المحرر موضوع: وتعرفون الحق والحق يحرركم..(رد على مقالة ايميل رائع وجواب قارع)  (زيارة 4268 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل elly

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 508
  • الجنس: ذكر
  • الاشوريون هم سكان العراق الأصليين
    • مشاهدة الملف الشخصي


من بين الشعائر الوثنية التي اقتبسها المسيحيين : شعيرة تقديس وعبادة الصور والتماثيل ، فلا نكاد نجد ديراً أو كنيسة إلا وهما ممتلئان بشتى الصور والتماثيل ، للمسيح ، ولمريم ، والقديسين منهم . وهي موضع تقديسهم وعبادتهم.
ونحن نتسائل : هل كان لتقديس الصور ، والتماثيل مكان في العهد القديم ؟

الواقع اننا لا نجد في العهد القديم ما يبرر المسيحيين فعلتهم هذه بل على العكس من هذا ، لقد نهى العهد القديم في صراحة تامة المؤمنين عن اتخاذ الصور ، ونحت التماثيل ، وتوعد بالهلاك ، والإبادة من يخالف ذلك . من ذلك ما جاء في سفر التثنية [ 5 : 8 ] :
(( لا تصنع لك تمثالا منحوتا ، ولا صورة ما مما في السماء من فوق ، وما في الأرض من أسفل ، وما في الماء من تحت الأرض . لا تسجد لهن ، ولا تعبدهن لأني أنا الرب إلهك غيور . . . ))
وجاء في تثنية [ 4 : 15 ] :

(( فَاحْذَرُوا لأَنْفُسِكُمْ جِدّاً، فَأَنْتُمْ لَمْ تَرَوْا صُورَةً مَا حِينَ خَاطَبَكُمُ الرَّبُّ فِي جَبَلِ حُورِيبَ مِنْ وَسَطِ النَّارِ. لِئَلاَّ تَفْسُدُوا فَتَنْحَتُوا لَكُمْ تِمْثَالاً لِصُورَةٍ مَا لِمِثَالِ رَجُلٍ أَوِ امْرَأَةٍ . . . ))

وفي سفر اللاويين [ 26 : 1 ] :
(( لاَ تَصْنَعُوا لَكُمْ أَصْنَاماً، وَلاَ تُقِيمُوا لَكُمْ تَمَاثِيلَ مَنْحُوتَةً، أَوْ أَنْصَاباً مُقَدَّسَةً، وَلاَ تَرْفَعُوا حَجَراً مُصَوَّراً فِي أَرْضِكُمْ لِتَسْجُدُوا لَهُ ))
هذه هي نصوص التوراة التي وردت في النهي عن عمل الصور والتماثيل وعن عبادتها ، والسجود لها . ولا شك أن التوراة تعتبر كتابا مقدساً لدى المسيحيين ، بالإضافة إلى أن العهد الجديد خال من هذه البدعة ، لكن يأبى المسيحيين التقليديين (الطقسيين) ذالك، فادخلوا شعيرة تقديس الصور والتماثيل والايقونات  – وهي شعيرة وثنية – ضمن شعائرهم ، شأنها في ذلك شأن كافة الشعائر والبدع التي كانت عند الوثنين .



وبالتتبع التاريخي لهذه الشعيرة نجد أنها لم تكن في أول أمرها كما هي عليه الآن ، بل قد كانت نشأتها في البداية محدودة النطاق ، ثم ما لبثت أن نمت تدريجيا ، وانتشرت انتشارا واسعاً ، ثم أصبحت من ضمن شعائر المسيحية التقليدية(الطقسية) ، وذلك عن طريق مجامعهم .



هناك كثير من التماثيل والصور التي تمثل يسوع ومريم والقديسين في الكنيسة الكاثوليكية، والشعب يقبل هذه التماثيل والصور ويركع لها ويصلي أمامها. وقد ابتدأت الكنيسة الكاثوليكية بممارسة هذه الأمور عام 788. ومنذ ذلك الحين والصليب، وهو عبارة عن تمثال للرب يسوع مصلوباً على خشبة، يوضع فوق مذابح الكنائس حيث تمارس طقوس العبادة. ولكن الله يمنع الصلاة أمام الصليب أو التماثيل.



تقول الكنيسة الكاثوليكية بأنها لا تعبد التماثيل والصلبان والصور، إلخ، ولكنها تعبد الرب الذي يمثله الصليب. وهي باستعمالها لهذه الرموز إنما ترفع من قيمة القديسين وتزيدهم شرفاً. قد غاب عنها أن هذا العذر قد استعمله الوثنيون قبل عام 788، وقالوا أنهم لا يعبدون الأصنام الحجرية أو المعدنية، ولكنهم يعبدون الشخص الذي تمثله هذه الأصنام. ولكن مهما تكن التعليلات النظرية من هذا النوع، هي بنظر الله، وبمفهوم ممارسة الناس لها، عبادة أوثان



http://www.kalimatalhayat.com/doctrine/93-catholic-doctrines/1573-page10.html
يقول الكتاب في سفر الخروج إصحاح 20 وعدد 4 و 5: "لا تصنع لك تمثالاً منحوتاً ولا صورة ما مما في السماء من فوق وما على الأرض من تحت وما في الماء من تحت الأرض. لا تسجد لهن ولا تعبدهن".


مهما يكن قصدك ونية قلبك من الانحناء قليلاً أمام التماثيل أو الركوع لها، فإن هذا العمل خطية عظيمة، لأن يناقض إرادة الله. والصليب هو تمثال، هو صنم، والله يمنع السجود أمامه. كما وقال: "لئلا تفسدوا وتعملوا لأنفسكم تمثالاً منحوتاً، صورة مثال ما، شبه ذكر أو أنثى" (تثنية 4: 16). وأيضاً "أنا الرب هذا اسمي، ومجدي لا أعطيه لآخر، ولا تسبيحي للمنحوتات" (أشعيا 42: 8). وفي نفس السفر إصحاح 44 وعدد 9 يقول "الذين يصورون صنماً كلهم باطل مشتهياتهم لا تنفع، وشهودهم هي. لا تبصر ولا تعرف حتى تخزى" ثم في أسفار أخرى يقول: "لا تصنعوا لكم أوثاناً، ولا تقيموا لكم تمثالاً منحوتاً أو نصباً، ولا تجعلوا في أرضكم حجراً مصوراً لتسجدوا له. لأني أنا الرب إلهكم" (لاويين 26: 1).

احترزوا من أن تنسوا عهد الرب إلهكم الذي قطعه معكم وتصنعوا لأنفسكم تمثالاً منحوتاً، صورة كل ما نهاك الرب إلهك" (تثنية 4: 23).
"ملعون الإنسان الذي يصنع تمثالاً منحوتاً أو مسبوكاً رجساً لدى الرب" (تثنية 27: 15).



وهكذا يظهر بكل وضوح أن الله يكره التماثيل والصلبان والأصنام والصور. "ولكن إن لم تسمع لصوت الرب إلهك لتحرص أن تعمل بجميع وصاياه... ملعوناً تكون في دخولك وملعوناً تكون في خروجك" (تثنية 28: 15 و 19).
فالإنسان الذي يخالف أمر الرب باحتفاظه واستعماله لهذه التماثيل والصلبان إلخ، يكون تحت لعنة الله.



تنفرد المسيحية بأنها ترفع أنظار المؤمن وتسمو به إلى عالم الروحيات والسماويات، وأنها تحلق بنفوس اتباعها فوق عالم الماديات والمنظورات، إلى سماء الآب السماوي الذي يطلب منا عبادة غير مقسمة ولا مجزأة

http://www.kalimatalhayat.com/doctrine/93-catholic-doctrines/1573-page10.html

مُختارات من أهم وثائق الكنيسة الكاثوليكيّة عبر التاريخ:-

1-  إننا ونحن سائرون على الطريق الملكية، ومعتمدون على التعليم الإلهيّ الملهم لآبائنا القديسين، ولتقليد الكنيسة الكاثوليكية، الذي نعلم أنه من الروح القدس الساكن فيها. نقرّر هذا بكل ما أمكن من الدقة والصحّة: كما هو الأمر بالنسبة إلى تمثيل الصليب الثمين والمحيي، فلتوضع الأيقونات المكرّمة والمقدّسة، المصنوعة من فسيفساء أو من مادة أخرى لائقة، في كنائس الله المقدّسة، على الأشياء والألبسة المكرّسة، على الجدران والألواح، في المنازل وعلى الطرقات: أيقونة ربّنا وإلهنا ومخلّصنا يسوع المسيح. وأيقونة سيّدتنا المنزهة عن الدنس والدة الله القديمة، وأيقونات الملائكة الجديرين بالإحترام، وجميع القدّيسين والأبرار.

2- نقبل الأيقونات المكرّمة. ومن لا يرون ذلك نخضعهم للحُرم.

3- من لا يقبل أن يُرسم بالأيقونات ما جاء في الإنجيل فليكن مُبسلاً.

4- من لا يُقبّل هذه الأيقونات التي صُنعت على اسم الرب وقدّيسيه، فليكن مُبسلاً.

http://www.christusrex.org/www1/ofm/1god/documenti/denzinger/600-615.htm[/b]
الرًبٌ راعِيَ فَلا يُعوٍزُني شَيئ.



غير متصل Ashur Giwargis

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 871
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ إيلي

موضوع شيــّـق لأنه يعالج حالة غريبة ذات خلفيات ثقافية وربما "سياسية" باتجاه تدمير الرموز المسيحية بتحجيرها وتلوينها وبيعها...

كان يا ما كان، قرب حي الآشوريين في بيروت محلّ صغيرا لبيع التماثيل، وعنده تجد كل القديسين مصفوفين، منهم الأشقر ومنهم الأسمر، جاهزين للبيع حسب طلب الزبون.

وفي أحد الأيام مع اقتراب عيد القديس يوسف، أتت إمرأة متكثلكة، تطلب تمثالا للقديس يوسف (خطيب السيدة العذراء)، وإذا بها تتجه بنفسها إلى التماثيل لتنتقي لها "يوسفاً" تركع أمامه، فنادى بها بائع الأصنام وقال لها : "لا يا أختى هذا مار بطرس" - والمضحك هو استدراك المرأة وطلب العفو، قائلة له : "حسنا أنت أعطني مار يوسف"، قتناول البائع "مار يوسف" وأعطاها إياه، وعادت إلى منزلها فرحة بعد أن قرّر بائع الأصنام مـَـن هو مار بطرس ومـَـن هو مار يوسف.

إن الدهر يؤثر في التطوّر الفكري لأجيال الإنسانية ولكن الدين لا يتطوّر، ولو تطوّر فلن يعود دينا.
ولكن مع نشؤ الدين المسيحي في ثقافات عدّة، تأثرت العبادة المسيحية بتلك الثقافات الأقدم، وكمثال :

كنيسة المشرق تأسست في آشور وانتشرت بواسطة الآشوريين الذين كان أجدادهم يتعبدون للإله الغير منظور (آشور) ولم تكن لديهم أية أصنام يعبدونها، بل رموز ومنحوتات رمزية لذلك دخلوا المسيحية لأنها متطابقة مع الإيمان الآشوري القديم (الخالق والمخلــّـص الذي سيصعد إلى السماء بعد اجتماعه بمستشاريه في كل "نيسانو")، ولم تدخل "عبادة الأصنام" في طقوس كنيسة المشرق.

بينما الرومان كانوا عبدة أصنام إلى أن دخلت روما في الديانة المسيحية (بعد قتلها نصف القديسين والتسبب بقتل النصف الآخر)، وبعد دخولها المسيحية أدخلت ثقافة عبادة الأصنام لتطبقها في المسيحية، فتراهم يبكون حين ينكسر تمثال العذراء، ويمتعضون إذا كان وجه التمثال غير جميل مثلا، فيجب على السيدة العذراء أن تكون جميلة زرقاء العينين لتكون أكثر أوروبية، ولو أزيلت ثقافة عبادة التمائيل في الكنائس الغربية لن تجد مسيحيا في أوروبا خلال أشهر لأن مسيحيتهم مادية أكثر من كونها معنوية روحانية.

ونفس الشيء بخصوص السيد المسيح، يجب أن يكون أوروبيّ الملامح وإلا لن يعترفوا به، كما حصل فبل سنوات حين قام الأفارقة بإنتاج فيلم عن المسيح ببشرة سوداء، فقامت المظاهرات في أوروبا احتجاجا وخصوصا في إيطاليا، علما أن الأفلام الإيباحية التي يستعمل فيها الصليب وثياب الرهبان والراهبات لا تلقى أي اعتراض (ربما كونها تحت إشراف الماسونية والمتنوّرين -  ILLUMINATI)  وللأسف إن المشرقيين المتكثلين الذين انتموا يوما إلى الثقافة المسيحية المشرقية الأصيلة، تراهم اليوم هم المدافعين الأوائل عن عبادة الأصنام وممارسيها الأكثر حماسا.

وإخيرا، إن الهدف من ذلك هو تدمير الإيمان المسيحي وذلك على يد القوى المتخفية في أزقة الفاتيكان، التي تعتمد سياسة "خلق البدائل" عن المسيح، فترى الكاثوليك يصلــّـون للعذراء أكثر من صلاتهم للمسيح (الثقافة الغربية قبل الميلاد تركز على تأليه الإناث)، وقد حذا حذوَهم المتكثلكون المشرقيون.

آشور كيواركيس - بيروت



غير متصل elly

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 508
  • الجنس: ذكر
  • الاشوريون هم سكان العراق الأصليين
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ Ashur Giwargis تحية طيبة

يسعدني جدا ان اقرا مداخلتكم وتعقيبكم على الموضوع الذي اثاره احد الكتاب المحسوبين على ابناء شعبنا ومحاولته المستميتة اقناع نفسه وبعض الناس السذج الذي لا المام لهم بالكتاب المقدس بل هم عميان وكفيفي البصر مسلوبي الارادة والفكر متكلين على غيرهم في تفسير الايات المقدسة بالاضافة الى دس بدع هلاك مميتة داخل كنيسة المسيح باتخاذهم لاصنام لا تسمع ولا ترى ولا تتكلم (صم عمي بكم) صنعة ايديهيم وتخيالاتهم المحدودة اذ يصورون خالق الكون الغير محدود ويمثلونه بابشع واسوء طريقة الى وهي صبه في قالب من الجص وتلوينه بالوان زاهية ومن ثم يضعونه في بيوتهم بعدما يشتروا الههم بدراهم ويبداون بالسجود والركوع والتشفع والتبرك به. انها قمة الانحطاط في الايمان المسيحي والطامة الكبرى انك لن تجد ولا اية واحدة في كل الكتاب المقدس تبرر عملتهم الشنيعة هذه وهم يقولون نحن نؤمن بما جاء فيه.

