المحرر موضوع: الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية.. في بابل أم في سان دييغو؟  (زيارة 16328 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Ghassan Shathaya

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 124
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية.. في بابل أم في سان دييغو؟

العنوان قد يبدو أستفزازي ولكن ليس هذا الهدف، بل محاولة لطرح سؤال مشروع في ضوء وجود حقيقة على الواقع تثبت وجود "بطريركين" ومفهومين لكيفية أدارة دفة الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية وسياستين متناقضتين في بعض الأحيان في كيفية التعامل مع الكنائس الأخرى وخصوصا كنيسة شعبنا الوطنية التي أنبثقت في أرضنا وبنيت بسواعد شعبنا – كنيسة المشرق التي أنشقت عنها الكنيسة الكلدانية لتصبح أحد فروع كنيسة روما الكاثوليكية في العراق (هناك فرع سريان كاثوليك وآخر لاتين الذي ينتمي اليه المطران المنتخب يوسف توما)، وكذلك الأختلاف بل التناقض في بعض الأحيان في كيفية التعامل مع القضايا القومية والسياسية التي تهم شعبنا الكلداني. وما ذكرته معروف للجميع ويتم نقاشه يوميا بين مثقفي شعبنا وسياسييه، والفرق فيما أسطره هنا هو تعريف الداء وأصل المشكلة وهي وجود ما يمكن تعريفه ببطريرك آخر "غير منتخب" هو المطران سرهد جمو لا يعترف فعليا (ولا حتى لفظيا) بسلطة البطريرك المنتخب عليه ولا يقدم له الطاعة ولا الى ما يقرره سنهودس الكنيسة ولا ولا... أنا أقول ولا حتى لفظيا بناء على لسان حال المطران سرهد وأداته المطيعة والشرسة الراهب المطرود عمانوئيل كوركيس الذي يقولها علنا امام الجميع انهم لا يتبعون البطريرك ساكو بل تابعين الى الفاتيكان مباشرة (ومن لا يعرف، أنا من سكنة سان دييغو وبالتالي ما أنقله هو ما ذكره المدعو عمانوئيل علنا أمام حشد كبير من أبناء الكنيسة).  

هذا البطريرك غير المنتخب له أتباع وكتاب (أغلبيتهم تعيش على صدقات شعوب الدول المانحة) وأصحاب شهادات كاذبة (بضمنهم شماس) وقرويين وعشائريين على أستعداد لبيع جميع الكلدان لمصلحة أبناء قريتهم على شاكلتهم وآخر أضافة لهذه الجوقة هو شيخ ألقوش العام (الذي يستخدم كحال أخوته العشائريين تعبير "الكلدان" لأعطاء صورة لنفسه أكبر من حجمها). ولبطريرك سان دييغو أبرشية ذو أمكانية مالية عالية تساعده في تنفيذ أجندته، وموقع على الأنترنت يتم أستخدامه للتهجم على جميع من يخالفه الرأي، وفي الفترة الأخيرة بدأ بأستخدام محطة باروقا (أو المخلص) التلفزيونية التي تبث من كندا ويشرف عليها القسيس نياز توما لنشر أفكاره وفعالياته الكنسية والأجتماعية (وهذا يدل أولا، على كونه يتوسع ويكسب حلفاء وأتباع جدد من خارج مملكته في سان دييغو وثانيا، على فهم أعمق وأنضج لأهمية الأعلام وقوته مقارنة ببطريرك بابل الذي يخلق لنفسه الأعذار المختلفة كي لايقوم بأنشاء محطة خاصة بالبطريركية تنقل صوته الى أبناء رعيته حيثما كانوا وخصوصا غالبيتهم الساحقة التي لا تزور المواقع الألكترونية ولا تعرف ما يدور فيها من صراعات فكرية – أضافة طبعا الى الترهات والعنتريات الشخصية لمتسولي المعونات الأجتماعية).  ولتبيان قوته بكونه قادر على تجاوز مواقف وقرارات بطريرك بابل وسينهودسه، تجاهل ليس فقط الدعوة لحضور سينهودس بطريرك بابل بل هدد ووعد في حال عدم تلبية رغبته في قبول مرشحه مار باوي سورو للأسقفية في الكنيسة الكلدانية، فأنه سيذهب مباشرة الى مرؤوسيهم في الفاتيكان ليجبرهم من خلالهم على قبوله وبالتالي أثبات حقيقة أصبحت ساطعة وواضحة للجميع كونه مدعوم وبقوة من الفاتيكان الذي وافق على مرشحه متجاوزا قرارات أجتماع بطريرك بابل. وعلى ذكر كلمة أجتماع، أصبحت الآن على قناعة كاملة أن أعطاء صفة سينهودس لأجتماعات أساقفة الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية غير صحيح لأنه في تأريخ كنيسة المشرق الذي يقارب الألفين عام كان ولا يزال السينهودس هو الهيئة الكنسية العليا التي تصدر قرارات قطعية تعبر عن سلطته المطلقة على كهنة وأساقفة الكنيسة، ولكننا كما لاحظنا فأن أجتماع حزيران 2013 الذي أطلق عليه خطأ (كحال غيره من قبله)  سينهودس ، لم يحضره عن قصد بطريرك سان دييغو أضافة الى كون قراراته في ترشيح مطارنة جدد لم تكن أكثر من توصيات (يمكن تجاهلها كحال غيرها من الترشيحات السابقة) أرسلت الى القيادة الحقيقية في الفاتيكان للنظر فيها (أستغرقت التحقيقات أكثر من سبعة أشهر للبت في أخلاص هؤلاء المرشحين للفاتيكان).  وهذا ما يعرفه ويفهم تبعاته جيدا بطريرك سان دييغو والسبب الحقيقي وراء جرأته وقدرته في تجاهل وعدم حضور أجتماع حزيران 2013  وبالتالي "لويش تدوخ راسك بكلام الفرع لما الأصل وياك".

 وما ذكرته معروف جيدا لمثقفي شعبنا وأنا هنا فقط أصيغه بتعابيري الشخصية، أذ عندما يوافق بطريرك الكنيسة الكلدانية على ترقيته من منصبه الى رتبة كاردينال فهذا يعني أنه يعترف من كونه ليس أكثر من مستوى رتبة أسقف سان دييغو للكنيسة الكاثوليكية على سبيل المثال، وسرهد يعيش في الغرب منذ أكثر من ثلاثين عام ونيف ويعرف جيدا عقلية السلطة والمراتب التي يولع بها الأنسان الغربي (قسيسا كان ام سياسيا). أضف الى ذلك أن الأوربيين وخصوصا الفرنسيين والأيطاليين ينظرون بتعالي كبير نحو "العرب – التعبير المتداول الذي يشمل جميع سكان الشرق الأوسط"، بينما يعاني أغلبية قساوسة الكنيسة الكلدانية من عقدة النقص تجاه الغرب، بل يتصورون أن الأرتباط بالفاتيكان ضرورة من أجل السيطرة على نزعات ونواقص الأنسان الشرقي، فالغربي "متطور وعادل ومنطقي" بينما أقرانهم الشرقيين من كنيستهم الكلدانية أو الآشورية متخلفين يحبون السلطة وغير منطقيين أضافة الى تفضيلهم معارفهم على الآخرين، وهكذا تبرر بل تصبح ضرورة التبعية للفاتيكان (بالمناسبة الغربي الأوربي يدًور واسطات ويريد ربعه حواليه حاله حال العربي والكلداني والهندي – لذلك في أميركا يطلق مصطلح "أدارة أوباما" يعني أوباما وربعه!!).

وكمثال صارخ يثبت أن الغربي مولع في السلطة ومغرم فيها حاله حال العربي هي "وثيقة الأيمان" التي وقعها مار باوي سورو (وكذلك جميع مطارنة الكنيسة الكلدانية من قبله وبضمنهم بطريركي بابل وسان دييغو). وهنا ما عليً غير الأتفاق مع مثقفي شعبنا الحقيقيين الذين رأوا فيها تجاوز صارخ لا على فقط التعاليم المسيحية ، بل على جميع العلاقات الأدارية بين مسؤول أو مدير وبقية المرؤوسين في أية شركة أو مؤسسة حكومية مدنية أم عسكرية في أية دولة في العالم. فتلك الوثيقة تجدها فقط بين مالك ومملوك، بين سيد وعبده فالكلمات واضحة لا تطلب من القسيس ان يخلص لتعاليم المسيح ورسالته كما هي موجودة في الأنجيل (لا توجد حتى أشارة للأنجيل في تلك الوثيقة) بل أن البابا (المالك والسيد) قد أعطى لنفسه لقب "نائب المسيح" وبالتالي ما يقوله هو يعني الأنجيل ويعني كلام المسيح (يبدو ان هذه الوثيقة هي من تبعات الملوك الأوربيين في القرون الوسطى وتشبُه البابوات بهم كسلطة عليا يجب تقديم الولاء المطلق لهم – التعبير الأنكليزي هو ،King’s sovereignty over his subjects أذ كان على اللوردات والدوقات القيام  تجاه ملكهم بنفس الواجبات التي وقعها المطران باوي سورو تجاه ملكه البابا). السؤال المشروع هنا، هل توجد مثل هكذا وثيقة بل ثقافة أو تقاليد في تأريخ المسيحية وكنيستها في العراق منذ نشأتها قبل ألفين عام؟ هل توجد في ثقافتنا الكلدانية علاقات أجتماعية مثل التي تطرحها وثيقة البابوات الأوربيين؟ هل هذه هي "ثقافة الأوربيين المعجب بها" قساوسة الكنيسة الكلدانية المملؤين حتى الثمالة من كأس الشعور بالنقص تجاه أسيادهم الغربيين؟ لو أدعى بطريرك كلداني بأنه "نائب المسيح"  ويطلب الطاعة له لا للأنجيل، هل سيبصم له بالعشرة مار باوي سورو وبطريرك سان دييغو كما يبصم فرحا ومهللا للأوربي؟ لا أتصور أبدا بل سُيشتم ذلك البطريرك ويُتهم بالزندقة والهرطقة و..و. بل تصور لو أدعى مار دنخا بأنه "نائب المسيح"، ماذا كان سيفعل مهرجي المطران سرهد من أصحاب القومية الكلدانية المنفردة وكم مقالة وسخة كان سينشرها موقع كلدايا نت نكاية بكنيسة المشرق ورئيسها وأتباعها؟

 أن الشعور بالنقص تجاه الأوربي والضبابية في تعريف هويتهم القومية التي يعاني منها غالبية أبناء شعبنا الكلداني جائت كنتيجة لعمل المبشرين الأوربيين الأوائل في غرز الكراهية تجاه مذهب الأجداد وتعاليمهم التي أتهمت بطلانا من قبل الكنيسة الكاثوليكية بالهرطقة وهي كاملة بل أكثر كمالا من الكاثوليكية. فهناك حقيقة سيكولوجية يتم الأعتماد عليها عند تغيير مذهب أو دين أي فرد، وهي كونك لن تنجح في تغيير تعاليم مبنية على الأيمان والعاطفة مثل التعاليم الدينية شب عليها الفرد منذ صغره بين أبويه وأصدقائه وأقاربه الا أذا غرزت في ذلك الفرد كراهية وبقوة للتعاليم السابقة وعززت شعور داخلي بأنه وأبويه وأخوته وأصدقائه كانوا جميعا على خطأ. هذه سيكولوجيا غسل دماغ معروفة للجميع، والذي حدث عندنا -الشعب الذي يملك كنيسته الوطنية العريقة والرسولية- هو أن الكراهية تجاه كنيسة الأجداد "الهرطوقية" (حسب الكاثوليك) أصبحت كراهية لكل تأريخها ولكل من أرتبط بها،  وبالتالي حاول هؤلاء المنشقين الأتباع الكاثوليك بناء شخصية جديدة خاصة بهم غير مرتبطة بالأجداد –الهراطقة والمخطئيين- ولكن المشكلة ان المبشرين الأوربيين الفرنسيين والأيطاليين وبثقافتهم الأستعلائية لم يكن هدفهم بناء هوية ثقافية قومية جديدة لأتباعهم بل فقط كسبهم لكنيستهم الكاثوليكية (وهنا يختلف هؤلاء عن المبشرين الأنجيليين الأميركان الذي بنوا مدارس تعلم أبناء شعبنا في أورميا لغة الأجداد وقووا هويتهم القومية – فالأنجيليين عانوا أيضا من تهمة الهرطقة التي تلقوها من الكاثوليك وبالتالي لم ينظروا الى "النساطرة" بحقد وكراهية الأوربيين، بل كان هدفهم هو زيادة أتباعهم من خلال جذب مسيحيين آخرين أليهم كما كانوا يفعلون في أميركا وأوربا في ذلك الحين بطريقة المحاباة والمساعدات العينية أو المادية التي لا تزال طريقتهم في الكسب حتى هذا اليوم).  وهنا أسباب "ضياع الكلدان" وضبابية تعريفهم لهويتهم القومية وعدم معرفتهم بماذا يعرفون أنفسهم للأخرين ما عدا كونهم "مسيحيين كاثوليك"، اذ أي تعريف أبعد من ذلك سيربطهم مباشرة بأجدادهم "الهراطقة" أو بقايا أبناء شعبهم الباقون على مذهب الأجداد، ولذلك لم يقبل قسيسهم المبشر الأوربي بمناقشة موضوع الهوية القومية خوفا من حصول "الردة" وعودة هؤلاء "الرعيع الى مذهب أجدادهم الهرطوقي". وبالتالي كان التثقيف يتركز على "أنتم مسيحيون حقيقيون لكونكم كاثوليك وهذا هو المهم فقط". وهكذا شبت أجيال من الكلدان تعرف نفسها بكونها "مسيحي" فقط وعندما نمت الحركات القومية بين شعوب المنطقة لم يستطع الكلداني الأرتباط بأجداده وتأريخهم الذين يحصل من خلالهم على هويته القومية (نتيجة للأغتراب الذي كونه في داخله المبشر الأوربي) ولذلك ترى الكلداني يعرف نفسه مرة بكونه عربي ومرة بكونه كردي أو أية قومية أخرى وبسلاسة،  لكنه يخاف ويتردد كثيرا في تعريف نفسه بهويته القومية الحقيقية لأنها ستعني الأرتباط بالأجداد "الهراطقة" الذين تم تعليمه على كراهيتهم  لكونهم من المخطئين (طبعا الآن هناك وعي وتثقيف ومحاولات لتعزيز الشعور القومي بالتجاوز على تأريخ الأجداد النساطرة والقفز فوقهم مباشرة الى كلدان نبوخذ نصر، الذي بصراحة لن يتورع عن قتلهم جميعا أذا قام من قبره ليراهم يفتخرون بتبعيتهم الى روما لا بابل).

كفى نقاش حول ذلك الموضوع ودعوني أعطي وجهة نظر بموضوع المطارنة الجدد. وهنا أريد مناقشة شخصيتين فقط هما المطران يوسف توما والمطران باوي سورو. وبصراحة أستغربت كثيرا عند قرائتي لأسم يوسف توما فهو مع كونه شخصية ثقافية هائلة ولكنه من أتباع أسقفية اللاتين في العراق لا الكنيسة الكلدانية.  وكان كل من المطران أبراهيم أبراهيم وبطريرك سان دييغو يرفضان السماح له بالتقديس في كنائسهم لكونه ليس من كنيستهم، بل لا أتذكر أن كان قد سمح له بتقديم أية محاضرة في قاعة أية كنيسة كلدانية في أميركا وأتذكر أني حضرت له محاضرة قيمة  في عام 2012 أقيمت له في قاعة الفرع الآخر للكنيسة الكاثوليكية في العراق وهو السريان الكاثوليك في سان دييغو. والسؤال هنا، كيف يتعامل رجل (مهما كان مثقفا وحليما) عاش معظم حياته تابعا أداريا للفرع الثالث للكنيسة الكاثوليكية مع أدارة فرع آخر لنفس الكنيسة كانوا يرفضونه؟ وهل أختياره ضمان لأندماج الكنيسة الكلدانية وذوبانها الكلي في الكنيسة الكاثوليكية؟ ومع أحترامي له وللمطران سعد سيروب ولكن كلاهما يفضلان العربية على الكلام بالكلدانية. العربية التي بدأ يتقن  كثرة أستخدامها المطران باوي سورو في كلامه مع كلدان سان دييغو (أخشى أن يؤدي أنضمامه الآن للكنيسة الكلدانية  الى تعريبه وبشكل كامل). وهنا تخطرني ملاحظة وهي، هل نحن القوميين الكلدان مخطئين في مطالباتنا وتوقعاتنا من كنيسة مولعة بالأستعراب أن تقوم بأكثر مما تريد القيام به في قضايانا القومية؟ اليس صحيحا أننا نعُرف الكلدان قوميا وقساوسة الكنيسة يُعرفونه دينيا؟ (لا يغرنكم كلام بطريرك سان دييغو عن القومية الكلدانية المنفصلة فتلك الفكرة جاءت في البدء كرد فعل لترك الكثير من كلدان سان دييغو كنيستهم نحو كنائس أخرى نتيجة للتصرفات السلبية الكثيرة في زمن البطريرك عمانوئيل دلي وبالتالي قرر المطران سرهد أختراع مفهوم الهوية الكلدانية المنفصلة وطالب قساوسته بالتركيز عليها في كرازاتهم  وبمشاركة المطران باوي سورو الفعالة لتعزيز شعور عند الرعية كونهم يختلفون عن بقية الكنائس، وكان القساوسة وبشكل مستمر يزجرون الرعية ويطالبونهم بعدم تعميذ أطفالهم في كنائس أخرى أو أخذ التناول أو حتى حضور القداديس للكنيسة الكاثوليكية في المنطقة وأتصوره نجح في وقف نزيف كنيسة سان دييغو الكلدانية وخسرانها للعشرات من أتباعها للكنائس الأخرى. طبعا فكرة قائد النهضة الكلدانية لها فوائد كثيرة وبالتالي العملية أخذت لاحقا منحا خاصا بها تغير ولا يزال يتغير حسب مشيئة صاحبها).

ملاحظة أخرى حول المطران باوي سورو، الحقيقة أنه يتمتع بشعبية كبيرة جدا بين كلدان سان دييغو ، أكبر بكثير من شعبية سرهد جمو الذي يخرب دائما بعنجهيته وبعض التصرفات الرعنة الكثير من أعماله الحسنة (فآخر الشطحات السرهدية هي طرده جوقات كنيسة مار ميخا في الكهون –سان دييغو لرفض قائد الجوقة تدخلاته السافرة المستمرة في شؤونها (هدد الأعضاء بالقيام بمظاهرات ضد قائد الضرورة وأتهموه ببيان بالدكتاتورية ثم قاموا بحملة جمع تواقيع كي يعيد جوقتهم.. لا أعلم أين وصلت القصة الآن)، تبعها تغييره وبشكل عشوائي طريقة صلاة "رمشت د صبرا" وعندما أظهر أحد الشمامسة مشاعره بأنه لا يستسيغ الطريقة الجديدة للأداء أجابه أمام الجميع المطرود عمانوئيل كوركيس "أذا ما يعجبك أطلع برة!!"، وبعد هذه الشطحات ألقى بطريرك سان دييغو خطبة علنية في كنيسة مار ميخا أمام الملأ أعلمهم فيها بأنه قادرعلى القيام بأي شى ولا يستطيع أحد منعه (يعني يعجبكم أطرد الجوقة يعجبكم واذا لا فطبكم مرض، فأنا الزعيم!!). نرجع الى المطران باوي وكونه مطرود من كنيسة المشرق وبالتالي القلق من صعوبة تعامله مع قساوسة كنيسة المشرق، وهنا لدي مثال حي عن طريقة تعامل بطريرك سان دييغو مع القسيس يوحنا جبو راعي كنيسة مارت هرمزد الأشورية، والأب جبو كان سابقا قسيسا في الكنيسة الكلدانية تركها وأنضم الى كنيسة المشرق، وهذا القسيس يتعرض الى محاربة شرسة من بطريرك سان دييغو الذي يرفض أن يتم دعوته الى أي مجلس يحضره، بل رفض قسيس كنيسة مار ميخا بالسماح له بالوقوف على مذبح كنيسته عندما طلب ذلك أحد أبناء مدينته تلسقف "لأنه مطرود من الكنيسة الكلدانية ولا يحمل رتبة كنسية فيها لذلك يعتبر رجل عادي يجلس مع الحضور الآخرين ". السؤال هنا، أطرحه الى المطران باوي سورو علنا، اذا كنت تريد أن يعاملك قساوسة كنيسة المشرق بأحترام، أتصور أنه عليك المبادرة ودعوة الأب يوحنا جبو الى أحد أجتماعاتك مع الرعية الكلدانية – لن أطلب منك السماح له بالتقديس في كنيسة في سان دييغو لأنها ليست ضمن أبرشيتك - ولكنك تستطيع تجاوز ذلك بمد يديك الى الأب جبو ودعوته الى أحد أجتماعاتك مع الرعية كمبادرة ورسالة منك بأنك لا تريد أن يعاملك قساوسة كنيسة المشرق كما عامل المطران سرهد وقساوسته الأب يوحنا جبو، هل تستطيع القيام بذلك؟"

في الختام، هناك حقيقة أمامنا جميعا من أن ما يقوم به المطران سرهد جمو من تصرفات ترقى في الواقع الى وجود بطريرك غير منتخب لا يعترف بسلطة البطريرك المنتخب لأن الأخير غير قادر على التأثير عليه وكونه تابع لنفس قيادة الفاتيكان التي يتبعها سرهد (وبالتالي الشعور بأنه مساوي له في الرتبة الكنسية ومتجاوزا له في القدرة المالية). أضافة الى كون سرهد يملك مجموعة كبيرة من الكتاب العلمانيين (بغض النظر عن تقييم ضحالة أو صحة كلامهم من عدمه) تساند أفكاره وتنفذ مخططاته بينما لا يملك بطريرك بابل مثل هذه المجموعة من المساندين (لأنه لا يثق في دور العلمانيين كجزء أيجابي من أجندته بسبب محدودية قدراته على المناورة السياسية والتنظيمية)، لذلك تراه يضطر الى الأجابة بنفسه على جميع الأسئلة أو تهجمات مجموعة سرهد من خلال أصدار بيانات مستمرة بأسم البطريركية، بينما لا يقوم بذلك بطريرك سان دييغو الذي يعتمد على مسانديه في دفع أجندته والأجابة على ردود أفعال المعترضين).  

المحصلة النهائية، ألمشكلة ليست في سرهد جمو ولا في لويس ساكو، ألمشكلة في المثقفين الكلدان وعدم قدرتهم على التنظيم، فهم في أعماقهم يعانون من نفس الفايروس الذي زرعه في أبائهم المبشر الأوربي "المهم أنت مسيحي حقيقي كاثوليكي ولا يهم غير ذلك" وهنا داء الشلل وعدم القدرة على خلق تنظيمات سياسية مستقلة عن الكنيسة وكما أثبتت الأيام وقبل البدء في تأسيس مثل هذه التجمعات تراهم يذهبون الى قسيس كنيستهم طالبين منه المشورة والقرار وبعد ذلك يتخبطون في تفسير قرار القسيس ليرجعوا الى بيوتهم يتناقشون في أفكارهم مصلين الى الباري تعالى أن ينصر قسيسهم في أتخاذ قرار صحيح لهم.. وذلك القرار لا يأتي أبدا، فيستمر التخبط.

هذه ملاحظات شخصية أضيفها الى النقاش الدائر بين مثقفي شعبنا حول التطورات الأخيرة في الكنيسة الكلدانية، أرجو أن أكون قد وفقت في أضافة شئ يخدم في النهاية مهمة خلق أنسان كلداني/آشوري/سرياني جديد واعي لتأريخه وهويته ويعتز بثقافته ولغته القومية. وشكرا.

الدكتور غسان شذايا
سان دييغو، كالفورنيا
18 كانون الثاني 2014
ghassan2@gtekworks.com



غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1913
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
المقالة المطولة هذه التي سطرها الأخ الدكتور غسان شذايا من سكنة سان دييغو وأنا أحد ساكنيها أيضا تحوي العديد من الحقائق التي لا يمكن انكارها ولكن بعض الشطحات الموجودة فيها والتكرار في مضمونها أفقدها قيمتها ولكوني أحد متابعي الشأن القومي الكلداني منذ مدة غير يسيرة  رغم عدم  مشاركتي في أي جهد جماعي أقيم بهذا الصدد لعدم ايماني بفعاليته غير ما أكتبه بين حين آخر من نقد لما ينشر حول المواضيع التي تخص الكلدان أو غيرهم من أبناء شعبنا الذي يتميز بحمله لتسميات متعددة . أقول ان الأخ غسان شذايا ينطلق في جميع كتابته في الفترة الأخيرة من منطلق كونه القائد المؤسس للنهضة الكلدانية وهو فعلا أحد الأوائل وقد انتزعت تلك القيادة منه من قبل بعض الذين يتهجم عليهم ومعاونيهم وحلوا محله وهذا هو الأمر الذي دفعه الى أن يبدل قناعاته 180 درجة بالاتجاه المعاكس واصبح من مطالب بحقوق الكلدان مناهضا لمعظم توجهاتهم .

المقالة مطولة وفيها تكرار كما ذكرت ولا اريد الخوض في تفاصيلها وأعلق فقط على موضوع قيام الغرباء الأوربيين بمحاربة أي توجه قومي للكلدان وتلقينهم فكرة كونهم مسيحيين كاثوليك فقط أقول الم يكن هؤلاء الغرباء هم الذين أطلقوا على كنيستنا أسم كنيسة بابل على الكلدان كما يدعي البعض أن كانوا يحاولون تهميشنا قوميا وأليسوا هم الذين طبعوا كل كتبنا الدينية بمطابعهم ومجانا وبلغتنا الأم اذ كانت قبل مجيئهم تكتب عن طريق النسخ اليدوي ولماذا ألصقوا بنا تسمية الكلدان؟ أكتفي بهذا السؤال.

مع احترامي للكاتب وللقراء جميعا

غير متصل Ghassan Shathaya

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 124
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد عبد الأحد سليمان بولص

لن أجيبك على رأيك الشخصي فيً، فهذا لم يكن هدف المقالة ولم أطلبه منك أو غيرك - الهجوم الشخصي وأطلاق التهم الجزاف دائما أداة الفاشلين ويبدو أنك لم تتعلم أو لا تريد أن تتعلم هذه النقطة التي تفسد مداخلتك (كم مرة قرأت شكوى من كتاب حول هذه النقطة من على هذا المنبر، كيف أذا لم تتعلم لحد الآن؟). ومع كون هناك أجوبة بسيطة لأسئلتك ولكني لن أجيب عليها لأنك أفسدت المسألة بأتهاماتك الفارغة بدلا من نقاش فحوى المقالة.

لن أجيب على أية مداخلة يتجاوز فيها الفرد حدود الأحترام ويحول الموضوع الى نقاش حول شخصية الكاتب بدلا من فحوى المقالة.

مع تحياتي.
الدكتور غسان شذايا

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3105
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
تعجبني المقالات التي فيها نقد وبأي أسلوب كان ...إنما بشرط
أن يكون من ينتقد يشعر بأنه قلباً وقالباً مع من ينتقدهم متمنياً أن يكون وضعهم افضل
أما أن يكون النقد نابع من حقد وكراهية لأسباب شخصية تجعل المنتقد عبارة عن لسان غاضب موظفاً كل التعابير الغير محببة ضد من كانوا بالأمس عظماء بنظره وبعد خلاف وسحب البساط من تحت اقدامه يتحولون بنظره إلى أعداء ومجرمين .... حقيقة هنا ، أشفق على تلك الشخصية التي كما وصفها الأخ عبد الأحد سليمان متقلبة بدرجة 180
ملاحظة .... لم أفهم ما تعني خلق أنسان كلداني/آشوري/سرياني جديد واعي لتأريخه وهويته ويعتز بثقافته ولغته القومية!!!
هل ستكون هذه الشخصية سوية لو تأثرت بما طرح في هذا المقال العشوائي الغير راكز والذي لا هدف له سوى الأساءة من كاتب لأشخاص أصطدم معهم!!؟؟
مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1804
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الدكتور غسان شذايا المحترم

اولا الف مبروك على نيلك شهادة الدكتوراة وبإختصاص حيوي ومن جامعة معتمدة ومن قسم يراه الكثيرون من الأساتذة في جامعتنا علما لا سيما في دراسات ريادة الأعمال والإدارة.

امل ان يم مناقشة هذا الموضوع المهم دون الإتكاء على المذهبية لأنه أساسا موضوع يتطرق إلى الهوية وليس المذهب.

المقال مطول نعم ولكنني أختلف مع الأخ والزميل العزيز عبدالأحد سليمان وقوله ان فيه تكرار وكذلك دفاعه عن الغربيين لا سيما المبشرين منهم. مقابل كل كتاب طبعوه وشوهوه احرقوا الاف والاف الكتب وهذا مثبت وموثق فلماذا نهرب من الحقيقة. وإن كانوا قد طبعوا بلغتنا فمقابل كل  كتاب طبعوه لنا طبعوا عشرات الالاف للعرب والمسلمين.

القفز فوق الحقائق التاريخية – والتاريخ مثبت وموثق – من أجل المذهبية خطاء كبير لا تقبل به أي أمة تحترم هويتها. الكردي والتركي والفارسي والفرنسي القومي وغيره لا علاقة له بالمذهب والمذهبية لتثبيت هويته.

التاريخ يقول ويؤكد ان الكلدان ثاروا ضد اللاتين من الغربيين والمبشرين ودامت ثورتهم ثلاثة قرون وقاوموا بكل قوة وشهامة التدخل الغربي التبشيري في شؤونهم لا سيما الإستيلاء على السلطات الجاثاليقية ولم تخمد الثورة هذه إلا من خلاال إستخدام البطش والعنف المفرط من قبل الغربيين يرقى في كثير من تفاصيله إلى جرائم ضد الإنسانية. وهذا مثبت وموثق فلماذا نخشى الإشارة إليه.

ويجب ان لا ننسى ان سلطات وامتيازات وحقوق وصلاحيات بطريكية بابل بقيت على ما هي كالسابق لحوالي 400 سنة بعد إتصال الشهيد يوحنا سولاقا بالفاتيكان ولم تسلب هذه الصلاحيات برمتها وجعلت من البطريرك بمثابة أسقف عادي حاله حال حوالي 6000 أسقف في الكنيسة الرومانية الكاثوليكية إلا في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين وكأن المؤسسة الفاتيكانية أرادت ان تثأر لما رأته أنه إهانة ألحقها بها المنتفضون الكلدان لا سيما بقيادة البطريرك يوسف اودو الذي هو بحق رائد النهضة الكلدانية وليس المطران سرهد جمو الذي يهدم البيت الكلداني على رأسنا.

والعقوبة كانت مؤلمة جدا لأنه لم يتم سحب الصلاحيات بل جرى إحتلال تدريجي للأبرشيات الكلدانية وإجبارها على فك إرتباطها مع كرسي بابل من خلال مبدأ المنطقة البطريركية وهو مبداء فاتيكاني الذي يسمح للمطارنة في أمريكا تحدي بطريركية بابل دون  خشية او وخز ضمير.

ولا أريد ان أنقل من وثائق أرشيفية بطريركية عن ما نقله لنا بطاركتنا الأجلاء واحبارنا وكهنتنا وكثير من الكلدان عن الظلم الذي ألحقه هؤلاء الغربيون بكنيستنا المشرقية التي كانت وبحق وقبل ان يحتلها مؤسساتيا هؤلاء الغربيون الذي يسميهم المطران جمو "دخلاء" لأغراضه الخاصة وليس من أجل الهوية أكبر كنيسة في الشرق – أكبر من الكنيسة المارونية والقبطية سوية – أنظروا الى حالنا اليوم.

 والوثائق الأرشيفية البطريركية فيها ما يوقف شعر الراس للفظائع التي إقترفها الغربيون بالكلدان مما أجبر بطاركتنا وأحبارنا إلى وصف المبشرين وقواصده الرسولية اشنع الأوصاف وإطلاق القاب بذيئة عليهم وكانوا على حق.

اما عن  "صورة الإيمان" فرجعت إليها وقرأتها بتمعن وأتفق تماما مع الدكتور شذايا في وصفه لها أنها وثيقة لا تدعو إلى شراكة إيمانية بالإنجيل بل تحدد من هو العبد ومن هو السيد ومن هو المالك ومن هو المملوك. وقد عشت طوال عمري قريبا من الكنيسة ولم تقع عيني على وثيقة سلبية غير مسيحية مثل هذه في حياتي وليقرأها أي منصف يضع الإنجيل نصب عينيه.

وأعود وأقول ان الكلدان لن ينهضوا وأن كل محاولاتهم ستبوء بالفشل التام كما إعترف بعضهم بذلك ما لم يخرجوا هويتهم من دهاليز المذهبية بالصيغة التي فرضها علينا الغربيون ومبشريهم بعد ان تمكنوا من سحق الإنتفاضة الكلدانية المباركة والتي لا يقبلون حتى مناقشتها وذكرها رغم اننا قدمنا شهداء فيها وخسارة لا تعوض.

وبدلا من النظر بالأذى الذي لحق بالهوية جراء الممارسات الغربية يصبون اليوم غضبهم ونيرانهم على أشقائهم الأشوريين وكنيستهم التي بقيت على مذهب الأجداد القويم والسليم وهؤلاء لم يقتلوا أي واحد منا كما فعل الغربيون ولم يعذبوا او يضطهدوا كلداني واحد كما فعل الغربيون ولم يحرقوا كتاب واحد لنا كما فعل المبشرون بحرقهم لمكتبات برمتها.

وأمل ان يتم مناقشة الموضوع ضمن إطاره وعدم إخراجه عن سياقه وإحترام الرأي المقابل من خلال الحجة بالحجة  بدلا من ال التسقيط والتسفيه والإساءة وإخفاء الراس في رمال المذهبية لأن هذه ترتد على أصحابها

غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2707
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد عبد الأحد سليمان بولص

لن أجيبك على رأيك الشخصي فيً، فهذا لم يكن هدف المقالة ولم أطلبه منك أو غيرك - الهجوم الشخصي وأطلاق التهم الجزاف دائما أداة الفاشلين ويبدو أنك لم تتعلم أو لا تريد أن تتعلم هذه النقطة التي تفسد مداخلتك (كم مرة قرأت شكوى من كتاب حول هذه النقطة من على هذا المنبر، كيف أذا لم تتعلم لحد الآن؟). ومع كون هناك أجوبة بسيطة لأسئلتك ولكني لن أجيب عليها لأنك أفسدت المسألة بأتهاماتك الفارغة بدلا من نقاش فحوى المقالة.

لن أجيب على أية مداخلة يتجاوز فيها الفرد حدود الأحترام ويحول الموضوع الى نقاش حول شخصية الكاتب بدلا من فحوى المقالة.

مع تحياتي.
الدكتور غسان شذايا




اولا: ليس هناك شئ اسمه قومية كلدانية، فهذه تسمية اوجدها الغرب.

ثانيا: مقالتك هذه لا تختلف انت فيها عن اللذين انتقدتهم ، فهي تتبع نفس اسلوب الصياح والتهجم.

ثالثا: ظروف العالم الان تغيرت حول الشهادات وخاصة الدكتوراه، واصبح عالميا من حق اي شخص ان يطالب الاخر بوضع اطروحة الدكتوراه ليطلع عليها بنفسه ويتحقق منها، خاصة عندما يكون الشخص يشير اليها حتى في ابسط الامور، ولهذا انا اطلب منك ان تضع اطروحتك او ان تضع رابط اليها او لا تستعمل كلمة دكتور واكتب كاي شخص عادي.

غير متصل Masehi Iraqi

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 635
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الدكتور غسان شذايا المحترم

نهنئكم على نيلكم شهادة الدكتوراه و التي لها مكانتها العلمية المرموقة و أرجو أن تساعدكم في تقديم المزيد من الجهد القومي و الوطني و الانساني لشعبنا المسيحي بشكل عام و للعراقيين بشكل خاص ، و نضالكم لأيصالكم قضيتنا للمحافل الدولية .

مقالتكم اليوم صائبة و تشرح الحال التي تمر بها كنيستنا ، لا بل يبرز بوضوح حجم المشكلة التي تسببها سان دييغو للمسيحيين العراقيين الذين لا يزالون متشبثين بالوطن ، فالفعل و رد الفعل خطير جدا ، و لو كان تأثير سان دييغو على المحيط الذي تعيش به لكنا قلنا أنها مغامرة بعيده عنا .

لكن تدخل سان دييغو في كل كبيرة و صغيره في الداخل العراقي و أحتضانها لمى يسمى بشيخ الالاقشة و دعمه فجئتا و بالتحالف مع جهات من خارج بيتنا القومي المسيحي العراقي ... و توجيه البعض من الادوات التابعين لكرسي سان دييغو للدخول بقائمته بعد فشلهم النهضوي ...و لكونهم لا يحسبون ردود الافعال التي ستحصل جراء مثل تلك التحالفات من الجهات التي سيصيبها الضرر بسببها من باقي شركاء الوطن..... و لكون كرسي سان دييغو لا ينظر للمستقبل و خطورة تصرفاته .  أرى يجب تحميلهم من الآن مسؤولية ردود الفعل أتجاه سلامة رجال الكنيسة في العراق و عن أي رد فعل سلبي أتجاه شعبنا .....   , أرى حان الوقت لتنبيههم لسحب أي تدخل بالشأن العراقي الداخلي و مهما كانت الاسباب و الاهداف ... فأصحاب البيت الداخلي يعلمون أفضل كيف يديرون و يحمون بيتهم ....

والشعب المسيحي العراقي لا يتحمل أستخدامه ورقة في لعبة بوكر على طاولات لاس فيغاس .

تحية للدكتور ليون برخو الجزيل الاحترام و لتحليله المنطقي الصائب ,,,,

سمير عبد الاحد

غير متصل عبدالاحـد قلو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1595
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السادة المتحاورين جميعا
ان موضوع المقال فأنني لم ارى فيه غير وجود نية غير صادقة لتأجيج موقف يراد منه زيادة الهوّة مابين ادارة البطريركية واحدى ابرشياتها، وهذا ناجم عن حقد دفين يكتنزه صاحب المقال بعد خيبة امله لتسيّد جهة معينة ، عازيا سبب ذلك لمن استطاع ان ينهض بتلك الجهة واعلان شانها بحيث اصبحت معروفة وعلى مستوى الولاية..
اما سرد تفاهات غير مستساغة حول الجوقة وبقائها فهي من الامور الاعتيادية التي تحصل في معظم الكنائس وهنالك مواقف من تركوا الكنيسة بحجة اختلافهم مع كهنتهم مصرين بعدم العودة الا في حالة استبداله.. انها ظروف زمنكانية بعد ان تغيرت وفق تغير طبيعة المجتمع عندما كانوا في بلادهم يولون الطاعة العمياء للكاهن وفي الغرب الذين يحاججونه في امور عديدة.
وحول صيغة الايمان، فالكنيسة مؤسسة هرمية فيها الطاعة والولاء لقمة الهرم المتمثلة بقداسة البابا الذي يعتبر الرئيس المنظور للكنيسة الكاثوليكية الجامعة.. اما نائب المسيح فهو اي كاهن يؤدي الطقوس والمراسيم التي اسسها السيد المسيح على الارض وبتعابير ورموز ان كان القداس الالهي او العماذ او الزواج وغيرها. فلا اختلاف فيها..
اما موضوع المطران مار باوي سورو ، فقد كان قبوله واجبا بعد انعقاد السينودس الكلداني وحسب القوانين الشرقية لكنيستنا، وهنالك تفاهم حاصل بين الكنيسة الكلدانية والكنيسة الاثورية.. ولا حاجة لتأجيج ما أُتّفق ألآ لمن يضمر في قلبه امرا ما.!
وهنالك من ينتظر الفرصة مثل طرح هذه المقالة ليعيد اسطوانته المشخوطة والمتهورة ليعيدنا لتاريخ ولّى والى غير رجعة ولكن لنيّة مبيّتة ورائها غاية ما..
اتمنى من صاحب المقال وبعد ان ذيّل اسمه بالدكتور، أن يكون أهلا لها في تصفية النيّات..تقبلوا تحياتي


عبدالاحد قلو

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1913
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد غسان شذايا

المثل يقول بأن الحقيقة مرة واني ذكرت بأنك كنت سابقا ناشطا قوميا كلدانيا ولدي المراجع المؤيدة فأين الهجوم الشخصي واطلاق التهم؟

أما اذا كنت فاشلا ولا اتعلم أو لا اريد أن اتعلم فهذه امكاناتي الشخصية وأنا راض بحالي ولا أطلب تقييما منك أو من غيرك ولكن ردة الفعل المتشنجة والامتناع عن الرد وتصفيط الاتهام العمومي ان دل على شيء انما يدل على اني اصبت كبد الحقيقة.

 ألأخ الدكتور ليون برخو المحترم

أن تخالفني الرأي فهذا حق لك أقدره ومن الطبيعي أن تؤيد من يشاركك آراءك ولكن الأمر ليس جديدا علينا نحن الأثنين فقد سبق وأن اختلفنا على طول الخط حول هذه المواضيع التي  تكررها ربما للمرة الألف وكنت قد توقعت ما هو أفضل من خلال اتصالاتنا الخاصة ولكن يبدو أن ما في اليد حيلة.

تقبل تحياتي وسيبقى الأمر مجرد اختلاف في الرأي كالعادة.

غير متصل hanaalsawa

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 129
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ عبد قلو المحترم
بصراحة ردك اليوم اعجبني,رد حضاري واسلوب ثقافي ولاول مرة اقرا لك هكذا رد
فعلا رد هادئ وانت عزيزي عبد يبدو ايضا هادي وانا افرح عندما اقرا ردود بهذا الشكل ومحاورات ونقاشات حضارية
اتمنى ان تقرا لبعض الاخوة الاخرين بهذا الاسلوب وليكن شعار من يكتب هنا او في مكان اخر ليكن شعار البناء لا التهديم
المحبة لا التفرقة
الاحترام المتبادل لا التجريح
شكرا لك استاذ عبد
اما عن المقال اعلاه فلا تعليق لي عليه,
تحياتي

غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1105
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد غسان شذايا المحترم
تحية..

إذا كانت الكنيسة الكلدانية قد ارتمت في احضان الفاتيكان واصبحت تابعة لها،فهذه امور دينية بحتة. هل انتم حريصون فعلا على استقلالية هذه الكنيسة وتهمكم - الأنقسامات - الحاصلة فيها؟  ام انكم ، من تطلقون على انفسكم دعاة القومية، لاتملكون الجرأة الكافية للأعتراف بفشلكم التام في مسعاكم القومي فتبحثون عن كبش فداء تعلقون عليه اسباب فشلكم واحباطكم في هذا المجال؟
الساحة مفتوحة امامك وامام كل من يرغب العمل في المجالين القومي والسياسي ليخدم ابناء جلدته. متى منعتكم الكنيسة من القيام بذلك، وهل زاحمتكم عليه؟

 

غير متصل Ghassan Shathaya

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 124
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخوين العزيزين د. ليون برخو وسمير عبد الأحد (مسيحي عراقي)
شكري الجزيل على تهنأتكما بحصولي على شهادة الدكتوراه.

حول الموضوع، أنا كتبت المقالة لأني أؤمن أن ما يجري هذه الأيام داخل الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية هو شبيه بما جرى في بدايات 1550 من خلافات داخل كنيسة المشرق أدت الى أنشقاقها عندما ذهب أحد الطرفين الى روما لأخذ بركتها ليصبح هو البطريرك وبدل ذلك رجع ليأسس كنيسة خاصة تابعة للفاتيكان كانت نواة الكنيسة الكلدانية التي لم يكن لها أثر حقيقي في حياة شعبنا الى ما بعد 1844 بصدور فرمان الحكومة العثمانية التي أعترفت بها رسميا كونها غير عميلة وتابعة لدولة أجنبية (كما كانت تعتبرها لحد تلك السنة). هذه الأيام لدينا لاعب في سان دييغو يعمل بكل قوة على تمزيق الكنيسة الكلدانية من خلال تقديم نفسه بكونه بديل للبطريرك المنتخب ويعمل على نشر روحية عدم الثقة به (وكذلك التشكيك بقراراته أو حكمته بالتأكيد أمام القيادة في الفاتيكان). وهذا يصب كما يبدو في أجندة المسؤولين في الفاتيكان، اذ أني أتصور أن السماح للمطران سرهد بالتعامل مع البطريرك الكلداني وبهذه الشاكلة هو جزء من مخطط أمتصاص كامل للكنيسة الكلدانية أو فروعها في الخارج داخل الكنيسة الكاثوليكية. وهذا يضاف الى حقيقة أن جميع المطارنة الجدد يطلب منهم التوقيع بالولاء الأول والأخير لبابا الفاتيكان والدفاع عنه بشكل مطلق (والطاعة للبطريرك مكتوبة بصيغة – هذا مدير من عندنا لكم، أطيعوه ولكن لاتنسوا أنكم ملكنا نحن لا هو نحن البداية ونحن النهاية). يضاف الى هذا دور سفير الفاتيكان في العراق الذي يحضر جميع جلسات وأجتماعات الأساقفة الكلدان للأشراف على أعمالهم (فهو عين الفاتيكان الحقيقية من أجل معرفة ما يدور من أمور)، ودور هذا السفير يزداد قوة مع الأيام. في هكذا توجهات للفاتيكان، أريد بصراحة معرفة كيف يتصور البطريرك ساكو صيغته في الوحدة مع كنيسة المشرق التي يذكرها دوما؟ ما أراه هو توجه مسؤولي الفاتيكان نحو أمتصاص الكنيسة الكلدانية داخل الكنيسة الكاثوليكية لا أعطائها أكثر حكم ذاتي كي تقرر الوحدة مع كنيسة أخرى.  اللهم أن تصوره للوحدة يعني أمتصاص كنيسة المشرق داخل الكنيسة الكاثوليكية، وهذا لن يحدث أبدا. وبالتالي أنا أتصور أن مفهوم الوحدة يعني في الحقيقة "الوحدة في المسيح والأهداف.. والخ" أما تمنيات شعبنا في الأندماج والوحدة الحقيقية في كنيسة واحدة موحدة (يعني عودة لحمة كنيسة المشرق) فهذه أحلام وردية يجب علينا الكف عن خداع أنفسنا به. الفاتيكان لن يقبل أبدا بقطع جزء منه عمل الكثير من أجل كسبه وأعطائه هبة لأخرين ليكونوا كنيسة أخرى لا تتبعه. من يتصور أن هذا سيحدث أحمق ولا يقرأ مجريات الواقع كما هي. الفاتيكان من خلال سرهد جمو وآخرين يعمل من أجل أمتصاص وذوبان الكنيسة الكلدانية فيه (غير مهم أذا كان هذا البابا وذلك حبابين وطيبين ولكن البابا لن يستطيع أتخاذ قرار بأعطاء سلطات للبطريرك الكلداني تسمح له بالأتحاد مع كنيسة أخرى بمعزل عن بقية الكاردينالات الذين سيوقفوه ويجلبون له سرهد جمو ومطارنة على شاكلته تتوسل بالبابا بعدم أعطاء مثل هكذا سلطات للبطريرك لهذا السبب وذاك.. التبعية للفاتيكان مغروزة في أعماقهم وهم فقط طرزانات على أبناء شعبهم).

