المحرر موضوع: الرابطة الكلدانية أمنية أم حاجة ملحة؟  (زيارة 3072 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1914
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الرابطة الكلدانية أمنية أم حاجة ملحة؟

نشر الدكتور عبدالله رابي في هذا الموقع مقالة تحت عنوان ( نداء البطريرك مار لويس ساكو لتأسيس الرابطة الكلدانية ) وذلك بتاريخ الثامن من شباط الحالي وعلى الرابط:

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,725081.0.html

استنادا على الدعوة المنشورة من قبل غبطة أبينا الباطريرك مار لويس ساكو على موقع االباطريركية وعلى الرابط:

http://www.saint-adday.com/permalink/5603.html

والدعوة حددها غبطته بالنقاط الأولية التالية ادرجها باختصار:

1- حشد طاقات الكلدان في الداخل والخارج وتعزيز العلاقات داخل البيت الكلداني.

2- العمل على توحيد كنيسة المشرق

3- ترسيخ أسس العيش المشترك القائم على الحرية والمساواة في المواطنة.

4- العمل على الحفاظ والدفاع عن حقوق الكلدان والمسيحيين الاجتماعية والثقافية والسياسية وتشكيل قوة ضغط لاستمرار وجودهم في البلد الأم بطريقة متساوية.

5- العمل على نشر التراث المشرقي والكلداني على جميع المستويات.

6- مساعدة العائلات المحتاجة من خلال ايجاد سكن وفرص عمل عن طريق الاستثمار.

قبل أن أبدأ بطرح رأيي الشخصي أود أن أتقدم بالشكر الجزيل لغبطة ابينا الباطريرك على كل الانجازات  والمقترحات البناءة التي قام بها بالرغم من قصر مدة استلامه لهذه المسؤولية الكبيرة التي لم يمض عليها سوى سنة واحدة فقط وكذلك أشكر الدكتور عبدالله رابي على متابعته وطرحه الواقعي لكل ما يخص مصلحة شعبنا الكلداني بصورة خاصة والمسيحي بشكل عام.

السؤال الذي يطرح نفسه هو هل جاءت المطالبة  بتأسيس رابطة تعني بشؤون الكلدان في وقتها المناسب وجوابي هو التأكيد بالنفي لأنها جاءت متأخرة بعقود بسبب الضعف العام الذي ساد الكلدان ربما لأسباب قاهرة  سواء في الجانب  الكنسي أو العلماني وعدم التركيز سابقا على مصلحة شعبنا الكلداني المقبل على الانقراض نتيجة اندماج الأغلبية المتمثلة بالمهاجرين الذين سيفقدون هويتهم مع مرور الزمن ما لم يقم المخلصون وبهمة عالية لاقامة هذه الرابطة التي ستساعد حتما على احتفاظ أبناء المهجر بهويتهم وتدعم  المتبقي منا داخل وطن الأجداد.

النقاط الواردة في دعوة غبطة الباطريرك مار لويس ساكو واضحة ويمكن العمل على تنفيذها مع الوقت وهي نقاط أولية قابلة للمزيد من الايضاح والاضافات عدا النقطة الثانية التي أرى أنها تخص رجال الدين حصرا لما تحتويه من عقائد ايمانية ولاهوتية والرابطة من المفترض بها أن تكون مدنية خالصة ينحصر دورها في الأمور الدينية بالجانب التنسيقي والاستشاري كلما دعت الحاجة الى ذلك ويكون الباطريرك لكونه رمزا لكل الكلدان رئيسا فخريا لها على أن يديرها فعليا شخص يحمل أختصاصا أكاديميا له علاقة بادارة هكذا مؤسسات وهذا لايمنع من أن تقوم الرابطة باجراء اتصالات وايجاد الفرص لتقريب وجهات النظر  مع المنظمات المماثلة لدى الطوائف الأخرى لمد الجسور لرجال الدين للعمل على التوحيد الكنسي الذي يبقى أمل الجميع.

الكرة الآن في ملعب الشعب الكلداني وكل مثقف ومؤمن وكفوء مطالب بالقيام بما يقدر عليه للعمل على تأسيس هذه الرابطة التي أرى أن يكون مركزها الرئيسي في بغداد ولها فروع في دول الانتشار وبحسب الكثافة السكانية في كل بلد من بلدان المهجر وأن يترشح لعضويتها كل من يجد في نفسه الكفاءة والمقدرة على القيام بهذا العمل المدني  التطوعي وله الاستعداد للمشاركة في توفير المبالغ الضرورية  لعملية التأـسيس الى أن تتشكل الرابطة حيث سيتوجب على أعضائها تسديد ما يترتب عليهم من اشتراكات وجمع ما يمكنهم جمعه من أبناء الطائفة لاقامة وتنفيذ المشاريع المستقبلية الواردة في النقاط التي طرحها غبطة أبينا الباطريرك.

