المحرر موضوع: الجمعية العراقية في مدينة لينشوبنك/السويد تشارك في الانتخابات العراقية  (زيارة 3583 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ثائرة شمعون البازي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 132
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الجمعية العراقية في مدينة لينشوبنك/السويد تشارك في الانتخابات العراقية

شهد اليوم المصادف الاحد 27/4/2014 عرس عراقي في مدينة لينشوبنك حيث خرجت عدد من المواكب الرائعة متوجهة الى عدد من المراكز الانتخابية في عدد من المدن السويدية ومنها موكب الجمعية العراقية والذي توجه الى مدينة سودرتيليا والتي تبعد بالسياره بحدود الساعتين عن مدينتنا لينشوبنك.
وكانت للجمعية العراقية المتمثلة باعضاء الهيئة الادارية التابعة لها الدور الكبير في التهيئة و الاعداد لهذا اليوم المترقب من خلال نشر الاعلانات على موقعها الالكتروني وعلى الصفحة الخاصة بالفيس بوك وكذلك تهيئة وسائط النقل.
خرجنا نتقاسم مشاعر الفرحة واحاديث متنوعة منها عن الشخصيات التي تواجدت على الساحة السياسية للسنوات الاربع التي مضت وماوعدوا بتحقيقه ولم يتحقق وعن الامنيات بفوز شخصيات نأمل منها ان تقدم للعراق كل الخير.
انقل لكم ماخطته الارواح النقية من كلمات بحق العراق والانتخابات
يوم الانتخابات هو يوم الدفاع عن الديمقراطية وحرية الرأي للشعب العراقي ولغد افضل ومستقبل مشرق لاولادنا وشبابنا واحفادنا
شيلير عثمان/ رئيسة الجمعية العراقية

مشاركتنا لدعم المراة المرشحة لتاخذ دورها الحقيقي في المجتمع
فلاح ميرام/ محاسب الجمعية العراقية

نعطي اصواتنا لتكون امانة في رقابكم, لحماية العراق ولصون شعبه من الويلات التي لحقت به في الحقب السابقة, صوتوا للامانة
عامر...

الديمقراطية هي اسلوب الحكم الذي يكون فيه الشعب مصدر القرارات. بذلك تكون الانتخابات هي المعيار الديمقراطي بايصال ممثلي الشعب الى البرلمان وبذلك يكون هذا اليوم, يوما جميلا يعبر عن راي الناس بممثليهم للمستقبل القريب وكلهم أمل بترجمة برامج الكتل السياسية لبناء الوطن خدمة للمواطن العراقي وللاجيال القادمة.
هامبو ابراهيم

في طريقنا للعاصمة استوكهولم من اجل المشاركة بالانتخابات العراقية كنا نحمل في قلوبنا وعقولنا مستقبلا افضل, مستقبل للاطفال خالي من اي فكر طائفي او قومي او تحزبي.
احد اعضاء الجمعية العراقية

ذهبنا ونحن نهتف مرحى للتغيير ونعم لمستقبل أفضل للعراق, حتى وصولنا الى المركز الانتخابي. كان استقبال الموظفين لنا جيدا وتم انجاز عملية الانتخاب بطريقة منتظمة وهذا كل ماكنا نتامله, لولا بعض المنغصات التي حصلت حيث حرم البعض من التصويت بسبب المستمسكات التعريفيه التي جاء بها, فلم يعترف مثلا بدفتر الخدمة العسكرية ولا بصور لهوية الاحوال المدنية او لشهادة الجنسية.
وتقول السيدة نعيمة فخري ماذنبي ان اقطع كل تلك المسافة لاصوت واحرم من التصويت بسبب اني اتيت بصور لهوية الاحوال المدنية ولشهادة الجنسية كون النسخ الاصلية موجوده في العراق لغرض تمشيه بعض المعاملات التي تخصني , وبسبب دوامات المراجعات هناك اضطررت لان اتركها هناك بصحبه من وكلت مهمة متابعة معاملاتي اليه واضطررت بالعودة بصور مستنسخة .
وبدوري اتساءل ماذنب المواطن العراقي الذي هجر الوطن منذ اكثر من ثلاثين عاما أو اكثر ولديه مستمسكات اصلية كدفتر الخدمة العسكرية وهوية الاحوال المدنية ولم تتسنى له العودة للوطن لتجديدها رغم انه عراقي حتى النخاع؟

الاعلامية ثائرة شمعون البازي
لينشوبنك/ السويد

الصور بعدسة ثائرة شمعون البازي