نقطة أخرى كنت قد نسيت طرحها في المقالة وهي أن قبول المطران باوي سورو في الكنيسة الكاثوليكية تعني أن سيامته من قبل كنيسة المشرق مقبولة من الكنيسة الكاثوليكية، أي أنها تعترف بكون كنيسة المشرق كنيسة متكاملة ومتساوية لها بحيث يقبل قساوستها وبرتبتهم فيها . وهذا رد كافي ومفحم لأصحاب المقالات الحاقدة والوسخة التي نشرها كلدايا نت ضد كنيسة المشرق. علينا تذكير المطران سرهد جمو بهذه النقطة المهمة وأن يكف عن السماح بنشر مثل تلك المقالات.

لوسيان
حول طلبك بقراءة أطروحتي، ومع كوني أعلم أنك تحاول أن تتشطر، ولكنني سأجيبك ، تستطيع طلب نسخة من أطروحتي بالأتصال بهذه الشركة  ProQuest  المختصة في نشر جمع أطروحات الدكتوراه التي تقدم في الجامعات الأميركية
http://www.proquest.com/en-US/products/dissertations/individuals.shtml

سيطلب منك دفع ثمن للحصول عليها (حوالي $50 دولار) لأن أطروحتي تعتبر أول دراسة عن موضوع الأستثمار الأجنبي المباشر في العراق وبالتالي ستباع اليك ولا تقدم مجانا. عنوان الأطروحة هو:
Assessing Determinants to Foreign Direct Investment in Iraq’s Oil and Electricity Sectors: An Exploratory Case Study
BY: GHASSAN F. HANNA

وغسان حنا هو أسمي الرسمي كما موجود في الباسبورت. وأذا كنت لا تريد دفع نقود للحصول عليها فما عليك سوى الأنتظار بضعة أشهر لحين نشرها بصيغة دراسة مختصرة ومكثفة (لا تزيد عن 15 صفحة في حين أطروحتي هي 281 صفحة) في أحدى المجلات الأكاديمية المختصة بموضوع الطاقة، وحين نشرها ستكون موجودة على الأنترنت لقرائتها ببلاش (أنا الآن بأنتظار رسالة من المجلة لمعرفة الشهر الذي ستنشر فيه)، الدراسة ستنشر تحت عنوان:
Foreign Direct Investment in Post-conflict Countries: The Case of Iraq’s Oil and Electricity sectors

وأحتراما مني لجهود أساتذتي ذكرت أسم لأثنين منهم ككتاب معي.

مع شكري للجميع
الدكتور غسان شذايا

غير متصل برديصان

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1165
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
          الشماس رابي ليون برخو المحترم  الزرع اللذي زرعته بداء يؤتي اكله  لذا بداء الحصاد وقادم الايام سيثبت يوما بعد يوم انك كنت تنطق من منطلق علمي وواقعي    تحياتي       بغداد

غير متصل كوركيس أوراها منصور

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 887
  • الجنس: ذكر
  • الوحدة عنوان القوة
    • مشاهدة الملف الشخصي
أخي الكريم الدكتور غسان شذايا – ساندييكو / كاليفورنيا

أحييك على ما بذلته من جهد وما طرحته من أفكار في موضوع اليوم وقد استشف منه باختصار ما يلي:
يؤلمك - كما يؤلمنا جميعا - أن ترى ما وصل اليه حال أبناء أمتنا من الكلدان ... حيث الظلم في داخل الوطن، وعدم مبالاة من الذين في الخارج، لا بل ان الذين في الخارج اراهم مشاركين في هذا الظلم بطريقة تدخلهم في شؤون هي من غير اختصاصهم ولا مطلوبة منهم ...

يؤلمك - كما يؤلمنا جميعا - ان ترى حال كنيستنا المشرقية – لسان حال اول الرسل وطلائع قوافل الشهداء – تحولت الى كنيسة مغربية ( من الغرب) في التوجه والتوجيه .. أرى بان الوقت قد حان لنيل بعض الأستقلالية من الفاتيكان وعلى الأقل في جوانبه الأدارية والتنظيمية ....

يؤلمك - كما يؤلمنا جميعا - الأنشقاق المفروض على هذه الكنيسة ليصبح لنا بطريكين بدل الواحد وكما سميت الثاني ببطرك ساندييغو غير المنتخب، و اذا كان قانون الفاتيكان يسمح بانشقاقات كنسية ويسمح بانفصال ابرشية (كالتي في ساندييغو) عن الأصل التي في بغداد، أذن لماذا لا زال من أراد الأنفصال يتدخل في شؤون البطرك الأصل الذي في بغداد – البطرك الذي يتحمل المسؤوليات الكبيرة في زمن الحرب والأنفلات الأمني - ...

اذا كانوا هؤلاء فعلا رجال دين حقيقيين لماذا يتدخلون في الشان القومي والسياسي وهو ليس شأنهم ، ولماذا لا ينصرفون الى واجباتهم الدينية الحقيقية التي هم مقصرين بها ايضا  ... اليس هذا تجاوز غير مبرر ومؤلم وفيه ظلم مقصود على الشعب والكنيسة عموما ...

ان الطبقة المسماة بالمثقفة – من بعض الكتاب الكلدان – يتحملون مسؤولية تاريخية بوقوفهم دون وجه حق بجانب الأنفصاليين – رجال دين كانوا او قوميين، ولن أقول سياسيين لأنه بالحقيقة ليس للكلدان سياسيين لحد هذه اللحظة وهذا هو سبب اخفاقاتهم المتكررة في نيل الحقوق – وليس لهؤلاء الكتاب حجج مقنعة ولا براهين يثبت حقهم او صوابهم في الدفاع عن هؤلاء وكما لا اعتقد انه يوجد ايمان بقضية ما تجعلهم يستميتون في هذا الدفاع غير المشروع ...

لا أدرى متى سيصحى هؤلاء – رجال دين وكتاب – ويعترفوا بانهم كانوا على خطا ويسيرون عكس التيار، أو ان يعترفوا بانه قد غرر بهم من قبل البعض ؟؟ وباتوا يعملون دون وعي حقيقي وعكس طموحات وحقوق أبناء شعبنا في الوطن وعكس ما تعمل من اجله كنيستنا الأصل في بغداد – ونتمنى ان يكون يوم اليقظة قريبا ويتحولوا الى البناء ويعترفوا بانهم كانوا في كابوس ليعمل كل واحد حسب واجباته دينية كانت او قومية ...

أنا شخصيا ورغم اختلافي الفكري مع هؤلاء، الا انني لازلت أعتبرهم اخوة في القومية والوطن والدين وقسما منهم بمرتبة الأصدقاء واخرون اقارب ويؤلمني جدا ما يحدث، وهو بالتأكيد ليس لصالح أحدا منا أبدا ولا لصالح أبناء أمتنا من الذين في الوطن الجريح او في دول المهجر كافة، لا بل هو لصالح من يريد الحالة هذه ان تستمر وشكرا ...

كوركيس أوراها منصور
ساندييكو – كاليفورنيا

غير متصل فريد وردة

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 515
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

 السيد المحترم  غسان  شذايا 

 مختصر مقالك  هو  أنتقادك  و عدم  أرتياحك لطرفين  هما

 أبرشية سانديكو  و نيافة مطرانها  سرهد جمو  والذي  بأعترافك  من بعض سطور المقال  أنه أستطاع  أن يبني ويوسع أبرشيته  وأتباعه الذين حسب قولك كانوا في طريقهم الى ألانصهار في الكنائس ألاخرى  وهذا الجهد والعمل يشكر عليه  !!  والجميع يعرف أن هناك خلافات شخصية بينكما مما أدى لآنسحابك  وعدم  مواصلتك المشوار  الذي قاده  هو  بنجاح  وبأعترافك ,   لذلك  ,   فقط  الشجرة المثمرة ترمى بحجارة  .

وألان  اليكم هذا ألاقتباس من  رد المحترم  غسان  ويخص الطرف الثاني  الفاتيكان   

 يقول  الدكتور  غسان شذايا

 [   أنا كتبت المقالة لأني أؤمن أن ما يجري هذه الأيام داخل الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية هو شبيه بما جرى في بدايات 1550 من خلافات داخل كنيسة المشرق أدت الى أنشقاقها عندما ذهب أحد الطرفين الى روما لأخذ بركتها ليصبح هو البطريرك وبدل ذلك رجع ليأسس كنيسة خاصة تابعة للفاتيكان كانت نواة الكنيسة الكلدانية  ] أنتهى ألاقتباس

 الحدث الحقيقي الذي  جرى  هو  أن رئاسة الكنيسة سرقت من قبل عائلة واحدة  بنظام التوريث  وتم  أنتخاب  رئيس لكنيسة المشرق العريقة  طفل عمره 10 سنوات ؟؟؟  ياحضرة الدكتور المحترم  .

 ثم  يقول  أني أتصور
[ أن جميع المطارنة الجدد يطلب منهم التوقيع بالولاء الأول والأخير لبابا الفاتيكان والدفاع عنه بشكل مطلق  ] أنتهى ألاقتباس

 حضرة الدكتور المحترم   
 
 أنت  مقتنع  وراضي  على تقديم  المطارنة الطاعة لطفل عمره 10  سنوات  ومدى الحياة   ؟  لكنك  معترض و غاضب  على أن يكون رئيسهم أنسان يحمل شهادات عليا وبأختصاصات مختلفة ومنتخب من قبل أعرق وأكبر كنبسة ومن مختلف الجنسيات والثقافات ومعترف به من قبل ملوك
ورؤساء العالم ؟

ولا أدري ماهو هدفك وغايتك وأنت حامل شهادة عليا  عندما تصف  المطارنة وهم جميعهم يحملون شهادات عليا    بعبارات مثل  تقديم الولاء  والدفاع وكأنهم   مجلس عسكري في حالة حرب ؟

وهل تتصور  ومقتنع أن شخصية مثل قداسة البابا  الذي  أبهر العالم  بتواضعه وبساطته  وهو يحمل شهادات عليا   يرغب بأحد أن يقدم له الولاء والدفاع عنه   .  يبدو أنك تحت  تأثير الدكتاتوريات لحد ألان .

مبروك وتهانينا القلبية للشهادة وتمنياتنا لك بالموفقية والنجاح

تحية للجميع 






غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2707
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ غسان شذايا

- انا لست ضد كل شريطك فهناك ثلاثة ارباع منه انا متفق فيه معك بالرغم من وجود جزء هو معقد ويحتاج الى توضيح اكبر.

المشكلة هي انك كنت ايضا تمتلك مقالة مشابهة سابقا وكان هناك من يكتب بنفس طريقتك وهي كلها انا بقيت دون ان افهمها الى ان قام الدكتور عبد الله رابي بشرحها بشكل مفهوم ذاكرا كل القوانين ولماذا كانت موجودة ولماذا ينبغي ان تتغير.

وهنا اضع رابطه بعنوان: تداعيات ،لعدم وجود السلطة للبطريركيات المشرقية الكاثوليكية على ابرشيات الانتشار
 على أبرشيات الانتشار


http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,712859.msg6156788.html#msg6156788


ولو لم يكن الدكتور عبد الله رابي قد وضع هكذا شريط لما كنت قد استطعت من افهم اي شئ, انا شخص غير قادر عن الفهم من الصياح اي شئ.

- المشكلة الاخرى انك تقول بان كل ما يجري هو مخطط من قبل جهات في الفاتيكان وانا لم اجد شخص يحمل صفة دكتور يضع تكهنات ويتعامل معها على انها حقيقة. فاذا كنت انت متاكد فهل ستضع لي اسماء؟ انا بنفسي اقوم منذ ايام بترجمة ما يحدث . اذا كنت انت متاكد من ما تقوله فكما قلت اعطيني اسماء لانني ساحتاجها. اما قضية ان اتعامل فقط مع تخميناتك واعتبرها حقيقة فهو ما لن تحصل انت عليه.

ثم توقف عن اعتباري شخص عبد لا حرية ارادة له وبان اي شخص غربي قادر على استغلاله. شعورك هذا حول نفسك وعن غيرك من اللذين يؤدونك لا تقم بتعميمه علي.

- اما قضية ان وجود مجموعة صغيرة تحاول الانشقاق في امريكا ولا تتطيع البطريركية وهناك في هذا المنتدى من يريد ان يكون حريصا. فانا لست مع هؤلاء اللذين يريدون ان يكونوا حريصين على غير الناضجين.

انا اطالبهم بالانشقاق عنا وبالفعل انا لا اريد ان يكون لهؤلاء اية علاقة بنا وانا اتمنى ان يعلنوا عن خروجهم منا. يعني ما هي المشكلة في ذلك؟ اية مجموعة عندما لا تكون ناضجة فمن الافضل لها ان تغادرنا, انا شخصيا ليس لدي ادنى مشكلة في ذلك, وكما قلت انا اتمنى ومن كل قلبي ان يخرج هؤلاء من الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية وينشؤا لانفسهم كنيسة خاصة بهم. هذا الفعل سيفرحني كثيرا. اذ ليس هناك بمقدور اي شخص ان يفرض النضوج على الاخرين لانها عملية تتطلب مبادرة ذاتية واللذي لا يملكها فمن الافضل له ان يخرج عنا وينشق. ومع انشقاقهم لا املك ادنى مشكلة

لذلك فاذا كان هناك بالفعل من يريد تهديدنا بالانشقاق فاني اطالبهم بالتعجيل في ذلك وبان يعلنوا عن ذلك اليوم قبل الغد.

-   ومن الناحية التاريخية فارى ان هناك من يقول بان الكنيسة الكاثوليكية قامت بتوثيق كل اخطاءها سواء تلك التي حدثت في اوربا او خارجها. وكلامك هذا صحيح جدا.

ولكن بالضبط هذه الفقرة هي التي تجعلني اتمسك بها.

اذ السؤال المطروح هو: لماذا لم تفعل الكنائس الاخرى نفس الشئ؟ لماذا لم توثق اخطاءها بنفسها؟ هل هناك سبب في ان تستخدم نفس مصادر الكنيسة الكاثوليكية للتهجم عليها لكونها وثقتها بنفسها ولا يكون هناك اي انتقاد للكنائس الاخرى لانها لم توثق اي شئ من اخطاءها؟ هل هناك شخص سيصدق بان الكنائس الاخرى ومن ضمنها كنيسة المشرق لم تمتلك خلال التاريخ اي خطاء؟

ثم انا اقراء التاريخ بنفسي واقوم بتكوين راي بنفسي مهما كان صوت الاخرين عاليا . انا لم ارى قيام اي جهة بفرض اللاتينية على الاخرين ما عدا فترة قصيرة كانت تخص الطقوس فقط ومن ثم تم التراجع عنها. ما اراه انهم جاؤوا بمطابع لنا حيث سمحت بالطبع باللغة السريانية. وابناء كنيسة المشرق كانوا قبل دخول الاسلام اشخاص متعلمين يهتمون بالعلوم والفلسفة , ولكن بعد دخول الاسلام فان المسيحين كانوا لفترة طويلة اشخاص متخلفين لا يملكون اي شئ علمي او فلسفي. ولولا دخول المطابع وارسال ابناء كنيسة المشرق الى اوربا للدراسة لكنت تملك الان كنيسة في المشرق التي كانت ستكون من اكثر كنائس العالم تخلفا.

وانا اذا قمت باستخدام طريقتكم على كنيسة المشرق فان ما تقولونه سينطبق عليها بشكل اكبر. كنيسة المشرق التي كانت تمتد الى الهند والصين قاموا الاباء الكهنة باستخدام لغتهم الام لوحدها في الطقوس, نرى قداس في الهند باللغة السريانية , فلماذا لم يكن بلغة شعب هند؟ نرى مخطوطات في الصين باللغة السريانية وغيرها. اباءنا الكهنة في ذلك الوقت قاموا بالاخذ من الاخرين, فاخذوا معلومات عن الرياضيات من الهند وترجموه الى السريانية وقاموا بالاخذ من اليونانية وترجموه الى السريانية ولكنهم لم يقوموا بالترجمة من السريانية الى اللغات الاخرى. لم يترجموا الى لغات شعب هند او غيره. فهل تعتقد بانه لم يكن هناك ولا حتى شخص واحد خلال التاريخ لم يعترض على ذلك؟





غير متصل عبدالاحـد قلو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1595
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ويقول الدكتور غسان شذايا الموقر

(غير مهم أذا كان هذا البابا وذلك حبابين وطيبين ولكن البابا لن يستطيع أتخاذ قرار بأعطاء سلطات للبطريرك الكلداني تسمح له بالأتحاد مع كنيسة أخرى بمعزل عن بقية الكاردينالات الذين سيوقفوه ويجلبون له سرهد جمو ومطارنة على شاكلته تتوسل بالبابا بعدم أعطاء مثل هكذا سلطات للبطريرك لهذا السبب وذاك.. التبعية للفاتيكان مغروزة في أعماقهم وهم فقط طرزانات على أبناء شعبهم).

بالرغم من كونه كلام ساذج، ولكن لنعلمه بانه هنالك اختلاف في العقيدة الايمانية بين كنيستنا الكاثوليكية وبين كنيسة المشرق الاثورية من حيث المذهب، ولكن تم التفاهم عليه وبوثيقة موقعة بين الطرفين.. الا انه لا زالت مذهبية الكنيسة الاثورية الحالية مبهمة ان لم تكن النسطورية..!! وبالاضافة لذلك فان كنيسة المشرق الاثورية هي التي اوقفت اتحادها مع الكنيسة الكاثوليكية لتبقى محتفظة بسلطانها.. وبانها سيدة نفسها ولا تريد ان تتحد مع الكنيسة الكاثوليكية الجامعة التي يريدها السيد المسيح وحدة واحدة.. فهي ليست بالشطارة ان تنعزل الكنيسة الكلدانية لتتحد مع الكنيسة الاثورية لتنعزل بسلطان الاخيرة... هذا المفهوم فهو خارجا عن رغبة السيد المسيح.. الذي يريدهم رعية واحدة وكما هو مع الاب واحدا.. ولكن ربما لا يصرّف هذا الكلام لمن له رؤية زمنكانية حالية....تقبلوا تحياتي

الاخ حنا الساوا
شكرا على اطرائك ونحن دائما هكذا الا مع الذين يريدون احتوائنا ..فعندها ندافع عن كينونتنا وباساليب مختلفة.زتقبل تحيتي

عبدالاحد قلو[/b][/size]

غير متصل Ghassan Shathaya

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 124
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أخونة عزيزا كوركيس
 ما قلته أنت هو الحقيقة المؤلمة التي نعيشها جميعا. نحن نعيش عصر تراجع على جميع الجبهات. عصر فيه يتحول بطريرك كنيستنا المبجل الى واحد من 6000 موظف برتبة أسقف في كنيسة أجنبية بعدما كنا نتصور أنه رئيسنا الروحي الأعلى ورئيس كنيستنا نحن ولا يوجد من يعلوه ولم نكن نعلم أننا تابعين لحد النخاع لتلك الكنيسة الغربية. عصر تعتبر فيه شطارة، الكذب والتحايل من أجل الحصول على المعونات الأجتماعية المخصصة للفقراء. عصر أنحطاط في القيم وقبول النصابين من شيوخ الدجل ومن مدعي الشهادات الكاذبة كشمامسة في الكنيسة وكمرشح للبرلمان. والمخزي أن من أمثال هؤلاء يتم تشجيعهم ونشر مقالاتهم واستقبالهم من مطران كنيسة كاثوليكية يقدم نفسه كقائد للنهضة الكلدانية... وأية نهضة هذه التي تداس بالأقدام فيها القيم الأخلاقية العالية ويبجل فيها الدولار والكذاب و الدجال والنصاب والسارق. الا بؤس تلك النهضة!!

عزيزي فريد وردة
أنا أقيم الفرد بشكل كامل يعني سلبياته وأيجابياته أذ لا يوجد أنسان في هذه الخليقة ليس فيه هاتين الخاصتين. وبالتالي ليست هناك مسألة "أعتراف" بأيجابيات المطران سرهد جمو فأنا لم أنكرها سابقا كي أعترف بها الآن. وأنا دائم القول أنه شاطر ولكن في الطريق الخاطئ، سرهد يدمر أكثر مما يبني.. وهذه حقيقة. المطران سرهد لا فقط يعمل على تمزيق شعبنا على أسس طائفية بل حاليا ينهش بجسد الكنيسة الكلدانية نفسها ويحاول تمزيقها أيضا.

بالنسبة لأيهما أحسن طاعة طفل عمره 10 سنين وضع كبطريرك لكنيسة أو طاعة بابا بعمر شيخ ؟ من تشبيهك هذا تبدو لي أن حالك مثل فرد أذا أختلف مع زوجته على مسألة أنجابها بنت بدل من ولد تطلقها وتقرر الزواج من أيطالية لتصورك أن سبب أنجابها بنت لا ولد هو كونها كلدانية!!  لنناقش المسألة بعمق وجدية، عندما أقتنع الطرف المعارض لوضع طفل على رأس كنيسة المشرق بأقتراح المبشرين الأوربيين بأرسال ممثل عنهم لطلب أعتراف من بابا روما ببطريرك أخر هم يختارونه، لم يخطر ببالهم ولا حتى ببال المسكين الراهب يوحنا سولاقا بأن مذهب كنيستهم وكنيسة آبأهم هرطوقي وكافر في عين كنيسة روما (وبالتأكيد لم يبلغهم بهذا أيضا المبشرين المخادعين التي رأو فرصتهم في أختراق كنيسة المشرق وتمزيقها). أنا متأكد أن الراهب يوحنا سولاقا وطيلة فترة سفره من دير ربن هرمزد في ألقوش الى فلسطين ثم روما لم يبلغه أحد من هؤلاء المخادعين أنه هرطوقي الديانة وكافر والا لكان قد رجع وترك هؤلاء الكذابين الكاثوليك. ولكني أتصور أن من رافقه أنتظر الفرصة الى حد وصوله روما وهناك تركوه بأيدي قساوسة الفاتيكان الذين أبلغوا سولاقا أن سبب المشكلة في كنيسة المشرق هم كونهم يؤمنون بالهرطقة وهم كافرون ، وتصور صدمة ذلك الراهب المسكين، وحده في الفاتيكان بين قساوسة جميعهم يتهمونه وكنيسته بالهرطقة (لم يكن حينها لا أنترنيت ولا تلفون كي يتصل بأساقفة كنيسته ويبلغهم أن هؤلاء الكيت والكيت – تصور ألقوشي يُتهم بالكفر ماذا كان يقول!!- يقولون عنه بأنه هرطوقي كافر). لقد تم حجز ذلك الراهب المسكين ثلاثة سنين في الفاتيكان ليتم تعريضه الى أكبر عملية تعذيب نفسي وغسل دماغ. في النهاية أنا متأكد تحول ذلك الراهب الى متطرف كاثوليكي حد الهوس، حينها أرسل الى القوش ودير ربن هرمزد ليقول للجماعة المعارضة لنًكون كنيسة خاصة بنا معترف بها من قبل البابا. هل تتصور أنهم في تلك الفترة تصوروا بأن حالهم ستصل حد أنهم لا يستطيعون حتى تنصيب مطران واحد من دون سبعة أشهر تحقيقات من قبل الفاتيكان لمعرفة أن كان ذلك المرشح مخلص لهم أم لا؟ بالتأكيد لا وألف لا. في تراثهم الأجتماعي البطريرك كان رجل مقدس وسلطة عليا في كنيسة تعتبر رسولية ومتكاملة. مستحيل كان سيقبل بطاركة الكنيسة الكلدانية الأوائل بأن تكون سلطاتهم بمحدودية سلطة البطريرك ساكو هذه الأيام. مستحيل وألف مستحيل، لو تصوروا أن هذه نهايتهم لما أرتبطوا بالكنيسة الكاثوليكية أبدا. ولكننا مع الأسف نعيش هذه الأيام في عصر التبعية المذلة التي تُقبل فيها ما لم يقبلوه الأوائل وما أعتبروه عار أن يقبل.

