المحرر موضوع: ليس حبا في التكرار بل ايمانا مني بمقولة للضرورة أحكام  (زيارة 1411 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل شوكت توســـا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1642
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ليس حبا في التكرار بل ايمانا مني بمقولة  للضرورة أحكام


شوكت توسا
 سأكتب  كما تعودت في السابق, لكنني على علم  مسبق  بمأخذ  تكرار الكلام  الذي سأتلقاه من القارئ النبيه , فقد سبق وتطرقنا  الى مثله في أماكن ومناسبات أخرى , مع ذلك,  نعاود الطـَرقَ الآن و بكل محبه  في مسامع  طالت غفوتها وها قد اوشكت بهم على مشارف التيه وشعبهم قد سبقهم في مصيره المجهول الى حيث لا يحسده احد  , في ذات الوقت لست من المعترضين على فرضية رفض وجهات نظر الاخرين لرأيي , كون ذلك شأن طبيعي في ظل حرية الراي والتعبير شاء من شاء وابى من ابى , وهي ضريبة حرية التفكيرو استحقاقات قول الكلمه , وإلا ما كنت احببتها (حريتي) وهي المانحه الوحيده لفرصة إطلاق ما يجول في خاطري شفاها او كتابة ً , دون قامعٍ  يلجمها , او  حدٍ  يحدها  سوى مراعاة احترام الأعراف التي تربينا عليها  والتزام التعاليم التي وضعت لضبط طريقة كلامنا, ولا اجد ضيرا حين تاتي  الصحوة متاخرة بعض الشئ  بعد ان ضحك المشيب بالرأس , لكنها افضل من لا شئ  كما يقال  بعد ان قرأنا وتعلمنا من النتاجات المنتميه و الملتزمه بالقوانين الموضوعة  وهكذا العشوائيه الغير الملتزمه  .
   ثمــّة  دواع ٍ يتكرر ورودها بهيئة  بذي تأثير هدام , هكذا أراها , فتشق طريقها الى أعماق كل عاقل وبصير , ليجد  فيها مدعاة وقفة حديه ومراجعه جاده لا مناص منها  , كيف لا وصحة هذه الدواعي مسنودة بشهادات مرئيه وملموسه  تؤكدها متاهات منفلته  ينتهي بها البصير  قائلا أن ُربان مثل هذه المتاهات  يمتلكون  عقلا بلا اي شك او ريبه, لكنه صنف عقل  لم يطب بعد ُ لمدارك أهوائه  العدول عن دك  المعاول وجلد السياط بلا رحمة وشفقه رغم  النداءات والترجيات التي لو رُدّدت  وبهذا الكم  في مسامع نزلاء المصحات العقليه او مرتادي  حانات توالي الليل, مع المعذره عن الإتيان بهذه التشبيهات , لإتق َ الكثيرون منهم ربهم  واهتدوا الى صواب السبيل , فكيف بنا لوكان المشمول او المقصود في كلامنا من سليمي العقول على فرضية كونهم أصحاء الاجسام .
بيت  قصيدنا ليس لغزا عصيا ولم نعتمده كوسيلة للترفيه بتسويق الكلام , بل انه ماثل ٌو بمتناول  كل مهتم  بشؤون شريحتنا العراقيه المنسوبة الى تاريخ وحضارة بلاد بيث نهرين, تلك الشريحه التي  إرتدت السواد أو صُبغت في خضم غزارة سنين عمرها  وتعدد فصول  بهائها  وخفوتها  بألوان غلبت على لونها المعروف باصالته ونصاعته , رب مجتهد يعزوسبب هذا التدهور الى تكالب القبليين المحيطين بجغرافية هذه الشريحة , وتلك بلا شك واحده من المسببات  الطبيعيه  يوم كان لقبلية الكر والفر مضربا ً  في مقدرات كيان هذا الشعب  الذي سواء أسميته بالاشوري او بالكلداني فإن حد السيف بانتظار قطع رقبتي , وان قلت الكلدواشوري لكان النفاق السياسي نعت ارحم من غيره,  وهكذا  أصبحنا نأخذ من اتربة الارض التي اوشكت ان تخلو من اهلها وننثرها على رؤوسنا كلما أردنا التكلم عن من نحن واين غدونا وكيف يمكن حماية هذا الشعب الذي تعددت مسمياته ومذاهبه .