علمت بوجود بعض الاتصالات حاليا بين بعض الناشطين والكرسي الباطريركي لوضع اللبنات الأولى لتأسيس الرابطة الكلدانية التي وان تأخر تأسيسها فقيامها أفضل بكثير من عدمه وآمل أن تتمخض تلك الاتصالات عن قرار سريع يؤدي الى اقامة رابطتنا فعليا ولا يفوتني أخيرا أن أقترح بأن يكون أعضاء الرابطة من متقبلي الانفتاح على الآخر واستبعاد كل متعصب يحاول وضع العصا في عجلة التفاهم والتقارب بين الاخوة.
 




غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3106
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أخي العزيز عبد الأحد
صحيح الكرة في ملعب الشعب الكلداني إنما صافرة البدء بفم رجال الدين
لا أحبذ  استعمل يجب والمفروض في كلامي ..... لكن هذه المرة سأستعين يتلك المفردتين ومعها أي أداة أخرى مرادقة لهما
يجب ولا بد والمفروض ولزوم على رجال الدين أن يحثوا الشعب على تبني فكرة الرابطة وأن بقدموا لها كل التسهيلات المتاحة حتى الصعبة جداً

أما عن العضوية فأقترح عدم ترشيح للدورة الأولى أي شخص عليه ملاحظات واستفهامات كي يكتب لها النجاح ....وألا سيكون عملها مقتصراً على حلّ النزاعات ....وليكونوا مقبولين كمتطوعين للخدمة دون أي مسؤولية ولا أستثني أحداً حتى أنا   
مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1914
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أخي العزيز زيد

ان الصافرة كانت قبل الملعب حيث أن الفكرة طرحها غبطة أبينا الباطريرك أي الكنيسة ممثلة بشخصه كانت البادئة أما فيما يخص الترشيح وقبول الآراء فان المطلوب من كل واحد أن يبدي رأيه لاغناء الفكرة وكلما كثرت الآراء ازدادت امكانية اختيار الأفضل.

تقبل تحياتي

غير متصل كوركيس أوراها منصور

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 879
  • الجنس: ذكر
  • الوحدة عنوان القوة
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ العزيز عبدالأحد سليمان بولص

نعم الرابطة الكلدانية المقترح تأسيسها هي حاجة ملحة في الوقت الحاضر، وذلك لتدارك ما وصل إليه حال الكلدان سواءا الذين في الوطن الأم أو في المهاجر، وهنا ما أقصده بحال الكلدان هو ضياع التراث واللغة وإهمال هوية الآباء والأجداد وغياب المدارس الفكرية والمؤسسات التي قد تعيد ثقة الكلدان بهويتهم القومية الآيلة للضياع وبتراثهم الثقافي الثر الذي بقي حبيس الكتب القديمة والمخطوطات التي تلفت بسبب غياب عامل البحث عما في داخلها أو صيانتها تقنيا لتبقى مفيدة عندما يطلبها الباحثون.

الرابطة ليست سياسية ولا نريدها أن تكون كذلك أبدا، لأنها إن إهتمت بالسياسة ستتحول الى مرتع الصراع بين المنتفعين الذين سيستغلون إسمها أو مكانتها لصالحهم ولنواياهم الضيقة التي لا تتعدى الكراسي والجاه والمال ولايهمهم كرامة أبناء أمتنا التي أهينت وهم في وطننهم وفي بلاد آباءهم وأجددهم .

الرابطة لا نريدها دينية أبدا حتى وإن كان مقترحها غبطة بطركنا الجليل مار لويس ساكو الجزيل الأحترام، ولكن يجب أن لا ننسى إن قوتها حال قيامها ستكون مستمدة من قوة الكنيسة التي ستبارك الرابطة وستشهد لها بالبنان والدعم لدى المحافل الوطنية والدولية وهذا الدور الكنسي كافي لتشجيعها دون التدخل في شؤونها وهذا يسمى بفصل السلطات كما في السياسة.

