المحرر موضوع: مناقشـة هادئـة مـع غبطـة البطـريرك مار لويـس سـاكو حـول ترتيـب البيـت الكلــلداني  (زيارة 5459 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل حبيب تومي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1724
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

مناقشة هادئـة مع غبطة البطريرك مار لويس ساكو حول ترتيب البيت الكلداني
بقلم : د. حبيب تومي / القوش
habeebto71mi@gmail.com
habeebtomi@yahoo.no
في اخر ما سطر غبطة البطريرك مار لويس روفائيل ساكو على شبكة الأنترنيت ، حول ترتيب البيت الكلداني يقول : ترتيب البيت الكلدانيّ مسؤوليّةُ الجميع ، وهو يقف في رأس الهرم التنظيمي لمؤسسة الكنيسة الكاثوليكية الكلدانية العراقية في العراق والعالم ، ولا ريب ان انتشار ابناء الشعب الكلداني في دول المهجر في اوروبا وأمريكا واستراليا وكندا قد افرز وضعية التوسع والتشعب وبات ترتيبه يتطلب جهوداً اضافية لا سيما في ظل استمرار الأوضاع الأستثنائية بما يتعرض له هذا الشعب الأصيل ( الشعب الكلداني ) الى جانب بقية المسيحيين ، من تهجير وقمع واضطهاد وتفجير كنائس وشتى ضروب الإرهاب ، فامست مهمة الحفاظ على لحمة هذا الشعب من المسؤوليات الكبيرة ، وطفق الحفاظ على البيت الكلداني مهمة صعبة ، فهي مسؤولية الجميع هذا ما صرح به غبطة البطريرك مار لويس روفائيل ساكو الكلي الطوبى . راجع الرابط ادناه :
http://saint-adday.com/index.php?news=6694
وأود ان اعلق على بعض الفقرات في هذا المقال فقد ورد فيه :
اسلوبي شخصانيٌّ وتلقائيٌّ،  قد  يجد فيه البعضُ شيئاً  من القساوة، أقرّ بها، وطبعي  سريعُ  الانفعال خصوصًا  امام التركةِ الثقيلةِ التي ورثتُها، والاحداث المتسارعة التي لا تُتيح مجالاً للتفكير والتخطيط، ورغبتي الصادقة في ترتيب الكنيسة واستعادة دورها وهيبتها، وخدمة الناس بأفضل ما لديّ.  احّس انها دعوتي ورسالتي " الان وهنا". عمومًا  ألجأ الى أُسلوب الكتابة لأني  أَجدُه  اقرب  وسيلةٍ للتوجيه والتوعيّة والتنشئة، واعدّه فرصةً لي، ولمن اتوجه اليهم للتعمق والتقييم والتجديد.
تعليقي :ـ