على اي حال نشكر الرب نحن الاشورين على نعمة المسيحية المشرقية الحقيقية التي تسلمناها على يد الرسل الاطهار وتلامذتهم الابرار مار ادي ومار ماري ايمانا صحيحا طاهرا مزكى بدم الالاف من شهداء كنيسة المشرق وعلى الطريق القويم الذي رسمه لنا السيد المسيح الشفيع الوحيد وليس سواه مخلص العالم وله تسجد كل ركبة ممن في السماء ومن على الارض ومن تحتها دون اسثناء لاحد واي كانت رتبته.

يبقى المسيح لا مثيل له الابرع جمالا من كل بني البشر لا يصور ولا ينحت ولا يصقل باي اداة حديدية بل هو يصقل كل من يقبل اليه بنار الروح القدس.

ونشكر الرب يسوع المسيح  انه اخص شعبنا الاشوري المعتنق الايمان القويم والسليم بنبوءة في اشعياء حين قال:-

23فِي ذلِكَ الْيَوْمِ تَكُونُ سِكَّةٌ مِنْ مِصْرَ إِلَى أَشُّورَ، فَيَجِيءُ الأَشُّورِيُّونَ إِلَى مِصْرَ وَالْمِصْرِيُّونَ إِلَى أَشُّورَ، وَيَعْبُدُ الْمِصْرِيُّونَ مَعَ الأَشُّورِيِّينَ. 24فِي ذلِكَ الْيَوْمِ يَكُونُ إِسْرَائِيلُ ثُلُثًا لِمِصْرَ وَلأَشُّورَ، بَرَكَةً فِي الأَرْضِ، 25بِهَا يُبَارِكُ رَبُّ الْجُنُودِ قَائِلاً: «مُبَارَكٌ شَعْبِي مِصْرُ، وَعَمَلُ يَدَيَّ أَشُّورُ، وَمِيرَاثِي إِسْرَائِيلُ».[/color]
 
 الرب ساهر على تحقيق جميع نبواته.

ليبارك الرب شعب اشور.

وليبارك الرب كل مؤمن حقيقي يعبد الرب بالروح والحق ولا يسجد ولا يركع ولا ينحني ليطلب من التماثيل والاصنام شفاعة.

تحياتي........................

بدون تعليق............



الرًبٌ راعِيَ فَلا يُعوٍزُني شَيئ.

متصل Odisho Youkhanna

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 17012
  • الجنس: ذكر
  • God have mercy on me a sinner
    • رقم ICQ - 8864213
    • MSN مسنجر - 0diamanwel@gmail.com
    • AOL مسنجر - 8864213
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فلادليفيا
    • البريد الالكتروني
شكراً للأخ أيلي على هذا الموضع وعلى هذه الايضاحات 
وشكراً للأخ آشور كيفاركيس على هذه المداخلة الرائعة
الرب يبارك حياتكم 
تقبلوا احترامي 
may l never boast except in the cross of our Lord Jesus Christ

غير متصل elly

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 508
  • الجنس: ذكر
  • الاشوريون هم سكان العراق الأصليين
    • مشاهدة الملف الشخصي
لا شكر على واجب اخي عوديشو يوخنا ان غيرة المسيح التي فينا هي حاضرة في كل وقت لمجاوبة كل واحد عن سبب الرجاء الذي فينا واذ نكشف الحقائق بروح الكتاب المقدس مبينيين فيه قصد الله الحقيقي والذي اعلنه المسيح تكرارا وجهارا ابان تواجده في الجسد على الارض حين قال ( وهذه هي الحياة الابدية ، ان يعرفوك انت الاله الحقيقي وحدك، ويسوع المسيح الذي ارسلته) يوحنا 17 : 1 - 3
تحياتي........
الرًبٌ راعِيَ فَلا يُعوٍزُني شَيئ.