   لدعاة ديانتنا المسيحيه من مثقفينا وكتابنا القوميون مع احترامنا لهم وافتخارنا الكبير برسالة السيد المسيح , أقول, رجائي ان لا يـُحسب كلامي على محمل التباهي او الدعوة للالحاد والكفر, فتلك تهمه  مجحفه ومركبه بحق حرية تفكير الآخر وبحق من يزعم قدسية قيمة الانسان مستندا في ذلك على نصوص رسائل الرسل  والانبياء, وعليه  يجوز لنا القول  بان دور مؤسسة الدين الحاملة لاسم السيد المسيح , وعلى مر تاريخها  لم يكن  كذاك الذي يستحق منا او يحتم إنشغالنا المستديم بها اليوم وبهذا الحجم المفرط , ليس دعوة مني بمحاربتها اطلاقا, وهي نفسها التي اخترعت لنا المذاهب  كي تقسمنا الى ملل ونحل شذر مذر متصارعه فيما بينها , لكننا بادراكنا كون الدين مجرد معتقد شخصي, فهو لا يمت للهويه( القوميه ) بصله ما دامه  قابل للتغيير كلما طرأ  تحول في طريقة تفكير الانسان ودرجة نضج علاقته بالخالق والخليقه , ناهيك عن  منطقية وأحقية التشكيك  في قدرةعقليات قادة هذه المؤسسه  وفشلهم او بالحرى عدم اهتمامهم في   بناء فكرمتطور او دولة مقتدره لانسان  يعيش فيها بامن وامان مع مختلف العقائد والميول  , بسبب عدم اعتمادها  لنمو الفكر في تنمية حضارة الانسان ورفع شانه, اذن ما سبب تشبث مفكرنا ومثقفنا  (القومي)  في زجها بمعترك الصراعات السياسيه والفكريه , ثم  ما معنى تردد  الداعيه (القومي تحديدا)  وخوفه من تقنين دور الدين والمذهب في تفاصيل حياته وترك شانه لرجالات اللاهوت, هل خوفا من عدم الفوز بالجنه يبقي حاله مشدودا برموز هذه المؤسسه  ومناهجها؟ , ام قد فاته قراءة  القليل عن دور رجالات الدين( مع تقديرنا واعتزازنا بمن يستحقون التقدير وهم قله)  الذين عرف عنهم دورهم في  إضاعة تلك النصاعه والأصالة الحضاريه التي فقدناها و ما زلنا  نستكمل فقدانها ونحن في كامل وعينا  و لم يعد عقلنا ونشاطه يمتلك سوى أطلالها  للتغني  واستهلال خطاباتنا الحماسيه باصرح ابائنا واجدادنا, نحن شعب لم نصغِ للشاعر الحكيم  ولم نستفد من قوله : لا تقل اصلي وفصلي ابدا,,,, ,كما اننا لم نتعض من تجارب الدول (المسيحيه الغربيه)  التي هيأت لشعوبها الحياة الآمنه بعد ان إستمكنت واختطفت  أكمل العالم  بأكفها الصغيره وعقولها المبدعه  التي كبرت مع تحجيم دور العقليه الدينيه في تدوير حياة شعوبها, هكذا عبره أجد فيها مادة الدرس المفيده والغنيه  التي نحتاج الى مذاكرتها جيدا وما على النائم الملتحف بفراش الثقافه الا ان يسهر قليلا كي يضبط أموره ويحسن أداء واجبه لامتحان الصباح.
الوطن والشعب من وراء القصد




غير متصل MUNIR BIRO

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 98
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ القدير شوكت المحترم

مقالتك هذه تعبر عن صوت الضمير الحي للمثقف القومي الاشوري , أستاذي الكريم شوكت وجودنا بات قاب قوسين و لا حياة لمن تنادي , نحن أحفاد حضارة عظيمة حكمتها المذاهب و الطوائف و الاديان و رجال الدين و من ركب ركبهم , لكن و مع هذا الامل قائم بالرغم من اليأس الشديد الذي بات يطرق نفوسنا بقوة هذه الايام . نعم فلقد طفح الكيل و بلغ السيل الزبى .

لك محبتي و احترامي


غير متصل شوكت توســـا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1642
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ منير بيرو المحترم
تحيه ومحبه
لكم مني جزيل الشكر على مروركم الكريم بتعليقكم المتفائل متمنين لابناء شعبنا في العراق سرعة قدوم ساعة الفرج وعودة المهجرين قسريا الى بلداتهم واماكنهم ليعاودوا عيش حياتهم بكرامة .
تقبلوا خالص تحياتي


 

980x120