المحرر موضوع: كاردينال لاتيني يحرق اعصاب الكلدان وكنيستهم ويلحق بهم هزيمة مدوية  (زيارة 11238 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1895
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
كاردينال لاتيني يحرق اعصاب الكلدان وكنيستهم ويلحق بهم هزيمة مدوية

ليون برخو
جامعة يونشوبنك – السويد

لقد خرج الصراع الكلداني-الكلداني من قمقمه وصار على لسان الكل ودخل على الخط الإعلام خارج نطاق مواقع شعبنا الإلكترونية.

ومع الأسف أنني ارى ان مأساة كبيرة ستقع على الكلدان وكنيستهم هذه المرة لأن النقاش الجاري والكم الهائل من الكتابات بالإنكليزية والعربية وربما لغات اخرى كلها تشير الى صدع وإنقسام لم يشهده الكلدان وكنيستهم منذ وأد الانتفاضة الكلدانية بقيادة البطريرك الكلداني يوسف اودو في نهاية القرن التاسع عشر.

ولا يجوز في رأي ولا يمكن لنا ان نفهم ما حدث ويحدث للكلدان وكنيستهم من إنتكاسة بعد اخرى إن لم نضع كل ما وقع من احداث اليمة وفواجع ضمن سياق العلاقة مع المؤسسة الفاتيكانية المتمثلة بالمجمع الشرقي وسلفه مجمع البروبغندا.

ولا يجوز صب جام غضبنا على الكهنة او الرهبان الذين يتحدّون البطريركية والسنودس الكلداني لأن هؤلاء مثلهم مثل العبد المأمور وكذلك لا يجوز إلقاء اللوم كل اللوم على المطران جمو او المطران الأخر الذي في معيته لأنهم ايضا يتكئون اليوم على مجمع لم يحصل الكلدان منه غير الشقاء والبهدلة والإضطهاد بكافة اشكاله. كل هؤلاء وغيرهم لا حول ولا قوة لهم لأن كل الخيوط لتحريك المؤسسة الكنسية والسيطرة  عليها إداريا وتنظيميا ليست بيد الكلدان وكنيستهم.

قد لا يعلم البعض فإن الكنيسة الكلدانية كانت اكبر الكنائس المشرقية عددا وإنتشارا وثروة واملاكا واتباعا وغيره الى اللحظة التي أُجبر فيها  البطريرك اودو على الإستسلام والتنازل لمجمع البروبغندا في حينه (المجمع الشرقي حاليا) عن كل المقادير الإدراية والتنظيمية والتصرف بالأملاك والمناطق البطريركية وحق رسامة الأساقفة وغيرها من الحقوق الأساسية التي لا يمكن بدونها لأي مؤسسة مهما كان حجمها تمشية امورها الذاتية.

هذا يعني اننا دخلنا القرن العشرين والكنيسة الكلدانية كان لها اتباع يقدرون بمئات لالاف بل ربما بالملايين وكان لها سلطة مؤسساتية وإدارية تمتد حول العالم، اي في أي بقعة يتواجد فيها شخص يمارس طقوسها وصلواتها وثقافتها ولغتها وكانت اكبر في كل شيء حتى من الكنيسة  المارونية والكنيسة القبطية والكنيسة السريانية الأرثذوكسية.

ماذا حدث؟ المجمع الشرقي قضم هذه المؤسسة مثلما يقضم الفأر قطعة الجبن. فهو لم يستقطع منها المناطق بل غيّر الثقافة واللغة والطقس وفرض ثقافة اجنبية دخيلة كما يصفها المطران سرهد جمو ذاته (رابط 1). ليس هذا فقط بل سلب هذا المجمع منها كل الصلاحيات وصارت هذه المؤسسة اليوم لا تستطيع ليس إصدار قرار لإيقاف شماس او كاهن او حتى واحد من اتباعها في امريكا او غيرها  دون موافقته بل لا تستيطع ان تطبع منشورا طقسيا من عدة صفحات دون موافقة المجمع الشرقي وكارديناله اللاتيني وسكرتيره الخطية الى درجة ان الكل يتهافت اليوم الى تلبية رغباتهم وارضائهم وان كان على حساب الهوية والعقارات والمناطق والأتباع وفقدان ابسط معايير الإستقلال الذاتي من حيث الإدارة والتنظيم وغيرها من الشؤون.

وإن طُبع المنشور يجب وضع موافقة هذا الكردينال وسكرتيره في الواجهة قبل مقدمة البطريرك ذاته. وهذا ما يشتكي منه المطران جمو ذاته عندما يتعلق الأمر بتوجهاته السياسية ولكنه يحبذه ويبصم عليه بالعشرة رغم انه مدرك لخطره الوجودي على الكلدان كهوية ومؤسسة كنسية عندما لا يتوافق معها ومن هنا تحديه للبطريركية مستندا الى المجمع ذاته الذي يدينه (رابط 1). كيف يكون وكيف يجوز وكيف يقبل الكلدان واخص هنا بالذكر النشطاء القوميون منهم ان يقرر مصيرهم  ومصير لغتهم وهويتهم وقوميتهم كاردينال وسكرتير اجنبي؟

السؤال في محله لأن الناشطين الكلدان يعتمدون بالدرجة الأساس في التشبث بما يرونه انه قومية او هوية منفصلة على المؤسسة الكنسية بينما المؤسسة الكنسية يحكمها بكل تفاصيلها اناس غرباء عن ثقافتنا ولغتنا وهويتنا.

وحتى لو حدث ان اصدر الرئس الأعلى للمؤسسة الكنسية ومجلسه الأسقفي قرارا ما او اصدر مرسوما ما يقف له المجمع الشرقي هذا وكارديناله وسكرتيره بالمرصاد كي يفرغوه من محتواه او يمددوا ويمدوا ويطولوا ويستطيلوا تنفيذه حارقين بذلك اعصاب الكلدان وكنيستهم.

 مضى حوالي شهر كامل على صدور المرسوم البطريركي والكلدان في مد وشد والكل بإنتظار ماذا؟ قرار من كاردينال لاتيني دخيل وغريب على ثقافتنا وشؤون حياتنا.

لماذا تصدر البطريركية مرسوما وتتبعه بالأسباب القانوينة الموجبة التي تسنتد الى ما يسمى قوانين المجمع الشرقي وبينما الحل والربط هو بيد الكاردينال؟ عن اي قانون تتحدثون؟ هل المجمع الشرقي مجمع منتخب من قبلكم ومجمع ديمقراطي تتداول فيه الرئاسة والرئاسة تم توطينها اي هي من كنيستنا وشعبنا كي تأملوا خيرا؟

عندما تكون المؤسسة غير منتخبة كما هو حال المجمع الشرقي لا يسود فيها إلا الإستبداد بالقرار.

ما يقوم به المجمع الشرقي وكارديناله من مماطلة وتميع للقرار – بالمناسبة القضية برمتها في ملعب المجمع الشرقي وليس البابا – ليس غريبا. هذا ما قام به هذا المجمع وسلفه مجمع البروبغندا في تمييع وإفراغ كل القررات والمواقف التي إتخذتها سنهودوسات الكنيسة الكلدانية منذ ان بطش هذا المجمع بالكلدان ومؤسستهم الكنسية وانتفاضتهم السلمية المباركة ضد الظلم والطغيان.

وشخصيا لست مدافعا عن البطريرك كشخص ولكن عن المؤسسة ذاتها التي بدأ الإنهيار في صفوفها وهذا كان ظاهرا للعيان ليس اليوم بل منذ سنين لا بل عقود والإنهيار كان مسألة وقت لأن كيف تكون هناك مؤسسة ولا تملك حق إصدرا قرار او مرسوم لتمشية امورها الإدارية البسيطة؟

المجمع الشرقي وكارديناله لن يقبلوا تحت اية ظروف ان تكون للبطريركية التي تحمل اسم وتاريخ وهوية الكلدان لا بل وجودهم (وذلك لغياب الوعي القومي لديهم او بالأحرى ربطهم للوعي القومي بالمؤسسة الكنسية) ان تبسط سلطتها شبرا واحدا خارج العراق.

وحتى داخل العراق القرار ليس قرار المؤسسة البطريركية لأن باي لحظة بإستطاعة المجمع الشرقي وكارديناله وسكرتيره عمل ما يشاؤون وحسب ما يشاؤون ومتما يشاؤون. والعراق اليوم في محنة والمسيحيون فيه في محنة كبيرة وقد لا يمضي وقت طويل وقد غادره كل الكلدان.

والأبرشيتان الكلدانيتان – او كما سماها بعض الزملاء بالمشيختين – تطفوان على المال وهما من ضمن عدد قليل جدا من الإبراشيات الكاثوليكية الأمريكية التي خرجت سالمة لا يشوبها اي عيب من كارثة الإعتداء الجنسي للكهنة الكاثوليك على الأطفال الصغار حيث افلست الكثير من الإبراشيات الكاثوليكية في امريكا لدفعها تعويضات فلكية للضحايا وجلهم من الكاثوليك.

فكيف سيتنازل المجمع الشرقي وهو مؤسسة همها السيطرة والمال والأملاك عن واحداتين من اغنى الإبراشيات الكاثوليكة في امريكا للبطريرك الكلداني؟

مهما كان القرار الذي سيصدره المجمع الشرقي فإنه سيمثل ضربة قاصمة اخرى او ربما الفأس الذي يقع على الرأس بالنسبة للكلدان كهوية وكنيستهم كمؤسسة.

هل نستحق هذا؟

نعم نستحق لأننا لسنا في شراكة مع الفاتيكان كما يتم تصوير الأمر لنا لأن الشراكة بين مؤسستين تعني ان أي منهما لا يجوز ان يلغي الأخر اي في اقل تقدير هي 50 – 50. والشراكة هي في قراءة الإنجيل وليس في السيطرة المطلقة والتامة على كل الأمور من إدراية وطقسية ومؤسساتية والتعين والنقل والإيقاف والأوقاف والرسامة وهلم جرا.

هذه ليست علاقة شراكة. هذا علاقة السيد بالعبد والمستعمر بالمستعمر والأمر بالمأمور وكان لا بد وان يحدث هذا.

كيف يسكت الكلدان من الغيارى على هويتهم ولغتهم وتراثهم وثقافتهم وفنونهم وقوميتهم التي حفظتها لهم كنيستهم المشرقية المجيدة على وضع كهذا حيث وصل الأمر الى مهاجمة بطريركية بابل/قطيسفون على الكلدان في العراق والعالم (ضع خط تحت العراق وعدة خطوط تحت العالم) بينما يخشون حتى انتقاد كردينال لاتيني حصل على اللقب بالتسمية ومجمعه الشرقي المستبد الذي لم يبقي لهم  حبّة خردل من إستقلالية القرار؟

رابط 1
http://www.kaldaya.net/Articles/400/Article486_May29_07_BishopSYJ.html



متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3259
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عنوان كبير جداً ومثير لجلب القراء ....والمادة مسيئة ونجحت في هدفك
إنما العلاقة بين العنوان والمادة فهي شبه معدومة
نقطة اود ذكرها ....نحن لسنا بشراكة مع الكنيسة الكاثوليكية لأن الشراكة تحصيل حاصل موجودة بوحدة الأعضاء بالجسد، نحن كاثوليك حالنا حال اي كنيسة كاثوليكية بمختلف طوائفها،
الشراكة عزيزي التي تتكلم عنها وأنت سيد العارفين تكون بين كنيستين من مذهبين مختلفين
لدي تنبيه اود ذكره قبل أن يتهور البعض من غير الكاثوليك وكعادتهم يسيئون لكهنتنا واساقفتنا
هذا المرة سأجيب بحرية كاملة ...لذا أتمنى الأحترام المطلق في ردودهم
واذكر بالقول الرائع....الشيء بالشيء يذكر.... وتكملة منّي للقول ....ويزاد
مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل san dave

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 71
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
الدكتور ليون برخو
تحية طيبه

حقيقةً يمكننا ان نستخلص من مقال حضرتكم نقاط عديدة ولكن بمضمون واحد الا وهو النظر بالسلبية المطلقة نحو المجمع الشرقي ، في البداية علينا ان نضع بعض الاوليات لكي توضح الصوره امامنا وامام القراء لكي نستطيع بقدر الامكان ان نفصل هذا التداخل الحاصل داخل هذه الكنيسة الواسعه .
الاولوية للمجمع الشرقي باعتقادي الشخصي هي للمذهب اولاً ومن ثم تاتي الاشياء الاخرى كالقومية واللغة والحفاظ على التراث وغير ذلك من الامور المتعلقة بكنيستنا المشرقية الكلدانية لان الكنيسة الكاثوليكية هي كنيسة جامعة من كل القوميات والاثنيات، اما الاولوية لدى البطاركه والمطارنة داخل كنيسة الكلدانية هناك تباين واضح فيما بينهم وهذا التباين ليس وليد اليوم  وانما يكاد يكون عبر التاريخ ، حيث هناك من يعطي الاولوية للمذهب الكاثوليكي وبالتالي تكون الاشياء الاخرى ثانوية مادام يكون محافظاً على كثلكته وبهذا لا يرى في الامر اي نقص ان حاسب كاردينال لاتيني ام غير لاتيني اسقف او كاهن تابع للكنيسة الكلدانيه ، اما البعض الاخر من الاساقفه والبطاركة والكهنة قد يعطي الاولية لمشرقيه الكنيسة والحفاظ على طقوسها ولغتها وارثها الغني وهذا ماتراه حضرتك والكثير من الاتباع الكنيسه المشرقيه الكلدانيه بالصواب .
باعتقادي الشخصي ان المشكلة لا تكمن بالمجمع الشرقي بقدر ما هي مشكلة بين الرجالات داخل الكنيسة الكلدانية نفسها ، من الممكن جداً ان تحل هذه الازمات بين راس الهرم في الكنيسة المتمثل بالبطريرك والاساقفة او الكهنه اذا تواجدت نيات جديه للتوصل الى الحلول ، ولكن مع كل الاسف هناك من يعتقد من الرجالات الكنيسة بان لايمكن ان تحل اي مشكلة الا عبر المجمع الشرقي وهذا مما ادى كثرة اللجوء الى هذا المجمع حتى بابسط الامور والمشاكل ، هنا نتساءل على سبيل المثال هل كان بامكان المجمع التدخل في قضية الكهنه الموقوفين او غيرها لو كان هناك طاعة للقرارات المؤسسة البطريركية ؟ الجواب قطعاً لا ، علينا اولاً ان نحترم نحن كنيستنا وخصوصيتها المشرقية ومن ثم نطلب من الاخرين ان لا يتدخلوا بامورنا وهكذا يمكن ارجاع الهيبة لهذه الكنيسة ، وبهذا لايمكننا القاء كل اللوم الى هذا المجمع لان من الطبيعي ان يتدخل ان تازمت الامور بصفته السلطة المخولة المعنية بالكنائس المشرق ، و علينا ان ندرك جيداً ان المسالة هي مسالة الاولويات كلما كان حل الازمات محصور داخل بيت الكنسي الكلداني ستعطي الحلول اعتباراً كبيراً لاولياتنا وخصوصيتنا وارثنا وهذه المسؤولية هي مسؤوليتنا نحن فقط ، اما غير ذلك سوف تفرض علينا من قبل غيرنا لاننا ببساطة الجزء من الكل وليس العكس .

