المحرر موضوع: أعضاء في زوعا قاطع ملبورن يعلنون انضمامهم لكيان أبناء النهرين ويصفون المؤتمر السابع بـ "المؤام  (زيارة 4206 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 37230
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أعضاء في زوعا قاطع ملبورن يعلنون انضمامهم لكيان أبناء النهرين ويصفون المؤتمر السابع بـ "المؤامرة"

عنكاوا كوم- ملبورن
 
أعلنت مجموعة أعضاء في الحركة الديمقراطية الآشورية (زوعا) قاطع ملبورن (أستراليا) انضمامها لكيان "أبناء النهرين" في انتخابات برلمان العراق التي من المقرر إجراؤها في نيسان المقبل كما رفضوا الاعتراف بمؤتمر الحركة السابع الذي جرى مؤخراً ووصفوه بـ "المؤامرة".
 
ووفقاً لبيان تلقى "عنكاوا كوم" نسخة منه، أعلن كل من "بدران أمرايا، جيفون موشي، سليمان يوحنا، مارك موشي، أكرم عمانوئيل، سيمون موشي، وليم إسرائيل، نجيب ميخائيل، رامي إسرائيل، عمانوئيل شمعون، آشور يوسف، انسحابهم من "زوعا" وانضمامهم إلى كتلة "أبناء النهرين" التي شكلها، العام الماضي، قياديون وكوادر سابقون وحاليون في "زوعا" لخوض انتخابات برلمان إقليم كردستان العراق بقائمة مستقلة.
 
وأعلن المنسحبون أيضاً عدم اعترافهم بالمؤتمر السابع لـ "زوعا" ووصفوه بـ "المؤامرة"، كما أعلنوا عدم اعترافهم بكل ما نتج عن المؤتمر الأخير "من قرارات وتوصيات وقيادة مبتورة، ونعلن انضمامنا ومساندتنا لكيان أبناء النهرين، حيث الرفاق الغيارى الساعين للتغيير وتصحيح المسار وإعادة الاعتبار لشعبنا وقضيتنا القومية العادلة".
 
وقال المنسحبون إنهم "أرسلوا مناشدة تحريرية إلى اللجنة المركزية والمكتب السياسي، مؤكدين فيها على ضرورة تشكيل لجنة من أصدقاء ومؤازري زوعا للاتصال بكلا الطرفين تمهيداً للمصارحة والمصالحة ومن ثم الذهاب لعقد المؤتمر وحل كل الإشكالات هناك.. (إلا أن مناشدتهم لم تلق) آذاناً صاغية... لأن السكرتير العام وحلقتهِ المقربة كانوا قد عقدوا العزم على تنفيذ ما خططوا له دون أي اعتبار لتمنيات وآمال ولهفة الانتظار للأغلبية من الأعضاء والمؤازرين والخيرين".
 
وينشر "عنكاوا كوم" نص البيان كاملاً:
 
 
 
"أعضاء قاطع ملبورن لزوعا يعلنون انضمامهم لكيان أبناء النهرين

في خضم الظروف الداخلية الغير "مسبوقة" والحرجة التي تمر بها حركتنا الديمقراطية الآشورية (زوعا)، ذلك التنظيم الطليعي المقدام المعمد بالتضحيات الجسام وعلى مر مسيرتهُ لـ 34 عام، وتفشي حالة التشرذم في حلقتهِ القيادية، نتيجة تزمت شخص السكرتير وانفراده في اتخاذ القرارات الآنية غير المحسوبة النتائج في الجانب القومي، وفرض وصايتهِ وهيمنتهِ على التنظيم بتناغم ومساهمة من قبل حلقة الموالين لهُ، مما حدا بمجموعة من الرفاق القياديين إلى مواجهتهِ ونقد توجهاته وفق الأصول التنظيمية، بدافع الغيرة لإصلاح الوضع الداخلي المعطل في هيئات زوعا، والتي قوبلت بتزمت واتخاذ قرارات مجحفة بحقهم، كما لم تجد مجموعة أخرى معارضة للنهج الانفرادي من أعضاء القيادة حينها إلا التوقف وتعليق عضويتهم لحين انعقاد المؤتمر السابع، أملين ببت كل القضايا والمشاكل العالقة هناك بحسب الأصول التنظيمية ووضع المصلحة العليا لأمتنا فوق حذاقة الألاعيب السياسية واستغلال النيات الطيبة لأغلب المؤمنين بنهج المسيرة والمبادئ النبيلة للمنضوين تحت خيمة زوعا، الذين لم يتصورا يوماً بأن قيادة هذا التنظيم ستنتهج درب الفخاخ والمطبات الشائعة في الدهاليز السياسية من التخوين والتسقيط والتلفيق من اجل عقدة "الأنا" في نهج وفلسفة القائد الأوحد المسببة للويلات والتشرذم والسقوط!.
 
