المحرر موضوع: نبذة تأريخية عن الكورد والآشوريين و العلاقة بينهم (13) – أسلاف الكورد: الخوريون – الميتانيون  (زيارة 712 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل مهدي كاكه يي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 215
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
نبذة تأريخية عن الكورد والآشوريين و العلاقة بينهم (13) – أسلاف الكورد: الخوريون – الميتانيون

8. الآلهة الخورية
 
د. مهدي كاكه يي



ترك الخوريون لنا مصادر قليلة عن ديانتهم، حيث تمّت معرفة الكثير من الأساطير الخورية من خلال الأساطير الحثية التي هي بالأساس أساطير خورية و كذلك من خلال الآثار المكتشفة في (أوگاريت).

إنتشرت المعتقدات الخورية في منطقة آسيا الوسطى، حيث تبنّت شعوب هذه المنطقة الديانة الخورية وأن ملامح الآلهة الخورية تظهر بوضوح في ديانات هذه الشعوب. كانت للديانة الخورية تأثير كبير بشكل خاص على المعتقدات الحثية. على سبيل المثال، تشير النقوشات في (يازلكايا Yazlkaya) إلى أن الآلهة الخورية أصبحوا رسمياً آلهةً للإمبراطورية الحثية وأن الملِكات الحثيّات كانت لهن أسماء خورية، وأن الأساطير الخورية تظهر في الأشعار الحثية. الحثيون قاموا أيضاً بتبنّي الأسطورة الخورية "أغاني من ULLIKUMMI".

كانت آلهة الخوريين لهم معابد خاصة بهم، كما كان الحال بالنسبة الى السكان القدماء لجنوب بلاد ما بين النهرين أو مصر. كانت المملكة الخورية في وقت لاحق مركزاً دينياً لإله القمر، بينما كانت بلدة (KAHAT) مركزاً دينياً لمملكة ميتاني بعد تأسيسها. تم بناء معبد (نیرگال NERGAL) في أواخر الألف الثالث قبل الميلاد كما أن الإله (شاوشكا SHAUSHKA ) كان له معبد هام في نينوى عندما كانت المدينة تحت حكم الخوريين.

مارس الخوريون شعائر دينية خاصة وكانت لهم أعياد في أوقاتٍ محددة، حيث كانوا يحتفلون بها في المعابد وفي غابات صغيرة مقدسة. كانت شعائرهم عبارة عن فعاليات لتطهير الروح والحصول على البركة الإلهية والتزوّد بالتأثيرات السحرية. إهتم الخوريون أيضاً بالتعويذات والنبوءات والكهانة والعرافة.

تشير الوثائق والأساطير الخورية بأن الآلهة الخورية كانوا يعيشون كالبشر، حيث يتزوجون وينجبون أطفالاً ويتمرضون ويموتون، كما يفعل البشر، إلا أن البشر كانوا يعبدون آلهتهم  ويسجدون لهم، كما هو العلاقة اليوم بين الخالق والبشر. كانوا يُقدّمون القرابين للآلهة ويقومون بطقوس دينية عبادية، حيث تم العثور على العديد من الطقوس الخورية في المملكة الحثية في الأناضول. كما أن هناك مؤشرات كثيرة عن قيام الخوريين بالسحر والايحاءات.

بالإضافة إلى ذلك، كانت للمُقدّسات غير البشرية، مثل السماء والأرض، أهمية كبرى عند الخوريين ونفس الشئ بالنسبة الى آلهة الجبال والأنهار. في الأساطير الخورية، كان الجانب الشرير من الآلهة غالباً ما كان ينتصر على جانب الخير.

كان الخوريون يعبدون آلهة كثيرة، حيث كانت الآلهة الخورية الرئيسية هي: ملك الآلهة و الذي هو إله الطقس (تيشوپ TESHUP)، إلهة الأم (هيبات HEBAT) التي كانت إلهة الشمس عند الحثيين، الإله (شاروما SHARRUMA) الذي هو إبن كل من إله الطقس و إلهة الأم، الإله (كوماربي KUMARBI ) الذي هو سلف إله الطقس وكانت مدينة أوركيش المركز الرئيس لعبادة هذا الإله، إلهة الخصوبة و الحرب والشفاء (شاوشكا SHAUSHKA) التي كان مركزها في نينوى، إله الشمس (شيميگي SHIMEGI) و إله القمر (كوشوه KUSHUH).  فيما يلي نستعرض بإختصار شديد أهم الآلهة الخورية.

 (شاووشكا Shawushka) - هي إلهة الخصوبة و الحرب والشفاء، وهي زوجة ملك الإله (تيشوپ). لقد  تم ذكرها في وثائق عصر سلالة أور الثالثة و كان مرکز عبادتها الرئيس هو مدينة نينوى. كانت تُعبَد تحت مُسميّات عديدة وأشهرها كانت عشتار نينوى. كان الإعتقاد السائد هو أن تمثالها يشفي المرضى، حيث تم إرسال التمثال مرتَين الى مصر لشفاء الفرعون المصري أمنحوتب الثالث (جرنوت فلهلم: الحوريون تأريخهم وحضارتهم، ترجمة فاروق إسماعيل، دار جدل، حلب، الطبعة الأولى، عام 2000 م، صفحة 98 - 101، 123؛ فاضل عبد الواحد علي: من سومر إلى التوراة، ص 154).

(تيشوب Teshub) - كان ملك الآلهة وإله الطقس. تبعاً للأساطير، قام (تيشوب) بخلع والده (كوماربي Kumarbi) عن عرش الألوهية من خلال إستخدام العنف وأصبح ملكاً. في هذا الصدد أنه يشبه الإله اليوناني (زيوس Zeus) الذي قام بخلع والده (كرونوس Kronos). العربة الحربية لملك الآلهة (تيشوب) كانت تجرّها آلهة الثور (سيريس Seris) (نهار)  و (هوريس Hurris) (ليل) (جرنوت فلهلم: الحوريون تأريخهم وحضارتهم، ترجمة فاروق إسماعيل، دار جدل، حلب، الطبعة الأولى، عام 2000 م، صفحة 98). كانت المعابد الرئيسة ل(تيشوب) تقع في (أرابخا Arrapkha) (كركوك الحالية) وفي حلب. كانت مدينة (كومّي/كوميجا Kumme/ Kummija) من أهم مراکز عبادته والتي تقع على الأغلب في المنطقة الجبلية في منطقة زاخو وقد ورد إسمه في نصوص الألف الثالث قبل الميلاد (جرنوت فلهلم: الحوريون تأريخهم وحضارتهم، ترجمة فاروق إسماعيل، دار جدل، حلب، الطبعة الأولى، عام 2000 م، صفحة 98). في الشرق (شمال بلاد ما بين النهرين)، كانت إلهة الحب والحرب (شاووشكا Shawushka) زوجته، بينما في الغرب (الأناضول) كانت الإلهة (هيبات Hebat) زوجته. تمت عبادة (تيشوب) أيضاً في كلّ من بلاد الحثيين و(كزوواتنا).

(كوماربي Kumarbi) - كان (كوماربي) والد جميع الآلهة تبعاً للمعتقدات الخورية. كان مرتبته تكون في بعض الأحيان بمستوى مرتبة رئيس الآلهة السومرية (إنليل Enlil) وإله خصوبة النباتات عند الساميين الغربيين (داگان Dagan). إنه ذو أفكار حكيمة ويقود الموظفين. كانت مدينة (أوركيش Urkish) عبارة عن مقر ديني للخوريين ومركزاً للإله الخوري (كوماربي) الذي هو سلف إله الطقس (تيشوب TESHUB) ؛ مصدر 1، 2).

(إمبالوريس Imbaluris) – كان رسول (كوماربي). يتم إرساله لتحذير البحر بأنه يجب أن يبقى (كوماربي) والداً للآلهة.

(نيرگال Nergal) – الإله (نيريگال) كان إله السماء و كان ذا مرتبة عالية في العبادة. لقد تم بناء معبد (NERGAL) في أواخر الألف الثالث قبل الميلاد في عهد الملك الخوري (آتالشان).

(هاناهانا Hannahanna) (نينتو Nintu، ماه Mah) – هي أم جميع الآلهة. لها إرتباط مع (گولسيس). بعد أن يختفي (تيليپينو Telepinu)، يشكو إله العاصفة عندها. إنها ترسله للبحث عن نفسه وعندما يكفّ عن البحث، فأن أم الآلهة (هاناهانا) ترسل نحلة لمعاقبته بتطهير هذا الإله من خلال لسع النحلة ليديه ورجليه ومسح عينيه وقدميه بالشمع.

(أوپيلوري Upelluri) - على غرار (أطلس Atlas)، هذا الإله الجبّار يحمل العالم على كتفيه. قامت الآلهة القديمة ببناء الأرض والسماء فوق هذا الإله ورغم ذلك فأنه لم ينتبه لهذا البناء، حتى عندما تم فصل الأرض والسماء بالساطور.

 (سيريس أو سيريسو  or Serisu Seris) - هذا هو أحد الثيران المقدسة لإله العاصفة. إستعداداً للمعركة، إله العاصفة عنده (تاسميسوس Tasmisus) الذي يقوم بِتزييت قَرنَيه و يأخذه الى قمة جبل (إمگارا Imgarra) مع الثور (تيلا Tella) وعربة المعركة.

(تيلا Tella) - هذا هو ثور مقدس آخر لإله العاصفة. إستعداداً للمعركة، إله العاصفة عنده (تاسميسوس Tasmisus) الذي يقوم بطلاء ذيله بالذهب و يأخذه الى قمة جبل (إمگارا Imgarra) مع الثور (سيريس Seris) وعربة المعركة.

 (آرانزاهوس Aranzahus) – هو نهر دجلة المؤلّه. هو إبن (آنوس) و(كوماربي)، وكان أخاً لإله العاصفة و(تاسميسوس Tasmisus). لقد تم بصقه من فم (كوماربي)، على جبل (كانزوراس Kanzuras). في وقت لاحق يتواطأ مع (آنوس) وإله العاصفة لتدمير (كوماربي Kumarbi).

 (تاسميسوس Tasmisus) – هو إبن (آنوس) و(كوماربي) و متفاهم مع كلّ من إله العاصفة و(آرانزاهوس Aranzahus). كان أخاً لإله العاصفة و(آرانزاهوس Aranzahus). لقد تم بصقه من فم (كوماربي)، على جبل (كانزوراس Kanzuras). في وقت لاحق يتواطأ مع (آنوس) وإله العاصفة لتدمير (كوماربي Kumarbi).
 إنه بمثابة مساعِد إله العاصفة.

(سووالياتاس Suwaliyattas) – هو إله محارب وربما كان أخ إله العاصفة.

(هيبات Hebat) – هي الزوجة الوقورة لإله العاصفة (تيشوب). هي إلهة الجنس و الخصب. حسب المعتقدات الخورية، فأنه عندما يمارس (تيشوب) و (هيبات) الجنس مع البعض، تهطل أمطار غزيرة والتي تنبعث منها حياة جديدة على وجه الأرض وتزداد إنتاجية الحقول الزراعية و تتكاثر قطعان الأغنام و الخيول. في بعض الأحيان، تتصور بأنها تقف على حيوانها المقدس، الأسد. بعد أن فشل إله العاصفة و (آستابيس Astabis) في مهاجمة (أوليكوميس Ullikummis)، أجبرها الجبّار أن تخرج من المعبد والذي أدى الى فقدانها الإتصال مع الآلهة. أصبحت قلقة لأن (أوليكوميس)، قد يكون هزم زوجها. أعربت عن قلقها لخادمها (تاكيتيس Takitis)، حيث كلفته أن يدعو مجلس الآلهة الى الإنعقاد و الحصول على أخبار زوجها. من المفترض حصلت على أخبار هزيمة زوجها. يزورها (تاسميسوس) في البرج العالي للمراقبة ويخبرها بأنه تم وضع إله العاصفة في مكان متواضع لفترة زمنية طويلة. الإلهة (هيبات) هي والدة (شاروما Sharruma).

تذكر الكتابات في مدينة هاتوشاش اسم شاروما (Sharuma) ابن الآلهة هيبات و ولديه (شارمانيسSharmanis ) و (آلونزونيسAlunzunis). عُرف شاروما ابن هيبات في بلاد الأوراتيين بإسم (تلعا) أما هيبات نفسها فعُرفت بإسم (هوبا Hupa).

يرد إسم (هيبات) في عصر المملكة الحيثية في كتابات (يازيليكايا)، حيث تمّ حفر صورة الإلهة (هيبات) على ذلك اللوح. تظهر الإلهة (هيبات) على ذلك اللوح ممتطية ظهر نمر و إسمها مكتوب بالأحرف الهيليغروفية الحثية فوق قبضة يدها اليمنى. كُتبت هذه الكتابات في عهد الملك الحثي هاتوشي الثالث في أواسط القرن الثالث عشر قبل الميلاد.

(ورونتيمو Wuruntemu) – إلهة شمس (أرينا Arrina)، سيدة أراضي (هاتي Hatti)، ملكة السماء والأرض، سيدة ملوك وملِكات (هاتي)، تُدير حكومة ملك وملكة (هاتي). تصبح هذه الإلهة في وقت لاحق مشابهة ل(هيبات). إنها خلقت أرض الأرز. هي الإلهة الأولى في (أرينا)، مع (تارو Taru) كَقرينها. هي إلهة المعركة وترتبط بالنصر العسكري الحثي. إنها والدة إله العاصفة ل(نيريك Nerik) وبالتالي قد تكون مرتبطة ب(ايريشكيگال Ereshkigal) والذي تقوم الإلهة  (ورونتيمو) بمساعدته لإرجاعه من العالم السفلي.

 (شاروما) – "عجل ( تيشوب Teshub)" هو إبن ( تيشوب) و(هيبات). يُرمَز هذا الإله بِزوج من الأرجل البشرية، أو برأس الإنسان على هيئة ثور. يتم التعرّف عليه في وقت لاحق مع إله الطقس ل(نيريك Nerik) و(زيپالاندا Zippalanda).

(تاكيتيس Takitis) – هو خادم (هيبات). بعد أن تم إخراج (هيبات) من معبدها، أعربت (هيبات) لخادمها (تاكيتيس)عن قلقها على زوجها  و كلّفته أن يدعو مجلس الآلهة الى الإنعقاد و معرفة مصير زوجها.

(ميزولاس Mezzullas) – هي إبنة إله العاصفة و إلهة الشمس لآرينا (Arinna). هي ووالدَيها يمتلكون فيضاً من قوة خفية منبثقة من النجوم التي تؤثر على حياة الناس وأقدارهم.

(زينتوهيس Zintuhis) – هي حفيدة إله العاصفة وإلهة الشمس لآرينا (Arinna).

(تيليپينوس Telepinu(s)) – "الإله النبيل" الذي هو إله زراعي. إنه الإبن البكر لإله العاصفة والإبن المفضّل عنده. وقال عنه أنه "الأمشاط والمحاريث". كان يسقي الحقول ويجعل المحاصيل تنمو. هو يُحضّر التربة ويُسوّيها و يحرث الأرض و يسقي الحقول ويجعل النباتات تنمو.

(أولّيكوميس Ullikummi(s)) - الرجل الديوريت (ديوريت هو صخر بركاني). إنه إبن الإله (كوماربي)  والصخرة. هذا الإله متكون بشكل تام من الديوريت. لقد وُلِد لإستخدامه كسلاح لهزيمة إله العاصفة وحليفه إله الشمس للسماء. هذا الإله هو أحد الآلهة العادلين وأحياناً هو ملِك كل الآلهة. هو حليف لإله العاصفة. إنه يكتب ملاحظات للجبّار (أولّيكوميس) في البحر وزار إله العاصفة، رافضاً تناول الطعام الى أن يكتب تقارير أخباره. بعد ان يكون قد فعل ذلك، يعلن إله العاصفة بأن الطعام على الطاولة ويجب أن يصبح سائغاً، وهو ما يحدث بالفعل، وبالتالي فإن إله الشمس تتمتع بتناول وجبة غذائه ويعود إلى مسلكه في السماء.

(هاپانتاليس Hapantallis) – هو راعي إله الشمس.

(كاشكو Kashku) – هو إله القمر. لقد سقط من السماء على مُجمّع البوابة "كيلامار killamar" وإختفى. إله العاصفة (تارو Taru) أحدثَ عاصفة مطرية بعده تُرعبه. كانت مملكة خوري في وقت لاحق مركزاً دينياً لإله القمر.

(إيناراس Inaras) – هي إبنة إله العاصفة و إلهة الحيوانات البرّية للسهب (سهب هو سهل واسع خالٍ من الأشجار).

(إيلويانكاس Illuyankas)، التنين (التنين يعني الشخص العنيف جداً). إنه هزمَ إله العاصفة في (كيسكيلوسا Kiskilussa). في وقت لاحق، تمّ إستدراجه هو وأطفاله من مخبأهم من قِبل (إيناراس Inaras) الأنيق بِحُجّة دعوتهم لِوليمة. بعد أن كانت دماؤهم محتقنة جداً للعودة الى مخبأهم مرة أخرى، قام إله العاصفة، يرافقه آلهة آخرين، بقتله.

 (هيدامو Hedammu) - هو الثعبان الذي أحب عشتار.

 (هاپانتالي أو هاپانتالياس Hapantalliyas / Hapantalli) – هذا الإله أخذ مكانه الى جانب إله القمر عندما سقط من السماء على مُجمّع البوابة وأطلقَ السحر.

(كامروسيپاس Kamrusepas) - هي إلهة السحر والشفاء. إنها شهِدتْ وأعلنت عن سقوط إله القمر من السماء على مُجمّع البوابة.

(أستابيس Astabis) - هو إله خوري مُحارب. بعد الهجوم الأول غير الناجح لإله العاصفة على (أوليكوميس Ullikummis)، قام بقيادة سبعين آلهة في عربات المعركة بالهجوم على العملاق الصخري البركاني. حاولوا سحب الماء بعيداً عنه، ربما للعمل على وقف نموه، إلا أنهم يسقطون من السماء و(أوليكوميس Ullikummis) ينمو بشكل أكبر، مُحلّقاً فوق بوابة (كوميّا Kummiya).

(أوليّاسيس Uliliyassis) – هو إله قاصر يقوم كما ينبغي بإزالة العجز الجنسي.

(كوبابا Kubaba) – هي الإلهة الرئيسة للحثيين، أصبحت Cybebe (سايبيبي Cybebe)  للفريجيين و (سايبيلي Cybele) للرومان.
 
(ياريس Yarris) -  هو إله الوباء. تمت إقامة إحتفال له كل خريف.

(هاساميليس Hasamelis) – هو الإله الذي يستطيع حماية المسافرين، قد تكون هذه الحماية من خلال جعلهم غير مرئيين.

(زاشاپونا Zashapuna) – هو الإله الرئيسي لمدينة (كاستاما Kastama)، حيث يتم إحترامه هناك أكثر من إله العاصفة وقد يكون قد حصل على مثل هذا النفوذ من خلال إنتزاع إعجاب الكثير من الآلهة الآخرين.

(پاپايا Papaya) – هو أحد الآلهة الذين جلسوا تحت شجرة الزعرور البريّة في إنتظار عودة (تيليپينوس Telipinus).

(إستوستايا Istustaya) – هو أحد الآلهة الذين جلسوا تحت شجرة الزعرور البريّة في إنتظار عودة (تيليپينوس Telipinus).

(ميياتانزيپا Miyatanzipa) – لا يُعرَف فيما لو كان هذا الإله ذكراً أو أنثى. هو أحد الآلهة الذين جلسوا تحت شجرة الزعرور البريّة في إنتظار عودة (تيليپينوس Telipinus). جلس أيضاً تحت شجرة عرق الذهب عندما عثرت (هاناهانا Hannahanna) على حقيبة الصيد.

(أوروزيمو Uruzimu) – إله شارك في إعادة إله العاصفة ل(نيريك Nerik).

(هاههيماس Hahhimas) (الصقيع) – عندما يقوم إله البحر بإعتقال إله الشمس، يعتقل(هاههيماس) الآلهة الآخرين و نباتات وحيوانات المناطق اليابسة ويشلّهم. هو أخ غير شقيق لإخوة (هاساميلي Hasamili) ويُحجِم عن القبض عليهم.

المصادر

1. Paul Thieme (1960). The 'Aryan Gods' of the Mitanni Treaties, Journal of the American Oriental Society 80, 301-317.

2. Güterbock, Hans Gustav (1950): "Hittite Religion"; in Forgotten Religions: Including Some Living Primitive Religions (ed. Vergilius Ferm) (NY, Philosophical Library, pp. 88–89, 103–104.
mahdi_kakei@hotmail.com