مع محبتي واحترامي

متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1742
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاولوية للمجمع الشرقي باعتقادي الشخصي هي للمذهب اولاً ومن ثم تاتي الاشياء الاخرى كالقومية واللغة والحفاظ على التراث وغير ذلك من الامور المتعلقة بكنيستنا المشرقية الكلدانية لان الكنيسة الكاثوليكية هي كنيسة جامعة من كل القوميات والاثنيات،

الاخ san dave
كلامك هذا صحيح جدا، ولذلك فالمشكلة حاليا، فقد اصبحت الرؤيا ضبابية فلا يريدون الحفاظ على القومية ولا التمسك بالمذهب وكما هما اصالة.. وانما بأدخال مفاهيم بتغيير بعض الرموز والشعائر الدينية والقومية بحجة التجديد.. والآهم شمولية السلطنة ولغاية ما..تقبل تحيتي

غير متصل فريد وردة

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 515
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 تحية للجميع
 دكتور ليون
 في التراث الغنائي العراقي هنالك أغنية جميلة مطلعها
 دكتور جرح ألاولي عوفة  ,  جرح الجديد عيونك أتشوفة 
 عزيزي دكتور ليون يعني صارلك أكثر من ثلاثة سنوات وتعيد وتكرر أملاك الكلدان في الصين والهند والخليج سرقوها الللاتين  ؟  يعني أني أريد أعرف  ؟ شعبنا صارلة أكثر من 2000 سنة هو مذلول ومهان ومكفوخ وأرضنا مدنسة  ؟ وأنت تنادي وتطالب بممتلكات  فيما وراء البحار . هل هذا معقول ؟ أنت تذكرني بأحد النشطين المندفعين ألاسلاميين في حوار ساخن وأذا به يصرخ ويقول نحن سوف نفتح روما  ؟ فرد عليه محاوره بكل برود يا عم أنت روح أتعلم كيف تفتح علبة معجون الطماطة التي تستوردها من روما .
عزيزي ليون خلينة حاليا بأملاكنا في سهل نينوى  وكيفية أسترجاعها أو على ألاقل نحافظ على أملاكنا في بغداد لتروح تطير .
تحية للجميع

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1895
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد  سان ديف  المحترم

تحية طيبة

مرة اخرى تطل علينا بتعقيب ضمن سياق المقال ويثير نقاط ذات علاقة مباشرة بالموضوع الذي نحن في صدده. في الحقيقة اثرتَ حوالي عشر نقاط في مداخلتك هذه المهمة جدا وأمل انني سأتوفق في القاء مزيدا من الضوء عليها.

انت محق ان نظرتي للمجمع الشرقي سلبية ولكن هذا لا ينبع من فراغ لأنني أستند في ذلك الى قراءة معمقة لطبيعة العلاقة المؤسساتية مع الفاتيكان ودراستي للمراسلات التي جرت بين بطاركة واحبار كنيستنا وهذا المجمع بالذات. لا اريد ان اذكر مرة اخرى الا ان ما اوقعه هذا المجمع من ظلم وما إقترفه من جرائم بحق الكلدان وكنيستهم ترقى الى مصاف جرائم ضد الإنسانية وهذا مثبت في الأرشيف وبإمكانك قراءة الكثير منه.

انا لست في صدد المذهب والعقيدة او الإيمان. انا اتحدث عن مسائل تنظيمية وإدراية وطقسية وثقافية وتراثية ومناطقية ومسألة السلطة البطريركية. المجمع هذا سلب وأغتصب كل السلطات البطريركية. اليوم اسقف لاتيني يملك سلطات اكثر من البطريرك. والسفير في العراق هو سيد الكل وقد كنت على علاقة وطيدة مع سفيرين في بغداد. صار لي حوالي 15 سنة في السويد وربما انا الكلداني الوحيد الذي له علاقة قوية وطيدة ومباشرة وشخصية مع الإبراشية اللاتينية في السويد. والله ومن ثم والله لم ار السفير في كل هذه المدة ولم اسمع به ولم يزور منطقتنا ولم اسمع انه زار منطقة اخرى او افتتح مشروعا. في العراق هو الذي يحكم في كثير من الأحيان. ما علاقة هذا بالمذهب؟

حتى في هذا اليوم ونحن في نكبة يرسل المجمع الشرقي وعاظ لاتين الى المهجرين في عنكاوة وغيرها من المناطق وهؤلاء يكرزون ويوعظون براحتهم وبإستقلالية تامة في صفوف الكلدان ويكونون حلقات والتعليم اساس السطلة. فما هو دور اساقفتنا وبطريركنا وكهنتنا اذا كان الواعظ اللاتيني العلماني له صلاحية تفوق صلاحية اكليروس الكنيسة الكلدانية؟ هل نحن بحاجة الى وعاظ لاتين (مبشرين بصيغة جديدة) ام الى مساعدات إنسانية؟

الكنيسية جامعة للقوميات والإثنيات والثقافات وليس ملغية لها ولا يجوز ان تجعل من هذه الثقافات بمثابة الأتباع والعبيد. المجمع الشرقي ينظر الى الكلدان ومؤسستهم وكأنه يملكهم في كل شيء بأملاكهم وناسهم وثقافتهم وفي كل شيء.  له الحق في كل شيء وليس لنا حق في اي شيء.

المشلكلة تكمن في المجمع الشرقي لأنه مجمع غير منتخب ومستبد يرأسه اللاتين بكل تفاصيله وهمهم فرض الطقس الثقافة اللاتينية والتحكم بالإكليروس من اعلى سلطة الى ادناها وهذا ما هو قائم اليوم والا باي حق يغيرون في ثقافتنا وطقوسنا ويسلبون املاكنا ومناطقنا واوقافنا ويغتصبون ابسط الحقوق الإدارية والتنظيمية الأساسية التي بدونها لا يمكن تمشية امور عائلة من اب وام واطفال فكيف بكنيسة عريقة علمت العالم المسيحي برمته ماهي الأنافورا (احتفالية القداس) وشعب ابي وضع الميامير والشعر والفنون والموسيقى والليتورجيا الكنسية واسس اللاهوت والليتورجيا المريمية والدورة الطقسية وغيرها كثير بينما كان البعض الى عقود متاخرة يمارسون محاكم التفتيش ويبيعون صكوك الغفران؟

كيف نتوصل الى حلول داخل البيت الكلداني اذا كان البيت الكلداني لا صلاحية له واذا كان المجمع هو الكل في الكل؟ حتى مديرية بسيطة او رئس قسم في جامعة له حق تنظيم امور مديريته او قسمه من التعين والنقل والموافقات وغيرها من الشؤون المؤسساتية وهنا لا اتحدث عن مديرية عامة. المجمع الشرقي يرفض هذا ويتدخل في كل صغيرة وكبيرة. ولأن بيده السلطة وهو صاحب القرار والأخرون مجرد موظفين او اتباع لديه فمن حق اي مطران او كاهن ان يتحدى البطريركية إن كان ظهره مسنودا من المجمع لأن المجمع هذا بإمكانه  فصل حتى البطريرك وحدث هذا في السابق فما هي الحرية والإستقلالية التي بقيت لدينا وكيف نحل مشاكلنا ضمن نطاق البيت الكلداني اذا كان رئس البيت ونوابه وحاشيته وصاحب الأمر والنهي من الدخلاء والأجانب على البيت هذا؟

لماذا تطيع الناس القرارت البطريركية عندما لا تكون البطريركية ذاتها مستقلة وتابعة في كل شيء الى هذا المجمع وقرار المجمع هو الأعلى دائما وبإمكانه ليس الغاء اي مرسوم بل وحتى البطريركية ذاتها ولا تملك البطريركية حق تعميم نشرة طقسية من عدة صفحات دون موافقة وتوقيع رئس المجمع وسكرتيره؟

هذه حقائق والتاريخ ثابت وفيه من الأدلة ما يدحض عكسها.

واختم بمثال الرهبنة الكلدانية. الرهبان الكلدان وانا عشت معهم سنين طويلة وما زلت قريبا منهم صاروا والله اضحكوكة. كل واحد يلعب بهم وبمقدراتهم والسبب المجمع الشرقي لأنه يتدخل بشكل سافر في حياتهم واليوم نصب عليهم رئسا وهو شخص غريب ودخيل اخر لا علاقة له بثقافتنا وطقسنا وتراثنا ومشرقيتنا ولغتنا. الراهب الكلداني من المغضوب عليهم. ولكن الراهب اللاتيني من الكرمليين والدومنيكيين وغيرهم عليهم البركة والنعمة فهم السادة اينما حلوا لدى الكلدان وكنيستهم ولكن ينسى الكلدان ان هؤلاء هم جزء من المأساة والكارثة التي حلت بنا، والى عهد قريب كان اباء كنيستنا وبطاركتنا واحبارنا لا يطلقون عليهم الا لقب الكرمة الملعونة والذئاب الخاطفة والمجرمين والشياطين البيض وغيره من الألقاب السلبية لما الحقوه من ظلم بهم وبرعيتهم. لم يتغير شيء. الشيء الذي تغير ان الكلدان وكنيستهم خسروا معركتهم في سبيل الإستقلال والكرامة امام بطش وعنف المفرط للمجمع الشرقي. هذا تاريخ مثبت لا أستطيع انا وانت او غيرنا تغيره. ولكن كما هو شأن اي دين او اي مذهب يخفي اصحابه سلبياته وسلبيات رجالاته ويزينون له ولأنفسهم الدنيا ولكن كلنا ننسى ان المسيح قال الشمس لا تخفى بالغربال.

اكتفي بهذا وأشكرك مرة اخرة علىى تعقيبك ولك محبتي واحترامي

غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1107
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأستاذ د. ليون برخو المحترم
تحية طيبة
تقول في ردك على السيد سان ديف مايلي:

لماذا تطيع الناس القرارت البطريركية عندما لا تكون البطريركية ذاتها مستقلة وتابعة في كل شيء الى هذا المجمع وقرار المجمع هو الأعلى دائما وبإمكانه ليس الغاء اي مرسوم بل وحتى البطريركية ذاتها ولا تملك البطريركية حق تعميم نشرة طقسية من عدة صفحات دون موافقة وتوقيع رئس المجمع وسكرتيره؟

هذا كلامٌ لا غُبارَ عليه، ولكن المشكلة لاتكمن فقط في العلاقة بين المجمع الشرقي والبطريركيات التي يتحكم بها وليس البطريركية الكلدانية فقط، والسؤال هنا:
لماذا تكثر هذه المشاكل في بطريركيتنا مقارنة بغيرها؟
هناك عدة أسباب، منها شخصية تتعلق بالأنانية والطموح وإغراء المجد الأرضي لدى الكثير من رجال الدين - دون إستثناء - فيستغلون هذه العلاقة (قانونياً) لصالحهم. وهناك سببٌ ثانٍ لايقل أهمية عن الأول وهو متعلق بنا كرعية، من الواضح ليس مهماً لدينا ما تٌجرى من تغييرات في طقوسنا وألحاننا سواء كانت من كنيستنا أو من المجمع الشرقي، بمعنى آخر لايهمنا تراثنا الكنسي طالما هناك قداس (كلداني) نحضره أيام الأعياد والآحاد، وأصبحت هذه عادة لدى الكثير منا أكثر من كونها فرضاً، وكذلك لايهم لدى الكثيرين إن كان القداس بالكلداني أو اللاتيني وخاصةً في المناطق التي لايتواجد فيها كاهن كلداني.
وهذا كله يقودنا الى عكس سؤالكم وصياغته بالشكل التالي:
ما الذي يرغم الناس على إطاعة قرارات البطريركية حتى لو كانت قراراتها مستقلة، لو لم يكن لديها كاهن كلداني أو لايهمها أمر تراثها الكنسي؟
مع التقدير

غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2999
    • مشاهدة الملف الشخصي
تحية للجميع

فيما يخص اللغة العربية والقداس في الكنائس فانا شخصيا لا احضر قداس يكون باللغة العربية واذا كنت موجود وتحول الى العربية فانني اغادر القداس. انا شخصيا اعتبر اللغة العربية من اسخف واحقر لغات العالم وهذا له علاقة بالنازية العروبجية والتعريب اللذي قاموا به ليس فقط في منطقتنا وانما ضد الاقباط والامازيغ وغيرهم ايضا. واذا كنا قد طبقنا نفس قوانين محاكم نورمبرغ على ما تسمى بالعروبة فكان من المفترض طردها من العراق , فنسبة العرب حسب المراكز الدولية في التغيرات الديموغرافية والقائمة على فحص الحمض النووي كلها تثبت بان نسبة العرب في العراق لا تتجاوز ال 30 % وهم بالرغم من ذلك مستمرين باحتقار الاخرين.

