المحرر موضوع: لقاء قداسته وغبطته  (زيارة 8540 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل تيري بطرس

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1323
  • الجنس: ذكر
  • الضربة التي لا تقتلك تقويك
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
لقاء قداسته وغبطته
« في: 15:18 16/06/2014 »
لقاء قداسته وغبطته








تيري بطرس
bebedematy@web.de
في تعليق لي على مقالة الاستاذ الدكتور ليون برخو حول وحدة كنيسة المشرق، قلت لا اعتقد ان الكنيسة ستتحد قريبا، رغم ان املي هو عكس ما اعتقد، ولكن ما نشر عن اللقاء اظهر ليس انه لا اعتقد كانت صحيحة، ولكن ان الطرفين يعيشان واقعين مختلفين تماما.
كنيسة المشرق الاشورية
منذ ان تبواء قداسة مار دنخا كرسي البطريركية في الكنيسة، وللمطلع والذي عاش اوضاعها يدرك، انه حدثت تغييرات جوهرية في امور كثيرة داخل الكنيسة، فمن ناحية تم رسامة كوكبة من الاساقفة المتعلمون والذين لهم تجارب حياتية ويجيدون لغات متعددة ويحملون شهادات  في احتصاصات متعددة ومن ثم دخلوا سلك الكهنوت عن قناعة ورغبة في المشاركة في انقاذ الكنيسة (لدي اتباع كنيسة المشرق الاشورية تمثل انقاذ الكنيسة كعملية للعمل القومي باعتبار الكنيسة كانت اقدم مؤسسة قومية حافظت على اللغة والتراث الفكري للامة) ومن الملاحظ ايضا ان اغلب الاشخاص الذين دخلوا سلك الكهنوت وتبواوا مناصب المطران او الاسقف، كانت لهم اتجهات قومية، اي دعم تطلعات الامة في انقاذ نفسها وتحقيق طموحاتها ومساواة ابناؤها ببقية مكونات الاوطان التي يعيشون فيها وخصوصا في الاوطان التاريخية (العراق، سوريا، لبنان،تركيا، ايران والاتحاد السوفياتي السابق). كما ان الكنيسة التي لم تكن تمتلك الا كنائس قليلة بعد تدمير ما كنت تمتلكه في القرى، تمكنت ان تقوم بتجديد وتملك ابنية لاداء الطقوس وللقيام بالمهام الادارية والتربوية. لم يتعرض قداسته الى اي انتكاسة حقيقية او تذمر او محاولة للتمرد باستثناء محاولة اشور سورو التي اثرت كثيرا نتيجة تداخلات كثيرة وخصوصا من قبل فصيل سياسي معين، مما استوجب تقديم تضحيات كبيرة لانقاذ ممتلكات الكنيسة من محاولة السرقة المفضوحة. وكانت نتائج هذه المحاولة التفاف اكبر حول قداسته والكنيسة وفشلا كبيرا للمحاولة وبالاخص الامال التي وضعت عليها. ولكن هذا لا يعني عدم مواجهة الكنيسة ككل مؤسسات التي تتعامل بالشأن العام واحيانا بالمصير بعض الخلافات او البرود في العلاقة بين اعضاء مجلسها السنهاديقي.
من جهة اخرى تعرضت كنيسة المشرق كبقية كنائس المنطقة، الى عملية هجرة ابناءها وبكثرة وبحالات تكاد ان تكون جماعية من مناطق سكناهم الاصلية اي الشرق الاوسط، نحو المغتربات في اوربا والولايات المتحدة الامريكية واستراليا ونيوزيلندا. بحيث ان  ثقلها الرئيسي صار في المهجر وما الوطن الا ثقل معنوي. وقد وقفت الكنيسة موقفا عاجزاء ومرة اخرى مع بقية الكنائس امام هذا المد الذي يكاد ان يقلعها من موطنها الاصلي، ولكن مشكلة كنيسة المشرق ان قيادتها قد هاجرت ايضا بحيث ان مقرها صار في الغرب تاركة الوطن رغم ان الوطن او ان بقع منه يمكن العيش والعمل والتحرك فيه. وطدت كنيسة المشرق الاشورية وجودها في الهند ودول الاتحاد السوفياتي السابق، فصارت لها بالاضافة الى الهند رعيات في هذه الدول مع وجود كهان متفرغين لها. ولعل جولة قداسة مار دنخا الرابع الاخيرة كانت خير دليل على ان الامور هناك تسير بشكل مرضي جدا، ولكن يجب عدم التأويل على ذلك في اتخاذ القرارات او التاثير على قرارات مثل اعادة اللحمة والوحدة مع كنيسة المشرق الكلدانية او مع كنيسة المشرق القديمة. فالعلاقة مع كنيسة روسيا ليست مفتاحا لحل المشاكل، وتكاد الامور الجارية الان تتشابه في الكثير من التفاصيل وقد تتشابه مع بعض النتائج ما حدث في نهايات القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين. ان وحدة الكنيسة هو تطبيق لقول الرب يسوع المسيح كونوا واحدا، وليس فقط لحسابات سياسية وقوى فقط، ورغم ذلك يجب ان ندرك محدودية الدور الروسي الدولي والكنسي في الشرق، فحتى اكبر الانظمة المدعومة روسيا مثل النظام السوري لم يكن يوما يعامل شعبنا معاملة جيدة ولن نقول يتمتع شعبنا في ظله بحقوقهم. فاذا جهرت داعش والمنظمات الاسلامية الاخرى بكفرنا وبوجوب قتلنا وتدمير الكنائس والمعابد العائدة لنا، فان نظاما مثل نظام بشار الاسد، حاول ازاحتنا وابعادنا من خلال الاستيلاء المنظم على ممتلكاتنا وتجفيف المياه التي تسقي اراضينا وفرض التعريب علينا. ولان طموحات روسيا صغيرة فقد تقبل بمبادلتنا بتحقيق تلك الطموحات او اقل منها. ان الكنيسة الروسية تسير في فلك تحقيق طموحات الدولة الروسية وما انتساب السيد بوتين واعلانه اعتناق المسيحية، الا صورة في تحقيق التكامل الشرقي بين الكنيسة والدولة. في الغرب قد يحدث ذلك ولكن بصورة اكثر تلطفا، فهناك مساحة لتحرك الطرفين بشكل مستقل.
ولعل بروز ظاهرة لجوء كهان من كنيسة المشرق الكلدانية الى الكنيستين الشقيقتين (الاشورية والقديمة) كان من الامور الملفتة للنظر وللتحول الذ طراء، بعد سنوات من استقرار الوضع على ما استقر عليه منذ مطلع القرن الماضي، وقبلها من هجرة كهان كنيسة المشرق الى الكنيسة الكلدانية، طلبا للامان والعلم والامل. ونعتقد ان سبب ذلك يعود بالاساس للترهل الذي اصاب الكنيسة الكلدانية، والتطور الحاصل في كنيسة المشرق الاشورية وبروز الدور القيادي لقداسة مار دنخا الرابع، والتقدم الذي احرزته القضية القومية تحت الراية الاشورية على المستويات الوطنية والدولية، بحيث اشعر هؤلاء الكهان انهم يتنقلون في بيتهم الواحد ولكن مع الطرف الذي يسير مع المستقبل.
في تحركات قيادة الكنيسة من البطريرك والمطارنة والقساوسة، يلاحظ، ان هناك نوع من تبادل الادوار او لنقل اعطاء انطباع خاص للمؤمنين يقول ان لم تكن لنا دولة فلنا كنيسة تقوم بمهام الدولة، وهو نوع من املاء الغرور اكثر مما هو حقيقة، ولعل المتتبع لهذه التحركات سيلاحظ ذلك بشكل جلي، وباعتقادي ان بروز قيادة مار دنخا كان لانها قدمت انجازات ملموسة نوعا ما للكنيسة ، ولدغدغ هذا الشعور انه ان لم يكن لنا رئيس فلنا بطريرك بمستوى الرئيس. يقابل الرؤساء ويتصرف كتصرفهم ويستقبل كاستقبالهم.
كنيسة المشرق الكلدانية
قد يكون تراجع دور كنيسة المشرق الكلدانية، ابتداء حقا مع السبعينيات من القرن الماضي، حينما لاحظ بعض الشباب ان الكنيسة تبتعد تدريجيا عن اللغة والتراث،وقد تكون لصرخة المرحوم مار بولص شيخو عندما شعر بمدى تراجع الخدمة بلغتنا السريانية واحلال العربية محلها، انذارا لواقع خروج الامر من ايدي قادة الكنيسة. فمن ناحية هناك حزب مسيطر على مقاليد كل الامور في البلد، وهذا الحزب يقوم بتعريب المجتمع، ووجد التعريب دعما من بعض رجال الكنيسة التي ارادات ان تساير الواقع كما هو وكما هو مفروض، وليس مسايرته لانتظار فرصة التغيير. وبرز التهلل في البناء الهيكلي للكنيسة بعد وفاة المرحوم مار روفائيل بيداويد وانتخاب مار عمانوئيل دلي. فمن ناحية ان الكنيسة التي اعتبرت ملاذ يلجاء اليه الفقير والجائع والخائف، صارت لا تتمكن من الدفاع عن ذاتها وتراثها ولغتها امام هجمة العربية والعروبة، بحيث ان ابناء الكنيسة بغالبيتهم في سجلات وفي احصاء النفوس سجلوا انتماءهم القومي عربي بالنسبة للمدن الكبرى وبعضهم كردي وغالبا بتوجيه من رجال الدين، بخلاف ابناء كنيسة المشرق الذين سجلوا الانتماء القومي الاشوري رغم ادراكهم انه سيتعرض للتغيير او انهم قد يتعرضون للمضايقة. كما ان عدم قيام الكنيسة بالتحدث عن تجاوزات النظام من خلال تدميره العشرات من الكنائس القديمة والاثرية، اثر على سمعتها ومكانتها كملاذ للضعيف. اذكر ان الكنيسة الكلدانية عند التحضيرات لمهرجان حنين وافرام في بداية السبعينيات من القرن الماضي لم تجد من فرقة تنشد لها السورث، ولذا لجأت الى فرقتنا الفقيرة والحديثة في كنيسة مار عوديشو التابعة لكنيسة المشرق الاشورية والتي قام الاب المرحوم فيليب هيلاي بتدريبها لهذه الغاية، وفي اثناء تقديم المشاركين حاول اداريي المهرجان تناسي مشاركة كنيسة المشرق او حتى امتلاكها ومشاركتها تراث مار افرام، مما حدا بنا الى انذارهم بان فرقتنا ستنسحب من المشاركة ان لم تعودوا وتذكروا اسم كنيستنا واشتراكها بتراث مار افرام مع بقية الكنائس الاخرى وهذا ما حدث حقا حيث خرج قارئ الكلمة الرئيسية واعتذر عن سقوط اسم كنيسة المشرق. اقول ان الكنيسة الكلدانية حينها وبنوع التفكير السائد حينها ما كانت مستعدة للاستعانة بفرقة فقيرة وحديثة من كنيسة لا تريد ذكر وجودها اصلا في احتفال دولي لولا عدم امتلاكها فرقة تنشد بلغة الام. وكانت هذه مفارقة للكثيرين.
قد اكون من اوائل من انتقد عمل مار لويس ساكون حينما كان اسقفا لكركوك، واعتقد انني كنت من اوائل من رحب بتسنمه منصب البطريرك، ارى فيه ولحد الان رغبة  مسيحية صادقة للوحدة الكنسية. ولكن الوحدة لا تحققها الرغبة الصادقة بها، فهذه الرغبة يشترك فيها الكثيرين. بل ازالة العوائق الواحد تلو الاخر. بالتاكيد ان كنيسة المشرق ستجد من الصعوبة منذ البدء ان نطالبها بالتنازل عن استقلاليتها، وكرسي البطريرك، ومنذ قداسة الشهيد مار بنيامين شمعون يمثل هذا الوهج المتالق والمتمثل بانه رمز لاستقلال شعبنا، نعم انه تداخل السياسية بالدين، ولكن هكذا كانت الامور في الشرق حينها ولاتزال سارية في النفوس والعقول، لا بل ويمكن القول ان جل اساقفة  وقساوسة كنيسة المشرق الاشورية اتوا من عن الطريق القومي الى هذا الموقع الحساس، وهذا ليس انتقاصا من ايمانهم، بل لادارك الكثيرين ان احد وسائل خدمة الشعب، هو دعم مؤسسة كنيسة المشرق. لا اعلم مدى تاثير قضية اشور سورو في هذا المسار، الا انني اعتقد ان لها تاثير سلبي وكبير، ورغم قناعتي التامة ان قداسة مار دنخا ميال بطبعه وتربيته للتسامح ونسيان الماضي، الا ان بقية الاساقفة قد لا يجارونه في ذلك وخصوصا ان اشور سورو الحق اضرارا بالغة بكنيسة المشرق، اضرارا مادية ومعنوية، ولم يقدم اعتذارا عنها لحد الان، ورغم ذلك قامت الكنيسة الكلدانية باحتضانه ودعمه ومساندته، واذا كنا لا نريد له اي ضرر او سئ، ولكن مثل ذلك يفتح الباب لكل طارق. فالمفروض في الكنيسة الكلدانية وهي تريد ان تطرق باب الوحدة ،ان لا تكون قد تورطت في هذا الموقف الصعب، كان حل قضية اشور سورو هو بالتجائه الى اي دير او البقاء كشخص عادي يمكن ان يتدبر اموره كبقية الناس. لقد كان واضحا ان كفة الميزان كان يجب ان تكون لصالح العمل الوحدوي ولصالح التقارب مع كنيسة المشرق الاشورية وليس تفضيل شخص الحق كل هذه الاضرار بالكنيسة وبمكانة البطريركية على المسار الوحدوي. ان الالتجاء الى الاخلاق المسيحية والعفو ونسيان الماضي، ليس عملا صالحا او منطقيا في حال اشور سورو الذي تم تصوير حل قضيته كانها عملية فرض على كنيسة المشرق الاشورية.
مطالبنا مشروعة
مع ادراكنا لصعوبة المسار الوحدوي، وخصوصا ان هناك تراكمات كثرة عبر القرون، الا ان  السير به باعتقادنا مطلب مشروع، ولكن طريق الوحدة يجب ان يبتداء بلجنة خاصة مؤلفة من اشخاص مؤمنين حقا بهذا الهدف، تتم مناقشة كل الامور، بشفافية والرغبة في حل اي اشكالية تحدث. بما فيها قضية اشور سورو. وليس بزيارات غير مهيئة ومنتظرين من الاخر ان يتفهم وضعنا، ان الكل الان في وضع صعب وابناء رعية كنيسة المشرق في الوطن بوضع اصعب بكثير، ولو حقا كانت لنا الرغبة الحقيقة بالوحدة، علينا ان نضع خارطة الطريق لها ونزيل المعيقات وليس فرض امر واقع او قد يحسبها المقابل عملية لوي الاذرع. مع ادراكنا ما للوحدة القومية من اهمية، ومع وعينا الاهمية التي توليها كنيسة المشرق لمثل هذه المسألة وتاريخية هذا الاهتمام، الا اننا نعتقد ان ادراج وحدة التسمية كان امرا يسبق الامور الاخرى، وقد يكون الرمي في ساحتكم كما فعلتم انتم. كما ان ابراز رد مار ابراهيم ابراهيم الذي يؤمن بتعدديتنا القومية بما يتعارض مع ايمان اغلب الوحدويين، باعتقادي كان ردا غير موفق، على مسألة اثارة توحيد التسمية. والافضل باعتقادنا ان تكون عملية الوحدة، بالاضافة الى تشكيل اللجنة المذكورة اعلاه، ايضا وبشكل مباشر بين كنيسة المشرق الاشورية وكنيسة روما. وهذا ما اراد ان يوصله فديو الاستقبال الذي نشرته كنيسة المشرق، اي ان الطرفين المستقلين والمتساويين بالمكانة والدرجة، مار دنخا الرابع وبابا روما يمكنهما التحدث بهذا الشأن. ومع جل تقديري لهذا الرأي ارى ان واقع شعبنا يجب ان يتخطي الكثير من الاشكالات وان يتم الالتهام بطريقة تعيد ثقة الناس بقياداتها الدينية، كما ارى ان غبطة مار لويس ساكو مهموم بهذا المصير والذي يريد ان يحميه وبكل الطرق.       



ܬܝܪܝ ܟܢܘ ܦܛܪܘܤ


غير متصل حبيب تومي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1724
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: لقاء قداسته وغبطته
« رد #1 في: 22:24 16/06/2014 »
الأخ تيري بطرس المحترم
تحية ومحبة
اولاً : ان سلوك طريق الوحدة شئ جميل ، ولكن برأيي ، ان ما يصرف من الجهود في سبيل هذه الوحدة اكثر من اهمية الوحدة نفسها ، ماذا يعني ان تتحد الكنيستان الآشورية والكلدانية ، ماذا يستفيد الشعب من تلك الوحدة ؟ ربما سيكون لنا بطريرك واحد بدل اثنان او ثلاثة إذا ما حسبنا بطريرك الكنيسة المشرقية القديمة ، التي لا ارى اي اهتمام من قبل اي طرف للتقرب منها . فهل الوحدة هي بين كنيسة الآشورية والكلدانية فقط ؟ المهم برأيي ان الكنيستين إذا اتحدتا او بقيتا كما هما الآن فالأمر سيان ، ومع ذلك نقف مع اي جهود وحدوية سواء كانت كنسية  او سياسية او قومية ..
لقد رأينا الوحدة التي حدثت بين احزابكم الوحدوية جداً التي آمنت بالتسمية ( ك ـ س ـ  ا ) وكيف تهشمت هذه الوحدة فوق صخرة المصالح الخاصة لكل حزب في ذلك التجمع ، فلم يبقى منه سوى الأسم ، ثم ماذا حققت تلك الوحدة لهذا الشعب المظلوم ، وماذا سوف تقدم الوحدة الكنسية ، ارجو ان تكتب لي المكتسبات .. واحد اثنين ثلاثة ..
ثانياً : ذكرت مسألة المطران الجليل مار باوي سورو ، تحديداً ، وبالمقابل لم تشير ابداً الى الكهنة الذين فصلوا من الكنيسة الكاثوليكية الكلدانية وكرموا في الكنيسة الآشورية ، وبعضهم يعمل على تخريب وتمزيق الكنيسة الكلدانية وبمباركة الكنيسة الآشورية .
ثالثاً : جاء في الفقرة الأخيرة من مقالك :
 والافضل باعتقادنا ان تكون عملية الوحدة، بالاضافة الى تشكيل اللجنة المذكورة اعلاه، ايضا وبشكل مباشر بين كنيسة المشرق الاشورية وكنيسة روما. وهذا ما اراد ان يوصله فديو الاستقبال الذي نشرته كنيسة المشرق، اي ان الطرفين المستقلين والمتساويين بالمكانة والدرجة، مار دنخا الرابع وبابا روما يمكنهما التحدث بهذا الشأن. .
افهم من هذه العبارة ان غبطة البطريرك ساكو ليس مؤهلاً للتحادث والتفاوض مع قداسة البطريرك دنخا الرابع ، وهنا احيطك بمعلومتين :
الأولى تصنيف كنيسة المشرق الآشورية غالباً ما تصنف بالكنيسة المجهرية ، ولا يظهر اسمها إلا حينما تكون الخارطة من القياس الكبير .
 وثانياً : ان درجة البابا الكهنوتية هي بمثابة المطران ليس إلا . وبهذه الدرجة ربما البابا ايضاً ليس مؤهلاً للتفاوض مع قداسة البطريرك مار دنخا الرابع .
تقبل تحياتي
حبيب

غير متصل فاروق يوسف

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 387
  • الكلدان أصل العراق
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: لقاء قداسته وغبطته
« رد #2 في: 23:19 16/06/2014 »
=

مباحثات البطاركة من اجل الوحدة وسعت الشرخ اكثر بين الكنبيستين الكلدانية والاشورية وكذلك بين العلمانيين
هل سيقتنع البطريرك  ساكو بانه كان يركض وراء سراب ؟؟؟


فاروق يوسف

لا تنازل عن حرف الواو بين الكلدان والأشوريين

غير متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1745
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: لقاء قداسته وغبطته
« رد #3 في: 06:00 17/06/2014 »
الاخوة المتحاورين الاعزاء
ان نواة الوحدة بين الكنيستين موجودة أساسا، والتي تجلّت في عودة المطران الجليل مار باوي سورو وبمعيته بعض الكهنة وعدة الاف من اخوتنا الاثوريين الى الكنيسة الكلدانية الاصيلة والذين فعلا يعرفون ماهية الوحدة بين الكنيستين، وكان المفروض من البطريرك مار ساكو ان ينمّي ويعمّق هذه الوحدة الصادقة ويباركها لكي تشمل اخرين من الجماهير المؤمنة، وليدع القطب الاخر يحقق رغبته في تحقيق حلمه القومي المكتسب في ارض اشور وبأستضافة داعش وأخواتها. وبالعافية عليهم..
ولذلك فقد كان المفروض من البطرك مار ساكو ان يستثمر وقت هذا اللقاء المعروفة نتائجه مسبقا بلقاء كبديل مع الجمع التوّاق لهذه الوحدة..!!
ولكن العتب على النية الصادقة لغبطته التي جعلتكم تتكابرون لمقام قداستكم عليه، والواضحة من كلام السيد تيري(وهذا ما اراد ان يوصله فديو الاستقبال الذي نشرته كنيسة المشرق، اي ان الطرفين المستقلين والمتساويين بالمكانة والدرجة، مار دنخا الرابع وبابا روما يمكنهما التحدث بهذا الشأن).ولكنني انصح ألاخ تيري المحترم  ان يستذكر قصة الضفدعة والبقرة في القراءة الخلدونية..وبعدها ليساوي بين القداستين!! وغبطته لايليق بمقام قداستكم القومي، فكيف يخرج لأستقباله؟!! حسافة لهكذا تفكير.....! تحيتي للجميع

غير متصل Ribuar

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 56
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: لقاء قداسته وغبطته
« رد #4 في: 10:16 17/06/2014 »
السيد  تيري
من انت لتنصح الكلدان و تقدم ارائك كاننا نعترف بما تقول   تخافون من الكرسي بان يضيع لذلك لا تحبون الوحدة و ان اردنا الوحدة  تريدونها حسب شروطكم التعجيزية و المعقدة و العنصرية  و الحزبية و القومية الانكليزية 
ابينا البطريرك الجليل يعرف كيف يتصرف و يعرف ما يقول و هو مستعد للوحدة مع زهرة البنفسج في سبيل المسيح و كنيسته  في حين  بطريرككم الجليل يفكر بالقومية قبل المسيح او الكنيسة و هذا واضح جدا من ملابسة الدينية بنفسجي بنفسجي
استعمال لغات اخرى في المناسبات الدينية و الثقافية يدل على انفتاح الكلدان على العالم و تمسككم بلغة واحدة يدل على عنصريتكم
فهل اكتفيت ام تريد المزيد
ريبوار ايليا داود
المانيا.......... دوسلدورف
+++++++++++++

غير متصل تيري بطرس

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1323
  • الجنس: ذكر
  • الضربة التي لا تقتلك تقويك
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: لقاء قداسته وغبطته
« رد #5 في: 12:37 17/06/2014 »
الاستاذ حبيب تومي المحترم
ان الوحدة الكنيسة هي امر رباني ويجب ان يتحقق تنفيذا لوصية الرب يسوع المسيح كونوا واحدا. الحقيقة ان الانقسام خلق اسباب التباعد بين ابناء شعبنا، وقد اتكاء الانقسام القومي على اسباب طائفية او مذهبية، وكما ترى ان شعبنا يتكلم لغة واحدة وله تاريخ واحد ومنطقة سكناه واحدة ومعاناته واحدة ولكنه منقسم الى ثلاثة اقسام لا يمكن لاي واحدة منها ان يواجه التحديات السياسة والاجتماعية والاقتصادية التي تواجهه.
اذا كنا نؤمن اننا كلنا مسيحيين طيبين ولسنا هراطقة كما كنا ننعت بعضنا البعض، فما هي اضرار الوحدة اذا؟، اليس من المفترض ان تتوحدة المؤسسة التي حققت نجاحات كبيرة في تاريخها اي عندما كانت متوحدة؟ من المعلوم ان انقسام الكنيسة الى شرقية قديمة وشرقية اشورية هو حديث، وهو لم يتحول الى انقسام لاهوتي فهو لايزال اداري يمكن ان يتم حله بدون مصاعب كثيرة متى ما صدقت النيات بين الطرفين، وطبعا مع كنيسة المشرق الكلدانية ايضا، واعتقد ان التحرك يجري على الطرفين ولكن بين الفترة واخرى ياخذ توجه معين اهتماما اكبر، وباعتقادي ان توجه غبطة مار لويس ساكو الوحدوي يفرض نفسه هنا. ان تحقيق وحدة الكنيسة ليس فقط ان يكون لنا بطريرك واحد، ولكن ان تكون لنا ارادة واحدة في المسألة الايمانية، كما ان المؤمنين سيشعرون بقوة وثقة اكبر، الامكانيات المادية والفكرية ستكون متحدة لتحقيق انجازات افضل.
لماذا لم تقل احزابنا، ولماذ قلت احزابكم اليس غريبا ذلك، ومن قال ان احزابنا تتمتع بالحس القومي السليم والامكانية لتجاوز المصالح الذاتية الى المصلحة القومية العليا، ولو كنا بالمثالية التي تريد ان تكلمني عنها لما كان حالنا اليوم بهذا الوضع، ولما كان حال (كم) كذلك. ان تحميل الاحزاب كل السلبيات التي نعاني منها هو دليل عدم ادراك عمق الازمة وتاريخيتها، انه لتحقيق انجازات سياسية ليس مطلوبا بالطبع وحدة القرار، التي نحاول تحقيقها من خلال وحدة الاحزاب السياسية او تجمعها في شكل سياسي معين يخرج منه قرار جماعي. بل مطلوب الكثير من الامور التي خسرناها نحن ولعل الديموغرافية والعلاقات الدولية وتحشيد ابناء شعبنا في المهجر واتباع اساليب نضالية جديدة مستمدة من امكانيات وقدرات ابناء شعبنا، ستمكننا من تحقيق انجازات تتراكم لتحقيق اخرى.
اولا ان الكهنة الذين ذكرتهم لم يسرقوا ممتلكات الكنيسة الكلدانية، ولم يقدموا بطريرك الكنيسة الى محكمة مدنية، ولم يتعاونوا مع احزاب سياسية لتجزئة واضعاف الكنيسة او لكي يحصلوا على مكاسب او مناصب، انهم كانوا كهنة وفي كنيسة المشرق هم ايضا كهنة، واتوا لكنيسة المشرق وهم لم يطردوا او يوقفوا، واسباب مجيئهم معروف وليس فيها ما يشينهم او يهدد وحدة او اي فرد في كنيسة المشرق الكلدانية، بعكس السيد اشور سوروا الذي اقترف الكثير من الامور، ونحن وغيرنا قدموا له نصيحة مجانية فحواها ان كنت تريد الالتحاق بالكنيسة الكلدانية فهذا حقك، ولكن دون الاضرار بكنيسة الحالية، وان كنت تريد الوحدة الاندماجية وتحت سلطة بابا روما هذا حقك ولكن لا تفرض ذلك على المجمع السنهاديقي بالتهديد والوعيد. هذا هو الفرق سيدي.
بالنسبة للفقرة الاخيرة اود التوضيح انكم لم تقراو مقالتي بالصورة التي اردت ايصالها وهي انني احلل ممارسات وتصرفات كنيسة المشرق ولا اقول ان ما قامت به صحيح او ليس صحيح، من المعلوم ان قداسة مار دنخا هو في المقام مساوي لبابا روما، لانه بطريرك كنيسة مستقلة بقرارها ولاهوتها وتاريخها وليتورجيتها وحتى لغتها، وقرارت هذه الكنيسة لا يتدخل احد فيها لانها تصدر من المجلس السنهاديقي، من رسامة البطريرك وانت نازل، الى المسائل الايمانية والادارية الاخرى. وهذه المساواة لا علاقة لها بالعدد الذي ينتمي او لاينتمي، من المعلوم ان دولة ميركوميزيا وهي دولة صغيرة جدا وتعدادها قد لايتجاوز الالاف ولكنها دولة في الامم المتحدة ولها صوت في الجمعية العامة كصوت الصين. ورئيسها يعامل كرئيس الولايات المتحدة الامريكية، اذا المسألة هي بروتوكولية بالاساس ولا يجب ان يتم التركيز عليها من قبل كنيسة المشرق الاشورية ونحن بالاخص في الوضع الحالي الذي يهددنا وجودنا بالاساس.
في التقسيم الكنسي هناك ثلاثة درجات وهي الشماس وتنقسم الى ثلاثة درجات والكاهن وتنقسم الى ثلاثة درجات والاسقف وتنقسم الى ثلاثة درجات ادارية وهي الاسقف والمطران والبطريرك، هذا في كنيسة المشرق تاريخيا، وتم اضافة الكرادلة ولا اعرف اين تقع لان الكردينال حسب علمي لقب فخري اكثر مما هو منصب اداري. والبابا هنا هو اسقف روما ولمتطلبات التنظيم الاداري تم استحداث الالقاب الاخرى وليس لي علم ان البابا بمنصب المطران التي تعادل لدينا المطرافوليط. واذا كان البابا هو اسقف روما فان البطريرك مار دنخا هو اسقف كوخي ويقال له البطيريرك، بعد ان توسعت الكنيسة وصار فيها اساقفة عديدون ومطرانه ولانه يعتبر رئيس الاساقفة او الذي يدير الاجتماعات والذي يتحدث باسم الكنيسة. باعتقادي ان مسألة باتت واضحة، ان مار لويس ساكو يدير كنيسة ترتبط بكنيسة روما وليس لها الاستقلالية الكاملة وهذا ليس انتقاصا منها ولكنه من متطلبات الوحدة،واذا اتحدت كنيسة المشرق مع كنيسة روما حتما ستتغير العلاقة وسيتغير موقع بطريركها. ارجو ان اكون قد وفقت في ايصال الفكرة، تحياتي
الاستاذ فاروق يوسف
لا اعتقد ان المباحثات الوحدوية وسعت الشرخ، بل بالعكس، باعتقادي ان قربت اكثر وصار ممكنا التحدث عن الكنيستين دون تشنج، اي صحيح هناك اختلافات معينة ولكنها من طبيعة الامور، ولو لم تكن هناك اختلافات وممارسات واراء متعددة لما كنا بحاجة للبحث في الوحدة. ان الوحدة ليست عملية الضغط على زر فتتحقق كلما اردناها، ان نتائج الانقسام عديدة وعلينا بالصبر والتأني ومنح الفرص المتعددة. واذا كنا نؤمن بالرب يسوع المسيح، علينا ان نؤمن بان ما قاله سيتحقق. تحياتي
السيد عبد الاحد قلو
الظاهر انكم لا تريدون قراءة الا ما تعتقدون، ان ذكري لقصة الفلم الذي نشرته كنيسة المشرق، هو من باب الانتقاد ومن باب التحليل الخاص بي وليس قول او رؤية كنيسة المشرق، قد يكون لها رؤية اخرى، ولذا فعلى الجميع التحلي بالصبر وعدم تحميل الامور اكثر مما تحتمل. ولكن يحق لنا ان نحلل لكي نقيم المسار، وبرغم ايماني التام ان مقام ومكانة مار دنخا الرابع مساوية في المكانة والقيمة والدرجة لمكانة بابا روما واعتقد ان المنطق يقول بذلك ايضا، الا ان اخوتنا وكوننا واحد بالاساس (شعب واحد امة واحدة قومية واحدة) بالاظافة الى معاناتنا والتهديد الذي يهدد وجودنا كان يجب ان يجعلنا ان نتجاوز مثل هذه المسأئل البروتوكولية. الباب لا يزال مفتوحا لكل مؤمن لكي ينتمي لاي كنيسة يريد، هذا اذا سمحت داعش او غير داعش بوجود كنيسة اصلا في الشرق الاسوط، وهذا ما يحارب من اجله غبطة مار لويس ساكو . تحياتي
السيد ريبوار    
بالتاكيد لن اخذ الاذن من سيادتكم ولا من اي احد لكي احلل واحاول ايصال الامور للقراء او اعطاء بعض التصورات التي قد تساعد في السير نحو الهدف المنشور او حتى ابداء راي. ثقتي عالية بغبطة مار لويس ساكو وهذا وضحته من خلال المقالة ونفس الثقة موجودة بقداسة مار دنخا الرابع، ولكن رسالتي هي اولا ان لا نستعجل رعم ضرورة الامر والامر الاخر باعتقادي ان اسهل السبل هي الوحدة مع روما، ولهذا الامر لا بد من الاعتراف بمقام بابا روما ولكن بصلاحيات جديدة للكنيسة ولسنهادوسها وهذا الامر وضحته في مقالات سابقة، كما ان على كنيسة المشرق ان لا تبني على امور قد لا تفيدها في المستقبل وان  مسالة وحدة التسمية من الناحية المنطقية والعقلية هو من واجب اكل ابناء الشعب لانه يهمهم والكنيسة وقيادتها الغالبة من هذا الشعب ولذا يهمها الامر، اي يمكن ان تدفع باتجاه وحدة التسمية ووحد شعبنا وامتنا اسلوبكم الانفعالي يدل على انكم لم تقراوا المقال بصورة صحيحة او لا تريدون ذلك. تحياتي




