المحرر موضوع: المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري و الحركة الديموقراطية الآشورية وجهة نظر مقارنة  (زيارة 3934 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل أبرم شبيرا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 324
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري و الحركة الديموقراطية الآشورية
وجهة نظر مقارنة


أبرم شبيرا

كمراقب ومهتم بالشأن السياسي القومي لأمتنا "الكلدانية السريانية الاشورية" وبالنشطاء والفاعلين على الساحة القومية لايمكن أن نضع الأمور في نصابها الصحيح والمنطقي إلا أن نلتصق بالواقع ونكتشف منه، وبنظرة موضوعية لا إنحيازية، الحقائق كما هي لكي نمتلك الحد الأدنى من المنطق والقبول لوجهة نظر أو رأي في مسألة معينة خاصة المسألة القومية السياسية التي يحتدم فيها النقاشات والمناطحات الفكرية والتي بعضها تخرج عن أطارها العلمي وحتى الإخلاقي المعروف في تناول مثل هذه المسائل المهمة. خلال أيام القليلة الماضية أحتفل المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري (المجلس) بالذكرى السابعة لتأسيسه، وشأن ونشاط هذا المجلس خلال هذه السنوات القليلة في حياته السياسية مسألة لا يمكن أن تمر على المهتم بالشأن السياسي القومي لأمتنا إلا أن يتفحصها وبنظرة موضوعية مهما كان موقفنا منه إيجابيا أو سلبياً فهذا شأن فكري ذاتي وشخصي أما الوقائع التي تدخل في الدائرة الموضوعية فهي خارج النطاق الذاتي والشخصي وبعيدة بمسافات متعدة بتعدد الأراء والأفكار عن البحث العلمي الواقعي والرصين.

تأسس المجلس قبل سبع سنوات، أي في عام 2007 وفي منطقة الحكم الذاتي لكردستان العراق ولهذا التاريخ وما قبله مدلولات وإستنتاجات منها أن هذا التاريخ هو بعد سقوط الصنم البعثي في عام 2003 وما لهذا السقوط من تداعيات وإفرازات على المتسوى السياسي. وما يهمنا نحن هو تأسيس العديد من الأحزاب السياسية وظهور منظمات بمختلف توجهاتها السياسية والإجتماعية والثقافية وحتى الطائفية والعشائرية ومنها المجلس وبالتالي هيمنة التخبط وضياع الفكر السياسي القومي الرصين في النزاعات التي نشبت بين هذه الهايكل الجديدة والقديمة من أجل إقتناء كرسي برلماني أو حكومي واللهث وراء المصلحة الذاتية والشخصية من دون أعتبار للمصلحة القومية التي يتطلبها حد أدنى من التفاهم والتعاون وربما التحالف لتحقيق مثل هذه المصلحة خاصة في الظروف المأساوية الحالية التي يمر بها أبناء شعبنا. الملاحظ أيضا بأن هذه الأحزاب والتنظيمات بما فيها المجلس قد تأسسوا  في منطقة الحكم الذاتي حيث وفرت السلطة فيها هامشاً ديموقراطياً أتاحت الفرص لتأسيس الأحزاب والتنظيمات أو تزايد نشاط غيرها المتواجدون على الساحة السياسية قبل هذا التاريخ.  والظاهر للعيان أنه تقريباً معظم اللذين أسسوا هذه الأحزاب والتنظيمات بعد عام 2003 لم يكونوا معرفين على الساحة السياسية القومية ولم تكن لهم تجارب في هذا الحقل أو لهم علاقات وطيدة بالأحزاب والتنظيمات القائمة قبل 2003 أن لم نقل بأنهم كانوا يعادون قيام الأحزاب في أمتنا سواء خوفاً من النظام البعثي أو جهلاً بأهمية الأحزاب في حياة كل أمة، لا بل وكان البعض من هؤلاء أعضاء في أحزاب سياسية عراقية كالحزب الشيوعي العراقي أو الديموقراطي الكردستاني (البارتي) وحتى حزب البعث العراقي أو بقوا يحملون الإنتماء المزدوج بين الحزبين بعد تأسيس أو الإنتماء إلى الحزب الجديد. الأهم من كل هذا وذاك الذي يشترك به معظم الأحزاب والتنظيمات التي تأسست بعد عام 2003 مع المجلس هو أن هذا الأخير ينفرد بصفة فريدة ونادرة هي أن تأسيسه جاء على يد أو بتوجهات أو بإدارة أو بمبادرة شخصية تحتل منصباً حزبياً ورسمياً رفيعاً وهو السيد سركيس أغاجان الذي كان كادراً متقدماً في البارتي ووزيرا للمالية ونائباً لرئيس الوزراء ومقرب إليه. وقد يشارك مع المجلس هذه الصفة والإزدواجية الحزب الديموقراطي الكلداني الذي أسسه السيد عبد الأحد أفرام وهو أيضا كان من كوادر البارتي المتقدمة إلا أنه لم يستطيع تحقيق أية خطوة على الساحة السياسية القومية بعكس الحال مع المجلس وربما يكون سبب إخفاق الحزب الديموقراطي الكلداني على الساحة السياسية هو تبنيه للتسمية الكلدانية المفردة بعكس الحال مع المجلس الذي تبنى التسمية المركبة التي كانت صالحة ومفيدة في منافسة زوعا وكسب شعبية على جميع المستويات الكلدانية والسريانية والاشورية، كما أن وجود منافس واحد وقوي وفاعل في مواجهة زوعا أحسن وأكثر عملياً من منافسين وتشتيت الجهود، خاصة بعد ترك قيادة زوعا لمنطقة الإقليم وتوجهها نحو بغداد ودخولها في تحالفات مع القوى السياسية الفاعلة هناك فكان هذا أمراً مطلوباً لملئ الفراغ النسبي الذي تركته زوعا في الأقليم، ولربما جاء تأسيس المجلس في سياق ملئ هذا الفراغ.

وعلى المستوى الرسمي، جاء المجلس من بين كل الأحزاب السياسية والتنظيمات القومية التي تأسست بعد عام 2003  ليبرز كلاعب كبير ومتميز وفاعل على الساحة السياسية القومية في حين لم تستطيع بقية الأحزاب والتنظيمات من مجاراته حتى الأحزاب السياسية العتيدة التي تأسست قبل هذه التاريخ ولها تاريخ سياسي طويل مثل حزب بيث نهرين الديموقراطي (كبًا) والحزب الوطني الآشوري (أترنايا) بإستثناء الحركة الديموقراطية الآشورية (زوعا) الذي نافسها نداً بند وعلى مختلف الأصعدة الرسمية والشعبية. ففي الوقت الذي كانت زوعا وحدها على الساحة القومية حصلت عام 1992 أربعة مقاعد من 5 مقاعد المخصصة للكوتا "المسيحية" في برلمان إقليم كردستان والمقعد الآخر أقتنص من قبل البارتي عبر وجه "مسيحي" مع حصول  زوعا أيضا على مقعد في الوزارة  في حين نرى بأنه أصبح لها في إنتخابات عام 2010 مقعدين ومن دون وزارة بعد أن حصل المجلس على ثلاث مقاعد مع منصب وزاري. وفي الإنتخابات البرلمانية لهذا العام 2014 لإقليم كردستان أحتفظت زوعا بالمقعدين مقابل المجلس الذي تقلص مقاعده من ثلاث إلى أثنين وحصول المنافس الجديد الآخر لزوعا: كتلة أبناء النهرين على المقعد الآخر من الكوتا. والمنافسة محتدمة ولم تحسم بعد على كرسي الوزارة في الكابينة الجديدة لأقليم كردستان.أستمرت هذه المنافسة بينهما حتى في  إنتخابات البرلمان المركزي في نهاية شهر نيسان الماضي 2014 حيث حصل كل منهما على مقعدين والمقعد الخامس من الكوتا حصل عليه الحزب الشيوعي العراقي عبر ممثله المسيحي. وكان المجلس قد دخل الساحة القومية منذ تأسيسه بمطالب وإنجازات تظهر في شكلها العام كمواجهة ومنافسة لزوعا.. جاءت قناة عشتار الفضائية للمجلس مقابل فضائية آشور لزوعا التي أنقطعت خلال فتراتها حتى أختفت بسبب ظروفها المالية كما قيل، وجاء مطلب المجلس للحكم الذاتي مقابل مطلب زوعا في الإدارة المحلية لسهل نينوى ثم جاءت التسمية الشاملة والمركبة لأسم المجلس مقابل التسمية المفردة لزوعا... وهكذا حتى تجمع التنظيمات السياسية الكلدانية السريانية الآشورية لم ينجو من هذا التنافس الذي شله تقريباً. ولو أخذنا الإنتخابات والفوز بالمقاعد في البرلمان كمعيار لقياس مدى قوة الحزب سنرى بأن هناك تنازلاً وتقلصاً في المواقع البرلمانية لزوعا من عام 1992 لغاية عام 2014 فمن اربعة مقاعد ثم إلى إثنان في الأقليم ومن ثلاثة مقاعد إلى أثنين في المركز وبقاء نفس الوجوه تقريباً وعلى نفس الخط التنازلي وهو الأمر الذي يستوجب على قيادة زوعا النظر فيه بجدية وضخ مسيرتها بدماء جديدة وإلا فالخط التنازلي سيستمر في الإنتخابات القادمة وسيصبح حالها كحال رجل متقاعد طاعن في السن لا يعمل شيء غير إستذكار أيام شبابه المفعمة بالحيوية.     

لو أي باحث في الشأن السياسي القومي حاول مقارنة هذا التنافس المتوازن والند بالند بين كل من المجلس وزوعا مع الواقع والخلفية التاريخية والسياسية لكل منهما لوقع في حيرة من أمره ولا يخرج منها إلا بفرضيات غير مؤكدة.  فزوعا تأسست عام 1977 وبفعل عناصر قومية شبابية ومثقفة معروفة ضمن تجمعات صغيرة وعبر مراحل لم تكن من السهل العبور من خلالها حتى تم ولادة تنظيم زوعا من مخاض صعب وعبر ظروف قاسية ونظام إستبدادي. كما أن زوعا شاركت في النضال السلبي والكفاح المسلح وتحالفت مع المعارضة العراقية بهدف إسقاط النظام البعثي في العراق وقدمت شهداء كثر وتخرج من مدرستنا كوادر سياسية مثقفة سواء بقوا منضمين إليها أو تركوها كما أن زوعا عقدت عدة مؤتمرات حزبية عامة تعتبر بكل المقايس العلمية المعروفة في دراسة الأحزاب السياسية مؤتمرات قياسية في تاريخنا القومي السياسي سواء من حيث التحضير لها وحضور المندوبين وتشكيل اللجان المختصة وأساليب إتخاذ القرارات وإنتخاب القيادات وتوزيع المسؤوليات. وأخيراً وليس آخراً لا أحد يستطيع أن ينكر بأن لزوعا الفضل الكبير في نشر الوعي القومي الصحيح بين أبناء أمتنا وأبراز قضيتنا القومية على الساحة السياسية الوطنية والعالمية وأعتبرها الكثير من المثقفين والكتاب ظاهرة حزبية فريدة من نوعها في تاريخنا السياسي المعاصر.

أما المجلس الذي يعتبر فتياً (7 سنوات) في مقارنته مع زوعا (35 سنة) فقد تأسس في ظروف مريحة وتحت ظل نظام سياسي يوفر هامشاً من الديموقراطية لتأسيس الأحزاب السياسية وممارسة نشاطاتها ولم يمر قبل تأسيسه الرسمي بمراحل صعبة مختلفة حتى يولد المجلس بل ولد بقرار قطعي وحاسم  أتخذه بعض الشخصيات وقد يكون مثل هذا القرار مبادرة مباشرة من السيد سركيس أغاجان أو بتوجهات من الجهة التي ينتمي إليها (البارتي) وهذا ليس مستبعداً لأنه لا يوجد في العالم كله حزب يسمح لأحد كوادره أن يقوم بتأسيس تنظيم أو حزب من دون حصول موافقة الحزب الذي ينتمي إليه ويستوجب أن يكون فكر هذا الحزب الجديد غير متجاوز لحدود أجندة الحزب الآخر السياسية والأيديولوجية وإلا فصل من حزبه الأصلي. من هذا المنطلق  يصبح المجلس موضوع شك وريبة عند البعض من منتقديه ومهاجميه على كونه من صنيعة البارتي وأداته السياسية في التعامل مع الشأن "الكلداني السرياني الآشوري". ويميل هذا الشك أكثر فأكثر نحو تأكيد تبعية المجلس للبارتي مستنداً على الأموال الضخمة جداً التي توفرت للمجلس وإستخدمها في نشاطه السياسي والقومي المنافس لزوعا مثل قيامه بخدمات كثيرة وضخمة كإعادة بناء القرى وتوفير الخدمات الطبية ومساندة المؤسسات الدينية والثقافية وإنشاء محطة تلفزيونية (فضائية عشتار) والتي تعتبر لحد هذا اليوم من أنشط وأنجح الفضائيات في مجتمعنا والجميع يعرف بأن لا أحد من مؤسسي المجلس ولا من مناصريه يملك الملايين من الدولارات لكي تكرس لخدمة المجلس لهذا السبب بقى مصدر هذه الأموال الضخمة مجهولاً لحد هذا اليوم رغم كون هناك إشارات وتلميحات بأن مصدرها هو البارتي، خاصة في فترة كون السيد سركيس أغاجان وزيرا للمالية والتي تقلصت هذه المبالغ بعد إنتهاء مهمته كوزير، أو هي من جمعيات خيرية عالمية خصصت هذه المبالغ لمساعدة المسيحيين في العراق، هذا الغموض جعل الشكوك حول تبعية المجلس للبارتي تقترب من الحقيقة.

مهما كان مصدر تأسيس المجلس وأمواله الضخمة فإن هذه الحقيقة الموضوعية للمجلس يجب أن لا تجعلنا أن نغض الطرف عن الجانب الآخر من الحقيقية الموضوعية، فالواقع الظاهر للعيان، أتفقنا معه أو لا فهذه ليست مشكلة الحقيقة الموضوعية بل مشكلة الشخص الناظر إليها، أن المجلس أستطاع خلال فترة قصيرة من عمره السياسي أن يكتسب شعبية واسعة في مجتمعنا وهي المصدر الذي أهلته أن يدخل الإنتخابات البرلمانية بقوة وكثافة ويفوز بمقاعد منافساً بذلك الحزب العتيد زوعا  فأنحصرت المنافسة بينهما وكأنما أصبحنا أمام نظام الحزبين المعروف في العالم. أستطاع المجلس أن يستغل الأموال الصخمة المتاحة له في كسب ود ورضى الكثير من كبار رجال الدين كما  أستطاع أن يستغل الأموال في تعمير بعض القرى "المسيحية" والتي عجز زوعا عن القيام بهذه المهمة فترك بذلك إنطباعاً قوياً لدى أبناء أمتنا بأن المجلس فعلاً يعمل من اجلهم ويحقق إنجازات على الأرض. ولكن بالمقابل يظهر بأن الأموال الطائلة التي صرف في تعمير هذه القرى لم تقم على جدوى إقتصادية ففائدتها كانت محدودة جداً، أما بسبب العدد القليل الذي سكنها أو هي بيوت لعطلة نهاية الأسبوع للبعض الآخر الذي يعيش في المدن الكبيرة لأن هذه البيوت تفتقر إلى البنية التحتية وإلى مصادر عيش ساكنيها. فكان من المفترض أن تقام في أول الأمر بنى تحتية وإنشاء مشاريع إقتصادية تكميلية للمحاصيل الزراعية التي تزرع في هذه القرى تكون مصدر عيش لسكانها وضمان لإستقرارهم فيها. ولكن يظهر بأن هذه الموضوع، تعمير القرى، كان لغرض بناء شعبية واسعة للمجلس والقيام بمهمة عجز منافسه زوعا القيام بها وقد نجح فيها تقريباً. وقد يكون أيضا لهذه البيوت غير العملية نية سياسية مبيتة لبيان بأن الكرد عامة والبارتي خاصة يعملون المستحيل من أجل المسيحيين في المنطقة يعمرون قراهم ويبنون لهم البيوت ولكن لا يسكنوها بشكل كامل  ليظهر مثل هذا الإدعاء كغطاء للتجاوزات الواسعة على أراضي المسيحيين وتبرير التغيير الديموغرافي لمناطقهم التاريخية.   

على العموم لقد سبق وقلنا بأن الأمة التي لايوجد فيها أحزاب سياسية وتنظيمات قومية نشطة وفاعلة ومخلصة ستصبح إرادة هذه الأمة مرهونة بإرادة الأمم الأخرى... والحق يقال بأن المجلس مع زوعا نشط وفعل على الساحة القومية إلا أن رغم كل التهم الموجهة إليه في تبعيته للبارتي  فأنه في الظاهر لم تثبت هذه التبعية من خلال ممارسته لعمله السياسي وقد يكون هناك نوع من التعاون والتكامل مع البارتي، كما يفعل زوعا مع غيرها من القوى السياسية العراقية وهو أمر طبيعي في الحياة الحزبية من أجل تحقيق مصلحة معينة إلا أن هذا لا يكفي لإثبات تهمة التبعية. فعلى سبيل المثال لا الحصر لقد سمعنا وقرأنا بأن ممثلا المجلس في البرلمان المركزي المنتهي ولايته كانا قد غادرا جلسات المجلس عند طرح الموازنة العامة للمناقشة، وبرر المجلس غيابهما في كونهما في مهمة رسمية أو في إجازة،  فتعرض المجلس إلى إنتقادات شديدة من قبل البعض واصفين أياه بالتبعية للبارتي معتمدين على مغادرة أو غياب ممثلي الكتلة الكردستانية لهذه الجلسات لأن هذه الموازنة لم تكن منصفة لإقليم كردستان. ولكن بالمقابل كلنا نعلم بأن غالبية أبناء أمتنا موطنهم هو في هذا الإقليم إذن بعبارة أخرى كانت الموازنة غير منصفة بحق أبناء أمتنا أيضا ومن غادر جلسات البرلمان أو رفض الموازنة كان تصرفاً صحيحاً من منظور المصلحة العامة لأمتنا أما من نظر إلى هذا التصرف كأنه فعل خاطئ وأستخدم غياب ممثلا المجلس عن الجلسات لأقامة تهمة تبعية المجلس للبارتي فأنه، مع الأسف، نظر إليه من منظار ضيق شخصي أو حزبي، وهو نفس الأمر الذي ينطبق على زوعا عند تحالفه مع القوى الشيعية أو غيرهم فيما إذا كانت مصلحة أمتنا من وراء هذا التحالف. في إنتخابات شهر نيسان الماضي، وضمن كراسي الكوتا "المسيحية" فاز المجلس بمقعد أربيل – عاصمة إقليم كردستان – وفازت زوعا بمقعد بغداد – عاصمة العراق -  افهل يمكن أن نفسر هذا الفوز بتبعية المجلس إو تحالفه مع الكورد والبارتي وكذلك بتبعية أو تحالف زوعا مع القوى الشيعية وعلى رأسها نوري المالكي؟؟.. ربما!!     

هناك نقطة مهمة جديرة بالمقارنة السياسية والحزبية بين المجلس وزوعا منظوراً إلى هيكلهم التنظيمي. فالمجلس يشبه كثيراً الأحزاب المعروفة بالهيكلية، أي التي لا تنشط إلا في وقت الإنتخابات والمناسبات العامة، فطبيعة هيكلها التنظيمي بعدم وجود خلايا وتنظيمات منتشرة في جميع أمكان تواجد أبناء شعبنا سواء في الوطن أم في المهجر تجعله أن لا ينشط جماهيريا وعلى الدوام غير وجود له فرع هنا وهناك. فحين على العكس من هذا فتظهر زوعا كحزب سياسي متكامل من جميع الجوانب التنظيمية إبتداءاً من لجنته المركزية وسكرتيرها العام إلى أصغر خلية أو منظمة أو فرع إضافة إلى تنظيمات وهياكل أخرى منظمة إليه أو تابعة له من خارج هيكلها التنظيمي كالإتحادات النسائية والطلابية والشبابية والخيرية وغيرها. أما من حيث الرئاسة أو القيادة فالمجلس ينفرد بحالة فريدة من نوعها ليس في مجتمعنا ولا في العراق وربما ولا في العالم أيضا وهو أن هيئة رئاسته تتكون من ثلاثة أشخاص محددين بالتسميات الثلاث (كلداني وسرياني وآشوري) ويتناوب كل واحد منهم على رئاسة المجلس لمدة ثلاثة أشهر فهذا أمر رغم صفة القيادة الجماعية الظاهرة فيه إلا أنه غريب جداً حيث أن فترة الأشهر الثلاثة لا تكفي إطلاقاً لممارسة أمور القيادة وخوض التجارب وإكتساب خبرتها كما أن أمر إنتقال هذه الخبرة من أحدهم إلى الآخر خلال هذه الفترة القصيرة تكون غير مكتملة ولا يمكن ضمانها لإستمرار نفس السياسية والنهج في التعامل مع الجماهير أو مع غيره من القوى السياسية. هذه الصفة في القيادة الجماعية وبفترتها القصيرة ستحجب إمكانية بروز زعيم أو قائد متمكن وبارز في القيادة ومن جانب آخر تحجب بروز القائد الأوحد أو الزعيم الكاريزمي وبالتالي ظهور الدكتاتور. وإذا ذهبنا مجازاً مع الشكوك القائلة بأن المجلس مصنوع من قبل البارتي وأن السيد سركيس أغاجان هو المؤسس الحقيقي ووكيل البارتي لهذا المجلس فإذن من مصلحة البارتي أن لا يبرز في المجلس زعيم مقتدر ذات صفة كرازميتة آخر قد ينافس السيد سركيس أغاجان على زعامته، ولربما يقول البارتي """ كفانا شرور يونادم كنا"""  أو قد يكون هذا الأسلوب الجماعي كسلاح في يد البارتي والمجلس لمحاربة غريمه زوعا لبيان أن زعامة السكرتير العام لزوعا هي قيادة فردية دكتاتورية وأن للمجلس قيادة جماعية. بعكس الحال في زوعا حيث أن أسلوب إنتخاب السكرتير العام من قبل الهيئة العامة للمؤتمر يخلق زعيم كاريزمي ويظهر كانه القائد الأوحد لا بل قد تتمادى سطلته لتتجاوز وتصل حدود الديكتاتورية وهو الأمر الذي عفى عليه الزمان وطلبنا في مقترحاتنا لزوعا عدة مرات تغيير النظام الداخلي وجعل إنتخاب السكرتير العام من قبل اللجنة المركزية المنتخبة وليس من أعضاء المؤتمر العام ولدورات محدودة مقطوعة بفترات زمنية محددة يتم خلالها التناوب في القيادة من دون أزاحة المجربين والمقتدرين خارج دائرة القيادة. ولا أدري إذا كان يصح لنا أن نقول بأن فوز المجلس بمقعدين في الإنتخابات البرلمانية المركزية لهذا العام بشخصتين جديدتين لهم صفة أحترافية تكنوقراطية أكثر من كونهما سياسيين محنكين كما أن تغيير المجلس للممثليه في هياكل الدولة وبقاء زوعا محتفظاً بنفس الوجوه, وربما تبادل الأدوار على المستويات البرلمانية والوزارية ليبقى (نفس الطاس ونفس الحمام) أن يفهم في هذا السياق أي تناوب السلطة في المجلس وإستمرارها في زوعا. ويبقى إنعقاد المؤتمرات العامة للمجلس وزوعا موضوع آخر يستوجب المقارنة. فزوعا كحزب سياسي متكامل تكون معظم مؤتمراتها قائمة على حضور المندوبين والكوادر المتقدم وأعضاء اللجان العليا ولا يحضرها غيرهم ويستمر المؤتمر أكثر من يومين أو ثلاثة أو أربعة وتتم فيه إنتخاب أعضاء اللجان المختصة لتدارس مختلف المواضيع المطروحة في جدول المؤتمر ويتم التحضير له قبل فترة ليست بقصيرة. أما مؤتمرات المجلس، وهذا ما شاهدناه وسمعناه من غيرنا، بأنه لا ينعقد إلا ليوم أو يومين ويكون أشبه بمهرجان خطابي ويحضرها عدد من غير أعضاء المجلس سواء كضيوف أو مستشارين أو بعض الشخصيات المعروفة في المجتمع وهذا أمر لا نستغربه كثيرا لأن هذا الأسلوب يتناسب مع الطبيعة التنظيمية للمجلس.

وأخيراً أكتفي بهذا القدر وأخلص إلى أن أعيد وأكرر ما سبق ذكره بأن الغرض من هذه المقارنة ليس تفضيل هذا الحزب على ذاك وإنما هو إستبيان كينونتهم وطبيعتهم التنظيمية ونشاطهم السياسي ومنافستهم ضمن أطر معينة مقبولة التي يجب أن لا تتجاوز الحدود المعروفة في التعامل بين الأخوة والسائرين على نفس الطريق الذي هو حتما طريق شائك وصعب يستوجب التضمان والتعاون من أجل الوصول إلى الحد الأدنى من المصلحة القومية فإذا كنا فعلاً نحب أمتنا ومصلحتها العامة يجب أن نكترث لتنظيامتنا القومية والسياسية وحتى الدينية لأن الغير لا يتعرف على أمتنا ولا يميز حقوقها المشروعة إلا من خلال هذه التنظيمات والأحزاب. من هذا المنطلق نرغب رغبة شديدة أن يكون لنا أحزاب سياسية نزيهة ومخلصة وتعمل من أجل هذه الأمة وليس من أجل مصلحتها الخاص. 


       




متصل قشو ابراهيم نيروا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4110
    • مشاهدة الملف الشخصي
    ܞ  
ܟܵܬܵܒܵܐ ܡܗܥܪܵܐ ܘܡܫܵܡܗܵܐ ܕܥܥܵܐ ܕܐܘܡܬܵܐ ܐܵܫܘܪܵܥܬܐ ܡܥܵܩܪܵܐ ܐܹܦܪܹܥܡ ܫܵܦܥܪܵܐ ܚܥܵܐ ܓܵܢܘܟܘܢ ܘܠܵܐ ܡܪܥܥ ܐܥܕܵܬܵܘܟܘܢ ܩܵܐ ܕܐܵܗܵܐ ܡܠܘܐܵܐܘܟܘܢ ܕܵܩܪܵܢܵܐ ܘܪܵܒܵܐ ܐܵܢܵܢܩܵܥܵܐ ܐܵܡܥܢ قشو إبراهيم نيروا امريكا؟  

غير متصل انطوان الصنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4228
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ والصديق العزيز الكاتب القومي ابرم شبيرا المحترم
بعد التحية

مقالكم التحليلي المقارن اعلاه قراءة موضوعية وذاتية لواقع تنظيماتنا ومؤسساتنا القومية في الوطن بشكل عام وقد حاولت جاهدا على قدر كبير انصاف المجلس الشعبي وزوعا معا في هذه المقارنة ومن وجهة نظري الشخصية اتفق معك فيه بالكثير واختلف معك بالقليل ثمة الكثير من الاسئلة تطرح نفسها في خضم مقالكم اعلاه وهي بحاجة الى اجابات صريحة وواضحة وفي مقدمتها لماذا نختلف والاتفاق من مصلحتنا ؟ ولماذا نختلف وكل الظروف والاجواء من حولنا تجبرنا على العمل القومي المشترك ؟ ولماذا نختلف وكأن الاختلاف اصبح بحد ذاته هدفا لنا ؟

لماذا نختلف وجميع الاحزاب العراقية قوميا وسياسيا ودينيا ومذهبيا السنية والشيعية والكرد وغيرهم تحالفت وتعمل معا عندما يتعلق الامر بالمصلحة القومية العليا لها الا نحن ؟ نعم اتفقت تنظيماتنا من خلال التجمع السياسي للمزايدة والاعلام !! والتجمع اليوم مشلولا ويحتضر !! فهل تدرك تنظيماتنا لمخاطر استمرار الاحتقانات والتقاطعات بينها على قضية حقوق ومستقبل شعبنا في الوطن ؟! وهل تدرك هذه التنظيمات ان عدم وجود استراتيجية قومية وسياسية مشتركة لها للتعامل مع التحديات الداخلية والاقليمية والدولية يحملها مسؤولية قومية تاريخية كبيرة جدا ؟! وهل تدرك هذه التنظيمات ما لم نصنع مستقبلنا بأنفسنا وبروح قومية جماعية مسؤولة فسيصنعه لنا غيرنا !!

عزيزي رابي ابرم ان الجدارة والكفاءة في اي تنظيم قومي في الوطن ليس بوضع شعبنا في دوامة الازمات والخلافات والتلاعب من اجل مكاسب وقتية وصغيرة وضيقة والمكابرة واللجوء الى اسلوب المناورات والمساومات لكسب الوقت لكن الجدارة والكفاءة هو الاسراع في تسوية ومعالجة واحتواء الخلافات بعقلية وروح قومية مسؤولة وصادقة على قاعدة عدم الاستئثار بالقرار لوحده والاحتكام الى المشاركة والروح الجماعية والتوافق بما يخفف قلق شارع شعبنا من المستقبل المجهول في الوطن والاحترام المتبادل بين كل الاطراف وبدون توزيع الاتهامات الباطلة والمغرضة قبل ان ينفلت الزمام من الجميع لذلك على تنظيماتنا ان تبتعد عن سياسة انتهاز الفرص والعناد والغرور والتعالي وتهميش الاخرين والاعتقاد الزائف بأمكانية حسم الخلافات الاخوية بأسلوب المهاترات والضربة القاضية التي تنزل الهزيمة بالخصوم والاعداء وليس بأحد اطراف الاخوة من ابناء الامة الواحدة للاستحواذ على السلطة والكراسي والانفراد بالقرار مع تقديري


                                                                                             اخوكم
                                                                                         انطوان الصنا



غير متصل thair60

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 949
    • مشاهدة الملف الشخصي
مقال تحليلي مفيد تحية أستاذ ابرم شبيرا
برأيي ، الاحتقانات ًالتقاطعات والاختلافات هي حالة صحية ومفيدة لشعب بوجود حزبين لا اكثر لشعب صغير بعدده. وقد تصبح علة لشعب بزيادة عدد احزابه
تقديري

 ثائر حيدو

غير متصل david ankawa

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 317
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
Do you think Mr.Thier will accept even 2 , we are a qawmayah that will not accept even God

غير متصل حنا يعقوب

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 33
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شكرا للكاتب الاشوري الكفوء الاستاذ ابرم شبيرا لانه كان على حق واعطى الانصاف للجميع ومنهم زوعا والمجلس الشعبي وكل الاحزاب الاخرى في الوطن المطلوب العمل من الجميع لخدمة حقوقنا بعيدا عن المهاترات الجانية والثانوية

غير متصل ALOVE

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 185
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ الفاضل ابرم
اتفق معك تماما بما ذكرته في مقالتك وتحليلك من الجانب السياسي والقيادي لابناء امتنا . اسمح لي ان اشير الى نقطة مهمه. حسب قناعتي لم يجهد اي حزب من احزابنا نفسه للقيام بدراسه نفسيه وتحليليه لايجاد مدخل الى نفوس الجماهير وتحديد الخطوط الحمراء التي يستفز منها للحذر من الاقتراب منها .وحتى كتابنا عليهم عدم اهمال مايكتب او يعلق على مقالات ومواضيع مهما كان مستواها لانه من خلالها يستطيع الكتاب معرفة كيف تفكر الجماهير ويتمكنون من تحريكهم نحو الهدف . اكيد لفهم اي شخصيه يجب دراسة جميع الابعاد النفسيه والاجتماعيه والاقتصاديه والسياسيه لنتمكن حينها من ايجاد مدخل الى نفوسهم . سادخل الان في صلب الموضوع . أبناء شعبنا موزع سكناهم على جميع انحاء العراق تقريبا وكما تفضلت معظمهم في الشمال ومن الطبيعي مختلفه ثقافاتهم حسب سكناهم. الذي في الشمال متأثر بالاخوه الاكراد والوسط والجنوب بالعرب وهكذا ولكل منا معانات تختلف عن الاخر . مثلا انا من سهل نينوى لااستطيع أخلاقيا ان اعادي وأكره الاخوه الاكراد لانهم ببساطه لم نجد منهم اي اذية تذكر فلم يسلبوا اراضينا ويعتدوا على حقوقنا على العكس تماما ساعدونا كثيرا لكن العرب فعلوا ذلك . والامر مختلف بالنسبه لابناء شعبناالساكنين في الشمال فالحاله معكوسه .هذه نقطه مهمه اعتقد ان احزابنا تعرفها جيدا لكنها تتغاضى عنها وتريد فرض رؤيتها ومصلحتها .وغاب عنها ايضا بان ابناء سهل نينوى وبنسبة تفوق 90 بالمئه خريجين وحملة شهادات وكذلك الساكنين في المدن في الوقت الذي كان ابناء القرى في الشمال محرومين من التعليم تقريبا ولهذا عندما تأسس ادارات محليه يجب ان تختار الاشخاص الذين يديروها بتأني . وليس الاعتماد على نضال الشخص والتغاضي عن امكانياته الثقافيه  واذا اعتبر البعض نضاله منية علينا فهو على خطأ كبير لان ابناء السهل من غير الممكن في العهد السابق تشكيل او انتماء الى اي حزب بسبب جغرافية المنطقه . سأسيق اخي العزيز مثالا اخر قبل يومين صرح نائب السكرتير العام لزوعا تصريحا حول اجتثاث السيد خالص ايشوع ماذ لو كان التصريح معاكسا تماما مثلا زوعا تحتج على هذا العمل لكونه لايجوز قانونيا  بعد اجراء الانتخابات . كم تتصور كان رصيد زوعا يتزايد في سهل نينوى ولكن ماحدث الان هو العكس كم خسرت زوعا بهذا التصرف . مثال اخر هل من المعقول ان تسمح زوعا لكل من هب ودب ان يعتدوا على حرمات الناس من على منابر أعلاميه . أحد المستميتين بالدفاع عن اخطاء زوعا قال لي بتعليقه انك نسخة من انطوان صنا( الاستاذ العزيز انطوان انا لي الشرف ان اكون نسخة منك ) تصور رابي ابرم يقول لي لااعتقد انك احد ابناء شعبنا . لااعلم أي شعب يقصد اذا كان له شعب خاص به او بأسياده اقول له استمتع به انت فلايشرفني ان اكون جزءا منكم . عذرا اخي أبرم لم اتقصد من اثارة هذا الموضوع ألا لكي ابين لك لماذا يفضل اهلنا المجلس الشعبي . رابي اقسم بحق المسيح كنت اتعاون مع زملاء اعزاء في زوعا احضر احتفالاتهم وندواتهم اشاركهم احتجاجاتهم ، افراحهم واحزانهم . ولاكن لا أنا ولاعائلتي ولا اقاربي بعد الان بعدما اكتشفنا وجههم الحقيقي .
مع فائق احترامي وتقديري