ولكن موقفي الشخصي من ما تسمى باللغة العربية والقداس لا اعتقد ان يتمكن كاهن او اسقف من اخذه ايضا, اذ ماذا ينبغي فعله تجاه الالاف اللذين لا يعرفون التحدث بلغة الام بسبب التعريب؟ هل ينبغي طردهم من الكنيسة ؟ ام عدم اعتبارهم جزء منا؟ من يستطيع الاجابة على هذه الاسئلة قبل ان يحولها الى البطريركية؟

اما ما يخص بان ابرشيىة سان دييكو اهتمت بالقومية الكلدانية اكثر من الجميع فسؤالي هو ماذا فعلت؟ واعيد ماذا فعلت؟

انا شخصيا لم اكن اعلم بوجود موقع كلدايا نت لولا دخولي المنبر الحر هنا, ولو انني لم ادخله لما عرفت بوجوده اصلا. وانا ايضا لم اكن اعرف لا بابرشية سان دييكو ولا من هم المطارنة هناك, هذا كله عرفته بدخولي المنبر الحر فقط.

ولهذا فانني عندما استعمل مقايسس لابحث عن حقيقة مقولات معينة فانا لا امتلك سوى ما يقوله هؤلاء هنا عندما يدافعون بشدة عن الابرشية وبانها لوحدها مهتمة بالقومية الكلدانية. هناك بين هؤلاء من يكتب هنا وكتب كثير عن القومية وفي الكثير من الاحيان كنت اقول بنفسي ولنفسي بان علي ان اخرس عندما يتحدث هؤلاء فعلى الاقل هؤلاء لا بد انهم فعلوا انجازات قومية التي انا لا املكها, والانجازات القومية تمتلك اعمدة منها اللغة وغيرها.

ولكن كيف يكتب هؤلاء ساعطي امثلة:

احدهم كتب ما يلي:


بالرغم من ان مداخلتك ليست لها علاقة بالموضوع, ولكن في هذا الجانب  القومي الذي ذكرته ساكون منحازا الى المطران سرهد جمو 100%  , وهو يستحق ان ينحت له تمثالا من ذهب لمواقفه الاصيلة والشجاعة في الدفاع عن الحقوق القومية الكلدانية .
 

اذا كان هناك افعال قومية وانجازات فكيف علينا ان نعرفها من هؤلاء اللذين يقولون هكذا كلام؟ الشخص اللذي كتب اضاف بعد ذلك ما يلي:


شكرا لمروركم الكريم واسف لكوني لا اجيد قراءة مداخلتك باللغة الكلدانية


يعني هكذا اشخاص يكتبون منذ مدة طويلة ويقولون نفس الشئ حول دفاع الابرشية عن القومية وعن اللغة الكلدانية وفي نفس الوقت هم لا يعرفون الكتابة باللغة الكلدانية وهذا بالرغم من وجود البعض منهم في امريكا وبالقرب من الابرشية. كيف علينا ان نفهم ذلك؟ ومرة اخرى ماهي انجازات الابرشية حول القومية؟

الاسباب انا لا استطيع ان اضعها بدلا من الاخرين ولكني ساضع افتراضات:

 اولا:- الابرشية لم تعلمهم اللغة
ثانيا: - هكذا اشخاص لم يحاولوا تعلم اللغة

طيب انا ساتنازل عن الافتراض الاول واقف في مصلحة الابرشية واكتفي بالافتراض الثاني من ان هناك اشخاص لا يحاولون تعلم اللغة.

هنا سيكون السؤال كما يلي: لماذا لم تستطيع الابرشية من فرض تعلم اللغة على هؤلاء واجبارهم على تعلمها؟ وخاصة بان امثال هؤلاء الاشخاص يؤيدونها في كل شئ.

واذا لم يستطيعوا ذلك فكيف يتوقعون ان تتمكن البطريركية من اجبار اشخاص لا يمتلكون مبادرة ذاتية على تعلم اللغة من اجل الاهتمام بالقومية؟

هذا الشخص اللذي اخذت منه الاقتباسين هو ليس الوحيد اللذي يقول ذلك وفي نفس الوقت لا يعرف الكتابة باللغة الكلدانية وانما هناك اخرين مثله يدافعون عن الابرشية ويقولون بانها الوحيدة التي تدافع عن القومية وفي نفس الوقت لا يعرفون الكتابة باللغة الكلدانية. وهؤلاء الاشخاص انفسهم انتقدوا مرارا وتكرار البطريركية وبانها غير مهتمة بالقومية , فلماذا يحتاج بالاخص هكذا اشخاص بان تقوم البطريركية بفرض تعلم اللغة عليهم؟ لماذا يحتاج هكذا اشخاص بان تقوم البطريركية باستعمال القوة لاجبارهم على تعلم اللغة؟ هل هذا منطق؟ ومن ثم لو ارادت البطريركية بفرض واجبار الاخرين على تعلم اللغة , فكيف سيبدو هكذا فرض واجبار؟ كيف على البطريركية ان تقوم بفرض واجبار؟هل هناك شرح؟

وهؤلاء الاشخاص اللذين كانوا يتهجمون على البقية هو يبدو الان مضحك. انا شخصيا بالاضافة الى انني اتحدث بلغة الام فانا اعرف ايضا القراءة والكتابة وعبرت عن مشاكلي بصراحة وهي بان ما يعيق تقدمي في الكتابة والقراءة هو ان المختصين في اللغة يستعملون كلمات كانت تستعمل قبل مئات السنين بدلا من استعمال اللغة التي نتحدث بها هذا اليوم.


انا كنت اتمنى ان يكون للابرشية انجاز يذكر في مجال القومية واللغة وكنت اتمنى ان يمتلك موقع كلدايا نت هكذا انجازات , واذا كان لديهم فانني كنت اليوم ساعترف بها ولكنت قد قلت بانهم محقيين ولكنت ايضا قد تعاونت معهم, وحتى اذا كنت غير متفق معهم في بعض النقاط فهذا لا يعني اطلاقا بان لا اتفق معهم في نقاط اخرى.

ولو انهم في موقعهم كانوا قد كتبوا دروس في تعلم اللغة بدلا من كتاباتهم الاخرى طيلة هذه الفترة لكنا اليوم نمتلك  مليون درس في اللغة .

ولكني لا ارى اليوم اي انجاز لهم يذكر, فانا ايضا استطيع ان افتح عدة مواقع انترنت واكتب مليون مقالة عن القومية بدون ان افعل اي شئ من اجل اي شئ قومي, ومن ثم اعتبر نفسي بطل قومي.

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1995
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الدكتور ليون برخو المحترم
تحية
لا أريد الدخول في التفاصيل حول ما جاء بمقالتك هذه لأننا سبق وأن أشبعنا هذه المواضيع تشريحا وقدر تعلّق الأمر بي شخصيا أشير الى ما جاء بمقالتي التي كانت تحت عنوان ( هل تتكرّر مأساة البطريرك أودو في الكنيسة الكلدانية) والمنشورة بتاريخ الرابع من تشرين الأوّل سنة 2014 وعلى الرابط:
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,755182.msg7320817.html#msg7320817
والتي لم تعجب الكثيرين لما فيها من الصراحة والتركيز على النقاط الحساسة.
لكن استوقفني في مقالتك هذه المقطع التالي الذي أقتبسه حيث تقول:
والأبرشيتان الكلدانيتان – او كما سماها بعض الزملاء بالمشيختين – تطفوان على المال وهما من ضمن عدد قليل جدا من الإبراشيات الكاثوليكية الأمريكية التي خرجت سالمة لا يشوبها اي عيب من كارثة الإعتداء الجنسي للكهنة الكاثوليك على الأطفال الصغار حيث افلست الكثير من الإبراشيات الكاثوليكية في امريكا لدفعها تعويضات فلكية للضحايا وجلهم من الكاثوليك.
ورأيي الشخصي حول هذه النقطة يشير الى كوننا شعب متعلّق بالقيم والتقاليد المتوارثة من الأجداد ونخاف من كشف الحقائق بحجة العيب والفضيحة وعدم كشف المستور وما شابه ذلك من قيم أصبح الغرب ينظر اليها كقيم متخلّفة لا تتماشى مع الواقع المعاش.
لو تخلّينا عن هذه القيم لبانت أمامنا صور مختلفة وظهرت على السطح الكثير من الأمور المخفية التي تدور حولها الأقاويل المتداولة في المجتمع والتي يزكم بعضها الأنف

غير متصل مسعود النوفلي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 388
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأستاذ الدكتور ليون برخو المحترم
تحية
العنوان "كاردينال لاتيني يحرق اعصاب الكلدان وكنيستهم ويلحق بهم هزيمة مدوية"
إذا كان المقصود برعيّة الكنيسة الكلدانية أي الذين يُمارسون التقديس والصلوات باستمرار والمُنتمين الى مُختلف شرائح المجتمع الكاثوليكي، فانا معك بأن هذا الكاردينال لم يُلحق بهم الهزيمة فقط وإنما هناك إهانة مقصودة من قبلِه لبعض الأخوة والأخوات من المُنتسبين الى كنيستنا العريقة. في الكنيسة التي كُنت أذهب اليها قبل أن تُغلق في السنة الماضية كان الحضور من السريان والكلدان والآشوريين وحتى الأرمن من الموصل، وكانوا يشتركون في الخدمة والجوقة والتعليم المسيحي وغير ذلك. هؤلاء جميعاً مُتذّمّرون ويتكلمون فيما بينهم عمّا آلت اليها الأوضاع أخيراً، ويلقون اللّوم على الكاردينال ومسؤول الأبرشية والكهنة والرهبان المشمولين بالمرسوم البطريركي.
بتاريخ 13 آذار 2012 أرسلتُ رسالة الى هذا الكاردينال مُقترحاً اليه تشكيل لجنة تحقيقية بخصوص ثلاث نقاط أدرجتها لهُ في الرسالة.
وبتاريخ 20 أيار 2014 أرسلت رسالة أخرى الى المسؤول الكاثوليكي في واشنطن حول نفس الموضوع وإتضح لي بأنهم لا يرغبون سماع أي رأي بالرغم من انهم مع حقوق الأنسان ظاهرياً وإيمانياً، ولكن في الخفية لا يرغبون أن تكون هناك بطريركية كلدانية مسؤولة عن الشعب في أية منطقة من العالم لكي تبقى الكنيسة تحت أبطهم ومن مسؤوليتهم فقط وليس الغير.
لو نظرنا أخي العزيز الى المشاكل التي أصعقت الكنيسة الكثوليكية في الفترة الأخيرة من حيث الأعتداء الجنسي والآراء المختلفة بخصوص الأجهاض والمثليين، نستطيع أن نحكُم كيف هي الأمور، وهُم يعرفون جيداً بأن جميع كنائس المشرق التي بشّرت العالم منذ القرون الأولى وقبل روما أيمانهم صحيح مئة في المئة، والآن وبعد حلول المصائب بقيت كنائسنا مُتمسّكة بتعاليم الرسل ولم يصلها المرض أو العدوى كما هي الآن عندهم، من هذا المنطلق كان عليهم من الناحية الأدبية تشجيع بطاركة المشرق للسير بطريقة الأصلاح التي يرغبون بها لوجود اجماع من السينودس والأساقفة في قلب الحدث لأن العدوى التي تحدثتُ عنها لم تصل أو تُؤثر على كنيستنا المشرقية، للأسف لم تصل قناعتهم بتأييد غبطة أبينا البطريرك فوراً وهو القائد الأول والمسؤول عن الأبرشيات الكلدانية. هناك أسباب كثيرة منها التقليل من أهمية وجود هكذا بطريرك أو بطاركة في الشرق واحتكار كل الصلاحيات بأيديهم. وهناك أيضاً الأمور المالية الضخمة التي تذهب اليهم من أبرشيات الخارج، وهناك أيضاً الحركات التي تعمل بالضد من الكنيسة وتتغلغل رُبما في الخفية في أروقة الفاتيكان حتى وصلت الى البريد السري وتحركات البابا.
أتأسف على الفاتيكان وقد مضى شهراً واحداً ولم يتّخذوا قراراً بسيطاً في مسألةٍ خاصة بنا ( وأنا شخصياً أتمنى لو لم تكن لهم أية مسؤولية تجاهنا، وأن تكون القرارات بأيدينا لأن هُم ليسوا أفضل من آبائنا ولاهوتهم وحرصهم على المسيح )، فكيف ومتى يتّخذون قرارات صعبة ودراسات جوهرية تخص الأيمان واللاهوت؟ أسباب وأسباب تجعل الكثيرين يتركون الكاثوليكية وأرجو النظر الآن الى التقارير الكنسية في أمريكا اللاتينية أي الجنوبية وتستطيع إكتشاف الأعداد الهائلة من البشر وتحولهم الى البروتستانتية وهنا المصيبة أكبر من مصيبتنا.
الرب يكون في عون البطريرك وشكراً لكم ولجهودكم.
تقبل أطيب تحياتي وسلامي 

غير متصل قشو ابراهيم نيروا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4362
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأستاذ الدكتور ليون برخو المحترم
تحية
العنوان "كاردينال لاتيني يحرق اعصاب الكلدان وكنيستهم ويلحق بهم هزيمة مدوية"
إذا كان المقصود برعيّة الكنيسة الكلدانية أي الذين يُمارسون التقديس والصلوات باستمرار والمُنتمين الى مُختلف شرائح المجتمع الكاثوليكي، فانا معك بأن هذا الكاردينال لم يُلحق بهم الهزيمة فقط وإنما هناك إهانة مقصودة من قبلِه لبعض الأخوة والأخوات من المُنتسبين الى كنيستنا العريقة. في الكنيسة التي كُنت أذهب اليها قبل أن تُغلق في السنة الماضية كان الحضور من السريان والكلدان والآشوريين وحتى الأرمن من الموصل، وكانوا يشتركون في الخدمة والجوقة والتعليم المسيحي وغير ذلك. هؤلاء جميعاً مُتذّمّرون ويتكلمون فيما بينهم عمّا آلت اليها الأوضاع أخيراً، ويلقون اللّوم على الكاردينال ومسؤول الأبرشية والكهنة والرهبان المشمولين بالمرسوم البطريركي.
بتاريخ 13 آذار 2012 أرسلتُ رسالة الى هذا الكاردينال مُقترحاً اليه تشكيل لجنة تحقيقية بخصوص ثلاث نقاط أدرجتها لهُ في الرسالة.
وبتاريخ 20 أيار 2014 أرسلت رسالة أخرى الى المسؤول الكاثوليكي في واشنطن حول نفس الموضوع وإتضح لي بأنهم لا يرغبون سماع أي رأي بالرغم من انهم مع حقوق الأنسان ظاهرياً وإيمانياً، ولكن في الخفية لا يرغبون أن تكون هناك بطريركية كلدانية مسؤولة عن الشعب في أية منطقة من العالم لكي تبقى الكنيسة تحت أبطهم ومن مسؤوليتهم فقط وليس الغير.
لو نظرنا أخي العزيز الى المشاكل التي أصعقت الكنيسة الكثوليكية في الفترة الأخيرة من حيث الأعتداء الجنسي والآراء المختلفة بخصوص الأجهاض والمثليين، نستطيع أن نحكُم كيف هي الأمور، وهُم يعرفون جيداً بأن جميع كنائس المشرق التي بشّرت العالم منذ القرون الأولى وقبل روما أيمانهم صحيح مئة في المئة، والآن وبعد حلول المصائب بقيت كنائسنا مُتمسّكة بتعاليم الرسل ولم يصلها المرض أو العدوى كما هي الآن عندهم، من هذا المنطلق كان عليهم من الناحية الأدبية تشجيع بطاركة المشرق للسير بطريقة الأصلاح التي يرغبون بها لوجود اجماع من السينودس والأساقفة في قلب الحدث لأن العدوى التي تحدثتُ عنها لم تصل أو تُؤثر على كنيستنا المشرقية، للأسف لم تصل قناعتهم بتأييد غبطة أبينا البطريرك فوراً وهو القائد الأول والمسؤول عن الأبرشيات الكلدانية. هناك أسباب كثيرة منها التقليل من أهمية وجود هكذا بطريرك أو بطاركة في الشرق واحتكار كل الصلاحيات بأيديهم. وهناك أيضاً الأمور المالية الضخمة التي تذهب اليهم من أبرشيات الخارج، وهناك أيضاً الحركات التي تعمل بالضد من الكنيسة وتتغلغل رُبما في الخفية في أروقة الفاتيكان حتى وصلت الى البريد السري وتحركات البابا.
أتأسف على الفاتيكان وقد مضى شهراً واحداً ولم يتّخذوا قراراً بسيطاً في مسألةٍ خاصة بنا ( وأنا شخصياً أتمنى لو لم تكن لهم أية مسؤولية تجاهنا، وأن تكون القرارات بأيدينا لأن هُم ليسوا أفضل من آبائنا ولاهوتهم وحرصهم على المسيح )، فكيف ومتى يتّخذون قرارات صعبة ودراسات جوهرية تخص الأيمان واللاهوت؟ أسباب وأسباب تجعل الكثيرين يتركون الكاثوليكية وأرجو النظر الآن الى التقارير الكنسية في أمريكا اللاتينية أي الجنوبية وتستطيع إكتشاف الأعداد الهائلة من البشر وتحولهم الى البروتستانتية وهنا المصيبة أكبر من مصيبتنا.
الرب يكون في عون البطريرك وشكراً لكم ولجهودكم.
تقبل أطيب تحياتي وسلامي 

           ܞ
ܚܩܪܐ ܘܫܘܒܗܪܐ ܩܐ ܡܠܦܢܘܬܘܟܘܟ ܟܬܒܐ ܕܥܝܐ ܡܗܝܪܐ ܡܝܩܪܐ ܡܣܥܘܕ ܢܘܦܠܝ ܐܠܗܐ ܗܘܐ ܡܢܬܝܢܘܟܘܢ ܐܘܦܙܐ ܡܒܪܟܠܘܟ ܩܐ ܕܐܗܐ ܡܠܘܐܐ ܐܡܝܢ ܀QASHO IBRAHIM NERWA       

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1895
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

الاخ العزيز جاك الهوزي المحترم

تحية طيبة

شكرا لمداخلتك وحقا انها كانت إضافة في محلها وأمل ان يتسع صدرك لتعقيبي عليها.

هذه المشاكل تكثر لدينا نحن الكلدان ولدى بطريركيتنا لغياب مركز القرار. ليس هناك ما ينظم العلاقة بين كنيسة المشرق الكلدانية كمؤسسة من جهة ومؤسسة الفاتيكان ومجمعها الشرقي من جهة اخرى ولا حتى ورقة مهلهلة وما يسمى بقوانين الكنائس الشرقية التي يطبل لها البعض ما هي إلا ورقة تم إذابتها في الماء وشربها.

هناك مشكلة العصمة التي رفضها الكلدان وبطاركتهم وقاوموها بشدة. مشكلة العصمة لا تنبع من انها صلاحية البابا ولو ان حتى هذا الأمر له معارضون كثر اليوم كما تعلم وانت متابع ومدرك. المشكلة ان مبداء العصمة بالنسبة لمؤسسة الكنيسة الكلدانية يمثله ايضا كاردينال المجمع الشرقي وسكرتيره والسفير وتقريبا كل من يرسله هذا المجمع الى ديارنا كمبشر او راهب.

هذا الأمر خلق فراغا كبيرا وصارهناك بالنسبة للإكليروس الكلداني والكلدان اكثر من سيد ورئس: الكاردينال رئس، وسكرتيره رئس، ومعاونه رئس،والسفير رئس، ومسؤول البعثة التبشيرية رئس، والزائر الفاتيكاني رئس والأسقف اللاتيني في المنطقة رئس ... وهلم جرا فأين البطريركية؟ والمسيح يقول لا يستطيع المرء ان يعبد سيدين في ان واحد.

وهل هناك قانون كي يتم إستغلاله؟ هناك غربال من القوانين واحد يعارض الأخر وكلها باطلة امام العصمة والتي بالنسبة للكلدان تتمثل بكل الرؤساء اعلاه. والناس في كل مجتمع وحتى في المجتمعات المتمدنة تبحث عن ثغرات في القانون كي تجيرها او تستغلها لصالحها وهذا حق. ولكن في وضعنا ليس هناك قانون. القانون هو المجمع وكارديناله وسكرتيره ...

نحن في فوضى عارمة منذ فشل إنتفاضتنا المباركة على الظلم والطغيان بقيادة بطريركنا الجليل يوسف اودو والفوضى لا تجلب إلا الفوضى والفوضى معناها إن رفعت صوتك وتكلمت الحق وطالبت بحقك وابسط حقوقك قذفوا بوجهك مسألة التخوين والكفر والحرمان وإهانة الكرسي الرسولي – حاشى – والفوضى هذه الغت كرسينا الرسولي وبإلغائه الغينا انفسنا وهذا وضعنا واخشى انه لن تقوم لنا قائمة.

أسئلتك في محلها واتفق معك ولكن اظن سيكون بإمكاننا فهمها وإستيعابها ضمن السياق الذي نحن فيه وهو اننا في فوضى عارمة منذ سحق انتفاضتنا السلمية المباركة على ظلم إستمر لقرون وما زال.

تحياتي


غير متصل samy

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1157
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ ((الدكتور الاكاديمي)) ليون برخو .....وحسب علمي ان شهادتك في الدكتوراه قد تكون  متعلقة بكل الاختصاصات باستثناء القانون .وهو مايفسر جوهر مقالك اللا اكاديمي.....لانه يستند على  اوهام يبدو لي انك خلقتها لنفسك .فمن المعلوم ان هنالك دستور للكنائس الشرقية .لم اقرأ في مقالك اي نقد لاي فقرة او بند من بنوده وهو اللذي تسترشد به كنيستنا في العلاقة مع الفاتيكان وهو متكون من 1054 فقرة متعددة البنود وهي تغطي حلول لاحتياجات العلاقة بين كنيستنا و الفاتيكان في مرحلة صياغته وقد تكون الكثير من فقراته قد شاخت وبحاجة الى تعديل وتصويب وتشذيب وهو امر يقرره اصحاب العلاقة وليس انا او انت لكن ذلك لايمنعنا من تقديم النصيحة لكن قرار الاستفادة من نصيحتنا امر متعلق باصحاب العلاقة ولا يمكن ان نسمح لانفسنا ان نكون بدلاء عن البطريركية او الفاتيكان .وبدوري لا اسمح لنفسي بتقييم مقالك لكنني اضع ادناه مجموعة قوانين الكنائس الشرقية لاطلاع القراء وعلى اساسه سيتم تقييم الدور التحريضي المشبوه اللذي لايستند على حقائق لمقالك .مع تحياتي الاخوية
 http://www.peregabriel.com/saintamaria/nodeorder/term/1980

غير متصل Sarsiknaya

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 18
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
ألأخ الدكتور ليون

إن الكنيسة الكلدانية في شراكة تامة مع الكنيسة الكاثوليكية ،، وتتبع اوامر الفاتيكان ،، اي انها تابعة للفاتيكان اداريا وعمليا ،، بمعنى أخر الفاتيكان يملك الكنيسة الكلدانية وهو الذي اسسها عام 1553 م بعد ان شطرها من كنيسة المشرق التي لا تزال مستقلة تحت تسمية كنيسة المشرق الاشورية ،، وبدورها لم تقبل بالشراكة مع الفاتيكان لانها فضلت ان تكون مستقلة بعد ان حاول المطران المطرود من كنيسة المشرق اشور سورو "مار باوي" ان يدخل كنيسته كتابعة لروما ليحصل على امتيازات شخصية
نعم الكنيسة الكلدانية او البطريركية الكلدانية وللأسف ليست لها اية صلاحية في ادارة شؤونها وانت على حق يا دكتور بان هناك كردنال غريب اجنبي يتحكم بزمام امور الكنيسة الكلدانية
هل تعلم بان البرطريرك السابق بيداويذ (الله يرحمه) ويسكنه فسيح جناته قال عن المطران سرهد جمو بشأن تعيينه مطران على غرب امريكا بانه اي مطران جمو (بخازيلا بقرثيه ولى خازيلا ابسقوبوثا) ولكن الفاتيكان عينته مطران رغم اعتراض بطريرك الكلدان
الاخوة المحاورين:
قبل ان نتهجم على الدكتور ليون فلنعمل واجبنا البيتي عن صلاحيات الكنيسة الكلدانية وبعدها لنهجم على الاخ الدكتور ليون

ولكم مني الف تحية

سمعان شليمون
سرسكنايا

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1895
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز عبدالاحد سليمان بولص المحترم

تحية

شكرا لمداخلتك. اظن اننا في المحصلة النهائية نرى الأمور ربما من منظار واحد. الإختلاف هو في القراءة. انا الغي الزمنكانية. الزمنكانية عذر تأتي بها الأديان والمذاهب – كل الأديان والمذاهب – كي تبرر لنفسها سقطاتها واخطائها وجرائهما وكما قلت تزين الدنيا لنفسها وهي ليست كذلك. هي تقترف الجريمة وهي تعترف لنفسها وتغفر خطاياها بنفهسا. هذ لا يجوز. على اي مؤسسة – دين مذهب فكر مهما كان – تملك الشجاعة بالإعتراف العلني ومن ثم العمل على رفع الغبن او التعويض من خلال وسائل كثيرة. وهناك سوابق منها مثلا الطريقة التي تعاملت بها امريكا مع العبيد من السود فبعد ان عادت الى رشدها لم تعترف بخطيئتها بل حاولت التعويض من خلال سن قوانين جديدة تعيد الإعتبار للسود وتكرمهم وتساويهم مع البيض في كل شيء اي اصبح هناك شراكة حقيقية بين البيض والسود من حيث الدستور والقانون بعدما كانت شراكة سيد وعبد. وهناك ايضا مثال جنوب افريقيا حيث صار السود والبيض سادة لا يتحكم الواحد بالأخر وليس هناك شخص غير منتخب مستبد.

وهنا الإختلاف بين توجهي وقرائتي وتوجهك وقرأتك. مؤسسة الفاتيكان ممثلة بالمجمع الشرقي لم تكن وليست الأن ايضا إنسانية في التعامل معنا مثل النظام العلماني المدني في امريكا الذي يمنح عبيد الأمس كل حقوقهم كاملة غير منقوصة. اعلم انك قد تغضب علي ولكن مؤسسة الفاتيكان متمثلة بالمجمع الشرقي لا زالت تعمل وتمارس وتتصرف معنا بعقلية السيد والعبد والمستعمر والمستعمر والأمر والمامور وهنا الكارثة لأن الإنجيل لا يقبل بهذا. لا يجوز لثقافة ما (مثلا ثقافة البيض في امريكا) في هذا اليوم ان تجعل من ثقافة السود ثقافة عبيد. الزمن تغير ولكن مؤسسة الفاتيكان ومجمعها الشرقي وكاردينالها تعمل بمفهوم الإسستعمار القديم وحتى ليس الحديث معنا وهل هناك برهان او دليل  اكثر وضوحا مما يحدث لنا الأن؟

مع تحياتي


غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1895
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز مسعود النوفلي المحترم

تحية طيبة

لن يقدم معلومات ثمينة مثل التي اتيت بها في مداخلتك إلا شخص متضلع بتاريخ كنيستنا المشرقية المجيدة وعلى علم بخافيا الأمور وما يجري وراء الكواليس من شؤون مؤسساتية لا علاقة لها بالإنجيل والمسرة واركان البشارة من محبة وعطاء وتسامح وغفران. وهذا تعقيبي على النقاط الجوهرية في مداخلتك.

هذا الكاردينال الذي نحن بصددة يتلاعب بمصير الكلدان وكنيستهم. ليس هو فقط بل كل اسلافه. مع كل ما اقترفوه من جرائم وظلم بحق الكلدان وكنيستهم حسب ما هو مثبت في ارشيفهم فإنهم لا يتورعون عن المضي في نفس المسلك رغم انهم لم يبقوال لنا شيئ من الأملاك والكنائس والرعايا والأموال والثقافة والطقوس والليتورجيا والمخطوطات وغيرها.

اقولها بصراحة وجراءة  خرجنا من الشراكة معهم بخفي حنين ومن المولد بدون حمص فلا غرابة ان يقوم هذا الكردينال بإهانة الكلدان وكنيستهم وأنا لا أستغرب ابدا. كنت سأستغرب لو عمل العكس. إنه يطبق القانون الذي وضعه هو وأسلافه بحذافيره والقانون اساسا ينتقص منا وكنيستنا ويمنحه الحق والعصمة كي يفعل ما يشاء.

ولا اعلم كيف خطر ببالك إن انك إشتكيت لهذا الكاردينال او غيره فإنه سينصفك. الم تعلم انك  اساسا تشتكي على الكاردينال لأنه شريك في كل ما كنت تشتكي منه لأنه المسؤول الأول والأخير وأن ما إشتكيت منه ما كان ليحدث لولا بركته. فلمن ولماذا الشكوى؟

الإعتداء الجنسي على الأطفال الصغار وضعوه خلف ظهرهم بعدما دفعوا مليارات ومليارات الدولارات من فلوس المؤمنيين للتعويض عن العمل الشنيع الذي قاموا به. فقط في امريكا دفعوا اكثر من 2300 مليون دولار. مبلغ فلكي/ من أين اتوا به؟ والحبل على الجرار.

مسألة كون إيمان كنيستنا المشرقية المجيدة صحيح مائة في المائة منذ اول يوم نشؤها وحتى اليوم لا تحتاج الى نقاش ابدا.

ام كون البطريرك القائد الأول والمسؤول عن الأبرشيات الكلدانية فهذا حلم لن يقبلوا به لأن السيطرة المطلقة الإستعمارية على مقدرات الأخرين يرونها جزءا من ابهتهم ووجودهم رغم ان لا علاقة لها من قريب او بعيد بالإنجيل وتعاليمه.

الأمور المالية الضخمة طبعا تذهب لهم والمال اساس البلاء وعدو الإنجيل ولكنه المحبوب الأول لديهم.

اما كون انه مضى اكثر من شهر ونحن لا معلقين ولا مطلقين فالكردينال هذا له الحق ان يرمي المرسوم في سلة المهملات كما رموا الكثير من المراسيم لا بل ان يصدر مرسوما يناقضه تماما كما حدث في السابق او يقرر إلغاء البطريركية كما فعلوا سابقا عند فصلهم او تجميد أي بطريرك لا يرضون عنه.

اما التقارير الأتية من امريكا الجنوبية فإنها تشير الى هجمة تبشيرية إنجيلية وليس بروتستنتية في معقل مؤسسة الكنيسة الكاثوليكية والإنجيليون وبعثاتهم التبشيرية تهدف اليوم الى كسب الكاثوليك وجعلهم ليس فقط مغادرة الكثلكة بل معاداتها كما فعل المبشرون الكاثوليك الذين قدموا الى ديارنا حيث لم يجعلونا نغادر مذهب كنيستنا المشرقية المجيدة بل غسلوا عقولنا وبدأنا بمعاداتها ومعادة كل من بقي على مذهبها القويم والسليم.

عذرا فإن الجرح كبير جدا.  والجرح مؤلم جدا عندما يكون سببه اناس يضعون الصليب في رقابهم ويقراؤن الإنجيل كل يوم.

تحياتي


غير متصل مسعود النوفلي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 388
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
شكراً أخي العزيز الدكتور ليون على الرد الشافي لي وبالمناسبة أشكر الأخ العزيز قشو لكتابته لي بلغتنا الجميلة وأرغب الأعتذار منك لأرد جميله بلغتنا أيضاً مع التقدير والشكر لكما.


غير متصل Ghassan Shathaya

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 124
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عزيزي الدكتور ليون المحترم
كعادتك تقوم بطرح موضوع التبعية التنظيمية والمؤسساتية للكنيسة الكلدانية أملا في الأصلاح وأملا أن هناك من يريده من داخل هذه الكنيسة. وأنا على يقين أن ما يدفعك لذلك هو شعورك القومي الصادق والنابع من ثقة عالية بالنفس وعزيتها والأفتخار بأنجازات الأجداد وكذلك الثقة المطلقة بقدرة الفرد الكلداني (بجميع تسمياته الأشورية والسريانية) على أستيعاب التطور العالمي في مختلف المجالات الفكرية والعلمية والتنظيمية وبقدرته على أتخاذ القرارات الصحيحة حاله حال أي فرد من أي شعب آخر أوربيا كان أم أميركيا أو أي بلد آخر يفتخر بهويته الأثنية والتأريخية المتميزة. ولكن المشكلة التي تعانيها ومعك جميع من أرتوى من ينبوع المعرفة وعايش المثقف والعالم والأكاديمي الغربي وتعرف على محدودية أمكانياته أنك أمام مشكلة شعب أغلبيته لاتشاركك نفس الخبرة والمماحكة مع الخبير الغربي وبالتالي تشعر بالنقص السيكولوجي تجاه ذلك الأنسان الغربي ومبهورة بأنجازاته التكنولوجية. هذا أذا تجاوزنا مجاميع الطبالين والفاشلين الذين يفتشون عن أية طريقة لأظهار الذات الناقصة من خلال أنتقاد من هو أرفع منهم علما ومنزلة تصورا أنهم بهذا النقد قد كسوا عوراتهم (جمع عورة) ولكن هيهات أن تكسى عورة ناقص. تذكر دائما عند قرائتك الردود التي تتهجم عليك ما قاله أبو الطيب المتنبي "وأذا أتتك مذمة من ناقص فهي الشهادة لي بأني كامل".
بعيدا عن هؤلاء ولنناقش موضوعك للمرة الألف، المسألة وبأختصار تكمن في شخصية المطران سرهد التخريبية نتيجة للغلو والعنجهية في التعامل مع الآخر الذي يميز شخصيته وكذلك الشعور الخاطئ من كونه يتصور نفسه ذو أمكانيات فكرية كبيرة والحقيقة عكس ذلك. فالمطران سرهد وحقيقة الأيام أثبتت ذلك ذو أمكانيات فكرية محدودة وفهمه عن التأريخ خاطئ في أغلبية كتاباته التي تتغير حسب المزاج وبمقدار الأنغماس في مدح الذات وتمجيدها. المطران سرهد من دون كرسى المطرانية شخصية فكرية متوسطة الأمكانيات ولولا أستغلاله البشع للكنيسة ولموقعه فيها لكان هو وأفكاره التخريبية قد أنتهى ومنذ أمد طويل من نقاشات مثقفي شعبنا ومعارضيهم من الطبالين الفاشلين. المشكلة أننا أمام شخصية نرجسية تستغل منصبها الكنسي أعظم أستغلال نتيجة للمعرفة الوثيقة أن أتباع الكنيسة متعودة على السير وراء القسيس وغير مستعدة على المجابهة نتيجة لتراكمات الماضي التي خلقت نوع من الأحترام والتبجيل الكبيرين للقسيس الكلداني بين رعيته. أننا أمام فرد يستغل ثقة شعبنا بثوبه ومنزلته الدينية من أجل دفع أجندات شخصية ليس لشعبنا أية مصلحة فيها بتاتا. لماذا وكيف ومن؟ أتصور أن مقالك يناقش وبصورة صحيحة السرطان الأجنبي الذي ينخر ومنذ حوالي القرنين في جسد مؤسسة شعبنا الأساسية على مر ألفين عام.
طرحت سؤال عن سبب التأخير في أتخاذ القرار من قبل الفاتيكان في البت بموضوع الصراع على السلطة بين التابعين البطريرك ساكو والمطران سرهد. في السياسة هناك تكتيك أسمه "المماطلة" من أجل أما تمييع الموضوع أو من أجل ترويض الجماهير من خلال أجبارها على تقبل الأمر الواقع أما على مضض أو في حالة البطريرك الكلداني الناقص الصلاحية من أجل أظهاره على محدوديته أمام الرعية وكذلك من أجل تبيان أن من له الحل والفصل هو الفاتيكان لا غير. هذه النقطة أصبحت واضحة وضوح الشمس أمام شعبنا الكلداني. البطريرك الكلداني لا يحل ولا يربط وهو ليس رئيس الكنيسة بل موظف تابع للفاتيكان ينتظر القرار حاله حال الآخرين. لقد تم عبور الحاجز السيكولوجي وتم أظهار البطريرك بمحدوديته وبكونه ليس برئيس كنيسة. وكلما مر الوقت أكثر كلما أصبحت تلك الحقيقة مقبولة من قبل الرعية وكلما ضعفت مكانة وهيبة مركز البطريرك وهنا لا أتكلم عن البطريرك ساكو بل البطريرك الرمز كرئيس أعلى للكنيسة الكلدانية. وقبل ذلك أنتظرنا جميعا سبعة أشهر من أجل أن يوافق المجمع الشرقي على قرارات السنهودس الكلداني الذي هو الآخر تم تبيانه للجميع من كونه ليس أكثر من مجرد أجتماع أستشاري له الحق بأعطاء وجهة نظر فقط. لكن القرار النهائي بيد مسؤولي الفاتيكان فهم رفضوا من رفضوا من المرشحين ووضعوا من يريدون من المطارنة، بينما أعضاء السنهودس المبجلين رجعوا الى أبرشياتهم منفوخي الصدور كالطاووس بكونهم أجتمعوا وأعطوا رأيا... هاليلويا.. هاليلويا.. لدينا مطارنة يهدون جبال!!
ومن المسؤول عن هذه الأهانة الجديدة؟ ليس غير المطران المخرب سرهد جمو الذي يقوم بما يرتقي الى أهانة كبرى لتأريخ كنيستنا ولجميع قساوستها عبر التأريخ. هل هذه هي النهضة الكلدانية التي يدعيها  أم أنها أنتكاسة كبرى لنا؟ وما فائدة كتاباته الفارغة التي أمتدحت بعضها، عزيزي ليون، أذا كانت أفعال هذا الفرد تخرب تخريبا عظيما أسس وكيان كنيستنا؟ ما فائدة تلك الكلمات الحنقبازية الفارغة أذا كانت الأفعال عكسها تماما وقاتلة لحاضر ومستقبل كنيستنا؟ اليس الأنسان بالأفعال لا بالأقوال؟
مع الأسف أن ما نريده نحن القوميون الحقيقيون لا يتناغم كلية مع ما يؤمن به البطريرك ساكو. فالبطريرك جزء لا يتجزأ من مؤسسة الفاتيكان وتابع لها وبكل أمانة وهذا سبب ميوعة مواقفه أمام الرعية. من يتصور ان البطريرك سيقوم بعمل حقيقي لأرجاع الأستقلال الذاتي للكرسي الرسولي الذي يجلس عليه مخطئ. المشكلة أنه يؤمن أن الكراسي الرسولية غير متساوية وأن كرسي مار بطرس أعظم من كرسي مار توما الذي يجلس عليه ربما لأن تبشير توما كان ناقص مقارنه بتبشير بطرس أو هكذا يتم تلقين الجميع من قبل قسم البروبغندا الفاتيكاني وبالتالي كل من تعلم في روما مسيحيته كاملة بينما نحن ناقصون وكذلك الأقباط ناقصين لأنهم يتبعون مار مرقس . مع الأسف في هكذا حال مأساوية.
أنا أتصور وأتوقع أن يصدر المجمع الشرقي قرار يراضي الطرفين. فأحمق هو من يتصور أن سرهد جمو يتصرف بشراسته وعدم أحترامه للبطريرك ومواقف بقية المطارنة المساندة له من دون كونه يؤمن أن هناك من يسانده وبقوة داخل المجمع الشرقي. أحمق هو من يتصور أن سرهد لا يملك مسانديه ومشجعيه في الفاتيكان. المسألة ليست أكثر من أثنين من أبناء الفاتيكان مختلفين فيما بينهم وسيقوم بابا بحلها لهم.. وكل واحد يكعد بمكانه وكافي وكاحة!! أما نحن القوميون الحقيقيون فسنبقى نبني أحلامنا ونتخيل كنيستنا الشرقية ستعود لمجدها ونعود معها شامخي القامات من كوننا حقا أبناء بابل ونينوى. أبناء أول كنيسة تبشيرية وصلت في رسالتها حدود الصين واليابان.. أنها أحلام شعب في طريقه للأندثار بسواعد أبنائه قبل الأعداء.
مارن خسا خطاهي وسخلواثا عوديك سرهد جمو وباوي سورو ومن لف لفهم!
مارن خسا خطاهي وسخلواثا عوديك سرهد جمو وباوي سورو ومن لف لفهم!

الدكتور غسان شذايا

غير متصل yohans

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 552
  • في قلب بلدتي الحبيبة ( الارض المحتلة )
    • مشاهدة الملف الشخصي
سبحان الله
كل من يتخذ لنفسه صفة الدكتور ؟؟؟؟؟
يكون معادي للكاثوليكية والپاپا والفاتيكان ويكون له مؤيدين كثيرين
فهل هذه صدفة ام هو منهج مبرمج
سنترك الاجابة للمستقبل!!!!!
ليس المهم أن تكون صديقاً ولكن المهم أن تكون صادقاً

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1895
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد سامي المحترم

هناك تعارض في مداخلتك حيث تقول شيء ومن ثم تأتي بشيء اخر لا يتفق معه. مثلا تقول: " وبدوري لا اسمح لنفسي بتقييم مقالك" وبعدها تقول انه " يستند على  اوهام يبدو لي انك خلقتها لنفسك .... الدور التحريضي المشبوه اللذي لايستند على حقائق لمقالك." انقل ذلك ليس معاتبا لأن من حقك ان تعبر عن رأيك ولكن كي ابرهن ان هناك خللا كبير في طرحك.

وعن اي دستور تتحدث؟ دستور كتبه اجانب ودخلاء  وغرباء على ثقانتا وتراثنا ولغتنا وجغرافيتنا وطريقة فهمنا لأنفسنا. وكيف تقبل انت بهذا وأي شعب ومؤسسة تحترم نفسها تقبل ان يكتب الأجانب والدخلاء دستورا ينظم حياتها؟ أين الإباء والشهامة والنخوة؟

وهل تكتب الدساتير هكذا؟ نعم انا لست مختصا بالقانون ولكن اي قانون يجب ان يخدم الشعب ذاته وان ينطلق من الشعب ذاته ومن خلاله ومن خلال ممثليه إن في البرلمان او من خلال إستبيان. الدستور الذي تتحدث عنه لم يستشر اي شخص به ولم يدرس من قبل الكلدان ابدا، جرى فرضه عنوة عليهم والتاريخ شاهد وثابت.

كل فقرات هذا الدستور وانا مطلع عليها لم يطلع عليها الكلدان ولا مؤسستهم الكنسية  ورفضوها رفضا قاطعا وثاروا عليها وقدموا الشهداء ولكن خسروا ثورتهم وانتفاضتهم على الدخلاء والأجانب الذي ساموهم الهوان والذل لقرون وفرضوا عليهم دستوار لا يمنحهم حتى حق الكلام وحق أصدار مرسوم ولا طبع وريقات طقسية دون موافقتهم.

