المحرر موضوع: خلال استقباله لرؤساء الطوائف المسيحية في العراق، العبادي: اننا حريصون على حقوق الأقليات وانا المحامي والوكيل عنهم.  (زيارة 6200 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 35745
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء

قال السيد رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي اننا حريصون على حقوق الأقليات وانا المحامي والوكيل عنهم.

واضاف سيادته خلال استقباله اليوم رؤساء الطوائف المسيحية في العراق : نحن حريصون على وجود المسيحيين في العراق ولن نسمح بالتجاوز على حقوقهم .

من جهتهم اكد رؤساء الطوائف المسيحية اعتزازهم ببلدهم وتمسكهم بالبقاء على الرغم من الاعتداءات الارهابية .


2 تشرين الثاني 2014
 

أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية



غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 35745
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
غبطة البطريرك ساكو ورؤساء الكنائس ببغداد يزورون رئيس الوزراء العراقي

اعلام البطريركية

 زار مساء الاحد 2/11 غبطة ابينا البطريرك مار لويس روفائيل الاول ساكو السيد حيدر العبادي رئيس وزراء الجديد يرافقه رؤساء الكنائس ببغداد الاساقفة الاجلاء: افاك اسودريان للارمن الارثوذكس وعمانوئيل دباغيان للارمن االكاثوليك، ديونوسيس حاوا للسريان الارثوذكس ويوسف عبا للسريان الكاثوليك وكوركيس صليوا لكنيسة المشرق الاشورية والاب عزريا نيابة عن قداسة البطريرك مار اداي الثاني والاب يونان عن الروم الارثوذكس والمطران شليمون وردوني المعاون البطريركي الكلداني.
رحب بهم رئيس الوزراء وثمن هذه الزيارة وجهود رؤساء الكنائس في زرع المحبة وتوطيد العيش المشترك وأكد انه لكل العراقيين وسيعمل كل ما بوسعه لحمايتهم والدفاع عنهم وصرح بانه مهتم بالمسيحيين والاقليات الاخرى ويشعر بالغبن الذي اصابهم وان الفكر التكفيري ينبغي تفكيكه بفكر آخر منفتح.
 من جانبه قدم له غبطة البطريرك ساكو التهاني باسم رؤساء الكنائس مرافقة بصلواتهم لأجل نجاحه في هذه الظروف الدقيقة والمصيرية لاستعادة الامان والاستقرار الى البلاد. واكد انه ينبغي فعلا تفكيك هذا الفكر التكفيري بثقافة اخرى منفتح تحترم الكل وهنا شدد على دور رجال الدين والبرامج في المدارس ودور الاعلام.
وذكر غبطته مأساة العائلات المسيحية والايزيدية النازحة وظروفها حيث نهبوا حتى من اوراقهم الثبوتية وطلب مساعدة مالية لهم عاجلة وبناء مجمعات سكنية تحميهم من برد الشتاء.
تعجيل تحرير الموصل وبلدات سهل نينوى سريعا وتمكين العائلات من العودة الى بيوتها وتوفير الحماية لها وتعويضها عما خسرته.
تنسيب الموظفين حاليا الى دوائر الدولة الاخرى وصرف رواتبهم وتوظيف العاطلين عن العمل للحد من الهجرة. كذلك الاهتمام بطلاب المدارس والجامعات لئلا تضيع السنة الدراسية.
معالجة حالات الخطف والتهديد والاستيلاء على بيوت المسيحيين ببغداد من قبل عناصر مشبوهة او تزوير سندات البيوت.
منح المكون المسيحي وزارة اخرى او منصبا مهما نظرا لحجمهم وظروفهم لطمأنتهم بان الدولة مهتمة بهم.
وسلم هذه الطلبات مكتوبة الى سيادته.
وعد سيادته بانه سيهتم هو شخصيا بهذه الطلبات المشروعة وتنفيذها.
أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية

غير متصل Shawqy solaqa Gorgees

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 69
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

غير متصل يوسف ابو يوسف

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 5978
  • الجنس: ذكر
  • ان كنت كاذبا فتلك مصيبه وان كنت صادقا المصيبه اعظم
    • مشاهدة الملف الشخصي
تحيه واحترام ..

سياده رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ,من مسيحي عراقي اقول لك لقد اضطهد المسيحيين على مدى اربعه عشر قرن ونصف في العراق وهذا ليس بالجديد على المسيحيه والمسيحيين وكانت المسيحيه تقاوم للبقاء .لكن من تاريخ 2003 عند سقوط صدام واستلام الشيعه للحكم شهد المسيحيون اكبر عمليه اقصاء وتطهير . وعلى مدى سنتين او ثلاثه المقبله اذا بقي الوضع على ما هو عليه لن تجد احد من الاباء الاجلاء الجاليسن معاك اليوم بملابسهم السوداء ولا اي مسيحي باقي في العراق وان غدا لناظره لقريب وسيسجل التاريخ انه في فتره حكم الشيعه قضي على المسيحيين في العراق .وهذه نقطه سوداء ستسجل في تاريخ الشيعه وان لم يكونوا هم المسببين لها لانهم لم يحموا اهل البلاد الاصليين .
يارب احمي العراق والعراقيين .
والحياةُ الأبديَّةُ هيَ أنْ يَعرِفوكَ أنتَ الإلهَ الحَقَّ وحدَكَ ويَعرِفوا يَسوعَ المَسيحَ. الذي أرْسَلْتَهُ. (يوحنا 17\3)

غير متصل انطوان الصنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4233
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد رئيس الوزراء العراقي المحترم :
---
بعد التحية

اولا شكرا لكلمات المجاملة والمحاباة ولكن !!
وثانيا ارجو التفضل بالعلم ان شعبنا الكلداني السرياني الاشوري المسيحي في العراق شبع من الوعود الوردية وكلمات التضامن المعسولة والخطب الرنانة والبيانات والشعارات التي تصدر عن المسؤولين في الحكومة العراقية من دون اعمال وافعال فعلية مترجمة على الارض في الوطن وكما تعلم يا سيادة الرئيس رغم الظروف الصعبة والمعقدة التي عاشها ويعيشها شعبنا اليوم في الوطن من (قتل - تهجير - ترهيب - ابتزاز - تفجير - تغير ديمغرافي - ظلم - اضطهاد - تهميش سياسي وغيرها) لا زال الكثير منهم ملتصق بأرض الاباء والاجداد بأيمان وقناعة وثقة وشعبنا قدم تضحيات جسيمة للتمسك بأرضهم وحقوقهم وحرياتهم المشروعة لانهم شركاء في الوطن بعد ان كانوا اصحاب الارض والدار حيث تحملوا حروب صدام العبثية التي لا معنى لها والحصار الاقتصادي الظالم ودفعوا فاتورتها غاليا من دماء وعرق ابنائهم ولم يتركوا ويغادروا وطنهم

ازاء ماتقدم اعتقد يا سيادة الرئيس ان كافة الحكومات العراقية التي تعاقبت على بغداد بعد 2003 كانت غير جدية وغير مقتنعة بحقوقنا القومية والتاريخية والدينية المشروعة ولم تتخذ الاجراءات والتدابير الازمة دستوريا وفعليا على الارض في الوطن لضمان حقوقنا كاملة وكذلك حماية شعبنا ومقدساته حيث اصبحنا شعب بلا حقوق !! وفي مقدمتها استحداث المحافظة المقترحة لشعبنا في بعض مناطق سهل نينوى بمشاركة المكونات القومية والدينية المتعايشة فيها والتي اقرها مبدئيا مجلس الوزراء العراقي - حكومة المالكي ومشروع الحكم الذاتي في اقليم كوردستان واليوم استجد موضوع اغاثة المهجرين قسرا من ابناء شعبنا بشكل جدي وانساني وتحرير بلداتنا في سهل نينوى من قبضة داعش وتعويض المتضررين منهم لضمان عودة امنة وكريمة لبلداتهم التاريخية (بغديدا - برطلة - بطنايا - تلكيف - تلسقف - كرمليش - باقوفا - وغيرها) لذلك نريد افعالا واعمالا وليس اقولا لاننا فقدنا الثقة

                             انطوان الصنا