المحرر موضوع: المقيمين في الخارج ونضالهم الديجيتالي  (زيارة 2368 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2656
    • مشاهدة الملف الشخصي
المقيمين في الخارج  ونضالهم الديجيتالي

كما ارى خلال هذه الفترة في هذا المنبر فان الاغلبية من ابناء شعبنا من اللذين يكتبون هنا هم من المقيمين خارج العراق وهم يتسببون في كل هذه الخلافات المستمرة  وهذا ناتج من انهم يعيشون حياة افضل من اللذين يعيشون داخل العراق حيث لا تهديدات وهناك امان وامكانيتهم بالجلوس خلف الانترنت لساعات طويلة من اجل نضالهم الديجيتالي وخلافاتهم الديجيتالية في حياتهم الافتراضية هنا.

هؤلاء المناضلين الديجتالين هم انواع:

1 – مناضلين ديجتالين يدافعون عن القوميات

2- مناضلين ديجتالين يدافعون عن اللغة

3 – مناضلين ديجتالين يدافعون عن التراث

4 – ومناضلين ديجتالين يدافعون عن الارض

المشكلة مع هؤلاء المناضلين الديجتالين انهم  يريدون ان يمتلكوا الحق في الحديث والكتابة بشكل مساوي  للذين بقوا في داخل العراق , وحججهم كانت: "نحن نقوم بمساندة اخواننا في الداخل ونقدم لهم يد العون الخ"

وهذا بالطبع كله  عار عن الصحة وكله كذب, لان لم يرى احد مساندة عندما كان هناك مثلا مسائل جدا خطيرة مثل التجاوزات على الاراضي ومحاولات التغيير الديموغرافي الخ, لم يدعوا احدهم الى مسيرات او تظاهرات في الدول المقيمين فيها....


بل ان هؤلاء المناضلين الديجتالين لديهم في هذا المنبر 99,99 %  من الخلافات حول اشياء تافهة سيخجل منها اي طفل في الروضة , وليس لديهم مناقشات حول الاخبار اليومية التي نقراءها على صفحة الرئيسية لموقع عنكاوا عن المعاناة والاضطهاد المستمر لشعبنا. فهؤلاء بالطبع من المستحيل ان يكون لديهم وقت لمناقشة عدة اشياء في وقت واحد. وهذا يدل ايضا على الانحطاط الاخلاقي.

ولو كان نضالهم هذا فقط عديم المنفعة لكنا قلنا بأن افضل عمل لهم سيكون بحمل المكنسة الكهربائية والتوجه الى الصحراء لتنظيفها من الغبار. ولكن بالرغم من هذا لا يريد هؤلاء المناضلين الديجتالين التوقف عن بطولاتهم في هذه الحياة الافتراضية. من بين قصص هؤلاء المناضلين ان احدهم كان طيار كاميكازي انتحاري ل 12 مرة.  والمناضلين الديجيتالين يعترفون بان الخطأ الوحيد اللذي فعلوه لحد الان كان عندما تولدهم الشك في احدى المرات بانهم ارتكبوا خطأ. وعندما يكون في مخيلتهم اسئلة مثل انهم غير متاكدين من شئ فانهم لا يسالون وانما يريدون ان ياتي الجواب اليهم طوعيا.

وبالرغم من ان ساحات المعارك في نضالهم الديجيتالي من اجل القومية واللغة والتراث والارض ينتهي بمجرد اطفائهم جهاز الكومبيوتر, فان هؤلاء المناضلين الديجيتالين يريدون مع هذا حقوق اكثر بكثير من المسيحين الباقيين في العراق اللذين يعيشون وسط ارهاب مستمر.  وكل ما يريدون فرضه بالقوة على من بقي في الداخل يكتبونه بشكل لا يشمل المناضلين الديجيتالين, اي اذا كان هناك مطالبات فهذه على المسيحين في داخل العراق تنفيذها لوحدهم , اما المناضلين الديجيتالين فهم يريدون البقاء في النضال في ساحاتهم الافتراضية الانترنتية.


وكل ما ذكرته تطور كثيرا, فالكل يعلم بمرض الادمان على الانترنت ومدى مخاطره, فالبعض يتحول ليصدق بانه فعلا مناضل ويقدم خدمات لشعبه في هذه الحياة الافتراضية.  واعراض هذا المرض اصبح واضحا في التهجم والتطرف والعصبية. بل ان البعض منهم فقد احساسه وشعوره بالواقع, فمنهم من يشير بانه قوي  لدرجة لا توصف وبانهم لا يخشون ائ  شئ, فمنهم من يشير بانه لو رفع احد قدميه عن الارض فان الارض ستفقد توازنها.

لذلك ينبغي مساعدة هؤلاء للتخلص من مرضهم واوهامهم وتخيلاتهم, وارى ضرورة قوية بان يحاول كل شخص وباستمرار بالتاكيد عليهم بأن قيمة ما يقولونه هو بالفعل صفر لكونهم خارج العراق , ويجب افهامهم بانهم لا يمتلكون اية حقوق في المشاركة في اية نقاشات حول ما يريده مسيحي العراق لان هذا بالفعل يعتمد فقط على من بقي في العراق , اذ بدون بقاء المسيحين في العراق فلا وجود لا لقوميات ولا لارض ولا للغة ولا للتراث.

ساضع لاحقا روابط كامثلة  لتوضيح النضال الديجيتالي لهؤلاء المناضلين الديجيتالين

شكرا للقراءة



غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2656
    • مشاهدة الملف الشخصي
قبل وضع روابط  للنضال الديجيتالي لهؤلاء المناضلين نضع امثلة اخرى عن مرض الادمان على الانترنت وامثلة اخرى عن  ساحات المعارك الافتراضية التي يتخيلها المناضلين الديجيتالين من البعض المقيمين في الخارج التي يمكن بسهولة ملاحظتها في طريقة كتاباتهم:
 
احد المناضلين الديجيتالين من المقيمين في اوربا من المدافعين عن اللغة قال بانه سيقف ضد كل من  يهدد لغتنا الام وبانه لا يخشى ائ شئ.  وفي انه لا يخشى  اعطى اشارة بانه كان قد دخل في قتال مع سبايدر – مان وكان الشرط ان يقوم الخاسر برفع سرواله فوق البطن  ومنذ ذلك اليوم  يرفع سبايدر – مان سرواله.

http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/8/8b/Gen_Con_Indy_2008_-_costumes_171_1.JPG

احد المناضلين الديجتالين مقيم في امريكا من المدافعين عن القومية كان قد قال بانه سيبقى يدافع عن القومية حتى اخر قطرة من دمه بشرط ان لا يرجع الى العراق, ومن بين نضاله الديجيتالي انه كان قد دخل في معركة مع المعتدين واصابته عدة طلقات وفي اليوم الثاني كان هناك مراسيم دفن للطلقات , ومنذ ذلك اليوم صرحت الامم المتحدة بضرورة ايقاف اطلاق النار حماية للطلقات.

سيكون هناك امثلة اخرى من اجل ارجاع ارتباط هؤلاء بواقعهم الحقيقي ومساعدتهم للتخلص من مرض ادمانهم على الانترنت وتخيلاتهم حول انفسهم المثيرة للضحك والسخرية



غير متصل ابن اور

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 77
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
صدقت يا اخي لوسيان . كل الذي تحدثت به عين الصواب ز

مع اعطر التحايا
اخوك
مرقس اسكندر

غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4550
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي لوسيان
شلاما دمارن

قراءة صحيحة لما يدور في الفجوة الفضائية الهائمة والتي تعتبر ملجا لتفريخ هموم واحلام المعتربين او لصنع بطولات مزيفة
للكثير من اقلام المغتربين  بعد التحرير من معارك طاحونية لا تنفع شيئا سوى تضخيم خلافاتنا
وزيادة الثقل السياسي والمعنوي على اهلنا الباقون في الوطن
وربما يعود  احد اسبابها الى الشعور بالغربة وحب الظهور كابطال قوميين جدد وخاصة لعدد من  الاقلام التي ولدت فجاة بعد السقوط
وكنت قدكتبت مقال تحت عنوان
0 شعبنا في الداخل والحذر من تجاوزات المغتربين )

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=297615.0;wap2

غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2656
    • مشاهدة الملف الشخصي
شكرا  لكل من الاخوة مرقس اسكندر وابو سنحاريب لاتفاقهم مع الموضوع

مشكلة المناضلين الديجتالين المقيمين في الخارج وتخيلاتهم بان  ما يقومون به في معاركهم في هذا المنبر بانها عبارة عن نضال هو مرتبط بالادمان على الانترنت  وهو مرض تم الاعتراف به رسميا بانه يؤدي الى امراض اضطراب عقلي والتي من اعراضها التطرف والعصبية والتهجم  وهي تنتج بسبب تغيرات سلبية في الروابط بين الخلايا في مناطق الدماغ المسؤولة عن الانتباه والانفعالات والتحكم في حركات الجسم.

كلمات مثل "انا سادافع حتى اخر قطرة من دمي...انا ساقاوم....انا لن اتنازل عن ارضي....سابقى اناضل...لن اخشى الى الابد... "  في هذه المعارك الديجتالية والتخيلية والوهمية اصبح حلها براي من مهمة الاطباء.

وتخيلاتهم  تطورت كثيرا حيث ان بعض كتاباتهم اصبحت تشير وكأنهم اصبحوا يمتلكون ذكريات في زمن المستقبل.

ارى من الضروري جدا افهام الجميع بان المسائل المتعلقة بمصير شعبنا واموره هي من حق من بقي في العراق فقط.

شكرا مرة اخرى وساقوم بتكملة جوابي لاحقا.


غير متصل برديصان

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1165
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
         السيد لوسيان المحترم   من اجل غلق او سد الطرق والمنافذ بوجه كل من يحاول الدخول الى نقاشات تخص شعبنا في الداخل يجب على الجميع ان يقطع عهدا معنفسه اولا ومع الله وشعبه ان لايكون سببا في حدوث نقاشات عقيمه يتسبب فيه من اراد ان يكون خارج وطنه ومن باع اهله وتربته عليه ان يكون صاحب خلق ولو لمره واحده ان لايقبل على نفسه ان يتدخل في شاءن هرب منه اصلا لذا ارى من مناقشي الداخل ان لايردوا على اي من كان ومن اي اتجاه اوادعاء اية قومية كانت سواء من اللتي اؤمن بها او من التي يؤمن بها غيرى لان اشعر اننا في الداخل لايوجد لدينا عقدة التسميه نتواصل فيما بيننا والكنائس والاخويات تشهد بذلك حيث يختلط عندنا الكلداني مع السرياني مع الاثوري  لذا ارى ان يفيق هؤلاء ويدعونا وشاءننا وليستروا هم عور       التي رغم ظروفهم الامنيه الجيده يظهر عندهم  مالايفكر به من هو في الداخل من الركض وراء الماده  ايها الاخوه لم نرى انه هنا ان انساننا مات من الجوع وما التزاور والالفه التي بيننا لايمكن ان يحلم بها هم لان الوقت قتلهم للهاث الى العمل لان ترك العمل لقليل من الايام معناه الجوع والتشرد  اذن قولوا للذين في الخارج اذهبوا انتم الى حيث اردتم واتركونا نحن في الداخل لدينا رب الارباب يحمينا       تحياتي        بغداد

غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2656
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ برديصان المحترم تحية لك

المثير هنا ان من يعيش داخل العراق يمكن معرفته بسرعة البرق وذلك لان مشاركاتهم تعكس محيطهم وتفاعلاتهم مع الاحداث المحيطة بهم, ولكي اتحدث عنك انظر مثلا الى مشاركاتك حول احداث العراق بما يتعلق التفجيرات وقرارت المالكي الخ وهذه تضعها في مقالات الاخوة العراقيين منها مثلا "اغتيال العراق...طقوس وثنية ظلامية" وغيرها.  كم شخص مقيم في الخارج يشترك في هكذا نقاشات حول هكذا احداث؟

المناضلين الديجيتالين من المقيمين في الخارج تجدهم في هذا المنبر مثلا عديمي المنفعة, وما يمكن ذكره هو فقط مضارهم:

اولا: خلافاتهم ومعاركهم الديجيتالية في هذا الفضاء الافتراضي التي تنتهي باطفاء جهاز الحاسوب , لتشتعل مرة اخرى بتشغيل حواسيبهم.