الدستور الذي تتحدث عنه لا يقبل به حتى شعب يحكمه دكتاتور متعسف ومتعجرف ولا حتى هذا الدكتاتور المتعجرف يقبل بهكذا امر.

وبسبب هذا الدستور إنتكس الكلدان ومؤسستهم الكنسية ولا اظن ستقوم لنا قائمة بعدها إن لم ينهض الكلدان في هبة واحدة لإلغاء هذا الدستور والمجمع المتشبث به وأرى ذلك شبه مستحيل والسبب امل ان يتسع صدرك هو مواقف مثل التي اتيت بها في مداخلتك.

وكيف تقول ان هذا "امر يقرره اصحاب العلاقة وليس انا وانت" وهذا الدستور الرجعي المتخلف الذي كتبه الغرباء والأجانب والذي لا يمنح ذرة من الإستقلال الإداري والتنظيمي والمؤسساتي لنا ولكنيستنا هو واحد من الأسباب الرئسية للوضع المزري الذي نحن فيه ولخسارتنا الهائلة تقريبا لكل شيء.

وارجو ان لا تقول لي ان انني اكفر عند مهاجمتي هذا الدستور المتخلف الذي لا يتماش مع ابسط المعايير الإنسانية والتمدن والحضارة وحرية الإختيار والقرار والإستقلالية وكثير من فقراته أكثر شمولية من دساتير الدول الشمولية الإستبدادية ذاتها.

الإنجيل هو الدستور وليس المجمع الشرقي وقوانينه الرجعية الإستعمارية المتخلفة.


غير متصل Michael Cipi

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4198
    • مشاهدة الملف الشخصي
فـقـط للعلم لمَن يـبحـث ويتـكـلم بالقـوانين :

إنّ المرحـوم مار عـمانوئيل ثالث دلي في فـتـرة ( معاون بطريركي ) كان من ضمن لجـنة كـتابة مجموعة قـوانين الكـنائس الشرقـية ... وكان يكـرر أثـناء تـدريسه ويستـشـهـد بتلك القـوانين قائلاً (( حسب القانون الفلاني الذي تحـت الطبع )) ! .
وبجهـوده المشكـورة ذكِـر صراحة إسم الكـلدان في قانون رقم 28 المهم جـداً بالنسبة لـنا .
**********************

مجموعة قـوانين الكـنائس الشرقـية/ الكنائس المتمتعة بحكم ذاتي والطقـوس
من جـوريسبـيـديا ، الموسوعة الحـرة

القانون الكـنسي ــ القانون الكاثوليكي
قانـون 27 :
جـماعة المؤمنين التي ترتبط بالرئاسة الكـنسية وفـقاً للقانون ، وتعـترف بها نـصاً أو ضمنا السلطة الكـنسية العـليا على أنها متمتعة بحكم ذاتي ، تُـدعى في هـذه المجـموعة ( كـنيسة متمتعة بحكم ذاتي ).
قانـون 28 :
البند 1 ـ الطقـس هـو التُـراث الليتورجي واللاهـوتي والروحي والتـنـظيمي المتّسم بثـقافة الشعـوب وظروفها التأريخـية ، ويُعـبَّـر عـنه بالطريقة الخاصة التي تعـيش بها الإيمان كل كـنيسة متمتعة بحكم ذاتي .
البند 2 - الطقوس المعـنيّة في هـذه المجموعة ، هي المنحـدرة من التـقـليد الأرمني والإسكـندري والأنطاكي والقسطنطيني والكـلداني ، ما لم يتضح غـير ذلك .
 

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1895
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

كنيستنا المشرقية الكلدانية هي الكنيسة الوحيدة في الشرق والمرتبطة بشراكة إيمانية وإنجيلية مع روما وليس لديها حكم ذاتي، أي نحن الكلدان لا نملك إتفاقية مع الفاتيكان فيها نصوص تحدد  الحقوق والواجبات من الناحية المؤسساتية والإدارية والليتورجية والثقافية وغيرها.

حتى الأنكليكان الذين إنشقوا عن كنيستهم الأم – حوالي 70000 شخص – وقبلوا  بشراكة مع الكنيسة الجامعة أي الفاتيكان قبل حوالي ثلاث سنوات لهم إتفاية– مشروع حكم ذاتي – مع الفاتيكان يمنح لهم كامل الحقوق المؤسساتية والإدارية والثقافية والليتورجية ويحتفظون فيه بكل إمتيازاتهم من حيث الهوية الكنسية ومناطق تواجدهم وغيره دون تدخل من الفاتيكان.).

والبطريرك الراحل عمانوئيل دلي كان مسؤول الشؤون الطقسية في كل مناطق تواجد الكلدان ومنها ملبار ولفترة طويلة ولكن فجاءة الغى المجمع الشرقي مهامه ومنصبه وفصل الكلدان في الهند وغيرها عن الكنيسة الكلدانية فصلا نهائيا في كل شيء مما اثار غضب البطريرك بولس شيخو وكان دلي في حينه نائبا له وشخصيا شهدت بنفسي اثار الغضب على شيخو وهو معروف بغضبه السريع ولكن المجمع الشرقي المستبد والدكتاتوري والإستعماري هدد شيخو بأنه إن أستمر في معارضته فيلقى ما لا يعجبه.

عن اي قوانين تتحدثون؟ هل هناك قانون في مؤسسة مستبدة دكتاورية القرار وقراراتها لا يمكن نقضها. القانون هو الكاردينال وسكرتيره والكردينال وسكرتيره هم القانون وهذا شأن كل المستبدين في التاريخ.

الا يحق للكلدان وكانت اعدادهم بالملايين قبل ان يتدخل الفاتيكان بشؤوننا المؤسساتية ويستقطع جغرافيا مناطق شاسعة من سلطة كنستنتا المناطقية والمؤسساتية ويفرض الطقس والثقافة والليتورجيا اللاتينة على هذه المناطق وينهي الهوية الكلدانية للملاين من أتباع كنيستنا وإلى الأبد– الا يحق لنا مشروع حكم ذاتي ونحن أتباع كنيسة كانت يوما اقوى وأوسع وأكثر علما وثقافة وتنويرا من النواحي الليتورجية واللاهوتية والفكرية والتبشيرية حتى من روما ذاتها ؟


فـقـط للعلم لمَن يـبحـث ويتـكـلم بالقـوانين :

إنّ المرحـوم مار عـمانوئيل ثالث دلي في فـتـرة ( معاون بطريركي ) كان من ضمن لجـنة كـتابة مجموعة قـوانين الكـنائس الشرقـية ... وكان يكـرر أثـناء تـدريسه ويستـشـهـد بتلك القـوانين قائلاً (( حسب القانون الفلاني الذي تحـت الطبع )) ! .
وبجهـوده المشكـورة ذكِـر صراحة إسم الكـلدان في قانون رقم 28 المهم جـداً بالنسبة لـنا .
**********************

مجموعة قـوانين الكـنائس الشرقـية/ الكنائس المتمتعة بحكم ذاتي والطقـوس
من جـوريسبـيـديا ، الموسوعة الحـرة

القانون الكـنسي ــ القانون الكاثوليكي
قانـون 27 :
جـماعة المؤمنين التي ترتبط بالرئاسة الكـنسية وفـقاً للقانون ، وتعـترف بها نـصاً أو ضمنا السلطة الكـنسية العـليا على أنها متمتعة بحكم ذاتي ، تُـدعى في هـذه المجـموعة ( كـنيسة متمتعة بحكم ذاتي ).
قانـون 28 :
البند 1 ـ الطقـس هـو التُـراث الليتورجي واللاهـوتي والروحي والتـنـظيمي المتّسم بثـقافة الشعـوب وظروفها التأريخـية ، ويُعـبَّـر عـنه بالطريقة الخاصة التي تعـيش بها الإيمان كل كـنيسة متمتعة بحكم ذاتي .
البند 2 - الطقوس المعـنيّة في هـذه المجموعة ، هي المنحـدرة من التـقـليد الأرمني والإسكـندري والأنطاكي والقسطنطيني والكـلداني ، ما لم يتضح غـير ذلك .

غير متصل Michael Cipi

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4198
    • مشاهدة الملف الشخصي
مَن يريـد الإنـفـصال عـن روما ( أياً كان ) ... ألله وجـميع الـباقـين وياه

أما نحـن الكـلـدان الكاثـوليك نعـتـز بإنـتـمائـنا إلى كـنيسة مار بطرس خـليفة المسيح الـذي قال له : إرع خـرافي ، إجـمع إخـوتـك .

غير متصل Ribuar

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 56
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الدكتور ليون برخو المحترم ،
من الجيد التمتع بحكم ذاتي  لكنيستنا  مع الاحتفاظ بالرباط المقدس الذي يربطنا بالبابا
لأننا حاليا ننتمي الى اكبر كنيسة بالعالم  ، هل هناك من ضرر ، دائماً نبكي على التراث و الطقس و الألحان و لكن ننسى الإيمان ، هل تعتقد بأن كنيستنا سوف تصمد من غير دعم الفاتيكان
شخصيا افضل الاتحاد الكامل مع الفاتيكان  بدلا من الانفصال
لأننا بذلك نخلق كنيسة جديدة و بابا جديد .
أليس هؤلاء اللاتين الذي تكتب عنهم مسيحيين ايضا ،  اليسوا اخوة لنا بالايمان .
الموضوع الذي طرحته يزيد من الطين بله.
و شكرًا لرحابة صدرك
ريبوار ايليا داود
المانيا.......... دوسلدورف
+++++++++++++

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1895
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز سمعان شليمون المحترم

الأخوة الذين يهاجمون او ينتقدون مقالي هذا او غيره يخرجون عن نطاق او سياق ما أتي به والنقاط التي اثيرها ويفتقرون الى الحجة ولهذا يحاولون إخراج الموضوع عن سياقه. الحوار المتمدن والحضاري والإنساني يتناول الموضوع ذاته والحجة التي اتى بها الكاتب محاولا تفنيدها بحجة ومنطق معارض او مسلطا الضوء عليها.

من المؤسف لا بل انه امر مفجع ومأساوي ان لا تملك مؤسسة بمكانة كنيسة المشرق الكلدانية ومنذ ان بطش المجمع الشرقي الفاتيكاني بثورتها وأنتفاضتها المباركة أي قدر من إستقلالية القرار في شؤون تنظيمية إدارية مؤسساتية بسيطة ورغم ان هذا الأمر واضح وضوح الشمس لا ترى أي حمية او حس قومي للدفاع عن الهوية التي طمسها هذا المجمع وكرديناله الحالي وأسلافه.

وتذكر مسألة المطران جمو والمرحوم البطريرك بيداويد. هذه الحادثة لوحدها تقدم الدليل القاطع على ما ذكرته في هذا المقال وما اتيت به في ردودي على القراء.

اصدر البطريرك بيداويد مرسوما يوقف او يجمد فيه القس في حينه جمو ولكن المجمع الشرقي الغى المرسوم لا بل تمت ترقيته الى اسقف رغم انف البطريرك.

فعن اي إستقلالية وعن اي حرية وعن اي شعب ومؤسسة كنسية وهوية وعن اي قانون او دستور يتحدثون عندما يكون هناك شخص دخيل واجنبي ومجمع (وزارة المستعمرات) رئسها وسكرتيرها ومعاونيها وكل المسؤولين فيها غرباء واجانب وفي يدهم الحل والربط والأمر والنهي ويعاملون الكلدان وكنيستهم كمستعمرة؟ الوضع الحالي والمزري ما هو إلا نتيجة مباشرةة لهذه التشكيلة غير الحضارية وغير المنطقية والتي لا يمكن ان يقبل بها إي إنسان صاحب قرار مستقل وهوية. كيف قبل ويقبل بها الكلدان لست ادري.

تحياتي


غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1107
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ د. ليون برخو المحترم
تحية طيبة
تقول في أحد ردودك:
فعن اي إستقلالية وعن اي حرية وعن اي شعب ومؤسسة كنسية وهوية وعن اي قانون او دستور يتحدثون عندما يكون هناك شخص دخيل واجنبي ومجمع (وزارة المستعمرات) رئسها وسكرتيرها ومعاونيها وكل المسؤولين فيها غرباء واجانب وفي يدهم الحل والربط والأمر والنهي ويعاملون الكلدان وكنيستهم كمستعمرة؟ الوضع الحالي والمزري ما هو إلا نتيجة مباشرةة لهذه التشكيلة غير الحضارية وغير المنطقية والتي لا يمكن ان يقبل بها إي إنسان صاحب قرار مستقل وهوية. كيف قبل ويقبل بها الكلدان لست ادري.
لو نظرنا الى الأمور بنظرة مؤسساتية مجردة وتفريغها من جانبها الروحي  كما يُفهَمْ مما تكتبه مؤخراً، فأن الفاتيكان نفسها هي الآن مستعمرة أرجنتينية لأن من يرأسها الآن أرجنتيني وكانت قبلها مستعمرة بولونية وألمانية سابقاً وهكذا. الفاتيكان هي كنيسة جامعة وماينطبق على كنيستنا ينطبق على جميع الكنائس التابعة لها وللفاتيكان الصلاحية الكاملة بالتدخل في هذه الكنائس وتجميد حتى رؤسائها إن كانوا برتبة كاردينال أو رئيس أساقفة وليسوا كلهم من أصول لاتينية وكنيستنا ليست إستثناءا إلا بطقسها الكلداني بمعنى نحن مرتبطين بالفاتيكان عن طريق المجمع الشرقي.. والمجمع الشرقي جزء من الفاتيكان ولايمكن فصله عنها ،  وعندما يكون هذا المجمع (وزارة المستعمرات)، فأن الفاتيكان متمثلة بشخص رئيسها (البابا) الذي يرأس هذه (الدولة الأستعمارية) بحسب ما ذكرناه أعلاه يبارك كل ما يفعله هذا المجمع من (إذلال وتقزيم) بحق كنيستنا، وإن ما يقول ويقوم به البابا فرنسيس تمثيل في تمثيل.
أخي العزيز.. الى أين تريد أن تصل في إشارتك المتكررة الى فشل ثورتنا المباركة؟ أنت تعلم بأن زمن الثورات قد ولّى.
لماذا لا تقولها صراحةً، إما إعادة صلاحيات البطريركية الكلدانية أو الأنفصال عن الفاتيكان؟
هذا بإختصار أفضل بكثير من تكرار كلام سمعناه مليون مرة. إنك تعلم جيدا بأنه لا البطريرك ساكو ولا المطران جمو يرغبون بالأنفصال عن الفاتيكان وسيحترمون قرارها، أين المشكلة إذاً؟
وكما تعلم بأننا جميعا نرغب بأن تكون لكنيستنا صلاحيات أوسع، ولكن هذا لايعني بأننا نستغل أزمة الكهنة الموقوفين لنزيد من جراح كنيستنا بكلام لايبدو منه مطلقاً بأنه يصب في خدمتها وتقدمها في هذه المرحلة.
مع التقدير

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1895
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ جاك الهوزي المحترم

تحية طيبة

أشكرك شكرا جزيلا على طرحك الأخير والأسئلة لأنك خدمتني بها خدمة كبيرة. ما طرحته ربما هو على لسان وفي مخيلة الكثيرين من القراء وطرحك منحني الفرصة كي ادلو بدلوي ببعض التفصيل.