 اقر بأن الكنيسة الكاثوليكية الجامعة استطاعت ان تصمد عبر الزمكانية  بفضل تظامها الهرمي ومركزيتها الشديدة ، وكنيستنا الكلدانية جزء من هذا التنظيم وتتبع نفس الصيغة الإدارية المركزية ، واستطاعت ان تحتفظ بكينونتها وديمومتها واسمها ولغتها وطقسها الكلداني عبر تاريخها في منطقة يكتنفها لغة العنف والأنتقام . لكن في كل الحالات ينبغي مراعاة الظروف المستجدة في كل مرحلة على نواحي الحياة الأجتماعية والسياسية والثقافية ، إذ لا يمكن للكنيسة ان تهمل او تغض النظر عن الظروف الموضوعية وما يدور حولها في البيئة الأجتماعية والسياسية وتبقى في وعائها القديم ، بل عليها ان تجاري الحياة وما يدور حولها من التطور والحداثة والأفكار ... إن عجلة الكنيسة ينبغي ان تسير مع نهر الحياة لكي لا يجرفها التيار .
وأنا شخصياً اختلف في الرأي مع سيادة البطريرك في الرأي حينما يقول :
طبعي سريع الأنفعال خصوصاً امام التركة الثقيلة التي ورثتها ، والأحداث المتسارعة التي لا تتيح مجالاً للتفكير والتخطيط ..
فحسب رأيي المتواضع يترتب على المسؤول ( الزعيم ، القائد ، الرئيس ، البطريرك ، رب الأسرة ، وزير ... الخ ) ان يتخذ قراراته بمنأى عن اي تسرع او انفعال ومهما كان الحدث جلل ، فالقرار السليم يكون نتيجة منطقية للتفكير الهادئ ، وأزيد على ذلك ان يكون ثمة مستشارين يمكن استشارتهم ، وهو يقول :
.. أرسل ما أكتبه الى اشخاص مختلفين لإبداء الرأي  وأغيّر ما يَلزم تغيرُه!
وهذه حالة صحية تندرج في باب الأستشارة والأستئناس برأي الآخرين في مجال الكتابة ، وحبذا لو يصار الى استشارة الآخرين في مجال اتخاذ القرارت المهمة ايضاً ، وينبغي ان تكون الأستشارة مع ذوي الخبرة والأختصاص ( التكنوقراط ) ، وليس مع من يجيدون لغة المدح فحسب .
ورد في مقال غبطة البطريرك ساكو هذه الفقرة :
كنيستنا كان لها دور الريادة  في الانفتاح والمثاقفة والمناداة بإيمانها  (Kerygma) علنيّة وبقوّة،  ونقلته الى شعوب عديدة في بلدان الخليج وايران وتركيا  وافغانستان والهند والفيليبين والصين!   لذا لا يمكن لكنيستنا المجيدة ان تكون قوميّة منغلقة بالمعنى الذي يسوقه البعض  الذين ينادون بـِ " كنيسة  على حدة" خارج الحدود البطريركية! هذا محضُ وهمٍ!
تعليقي :
كنيستنا الكاثوليكية الكلدانية لا يمكن ان تكون منغلقة قومياً بدليل انفتاحها ايمانياً وثقافياً نحو الشعوب الأخرى : بلدان الخليج ايران تركيا وأفغانستان والهند والصين .. الخ لكن هذا الأنفتاح لا يعني إلغاء القومية والخصوصية الكلدانية ، وبعين الوقت ان الوجود القومي الكلداني لا يمكن تفسيره بالأنغلاق ، فثمة موازنة قائمة ، بين الوجود القومي المشروع وبمنأى عن منظومة الأنغلاق والتزمت او التعالي القومي ، فالوجود ضمن الحدود حق طبيعي لكل المكونات ، على الا يشوبه التدخل او التنظير للاخرين او محاولة احتوائهم تحت اي ذريعة ،  يقول البابا الراحل يوحنا بولس الثاني بهذا الشأن :
لكل امة حق في ممارسة حياتها وفقاً لتقاليدها الخاصة ، من خلال حظر اي انتهاك للحقوق الأنسانية الأساسية وخاصة اضطهاد الأقليات . إن مشاركة الأقليات في الحياة السياسية هو ( دليل على مجتمع ناجح اخلاقياً ، وهو يكرم البلدان التي يكون فيها المواطنون جميعاً احراراً في المشاركة في الحياة الوطنية في جو من العدالة والسلام ) ـ جوزيف ياكوب ، ما بعد الأقليات ص95
بعد اندحار نابليون في معركة واترلو 1815 وسقوط امبراطوريته ونفيه ، اعيد ترتيب الخارطة السياسية لأوروبا ونشأت دول قومية ، فأعادت الشعوب اكتشاف ماضيها القومي وتقاليدها وثقافتها وعكفت على تعلم لغتها القومية وتوحيد لهجاتها ، وكتب الكرواتي لجودفيت كاج :
 ان شعباً بلا قومية مثل جسد بلا عظم .
وبعد سقوط جدار برلين سقطت المنظومة الأشتراكية ، والأتحاد السوفياتي السابق بعد اكثر من 70 تفكك الى دول ( قومية ) مستقلة ، وانطبق ذلك على جيكوسلوفاكيا ويوغسلافيا ، فالنعرة القومية كانت كالجمر تحت الرماد ، اشتعلت حين هبوب رياح الحرية .
في العراق بعد سقوط النظام في 2003 تربعت المعارضة العراقية انذاك على مقاليد الحكم ، وكانت المعارضة الفاعلة تتكون من الأحزاب الدينية والقومية ، فتأسس مجلس الحكم على اسس طائفية والى اليوم ، ومن بين المكونات العراقية الأصيلة كان الشعب الكلداني ، الذي قرر الحاكم الأمريكي السفير بول بريمر ، تهميش تمثيله للمكون المسيحي في مجلس الحكم يومذاك وإحلال محله ممثل المكون الآشوري الذي يمثل اقلية مسيحية صغيرة قياساً بالمكون الكلداني .
المكون الكلداني يفتقر الى احزاب سياسية قومية فاعلة بعكس المكون الآشوري الذي يمتاز بتوافق وانسجام الرؤية القومية بين الأحزاب السياسية والمؤسسة الكنسية ، وهذه الحالة ضرورية ومطلوبة في مكون صغير ديموغرافياً ، لكن الأمر مختلف في المكون الكلداني ، فالتعاون والتفاهم  والتنسيق مفقود في المكون الكلداني ، إذ ان الكنيسة الكاثوليكية الكلدانية في العراق ( حالياً ) ، تنأى بنفسها عن هموم شعبها الكلداني القومية ، وأرى من الضروري ان يكون ثمة رؤية مشتركة الى المسألة القومية بحيث تسود ارضية الأنسجام والتفاهم  في الرؤية بين الكنيسة واحزاب وابناء شعبها من المهتمين بالحقوق السياسية والقومية ، وربما كان تأسيس الرابطة الكلدانية على اسس راسخة يندرج في هذا الطريق ، ولحد الآن لم نجد ولادة هذه الرابطة .
 على وجه العموم ، فإن انحياز القائد لطموحات شعبه ليس اثماً ، إنما ذلك شرفاً له وهو واجبه .
كانت هناك مذكرة من البطريرك الكلداني المرحوم عمانوئيل دلي الى الحاكم الأمريكي لتثبيت الحقوق القومية الكلدانية في الدستور العراقي ، والذي افلح في تدوين اسم القومية الكلدانية في الدستور ، وكانت هناك ايضاً مذكرة من المطارنة الأجلاء في السنودس المنعقد سنة 2009 لتدوين اسم القومية الكلدانية في مسودة اقليم كوردستان ، وقد رأيت في نفس الفترة زيارة وفد كلداني قادم من اميركا وفي مقدمة الوفد كان المطران الجليل ابراهيم ابراهيم والمطران الجليل سرهد جمو وكنت انا شخصياً من ضمن الوفد حينما قابلنا الرئيس مسعود البارزاني .
 في نهاية المطاف انتصرت إرادة القوى الخفية حيث جرى رفع اسم القومية الكلدانية بشكل مجحف من مسودة الدستور الكوردستاني وهذا الأجراء المجحف لا يتناسب مع الأنفتاح الكوردستاني على المكونات العراقية كافة ، ونأمل ان تبذل البطريركية الكلدانية الموقرة اليوم جهودها الخيرة لتثبيت حقوق الشعب الكلداني في مسودة دستور اقليم كوردستان .
العمل القومي بمعزل عن العمل السياسي
ثمة إشكالية الخلط بين الحقوق القومية ومسألة التدخل بالسياسة ، فالعمل القومي هو ما يشمل الحفاظ على التراث والتاريخ واللغة والأسم والأوابد والثقافة والفولكلور .. هذه هي الخصائص القومية لأي شعب يعمل على المحافظة عليها وحينما نقول الطقس الكلداني نحن نشير الى معنى وتراث قومي كلداني ، فالقداس يمكن سماعه بكل اللغات لكن نحن نتوقى الى سماعه بلغتنا الكلدانية ، ولهذا سميناه القداس حسب الطقس الكلداني واستطاعت كنيستنا المحافظة على هذه التراث عبر الزمكانية ، فنحن في اوسلو ننتظر 4 مرات في السنة لكي يأتي الينا القس الكاثوليكي الكلداني ويقدس لنا بلغتنا الكلدانية ويعمذ اطفالنا ويبرخ شبابنا وفق الطقس الكلداني ، ورغم وجود كنيسة كاثوليكية في هذه المدينة لكن ننتظر قدوم كاهن من كنيستنا الكاثوليكية الكلدانية  لكي نصلي بلغتنا القومية الكلدانية .
إن ملابسنا القومية ومطبخنا القومي وأغانينا وأمثالنا وطقوس كنيستنا وعاداتنا وتقاليدنا في الزواج والتعازي وتراثنا العام ولغتنا واسمنا القومي كل هذه العناصر تشكل وجودنا القومي الكلداني ، وإن العمل على المحافظة عليها يعتبر جزء من العمل القومي .
هناك العمل السياسي الذي تتزعمة الأحزاب السياسية والمهتمين بالشأن السياسي من ابناء الشعب من الحزبيين ومن غير الحزبيين . العمل السياسي يهدف الى تحقيق المصلحة الوطنية والقومية ، يقول ثعلب السياسة الدولية المخضرم الدكتور هنري كيسنجر بأن الدبلوماسية أداة للسياسة الخارجية في إطار استراتيجية حماية المصلحة القومية.
فالحفاظ على السمات القومية جانب مهم من وجود الشعب وضمان عدم ذوبانه في كؤوس الآخرين ، اما العمل السياسي فهو ركوب موجة الصراع والأشتراك في الأنتخابات والتحالفات في تحقيق المصالح الذاتية والحزبية ، ولكن حتى في السياسة يمكن سلوك السبيل الأخلاقي في تحقيق المصالح المشروعة .
يجب ان لا يكون للكنيسة اي شكوك حول اسمنا القومي الكلداني التاريخي الذي اختاره ابائنا وأجدادنا ، ويجب ان نتبنى جميعاً مظلومية شعبنا الكلداني وبقية مسيحيي العراق ، وإن صفة الكلدانية ليست طائفية ، يجب ان يكون الكلدان الى جانب المكونات المسيحية الأخرى ونشكل صفحة ناصعة من التعددية الجميلة في البنية المجتمعية العراقية ، ونشكل  زهرة جميلة عطرة في الحديقة العراقية .
مع الأسف لمؤسسة كنيستنا الكلدانية اليوم ولبعض الكتاب من ابناء شعبنا الكلداني موقف سلبي من الشأن القومي الكلداني ، في حين نجد بقية المكونات إن كانوا رجال الدين او من الكتاب العلمانيين لهم مواقف ايجابية من شعبهم ويفتخرون بهوياتهم الخاصة ويجاهرون بها  ، إن كانوا من العرب او من الأكراد او التركمان او الآشوريين او غيرهم . 
إن بناء وترتيب البيت الكلداني يزدهر حينما يكون تنسيق وتناغم بين الكنيسة وشعبها ، فالمكون الكلداني وبقية مسيحيي العراق لا يفتقرون الى الحرية الدينية في وطنهم ، بل انهم يكافحون من اجل الأمان والتعايش والحقوق القومية والوطنية ، ويتشكون من المعاملة الفظة التي عوملوا بها في الآونة الأخيرة تحت ظل احكام الشريعة الإسلامية  التي تبنتها دولة الخلافة الإسلامية التي عرفت بداعش .
اناقش غبطة البطريرك في الأمور الحياتية العلمانية بروح اخوية طافحة بالأحترام والوقار ، وذلك لثقتي العالية بالثقافة السامية والروح العالية لغبطة البطريرك ساكو في قبول الرأي الآخر ، ويمكن استشفاء ذلك من المواضيع التي يطرحها غبطته عبر شبكة الأنترنيت . وهذا يشجعني ويشجع الآخرين على الكتابة والحوار البناء لما يفيد شعبنا ، وفي حالة التوافق او الأختلاف في الرأي نتمنى ان لا يفسد في الود قضية ، هدفنا الحوار الحضاري البناء مع غبطة البطريرك مار لويس روفائيل ساكو الجزيل الأحترام .
وهناك مواضيع اخرى يمكن طرحها في قادم الأيام .
د. حبيب تومي / القوش في 9 / 11 / 2014


غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3079
    • مشاهدة الملف الشخصي
 د. حبيب تومي تحية



وأنا شخصياً اختلف في الرأي مع سيادة البطريرك في الرأي حينما يقول :
طبعي سريع الأنفعال خصوصاً امام التركة الثقيلة التي ورثتها ، والأحداث المتسارعة التي لا تتيح مجالاً للتفكير والتخطيط ..
فحسب رأيي المتواضع يترتب على المسؤول ( الزعيم ، القائد ، الرئيس ، البطريرك ، رب الأسرة ، وزير ... الخ ) ان يتخذ قراراته بمنأى عن اي تسرع او انفعال ومهما كان الحدث جلل ، فالقرار السليم يكون نتيجة منطقية للتفكير الهادئ ، وأزيد على ذلك ان يكون ثمة مستشارين يمكن استشارتهم ، وهو يقول :


الانسان ايا كان يغضب وينفعل ويفكر ويتحرك ويبتسم ويضحك ويتالم ويبكي...الخ هذه هي طبيعة الانسان الحقيقة والتي يعبر عنها كما هي حتى اشخاص قادة وزعماء. وهذه يعرف بها الكثيرين ماعدا المتاثرين بالماركسجية والقومجية العروبجية الكوردجية...حيث يعتبر اشخاص قادة بانهم اشخاص خارقون فوق الزمان والمكان وبان حتى قوانيين الطبيعة لا تستطيع ان تؤثر عليهم.

ما اقتبتسه انت من غبطة البطريرك يؤكد حول لماذا انا كنت معجب جدا بطريقته منذ كان مطران في كركوك. وهو  هنا يعطي مثال حول ان يعترف كل شخص بعفوية حول طريقة حديثه في لحظات معينة. وليس هذا فقط فهو لا يرى اية مشكلة ايضا في ان يشير بان اعلام البطريركية يخطئ في بعض المرات في اختيار طريقة معينة للحديث. وهو هنا يعطي امثلة حول كيف على الاخرين ان يتصرفوا... لان هناك اشخاص وانت منهم لم تعترفوا يوما بان يكون لديكم اي خطا معين, ولا تعترفون باي اسلوب بكم اذا كان انفعالي او غيره... وكتاب كلدايا نت يقولون بان الخطاء الوحيد اللذي ارتكبوه في حياتهم كان عندما تولدهم الشك في احدى المرات بانهم ارتكبوا خطاء... للاسف هناك من ياخذ ما تشير اليه البطريركية كنقاط ضعف وينتقدونها بدلا من اخذها مثالا ليتعلموا..

غبطة البطريرك سيبقى بالفعل القائد والزعيم لنا كلنا وانا متاكد من انه سيبقى يعلم الاخرين بنفس الطريقة التي استعملها وهي اليد الواحدة لاتصفق...ترتيب اي شئ هي مسؤولية الجميع وكل فرد...وانتهاء قضية ما تسمى بالنخبة واختيار طريقة مسؤولية الجميع بدلا منها...

اقتباس
وبعد سقوط برلين سقطت المنظومة الأشتراكية ، والأتحاد السوفياتي السابق بعد اكثر من 70 تفكك الى دول ( قومية ) مستقلة ، وانطبق ذلك على جيكوسلوفاكيا ويوغسلافيا ، فالنعرة القومية كانت كالجمر تحت الرماد ، اشتعلت حين هبوب رياح الحرية .

لم يكن هناك اي سقوط لبرلين وانما سقوط لجدار برلين وانشاء الوحدة بين المانيا الشرقية والغربية. وسقوط جدار برلين اثبت تاريخيا بان ليس هناك وحدة بدون اعتماد الجميع على الديمقراطية والاعتراف بحقوق الانسان. وهذه كانت مثل سكين حاد يخترق في اعماق قلب ما يسمى بالفكر القومي العربي, وهو الفكر اللذي انتم تستعملونه بالاعتماد على كوبي بيست.

اقتباس
مع الأسف لمؤسسة كنيستنا الكلدانية اليوم ولبعض الكتاب من ابناء شعبنا الكلداني موقف سلبي من الشأن القومي الكلداني ، في حين نجد بقية المكونات إن كانوا رجال الدين او من الكتاب العلمانيين لهم مواقف ايجابية من شعبهم ويفتخرون بهوياتهم الخاصة ويجاهرون بها  ، إن كانوا من العرب او من الأكراد او التركمان او الآشوريين او غيرهم . 

القوميين الاشوريين وتقديمهم لعرضعهم هو يبقى اكثر تطور للاسباب التالية:

- القوميين الاشوريين اهتموا بالجانب القومي كرد فعل على تسيس القوميتين العربية والكوردية. اما القوميين الكلدان فانهم اهتموا بالجانب القومي كرد فعل ليس على التعريب والتسيس للقومية الكوردية وانما كرد فعل على القومية الاشورية.

- من اولا استمر وواقول بان القوميين الاشوريين سيستمرون بالاهتمام بالقومية مهما حدث ومهما تغيرت الظروف والاحوال. اما القوميين الكلدان سيتوقفون عن الاهتمام بالقومية حالما اعلنت الاحزاب والمؤوسسات القومية الاشورية بانها لم تعد مهتمة باي شئ قومي. بمعنى لو ان المؤوسسات القومية الاشورية اعلنت اليوم عن حل نفسها فلن يبقى هناك اي ضرورة للقوميين الكلدان بالاهتمام باي شئ قومي. والدليل على ما اقوله انني لم اجد طيلة هذه الفترة اية مقالة تتحدث عن ما يريدونه القوميين الكلدان وانما اجد فقط مقالات تتحدث عن استئياءهم من القومييين الاشوريين...والقوميين الكلدان لن يمتلكوا مقالات اكثر من ذلك لانهم غير مهتمين باي شئ اخر. لهذا فان ما يقولونه القوميين الكلدان هو شئ زائد وعديم المنفعة ولا يحتاجه احد.

اقتباس
إن بناء وترتيب البيت الكلداني يزدهر حينما يكون تنسيق وتناغم بين الكنيسة وشعبها ، فالمكون الكلداني وبقية مسيحيي العراق لا يفتقرون الى الحرية الدينية في وطنهم ، بل انهم يكافحون من اجل الأمان والتعايش والحقوق القومية والوطنية ، ويتشكون من المعاملة الفظة التي عوملوا بها في الآونة الأخيرة تحت ظل احكام الشريعة الإسلامية  التي تبنتها دولة الخلافة الإسلامية التي عرفت بداعش .

الوقوف ضد داعش والوقوف ضد صمت الحكومة العراقية والاحتجاج على ما قدمته وزراة الهجرة والمهجرين من مساعدات ملئية بالفئران الخ من مواضيع يومية هي بكل تاكيد وبدون اي شك لا تحتاج اولا الى تسمية ولا تحتاج بان تقول البطريركية كل خمسة دقائق باننا كلدان... ولكن كل هذه المواضيع انت وغيرك من القوميين الكلدان لم تهتموا بها يوما ولن تهتموا بها في المستقبل والاسباب وضحت قسم منها اعلاه.

غير متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1745
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
...التركة الثقيلة التي ورثتها،....

وعلينا ان نسأل، وربما يكون القصد ضعف القيادة السابقة ومنها أتت هذه التركة الثقيلة..!
ولكن لنسأل ايضا كيف اصبح ذلك؟ وذلك ببساطة فأن الانقسام الذي حصل ما بين رجال الدين وبالذات المطارنة والاساقفة الاجلاء وعلى عدة مجموعات، كان السبب في ضعف القيادة البطريركية ومنها البطريرك نفسه الذي لم يرى ايادي تصفق معه وانما صفق لوحده..  وهنالك من ساهم في تأخير عقد السينودسات ولسبب ما؟!!ومنها كانت التركة الثقيلة.. فلو كان الجميع مساندين للسلف لما كانت هذه التركة الثقيلة في يومنا هذا..!

نعم، فقد نكون استنهضنا قوميا متأخرين.. وذلك لكي لا تفرض اخرى مستحدثة تلغي كينونتنا كنسيا وقوميا الموجودتين اساسا في تكويننا وكبذرتين فعليه توجب سقيهما معا..
شكرا د.حبيب، على هذا السرد الرائع..تحيتي

غير متصل حبيب تومي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1724
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ عبد الأح قلو المحترم والأخ مايكل سيبي المحترم
تحية ومحبة
نعم كانت النهضة الكلدانية متأخرة ، لكنها زرعت بذرة راسخة في في الأعماق ، ويقال ان تصل متأخراً خير من الا تصل مطلقاً . وها هو الوجود القومي الكلداني قد فرض نفسه على الساحة ، وباتت محاربته مهمة يقوم بها ذوي الفكر الإقصائي  ، وقد فات هؤلاء ، ان العالم اليوم يفتح ابوابه للفكر الديمقراطي ولمبادئ الحرية ، وإن الأفكار الإقصائية قد اصبح مكانها مزبلة التاريخ ، واصبح من الماضي الملئ بالمآسي . اليوم نحن في عصر الحرية ، ولا يمكن إخماد هذه الشعلة الساطعة في سماء الحداثة والتنوير .
تحياتي
حبيب
ــــــــــــــــــــــــ
الأخ لوسيان  lucian / تحية وبعد

اجل ان اي إنسان معرض للفرح والحزن والخطأ والعصبية ، ولكن ما اردت التعبير عنه انه في حالة صدور قرار مهم يخص شريحة من الناس ينبغي ان يكون بعد صفاء ذهن وهدوء ، ولكن يبدو انك تجيد فن كيل كلمات التهكم والأستخفاف بالآخرين فتقحم هذه الفقرة الهابطة  :
ماعدا المتاثرين بالماركسجية والقومجية العروبجية الكوردجية...حيث يعتبر اشخاص قادة بانهم اشخاص خارقون فوق الزمان والمكان وبان حتى قوانيين الطبيعة لا تستطيع ان تؤثر عليهم.
كان يجب ان يكون نقاشك اكثر توازناً لكي نناقشك الحجة بالحجة والفكرة بالفكرة ، لكن تعصبك وحقدك على كل شئ اسمه كلداني قد افقدك اسلوب الحوار الحضاري .
لقد سقطت كلمة (جدار)  سهواً قبل برلين .
النعرة القومية الآشورية تولدت في اعقاب الحرب العالمية الأولى حيث منحها الأنكليز لهذا القوم ، إذ تطلب عرض مظلوميتهم في المحافل الدولية  فكان يجب ان يكون لهم اسم قومي ، وكان اسمهم يقتصر على الجانب المذهبي ( النساطرة ) فمنح لهم الأسم الآثوري ، رفضوه في البداية ، ثم قبلوه وتعصبوا له اخيراً والى اليوم . وكان يجب ان تقرأ يا سيد لوسيان بأن الكلدان شكلوا وفد كلداني منذ 1920 وسافر الوفد الى فرنسا لعرض مطالبه على قمة مؤتمر سيفر ، وقد اثمرت جهود الوفد الكلداني هذا الأقرار بالحقوق القومية للشعب الكلداني ،في المعاهدة التي عرفت بمعاهدت سيفر المبرمة في 10 آب 1920 ، فنحن لم نتعلم من الأثوريين او من العرب او من الأكراد مع احترامنا لهذه الشعوب فلنا تاريخنا الكلداني الأصيل يا سيد لوسيان المحترم
تحياتي
حبيب


متصل سامي ديشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 832
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الدكتور حبيب تومي المحترم


كتاباتك موضوعية، هادئة ونابعة من شخصية مثقّفة. تعجبني طريقة طرحك واسلوبك الحضاري، وهذه ميزة الكتّاب الاصيلين النزيهين. أغلب الكتّاب الكلدان، والذين يكتبون في موقع كلدايا نت، وأنت واحد منهم، يردّون عادة على مقالات غبطة البطريرك، وهذا من حقِّم. فمنهم من يردّ بطريقة حضارية مثلك، وهم قلّة، ومنهم بشئ من القساوة، وغيرهم بطريقة شنيعة، وخارجة كليّا عن الاداب العامة. والغريب، انهم يكتبون في موقع كنسي، أبرشي ورسمي.

أخي الدكتور حبيب: كان من المفروض عليك، وأنت شخصية محترمة، أن تلزم قلمك، ولو مرّة، أن تردّ على هؤلاء لأيقاظهم من غفوتهم أولاً، وثانياً: كان الاجدر بك أن تتصل بالكادر الاداري لموقع كلدايا نت والضغط عليهم، وان اقتضى الامر بسيادة راعي الابرشية المطران سرهد جمو الجزيل الاحترام للكف عن هكذا مقالات رخيصة. وخصوصاً المقالات العنجهية والكرازات غير المسؤولة للاب نوئيل الراهب، ومقالات السيد عامر فتوحي المقزّزة والمقرفة، وغيرها لكتّاب آخرين.

غبطة البطريرك ساكو يحبّ النقد بطريقة بنّاءة، وان كان شئ من القسوة في كتاباته أحيانا، وهو يعترف بذلك، لكن علينا أن نفهم بانه يقسو أحياناً (ردّا على) وليس البادئ بالقسوة. كركوك عراق مصغّر، أقول بفخر: ان معجزة عظيمة حلّتْ بكركوك بفضل غبطته عندما كان مطرانا عليها.
 
أنت كلداني أصيل وألقوشي قح، لك من الشجاعة للقيام بهذا. ولا تكن من الذين يروِّجون للمقولة: انصر أخاك ظالماً أو مظلوما. تقبّل تحياتي....

سامي ديشو - استراليا

غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4851
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي حبيب تومي
شلاما
مع اعتزازي بكم كقلم له وجود دائم في الخبطة التسموية لشعبنا
اعتقد اننا اصبحنا في وضع جديد تجاوزنا فيه مسالة التسموية
فانت حر اذا اردت ان تكون اشوري او كلداني او سرياني وكذلك انا والاخرون
المهم هو ما نعمله في حدمة شعبنا
في التنافس السياسي في ظل الديمقراطية
وما جعلنا اكتب لك هو استغرابي الشديد لترديدكم اسطوانه بان تسميتنا الاشورية هي من صنع الاخرين الانكليز وتسميتكم كما قد يقول الاحرون من صنع الرومان
فيما اثبتنا بالعديد من الكتب على تواصل التسمية الاشورية قبل الانكليز
وكان احدهم كتاب الاندلسي الذي حضرتكم ايضا اشرت اليه في مقاله لك
وهناك اليوم في حوزتنا كتاب شرفنامه وكتاب ابن النديم وابن الاثير والمورخ اورسيوس
فهل كل هؤلاء كذابون وان ويكرام الذي يحلو للبعض بالقول انه اطلق هذة التسمية فيما الحقيقية مخالفة جدا حيث يقول ويكرام في مقدمة كتابه بانه مرسل الى القبائل الاشورية في حكاري من قبل كنيسته
واترك الامر لكم بان تصححوا موقفكم من محاولة الطعن او ما يمكن اعتباره التهميش كما تكررها ضد الاحزاب الاشورية
وارجو قراءة هذة المقالة
والرب يبارك

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,758514.0.html

غير متصل حبيب تومي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1724
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ الفاضل سامي ديشو المحترم
تحية ومحبة
شكراً على مرورك الهادئ الجميل ، وأنا احاول ان اشير الى موضع الخلل ( حسب رأيي ) بطريق اخوي ، وهذا مفيد للكاتب وللمسؤول ، الأخ لوسيان في هذا المقال اشار الى كتابتي سقوط برلين ليس صحيحاً إنما الصحيح هو سقوط جدار برلين وحينما راجعت ما كتبته ، فعلاً رأيت ان كلمة جدار قد سقطت سهواً ، وصححتها بناء على ملاحظة الأخ لوسيان .
فلا يوجد إنسان معصوماً من الخطأ ، ومن هذه الأرضية نكتب نحن الكتاب لنشير الى مواضع الخلل لتصحيحها .
بشأن اصدقائي الكتاب ، كل له رأيه ، وليسوا كتاب السلطة الذين يعملون لقاء أجور ، فكل منهم له رأيه الخاص ، ونحن الكتاب الكلدان في الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان ملتزمين منذ التأسيس بشئ واحد فقط هو احترام قوميتنا الكلدانية والدفاع عن حقوق الشعب الكلداني المظلوم في وطنه . وكل له رأيه في الأمور الأخرى  في المواقف السياسيةوالأجتماعية والدينية .. فكل له رؤيته الخاصة .
بالنسبة لموقع كلدايا نت ، له سياسته في النشر ، انا شخصياً ارسل مقالاتي لعشرات المواقع ، بعض مواقع شعبنا لا ينشرون مقالاتي ، وغيرهم ينشرون بعضها فقط  ، وموقع كلدايا نت بالذات لا ينشر لي احياناً ، وبعض المواقع ، ينشرون مقالاتي دون ان ارسلها لهم ، وهكذا كل موقع له سياسيته المبنية على رؤيته للمواقف والمواضيع والأفكار ، فاعتقد ليس من المناسب مناشدة موقع لأنتهاج اسلوب معين في النشر .
اما ما ذكرت اخ سامي ديشو بشأن مقالات بأقلام كتابنا فيها إساءة للآخر ،فحبذا لو تشير اليها وتشير الى الفقرات او العبارات التي فيها إساءة للبطريركية او غيرها ، كما انني اقرأ مقالات المطران الجليل سرهد جمو ولم اقرأ فيها اي فقرة إساءة لجهة معينة ، وواحد من هذه المقالات حول الهوية الكلدانية منشور في موقع البطريركية نفسها .
موقع البطريركية كان في السابق ينشر مقالات الكتاب الكلدان ومنها مقالاتي ، واليوم مقالات الكتاب الكلدان ومنها مقالاتي النقدية الهادفة مصيرها سلة المهملات في هذا الموقع الذي نعتبره موقعنا نحن الكتاب الكلدان ، إذ اصبحنا غرباء في بيتنا .
اخي الطيب سامي ديشو ، يقال لكي تطاع اطلب المستطاع . يمكن ان نطلب من كتابنا ان يكون الحوار هادئاً وحضارياً فنحن اخوة وأحوج ما نكون ، في الظروف الراهنة ، نحن بأمس الحاجة الى تقوية اللحمة بين ابناء شعبنا الكلداني وبقية المسيحيين ، وثقتنا عالية بسيدنا البطريرك مار لويس ساكو الجزيل الأحترام بأنه خير  من ينهض بهذه المهمة وأن يحل كل الأشكالات داخل مؤسسة الكنيسة بحكمة ورية وبمحبة المسيح ، التي تفتح كل العقد والمشاكل الأنسانية وهو مؤهل وقادر على هذه المهمة .
غبطة البطريرك يسعى بإخلاص جاهداً في سبيل الوحدة الكنسية مع الكنيسة الآشورية وغيرها من الكنائس في العراق ، ولكن ينبغي ان يكون وحدة كنيستنا وترتيب بيتنا الكلداني نصب اعيننا جميعاً ، ولكن في المقدمة يتحمل الحمل الثقيل غبطة البطريرك لويس ساكو كلي الطوبى . هذا هو رأيي ربما اكون مخطئاً .
دمت بخير ومحبة
حبيب

غير متصل حبيب تومي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1724
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ احيقار يوخنا المحترم
تحية ومحبة
شكراً على مرورك وأتمنى لك التوفيق ، ولكن لي رأي حول بعض العبارات التي كتبتها في تعليقك ، وهو تعبيرك :
الخبطة التسموية لشعبنا
وتعبيرك :
انت حر اذا اردت ان تكون اشوري او كلداني او سرياني وكذلك انا والاخرون
فالخبطة يا اخ اخيقر هي خبطة الخضراوات حينما نعمل زلاطة ، فلا يوجد شئ اسمه الخبطة التسموية ،ومن وجهة نظري هذا استخفاف بتاريخنا واسمنا وقوميتنا . فنحن الكلدان ليس لنا اي مشكلة في اسمنا القومي الكلداني .
اما قولك : انت حر إذا اردت ان تكون آشوري او كلداني او سرياني ، فانا يا اخ احيقار لا اقف بصف البقال لكي اختار ما أشاء من فاكهة او خضرة ، انه تاريخ ابائنا وأجدادنا ولا يمكن ان نستخف بهم ، نحن قوميتنا كلدانية ، وليس لنا اي نقاش او شكوك حول ذلك ، وانا متأكد من اعتزازك بقوميتك الآشورية ، واحترم رؤيتك .
 بالنسبة لحداثة التسمية الآشورية الحديثة وربطها بالأنكليز ليس في ذلك اي نقص او عيب ، فبلداننا : العراق وسورية وفلسطين والأردن والسعودية وغيرها كلها كانت من ضمن خارطة رسمها الأنلكيز والفرنسيين في معاهدة سايكس بيكو سنة 1916 فما العيب بذلك ؟
في كتاب عنوانه : المسيحية في جبال حكاري ، خرائط كبيرة واضحة ، فيها إشارات للقرى والبلدات ، الأزيدية والأرمنية والكلدانية والكوردية ، ولا يوجد إشارة واحدة لقرية آشورية بل يوجد بدلها إشارة لقرية نسطورية ، ولهذا نقول ان التسمية الآشورية تسمية مستحدثة ، وباعتقادي لا يوجد اي عيب بذلك ، فالدول والحضارات والأمم تولد وتعيش الى ان تصل مرحلة الشيخوخة حيث يأفل نجمها بعد ان كان ساطعاً في سماء الحضارات الأنسانية .
اتمنى لك التوفيق واحترمك لأنك تعتز بقوميتك الآشورية وهذا شرف لك ، واتمنى ان يكون لك نفس الروح الرياضية وتحترم إرادتي وتحترم قوميتي الكلدانية الأصيلة .
دمت بخير
حبيب