المحرر موضوع: في تقرير متسلسل .. عنكاوا كوم يستطلع آراء مسؤوليين و مثقفين و اعلاميين عراقيين حول تسهيلات هجرة المس  (زيارة 1797 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 35947
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

في تقرير متسلسل .. عنكاوا كوم يستطلع آراء مسؤوليين و مثقفين و اعلاميين عراقيين حول تسهيلات هجرة المسيحيين والدعوات للبقاء
(الجزء الثاني)

عنكاوا كوم- بغداد- نوري حمدان

يتناول "عنكاوا كوم" في هذا التقرير المتسلسل والمطول آراء عينة كبيرة من مثقفين ومسوؤلين وإعلاميين ونشطاء مدنيين حول هجرة المواطنين المسيحيين إلى خارج البلاد بعد أن تصاعدت الأصوات التي تستنكر هجرة أحد أعرق المكونات العراقية وتدعوهم للبقاء في وطنهم.

ومن أكثر من مليون قبل الغزو الأمريكي للعراق إلى نحو 300 ألف مواطن حالياً، وفي ظل التقارير التي تشير إلى أن ثلاث عائلات مسيحية تهاجر العراق يومياً، اتفق الجميع على انتقاد تسهيل هجرة المسيحيين ورفضها والرغبة بالبقاء في الوطن وسط مخاوف وتحذيرات مما يتعرض له أبناء شعبنا المسحيين، كذلك طالب بعض التقاهم "عنكاوا كوم" بضرورة عدم تهميش المسيحيين ومنحهم حقهم سياسيين وفرصهم في العمل.

ومن خلال رفضهم لنشر صورهم أو حتى ذكر أسمائهم، تتلمس الخوف والحذر الذي يعيش به أبناء شعبنا من المسيحيين في العراق، ولكن جميع من قابلهم "عنكاوا كوم" أكدوا رغبتهم في البقاء في أرض أجدادهم العراق وعدم الهجرة في حال وجود الأمن والاستقرار وتوافر فرص العمل والعيش وتمتعهم بحقوقهم الدستورية والمدنية والدينية كما دعوا الذين يطالبونهم البقاء في الوطن أن يسعوا لهم في تحقيق هذه الشروط.

الجزء الثاني



"المسيحيون.. عانوا الكثير من المضايقات في مدن عدة في الشمال والجنوب"

يقول الكاتب والإعلامي موفق الرفاعي "تتعرض العديد من مكونات المجتمع العراقي في مدن يشكلون فيها أقليات دينية أو مذهبية أو عرقية إلى الاضطهاد والى المضايقات بهدف تهجيرهم من أماكن سكناهم. المسيحيون على وجه التحديد عانوا الكثير من هذه المضايقات في مدن عدة في الشمال وفي الجنوب وحتى في العاصمة بغداد. المضايقات التي تعرض لها المسيحيون تنوعت فتدرجت بدءا من سد سبل العيش أمامهم ومحاربتهم في أرزاقهم والتضييق على حرياتهم الشخصية والدينية حتى بلغت حد استهداف أرواحهم فردياً بالاغتيالات وأحياناً عن طريق (الإعدامات الميدانية) وجماعياً عن طريق التفجيرات، وما جرى لكنيسة سيدة النجاة هو دليل فاقع على ما ذهبتُ إليه".

ويعتقد الرفاعي أن "منظمات إرهابية ومليشيات هي الأخرى إرهابية تقوم بمثل هذه الأعمال الإجرامية لإفراغ العراق من أقلياته وبخاصة المسيحيين تنفيذاً لمخططات تعتمدها أحزاب سياسية طائفية تمهيداً لرسم خارطة جيوسياسية جديدة تتفق وأهدافهم خدمة لمخططات تقسيم العراق أو من اجل إخضاع جميع المكونات لتصورات ورؤى تلك الأحزاب ضيقة الأفق والنظر".

أما الحل، فيرى الرفاعي "بالضغط على الحكومة المركزية والحكومات المحلية لمواجهة مثل هذه الأعمال بحزم وبتأمين الحماية اللازمة والكافية للأقليات. اعرف أن هناك دعوات من قبل بعض الأقليات الدينية والعرقية تشكيل حمايات من أبناء المناطق لكن هذا برأيي لن يحل المشكلة وربما زاد من تعقيدها وسوف يصب مثل هذا الإجراء في النهاية في مصلحة من هم وراء مخطط التقسيم ما يهدد وحدة المجتمع العراقي".