البيان الجديد الذي صدر من إعلام البطريركية حول الرابطة الكلدانية كان لتوضيح رأي الكنيسة الذي أكد عدم رغبتها في التدخل في شؤون الرابطة في حالة قيامها، وكذلك جاء ردا على بعض المتقولين الذين عادة يعلقون على كل شيء يصدر من إعلام البطريركية للنقد والتقليل من شأن كل ما يصدر عنها وكما رأيتم إنبرى هؤلاء بتساؤلاتهم المشروعة وغير المشروعة حول مقترح تأسيس الرابطة يجتهدون وهم مشككين بنجاح هذا المشروع مستندين على فشلهم الذريع في مشاريعهم القومية التي كانت تدعوا للإنقسام ومتناسين إن فشلهم كان بسب الطموحات السياسية لبعض قادتهم والتي رفضها المجتمع برمته.

نتمنى النجاح للرابطة الجديدة وهي تضع لبنتها الأولى - المقترح والبحث عن خدمة فعليين يعملون باخلاص وإيمان ومحبة - والمستعدين للعمل الطوعي النوعي والنزيه كثيرون وسيضعون بالتاكيد مصلحة أمتهم ووحدة كنائسهم ومسميات أبنائها كهدف سامي الى جانب خدمة الثقافة والتراث وتقديم الخير والمساعدة للذين يريدون المساعدة مادية كانت  أم قانونية وخاصة المهاجرين الى دول الجوار العراقي من الذين يريدون الوصول الى بلد ثالث للإستقرار الدائمي وكذلك مساعدة المهجرين داخل الوطن كي يستطيعوا الأستمرار والبقاء في أرض الاباء والأجداد وشكرا.

كوركيس أوراها منصور
ساندييكو - كاليفورنيا

غير متصل Farouk Gewarges

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 566
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الرابطه  التي يتوق اليها ابينا البطريرك كما يظهر هي رابطة خدمية اجتماعية هدفها الرئيسي التقليل من الهجرة وهو امر في غاية الصعوبة في الوقت والضرف الحالي ، الهجرة تنخر في وجودنا على ارض الاجداد وهو الهاجس الاكبر لسياسيينا .  الحل هو الانخراط والعمل سوية مع المنظمات التي سبقتنا وذات باع طويل في حقل العمل القومي من اثورية او سريانية او مشتركة ، ارجو من اللجنة المشرفة على كتابة النظام الداخلي لهذه الرابطة ان تحسب ذلك وتكون متفتحة لابناء الكنائس الاخرى.

فاروق كوركيس / سان دييغو

غير متصل دومنيك كندو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 714
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
شلاما كلدايا
الأخوة المحاورون الكرام بعد التحية

ان أبينا البطريك المبجل ساكو له طولت العمر له تجارب كبيره  وباع كبير في حل اكبر مشاكل شعبنا الكلداني في الوطن وباع في جمع شتات أطياف  الموز أييك العراقي في في الموصل وفي كركوك والآن في بغداد ويعلم جيدا احتياجات المرحلة القادمه لإنقاذ شعبنا في العراق من الضياع والتام الجروح ومعالجه القروح التي تسببت في جسم شعبنا المسيحي في العراق ومعرفته الدقيقة بدور الشعب والكنيسة في البناء أساس بيتنا الكلداني من الأعماق لبناء الصحيح بنيان فوق البنيان وهذا لا يتم الا بالروابط الصحيحة بين فقهاء وعلماء ومفكرين شعبنا الأنقياء والأشخاص الذين يعرفون ما مقدار استطاعتهم الفعليه والحقيقية في العطاء لهذا الشعب في الرابطة من الوقت والجهد بالتطبيق العملي في العراق والمهجر،  وليس بالكلام والكتابات الرنانة وخدمه مصالحهم الشخصيه للشهرة او النفوس المريضة . وليس كعمل المتقاعدين من وراء الكراسي وربط الزمان والكواكب وحركتها بهم ومن غيرهم لا تدور الارض لأنهم هم مركز الكون؟؟ ،، انه يدعوا ( ألاب ساكو )الربط للبناء الصحيح لشعب قد يذوب ان لم ننتبه من حولنا وما يحركه الزمان لنا وهذه ليست لعبت الكراسي ؟ فأما ان نكون او لا نكون تلك هي ،،،، ،
لكم مني  كل الود والى الامام ومن الرب التوفيق

