المحرر موضوع: قوائم شعبنا الثلاثة وثقافة الفوز والخسارة في انتخابات برلمان الاقليم  (زيارة 2378 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل انطوان الصنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4286
    • مشاهدة الملف الشخصي
قوائم شعبنا الثلاثة وثقافة الفوز والخسارة في انتخابات برلمان الاقليم
-----------------------
بعد سقوط النظام السابق في الوطن عام 2003 خاضت تنظيمات شعبنا الكلداني السرياني الاشوري القومية غمار خمسة ممارسات انتخابية ديمقراطية على مستوى العراق واقليم كوردستان كوتا شعبنا وحققت نتائج طيبة وبتاريخ 21 - 9 - 2013 ستشارك ثلاثة قوائم لشعبنا في انتخابات برلمان اقليم كوردستان وهي :

1 - قائمة تجمع التنظيمات الكلدانية الآشورية السريانية برئاسة السيد عمانويل خوشابا تتضمن القائمة المجلس الشعبي الكلداني الآشوري السرياني وحزب بيت نهرين الديمقراطي والمجلس القومي الكلداني والحزب الوطني الآشوري وتحمل الرقم 127

2 - قائمة الرافدين برئاسة السيد يونادم كنا والتابعة للحركة الديمقراطية الآشورية (زوعا) وتحمل الرقم 126

3 - قائمة أبناء النهرين برئاسة البرلمانية السابقة في اقليم كوردستان السيدة كاليتا شابا وهي قائمة للمعارضين عن سياسة قيادة زوعا وتحمل الرقم 125

القائمتين في تسلسل 1 و 2 اعلاه تمثل تنظيماتنا القومية في الوطن اما الثالثة تمثل مجموعة من ابناء شعبنا اغلبهم كانوا سابقا قياديين او كوادر ضمن تنظيمات زوعا للاطلاع على القوائم الرابط الاول

وهنا لا بد من الاشارة ان الثقافة الديمقراطية في قاموس وحياة الشعب العراقي بكل اطيافه تعتبر جديدة وصعبة ومنهم شعبنا لابتلائهم بأنظمة فاسدة ودكتاتورية منذ تأسيس الدولة العراقية عام 1921 ولغاية سقوط الصنم 2003 وان هذه الثقافة اليوم لا تزال قيد التكوين والاختبار ومن الممكن ان يتأخر تحقيقها بشكل شفاف ونزيه في دولة مثل العراق لاربعة او خمسة دورات انتخابية اي بعد عشرون سنة من 2003 حيث لا زالت فكرة الغاء الاخر المنافس تهيمن على ذهنية البعض بسبب وقوعهم تحت تاثير ثقافة الماضي والتقاليد القبلية والمذهبية وثقافة التسلط والتي ترسخت بفعل سياسات الانظمة التي تعاقبت على العراق منذ عقود وانحسار دور القوى الديمقراطية والتقدمية واليسارية في الوطن لاسباب لسنا بصددها الان ...

فمن الطبيعي ان يكون حلم الفوز في اي ممارسة انتخابية ديمقراطية حضارية طموح وتطلع مشروع للمتنافسين فيها من قوائم شعبنا بشرف ونزاهة وشفافية اما موضوع الخسارة والاخفاق فهو امر صعب للغاية وليس سهلا لكن لابد ان نتقبل الخسارة مثلما نتمتع بالفوز من خلال تهيئة النفس على تقبل الامرين بكل هدؤ وطمأنينة وراحة بال وثقة لنساهم في نشر ثقافة الانتخابات وثقافة الفوز والخسارة الديمقراطية وقبول الاخر وسموا الاخلاق ونشر مبادىء المحبة والتسامح والتواضع اسوة بالدول الديمقراطية والمتحضرة في العالم حيث يتم تداول سلمي وديمقراطي للسلطة والمواقع والكراسي بين المتنافسين استنادا لنتائج صناديق الاقتراع التي لا يعلوا عليها اي شىء ...

من المفرح جدا ان نشير هنا انه لغاية كتابة هذه السطور لم تبرز على السطع بين قوائم شعبنا الثلاثة المشاركة في انتخابات الاقليم اي حالة تشنج او تعصب او انفعال او مكابرة او اساءة فيما بينهم منذ بدء حملة الدعاية الانتخابية قبل اكثر من عشرة ايام حسب ضوابط المفوضية العليا للانتخابات ان ذلك تعتبر حالة صحية وايجابية تنم عن الشعور العالي بالمسؤولية القومية والوطنية والاخلاقية امام شعبنا وامام شركاء الوطن وامام المفوضية العليا للانتخابات ومنظمات المجتمع المدني وامام المراقبين الدوليين والاقليميين والمحليين ...

ان فلسفة الفوز وتحقيق الانجاز من قبل قوائم شعبنا ايا كانت في الانتخابات اعلاه بروح المنافسة الديمقراطية الشريفة يجب ان تحذوها الرفعة وسمو الاخلاق بعيدا عن الغرور والتعالي والتطاير والتشنج وكذلك يجب التسامي فوق ارجوحة الفوز والخسارة بقلب صافي ونظيف لمنافس منتصر  مع احترام وحب لمنافس مخفق حيث لا يكون للفوز في الانتخابات اي طعم ومعنى اذا لم يكن هناك منافس قوي خاصة عندما تكون وحيدا وتنفرد في الساحة لوحدك مثلما حصل في الانتخابات التشريعية في العراق عام 2005 حيث كانت الحركة الديمقراطية الاشورية زوعا اللاعب الوحيد المنفرد في ساحة شعبنا الكلداني السرياني الاشوري دون منافس كأستحقاق تاريخي ونضالي انذاك لكن اليوم المعطيات والمعادلات تغيرت ...

فمثلا في حالة اخفاق اي قائمة من القوائم الثلاثة في الانتخابات المذكورة يجب ان لا تبحث عن ذرائع واسباب لتبرير الاخفاق في القوالب الجاهزة والمعروفة مثل التزوير والتلاعب وشراء الذمم والاعلام والتمويل وغيرها لان مثل هذه الاتهامات والطروحات اصبحت مكشوفة ومفضوحة وغير مقنعة لدى ابناء شعبنا وتؤدي الى اهتزاز الثقة والتشكيك بقدرة هذه القائمة لذلك اقول لقوائم شعبنا الثلاثة ان ما يتمخض عن صناديق الاقتراع كوتا شعبنا هي ارادة شعبنا الحرة والتي يجب ان تحترم بصرف النظر من هو الفائز وقبل كل شئ الاخلاق تسبق الثقافة مثلما تبحث عن الفوز وتريد ان تتذوقه يجب ان تبتعد عن الصراع على الكرسي والمصالح الضيقة والمكاسب الخاصة من اجل مصلحة شعبنا القومية العليا وحقوقه المشروعة لذلك عليك ان تتقبل الخسارة وتعتبرها نقطة الانطلاق الجديدة ...

رغم ان الخسارة صعبة لاي قائمة لكنها لا تعني النهاية والانسان بطبيعته يميل دائما للفوز والتفوق حيث في الفوز نكهة ولذة خاصة واي سلوك وتصرف متشنج ناتج عن الخسارة غير مقبول ولا يليق بأخلاق وتاريخ شعبنا وامتنا وبأبسط ابجديات الثقافة لان عدم استيعاب المعنى الحقيقي للخسارة والاخفاق ديمقراطيا يعني هناك مشكلة ثقافية وفكرية حيث القائمة المخفقة يمكن ان تنهض من جديد في محاولة لاعادة ترتيب الاوراق وتصحيح الاخطاء تنظيميا وفكريا وجماهيريا استعداد للفرص القادمة نحو الافضل فأن الشخص الواعي من ابناء شعبنا صاحب العقلية والثقافة المتحضرة يفترض ان يؤيد قائمته دون اي تعصب او انغلاق او جمود عقائدي بالانفتاح على الاخرين فأذا حققت قائمته الفوز او اقتربت منه يجب ان لا يتسبب في ايلام مشاعر الاخرين وارجو من الجميع ان لا يحملوا نتائج الانتخابات انفة الذكر اكثر مما تحتمل لان عدم توفيق اي قائمة فيها لا يعني توقف ونهاية مسيرتها في المستقبل خاصة اذا ما راجعت نفسها ...

والقائمة التي تخسر عليها ان تتقبل الخسارة بثقة المستقبل وتهنئة القوائم الفائزة بروح ايجابية حتى يكون الحوار والتفاهم والمودة شريانا اساسيا للعمل بين تنظيمات شعبنا القومية الفائزة والمخفقة حتى في حالة الاختلاف في الرأي والموقف والابتعاد عن المشاحنات والسجالات والمماحكات الكتابية التي لا تؤدي الا الى الاحتقان والتوتر والانفعال والضعف وتفسد وتلبد الاجواء والمناخات الودية بين تنظيماتنا في التجمع وان ما يحصل اليوم بين بعض كتابنا ومثقفينا ومفكرينا على صفحات الاعلام رغم ظروف شعبنا الصعبة والمعقدة في الوطن ليس له ما يبرره ماذا يخدم وينفع شعبنا مثل هذه التقاطعات والمسافات والاختلافات ومستقبله مهدد في ارض الاباء والاجداد ؟ ...

ان شعبنا الكلداني السرياني الاشوري في الوطن والمهجر يطمع ويتطلع الى نشر ثقافة انتخابية ديمقراطية مرموقة بين صفوف تنظيماتنا شعبنا القومية في الوطن والمهجر تحترم فيها كل الارادات والخيارات والقناعات بكل الطرق والقنوات الحضارية والديمقراطية والسياسية عند الفوز والخسارة لان خسارة اي قائمة من قوائم شعبنا في الانتخابات المذكورة يجب ان يفهم انه بنكهة الفوز لان الفائزون والمخفقون في هذه الانتخابات اشقاء واخوة تنتظرهم مسؤوليات ومهام قومية ووطنية جسيمة امام شعبنا وامتنا ...

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,677365.0.html

ملاحظة 1
---
التنظيمات السياسية الكلدانية تقرر عدم الأشتراك في انتخابات مجالس المحافظات وبرلمان اقليم كوردستان للاسباب الموضحة في مقالنا ؟ للاطلاع الرابط ادناه

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=630251.0

ملاحظة 2
----
مقالنا القادم وقبل الانتخابات : (قراءة اولية في النتائج المتوقعة لقوائم شعبنا الثلاثة في انتخابات الاقليم)


                                                                                                                   انطوان الصنا
                                                                                     antwanprince@yahoo.com



غير متصل اكد زادوق

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 335
  • الجنس: ذكر
  • التأريخ يكتبه المنتصرون
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد انطوان الصنا تحية طيبة وبعد:-
بداية اشكرك على هذه المقالة الرائعة والتي تطرقت فيها الى كافة الجوانب التي تنتاب عمليات الاقتراع الديمقراطي من فوز القوائم وخسارتها.
وانا عن نفسي امنيتي هي ان تفوز كل قوائمنا العزيزة , لانهم اولا واخيرا هم ابناء وبنات شعبنا اي اخوة متنافسين. ونجاج احدها يعتبر نجاح لشعبنا بكافة مكوناته وبالتاكيد خسارة اي واحدة منها هي خسارة لاصواتنا . نحن الان نمر بظروف صعبة للغاية, فالعبة الديمقراطية ليست هينة كما يظنها ابناء شعبنا. بل هي مليئة بالمسؤوليات والهموم الصعبة. فالقضية ليست ترشيح ممثل لشعبنا في قبة البرلمان, بل هي قضية مصير شعب برمته بكافة مكوناته.
اتمنى ان نكون واعين الخطى التي نخطوها وان يتحمل كل واحد منا المسؤولية الملقاة على عاتقه , وان لا نتهاون مع الوضع الراهن لانه لا ينبا بالخير لشعبنا .
الكل مدعوا للمشاركة فكما قلت القضية هي قضية شعب برمته آيل الى الانقراض. وسامحني على هذه الكلمة لاكنها الحقيقة المرة.
كل الموفقية والنجاح لقوائم شعبنا والله يبارك الجميع ويشد على اياديكم لما هو خير لشعبنا وقضيتنا .... تحياتي 
اكد زادق ججو

غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4843
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي انطوان الصنا
شلاما دمارن
رؤية سياسية متحضرة  تليق ببمثلي كل احزاب شعبنا
وتنم عن الشعور العالي بالسؤولية التي يقدمون عليها
ووفق هذة الامنيات السياسية الصالحة يجب ان نتحلى بها جميعا كافراد واحزاب
حيث اعتقد ان ابناء وبنات شعبنا الذين يقدمون على خوض غمار التنافس الديمقراطي في سبيل ايصال كلمة شعبنا الى الجهات السياسية المسؤولة
فانهم يتميزون بالشجاعة للدخول  في هذا الحقل السياسي المعقد
وانهم كذلك يتحلون بالوعي السياسي لتحمل المسؤولية
واعتقد اننا يجب ان نسير بعد الان على نهج سياسي جديد مبنى على الاحترام وبعيدا عن اساليب العربدة السياسية المخجلة السابقة في كيل التهم والاسقاطات السياسية 
وكما اوضح رابي انطوان  بما معناه
باننا نحترم الفائزون  من ايه قائمة كانت
وان يتحلى كلهم بروح رياضية عالية تميز شعبنا
واعتقد هؤلاء الاخوة والاخوات
حمائم سلام وسط بؤرة سياسية ممتلئة بالثعالب السياسية
والمشكلة كما اعتقد ليست في من يكون هناك من الفائزن
بل كيف يستطيع الفائزون ان يقنعو الاخرون من الاكثرية بما يطرحه ابناء شعبنا
واشكر الاستاذ انطوان على هذة المواقف وهذا الاهتمام
وليكن الرب في عون ابناء شعبنا الباقون في الوطن

غير متصل ELASHOUR

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 112
    • مشاهدة الملف الشخصي
ܫܠܡܐ
حسب تنبؤاتي
من قائمه 125   واحد
من قائمه 126  واحد
من قائمه 127 ثلاثه
وسوف تكون فرحه للجميع  وللبعض ضمنيا  اكثر  وهو ما قد خطط له. و حقوقنا بالتنور  لا من شاف ولا من دري ؟ لانه نضال مقاعدفقط  لاغير .
ܦܘܘܢ ܒܫܥܢܐ
 [ /size]