"الهجرة هي نتاج سطوة العولمة الرأسمالية"

ويقول الطبيب والإعلامي الدكتور مزاحم مبارك إن "ما يحصل وما يجري من تلاعب بتصميم خارطة جديدة للعالم وفق المنظور والنهج الطائفيين ما هو إلا نتاج سطوة العولمة الرأسمالية للسيطرة على العالم من خلال التدخل المباشر وغير المباشر في أمن الشعوب بواسطة الاصطفافات الطائفية والإثنية، فنتج عنها انفلات حقيقي للإرهاب والذي أخذ يضرب بكل الاتجاهات مستهدفاً الأنسجة الاجتماعية المتنوعة كي تبقى الأراضي رخوة والأواصر مفككة من أجل سهولة الاستيلاء على الثروات وبقاء تلك الشعوب في قلق دائم إضافة إلى التشغيل المستمر للماكينة الحربية والمسيحيون هم جزء من هذا الاستهداف حالهم حال كل شرائح المجتمع الأخرى بحجة إقامة الدولة الإسلامية بعيداً عن الأعراف الإنسانية والدستورية وحقوق الإنسان لذلك لجأ المواطنون المسيحيون وكل مواطن يبحث عن ملاذ آمن إلى أسلوب الهجرة فأصبح البلد شئنا أم أبينا خالياً من الكثير من العقول والمهارات والخبرات، والحل الوحيد يرتكز على تشكيل الدولة وفق المبادئ الدستورية الإنسانية، تشكيل دولة مؤسسات، دولة المواطنة، وليس وفق المحاصصة الطائفية الأثنية".




"المسيحيون انتمائهم للوطن العراق ولا يمكن لأي احد محاولة التشكيك"

ويقول الكاتب والإعلامي محمد الساعدي إنه "في البدء علينا أن نعطي مقدمة صغيرة، عن الواقع الاجتماعي للعراق أرضاً وشعباً، فقد عاش الشعب العراقي بمكوناته عشرات من السنين، في وطن واحد اسمه العراق، ومن هذه المكونات هم الإخوة المسيح الذين هم جزء لا يتجزأ من هذا النسيج، فتاريخهم ووجودهم في ارض الرافدين حاضر، ولا يمكن لأي احد محاولة التشكيك أو زعزعة هذا الانتماء. إن تهجير الأخوة المسيح هي ظاهرة جديدة قديمة، وبرزت في محافظات محدد وهي الموصل، والتي يتعرض فيها المسيح إلى التهجير والإقصاء، وهو مخطط كبير تقوده الأجندات السياسية بمعاونة قوى الظلام، لتعيير الديمغرافية السكانية للموصل، في محاولة لفرض الهيمنة على الموصل، وتحوليها إلى مرتع للإرهاب في مرأى ومسمع من الحكومة المحلية.

ويوضح الساعدي أنه "في العام 2006، تصاعدت وتيرة العنف الطائفي والقتل على الهوية، فأصبح السني يُدفع إلى مناطقه، والشيعي يهجّر إلى الأماكن الشيعية، والسبب رغبة البعض في إحداث تغيير ديموغرافي في العراق، فهناك من يريد تقسيم العراق إلى مناطق سنية وأخرى شيعية، وعندما وجد هؤلاء أن المسيحيين العراقيين ظلوا متمسكين بموطنهم في مختلف مدن ومناطق العراق انطلاقاً من عراقتهم وعراقيتهم، أدركوا أن المسيحيين لم يفهموا الرسالة، لذا عمدوا لاستخدام الأسلوب الجبري والقسري حيث استخدموا القتل والتهجير والإرهاب لإجبار المسيحيين على هجر وترك مناطقهم التي يعيشون بها منذ عقود، فالهدف واضحاً تغيير ديمغرافية العراق، وتفريع العراق من مكوناته، ليحل محله الأقنعة السوداء، والإرهاب الأسود".




"هناك استهداف واضح للمسيحيين"

ويؤكد الإعلامي هشام الفاخر أن "هناك استهداف واضح للأخوة المسيحيين كون الوضع الأمني غير مستقر لذلك، فهم كغيرهم من العراقيين يتعرضون إلى القتل والتهجير والإبادة الجماعية". ويعتقد أن الحل "يكمن بتوفير أجواء آمنة لهم فضلاً عن دعم حكومي ومعاملة خاصة من قبل الدولة حتى يجدوا سببا للبقاء".





"ما يحدث من تهجير قسري هو برنامج قد تكون الحكومة ضعيفة في السيطرة عليه"

ويشير الإعلامي مهدي محمد كريم إلى أن "ما يحدث من تهجير قسري هو برنامج قد تكون الحكومة ضعيفة في السيطرة عليه كونها مخترقة من كافة الجهات الاستخبارية والمخابراتية الإقليمية والعالمية وهناك مشروع لإفراغ البلد من طائفتين مهمتين وهم التركمان والمسيح واستبدالهم باستقدام طوائف أخرى كانت في فترة من الفترات قد سكنت العراق".

ويوضح أن "المخطط أكبر من السيطرة علية كون هناك جهات سياسية مشتركة في الحكومة هي من تسعى إلى فرض هذا الواقع فما أن يتحرر البلد من تلك الجهات عندما يصبح القرار جماهيري قد لا تكون هناك حلول لطالما بقاء الطائفيين والإثنيين على دفة الحكم قد تعانى تلك الطوائف من حرب قد لا تنتهي أو الهدف هو أفراغ البلد من هذين المكونين أن الحل هو البحث عن تيار مدني جامع لجميع طوائف الشعب العراقي بقائمة واحدة من اجل بناء دولة مدنية ديمقراطية بعيدة عن الطائفية والحزبية والاثنية الضيفة وهذا ما تسعى وسعت إليه القوى المدنية بدخولها الانتخابات البرلمانية القادمة بتلك القائمة واعتقد بأنه الخلاص بإنقاذ البلد والمواطن من تلك المخططات الأجنبية والتي تدار من قبل بعض الأحزاب السياسية والمتنفذة في البلد".