المهندس/STV/HTL
دومنيك عيسى كندو
سويسرا  

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1914
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ  العزيز كوركيس أوراها منصور
تحية أخوية                                                                                                                                                                                                                                    شكرا على ملاحظاتك القيمة حول الموضوع وكما يفهم من المقترحات والايضاحات التي تكرم بها غبطة أبينا الباطريرك  وبحسب مفهومي الشخصي يبدو واضحا بأن الرابطة ستكون ذات استقلالية كاملة وستكون مؤسسة غير نفعية يقوم اعضاؤها بالعمل التطوعي المجاني  وسيقع على المؤسسين عبء توفير البالغ اللازمة لحين قيامها وانتماء أعضاء اليها بالعدد الكافي لسد مصاريفها من رسوم العضوية ومن تبرعات الخيرين من أبناء الطائفة وعليه فاني متأكد بأن اللاهثين وراء المنافع الشخصية سوف لن يطالبوا بالانتماء اليها.

أما فيما يتعلق بمداخلات البعض سواء كانت أيجابية أو سلبية أرى أن نتقبلها من باب احترام الرأي الآخر لأنها ستدرس حتما من قبل اللجنة المؤسسة وما علينا نحن المؤيدون والمشجعون الا تقديم كل ما يجول بخاطرنا من أفكار وملاحظات اثراءا للفكرة لأنه كلما كثرت الآراء زادت حرية اختيارالأفضل.  حاجتنا لهذه الرابطة ملحة فعلا وأرجو أن تظهر للوجود باسرع وقت ممكن وأتمنى للمؤسسين الموفقية.

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1914
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ فاروق كيوركيس

شكرا على مرورك وفيما يخص الرابطة الكلدانية المنوي تأسيسها يفهم أنها مؤسسة غير نفعية وغير سياسية ومستقلة عن الكنيسة  ولا أضن أن هناك منظمة سابقة لها نفس الخصائص وعليه فانا شخصيا أقترح أن تحافظ على استقلاليتها وأن تمد يدها للتعاون مع أي من منظمات شعبنا لما فيه خير الجميع.

الأخ دومينيك عيسى كندو

شكرا على الملاحظات وغبطة الباطريرك يحمل كل الصفات التي ذكرتها وأكثر منها لكني أقول بأن اليد الواحدة لا تصفق ولا بد أن يحصل على تعاون المخلصين من أبناء الطائفة لتنفيذ أفكاره المهمة هذه وأرجو أن ننطلق من حسن النية تجاه من سيعمل على تأسيس هذه الرابطة وادارتها لأن الأمر لم يخرج عن دور الدراسة ولم تبدأ مرحلة التأسيس بعد وأنا شخصيا واثق بأن هناك الكثيرين من أبناء طائفتنا يتمتعون بالنزاهة ولهم الاستعداد للتضحية بأوقاتهم لتقديم مثل هذه الخدمات مجانا. نتمنى لهم الموفقية مقدما.

تحياتي للجميع

غير متصل Farouk Gewarges

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 566
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
استاذي عبد الاحد المحترم ،

لدينا في سان دييغو جمعيات غير سياسية وغير نفعية بعدد القديسين المتواجدين في قرانا ، فما الفائدة من تاسيس المزيد والموجود لا زال في طور النمو واثبات الوجود .... من الممكن والمجدي حقاهو تاسيس مظلة لهذه الجمعيات /فدريشن/ ولكن بعد فك ارتباطهم وهيمنة الكنيسة بشخص المطران   او غيرة من رجال الدين عليهم .......وهذا امر صعب ايضا لاعتبارات انت خير العارفين بها....

فاروق كوركيس /سان دييغو - كاليفورنيا

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1914
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عزيزي الأخ فاروق

أذا كنت تقصد الأخويات والجمعيات التي تحتفل بها قرانا بمناسبة أعياد شفعائها من القديسين (شهرا) أو أية مجموعة أخرى مماثلة فاني وبحسب ما افهمه من الأفكار المطروحة حول الرابطة الكلدانية فان هناك فرق شاسع بين الأثنتين لأن تلك محلية أما الرابطة فالمفروض بها انها تشمل كل الدول التي يتواجد فيها الكلدان وأهدافها المعلنة أوسع بكثير مما موجود حاليا ولا أرى أي مجال للمقارنة.