غير متصل samy

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1135
    • مشاهدة الملف الشخصي
الوجه الحقيقي لزوعا .......يتغير كا الحرباء....بما يتلاأم مع مصالح كنا......وبذلك يمكنني القول انها لم تعد تمثل أللا مصالح كنا وابن اخته.
وبذلك فانه لايختلف عن تصرفات وممارسات صدام باسم البعث العربي لكن باسم ((اشوري))

غير متصل Adnan Adam 1966

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2883
  • شهادة الحجر لا يغيرها البشر ، منحوتة للملك سنحاريب
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
تحياتنا سيد ابرم شبيرا.  أرجو المعذرة لخروجي عن موضوعك وهذا لان المتدخل السيد ALOVE قد اجبرني علئ مداخلته
 السيد ALOVE شلاما
لقد ذكرت في ردك لرابي ابرم مايلي
. أحد المستميتين بالدفاع عن اخطاء زوعا قال لي بتعليقه انك نسخة من انطوان صنا( الاستاذ العزيز انطوان انا لي الشرف ان اكون نسخة منك ) تصور رابي ابرم يقول لي لااعتقد انك احد ابناء شعبنا . لااعلم أي شعب يقصد اذا كان له شعب خاص به او بأسياده اقول له استمتع به انت فلايشرفني ان اكون جزءا منكم . عذرا اخي أبرم لم اتقصد من اثارة هذا الموضوع ألا لكي ابين لك لماذا يفضل اهلنا المجلس الشعبي،،،،،،،،،،،،،

السيد ALOVE
المقصود في كلامك هو انا فلماذا لا تتكلم بصراحة وماذا كان موضوعنا ،،، انا كنت في رد علئ السيد أنطوان الصنا وانت من تداخلت معي وقد قمت بمهاجمة زوعا بكلمات لا ينطقها أعدائك الذين هم أعدائي ، وانت قمت بالدفاع عن السيد خسرو كوران بطريقة عجيبة وقمت بنوع من التهديد بلمحاكم عندما ذكرت الئ السيد أنطوان الصنا ان السيد خسرو كوران متهم بقتل المطران المرحوم فرج رحو لكنك رديت وكأنك لم تسمعها في السابق اي اتهام الموجه الئ السيد خسرو كوران ،،، من هذا المنطلق شبهت ومازالت ان حقدك علئ زوعا هو نفس حقد السيد أنطوان الصنا ،،، ولهذا كتبت لسيد أنطوان وبدوري سوف اكتبها لك
تدافعون عن السيد خسرو كوران الذي صرح بتبنيه لمجلس الشعبي  مع العلم ان المذكور لا يشترك معك او مع السيد أنطوان لا في القومية ولا في الدين ولا في المذهب الديني ولا حتئ في الوطنية ، لكنك انت او السيد أنطوان والبعض تحقدون  وتهاجمون أبناء جلدتكم سواء الوزير سركون او رابي يوناذم الذين هم يشاركونكم في الكثير .
انا ياسيد ALOVE لا أدافع عن خطا لكني أدافع عن قيادة زوعا ولان التاريخ شاهد علينا عندما لا نحترم قيادتنا ماذا تحل بنا . قيادة زوعا ليس بمعصومون عن ارتكاب الأخطاء لكن ليس اخطاء كما تنقلونها أنتم عن توقيع الوزير علئ قانون الجعفري ولان الوزير قد صرح لموقعنا العزيز عنكاوة كوم حول موضوع قانون الجعفري ولكنكم استمعتمو الئ الملة ووزير العدل الذين هم ليسوا من أبناء شعبنا فلماذا تصدقون الغرباء ولا تصدقوا الوزير سركون الذي هو من أبناء شعبكم ،،، فلهذا ياسيد ALOVE لي الحق ان أشك انك احد أبناء شعبنا وبما اننا مسيحيون الديانة فعلينا ان لا نحقد او نكره خاصة أبناء الدين الواحد .
السيد ALOVE لو انك ماسمعت عن اتهام السيد خسرو فبستطاعتي ان  اضع لك العشرات من المواقع التي تحدثت عن الموضوع .
مرة اخرئ اطلب المعذرة من السيد ابرم شبيرا لخروجنا عن صلب الموضوع
پوشن بشلاما

ملاحظة ،،، سيد ALOVE تقول في ردك الئ السيد ابرم شبيرا
مثلا انا من سهل نينوى لااستطيع أخلاقيا ان اعادي وأكره الاخوه الاكراد لانهم ببساطه لم نجد منهم اي اذية تذكر فلم يسلبوا اراضينا ويعتدوا على حقوقنا على العكس تماما ساعدونا كثيرا لكن العرب فعلوا ذلك .
وتريد مني ان لا أشك بأنك ليست من أبناء شعبنا وهل تعرف ياسيد ALOVE  ان الرئيس جلال الطلباني كان قد صرح في التسعينيات انه اول مسؤول كردي يعتذر لشعب المسيحي علئ المجازر التي ارتكبت بأيادي  كوردية وبدافع من العثمانية التركية . هل تعرف كم من الألف قتلوا في مذبحة سميل علئ أيدي جيش العراق آنذاك وأغلبهم من العرب وهل تعلم كم من المئات الألف من أبناء شعبنا قتلوا بأيادي كوردية .

غير متصل ALOVE

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 185
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد عدنان المحترم
في البدايه انا عتذر من رابي ابرم لانني لااريد ان اقحم مواضيع جانبيه لاهمية مقالته وقدرته على تحليل اكاديمي مقنع . لكنني متأكد هذه التعليقات والخلافات ذات فائده لكتابنا القديرين امثال رابي ابرم لانه سيتمكن من الوقوف على اماكن الخلل واختلافاتنا الفكريه ومنها يتمكن من كتابة مقالات ودراسات ذات قيمه فكريه كمقالته اعلاه .
اخي عدنان عذرا لو قلت لك أما انت تقرأ ولاتفهم أم تقرأ ولاتريد ان تفهم .
1- قلت في تعليقي أن معانات ابناء سهل نينوى تختلف عن معانات اخوتنا في الشمال فابناء السهل كانت معاناتهم من الاخوه العرب والعكس هو الصحيح يعني معانات ابناء شعبنا الساكنين في الشمال ولنقل المناطق الجبليه كانت من الاخوه الاكراد .قل اين الخطأ في هذا . أما تطرقك الى التاريخ والمجازر بحق شرفاء ابناء شعبنا من يتجرأ ان ينكر ذلك . وقلت في احد تعليقاتي ان رجالنا وشهدائنا العظام تركوا لنا ذهبا فقامرت به احزابنا وكيف ما تريد ان تفهما أفهما .
2- والله يااخي صدعت راسي بخسرو كوران من هو هذا الرجل أقسم لك بمعتقداتي وايماني انا لااعرف من الاكراد سوى كاكه مسعود وجلال وهذا ينطبق على معظم ابناء سهل نينوى . أنتم  تعرفون الاخوه الاكراد اكثر منا وهذا طبيعي جدا لان مقر زوعا كان في اربيل حسب اعتقادي وكنتم مشتركون معهم بالنضال وللاعداد الكبيره تعد بالمئات من القرى المسيحه المنتشره في ربوع شمالنا الحبيب منها ماأغتصب. ومنها ماهدم في معارك الانفال السيئة الصيت وهجرت ابنائها لكن لاتنسى ماجرى لقرانا ايضا جرى للاخوه الاكراد وشاهدت بأم عيني ما جرى لكليهما . يعني اخ عدنان مايحل لكم يحرم على غيركم بخصوص العلاقه مع الاكراد .
3- انت عارف ماشاءالله عليك كل تاريخ ابناء شعبنا وتكلمت عن سميل و.و.و ممكن تتكلمنا ولو قليلا ماتعرض له ابناء سهل نينوى تاريخيا من قتل وتنكيل لرجالنا ومنهم الدينيين ( اذكر لي اسم واحد أذا ممكن ) وأغتصاب لاراضينا هل تعلم مثلا تسمية قره قوش من اين جاءت وماذا تعني وكذلك كرمليس وبرطله . اذا كنت فعلا تدعي القوميه وشعب واحد عليك معرفة كل تاريخ شعبك ولاتتباكى فقط على جزء منه .
4-كل الاحزاب والسياسين في العالم معرضين للنقد والتهجم منهم من يرمى بالاحذيه والبيض الفاسد بل ويضرب كما حدث قبل ايام قليله لرئيس وزراء كوريا حين صفعه طالب بسبب غرق 300 من رفاقه الرجل استقال واعتذر من الشغب يعني عدنان لوكان السيد يونادم بمكانه تعتقد
كان يستقيل لو كنتم تقولون مو صوجه وتخونون كل من يطالب باستقالته . اخي عدنان يونادم ليس الله وزوعا مليئه بالشرفاء والبدائل اذا لايعجبه النقد خلي يروح يكعد بيته . نحن نرى انه لم يخدم قضيتنا ولم يحقق منجزات تذكر بعد تغير النظام في العراق ( وابسط مثال ثلثي برطله اغتصبت من قبل الشبك وهو صديق مقرب من عضو برلمانهم السيد حنين قدو ) اذكر لي ماذا فعل وهاهي تجرف اراضي زراعيه لاحدى قرانا في شمال العراق
لما لاتفعلون شيئا قسما بالله اخرجوا مظاهرات واحتجاجات ولسنا برجال ان لم نكن معكم في المقدمه . اما تستنكرون على المنصات وصفحات الجرائد هذه اسطوانه مشروخه ماتعبر علينا بعد.
5- باطلا تتهجمون على السيد انطوان واحيانا بكلمات بذيئه من قبل البعض لاتنم عن اخلاق رفيعه وللحق الرجل يترافع عنها وهنا لااقصدك لوحدك اخ عدنان الرجل لااعرفه معرفه شخصيه اي لم التقي به سابقا وساتشرف بلقائه اذا سمحت الفرصه . انا حر في رأي اجد بكتاباته وتحليلاته الكثير من المعقوليه ولااشعر باي رائحة عنصريه تفوح منها الرجل من حقه انتقاد اي حزب او سياسي كل من يعمل بالسياسه عليه ان يكون مستعدا لتقبل النقد والسخريه ان كان قد تعدى حدوده
4- بصراحه انا اتعبت نفسي بالرد وربما سيكون الاخير لانك لاتريد ان تفهم . و لاتفرق بين زوعا والقياده . انتقاد حزب يختلف عن انتقاد القياده . يااخي انت لاترى سوى مايجري امامك فقط واستمر في صلواتك ليصلح الله ما في النفوس . شوف عدنان راح احجي وياك عربي جلفي تسائلت مرة عن شخص من بخديدا كانت قد عينته زوعا مديرا للتربيه في سهل نينوى وحسب معلومات موثوقه طرد بسبب الاختلاس نعم يجب ابعاد هكذا نفوس مريضه ويستحق اكثر من ذلك . اسالك ذكر الاخ انطوان صنا بان السيد جيفارا كان قد سجن بسبب الاختلاس عندما كان في مجلس محافظه نينوى بعد عام 2003 وتقديرا لاختلاسه عينه السيد يونادم نائبا للسكرتير العام تقديرا لبطولته بشرفك اكو واحد يقبل ان يقوده مختلس هذه هي قيادة زوعا . تحياتي لك وفائق تقديري واحترامي للاخ ابرم

اخ عدنان هذا الرايط من جريدة المسله وتصريح اليعقوبي يؤكد توقيع لازار على القانون الجعفري

http://almasalah.com/ar/PrintNewspage.aspx?newsid=21184




غير متصل Adnan Adam 1966

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2883
  • شهادة الحجر لا يغيرها البشر ، منحوتة للملك سنحاريب
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد ALOVE شلاما
كان من الأفضل ان لا تجعل الحوار بيني وبينك هنا وفي ردود علئ مقالة رابي ابرم
ولهذا سوف لا أرد عليك بكل ما كتبته انت سوئ الأشياء التي أراها مهمه ،،، علما انا كنت في حوار مع السيد أنطوان الصنا وانت من قمت بمهاجمتي ومهاجمت زوعا