"الإحساس بالغربة داخل الوطن.. أحد أسباب هجرة المسيحيين العراقيين"

وقالت الشاعرة والإعلامية سلوى البدري إن أحد "أهم أسباب الهجرة بل في مقدمتها، هو الإرهاب الذي طال الجميع، وثانياً إحساسهم بالغربة داخل وطن، ربما لكونهم أقلية، وثالثاً التهميش والإقصاء، والأفظع من هذا محاولات طمس الهوية التي بات الكثيرون يخشون منها، فكلنا نعرف الأصول التي ينحدر منها إخوتنا المسيحيون، من سكان أصليين لهذا البلد، ومحاولة الطرف الآخر جعلهم تابعين لهم وادعاء الحماية.

واضافت أن "الكل يعرف أنهم طرف في المعادلة التي يراد لها الإقصاء والتهميش لقد باتوا هؤلاء يشعرون بالخطر يحيق بهم ، وهذا ما دفعهم إلى الهجرة إلى الخارج".


يتبع... "عنكاوا كوم"
أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية



غير متصل برديصان

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1165
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
         الاساتذه الاعزاء   بارك الله بكل من يقول الحقيقه  والحقيقه يراها الاعلاميون واضحه ويترصدونها وتبقى في ذاكرتهم لكن المهم في اطلاق الذاكره هو عقد مؤتمرات مثل هذا النوع كي يطلع الجميع على حجم الكارثه التي تقودنا هكذا تصرفات حيث لامحال هي الهاويه التي تجرف الجميع عندها اللذي عمل على اصدار هكذا اجنده  يبقى حرا في التسلط على المكونات جميعا حتى وان ادعت انها كبيره لان تكون قد اشترت ذمم المتسلطين اللذين بدورهم ينكلون بالواعي  لذ نقولها ياساده يااخوان ايها العراقيون ان المؤامره كبيره لابل كبيره جدا بتفتيت العراق وهل يظن ان اللذي يدافع عن مكونه ويريد ان يجعل العراق مكونا واحدا يكون هناك استقرار دائم لابل يخلق له ازمات وازمات لذا علينا ان نعي جميعا اننا واحد في العراق بخصوصيه متعدده تحياتي للجميع        بغداد

غير متصل يوسف ابو يوسف

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 6006
  • الجنس: ذكر
  • ان كنت كاذبا فتلك مصيبه وان كنت صادقا المصيبه اعظم
    • مشاهدة الملف الشخصي
سلام ونعمه .
بصراحه تامه انا لم اقراء الموضوع ,لكن قمت بنضره سريعه خاطفه ,والذي همني بالموضوع هو عمليه تسهيل الهجره للمسيحيين !!!!!!!!!! و با عتباري انا واحد ممن يهمهم امر الهجره وترك العراق ,((فرحمه لوالديكم )) الا تدلوني من هو الذي يسهل الهجره  للمسيحيين وكيف التقي فيه او استطيع الاتصال فيه ؟؟؟؟ ياجماعه الخير الي يسمعكم يكول المسيحي يحط رجله خارج حدود العراق وثاني يوم يستقبلوه بالورود وثالث يوم يكون بامريكا لو باستراليا لو بالمانيا لو بالسويد وغيرها .... اخي انا بقى في لبنان عشره سنين ورفض من قبل اليو ان ورحل الى العراق في جريمه كنيسه سيده النجاه تخيلوا !!!!!!!!!! وبعد سته اشهر من حادثه سيده النجاه سافر الى تركيا وله طفله انجبت هناك وهو لليوم يقراء يا عيني يا ليل  ويضرب مواويل ........... يا تسهيلات ؟؟ يا امم ؟؟ انا لي اكثر من صديق مسلم معاملاتهم تنجز في اقل من تسعه الشهر عن طريق ال un ولي اكثر من مسيحي من اقاربي يغنون يا ليل يا عين واقل واحد فيهم تاخر لمده اربع سنيين في ال  un وانتم تقولون تسهيلات !!!!!!!!!!! الصراحه نعم المسيحيين حصلوا على تسهيلات  ,لكن التسهيلات حصلوا عليها في البطن , كل عائله مسيحيه صار عندها مليون اسهال الى ان وصلت للبلد الثالث ..هذه هي التسهيلات التي حصل عليها المسيحي . والرب يبارككم .

                                                                                                    ظافر شانو
والحياةُ الأبديَّةُ هيَ أنْ يَعرِفوكَ أنتَ الإلهَ الحَقَّ وحدَكَ ويَعرِفوا يَسوعَ المَسيحَ. الذي أرْسَلْتَهُ. (يوحنا 17\3)