وكذلك استميح القراء الكرام عذرا لأنني ساتجاوز التسلسل الذي بموجبه اتفاعل مع الأخوة المعلقين لأهمية ما ورد في طرح الأخ والصديق جاك الهوزي واعدكم انني سأجيب على كل مداخلة اتت ضمن سياق الموضوع رغم المشاغل الكبيرة الى درجة ان واحدا من كتاب شعبنا الكبار نبهني انني ارد بعجالة بعض الأحيان.

اخي العزيز جاك:

في طرحك وتساؤلاتك هناك اخطاء ومغالطات وتكاد ان تقولني امرا لم اقله وارى وقد لا اكون مصيبا انك اخذتك العاطفة بدلا من الموضوعية حيث تريد تجاوز ليس الحقيقة التاريخية بل الحاضر والواقع الإجتماعي من خلال الإستشهاد بامثلة لا ناقة ولا جمل لها بما نحن في صدده ولهذا اتت في غير محلها.

كون البابا الحالي ارجنتيني والسابق الماني لا يغير في ثقافة الفاتيكان وطقوسه وهي الثقافة والطقس والليتورجيا اللاتينية لأنهم لاتين رغم إختلاف جنسياتهم. كان في كنيستنا المشرقية المجيدة بطاركة من غير ابناء شعبنا وأساقفة ومفارنة وعلماء ولاهوتيين ولكن كلهم كانون ضمن ثقافة ونطاق وسياق ثقافتنا وليتورجيتنا ولغتنا. كون البطريرك او الأسقف او المفريان (المطرابوليط) صيني او مغربي او هندي لم يغير في ماهية كنيسة المشرق من حيث الثقافة واللغة والطقس والليتورجيا والأداب الكنيسة وهذا ينطبق على البابا مهما كانت جنيسيته فإن ثقافنته يحبب ان تكون لاتينية.

تقع في خطاء تاريخي كبير وهو خطاء شائع بين الكلدان إكليروسا وعلمانيين وسبب من اسباب نكستنا لابل زوالنا مناطقيا وسكانيا وثقافة ولغة وطقسا ولهذا جاء قولك بعيدا عن الحقيقة التاريخية الناصعة وطبيعة الشراكة مع الفاتيكان وهو قول استطيع وعذرا مقدما ان اسميه حق يراد به باطل: "وما ينطبق على كنيستنا ينطبق على جميع الكنائس التابعة لها وللفاتيكان الصلاحية الكاملة بالتدخل في هذه الكنائس وتجميد حتى رؤسائها إن كانوا برتبة كاردينال أو رئيس أساقفة وليسوا كلهم من أصول لاتينية وكنيستنا ليست إستثناءا."

كنيستنا إستثناء لأنه يرأسها بطريرك منتخب من مجلس اساقفة ولا يجوز مقارنة البطريرك بالكاردينال غير المنتخب. هنا المصيبة لا بل المصيبة الكبرى متى كان البطريرك يساوي الكردينال ومتى صار منصبه ادنىى من الكردينال؟ هذا لم يحدث إلا في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين اي بعد قرون من الشراكة.

وهذا حدث بالضبط في عهد البابا بيوس التاسع الذي فرض العصمة عنوة ودون وجه حق على المشرقيين وكانت غايته إلغاء المنصب البطريركي والذي قاومه كانوا الكلدان وبطريركهم. إقراء وقائع ومحاضر المجمع الفاتيكاني الأول وحاول ان ترى بنفسك كيف قاوم الكلدان وبطريركهم لا بل ثاروا على مبداء العصمة وخرجوا من المجمع بغضب وتبعهم كثيرون لأنهم كانوا يدركون ان الموافقة على العصمة معناه نهاية الكنيسة الكلدانية كمؤسسة ليس إدارية وتنظيمية وحسب بل طقسية وليتورجية وثقافية ولغوية وهذا ماحث لأن لم يبق شيء من الطقس والكلداني ولا من الصلاحيات البطريركية والسنهودوسية.

ومن يقول ان زمن الثورات قد ولى؟ يبدو انك تعيش في عالم اخر. العالم كله في ثورة في سبيل الحصول على حقوقه ويثور لأبسط الأشياء عندما يرى ان واحدا من حقوقه تم هضمها وهذا يحدث اليوم في مختلف الأصقاع ومنها حتى في امريكا حيث يثور الناس على الظلم وما يحدث هناك الأن خير مثال. فقط نحن الكلدان نقبل الظلم وبشكل عنيف ومفرظ وغير إنساني. ولأنه يأتي من المجمع الشرق الإستعماري لا نقبل به فقط بل نهلل له وإلا كيف يجوز ان يتلاعب مجمع (وزارة مستعمرات) بكنيسة من اعرق الكنائس وشعب ابي بهذا الشكل المهين.

ولماذا تقحم البابا في الأمر. بابا روما لا سيما الحالي رجل الله والإنجيل لا علاقة له من قريب وبعيد بألاعيب ومؤمرات ودسائس المجمع الشرقي وكرديناله الحالي ومن سبقوه. البابا يحكم الدنيا مؤسساتيا وله من القضايا الكبيرة والمشاكل العويصة ما لا يواجه حتى اوباما نفسه وهو رئس دولة ولا أظن انه يفكر بعدة الالاف من الكلدان ومصيبتهم وعذابهم على يد المجمع الشرقي. هنا ذهبت بعيدا وحاولت ان تقولني ما لم ولن اقوله بحق رجل صارمثالا للأخلاق الإنسانية السامية ليس كنسيا بل عالميا ولهذا  قولك: "، وإن ما يقول ويقوم به البابا فرنسيس تمثيل في تمثيل" ومحاولة وضعه على لساني مرفوض وغير مقبول بالمرة.

ولماذا نتهرب من ثورتنا المباركة ضد الظلم والطغيان؟ وهل هناك شعب في الدنيا لا يفتخر بثورة سلمية من انصع الثورات في العام من اجل حقوقه القومية في الهوية واللغة والمناطقية والجغرافية والليتورجيا والأداب والفنون وغيرها؟ جرى وأد هذه الثورة المباركة ببطش وظلم وطغيان لا مثيل له قد لا تقترفه اعتى المؤسسات الإستبدادية. هذه حقيقة لماذ نتهرب منها؟ نتهرب منها إنطلاقا من دوافع مذهبية وطائفية ليس إلا! أسالك لو كانت هذه الثورة التي شملت كل مناطق تواجد الكلدان – وهذا مجرد سؤال – ضد اشقائنا الأشوريين وبطشوا بنا بشكل مخيف ومرعب مثل ما فعله المجمع الفاتيكاني هذا وكانت الثورة بقيادة احد بطاركتنا، هل كنا سنتركها ام نقيم تمثالا لها ولضحاياها ونعلن يوم قيامها يوما وطنيا وننشد لها ونعلن يوم وأدها يوما حداد ونذكرها ملايين المرات؟

لا اريد اي شخص ان يغير مذهبه او ينفصل لأنني اساسا إنساني التوجه لا اميز بين الأديان وأراها ضمن خط وأفق واحد فكيف اميز بين المذاهب المسيحية المختلفة. كل ما افعله انني اتسخدم اكاديميتي لكشف الواقع اللإجتماعي وتفسيره ضمن سياقه التاريخي لأن دون السياق التاريخي لا سيما القريب منه لا نستيطع فهم انفسنا وواقعنا وحاضرنا وسنكون في ظلمة ولا نستطيع إتخاذ اي خطوة صحيحية وهذا هو واقع حالنا ومع الأسف الشديد.

تقول هذا الكلام سمعته مليون مرة وطبعا هذه مبالغة ولكن يجب ان تسمعه ملايين المرات لأنه بيت القصيد وسبب كل االبلاوي والمأسي التي لحقت بنا. لو لم تفشل هذه الثور المباركة على طغيان المجمع الشرقي الفاتيكاني لما كان وضعنا على ما نحن عليه اليوم. وكل الأمم تتذكر ثوراتها وتتذكر مأسيها وتضعها ضمن المناهج الدراسية. ولماذا تستكثرون علينا هذا؟ هل السبب لأن الظلم اتى من اشخاص يشاركوننا المذهب؟

لا أظن ان هناك كلدان يريدون ان تكون للبطريكية صلاحيات والا لفعلوا ما هو مطلوب كي تكون لها هذه الصلاحيات وهنا لا اقصد البطريرك كشخص بل المؤسسة. الغالبية لا تكترث ولا تريد ان تسمع وتقول ومن حقها: بعد خراب البصرة .... وبالصيف ضيعن اللبن ...

تحياتي وشكرا مرة اخرى


غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1107
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ د. ليون برخو المحترم
تحية طيبة
مع الأسف، لا جديد في ردك الأخير ولا ينطلق من موقف أكاديمي كما تفضلتَ، أنه بمثابة كلام خطابي لا أكثر. وأنا لم أقل بأنك قلت هذا الكلام أو ذاك، وإنما يُفهَم من كلامك.. وهناك فرق كبير بين الحالتين وأنت خير من يعرف ذلك، كما إنني عندما قلتُ مليون مرة، هذا تعبير مجازي للتكرار الكثير، ولا أعتقد يفوتك هذا أيضاً.
اعترف معك بأنني لستُ ثائراً، والسؤال الموجه لحضرتكم:
ماهي الخطوات العملية لثورتكم المقترحة لتأتي بنتائج عملية مثمرة ؟
قد تقول الكتابة، أقول لك أكتب ماتشاء، ولكن هل ينصاع أصحاب الشأن لكتاباتك؟
ثم ما الغرض من حشر أسم الأخوة الآشوريين في المسألة إلا....

جاك الهوزي

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1895
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز جاك الهوزي المحترم

تحية طيبة

لا اظن يتفق معك كل القراء ان ليس هناك شيء جديد في ردي عليك اما إن كان طرحي اكاديمي ام لا فلنتركه لأصحاب الشأن.

نعم انت لم تقل انني قلت ولكن تصورتَ وكأنني اقول. اليس هذا صحيحا؟ ولهذا كان يجب ان اوضح المسألة.

نعم انت ثائر بطريقتك الخاصة وبدليل تثور بالمعنى المجازي على ما أكتبه وما اطرحه ولكن لا تثور على الحقيقة التي اطرحها.

ليس لدي اي خطوات عملية اوغيرها. هدفي ان يعرف الكلدان الحقيقة كما هي ضمن سياقها التاريخي دون الإتكاء على المذهبية والطائفية لأن المذهبية مثل القصبة المرضوضة كل من إتكاء عليها جرحته. واظن ن الحقائق التي اذكرها كانت غائبة عن كثيرين وهذا هو الهدف.

وليس المهم ان ينصاع اصحاب القرار ولكن المهم ان يعرف الشعب ماهية هؤلاء ومن هم وماذا فعلوا بنا وماذا وقع علينا من ظلم بسببهم. كل النظريات العلمية والأكاديمية تحاول تفسير الواقع الإجتماعي كي يدرك المجتمع ما هو عليه والسب وراء ما هو عليه وامل انني افلحت بعض الشيء.


ذكرت إسم الأخوة الأشوريين كمثال واقرب مثال كي اوصل المعلومة والتفسير كما فعلت حضرتك عندما اتيت بأمثلة كثيرة ة في طرحك ولا اعلم لماذا اثارك ذكري لهذا المثال لأنه مجرد مثال وبدلا من ان تجاوب عليه كما فعلت انا حيث اجبت على امثلتك ولم اكترث بالأسماء والأشخلاص تتخذ كلمة منه عذرا كي لا تجيب. لنغير الإسم ونقول الشبك، السريان، الأكراد،العرب، الأقباط، الفرس، التركمان. لماذا كل هذه الحساسية ...

تحياتي

غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1107
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أخي العزيز د. ليون المحترم
تحيى طيبة
ألا ترى تناقضاً واضحاً بين كلامك أدناه:
لا أظن ان هناك كلدان يريدون ان تكون للبطريكية صلاحيات والا لفعلوا ما هو مطلوب كي تكون لها هذه الصلاحيات وهنا لا اقصد البطريرك كشخص بل المؤسسة. الغالبية لا تكترث ولا تريد ان تسمع وتقول ومن حقها: بعد خراب البصرة .... وبالصيف ضيعن اللبن ...
وعنوان مقالك:
كاردينال لاتيني يحرق اعصاب الكلدان وكنيستهم ويلحق بهم هزيمة مدوية
هل الكلدان الذين قصدتهم في عنوان مقالك يختلفون عن الكلدان الآخرين الذين جاء ذكرهم في ردك أعلاه؟
إذا كنتَ تظن - حسب قولك - بأنه لايوجد هناك كلدان يريدون صلاحيات للبطريركية ، وإن غالبيتهم لا يكترثون بذلك، فكيف يمكن لكاردينال لاتيني أن يحرق أعصابهم، إن لم يكترثوا أصلاً للعلاقة التي تربط الطرفين.
لضيق الوقت، سأكتفي بهذا الآن، ولدي الكثير من الملاحظات لاحقاً.
مع التقدير

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1895
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اخي وصديقي العزيز جاك الهوزي

تحية

لا أظن هناك تعارض لأن لو كنا نحن الكلدان مهتمين حقا بهويتنا وقوميتنا وتراثنا وكنيستنا وليتورجيتنا ولغتنا ومناطقنا وجغرافيتنا ... لما سمحنا لهذا الكاردينال واسلافة ان يحرقوا اعصابنا ويلحقوا بنا هزائم نكراء واحدة تلو الأخرى. كل هذا يحدث لأننا لا نكترث ...

