تحياتي

غير متصل فريد وردة

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 515
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

 ألاخوة المتحاورين الكرام

 هناك سؤال يفرض نفسه  ؟  وهو

 لماذا لم تجري ألانتخابات قبل ألانتقال الجماعي من المعسكر ؟  الشعب الذي تعرض  أشهر  وسنين الى أقسى الظروف ونام في العراء كان يستطيع أن ينتظر يوم أو أيام لأنجاح ألانتخابات . وعندها لن تكون هنالك أشاعات وأقاويل وتحريض  وبهذا تفشل أحدى الخطط ألانكليزية المعروفة في خلق الفتن 

 ألاخوة المحترمين

 يجب أن نتجرد من العاطفة في ألاحداث التاريخية المصيرية ؟ ويتم كشف الخطأ والخلل وبالتالي معرفة الحقيقة خدمة للآجيال اللاحقة .

 الحقيقة واضحة من سير ألاحداث  , وهي أن القيادة الدينية  كانت ضعيفة + بعض رؤساء العشائر الجهلة المنتفعين  , ربطوا مصير شعبهم بمستعمر ماكر أستطاع أن يصل الى مايريد وبعدها تنصل من وعوده الشفهية ؟

تحية طيبة




غير متصل Ashur Giwargis

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 871
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ بولص ملك خوشابا

هذا ليس اكتشافا جديدا، فحتى السلطان العثماني كانت تجمعه علاقات مع الإنكليز، وحتى الملك غازي الذي اتهمنا بأننا عملاء للإنكليز هو سعودي جلبته بريطانيا إلى حكم العراق بعد أن تم طرد والده من سوريا... للأسف لم تستطع الإجابة على سؤالي رغم أنك مُـطـّـلع على تاريخنا الحديث وتعرف الإجابة جيدا. لذلك، سأوضح لك أكثر :

كيف تكون عائلة المار شمعون متعاونة مع الإنكليز بينما يقوم الإنكليز بإفشال انتخاب المار شمعون ؟ فيما يحرّضون معارضيه وبينهم الملك خوشابا على إثارة البلبلة ؟

بانتظار ردّك على هذا السؤال تحديدا لكي نتعلــّـم المزيد منك


آشور كيواركيس - بيروت

غير متصل بولص يوسف ملك خوشابا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 347
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ اشور كوركيس ؛ ان اي معلومة تصدر من مصدر واحد لاتعتبر مؤكدة وان اقوال ماتفييف فيها الكثير من الامور التي تتناقض مع عدد كبير من الكتاب  وقاريء التاريخ يجب ان لا يعتمد على مصدر واحد وليس هنالك من يشكك في علاقات العائلة المارشمعونية بالانكليز والا لماذا تم اختيار داؤد والد قداسته لمنصب قيادة الليفي منذ تاسيسها وحتى نفيه واليك دليل اخر :
جريدة ( ديلي تلغراف الاثنين 24 كانون الثاني 1966 )
منحت الليدي سرمة خاتون عمة المار شمعون وسام القديس اوغسطين تثمينا لعلاقاتها القوية بالكنيسة الانكليزية وتقديرا لخدماتهاللانكليز في الحرب العالمية الاولى ...

غير متصل Ashur Giwargis

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 871
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ بولص ملك خوشابا،

في مهنيــّــة كتابة التاريخ، لا نستطيع انتقاء ما يناسب رسالتنا من كتاب معيّن على أنه مرجعنا، فيما نتجاهل أقساما أخرى منه إن كانت تناقض ادعاءاتنا – فإذا كان لماتييف مغالطات تاريخية لا يحقّ لك أن تعتمده مرجعا وإلا فستــُــواجــَـه به.

أما بخصوص التحريض الإنكليزي للملك خوشابا فهذه قصة معروفة وإن مناهضة الإنكليز لإنتخاب البطريرك قصة معروفة أكثر وأكثر وهي أيضا مكتوبة مفصلا في كتاب "الآشوريون بين الحربين العالميتين" وإذا كان ردّك هو بأن صاحب الكتاب كان طرفا، فأنا أيضا أقول أن جدّك كان طرفا وأنت تحوّل نفسك إلى طرف لذلك لا نستطيع الأخذ بما تكتبه. لا بل حتى عودة آشوريي الجبال إلى جبالهم عام 1921-1922 (التي تناولتها في مقالتك أعلاه) كانت بتحريض الإنكليز للملك خوشابا وآغا بطرس فيما كانت المؤتمرات الدولية جارية على قدم وساق وفيما كان الإنكليز يحتجزون السيدة سورما في لندن لمنعها من الذهاب إلى مؤتمر باريس (بحسب مرجعك ماتييف).

أما بخصوص ردودك فأنا لم أنكر بأن لعائلة المار شمعون علاقة مع الإنكليز كما كان لكل زعماء العالم علاقة مع الإنكليز، ولا تزال تصرّ على محاولة الإلتفاف على سؤالي بالخروج عنه، فعائلة المار شمعون كانت هي الآمر الأوّل والأخير في مصير الأمة الآشورية وهي من عيّنت معارضيها ليكونوا زعماء على عشائرهم شاؤوا أم أبوا، فإذا كانوا عملاءً للإنكليز فهذا يعني بأن عائلة ملك خوشابا المناضلة (خلال الحرب العالمية الأولى) قد تمّ تنصيب زعامتها على تياري السفلى من قبل "عملاء الإنكليز" .

غير متصل بولص يوسف ملك خوشابا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 347
    • مشاهدة الملف الشخصي
ايها الاخ اشور يبدو لي انك من المتخندقين الذين لا يعرفون سوى عواطفهم فكل الاثوريين يعرفون كيف كان اغا بطرس وملك خوشابا محاربين من قبل الانكليز والذي يتهرب من الاجابة على ما قدمته من ادلة دامغة تثبت علاقة العائلة المارشمعونية بالانكليز هو حضرتك وهذا واضح لكل حبادي يقرا ما كتبته انا وما كتبته سيادتك وارجو ان ننهي نقاشنا في هذا الموضوع لاننا لن نتوصل الى نتيجة تخدم القراء علما ان الكتاب الذي صدر حديثا عن مذكرات مالك لوكو في شيكاغو سوف يفضح امورا كثيرة وفق ما قاله لي السيد ( ماجستير هندسة .. يونان مالك لوكو ) اما بقولك انني انتقي من الكتاب ما اريد فاجيبك نعم لقد انتقيت هذا الكاتب بالذات لانكم ترتاحون لكتاباته لسبب واحد وهو الكتابة ضد ملك خوشابا ولكنني ذكرت لك ما يؤيد ذلك من قبل المسؤل عن اللفي وعن صرفياتها وهل هناك مشكلة .......

غير متصل Ashur Giwargis

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 871
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد بولص

أنا لم أكتب يوما ضد أي زعيم آشوري ولم أخوّنه لأنني إبن اليوم، أي بعد 100 سنة على إبادة الشعب الآشوري على يد الأتراك والأكراد والعروبيين والإيرانيين، حين كان محيطنا يذبحنا بينما كان هناك كاذب إسمه بريطانيا يعطينا خيطا من الأمل ونتعلق به رغم علمنا بكافة أكاذيبه كما ذكر مار إيشاي شمعون لتومسون حين أبلغه الأخير بقرار نفيه إلى قبرص. وسؤالي لك ماذا كنت لتفعل في تلك الظروف ؟ حين كانت بريطانيا حاكمة العالم ؟ وكل ما كتبته (أنا) عن الملك خوشابا هو أسئلة وليس تهجّم وكتبت ذلك بمنطقك أنت ومن مصادرك، ولكن ردّك أثبت أنك فعلا تبحث عمــّـن يكتب ضد الملك خوشابا لكي يبرز إسمه ولو بأية طريقة، وتأكد بأن هذا لن يحصل إلا بما تشتهيه السفن الآشورية.

إن التاريخ الآشوري الحديث له رجالاته وإذا كان الناس لا يردّون عليك فهذا لا يعني بأنك فيلسوف عصرك - وأنا من جهتي قررت تضييع وقتي بالرد على كل كتاباتك من الآن وصاعدا .. وأنا بانتظار فلسفتك حول الإبادة الجماعية بحق أجدادك عام 1933، فهات ما عندك.

آشور كيواركيس - بيروت

غير متصل فاروق كيوركيس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 311
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخوة الاعزاء
تحية طيبة
مشاركتي في التعليق  ، هي موضوع سابق والمبين على الرابط ادناه ... اعيد نشره ليطلع عليه القراء الاعزاء مع الشكر .

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,618670.msg5802646.html#msg5802646


رد الى السيد بولص ملك خوشابا : ......... في جنيف كانت البداية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 (( في الوقت الذي نقدر عاليا بطولات وشجاعة كافة رجال الدين و رؤساء العشائر الاشورية  وتضحياتهم في سبيل الدفاع حتى الاستشهاد عن  ابناء الامة الاشورية في اصعب الظروف التي لم يشهد لها التاريخ مثيلا ، فأننا نلفت عناية القراء الى ان الغاية من هذا الرد ليست للنيل من هذه الشخصية او تلك بقدر كونها رؤية مختصرة لخيارات شعبنا ما بين الامس واليوم من اجل نيل حقوقه القومية المشروعة  )).
بين فترة واخرى ، يطالعنا السيد بولص ملك خوشابا ببعض المقالات التي تتطرق الى التاريخ الاشوري الحديث  ، وتحديدا الحقبة التاريخية الممتدة من الحرب العالمية الاولى ولغاية عام 1933 .
المتابع لهذه المقالات سيلاحظ بلا شك انها تتركز على تحميل البطريرك الراحل مار ايشاي شمعون وعائلته وسورما خانم  بالتحديد  ( نور السموات عليهم ) ، مسؤولية الاحداث والمآسي التي حلت بالشعب الاشوري وخاصة  مذبحة  سميل عام 1933 ، يقابلها  مديح وتمجيد للملك خوشابا يوسف والقائد اغا بطرس ( رحمهما الله ) لدورهم  في تجنيب الشعب الاشوري لكارثة اكبر حسب زعمه  ، وبالتالي حاول او يحاول الكاتب السيد بولص يوسف ملك خوشابا من خلال هذه المقالات ( او من مقالات اخرى تم حذفها من قبله او من قبل موقع عنكاوة كوم )  ان يضعنا كأشوريين ، أمام خيارين تبلورت ملامحهما منذ التاريخ اعلاه والى يومنا هذا .
 الخيار الاول كان بقيادة  البطريرك  مار ايشاي شمعون الداعي الى النضال والكفاح  في سبيل الاعتراف بالشعب الاشوري وحقه في ادارة كيان قومي متجانس خاص به   تحت السلطة الروحية والقومية للبطريرك مع الرفض المطلق لمشاريع وخطط الحكومة العراقية  الهادفة الى  اسكان الاشوريين في مناطق مبعثرة وبما معناه ( حسب رؤية البطريرك ) بقائهم  تحت رحمة السيطرة الكردية و العربية مستقبلا ، والايمان بضرورة نقل المطالب الاشورية والقضية الاشورية الى عصبة الامم في جنيف بسبب عدم الثقة بالحكومة العراقية ، فكان ذلك  بمثابة الحجر الاساس لبداية القضية الاشورية .
اما الخيار الثاني ، فقد كان  بقيادة  الملك خوشابا يوسف والاخرين مثل المطران زيا سركيس  والداعي الى تاييد الحكومة العراقية والتفاوض والتعاون معها والقبول بمشاريع الاسكان في دشتازي وغيرها ، فكان ذلك ايذانا ببداية مرحلة الخضوع للسلطة العراقية  والقبول بكافة التشريعات والقوانين التي تصدرها ومن دون  الالتفات الى الخصوصية القومية للاشوريين .
 وقد استغلت الحكومة هذا الطرف لأضعاف موقف البطريرك  في جنيف من خلال قيام الحكومة العراقية بجمع تواقيع وعرضها في وسائل الاعلام  ( على اساس انها تواقيع اشوريين معارضين للبطريرك ) .
ومن الجدير بالذكر  ان الملك خوشابا والمطران سركيس كانوا ضمن الرؤساء الاشوريين الموقعين على مساندة البطريرك في تشرين الاول 1931 ، اما الجنرال اغا بطرس فقد كان غائبا عن مسرح الاحداث في سنة 1932وسنة 1933.
لذلك يمكننا ربط وقائع واحداث تلك الفترة بوضعنا الاشوري القائم هذا اليوم في العراق والمهاجر :
ـــ  فالاحزاب السياسية الاشورية بقيادة الحركة الديمقراطية الاشورية في العراق ، راهنت وتراهن على نيل حقوق الشعب الاشوري من الحكومة العراقية ومن حكومة الاقليم بالاستناد الى دستور العراق ودستور الاقليم ، وتباينت هذه الحقوق من الادارة المحلية  فالحكم الذاتي واخيرا محافظة مع المكونات في سهل نينوى ، لكن على الرغم من سقوط النظام عام 2003 واستقرار الاقليم منذ 1991 فانه من الناحية العملية وعلى ارض الواقع لم يتحقق اي شي من تلك الحقوق  للشعب الاشوري .
ــ بالمقابل اخذت في المهجر تتبلور طروحات  وافكار قومية بقيادة حركات سياسية اشورية  وشخصيات مستقلة من المثقفين الاشوريين تؤمن بضرورة تدويل القضية الاشورية ونقلها الى المحافل الدولية لاستحصال قرارات من الامم المتحدة تلزم الحكومة العراقية بمنح  الحقوق المشروعة للشعب الاشوري التي تتلخص بالمطالبة باقليم اشوري  او منطقة امنة او الاقرار بحقوق الشعب  على اساس كونه من الشعوب الاصيلة  ، وبالرغم من عدم تمكنها من العمل ضمن اطار موحد ، الا ان القاسم المشترك بينها هو تدويل القضية الاشورية .
لذلك وبعد مرور اكثر من تسعين سنة على تاسيس الدولة العراقية والقاء نظرة على اوضاع الشعب الاشوري يمكننا ان نستنتج بان عقلية التفرقة العنصرية وذهنية الاقصاء والتهميش والغاء الشعب الاشوري من الخارطة العراقية مازالت مسيطرة  على عقول الساسة في العراق ، ولا يمكننا ان نلمس في ارض الواقع  اي ممارسة عملية تثبت  مصداقية وحسن نوايا جميع الحكومات العراقية المتعاقبة على السلطة تجاه مسالة الحقوق الاشورية سوى التحايل والمراوغة والتسويف وشراء ذمم  النفوس الضعيفة واغرائها بالمناصب والاموال  من اجل التضليل والتآمر وزرع الشقاق بين ابناء شعبنا الاشوري ، فكان من ابرز نتائج  المراهنة على ، الحكومات العراقية  والموالين لهذه الحكومات ، تهميش واقصاء شعبنا من كافة التشريعات والقوانين الفعلية التي تضمن مسواته مع العرب والاكراد او تضمن حقوقه القومية المشروعة في الارض واللغة والثقافة والدين وغيرها ، ومن الناحية العملية فان المذابح  والابادة والارهاب واجباره على الهجرة كان العنوان الاكبر المميز للتاريخ الاشوري الحديث في ظل الحكومات العراقية كافة ، ناهيك عن تقسيم شعبنا كنسيا ومذهبيا والتلاعب بهويته وتسميته القومية بغية تحويله الى طائفة سريانية او مسيحية ، وحتى لو تذكرنا بعض القوانين او التشريعات التي كانت تصب في مصلحة شعبنا برغم عدم ارتقائها الى مستوى الطموح فانها كانت تفرغ من محتواها عند التطبيق لتصبح حبرا على ورق ، او انها كانت لغرض الاستهلاك الاعلامي  لا غير .
من  جانب اخر واذا ما عدنا بذاكرتنا الى الماضي القريب سوف نجد ان بريطانيا هي التي قامت بتاسيس الدولة العراقية عام 1921 وقامت بتنصيب الملك فيصل الاول من الحجاز ملكا على العراق  ، وفي عام 1991 وبعد  حرب الكويت فأنه بفضل الولايات المتحدة والقرارات الدولية  حصل الاكراد  على المنطقة الامنة في شمال العراق ، وفي عام 2003 فان وصول الاغلبية الشيعية  الى الحكم وحصول الاكراد على اقليم فيدرالي  كان ايضا بفضل الولايات المتحدة  والتحالف الدولي في اعقاب سقوط النظام الصدامي .
لذلك  فان تجربة التسعة عقود من المآسي والويلات التي حلت بالشعب الاشوري ستكون بالتأكيد مبررا كافيا لفقدان  الثقة بالحكومة ومشاريعها ودساتيرها تجاه مسألة الحقوق الاشورية ، بحيث تترسخ اليوم  القناعة التامة بصواب النهج الذي سار عليه البطريرك مار ايشاي شمعون  ، الذي لم يثق بالحكومة العراقية ولا بمشاريعها المشبوهة ، عندما قرر وباسناد كل الزعماء الاشوريين التوجه الى جنيف لنقل المشكلة الاشورية  الى عصبة الامم  والمحافل الدولية .
نحن نعلم ان اثار مذبحة سميل وتداعياتها قد القت بضلالها على  شعبنا في العراق وسوريا والمهجر لسنوات عديدة بحيث لم يتمكمن هذا الشعب من اكمال المسيرة التي بداها البطريرك ، ولكن اليوم وبفضل الوعي القومي المتنامي والايمان بالقضية الاشورية ، نجد ان الامل بدأ ينبثق في المهاجر مجددا بجهود الاوفياء والمخلصين من اجل احياء قضيتنا ونقلها الى المحافل الدولبة والامم المتحدة لاستحصال القرارات التي تعيد لنا حقوقنا وكرامتنا على ارضنا الاشورية التاريخية .
ختاما يمكنني ان اقول ، ان النهج الذي سار عليه البطريرك مار ايشاي شمعون بالامس  لنقل القضية الاشورية  الى عصبة الامم ، والنهج الذي يسير عليه ابناء الامة الاشورية اليوم  لتدويل قضيتهم ، فيه شيئا من الحكمة التي تقول .... ( البلبل  لا يبني عشا في قفصه ، حتى لا يورث العبودية لفراخه ) .

غير متصل بولص يوسف ملك خوشابا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 347
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ فاروق كوركيس : ما جاء في مضمون ردك احترمه ولا اؤيده وانت حر فيما تعتقد اما بالنسبة الى البلبل والعش والقفص فانني اختلف معك لانني افضل العيش والموت في ارض اجدادي العظام اللذين رووها بدمائهم حتى ولو كانت قفص او سجن ..... تقبل تحياتي

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1914
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد بولص يوسف ملك خوشابا
تحية
روى كبار السن من أهل قرية مار ياقو القريبة من سميل بأن زعماء الآثوريين في طريقهم الى الأجتماع  المزمع عقده في سميل سنة 1933 قضوا ليلتهم في قرية مار ياقو واجتمعوا مع رجال القرية والآباء الدومينيكيين الذين كان ديرهم عامرا في تلك الفترة وقد قام اهل القرية والآباء الدومينيكيون بالطلب من رؤساء العشائر الآثورية بعدم حظور الأجتماع لا بل عدم الذهاب الى سميل لأنهم يشعرون بأن هناك مؤامرة مدبرة ضدهم ولكنهم اصروا على الذهاب وكان ما كان.
جروح الماضي مؤلمة وجيد تذكرها ولكن لا أضن بأن من الحكمة العيش فيها

الأخ فاروق كيوركيس
يالله,
 الله وايدك كما يقول المثل الشعبي والكل يتمنى تحقيق ما نصبو اليه وجميل أن نحلم ولكن لا يجب أن نعيش في الأحلام لأن الأمم المتحدة غير قادرة على عمل أي شيء لأنها مخترقة ومسيرة من قبل بعض الدول التي تطبق القانون الدولي بما يخدم مصالحها التي غالبا ما تكون مجافية لحقوق الأنسان

غير متصل بولص يوسف ملك خوشابا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 347
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ سليمان بولص : انا لا اكتب قال فلان وراى فلان ولكنني اكتب الامور الموثوقة وهذا لا يرضي البعض فيلجؤن الى اطلاق كلمات لا تسيء الا لمطلقها وهذا لايهمني لانه لا ينتقص من قيمتي ويدل في نفس الوقت على نقص الحجة الوثائقية عند هؤلاء الاخوان رسالتي هي كشف الحقائق ولن يثنيني عن ذلك شيء ......

غير متصل Ayoub Petros

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 51
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد آشور كيواركيس
   اود ان اعبر عن تقديري للغيرة والحماسة التي تبديها  في طرحك ومناقشتك ويكاد الامر ان يكون ممتازا لولا هنات الانفعال والعصبية غير المبررة وروح التحدي التي تتقمصها وهي سمات لاتحسب لك لا بل تلقي بظلال من الشك على مداخلاتك  وطروحاتك كما وان لك قابلية مشهودة في تحوير الاحداث مثل... تسمية سيامة وراثية لطفل بطريركا انتخابات بطريركية لتعطي انطباع كأنه كان هناك اجتماع سنهادوسي ومنافسين وعمليات تصويت!.... وان الأنكليز هم من نشر فكرة عدم شرعية انتخابات مار ايشا شمعون وحرضوا الاشوريين لرفضها كأن الأنكليز ادرى بشعاب آشور وكنيسته .... وان العائلة المار شمعونية هي التي تعين رؤوساء العشائر(شاؤوا او ابوا) وهذا كلام مستغرب اولا بمقدار ما فيه من عصبية ومستغرب ثانيا ان يصدر من متمرس بالتأريخ الاشوري ومن ابن العشائر الحرة المستقلة التي ابت الخضوع للعثماني الشرس والمتوحش والتي كانت لها عادات وتقاليد راسخة ملزمة من مئات السنين قبل ان تلجأ اليها العائلة المارشمعونية هاربة من القوش طالبة حمايتها ... واذا كان للعائلة المارشمعونية الحق في تعين رؤوساء العشائر كما يزعم فلها الحق حتما بعزلهم عندها لما كان هناك رئيس عشيرة معارض لها!!. اخ اشور دعوا الناس تطلع على كل الآراء واتركوا لها حرية التقييم ، يعتقد  ان ما يغيض البعض وينرفزهم من كتابات الاخ بولص ملك خوشابا هو ما يبديه القراء والمتحاورين من اهتمام وتفهم بها وانها (تكشف حقائق كانت مخفية عن الكثير من ابناء شعبنا ومن خلالها بدأت الامور تتوضح وينكشف الكثير من التزيف )
  السيد آشور نعود لموضوع الرسامة  استغرب عن اي انتخابات تتحدث ومن انتخب من ؟؟ اذا كانت رسامة او سيامة الطفل ايشا شمعون الوراثية، انتخاب بطريرك كما تقرّها انت وتعتبرها كذلك من كانوا اعضاء المجمع المقدس الذي انتخب البطريرك ومن كان المنافس له وما الفارق في الاصوات الذي اهل مار ايشا لمنصبه .... وهكذا امور اخ اشور تزعزع الثقة بما تطرح وتعطي الدليل لثلم  المصداقية والموضوعية في كل ما تتحمس للدفاع عنه؛ لأن الكتاب يقرأ من عنوانه عند بعض الناس،.... هذه الانتخابات المزعومة!!! حتى الانكليز اصدقاء العائلية المار شمعونية، استهجنوها واستغربوا كيف يمكن لطفل عمره بين(11--12)سنة ان يكون بطريركا وقائدا لقومه في تلك الظروف العصيبة ؟ وقد حاولوا تأخيرها كي يعيد الزعماء الاشوريين المتخلفين في بعقوبة النظر في امرها ، لكنهم عادوا وسمحوا بها بعد ان تيقنوا ان صديقتهم سرما ستكون الحاكم بأمره بعدها، اما الاغلبية الاشورية التي هي في مخيم مندان بمعية ملك خوشابا واغا بطرس فقد اعترضوا على هذه الرسامة ورفضوا الاعتراف بها لأنها مخالفة صريحة لسنهادوس كنيستهم وقوانينها ولم يكن غيرهم ادرى منهم بكنيستهم وقوانينها ليحرضهم على البلبلة ،فلا المجمع السنهادوسي انعقد لينتخب من بين اعضاءه بطريركا ولم يحضر السيامة اقدم مطارنة الكنيسة واكثرهم استحقاقا للكرسي البطريركي(مار طيموثاوس) وهو من اراده القادة في مندان بطريركا لكنيستهم ولم يحضر ايضا الاسقف يوالاها فقد اقتصرت الرسامة على المطران خال البطريرك والاسقف سركيس الذي لم يكن له اي دور في العملية ... والقوانين الكنسية كما تعلم اخي لا تؤهل من كان في عمر المار ايشا وفي علمه وخدمته لرتبة الشماس فكيف البطريرك ؟ فمن حق الناس ان يعترضوا ويحتجوا دون تأجيج من احد اليس كذلك ؟ برأيك من كان انفع لأمته في تلك الظروف مار طيموثاوس الشخصية المعروفة بالعلم والخبرة والنزاهة والاستقامة ام مار ايشا في وضعه ذاك؟. ... كذلك انت تدافع عن علاقة العائلية البطريركية بالانكليز وتقارنها بعلاقة ملوك ورؤوساء دول مع بريطانيا وتحاول التبرير ! نعم اقول هي كذلك وقد تعاون الكل مع الانكليز لأنهم كانوا سادة العالم من اجل مصالح بلدانهم وحقوق شعوبهم وبموجب مواثيق وعهود مكتوبة وفي النهاية حصلوا على ما استهدفوه من تعاونهم مع الانكليز الا زعماءنا الذين تعاونوا مع اصدقائهم الانكليز مجانا او قل ب(اجور يومية) وقدموا خدمة غير مضمونة، ولا احد من الزعماء الاخرين سخر شباب امته وقوتها المقاتلةلخدمة اصدقائهم دون مقابل(عفوا نسيت ما تحصل عليه العائلة عن كل مجند ) ولا احد منهم امر ابناء شعبه بالتخلي عن اراضه واملاكه  ونزع سلاح قومه وتسليمه لصديقهم الانكليزي الا زعماءنا نحن ومع ذلك كله تجاهد انت وغيرك لتبرير كل ذلك وتسعى  لفلسفة الامر ويبقى السؤال ينتظر منكم الجواب: ماذا حصل شعبنا من صداقة زعامته للأنكليز؟؟ ....
 
أيوب بطرس - بغداد
   

غير متصل bet nahrenaya

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 419
    • مشاهدة الملف الشخصي
  التاريخ شأنه كشأن كل شيء في هذا الكون، يحتكم للنسبية، فهو سرد لأحداث دونت  وفق وجهات نظر كتابه أو ملقنو كتابه و مواقعهم، وفي القراء، ليس هناك من يهمه أو ينفعه الاغتناء من قراءة ما لا يريد أن يقراءه أو أن يسمعه، لانه بالتاكيد سيتعارض مع فكره ومع ما يريد إن  يروج له أو يعلنه خدمة لمصالحه أو معتقداته الآنية.
  من خلال اطلاعي على مواضيع و مداخلات كهذه للأسف لا أجد أي نزاع ديني ولا نضال قومي يذكر، فكل شيء يدور في دوامة النزاع العشائري والعصبية القبلية إن كنا دارين أو غافلين عن ذلك، فذلك ممتعض لأن المليك الفلاني لم ينصفه التاريخ أو المجتمع، والاخر مهموم لأن البطريرك لم ينتخب من عشيرته أو اقربائه وهكذا دواليك تاركين الأهم. وحالنا حتى اللحظة يدور في نفس الفلك، فاحزابنا وكنائسنا انقساماتها عشائرية أكثر منها قومية أو مذهبية، ولكن ياترى من له الشجاعة الكافية ليقر ويعترف بذلك ؟ بالطبع ليس أحدا لانه وببساطة هذه هي حدود عقليتنا ولا نستطيع حتى أن نتخيل أو نستشف ما وراء هذه الحدود، فكيف سيكون هناك موضع أو محل للشجاعة هنا قبل الفطنه.
  فأنا لا أفهم، على سبيل المثال،  كيف نثق أو نعتمد وثائق من نعتقد إنه أراد ويريد أن يقضي علينا، ولا نسأل عن الوثائق التي خصت النقاشات التي سارت, والمراسلات التي اجريت, وألاقتراحات التي قدمت, والحلول التي تم تبنيها من قبله ومن خاءفينا وكارهينا لتنفيذ عمليات ابادتنا والتخلص من عبئنا عليهم.
 لا تلوموا الأغلبية في سباتها ، فهي ليست في وعيها نائمة، بل صامتة من خيبتها في حالنا. صدقوني هكذا طروحات تغذي طفليات عللنا أكثر من أن تطبب جراحاتنا المزمنة و عاهاتنا المستديمه.

يا لفرحة الحاقدين التي ليس مثلها فرحة.

 

غير متصل soraita

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 760
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ ايوب بطرس اامحترم
لاتنتظر الجواب لانه سوال صعب جدا
بالنسبه لا اشور كيوركس

غير متصل فريد وردة

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 515
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 ألاخت العزيزة سوريتا المحترمة

 السؤال صعب فقط للذين يحلمون  ؟

 ونحن ليس لنا الحق في أيقاف ألاحلام  .

غير متصل بولص يوسف ملك خوشابا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 347
    • مشاهدة الملف الشخصي
ايها الاخوة المتحاورين حول المواضيع التي اكتبها : انني اقرأ التشنج عند البعض كلما كشفت عن وثيقة ما ولا ادري لماذا يتخوف البعض من هذه الوثائق فاذا كان هذا البعض واثقين من طروحاتهم فلماذا التخوف ؟ والعجيب الغريب ان هؤلاء البعض يلغون الوثائق والمستمستاك والمصادر التي تدحض ادعاتهم ويريدون ان يفرضوا آراءهم على القراء وانا اقول لهم بانه ما سيقراونه من الوثائق في المستقبل يفوق بكثير مما قراوه لحد الآن

غير متصل Ashur Giwargis

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 871
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد أيوب بطرس

مداخلتك لن تنقذ السيد بولص من المأزق الذي أوقع نفسه فيه ومن الواضح أنه ينشر هذه الدعايات كونه يريد فقط التحدّث عن أمجاد جدّه على حساب سمعة التاريخ الآشوري. لقد سألته عن الدافع للتحريض الإنكليزي للملك خوشابا ضدّ عائلة المار شمعون فيما (كما يدّعي) عائلة مار شمعون كانت خادما مطيعا بيد الإنكليز وحتى الآن لم أحصل على جواب. فأي غبي هذا الذي يريد أن يتخلــّـص من خادم مطيع، يتمتع بنفوذ على أغلب أبناء شعبه ؟

أما بالنسبة لقصّة الرواتب وإنتخاب البطريرك فسأجيبك حالما أحصل على جواب لسؤالي لأنني لا أحب الإلتفاف على موضوعي، فقد أطرَق السيد بولص رؤوسنا بمقالات القال والقيل وحتى الآن لم يذكر لنا ماذا كان ليفعل الملك خوشابا وغيره من المعارضين، لو كانوا هم قادة الأمة الآشورية آنذاك ؟ حين كان محيطنا المتخلف يذبحنا والكاذب البريطاني يمدّ يد العون المؤقــّـت ؟

آشور كيواركيس - بيروت

غير متصل بولص يوسف ملك خوشابا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 347
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد آشور كوركيس : انصحك بان تراجع قراءة النصائح التي قدمها ملك خوشابا لسرمة خانم لكي تعرف جيدا من الذي كان يهمه مصلحة الامة وعدم زجها في معركة خاسرة معروفة النتائج اما قضية من كان مع الانكليز ومن كان مع مصلحة الشعب فهذه بديهية يعرفها حتى الطفل الرضيع ..
الطرف الاول : داود والد المار شمعون يعين قائدا من قبل الانكليز على قوات الليفي منذ تاسيسها حتى نفي العائلة المارشمعونية وقوات الليفي تدفع مخصصات بآلاف الروبيات ورواتب شهرية لافراد العائلة ....
بالمقابل الانكليز ينفون اغا بطرس الى فرنسا ويضعون ملك خوشابا في الاقامة الجبرية وقياداته الميدانيين في سجن الموصل ....
وفق هذه المعادلة من هو الذي كان يطيع الانكليز الاطاعة العمياء على حساب مصلحة الشعب ؟
اما ما تتكلم عنه حول تمجيدي لملك خوشابا لكونه جدي فهذا الكلام لا يقنع القراء المتشوقين لمعرفة الحقائق التي حرموا منها لسبعة عقود ولم يقراوا غير التزوير والتشويه لتاريخ امتنا استخفافابدماء عشرات الآف الشهداء ..... ارجوا ان اكون قد اسعفتك بالمعلومات التي طلبتها

غير متصل فاروق كيوركيس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 311
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخوة الاعزاء
تحياتي
اغناءا للحوار ، انقل الفقرة ادناه من مقال بعنوان ... شخصيات اشورية تحت دائرة الجدل ...للكاتب زيا وردا وردا .....
راجيا عدم تفسير ذلك على انه اساءة الى عائلة ملك خوشابا ، شاكرا تفهمكم وتقديركم سلفا .


في عام 1964 نستطيع أن نحصي بين الآشوريين أبناء الكنيسة الشرقية ثلاثة جماعات أو تكتلات رئيسية تعارض رئاسة الكنيسة، وعلى الرغم من الخلافات والعداء الذي كانت هذه الكتل تكنه لقداسة البطريرك لكن الكل وبالإجماع كانوا منضويين تحت سقف الكنيسة المقدسة الرسولية القاثوليكية الشرقية وأي من هذه الجهات لم  يفكر أو يخطو خطوة قد تؤدي إلى الانشقاق أو الانقسام على الأقل حتى عام 1964 .
 
1– التكتل الأول كان يقوده العقيد يوسف "ملك" خوشابا يوسف وأغلب عناصر هذا التجمع هم من عشيرة تياري السفلى المتواجدين في العراق والعقيد ورث هذه المعارضة من أبيه السيد "ملك" خوشابا يوسف ويعود تاريخ هذه المعارضة على أثر الخلاف الحاصل بين أبناء الكنيسة الشرقية حول رسامة البطريرك الجديد مار ايشا شمعون خلفا لعمه قداسة مار بولص شمعون الذي وافته المنية حينها .
 
إضافة إلى أسباب خلافية وإشكالية ناتجة عن فشل الحملة التي قادها آغا بطرس والسيد  "ملّك " خوشابا يوسف  تحت أمرة ضباط بريطانيين والتي كانت تهدف إلى تحرير موطن الآشوريين في أورميا وحيكاري 1920.(35)
 
إضافة إلى تداعيات الأزمة التي شقت الصف الآشوري بعد المؤتمر الذي عقد في رأس العمادية بتاريخ 16 و 17 حزيران 1932والذي اقر حقوق الآشوريين في دولة العراق بعد الانتداب وقد كان ملك خوشابا احد الإطراف الذي وقف ضد  تلك الحقوق .(36)

غير متصل بولص يوسف ملك خوشابا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 347
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد فاروق كوركيس : سوف ارد على كل ما ذكرته في ردك بمقالة مفصلة تدحض كل اقتباساتك ....

غير متصل Ayoub Petros

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 51
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
  السيدين آشور كيواركيس وفاروق كيوركيس 
 ما الفرق بين قيادة العائلة البطريركية للاشوريين وبين قيادة اغابطرس وملك خوشابا لهم ؟؟.
وما مصيرهم لو تولى الاغا والمالك قيادتهم؟
وماذا جنى الاشوريون من علاقتهم بالاجانب او بالانكليز بالذات؟
   كان من نتائج تزعم العائلة البطريركية للاشوريين والتي تعززت بوجود الاجانب؛ اصطفاف الاشوريين مع هؤلاء الاجانب المسيحين!! (الروس والانكليز) والاعتماد عليهم كليا ورهن مستقبل شعبهم بأرادة هؤلاء الغرباء ومصالحهم في المنطقة، ووضع رجالنا في خدمتهم (الليفيات) على امل ان يعمل هؤلاء على تحسين اوضاع الاشوريين وانقاذهم مما هم فيه وفي سعي العائلة للوصول الى الاصدقاء! حدثت كوارث ومآسي رهيبة لهذا الشعب وتكبد خسائر هائلة في الارواح والاراضي والمقتنيات، ومع ذلك لم تصرح ولم تعلن العائلة عن مطالب وحقوق محددة لشعبها تسعى لتحقيقها مع اصدفائها عندما كانت كل الامور في المنطقة معقودة للانكليز وقبل ان ترسم خرائط المنطقة وقبل ان توضع الحدود فيه فقد اكتفوا بالبقاء قرب الانكليز الذين يوفرون الدعم والحماية ... ولكن بعدما استتبت الاوضاع في المنطقة ورسخت الحدود ونهضت امم واستقلت شعوب ودول فيه وحين قرر الصديق ! الرحيل عن المنطقة دون ان يهتم لها : اسقط في يدها  !! لقد فوتت فرص ذهبية للتخطيط لمستقبل هذا الشعب، عندما كان كل شئ هينا وممكنا ؛ فلم يعرفوا ماذا يقولون لأنباء شعبهم سوى ان الانكليز لم يفوا بوعودهم !! التي لم يعثر  احد على صيغة مكتوبة لها!!!..
بينما سعى ملك خوشابا واغا بطرس لتجنيب شعبهم ما امكن من ويلات ومآسي الحرب العالمية والحرص على عدم اقحامه في معارك الاخرين والاقتصار على الدفاع عن النفس وآمنا بقدرة الاشوريين وقوتهم الذاتية ولم يهتما لوعود الانكليز وعهودهم وعملا على انقاذ الاشوريين من قيود الانكليز واخراجهم من معتقلاته (المخيمات) وبناء قوة آشورية مستقلة تسعى لبسط سيطرتها على اكبر مساحة ممكنة من اراضيهم الاصلية يعيدون عوائلهم اليها يبقى فيها المالك بينما يذهب اغا بطرس الى باريس ليحضر مؤتمر السلام بعد ان فرضا امرا واقعا على الارض ويطلب منه الاعتراف بعائدية هذه الاراض للاشوريين لأنها (1) هي ارضهم الاصلية (2) وانهم سفكوا دماء ابناء شعبهم في الدفاع عنها وفي استردادها (3) وانهم يسكنونها ويقيمون فيها الآن...
  هذه كانت مضامين (المشروع القومي) واهداف حملة العودة الى الوطن(Repatriation) التي تعرضت للكثير من التسطيح والتبسيط والتشويه
والسؤال من المستفاد من افشال هذا المشروع واعادة الاشوريين الى سيطرة الانكليز وهل تحققت مصلحة اغا بطرس ام ملك خوشابا ام مصلحة الاخرين من اعادة الاشوريين الى خدمة الانكلبز؟؟ فقد نفي الاغا بعيدا عن شعبه ! وقيدت اقامة المالك مفصولا عن شعبه ايضا! ومات الاغا كمدا في منفاه وقاطع المالك العائلة الى ايام مؤتمر سر عمادية والذي شارك فيه  بشرط تخلي العائلة عن علاقاتها السرية والعلنية مع الانكليز وان لا تنفرد هي وحدها بالقضية القومية وساهم بفعالية في كتابة مقررات المؤتمر (لائحة المطالب القومية) ووقعها ! وغادر المؤتمر عندما تيقن ان العلاقة السرية للعائلة بالانكليز وهي علة العلل في توجيه القضية القومية لا زالت قائمة وتحرك الامور بعيدا عن مصالحنا الحقيقية!! وعجيب امر من يخلط اقتناعا او تضليلا بين القضايا القومية والموقف من نهج وسلوك العائلة !!! . ومن يدعي ان مالك خوشابا تعرض لتحريض من الانكليز ضد سيامة الطفل مار ايشا (وهي نكته) سيكون مثار سخرية وهزء الاشوريين العراقيين الذين يشهدون بانه اكبر زعيم اشوري مناوئ للانكليز ورافض لاي تعامل معهم ويعتبرون من قال بذلك واحد من اثنين اما انه جاهل بما كان يجري داخل المجتمع الاشوري حينها لانه لم يعش فيه او انه اعتمد مصادر غير محايدة !!.. نفس المصدر  المعتمد يذكر ان اغا بطرس كان الواسطة بين المالك والانكليز وان الاغا تعرض للتحريض ايضا!!.
   في السياسة كما في الحياة لا يصح السير في طريق عندما تكتشف انه الطريق الخطأ وان الاستمرار فيه غباء ايا كان من سبقك!!وان لكل مرحلة تاريخية ادواتها للتعامل مع القضايا المصيرية !..!


غير متصل Ashur Giwargis

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 871
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ أيوب بطرس

لا أعلم لماذا هذا التشديد على ما تسميه "خطة آغا بطرس وملك خوشابا" وكأنها نابليونية ...

عزيزي كتابة التاريخ مسؤولية وأنا هنا لا أحاضر عليك كيف تكتب، ولكن على الأقل لنعرف القصة من جذورها وماهية أسبابها قبل أن نستعملها كمبرر فيما هي في الحقيقة تؤكد ما نحاول نفيه، وليكن بعلمك أنني في ردودي لا أحاول نكران تعاون عائلة المار شمعون مع الإنكليز كما أنني لا أحاول تخوين أو التصغير بالقادة الآشوريين أمثال آغا بطرس أو ملك خوشابا، ولكن آنذاك، كانت بريطانيا تتحكم بنصف الكرة الأرضية ومن الطبيعي أن يتعامل معها قادة شعب ضعيف محاط بالمجتمعات الهمجية المتخلفة.

لعلمك وعلم السيد بولص، إن محاولة آغا بطرس والملك خوشابا للعودة إلى جبال آشور (قبل ولادة العراق في مختبرات لندن) كانت عن حسن نيتهم وغيرتهم على مستقبل بني قومهم، ولكنها كانت أنجح خطة إنكليزية يترأسها آغا بطرس إلى جانب ثلاثة ضباط إنكليز (أنظر كتاب :  "سنتان في كرد---" للكابتن روبرات هاي، صفحة 6) وإذا كنت ستقول لي بأن هذا الضابط الذي كان أحد قادة "حملة" آغا بطرس وملك خوشابا، مشكوك بأمره أيضا كما ماتييف فعندها سأستسلم أمامك لأنني لن أستطيع أن أجادلك أكثر.