ܬܝܪܝ ܟܢܘ ܦܛܪܘܤ

متصل سامي ديشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 827
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: لقاء قداسته وغبطته
« رد #6 في: 12:53 17/06/2014 »
الأخ تيري بطرس المحترم

لقد قرأتُ الكثير من مقالاتك، لا بل أغلبها. الا انني لم أقرأ مقالة لك سيئة  كهذه في: المحتوى، الأسلوب ، طريقة التفكير، الآداب العامة، الادارة والبروتوكول اضافة الى الهدف منها.  اعتقد انك تحتاج الى اعادة تنشيط الفكر من جديد،  لأننا في القرن الواحد والعشرين ولسنا في القرن التاسع عشر في هكاري، تحياتي....

غير متصل بزنايا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 120
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: لقاء قداسته وغبطته
« رد #7 في: 13:30 17/06/2014 »
الاخ sam
يرجى توضيح نقاط ااضعف في المقالة و مقارنتها مع القرن الحالي
من ألواضح أنت و باقي ألردود غير راضين عن الوحدة وليس  عن محتوى المقالة

غير متصل soraita

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 794
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: لقاء قداسته وغبطته
« رد #8 في: 14:11 17/06/2014 »
الي الأخوه الأعزاء  نفس هذا الكلأم قاله سيد تيري بطرس بعد ثلأثة اشهر من انتخاب غبطة مار لويس ساكو انه ليس بمستوى قداسة مار دنخا الرابع ويبدو هذه ليس افكار تيري بطرس وانما هي كانت هي افكار مار دنخا نفسه وهذا اقتباس من كلأم تيري بطرس (الي الاخوه الكلدان اامتحاورين A
يجب علينا ان نشكر الاخ تيري بطرس على صراحته وخاصه انه احد المثقفين الاخوه الاثورين على كلامه ([size=18pt]ان كنيسة المشرق هي كنيسة مستقلة وذات قيادة معروفة وتسلسل قيادتها معروف، وبالتالي فانها حينما تتحدث مع الكنائس حول امور الوحدة تتحدث مع الكنائس الام وليس الكنائس الفرعية اي التي في يدها القرار. فالكنيسة  الكلدانية وبتراثها المشرقي الذي لا ينكر، الا انها تابعة في ادارتها لكنيسة روما ولا يمكنها ان تحسم في هذه الامور الا في حالة اعلانها استقلالها الاداري والتنظيمي، وان يكون بطريركها منتخبا من قبل مجلسها السنهاديقي دون الحاجة لموافقة بابا روما او حتى بركته. ان موقع قداسة مار دنخا يقابل من الناحية الادارية والسلطوية موقع بابا روما وموقع مار زكا وبابا الاقباط وغيرهم مع مراعاة الاحجام والامكانات. في حين ان موقع البطريرك مار لويس ساكو الاول في الترتيب الهرمي غير ذلك فهو ياتي بعد بابا روما وبعد الكرادلة رغم ان رتبة الكاردينال قد ينالها شماس او علماني. ولذا فان محادثات كنيسة المشرق كانت مع كنيسة روما وقد اثمرت عن اتفاق عام 1994،A
اذا كانت بطريكتنا لها اذان لتسمع ان مار دنخا مستوى اعلى من الجلوس مع مار لويس ساكوا A
 " كرم الله وجه امرء عرف قدرنفسه "  مقولة للاخوة العرب اتمنى كل واحد يعرف قدر نفسه  وثقله
ز والرا
[/font][/size]بط http://www.ankawa.com/index.php/ankawaforum/index.php?topic=656423.msg5978797#msg5978797والتعليق رقم 24

غير متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1745
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: لقاء قداسته وغبطته
« رد #9 في: 17:21 17/06/2014 »
الاخت سوريتا ..مع التحية
رائع منك للأشارة الى الرابط الموجود في ردك والذي يتضح فيه مدى تعسف وتعصب الاخ تيري بطرس لقوميته المزعومة ، واقتبس من احد ردوده  مايلي:


رد: الـپاطريرك مار لويس روفائيل الأول والمطران مار باوي سـورو الجـليـلان (مقالة للأخ مايكل سيبي)
« رد #22 في: 13:38 18/04/2013 »
اقتباس من رد تيري بطرس
فالقوميون الاشوريين اي المؤمنون بالاشورية تسمية قومية لا يفرقون بين ابناء شعبنا مهما كانت التسمية التي يطلقها على نفسه انهم يضمون الجميع في الصفة الاشورية كتسمية عامة جامعة شاملة ، تسمية مافوق التسميات المذهبية والعشائرية والمناطقية، وهذا الخيار محسوم منذ منتصف القرن التاسع عشر. اننا عندما نقول الاشوري لا نقصد ابناء كنيسة المشرق (النسطورية او القديمة ) بل نقصد ابناء كنيسة المشرق من اتباع التقويم الحديث واتباع التقويم القديم والكلدان والسريان، هذا الامر هو اساس بناء الفكر القومي الاشوري، لا يمكن لاي واحد منه ان ينكره الا الامي والمتعصب لتوجه معين ما
[/b].

وهنا يرد على الاخ سيزار، على ان الجميع هم اشوريين وبصورة عامة ومهما اختلفت مسمياتهم.. شاؤا ام أبوا، والذي ينكر ذلك فهو امّي وليس أبي.هههها..
 فهل الكلدان من بطركهم ومثقفيهم أميين يا اخينا تيري وشهاداتهم تغمرك انت ومن لقنكم بالاشورية يا عزيزي تيري.؟ وأسالك فمن هو المتعصب في هذه الحالة؟!
ولكنه حدد جنابه(الاخ تيري)  الفترة التي شملت الاشورية جميعنا والتي كانت منذ منتصف القرن التاسع عشر، وبذلك يعترف بأنها الفترة التي لقّنوهم  الانكليز لكي يتركوا تسميتهم (كلدان النساطرة) ويتسموا بالاشوريين وذلك ليس حبا بهم بل من اجل ان يحاربوا بدلا عنهم ... وتاليتها جلبوهم كلاجئين للعراق بعد تركهم لديارهم في ايران وتركيا مخلّفين منهم مئات الالوف من القتلى والمفقودين من اجل خاطر عيون بهية الانكليز..
واخونا يدعي في يومنا هذا بان مقام البطرك مار ساكو لا يعادل مقام مار دنخا لكونه قداسة ببركة الكنيسة الانكليكانية.ولذلك الحوار يجب ان يكون مع قداسة بابا الفاتيكان ، وليس مع غبطتنا المسكين وعلى نياته الصافية مع جمهرة من مطارينه الاجلاء ..ولكنهم ليسوا بمقام ليخرج القداسة لأستقبالهم .. !!
ولكن لا تنسى العبرة من قصة الضفدعة والبقرة في القراءة الخلدونية يا سيد تيري..تحيتي للجميع

غير متصل Eddie Beth Benyamin

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1637
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: لقاء قداسته وغبطته
« رد #10 في: 20:42 17/06/2014 »
الاستاذ تيري بطرس المحترم

اقتباس
" كنيسة المشرق الكلدانية "

حسب ما نعرفه لا توجد رسميا اي كنيسة في امريكا باسم " كنيسة المشرق الكلدانية " The Chaldean Church of the East .. كاحد مقيمي امريكا ممكن توفينا برد كامل للاستفسارات الاتية :
من اين جئت بتسمية " كنيسة المشرق الكلدانية " ؟
ان حقا توجد كنيسة بهذه التسمية في دول اخرى في العالم , ممكن ترفق لنا اسم وصورة تلك الكنيسة ؟
هل هذه التسمية جاءت بعد رسامة مار لويس روفائيل الاول ساكو بطريركا للكنيسة الكلدانية الكثوليكية ؟

تقبل تحياتي وشكرا
ادي بيث بنيامين

غير متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1745
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: لقاء قداسته وغبطته
« رد #11 في: 03:05 18/06/2014 »
الاخ المحترم ادي . مع التحية
ألم تكن كنيستنا واحدة  بمشرقيتها وان حدث انشطار، فيعني ستبقى تسمية المشرق تصاحب  الكنيسة  التي تبقى في الشرق من بلاد فلسطين، فطالما مقر كنيستنا الكاثوليكية للكلدان في العراق، فالمشرقية  تنطبق عليها وبعكس كنيستكم المفروض ان يصبح اسمها كنيسة الغرب الاشورية لكون مقرها في شيكاغو الاّ في حالة شروق الشمس من جهة امريكا عندها يحق لكم الاحتفاظ بمشرقيتكم ...ربما ذلك ممكن عندكم طالما تؤشورون الجميع.. ..تقبل تحيتي

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3314
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: لقاء قداسته وغبطته
« رد #12 في: 03:44 18/06/2014 »
جملة رائعة ذكرها الكاتب أفتتح بها رده على الدكتور حبيب توما قائلاً:
ان الوحدة الكنيسة هي امر رباني ويجب ان يتحقق تنفيذا لوصية الرب يسوع المسيح كونوا واحدا
وهذا ما لمسناه في مساعي البطريرك ساكو ولأن الموضوع برمته له علاقة مباشرة بالإرادة الإلهية وتعاليم إبنه يسوع المسيح ....
 لذا سيكرر غبطة ابينا البطريرك ساكو المحاولة مرة ومرتين على أمل أن يعمل الروح القدس عند الطرف الآخر كما عمل في كنيستنا الكلدانية وبشخص غبطة أبينا البطريرك
مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل Mateena

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 36
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: لقاء قداسته وغبطته
« رد #13 في: 05:01 18/06/2014 »
لاخ تيري المحترم
اليس من المنطق ان تتفاوض كنيسة المشرق الاشورية مع الفاتيكان على مسألة انتمائها الى الكنيسة الكاثوليكية وليس على مسألة الوحدة مع الكنيسة الكلدانية؟

هناك خلط لهذين الامرين.  