ثانيا: وهذه هي نقطة مهمة للغاية: هل وجدت في هذا المنبر مقالات عن الاخبار التي يتم نشرها على الصفحة الرئيسية لموقع عنكاوا عن اعتداءات ومضايقات واضطهاد لابناء شعبنا في الداخل لغرض مناقشتها وتسليط الضوء عليها؟ كلا فهذه المواضيع قيمتها صفر عندهم.  واعتقد بان هناك اشخاص من ابناء شعبنا في الداخل من سيرغب بالاشارة اليها , ولكن هؤلاء المناضلين الديجتالين المقيمين في الخارج ولكثرة تواجدهم في المنتدى لن يسمحوا بها فهم سيجعلون من معاركهم التخيلية الوهمية بان تكتسب اكبر اهمية.

ثالثا: هؤلاء خلقوا ثقافة قائمة على التطرف والتهجم  .

وبالرغم من هذه المضار فهم فوق كل هذا يريدون ان يكون لهم حقوق اكثر من ابناء شعبنا في الداخل.

لذلك فانا اعتبر مداخلتك اعظم مداخلة واقعية قراءتها .


ينبغي على من هم في الداخل عدم الاعتراف باية حقوق يطلبونها من هم في الخارج وعدم اجابتهم اصلا.  ومن لا يلتزم بهذا ينبغي تذكيره بها.  ولهذا ينبغي الاستمرار باستخدام مصطلحين "ابناء شعبنا في الداخل" و "المقيمين في الخارج" للتفريق بين الحقوق.

واذا ادعى احدهم بانه يقدم العون والمساندة لمن هم في الداخل فينبغي عدم تصديقه لان هذا عار عن الصحة. ليس هناك من دعى الى اية تظاهرات او مسيرات لمساندة من هم في الداخل.

كل الشعوب الاخرى التي تتعرض الى اضطهاد ستجدها في خارج بلدانها وهي تركز فقط على المطالبة بحقوقهم  , ستجد مثلا الاخوة الاقباط, جماعات من اقليم التيبت وغيرهم, سترى مسيراتهم وتظاهراتهم ومهرجاناتهم لتعريف العالم باوضاعهم.

والوحدة الطبيعية الموجودة بين ابناء شعبنا داخل العراق التي انت تحدثت عنها هي بالفعل لا تعرف  اي شئ عن هذه المعارك الديجتالية التي تتحدث عن تخيلات واوهام وحياة افتراضية انترنتية . وبدون ابناء شعبنا في الداخل ليس هناك ارض ولا قومية ولا تراث ولا لغة.

وبناء على هذا كله ومن اجل ايجاد محاولات لاحداث تغيير هنا, اقترح:

-   توسيع ما لا يتم نشره على الصفحة الرئيسية من المقالات المنشورة هنا من تلك التي تخص الخلافات عن التسميات لتشمل ايضا كل  المقالات الاخرى التي  لا علاقة لها بمعاناة شعبنا والاحداث والاخبار اليومية التي تتحدث عن اعتداءات عليه ومضايقات له.


-   وعدم نشر اي مقالة تحوي انتقادات من المقيمين في الخارج لمن هم في الداخل, لان كل مقالاتهم تثبت بان شعورهم بالمسؤولية عبارة عن صفر, فهم  حتى لا يحاولون ان يضعوا انفسهم في مكان شخص مسيحي  يعيش في بغداد او البصرة ليروا كيف كانوا سيتحدثون لو كانوا مكانه وكيف كان سيغيرون مقالتهم. اظهار هكذا بطولات ديجتالية مضحكة  وفرضها على من هم في الداخل ينبغي وضع حد لها.

تحياتي

غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2656
    • مشاهدة الملف الشخصي
رابط مفيد للمناضلين الديجتالين


http://hmpg.net/


غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1910
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ لوسيان
تحية قلبية
شكرا على هذا التشخيص الواضح والصريح على ابطال الانترنت وخاصة اولائك الذين لا يفوتون اي موضوغ ينشر الا وحشروا انوفهم فيه وحولوه الى معارك جانبية بعيدة عن صلب مضمونه او زايدوا وبازدواجية مفضوحة على هموم ابناء شعبنا في الداخل جاعلين انفسهم ممثلين عنا جميعا..
ادرج هنا رابط مقالة كنت قد نشرتها سنة 2009 والتي كانت تخص موضوعا ساخنا في ذلك الوقت ولكنها تحمل آراء مشابهة لما جاء في مقالك اعلاه وتحمل عنوان ( حروبنا الدونكيشوتية الطاحنة ...هل من هدنة؟)
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,292779.msg3810320.html#msg3810320

غير متصل عبدالاحـد قلو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1595
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ لوسيان.. مع التحية
وكالمعتاد ، فان المواضيع التي تطرحها فيها نكهة خاصة، علينا ان نحاورها بهدوء وسكينة(ليس السكين عفوا)
ولكنني قد اختلف معك في هذه النقطة، فحتى وان كنا في الخارج تاركين بلدنا، فهل بمعنى ذلك علينا ان نقاطع اخوتنا والمقربين لنا والذين يعيشون في الداخل والتي اصبحت مشاكلهم مطروحة في كل حديث او اتصال هاتفي وللتهميش الحاصل لهم وحتى من المحسوبين عليهم دينيا..
صحيح اننا تركنا بلدنا فلنا اسبابنا، واعتقد فانت واحد منا.. بعد ان قضينا في الحروب لأكثر من ثلاثين عاما ونحن في زهرة شبابنا، وحتى لم نكن نشعر بالامان ورأسنا على المخدة ..فكيف لك بعائلة وتريدهم ان يعيشوا او يكرروا نفس تلك المأساة. انني اقارن بين اطفالي الذين يدرسون حاليا في المهجر وبين وضعهم لو كانوا يدرسون في العراق حاليا.. وبصراحة فأنني اتمنى ان يتمتعوا كل الطلاب والطالبات من ابناء شعبنا بهذا المستوى الدراسي الذي يشعرون ونظيرهم في الخارج، لكي يعرفوا قيمتهم كبشر متساوين مع الاخرين في الحقوق والواجبات كأي مواطن اخر صاحب ذلك البلد..وكمنظار بعيد فهل سيكون لشعبنا وبالاخص مسيحيي العراق بأن ينالوا حقوقهم ويحسبون كمواطن من الدرجة الاولى وهم يعيشون تحت رحمة ايديولوجية لا تميز بين البريء والمجرم.!! لنكن واقعيين وبدون مجاملات ،.. هذه من ناحية.

ومن الناحية الاخرى.. وعلى دورنا ككتاب.. فلا تنسى شعورنا بالحرية التي نتمتع بها ونحن نكتب ما يجول بخواطرنا وبصراحة فأنني اعتبرها كنوع من التسلية وقضاء الوقت بالرغم انه اصبح لنا هدف قد يجوز نزيغ عنه احيانا عندما يصل لمرحلة التحدي والتجاوز على رأي الاخر، لأنه لا زالت تسيطر على معظمنا النزعة الاستبدادية التي صاحبتنا ومنذ وجودنا في العراق وبأن نتحدى ونتجادل ومنهم حتى وصل لمرحلة التهديد والوعيد واستخدام كلمات غير لائقة بالحديث بالرغم من انهم يتعشعشون في بلدان الديمقراطية ربما لأكثر من عشرين سنة.
 لو اطلعت على اخوتنا الكتاب الذين يكتبون في هذا الموقع لتجد غالبيتهم من دول المهجر.. وفي مقارنة سريعة وربما يصل عددهم الى اكثر من 80% من كتاب هذا الموقع وهكذا بقية المواقع.. فتصور لو لم يكتب اهل المهجر ماذا سيكون مصير هذه المواقع. ماذا سيقول لك الاخ امير المالح حينها؟!
ولا تنسى فأن اخوتنا في الداخل، لايستطيعون كتابة كل مايجول في خاطرهم لأن قلمهم محدود في الكتابة وبحذر، فلا زالت مظاهر القمع سارية المفعول ولا حرية الصحافة ولا هم يحزنون. ولذلك يلجأ بعضهم للأختباء وراء اسماء تنكرية لينضح ما في انائه من مرارة، ولكن ليس جميعهم، وبدون مجاملة فأنني ارى الشخصية المخفية وراء اسم(لوسيان) بانها واثقة ومقتدرة بحيث توزن الكلمات وقبل سقوطها، لذلك لا ضير في معرفة شخصك من عدمه وليس كالاخرين الذين يرمون الاخرين بالحجارة ليلا ولا من شاف ولا من درى..
ولكن وبصورة عامة فأنني ارى بانني حصلت على فائدة كبيرة من هذه المعرفة الديجاتيلية.. تحياتي للجميع


عبدالاحد قلو