المحرر موضوع: منظمة حمورابي ترد على تصريحات "يونادم كنا" الذي "كذب الاستيلاء على عقارات وأراضٍ لمسيحيين"  (زيارة 3121 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 37230
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
منظمة حمورابي ترد على تصريحات "يونادم كنا" الذي "كذب الاستيلاء على عقارات وأراضٍ لمسيحيين"

عنكاوا كوم- بغداد
 
ردت منظمة حمورابي لحقوق الإنسان، ومقرها العاصمة بغداد، على تصريحات النائب "يونادم كنا" رئيس الحركة الديمقراطية الآشورية (زوعا) التي "كذب" فيها "موضوع استيلاء البعض على عقارات وأراضي تعود للمسيحيين".
 
وقالت المنظمة في بيان حمل عنوان "منظمة حمورابي ترد على مغالطات للسيد يونادم كنا بشأن ذلك" إن "وليم وردا مسؤول العلاقات العامة في منظمة حمورابي لحقوق الإنسان فند تصريحات للسيد يونادم كنا رئيس الحركة الديمقراطية الآشورية، فقد أشار السيد وردا إلى أن كل ما جاء في تصريحات السيد كنا من تكذيب لموضوع استيلاء البعض على عقارات وأراضي تعود للمسيحيين ليس سوى إنكار للوقائع".
 
وقال "وردا" –في البيان الذي تلقى "عنكاوا كوم" نسخة منه "إن ما جاء في تصريحات كنا رداً على ما نشر في هذا الموضوع ليس سوى مغالطات وزعم منافي للحقيقة" لستة أسباب مع شرحها.
 
وأضافت المنظمة إنها تملك "وثائق ومستندات وأدلة عن استيلاء واغتصاب عدد من دور وأراضي تعود لمسيحيين عراقيين، والقضاء على علم بذلك إذ لديه ما يؤكد هذه الظواهر".
 
وأكدت أنها "مستعدة لتقديم ما يؤكد حوادث الاستيلاء والاغتصاب تلك، إلى أية جهة تريد الإطلاع عليها".
 
وينشر "عنكاوا كوم" نص البيان كاملاً:
 
"منظمة حمورابي ترد على مغالطات للسيد يونادم كنا بشأن ذلك
 
فند السيد وليم وردا مسؤول العلاقات العامة في منظمة حمورابي لحقوق الإنسان، تصريحات للسيد يونادم كنا رئيس الحركة الديمقراطية الآشورية، فقد أشار السيد وردا إلى أن كل ما جاء في تصريحات السيد كنا من تكذيب لموضوع استيلاء البعض على عقارات وأراضي تعود للمسيحيين ليس سوى إنكار للوقائع، وغمط وهدر حقوق مواطنين يتطلب الموقف المسؤول والإنساني والوطني للوقوف إلى جانبهم لاسترداد حقوقهم التي تطاول عليها آخرون.
 
وأضاف السيد وردا في تعقيبه إن ما جاء في تصريحات كنا رداً على ما نشر في هذا الموضوع ليس سوى مغالطات وزعم منافي للحقيقة وذلك للأسباب الآتية:
 
أولاً - إن لدى منظمة حمورابي وثائق ومستندات وأدلة عن استيلاء واغتصاب عدد من دور وأراضي تعود لمسيحيين عراقيين، والقضاء على علم بذلك إذ لديه ما يؤكد هذه الظواهر، ومنظمة حمورابي مستعدة لتقديم ما يؤكد حوادث الاستيلاء والاغتصاب تلك، إلى أية جهة تريد الإطلاع عليها.
 
ثانياً - لقد زعم السيد يونادم كنا إن ما جاء على لسان السيد وليم وردا، وبالتالي على لسان منظمة حمورابي في هذا الشأن يأتي في سياق "الدعاية الانتخابية لمنظمة حمورابي"، وهذه مغالطة صارخة، لأن منظمة حمورابي منظمة مدنية من منظمات تعني بحقوق الإنسان بغض النظر عن الأوضاع أو الظروف التي يمر بها البلد أو النظام السائد أو الأشخاص المتجاوزين على حقوق الآخرين. ومن هذا المنطلق فلا علاقة لها بالحملة الانتخابية والترويج لها على حساب حقوق الناس. كما أن منظمة حمورابي قد تبنت الدفاع عن هذه الحقوق المغتصبة بحكم مسؤوليتها الأخلاقية والوطنية منذ تأسيسها دون تمييز بين العراقيين وبالتركيز على الدفاع عن حقوق جميع الأقليات بينها الكلدان الآشوريين السريان والأرمن وغيرهم.
 
ثالثاً - إن الأشخاص الذين اشتكوا إلى منظمة حمورابي لحقوق الإنسان حول بيوتهم التي اغتصبت وتم الاستيلاء عليها كانوا قد أرسلوا شكاوي مماثلة إلى السيد يونادم كنا في سبيل المثل وليس الحصر (شكوى بإيميل بعنوان احتلال داري مؤرخة يوم 29/9/2013، وموجهة من قبل احد كبار الكفاءات العائدة من المهجر، بالعبارة التالية "الأستاذ الفاضل النائب يونادم كنا المحترم" ولكنه أهمل هذه الشكوى كغيرها من مطالب وشكاوى المعنيين ما يثير استغرابهم لموقفه في إنكار حقيقة ما جرى.
 
رابعاً - لقد خلط السيد كنا بين ما نشر في بعض الصحف عن الموضوع وتصريحات السيد وليم وردا وكان الأجدى بالسيد كنا إن لا يعمد إلى الخلط بين الحالتين لأن السيد وردا كان واضحاً في إشارته إلى هذا الموضوع وهو غير مسؤول إلا عن ما صرح به قطعاً.
 
خامساً - إن منظمة حمورابي لحقوق الإنسان وضعت قدراتها وتوجهاتها لخدمة قضايا شعبنا ولخدمة كل المكونات العراقية الأخرى وهي حريصة اشد الحرص أن تقف إلى جانب المظلومين من المواطنين العراقيين وخاضت من اجل ذلك تحديات كثيرة.
 
سادساً - كان الأولى بالسيد يونادم كنا أن يأخذ الموضوع بغير الطريقة التي تناولها ويجري اتصالا مع منظمة حمورابي للإطلاع على الحقائق التي لديها من اجل القيام بعمل مشترك دعماً للمواطنين المسيحيين الذين اغتصبت دورهم وأراضيهم، ولا يصح إلا الصحيح.
 
 
المصدر: منظمة حمورابي لحقوق الإنسان".
 
أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية