المحرر موضوع: ألقوش.. في ذاكرة قومية  (زيارة 13296 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل نبيل دمان

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 834
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ألقوش.. في ذاكرة قومية
« في: 11:36 05/08/2013 »
ألقوش.. في ذاكرة قومية
نبيل يونس دمان
    بزغت شمس آشور في بلاد ما بين النهرين، عشرات القرون قبل الميلاد، فظهرت مملكة جبارة، بل امبراطورية عظيمة في التاريخ، توجتها مقترنتين، الحكمة والقوة، فازدهرت وايما ازدهار، وانتشرت وايما انتشار. حتى سقوطها الاول عام 612 ق.م. بسقوط نينوى، والاخير عام 539ق.م بسقوط بابل.
     لكنها لم تسقط في وجدان شعبها، واصراره على البقاء منذ ذلك الحين وحتى يومنا هذا، وهو يتعرض الى الاضطهادات والمجازر والسبل الهادفة الى ازالة هذا الشعب من على وجه ارضه التاريخية.
     في عصرنا الحديث، كانت مجزرة سميل في 7/آب/1933 والتي راح ضحيتها الآلاف من الآشوريين،بعد ان جردوا من اسلحتهم خدعة، على يد المجرم الموصلي النقيب اسماعيل عباوي. لو تتبعنا اسبابها لوصلنا الى استنتاج، بان الروح العنصرية المتعصبة هي التي تدفع غلاة القومية السائدة من الشوفينيين الى قمع القوميات الاخرى، والتي اضحت بفعل قساوة الظروف اقليات.
     هكذا ظهر الآشوريون في فترة الحرب الكونية الاولى، كقوة صغيرة مقاتلة تبغي الانعتاق ونيل حقوقها المهضومة من الاقوام المحيطة السائدة، مهما تكن الاسباب والدوافع فقد وجدت القوة الآشورية المتمركزة في حكاري بجنوب شرق تركيا نفسها في دوامة الحرب العالمية، ومع الحلفاء ضد المحور والدولة العثمانية الآيلة الى السقوط.
كان ثمن ذلك الموقف هو النزوح الجماعي من مناطقها التي تواجدت فيها لعدة قرون، باتجاه ايران ثم العراق ارض الاجداد. كما وشرد آشوريو طورعابدين الى سوريا ولبنان، لقد فقدوا الكثير جداً في تلك المسيرة التي تخللتها حروب ضارية، استبسل فيها القائد الآشوري آغا بطرس، ولكن الحلفاء وفي مقدمتهم الانكليز، بطبيعتهم الانانية الاستغلالية وعبوديتهم لمصالحهم المادية، جعلهم يتحولون عنهم. لسنا بصدد هذا الموضوع الطويل بل نختصره بوصول مئات الآلاف من المهاجرين الآشوريين من اعالي ميسوبوتاميا الى اواسطها ، فجرى توطينهم بدءاً من بعقوبة ثم جرى توزيعهم واسكانهم في الاراضي الاميرية الخالية من السكان في اقضية: زاخو، العمادية، سميل، دهوك، والموصل.
     لم يهدأ لهم بال فانصب توجههم نحو استعادة املاكهم في حكاري، متبعين كل الوسائل بما فيها التجنيد ضمن تشكيلات الليفي، كما انهم اصبحوا اكثر من اي وقت مضى يطالبون بحقوقهم التاريخية. كلنا نعلم عن مشكلة الموصل واستفتاء عصبة الامم، ثم ظهور ميل واضح للآشوريين، وحتى اليزيدية في قبول الانتداب الفرنسي ورفض ما عداه، والذي خبروه بتجاربهم المريرة بأنه طوع مصالحه كما اسلفنا.
     عجز الانكليز عن حكم العراق مباشرة، فاقاموا فيه مملكة وملكاً. هكذا تتوجت النوايا السيئة في اصدار الملك غازي فرماناً (امراً) بإبادة الآشوريين في العراق، مستغلاً فرصة مرض والده في مشافي سويسرا، وأوكل تنفيذها الى المجرم بكر صدقي.
     رفعت الحكومة شعاراتها المتطرفة وحرضت الناس مثيرة مشاعرها الدينية. فاصبحت  مجموعات كبيرة من ابناء شعبنا اهدافاً للجيش والاهالي الموتورين، فاحرقت القرى وهجرت المجاميع البائسة.. بيوتاتها البسيطة، واضحوا طعماً للبنادق والوحوش وكل وسائل الحقد المتوفرة آنذاك.
     يروي شاكر كرمو (من تلكيف) كيف رأى بأم عينيه وهو فتى في العاشرة من عمره آنذاك، سيارة تجوب شوارع زاخو وعليها مجموعة من الآشوريين، تنادي الناس بان هؤلاء مجرمون، وبعد قليل يطلق عليهم النار وتتكرر العملية...وهام الكثيرون، منهم من عبر الحدود السورية واصبح تحت حماية الفرنسيين ومنهم من توجه الى بعض البلدات للاحتماء فيها، اما ألقوش البلدة الصامدة وحصن آشور المنيع منذ سقوط نينوى فقد فتحت ذراعيها لآلاف المهاجرين.
وقفة ألقوش من احداث 1933:
     زحف سيل المهاجرين وجلهم من النساء والاطفال والشيوخ إليها، من مختلف الاطراف وخصوصاً من تلخش، طفطيان، كابارا، داشقوتان، نصرية، جراحية، بدرية، دير السوق، أكان الصغيرة، شرفية وجهة سميل وجسر باقاقا، حيث وصل هؤلاء ليرووا ما حدث لهم ولرجالهم في وقائع تتفتت لها الاكباد. اجتمع وجهاء البلدة لبحث الامر، وقرروا حماية هؤلاء بل افتدائهم بارواحهم، وصل عدد العوائل قرابة الالف، جرى توزيعهم من قبل مختاري المحلات الاربع سينا، قاشا، اودو،خيبرتا (التحتاني). حين بلغت اسماع الحكومة تلك الاخبار، ولسخرية الاقدار كان سادن هيكل ناحوم موشي من المخبرين. كان اشد المحرضين ضد ألقوش قائمقام عين سفني، اما مدير ناحية ألقوش فكان قلباً وقالباً مع الاهالي.
     حشدت الحكومة قوة كبيرة، اتخذت مواقعها جنوب البلدة وطوقتها من جهاتها الاربع بالمدفعية، كثيرون رووا لي كيف شاهدوا بأم اعينهم فوهات المدافع موجهة الى البلدة ومنهم والدي يونس البالغ من العمر ست سنوات آنذاك.
     توالت اجتماعات وجهاء القوم وعلى رأسهم الرئيس يوسف بولا  (1884 ـ 1953) والحكيم ججو تمو، شيشا كولا، ألياس بولا، حنا اسطيفان، ياقو حكيم، يوسف دمانه، وغيرهم، وقرروا مواجهة الموقف بالسلاح المتوفر، والذي جرى توزيعه على اشد الرجال حنكة في القتال، ومن قبل مختاري المحلات: هرمز رئيس، اسحق جنو، اسرائيل عوصجي.
فضل الاهالي الموت على تسليم النازحين من ابناء جلدتهم، موقنين بذكاء بان مصيرهم واحــد وان الحكومــة لن تفـرق بينهم، وقد كانوا سيواجهون مصيرهم الفوري على ايدي القوات الحكومية والمرتزقة من ابناء العشائر المحيطة وخصوصاً الشمر بقيادة الشيخ عجيل، ومن جهــة الجبــل احتشــدت عشائــر المزوري والدوسكي والزيدكي، وتذكــر مواقف مشرفــة لعشائــر كردية في مساندتها وحمايتها للآشوريين.
     في تلك الاجواء المشحونة وصل مدير الشرطة الى البلدة وامهلهم ان يسلموا المهاجرين إليه خلال 24 ساعة. كان الجواب المعد مسبقاً انهم لن يسلموا احداً !، "اذن انتم تودون مقاومة الحكومة" فقالوا له "ان كان ذلك لمصلحة هؤلاء العزل من المدنيين فنحن لفاعلون".
     في تلك الليلة من ليالي البلدة الحرجة، تقرر الجمع ان يبعثوا بخبر سريع وان كان بمجازفة الى الموصل، فانبرى السائق يوسف متيكا صارو ومع حنا كجو والقس فرنسيس حداد وامرأة شرطي في حالة الولادة، وانطلقت سيارتهم موديل 1932، متعرضة لزخات من الرصاص في جنوب البلدة، ولكنها مرقت للتوقف في الكنود امام المسلحين فقيل لهم انهم يأخذون امرأة الشرطي المسلمة الى الموصل لعدم توفر قابلة في البلدة. انطلت الحيلة ووصلت السيارة الى الموصل. دخل يوسف السائق الى باحة كنيسة مسكينته جاثياً على ركبتيه، مستصرخاً غبطة البطريرك عمانوئيل الثاني تومكا (1852 ـ 1947) قائلاً "مولاي ! بلدتك فانية ان لم تفعل شيئاً الآن"، اجابه البطريرك قائلاً" تمهل يا بني فألقوش محمية من القديسين ومريم العذراء" فأجابه يوسف على الفور" سيدي! انا شاهدت مريم العذراء تحمل حذاءها وازارها هاربة خارج ألقوش!! " ضحك مار عمانوئيل من ذلك الكلام، لكنه اخذه على محمل الجد، وهب حالاً للاتصال بالجهات المختصة والراهبين الدومنيكيين يوسف وياقو، حالا ابرق الى باريس عن مآل الاحوال، وجرت اتصالات سريعة بقيادة القوات الفرنسية (الجنرال غورو) والتي رابطت على الحدود العراقية السورية، وكذلك تم الاتصال بحكومة بغداد، ونفسه البطريرك اتصل بالملك غازي قائلاً له "هل هذا جزاء فضلنا على والدك تعرض مدينتي الى الفناء" ويذكر ان البطريرك عمانوئيل تعرض مراراً للنفي الى اخس المستعمرات الانكليزية من قبل الانكليز بسبب مواقفه الوطنية، وفي كل مرة كانت الموصل تخرج عن بكرة ابيها لاستقباله اسلاماً ونصارى. بعد عدة ساعات القت الطائرات بالمناشير في كل مكان معلنة ان الفرمان قد انتهى، ووصل الخبر الى ألقوش فانطلقـت الصيحات" فاي دوس" أي انفرجـت، ومعه توقف قتــل الآشوريين في كل مكان، وصحب ذلك اطلاق رصاصات التنوير الخضراء علامة الفرح، بعد ذلك توجه الملك غازي بنفسه الى ألقوش.
الملك غازي في ألقوش:
     يوم 30 آب 1933 وصل الملك بنفسه ومعه تحسين قدري ومتصرف لواء الموصل ومدير شرطتها، وزينت الطريق باقواس اغصان الاشجار على شكل بوابات خضراء على بعد مسافة كل 100متر وحتى مركز الشرطة (القشلة المبني عام 1916)، خرج تلامذة مدرسة مار ميخا النوهدري وبيدهم الرماح واصطفوا على جانبي الطريق، منشدين الاغاني الجميلة، وبعد استراحة قصيرة في ضيافة مدير الناحية بهجت عبد الاحد قليان (المتوفي في الموصل عام 1951) توجه الجميع الى دير السيدة.
     في دير السيدة كان في استقبالهم نائب البطريرك المطران اسطيفان كجو (ألقوش 1884 ـ 1953) ورئيس البلدة يوسف بولا، والوجهاء ورجال الدين، واقيمت هناك وليمة كبيرة، ثم القيت الكلمات والاشعار، فكان شعر يوسف شمينا وكلمة القس ابلحد عوديش، ومما جاء في كلمة يوسف بولا "إننا ندين بالولاء للحكومة، ولكن ليس لهؤلاء القادمين للسلب والنهب والقتل مشيراً الى العناصر المنتمية الى بعض العشائر"وابلغ الجمع بحضور الملك بان دشت ألقوش ما زالت تعج بالمسلمين الضامرين سوءاً، ونحن على استعداد لمقاتلتهم. اجاب الملك غازي مخاطباً العشائر "بان الحكومة ليست مسؤولة عن سلامتهم بعد ساعة من هذا الوقت", وخلال برهة وجيزة ولت الادبار فلولهم لتنظف الدشت منهم، ولتبقى ألقوش على الدوام صرحاً آشورياً يصعب قهره، غادر بسلام المهجرون المتجمعون في ألقوش، فقسم منهم توجه الى سوريا والقسم الآخر باتجاه المدن العراقية، وقسم قليل اثر البقاء في ألقوش ومنهم شبيرا "جد الكاتب ابرم داود"، والذي تزوج من ألقوشية اسمها ملي دمان بعد وفاة أم داود، والعم زيا والد اسحق الاعرج، وخاميس هوليطي وغيرهم.
حكاية البطل گليث:
     في عام 1967 حدثني عمي داود بأنهم كانوا يملكون ارضاً زراعية على مشرف نهير بيكلبا القريب من قرية حتارة اليزيدية، وكانوا باستمرار معرضين لتهديدات القبائل المجاورة، ومن اسوء من جابههم كان الشيخ ركت ذو اللحية الحمراء. وفي ايام الفرمان (صيف 1933)، جاء الشيخ ركت مدججاً بالسلاح وهو يبحث عن داود، وعند الاحساس بمجيئه، اختفى في بئر مهجورة، وغطى نفسه بالاشواك والاعشاب اليابسة. حام الشيخ الممتطي فرساً حول المكان باحثاً عن داود، ومردداً انه قادم لاستباحة دمه، وعندما سرح ابعد من ذلك المكان، توفرت الفرصة لداود فاطلق ساقيه للريح باتجاه بلدته. ويواصل داود حديثه بالقول، عند هجوم القبائل على قرية ماكنان العائدة الى بيت سرسم في الموصل والمسكونة من بعض العوائل الآشورية، وقد كان فيها قصراً مبنياً من الحجر، وعلى سطحــه تحصــن الشــاب كليت ابن الشماس كنو، وبعد ساعات من الهجوم الفاشل كان الشيخ ركت قد فشل، هنا يشرع العم داود بالضحك ملء شدقيه وتنفتح اساريره. شمل هجوم العشائر كل من قرية بدرية، ديرالون (ترباسبي)، والشرفية. ولكن اشد المعارك دارت في ماكنان، وقد كان يعاون كليت في قتاله اخوانه داود، يوئيل، شموئيل (في شيكاغو حالياً). وباقي اهالي القرية، بيت ملك يونان، خمو، مبارك، هارون، وبتو جاسم وغيرهم. عندما اشرفت ذخيرة كليت على النفاذ، انسل ليلاً ممتطياً حصانه باتجاه ألقوش ليتزود بكمية منها، استطاع ان يقاوم بها اياماً اخرى وعندما شعر بان لا فائدة في الاستمرار وقد كثر الاعداء، نجح بخطة جريئة في الانسحاب مع العوائل والطالان (الاغنام والابقار) ووصلوا بسلام الى بلدة ألقوش.
     عند انتهاء الفرمان شق الشاب كليت طريقه الى سوريا ولا علم لي باخباره هناك، واهيب بمن لديه المزيد موافاة حاضنة هذه الاسطر مشكوراً. ظلت حكاية كليت على كل لسان، وقد تأثر به الصبي اليافع آنذاك توما توماس (1925 ـ 1996) والذي برز اسمه لاحقاً، قائداً ومقاتلاً طيلة ثلاثين عاماً في الجبال. تغنى بكليت احد شعراء ألقوش وهو متي ابونا (1904 ـ طال عمره)، نذكر بعض المقتطفات من الابيات التي كتبها :
شاتـَه دِطلاثي وطلاثــَـــه               مْپقلي خا أمِر خاثــَــه
قطلي يال زوري وبناثــَه               شميلي كُلـّي دولاثــَـه
                          
لَثْ ﮔليَث محَصره پقصرَه              قطِلوالي أمّه وأصــرَه
ﮔليث كوفيّه طـــــــــــورَه              بگديشه طبيله نــــورَه
                      
خلصواله جَبلخانـــــــــَـــه              ركولي لسوسِح شَمانه
لألقوش مطيلي بعدّانــــــه              تـَشقاله جَبلخانــــَـــــه
                          
ﮔليَث مْپقله مِنداخــــــَـــــه             خيري بدَشتـَه برثاخـَه
ﮔاوَحْ مپلّه خْملاخـــــــَـــه              وداويذ إلِّحْ بِصْراخـَــه
                        
زفيره يومَه لعاصِرتـــَــــه             ثيلي مدير ِ شرطــــَــه
أمِّح عَسكر كـَبرتــــــَـــــه              دآريوالِه أو قـُرتــــَـــه

قصيدة اخرى رددتها افواه الالقوشيين عن محنة اخوتهم الآشوريين أدرجها بلغة السورث الدارجة وبالكرشوني:
من بيبيدي ولْ سميلــــي              خيلَه دقُردَث تامَه بريله
شْقِلّي جكّي أوذلي فيلــي              قْطِلّي جَنقي وهَم جهيلي
من آلوكه وُل باقاقَـــــــه              گورِه وبختاثه بأراقَـــــه
                  قَمْ ݘرݘري دويقي دواقه
             
خاتمة:
     تبقى احــداث 1933 عالقــة في الاذهــان، وذكــرى الدماء البريئة التي سفكــت فيها طرية، وقد تلتها احــداث اخرى اقـــل شــدة، مستهدفــة جميعهــا شعبنا، لذا وجب انتباه طلائعـــه من النخبة الواعيـــة ومثقفيه ورجال كنيسته اولاً والمجتمـع الدولي والامم المتحدة ثانية. تظل احداث 1933 وصمة عار في جبين الحكومة العراقيـــة آنذاك وكل الحكومات اللاحقـــة، وحتى اصدارها يوماً على لســان مجلسها الوطني المنتخب في ظـل وضع ديمقراطي ودستــوري عفواً واعتــذاراً لكل ما ارتكب جوراً ضد الآشوريين سكان العراق الاصليين.
ملاحظة مهمة:
     هذا الموضوع ضمنته في كتابي "الرئاسة في بلدة القوش" الصادر عام 2001 وتحت عنوان " محنة الاشوريين ودور القوش 1933" ، قبل ذلك كانت الحركة الديمقراطية الاشورية قد نشرته في موقعها تحت العنوان اعلاه اي (القوش .. في ذاكرة قومية) ، الان بمناسبة مرور 80 عاما على مجزرة سميل في 7 آب 1933 أعيد نشره.
nabeeldamman@hotmail.com
August, 04, 2013
USA  


من كتابي " الرئاسة في بلدة القوش " الصادر في اميركا عام 2001




غير متصل soraita

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 794
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: ألقوش.. في ذاكرة قومية
« رد #1 في: 13:51 05/08/2013 »
السيد نبيل دمان
ان ماذكرته في مقالتك يكذبونه الاخوه الاثورين ويقولون ان بطريك عمانوئيل وبعض رجال الدين من الكنيسه الكلدانيه ارادو تجميع اللاجئين الاشورين ارادو تسليمهم لحكومه العراقيه وهذا اقتباس قبل يومين لباحث الاشوري اشور كيوركس ما قاله عن حضرة بطريك عمانوئيل (والملفت للنظر هو التكاتف الآشوري بعيدا عن الطائفية المقيتة حيث توجــّـه مقاتلون من آزخ السريانية لمعونة قوات ملك ياقو، تحت إمرة البطل الآزخي يوسف مراد، كما انتفضت ألقوش بوجه الكنيسة الكلدانية التي طلبت تسليم اللاجئين الآشوريين للموت بعد أن رمت طائرة حربية فرمانات فوق ألقوش تطالب بتجميع الآشوريين اللاجئين فيها وسوقهم خارج البلدة.)
في تعليق رقم 2 منالرابط http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,684786.0.html

وهناك يوتيب لرجل اشوري يتكلم بسوء على بطريك عمانوئيل والراهبات في القوش عن تلك الحادثه ومنشورفي كثير من اامواقع الاشوره لنيل من بطريك عمانوئيل ولتنكر لشيمه اهل القوش ولك الرابط
http://www.youtube.com/watch?v=8ezkGBrMa0Y
وارجو ان تسمع فيديو الي النهايه لترى كيف يتنكرون لمعروف القوش

غير متصل شوكت توســـا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1979
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: ألقوش.. في ذاكرة قومية
« رد #2 في: 13:56 05/08/2013 »
سلمت يداك  ايها الاخ والجار   العزيز نبيل دمان  وعاش  يراعك على هذه المعلومات  وأنسيابية سردها  الجميله

تقبلوا خالص تحياتي

غير متصل عبدالاحـد قلو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1595
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: ألقوش.. في ذاكرة قومية
« رد #3 في: 16:26 05/08/2013 »
الاخ نبيل دمان المحترم

لقد استطاع بطريرك الكنيسة الكاثوليكية للكلدان مار عمانوئيل توما وبذكائه وذلك بتذكير الملك بفضله على والده والتي من خلالها استطاع ان ينقذ الاثوريين الذين كانوا قد نزحوا من اورمية وقوجانوس ووان والمناطق التركية والايرانية والتي كانت خارج حدود الميسوبوتاميا ،
ولكن الاثوريين لازالوا ينكروا جميل هذا البطرك الكلداني العظيم وشعبنا الالقوشي الكلداني والذي انقذ المتبقين منهم المحكوم عليهم بالاعدام من قبل الحكومة العراقية. ولكنهم لايذكرون هذا الموقف الانساني في مناسباتهم لا بل يحوّرونه وليس وكما طرحته في مقالتك ياسيد نبيل، والقصد لكي لا يبينوا بأن للكلدان بفضل عليهم. وطروحاتهم الاقصائية بخير دليل على ذلك!!
 ودليلنا على ذلك ايضا وكما ذكرت الاخت سوريتا في ردها أعلاه بأفتعالهم بما يذم ذلك الموقف البطولي. ولكنهم يمجدون بطاركتهم الذين ألقوهم في اتون النار ليحاربوا بدلا من الانكليز بعد تسميتهم بالاشورية.
بالاضافة لذلك فقد جيئا بهم كلاجئين وقبلتهم الحكومة العراقية وعلى مضض بتأثير الانكليز، ولكن لم يهدأ لهم ببال بقيامهم بالمطالبة بأقليم في العراق وهم نِزل وهم يدبّجون على السطح وكما يقول المثل. والآية انعكست حاليا بتسيدهم للموقف بفضل اغوائهم لمن يتبعونهم والمأساة تتفاقم على شعبنا الرابظ في وطننا. تحياتنا يا سيد نبيل وشكرا


عبدالاحد قلو

غير متصل يوسف شكوانا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 447
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: ألقوش.. في ذاكرة قومية
« رد #4 في: 18:03 05/08/2013 »
الاخ العزيز نبيل
شكرا على هذا السرد الرائع لموضوع تضمن معلومات قيمة معززة بالاسماء التي لا بد من ذكرها كي تتعرف الاجيال على الذين رفعوا ويرفعون دائما اسم القوش عاليا، وكما تعلم ان مثل هذه المواقف مستمرة ولقد شاهدنا (انا وانت والاخ شوكت) بعضا منها في الستينات والسبعينات من القرن الماضي، نعم لقد شاهدنا كيف كان ابناؤها يهبون من اماكن مختلفة غير مبالين باعمالهم ومدارسهم، مسرعين للدفاع عنها عندما كانت تحدق بها الاخطار.
ان الموقف المشرف لالقوش ايام مذابح عام 1933 بحق شعبنا يذكرها القاصي والداني، كيف لا والقوش معروفة برجالاتها ومثقفيها وكتابها ومناضليها وادبائها الذين يقفون دائما مع الحق اما بعض الاصوات التي اخذت تظهر مؤخرا من وراء البحار فلا تؤثر على اسمها وسمعتها التي حافظت عليها لالاف السنين.
تحياتي
يوسف شكوانا 

غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4866
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: ألقوش.. في ذاكرة قومية
« رد #5 في: 18:45 05/08/2013 »
رابي نبيل دمان
شلاما دمارن
نشكركم على هذة المعلومات التاريخية المهمة
لانها وكما يقال وشهد شاهد من اهلها
لتكون جوابا صحيحا وشافيا لمعرفة  كل ما جرى على ارض الواقع
في تلك الاوقات الحرجة
ولتبقى القوش الحصن الاشوري المنيع كما جاء في كلمتك
والرب يبارك

غير متصل يوسف شكوانا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 447
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: ألقوش.. في ذاكرة قومية
« رد #6 في: 19:17 05/08/2013 »
الاخ نبيل
بالمناسبة اكتب لك بعض الابيات من اغنية (القوش) قمت بكتابة كلماتها وغنتها  قبل عدة سنوات الفنانة جوليانا جندو:
القوش
هَلي گولبانوخ هَلي/ يا نشرا لأثري شقوللي
دخازن قنا دگباري/ خا يوما بألقوش هَلي

سقلا ددشتا وطوراني/ نشرا بثيخا گولباني
خأريا بنينوي بخيارا/ القوش يما دمَلباني

ليث خا منَن دلا كياذي/ ألقوش لا ككيبا ريشا
شني بألبي وأماي/ بشتيلا وهَر بد بيشا
لسماع الاغنية كاملة
http://www.youtube.com/watch?v=Jh9cRFm039g

غير متصل شوكت توســـا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1979
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: ألقوش.. في ذاكرة قومية
« رد #7 في: 21:58 05/08/2013 »
تشكر استاذ يوسب شكوانا , فعلا الأغنية بكلماتها وأداء الفنانه جوليانا جميله ومعبره .
بمناسبة ذكركم لتهافت ابناء القوش من كل صوب و ديره  للدفاع عن بلدتهم العزيزه فهناك من الشواهد الملفته التي تنطبع في ذاكرة الانسان لما  فيها من معاني ودلالات لشكل علاقة الإنسان بارضه وتاريخه وما ورثه من ابائه واجداده .
من تلك الشواهد التي انطبعت في ذاكرتي رغم  كونها  مؤلمه وواجب على الطرفين نسيانها والشروع ببناء علاقات جوار  لا تعكرها الامور السياسيه  ,  في احداث نيسان 1969  المؤلمه يوم هجم  الآلاف  من المسلحين ( اليزيدين)  بدفع وتحريض من المير فاروق وحكومة الموصل  للإستحواذ على القوش وطرد اهلها بحجة تطهيرها من الشيوعيين , كان يومها قد تم تجريد اهالي البلده من سلاحهم  عدا بعض القطع التي  كان قد اخفاها اصحابها , فقد استطاع  ابناء القوش بعشر بنادق مقاومة ذلك السيل العارم الى حين وصلتهم بعض الامدادات القليله في اليوم الثاني ووصول الرساله التهديديه التي بعثها المرحوم البطل ابو جوزيف من مشارف القوش الى مدبري هذا الهجوم مما اجبر تلك القوة ومعها سرية مغاوير المحافظه  الى ترك البلده منكسرين يجرون وراءهم اذيال الخيبة والفضيحه.

   مشهد آخر  ما زال عالقا بذهني  ايام أحداث  ايلول  1973  والصدامات المسلحه التي وقعت بين اهالي البلدة  من طرف ومسلحي الحزب الديمقراطي الكردستاني من جهة الجبل ومن الشرق والغرب من طرف اخر, حيث هب يومها شيب وشباب البلده وقدم من بغداد وغيرها العديد من ابنائها للدفاع عن بلدتهم, لكن الملفت الذي لا يمكن ان انساه هو ان صبية صغار باعمار الزهور بدأوا يتدربون على استخدام السلاح  تحسبا من ان تطول تلك المعارك التي استمرت اشهر, اتذكر من بين اولئك الفتيه الصغار شقيق الاستاذ يوسف شكوانا , المرحوم مفيد شكوانا الذي توفى لاحقا في حادث سياره مؤسف, اتذكر جيدا إندفاعه  ومعه اصدقاءه المتلهفين الى تعلم كيفية استخدام السلاح كي يساهموا مع البقية في الدفاع عن بلدتهم التي احاطها الخطر.

إنها حقا بعيدا عن التعنصر والتعصب, بلدة  تستحق وصفها بقنة كباري 
تحياتي

غير متصل Noel Riskallah

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 81
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: ألقوش.. في ذاكرة قومية
« رد #8 في: 23:03 05/08/2013 »
الاخ العزيز نبيل دمان
تحية لك  على هذا السرد الجميل لااحداث مؤلمة مرت على شعبنا وعلى بلدتنا , انه حقا موقف قومي كما وصفته, دفاع اهل البلدة عن ابناء قومهم لجئوا اليهم في محنتهم , هكذا كانت القوش ومنذالقدم وهي الان وستكون في المستقبل الصدر الحنون والملاذ الامين وبذل الارواح لاابناء قومهم في كل زمان.
الاخ يوسب شكوانا شكرا لك  على القصيدة كلمات هادفة وجميلة ومعبرة, عودتنا دائما على الابداع , بصوت الفنانة جوليانا تحية لها.
الاخ العزيز الاستاذ شوكت توسا, تحية لك ولقلمك الجريئ في اعلان الحقيقة دائما, مقالك الاخير الموجه الي اعضاء الحركة الديمقراطية الاشورية رائع جدا كلام نابع من انسان يضع قضية شعبه الاولوية نتمنى من اعضاء الحركة الجلوس الى المائدة المستديرة بكل نكران ذات واضعين مصلحة شعبنا فوق كل الشبهات, كما ذكر هذا الاستاذ شوكت في مقاله تحية لك استاذي العزيز.
مرة اخرى اخ نبيل دمان تحية لك وشكرا لهذا السرد الشيق

غير متصل thair60

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 949
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: ألقوش.. في ذاكرة قومية
« رد #9 في: 01:38 06/08/2013 »
الاخ العزيز  نبيل المحترم
تحية
معلومات قيمة سترددها الاجيال لاحقا عندما يتبحروا بقراءة تاريخ اجدادهم، وليثبتوا للعالم بانهم ابناء حضارة عريقة
شكرا للتوثيق الرائع للمقالة مع التقدير

   ثائر حيدو

غير متصل سامي هاويل

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 355
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: ألقوش.. في ذاكرة قومية
« رد #10 في: 03:40 06/08/2013 »
تحية من القلب للكاتب الأخ نبيل دمان

نشكركم على هذا السرد التاريخي الغني بالمعلومات الجديرة بالأطلاع عليها.
ستبقى القوش مفخرة الأجيال، وكما ذكرتم "حصنا آشوريا منيعا" طالما بقي لها أبناء بررة من أمثالكم نعتز بهم. وكلما مرت ذكرى سميل الأليمة
تعود لتتجدد في مخيلتنا كيف وقف الأبطال من أبناء القوش بإمكانياتهم البسيطة بوجه الآلة الحربية لحكومة الملك غازي والكيلاني وحكمت سليمان الدموية بقيادة المجرم بكر صدقي، دفاعاً عن إخوتهم الذين لم يُُخطأوا عندما التجأوا اليها حفاظاً على أرواحهم.
 
سامي هاويل
سدني-أستراليا

متصل حنا شمعون

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 738
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: ألقوش.. في ذاكرة قومية
« رد #11 في: 05:48 06/08/2013 »
عزيزنا نبيل دمان الجزيل الأحترام
نعم القوش هي ذاكرة قومية -- وأضيف بكل ثقة " آشورية "، انها عزيزة وغالية على كل آشوري سواء كان من دشتا دنينوي او من اورمي و طورعبدين. جولة سريعة في كتابات الآشوريين وشعرهم وأغانيهم نجد ان القوش هي رمز الأمة ومركز ثقلها، وذكرها كرمز ومفخرة يأتي لزوماً مقبولاً لأنه الحقيقة التي لا يطالها الشك. مكانة القوش في قلوبنا تأتي من آثار القوش وتسميات المحلات والعائلة الأبوية " ابونا" التي صارت فيما بعد النواة التي بعثت الآشورية من جديد في القرن العشرين، واضافة الى ذلك من رجالها الميامين من أمثال توما اودو، أبرم عما وتوما توماس.
هذه هي القوش يما دمثواثا كما جاء في قصيدتي ، دشتا دنينوي:

آين يما دمثواثا               ديرح مليا بوركاثا
كولي سواريي سنيقي       اتيه بألقوش خنواثا
عزيزي نبيل مقالتك هذه وكل كتاباتك التي قرأتها مؤخراً تثبت انك حقاً ابن هذه البلدة الأبية التي برهنت آشوريتها حين وقف اهلها الى جانب اخوتهم الآثوريين اثناء تكالب قوى الشرعليهم وأقترفوا مجزرة سميل الدامية.  ولكن القوش وقفت نداً لهم كما جاء في قصيدتي، ناقوشا دسميلي:
بكَو ايساري وطوراني       او قالا بتنايا كَياني
شيزي زاخو ومنكَيشي       تا اواري محيراني
قالا لخوياذا  قرايا            القوش وللا  بِونايا
ليه بِرشيلن ليطي            اِقرن ايليه  ننوايا
تحية قلبية خالصة لقلمك الرائع يا ايها النبيل من آل دمان والى المزيد من الروائع.
                                                                    حنا شمعون / شيكاغو

غير متصل Nazar Khizo

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 143
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: ألقوش.. في ذاكرة قومية
« رد #12 في: 09:01 06/08/2013 »
ܞ


رابي نبيل ميوقرا
سرد جميل لاحداث يجب ان توثق من تاريخ شعبنا الذي اعطى الاف الشهداء في سبيل نيل حقوقه والذي يتزامن مع يوم الشهيد في السابع من اب
وليس غريبا على مدينتنا العزيزة القوش واهاليها الكرام الدفاع عن ابناء جلدتهم وهي التي دائما اعطتنا ابطالا في الدفاع عن الوطن والشعب
المجد والخلود لشهداءئنا الابرار

ܫܘܒܚܐ ܘܪܘܡܪܡܐ ܠܣܗܕܝܢ ܩܕܝܫܐ

غير متصل تيري بطرس

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1323
  • الجنس: ذكر
  • الضربة التي لا تقتلك تقويك
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: ألقوش.. في ذاكرة قومية
« رد #13 في: 12:47 06/08/2013 »
حقا انه لسرد رائع وحي، نحن بحاجة الى تفاصيل دقيقة لما حدث، وليس فقط مواقف المسؤولين، ان ما حدث في الشعب وردود فعله الانية هو من الاهمية بمكان، لتكوين صورة متكاملة لما حدث.
شكرا استاذ نبيل دمان
ܬܝܪܝ ܟܢܘ ܦܛܪܘܤ

غير متصل ashurbanipal612

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 60
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: ألقوش.. في ذاكرة قومية
« رد #14 في: 18:11 06/08/2013 »

اشكرك على هذا السرد  الرائع لموضوع و التاريخي الغني بالمعلومات قيمة .
ستبقى القوش وكما هو اسمها مفخرة الأجيال"حصنا آشوريا منيعا" التي حافظت عليها لالاف السنين ، طالما بقي لها أبناء بررة من أمثاك وأمثاك فيها كثيرون.
 
وقوف الأبطال من أبناء القوش بإمكانياتهم البسيطة  دفاعاً عن إخوتهم الذين لم يخطأوا عندما التجأوا اليها حفاظاً على أرواحهم و
ان الموقف المشرف لالقوش ايام مذابح عام 1933 بحق شعبنا لن ينسا ابدأ.

 تحية من القلب للكاتب الكبير نبيل دمان

متصل Dr. Simon Shamoun

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 302
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: ألقوش.. في ذاكرة قومية
« رد #15 في: 20:06 06/08/2013 »
Alqosh مفخرة الأجيال"حصنا آشوريا منيعا"

Khona aziza Nabeel,
Chebo for your nice artyicle about our beloved Alqosh. Khayet aziza ..

Sincerely yours,

Shimun

غير متصل قشو ابراهيم نيروا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4538
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: ألقوش.. في ذاكرة قومية
« رد #16 في: 21:24 06/08/2013 »
                  ܞ
ܡܥܵܩܪܵܐ ܢܵܒܥܠ ܕܵܡܵܐܢ ܗܵܘܬ ܣܵܣܥܡܵܐ ܩܵܐ ܟܬܵܒܬܘܟ ܠܐܵܗܵܐ  ܫܪܵܪܵܐ ܒܛܠܵܒܹܐܥܘܵܚ ܡܢ ܐܠܗܵܐ ܡܵܢܬܵܥܬܵܐ ܘܫܘܫܵܛܵܐ ܘܚܵܥܹܐ ܥܵܪܥܟܐ ܩܵܬܵܘܟܘܢ ܐܵܡܥܢ܀  قشو إبراهيم نيروا من سان دياكو؟      

غير متصل برديصان

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1165
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: ألقوش.. في ذاكرة قومية
« رد #17 في: 22:47 06/08/2013 »
        كانت القوش حصنا اشوريا منيعا وستبقى نطلب من جميع حواضرنا وقرانا ان تكون على نفس شهامة ابنائها في الدفاع عن كل مناطقنا  بالثبات   الثبات هو كل املنا في البقاء  فلاتفيدنا القصائد ولا الاشعار حيث الف قصيده لاتستطيع اعادة شبر واحد من اراضينا المسلوبه  لنكن على قلب واحد جميعا كي نستطيع الوقوف بوجه هذا الهروب من الارض  تحياتي للرائع نبيل دمان على توثيقه المعلومه        بغداد

غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2340
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: ألقوش.. في ذاكرة قومية
« رد #18 في: 23:49 06/08/2013 »
الى الأخ الفاضل نبيل دمان المحترم
تحية وتقدير وإحترام
لا يسعني قبل ان اكتب أية كلمة إلا أن أقدم لشخصكم الكريم جزيل الشكر والتقدير ومن خلالكم وعبر هذا الموقع النبيل لكل أبناء ألقوش أم المناضيلين أينما كانوا في أرجاء المعمورة على موقفهم الذي تحدثت عنه بإسهاب وبأسلوب سلس وجميل تجاه أبناء جلدتهم من أخوتهم بالدم الآشوريين أثناء مذبحة سُميل عام 1933 . هذا الموقف حقاً له أكثر من دلالة وإشارة لمن يحاولون ليل نهار بدق اسفين الفرقة بين مكونات أمتنا وتحت ذرائع شتى ، وكان هذا الموقف الذي لا ينساه التاريخ لأبناء ألقوش رداً بليغاً لمن يتشبثون بخيوط الفرقة المذهبية لأستمرار التمزق والتفكك والتشرذم وتعدد التسميات في صفوف أمتنا ونقول لهم إن مساعيكم الخائبة لا فرصة لها في النجاح لتحقيق أهدافها لأن إرادة الأمة في الوحدة القومية وجهود الخيرين من أبنائها المؤمنين وتضحياتهم في سبيل تحقيق هذا الهدف السامي أقوى من أن تسطيع أقلامكم البائسة من ان تنال منها في عتمة الجهل والتخلف والحقد والكراهية بسبب الولاءات المذهبية . إن نهوض أمتنا في يوم ما هي حتمية تاريخية لا بد لها أن تتحقق طالما هناك من يسعى إليها ، كما يقول المثل " لا يضيع حق وراءه مطالب " . شكراً لك مرة أخرى يا أستاذ نبيل دمان على هذا المقال الأستذكاري لملاحم البطولة والفداء الرائع وشكراً كبيرأ لكل من قدموا مداخلاتهم الرائعة لأغناء هذا الموضوع بما لديهم من معلومات وذكريات إضافية . عند قرأة هذا المقال والمداخلات تتجسد للقارئ صورة الوحدة القومية الحقيقية لأمتنا وهذا ما يسعدني كثيراً وحتماً سيسعد الجميع وشكراً للجميع .

المجد والخلود لشهداء أمتنا من كل مكوناته والخزي والعار لأعدائها بكل تلاوينهم

محبكم من القلب: أخوكم خوشــابا ســولاقا

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2003
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: ألقوش.. في ذاكرة قومية
« رد #19 في: 23:57 06/08/2013 »
الأخ والصديق العزيز نبيل دمان

مقالك تحفة ادبية وأهنئك على اسلوبك السلس وسردك الجميل وهذا ليس غريبا على اديب وكاتب ذو باع من ابناء شعبنا الواحد.

ستبقى القوش قلعة شعبنا الواحد وحامية لغته السريانية الجميلة وإرث وليتورجيا وأداب كنيسته المشرقية المجيدة.

لقد ذكرني مقالك الجميل ببيت شعر ساحر من اداب كنيستنا المشرقية المقدسة حيث يقول فيه المؤلف مخاطبا النبي ناحوم:

ܐܬܬܥܥܪ ܘܩܘܡ ܐܠܩܘܫܥܐ

إنهض وأستفيق أيها الألقوشي

ومقالك دليل نهضة في صفوف شعبنا وتذكير بما يحمله شعبنا والواحد من شيم نبيلة وما تكتنزه هذه البلدة العريقة في التاريخ من خصائص يجب إعادة غرسها في ابنائها اولا وكل ابناء شعبنا ثانيا اينما كانوا لأنهم حماة شعبنا من خلال النموذج الوحدوي الذي قدموه ويقدمونه ومن خلال إرتباطهم الوثيق بإرث وثقافة وتاريخ شعبنا العظيم وكنيسته المشرقية المقدسة الرسولية الجامعة.

فلك مني تحية وشكر على نبل مشاعرك.

ومعك اشكر كل الأخوة المعلقين لا سيما الأخ العزيز شكوانا وشعره الجميل المعبر الذي كتبه بلهجة القوش المحكية الساحرة وهي إحدى  اللهجات الأقرب إلى السريانية الفصيحة.

مع تحياتي

غير متصل Ashur Giwargis

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 879
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: ألقوش.. في ذاكرة قومية
« رد #20 في: 01:57 07/08/2013 »

الأخ نبيل دمان، بالرغم من تعدد الروايات حول الموقف البطولي لأبناء ألقوش تجاه بني قومهم عام 1933، إلا أن كل هذه الروايات تصب في مصب واحد ألا وهو :  بأن ألقوش كانت ولا تزال القلعة الآشورية الصامدة - والقصة التي سردتها يجب أن تكون عبرة للحاضر والمستقبل.

شكرا لك على هذا المقال الرائع وننتظر من أمثالك المزيد

آشور كيواركيس - بيروت

غير متصل عبدالاحـد قلو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1595
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: ألقوش.. في ذاكرة قومية
« رد #21 في: 06:15 07/08/2013 »
الاخ نبيل ...مع التحية
 بماذا تختلف اشورية ويكرام عن عروبة صدام مع مقارنة كليهما مع الماركسية التي هي بمعتقدك او كانت كذلك.. مع تقديري

واني بأنتظار ردك وبهدوء ولا يهمني رد الاخرين مع احترامي لأفكارهم وشكرا

عبدالاحد قلو

غير متصل فاروق يوسف

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 387
  • الكلدان أصل العراق
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: ألقوش.. في ذاكرة قومية
« رد #22 في: 09:42 07/08/2013 »
السيد نبيل دمان المحترم

تذكر ان عدد العوائل الاشورية النازحة من سميل بلغت 1000 عائلة تم توزيعها على اربعة محلات في القوش
ارجو ان تكون صريحا وجريئا وتنطق بالحقيقة لماذا لم تقبل اي عائلة من تلك العوائل ان يكون دير السيدة او دير الربان هرمز مأوى لهم؟؟؟\
وماذا كان جواب تلك العوائل الاشورية حينما عرض عليهم ان يتم ايواء القسم منهم في اديرة القوش (الكلدانيــــــــة) حيث عشرات الغرف الفارغة ووسائل الخدمات الاخرى ؟؟؟

ارجو ان تكون صريحا لان جواب الاشوريين للأقشة انذاك لايزال  يتذكره جيدا كبار العمر الان في القوش

تقبل تحياتي

فاروق عكو
كاليفورنيا
لا تنازل عن حرف الواو بين الكلدان والأشوريين

غير متصل soraita

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 794
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: ألقوش.. في ذاكرة قومية
« رد #23 في: 14:20 07/08/2013 »
السيد اشور كيوركس
هناك روايه واحده صحيحه لايمكن ان تكون روايتين متناقضتين كلهما صحيحه اما روايتك كاذبه ويجب عليك الاعتذار وتوقف عن  التلفيق عن الكنيسه الكلدانيه او روايه نبيل دمان غير صحيحه
اشور كيوركس يقول انتفضت ألقوش بوجه الكنيسة الكلدانية التي طلبت تسليم اللاجئين الآشوريين للموت بعد أن رمت طائرة حربية فرمانات فوق ألقوش تطالب بتجميع الآشوريين اللاجئين فيها وسوقهم خارج البلدة
ونبيل دمان يقول ان الكنيسه واهلي القوش دافعوا عن الاشورين ولايوجد انتفاضه ضد الكنيسه وان بطريك كان موجود في موصل ولم يكن في القوش كما يدعي الاثورين

اذا احدى روايتين كاذبه وارجو منكم التوضيح

غير متصل تيري بطرس

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1323
  • الجنس: ذكر
  • الضربة التي لا تقتلك تقويك
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: ألقوش.. في ذاكرة قومية
« رد #24 في: 14:50 07/08/2013 »
لا اتذكر بالضبط اين قرأت بعض تفاصيل حادث انتفاضة القوش لمساندة اخوتهم في محنة سميل، ولكن مالايزال عالقا في ذهني ان الاحتقان وصل مداه، فرتب مار عمانويل طريقة لكي يقول للحكومة ان الشعب لا يريد تسليم اي شخص، من خلال قدومه الى القوش وقوله بوجوب تلسيم الهاربين فيقوم اهل القرية برمي سيارته بالحجارة كرد فعل وليتمكن هو من القول ان الشعب لا يريد تسليم الناس امام الحكومة
ܬܝܪܝ ܟܢܘ ܦܛܪܘܤ

د.سامي القس شمعون

  • زائر
رد: ألقوش.. في ذاكرة قومية
« رد #25 في: 15:26 07/08/2013 »
الاخ العزيز نبيل دمان

تحية لقلمك الذي سطر لنا كل هذا الابداع لاحداث سميل، وللمواقف الشهمة والنبيلة لاهالي القوش

دمت بالف خير


الشماس سامي القس شمعون- سيدني


غير متصل سامي مدالو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 91
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: ألقوش.. في ذاكرة قومية
« رد #26 في: 16:17 07/08/2013 »
الاخ العزيز نبيل المحترم ـ تحية طيبة وبعد،

لم يخطر ببالي يوماً ما ان اشارك بنقاش حول ما هو بديهي بالنسبة لي. ولكن، وبعد تفكير طويل فيما اذا كان من المفيد مخاطبتك بواسطة هذا الطريق ، خاصة وانت من اقربائي.
نعم، في النهاية قررت كتابة هذه الاسطر.

اخي نبيل، لا ابث لك هنا بسر، اذا قلتُ بأن اغلب هذا الثناء والمدح السخي  لشخصك الكريم، والذي "انهال" عليك وبالاخص من طرف واحد، ناتج بالدرجة الرئيسية عن 4 كلمات لا غير، اتت في سردك التاريخي المشوق حول حوادث مابعد مجزرة سميل البشعة بحق الاخوة الاثوريين. كيف لا، خاصة وانها قيلت من القوشي اباً عن جد، الا وهي، واظنك تعي ما اقصده: "القوش حصن اشور المنيع". الا يجلب النظر بأن مداخلات عديدة اكدت على هذا النص بالذات؟

اخي نبيل، انت تدري بأنني غادرت القوش والعراق قبل عدة عقود من الزمن وانا في  مقتبل العمر. المرحومين الوالدة والوالد علماني باننا كلدان وبالطبع القوش بلدة كلدانية (ليس المقصود هنا الانتماء الديني او المذهبي ، فهو مسيحي كاثوليكي كما تعرف).  ولم يكن لديهما اي شك في ذلك لان هذه كانت بالنسبة لهما حقيقة بديهية لا حاجة للنقاش فيها. ولم اصادف وقتذاك وبعدها اي القوشي او القوشية لهم شك في كلدانيتهم وكلدانية مدينتهم الحبيبة القوش.

ما الاحظه، وخاصة في الفترة الاخيرة هي محاولات مكثفة وعلى اصعدة كثيرة لمحو القومية الكلدانية من الوجود واحتوائها بحجة انها مجرد مذهب ديني. اليست هذه بالضبط عنصرية مقيتة بعينها، تصورناها في مزمبلة التاريخ. والتاريخ اثبت مراراً ماذا جلبت العنصرية من كوارث على الشعوب (الالمان هنا ادرى من غيرهم ما معنى هذا: 55 مليون شخص قتلوا، من بيتهم 8 ملايين الماني).
عجيب امر هؤلاء: من اعطى لهم الحق في تقرير من انا؟؟

فماذا حدث يا اخي نبيل بعد مئات، بل ربما الاف السنين، لتنقلب الاية بيد سحرية لتصبح القوش اشورية، مع احترامي لمن ينسب اصله لذلك القوم العراقي الاصيل، ويصبح الالقوشيون الكلدان بجرة قلم اشوريين (انظر رأي الفقيد المرحوم البطل الالقوشي توما توماس في رسالته الموجهة لك شخصياً بتاريخ 22/4/1995 بهذا الخصوص والتي نشرتها انت في هذا الموقع). اذاً ارجو افهامي فيما حدث!!

اخي العزيز، قد اكون مخطئاً في تفسيري لبعض نصوص مقالتكم هذه. هذا ما سيسرني بالتاكيد. واما ان كنتُ محقاً في فهمي لفحوى سردك، فهذا رأيك، الذي انت بالطبع حر في اتخاذه. في هذه الحالة اسمح لي بالسؤال الشخصي التالي: بما ان المرحومتين والدتي ووالدتك ينتميان لنفس العائلة الالقوشية العريقة التي انجبت عبر التاريخ رجال عظام من بطاركة ومطارنة، لا زالت ذكراهم حية الى يومنا هذا لا في القوش فقط ، اقول اسمح لي بسؤالك:
هل كان للمرحومة والدتك (او لوالدك)  شك في كلدانية القوش واهل القوش؟

اخي نبيل، اعذرني اذا كنت قد ازعجتك او احرجتك بمداخلتي هذه. انت بالطبع حر في الاجابة او عدمها وشكراً.

ملاحظة: سوف لا اعير اية اهمية لردود الاخرين على مداخلتي هذه!!!

سامي مدالو ــ مع احر التحيات


غير متصل سالم كجوجا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 110
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: ألقوش.. في ذاكرة قومية
« رد #27 في: 16:54 07/08/2013 »
                     رابي نبيل دمان
                     شلاما وإيقارا

  مقال رائع، ورغم تكرار نشره فهو جديد دائماً لأن فيه التوثيق العلمي الصادق في سرد المعلومة، بعيداً عن الشعارات.
إن القوش الرابظه على أرض آشور التاريخية هي شاهد حي على الأحداث، فكما شهدت على مذبحة سميل، شهدت أيضاً في يوم غابر على الجراد الذي أحاط بنينوى:( أم القوش وعين حضارة بيث نهرين)، ذلك الجراد الذي أطفأ نور الحضارة فحل الظلام محل النور.
إني شبهت أفراد العشائر التي كانت في سهل ألقوش تتهيأ للإنقضاض على القوش بمن فيها من بني قومها، شبهته يذلك الجراد الذي أفلح في ردم نينوى وإطفاء نورها الحضاري. غير أن ذلك الجراد لم يفلح هذه المرة.
      يبقى موقف أهل القوش هو الموقف المشرف والمسؤول في ذلك اليوم المرير يوم سميل :وهو درس للأجيال يجب نقله من جيل إلى آخر.
    حقاً ولعمقها التاريخي البعيد: من حقك أن تصفها "بالقلعة الآشورية".


                                                               سالم كجوجا

غير متصل Michael Cipi

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4442
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: ألقوش.. في ذاكرة قومية
« رد #28 في: 23:00 07/08/2013 »
أخي العـزيز سامي مدالو الموقـر

لي عـتاب بسيط إليك وهـو : ما كان يجـب أن ترد !!! بل أترك المنـتـشين في نـشـوتهم ، والمنجـرفـين في إنجـرافـهم ، والمادحـين في مدحـهم ، إلاّ أنـني مع ذلك أعـجـبتـني إشارتـك الجـميلة التي قـلـتــَـها وهي (( والذي "انهال" عليك وبالاخص من طرف واحد )) فـرُبَّ إشارة منك خـير من ألف عـبارة منا ، ولو كانت الأمور تـسير وفـق جـرَّة قـلم ( وأنا شاهـدتُ فـيـديو المرحـوم توما توماس بهـذا الشأن !! ) ، لكان الموزمبـيقـيون قـد صاروا إخـوانـنا ............ وحـتى المدغـشـقـريون .

أخي : إن هـذا الزمن هـو زمن الحـرية ، فـمن يـدري ، قـد تـصبح ألقـوش غـدا قـرقـيزية أو تابعة لحـضارة المايا في أميركا اللاتينية ، هـل من مانع ؟؟

خـلينا نـتـفـرّج ونستـمتع .

غير متصل soraita

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 794
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: ألقوش.. في ذاكرة قومية
« رد #29 في: 14:06 08/08/2013 »
الي الاخ سامي مدالو المحترم

على الرغم ان السيد نبيل دمان لم يرد على سؤالك كيف تحولت القوش من الكلدانيه الي الاشوريه بجرت قلم وانا ساوضح لك نظرية نبيل دمان
هذا الاقتباس من احدى كتابات نبيل دمان وسيكون الرابط في الاسفل (عندما سقطت الدولة الاشورية عام 612 ق.م لم ينته شعبها كما يدعي البعض، هنا اود ان ااستشهد بنبوة  ناحوم الالقوشي: نعست رعاتك يا ملك اشور اضطجعت عظمائك تشتت شعبك على الجبال ولا من يجمع( ناحوم 3- 18).هؤلاء المشتتون في الجبال هم اهالي حكاري وغيرها من المستوطنات والممالك وحتى البلدة الحبيبة القوش وبرواري ومانكيش وغيرها من الحواضر المعروفة هي موطن هؤلاء، لقد تحقق كل ما تنبأ به النبي ناحوم من الاسباط الصغار والمولود في القوش التي كانت قبل عدة قرون قرية صغيرة بيوتها عند الجبل ومحيطة بالكنائس والاضرحة في محلة قاشا والمحلة العليا، )
هنا نظرية نبيل دمان اي شعب يعيش في مناطق جبليه فهو اشوري حتى جبال هملاايا الذي يعيشون هناك هم اشوريين   وانا لي حل لكم الكلدان القوشيين ان تدعوا انكم من  بطنايا اوتلسقوف على الاقل لايوجد جبال هناك

يقول المثل عيش كثير وتسمع اكثر

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,538164.msg5372403.html#msg5372403

غير متصل samy

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1162
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: ألقوش.. في ذاكرة قومية
« رد #30 في: 15:40 08/08/2013 »
من الواضح ان تعليقات ((الطرف الاخر)) تستهدف الهريسة وليس مدح المقال فلو كانت صياغة المقال تؤكد على كلدانية القوش مع ثبات التفاصيل في المقال  لما نشرت في موقع  زوعا سابقا. ولذمها وذم اهالي القوش الاخوة المادحين.و لولا جملة "القوش حصن اشور المنيع".
لكانت كل التفاصيل المسرودة في المقال موضع تشكيك من ((الطرف الاخر)) ان كلام الحق الذي يراد به باطل  هو (( اشورة الكلدان)) من قبل النازحين الى القوش و العزيز سامي مدالو اصاب كبد الحقيقة.

غير متصل عبدالاحـد قلو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1595
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: ألقوش.. في ذاكرة قومية
« رد #31 في: 15:44 08/08/2013 »
الاخت سوريتا
عند القضاء على الامبراطورية الاشورية من قبل الكلدان والميدين في 612ق.م وتحقيقا لنبوة النبي ناحوم الالقوشي بفنائها ومن بكرة ابيها، فأن الذين هربوا مشتتين في الجبال ويقول ولم يجتمعوا  بل تفرقوا. اي اختلطوا في اقوام اخرى وضيعوا تسميتهم وحتى عنوانهم، بالرغم من انها ليست بقومية اساسا، وانما تسموا بذلك نسبة للصنم اشور في مدينة اثور. وكان من السهولة نسيانها او انكار تنسيبهم لها.
والغريبة تكمن في صاحب فكر ماركسي، يبحث عن استحداث قومية له مواكبا موجة هذا الوقت، بعد ان تخلصنا من موجة البعث العروبي!!




عبدالاحد قلو

غير متصل يوسف شكوانا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 447
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: ألقوش.. في ذاكرة قومية
« رد #32 في: 17:20 08/08/2013 »
يا اخوان/ ان الموضوع لا يتطلب مثل هذا الهجوم المتشنج، انها مجرد وقائع تاريخية سردها الكاتب المحترم والمعروف بمثل هذه البحوث، انها عن الدور المشرف لالقوش ووقفتها البطولية (كما عودتنا) ضد الظلم هذه الوقفة التي سجلها التاريخ وترددها الالسن، ان الاغلبية تفتخر بهذا الموقف وتذكره الا ان البعض وكما توقعنا قاموا بجر الموضوع وحرفه عن مغزاه، فكل ما جاء فيه من وقائع ذكرها الكاتب بالتفاصيل والاسماء كل هذا لا يعني شيئا لديهم ولم يتطرقوا اليه واتخذوا كلمة (اشور) التي ذكرها الكاتب لتصبح هدفا لهجومهم ولا اعلم لو لم يذكرها او ذكر عوضا عنها كلمة كلدان هل كانت تتغير وقائع الاحداث، هذا من ناحية ومن ناحية اخرى فتوصف القوش من قبل البعض بانها القلعة الكلدانية لا بل يذهب البعض الى ابعد من ذلك في نفي وجود الاخر معللين ذلك بحقهم في ممارستهم لحرية الرأي والتعريب عن القناعة والسؤال هنا هو: هل حرية التعبير عن القناعة تقتصر على مجموعة دون غيرها؟؟
كنت اتمنى من المعارضين الذين يجرون الموضوع الى صراع التسميات ان يردوا ببراهين واثباتات تخالف رأي الكاتب حتى في موضوع الكلمة التي اغضبتهم كي يستفاد القارئ من النقاش، ولكن لحد الان لم اقرأ شئ من هذا القبيل لذلك ارى ان  ردودهم لا تدل الا على حقيقة واحدة وهي اعتقادهم بأن حرية ابداء الرأي وتقسيم الشعب والغاء الاخر قد وجدت لهم فقط.