عزيزي لوسيان
الباحث هو من يستخلص أستنتاج معين (فيه درجة عالية جدا من الصحة) من مجموعة أحداث لظاهرة معينة يقوم بدراستها (لا من يجمع أسماء مراتب ومدراء في المؤسسة صاحبة تلك الظاهرة ليعطيها لشخص لا يثق به كباحث أو لأثبات له بأنه باحث). في أطروحتي درست نظريات أقتصادية كثيرة مع وضد الأستثمار الأجنبي في بلدان العالم الثالث، لم يقدم باحث واحد فيها أسم رئيس شركة متعددة الجنسيات أو مدير فيها ليثبت أن حصوله على ذلك الأسم دليل على صحة أستنتاجاته من ما يراه من أعمال وفعاليات لتلك الشركة تؤكد له أنها جزء من مخطط مدروس. الحصول على وثائق مكتوبة تثبت ذلك المخطط شئ رائع ولكنه صعب المنال، ولذلك يعمل الباحث على الأستنتاج من مجموعة أحداث أو فعاليات عن وجود هكذا مخطط. أوكي كافي كلام نظري لندخل الى صلب الموضوع. ما ذكرته عن الفاتيكان هو تقييم لمجموعة أعمال معينة :

 1- دعم لسرهد جمو في صراعة العلني مع البطريرك ساكو – لا تقل لي بأن المسؤولين في الفاتيكان سذج ولا يقرأون ماذا يحدث أو لا يعرفون تبعاته على كيان الكنيسة وتماسكها - الفاتيكان دولة لها أجهزة متكاملة وخبرة 1700 سنة في قيادة دول وحروب وشق كنائس وكسب أفراد وترهيب وترغيب ومختصين في السياسة والقانون والأقتصاد والسيكولوجيا و.و..  السذج الوحيدين هم أغلبية قساوسة الكنيسة الكلدانية، فهم يتمتعون بخبرة بسيطة ونظرة نحو العالم مبسطة (ولكنهم يتصورونها كبيرة) والسبب هو أن شعبنا يفتقد الى ثقافة قائد السلطة ليفهم كيف تقاد دولة أو مؤسسة أو شركة كبيرة وكيف تدافع عنها بالقوة وكيف تخطط للحرب وكيف تقهر عدوك بالأعلام والأشاعات وتمزيقه من الداخل بخلق طوابير لا طابور خامس واحد.. القيادة علم وممارسة تصنع خبرة. قد تسألني هل جميع الفاتيكان مع سرهد؟ بالتأكيد لا. الفاتيكان مؤسسة وكأي مؤسسة هناك مراكز قوى مختلفة وأراء مختلفة وتوجهات مختلفة.. المسألة دائما هي، هل علاقات البطريرك ساكو مع المجموعة المؤثرة وصاحبة القرار أم مع الخط الثاني؟ من يعرف أصول اللعبة هو من يستطيع أن يصل الى صاحب القرار ويقنعه بمساندته.

2- كما ذكرت هي قوة السفير البابوي في بغداد وتصريحاته مع الأعلام حول محافظة سهل نينوى ولقائاته مع المسؤولين العراقين وكأنه الراعي والمسؤول عن المسيحيين العراقيين وبموافقة بطريرك الكنيسة الكلدانية الذي لا يستطيع عقد أجتماع واحد مع أساقفته بدون حضور ذلك السفير. هنا سيكولوجية تعمل بشكل غير مباشر تبلغ فيها جميع الحاضرين من أساقفة "بأني موجود وأنا أرتبط مباشرة بالفاتيكان- قيادتكم". كيف تتصور يفكر المطارنة؟ سلطة البطريرك تصبح مائعة عندهم، وبالتأكيد عند أي قرار مهم يتصورون أن عليهم أخذ رأي السفير قبل أقراره. في خبرتي كمدير ورئيس شركة ومستشار لوزارة الخارجية الأميركية لم أسمح لفرد في رتبتي أو أعلى مني من حضور لقاءاتي مع من أرأسهم (الا أن كانت هناك ضرورة معينة) لأن ذلك يقلل من هيبتي كمدير وصاحب القرار ويشجع البعض (المخالف معي) أن يحاول الألتفاف حوالي بالأتصال بالمدير الآخر. هذا متفق عليه بين جميع المدراء.  

3- تم الأستيلاء على جميع مدارس راهبات الكلدان في الخليج من قبل الكنيسة الكاثوليكية وأرسلت هؤلاء الماسيرات الى سان دييغو ومناطق أخرى. وبهذا تم تقليص دور الكنيسة الكلدانية وتحجيمها أكثر من السابق. يعني أن كانت تلك المدارس دليل على رمز ووجود الكنيسة الكلدانية فأبخراجهم من الخليج تم تحجيمهم لكي يعملوا فقط وأكرر فقط مع الكلدان، اما التعامل مع بقية الشعوب فهذا من أختصاص الكنيسة الكاثوليكية حصرا.

4- تم تحويل السينهودس الى أجتماع عادي لا يستطيع حتى تعيين مطارنة من داخل الكنيسة ليخدموا في داخلها بدون موافقة الفاتيكان. لقد سحبت جميع السلطات المهمة من البطريرك ومن المجلس الأعلى للكنيسة أي السنهودس. ماذا بقي يعطيك أنطباع أنك أمام كنيسة لها حكم ذاتي (كما هو الأتفاق الأصلي مع الفاتيكان)؟ لا شئ أطلاقا. المشكلة الأكبر أن من يتم أختيارهم من الفاتيكان ليكونوا مطارنة هم أناس لا يرون أية مشكلة على الأطلاق في الذي يحصل من تمييع كامل لسلطات بطريركهم وسينهودسهم. يعني، تم تطعيم الكنيسة "بعناصرنا التابعة لنا بشكل كامل". الكنيسة الكلدانية تذوب وتموع.

هذه مجموعة أعمال لظاهرة أسمها "تحجيم مستمر وتقليص سلطات الكنيسة الكلدانية الى أن تتم أمتصاصها كاملة". هذه قرائتي وهي صحيحة بناء على الظواهر أعلاه.

عزيزي عبد قلو
ما شاء الله ما شاء الله، كلام لطيف ومنمق؟ شنو القصة؟

شنو المشكلة بموضوع أن كنيسة المشرق تريد أن تبقى مستقلة؟ لويش تتحد مع روما؟ ليش الكاثوليكية أفضل من مبادئ كنيسة المشرق ، سمها نسطورية؟ من هو المجنون الذي يريد ألغاء كنيسة رسولية مقدسة تتكلم لغة المسيح وعمرها أكبر من كنيسة روما وأعرق منها؟ أن كنت تتصور في التبعية دليل "تطور لكون صرت أيطالي" هناك أناس تفتخر بأصالتهم وأجدادهم وعراقة كنيستهم وعظمة تعاليمها وغير مستعدين أن يبعوها لا الى روما ولا الى من يتصور أن روما أرقى منه.

مع الشكر للجميع.
الدكتور غسان شذايا

غير متصل samdesho

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 643
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

الاخ الدكتور غسان شاذايا والأخوة المتحاورون المحترمون

مقالتك هذه تفتقر الى الموضوعية في الجزء المتعلق بالكنيسة الكاثوليكية كمؤسسة ، ومن ضمنها الكنيسة الكلدانية. انك تكتب على هواك وتحكم على مزاجك. وكأنك انت القيّم عليها.
لكل كنيسة، اضافة لمعتقداتها، مؤسساتها وقوانينها وأنظمتها الخاصة بها وهي قابلة للتغيير. ولكونك تفتقر الى المعلومات الخاصة بتلك القوانين والأنظمة، لذا جاءت مقالتك غير موفقة، جلّ ما فيها الانتقاد الهدّام والهجوم غير الحضاري على الكنيسة الكاثوليكية. لذا أقترح عليك وعلى الدكتور برخو ومن يشاطركم نفس الرأي، ان تقرأوا ما يلي بعناية:

ان قوانين الكنيسة الكاثوليكية تسري على الكل بدون استثناء. على الشخص الكاثوليكي أياً كان، التقيّد بها دون انتقاء ما يلائمه. وكذا للمنتمي لكنيسة المشرق الاشورية او القديمة، او الكنائس الأرثوذكسية وغيرها، عليه التقيد بانظمتها. مثل المسيحي الذي يضع الإنجيل قدوته، لا يستطيع ان يلغي اية او فصلاً منه لانه لا يعجبه ذلك. لهذا فان تدخلك في كيفية إدارة الكنيسة الكاثوليكية( او اي كنيسة اخرى) شؤونها ليس صائبا على الاطلاق، لانه ببساطة، ليس من اختصاصك. كان من الافضل لك ان تقترح بدل التهجّم، وان تسأل بدل الحكم.

اما  بقية المقالة ورأيك بخصوص بطريركية بابل وسان دييغو، واشرت اليه بالاستفزازي في بداية مقالتك، فهذا رأيك ومن حقك التعبير عنه. لكن تذكّر ان الكنيسة الكاثوليكية، اضافة كونها مؤسسة إيمانية، هي أقدم مؤسسة إدارية مستمرة على وجه الكرة الأرضية .  تحياتي...

سامي ديشو - استراليا

غير متصل فاروق كيوركيس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 311
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ غسان شذايا المحترم
نهنئكم بمناسبة نيلكم شهادة الدكتوراه ، متمنين لكم النجاح والتوفيق .
بالنسبة لمقالتكم فانها ممتازة ومعبرة عن الواقع السائد اليوم ، و لا اريد ان اكتب اكثر من هذا لكي لا  يتم تحويل الموضوع الاصلي للمقالة الى مواضيع او متاهات ثانوية .
كما لا يفوتني ان  اثني على قلم الاخ ليون برخو على  مداخلته التي تضمنت العديد من الحقائق التي تخدم جوهر موضوع الاخ غسان شذايا .........مع التحية

فاروق كيوركيس

غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2707
    • مشاهدة الملف الشخصي
اقتباس
الباحث هو من يستخلص أستنتاج معين (فيه درجة عالية جدا من الصحة) من مجموعة أحداث لظاهرة معينة يقوم بدراستها (لا من يجمع أسماء مراتب ومدراء في المؤسسة صاحبة تلك الظاهرة ليعطيها لشخص لا يثق به كباحث أو لأثبات له بأنه باحث).

الاخ غسان تحية


ماذا افعل بهذه الاسطر ؟ اين مقدماتك؟ اين وسيلة البحث ؟ اين منهجك؟ انت تريد ان تستنتج اعتمادا على ماذا؟ انت تقول لي لاتتصور بان هناك سجذ لا يعرفون ما يجري, فهل هذه مقدمة علمية , ام ماذا؟



اقتباس
في أطروحتي درست نظريات أقتصادية كثيرة مع وضد الأستثمار الأجنبي في بلدان العالم الثالث، لم يقدم باحث واحد فيها أسم رئيس شركة متعددة الجنسيات أو مدير فيها ليثبت أن حصوله على ذلك الأسم دليل على صحة أستنتاجاته من ما يراه من أعمال وفعاليات لتلك الشركة تؤكد له أنها جزء من مخطط مدروس. الحصول على وثائق مكتوبة تثبت ذلك المخطط شئ رائع ولكنه صعب المنال، ولذلك يعمل الباحث على الأستنتاج من مجموعة أحداث أو فعاليات عن وجود هكذا مخطط.

هل تريدني ان اناقشك الان حسب قواعد علم الاقتصاد؟

ساشرح لك شيئا: الدكتور عبد الله رابي يشرح بالفعل بطريقة علمية , فهو يطرح المشكلة ويضع مقدمات و يقول على اي منهج سيعتمد واي منهج يرفض ولماذا ومن ثم يدخل في التفاصيل , بحيث انني افهم كل شئ بدقة, واي شخص يريد ان يرد عليه فعليهم اولا انتقاد المناهج التي يعتمد عليها ومن ثم يقدموا مناهجهم هم ويشرحوا لماذا الخ... ولهذا ترى انني اسخر من الاشخاص اللذين يردون عليه بشكل مضحك.
الدكتور عبد الله رابي يكتب ايضا كدور مساعد , فهو لا يقول انا دكتور وانا ساقرر لوحدي وانما ساعطيك اقتباس من ما قاله في احدى المرات, حيث قال : "أن قرأ أحدنا الكتب التاريخية ،أتمنى أن يخصص بعض من وقته لقراءة كتب الانثروبولوجية والاجتماع والنفس فهي التي تقوده الى معرفة النفس البشرية"

ومعنى ذلك انه يريد ان يحث الاخرين بان يبحثوا ويقرؤا ويفكروا ويقرروا بانفسهم, فهو يضع الخيوط , يشرح مقالة مساعدة لاغير. وعندما انا اقول بانه يكتب بطريقة علمية فهذا لانني استطيع ان اشير اليها لاي شخص يطلبها مني.

وفي اقتباس اخر منه يقول: "هنا أتجنب المداخلة في المسالة الايمانية ذلك الجزء الاساسي من المؤسسة الدينية لانه لا شأن لي به فهو خارج عن أختصاصي ،انما ساركز على الجانب العلائقي الاداري وأليات تنفيذ هذه العلائق "

المسالة الايمانية والمواضيع المتعلقة باختصاص اللاهوت هي في هذا المنتدى عبارة عن رياضة شعبية, فكل شخص يكتب عن ماذا على البطاركة فعله وبانهم محتاجين الى مستشارين ويقدمون انفسهم كمستشارين. وهناك من كتب بان المسائل الايمانية واختصاص اللاهوت هي تدخل فقط في ابداء حرية الراي حيث كل شخص يقول رايه ويقرر كما يشاء, فليس لديهم اعتراف باي اختصاص لاهوتي ولا اعتراف بالمسائل الايمانية بانها لديها مختصيها.

السؤال الان هو: الدكتور عبد الله رابي ينتمي الى المؤوسسة العلمية , فلماذا يرفض ان يتدخل في مجالات خارج اختصاصه, بينما لايفعل الاخرين مثله؟

الجواب: ليس هناك مؤوسسة علمية موضوعية بالشكل اللذي انت تتصوره واللذي يجعلك تعتقد بعلمية كل شئ تكتبه. من الصحيح ان هناك مناهج ونظرية فلسفة علمية يتم الاعتماد عليها بين المجالات المختلفة (مثل وسيلة الملاحظة عند الدكتور رابي هي موجودة ايضا في الفيزياء) ولكن مع هذا فان القواعد تختلف بين المجالات العلمية: اعطيك امثلة: الفيزيائي يقول بانه يملك ادلة على وجود شحنة كهربائية. الطبيب لن تسمعه في حياتك يقول بانه يملك ادلة , وانما يقول بان لا يملك ادلة على انك تملك مرض الانفلونزا. هناك فرق رهيب بين "املك ادلة" وبين "لا املك ادلة " للوصول الى نتيجة. علم الاجتماع لا يقول بانه يعرف متى سينجح تعايش سلمي ولكنه يتحدث عن متى سيفشل التعايش السلمي. وبين "متى سينجح" و "متى سيفشل" هناك فرق كبير في استخدام القواعد. بالاضافة الى ذلك فان هناك صراع كبير داخل الاختصاص الواحد وبين الاختصاصات الاخرى. فبينما الفيزيائي سيدعي بان نظرياته هي حقائق سيقول له المختص في علم الاجتماع بانها نسبية لكونه سيشير الى العوامل الثقافية والنفسية التي تؤثر على العلم. وهكذا الخ...من هنا تلاحظ بان الادعاء بوجود مؤوسسة علمية موضوعية هو شئ عار عن الصحة. فانت لا تستطيع فقط لامتلاكك شهادة في اختصاص معين بان تدعي العلمية في كل سطر تكتبه. نحن نؤمن بوجود مؤوسسة علمية موضوعية فقط لتسير العلم والا سيكون هناك فوضى.

ومن هنا اتي بان المسيحية كدين واللاهوت تمتلك قواعدها الخاصة التي انت وغيرك كما يبدوا لم تطلع عليها على الاطلاق. قواعد الدين هي انها توجه نفسها نحو الحقيقة. اي انها تطلب منا ان نوجه انفسنا نحو الحقيقة وليس من ان نوجه الحقيقة نحونا ونغيرها حسب رغباتنا. فاذا كان هناك شخص غير راغب بذلك فامكانه المغادرة, واذا كان هناك شخص يريد ان يناقش على اساس هكذا قواعد فانا مستعد ان اناقشه بالرغم من انني لا املك قدر كبير من المعرفة في هذا المجال. ولكني سافعل هذا حتى يجد المقابل وكيف انه سيتلعثم ويفقد كل قدرة على الاجابة.

ومن هنا اقول للجميع كتكرار: ان ادعاء البعض بانهم يتحدثون بعلمية عندما يتدخلون في الشأن الديني بهذه الطريقة هي من اكثر الافعال مثيرة للسخرية. اذا كان هناك شخص يريد فعلا ان يناقش ويتدخل فعليه اولا ان يمتلك معرفة بقواعد اللاهوت ويناقش على اساسها.

من ناحية قواعد الاقتصاد انت تستطيع ان تتدخل في المؤسسة الكنسية فقط من جانب واحد لا غير وهو انها كمؤوسسة تمتلك ايضا عدة جمعيات خيرية واجتماعية. وهذه تختلف عن الشركات  من ناحية عندما نتحدث عن الاقتصاد بانه اخذ واعطاء, اي اخذ اموال واعطاء اموال. الشركات عليها ان تعطي الاموال اولا لتستثمرها ومن ثم تجني ارباح بمعنى تاخذ اموال في النهاية. الجمعيات والمنظمات عليها ان تاخذ اموال اولا لتقوم بصرفها في مناطق في افريقيا مثلا, اي لتعطيها في الاخير. الفرق ان الشركة تعطي اولا لتاخذ في الاخير. والجمعيات والمنظمات تاخذ اولا لتعطي في الاخير. هذا هو ما يمكنك ان تتحدث عنه وليس بامكانك تطبيق قواعد الاقتصاد في ائ شئ اخر. ولهذا لم افهم كيف انت اردت ان تطبقها في كل شئ اخر؟

اعود الى طريقتك في التحدث: الطريقة التي تستعملها هي طريقة الروائين اللذين يكتبون قصص .
انت مثلا تستعمل كلمات مثل : تم الاستيلاء...تم تحويل...وفي اول مداخلة لك قلت بان حتى شخص مثلي هو عديم الارادة ولا يمتلك حرية وبانني خاضع وبان اي شخص غربي يستطيع ان يقرر بدلا مني....

سؤالي لك اذا كنت مهتم: على اي اساس علي ان اقبل بقصصك هذه؟ هل انت لديك سبب مقنع لاقبل بتعابيرك؟

هذه التعابير لا احد يستعملها اذا تحدث بطريقة علمية لكونها تعابير مضحكة. يعني كان هناك ايضا من يقول بان هناك من استولى على موقع عنكاوا ويتم تسيره حسب ما يرغب رؤوسائهم الخ...هذه التعابير بامكان اي شخص ان يستعملها فلا قيمة لها.

وهكذا قصص تستعمل بكثرة في القضايا التاريخية مثلا: مساعدات الى المسيحين في اورميا كانت نابعة عن حقد عليهم ليقوموا بشرائهم... وهكذا شخص يلغي اية امكانية ان تكون مساعدة لكونهم مسيحين. المطابع التي جاءت الى منطقتنا كانت بنية سيئة جدا...وهنا يلغي كل احتمال بانه لولا المطابع لما بقيت السريانية...

فهذه التعابير مثل: نابعة عن حقد...نية سيئة...تم الاستيلاء...تم تحوبل بسبب التحقير...هذه كلها قيمتها اقل من الصفر وانت لن تجد شخص علمي ولا شخص مختص بالتاريخ يتعامل مع هكذا قضايا بهذا الشكل المضحك...حيث يتم اعادة كتابة ما يحدث وما حدث بشكل قصة يخترعها احدهم ويستخدم فيها تعابير يحددها بنفسه ولوحده.

ومن ابسط قواعد التاريخ هو ان يتم دراسته كما كان وليس بتغيير الماضي. عدم تغيير الماضي اقصد به بان لا تستعمل معايير لم تكن موجودة في السابق.

والسؤال الاخير لك: هل ان حديثك عن الكنيسة كمؤوسسة يشمل كل الكنائس ام لا؟ اذا نعم فما قيمة كلامك كله؟ واذا لا فانت وبكل تاكيد لا تملك ادنى سبب موضوعي مقنع لتجعل حديث عام عن مؤوسسة تسميه انت علمي ليشمل فقط كنيسة واحدة.

المشكلة الاخرى التي تتناولها في موضوعك فهي اقدم عنها ملخص: في عام 1991 جاءت زوعا وكان اعداد المنتمين للكنيسة الاشورية قليل لكون وجود عدد كبير غادر العراق والنسبة الاخرى غادرت بعد 1991. فلهذا لم يكن هناك طريق امام زوعا سوى اعتبار الجميع اشوريين بنفي القوميات الاخرى. البطريركية الاشورية التي هي موجودة في شيكاغو اتبعت نفس الطريق. وزوعا كان الحزب الوحيد ثم جاءت احزاب اخرى اشورية وحزب كلداني. بعض القوميين الكلدانين وجدوا ما يسمونه بالوعي القومي عند الاشوريين اقوى وهم شعروا بان السبب في ذلك هو تدخل البطريريكة الاشورية في دعمه بينما البطريركية الكلدانية كانت ولا تزال ترفض ان تكون كنيسة فقط لقومية واحدة. ومن هنا جاءت ضغوطات على البطريركية الكلدانية فيسالون لماذا البطريركية الاشورية تفعل ذلك ونحن لا نفعل. هذه النقطة استغلها ايضا بعض القوميين الاشورين وبكل وقاحة, حيث كانوا يشجعون البطريركية الكلدانية على عدم التدخل في السياسة ويطلبون من البطريركية الاشورية الاستمرار باعتبار الكل اشوريين. وهذا ما ادى الى خلق حساسيات كبيرة. فبالطبع عندما يقوم شخص مثل سيادة المطران مار باوي بترك الكنيسة الاشورية ويننقل الى الكنيسة الكلدانية سيعتبره هؤلاء القوميين انتصار لهم وسيحتفلون به وهذا الشئ انا لا يدهشني, ولكني كنت فقط اطالب بعدم تسيس شؤون مسيحية.

كنيسة المشرق قديما لم تكن تحمل اية تسمية قومية وارى عمليا بان الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية في هذا اليوم اقرب اليها لانها ايضا يمكن لاي شخص منتمي اليها ان يعتبر نفسه كلداني او اشوري او ارامي او سرياني...واذ كانت التسمية عندك اهم من الجانب العملي فنحن يمكننا ان نسميها بكنيسة المشرق الكاثوليكية الكلدانية.

وفي النهاية اقول بانني لا اعتبرك مخطئ في كل شئ ولكن طريقة طرحك للموضوع هي سيئة جدا. فهي تشبه طريقة اعضاء حزب الدعوة اللذين يطالبون من اعضائهم بالاعتماد على توجيه الاتهامات للجماعة مقتدر الصدر, وجماعة مقتدر الصدر ستتبنى نفس ثقافة الاتهامات ضد حزب الدعوة ... وهذا ما سيفعله كل عراقي ضد اي عراقي اخر...في النهاية انت لديك ثقافة قائمة فقط على الاتهامات والتي نتائجها صراعات وكا يحصل في المنتدى.

المجموعة في امريكا انا لا ادافع عنهم واذا كانوا يهددون بالانشقاق فاتمنى ان ينفذوه لانني غير راغب بوجود اشخاص غير ناضجين في كنيستنا.

انت ما ينبغي ان تتبعه هو ثقافة المسؤولية وبان تدعوا الى النضوج. وهذا فعلته في احدى الاشرطة عندما طلبت بدعم اكبر للبطريريكة الكلدانية في بغداد من اجل مساعدتها بالدفاع عن حقوق الضحايا ومنع وقوع ضحايا جدد كنوع من المسؤولية. والنضوج تحدثت عنه عندما قال احدهم على الفور بان بامكان اي مشكلة صغيرة ان تدمر الطريق الى الوحدة بدلا من ان يطالب بالنضوج بان يطالب بالوحدة بالرغم من وجود مشاكل. وفي موضوع مار باوي سورو فعلته عندما طلبت منه هو شخصيا تحمل المسؤولية ليمنع تسيس موضوعه لان اتهامي للاخرين اللذين يصرون على الخطاء بتسيس الموضوع سيكون ليس فقط غير مفيد.

وفي النهاية اقول ان المشكلة الحقيقية هي بين ابناء شعبنا فنحن بيننا نسبة كبيرة غير ناضجة ومتخلفة وما يحدث في هذا المنتدى دليل على ذلك.

ثقافة الاتهامات وما ستكسبه منها هو بان احدهم سيتهجم عليك واخر سيقول لك  بارك الله بك وادخله ميزان حسناتك مستغلا لما تكتبه.

تحياتي





غير متصل بطرس ادم

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 818
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد غسان شذايا

بصراحة فأن مقالتك هذه تفتقر الى المصداقية نتيجة عدم ثباتك على مبدأ واحد ،والذي يحركك هو روح الغطرسة والتعالي التي يتميّز بها العديد من كتّاب هذا الموقع مع الأسف ، فضلاً عن مصالح شخصية على حساب المبادئ والحقيقة .

لم يبقَ أحد لم تشنّ هجومك عليه :

هاجمت المثلث الرحمات غبطة البطريرك مار روفائيل الأول بيداويد ، ووصفته بالخائن !!! .
هاجمت الكلدان في ديترويت ووصفتهم بالحثالة !!!
هاجمت السيد يونادم كنّا ووصفته بالزعيم الزئبقي !!
هاجمت الآشوريين (  قبل أن تتأشور) ووصفتهم بزبانية التطرف الآشوري وطلبت منهم القيام بمسيرات " نينوانية " على شاكلة اللطم الحسيني ، حزنا على سقوط نينوى على أيادي أبناء عمومتهم الكلدان البابليين !!!
هاجمت السيد سركيس آغا جان ووصفته بقائد الأمة الآشورية الذي يوزع ملايين الدولارات بعد أن كان مغموراً لم يسمع به من قبل على الأطلاق !!
هاجمت التسمية المركبة ( قبل التأشور ) بقولك ((إن الجهة الآشورية الوحيدة التي تسوق للتسمية الكلدواشورية هي الحركة الديمقراطية الآشورية  - زوعا. والسبب في ذلك هو وجود عدد لا بأس به من أعضائها من الكلدان المتاشورين الذين يضغطون باتجاه ايجاد مخرج للموقف الغير محسود عليه الذي يجدون انفسهم فيه وهو رفض شعبنا الكلداني وبكامله تبريراتهم لتخليهم عن تسمية الاجداد الكلدانية وتبديلها بالاشورية ))

ولذلك بصراحة أكبر ، فقد زادت ثقتي أضعافاً بكنيستي الكاثوليكية الرسولية الجامعة ، وبكنيستي الكلدانية الكاثوليكية الرسولية الجامعة ، وبقادتها الروحيين ، أثر كل هجوم كالذي يرد في مقالتك ، أو مقالات الكتّاب الآخرين الذين تسير أقلامهم نحو تشجيع الفرقة والخلافات التي تظهر كفقاعات سرعان ما تضمحل بقوة وأرادة الروح القدس .

وكان القديس مار ماروثا يتوقع أن تتعرض كنيسة المسيح ورجالاتها الى هكذا أتهامات لذلك قال قبل أكثر من ( 1600 ) سنة ترتيلته هذه :


ܡܪܢ ܣܟܘܪ ܦܘܡܗܘܢ ܕܐܢܫܐ ܪܫܝܥܐ ♱ ܕܠܐ ܢܡܠܠܘܢ ܥܘܠܐ ܥܠ ܒܢܝܐ ܕܥܕܬܐ ؛
يا رب أغلق أفواه جماعة الأثمة * لألا ينطقوا بالشر على أبناء الكنيسة

غير متصل فريد وردة

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 515
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

 تحية للجميع

 يقول المحترم  غسان

 [  بالنسبة لأيهما أحسن طاعة طفل عمره 10 سنين وضع كبطريرك لكنيسة أو طاعة بابا بعمر شيخ ؟ من تشبيهك هذا تبدو لي أن حالك مثل فرد أذا أختلف مع زوجته على مسألة أنجابها بنت بدل من ولد تطلقها وتقرر الزواج من أيطالية لتصورك أن سبب أنجابها بنت لا ولد هو كونها كلدانية!!  ]  أنتهى

الدكتور المحترم 

 البابا  :  منتخب بعملية  تصويت  متبعة لعشرات القرون  بنظام  مستمر  الى يومنا  هذا   أضافة  الى  شهادات  عليا  سواء في اللاهوت أو  الفلسفة  أو  علوم أخرى  مع  أبحاث ومؤلفات وخدمات عديدة  في مسيرته الكهنوتية  .   وينحني أمامه شخصيات العالم من ملوك و  رؤساء ومشاهير  العلم  والثقافة  و الفن  و الرياضة  و غيرهم   .
 فما  علاقة  الزوجة  والولادة  والنسل  و المرأة ألايطالية  بهذا كله  ؟
 
 المسألة هو  أتحاد  وشراكة  أيمانية  لكي  نكون  واحد   :  وهذا  الواحد  يشمل ثقافات  وجنسيات  وشعوب  العالم   !!   وخلال  فترة  عشرات القرون  كان  لا  بد  وأن  تحصل أخطاء  والمسيرة  مستمرة  و سوق تستمر  . 
العناية إلالهية هي التي تحمي الكنيسة كل هذه القرون  !!

 والدليل هو  مسيرتكم  أنت ونيافة المطران سرهد جمو  رغم  أنكم أثنان  وكنتم  داخل كنيسة واحدة ومن نفس القرية والثقافة وأمام تحديات بسيطة وصغيرة  ؟  لكنكم أختلفتم  و أنفصلتم  بعد فترة قصيرة  ؟

 ثم يكمل  الدكتور  شذايا  واليكم ألاقتباس

 [ أنا متأكد أن الراهب يوحنا سولاقا وطيلة فترة سفره من دير ربن هرمزد في ألقوش الى فلسطين ثم روما لم يبلغه أحد من هؤلاء المخادعين أنه هرطوقي الديانة وكافر والا لكان قد رجع وترك هؤلاء الكذابين الكاثوليك. ] أنتهى

 يا أيها  الدكتور  المحترم 
   كلمات  مثل  متأكد  ,  أعتقد  ,  يمكن  ,  أتصور   .   هذا  كلام  مرسل  تستطيع أن تتسلى  به  مع  المقربين  من  حولك

 ومن  ثم  يتعمق  المحترم  غسان  في  خياله الخصب  ويذهب  بعيدا  ويقول  واليكم ألاقتباس

 [   ولكني أتصور أن من رافقه أنتظر الفرصة الى حد وصوله روما وهناك تركوه بأيدي قساوسة الفاتيكان الذين أبلغوا سولاقا أن سبب المشكلة في كنيسة المشرق هم كونهم يؤمنون بالهرطقة وهم كافرون ، وتصور صدمة ذلك الراهب المسكين، وحده في الفاتيكان بين قساوسة جميعهم يتهمونه وكنيسته بالهرطقة  ] أنتهى

نعم  عزيزي  غسان  أني حاليا  جالس وأتصور الصدمة   حيث  الراهب  المسكين  وحده  في  الفاتيكان  داخل  زنزانة  منفردة  ومكبل بالسلاسل  والقساوسة  المتشحين  بالسواد  أصابهم التعب  من  شدة  تعذيبهم له   ومن  ثم  فجأة  سمع  صوت  خافت  يقول له من الزنزانة المجاورة أنا غاليلو   ومن  أنت  وفي أي عام نحن   ؟؟   والى هنا  فجأة  أنقطعت  سلسلة تصوراتي ورجعت الى الواقع  بعد أن رن جرس الباب .

ثم  يكمل  لنا الدكتور  غسان  سلسلة  تصوراته  الرهيبة  ويقول  واليكم ألاقتباس

 [ لقد تم حجز ذلك الراهب المسكين ثلاثة سنين في الفاتيكان ليتم تعريضه الى أكبر عملية تعذيب نفسي وغسل دماغ. في النهاية أنا متأكد تحول ذلك الراهب الى متطرف كاثوليكي حد الهوس، حينها أرسل الى القوش ودير ربن هرمزد ليقول للجماعة المعارضة لنًكون كنيسة خاصة بنا معترف بها من قبل البابا. ]

 عزيزي  الدكتور  غسان 
 
 أن الراهب الكاثوليكي المتطرف  قد خيبة  ظنك  !  لآن عند عودته  نال أكليل الشهادة  من أجل أهدافه ومبادئه  على  يد  الطرف المعارض  الذي
أعتقد  أنه  بتصفية  هذا الراهب  المسيرة  سوف  تتوقف   ؟؟  لكن المسيرة أستمرت  بأنتخاب  أخر و أخر و أخر  والى يومنا  هذا مع غبطة أبينا  البطريرك  مار روفائيل ساكو  الكلي وقار

 وبهذا القدر أكتفي

 تحية للجميع


 

غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2707
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد غسان شذايا

بصراحة فأن مقالتك هذه تفتقر الى المصداقية نتيجة عدم ثباتك على مبدأ واحد ،والذي يحركك هو روح الغطرسة والتعالي التي يتميّز بها العديد من كتّاب هذا الموقع مع الأسف ، فضلاً عن مصالح شخصية على حساب المبادئ والحقيقة .


الاخ غسان شذايا قمت انا فقط بانتقاد طريقته وهو لا ذنب له فيما كتبه.

فهو راى موقع لا يقراء احد فيه وهو يسمى بموقع كلدايا نت اللذي هو خالي من اي مقالة تنتقده لكونه ديكتاتوري ,حيث ياتي يضعة اشخاص يشجعونه لينقلوا مواضيعه الى هنا بالرغم من ان لا احد يرغب بذلك. وهذا الموقع نشر خبر عن احتفال بمناسبة قبول الفاتيكان بالمطران مار باوي سورو بدون ان يشير الى قرارات السينودس  او قبول البطريريكة الكلدانية به  وهذا لان هناك مطران لم يحضر السينودس ,  ويريد مع هذا ان يحتفل بما لم يشارك به ولا علاقة له به. وهو ايضا غير مهتم بالاخرين اللذين تعلموا ثقافة التهجم باستعمال اساليب خبيثة والتي هناك من يسميها تعاليم مسيحية.

انت شخصيا لم تنتقد كل التصرفات السابقة والحالية فلا حق لك بانتقاد الاخ غسان.

انا اريد ان اقول له بان قبول المطران مار باوي سورو كان بموافقة البطريركية الكلدانية وقرار السينودس واخذوا من الفاتيكان فقط المصادقة وبان من هم في امريكا لا علاقة لهم بهذه القرارات لا من قريب ولا من بعيد فما ينشرونه في موقع كلدايا نت هو شئ لا اعترف به ولا يعترف به احد. كما ان البطريركية الاشورية كانت قد حصلت على علم بذلك وقبلت به .



غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1105
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد لوسيان المحترم
تحية..
تقول في ردك على السيد بطرس ادم مايلي:
الاخ غسان شذايا قمت انا فقط بانتقاد طريقته وهو لا ذنب له فيما كتبه.
وتضيف:
انت شخصيا لم تنتقد كل التصرفات السابقة والحالية فلا حق لك بانتقاد الاخ غسان.
والسؤال هو:
من انت لتعطي الحق لنفسك فقط في انتقاد السيد شذايا وتمنع الآخرين عن هذا الحق، إن كان لايتماشى مع ما تعتقده انت صحيحا؟
من اقامك قاضيا او ديانا على حقوق الآخرين في هذا الموقع؟


غير متصل عصام المـالح

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 377
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
تحية للجميع,

لم اكن ارغب الدخول في هذا النقاش ولكن استوقفتني عبارة وردت في تعليق الاخ لوسيان:

اقتباس
وابناء كنيسة المشرق كانوا قبل دخول الاسلام اشخاص متعلمين يهتمون بالعلوم والفلسفة , ولكن بعد دخول الاسلام فان المسيحين كانوا لفترة طويلة اشخاص متخلفين لا يملكون اي شئ علمي او فلسفي. ولولا دخول المطابع وارسال ابناء كنيسة المشرق الى اوربا للدراسة لكنت تملك الان كنيسة في المشرق التي كانت ستكون من اكثر كنائس العالم تخلفا.

هنا الاخ لوسيان يجزم في حالة افتراضية في ان كنيسة المشرق كانت ستكون من اكثر كنائس العالم تخلفا لولا المطابع الفاتيكانية!!. هناك حالة مشابهة لحالة كنيسة المشرق وهي الكنيسة القبطية المصرية التي حافظت على استقلاليتها ومتواجدة في مجتمع اسلامي ولا اظن ان الاخ لوسيان يعتبرها الان من اكثر كنائس العالم تخلفا رغم ان المطابع الفاتيكانية لم تدخل اليها.

من جهة اخرى ان اللارساليات الفاتيكانية كانت تمارس سياسة العصى والجزرة. ارتموا في احضاننا سنقدم لكم الحماية والمساعدة في الحفاظ على تراثكم والا عليكم مواجهة الاضطهادات والتي كانت تمارس من جميع الاتجاهات. لم تعطي الارساليات الفاتيكانية انطباعا ولو على قدر حبة خردل من انها كانت ارساليات تبشيرية بمحبة المسيح ولو كانت كذلك لكان من المنطق جدا ان تزرع بذورها في المجتمعات الاسلامية وليس في اروقة كنيسة رسولية اوصلت المسيحية الى مشارق المعمورة حين كانت روما تحز رؤوس المؤمنين بكل قسوة. ولحد اللحظة ان الفاتيكان ليست لها اي نشاطات تبشيرية في اي بقعة من العالم بل سفراء تابعين لدولة.

انني ايضا لاحظت ما تطرق اليه السيد غسان شذايا في ان السفير البابوي في العراق يتدخل في كل صغيرة وكبيرة في نشاطات البطريركية الكلدانية وياترى هل يفعل كل سفير بابوي في كل دول العالم نفس الشئ في الكنائس التابعة لها؟ فانا لم الاحظ هذا مثلا في الكنيسة المارونية في لبنان.

واقتبس هنا من مقال الباحث عبدللة رابي:

اقتباس
تشير بوضوح القوانين المذكورة أعلاه ،ان الفاتيكان لها الحق في أختيار اساقفة الابرشيات بعد ترشيحهم من السينودس،وتشير الى ان مايقره السينودس لا تسري قوته على الابرشيات في الانتشار ما عدا ما يرتبط بالطقوس،ولكن من جهة أخرى ،أكتشف نوع من التناقض في تنظيم هذه العلاقة فالقانون رقم 88 واضح في المحتوى حيث يؤكد على أبداء الطاعة الواجبة للبطريرك من قبل الاساقفة بدون أن يحدد طاعة ادارية او ما تخص بالطقوس ،فطالما لا تسري قوة قرارات السينودس الادارية على اساقفة الانتشار بحسب القانون 150  البند 2 ،فاذا قد يتشبث الاسقف به فيما لوحصل سوء للعلاقة بينه والبطريركية  باعتبار تقع أبرشيته خارج الحدود الجغرافية ،وهذا الذي يحصل فعلا هذه الايام.
   ومن جهة أخرى هناك عدم وضوح في القانون رقم 150 البند 1 الذي يؤكد فيه المشرع للاساقفة المقامين خارج الحدود البطريركية " حقوق وواجبات السينودسية " وهذا يتناقض مع القانون نفسه في البند 2 الذي  يؤكد فيه المشرع لا سلطة ادارية للبطريرك على اساقفة الانتشار،فكيف سيؤدون واجباتهم يا ترى ؟ وهذا ما يتناقض مع القانون 88 الذي يؤكد على الطاعة من قبل الاساقفة بدون تحديد اماكن اقامتهم للبطريرك ،فهل هذه الطاعة تشمل أساقفة الداخل ؟
 ما هي الحكمة من عدم سريان قوة قرارات السينودس التي تخص الادارة على أبرشيات الانتشار ؟


ونرى الباحث عبدللة رابي يتسأل في اخر السطر ما هي الحكمة؟  وانا ايضا اتسأل هل هي لغاية في نفس يعقوب؟

عصام المالح 
"Everybody wants to go to heaven, but no body wants to die"
Peter Tosh

غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2707
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد لوسيان المحترم
تحية..
تقول في ردك على السيد بطرس ادم مايلي:
الاخ غسان شذايا قمت انا فقط بانتقاد طريقته وهو لا ذنب له فيما كتبه.
وتضيف:
انت شخصيا لم تنتقد كل التصرفات السابقة والحالية فلا حق لك بانتقاد الاخ غسان.
والسؤال هو:
من انت لتعطي الحق لنفسك فقط في انتقاد السيد شذايا وتمنع الآخرين عن هذا الحق، إن كان لايتماشى مع ما تعتقده انت صحيحا؟
من اقامك قاضيا او ديانا على حقوق الآخرين في هذا الموقع؟


الاخ جاك تحية

المقصود بانه لا يملك الحق ليس بانني من يقرر  وانما بان يفكر بنفسه ويقرر  بنفسه حول انه لا يملك هكذا حق, فهو في شريط اخر اعترف بقيام مجموعة كلدانية بالتهجم على البطريركية ولكنه لم يقم ولا لمرة واحدة بان يطلب منهم بالتوقف.

ولهذا فهناك تفكير يتبعونه قائم على شعار "انا وابي على ابن عمي وانا وابن عمي على الغريب".

وفي الحقيقة ليس هناك شئ اسمه كلدان اشورين سريان فالاغلبية تمتلك ثقافة عربية وهم ثقافيا كلهم عرب.

تحياتي


غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2707
    • مشاهدة الملف الشخصي

هنا الاخ لوسيان يجزم في حالة افتراضية في ان كنيسة المشرق كانت ستكون من اكثر كنائس العالم تخلفا لولا المطابع الفاتيكانية!!. هناك حالة مشابهة لحالة كنيسة المشرق وهي الكنيسة القبطية المصرية التي حافظت على استقلاليتها ومتواجدة في مجتمع اسلامي ولا اظن ان الاخ لوسيان يعتبرها الان من اكثر كنائس العالم تخلفا رغم ان المطابع الفاتيكانية لم تدخل اليها.


الاخ عصام تحية

لولا المطابع لكان الشرق الاوسط وكذلك شمال افريقيا يغرق اكثر في الجهل والتخلف. كل العلم اللذي تم ترجمته من اوربا الى السريانية في البداية وبعدها الى العربية كان للمطابع دور كبير بها وايضا الدور الثاني وجود مسيحين درسوا في اوربا حيث تم ارسالهم هناك فدرسوا وتعلموا وانتقنوا اللغات , وكل هذه الترجمة قام بها المسيحين.

ابناء كنيسة المشرق كانوا سابقا في وقت مدارس نصيبين وغيرها مهتمين بالعلم والفلسفة ولكن بعدها وخاصة بعد دخول الاسلام فانهم كانوا قد فقدو كل شئ وكانوا بالفعل متخلفين علميا .

وحول سؤالك  عن كنيسة القبطية فهي كما قلت تنطبق عليها السطر الاول اللذي ذكرته. ولكن كيف تفسر من ان بين كل هذه الكنائس في الشرق الاوسط وشمال افريقيا نجد المنتمين للكنيسة الكاثوليكية اكثر اهتمام بالعلم؟ انا اعتبر اهتمامهم هذا بانه هو اللذي يجعلهم غير مهتمين بالقضايا القومية ولا يملكون حس قومي.



اقتباس

من جهة اخرى ان اللارساليات الفاتيكانية كانت تمارس سياسة العصى والجزرة. ارتموا في احضاننا سنقدم لكم الحماية والمساعدة في الحفاظ على تراثكم والا عليكم مواجهة الاضطهادات والتي كانت تمارس من جميع الاتجاهات. لم تعطي الارساليات الفاتيكانية انطباعا ولو على قدر حبة خردل من انها كانت ارساليات تبشيرية بمحبة المسيح ولو كانت كذلك لكان من المنطق جدا ان تزرع بذورها في المجتمعات الاسلامية وليس في اروقة كنيسة رسولية اوصلت المسيحية الى مشارق المعمورة حين كانت روما تحز رؤوس المؤمنين بكل قسوة. ولحد اللحظة ان الفاتيكان ليست لها اي نشاطات تبشيرية في اي بقعة من العالم بل سفراء تابعين لدولة.

انا اشرت فقط الى التعابير التي يتم استخدامها للاشارة الى فترات تاريخية لانها يتم استخدامها اولا بشكل عشوائي وحسب رغبة الكاتب, وثانيا هي لا تظهر بانها تعبر عن احداث في الماضي لكونها عبارة عن تغير للماضي.

هذا الاسلوب المختار في توجيه انتقادات شديدة الى الارساليات استخدمه ونشره لاول مرة ابناء الكنيسة الارثوذكسية اللذين كانوات يحبون العروبة وهم اللذين انجبوا قوميين عرب امثال ميشيل عفلق وادوارد سعيد وغيرهم.


اقتباس

ونرى الباحث عبدللة رابي يتسأل في اخر السطر ما هي الحكمة؟  وانا ايضا اتسأل هل هي لغاية في نفس يعقوب؟

موضوع الدكتور عبد الله رابي كان موجه لاي شخص يريد الاستفادة منه. وهو لا يمكن تقطيع موضوعه لتغير محتواه.

ولكن موضوعه هناك مجموعة من فهمه ليؤكد على استمرار ان لا يكون هناك سلطة للبطريركية على ابرشيات الانتشار , حيث ان هؤلاء لم يكن يعرفون بكل ما شرحه الدكتور رابي والان اصبحوا يملكون معلومات التي يستخدمونها على عكس هدف الدكتور عبد الله رابي , حيث لا يريدون سلطة للبطريريكة في الخارج.

وهناك مجموعة اخرى تستعمل شريطه للانتقاص من قيمة البطريركية واظهارها بانها لا تملك اية ارادة.

في الحالتين هناك اذن تحالف بين المجموعتين للضغط وتوجيه الانتقاد الى البطريريكة الكلدانية في بغداد والتي تملك مشاكل اخرى لا علاقة لها لا بالانترنت ولا بمشاكل الخارج.


تحياتي


غير متصل بطرس ادم

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 818
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عزيزي جاك

لو قمنا بأحصائية عن عدد الذين يكتبون في هذا الموقع بصورة شبه دائمية وعدد الذين يعلّقون على تلك الكتابات لرأيت أنهم لا يتجاوز عددهم أصابع اليدين في أكثر الأحوال ، معظمهم مع الأسف يشمله ما جاء في ( متي 5: 22 ) .

(( أما أنا فأقول لكم: من غضب على أخيه استوجب حكم القضاء، ومن قال لأخيه: يا أحمق استوجب حكم المجلس، ومن قال له: يا جاهل ،استوجب نار جهنم ))  فكيف أذا كان الهجوم على الكنيسة التي أسسها الرب يسوع بنفسه وعلى رجالاتها الذين عينهم الرب يسوع بنفسه رعاةً لقطيعه ، وأعطاهم صلاحيات الحل والربط .

من بين هؤلاء الكتّاب من يحمل الدكتوراه , ومن بينهم ظليعين باللاهوت والفلسفة ولكنهم فاقدي المحبة التي جعلها الرسول بولس قبل كل العلوم والفلسفة واللاهوت حينما قال في كورنثوس الأولى ، الأصحاح (13 : 1 – 2 ) .

(( لو تكلمت بلغات الناس والملائكة، ولم تكن لي المحبة، فما أنا إلا نحاس يطن أو صنج يرن *  ولو كانت لي موهبة النبوءة وكنت عالما بجميع الأسرار وبالمعرفة كلها، ولو كان لي الإيمان الكامل فأنقل الجبال، ولم تكن لي المحبة، فما أنا بشيء )) .

لم يتوانوا لحظة في زرع بذور الشقاق بين الكنائس ، لا بل يدعون الى أنشقاقها ، ولا نعلم لمصلحة من يسعون الى ذلك ، كل هذا والعلاقة بين غبطة أبينا البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو ، وقداسة مار دنخا , وقداسة مار أدي على أحسن ما يكون ، سيادة المطران جبرائيل كساب ، يقوم بزيارة سيادة المطران مار ميلس في أستراليا ، سيادة المطران مار يوحنا زورا ، وسيادة المطران مار عمانوئيل ( في كندا ) علاقتهما على أحسن ما يرام ، قداسة مار دنخا في كل زيارة له الى كندا ، يزوره سيادة المطران مار يوحنا زورا ، وقداسته يرد الزيارة ، سيادة مار باوي تم قبوله في الكنيسة الكلدانية بتنسيق بين غبطة بطريركنا الجليل , وقداسة مار دنخا ، كل ذلك وهؤلاء الكتّاب يكتبون وكأن حرباً طاحنة قائمة بين الكنيستين ، يستغلّون ظروفاً لا يعلمون أسسها في عدم حضور أحد المطارنة لسنهادس الكنيسة الكلدانية ، لينسجوا حولها ما طاب لهم من شائعات يتمنّون تحقيقها ، ولكن هيهات .

وهناك قول يُقال في هذه المناسبة وهو يجب أن نتذكره جميعاً  (( أذا كان لديك كلمة مفيدة تجمع ولا تفرّق ، تزرع المحبة ولا تدعو الى الكراهية ، قُلْها ، أو أسكت )) .



غير متصل Noel Riskallah

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 81
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ لوسيان
تقول ( لولا المطابع الكاثوليكية لكان قد غرق اتباع كنيسة الشرق في الجهل والظلمات)
اما انا اقول لك بان مدارس كنسية المشرق قبل مجيء مطابع الكاثوليك كانت تزدهر بالعلوم والمعرفة وكان يقصدها طلاب المعرفة من كل حدب وصوب,
التاريخ يشهد عظمة مدارس الرها والنصيبين وكانت بمثابة الجامعات في ذلك العصر تخرج منها اباء ورهبان واساقفة عظماء تشهد لهم انتاجاتهم في العلوم والليتورجية واللغة والادب والشعر, شعرائنا في ذلك العصر ارتقوا الى القمة امثال مار نرساى وعبد ايشوع الصوباوى واخرين كثيرين,
وفي مقدمة هؤلاء كنارة الروح القدس مار افرام السرياني, وكذلك مدرسة جنديسابور في بلاد فارس كانت ايضا ترتقي الى مستوى جامعات اليوم, فلماذا هذا الاستصغار بانفسنا نحن ابناء كنيسة المشرق.
اما بالنسبة الى الاهوت الكنسي فباعتراف كنيسة الغرب انها اخذت كثيرا من تفاسير  الاهوت من كنيسة المشرق.
في كتاب اللاهوت المسيحي والانسان المعاصر (الجزء الاول) وهذا الكتاب هو من منشورات المكتبة البولسية ويدرس في مدارس اعداد الكهنة الكاثوليك حيث يقول عن نسطوريوس: (لذلك يرى بعض مؤرخي اللاهوت اليوم ان افكار نسطوريوس لم تكن خاطئة, وان خلافه مع كيرلس لم يكن سوى خلاف على الالفاظ, وان مانبذه مجمع افسس في البدعة النسطورية ليس بتعاليم نسطوريوس بل التفسير الذي اعطاه كيرلس لتلك التعاليم).

غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2707
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ لوسيان

التاريخ يشهد عظمة مدارس الرها والنصيبين وكانت بمثابة الجامعات في ذلك العصر تخرج منها اباء ورهبان واساقفة عظماء تشهد لهم انتاجاتهم في العلوم والليتورجية واللغة والادب والشعر, شعرائنا في ذلك العصر ارتقوا الى القمة امثال مار نرساى وعبد ايشوع الصوباوى واخرين كثيرين,
وفي مقدمة هؤلاء كنارة الروح القدس مار افرام السرياني, وكذلك مدرسة جنديسابور في بلاد فارس كانت ايضا ترتقي الى مستوى جامعات اليوم, فلماذا هذا الاستصغار بانفسنا نحن ابناء كنيسة المشرق.
اما بالنسبة الى الاهوت الكنسي فباعتراف كنيسة الغرب انها اخذت كثيرا من تفاسير  الاهوت من كنيسة المشرق.


الاخ نؤيل تحية

كلامك هذا صحيح وانا ذكرته لعشرين مرة واتيت باقتباسات وشرحت بعضها وهناك ايضا اظهرت اخطاء للموسوعة البريطانية واعطيك الرابط التالي كمثال:


http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,720299.msg6182546.html#msg6182546

فلا ادري لماذا انت تذكر لي اشياء انا شرحتها سابقا بنفسي؟

لو لم يدخل الاسلام في منطقتنا فان هذه المدارس كان من الممكن ان تتطور اكثر وبان تصبح ميزوبوتاميا اليوم اكثر تطورا من اوربا.

انا اتحدث عن الفترة التي بعدها. اي بعد دخول الاسلام


اقتباس

في كتاب اللاهوت المسيحي والانسان المعاصر (الجزء الاول) وهذا الكتاب هو من منشورات المكتبة البولسية ويدرس في مدارس اعداد الكهنة الكاثوليك حيث يقول عن نسطوريوس: (لذلك يرى بعض مؤرخي اللاهوت اليوم ان افكار نسطوريوس لم تكن خاطئة, وان خلافه مع كيرلس لم يكن سوى خلاف على الالفاظ, وان مانبذه مجمع افسس في البدعة النسطورية ليس بتعاليم نسطوريوس بل التفسير الذي اعطاه كيرلس لتلك التعاليم).

قضية الاختلافات حول الالفاظ صحيحة وهي لم تقتصر فقط في هذا الموضوع بل انها شملت ايضا عدة مجالات اخرى سواء في الفلسفة او العلم او السياسة وغيرها وحتى داخل اوربا وبين انفسهم. المشكلة ان العالم في ذلك الوقت لم يكن يمتلك مصطلحات مشتركة مقبولة بينهم ويشتركون فيها. توحيد المصطلحات نفسه جاء لان العالم تبنى طوعيا كل النظريات الاقتصادية والسياسية وفلسفة اوربا, وهذا ما سهل للعالم بان يجد مفاهيم مشترك للتعامل معها. اليوم مثلا المصطلحات التي نستعملها هي معروفة عالميا, فعندما نستخدم مصطلحات مثل الديمقراطية او الليبرالية او غيرها فانا وانت وشخص ياباني ومكسيكي وصيني سنتمكن بان نتحدث ونناقش هذه المصطلحات ولن يكون هناك سوء فهم لفظي لا نفهم معناه.


الكنيسة الاشورية انا لا اعتبرها اقل قيمة من الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية بشكل خاص او من الكنيسة الكاثوليكية بشكل عام. وليس بامكان اي شخص ان ياتي لي بمصدر من الكنيسة الكاثوليكية يثبت عكس ما اقوله.

لهذا فاذا ادعى شخص عكس ذلك فانه لوحده المسؤول عن كلامه. تعميم موقف شخص واحد علي وعلى الملايين من غيري سيكون مرفوض.

انا اجد ان هناك من يستخدم هكذا تعميم بشكل مغرض , وكما ان هناك من يريد ان ان يتواجد اشخاص يطعنون في الكنيسة الاشورية ليقوم بتعميم موقف بضعة اشخاص على اكثر من مليار كاثوليكي.

تحياتي



غير متصل ASHUR TONY

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 51
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ الدكتور غسان شذايا حقا فانك استخدمت  لغة الأرقام التي غدت اللغة الأكثر إقناعا في عالم اليوم وانها الحقيقة والتي لا يمكننا الهروب منها بل يجب مواجهتها بشجاعة وعكس هناك الكثير من الكتابات الحالية التي تحمل الكثير من التشاؤم واليأس  حد الإحباط والتي تتقاطع في إرسال رسالة سوداء مفادها أن فرصة تحديث وجودنا مع بعضنا البعض وكشعب كلدان اشوريين سريان وكشعب مسيحي  قد فاتت وان قطار المدنية قد تجاوزها منذ ردحا من الزمن وأن لا فائدة من المحاولة وانك استطعت ان تنزع العقل القديم وتزرع عقل جديد ونتمنى ان يستوعبه البعض وشكرا

غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2707
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ الدكتور غسان شذايا حقا فانك استخدمت  لغة الأرقام التي غدت اللغة الأكثر إقناعا في عالم اليوم وانها الحقيقة والتي لا يمكننا الهروب منها بل يجب مواجهتها بشجاعة وعكس هناك الكثير من الكتابات الحالية التي تحمل الكثير من التشاؤم واليأس  حد الإحباط والتي تتقاطع في إرسال رسالة سوداء مفادها أن فرصة تحديث وجودنا مع بعضنا البعض وكشعب كلدان اشوريين سريان وكشعب مسيحي  قد فاتت وان قطار المدنية قد تجاوزها منذ ردحا من الزمن وأن لا فائدة من المحاولة وانك استطعت ان تنزع العقل القديم وتزرع عقل جديد ونتمنى ان يستوعبه البعض وشكرا

من بين المنتمين للكنيسة الكلدانية الكاثوليكية هناك العديدن من يدافع عن الكنيسة الاشورية ويرفض التحدث بسوء عنها. اما بين المنتمين للكنيسة الاشورية فلا تجد بينهم من يفعل نفس الشئ بل هم اما يتهجمون بطريقة السلفين معتقدين بان شخص مثلي سيقبل بعدها بان يصبح اشوري بشكل اوتوماتيكي او يصفقون لاي شخص يهاجم على الكنيسة الكاثوليكية. وهذا له علاقة كبيرة بمستوى الثقافي الضحل.

انا وكما قلت في مداخلتي السابقة فانني اذا وجدت مستقبلا شخص يقوم بتعميم موقف بضعة اشخاص تجاه الكنيسة الاشورية على ملايين من المنتمين للكنيسة الكاثوليكية فانني ساجعل منه مسخرة.

كل شخص مسؤول عن مواقفه بنفسه والمطلوب من الاخرين ان يتحملوا مسؤوليتهم ليرفضوا موقف ذلك الشخص وليس بتعميم موقفه على الملايين كما يفعل البدو

غير متصل Ghassan Shathaya

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 124
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عزيزي آشور توني

مع الأسف هناك ثقافة أحباط وعدم ثقة بالنفس واسعة الأنتشار بين أبناء شعبنا. هناك كما شخصت أنت صحيحا من يتعامل مع الأمور بنظرة سوداوية ومن منطلق تابع وشعور بالنقص مع ألاخرين ولكنه أسد وحنفيش عندما يتعامل مع أبناء شعبه. من يقضي جل وقته تهديما وأنتقادا للآخر. لقد كتبت الكثير من أجل أعادة بناء شخصية الأنسان الكلداني/الآشوري/السرياني ومحاربة ثقافة التبعية المميتة وعدم الثقة بالنفس المقرفة أمام الغريب ولكن شرسة مع أبناء شعبه. وأحدى تلك المقالات التي أرى أهمية لأعادة نشرها هي ” نحو محاربة التعريب وبناء الشخصية القومية: لا لقضاء الحمدانية، نعم لقضاء بخديدا":
 http://www.nineveh.no/?p=40276

 هناك من شتم وحارب وأتهم وتعامل كعميل ضد طموحات شعبه المشروعة عندما طرحت مسألة محافظة سهل نينوى. كم من هؤلاء "الطابور الخامس" كانوا يكتبون ضدها ويرسلون رسائل الى المسؤولين في الدولة العراقية ليبلغوهم أنهم ضدها؟ كم مقالة نشرت في موقع كلدايا نت ومواقع عراقية أخرى ضدها من هؤلاء الهدامين والتابعين وعديمي الثقة بالنفس؟ كم قسيس ومطران صرح بأنه ضدها وألتقى بمسؤولي الأمم المتحدة والأميركان ليبلغوهم أنهم ضدها؟ كم خربو وكم حاولوا أن يحبطوا الجميع؟ هؤلاء عديمي الثقة بالنفس وبقدرة أبناء شعبهم الآخرين على تحقيق الهدف. ولكن هاهي محافظة سهل نينوى تبزغ كشمس الصباح بعد الظلام ولتعلن عن صبحا جديد لشعبنا وبدايات بسيطة ولكنها خريطة طريق ترى لمساتها على الأرض. عار وألف عار على كل من وقف تجاه ذلك المطلب المشروع لشعبنا وبقية الأقليات. الخزي لهم الى أبد الآبدين. وتحية حارة وألف شكر لجميع أحزابنا القومية وقياداتهم التي رفعت راسنا (لا أريد ذكرهم واحدا واحدا أذ قد أنسى أحدهم فيزعل) ممن قاموا بدعم تلك الفكرة الى أن تم الأعتراف بضرورة تحقيقها من قبل مجلس الوزراء العراقي قبل يومين. وأنشاء الله تتحقق على الواقع عن قريب.

مع الشكر لجميع المداخلات القيمة.
د. غسان شذايا

غير متصل عبدالاحـد قلو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1595
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
كم قسيس ومطران صرح بأنه ضدها وألتقى بمسؤولي الأمم المتحدة والأميركان ليبلغوهم أنهم ضدها؟ كم خربو وكم حاولوا أن يحبطوا الجميع؟ هؤلاء عديمي الثقة بالنفس وبقدرة أبناء شعبهم الآخرين على تحقيق الهدف. ولكن هاهي محافظة سهل نينوى تبزغ كشمس الصباح بعد الظلام ولتعلن عن صبحا جديد لشعبنا وبدايات بسيطة ولكنها خريطة طريق ترى لمساتها على الأرض. عار وألف عار على كل من وقف تجاه ذلك المطلب المشروع لشعبنا وبقية الأقليات. الخزي لهم الى أبد الآبدين. وتحية حارة وألف شكر لجميع أحزابنا القومية وقياداتهم التي رفعت راسنا (لا أريد ذكرهم واحدا واحدا أذ قد أنسى أحدهم فيزعل) ممن قاموا بدعم تلك الفكرة الى أن تم الأعتراف بضرورة تحقيقها من قبل مجلس الوزراء العراقي قبل يومين. وأنشاء الله تتحقق على الواقع عن قريب.


 انه كلام تعبان لصاحب المقالة ولا يحتاج لتعليق

غير متصل عصام المـالح

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 377
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ لوسيان تحية,

 المطابع ما هي الا الالات جامدة لا تحمل افكار فكل ما تفعله هو سهولة التدوين  وقد اعترفت بنفسك, ان قبل زمن المطابع كان شعبنا يمتلك العلم والفلسفة,  ولكن الاسلام هو سبب تخلفنا وقد تخلفنا بالفعل بسبب الاسلام, والمطابع لم تنقذنا من هذا التخلف, وكانت تلك المطابع ستدخل حتى لو لم يكن الفاتيكان قد اهداها لنا ربما بوقت لاحق, ولكن لا تقول لنا ان المطابع هي السبب في عدم تخلفنا، انت تريد ان تعطي انطباعا على ان الفاتيكان هي صاحبة الفضل علينا بينما تتناسى ان هي السبب الرئيسي في تقسيمنا طائفيا وبالتالي وهذا هو الاهم تمزيقنا قوميا. لا ينهض مجتمع ما ان لم يكن منتظما قوميا حتى وان دخل حرب اهلية طائفية فسينهض يوما ما طالما هو متوحد قوميا. هذا هو السبب الرئيسي في عدم نهضتنا وكما يقول "جبران" لا خير في امة انقسمت الى اجزاء وكل جزء فيه تحول الى امة. شعبنا طائفي بامتياز ولو لاحظت عدد المقالات التي تنشر على هذه الصفحة فسترى ان 90% منها تدور حول الكنيسة بكل فروعها انها حالة مرضية. اصبحت امقت الكنائس جميعها لانها ابتعدت عن الطريق القويم الذي اسسه المسيح محاولة كل كنيسة السطو على الكنائس الاخرى واولها الكنيسة الفاتيكانية.

عصام المالح
"Everybody wants to go to heaven, but no body wants to die"
Peter Tosh

غير متصل عبدالاحـد قلو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1595
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد عصام المحترم
يجب ان تنظر للموضوع بصورة متكاملة..وهل نسيت الانكليز كيف اِحتووا فئة من شعبنا وبمسمى انعزالي عن باقي ابناء شعبنا ليحاربوا بدلا عنهم ليهجولوهم من ديارهم، وحتى وهم لاجئين بالعراق لم يكتفوا من أستغلالهم وكانت مذبحة 1933م. ولا زال تأثيرهم على تلك الفئة باقيا ومأساة شعبنا مستمرة..واما الفاتيكان فقد كانوا خيرا لشعبنا الذين هيئوا اجيالا مثقفة من كهنة ومطارنة، ولذلك ترى معظمهم حاصلين على الشهادات العليا بعكس الفئة التي ضللهم الانكليز فالذي يحمل الدكتوراه منهم فهو من الفاتيكان ايضا.. تقبل تحيتي

غير متصل Noel Riskallah

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 81
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ لوسيان
انا اتفق معك بان الاسلام كان له دور سلبي كبير جدا في تدمير كل مناهل ومرافق العلم والمعرفة عند غزوه لبلداننا مثل (العراق , سوريا,) وكذلك مصر ايضا دمرت كنيسة الكرازة المرقسية فيها بعد غزوها من قبل المسلمين.
لكن كلامي كان ايضا موجها  الى الذين يطبلون ليل نهار بمناقب كنيسة روما علينا نحن ابناء كنيسة المشرق بعد تمزيقها طائفيا. لهؤلاء اقول هل لهم ان يذكروا لنا ماهو وما كان تأئير كنيسة روما علينا (روحيا , وفلسفيا, وعلميا):
روحيا: نحن ابناء الكنائس الثلاث الشقيقة (الكلدانية, والمشرق الاشورية, والسريانية بفرعيها الكاثوليكي, والارثودكسي) نحن لحد هذا اليوم ولهذه اللحظة الكتب الطقسية الاساسية ورتبة القداس هي من انتاجات ابائنا الاجلاء قبل تمزيقنا طائفيا من قبل روما.
فلسفيا: التاريخ يشهد لنا ايام الاستعمار الاسلامي زمن الامين والمأمون كان لااجدادنا الدور المشرف في نقل وترجمة وابداع في المجال الفلسفي والعلمي خاصة في مجال الطب. هذه كلها كانت لنا قبل تمزيقنا من قبل روماز
والذين يدعون بان ابائنا واساقفتنا معظمهم حاصلين على شهادات عالية من روما, الى هؤلاء اقول هل لكم ان تذكروا لنا بماذا او باى مادة دراسية منحت هذه الشهادات, انا اقول لكم ان معظم شهاداتهم هي دراسات واطروحات على نتاج ابائنا امثال مار نرساى ومار افرام وغيرهما, هل لكم ان تذكروا لنا شهادة منحت على دراسة او اطروحة من خارج تراثنا الروحي الثري الخاص بابناء كنيسة المشرق, وان وجد هذا فانه قليل جدا.
اوجه كلامي ايضا مرة اخرى الى الذين يطبلون للكاثوليك الغربيين وينتقصون من ابناء جلدتهم الكاثوليك الشرقيين, بربكم هل هذا انصاف بحق اساقفة الكنيسة الكلدنية ان ينتظروا سبعة اشهر للحصول على موافقة لرسامة اسقف!!! هل اساقفتنا عاجزون او ليس لديهم القدرة على اتخاذ القرار خاص بكهنتهم واساقفتهم!!!! يا للعجب عليكم  ايها المتطبلون.
 نتمنى ان يكون لنا شراكة ايمانية وحدوية مع كنيسة وليس تبعية , نتمنى ان يكون لكنيستنا قرار مستقل لااننا لنا الثقة التامة باساقفتنا.

غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2707
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ لوسيان تحية,

المطابع ما هي الا الالات جامدة لا تحمل افكار فكل ما تفعله هو سهولة التدوين  وقد اعترفت بنفسك, ان قبل زمن المطابع كان شعبنا يمتلك العلم والفلسفة,  ولكن الاسلام هو سبب تخلفنا وقد تخلفنا بالفعل بسبب الاسلام, والمطابع لم تنقذنا من هذا التخلف, وكانت تلك المطابع ستدخل حتى لو لم يكن الفاتيكان قد اهداها لنا ربما بوقت لاحق,



الاخ عصام تحية

وانا اضفت بانه كان هناك ادخال لعلم ولفلسفة اوربا في منطقتنا وارسال مجموعة من منطقتنا الى اوربا لغرض الدراسة وهؤلاء اتقنوا اللغات وجاءؤا ايضا بعلم اوربا وكان لهم دور كبير في الترجمة , اي ترجمة علوم اوربا الى السريانية اولا ولاحقا الى العربية. كما ان قواميس باللغة السريانية كانت تمتلكها الكنائس الكاثوليكية بينما الاخرى لم تمتلكها


اقتباس
لا ينهض مجتمع ما ان لم يكن منتظما قوميا حتى وان دخل حرب اهلية طائفية فسينهض يوما ما طالما هو متوحد قوميا. هذا هو السبب الرئيسي في عدم نهضتنا وكما يقول "جبران" لا خير في امة انقسمت الى اجزاء وكل جزء فيه تحول الى امة.

الفيلسوف باسكال وهو ايضا عالم في الرياضيات والفيزياء والاداب قال في احدى المرات:التعددية التي لا تنتظم في داخل وحدة فأنها ستكون اضطراب وفوضى وريبة. والوحدة التي لا تتكون من تعددية  ستكون عبارة عن طغيان.

انا لحد الان لم افهم كيف يتصور كل شخص الوحدة ومتى يسمي حالة بانها تقسيم؟ واذا كان هناك وحدة فمن سيبرهن ويقنع الجميع بانها وحدة حقيقية؟




اقتباس
شعبنا طائفي بامتياز ولو لاحظت عدد المقالات التي تنشر على هذه الصفحة فسترى ان 90% منها تدور حول الكنيسة بكل فروعها انها حالة مرضية. اصبحت امقت الكنائس جميعها لانها ابتعدت عن الطريق القويم الذي اسسه المسيح محاولة كل كنيسة السطو على الكنائس الاخرى واولها الكنيسة الفاتيكانية.

90% من الحياة في كل مكان على الكرة الارضية عبارة عن مشاكل وهذا لسبب بسيط جدا وهو ان كل شخص يمتلك رؤيته الخاصة ويمتلك حقيقته التي يؤمن بها ويتمرض عندما يجد اخرين يمتلكون حقائق اخرى. الفرق بيننا وبين الاخرين في مناطق العالم المتحضرة هو انهم اشخاص ناضجين قادرين على التعايش مع المشاكل بنضوج, اما عندنا فليس هناك نضوج.

المشكلة ليس في ان هناك تمزيق او عدم وحدة او مشاكل طائفية , المشكلة هي عدم وجود نضوج. البلدان المتطورة تملك مشاكل اكبر بكثير لكونها مجتمعات اكثر تعقيدا, وهي تملك احزاب من اقصى اليمين الى اقصى اليسار ولا يوجد شئ مشترك بين حقائقهم المختلفة ولم اسمع شخص يصف هكذا اختلافات بانها تقسيم او عدم وحدة , فهم لا يملكون وحدة بمعنى ثوب واحد ولا يسمون اختلافاتهم بان تقسيم للامة , هم اشخاص يناقشون نقاط محددة ويتبعون خطوات وليس شعارات. يعني العرب كانوا قد قضوا فترة طويلة من حياتهم من اجل شعار "امة عربية واحدة" فماذا كانت فائدتهم؟

اذا كان لديك فكرة محددة تعتمد على اخذ موقف من حدث معين , كالدعوة الى مسيرة او احتجاج او اي شئ محدد اخر فلماذا علي وعليك ان نكون من نفس المذهب ونفس القومية ونمتلك نفس الشعور والاحاسيس ونسمع نفس الاغنية ونتفرج على نفس الفلم؟

لماذا علي ان اكون اشوري وليس كلداني حتى اؤيد موقف محدد تدعوا اليه احدى الاحزاب الاشورية يكون معبر عن الشعور بالمسؤولية تجاه ما يجري من احداث ضد ابناء شعبنا في الداخل؟ لماذا تعتقد بانني سارفض ذلك؟ او لماذا عليهم ان يرفضوا دعمي لذلك الموقف المحدد؟ انا عدم مشاركتي معهم وحتى ولو في النقاشات على الانترنت سببه لا علاقة له باي شئ قومي او مذهبي , وانما لانني لم ارى ائ شئ محدد افهمه بحيث يمكنني ان اناقشه او ادعمه. هناك شخص قومي اشوري مثلا فتح شريط  ويريد ان نساند ابناء النهرين , لماذا ؟ وذلك حتى نسير الى الامام. فهل تعتقد بان هذا شرح لاي شئ؟ ماذا افعل بجمل مثل "اسير الى الامام"؟ واذا سرت الى الامام , فالى متى؟ وماذا افعل بعدها؟ هل هناك شرح؟ هذه الاشياء كتبتها لذلك الشخص وهو اهملها لسبب بسيط وهو انه لا يعرف عن ماذا يتحدث ولا يعرف ماذا يريد.

اذا كنا نملك شئ محدد, خطوات محددة مفيدة ودعت اليها حركة اشورية معينة فانني سادعمها بكل قوة. المفترض ان حتى اللذين هم منتمين الى هكذا حركات ان يفعلوا مثلي, بان يدعموا مواقف وخطوات محددة وليس قصائد او اشخاص.

انا اذكر لك هذه الاشياء لانك كثيرا ما تردد بان عدم تحقيق منجزات هو عدم وجود دعم بسبب ما تسميه تقسيم , ولكنك مخطئ جدا, المشكلة اننا لسنا ناضجين لنحدد لنا خطوات ونناقش خطوات محددة نفذنها. اذا ليس بامكان احد ان يدعم شئ وهو لا يعرف ماذا عليه ان يدعم.
تحياتي


غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2707
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ نؤيل تحية

لا تستمع الى الاخ غسان شذايا اللذي لا يملك اي شرح لائ شئ ماعدا وصف الجميع بانهم يشعرون بالنقص من الغربين وهو ادعاء لا يحتاج الى ادنى مجهود فكري لان بامكان اي شخص ان يستعمله ضد الاخرين.. انا سامنح الاخ غسان شذايا مدة مقدارها عشرات سنوات لياتي لي بنظرية اقتصادية تكون غير اوربية.  فعندما يتحدث شخص عن الثقافة , بانه يملك ثقافة فهذا يعني ان يكون ايضا منتج. ولكن كل النظريات الاقتصادية والعلمية والسياسية التي يملكها العالم هي اوربية . انا مع هذا لا مانع لدي من ان يرفضها احد, ولكن بشرط ان لا يستعمل اي مصطلح منها.

وهذا ليس شعور بالنقص كما يوصفه القوميين العرب اللذين كانوا لفترة طويلة يدعون بامكانية رفض كل شئ غربي دفاعا عن هويتهم , وانما اعتراف بالحقيقة. فانا لا اريد تقليدهم في اي شئ.

ومن ناحية اخرى فان التعابير التي انت تستعملها تجدها كثيرا عن القوميين العرب والمجتمعات الاسلامية مثل بان هناك اطراف غربية:

- زرعت الفتن بينهم...تمزق امتهم...تقوم بتسير شعوبهم كما تشاء...شعوب المنطقة لا حولة ولا قوة لهم...الخ ...

فاذا كانت ما يقولونه عبارة عن حقائق فانا لن اجد الطرف الغربي بانه يمثل المشكلة وانما ساعتبر شعوب هذه المنطقة بانها متخلفة وغبية يستطيع اي شخص ان يفعل بها ما يشاء ويفرض عليهم القبول باشياء معينة ورفض اشياء اخرى.

لهذا فانا لا رغبة لي بان يقوم اي شخص بان يوصفني هكذا او ان يصف اجدادي بهكذا الطريقة المقلدة للعرب والمسلمين. انا استطيع ان افكر بنفسي واقرر بنفسي .

واذا اراد احد التحدث هكذا فمن حقه ان يتحدث فقط عن نفسه وعن اجداده .

تحياتي



غير متصل Catholic

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 200
  • St. Peter's Church, the mother of All churches
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ lucian المحترم، تحية حارة...

اقتباس " انا سامنح الاخ غسان شذايا مدة مقدارها عشرات سنوات لياتي لي بنظرية اقتصادية تكون غير اوربية.  فعندما يتحدث شخص عن الثقافة , بانه يملك ثقافة فهذا يعني ان يكون ايضا منتج. ولكن كل النظريات الاقتصادية والعلمية والسياسية التي يملكها العالم هي اوربية . انا مع هذا لا مانع لدي من ان يرفضها احد, ولكن بشرط ان لا يستعمل اي مصطلح منها. " انتهى الاقتباس

ليس هنالك أي شك في صحة هذا الكلام، ولكن اسمح لي بأن أستبق هنا اعتراض من قبل البعض - وما أكثرهم مع الأسف - الذي ربما سيقفز من مكانه عند سماعه لهذا الكلام أعلاه ليكشف عن السر وراء تطور الحضارة الاوروبية والغربية بشكل عام ويدعي بكل افتخار (بأن اوروبا تطورت بعد أن خرجت من العصور الوسطى المظلمة ومن هيمنة الكنيسة الكاثوليكية الاستعمارية ومحاكم التفتيش وسيطرة الكنيسة على الحكم وغيره من الخرافات).

وكأنه بهذا الادعاء و"الاكتشاف العظيم" قد "كسّر الدنيا"!! وفسّر كيف نشأت كل العلوم، وربما سيتهم الآخرين ممن يختلفون معه في هذه الرؤية المغلوطة بأنهم متزمتون وغير متحضرين ولا يتقبلون الحوار والى ما هنالك من الاتهامات الجاهزة. حتى وان كان هؤلاء المختلفين معه هم أساتذة (حاصلين على مرتبة بروفيسور) في تاريخ العصور الوسطى ومختصين بتاريخ نشوء العلم نفسه وخريجي أرقى الجامعات الغربية كجامعة هارفرد!

أنا عن نفسي قد قررت، بعد أن قرأت العديد من المداخلات والمقالات في هذا المنبر تتحدث عن دور الكنيسة السلبي في هذا المجال، قررت بأن أرفق روابط لثلاثة اجزاء من سلسلة كيف بنت الكنيسة الكاثوليكية الحضارة الغربية والتي تتعلق بدور الكنيسة في نشوء وتطور العلم. لأن هنا بالذات تكمن أكثرية الخرافات عن الكنيسة الكاثوليكية الغربية وأكثرية هذه الادعاءات تأتي عن جهل تام ومطبق، وكما يقول الباطريرك الماروني الحالي الكردينال بشارة الراعي في برنامجه الاسبوعي (التنشئة المسيحية) بأن الانسان عدوٌ لما يجهل. لقد أصبحت أؤمن بهذا المقولة أكثر من أي وقت مضى والسبب هو كثرة المغالطات والخرافات المتأصلة بأذهان الناس.

والأنكى من ذلك، فان نفس الأشخاص الذين يعترفون بأن الكنائس الشرقية كانوا السبب في تطور بلدان الشرق بشكل عام لكونهم يملكون العلوم الفلسفية والمعرفية أكثر من غيرهم، هم أنفسهم ينكرون هذا الفضل للكنيسة الكاثوليكية الغربية على بلدان الغرب!! وأنا أضيف على بلدان الشرق أيضاً!! أليس هذا كيل بمكيالين؟ فاذا كان السبب بتطور المسيحيين المشرقيين هو ايمانهم المسيحي لماذا نرفض ذلك على المسيحيين الغربيين؟ أما اذا كان السبب هو كونهم ذو ثقافة مشرقية وليس لذلك أي علاقة بمسيحيتهم فكان المفروض أن تستمر وتتطور هذه الحضارة، لا أن تقبع الآن في أسفل وأوطأ مرتبة من بين كل حضارات العالم المختلفة! لكن الحاضر يتكلم بما يعجز عنه الكلام. أليس كذلك؟

وما الهدف من وراء كل هذه الضجة المفتعلة على الفاتيكان ومؤسسة الكنيسة الكاثوليكية الغربية ودورها الرائد في تطور الغرب؟ بعد أن كانت اوروبا كلها غارقة في صراعات قبلية وبربرية ابان سقوط الامبراطورية الرومانية ومروراً بالعصور الوسطى من قبل الفايكينك والقبائل المجرية وغيرها من الغزوات البربرية. أليس هذا مدعاة للدهشة والذهول! خاصة واننا نسمع هذه الخرافات من قبل أشخاص يدعون الثقافة والأكاديمية؟!

أليس كل هذا دليل على تأثر كل هؤلاء بالثقافة العروبية والاسلامية كما ذكرت حضرتك في أكثر من مرة في مداخلات سابقة؟ ومحاولة تسقيط الفشل بكل أنواعه على شماعة الغرب؟! ومع ذلك فلا أستبعد أنا شخصياً بأن يتم تداول هذه الاسطوانة المشروخة (التي عفا عليها الزمن بين الأكاديميين وأصحاب الاختصاص) في كل مناسبة وبدون مناسبة. ولكننا لدينا الآن الدليل والبرهان القاطعين على زيف هذه الادعاءات ومن قبل أختصاصيين ومؤرخين علمانيين دَرَسوا ودَرّسوا في أرقى المؤسسات الأكاديمية والجامعات العلمية وخاصة في الخمسين سنة الأخيرة نتيجة الأبحاث الجديدة التي تصب كلها في مصلحة مؤسسة الكنيسة الكاثوليكية اللاتينية بالتحديد!.

ولكن مشكلة هؤلاء المؤرخين الوحيدة هي بأن كتبهم وأعمالهم الأكاديمية لا ترى طريقها لعامة الناس - وهذا بالذات هو ما أقوم به وما يجب أن نقوم به كلنا لزيادة معلوماتنا الشخصية أولاً ومحاولة تثقيف مجتمعنا بهذه المعلومات الحقيقية وأيضاً غرسها في أبنائنا والجيل التالي، عسى ولعل...!

ساكتفي الآن بهذا القدر وهذه الروابط هي لكل من يريد أن يعرف من بنى الحضارة الغربية:

الجزء الثاني - حادثة كاليليو
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,677103.0.html

الجزء الثالث - الكنيسة والعلم
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,678201.0.html

الجزء الرابع - الكهنة والرهبان رواد العلم!
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=681066.0


تحياتي للجميع...

غير متصل قشو ابراهيم نيروا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4133
    • مشاهدة الملف الشخصي
ܞ
ܡܝܲܩܪܵܐ ܕܵܟܬܘܿܪ ܓܼܵܣܵܐܢ ܫܲܕܸܵܝܵܐ ܚܘܼܒܲܢ ܐܝܼܩܲܪܲܢ ܩܵܐ ܡܝܲܩܪܘܿܬܵܘܟܼܘܢ ܩܲܒܠܗܘܿܢ. ܩܲܕܡܵܝܵܐ ܗܵܘܝܵܐ ܒܪܝܼܟܼܬܵܐ ܐܵܗܵܐ ܣܵܗܵܕܘܼܬܵܘܟܼܫܘܿܢ ܠܕܲܪܓܼܵܐ ܕܟܬܘܿܪܵܐ ܒܜܠܵܒܹܐܝܘܲܚ ܡܲܢܬܵܝܬܵܐ ܩܵܬܵܘܟܼܘܿܢ . ܚܲܝܵܐ ܓܵܢܵܘܟܼܘܿܢ ܩܵܐ ܕܐܵܗܵܐ ܡܠܘܼܐܵܐܘܟܼܘܼܢ ܕܵܩܪܵܢܵܐ ܘܫܵܪܝܼܪܵܐ ܐܵܡܹܝܢ . ܩܲܫܘܿ ܐܲܒܼܪܵܗܹܡ ܢܹܪܘܵܝܵܐ ؟

غير متصل Ghassan Shathaya

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 124
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
لوسيان
أتصور أنك بدأت تتجاوز في عنجهيتك وعدم أحترامك بملاحظاتك عني. أقول في البدء أذا خاطبت شخص حامل لشهادة الدكتوراه بالدكتور فلان وخاطبتني متقصدا "بالأخ غسان" فهذا قلة أحترام غير مبررة ولن أرد عليها

قلت للأخرين أن لا يهتموا لما يكتبه "الأخ غسان" ومن أنك حتى ستعطي "الأخ غسان" 10 سنين دراسة كي أجد لك نظرية أقتصادية غير غربية. وهذا التحدي هو من أجل دعم فكرتك حول دور الكنيسة الكاثوليكية ومطابعها في "تثقيف وتطوير المتخلفين الكلدان".

أنا آسف القول ولكن من الواضح أن هناك مشكلة أستيعاب حول موضوع الكنيسة ودورها وبالتأكيد عدم فهم موضوع الأقتصاد (دعنا عن النظريات الأقتصادية). هل تعرف يا لوسيان أن الكنيسة تتعامل بالقضايا الروحانية الأيمانية والعاطفية بينما الأقتصاد يتعامل بالقضايا المادية وعلاقات العمل بين الأفراد والأنتاج والقضايا المالية؟

الثورة الصناعية بدأت في أوربا في القرن السادس عشر ميلادي (يعني لنقول 1550 سنة بعد المسيح) وبها بدأ الأقتصاد الرأسمالي وتطور كثيرا عن أقتصاديات العالم الثالث (ومنها منطقة الشرق الأوسط) التي بقيت في علاقاتها الأنتاجية الأقطاعية القديمة ، وعندما أستنفذ الرأسمال الموارد الطبيعية في بلدانه أنتقل الى بلدان العالم الثالث وبدأ يستغلها مما أدى الى أيقاف تطورها الطبيعي وتحريفها لخدمة حاجات الأقتصاديات الغربية. لننتقل الى الناحية الأخرى، المسيحية بنت أساسياتها وبقوة في الشرق الأوسط في القرن الأول ميلادي (وفي القرن الثاني ميلادي المسيحية كانت ديانة غالبية أبناء شعبنا) لا في أوربا ،  وبالتالي فلسفتها ولاهوتها ومستنداتها الأخلاقية وعلاقات الأكليروس والرتب الدينية تتطورت هناك لا في أوربا. المسيحية كان لها 300 سنة من التطور الفكري واللأهوتي في الشرق الأوسط وبين أبناء شعبنا قبل أن يعلن أمبراطور روما  تبنيه للمسيحية وجعلها الديانة الرسمية للأمبراطورية. ومنذ ذلك الحين أرتبطت المسيحية الأوربية بالدولة ومؤسساتها بينما بقيت في الشرق الأوسط ديانة الشعب بجميع طبقاته.

وبالرغم من أمكانيات الدولة وما تستطيع تقديمه من خدمات وتسهيلات هائلة، ومع هذا تفوقت مسيحية كنيسة المشرق على المسيحية الأوربية بشكل كبير عندما أستطاعت القيام بحملات تبشيرية هائلة في جميع بلدان الشرق (متخطية بذلك العلاقات السياسية بين الدول في ذلك الحين.. شوية أخذ "بريك" وتعمق بهذه النقطة وما تعنيه من قدرات دبلوماسية وفهم لثقافات شعوب مختلفة وأيمان عميق من قبل آباء كنيستنا، بالمناسبة هذه الحملات التبشيرية بدأت في 900 الى 1200 ميلادي أو قريب من تلك السنوات يعني خلال فترة الأسلام وتوقفت وتهدمت كنيسة المشرق بسبب هولاكو وحفيده تيمورلنك)، بينما لم تستطع ذلك المسيحية الأوربية (لملتزمات الدولة وتشابكها بالعلاقات السياسية للدولة الرومانية أو الدويلات التي نشأت على أنقاضها في أوربا). بالمناسبة هل تعلم أن هولاكو و تيمورلنك قاما بتدمير المسيحية في الشرق لرفض روما أقتراح أساقفة المشرق بالتعاون مع هولاكو لأنهم أعتبروه "متوحش" وأقل مستوى من هؤلاء الأوربيين المسيحيين المتطوريين جدا، على أثرها تبنى المغول الأسلام وتمزقت كنيسة المشرق.. شكرا للمتطوريين جدا الأوربيين ولذلك أصبحنا الآن نتناقش حول دور روما التثقيفي في تطورينا عندما جلبوا مكائن الطباعة.. ياحيف يا زمن!

كفى ما كتبته فهو لجميع القراء. أما أنت لوسيان .. أكيد ستجد شئ لنقده !!

الدكتور غسان شذايا

غير متصل Catholic

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 200
  • St. Peter's Church, the mother of All churches
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ الدكتوووووور غسان شذايا المحترم، تحية طيبة...

اقتباس
لوسيان
أتصور أنك بدأت تتجاوز في عنجهيتك وعدم أحترامك بملاحظاتك عني. أقول في البدء أذا خاطبت شخص حامل لشهادة الدكتوراه بالدكتور فلان وخاطبتني متقصدا "بالأخ غسان" فهذا قلة أحترام غير مبررة ولن أرد عليها

يا سلام على هذا التواضع! أنا الذي أعرفه بأن الشعوب الغربية وخاصة اوروبا الغربية وبالأخص الدول الاسكندنافية وربما أمريكا واستراليا أيضاً تزداد تواضعاً كلما حصلت على شهادات عليا، ويفضلون أن يُدعوا بأسمائهم الأولية بدون أية ألقاب تُذكر حتى وان كان صاحبه قد نال أكثر من شهادة دكتوراه واحدة وترقى لمرتبة الاستاذية (بروفيسور) وحتى لو كان الشخص الذي يخاطبه هو تلميذ له من بين آلاف التلاميذ! لماذا؟ لأن هذه الشعوب متسامية عن الألقاب كونها تخلق نوع من الحواجز في الحوارات البنائة اذا ما ركز عليها صاحبها. فشتان ما بين هذا وذاك.

يا سيدي العزيز (عفواً يا دكتوري العزيز حتى لا تزعل!) أعتقد بأنك لم تفعل شيئاً في مداخلتك الأخيرة غير اثبات ما قاله الأخ لوسيان عنك، فعقدة النقص لا تنطبق على المشرقيين بالعموميات وانما على البعض ممن يريد أن يخاطبه الجميع بـ(دكتور) لكونه حصل عليها مؤخراً - مبروك عليه مليون مرة...


اقتباس من لوسيان:

اقتباس
فاذا كانت ما يقولونه عبارة عن حقائق فانا لن اجد الطرف الغربي بانه يمثل المشكلة وانما ساعتبر شعوب هذه المنطقة بانها متخلفة وغبية يستطيع اي شخص ان يفعل بها ما يشاء ويفرض عليهم القبول باشياء معينة ورفض اشياء اخرى.

لهذا فانا لا رغبة لي بان يقوم اي شخص بان يوصفني هكذا او ان يصف اجدادي بهكذا الطريقة المقلدة للعرب والمسلمين. انا استطيع ان افكر بنفسي واقرر بنفسي .

واذا اراد احد التحدث هكذا فمن حقه ان يتحدث فقط عن نفسه وعن اجداده .

تحياتي


أما عن حديثك عن الثورة الصناعية في اوروبا:

اقتباس
الثورة الصناعية بدأت في أوربا في القرن السادس عشر ميلادي (يعني لنقول 1550 سنة بعد المسيح)

أولاً دعك من عبارة (يعني لنقول 1550 سنة بعد المسيح) فما هكذا يتكلم صاحب (الدكتوراه) ولكن يكون كلامه محدداً ودقيقاً. ومع ذلك لندع هذه الجزئية لأحيلك الى كتاب للمؤرخ الأمريكي المعاصر البروفيسوووووووور توماس وودز Thomas E. Woods وكتابه "كيف بنت الكنيسة الكاثوليكية الحضارة الغربية" How the Catholic Church Built Western Civilization وفيه هذا المقطع:

اقتباس
الراهب الفرنسيسكاني روجر بيكن Roger Bacon – مؤسس الثورة الصناعية:

لندع حتى منجزات الرهبنة اليسوعية جانباً الآن ولنتحدث عن روجر بيكن  (1214 - 1294)، وهو شخصية معروفة في القرن الثالث عشر وكان راهباً فرنسيسكانياً ودرّس في جامعة أوكسفورد وهو يُعتبَر المشكِّل والمكوِّن للثورة الصناعية في اوروبا لأنه ركز على الاختبار والملاحظة وهذه هي المفاتيح الأساسية للعلم الحديث، فلا نعتمد الآن على ما قاله الآخرون وآرائهم كما كانوا في السابق يفعلون حيث الكل يعتقد بأن شخصاً ما ذكي جداً فسنذهب معه في اعتقاده بدون فحص لأي أدلة، ان وجدت.

ولكن المطلوب الآ أن نعتمد على الاسلوب العلمي الحديث في اعتماد التجارب والاختبارات لتطبيقها على الملاحظات التي جمعناها وتكونت لدينا. هذه الركيزة الأساسية للعلم الحديث هي التي أكد عليها وبشدة روجر بيكن حيث أشار بأن المناقشات المنطقية لا تكفي بدون وجود اختبارات وتجارب تجرى على المعطيات التي أمامنا للتحقق من صحة ما ذهبنا اليه من فرضيات. حسنا هنا نرى تغيير جذري في العلم من خلال روجر بيكن في القرن الثالث عشر في أوكسفورد. كما حدّد روجر المعوقات التالية التي تقف في طريق نشر الحقائق:

1.   آراء الناس الشعبية والغير منضبطة.
2.   التقاليد المتبعة منذ فترة طويلة ولكنها الخاطئة.

وبالرغم من كل هذا فلا زال الناس يعتقدون خطأً بأن الكنيسة تشجع الانجراف وراء التقاليد والخرافات المجنونة ولكننا نرى هنا العكس، فالراهب الفرنسسكاني يؤكد وبشدة على ضرورة ادخال التجربة العلمية في الدراسات والأبحاث العلمية للتحقق من صحة ما يؤمن به الناس لانه وان كان قد مرة فترة طويلة على ممارساتهم واعتقاداتهم فقد تكون خاطئة اذا ما أخضعناها للتجربة والملاحظة.

وهذه السطور موجودة لك وللقراء الأعزاء في هذا الرابط:

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,681066.0.html


تحياتي
[/color][/size][/font]


غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1913
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اقتباس رقم 1

بالمناسبة هل تعلم أن هولاكو و تيمورلنك قاما بتدمير المسيحية في الشرق لرفض روما أقتراح أساقفة المشرق بالتعاون مع هولاكو لأنهم أعتبروه "متوحش" وأقل مستوى من هؤلاء الأوربيين المسيحيين المتطوريين جدا، على أثرها تبنى المغول الأسلام وتمزقت كنيسة المشرق.. شكرا للمتطوريين جدا الأوربيين ولذلك أصبحنا الآن نتناقش حول دور روما التثقيفي في تطورينا عندما جلبوا مكائن الطباعة.. ياحيف يا زمن!انتهى الاقتباس

اقتباس رقم 2
وعودة الى القصة فأن الملك المغولي أركون أراد فتح بيت المقدس ورغب في طلب المساعدة من ملوك أوربا وفاتح البطريرك مار ياب آلاها بالأمر طالبا أرساله بمهمة رسمية كممثل شخصي له الى روما لطلب البركة ومن ثم الى أوربا لطلب المساعدة العسكرية ألا أن البطريرك أقنعه بعدم تمكنه ترك واجباته لفترة طويلة وأقترح عليه أرسال بديل عنه وهو معتمده الراهب صوما الذي كان يعمل مدبرا عاما لكنيسة المشرق وهكذا تم الأمر.

بدأ ربان صوما رحلته بعد تزويده برسائل الملك الى ملوك أوربا وكذلك رسالة من البطريرك الى بابا روما طالبا بركته وكان على الكرسي الرسولي آنئذ البابا هونوريوس الرابع الذي وافته المنية بتاريخ 3/4/1287 وقبيل وصول ربان صوما الى روما الأمر الذي أتاح له متسعا من الوقت لزيارة الملوك وتقديم رسائل الملك أركون لهم وكذلك بحث المعتقد الديني مع مجمع الكرادلة غير أن التأخير في أنتخاب بابا بديل أضطره لأن يبقى أكثر من سنة في أوربا الى أن تم أنتخاب بابا جديد هو نيقولاوس الرابع في شهر شباط سنة

انتهى الاقتباس.

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,454094.msg4898207.html#msg4898207


الاقتباس رقم (2) منقول من مقالة لي مأخوذة من كتاب حياة الباطريرك المغولي صيني الأصل ياو آلاها والمنشورة في هذا الموقع وبموجب الرابط أعلاه بتاريخ 21/11/2010 يمكن الرجوع اليها لمن أراد ذلك. كما يبدو بأن هولاكو وتيمورلينك لم تكن لهما علاقة بالموضوع.


غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2707
    • مشاهدة الملف الشخصي
لوسيان
أتصور أنك بدأت تتجاوز في عنجهيتك وعدم أحترامك بملاحظاتك عني. أقول في البدء أذا خاطبت شخص حامل لشهادة الدكتوراه بالدكتور فلان وخاطبتني متقصدا "بالأخ غسان" فهذا قلة أحترام غير مبررة ولن أرد عليها



اذا قرات مداخلاتي السابقة قبل ان تفتح شريطك هذا ستجد بانني كنت قد اشرت بان لا رغبة لي حتى بالقاء التحية على الاخرين. في  المواقع الغربية التي كنت سابقا اشارك بها كنت فقط اقوم باقتباس واترك رد.
وانت حضرتك تنسى بانك تقوم بتعميم موقف بضعة اشخاص على الجميع وتعتبرني بانني ايضا عبد لا حرية ارادة له وبانه خاضع يشعر بالنقص وكل هذا تقوله وتضع شرط بان هذا سيشمل الجميع ما عداك انت. والان تريد ان اقول عفية انت محق وانت دكتور وبان كل ما تقوله صحيح. يا رجل انا منذ اليوم الاول من دخولي في هذا المنتدى وانا ادعوا كل شخص بان يبحث بنفسه ويحصل على معلومات بنفسه وقمت بانتقاد ما يسمون بالمثقفين وايضا الاكاديمين اللذين  يريدون ان يقللوا من قيمة الاخرين. ثم انا غير مستعد بان اعتبر كل ما يكتبه شخص شئ علمي ما لم ارى فيه العلمية . وفي بعض المرات ارى اشخاص لا يملكون شهادات علمية مثل الفلاحين ولكنهم يكتبون بعلمية فستجد يستعملون الاحصاءات والاحتمالات حول سقوط الامطار ببراعة .

اقتباس

قلت للأخرين أن لا يهتموا لما يكتبه "الأخ غسان" ومن أنك حتى ستعطي "الأخ غسان" 10 سنين دراسة كي أجد لك نظرية أقتصادية غير غربية. وهذا التحدي هو من أجل دعم فكرتك حول دور الكنيسة الكاثوليكية ومطابعها في "تثقيف وتطوير المتخلفين الكلدان".

المسيحين ولكي اريحك ساقول الكلدان بعد دخول الاسلام كان قد اصابهم تخلف شديد واكثر من ما تتصوره.

وما قلته انا حول المطابع كان حول نقطة اخرى وهي بان هناك من يصف التاريخ كما يحلوا له ويختار كلمات وصفات كما يشاء ومن ثم يسمي يسمي شعره العمودي بانه علمي ودراسة تاريخية.


اقتباس
أنا آسف القول ولكن من الواضح أن هناك مشكلة أستيعاب حول موضوع الكنيسة ودورها وبالتأكيد عدم فهم موضوع الأقتصاد (دعنا عن النظريات الأقتصادية). هل تعرف يا لوسيان أن الكنيسة تتعامل بالقضايا الروحانية الأيمانية والعاطفية بينما الأقتصاد يتعامل بالقضايا المادية وعلاقات العمل بين الأفراد والأنتاج والقضايا المالية؟

عندما قلت لك بانك لن تستطيع ان تاتي لي بنظرية اقتصادية غير اوربية وذكرت فقط  الاقتصادية  فهذا لانك تمتلك اختصاص في الاقتصاد, لان كل النظريات العلمية والفلسفات المعتمدة في العلم هي اوربية . لا يوجد نظرية فلسفة علمية غير اوربية وفي كل المجالات, وانت بدلا من عشرة سنوات ساعطيك ثلاثين سنة لتبحث.

اقتباس
الثورة الصناعية بدأت في أوربا في القرن السادس عشر ميلادي (يعني لنقول 1550 سنة بعد المسيح) وبها بدأ الأقتصاد الرأسمالي وتطور كثيرا عن أقتصاديات العالم الثالث (ومنها منطقة الشرق الأوسط) التي بقيت في علاقاتها الأنتاجية الأقطاعية القديمة

اذا انت رغبت فافتح شريط اخر وانا ساذكر لك بالتفصيل من اين جاءت كل نظرية وكيف تطورت. . وهناك البعض ذكرته سابقا حول لماذا تسمى قوانين الطبيعة بكلي القدرة الخ.وكلمة دكتور هي بنفسها من اختراع الكنيسة في الغرب حيث كانت تطلقها على الاباء من اللذين يمتلكون اعمال ودراسات دينية مسيحية وبعد ذلك اخذتها وتبنتها الاكاديمية العلمية. هل حضرتك تستطيع ان تدحض كلامي؟


اقتباس
وبالرغم من أمكانيات الدولة وما تستطيع تقديمه من خدمات وتسهيلات هائلة، ومع هذا تفوقت مسيحية كنيسة المشرق على المسيحية الأوربية بشكل كبير عندما أستطاعت القيام بحملات تبشيرية هائلة في جميع بلدان الشرق (متخطية بذلك العلاقات السياسية بين الدول في ذلك الحين..

كنيسة المشرق كانت قد استطاعت ان تقوم بالتبشير وكانت قد انتشرت بشكل واسع وهذا كنت قد ذكرته ومع نقاط اخرى , فلماذا تعيد انت كلام انا ذكرته بنفسي؟

وفي المرة القادمة لا تتحدث معي مثل العرب اللذين ياخذون كل موضوع وكاننا في تحدي وندور حول انتصارات وخسارة.
انا لا اتحدث ضد اي كنيسة وكنت اتمنى بالفعل ان نكون نحن اكثر تطورا من اوربا , يعني هل تعتقد بانني كنت اتمنى العكس ام ماذا ؟ هل تعتقد بانني انا كنت اتمنى  بان اكون انا واجدادي اقل تطورا؟ ماذا يدور في مخيلتك؟

انت في شريطك ذكرت لعدة مرات باننا كلنا نشعر بالنقص امام الغربيين, فما معنى هذه الجملة؟ وماذا تريد ان تقصد؟ ان ارفض كل ماهو غربي؟ كلا لن افعل, افعل هذا انت بنفسك.

ثم انا لا اقوم بتقسيم البشر الى مجموعات ومن ثم احكم عليهم من خلال النظر الى المجموعة باعطائها صفات بنفسي واجعلها تعميمية على الجميع. انت اذا اردت اشعال حرب ومشاكل فافضل طريقة ستكون تقسيم البشر الى مجموعات. هذا موجود في الاسلام بتقسيم البشر الى بلاد الاسلام وبلاد الحرب, وموجود في الشيوعية بتقسيم البشر الى مجموعة طبقة عاملة ومجموعة يتم اعتبارهم اعداء, وهذا استعمله ايضا صامويل هانتجون عندما قسم البشر الى قسمين وتحدث عن صراع الثقافات, فهل تعتقد بان هناك من يستطيع ان يشعل صراع بدون هكذا تقسيم ؟ وتقسيم البشر الى شرق وغرب ومن ثم تقوم بالتحدث عن صراع سيقابل بالرفض مني.

انا شخصيا لا انظر الى المجموعات وانما انظر الى الفرد نفسه. يعني اذا طرحنا سؤال: من هو ذلك الفرد وكيف يفكر ويقرر ؟ هذا السؤال لاجيب عنه ساقول بانني لا اعرف وبان علي ان اسال ذلك الفرد بنفسه واتركه يعبر عن افكاره وما يؤمن به بنفسه. وليس بان اضعه في مجموعة واعطيها صفات معينة واجعلها تعممه. هكذا صفات لن تكون بارادة ذلك الفرد بنفسه.

وفي هذا المنتدى وحول الصراعات فانني اقول ايضا بان هناك فرد او شخص قد يقول بانه اشوري وسيكون جيد وشخص اخر قد يقول بانه كلداني ولكنه سيكون حقير. وربما شخص اخر كلداني سيكون جيد وشخص اخر اشوري سيكون سخيف. اي ان كل شئ يعتمد على الفرد بنفسه. وليس هناك تقسيم وتعميم. هكذا تقسيم انا لن اقوم به مهما كان صياح الاخرين عاليا في اعتبارهم لي متاشور او متكلدن, فهكذا تخلف ان غير مهتم به.

تحياتي


غير متصل الشماس الكلداني

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 51
    • مشاهدة الملف الشخصي
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,722458.msg6191699.html#msg6191699
ذا رد  كنيسة المشرق الاشورية للذين قالوا بانها وافقت على ضم السيد اشور سورو للكلدان

غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2707
    • مشاهدة الملف الشخصي
حول ما قراته في الشريط التالي لدي ملاحظات:

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,722458.msg6191699.html#bot

1- توقيع الاعلام بهذا الخبر موقع تحت امريكا كاليفورنيا ولكن مع هذا البيان يحوي الفقرة التالية:

ان كنيسة المشرق الاشورية, اذ تعيش وتتلمس ما يواجه كنائسنا المشرقية وشعبنا المتالم من تهديدات وجودية في الوطن...

هذه الفقرة اين البرهان عليها؟ اذ ان كنيسة امريكا الاشورية لاتعيش ما يواجه كنائسنا المشرقية.

2- وثانيا انا غير مهتم بموضوع مار باوي على الاطلاق لكوني يمكنني بكل بساطة ان اتصور اي شئ اخر يمكن ان يتم اعتباره مشكلة ومعيقة للوحدة. فانا متاكد بشكل يقيني لا يقبل اي شك ولا بنسبة 1 % بان الحياة من المستحيل ان تكون بدون مشاكل, فاذا كنت انا لا ارى مشاكل فقد يعتبر غيري شئ ما مشكلة. لذلك فانا ارى بان الوحدة ستكون ممكنة فقط اذا كانت ناضجة  وبمعنى ان يكون هناك وحدة بالرغم من وجود مشاكل.

نحن نملك عدة امثلة حول توحد جاء في عدة دول منها الوحدة الالمانية والوحدة الاوربية وغيرها فهل كانت بدون مشاكل لهذا تحققت؟

3- اعتبار اعلام البطريركية للجميع بانهم اشوريين وعدم الاعتراف بالقوميات الاخرى هو شئ اعتبره من حق الاعلام وهذا لا يثير عندي شخصيا اي مشكلة لانني في النهاية ساقرر بنفسي . ولكن الموقف يثير مع هذا صراعات لا يحتاجها احد وفي كل الاحوال فان اعلام البطريركية لن يستطيع مطلقا ان يفرض اي شئ على الاخرين. ولكنها هذه النقطة تؤدي مرار بان ينشغل الاخرين بها ويبتعدون عن التركيز على معاناة ابناء شعبنا.

4- انا مع هذا قد اتفهم هذا الموقف لان الاحتفال الموجود في الرابط التالي هو احتفال مسيس وسياسي وخطبه هي سياسية :

http://www.ankawa.org/vshare/view/4593/marbawe/

5- واخيرا اقول باننا وكما يبدو غير مؤهلين بعد لاي وحدة ولهذا انا كشخص عادي لديه رايه فانني ارفض الوحدة. انا مهتم فقط بالمسيحين الموجودين في العراق ومهتم فقط بحقوق الضحايا من المسيحين في العراق وساعمل فقط من اجل منع وقوع ضحايا جدد. اما قضية اضاعة الهوية في المهجر فهذا الشئ انا غير مهتم به , فاغلبية من هاجر لا اعتقد بانهم سيعودون واذا خسروا هويتهم ام لا يخسروها فهو شئ اهميته تشبه سقوط ورقة من شجرة في احدى الغابات الكثيفة.

6- ليس هناك شئ اسمه كلدان او اشوريين فهذه الكلمات اوجدها غيرنا لنا وهي لا علاقة لها بنا.

من يريد ان يشير الى انشقاق فاني كشخص عادي املك راي اطلب منه ان ينفذ ذلك فورا. واللذي يريد ان يشير الى مشكلة ويقول بانها ستكون معيقة للوحدة فاقول له من الافضل اذن ان لا يكون هناك وحدة.

تحياتي

غير متصل فريد وردة

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 515
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 الاخوة المتحاورون  

 تحية طيبة

 اليكم  ألاقتباس

 [  بالمناسبة هل تعلم أن هولاكو و تيمورلنك قاما بتدمير المسيحية في الشرق لرفض روما أقتراح أساقفة المشرق بالتعاون مع هولاكو لأنهم أعتبروه "متوحش" وأقل مستوى من هؤلاء الأوربيين المسيحيين المتطوريين جدا، على أثرها تبنى المغول الأسلام وتمزقت كنيسة المشرق.. شكرا للمتطوريين جدا الأوربيين ولذلك أصبحنا الآن نتناقش حول دور روما التثقيفي في تطورينا عندما جلبوا مكائن الطباعة.. ياحيف يا زمن ] !انتهى الاقتباس

 يعني  لو  كانت  روما  قد وافقت  ؟  هل تستطيع  أن  تخبرنا  ماذا  كان  سيحصل  وقتها  ؟

 أي  معتوه  هذا  الذي  يساعد  مجرمين برابرة  غزاة  جاءو  من  أقاصي  ألارض حارقين مدمرين كل شئ في طريقهم  ؟

 من الذي يضمن  التزام  هؤلاء  الغزاة  القتلى المجرمين بالمعاهدات والمواثيق  ؟

ألم يكن  ألاوربيين  على حق  عندما لم يساعدوا  هؤلاء  ألانذال  ؟  المفروض  أن نشكر  ألاوربيين  على  قرائتهم  الصائبة والصحيحة  وألا  كنا

نحن  وألاوربيين  لحد هذا  اليوم  ندفع  الجزية  .

تحية للجميع

غير متصل Masehi Iraqi

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 635
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أولا نعلن تضامننا مع موقعنا الحبيب عينكاوة كوم و نعلن رفضنا لكل من تسول له نفسه التجاوز على هذا الموقع الذي أصبح جزء متمم لحياتنا ، فمنه ننهل بأخبار شعبنا الصابر في أرض الوطن و منه نتواصل مع مثقفينا و أخوتنا الاعزاء في كل العالم ، و بهذه المناسبة نشجع و ندعم الاخوة القائمين على الموقع و نبارك جهودهم .

أيضا نرجو من الدكتور غسان و هو أخ و صديق عزيز أن لا يتخذ أي قرار متسرع ، لآننا جميعا بحاجة الى قلمه و الى أراءه البناءه  من أجل وحده شعبنا و حصوله على حقوقه في جميع أنحاء العالم و بالاخص في العراق و في سوريا ...... و باقي دول منطقة الشرق الاوسط .....

أهيب بالاخوة الدكتور غسان و الدكتور ليون برخو و الاخ كوركيس أوراها منصور و جميع الاخوة ( أعتذر لعدم ذكر الجميع )الذين يهمهم مصلحة شعبنا المسيحي في العراق ـ أهيب بهم تكثيف المقالات في سبيل دعم غبطة البطريرك الدكتور مار لويس ساكو جزيل الاحترام ، و أحث الجميع على أن يكونو يدا واحده خلف هذا الرجل الذي يحمل كل هذه الشهادات و أيضا يحمل بقلبه كل هذا الحب لشعبنا العراقي بشكل عام و بالاخص المسيحيين منهم و الكلدان منهم أيضا ...

أن البطريركية بحاجة لدعم مثقفيتا و آرائهم في سبيل أن يأتي اليوم الذي تتمكن فيه البطريركة من الحصول على حكم ذاتي كامل ( بقرار منها ) و تثبت أرتباط كافة أبرشياتها بها مباشرتا و أن تكون شبكة الابرشيات خيطية مباشرة و  جزء لا يتجزء من الاداره الكاملة و السلطة و المحاسبة لكل الابرشيات و بدون تدخل أي مرجعية ثانية فيها ..... و أن يكون ارتباط الابرشيات خارج العراق بالكنسية الكاثوليكية يتم من خلال البطريركية فقط ..... حتى تتمكن من محاسبة الابرشيات ماليا معنويا أداريا ... ووضع برامج محاسبية و مالية و تدقيقية و أن تعود ملكية كافة العقارات و الحسابات البنكية العائده لكل ابرشياتها في العالم الى أدارة البطريركية المركزية في بغداد و التي بدورها تعطي تخويل محدد للابرشيات وفق موازنات سنوية  و أن تضع جهة ( شركة عالمية متخصصة بالتدقيق ) لغرض التدقيق المالي على أن تكون معترف بها دوليا لهذا الغرض .....

و أرى أن الدكتور غسان بما يحمله من خبره عملية و شهاده علمية مرموقة أنه بامكأنه طرح الافكار لهذا الغرض و هو جزء مهم من " أختصاصك "

أرى ان هذا هو أفضل حل لآعادة هيبة الكنيسة الكلدانية في العالم " بطريركية بابل الكلدانية " ..... و عدم السماح لآي شخص بالتجاوز و التطاول و تهبيط الهمه لدى البطريركية و التي نحن في أمس الحاجة لدورها المتين و الصلب في العراق برفقة الساده أعضاء مجلس الكنائس العراقية المُبجلين و المحترمين و لنحقق معها الاصالة التي تعني عودة الكنيسة الى أصلها كما كانت "كنيسة لها مكانتها" ....

لا بل أدعو أيضا الى ترشيح البطريرك ساكو ليكون رئيسيا للعراق ، لما يتمتع به من أرقى المواصفات العلمية و القدره على أقناع الفرقاء بالوطن و ما له تجربة كبيره في كركوك في هذا المجال .... و ما يكنه أبناء شعبنا العراقي من مسيحيين و مسلمين لهذا الرجل من مكانه كبيره و هو آهلا لحماية الدستور العراقي ...... دعائنا لرب المجد أن يحفظه لنا و يبارك بكل خطواته .....


سمير عبد الاحد

غير متصل Odisho Youkhanna

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 17010
  • الجنس: ذكر
  • God have mercy on me a sinner
    • رقم ICQ - 8864213
    • MSN مسنجر - 0diamanwel@gmail.com
    • AOL مسنجر - 8864213
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فلادليفيا
    • البريد الالكتروني
كنيسة المشرق كانت وما زالت  في بابل وليست في سان دييغو؟
لان جذورها وعرقها زرعوها رسل الرب يسوع المسيح فمن يفكر
او يحاول قلع جذورها وعرقها فالغضب الساطع من الله سينزل
على كل من فكر وحاول ذلك

تقبل احترامي
استاد غسان
may l never boast except in the cross of our Lord Jesus Christ

غير متصل Odisho Youkhanna

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 17010
  • الجنس: ذكر
  • God have mercy on me a sinner
    • رقم ICQ - 8864213
    • MSN مسنجر - 0diamanwel@gmail.com
    • AOL مسنجر - 8864213
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فلادليفيا
    • البريد الالكتروني


أهيب بالاخوة الدكتور غسان و الدكتور ليون برخو و الاخ كوركيس أوراها منصور و جميع الاخوة ( أعتذر لعدم ذكر الجميع )الذين يهمهم مصلحة شعبنا المسيحي في العراق ـ أهيب بهم تكثيف المقالات في سبيل دعم غبطة البطريرك الدكتور مار لويس ساكو جزيل الاحترام ، و أحث الجميع على أن يكونو يدا واحده خلف هذا الرجل الذي يحمل كل هذه الشهادات و أيضا يحمل بقلبه كل هذا الحب لشعبنا العراقي بشكل عام و بالاخص المسيحيين منهم و الكلدان منهم أيضا ...

أن البطريركية بحاجة لدعم مثقفيتا و آرائهم في سبيل أن يأتي اليوم الذي تتمكن فيه البطريركة من الحصول على حكم ذاتي كامل ( بقرار منها ) و تثبت أرتباط كافة أبرشياتها بها مباشرتا و أن تكون شبكة الابرشيات خيطية مباشرة و  جزء لا يتجزء من الاداره الكاملة و السلطة و المحاسبة لكل الابرشيات و بدون تدخل أي مرجعية ثانية فيها ..... و أن يكون ارتباط الابرشيات خارج العراق بالكنسية الكاثوليكية يتم من خلال البطريركية فقط ..... حتى تتمكن من محاسبة الابرشيات ماليا معنويا أداريا ... ووضع برامج محاسبية و مالية و تدقيقية و أن تعود ملكية كافة العقارات و الحسابات البنكية العائده لكل ابرشياتها في العالم الى أدارة البطريركية المركزية في بغداد و التي بدورها تعطي تخويل محدد للابرشيات وفق موازنات سنوية  و أن تضع جهة ( شركة عالمية متخصصة بالتدقيق ) لغرض التدقيق المالي على أن تكون معترف بها دوليا لهذا الغرض .....

و أرى أن الدكتور غسان بما يحمله من خبره عملية و شهاده علمية مرموقة أنه بامكأنه طرح الافكار لهذا الغرض و هو جزء مهم من " أختصاصك "

أرى ان هذا هو أفضل حل لآعادة هيبة الكنيسة الكلدانية في العالم " بطريركية بابل الكلدانية " ..... و عدم السماح لآي شخص بالتجاوز و التطاول و تهبيط الهمه لدى البطريركية و التي نحن في أمس الحاجة لدورها المتين و الصلب في العراق برفقة الساده أعضاء مجلس الكنائس العراقية المُبجلين و المحترمين و لنحقق معها الاصالة التي تعني عودة الكنيسة الى أصلها كما كانت "كنيسة لها مكانتها" ....


هذا هو المفيد والمطلوب من الخيرين بارك الرب فيك يااخي Masehi Iraqi تقبل احترامي

may l never boast except in the cross of our Lord Jesus Christ