فهناك على سبيل المثال كنيسة السريان الكاثوليك فبالرغم من انتمائها الى الكنيسة الكاثوليكية, وهذا تم بالتفاوض مع بابا روما الا انها اذا ارادت الاتحاد مع الكنيسة الكلدانية مثلا فعليها التفاوض مع الكنيسة الكلدانية في هذا الشأن.

غير متصل Michael Cipi

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4354
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: لقاء قداسته وغبطته
« رد #14 في: 07:06 18/06/2014 »
يـبـدو الأخ تيري بـطرس صاحـب قـرار ويقـرر بكـيـفه ............ !!
الأخ زيـد متـفائل كـثيراً ، ويسـرّني أن أقـول له : لا تـنـتـظـر أية وحـدة ... وكما قـلتُ في مقال سابق للـبـطريرك أقـولها لك أيضاً : سأذكــِّـرك بها بعـد سنة سنـتين ثلاث أربع : إن الآثـوريـّـين لن يتـوحـدوا مع الكـلـدان ، لا كـنسياً ولا قـومياً .......
يمكـن فـقـط ، إذا تـنازل الكـلـدان عـن شيئين : أولاً  إسم قـوميتـنا الكـلـدانية ونـصير آشـوريّـين  ............ بالحـلم ما يشوفـوها
 ثانياً كاثـوليكـيتـنا ونرجع نمجـد نـسطوريوس و ثـيودورس في صلواتـنا الطـخـسية ...... باليقـظة ما يتـفـرَّجـون عـليها إلاّ بالمنام

ولخاطر عـيونهم هاي النـقـطـتين سهلة جـداً !!! ومَن له إسـتـعـداد فـلـيـتـقـدَّم ............. !!
ولكـن ــ كما قال البطريرك ساكـو ــ :: لا رجـعة إلـيـنا !!!!! ومَن له أذنان فـلـيسمع .

غير متصل Eddie Beth Benyamin

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1637
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: لقاء قداسته وغبطته
« رد #15 في: 08:10 18/06/2014 »
الاستاذ مايكل سيبي
البطريرك مار عمانوئيل يوسف توما بطريرك كنيسكم الكلدانية رفض مقترح الوحدة القومية بين الاثوريين والكلدان عام 1919 حينما زار الاثوريين ابناء كنيسة المشرق والكنيسة الكاثوليكية في مخيم بعقوبة وقال باننا نعيش بسلام مع اخوتنا المسلمين الذين اقوى واكثر عددا منا . نتيجه رفضه واضحة اليوم , قتل , حرق وتدمير كنائس , قطع رؤوس الكهنة , تشريد ....الخ . , ... Brother Michael, the worst is yet to come
 
تحياتي لشخصك الكريم
ادي بيث بنيامين

غير متصل Michael Cipi

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4354
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: لقاء قداسته وغبطته
« رد #16 في: 10:20 18/06/2014 »
نحـن لا نـحـرق أنـفـسنا بأيـدينا متعـمـدين ودون فائـدة ....
ولكـن نـنـقـذ المحـتـرق حـتى الـتـضحـية بالحـياة ، كما أنـقـذنا إخـوتـنا الآثـوريّـين عام 1933

هـذه أكـتـبوها عـلى لافـتـة كـبـيرة وعـلقـوها في غـرفـكم ، وأذكـروها لأولادكم كـل ليلة قـبل المنام
كي تعـتـرفـوا بالجـميل وبالتأريخ أمامهم ، ولكي لا ينـسـون فـضل الكـلـدان عـليهم ، ويعـرفـون لماذا هم أحـياء الـيوم .

غير متصل بزنايا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 120
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: لقاء قداسته وغبطته
« رد #17 في: 12:35 18/06/2014 »
عندما تدخل بيت أستاذ مايكل سترى لافته مكتوب عليها شكرا استراليا لانك أحتضنتيني هل ألحكومة قالت لك عندي فضل عليك ؟
أستاذي لولا ألاشوريين لكانت موصل ولاية في تركيا وكنتم أنتم الان مسلمين
ألموضوع هو عن وحدة ألكنيسة و مار لويس يقود الحملة و أذا فشلت عود نورنا بأراءك كما نورتنا فترة ألانتخابات و لو كانت غير دقيقة

غير متصل soraita

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 794
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: لقاء قداسته وغبطته
« رد #18 في: 14:28 18/06/2014 »
الي الأخ عبد قلو
 يقول السيد تيري بطرس ان موضوع التسميه الأشوريه محسوم منذ  القرن والنصف ولكن هل قبل قرن ونصف هل اخذو رائ الكلدان والسريان وانا لأ اعتقد  وانا لأاعتقد حصل ذلك . وانما الذي حصل هو البطريرك مار شمعون روبين وإبنة أخيه سرما وافق على حمل التسميه الأشوريه مقابل 7000 جينه استرليني وهذه هي قضية اجتماع قبل قرن ونضف ويريد السيد تيري فرضها على الكلدان والسريان والأ لياتي السيد تيري بطرس من  من  الكلدان او السريان شارك في ذلك الأجتماع
[/size

غير متصل Michael Cipi

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4354
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: لقاء قداسته وغبطته
« رد #19 في: 16:38 18/06/2014 »
شـكـراً لأسـتـراليا ألف مرة لأنها إحـتـضنـتـني وقـت الشـدة ولن نـنـسى فـضلها ، ولكـنها لم تـضع نـفـسها تحـت الإعـدام من أجـلي .
ألقـوش غـنية عـن الـبـيان فـقـد قـرر الألقـوشـيـون ، إما أن يموتـوا مع إخـوتهم الآثـوريّـين أو الإعـفاء عـن الآثـوريّـين ....
 فـكانـت الـنـتـيجة الإعـفاء عـنهم بفـضل الـبـطريرك الكـلـداني مار عـمانوئيل تـومكا

سبق أن ذكـرتُ في مقال سابق ، أن صديقي الآثـوري حـين قـدّم طلباً للحـصول عـلى شهادة الجـنسية
إشتـرطـوا أن يوقع عـلى وثيقة عـدم الإنـتـماء إلى أي تـنـظيم يطالب بـدولة ــ وهـمية ــ آثـورية ، فـوقــَّع

غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري منتديات
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 2406
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: لقاء قداسته وغبطته
« رد #20 في: 18:52 18/06/2014 »
اخواني الكتاب
ان كنتم انتم الكتاب والنخبة المثقفة وربما يكون للاكليروس يد في اجوبة بعضكم، فماذا تتوقعون من الناس البسطاء. هناك امور كثيرة طرحت بصورة غير واقعية في هذا النقاش واتت بصيغة الطعن وتقليل مقام  الاخرين الامر الذي لم اكن منتبه اليه ولم اتوقعه شخصيا.
مشكلتنا هي الانغلاق في قوالب قديمة ، وهذه  مشكلة جميع الامم الشرقية  التي لا تستطيع رؤية اي  شيء جديد. لهذا  نحن نتصارع حتى مع ظلنا.
كما قل احد الاخوة بينكم يا هل ترى سيترك لنا داعش امل للاستمرار في ارض الوطن بعد احداث الموصل؟!.
اخواني ياليت تتحدثون عن افكار للتواصل والتعاون  والتقارب والوحدة اكثر من ان يضع كل واحد وزناته واثقاله في الميزان.
انظروا البابا فرنسيس كما يضع قيمة او تكبر لموقعه او لشخصه حينما يتحدث مع الصغار والمرضى ويقبل ايادي ناس اوشكوا على الموت وهم يمارسون انسانيتهم بصورة صحيحة؟  الا تذكركم هذه المواقف بشيء حينما تتحدوث عن وحد الكنيسة.

اخواني بصراحة انا متشاؤم من من طريقة طرحكم ومناقشتكم للموضوع، وكأنكم تحسبون حساب البيدر قبل ان تتبلد البذور بقطرات  المطر اصلا، في المسيحية، لا يوجد حسابات غير الخدمة المجانية والاخلاص والتضحية، كل شيء يضيع امام المحبة طالعوا  نشيد المحبة للقديس بولص الرسول.
 شيء اخيراحب ان اذكره،  انا اتفق مع الاخ تيري  نحن يجب ان نحافظ على هويتنا القومية، ويجب ان تنظر اليها الكنيسة بنظرة واقعية وجديدة اكثر . انا هنا لا ازكي اية من التسميتين سواء كانت الكلدانية ام الاشورية ولا ارفضهما ولكن اتمنى ان نفكر ونطلب من الروح القدس ان تلهمنا لايجاد مخرج لهذه القضية، لان برائي  مصير الكنيسة الشرقية بطرفيها الكلداني والاشوري يكون تحت خطر زوال  في حالة زوال الهوية وبالاخص لغتنا الام سورث.
تحياتنا للجميع
وشكر يوحنا بيداويد

غير متصل kaldanaia

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 871
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: لقاء قداسته وغبطته
« رد #21 في: 20:28 18/06/2014 »
السيد تيري المحترم لم اكن اتصور قط ان تفكيرك صطحي لهذه الدرجة مع احترامي الشديد لك 
من يعتبر ان غبطة مار لويس تنازل اقول له نعم فالمسيح قبل ارجل التلاميذ  ولكنه بقي هو الله
المتجسد بالروح القدس . 
غبطة البطريرك ساكو يطرق كل الابواب من اجل الوحدة التي لا تعرفها ولا تعرف معانيها 
يا سيدنا المحترم تيري . 
الوحدة ارفع من كل المقامات والتسميات وارفع من خرابيط الكتابة اللعينة .
كل المحبة وكل الاحترام لقداسة مار ساكو البطل على خطى سيده وسيدنا 
وربنا يسوع الله المتواضع .

كلدنايا الى الازل

غير متصل حبيب تومي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1724
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: لقاء قداسته وغبطته
« رد #22 في: 20:37 18/06/2014 »
اخي الطيب يوحنا بيداويد المحترم
تحية ومحبة
احترم رأيك واقدر كتاباتك الهادئة ولكن هذه المرة اسمح لي ان اختلف معك في طرحك هذا ، نحن لا نستطيع ان نكون بمنزلة البابا فرنسيس ، نحن اناس علمانيون نكتب عما يعرض عبر الإعلام ونكتب عما هو صحيح وعما نراه خطاً ، وإذا امتنعنا عن الإشارة الى موقعى الخطأ والصواب ، كيف نعرف اننا اخطأننا ونحن بشر غير معصومين من الخطأ مهما بلغت درجة علومنا او مراكزنا الوظيفية .
الأخ تيري بطرس كتب اشياء منها نتفق عليها معه ومنها نختلف ، وأبدينا وجهة نظرنا ، وكان نقاشنا بأسلوب حضاري ، وإن كان الأمر كما تقول لنكسر اقلامنا ، ولنكتب عبارة واحدة ، وهي سمعة وطاعة لكل ما يكتب وكل ما يجري امامنا ، ، نحن وانأ شخصياً لا اتدخل في الأمور الكنسية الدينة والروحانية وهذا ليس اختصاصي ، اما ما هو خارج النطاق الروحاني فمن حقنا ان نشير بالنقد الى مواضع الخطأ والتي تضر بمصلحة شعبنا الكلداني ولغتنا الكلدانية وقوميتنا الكلدانية الأصيلة ..
دمت بخير
حبيب

غير متصل oshana47

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1116
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: لقاء قداسته وغبطته
« رد #23 في: 23:25 18/06/2014 »
اعزائي اصحاب الردود وصاحب المقال المحترمين
تحياتي لكم جميعا
اتطرق في هذا الرد على كلام المطران مار ابراهيم ابراهيم جزيل الاحترام ، عندما نطق المطران مار ابراهيم بكلامه المعسول في شيكاغو وامام سيادة البطريكان مار لويس ساكو ومار دنخا الرابع عن وجود اقوام متعددة في الايمان المسيحي وضمن كنيسة المشرق وبروحية موحدة ، هذا اساس مصداقيته وكل كلامه صحيح 100% وهي الحقيقة لهذه الكنيسة انذاك ، نعم كانت الكنيسة اساسها واحد والاقوام متعددة ولكن حافظوا على اسمهم أو تسميتهم القومية لوحدهم داخل ايمانهم من دون مساس مع غيرهم من القوميات ، وكانت المحبة الالهية والسلام الارضي هو رائدهم ووئامهم  المنظور والموحد بينهم .
أما الان فهذه النظرية الايمانية طواها الزمن والمكان والاحداث وصارت من الماضي العسير ، في هذه الكنيسة الموحدة التي حوصرت وانطوت على نفسها الأن الي اقل ما يمكن وصفها لم تبقى كسابقتها ، الكنيسة تعرضت الي انقسامات ايمانية ومؤامرات خارجية واضطهادات وبالاخص على يد كنيسة الفاتيكانية الكاثوليكية ، اصحاب سياسة فرق تسد الاوربية ، ادخلوا على القسم المنشق منها تسمية قومية لاول مرة في تاريخ كنائسنا الشرقية على اساس الايمانية هو مذهب تيمنا ببلاد بابل وشعبها من العلماء ولربما انذاك ليس القوم الكلدي المقصود به ، ومنع بابا فاتيكان أن يسمى كل نسطوري متكثلك ألا كلدانا ، هذا المنع خلق في البداية اشكالات متعددة بين ابناءنا من المنشقيين والباقي ضمن الكنيسة ، وكانت كل محاولة تجري بالتسمية الكنسية الكلدانية تفشل ويعود الشعب الي اصله القومي وكل هذه الاحداث كانت تجري للشعب الاشوري وعلى ارضه ، وحدثت كل هذه الازمات والمؤامرات ابتدءا منذ 1222 - 1778 أو 1835 م ، الذي لا يقرأ هذه المقدمة تنقصه المعلومة المطلوبة من الايمان .
 في الوقت الحالي كل هذه العلاقات القديمة بين الكنائس قد تغيرت وانتهت الي غير رجعة ، شعارات والتسميات القومية بين الكنائس العالمية رفعت واخذت طورها المعتاد : مثل الكنيسة اليونانية والروسية والارمنية ... الخ ، وفي شرقنا اولهم الكنيسة الكلدانية القادمة من الشعب الاشوري على ارضه بعد انشقاقها من النسطورية وهلمى جرى لليعقوبية بعد تحولها الي السريانية وكم كنيسة قومية انشقت منها .
فاليوم يرى قداسة مار دنخا هذه الحقيقة القومية بكنائسنا الثلاثة المنشقة اصلأ من الكنيسة الموحدة المشرق الرسولية النسطورية - ويطالب مع التوحيد الكنسي التوحيد القومي لان 80 % من ابناءنا سنخسرهم من دون التوحيد القومي والكنسي معا - واحدهما تحولت الي كنيسة قومية كلدية بالانتماء والانتساب والراي خارج مقومات القومية لهذه الكنيسة  بقبولها فرضا وقسرا وشراء الذمم على منتسبيها وتخديرا ايمانيا على ابناءها عبر كل هذه الزمن وخارج اسمنا الاشوري وهم على ارضنا مع انه يطبق عليهم هذا النص التاريخي "  تم الاتفاق بين المتحالفين من الجانب الميدي والكلداني على اقتسام تركة الامبراطورية الاشورية بينهما فكانت المناطق الشمالية الشرقية من نصيب الميديين، والمناطق الجنوبية والغربية من نصيب الكلدانيين وهي تشمل على اجزاء بلاد انهرين وعلى سورية الحالية باكمله"
     وهل لاحد من يدعوا اليوم بالكلدية القومية أن يفند هذا النص التاريخي ليثبت شخصيته القومية الكلدية على الكنيسة وعلى الاشوري في ارضه ؟
 عندما نقارن بين الحالة التي ذكرها المطران المتقاعد مار ابراهيم والسيرة الحالية بين اقوامنا ومذاهبنا فنرى لها وجه اخر تماما فيها كل التغيير عن سابقتها التي اشارة اليها ، لذا قداسة مار دنخا اشارة الي التوحيد القومي كمطلب اساسي مقدما وهو عين الصواب لعدم فقدان الاغلبية من ابناءنا / لان بين المذاهب الاختيارات حرة ومطلقة ، لان قداسته عندما يقنع الاكلريوس الكنسي يمكنهم التحول الي أي مذهب يختار من قبلهم في الحال والشعب مطيع له كما جرى من الانقسامات في السابق ، ولكن القضية القومية لها اهداف سامية وصعبة في هكذا تحولات ، ونحن على علم بكل مجرياتها ومتاحاتها عبر الزمن والعهود ، والاستنتاج من كلا القولين ولكلا البطريكين هو لابد لكنيسة بابل على الكلدان الكاثوليكية  أن تقدم دليلها القومي الاثباتي ومن رضى فاتيكان لاجل التوحيد الكنسي .
ومن دون هذ الاساس القومي ، وأن جرى التوحيد بين كنائسنا ، في المستقبل القريب ستلتف فاتيكان على تسمية كنيستنا المستحدثة وتلغي منها اسمينا القوميين والغاية هي القضاء على الاسم الاشوري ولانهم يعرفون مقدما التسمية الحالية لهذه الكنيسة اتية من الاشوري وفي هذه الحالة ايضا يقضى على التسمية الكلدية وفي كلا الحالتين هو القضاء المبرم على القومية الاشورية وهذا نعرفه مسبقا ولا نتعامل معه مستقبلا .

غير متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1745
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: لقاء قداسته وغبطته
« رد #24 في: 03:18 19/06/2014 »
السيد اوشانا المحترم
لماذا تسموا الكاثوليك بالكلدان ولم يتسموا بالاشوريين الكاثوليك لتمييزهم عن الاشوريين النساطرة، ان كان فعلا الشعب في حينها اشوري وكما تدعي ياسيد اوشانا.
وهل نسيت تسميتكم الحديثة بالاشوريين بدلا من كلدان النساطرة ولغاية ما في نفس الانكليز.. يا سيد اوشانا؟!  تقبل تحيتي

غير متصل Michael Cipi

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4354
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: لقاء قداسته وغبطته
« رد #25 في: 04:13 19/06/2014 »
أخي عـبـد قـلـو
البـعـض لا يتـعـض
لـنـسأل الأخ تيري : ما هـو الإسم الـقـومي الـذي يجـعـلـنا نـحافـظ عـلى هـويتـنا الـقـومية ....... نـريـد الـجـواب منه أو ممن يـؤيـده

من جانبنا نـعـتـز بـكـلـدانيتـنا ونحـتـرم إخـتيار الآثـوريّين لإسمهم ولا نـنـكـره عـليـهم ونحـتـرم نـسـطوريتـهم فـهـذا شأنـهم .......
من جانـبـنا أيـضاً ، لا نبحـث !!  ولا فـيـها مجال لـلـتـفـكـيـر  في تغـيـيـر كـلـدانيتـنا وكاثـوليكـيتـنا

وفي ذات الـوقـت لا ولـن نمنع غـيـرنا من ذلك ..... فالـطريق سالـكة لـيـعـزل نـفـسه عـنا

غير متصل oshana47

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1116
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: لقاء قداسته وغبطته
« رد #26 في: 14:21 19/06/2014 »
السيد قلو
اولا ما رايك ورأي كتابكم المذهبيين بالكتابة حول موضوع الذي طرحته من كلام مار ابراهيم اعطي لي صورة نقاش حوله ، ثم بعد ذلك ادخلنا في افكارك المنقلبة ، وأنا ساجيب علي اسئلتكم حجة بحجة كما تطلب منا عند مضايقك من قبل كتابنا الاشاوس .
 طبيعيا ليس لي القدرة على الرد عليكم باسطر متناثرة كما تفعلون ، لذلك نشر الرد بتفاصيله هو حقيقة الجواب على افتراءاتكم السخية ، واعلم لماذا نسمي الكاثوليك بالكلدان لانه انتم تسمون كنيستكم باسم مزور عن حقيقته الاصلية التي اسمها كنيسة بابل على الكلدان ولكن لاثبات عكس هذه الحقيقية تزيف من قبلكم الي كنيسة الكاثوليك للكلدان وهو حقيقة انتقامكم من الايمان الحالي الذي لا تشعرون به سوى الكتابة عنه ، أما موقفنا من هكذا سؤال يكون كالاتي :  نسمي الكاثوليك بالكلدان طبعا لما اوصله الكاثوليك الغربي لنا من انقسامات وانشقاقات كنيسية في كنيسة المشرق الرسولية / النسطورية المقيتة كتسمية فقط ، لذا هم سموكم بالكلدان المنقرضين من ارضهم واصلهم الجرعائي/ السعودي في بابل وعلى عكسه اطلق عليكم هذه التسمية المذهبية لشعب وارض اشور ضمن كنيستهم المنحصرة على ارضهم لوحدها ، لو كان قد سموكم بالاشوريين ما كنت اليوم تطلق على نفسك كلداني مذهبي بالتخدير الايماني تحولت الي كلداني قومي بعد 2003 م .
 لا مطلقا لم ننسى بأن لنا اسم قومي جديد أو حديث هو الاشوري ذات النسل لاجدادي القدماء ، لاني ايضا اعرف علم اليقين بأن البطاركة اليهود خانوا امانة الرب السيد المسيح له كل المجد من ارسلهم لتبشير بين جميع الأمم في الكون ومنهم من قدموا الي ارضنا في بلاد ما بين النهرين من رسل وتلاميذ ، بعد ارساء الهيكل الايماني لكنيسة الايمانية طلبوا من جميع مؤمنيها ومن يدخل هذا الايمان بأن يتنحوا عن اسمهم وتسميتهم القومية  القديمة لانها تدل على الوثنية ، ولا يجوز بها دخولهم هذا الايمان وسمو كلهم بالسوراييه ولغة سورث ، هذه الحقيقة طبقت فقط في هذه البلاد لان باعقاد هذا الايمان الجديد الرب لم يأتي للوثنيين بل لمن لا يحمل اسم هذه الوثنية ، وهذه المفارقة والخطا اجبرنا كمؤمنين مسيحيين بترك هذا الاسم الالهي القديم في سبيل اسم الالهي الجديد واخلصنا له اكثر من كل شعوب العالم وقدمنا قرابين كثيرة من اجل اسمه .
ولكن بمرور الزمن والاطلاع على سيرة هذا الايمان في اغلب معالم هذا الكون وجدنا عكس ما فرض علينا قسرا من قبل هؤلاء البطاركة القدماء في الايمان ، ولم نبحث عنه لان معالمنا ظاهرة للعيان ، وبعد كل نكسة في تقسيم كنيستنا كانت بادرة تظهر في الافق عن اسباب هذا الانقسام وما تلاه ، الي أن تيقنا من كتبنا القليلة التي بقيت بين ايدينا بأن اغلب ابناءنا من نينوى هربوا بعد سقوط امبراطوريتهم الي هذه الجبال والقليل منهم عاد الي اماكنهم ، ومن سيرة التوراة بوجود اشوريين من ابناء الملك الاشوري سنخاريب الذي ذهب ضحية القتل من قبل ابناءه لانه سلم مقاليد الملكية لبلاده لابنه الاصغر منهم سرحدون الملك لاحقا من غير أمهم الاصلية ، قلتوه في المعبد الالهي وهو يتعبد لربه اله اشور ، وهربوا الي جبال طوروس والان تسمى هكاري ، ومن هذا المعلومات عرفوا انهم ... وانت منهم ايضا يا اشوتي ناكر اصلك ... اولاد هؤلاء الاشوريين .
الانكليز قدموا لاجل مصالحهم الخاصة لتخليص اوربا من سيطرة العثمانيين الاتراك عليها بالكامل ، لو لم يكن الاشورين لكانت اليوم اوربا عثمانية بشهود قياداتهم العسكرية ، بعد أن عرفوا واعترفوا الانكليز اننا نسمي انفسنا بالاشوريين ومن ثم اثارنا  التي كشف عنها النقاب من قبلهم وما تلقوه من اليهود والتوراة من المعلومات التي استنبط منها الحقيقة والواقع كان دليلهم لهذا القدوم ، وقرروا هذا القدوم ليس لان البطريرك كنيستنا قبل قرنين من الزمن تقريبا قد طلبوا منها المساعدة الثقافية لتعليم ابناء كنيستنا المحرومون من التعليم ولم يستجيبوا لرغبات بطريرك الكنيسة قي وقتها ، ولكن عند الحاجة الملحة تعلموا من هذا الطلب معلومة لهذا القدوم ، عرفوا كون هؤلاء النساطرة الاشداء اشوريين ، لاجل نجدتهم قدموا الي ديارنا وطبقوا سياسة فرق تسد الاوربية علينا في النهار عن البطريرك ورؤوساء القبائل ليخططوا لمصالحهم الانية ، وفي الليل عند الاكراد ليقدموا لهم هذا التخطيط وعلى هذا الضوء والاساس قدموا خدماتهم لنا ، وكانت معرفتهم بنا في السابق كوننا نساطرة عرفوا عنا كنسيا وكان بابوات روما يسموننا بالنساطرة والكلدان المذهبان التي اطلق علينا مرغمين ، قبلوا المضطهدين بهما لفقدانهم القوة والسلطة ، كونوا على علم ومعرفة كل هذا الكلام هو مكتوب ومثبت وأنا من اجدادي وابائي تلقيته بالكلام الساذج النقي ولا تغيير في نقله لان قلوبهم كانت كتاباتهم . 
السيد قلو :- اود أن اقدم لكم فقرة مبسطة عن مقارنة بين الحقيقة والزيف ، لتكون على ابسط واقعية بينهما  وعلى شكل مثل أو تفسير منطق معين سمعته من بكر عمر ولحد الان احتفظ به ، الحقيقة هي تقديم الوثائق الثبوتية الواقعية للحدث من ارضه وزمنه ومكانته وحسب تسلسل الاحداث بالمفوم المعرف به علميا ومطابق له تاريخيا ، حسب تفسيري اوصله لكم ، أما الزيف فهو استناد الي الكلام من هنا وهناك من دون أي اثبات ، ومثله كمثل القائل أن صيادا خرج للصيد وعليه عندما يرغب الصيد الفعلي أن تظهر الفريسة امام انظاره ومرمى هدفه وثم يقنصها ويكون الصيد قد اكتمل بمفهومه الحقيقي ، أما أن يطلق ما هي بين ايدية من الة الصيد هباءا منثورة ومن غير الرصد فهو سيذهب الي البيت ويعلن عن صيده المزعوم ويفرح به اهله ولكن عند مطالبتهم له باظهاره يغيب امله في الحدث المزيف الذي نطق لهم به ، هذا هو الفرق بين الحقيقة والزيف ، أذن انتم الذين بعد 2003 تدعون لنفسكم بالكلدية القومية اين حقيقتكم من هذه المصداقية التاريخية أو الكنسية . 

غير متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1745
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: لقاء قداسته وغبطته
« رد #27 في: 15:50 19/06/2014 »
السيد اوشانا المحترم
 اولا ان مفهوم المطران مار ابراهيم ابراهيم فهو ديني وعليه لايريد حصر الكنيسة بقومية واحدة ، من مبدأ ان الكنيسة جامعة ولا تفرق كما هو ذلك واضح من تفسير مار دنخا الذي يفضل الوحدة القومية وقبل الدينية.. وهذا لا يليق بانتمائه الديني.
ثانيا  وتقول بأنهم جردونا من اسمائنا الوثنية من قبل المبشرين والبطاركة اليهود ولكن لماذا اعاد قداسة البابا للكاثوليك تسمية الكلدان التي هي تسمية وثنية ولا يمكن ان تعتبرها  كمذهب وكما تدعي لأن مذهبنا بعد 1553م اصبح كاثوليك ولا يمكن ان يكون لنا مذهبين كاثوليك وكلدان، هذا هو المنطق السليم وليس كما تفسره جنابك من منطلق الحقد على كنيستنا الكاثوليكية يا محترم.!!
ثالثا وتقول بأننا اسهمنا في الدفاع عن اوربا نحن الاثوريين وخلصناهم من احتلال العثمانيين لهم، غريب تفسيرك هذا..!
هل نسيت بأن اجدادك شردوهم من ديارهم وقتلوا معظمهم والمتبقي منهم جلبوهم كلاجئين للعراق وحتى عرابتكم سورما خانم لم يسمحوا لها بالحضور لمؤتمر الصلح في فرنسا وذلك لأن عمومتكم الانكليز دعوكم بالحليف الاصغرsmallest ally استهزاءا بأعدادكم  القليلة وفوق ذلك نكلوا بكم ولم يمنحونكم بالاقليم المنتظر يا اوشانا المحترم.
رابعا وهل نسيت فضل البطريرك مار يوسف عمانوئيل تومكا الذي انقذ المتبقي منكم بعد مذبحة 1933م واخوتنا الالاقشة حافظوا عليكم في بيوتهم لحين الاعفاء عنكم من الموت المحتم وبفضل البطريرك تومكا بقيتم احياء الى يومنا هذا، ولكنكم بناكري الجميل  ولا تئتمنون ..وذلك واضح من عنجهيتكم التي تحاولون فرض تسميتكم حالكم حال العروبة التي اراد صدام فرضها علينا قسرا...!!
خامسا، نعم فاننا لم نتكلم عن قوميتنا والتي كانت موجودة اساسا ومنذ بداية المسيحية وكما قال غبطة البطريرك مار روفائيل بيداويذ، بان لتسمية الكلدان قيمة تراثية حضارية ومن بلاد الكلدان انطلق المجوس لتقديم الهدايا للمليك الجليل الطفل يسوع.  بمعنى ان العراق كان يسمى ببلاد الكلدان ومنذ وجود الامبراطورية الكلدانية وحتى بعد سقوطها والذين استقبلوا بشارة المسيحية من قبل تلاميذ المسيح مع الاقوام الاخرى ومنهم اليهود المسبيين في بابل.
ولكن كان من الحكمة ان تحافظ كنيستنا على شعبها دينيا وهو الاهم من التشبث بقوميتنا الكلدانية خوفا على سلامة مؤمنيها. ولكي لا تقع في مطب وكما حصل لمن تسمى بالاشوريين الذين كانوا ضحايا لتلك التسمية ولم يقبضوا من وعود من اسموهم بتلك التسمية غير التشرد وقتل مئات الالوف منهم وبالخالي بلاش..