1- تقول انك لا تعرف من هو السيد خسرو كوران ،،،،،، لكنك كنت قد سألتني لو لن السيد خسرو يجرك الئ المحاكم لأنك تتهمه بمقتل المرحوم البطريك فرج رحو فكيف انك لم تسمع بهذا المتهم وانت تدافع عنه ،،، 
2- تقول عن ماقاله الشيخ او الملة اليعقوبي عن توقيع الوزير علئ قانون الجعفري ،،،، هذا الفرق بين الناقد والحاقد وكان عليك ان تنتبه تاريخ هذا التصريح الي حضرتك كتبت عنوانه فلاحض هنا
اليعقوبي: وزير مسيحي صوت على القانون الجعفري وسياسيون شيعة رفضوا التصويت
12/13/2013 4:24:15 PM 

بينما التوقيع علئ قانون الجعفري كان في شهر شباط ياخي العزيز بينما كان الوزير في زيارة لسهل نينوئ ،،، ثم انت كيف تستطيع ان تصدق بكلام رجل دين مع احتراماتنا له وهو ليس من دينك بينما الوزير يشاركك في القومية والدين او الطائفة الدينية ،،،
اما أني لا أميز بين ذاك الشعب وذاك فأقول لك انا اعتبر كل التسميات هو لشعب واحد والمناطق التي انت ذكرتها وكل مناطق سهل نينوئ هم أكيد آشوريين من وجهة نظري فيكفي ان سهل نينوئ ومناطقها هي متواجدة منذ الألف السنين اي عندما كانت نينوئ عاصمة دولة الاشورية كانت مناطق السهل موجودة فكيف انا لا اعتبرها جزء من شعب الآشوري ،،، ولا اريد ان ادخل في مواضيع ليس لنا دخل هنا بيها ،،
اما انك تعطي وعود الرجال لو ان زوعا خرج في احتجاج لما يحدث من تجاوزات عن مناطقنا في سهل نينوئ فستخرج مع زوعا فأقول لك ان زوعا يريد سهل نينوئ والمحافظة المستقبلية تابعا للمركز لا للإقليم والأسباب كثيرة ، اخي العزيز زوعا تدافع علئ تجاوزات علئ شعبنا سواء في بغداد وسهل نينوئ وداخل الإقليم والآن سمعنا عن تجاوز جديد في مناطقنا في الإقليم وهذا احتجاج زوعا الواضح ( ياله شوفنا وعدك )



Al-Rafedain List·
أثيرت في وسائل الاعلام
ومواقع التواصل الاجتماعي قضية التجاوز على أراض قرية بابلو التابعة لناحية زاويتة في محافظة دهوك وذلك من قبل بعض المتنفذين في الحزب الديمقراطي الكردستاني بدهوك . وفي الوقت الذي نشد على ايدي ابناء القرية الذين تظاهروا مطالبين بحقهم ورفع التجاوز عن قريتهم وأراضيهم فإننا نعبر عن وقوفنا الى جانبهم مقدمين كامل الدعم لهم.
وكنا في وقت سابق وحسب الاتفاق مع ابناء القرية قد كلفنا احد محامي قائمة الرافدين بمتابعة الموضوع من جوانبه القانونية ولكن يبدو ان الأمر قد وصل الى طريق مسدود.
وفي الوقت الذي نبدي فيه استعدادنا للذهاب مع ابناء القرية الى ابعد نقطة في القضية فإننا نوكد ان هذه الممارسات تظهر مرة أخرى عجز الجهات الحكومية في المحافظة وحكومة الإقليم عن تحقيق العدالة وكبح جماح المتنفذين المدعومين من قبل شخصيات حزبية وسياسية وهؤلاء المتنفذين ليسوا سوى واجهات تقف خلفها هذه الشخصيات الجشعة التي لا تشبع.
وفي هذه المناسبة نؤكد بأننا لن نرضخ ولن نسكت على هذه الممارسات وسندافع عن أرضنا وقرانا مهما كلفنا الأمر.
ان ما يحدث الآن في قرية بابلو ليس سوى حلقة في سلسلة التجاوزات الصارخة التي طالت أراضي شعبنا وقراه منذ تسعينات القرن الماضي , ولم تعالج الحكومات المتعاقبة في الإقليم اية مشكلة بخصوص التجاوزات على الاراضي لعدم الجدية وفقدان الإرادة السياسية وغياب العدالة لإنصاف ابناء شعبنا. ويبدو لنا ان الحكومات والقيادات السياسية والحزبية في الاقليم تكيل بمكيالين عندما يتعلق الأمر بحقوق شعبنا ، وما فقدان الثقة بالإجراءات التي اتخذت في السابق والتي لم تعالج شيئا إلا دليل على ذلك. لذا فإننا ندعو السيد رئيس اقليم كوردستان والسيد رئيس وزراء الاقليم الى التدخل شخصيا لوضع حد للتجاوز على شعبنا وأراضيه. وان بقاء هذا الأمر بدون حل ومعالجات عادلة هو إساءة كبيرة للإقليم والتجربة الديمقراطية فيه وتجاوز على المكونات الاصيلة واساءة لعلاقات التاخي والشراكة . وتؤكد بصورة جلية غياب العدالة والتعامل بمعايير مختلفة مع المواطنين ، حيث يتم شرعنة نهب وسرقة اراضي شعبنا عبر الاستئثار بالسلطة واضفاء طابع الشرعنة القانونية للسيطرة على الاراضي بذرائع الاستثمار والسياحة والبلديات وغيرها من الحجج التي تلغي وتصادر ارادة شعبنا وتؤدي الى التغيير الديموغرافي المستمر والمتصاعد بوتائر مخيفة ، مستفيدين من شهود الزور وضعفاء النفوس في المنطقة.
يعقوب كوركيس
رئيس قائمة الرافدين في برلمان الإقليم.

غير متصل Adnan Adam 1966

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2883
  • شهادة الحجر لا يغيرها البشر ، منحوتة للملك سنحاريب
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي ابرم شلاما
لماذا لا نقف عند الحزب الديمقراطي الكردستاني ومصلحته فهل يرغب بزوعا كما هو ام يريد زوعا كما يراه البارتي ؟  لسنين طويلة ونحن نسمعها خاصة من قادة كيان أبناء النهرين عندما كانو في مراكز متقدمة في زوعا ان البارتي يريد ان يعمل زوعا تحت أجنحته وفقط يقول نعم للبارتي ،، حزب الديمقراطي الكردستاني كبير في حجمه وبجماهيره واقتصاده قوي فاذاً
 باستطاعته ان يتدخل ويخلق لنا أزمات ومنها تكوين المجلس الشعبي واستحواذ المجلس علئ مقاعد كانت من نصيب زوعا سواء في الإقليم او برلمان العراق وتصريحات السيد خسرو كوران شاهدة علئ ذلك عندما صرح علنا بان أصوات المجلس هي تضاف الئ أصوات قائمة البارتي وسماهم بأالموالين لهم ،، فلماذا لا نتصور ان البارتي فعلا قد اثر علئ مسيرة زوعا ؟ وخاصة موقف زوعا من استحداث محافظة في سهل نينوئ وتكون تابعة للمركز .
تحياتنا رابي ابرم