أما بخصوص وعود الإنكليز فقد بقوا على قذارتهم في "خداع" القيادة الآشورية سواء عائلة المار شمعون أو المعارضين له، المهم أن الشعب الآشوري قد تمّ الغدر به، وهذه إحدى خطابات الإنكليز في مؤتمر مؤتمر القسطنطيطينية (بين تركيا وبريطانيا) 24/05/1924 :

قام المفوّض السامي البريطاني في العراق السير هنري كونواي دوبس، بتقديم ورقة مطالب الآشوريين (مطالب مار شمعون) بعنوان : "مطالب إسكان الآشوريين في العراق". وردّ فتحي بك ممثل تركيا بأن الآشوريين يستطيعون العيش في الموصل التابعة لتركيا وجاء الردّ البريطاني على لسان بيرسي زاخاريا كوكس (يهودي بريطاني) بأن الآشوريين بحاجة إلى الحماية من العداء التركي ويجب فصل الموصل عن تركيا من أجل ذلك.

واستمرّت بريطانيا باللعب على ورقة الموصل بعد أن تممت خطتها يقيادة آغا بطرس والملك خوشابا عام 1920 (التي تكررونها 100 مرة) حتى نجحت بضم الموصل إلى ما يسمّى اليوم "عراق" وذلك وفقا لإتفاقية بروكسل عام 1925، أي أنه لولا مطالب الآشوريين لكان اليوم عروبيي الموصل الذين يتظاهرون بالوطنية، أتراكا وبمواقفتهم آنذاك.

أما بعد أن اتضحت نوايا الإنكليز للمار شمعون وأصبحت الموصل بعربها وتركمانها أمرا واقعا إلى جانب الآشوريين (بكل طوائفهم) فقد بدأ المار شمعون بالمطالبة بإسكان الآشوريين في وحدة متجانسة، وهذه رسالة "لجنة الإنتدابات الدائمة في عصبة الأمم" – رقم 4/1932، تاريخ: 14/11/1932

بعد مراجعة مطالب الشعب الآشوري في العراق، والموجهة إلى عصبة الأمم في الجلسة /21/، إن لجنة الإنتدابات الدائمة توجّه أنظار الهيئة الإستشارية للإعتناء الخاص بلأهمية في تقديم الفرص الملائمة للآشوريين للإستيطان في تجمع متجانس بما يحقق لهم حاجاتهم الإقتصادية ويخدم مصلحة الآشوريين والعراق في آن. ومن خلال دراسة المطالب الهائلة الموجهة مسبقا من كافة فئات الشعب الآشوري بالنيابة عن آشوريي العراق فإنها تترك انطباعا لا يقبل الجدل بأن الآشوريين في العراق غير راضين على مستقبلهم لذلك يجب توبيخ السلطة العراقية وسلطة الإنتداب حيال الأسلوب الذي يتم التعامل به مع الآشوريين الذين تم توزيعهم على المناطق الموبوءة أو شتتوا كمجموعات صغيرة بين العرب بهدف تشتيت هذه الأمة وإذابتها. وكنتيجة لإتفاقية معقودة بين الدول المعنية فقط، فإن تعديل الحدود الشمالية للعراق والمحددة في مؤتمر بروكسل عام 1925 وفي معاهدة أنقرة عام 1926، بات أمر ممكن جدا من أجل الحفاظ على أرض تجمع الآشوريين في وحدة متجانسة.

جاءت الردود على هذا التقرير من كافة دول العالم بالتأييد المطلق، لاحظ أن تاريخه قبل إبادة 1933 بأقل من سنة وهو من الأسباب الرئيسية لتلك الإبادة التي كانت السبيل الوحيد لبريطانيا للتخلص من هذه التوصيات بعد تهجير العشائر الآشورية المقاتلة إلى سوريا والإبقاء على الزعماء الموالين للحكومة العراقية أمثال ملك خوشابا وغيره، الذين تم تهجير معظم أحفادهم اليوم من العراق بسبب "الخطة الذكية" التي تدافع عنها ومن بقي منهم في العراق لا يجرؤ على الكتابة عن احتلال أرضه من قبل الأكراد ومصادرة الإحتلال الكردي لقرى عشيرته التي يعتبر نفسه ملكا عليها.

أكرر وأقول، لنا الفخر بكافة قياداتنا التي تعاملت مع الوضع آنذاك كما يجب، ولا يحق لأحد تخويننا بتعاملنا مع صانعي الشرق الأوسط. ونحن اليوم بعد 90 سنة لا يحقّ لنا تخوين فلانا من قادتنا لأننا حتى الآن لا نعرف الإجابة عن سؤال بسيط : ماذا كنا لنفعل لو كنا قادة الأمة الآشورية آنذاك ؟

هذا كتاب الكابتن هاي، أرجو أن تقتنيه لتستفيد منه :

http://www.amazon.com/Rupert-Years-Kurdistan-Middle-Classics/dp/0739125648

آشور كيواركيس - بيروت

غير متصل بولص يوسف ملك خوشابا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 347
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد آشور : في الحقيقة لم اكن افكر في الرد على مداخلاتك بعد ما قراته في مداخلتك السابقة من كلمات لا يصح استخدامها في الحوار المتمدن ولكنني قررت الرد عليك بجملة قصيرة وهي :
كل المحادثات والمراسلات التي جرت بين قداسته والمحاورين الحكوميين والمستشارين الانكليز كانت عقدتها الوحيدة هي (السلطة الزمنية ) اما مسالة الاسكان فلقد تم اسكان كافة الاثوريين في اقضية دهوك وزاخو والعمادية اي في بقعة جغرافية واحدة باستثناء رعية (نوجيا) التي اسكنها غبطة المطران يوسف خنانيشو في قضاء راوندوز ..... اما ما تقوله عن هجرة الاحفاد فهذه تشمل كل شرائح الشعب العراقي بسبب الارهاب الذي ساد المنطقة والذي بدا يتسرب الى سوريا وانت متوهم في تقييم وضع الاشوريين في العراق فوضعنا كان ولا يزال افضل من وضع الاثوريين في كل بقاع العالم سياسيا وثقافيا وماديا ومعنويا ......