أنا شخصيا أرى بأنه لا مانع من أن تكون الرابطة خيمة تستضل بها كل تلك الجمعيات حتى وان أبقت ارتباطاتها مع مطران الأبرشية أو غيره  والرابطة كما هو معلن لا ترترط بالكنيسة ولها شخصيتها المعنوية المستقلة .

تقبل تحياتي.

غير متصل Catholic

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 200
  • St. Peter's Church, the mother of All churches
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ عبد الأحد سليمان بولص، تحية خالصة...
 
أنا معك تماماً في ان تأسيس هكذا رابطة جاء متأخراً، ولكن أن تأتي متأخراً خير من أن لا تأتي أبداً. أليس كذلك؟
 
اقتباس "النقاط الواردة في دعوة غبطة الباطريرك مار لويس ساكو واضحة ويمكن العمل على تنفيذها مع الوقت وهي نقاط أولية قابلة للمزيد من الايضاح والاضافات عدا النقطة الثانية التي أرى أنها تخص رجال الدين حصرا لما تحتويه من عقائد ايمانية ولاهوتية" انتهى الاقتباس
 
هذه النقطة في غاية الأهمية، لذلك يجب الالتزام بكل ما يصدر من رؤساء هذه الكنائس فيما يتعلق بالوحدة المنشودة ليكون هكذا توجه نحو الحقيقة التي دعى اليها يسوع "ليكونوا واحداً" غير مبعثر ومشتت وبالتالي غير مفهوم.
 
أما عن باقي النقاط فهي كلها من مهمة العلمانيين المؤمنين. وبما ان غبطته نصح بالاستفادة من الرابطة المارونية وغيرها من الرابطات فأنا سأقتبس بعض ما جاء من النظام الداخلي للرابطة المارونية:

أهداف الرابطة المارونية
المادة الثالثة
أ-
1-   تعزيز حركة علمانية تكون شاهدة للانجيل وتقوم على التلازم بين دور العلمانيين في الكنيسة المارونية وبين حضورهم الفاعل في بيئتهم ومجتمعهم.

2-   حشد طاقات الموارنة في لبنان والعالم وتوحيد كلمتهم في سبيل نشر التراث اللبناني على جميع المستويات الحضارية والخلقية والسياسية والادارية والاجتماعية والاقتصادية والتربوية والثقافية والعلمية والاعلامية وغيرها من الشؤون العامة، وذلك في هدى تعاليم الكنيسة المارونية وارشاداتها.

ب_

1-   توطيد التعاون بين الهيئات الدينية والعلمانية المارونية في لبنان وديار الانتشار.

2-   تعزيز التعاوين مع المقام الباطريركي الماروني والتأكيد على البطريركية المارونية هي مرجعية الرابطة باعتبارها جزءاً من رسالة الكنيسة دون ان تكون ضمن هرميتها.


من هنا نفهم لماذا أكد غبطة البطريرك ساكو على الاستفادة من هكذا نظام داخلي.

ان ثقافة الالحاد الذي يتصف بها البعض من الكلدان وغير الكلدان من باقي الكنائس الشقيقة سوف تكون مدمرة لهكذا رابطة تهتم بتحقيق الأهداف أعلاه. فليس هنالك رابطة كلدانية لا تعترف بالكنيسة الكلدانية ولا بالدين ولا بالله... واللا سوف لن يكون لها أي معنى سوى تشتيت وتدمير ما تبقى من الثقافة والهوية الكلدانية في المهجر (على أقل تقدير) ان لم نقل في الداخل أيضاً! فضلاً عن ان الرابطة أتت كدعوة من الباطريرك الكلداني مار لويس ساكو نفسه! ولم تأتي من أي أحد آخر.
 
أنا كتبت هذه المداخلة لأنني أرى من يحاول أن يفصل الدين والكنيسة عن كل شيء وحتى الحياة اليومية! ويتشبث بالقومية – كلدانية كانت أم آشورية أم سريانية ...الخ وينسى فضل الكنيسة والمسيحية على هذه الشعوب والعالم.
 
سؤالي هو كيف نؤسس رابطة كلدانية اذا لم نكن نؤمن لا بالدين ولا بالله ونعتبرها كل هذه المفاهيم بأنها "خاطئة وغرست في عقولنا من قبل آبائنا ومن قبل أجدادنا وأصبحت جزءاً لا يتجزأ من كياننا وشخصيتنا ومجتمعنا"، هذا مقتبس من أحد الاخوة (على سبيل المثال وليس الحصر) في مقال منفصل يتحدث عن ان الدين خرافة. كما ويؤمن الشخص نفسه بضرورة فك ارتباط هكذا جمعيات ورابطات علمانية بالكنيسة ورجال دينها.
 
ثم اذا كان آبائنا وأجدادنا قد"غرسوا فينا هذه المفاهيم الخاطئة" وهو يسميها "الغيبيات"... فلماذا هذا الهاجس من "الهجرة التي تبعدنا عن أرض الأجداد"؟! هذه التناقضات نراها كثيراً في شعبنا العزيز - وأنا هنا أورد مثالاً لذلك لا أريد أن أذكر أسماء فأنا لا أقصد هذا الشخص وانما أعطي مثالاً لظاهرة.
 
ان هدفي من هذه المداخلة هو أن يتم التأكيد في النظام الداخلي على أهمية توعية المنتمين لهذه الرابطة بثقافة الاحترام الكامل للأديان وخاصة الدين المسيحي كون ان أجدادنا وآبائنا كانوا مسيحيين قبل أي شيء آخر، ومؤمنين بفكرة وجود الله وعلمانيين مؤمنين برسالتهم المسيحية أياً كانت ظروفهم ووظيفتهم ومكانتهم الاجتماعية.
 
أما اذا كان هنالك من يؤمن بفكرة الرابطة الكلدانية التي لا علاقة لها بالكنيسة أو الايمان، فهذا – على الأقل - لا علاقة له بما دعى اليه غبطة البطريرك ساكو على ما أعتقد.

أنا لست هنا لألغي حق أحد من الانتماء لهذه الرابطة التي ستولد بمشيئة الرب وبهمة العلمانيين المؤمنين المتعاونين مع البطريركية الكلدانية، ولكنني فقط أركز على مبادئ ومفاهيم أساسية من الضروري تواجدها داخل بنود هكذا رابطة، وتساعد الكل على فهم رسالتها المسيحية وأهدافها العلمانية بحسب وضع الكلدان العام الحالي في الداخل والخارج.

لا بل عليها واجب استمالة الشعب الى كنيسته وخاصة من ابتعد عنها لسبب او لآخر وفهم الأسباب التي تؤدي الى فقدان البعض لايمان كنيستهم بما يجعلهم ينبذونها وينبذون تعليمها، وهذا يتطلب مجهودات عظيمة من قبل الكل وتضحيات على كافة المستويات. السؤال هل كل هذه الامنيات (وغيرها الكثير التي لم اتطرق اليها لضيق الوقت) ممكنة؟ الجواب بيد الشعب نفسه اذا ما تعاون مع دعوة البطريرك ساكو لاعادة بناء البيت الكلداني.

ان لم يبنِ الرب البيت، فباطلاً يتعب البناؤون - مزمور 127 : 1


تحياتي للجميع.

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1914
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز كاثوليك

الرابطة اقترح تأسيسها غبطة أبينا الباطريرك ومن ضمن مقترحاته أنها مدنية ودعوتي الشخصية موجهة لكل مثقف ومؤمن وكفوء للمشاركة في تأسيسها ووضع قواعدتها وليس  في فكر أي أحد أن تكون بعيدة عن الكنيسة لأن هناك ترابط لا يقبل الانفصام بين الكنيسة والمؤمنين أحدهما يكمل الآخر ولكن هذا لا يمنع أن تكون ادارة الرابطة مدنية وبعيدة عن تحكم رجال الدين الذين يجب أن يتفرغوا لواجباتهم في الخدمة الروحية ولا بد أن يكون للعلمانيين دورهم الفعال في الانشطة المدنية على أن يبقى التنسيق والتشاور بين الجانبين مستمرا في كل الجوانب وهذه قناعتي الشخصية.

أما فيما يخص من ينادي بالالحاد وأظن أني أعرف من تقصد لأني قرأت المحاورات بينك وبينه ورأيي الشخصي هنا أيضا هو أن الله قد خلق الانسان واعطاه عقلا يفكر به وحرية الارادة ليتصرف بموجبها وأراه طريق الخلاص وطريق الهلاك وللانسان الحق في أن يعمل بما يؤمن به وعلينا احترام الرأي المقابل وعدم محاولة فرض ما لم يفرضه الله على البشر . أمر حسن أن ننبه الآخرين اذا آمنا بأنهم يسيرون في الطريق الخطأ حسب مفهومنا ولكن ليس من حقنا اجبارهم على اتباع طريقنا .

وتقبل تحياتي