والنقاش معك استحسنه كثيرا وانا بإنتظار ما ستقوله وسأحاول جهدي التعامل معه بكل محبة وسرور

تحياتي

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1895
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

السيد ريبوار ايليا داود المحترم

تحية

شكرا لمداخلتك ولكنني لا اظن ان السياق التاريخي لا سيما القريب منه والذي يعيش معنا ويؤثر في حياتنا وهو السب الرئسي لمأساتنا يزيد من الطين بلة. الأمم الحية تقراء السياق التاريخي بتمعن وعيون مفتوحة لمواجهة المشاكل التي تواجهها في حاضرها لتحسينه والنظر صوب المستقبل.

بدون حكم ذاتي حقيقي من الناحية المؤسساتية والليتورجية على كل مناطق تواجد الكلدان والعمل على رفع الغبن والظلم الذي وقع علينا فإننا – واقولها بصراحة وعن تجربة – إنتهينا ككلدان اولا وهوية ثانيا وكنيسة ذات خصوصية ثالثا، أي إقراء علينا السلام.

كون روما اكبر كنيسة في العالم هذا يجعلها ان تحترم خصوصية الثقافات التي تختلف عنها وتمنحها حكما ذاتيا حقيقيا لا ان تسيطر عليها وتنصب عليها مجمعا إستعماريا مستبدا غايته إهانتها وتشريدها وتجزئتها وفرض ثقافة دخيلة عليها.

لو كانت مسألة ان اكبر شيء هو الذي يسيطر على الأخرين لما كان هناك دول صغيرة في العالم ولبلعها الكبار كما كانت تفعل الإمبراطوريات المستبدة في الماضي. دولة من 80 الف شخص مثل قطر لها إستقلاليتها وتحدها دول كبيرة ودولة مثل لوكسمبرغ حوالي 500 الف شخص لا تبلعها المانيا ودولة مثل ايسلندا اصغر بكثير لا تبلعها السويد. ان تكون روما اكبر مؤسسة كنسية لا يعني هذا انه من حقها ان تبلعنا بالعكس عليها منحنا كل حقوقنا المؤسساتية والليتورجية والثقافية وغيرها.

الإيمان ليس مرتبط بكنيسة كبيرة وصغيرة. الإيمان مرتبط بالإنجيل والعمل به وممارسته على ارض الواقع لا سيما اركانه الأربعة: المحبة والتسامح والعطاء والغفران.

اما الطقس والليتورجيتا فهما الثقافة والهوية التي وعاؤها  اللغة واول واكثر كنيسة ملتزمة بها في الدنيا هي كنيسة روما اللاتينية وهي ليست ملتزمة بها فقط بل تفرضها عنوة على الأخرين ومنهم الكلدان.

نعم اللاتين اخوة في الإيمان اي نحن وهم اخوة وانت محق بهذا ولكن كيف يجوز لهولاء الإخوة ان يضطهدوا إخوة لهم بالإيمان بهذا الشكل المرعب والمخيف وان ينصبوا عليهم مجمع وكردينال فعل ويفعل بهم كل هذا الذي ذكرته والذي نعاني منه اليوم. الذي يقراء الإنجيل لا يجوز ان يظلم ابدا، وإن اشعرناه انه ظلم ويظلم عليه ان يرفع هذا الظلم فورا، وإن لم يفعل ذلك فإنه يستخدم الإنجيل والصليب لغايات مؤسساتية سلطوية سياسية مالية بحتة، اليس كذلك؟

تحياتي


غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1995
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الالأخ دكتور ليون برخو المحترم
ما جاء بمحاضرة المطران سرهد جمو على الرابط أدناه يظهر بما لا يقبل الشك وجود ازدواجية في تعامل الفاتيكان مع رجال الدين في الكنيسة الكلدانية ويؤكد الكثير من النقاط الواردة في مقالتك هذه.
وتقبّل تحياتي

http://kaldaya.net/2014/News/11/26_A1_ChNews.html

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1895
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز عبدالاحد سليمان بولص المحترم

الذي تذكره غيض من فيض من ازدواجية المجمع الشرقي الفاتيكاني وكرديناله الحالي واسلافه في طريقة التعامل مع الكلدان وكنيستهم. هذه سياسة الإستعمار: فرق تسد. وهذا ما يؤكد عليه المطران جمو ربما دون ان يدري ما يضمره هذا المجمع من مكيدة لمؤسسة الكنيسة الكلدانية حيث يقول: " لم يكن في نيتي ان اٌظهر ما في حوزتي لكم ولجمع المؤمنين من وثائق التي تصلني من الفاتيكان لولا الموقف الذي وضعنا فيه غبطته." اي المجمع الفاتيكاني الإستعماري هذا يتكلم بلسانين وهل تعلم بماذا يصف المسيح الذي يقولون بلسانين؟

مشكلة الكهنة الموقوفين لم تكن تحدث لولا تدخل هذا المجمع الإستعماري المستبد لأنه شجع ومن خلال علاقات خاصة مع إبرشية المطران جمو ان تقوم بما تقوم به من إحتضان الهاربين من اديرتهم ووظائفهم في العراق وهو اليوم معها في كل ما تقوم به كي تهمش البطريركية. وهذه ازدواجية سياسية ثابتة لدى المجمع. يريد البعض ان يقنعنا ان ما يقوم به وما فعله المطران جمو لم يكن بمباركة المجمع الشرقي الفاتيكاني؟ كل هذه المشلكة وما تعرضنا له من نكسات مؤسساتية وليتورجية وثقاية ومناطقية وغيرها سببها هذا المجمع وكرادلته. مجمع يحكم كنيسة وليس فيه كلداني واحد. كيف تقبلون بهذا لست ادري؟

 تحياتي


الالأخ دكتور ليون برخو المحترم
ما جاء بمحاضرة المطران سرهد جمو على الرابط أدناه يظهر بما لا يقبل الشك وجود ازدواجية في تعامل الفاتيكان مع رجال الدين في الكنيسة الكلدانية ويؤكد الكثير من النقاط الواردة في مقالتك هذه.
وتقبّل تحياتي

http://kaldaya.net/2014/News/11/26_A1_ChNews.html

غير متصل فريد وردة

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 515
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 تحية للجميع
 المحترم ليون برخو
 المحاضرة ألاخيرة لنيافة المطران سرهد جمو تفند بصورة واضحة كل المغالطات والتهم وألاكاذيب التي فبركتها ضد الفاتيكان والمجمع الشرقي والذي  يبدو دوره ومن خلال محاضرة المطران الجليل جمو بأنها دائرة يملى عليها ولا تتدخل في الطقس واللغة ؟ كما تزعم وتروج له في جميع مقالاتك .
 نيافة المطران حامل لشهادة الدكتورا في الطقس الكلداني  . بعد تعديل الطقس أو تغيره من قبل غبطة البطريرك وأرساله الى المجمع الشرقي وبما أن دورهم أداري وينقلون ما يرسل لهم وهذا واضح جدا من محاضرة المطران . وحسب أختصاص المطران أستلم النسخ الجديدة لكي يدرسها ويحللها ويعطي رأيه كمختص وحامل لشهادة عليا في الطقس الكلداني  !! وهذا أثبات واضح بأن المجمع الشرقي لا يتدخل ؟
 تحية

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1895
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

عزيزي الدكتور غسان شذايا المحترم

تحية طيبة

مداخلتك من الأهمية بمكان. كان يجب ان تكون مقالا منفصلا وعذرا مقدما لأنه لن يكون بإمكاني  منحها حقها في هذا التعقيب الذي احاول فيه تسليط الضوء على بعض النقاط المهمة والحيوية والمصيرية كما تقول: "للفرد الكلداني (بجميع تسمياته الأشورية والسريانية)."

كوني معلم  جامعي وهذه مهنة تمارسها حضرتك الأن في امريكا بعد نيلك شهادة الدكتوراة فإن هدفي الأساسي تعليمي تربويى او كما تسميه إصلاحي. غايتي الأساسية مما اكتبه وحصة لا بأس منه تخص الكلدان وكنيستهم هي ان افتح عيون الكلدان لما حل بهم وما هي الأسباب الحقيقية التي ادت الى إنتكاستهم وكنيستهم.

ثقتي بالفرد الكلداني بدأت تتزعزع والسبب ما تذكره في مداخلتك: " أنك أمام مشكلة شعب أغلبيته لاتشاركك نفس الخبرة والمماحكة مع الخبير الغربي" وهنا تعني السيطرة المطلقة والمستبدة للمجمع الشرق الفاتيكاني الإستعماري على كل مقدراتنا ومقدرات كنيستنا وفي كل الإتجاهات والحقول ورغم ان الأمر هذا صار واضحا ورغم ان الكارثة الرهيبة التي اوقعها هذا المجمع بالكلدان وكنيستهم صارت جلية للعيان ورغم قيامهم بثورة شاملة ضد بطشه وعنفه بقيادة البطريرك يوسف اودو فلا امل في جعلهم يشعرون ويقدرون حجم الفاجعة التي الحقها هذا المجمع بنا وبكنيستنا.

ومن ثم تقول عن المطران الذي نحن في صدده انه يملك "شخصية تخريبية نتيجة للغول والعنجهية" وكونك اكاديمي اليوم لا تبقي الوصف هذا عائما بل تضعه ضمن سياقه ومسببه وسببه وتردف: " أحمق هو من يتصور أن سرهد جمو يتصرف بشراسته وعدم إحترامه للبطريرك ومواقف بقية المطارنة المساندة له من دون كونه يؤمن أن هناك من يسانده وبقوة داخل المجمع الشرقي. أحمق هو من يتصور أن سرهد لا يملك مسانديه ومشجعيه في الفاتيكان." نعم القول ونعم التحليل.

واصدقك ولدي الدليل الدامغ لقولك ان قراءة المطران  هذا " وفهمه عن التأريخ خاطئ في أغلبية كتاباته." والسبب واضح لأنه يقفز فوق وعلى التاريخ خدمة لمذهبيته وطائفيته وخدمة لأسياده في المجمع الشرقي الذي تصيب في تسميته "بالسرطان الأجنبي الذي ينخر ومنذ حوالي القرنين في جسد مؤسسة شعبنا الأساسية." ولكن دعني اصحح لك ان هذا السرطان بداء تغلغله في جسمنا وجسم كنيستنا قبل 100 سنة ونيف بعد ان بطش هذا المجمع الفاتيكاني الإستعماري بثورة شعبنا وكنيستنا السلمية بطرق عنيفة قد يفكر مرتين قبل إستخدامها اعتى المستبدين في التاريخ.

هذه الحقيقة التاريخية الناصعة لا بل الكارثة المفجعة  ليس المطران جمو بل أغلب الكلدان وإكليروسيهم يريدون إخفائها لأن مسببها هو هذا الأجنبي الدخيل الذي ادخل الرعب والخوف في قلوبنا بحيث لا يسمح لنا حتى قراءة تاريخنا بموضوعية وعيون مفتوحة.

وثورتنا المباركة على ظلم وطغيان المجمع الشرقي الفاتيكاني كانت اساسا من اجل الحفاظ على كرسي بابل/قطيسفون الذي لا يقل قداسة وأصالة ومكانة عن كرسي روما او اي كرسي اخر ولكن روما لم تبلع هذا الكرسي بل وضعته تحت سلطة مجمع شرقي رجعي إستعماري كي تزيد في إهانته الى درجة ان صار كما تقول:" البطريرك الكلداني لا يحل ولا يربط وهو ليس رئيس الكنيسة بل موظف تابع للفاتيكان ينتظر القرار حاله حال الآخرين."

وإنني اتسأل وأضم صوتي الى صوتك: " هل هذه هي النهضة الكلدانية التي يدعيها (المطران جمو) أم إنها أنتكاسة كبرى لنا؟"


ودعني اختلف معك في امر قلته وهو: " أنا أتصور وأتوقع أن يصدر المجمع الشرقي قرار يراضي الطرفين." انا اقول: أنا أتصور وأتوقع أن يصدر المجمع الشرقي قرارا يهين الطرفين لأن هذا اساسا واحد من واجباته الأساسية إهانة الكلدان وكنيستهم. اركعهم هذا المجمع الفاتيكاني الإستعماري في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين واليوم يريد ان ينهيهم تماما.

ومعك اقول: " أما نحن القوميون الحقيقيون فسنبقى نبني أحلامنا ونتخيل كنيستنا الشرقية ستعود لمجدها ونعود معها شامخي القامات من كوننا حقا أبناء بابل ونينوى."

تحياتي

غير متصل فريد وردة

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 515
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 تحية للجميع
 السيد برخو
 ألاثبات ألاكثر وألاهم على أن المجمع الشرقي لا يتدخل ؟
 هو عدم معارضته وتدخله لللاسلوب العنصري الواضح الذي تسخر قلمك فيه للتهجم وألاستهزاء باللاتين والفاتيكان ؟ وهنا أتسائل هل تستطيع أن تتهجم على داعش منذ بروزهم على الساحة ولحد ألان , الشئ الوحيد الذي أنت قلته هو عنوان غامض [ مؤامرة أكبر من حجمنا وليس لنا مفر ألا الهجرة ] هذا الذي قدمته لشعبنا ؟ وأنت تنفخ في بوقك الصدأ عن أرض ألاجداد والتراث والكنز والطقس  وووووو , ؟
السؤال ألمهم هو
 لو كان المجمع الشرقي  والكاردينال المسؤول عنه بهذا الخبث والشر وألاجرام الذي أنت تهاجمه به ولمدة 3 سنوات [ مدفوعة الثمن ] . لكان أقام دعوة قضائية ضدك لاسلوبك العنصري في الطرح وهذه الدعاوي في الدول الآوربية مضمونة وأقل عقوبة سوف تنالها هو طردك من الجامعة التي تنتمي لها ؟
تحية