المحرر موضوع: رغبة متبادلة بين الفاتيكان والأزهر باستعادة العلاقات الثنائية كاملة  (زيارة 393 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ilbron

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 6863
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي

الفاتيكان - القاهرة (3 كانون الأول/ديسمبر) وكالة (آكي) الايطالية للأنباء


استقبلت جامعة الأزهر الثلاثاء سكرتير المجلس البابوي للحوار بين الأديان، الأب ميغيل أنخيل أيوسو، برفقة القاصد الرسولي في مصر المونسنيور جان پول إيميه جوبل

وقال المتحدث باسم الكرسي الرسولي الأب فيديريكو لومباردي إنه "تم تسليم نائب إمام الأزهر رسالة من قبل الكاردينال جان لوي توران"، مشيرا الى أن "الأمر يتعلق بخبر سار، حيث دام اللقاء خمسة وأربعين دقيقة، وقد كان بنّاءً جدا وإيجابيا، كشف عن رغبة باستعادة العلاقات الثنائية كاملة ومكثفة" حسب قوله

وخلص الأب لومباردي القول إن "اللقاء أبرز علامات لآفاق مشجعة وإيجابية" على حد تعبيره

وبدوره قال الأزهر إن الرسالة التي نقلها سكرتير المجلس البابوى للحوار "تؤكد الرغبة الجادة من الفاتيكان في عودة الحوار بين الجانبين والعمل معا من أجل الإنسانية مع التأكيد على رغبة الأزهر في تعديل الاتفاقيات السابقة لايجاد وسائل جديدة للحوار والبحث عن وسائل أكثر فاعلية وجدية للتواصل من اجل حوار يقوم على الاحترام المتبادل والتعاون"، حسبما جاء في بيان

وكان شيخ الأزهر، الإمام أحمد الطيب قد أناب كلا من وكيل الأزهر عباس شومان ومستشاره للحوار محمد عزب بإستقبال وفد الفاتيكان

وقال الأزهر إنه "فى بداية اللقاء نقل شومان تحيات فضيلة الإمام الأكبر لقداسة البابا فرنسيس الأول بابا الفاتيكان وأن الأزهر على استعداد للوقوف صفا واحد مع الفاتيكان وكل المخلصين في العالم من أجل خدمة الإنسانية" حسب ذكره

وأكد أن "هناك تنسيق كامل بين الأزهر والكنائس المصرية من أجل خدمة الإنسانية، فلا يمر وقت طويل حتى تكون هناك لقاءات داخل أروقة الأزهر والكنائس"، منوها بـ"ضرورة أن يكون هناك مواقف ورسائل موحدة من الأزهر والفاتيكان خلال المرحلة المقبلة من إدانة للعنف وإضطهاد الأديان والعنصرية بين العرقيات خاصة ما يتعرض له المسلمين في أوروبا"، آملا أن تصل العلاقة بين الجانبين إلى "التناغم كما هي بين الأزهر والكنائس المصرية الثلاث"، وفقا للبيان

وقال مستشار شيخ الأزهر للحوار أن "الفترة المقبلة سوف تشهد تعديلا في الاتفاقيات التي تمت بين الجانبين وإزالة ما بها من عوائق لتكون صالحة لتوحيد المواقف والرؤى للتعامل مع القضايا برؤى راسخة"، مؤكدا أن "فضيلة الإمام الأكبر لديه الكثير من التفاؤل بقدوم البابا فرنسيس لفتح أرضية واسعة للحوار المتكافئ والاحترام المتبادل"، وأضاف أن "الأزهر يقدر الحوار مع الفاتيكان بوصفه المؤسسة الدينية الكاثوليكية العليا، مما يتطلب توحيدا للمواقف والرؤى حتى يكون الحوار مبنيا على أسس راسخة من احترام للآخر ومقدساته ودور العبادة الخاصة" على حد تعبيره