غير متصل شوكت توســـا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1979
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: ألقوش.. في ذاكرة قومية
« رد #33 في: 20:17 08/08/2013 »
  أزاء تعليقات بعض الإخوه ( لاني لا ارى اسما لأخت )  يتأسف المرء حين  يكون الجهد منصبا على إلغاء إنسانية الحدث وقيمة  العمل المقدم بجريرة مسألة التسميه  التي اصبح ذكر إحداها دون غيرها  ينسينا قيمة الانسان وابداعاته  , لذا ارى نفسي مضطرا  ليس من باب كيل المديح فذلك ما امقته , لكني  اقول مضطرا  بان معرفتي بالاستاذ نبيل ليست من خلال ما يكتبه اليوم ,  فقد مر عليها ما يزيد النصف قرن كجار وصديق في المدرسه الابتدائيه والمتوسطه والثانويه  والجامعه وما بعدها , الرجل  أجهد نفسه في سنين دراسته  فاصبح مهندسا ناجحا في بلده ,  ثم طور ثقافته و اهتماماته  التي نقرا عنها باكاديمية جليه وطرح علمي لا غرابة لو اعترض عليها  احدنا  لكن شريطة  ان يقدم لنا افضل منها باسلوب سلس ورزن كما هو اسلوب الاخ نبيل حين يبدي رايه حسب قناعاته الشخصيه مستندا على حقائق استطاع ان يتوصل فيها الى ما  لم يتيسر لغيره  الوصول اليها , فصنعت منه انسانا ملما بقضايا كثيره  ,عرفته في عمر العشرينات والثلاثينات ومنتصف الاربعينات نشاطه الشيوعي الذي بسببه تشرد وعائلته  في الثمانينات,  للحقيقة اقول  لم اسمع منه ا او اقرا عنه بما يشير الى انه قومي النزعه والفكر  لكني على يقين من انه ينبذ التعصب وينظر الى كافة تسمياتنا  بعين متفتحه وعقل واعي ولدي من الشواهد بما يؤيد ذلك  من خلال احاديث دارت بيين وبينه في اكثر من مناسبه .
فيا إخوان كفوا عن هذا الكيل اللا مسؤول والمجحف  بحق رؤى الانسان الآخر  , علينا ان نجعل من هذا النمط الفكري المعتدل نموذجا وسطيا نستفاد منه  في رأب التصدعات وتقريب وجهات النظر .......
تقبلوا تحياتي

غير متصل فاروق كيوركيس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 311
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: ألقوش.. في ذاكرة قومية
« رد #34 في: 21:21 08/08/2013 »
كل الحب والتقدير للكاتب الاخ نبيل دمان على هذا الموضوع الذي يمكننا اضافته بكل فخر واعتزاز الى سلسلة المواضيع التي توثق احداثا مهمة من التاريخ الاشوري المعاصر  كمذبحة سميل 1933، ومن الاهمية بمكان ان نؤكد على جهود الاخ نبيل دمان في توثيق روايات شهود العيان الذين عاصروا تلك الاحداث .
لا احد يستطيع ان ينكر آشورية القوش او اصلها الاشوري ، حالها حال جميع القرى والبلدات القريبة من العاصمة الاشورية نينوى مثل تلسقف و باطنايا وبرطلة وبغديدا وتلكيف وغيرها ، ولكن ذلك لا علاقة له  بتحول نسبة من ابناء  القوش وتلك البلدات الى المذهب الكلداني .
وانا متفغ مع الاخ  الفاضل شوكت توسا في البقاء في جوهر الموضوع التار يخي والسرد القصصي الجميل للاخ نبيل دمان ، لاننا شبعنا من النقاشات التي لا تغنينا من فقر ولاتسمننا من جوع .. مع التحية .
فاروق كيوركيس

غير متصل عبدالاحـد قلو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1595
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: ألقوش.. في ذاكرة قومية
« رد #35 في: 23:33 08/08/2013 »
ولكنكم تنسون باعطائكم  الفرصة لمتطرفين لتحوير ما طرحه صاحب المقالة لجهتهم الاقصائية وكما هو الحال في رد المتطرف اعلاه
[/color]
ولماذا لا تكون ألقوش يهودية وفيها مزار النبي ناحوم ؟!
حيف على ألقوش التي يتمرجحون فيها يمنة ويسرة وهي اصيلة بكلدانيتها والتي صنعت ابطالا ببطاركتها العديدين وبالمناضل توما توماس الذي أثبت على كلدانيتها. وسخّر من الذين يواكبون على تغيير وجهتها، وشكرا


عبدالاحد قلو

غير متصل Ayoub Petros

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 51
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: ألقوش.. في ذاكرة قومية
« رد #36 في: 22:19 09/08/2013 »
    الاخ نبيل دمان المحترم
    مقالة تأريخية رائعة بسرد حيادي سلس واسلوب رشيق لا يمكن للمضاربات اليمينية واليسارية ان تنال من واقعيته وموضوعيته . دمت بخير 

غير متصل Brd Alqush

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 14
  • الجنس: ذكر
  • Knowledge is power
    • MSN مسنجر - brdalqush@hotmail.com
    • ياهو مسنجر - brdalqush
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: ألقوش.. في ذاكرة قومية
« رد #37 في: 13:12 10/08/2013 »
الى السيد (عبد قلو): أن الملك الأشوري (تغلت بيلاصر) قد سبى اليهود في 721 قبل الميلاد, حيث أستوطن قسم منهم في ألقوش أشور وكان من بينهم والد ناحوم النبي, ان كنت تعلم ذلك فكيف تقترح بأن ألقوش قد تكون (يهوديه) وان كنت لا تعلم ذلك, فمن الواضح أنك تحتاج الى قراءه ولو بسيطه لتاريخ المنطقه التي ترعرعت فيها. مع التحيات
Brd Alqush of Nineveh

غير متصل alreikany

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 100
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: ألقوش.. في ذاكرة قومية
« رد #38 في: 20:08 10/08/2013 »
الأخ الكاتب نبيل دمان المحترم
الموضوع جميل جداً ذكرت حقائق حدثت في القوش قبل 80 سنة ، هذه الحقائق التاريخية قد تغيض بعض الناس الذين يحاولون الالتفاف عليها والتقليل من قيمها بفتح باب ثاني والخروج من الموضوع لتقليل من قيمته . واحد يقول هذا الموضوع يشجع الطرف الآخر ، لماذا لان. الموضوع ليس لصالحه . والآخر يقول ربما يجي يوم تصير القوش قوقازية آو أفغانية ويضهر انه قصير النظر لان كيف تكون قوقازية أو كلدانية وهي بعيدة آلاف الكيلومترات عنهما وشمرت عصا عن نينوى . هل يستطيع أن يقول القوش بغدادية او بابلية ؟ الجواب كلا لانها خارج حدودهما . شعب القوش قسم يعترف بانه كلداني وقسم آخر يقول أنا آشوري وقسم آخر يعترف بانه سرياني ، فكيف لمن يقول القوش كلدانية او حتى آشورية ؟ ولكن الأرض آشورية مئة بالمئة . ربما ديترويت بعد سنين يصبح جميع سكانها عراقيين ، فهل نقول عندها ديترويت عراقية ؟ مستحيل ديترويت أمريكية وستبقى أمريكية حتى لو لم يبقى بها أمريكي واحد . أما الشخص الآخر يقول أجدادي كانوا يقولون أننا كلدان ما كو مشكلة ولكن حسب علمي عائلة مدالو جاءت من تركيا وسكنت القوش ، فهل كانت تركيا كلدانية ؟
عشت أخي نبيل والرب يباركك.
ملاحظة . نحن الريكانيين هاجرنا وسكنا تلكيف منذ 50 سنة وعددنا الآن أكثر من التلكيفيين ، فهل نقول تلكيف ريكانية الأصل ؟ الجواب  عند الطرف الآخر .

الشاعر
دشتو ادم الريكاني
كندا

غير متصل soraita

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 794
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: ألقوش.. في ذاكرة قومية
« رد #39 في: 03:35 11/08/2013 »
الي السيد الريكاني

حاليا عندنا نظريتين 1) نظرية اشور بيث شليمون الذي يقول كل عاش على الارض الاشوريه اصبح اشوري قوميه ولكنه هو عاش في امريكا هل اصبحت قومية هندي الاحمر لانه امريكا تعود الي هنود الحمر وهلم جميع الاشوريين الذين عاشوا في امريكا ومنهم مار ايشاي ومار دنخا ومطارتنا الكلدان هل اصبحت جميعهم قومياتهم هنود الحمر وانت ايضا تعيش في كندا كانت في احدى الايام تابعه للامريكا يعني انت ايضا هندي الاحمر حسب ردك اعلاه
2) نظرية نبيل دمان كل شخص يعيش في اعلاه الجبال هو اشوري حسب نبوة ناحوم الالقوشي

ونحن في انتظار نظريات جديده حتى تثبتوا اشوريتكم