غير متصل Noah Matti

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 6
    • مشاهدة الملف الشخصي
ألإخوة ألأعزاء : إيلي .....  آشور گيوَرْگِسْ ..... أوديشو يوخنا
سلام فادينا يسوع ألمسيح معكم.
 أيها ألأحبة:  يطيب لي أن أنقل لكم رأي ألفاتيكان بخصوص ألأيقونات وألتماثيل  بتأريخ 6 مايو 2009 تحت عنوان :
" ألفرق بين تكريم ألأيقونات وعبادة ألأوثان؟"
ألفرق بين تكريم ألأيقونات وعبادة ألأوثان؟
 6 مايو 2009 |
بقلم روبير شعيب
الفاتيكان، الأربعاء 6 مايو 2009 (Zenit.org). – هل يعبد المسيحيون صور القديسين؟ ألا يخالفون الوصية القائلة: "لا تصنع لك تمثالا منحوتا، ولا صورة ما مما في السماء من فوق، وما في الأرض من تحت، وما في الماء من تحت الأرض. لا تسجد لهن ولا تعبدهن، لأني أنا الرب الهك اله غيور، أفتقد ذنوب الآباء في الأبناء في الجيل الثالث والرابع من مبغضي، وأصنع احسانا الي ألوف من محبي وحافظي وصاياي"؟ ألا يثيرون غيرة وغضب الله بتقواهم؟
هذه الأسئلة وغيرها الكثير تراود فكر من يرى تكريم المسيحيين للأيقونات وصور وتماثيل ومنحوتات القديسين. للجواب على بعض هذه الأسئلة، وبالشكل الموجز الذي يسمح به الإطار الصحفي، نبدأ بالإقرار بأن تكريم بعض المسيحيين للأيقونات، وللصور التقوية هو زائد وخاطئ وهو أقرب إلى الخرافة منه إلى الإيمان القويم. ولكن كما هو معروف سوء الاستعمال ليس ذريعة لعدم الاستعمال. وسوء التكريم ليس دافعًا قويمًا لعدم التكريم! السبيل السديد لفهم التكريم التقوي التقليدي هو التبحر في فهم كنهه وفي رؤية ركائزه.
التكريم والعبادة
إن التمييز الأول الذي تقدمه الكنيسة في إطار التقوى المعاشة هو بين التكريم والعبادة. وقد تحدث الأب الأقدس بندكتس السادس عشر اليوم في تعليم الأربعاء الذي تركز حول شخصية وتعاليم القديس يوحنا الدمشقي عن هذا التمييز فقال: " لقد كان يوحنا الدمشقي أيضًا من أول من ميز، في تقوى المسيحيين العامة والخاصة، بين العبادة (latreia) والتكريم (proskynesis): الأولى هي مرتبطة بالله وحده، الروحاني بالكلية، أما الثانية فتستطيع أن تستعين بصورة لكي تتوجه نحو من تمثله الأيقونة. بالطبع، لا يمكن بأي شكل المزج بين القديس والمادة التي صنعت منها الأيقونة".
وشرح البابا أن أهمية هذا التمييز البالغة تظهر للإجابة بشكل مسيحي على الذين يعتبرون أن الرفض القاسي لاستعمال الصور الطقسي في العهد القديم هو ذو طابع شامل.
وعليه فإن الإيمان المسيحي القويم يقول بأن العبادة هي خاصة بالله وحده الكلي القداسة واللامنظور. أما نحو القديسين – بما في ذلك المثلثة القداسة مريم العذراء – فالموقف الأرثوذكسي هو التكريم. والأمر نفسه ينطبق على الصور والتماثيل.
وقد وعى القديسون المدافعون عن الأيقونات هذا الأمر، ويورد السنكسار خبر أحدهم، عندما كان يستجوبه الأمبراطور المعادي للأيقونات عن المبرر لتكريم الأيقونات. حيث رمى القديس عملة معدنية تحمل رسم الأمبراطور على الأرض وبدأ يدوسها، ولدى تذمر الأمبراطور أمام هذا التصرف، قال القديس: كما يغضبك إهانة رسم ليس هو شخصك ولكنه يمثلك، كذلك يُغضب الله من يهين صور أصفيائه.
وقد يتساءل البعض: ما هو الموقف الذي يجب أن نأخذه أمام صور المسيح؟ هل نعبد صور المسيح أم نكرمها؟
هذا السؤال الفرضي يساعدنا على إيضاح المسألة بشكل أفضل: عندما نكرم الأيقونات أو الصور نحن لا نكرم اللوحة الزيتية، أو الخشب الذي قطع من الغابة في تاريخ معين وتمت صياغته كأيقونة، بل نكرم الأقنوم، نكرم الشخص الذي هو ما وراء المادة. والمادة هي وسيلة فعالة تذكرنا بالأقنوم وبحضوره، ولكنها لا تحل مكانه. الأيقونة أو الصورة هي وسيلة للنعمة ولكنها ليست النعمة بحد ذاتها.
بهذا المعنى شرح البابا أن تقليد الكنيسة الجامعة، "يعتبر أن العناصر المادية المأخوذة من الطبيعة تستطيع أن تضحي وسيلة للنعمة بفضل استدعاء (epiclesis) الروح القدس، المرفق باعتراف الإيمان القويم".
من هنا يوضح المجمع النيقوي الثاني أننا في تكريمنا لأيقونات المسيح لا نكرم ناسوته بمعزل عن لاهوته، ولا لاهوته بمعزل عن ناسوته، بل نكرم أقنوم المسيح الواحد الذي يجمع ويوحد بين طبيعتيه البشرية والإلهية.
 ولكن لماذا يصر المسيحيون على تكريم الأيقونات، بدل أن يتمسكوا بالموقف الذي أخذه اليهود بالرفض القاطع لتصوير الله والأولياء، وتبعهم في ذلك المسلمون؟
لهذا السؤال جوابان هامان: الأول تربوي، والثاني، وهو الأهم لأنه يشكل ركيزة الأول، لاهوتي
 
كتاب لمن لا يجيد القراءة
يقول القديس غريغوريوس الكبير أن "الصور المقدسة هي بمثابة كتاب لمن لا يجيد القراءة"، فكما أن الكتاب المقدس غني بالصور والأفكار والعبر لمن يريد أن يتعرف إلى الله، كذلك الأيقونات، والتصاوير المقدسة، تحمل رسالة الكتاب المقدس وتاريخ الخلاص ومفاعيل النعمة لمن لا يجيد القراءة. وحتى من يجيد القراءة، يستطيع من خلال تأمل الأيقونات والصور المقدسة أن يذكر أحداث تاريخ الخلاص أو حضور الرب والقديسين، وفي هذا الأمر فائدة جزيلة.
ولكن هذه الفائدة لما كانت ممكنة لو لم يتم الحدث التاريخي الذي جعل من المادة عنصرًا أسراريًا يمر فيه الخلاص، ولو لم يكن الله قد صار جسدًا وأشع وجهه اللامنظور في وجه الإنسان يسوع المسيح.
لا أعبد المادة بل خالقها
في هذا الصدد استشهد البابا بتعليم ملفان الكنيسة، القديس يوحنا الدمشقي: "في الأزمنة السابقة، لم يكن يتم تمثيل الله بصور، لأنه غير جسداني ودون وجه. ولكن بما أننا رأينا الله الآن في الجسد وبما أنه عاش بين البشر، فأنا أصور ما هو مرئي من الله".
يوضح الدمشقي أنه بتكريم الأيقونات "أنا لا أكرم المادة، بل خالق المادة، الذي أضحى مادة لأجلي وشاء أن يسكن في المادة وأن يعمل خلاصي من خلال المادة".
"لن أتوقف أبدًا عن تكريم المادة التي نلت من خلالها الخلاص. ولكني لا أكرمها أبدًا تكريمي لله! كيف يمكن لما نال الوجود من العدم أن يكون الله؟... ولكني أكرم وأحترم أيضًا سائر المادة التي أسهمت في جلب الخلاص، لأنها مليئة بالمفاعيل وبالنعم المقدسة".
ويتساءل الدمشقي: " أليس خشب الصليب مثلث الطوبى؟... والمداد وكتاب الأناجيل الكلي القداسة أليس مادة؟ والمذبح الخلاصي الذي يوزع علينا خبز الحياة، أليس ماديًا؟... وقبل كل ذلك، أليس جسد ودم الرب مادة؟"
ويستنتج: "إما أن تريد أن تخمد الطابع القدسي لجميع هذه الأمور، أو أن تسمح لتقليد الكنيسة أن يكرم صور الله وأوليائه التي تقدست باسم الذين تحملهم، وهي مليئة لهذا بنعمة الروح القدس. لا تهن المادة إذًا: فهي ليست دنيئة، لأن الله لم يخلق شيئًا دنيئًا".
ويتابع بندكتس السادس عشر معلقًا على كلمات اللاهوتي الشرقي: "نرى أنه بفضل التجسد، تظهر المادة مؤلهة، وكأنها مسكن الله. نحن بصدد رؤية جديدة للعالم وللواقع المادي. لقد صار الله جسدًا والجسد صار فعلاً مسكن الله الذي يشع نوره على وجه المسيح البشري".
هذا وإن تكريم الأيقونات يدخل في إطار ما يعرف باسم "تفاؤل التأمل الطبيعي" (physikè theoria)، أي رؤية الخير والجمال والحق في الخليقة المرئية.
لتبقى معكم نعمة ربنا يسوع المسيح
مع محبتي وجزيل أحترامي

غير متصل elly

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 508
  • الجنس: ذكر
  • الاشوريون هم سكان العراق الأصليين
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد  Noah matti سلام المسيح معك ايضا:
بداية احييك على ادراجك للرد الذي شرحت لنا بصدده راي الفاتيكان بموضوع الايقونات الذي تكلمنا عنه بقليل من التفصيل مقتبسين من كتاب الله الحي المرجع الوحيد والدستور الصحيح والقويم الذي وضعه الله لنا للبركة والحياة للايمان والطاعة.
 المشكلة اخي الكريم هي ليست في رسم الايقونات والصور والتماثيل فليفعلوا ما يشاءوا لان العالم ممتلئ من تلك التماثيل والاصنام والصور لرموز انسانية وسياسية وعلمية وثقافية وتاريخية اثرت في العالم البشري بتلك النواحي المذكورة .

لو راجعت الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد لن تجد ولا اية ولا حرف يذكر فيه او يحث او يفرض على المؤمنين بعهديهم ممارسة تلك الطقوس (التماثيل والصور ) التبرك والتشفع بها. ولا آية واحدة في كل الكتاب وانا اتحدى اي انسان من هذا المنطلق ان يثبت لي من الكتاب المقدس هذه البدعة والضلالة المهلكة بالآيات الصريحة والواضحة وباجماع مجمل الطوائف والملل المسيحية.
حتى في عهد الرسل لم تكن تلك الضلالة والبدعة موجودة قط.
بل ظهرت هذه الضلالة الكبيرة بعد دخول الوثنيين الى المسيحية من دون ايمان فقط لاعلان قسطنطين روما امبراطورية مسيحية وبالتاكيد فهؤلاء الناس الذين دخلوا خلسة الى المسيحية من دون ايمان وتوبة مسبقة جلبوا معهم تلك العبادات والتصورات المريضة التي لم تجدهم وهم كانوا فيها ولن تجديهم وهم داخل البيت المسيحي.

تقول الكنيسة الكاثوليكية بأنها لا تعبد التماثيل والصلبان والصور، إلخ، ولكنها تعبد الرب الذي يمثله الصليب. وهي باستعمالها لهذه الرموز إنما ترفع من قيمة القديسين وتزيدهم شرفاً. قد غاب عنها أن هذا العذر قد استعمله الوثنيون قبل عام 788، وقالوا أنهم لا يعبدون الأصنام الحجرية أو المعدنية، ولكنهم يعبدون الشخص الذي تمثله هذه الأصنام. ولكن مهما تكن التعليلات النظرية من هذا النوع، هي بنظر الله، وبمفهوم ممارسة الناس لها، عبادة أوثان.

وهذه الضلالة المقيتة تم الاعلان عنها رسميا واعتبارها عقيدة (للكاثوليك) في مجمع نيقية الثاني (المسكوني السابع):
24 أيلول – 23 تشرين الأول 787م اي بعد المسيح بقرابة 7 قرون اي لم تكن المسيحية تعبد الله والرب يسوع بتلك التماثيل والصور والايقونات والاصنام .
ولماذا نتجبر ونتفلسف على الكتاب المقدس ونبتدع هذه الضلالة التي لا اساس كتابي لها بتاتا بل هي من مخلفات الوثنية.
وللكلام بقية


تحياتي

الرًبٌ راعِيَ فَلا يُعوٍزُني شَيئ.

غير متصل jan_jjo

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 53
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
لم ادخل للموقع منذ عدة شهور واليوم دخلت لارى بان الموقع مسيطر عليه المتطرفون المتاشورون وهذا الموضوع احد مواضيعهم المسمومة والبعيدة كل البعد عن الروح المسيحية وافكاركم هذه اسؤ من داعش واعمالها التخريبية وحتى اليهود الذين كانوا يعبدون الحرف ولا يعرفون شئ عن الروح سيضحكون على مواضيعكم والتي هدفها الاول النيل من الكنيسة الكاثوليكية العظيمة ولكن هيهات لكم ان تستطيعوا
اين وضع المسيحيين العراقين اليوم واين افكاركم المنغلقة على بعض التفاهات وبماذا ستستفادون انتم وغيركم من هذه التفاهات والتي تصرفون عليها وقتا طويلا لكتابتها بدل ان تستغلوا وقتكم للصلات وطلب المساعدة لاخوانكم في العراق ووجودهم اليوم مهدد خاصة وانتم تدعون الانتماء لهذه الارض وانت تعيشون بعيدا عنها لالاف الكيلومترات ولا تحركون ساكنا سوا نقل بعض الافكار والتي عفا عليها الزمن
اين ايمانكم واين افتخاركم بقوميتكم ابهذه المقالات تؤكدون مسيحيتكم وانتمائكم لهذه الارض المغتصبة ؟؟؟

اعتقد الاخ Noah matti اجاب على سؤالكم الساذج والذي حتى الطفل يستطيع ان يفهم ماذا تعني الصورة والتمثال .

غير متصل Noah Matti

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 6
    • مشاهدة الملف الشخصي
ألأخ ألكريم elly  سلام ومحبة.
أشكرك على مرورك الكريم على ألخاطرة التي سطرتها بخصوص موضوع ألصور والتماثيل وأرجو أن يتسع صدرك ألرّحب  للمزيد من ألإسترسال في خضمّ هذا ألموضوع ألحساس ألذي يُثير ألشكوك وألحزازيات لدى بعض ألإخوة.
                                        فهل يصح ألإعتزاز بألصور وألتماثيل  دون عبادتها؟
يمكن تعريف ألصورة: بأنها رَمزٌ لشييء إرتبط بحياة ألإنسان وأحتل حيزاً بارزاً في ذاكرته، لسبب أو لآخر، تبقى تلك  ألصورة تتفاعل مع أحاسيسه وشعوره لمدد تتناسب مع عمق ألأثر ألذي يتركه ذلك ألشيئ أو الحدث في نفس ذلك الشخص. ولا يُشترط أن تكون ألصورة مطبوعة على ألورق ألذي قد يصيبه ألتلف بعد حين، إذ  أن ألصور ألمطبوعة في اعماق ذاكرة ألإنسان لاتنمحي مدى الحياة، مثل صور ألوالدين وأفراد ألعائلة وذوي القربة وألأحبة، وذوي ألإحسان، وأولئك ألأفذاذ ألذين تركوا  بصماتهم في حياة مجتمعهم ألصغير - بلادهم - وألمجتمع الكبير، أي على النطاق العالمي. وقد يكون ألأنسان متأثراً بشخصية أحد أو أكثر من ألمربين ألذين ساهموا في بناء شخصيته وتحقيق طموحاته في ألوصول إلى ألمركز ألذي كان يتمناه.
فأن ألصَوَرْ قد لازمت حياة ألانسان منذ فجر ألتاريخ حتى يومنا هذا. إذ أنها كانت أللبنة ألأولى في صرح ألحضارة البشرية. كان ألانسان ألقديم يرسم، على جدران كهفه  صور ألحيوانات ألمتواجدة في ألبيئة التي عاش فيها، سواءٌ تلك التي آذته والأخرى ألتي كان ينتفع منها في تنقله او كمصدر غذاءٍ له ولعائلته. كما انه كان يرسم ألأدوات ألبدائية التي كان يستعملها في حياته أليومية ومَعالِم ألكهف ألذي كان يركن إليه في اوقات الاستراحة او ألنوم.
والصور ليست بدعة أو دخيلة على حياة ألإنسان، إذ أنها رافقته في مسيرة حياته،  إستخدمها لتجسيد شعوره  تجاهها، أو لإثبات كفاءته وشجاعته، أوألإستعانة بألبعض منها للتعبير عن ما ينوي ألقيام به أو ألحصول عليه. وفي ألمراحل ألأولى من حضارته ألبدائية، إعتمد على رسم ألصور للدلالة على  ما يقصده، مثلا : كان يرسم شكلاً مستطيلا للدلالة على ألبيت، او يرسم صورة سمكة، أو كوّة ( نافدة صغيرة )، للدلالة على الشباك ... إلخ، ونحن نستخدم ألصور يومياً للتعبير عن أمورٍ كثيرة، في تعاملاتنا أليومية،  نستعمل ألأرقام وألأعداد ألطبيعية، مثلاً عندما تكتب رقم 1 نقصد به كيان مفرد لشيئٍ ما له مواصفات خاصة به، وهكذا دواليك. وما ألكتابة ألمسمارية سوى مجموعة من صور ألمسامير، كان ألانسان يرتبها باشكالٍ مختلفة لتعطي معانٍ يقصدها ألكاتب ويفهما القارئ.
وبهذا نأتي إلى جوهر علاقة ألصور بحياة ألإنسان بشكلٍ كبير، قديما وحديثاً وعلى مَرِّ ألعصور. مَن مِنّا لا يحتفظ في بيته أو محل عمله أو في محفظته بصورة شخصٍ عزيزٍ عليه ؟ وفي أيامنا هذه نرى ألناس يتداولون ألصور بشكل مُذهِل، أصبحت ألصورة بمثابة هوية ألشخص أي مساوية لإسمه، لا بل ضرورية لتؤكد حقيقة اسمه وصدق شخصيته، في ألأمور ألمتعلقة بألأحوال ألمدنية وألمعاملات ألرسمية ألخاصة بألأملاك، ويقتضي على كل شخصٍ ان يُثُبت صورته على هويته ألخاصة، سواء كانت هوية ألأحوال ألمدنية أوألشخصية، أو جواز سفر أو رخصة قيادة ألعجلات .... إلخ،  بينما  نرى مواقع ألتواصل الإجتماعي تزخر بشتى أنواع ألصور، ألمحتشمة منها وألمبتذلة. كما أن ألملوك  وألسلاطين ورؤساء ألدول دأبوا على طباعة صورهم أو صور ألمواقع ألأثرية أو منابع الثروة على وجه ألعملات ألنقدية ألمتداولة في بلدانهم. ناهيك عن صور ألفنانين أللامعين في ميادين نشاطاتهم، فأن ألجماهير المعجبة بهم تحتفظ بصورهم، يُقبلونها وقد يرتقي إعجاب بعضهم بتلك الشخصيات اللامعة إلى حد ألشغف بحبها. فهل تداول تلك ألصور هو بمثابة عبادة، أم إعجاب وأعتزاز وتكريم؟!
  إذا ألغّينا ألصور، سوف نلغي انفسنا. متى ما رحلنا  عن هذه ألفانية. لأن أحِباءَنا بحاجة إلى صُوَرِنا للذكرى، وهذا ألموقع ألذي يتصفحه ألآن ألإخوة ألأفاضل يزخر بألصور،  فهل نعتبره باحة لمعبوداتٍ وثنية؟!!
إقنتاء ألصور لغير ألعبادة أمرٌ لاغُبارَعليه، فألإنسان بحكم إحساسه يتأثر بأمور كثيرة، خاصةً تلك التي  تترك لديه  إنطباعاتٍ عاطفية عميقة ألأثر، سواءأً كانت مفرحة او مُحزنِة، قد مَسّتْ شِغافَ قلبه فلا تمحوها ألأيام وألسنين.
أمّا، هل يجوز عبادة ألصور والتماثيل؟ الجواب : كَلّا.... وألف كَلّا، إنما نحتفظ  بها لأنها تذكِّرنا بأولئك ألأشخاص ألأبرار ألذين نذروا وجودهم في هذه ألفانية من أجل نفع إخوتهم بني ألبشر بما يُرضي ألله، يتقدس أسمه ، ويُسعِد ألقريب.
 فعلينا ان لا نستغرب إذا شاهدنا صورة ألقديس الفلاني أو ألبطل ألفلاني تحظى بأهتمام ألناس.
لك سلامي ومحبتي