لذلك يا سيد اوشانا، فأن قوميتنا لم تاتي بعد 2003م وكما تغرد انت ومن هم على شاكلتك.. وذلك متأتي من جهلكم في بطون التاريخ وكما تقول بأنني سمعت الحقائق من اجدادي وبمعنى فأن عمرك قد تجاوز المئة عام ربما .. انه ضحك على الذقون يا عزيزي اوشانا.
ولكن دفاعنا الحالي عن قوميتنا ، كان كرد فعل على محاولتكم لأحتوائنا بتسمية مستحدثة لا علاقة لها بتاريخنا الماضي والحاضر.. ومن يأسكم فأصبح سياسييكم يلجئون للتسمية الثلاثية بحجة اننا شعب واحد ولكن توضح بطلانها والغاية منها لأنكم بدون الكلدان والسريان فلا تستطيعون فك رباط لأرجل دجاجة.. 
ولا سامح الله وعلى الظروف الحالية فلو احتل سهل نينوى من قبل الغزاة الحاليين ويتشرد الكلدان والسريان من ديارهم فأنكم ستكفون عن المطالبة باقليم اشور او محافظة سهل نينوى لأنكم متكلين على وجود الكلدان والسريان،  والحقيقة لايمكن حجبها بغربال ياسيد اوشانا 47 المحترم. تفبل تحيتي



غير متصل oshana47

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1116
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: لقاء قداسته وغبطته
« رد #28 في: 16:07 19/06/2014 »
السيد سيبي
من فضل السيدان اولهم صاحب المقال تيري و قلو والاخير وجهه الاستفسار له بدلأ عني ، لاجيب عن اتعاض السيد سيبي الذي هو يمكله ولا غيره ، الكلام المباه لا اساس له بيننا واعلم هذه الحقيقة ، أن كنت كلدي القومية فعلا كان بامكانك المتواضع أن تجيب الي السؤال بالخط الاحمر في ردي اعلاه / 23 لكم ، 
وجوابي على سؤالكم ومن بعد المقدمة القصيرة:- ما هـو الإسم الـقـومي الـذي يجـعـلـنا نـحافـظ عـلى هـويتـنا الـقـومية ؟ 
ونيابتا عن السيد تيري لانه خولت من ينوب عنه ومن يؤيده هو انا اليوم فقط ، لان هذا الجواب وصلنا قبل اكثر من خمس سنوات خلت ومن قبل كتاب اشوريين لهم خبرة سياسية وتاريخية حول سؤالك هذا والان اعيده لك لان في اعادة فائدة وبمختصر مفيد ولا ابغل عليك بشيئ تاريخي من هذا النوع .
الاسم الاشوري هو المفضل بيننا في الوقت الحاضر لكونه اصلا من منبع ارضه وبين شعبه القديم متجذر لحد اليوم ولا قدرة لاحد طردنا منه لانه مطوب باسمنا ونمارس لغتنا الحديثة ضمنه وبطقوسنا الكنسية نمارس لغتنا المعاصرة التي تسلمناها من قبل اجدادنا اثناء أو قبل سقوط امبراطوريتنا ، المحتلين وهم معروفين مقدما لهم القدرة على قتلنا والتخلص منا وليس على طردنا وانما تهجيرنا وهي حالة معلومة ومعروفة للجميع لاننا مسالمين فقط وبهذه الطريقة محددت لهم سبل ابعادنا عن ارضنا وشعبنا .
أما السريان أو أن ادعوا بارامية المنقرضة منذ القرن السابع الميلادي ويطالبون بحقوقهم الدينية والدنيوية فالمحتل كل حسب منطقته يعلمهم أن ارضهم هي في سوريا اليوم ولهم الحق العيش والمطالبة بالحقوق لهم فيها وليس على ارض اشور / العراق لانها ليس ارضهم الاصلية ويدعون كونهم ليسوا اشوريين في مسعاهم الغير المنظور تاريخيا ، وما المنتظر من هذا القوم أن يعمل بالعراق ؟ غير السكوت والعيش بالمفهوم المحتل .
   أما اليوم من يدعي بالكلدانية / الكلدية القومية فيقال لهم في اقليم الشمال العراقي اليوم باسم كوردستان ، انت كلدي وارضك في وسط وجنوب العراق واذهب وقم هناك بين اهلك واحبابك واصلك العربي والمسلم الشيعي ، فقط سؤالي لك ماذا تفعلون بعد ذلك ؟  وانت حر في الاجابة !!!
نحن يوما لم نقل لكم لا تعتزوا بكلدانيتكم ونحن ايضا نعتز بها كونها مذهب كنسي مستحدث من قبل بابوات فاتيكان لاغلب ابناء اشور على ارضه ، لكن الكلديين القدماء نعتز بهم كعملاء وخونة وهم من المنقرضين وليس لنا لهم مطلب غير رحمة الله لارواحهم الشريرة لمن مارس الشر والخير لمن هو من الخيريين ...  امين يا رب 
انت بهذه الصورة لا تحترم اسم اشور لانه تعتبره هم اختاروه أو غيرهم فرضوه عليهم هذا زيف مختلق لحجب الحقيقة عنه ، هذا الاسم متجذر فينا ومتصل باجدادنا القدماء وعليك احترامه لرغم تخليك عنه قسرا ، لا تحترم نسطوريتنا التي فرضت علينا قسرا كما فرضت المذهبية الكلدية عليكم انت وانا احرار ضمنها ،/ وكما نوهت عنها في ردي 23 اعلاه لان الذي فرضها علينا ولكلانا هو واحد وهو نفسه واعلم هذه الحقيقة ، الاشوري ليس له اي مذهب ولا ينتمي لطائفة معينة ربه السيد المسيح هو الكل له هو كنيسته ومذهبه وطائفته في السابق كنيسة المشرق الرسولية الجاثوليقية والحالي كنيسة المشرق الاشورية والقديمة معا ، وبقية الكنائس كلها له ايمانيا . 
نعم الطريق سالك امامنا ونحن نسير فيه براحتنا واستقلاليتنا القومية والكنسية ، ولكن فاتيكان وسياستها الغير المنصفة تبث مفهومنا المذهبي بيننا لتفرقنا عن بعضنا البعض كل هذه الدهور . وانتم اليوم الضعفاء في السياسة والمنكوبين كنسيا والمتشردين فكريا والعابثين فسادا في ارضنا الطاهرة وفي ارجاء العالم لم نستقبل منكم كلام ملطف لاجوائنا لنتحرم مقامكم الانساني ، والكتابة بالكلام هم منبع افكاركم الأنعزالية لان الذين لا يقدر القيام بالعمل القومي أو الوطني ما ننتظر منه غير الكتابات المسمومة المعسلة من خارجها .   

غير متصل تيري بطرس

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1323
  • الجنس: ذكر
  • الضربة التي لا تقتلك تقويك
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: لقاء قداسته وغبطته
« رد #29 في: 19:31 19/06/2014 »
الاستاذ سام ديشو ارجو ان اكون كتبت الاسم بصورة صحيحة
المقالة السيئة ضرورية لاظهار المقالات الجيدة، وكما قال الاستاذ بزنايا كنا نتمنى ان تظهر النقاط السيئة لكي نستفاد، تحياتي
الاستاذ بزنايا، شكرا لمروكم
السيدة سوريتا\ شكرا لما نقلتيه عن مقالتي السابقة، ولكن يا ليتك لم تتلاعبي بالكلمات فانا لم اتي باي كلمة تقارن المستويات، واعيدي قراءة ما كتبته واسأله اي شخص له دراية بالتنظيم الكنسي الن يقول ما قلته ايضا؟ اذا كلمة المستوى التي اتيتي بها من لدنك هي لزيادة الاحقاد وبشكل متعمد  وللاهانة وليست لاظهار الحقيقة. فالحقيقة هي ما كتبته في المراتب والكنائس، الكنيسة الشرقية الاشورية وحتى 
وهي اظافة من لدنكن ايضا. عزيزي عبد الاحد العب لعبة القوميات ونشأتها مع غيري، فحتى الفرنسيين ماكانوا يعرفون الكنيس الشرقية القديمة هما مستقلتان ولا تخصعان قانونيا واداريا لاي جهة اخرى، ان الكنيسة الكلدانية تخضع في كثيرمن امورها لبابا روما، وهذا ليس عيبا او معصية انه خيار ونحن قد نتفق معه او نختلف، نؤيده او نرفظه ولكن ان ننكره ولا يمكن لاي احد ان ينكره او يقول بخلافه فهذا يسمى عنادا. شكرا لمروكي  وتحياتي.
السيد عبد الاحد قلو، شكرا لاعادة نشركم ردا لي، وشكرا للمتابعة، ولكن الظاهر انكم والسيدة سوريتا تحاولون تقويلي ما لم اقل، فانا هنا لم اقل شاو او ابو ذاتهم كفرنسين قبل انتشار الوعي القومي ولا الالمان ولا ولا. الاشوريين كبقية الشعوب كانوا منقسمين منذ القرن الخامس ما بين كنيسة المشرق وكنيسة انطاكية وفي القرن السادس عشر حدثت انقسامات طالت كنيسة المشرق وكنيسة انطاكيا، نتججت عنها كنيس السريان الكاثوليك والكلدان الذين سموا كذلك، لان كنيسة المشرق كانت معروفة في الغرب بالكنيسة النسطورية فما كان ملائما تسمية المتكثلكين منهم بالنساطرة الكاثوليك، ولذا اتجح الامر لاختيار التسمية الكلدانية. والتي استعملت في المشرق منذ نهاية القرن الثامن عشر، يعني قبل خمسون سنة او اكثر بقليل من استعمال التسمية الاشورية كاطار يجمع مختلف العشائر والمذاهب في عمل مشترك للتخلص من الظلم المشترك. الشاميين والموصليين والبغداديين والبصراويين والقاطنين في الجزيرة وبعض المصريين اختاروا تسمية العرب والعروبة لتجميع شملهم، والركمانج والسورانيين والبهدينانين والهورامييون وغيرهم اختاروا تسمية الكورد، لتجمع شملهم، ونحن اخترنا التسمية الاشورية لتجمعنا  ((وهذه كلها في فترة زمينة متقاربة جدا))،لكي نناضل تحت رايتها من اجل احقاق حقوقنا ورفع الظلم عن شعبنا، وما كان سيختلف الامر لو كنا قد اخترنا التسمية الكلدانية او السورايي لكانت ضمت نفس الشعب ولحملت نفس الهوية ولعانت نفس المخاوف، ولكن بالتاكيد انك كنت ستقف ضد اي اختيار كان هو السائد. السيد عبد الاحد ومن يقول ان كل من هو في الكنيسة الكلدانية يقر بما تراه انت، لان هناك عشرات الالاف من قرى سهل نينوى كمثال يعرفون انفسهم كاشوريين قوميا، وهم يحملون شهادات تغمرني وتغمرك سيدي. استاذ عبد الاحد لم ياتي بنا احد الى العراق، بل اتوا بالعراق وظمونا نحن جميعا فيها من الفاو الى اسنخ، ولم يكن هناك رابط يربط هؤلاء الناس الا انهم كانوا جزء من الامبراطورية العثمانية، انا ابن قرية بيبدي وهذا القرية موجودة منذ مئات السنين في هذا الموقع وهذا الموقع هو داخل الاراضي التي اصطلح على تسميتها بالعراق، فما هي مزتي على من اتى من حكاري وهو كان يقيم كل الشتاء في مناطق السهول القريبة من دهوك والموصل. ولماذ تتقبلون بخنوع عراقية عشرات الالاف من العرب ممن جنسوا بالجنسية العرقية وهم من مكة والمدينة ودمشق وعمان وحتى من البانيا، وترفضون او تتشككون في عراقية شخص يتكلم لغتك ويعاني معاناتك، ويفتخر بنفس تاريخك. العراق الذي تتغني به هو اطار اداري يمكن ان يتغيير بفعل داعش والنجيفي والمالكي والبرزاني، فما نات فاعل. ومع كل هذ كان شعبنا بكلدانيه واشورية وسريانيه هو مع الازيدية والصابئة اللذين قدموا للعراق خدمات دون مقابل، لا بل مع الاقصاء والتهميش.
مرة اخرى الكنائس المستقلة وخصوصا الكنائس الرسولية، قياداتها متساوية في المقام وحسب المتعارف عليه، ولكن غبطة مارلويس ساكو ليس قيادة كنيسة مستقلة، انه جزء من كنيسة اكبر ملتزم بقراراتها ويعمل بتوصيات قيادتها ويعترف ان البابا هو الرئيس الاعلى لكنيسته. ومؤة اخرى ورغم كل ما قلته اعلاه انا اتيت بقضية الفلم وشرحي لمغزاه ليس من باب اني اؤيد ما حدث فيه بل بالعكس من باب النقد والشعور بالمرارة. وخصوصا انني ختمت الجملة التي اتحدث فيها عن الفلم وعن مغزاه من كنيسة المشرق بالتالي ( ومع جل تقديري لهذا الرأي ارى ان واقع شعبنا يجب ان يتخطي الكثير من الاشكالات وان يتم الالتحام بطريقة تعيد ثقة الناس بقياداتها الدينية، كما ارى ان غبطة مار لويس ساكو مهموم بهذا المصير والذي يريد ان يحميه وبكل الطرق.)، اي مع تقديري لراي كنيسة المشرق بمسألة استقلاليتها فانه كان من الاجدر الخطو خطوات اقرب للالتحام مع خطوات مار لويس ساكو، وهذا يمكن فهمه بشكل جيد من قراة الفقرة كلها. نعم سيدي يجب ان لا ننسى العبرة من قصة الضفدعة والبقرة، ولكن لم تقل لي سيدي من الضفدعة نحن ام هم، نحن ام الكورد، نحن ام الاسلام السياسي، نحن ام داعش، نحن ام العروبة.  تحياتي
الاستاذ ايدي بيت بنيامين 
نعم لن تجد تسمية كنيسة المشرق الكلدانية، وباعتقادي في اي مكان الا انها في بعض المقالات التي تحاول تجاوز الواقع والصح احيانا لاجل اظهار عمق العلاقة التاريخية بين مجموعة الكنائس المنبثقة عن كنيسة المشرق، ولكن باعتقادي ليس هناك من ينكر هذا التراث المشترك. تحياتي
الاستاذ زيد مشو وانا لعلى ثقة من ان غبطته سيحاول مرة ومرتين واكثر بهذا الاتجاه لانه الاتجاه الوحيد لتقوية الذات والانسان المؤمن الذي بات يطرح اسئلة عن الخلافات التافهة ونحن كلنا نقر بالاب والابن والروح القدس، وشعارنا الصليب،بينما يقوم البابا بتقبيل قدمي مسلم وملحد، بينما يقول بابا الاقباط انهم والمسلمون اخوة، يا ترى ماهي المعيقات التي تقسمنا نحن اذا. 
الاستاذ متينا نعم من المنطقي ان تتفاوض كنيسة المشرق مع كنيسة روما لان اي اتفاق بين كنيسة المشرق الاشورية والكنيسة الكلدانية في النهاية يجب ان يمر بروما على الاقل من ناحية الكنيسة الكلدانية والا  لن يقر. ولكن باعتقادي ان محاولات غبطة مار لويس ساكو ليست وحدة مع الكنيسة الكلدانية بل اقناع كنيسة المشرق في الاعتراف بمركز البابا وانظمامها الى الكنيسة الكاثوليكية ومن ثم تسهل الامور الاخرى. ومع ذلك انني اساند خطوات غبطته واتمنى لها النجاح ولكن باخراج  يتفق الجميع عليه عن قناعة، اي ليس وحدة ينتج عنها انقسام اخر. تحياتي
الاستاذ مايكل سيبي وهل يزعجك ان اكون صاحب قرار، على الاقل انا اعرف حدود قراري. وماذا بعد ان اعترفت كنيسة روما بان نسطورس لم يكن خاطا، اليس من حقه رد الاعتبار انسانيا على الاقل، بالنسبة لكم لا احد يجبركم ان تصيروا اشوريين، فالاشورية طريق للم وضم الجميع للتوجه نحو انقاذ شعبنا وهويته، وسيادتك ان لم ترضى بهذا التوجه فكل السبل مفتوحة امامكم. 
السيدة سوريتا، لا اعلم من وضعكم ناطقا رسميا باسم الكلدان السريان الاشوريين، ومنذ متى كانت الحركات القومية تاخذ راي، وهي حركات تبشيرية ثقافية وسياسية، انها تبشر ومن يؤمن بها اهلا به ومن لم يؤمن اهلا به، ولكن الحركة القومية الاشورية لها ثوابت لم تتغير، وهي ان ابناء التسميات المختلفة من الكلدان والسريان واتباع كنيسة المشرق هم ابناء شعب وامة واحدة ولذا وجب ان يكونوا تحت تسمية واحدة، وهذه التسمية هي الاشورية لانها الافضل تمثيلا والاكثر استمرارا ولن لب منطقتهم كان لا يزال يسمى في الادبيات الكنسية اتور او اشور بالعربي. السيدة سوريتا لقد تم تعميد التسمية بالنضال والدم والمؤتمرات المختلفة والمتعددة التي عقدت على مر السنوات، وان مسألة من هو الكلداني الذي حضر او السرياني ستعود لكم لانني اعرفهم كلهم كاشوريين. وان لم تكن الاشورية هي الاطار الافضل لوحدتنا فما هي ياترى وخصوصا ان الاشورية تتوسع وتضم من كل الطوائف بعكس الكلدانية بالذاتي التي تنصحر بابناء الكنيسة الكلدانية اي الكاثوليك من اصول كنيسة المشرق. ان اقرار ابناء ايران وروسيا وجورجيا وارمينيا وتركيا والكثير من سوريا ولبنان والعراق  بانهم اشوريين يدل على توسع رقعة استعمالها لتشمل معظم شعبنا وبمختلف المذاهب. من هنا ومع مرور الايام يزداد وعي الناس بوحدتهم وينضون تحت اطار الكلدان السريان الاشوريين وهي خطوة متقدمة في نضال شعبنا نحوة وحدة قراره.
الاستاذ يوحنا بيداويد
قد يكون التشاؤم سبيل من سبل الضغط على النفس والذات للبحث عن سبل اخرى لايجاد ضؤ في اخر النفق المظلم، في هذه المقالة حاولت ان اضع الوقائع كما يعتقدها اصحابها، ورغم انتمائي لكنيسة المشرق الاشورية، الا انني لا اتبني اراءها، بل هنا انا انتقد وقد يكون النقد من قبلي اكثر ملائمة وواجبا ممن ليس من اتباعها، لانه حتما ليس نابعا من كره او حقد او رغبة في منصب او مكانة فالحمد لله انا علماني ومتزوج ومتقدم في السن اي لا اصلح لاي طموح شخصي.فمثلا لو بحثنا في المقالة سنجد ان اتياني بمثال الفلم هو اظهار تصرف لا اقبله من جانبي، رغم الحقائق القائمة، كان باعتقادي ونحن في  في ظل الظروف الراهنة ان يبادر قداسة مار دنخا الرابع لاستقبال غبطة مار لويس ساكو ليس امام الباب بل عند باب سيارته، ان الامور في بعض الاحيان لاتقاس بالمرتبة او الاقدمية، بل بالرسالة، وانا فهمت رسالة كنيسة المشرق سلبية، لا بل مع نفسي قارنت هذه الممارسة بممارسة اخرى دفع قداسته لها وهو لا يعلم ماذا يحدث في الخارج، اي قضية النادي الثقافي الاثوري وجعل قداسة مار ادي ينتظر ومار دنخا لا يعلم انه ينتظر او ان الاجواء ماطر مما جعل التشنج والتعصب يغلب على الجميع اي قلب الامال الى الغضب والتعصب. صحيح اننا نكتب احيانا ونريد من البعص ان يقراء ما بين السطور ولكن الظاهر ان لا احد يهمه ذلك، فالكل تهمه التهمة الجاهزة. نعم استاذي العزيز داعش تطرق ابوابنا وتهدد وجودنا وووووو ومخجل ان نكتب كل ما بعد الواوات، ونحن نتحارب على امور كان يجب ان نكون قد تجاوزناها منذ امد طويل وخصوصا ان هناك محاولات لايجاد حلول مرضية للجميع قد جرت. تحياتي  
السيد كلدانيا الى الازل باعتقادي انكم لم تقروا ما كتبت في المقالة ابدا، او ان ردكم كان لقراءة مقتطفات غير مترابطة منها، تحياتي
الاستاذ اوشانا الحقيقة نحن ناقشنا لقاء قداسة مار دنخا وغبطة مار لويس ساكو وتداعياته، سواء ما نشرته الكنيسة الكلدانية او الاشورية،وحاولنا ان نحدد الاسباب التي ادت الى هذه النتيجة، التاريخية والحالية، ولذا باعتقادي زيادة الشرح عن هذه النقاط لكي تستجلي الامور ونعمل مع الجميع لاجل حل الاشكاليات ومحاولة وضع الامور في نصابها. تحياتي وشكرا لمروكم 
الاستاذ ما يكل سيبي 
الاسم القومي الذي يحعلنا نحافظ على هويتنا القومية، هو اي اسم نتفق عليه، سؤا كان كلدانيا او اشوريا او سوراي، فكل هذه الاسماء تاريخية ولها وقع في اذان ابناءه، ومجال فخره واعتزازه، ولكن لنتق، وليكن الاتفاق نابعا من المصلحة العليا لشعبنا ومن واقع شعبنا المجزاء في اغلب دول العالم. اما اذا كنت تسألني وانت تقول بالنسبة لنا، فهذا لاي كون سؤلا بل امر اخر قل عنه اي شئ ولكنه ليس سؤال.ِ
 
ܬܝܪܝ ܟܢܘ ܦܛܪܘܤ

غير متصل حبيب تومي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1724
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: لقاء قداسته وغبطته
« رد #30 في: 21:11 19/06/2014 »
أخي العزيز تيري بطرس
لا ادري من اين استقيت هذه النظرية الحديثة ، فبعد ألاف السنين من تاريخنا ، تقول للاخ مايكل سيبي :
الاسم القومي الذي يحعلنا نحافظ على هويتنا القومية، هو اي اسم نتفق عليه، سؤا كان كلدانيا او اشوريا او سوراي ، عن اي اتفاق تتكلم يا اخي ، هذه نظرية مطبوخة في مطابخ الأحزاب السياسية القومية ، نحن قوميتنا كلدانية ولسنا بحاجة الى اختيار اي اسم آخر ، ولا يوجد اي شخصية مخول بتغيير اسم قوميته ، مسعود البارزاني لا يستطيع تبديل الأسم القومي الكوردي ، ولا رئيس وزراء العراق يستطيع تبديل اسم القومية العربية ، فعن اي اتفاق تتكلم يا اخي ، انت اشوري ، وكما نقول في القوش ، لو التصقت الأرض بالسماء لا تغير اسمك القومي ، فلماذا هذه المناورات ، اصحابك عتاة الفكر الآشوري يقول صراحة :
سيظل الاسم الاشوري الوحيد والجامع لكل مذاهب مؤمنيه الكنسية من ( الكلدان الكاثوليك والسريان بشطريهم والاثوريين بشطريهم)..، وهذه النظرية مستنبطة من نظرية البعث في احتواء الجميع تحت اسم العروبة ، وانتم تريدون ان تجمعوا الجميع تحت الأسم الآشورية فلكي نحترم  بعضنا البعض ينبغي ان لا تتحولون الى بعثيين  ، وكما قال المرحوم توما توما س لا يمكن شطب التاريخ الكلداني من قبل القوميين الأشوريين بجرة قلم .
فعن اي اتفاق تتكلم يا اخي يا تيري بطرس .
انت آشوري وانا كلداني والآخر سرياني وينبغي ان ان يسود الأحترام المتبادل بيننا ويكون مبدأؤنا قبول الآخر ، هذه هي النظرية الصائبة المقبولة  وليس النظرية الأقصائية التي تروجها احزابكم .
تقبل تحياتي
حبيب

غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3078
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: لقاء قداسته وغبطته
« رد #31 في: 21:42 19/06/2014 »
الموقف الحالي يتطلب ما يلي:

ضم مناطق سهل نينوى الى كردستان وانتقال جميع المسيحين الى منطقة كردستان والمطالبة باستقلال كردستان واعلانها دولة.

دينيا: في كردستان هناك اكراد يتحولون الى المسيحية ولا يمتلكون مشاكل
قوميا: هناك مجلات ودور ثقافية اشورية كلدانية سريانية

اما في مناطق العراق الاخرى فانها مسيحيا انتهت بالنسبة لنا.

حدود العراق هي بالنسبة لي مجرد خط ونقطة وهكذا نعبر عنها عندما ندرس الجغرافيا. لهذا انا غير ملتزم باحترام اية قصيدة في ما تسمى بحب الوطن العراق مثل الوطن اللذي نشرب من مياه وناكل من خيراته... فحتى في الصين هناك هواء ومياه وتراب...

اما الذكريات فان اي شخص يمتلكها فقط مع عائلته واصدقائه واقاربه وكل ما يزيد عن ذلك هو كذب ومبالغة لا يحتاجها احد

غير متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1745
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: لقاء قداسته وغبطته
« رد #32 في: 23:50 19/06/2014 »
الاشوريين كبقية الشعوب كانوا منقسمين منذ القرن الخامس ما بين كنيسة المشرق وكنيسة انطاكية وفي القرن السادس عشر حدثت انقسامات طالت كنيسة المشرق وكنيسة انطاكيا، نتججت عنها كنيس السريان الكاثوليك والكلدان الذين سموا كذلك، لان كنيسة المشرق كانت معروفة في الغرب بالكنيسة النسطورية فما كان ملائما تسمية المتكثلكين منهم بالنساطرة الكاثوليك، ولذا اتجح الامر لاختيار التسمية الكلدانية.
السيد تيري بطرس المحترم
اعلاه اقتباس من ردك الاخير، فهل تستطيع ان تثبت بأن الكنيسة المشرقية كان شعبها اشوري وقبل القرن الخامس الميلادي وكما تدعي اعلاه،
ولوكان كذلك فلماذا لم يبقي قداسة البابا اوجين في سنة 1553م على التسمية الاشورية للذين تكثلكوا(من الكاثوليك) بحيث يختلفون بالتسمية عن النساطرة الاشوريين، ان كان الشعب في حينها اشوري.. ولماذا اختار اعادة التسمية الكلدانية للمتكثلكين؟! (ستجد سبب ذلك في ردي الاخير رقم 27 على السيد اوشانا47 الموقر).
وهل نسيت بوجود الكلدان ايضا في العراق (الاكثرية) وفي سوريا وتركيا ولبنان وفرنسا والدانمارك والسويد ومعظم الدول الاوربية وفي كندا واميركا باكبر ابرشيتين والتي اعدادها تتجاوز ربع مليون كلداني بالاضافة الى استراليا وحتى نيوزيلند وفي ايران ايضا .. وعدد الكلدان تجاوز المليون والنصف كلداني في العالم ، وكل هذا وتريد فرض تسميتكم الحديثة علينا..  واما قولك بالنضال والتضحية والشهداء ، فالكلدان والسريان شهدائهم اكثر بكثير من  ما ذكرته جنابك وعليك ان تستعين بتاريخ الكنيسة لتدرك ذلك، أرجوا ان تكون بخير ..تقبل تحيتي[/size]
[/b]

غير متصل Michael Cipi

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4354
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: لقاء قداسته وغبطته
« رد #33 في: 23:53 19/06/2014 »
كان بـودّي أن أجـيـب عـلى الـتـساؤلات ولكـن الأخ حـبـيب سـبـقـني بإجابتـه المشعة كأشعة الشمس ... فإنـتـفـتْ الحاجة إلى ذلك .

وأضاف الأخ عـبـد قـلو بما فـيه الكـفاية

عِـلماً أن قـصـدي بالـبـعـض لم يكـن الشخـص الـذي عـلق عـلى تـعـقـيـبي  أساساً !!!

متصل سامي ديشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 827
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: لقاء قداسته وغبطته
« رد #34 في: 16:08 20/06/2014 »

الأخ تيدي بطرس المحترم

عنوان مقالك في المجهول، نحن الان نعلم من تقصد، لكن بعد فترة عندما نرجع اليه كمرجع في الارشيف، او اذا اراد احد القرّاء ان يتصفّح هذا المقال ، سوف لا يعلم من المقصود من العنوان.

محتوى مقالك يروي لنا نبذة تاريخية عن كنيسة المشرق الآشورية، خاصة بعد تنصيب مار دنخا بطريركا على كنيسة المشرق الآشورية، وكذلك نبذة عن كنيسة المشرق الكلدانية وأحوالها قبل ما يقارب أربعين سنة. بالتأكيد استنادا الى المعلومات الخاصة لديك او من المراجع المحدودة آلت أخذت منها تلك المعلومات.. في حين لم تكتب شيأً عن اللقاء الأخوي بين البطركيين، الا في الفقرة الاخيرة وباقتضاب مستندا الى استنتاجاتك في هذا الشأن.

البطاركة الشرقيون جميعا الكاثوليك والأرثوذكس وبطريركيي كنيسة المشرق بفرعيها متساوون جميعا في الدرجة البطريركية. لأنهم رؤساء كنائسهم. فمار ساكو بطريرك الكنيسة الكلدانية والرئيس الأعلى للكلدان في العالم، وعلى نفس المنوال بطاركة السريان الأرثوذكس والكاثوليك، بطريرك الموارنة، بطاركة الروم الملكيين الكاثوليك والأرثوذكس، بطاركة الأقباط الأرثوذكس والكاثوليك، بطاركة الأرمن الأرثوذكس والكاثوليك، بطريرك القدس للاتين، بطاركة كنيسة المشرق الآشورية والجاثاليقية القديمة. البطاركة الكاثوليك الذين يمثلون كنائسهم ذاتية الحق، متحدون وبشركة تامة مع الكرسي الروماني، والرئيس الأعلى لتلك الكنائس اضافة الى الكنيسة اللاتينية هو بابا روما، واختياره يتم من كرادلة الكنيسة الكاثوليكية جمعاء بما فيها كرادلة الكنائس الشرقية الكاثوليكية، فهنا ليس هناك تابع ومتبوع، والكرادلة  موزعون جغرافيا اضافة الى عدد الكاثوليك في بلد أو قارة...الخ.
اذا قامت الكنائس الارثوذكسية الشرقية مع الروسية واليونانية بعمل وحدة ادارية بينها واختيار رئيس اعلى لها أسوة بالكنيسة الكاثوليكية، حينذاك نستطيع القول بان المنتخب يكون بابا الكنيسة الارثوذكسية الجامعة، ويقابل مركزه بابا الكنيسة الكاثوليكية. وعلى نفس المنوال، اذا كان هناك عدة رؤساء كنائس ذاتية الحق على الإيمان الشرقي ( النسطوري) وأتحدوا فيما بينهم واختاروا لهم رئيساً، حينذاك نقول ان المنتخب يعادل مركزه مركز بابا الأرثوذكس والكاثوليك. وإذا فرضنا ما تقوله منطقيا بان مركز مار دنخا والبابا متساويان، فيكون مار ساكو متساوي في مركزه مع أي مطران في كنيسة المشرق، وبنفس التسلسل يكون مطران في الكنيسة الكلدانية يعادل من في كنيسة المشرق الآشورية؟؟؟؟

السعيد الذكر مار روفائيل بيداويذ قطع شوطا كبيرا في مسألة وحدة كنيسة المشرق، وتوقفت كنيسة المشرق الآشورية عن مشروع الوحدة بسبب عدم رغبتها بالانضمام الى الكنيسة الكاثوليكية. أما الان فان مار دنخا يضع شرط الوحدة القومية قبل الكنسية!!!! اذا كانت السلطة الكنسية والمدنية لكنيسة المشرق بيد البطريرك مقبولة بعض الشئ انذاك قبل أكثر من مئة عام ، فلا محل لها في عالم اليوم. صحيح ان كنيستنا المشرقية كانت مستقلة بسب البعد الجغرافي والخضوع السياسي للإمبراطورية الفارسية، لكن في صلواتها الطقسية وقوانينها الكنسية أعطت الأولوية لكرسي روما باعتباره كرسي مار بطرس هامة الرسل، وان اشهر آبائها القانونيين هو مار عبديشوع الصوباوي مطران نصيبين وارمينية +١٣١٨م، يقول: ان كرسي روما هو اول الكراسي وبطريرك روما هو رئيس البطاركة. وعلى هذا المنوال يقول القديس إغناطيوس النوراني بطريرك أنطاكيا + ١٠٨م ، لتترأس روما بالمحبة، السلطة هنا هي خدمة بالمحبة وليس كمثل السلطة المدنية في الدول....  تحياتي..

سامي ديشو - استراليا

غير متصل Abo Nenos

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 395
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: لقاء قداسته وغبطته
« رد #35 في: 13:47 21/06/2014 »
الاخ تيري والاخوة المحترمون
هناك اراء كثيرة طرحت من خلال الموضوع مما جعله يبتعد عن لب الموضوع . فمفهوم الوحدة الكنسية ليس بمفهوم واضخ المعالم  وما هو مقصود منه هل تعني كنيسة واحدة  ببطريرك واحد ام كنيستان كل واحدة لها بطريرك خاص بها .
الاتحاد ليس الوحدة مثلما يحاول البعض  ان يتصورها فالاتحاد هو انصهار الفئة الصغيرة في الفئة الكبيرة وهذا واضح في بعض الكنائس التي اتحدت مع كرسي روما .  اداريا هذه الكنائس لا تملك قرارها المستقل وان قررت يجب عليها ان تنال الموافقة قبل تنفيذ القرار والبطريرك الخاص بمثل هذه الكنائس لايمتلك الكثير من الصلاحيات ليستطيع من ادارة كنيسته ولهذا السبب حتى لو رسم اسقفا في كنيسته يجب ان ينال الصلاحية من الفاتيكان لتمنح لهذا الاسقف وهو ما نسميه بالشوملايا باللغى الكنسية .  لاحظ ام مار ساكو فائق الاحترام لايحق له وحده من  رسامة اسقف الا بمعاونة اسقفين بعكس حالة الكنائس المستقلة كالشرقية القديمة اة المشرق الاشورية او الكنائس الارثوذكسية .
القرار الذي يأخذه اي سينهادوس في الكنيسة الكلدانية لاينفذ قبل الحصول على موافقة الفاتيكان عليه وفي حالة الرفض  يلغى القرار .
هنالك تفاوت في حجم الصلاحيات المعطاة الى رؤساء الكنائس المتحدة مع الفاتيكان ، لذلك نقول ان الصلاحيات الممنوحة لبطريرك الكنيسة الكلدانية ليست بمستوى صلاحيات بطريرك كنيسة المشرق الاشورية.

البعض يرسم الوحدة من الجانب الروحاني ويدعو لمن يطالب بها بقونة ايمانه الروحاني ، قولا صحيح ان الوحدة مطلب رباني بحسب اقوال الرب يسوع المسيح له المجد ولكننا نتساءل لماذا لاتتحد كنائس الكلدانية والمارونية والسريانية الكاثوليكية فلماذا هي منقسمة بعدة بطاركة وهي متحدة مع الفاتيكان جميعها ، السؤال الاخر الذي يتبادر للذهن هو اين الدليل على موافقة الفاتيكان على الوحدة بين الكنيستين الكلدانية والمشرقية في حالة الموافقة على الانصمام الى كنيسة روما  اليس الاجدر ان يرونا وحدتهم الروحانية بوحدتهم اولا وهم جميعا نحن لواء الفاتيكان ام ان الفاتيكان تريدهم منقسمين ليسهل قبادتهم من قبلها .

تقبلوا تحياتي
الشماس
نمئيل بيركو
كندا

غير متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1745
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: لقاء قداسته وغبطته
« رد #36 في: 16:33 21/06/2014 »
البعض يرسم الوحدة من الجانب الروحاني ويدعو لمن يطالب بها بقونة ايمانه الروحاني ، قولا صحيح ان الوحدة مطلب رباني بحسب اقوال الرب يسوع المسيح له المجد ولكننا نتساءل لماذا لاتتحد كنائس الكلدانية والمارونية والسريانية الكاثوليكية فلماذا هي منقسمة بعدة بطاركة وهي متحدة مع الفاتيكان جميعها ، السؤال الاخر الذي يتبادر للذهن هو اين الدليل على موافقة الفاتيكان على الوحدة بين الكنيستين الكلدانية والمشرقية في حالة الموافقة على الانصمام الى كنيسة روما  اليس الاجدر ان يرونا وحدتهم الروحانية بوحدتهم اولا وهم جميعا نحن لواء الفاتيكان ام ان الفاتيكان تريدهم منقسمين ليسهل قبادتهم من قبلها .
الشماس المحترم نمئيل..مع التحية
يعني كلامك اعلاه محير وانت بالشماس، فبالتاكيد المفروض من الكنيستين ان تبحث عن الوحدة روحانيا وكما تقول فأن الرب يسوع، يريد كنيسته واحدة صحيح يأ اخي الشماس.!!
ولكن هل من المعقول ان اتفقت الكنيستين على الوحدة فان الفاتيكان سيرفض تلك الوحدة.. وهل نسيت الاتفاق الكرستيولوجي بين الفاتيكان وكنيستكم في 1995م . ولكن مقام كنيستكم في اجتماع لسينودسهم سنة 2005م(وحسب ما اعتقد) رفضوا الدخول للأتحاد مع الكنيسة الكاثوليكية وذلك بسبب قومي زمني، وهذا يذكرنا بأن البطريرك مار ايشاي الشمعوني اراد اقليما ليكون هو القائد الزمني والروحي لتابعيه، وقد جوبه مطلبه بالرفض من الملك فيصل في حينها منوها للبطريرك بانك رجل دين وعليك ان تلتزم بكنيستك ودع السلطة الزمنية للعلمانيين.. وهكذا ذهبت فرصة العمر من وراء القيادة الدينية.. فنفس الشيء مقام البطريرك يبحث عن الوحدة القومية التي ربما يعرف بأنه لا يمكن تطبيقهاولكن لغاية ما في نفسه وقبل الوحدة الكنسية الممكن تطبيقها .! وهل تعتقد في ظرفنا هذا بامكانية الحصول على اقليم قومي في بلادنا وداعش وغيرها تعبث فسادا في مناطقنا، وسيتشرد الكلدان والسريان، فهل لكم استعداد لعودة كرسي البطرك مار دنخا واخوتنا الاثوريين عندما يتشرد الكلدان والسريان من ديارهم.. انه نفس السيناريو الذي حصل بتشريد اخوتنا الاثوريين من ديارهم في كل من ايران وتركيا يعاد على الموجود من المسيحيين في العراق وبالاخص سهل نينوى(أقليم اشور المنتظر).. وذلك لتحقيق القومية المكتسبة ولغاية ما في نفس الانكليز..!!
ولكن كان كلامك جميل عندما قلت بأن الكنائس الكلدانية والمارونية والسريانية وغيرها فهي متحدة مع كنيسة الفاتيكان بعدة بطاركة مع  بابا روما. ولما لا تكون كنيستكم متحدة فأن لم تكن مع كنيستنا الكلدانية والذين كانوا واحدا وعبر التاريخ ان تعود واحدة وبالتالي تتحد مع كنيسة روما، ولا يهم ان يصبح لهم بطريركا واحدا، وألم يقل غبطة البطريرك ساكو، بأن الوحدة اذا تمت فهو يقبل بها وحتى على حساب كرسيه.. عليك ان تنظر للموضوع وكشماس تقبل تحيتي..

غير متصل Abo Nenos

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 395
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: لقاء قداسته وغبطته
« رد #37 في: 16:25 22/06/2014 »
السيد عبدالاحد المحترم

انا لا اتحدث  عن موضوع المطالبة باقليم اشوري ولو انه حق من حقوق الاشوريين ولكنني اوضحت لك بأن ما تسميه انت بالاتحاد انا اراه اتباع وانصياع وهذا ما ارفضه تماما وهذا هو مطلب البطريرك مار ساكو الكلي الاحترام .
نحن وجميع المسيحيين ي العام متحدين في ايماننا الروحاني فانا ارى انه من يؤمن بان يسوع المسيح هو ابن الله المرسل لفداء البشرية من خطاياه يعتبر مسيحي وايمانه صحيح اما الخلافات فلا اراها ضرورية للاهتمام بها لانها تولد في النفوس كره وبغض ويبعدنا عن الايمان الذي نؤمن به .
الكنيسة والالكليرس الكنسي هو الادارة التي تدير اوضاع اتباع الكنيسة وما اراه صائبا ان يبرأس كنيستي واحد من ابناء شعبي لانه يعرف هذا الشعب اكثر من الفرنسي والبولندي او المكسيكي والارجنتيني .
انا سألت سؤالا محددا وهو ماهو مفهوم الوحدى عندك هل هو اتباع الفاتيكان والخضوع لها ام العودة الى الاصل وهو كنيسة المشرق وان كان ردك هو ان نتبع الفاتيكان لنتحد معا كما يقول الرب اذن لماذا لاتتحدون وع المارونيين والسريان الكاثوليك والجميع تتبع الفاتيكان او بشكل اخر لماضا تطالبوننا باهن نتحد وانتم لستم كضلك اداريا اما مسيحيا فنحن جميعا وتحدون بالمعمودية المقدسة .

تقبل تحياتي
الشماس
نمئيل بيركو
كندا