وكنا نتأمل بأن عقد المؤتمر هو أولاً استحقاق تنظيمي، وثانياً محطة يتم فيها المراجعة وحل القضايا العالقة وإعادة النظر بمن يتولى موقع السكرتارية بحيث يكون أكثر مقبولية واستيعاباً لجميع الآراء، وانطلاقاً من الحرص على وحدة زوعا التنظيمية أرسلنا مناشدة تحريرية إلى اللجنة المركزية والمكتب السياسي، مؤكدين فيها على ضرورة تشكيل لجنة من أصدقاء ومؤازري زوعا للاتصال بكلا الطرفين تمهيداً للمصارحة والمصالحة ومن ثم الذهاب لعقد المؤتمر وحل كل الإشكالات هناك.
 
المثير للدهشة والمعارض لبنود النظام الداخلي، لم نستلم أي رد ولو باستلام المناشدة، وطبعاً لأنها كانت بالضد من رغبات وميول الحلقة المنفردة بقرار زوعا، ولم تلقي مناشدتنا آذاناً صاغية كوننا احترمنا السياق التنظيمي، وسمعة الحركة وعدم اللجوء إلى الإعلام في الأمور الداخلية، إلا أن ذلك الحرص جوبه بالإهمال وصمت القبور، لأن السكرتير العام وحلقتهِ المقربة كانوا قد عقدوا العزم على تنفيذ ما خططوا له دون أي اعتبار لتمنيات وآمال ولهفة الانتظار للأغلبية من الأعضاء والمؤازرين والخيرين. ورأينا كيف ذهبوا إلى المؤتمر بعد عمل التصفيات وإخلاء الساحة من أي منافس أو معارض، ورسم الخطوط العامة للحركة وفق مزاجِ وميولِ شخصية، وفصل القياديين المعارضين والتشهير بهم. وبعد خروج المؤتمر بهذه الشاكلة المبتورة وبقاء نفس الأشخاص مسيطرين على قرار الحركة وفق سيناريو معد سلفاً وكأن شيئاً لم يكن، وانعكاس تلك السلبيات على مجمل قضية شعبنا وحراكها السياسي في الوطن إلى جانب إهمال وإقصاء وتهميش حقوقنا في الإقليم والمركز، واللهاث خلف المناصب والمقاعد البرلمانية وكأن الغاية القصوى لأمتنا هي لعبة المقاعد الشكلية، وزيادة وتيرة التجاوزات بطرق وصيغ مختلفة وآخرها سيناريو التغيير الديموغرافي، الذي بات يجهز على وجودنا كشعب، ومما سيزيد من هجرة أبناء شعبنا.
 
إلى جانب آخر تشكل تكتل من قبل الرفاق المعارضين، رفاق زوعا المناضلين والغيورين، من المؤسسين ورفاق السجون والكفاح المسلح وانتفاضة آذار والى ما بعد التحرير، باسم كيان أبناء النهرين لخوض انتخابات برلمان إقليم كردستان، وفي ظروف قياسية مع الافتقار إلى الدعم المالي والإعلامي، إلى جانب ممارسات التسقيط السياسي وتلفيق الأكاذيب. حصلت القائمة في الانتخابات على مقعد برلماني واحد وبأصوات قومية ناصعة.
 
وإزاء كل ما حصل نعلن نحن مجموعة من أعضاء القاطع والمدرجة أسمائنا أدناه عدم اعترافنا بالمؤتمر الأخير، بل المؤامرة بحد ذاتها، وبكل ما نتج عنه من قرارات وتوصيات وقيادة مبتورة، ونعلن انضمامنا ومساندتنا لكيان أبناء النهرين، حيث الرفاق الغيارى الساعين للتغيير وتصحيح المسار وإعادة الاعتبار لشعبنا وقضيتنا القومية العادلة.
 
بدران أمرايا
 
جيفون موشي
 
سليمان يوحنا
 
مارك موشي
 
أكرم عمانوئيل
 
سيمون موشي
 
وليم إسرائيل
 
نجيب ميخائيل
 
رامي إسرائيل
 
عمانوئيل شمعون
 
آشور يوسف
                                                                                                                21 شباط 2014".

أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية