المحرر موضوع: رد على الدكتورة ربيعة ابي فاضل التي اشرفت على منح شهادة دكتورا للسيد روبين بيث شمويل  (زيارة 5124 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Noel Bashir

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 10
    • مشاهدة الملف الشخصي
حضرة الدكتورة ربيعة ابي فاضل.

لست واثقاً تماما إن كنتِ أنتِ قد كتبتِ هذه المقالة الوصفية بحق السيد روبين بيث شمويل عن نيله شهادة الدكتورا أم ان شخصا غيركِ قام بكتابتها ونشرها بإسمكِ أنتِ. ورغم شكوكي إلا أنني سأعتبركِ أنتِ الكاتبة طالما هي باسمكِ وبجانبها صورتكِ. 
وهذا رابط مقال الدكتورة ربيعة ابي فاضل بخصوص منح شهادة دكتورا للسيد روبين بيث شمويل
http://www.ankawa.com/forum/index.php?action=profile;area=showposts;u=176881


الدكتورة ربيعة أبي فاضل:
بكتابتكِ اعلاه صَعقتِ حتما الكثير من القرّاء واذهلتِهم  مثلما صُعقتُ أنا ايضا لأنها مليئة بالأخطاء والخزعبلات التي لا يقع فيها إلا الإنسان الأمي والجاهل.
وبعدما أن صَدمتِ الناس بكتابتكِ هذه يحق لنا أن نسأل: هل حقا أنتِ دكتورة جامعية ومشرفة على شهادات الدكتورا أم أنتِ طالبة في المدرسة؟
للأسف إن كتابتكِ تثبت الرأي الثاني.
نعم، ان كتابتكِ للأسف الشديد ملئية بالأخطاء العلمية والتناقضات.
لقد قمتُ شخصياً بالإتصال عدة مرات بثلاثة علماء كبار من اهل الاختصاص وشرحتُ لهم كتابتكِ بمنتهى الدقة وارسلتها لهم، وانتظرتُ جوابهم لأكتب هذه الرسالة. وكان جواب جميعهم متفقا على ان كتابتكِ تتميز بالجهل وليس بالعلم لانها تتناقض مع أبسط بديهيات العلم، ويجب الاتصال بادرة الجامعة لفضح هذا الجهل.
هذه بعض الامثلة عن الاخطاء العديدة:
- ان الجملة التالية من كتابتكِ "السورث القديمة-الحديثة منبثقة من الاكادية والارامية الاشورية" تتميز ببلاغة كبيرة في الجهل العلمي كما اخبرني احد العلماء. هل فعلا يخطأ اكاديمي يشرف على منح شهادة دكتورا بهكذا بديهيات. كيف انتِ استاذة جامعية وتقعين بأخطاء فادحة لا يقع فيها الطالب. أليس هذا معيب بحق الجامعة التي تمثليها؟ وعجباً لامر الجامعة التي تمثليها بان تسمح لكادرها العلمي ان يخطأ ببديهات العلم.
- ما هذا الخطأ الفاحش عندما تكتبين بان "السورث هي لغة اكادية وارامية اشورية"، هل السورث هي شوربة؟ بالحقيقة قيل لي بأنه ينبغي ان تنسحب شهادة الدكتورا منكِ على هكذا تصريح جاهل، ماذا تركتِ للأميين ان يكتبوا ويصرحوا اكثر من هذا؟
- ثم كيف تكون السورث لغة أكادية واشورية واللغتان شيء واحد؟
السورث حسب العلماء هي لغة ارامية فقط، وقد أكد لي هذا اكبر عالم بهذه اللغة، فكيف تلصقين بها الكلمتين اكادية واشورية، هذا بالحقيقة قمة الجهل والانحطاط العلمي.
ان قولكِ "ان ثمة مئات الكتب والدراسات عن السورث" يكشف ايضا ضحالة معلوماتك وبأنك لا تعلمين شيئا عن البحث العلمي حول هذه اللغة التي يتكلم بها الكلدان والاشوريين والسريان في العراق.
- ان قولكِ "ان جامعات شأن كامبرديج اوكسفورد ولايدن والسوربون ولوفان وموسكو وشيكاغو وتورنتو وغيرها تُعنى بتدريس السورث وتنمية الابحاث حولها والتركيز في استقلاليتها" يكشف ايضا بانك جاهلة تماماً وليس لك أية معلومات ولا حتى عادية عن هذه اللغة. لأنه ولا واحدة من هذه الجامعات التي ذكرتيها تدرِّس السورث لا اليوم ولا أمس. فكيف تكونين مشرفة على اطروحة دكتورا ولا تفهمين شيئا بموضوع الاطروحة، اليست هذه مهزلة علمية؟
- هذه ايضا جملة أخرى من كتابتك تكشفين بها عن جهلكِ حتى في أبسط الأمور والقضايا حينما تقولين "الموجات السريانية الاُول النازحة من آشور وبابل والموارنة جزء من هذه الموجات"، هل بربك هذه كتابة إنسان اكاديمي. عن أية موجات سريانية نزحت من اشور وبابل تتحدثين؟ والى أين نزحت؟ وهل الموارنة أصلهم من اشور وبابل؟ اذاَ، ليعلم الجميع ان أصل الموارنة من العراق.
هذا كلام اطفال وليس علماء. هل يخطأ انسان متعلم هكذا اخطاء والى هذا الحد؟ عيب والله عيب.
وللعلم انني ساتبع نصيحة ذلك العالم بان اكتب الى جامعتكِ وافضح الموضوع مطالبا بقصاصك، بل سحب شهادتك.
بالحقيقة انكِ تؤكدين القول بإنه لا علم في الشرق وان الجامعات الشرقية ليست مصدر علم بل عالة على العلم. ألم يخطر ببالك أن ما كتبتيه قد يصل الى علماء اوروبيين من أصحاب الإختصاص وسيكشفون أخطائك وستكونين محط استهزاء لهم؟ فكيف إذاً تكونين مشرفة على إعطاء شهادة دكتورا وأنتِ لا تعرفين بديهيات الأمور في المادة. حقاً هذا أمر عجيب وغريب.
كما أن قولك عن السيد روبين بيث شمويل بأنه "طليعة مؤسسي قسم خاص باللغة السريانية الكلاسيكية في كلية اللغات بجامعة بغداد" تثبتين فيه أنكِ فعلا لا تفقهين بهذا الموضوع وتلقين الكلام دون التحقق منه. إن جامعة بغداد تدرس السريانية منذ زمن بعيد، منذ زمن لما كان السيد روبين طفلاً، فكيف يكون من مؤسسي فرع السريانية في جامعة بغداد؟
كما ان كل النقاط التي تتحدثين بها عن السيد روبين بيث شمويل وتصفيه لا علاقة لها بالدراسة والدكتورا، الهذه الاسباب التي لا علاقة لها بالبحث العلمي تمنحون شهادات دكتورا؟
باختصار، يجب ان تقدمي اعتذارا للقراء عن اخطائك القاتلة كي لا اكتب الى جامعتكِ فاضحا خزعبلات رسالتكِ.

تحياتي / Noel
[/size]



غير متصل Namrud Aturaya

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 1
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
ما هذا الكلام الغريب

السيد نؤيل بشير
ما هذا الكلام الغريب العجيب الذي تقوله بحق هذه الدكتورة العالمة اللبنانية. حيث تقول بأنك سألتَ ثلاثة علماء وانتقدوا الدكتورة عن قولها أن لغتنا السورث هي مزيج آرامي وآشوري. حقاً ان أمرك غريب. نحن لا يهمنا كلام علمائك لانهم يزوِّرون الحقيقة ويزوّرون تاريخنا، وحتى لو كان كلامهم صحيحاً فاننا لسنا بحاجة اليه طالما لا يخدم قوميتنا الآشورية. إن كون لغتنا مزيج من الآرامية والآشورية بديهة لدينا ويعرفها الجميع ولسنا بحاجة لمن يعلمنا شيئا غير هذا الذي نعرفه. فالسورث هي لغتنا ولغة قوميتنا الآشورية.
إن الدكتور روبين بث شمويل هو عالم كبير بهذه اللغة، وهو أثقف رجل بين جميع الآشوريين، وواحد من أهم المثقفين في العراق كله، ويستحق عدة شهادات دكتوراه لأنه أحد أبطال القومية الاشورية في عصرنا.
إننا نطالب الحكومة العراقية وحكومة كردستان، وكإستحقاق للمكوّن الآشوري بمختلف طوائفه ومن خلال هذا المنبر، ومن خلال أحزاب شعبنا الآشوري ليرفعوا صوتنا الى البرلمانين العراقي والكردي، لتعينه وزيراً للثقافة أو للمدارس، وخاصة بعد نيله شهادة الدكتوراه التي ليست إلا شيئا صغيراً أمامه وأمام ثقافته الواسعة ونضاله القومي الآشوري.
وبشهادة هذه العالمة اللبنانية فإن كل من يستعمل اللغة السريانية أصله من آشور وهو آشوري، وهذه ايضاً بديهة يعرفها الكبير والصغير.  فلتسكت أصوات النشاز التي نسمعها هنا وهناك.
وبهذه المناسبة أوجه النداء الى الدكتور روبين بيث شموييل ليقوم بكتابة تاريخنا الآشوري الصحيح، لنتمكن من الوقوف في وجه حملات التزوير التي نسمعها أحياناً من القريب والغريب، وخاصة من البعض ممن ينتسبون لأمتنا الآشورية لكنهم ينتمون الى الفكر الطائفي الضيق.


غير متصل Noel Bashir

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 10
    • مشاهدة الملف الشخصي
كتب السيد نمرود آتورايا قائلاً "نحن لا يهمنا كلام علمائك لأنهم يزوِّرون الحقيقة ويزوِّرون تاريخنا، وحتى لو كان كلامهم صحيحاً فإننا لسنا بحاجة إليه طالما لا يخدم قميتنا الآشورية".
بالله عليك يا سيد نمرود، هل يوجد كلام مضر بحق شعبنا أكثر من هذه الترهات التي كتبتَ؟
كيف توصلتَ الى هذه القناعة الجاهلة والقائمة على الجهل بأن العلماء يزوِّرون تاريخك. لقد اختصرتَ رأيك العجيب بقولك بأن رأي العلماء لا يهمك لأنه لا يخدم قوميتك الآشورية. ألا تعلم أن كل بيت لايبنى على الصخر يزول أمام أول عاصفة حتى ولو كانت بسيطة، وأنتَ تبني بيتك الهش وقوميتك على التراب دون أساس، لذلك لن يصمد أبداَ ليس فقط أمام العواصف بل أمام ذبابة واحدة صغيرة إن وقفت عليه، لأنه سيسقط دون أدنى شك.   
لقد أكد لي أكبر عالم في العالم بأن السورث هي فرع آرامي، وإذا كان فيها بعض الألفاط الآكادية فهذا لا يجعلها مزيجاً من الأكادية والآرامية، لان اللغة الآرامية وابنتها السورث فيها الكثير من الألفاظ الدخيلة من مختلف لغات المنطقة. فالألفاظ الفارسية والكردية والعربية التي في السورث تشكل نسبة مئوية كبيرة جداَ فيها ومع ذلك لم نسمع أحداً يدعي بأن تلك الكلمات الدخلية أعطت هوياتها لهذه اللغة.
وإذا كان السيد روبين بيث شمويل والدكتورة ربيعة التي اشرفت على اطروحته يشتركان معك بهذا الرأي الجاهل فهذا يدل على جهلهم بأصول هذه اللغة كما قيل لي.

غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2340
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ الكريم الأستاذ Noel Bashir المحترم 
تقبلوا خالص تحياتنا ومحبتنا الأخوية  وتهانينا بعيد القيامة المجيد
نرجوا مقدماً أن لا تعتبر مداخلتنا هذه نوعاً من المصادرة لحقوقكم في طرح رأيكم بما تلاحظونه يستحق ذلك لأن النقد وإبداء الرأي المعارض من الحقوق القانونية والانسانية المشروعة لأي إنسان على شرط أن يراعي في ذلك رصانة الكتابة باستعمال مفردات لائقة تحترم قلم الكاتب نفسه أولاً وشعور القارئ ثانياً وثم يحترم حقوق وانسانية المقابل ، نحن شخصياً لا نعرفكم ولم نتشرف بقراءة أي مقالً  لكم في هذا الموقع سابقاً ونرجو أن لا تعتبر هذا الكلام انتقاصاً من شخصكم الكريم لأنه ربما لكم كتابات ونحن لم يسعفنا الحظ في قراءتها نرجو منكم المعذرة إن كنا قد أخطأنا بحقكم في هذا الجانب .
صديقنا العزيز نحن لا نعرف الدكتورة ربيعة أبو فاضل ولا تربطنا بها أية علاقة مهنية لا من قريب ولا من بعيد ولم نلتقي بها إطلاقاً وكل ما عرفناه عنها هو ما ورد على لسانكم في هذا المقال والرابط الملحق به . ولكن لنا شخصياً معرفة كبيرة ووافية ومن خلال المعايشة الحياتية التي تتجاوز الأربعين عاماً بالأخ الدكتور المهندس روبين بيث شموئيل وعائلته الكريمة ونعرف مقدار وحجم معلوماته التاريخية واللغوية بلغتنا الجميلة سموها ما يحلو لكم من التسمية وبكل لهجاتها المحكية اليوم من قبل الكلدان والسريان والآشوريين في العراق وعلاقاتها بالآرامية والأكدية والآشورية القديمة ، وله من الثقافة والمعلومات في اختصاص أطروحته لنيل الدكتوراه ما يفوق المطلوب بأضعاف المرات بحسب معرفتنا وقناعتنا الشخصية ، حيث كان بمعلوماته وعلمه في هذا المجال حقاً دكتور وأكثر من دكتور قبل أن ينال شهادة الدكتوراه ، وكان أستاذاً في جامعة بغداد كلية الآداب قسم اللغة السريانية و يدرس مادة اللغة السريانية بعد سقوط النظام السابق ، إلا أن رسمنة الكنية ( كنية الدكتوراه ) إن صح التعبير تَطضلّبَ منه أن يقدم اطروحه أو رسالة  لغرض مناقشتها أكاديمياً كطالب لأستفاء الشروط المطلوبة لنيل شهادة الدكتوراه  . لكن ما يهمنا من هذه المداخلة هو الأسلوب الهجومي الغير المبرر الذي انتهجتموه ، والكلمات الجارحة والغير اللائقة التي انتقيتموها في تهجمكم على الدكتورة ربيعة أبو فاضل المشرفة على الأطروحة  كانت غير موفقة بمعايير المثقف والثقافة والكتابة الرصينة والقلم الذي يحترم كاتبه ، لمجرد أنها أوردت في مقدمة تقديمها لرسالة الدكتوراه التي قدمها الأخ المهندس الدكتور روبين بيث شموئيل بعض المعلومات التاريخية التي لا تتفق مع قناعاتكم الشخصية ، عليه نقول كان بامكانكم أن تفندون تلك الأخطاء إن كانت غير صحيحة كما ذكرتم بكتابة مقال بمفردات وعبارات جميلة لا تشكل تجاوزاً على حقوق ومشاعر وكرامة واحترام الآخرين . لأن ما كتبتموه باعتقادنا الشخصي يشكل تجاوزاً وإهانة على صاحب رسالة الدكتوراه الأخ المهندس روبين بيث شموئيل وعلى شخص الدكتورة المشرفة ربيعة أبو فاضل وعلى هيبة والشخصية المعنوية لمعهد دراسات الدكتوراه التي  تمثلها . لذلك نقترح معالجة الأمر من قبلكم بالطريقة التي ترونها مناسبة وذلك من صالح الجميع ، ودمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام .

             محبكم : المهندس خوشابا سولاقا – بغداد   

متصل Abo Nenos

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 386
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ نوئيل بشير المحترم
الحقيقة لا اعلم ان كنت ملما باصول اللغة والتاريخ ام انك مجرد ناقل لرأي علماء معينين ز
الباحث الحقيقي يجب ان يأهذ اراء العلماء المختلفة ويحاول ان يطابقها مع الثوابت التاريخية ليصل للمعرفة الحقيقية وليس الاخذ برأي عالم تتفق اهواءه معه .
في البداية انك تدعي باكبر عالم في العالم ولكنك لم تكشف اسم هذا العالم لنقر بانه الاكبر في العالم .
التاريخ حاله حال بقية العلوم متغير وفق الاكتشافات الجديدة وياريت لو تحاول البحث في ابحاث البروفيسور سيمون برابولا في مجال تاريخ اللغات لتصل للمعرفة الصحيحة .
العلماء يذكرون بان اصل اللغة الاشورية هو الاكدية ولكن هذا لكلم ليس بالمنطق الصحيح لان الاشوريين كشعب موجودين قبل الاكديين والدليل حوليات الملك الاكدي نرام سين الذي يتفاخر بتوسيع حدود مملكته اكثر من جده سرجون الاول الاكدي حيث انه وصل الى المستعمرات الاشورية في بحيرة وان فكيف تكون الاشورية منبثقة من الاكدية وهم موجودين قبل بناء اكد ؟
عندما تقارن بين الاكدية والاشورية والارامية ستكتشف بان الاكدية اقرب للارامية من الاشورية من نواحي عديدة مثل قلب الف الاطلاق الى الواو والمحافظة على الحروف المقسى ، مثل ابروهوم في الاشورية اوراهم ، ابون في الاشورية اوون وهكذا .
من هذه المعلومات البسيطة نستطيع ان نستنتج ان المفردات المشتركة لابد من ان تكون اصلها اشورية لانها الاقدم ولو انها لم تكتب ولكنها كانت لغة محكية .
الاشوريون اهملوا كتابتهم لخصة بعد الغزو الاكدي وخذوا الكتابة لاكدية ولكنهم احتفظوا بالقليل من كتابتهم في المعابد ومنه اخذ اليهود حروفهم ويدعونها بكتافا اشوريم.
السريانية في الحقيقة هي لغة متداخلة من لغات عديدة ولكنها استندت الى بعض النحو الارامي القديم مع اهمال الكثير من قواعد النحو مثل التثنية فالارامية القديمة تستخدم اسم المثنى والسريانية لاتستخدمه ، في الارامية نقول ܡܠܟܝܢ والسريانية ܬܪܝܢ ܡܠܟܐ لكن السريانية اخذت قوانين التركيخ من الاشورية .
لايوجد اقوام اسمها سريانية فاصل كلمة السريان لايزال على طاولة الباحثين بالرغم من ان الاغلبية ينسوبنه الى الاسم المحور للاشورية .
اغلب جامعات العالم تدرس اللغة السريانية ولكن يبدو علمك الكبير معلوماته ضعيفة من هذه الناحية فالدكتور روبين نال شهادة الماجستير من جامعة لاهاي ومثله الدكتور نيكولاس الجيلو الاستاذ في جامعة ملبورن والدكتور امير حراق هو رئيس قسم اللغة السريانية في جامعة تورونتو والاستاذ نينيق لاماسو نال الماجستير من لندن وغيره الكثير ممن نالو شهاداتهم الجامثية من السويد وغيرها من الجامعات العالمية المرموقة .
ختاما اخي الكريم خاول ان تحلل معلوماتك قبل ان تطعن في نزاهة الاخرين وساعطيك امثلة في اللغة الاشورية او السورت الحديثة لن تجدها في السريانية الادبية او حتى في الارامية:
اشوري  ܩܕܠܐ   بمعنى رقبة   بالارامي   ܨܘܪܐ
اشوري  ܐܩܠܐ   بمعنى القدم  بالارامي   ܪܓܠܐ
اشوري  ܓܘܠܩܐ  بمعنى  الجناح بالارامي  ܟܢܦܐ
علما بان هذه المفردات هي مشتركة بين الاكادية والارامية وليس الاشورية
تقبل تحياتي

الشماس
نمئيل بيركو
كندا

غير متصل آشور بيت شليمون

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 842
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
وهاكم بالحرف الواحد:

مركز لتعليم اللغة الآرامية في معلولا

الاربعاء 2 -5-2007
تبدي سورية اهتماماً كبيراً باللغة الآرامية باعتبارها اللغة القديمة التي يتحدث بها السوريون منذ 3 آلاف عام، وتقوم وزارة التعليم العالي في سورية بإنجاز المراحل النهائية لافتتاح مركز لتعليم اللغة الآرامية

في بلدة معلولا (30 كم شمال دمشق).‏

ويؤكد بشار مسعد عضو لجنة اللغة الآرامية في وزارة التعليم العالي أن أهمية هذا المركز تأتي من كونه الوحيد في العالم الذي يدرس اللغة الآرامية بالحروف الأصلية (المربعة) مشيرا إلى وجود مراكز أخرى في العالم تدرس الآرامية بحروف لاتينية على اعتبار أنها لغة ضائعة. وحول وجود المركز في بلدة معلولا دون غيرها يقول مسعد: "معلولا هي واحدة من ثلاث قرى سورية مازال سكانها يتحدثون الآرامية منذ حوالي 3 آلاف عام، يضاف إليها بلدتا جبعدين وصرخة "بقعة"، ويبلغ عدد الأشخاص الناطقين بالآرامية في القرى الثلاث حوالي 35 ألف شخص (مسلم ومسيحي)". ويشير مسعد إلى أن المركز أجرى قبيل افتتاحه عدة دورات قام خلالها بتعليم الآرامية لـ 250 شخصا داخل وخارج سورية ، لافتاً إلى أن افتتاح المركز بشكل رسمي سيتم خلال شهرين، وأن المركز قام بتخريج 15 مدرسا سيحصلون على شهادات رسمية من وزارة التعليم العالي لتعليم اللغة الآرامية، وهناك تعاون مع بعض المراكز الثقافية العالمية لتزويدهم بمدرسين للغة الآرامية، في ظل اهتمام عالمي بهذه اللغة.‏

غير متصل Ashur Rafidean

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1021
    • مشاهدة الملف الشخصي
يظهر بان السيدة الدكتورة ربيعة أبي فاضل لم يكن لديها معرفة بلغتنا السورث الا بعد تقديم اطروحة للسيد روبين بيث شمويل وشهادتها موجودة ضمن مقالتها الاصلية ولا حتى تعرف تاريخ الاشوريين او البابلين والاراميين وهذا يظهر من اسلوبها الركيك في مناقشة اطروحة السيد روبين بيث شمويل وانها ذكرت بان لغة السورث تختلف عن لغة السريانية الكلاسيكية فهل هناك لغة كلاسيكية واخرى اعتيادية يادكتورة ربيعة عجيب وانت حاصلة على شهادة الدكتوراه وهنا يظهر ان شهادتك حصلت عليها من شركات التجارية العلمية التي تمنح للكثير مقابل  الدولارات .ثم ذكرت تراب لبنان فهل لبنان ولدت فيه ثقافة تاريخية وحضارات عظيمة قبل العراق وهذه نقطة سلبية تسجل بحق الدكتورة .

غير متصل بشير متي توما الطورلّي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 239
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ألأخ أستاذ خوشابا ألمبارك
تحية أخوية
إنَّ ألأخ روبين لم يكن أستاذا في قسم أللغة ألسريانية بكلية ألآداب ، لأنَّ قسم اللغة ألسريانية فُتِحَ بكلية أللغات في عام 2004 م وكان ألأستاذ ألدكتور يوسف متي قوزي رئيسا ، وقد درَّسَ لسنة واحدة إلتحق بعدها إلى هولندا وحصل ماجستير وكانت رسالته ألمدارس ألآثورية ، نهنئه لحصوله على ألدكتوراه ونأمل أن يخدم ألتراث ألسرياني تراث ألآباء وألأجداد بأكاديمية وعلمية ونسأل ألرب أنْ يوفقه في خدمته .

أخوكم
الدكتور بشير ألطورلي

غير متصل بشير متي توما الطورلّي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 239
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ألأخ ألمبارك أبو نينوس
تحية أخوية
ألكلمات ألتي ذكرتها على أنها آشورية هي موجودة في ألمعاجم ألآرامية ألسريانية وهي أصيلة في أللغة ألسريانية ، أما كلمة سوريث في مختصرة لكلمة سوريَإيث ܣܽܘܪܝܳܐܺܝܬ݂ ، وأصلاً أللغة ألمحكية يُطلق عليها لشنا خاثا ܠܶܫܳܢܳܐ ܚܰܕ݂ܬ݂ܳܐ أما ألفصيحة فتطلقون عليها ألأسماء ألتالية ( لشنا عتيقا أو أتيقا بعدم لفظ ألعين لأنها حرف حلق ولتأثير ألأكدية في أللهجات ألدارجة ، أو لشنا آراميا أو جوشما) ܠܶܫܳܢܳܐ ܥܰܬ݁ܺܝܩܳܐ ̤ܠܶܫܳܢܳܐ ܐܳܪܳܡܳܝܳܐ .. ܓ݁ܽܘܫܡܳܐ ، أما موضوع ألمثنى فله بقايا في ألسريانية ألفصيحة مثل ،ܡܰܐܬ݂ܶܝܢ مئتان، ܣܰܐܶܝܢ ميكالان ̤ ܣܰܐܬ݁ܶܝܢ ميكيالان ̤ ܥܶܕ݁ܳܢܶܝܢ زمانان ̤ ܡܶܨܪܶܝܢ مصر ܬܪܶܝܢ إثنان ، ܬ݁ܰܪܬ݁ܶܝܢ إثنتان مع المحبة والتقدير.

ألدكتور بشير ألطورلي
عضو هيأة اللغة ألسريانية
ألمجمع ألعلمي / سابقاً
أستاذ محاضر في قسم اللغة ألسريانية
كلية أللغات / جامعة بغداد سابقاً

غير متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1744
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
كما جاء في احد الردود:
 وحتى لو كان كلامهم صحيحاً فاننا لسنا بحاجة اليه طالما لا يخدم قوميتنا الآشورية.

الدكتور بشير الطورلي..مع التحية والتقدير
شكرا، لتنويرنا بالحقيقة وكما هي.. بعد ان تعبنا من المزايدين عليها..ولكنهم خاسرون..تقبل تحيتي

غير متصل بشير متي توما الطورلّي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 239
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أللغة ألتي كانت تستعملها ألدولة ألآشورية كانت ألأكدية ألمسمارية وقد إضطرت ألدولة إلى إستعمال ألآرامية إلى جانبها لسهولتها كونها أبجدية وكون غالبية ألشعب كان يتعامل بها وشيئاً فشيئاً ضعف دور ألأكدية وأخذت ألآرامية تحل محلها ، وما أنْ جاء ألقرن ألسادس قبل ألميلاد حتى أصبحت لغة ألدولة ألأخمينية ألرسمية بعد سقوط نينوى عام 612 ق.م وبابل عام 539 ق.م وعرفت بآرامية المملكة ، وبقيت ألأكدية إلى القرن ألأول ألميلادي ثم بطُلَ إستعمالها .

الدكتور بشير ألطورلي

غير متصل henri bedros kifa

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 653
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأستاذ الموقر Noel Bashir
 شكرا لك على دفاعك عن اسم لغتنا العلمي و الأكاديمي و أرجو منك
أن تصحح إن أمكن جنسية المشرف الأول على هذه الأطروحة فالشاعر
ربيعة ابي فاضل هو دكتور و ليس دكتورة و إختصاصه اللغة العربية
و ليس تاريخ اللغات الشرقية القديمة .
 يجب أن نلوم أنفسنا لأننا تركنا فئة من شعبنا تبتعد عن جذورها و تدعي
بطروحات تاريخية خاطئة و صار أحزابها تعمل للدفاع عن تلك الطروحات التاريخية المزيفة .
 إن اموال السيد سركيس اغاجان لا تستطيع أن تزيف اسم لغته الأم
من سريانية آرامية الى لغة أشورية مزيفة و أن التاريخ سيحكم على
هؤلاء السياسيين الذين يتوهمون أن المال يستطيع أن يقلب الحقائق دائما.
 أرجو من الإخوة الإطلاع على الأطروحة و ما ورد فيها و ليس حول
ما يقال عنها فالدكتور ربيعة ابي فاضل تحول الى دكتورة و سيدة ...
الأستاذ روبين حصل على شهادة الدكتورا و لكنه لم يحصل على حق
تزييف إسم و هوية لغته الأم !
 شكرا لتعليقات الدكتور بشير الطورلي التي توضح الأمور بطريقة
مهذبة جدا بعيدا عن التعصب الأعمى .
 شكرا للأستاذ Noel Bashir .

غير متصل آشور بيت شليمون

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 842
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ملاحظة:

سأقوم قريبا بالرد على هؤلاء، ولكن الآن سأترككم مع هذا المقال الذي يدحض هؤلاءالذين ينشرون أشياء غير صحيحة!







الكاتب و الشاعر  الأخ صبري يوسف يرد على إجابات هنري بيدروس كيفا!
 
ما كان بودّي أن أردَّ على إجاباتكَ على تساؤلاتي، لأنني لم أجد في ثناياها ما يحرِّضني على الردِّ، حيث جاءت مكررة وغير مقنعة، ومع هذا أردُّ على تحاليلك من منطلق أن يكوِّن المتابع والمهتم فكرة شاملة على وجهات نظرك وردودك على الأسئلة التي طرحتها عليك، ولكي يطلع على وجهات نظري وردودي أيضاً، وأترك النقاش والحوار مفتوحاً للقارئ والمتابع والمهتم والباحث المتخصص من كافة شرائح شعبنا بكافة تسمياته، كي يقدِّموا وجهات نظرهم أيضاً، لعلَّ وعسى يكون حواري معك وإجاباتك وردودي عليكَ واحة مفيدة ومثمرة ومحرّضة على الحوار البنَّاء بين كافة الأطراف، آملاً أن نصل إلى الأهداف المرجوَّة بما فيه مصلحة وخير شعبنا بكل أطيافه وتسمياته.
 
الأستاذ هنري بيدروس كيفا
أي تزوير تتحدَّث عنه يا عزيزي الباحث، هل عندما تعتبر الآشوريين بحكم المنقرضين هو تاريخ علمي وأكاديمي، هل هذا بنظرك وبحسب حيثيات دراساتكَ وبحوثك تاريخ غير قابل للردِّ عليه أو الطعن به، ومَن منّا يزوّر التاريخ أنا أم أنتَ؟!
من خلال الجملة الأولى أراك تقع في تناقض يا أستاذ هنري، حيث تقول: " لا أحد يحق له إلغاء الشعوب الأخرى"، وأنتَ تلغي وجود الآشوريين، وتعتبرهم بحكم المنقرضين تارةً والذائبين في السريان الآراميين تارةً أخرى، فهل برأيك هذا الردّ مستند على التاريخ القويم والبحث السليم؟!
لم أتهجّم على د. أسعد صوما، بل سألته سؤالاً يتعلَّق بمعنى كلمة آشوري كما وردت في قاموس حسن بن بهلول، وأكَّد لي تبنِّيه لما ورد في القاموس قائلاً، إنَّ كلمة آشوري تعني عدو، فقلت له هذا التصريح يدعو إلى إلإنقسام والانشقاق، وما أزال مسؤول عن كلامي، وأعتبر كل من يعتبر "الآثوري/الآشوري عدو هو عدو وعدو لدود للآراميين أولاً ثم للآشوريين والآثوريين ثانياً"، لأن هكذا طرح يدعو إلى المزيد من المشاكل والتباعد والخلاف في الوقت الذي نحن بحاجة إلى التلاحم والتواصل والتقارب وخلق علاقة سويّة وتقبُّل الآخر رغم اختلاف وجهات النظر فيما يفكر كل طرف!
 
أية شهرة أبحث عنها وتتحدَّث عنها يا عزيزي الباحث، هل سأحقِّق شهرة ما من خلال طرح بعض الأسئلة على د. أسعد صوما، أو عليك، ما هذه الشهرة التي سأحققها من خلالك ومن خلال د. صوما؟ وهل تعتبر نفسك مع د. أسعد من أرباب علم التاريخ، ما هذا الغرور؟ دع الآخرين يتحدَّثون عنكم وعن بحوثكم لا أن تتحدث عن نفسك، وأجب عن أسئلتي بدقة ولا تتهرَّب منها، وتوقَّفْ عند حدود السؤال ولا تخرج عن جوهر السؤال وتقحم نفسك في مسارات أخرى، وما علاقتك بالرسالة المفتوحة التي وجهتها للرئيس الأمريكي الجديد باراك أوباما، وما شأنك أنت لو ردَّ عليها أو لم يرد، ثم أنني كتبت مقالا بصيغة رسالة مفتوحة تتضمن الكثير من التساؤلات ووجهات نظر أحببت أن أطرحها على الرئيس الأمريكي الجديد، ولستُ بصدد انتظار جواب منه، وكلّ ما كان يهمني هو أن أقول كلمتي وأقدِّم له وللقارئ رأيي وبعض وجهات نظري حول السياسة الأمريكية ومواقف الرؤساء الأمريكيين السابقين واللاحقين، فلماذا تقحم نفسك فيما لا يعنيك؟!
 
كن لبقاً ومؤدّباً في آداب الحوار عندما تحاور وتتحاور مع الآخرين، ولا تقُلْ بوق آرامي أخرس، ولا تطرح نفسك وصيّاً على الأدباء والشعراء والفنانين والمثقفين على مختلف تخصصاتهم ولا تطلق عليهم صفة التطفل عندما يطرحون أسئلتهم عليك وعلى غيرك بكلِّ لباقة وإحترام، ولا تقلق يا أستاذ، لقد قرأتُ مقالك أثناء نشره ولم أرد عليكَ آنذاك لأنني لم أجد في المقال ما يستحق الرد عليه، وقد آن الآوان أن أردَّ عليكَ الآن وعلى ردودك على تساؤلاتي.
 
اندهشتُ عندما قرأتُ أوَّل جملة من ردِّكَ على أسئلتي، قائلاً: " ليس مهمّاً أن تزور عرين الأسد، المهم أن تخرج حيّاً"، هل تطرح نفسك أسداً ولكَ عرين غير قابل للاقتراب منه؟! إني يا أستاذ لا أجد أمامي عريناً ولا أسداً، وها أنذا حي أُرْزَق، أردُّ على منازلاتكَ الطريفة، هل تعتقد أنَّ مَن يدرس التاريخ سيصبح أسداً وسيصبح سيَّد الغابة والغابات، ثم أنني لا أطرح عليكَ أسئلة لأخيفك ولا أنتظر منكَ ردَّاً مخيفاً، لأني أطرح عليك أسئلة بكلّ جدِّية وموضوعية كي تجيب عنها وتوضح للقراء والمتابعين وجهات نظرك فلا تخرج عن سياق السؤال؟!
 
مَن هو وديع هذا الذي توجّه إليه أسفك، هل تقصدني أم تقصد شخص آخر، أم تقصدني ونسيت اسمي لانغماسك في بحوثكَ ودقّة إجاباتكَ!! أنتَ تؤكّد لنا يا أستاذ هنري من خلال اجابتك بأنك من أم أرمنية ومن أب سرياني آرامي، إذاً أنتَ من جذور حضارية هجينة، نصفكَ أرمني ونصفكَ الآخر سرياني آرامي، ومع هذا تعتبر نفسك أرامياً محضاً، ومهما كان ولاءك للسريان الآراميين قوياً، يبقى نصفك من جذور سريانية آرامية ونصفكَ الآخر من جذور أرمنية، فأنتَ والحالة هذه لستَ سريانياً أرامياً خالصاً من حيث الجذر التاريخي، مع عميق احترامي للعرق الأرمني الذي يجري في عروقك، بينما أنا من أم سريانية آرامية ومن أب سرياني آرامي، فأنا سرياني آرامي محض، ومع هذا لا تعترف بسريانيتي وآراميتي من حيث الجذر التاريخي الحقيقي، وليس مهما أن أتبنى وجهات نظرك في كل ما تذهب إليه كي أصبح سريانياً آرامياً، لأنني أتحدث هنا عن الانتماء والجذور التاريخية لكل منا ولشعبنا بكل تسمياته الذي نحن بصدده الآن.
 
من قال لكَ يا أستاذ كيفا أن الفكر الآشوري حديث جداً بين السريان، ومَن قال لكَ أن الشعب الآشوري القديم انصهر ضمن أجدادنا الآراميين منذ مئات السنين قبل الميلاد، وهل لديك براهين وبحوث تاريخية ومصادر ووثائق واكتشافات الدِّي إنْ DN التي تثبت انصهار الشعب الآشوري مع الآراميين؟؟؟ ردُّك هذا يفتقر للموضوعية وهو كلام إنشائي وليس له أي علاقة بالبحث العلمي والتاريخي الدقيق.
ما قصّتكَ مع التاريخ الأكاديمي، وكيف تقصَّيتَ بأن المدافعين عن الفكر الآشوري لا يعتمدون على التاريخ الأكاديمي، هل تظن أنك ومن يحذو حذوك فقط تعتمدون على التاريخ الأكاديمي السديد؟! وما هذا التناقض عندما تقول يرفع الآشوريون شعار الوحدة ولكنهم يقسمون ويضعفون أمتنا الآرامية، كيف سيقسِّمون الأمة الآرامية طالما دعواتهم تصب في الوحدة ؟!
 
لا أسألكَ بهدف إحراجكَ، بل بهدف توضيح وجهات نظرك وأفكارك حول الكثير ممَّا تطرحه ويؤدِّي إلى خلخلة العلاقة بين شعبنا، وأعود مؤكِّداً على تساؤلي: "ما علاقتكَ فعلاً في اعتقاد ومبادئ الآخرين؟"، نعم هوية الشعوب لا تبنى على اعتقاد ومبادئ سياسية حديثة، ولكن الآشوريون لهم هويتهم الآشورية منذ مئات السنين قبل الميلاد وبعده، وقدموا جنبا إلى جنب مع الكلدان والسريان للبشرية حضارة ما لم تقدمها أية حضارة أخرى خلال تلك الفترة الزمنيّة، والهوية الآشورية ليست حديثة العهد ولا حديثة الطرح ولا هي مزيفة كما تزعم، هي هوية أصيلة وذات جذر ومنبع تاريخي أصيل، شأنها شأن الهوية السريانية الآرامية، وأنا ضد أن يعتبر الآشوريون أن كل السريان من جذور وأصول آشورية، ولا أحد يستطيع أن ينفي التمازج والتزاوج الذي حصل فيما بينهم عبر تاريخم الطويل، ولكن في المحصلة النهائية هناك شعب آشوري وما يزال وهناك شعب سرياني آرامي وشعب كلداني وما يزال، وكل هذه التسميات تصب في شعب واحد متعدِّد المشارب، قد يتفق أو يختلف عنها المؤرخون والباحثون ، وفي هذا السياق علينا جميعاً أن نتوقّف عند التسميات التي أدَّت مراراً وما تزال تؤدي إلى خلافات وانشقاقات غائرة في الصميم، لهذا لا بدَّ أن نجد حلولا لها لرأب الصدع الذي يعترينا في الوقت الحالي، بدلاً أن نجترَّ الماضي والتاريخ بشكل لا يتوافق ولا يليق بماضينا ولا بحاضرنا، فأنا لستُ مع الفكر والطرح الآشوري الذي يقول أن السريان هم أشوريون ولا مع الطرح السرياني الآرامي الذي يقول أن الآشوريين الحاليين هم سريان آراميون، انا مع إيجاد حل لهذه المعضلة العسيرة ولهذه الخلافات التسموية، وإن لم نعالج هذه الخلافات التسموية ستضحك علينا الأجيال القادمة، وسيضحك علينا أبناء بني جلدتنا وأبناء بني غير جلدتنا في الشرق والغرب، ونحن أبناء اليوم، علينا أن نعالج مشاكلنا التسموية بما يناسب اليوم وحضارة اليوم وليس بما يناسب الماضي وخلافاته ونزاعاته وصراعاته، أنظر إلى أوربا، ألم تمرّ في حربين عالميتين، وفي فترة قصيرة لملمَتْ جراحاتها وتجاوزت خلافاتها وصراعاتها ووحَّدت نفسها رغم اختلاف أممها وقومياتها ولغاتها ثم وحَّدت اقتصادها وها هي واقفة في وجه أقوى القوى في العالم وهي ما تزال تخطط للمزيد من القوة والتحضر والمنافسة للوصول إلى حالة أفضل وأرقى ممّا هي عليه، وأما نحن أقصد أنتم فما تزالوا تجترّون الماضي والتاريخ وتقولوا أن أصل الآشوريين هو سرياني آرامي، طيب ما الفائدة من طروحاتكم طالما الطرف الآخر لا يتبناها بل ينبذها ويقف ضدَّها فيزداد حدّة الصراع والخلاف ويصل إلى أقصاه، لهذا علينا أن نطرح طروحات تناسب كل الأطراف ونضع برامج جديدة تناسب واقع الحال حالنا وننهض مجتمعين بطريقة تلائم واقع العصر الحالي وتناسب عراقة حضارتنا، لا أن نقف ونبكي على الأطلال!
 
لم يطلب أحدٌ منكَ أن تزوِّرَ تاريخ أجدادك، لكنكَ أنتَ تريد أن تمسح تاريخ الآشوريين وبجرة قلم تريد تحويلهم إلى سريان آراميين، وخلافي معك ومع مَن يناصر أفكارك المتشدِّدة هو أنك لا تقبل الحوار مع الآخر، كيف ستصل إلى نتائج مثمرة طالما لا تحاور الآخر المختلف معه، نحن يا سيد كيفا في عصر الحوار والتواصل مع الآخر كائنا من كان هذا الآخر، حتى ولو كان من ألد أعدائنا فكيف لو كان من بني جلدتنا، وإذا لم تكن قادراً على محاورة الآشوري والكلداني، كيف ستحاور الكردي والعربي والفارسي والتركي والغربي؟ لماذا لا تطالب بحقك المهدور من الذين ارتكبوا المجازر والإبادات بحق شعبنا من قبل الجانب التركي وغيره، وتتوقف عند بني شعبك وجلدتكَ وأقوى حليف لكَ وتعتبره عدواً بالمفهموم اللغوى والمفهوم التاريخي، أنني أرى أنكم تحملون آراءً هدّامة وضيّقة الأفق وتقود شعبنا السرياني الآرامي إلى المزيد من التفرقة والضعف والتفكك، في الوقت الذي نحتاج إلى لملمة جراحنا وصفِّنا وخلق كلمة موحدة نستطيع من خلالها أن نقول للآخرين نحن هنا! لا أن نظل نحوم ونجتر الماضي وننسى الحاضر فلا نجد أي مستقبل ينتظر أجيالنا القادمة.
من هذا المنظور أرى من الضروري إعادة النظر في وجهات نظركم ومحاولة فتح باب الحوار مع الآشوري والكلداني وإيجاد حلول لمشكلة التسميات، فأنا لست ضد السرياني الآرامي ولا ضدّ الآشوري ولا ضدّ الكلداني ولكن على كافة الأطراف الاتفاق على تسمية تشمل جميعنا حتى ولو وقعَ الاختيار على الاسم السرياني الآرامي، شريطة أن يكون بموافقة كافة الأطراف، لا أن يظل كل طرف يجر اللحاف صوبه ويعتبر نفسه هو الصائب رقم واحد، إلى أن ينقطع اللحاف ونبقى مكشوفين تحت العراء ، ينتظرنا زمهرير أهوج لا يعرف سواء السبيل إلى برِّ الأمان! وبرّ الأمان هو العقل يا أستاذ، نحن نحتاج أن نحكِّم عقولنا لا عواطفنا وتسمياتنا التي خرّبت بيت بيتنا!!! فإذا كان اسمي صبري: يسبب لي خراباً ودماراً لي ولأبي وأمي وأخي وأختي وجاري وصديقي وتاريخي وحاضري ومستقبلي، سأغيِّر اسمي إلى: سلام، إلى عادل، إلى حبيب، إلى أمين، تأكيداً على نزوعي نحو السلام والعدالة والمحبة والأمانة، فأنا قادر على صناعة اسم جديد، ونحن نحتاج لرعاية شعبنا ورعاية الإنسان، ولا نحتاج أن ننطح بعضنا بعضاً أو ننطح في الصخر، مركزين على التاريخ والماضي ومعمقين هوة الخلافات بين التسميات، كفانا توغُّلاً في المتاهات.
 
أخي الكريم، ما فائدة كل أبحاثك ودراساتك وتحاليلك، طالما تؤدّي إلى نتائج غير محمودة، بل تؤدّي إلى مزيدٍ من التنافر والتنابذ بين شعبنا، نحن لا نحتاج إلى بحوث ودراسات تاريخية وأكاديمية، كي نثبت للعالم مَن نحن وما هي جذورنا التاريخية، نحن معروفون لدى القاصي والداني، والآخر معروف مثلنا أيضاً، وتساؤلاتي إليك لا تتمحور على نفي سريانيتك وآراميتك، ولا تهدف إلى الغاء التاريخ السرياني الآرامي، كل ما أتوخّاه من حواري معك ومع مَن يطرح طرحكَ هو أن تكفّوا عن معاداة التسمية الآشورية، والبحث عن مخارج موضوعية لحل مشكلة التسمية، أيا كانت هذه التسمية، وأؤكّد لكَ ولغيرك وللجميع، انني ضد أية رؤية انشقاقية اقصائية لأي طرف، فلا أوافق نهائياً أي حزب أو تجمع آشوري آو أثوري يلغي وجود السريان الآراميين، أو الوجود الكلداني. أنا بصدد أن نقف جميعاً صفاً واحداً لحل هذه الأزمة المرعبة والخطيرة في التسميات، لأنها تحطم مستقبلنا جميعاً ، فلا يوجد أي طرف منتصر في هذا الصراع حول الإسم ، فأنا أحترم كل التسميات عندما تتحاور وتتوائم مع بعضها بعضاً ، وضد كل التسميات عندما تقودنا إلى الصراعات والخلافات اللاطائل منها! فهمنا أنك سرياني آرامي وهو آشوري أو آثوري، وآخر كلداني، فهمنا وشبعنا فهماً، أنت وهو وهم والجميع في موقع أن تتحاوروا رغم كل الصعوبات، كي نستطيع بعدئذٍ أن نتفق على تسمية معينة شاملة تضم كافة أطياف شعبنا، ولا مفرّ من الحوار ثم الحوار ثمّ الحوار، لأننا بالحوار البناء والفاعل ممكن أن نصل إلى أهدافنا المنشودة!
 
مَن قال لكَ أنني لم أطلع على مقالاتكَ التي كتبتها في هذا الخصوص، هل تعلم بالغيب، هل تقرأ أفكاري؟ عزيزي الباحث، قرأت كل مقالاتكَ التي كتبتها بهذا الخصوص حتى تاريخ هذه اللحظة ولم تقنعي بأنكَ تسير على طريق هادف، ولو لم أقرأها لما طرحت عليك أسئلتي، وهدفي من محاورتك هو إيقاظكم من غفوتكم وكبوتكم، لأنكم تسيرون في طريق مسدود ، ولا فائدة مرجوّة من نهجكم لأي طرف من الأطراف، ونحن في هذه الفترة العصيبة من حياتنا علينا أن نركّز على الحوار مع بعضنا بعضاً وعلى محاورة من يحيط بنا ونحاور المتفقين والمختلفين معنا كي نعالج خلافنا واختلافنا وكي نحقق أهدافنا من خلال محاورة الآخر وإلا فمن المستحيل أن نحقق أي طموح عندما ينغلق كل طرف على ذاته، والمعادلة التطورية لا تكتمل إلا بالحوار مع الآخر.
 
كيف انصهرت بقايا الآشوريين ضمن أمتنا السريانية الآرامية، هل أنتَ متخصص بعلم الجينات الوراثية، وهل أجريت فحوصات بالدي إن DN وتأكّدت بأن الآشوريين انصهروا في السريان؟ يا عزيزي هذا كلام إنشائي وضعيف وغير قابل أن تبني نظرياتكَ عليه، هذا كلام يفتقر للمنطق، وحتى لو إنصهروا بالسريان فلهم دماء تجري في دمائنا ولِمَ لا تقول من خلال انصهارهم فينا أننا انصهرنا نحن فيهم أيضاً، ولِمَ لا تقول أننا شعب واحد وانصهرنا مع بعضنا ولا بد من إيجاد حل لهذا الانصهار بشكل إيجابي؟ لا أنْ تلغي وجودهم، أنتَ وفئة قليلة جداً من السريان يطرحون طرحك، وهناك فئة قليلة من الآشوريين يطرحون طرحاً مضاداً لطرحكم فلا أنتم ولا الفئة الآشورية المضادة لكم على صواب، فهناك الأغلبية الساحقة من السريان الآراميين يرغبون في إيجاد حل لهذه المشاكل التسموية وكذلك يوجد نسبة كبيرة من الآشوريين ينزعون نحو حل لهذه المشكلة، لهذا يجب أن ينبثق رؤية جديدة انفتاحية حضارية تضع حداً لكل هذه الخلافات كي نلتفت إلى بناء ذاتنا وهويتنا وشخصيتنا وإعادة مجد حضارتنا التي أصبحت متناثرة في متاحف لندن والغرب وأصبح واقع الحال حالنا مجصصاً مثل تماثيلنا، نحن نحتاج إلى المرونة والحكمة والعقل والحوار، علينا أن نفهم أنه مطلوب منا نحن أن نحل مشاكلنا وليس من الغرب أو من المحيطين بنا، وتأكد تماماً أن هكذا خلافات وصراعات في التسميات ستجعلنا متقهقرين قروناً أخرى ونصبح لقمة سائغة لمن يحيط بنا، والمفلق في الأمر أننا كنا أصحاب أول حضارة على وجه الدنيا والآن نسير مترنحين في ذيل الحضارة، فإلى متى سنسير مترنحين يا عزيزي، بدون أن يكون لدينا برنامج ومنهج ورؤية انفراجية مفتوحة على مسارات شعبنا بكل تسمياته وعلى مسار الكون؟!
 
أستاذ هنري، أسألك أسئلة فتتهرب منها وتطلق كلاماً لا ينم أنكَ تملك مقومات الباحث، ويبدو أنك لا تملك القدرة على التحليل والتفنيد والاقناع، ولا تستطيع الدفاع عن أرائك، فتلجأ إلى الكلام الإنشائي الهشّ، أنا في موقع الكاتب الصحافي، أحاورك، وعليك أن تتوقف عند حدود السؤال وتلتزم بأداب الحوار والاقناع، ألا ترى أنكم عندما تتبنون كلام وتفسير حسن بن بهلول في تفسير كلمة آشوري بمعنى عدو هو نوع من العداء للآشوريين، ثمَّ أن كلمة آشوري أو آثوري لا تعني عدو من الناحية اللغوية، وإن كان الآشوريون عبر مرحلة معينة على عداء وصراع مع السريان أو غيرهم فهذا لا يعني ديمومة المعنى العدائي للكملة، وما هو عدوٌ لكَ ممكن أن يكون صديقاً لغيرك، وعدو الأمس بلغة السياسة والأقتصاد هو صديق اليوم، فلا عداء دائم ولا سياسة دائمة ولا حقيقة مطلقة في الكون فكل شيء قابل للتطوير والتغيير، ولا يجوز أن تتمسكوا بهذا الأمر وكأنه آية في الكتاب المقدس ومنزلة من السماء، ناهيك عن انها تبعث النفور والاستفزاز وتخلق نوعاً من الصراع والتحدي لأهم طرف يخص شعبنا، فلماذا تعتبر طرحي كلاما فارغاً في الوقت الذي تطرح حضرتك رؤى عدائية للآشوريين، لماذا لا تفسر كلمة آشور وآشوري بمعنى حضارة وحضاري وتاريخ عريق.؟!
أراك تتهرَّبُ من بعض أسئلتي وتعتبرها كلاماً فارغاً، تاركاً الإجابة عن السؤال بعيداً، هل برأيك لمجرد أن تعتبر كلامي فارغاً سيصبح فارغاً، عزيزي لماذا يضيق صدركَ أمام سؤالي، أسألك سؤالا واضحاً ومحدداً وجوهرياً، فلمَ لا تجيب على السؤال وتتوقف عن الكلام الانشائي الفارغ من أي مضمون ؟!فمن جهتي أعرف هوية أجدادي وهوية غيري من أي نبعٍ ينبعون ويصبون بطريقة أو بأخرى في معالم حضارتي وشعبي وكينونتي !
أجل، أنا أعتبر "بهلول وكل من يعتمد على بهلوليته هو عدو للآراميين والسريان والآشوريين والكلدان"، وهذا سؤال وجيه وهام، بينما ردُّك كلام انشائي غير مقنع، وطرحي موضوعي ومنطقي، وما هي البراهين العلمية التي قدمها د. أسعد صوما التي تؤكّد أن مسيحيي الشرق ينتمون إلى الشعب الآرامي، هل تستعرض نكتة، الأرمن هم من مسيحيي الشرق، هل الأرمن ينتمون إلى الشعب الآرامي، هل أقباط مصر ينتمون إلى الشعب الآرامي وهل وهل؟ يا عزيزي ما هذه البحوث والدراسات التي قدَّمها د. أسعد وتبرهن على أن مسيحيي الشرق من أصول سريانية آرامية، عجيب وغريب ردَّك وتحليلك والأغرب من هذا أن تنسب هذا التحليل إلى د. أسعد صوما! أنا أعرفه جيداً ولا يمكن أن يصرح أو يزعم هكذا مزاعم واهية؟!! فكيف استقيت هذه المعلومة وحبذا لو تذكر لنا المصدر الذي تنسبه للدكتور أسعد؟ لقد قدمتَ لنا معلومة جديدة طازجة، وقد اِزددنا معرفةً، ومنكم نستفيد!!
 
هل تظن أن هؤلاء السريان الذين رفعوا الأعلام السريانية يتبنون آراءك ويؤيِّدونك في كل ما تذهب إليه، هؤلاء السريان يؤمنون بوجود أخوة لهم هم الاخوة الآشوريون، ولم تجد بين هؤلاء إلا نسبة قليلة ممن يوافقونك على أن الأشوريين انقرضوا وذابوا في السريان، فلا تعلق آمالاً على تلك المظاهرة على انها من مناصريك فيما أنتَ ذاهب إليه، فأنا نفسي أخرج وأسير في هكذا مظاهرات وأحمل ذلك العلم، فهل يعني أنني معك في كل ما تطرحه من أفكار وتحاليل؟!
تحليلاتي يا عزيزي الباحث ليست خيالية، تحليلاتي ناجمة عن تصريحاتك الاستفزازية للشعب الآشوري ولكل مَن يناصر الشعب الآشوري والكلداني، نعم أنتَ تضر الفكر السرياني الآرامي عندما تدعو إلى معاداة الوجود الآشوري واعتباره غير آشوري، هذا اسمه تطاول على شعب له حضارة، وأنتَ ومَن يطرح طرحك في موقع تقديم الاعتذار للآشوريين والآراميين والكلدان، لأن طروحاتكم استفزازية واقصائية وعدائية ولا تحمل أية مصداقية تاريخية في مسألة ذوبان الآشوريين وانصهارهم في السريان الآراميين، وتحليلكم هذا هو رؤية طوباوية خيالية لا تمت للتاريخ والواقع بصلة.
أنا لم أنطلق من أفكاري بقدر ما انطلقت من تحاليلكم ورؤاكم الغارقة في زرع الانقسام والشرذمة بين صفوف شعبنا، ولو لم أجدكَ مختصاً على حدِّ قولكَ في تاريخ السريان لما وجهت أسئلتي إليك، ولكنك لا تجيب عنها، تهرب منها، بذرائع ضعيفة وليس لها أية علاقة في تفنيد الإجابة، وما قصتكَ تتوقف عند عبارة الكلام الفارغ بين جوابٍ وآخر، وهل تعتبر نفسك مثقفاً ودقيقاً أكثر من بعض المثقفين الذين درسوا التاريخ، هناك الكثير من المختصين في تخصصٍ ما، غير متمكنين من تخصصهم في بعض جوانبه مثل غيرهم من المثقفين غير المتخصصين في هذا التخصص أو ذاك، القضية يا أستاذ تتعلق بمصداقية ودقة هذا المتخصص أو ذاك المثقف، بقدرة هذا المتخصص أو ذاك المثقف على اقناع الآخرين بأن وجهات نظره سليمة وسديدة، لا أن يردَّ بكلام انشائي فضفاض ليس له أية علاقة بجوهر الموضوع والسؤال!
 
مَن هو هذا الذي ضحك عليك وقال لكَ أن صبري يوسف كتب قصيدة دافع بها عن الآراميين، يبدو أنَّكَ تخاطب نفسك وتجيب عنها في سياق تساؤلاتي، أسألكَ سؤالاً محدداً وأنتَ تتحدث عن الشعر، وإن كل هذه التساؤلات هي دفاع عن السريان الآراميين ورغبة مني للتواصل والتفاهم مع بقية الأطراف من شعبنا العريق.
إذا لم تحاور الآشوريين فكيف ستقنعهم بإفكارك، أم أنك غير واثق من رؤاك لهذا تتحاشى محاورتهم، وإن أغلبية الآشوريين غير منظمين بأحزاب سياسية، وأما إذا كان قصدك التنظيم الآثوري الديمقراطي، فهذا التنظيم ليس منبثقاً من الآشوريين فقط بل أغلب مؤسسيه وأعضائه هم سريان أقحاح، وهو حزب سياسي يضم بين شرائحه كافة الأطياف، وليس بالضرورة أن يكون آشورياً محضاً أو الذي ينتمي إليه أن يمسح سريانيته وآراميته، هو دعوة حزبية سياسية للملمة الشمل وتشكيل موقف سياسي ما لتحقيق بعض المكاسب والأهداف التي يتوخاها التنظيم، فالتنظيم الآثوري الديمقراطي شيء والآشوريون كشعب شيء آخر بدليل هناك الكثير من الأحزاب انبثق من الشعب الآشوري، فلا يمثل حزب ما من الأحزاب التي نشأت ابتداءاً من التنظيم الآثوري ومروراً ببقية التنظيمات السياسية الآشورية، الشعب الآشوري كله فكل حزب له تطلعات وأهداف معينة وربما يوافق الآشوريون على قسم منها ولديهم تحفظات على قسم آخر، لهذا الحزب السياسي لا يعكس الفكر الآشوري ولا يمثل الشعب الآشوري فقط، وأنا مع التعددية الحزبية، وتوفير حرية الرأي والرأي الآخر، مع الديمقراطية، مع تواصل الأحزاب مع بعضها بعضاً وإيجاد اهداف مشتركة والعمل عليها للصالح العام، وضد كل من له تطلعات معادية للآخر، ضد أي حزب أو مؤسسة تقف ضد الوجود السرياني الآرامي، وضد أية مؤسسة أو حزب سرياني يقف ضد الوجود الآشوري أو الكلداني، أنا مع تنقية الأجواء وحرق الشوائب المتنافرة في صفوف شعبنا بكافة أطيافه ومذاهبه وألوانه وسياساته ومؤسساته، وإعادة صياغة كل طرف ومؤسسة وحزب رؤاه بحيث أن تصب في المصلحة المشتركة للجميع، وكل دعوة انشقاقية عدائية إلغائية للأخر هي دعوة باطلة وهدَّامة ولا فائدة منها سريانية كانت أم آشورية!!؟ فهل فهمت جوهر الفكرة والأهداف التي أتوخاها؟!
 
إذا كان تصحيح الأخطاء التاريخية يقود إلى المواجهة والعراك والصراع والخلاف الدائم فلا خير في تصحيح الأخطاء التاريخية، مع أنك لا تصحح التاريخ كما تزعم بقدر ما تشوّه التاريخ عندما تؤكد على ذوبان وانصهار الشعب الآشوري بالشعب السرياني، وعندما تتبنّى شروحات حسن بهلول بأن كلمة آشوري تعني عدو، هذا توجّه عدائي لا طائل منه سوى الاستفزاز والصراع والخيبة المشينة.
 
أنتَ لم تنتقد شاعرية نينوس آحو، لكنكَ أنتقدتَ على حدِّ قولكَ مفهومه الخاطئ لتاريخنا، ومَن نصّبكَ وصياً أو قاضياً لتصحيح مفاهيم الآخرين للتاريخ؟ هل تفهم التاريخ وتحلل التاريخ تاريخنا أكثر من نينوس آحو، هل تعتقد أنه لمجرَّد أن نينوس آحو قد غيَّرَ أسمه إلى نينوس قد تجرّد وتخلَّى من أصوله وتاريخه، وما علاقتك أنتَ بتغيير اسمه، وهل الاسم نينوس مقتصر على الآشوريين فقط؟
يا عزيزي أنا أعرف عشرات الطلاب من طلابي السريان يحملون اسم نينوس، وأخو د. أسعد صوما أسعد اسمه نينوس فما العيب في اسم نينوس؟ أمرك فعلاً غريب وعجيب، تتدخل حتى في اسم الشخص، والأكثر غرابةً أنكَ تقيم في باريس ودرست وقدمت بحوثك في السوربون، ألا ترى أن الأوربي له أحياناً اسمان وكل مَن لا يستهويه اسمه ولا يحبه سرعان ما يغيره في دقائق في سجلات قيده، الاسم ليس مهماً ، كما قلت لكَ سابقاً، الانسان يصنع الاسم ويصنع الفكر والحضارة، الإنسان أهم من أية تسمية على وجه الدنيا عندما يتميز بانسانيته السمحاء المتفتحة الحضارية الراقية، فما علاقتك بتغيير اسمه أو اسم غيره، طالما ينهج منهجاً حضاريا وراقياً، وأراك تخلط الحابل بالنابل، حيث تقحم الجانب السياسي بالجانب التاريخي، وتعتبر كل سرياني منتمٍ إلى التنظيم الآثوري الديمقراطي قد تخلى عن سريانيته، أنتَ موهوم في تحليلك هذا، لأن انتماء أي شخص لحزب ما شيء وأصله وجذره التاريخي شيء آخر، حيث تجد في العائلة الواحدة شخص آثوري وشقيقه شيوعي والثالث قومي سوري والرابع آرامي ديمقراطي، فهل يحق لكَ أن تعتبر كل ما هو غير منتسب لأحزاب سريانية أو آرامية هو مرتد عن سريانيته أو آراميته؟! يا سيد كيفا، الانتساب والعمل في صفوف حزب ما شيء وأصول البشر شيء آخر، وعيبكم أنتم هو أنكم تخلطون بين الجذور التاريخية والقضايا السياسية الراهنة، وأؤكّد لكَ أن هناك مئات الألوف من السريان في العالم ينتمون إلى أحزاب ومؤسسات غير سريانية في الشرق والغرب فهل يحق لباحث ما أن يعتبرهم مرتدِّين عن سريانيتهم وأصولهم وجذورهم التاريخيّة؟ الجواب لا، لأن مسألة العمل في حزب سياسي تتعلق بإيمان فلان وفلان بأفكار هذا الحزب أو ذاك وكم من المتحزبين تركوا هذا الحزب أو ذاك عندما لم يجدوا في مبادئه ضالّتهم المنشودة، فاختاروا أحزاباً أخرى، ولكنهم ظلوا على أصلهم التاريخي شاؤوا أم أبوا لأن الأصول التاريخية لأي إنسان ثابتة لا تتغير. فأنا مثلا سرياني آرامي حتى ولو لم أنتمِ لأي تجمع أو حزب آرامي أو سرياني.
 
أي بكاء تتحدَّث عنه يا سيد كيفا، إن موقع التنظيم الآرامي الديمقراطي لا يعادل إنتشاره 5% مما أنشره في بعض المواقع، أنا بسؤالي هذا بصدد انتقاد كيفية اقصائية الموقع والغاء الرأي الآخر، مع أن الرأي الآخر رأيي كان مجرد كتابات أدبية، فما هذا الموقع الديمقراطي الذي يمارس القمع والغاء الآخر؟ هذا هو بيت القصيد، ولا أتحدث هنا على أهمية كتاباتي بقدر ما أتحدث عن جهل مَن يشرفون على الموقع، كيف لاتعرف مَن أقصد بالأميين وأنصاف الأميين، أقصد بالضبط المشرفين عن الموقع الديمقراطي الآرامي والذين حذفوا فعالياتي بالدرجة الأولى دون أن يتمعَّنوا فيها، فلا يوجد أية فعالية لها علاقة بطر ح سياسي أو نقاش بخصوص ما نحن بصدده الآن، فما هذا العداء الخنفشاري لمجرد أنني أختلف معكم أو معهم بالرأي، هذا دليل على معاداة الموقع ليس للفكر الآشوري بل معاداتهم للسريان أيضاً فأنا بالنتيجة سرياني آرامي، ليس بالاسم كما تزعم وتدّعي بل بالفعل وبالواقع وبكل جوارحي ولكني على النقيض من بعض رؤاكم حيث أتقبل الحوار مع الآخر ومع مَن يختلف معي في أي شأن كان. وضعْ في اعتبارك أنت والمشرفون عن الموقع أن الكتاب والشعراء والمساهمون في أي موقع من المواقع هم الذين يصنعون المواقع وليس المشرفون !
لم تجبْ على السؤال، ولا أخلط بتساؤلاتي بين التاريخ والتاريخ المسيس، حضرتك تقول هذا في سياق ردودك المكررة، ومهما تجرّد المؤرخ من أهوائه ومن ميوله يظل يكتبه كما يرى وكما يحس وليس بالضرورة أن تكون رؤيته وأحاسيسه مرتكزة على أسس علمية، لهذا قلت لكَ التاريخ لا يمكن مرادفته بصفة العلمية كما تقول ، نعم هناك الكثير من البحوث يتم تقديمها بطريقة علمية حديثة وعصرية ولكنها بالنتيجة هي دراسة وتحليل وتفنيد حدث تاريخي فالحدث التاريخي والواقعة التاريخية ليست علمية خالصة، والتاريخ البشري برمته ممكن محاججته بصيغة أو بأخرى فقد يكون دقيقاً في جانب ومجانباً للدقة والحقيقة في جانب آخر، وأنا لم أنفِ التاريخ السرياني الآرامي ولم أقل أنه تاريخ آشوري، ولكني قلت لكَ من خلال أسئلتي أنكَ لا يجوز الغاء الوجود الآشوري الحالي، ولا يجوز أن تزعم بأن الآشوريين الحاليين هم سريان آراميون ، لأن هذا مجانب للحقيقة ومجانب للتاريخ وكلام مشكوك فيه وغير منطقي وغير واقعي ولكنك تلف وةدور وتردد وتكرر متشدقاً بعبارة التاريخ العلمي والتاريخ الأكاديمي وكأن دراساتك ورؤاك ومعلومات التاريخية منزلة من السماء وهي نصوص مقدسة لا يمكن المساس بها، مع أنكَ تشوِّه التاريح وأصوله عندما تزعم بذوبان وانصهار الآشوريين بالعرق السرياني الآرامي، لأن تحاليلك غير مقنعة لا للباحثين ولا للعوام ولا لدى المثقفين ولا لدى الأميين، فقط أنتَ ومجموعة صغيرة من السريان الآراميين تصدقون هذا وكأنكم تخاطبون أنفسكم، عليكم أن تقنعوا الآخر كائنا من كان هذا الآخر وطالما كلامكم وتحليلكم غير مقنع لدى الكثير من السريان فكيف سيكون مقنعاً للآشوريين وبقية الأقوام والأمم والشعوب؟!!
عزيزي استاذ هنري، خاطبتك عبر مداخلتي أثناء المحاضرة بلقب الدكتور، وسكتَّ على لقب الدكتور منشرح الصدر، وسألتكَ بعض الأسئلة منها أن الممالك الآرامية لم تكن فقط في الجزيرة، فأجبتَ بأنكَ تقصد أن موطن الآراميين هو في بيت نهرين التاريخية أي الجزيرة، ثم سألتك سؤالاً موجهاً لكَ وللدكتور أسعد صوما حول طروحاتكم بين الفينة والآخرى بخصوص شرح كلمة آشوري بمعنى عدو بحسب قاموس بهلول! وأكَّدت لكما أن هذا الطرح يعتبر تهجما على الشعب الآشوري الذي اعتبره جزءاً من شعبنا ككل، فأجبتم كما تجيبون مراراً أن حسن بن بهلول قال كذا وكذا، ثم بعدها قدم الدكتور يوسف متى اسحق مداخلة قائلاً لكَ يا هنري وشرح بعض وجهات نظره التي خالفك في بعض ما ذهبتَ إليه أثناء المحاضرة، والمحاضرة مع المداخلات موثّقة ومسجلة على شريط فيديو حيث كان الفنان التشكيلي كبرئيل ابراهيم يسجل المحاضرة بما فيها المداخلات، فكل شيء موثق ومحفوظ لدى آرشيف الفنان كبرئيل، وعندما أجبتَ على مداخلة الدكتور يوسف متى، قلتَ لنا في بداية الحديث، أنا لستُ حاصلاً على شهادة الدكتوراه، وقصَّرت في هذا المجال بسبب إهتمامي بشعبي وبحوثي، عندها رفعت يدي كنقطة نظام للتدخل، قائلاً لكَ إذا كنتَ غير حائز على الدكتوراه فلماذا تضع الدال قبل اسمك في بعض مقالاتك وبحوثك، ولماذا تتقبل اللقب ونحن نخاطبك بلقب الدكتور، عندها قلت لي إنه يتم وضع الدال أمام اسمي أحياناً، إشارة إلى أنها تعني دكتوراند، أي الذي يحضِّر للدكتوراه، أجيبك الآن يا عزيزي بأنَّ الدال قبل الأسم لا تعني سوى معنى واحد وحيد وهو دكتور وحاصل على الدكتوراه في تخصصٍ ما، هذا من جانب، ومن جانب آخر لماذا جلست مسترخياً عندما قدَّمك أحدهم الدكتور والباحث هنري بيدروس كيفا، لماذا لم تقاطعه وتقول له مصححاً أنا باحث وكاتب ولا أحمل لقب الدكتور، ثم أن لقب الدكتور ليس موضوع حديثنا وتحليلنا وردَّنا، ولكنك على ما يبدو تشعر وكأن شيئاً ما ينقصك لمجرد أنكَ غير حاصل على الدكتوراه ، وأتمنى أن تحصل عليها في القريب العاجل طالما تطمح الحصول عليها!!!
 
لم أقل لكَ أن محاضرتك ما كانت هامة، بدليل أنا نفسي حضرتها واتصلت مع بعض الأصدقاء وحضروها فعلاً، وأنا لا أوحي للقارئ بأنكَ غير ضليع ولا يهمني القارئ كي أوحي له أنك غير ضليع بهذا الجانب أو ذاك، بقدر ما يهمني ردودك على تساؤلاتي وبعدها يأتي دور القارئ اللبيب، فالقارئ ليس ساذجا كما تظن، هناك قراء يفهمون ويحللون ويمحصون في هذا المجال أكثر منكَ ومني، ودوري هنا عبارة عن حوار مفتوح معك للوصول إلى الحقيقة والأهداف المرجوة لشعبنا بكل تسمياته، وليس لدي أي باعث سوى تقويم وتفنيد بعض وجهات تظرك التي لا تلقى أي ترحاب لدي ولدى الكثير من السريان الأقحاح فكيف ستلقى ترحاباً لدى الآشوريين وبقية الشعوب، لهذا أؤكد لكَ أن وظيفة ومهمة الباحث والمؤرخ والمحلل والناقد عندما يقدم وجهات نظر معيّنة، عليه أن يكون قادراً على إقناع الغير بطروحاته وأفكاره وليس مجرد عرض كلام إنشائي.
 
عزيزي أستاذ هنري، سؤالي ليس سخيفاً، هو سؤال مشروع، خاصة لأن ما حصل في المحاضرة موثّق ومحفوظ في آرشيف الفنان كبرئيل ابراهيم، وردك هو نوع من العجز والضعف، لأن الدكتور يوسف متى اسحق خاطبك بكل ثقة: هنري، وخالفك ببعض وجهات نظرك وفيما بعد أكد لي متسائلاً هو الآخر كيف يعتبر الشعب الآشوري بحكم المنقرض وآلاف الآشوريين أحياء يُرزقون؟ وإذا كان الدكتور يوسف اسحق على تواصل حميمي معك فهذا أمر عادي، وإذا يكنُّ لكَ الاحترام هذا أمر عادي، ومن الطبيعي أن يختلف معك في بعض وجهات نظرك وهذا أيضاَ أمر عادي، أنا نفسي لو أرسل إليك رسالة على إميلك الشخصي الآن وغداً وبعد غد، سأخاطبك بود كبير، لأن الخلاف بيننا ليس خلافاً شخصياً، الخلاف هو خلاف في وجهات النظر وخلاف على قضايا هامة لا بدَّ من تصويبها والوقوف عندها مليَّاً، لا أن نخبئ رؤوسنا في الرمال ونتركها تنخر في شعبنا، فقد آن الآوان أن نتصدى لمعالجة كل ما يشوب علاقات مؤسساتنا وأحزابنا وطوائفنا، علينا أن نضع النقاط على الحروف، لا أن يتمسك ويتشبَّث كل طرف برأيه، وعلينا أن نلتقي في النقاط التي تجمعنا ونتجاوز ما لا يفيدنا وما لا يجمعنا، لأننا وصلنا إلى حالة يرثى لها لما نحن عليه من انقسامات وخلافات تقشعرُّ لها الأبدان.
الفكر الآشوري موجود والهوية الآشورية موجودة يا أستاذ هنري الآن ومنذ آلاف السنين، فلا تتهرَّب من السؤال ومن الحوار مع الآخر.
 
سؤالي ليس حشرياً كما تظن، وهناك الكثير ممن يحملون فكراً آشورياً وآثورياً، ولهم باع كبير في مجال التاريخ وبشكل عميق، هل تعتقد أنك فقط مع مجموعة من السريان الآراميين لديكم اهتمامات في التاريخ، ثم أن اهتمامك على ما يبدو، منصب على التاريخ السرياني الآرامي ولستَ متعمِّقاً بالتاريخ الآشوري العريق، وهنا أحيلكَ إلى قراءة قصة الحضارة لوول ديورانت، ستجد نفسك كم أنتَ بعيد عن الحضارة والتاريخ الآشوري، تفضل زر المتحف البريطاني والمتحف الخاص بالآشوريات في برلين ستجد هناك عرين الأسد الآشوري يتربع في صدر متاحف العالم، وهو تاريخ ناصع لهذه الإمبراطورية، والآشوريون الحاليون هم أخفاد تلكَ الحضارة. فلماذا تدّعي بانقراضهم تارةً وبذوبانهم في السريان الآراميين تارة أخرى؟!
 
كيف لا يهمّك حل الخلافات والمشاكل الناجمة عن التسميات، ولماذا تعتبرها أمنيات سياسية لا تعنيك، ألا تعنيك خلافات شعبنا، ألا يهمك التفاهم مع بعضنا بعضاً، هل تعتقد أنه مجرد أن تعتبر أن الآشوريين انقرضوا وذابوا وأنصهروا في العرق السرياني الآرامي، ستنتهي المشكلة، هل تعلم لو هبط عليناً إلهاً منزلاً من السماء، وطرح طرحك بخصوص انقراض وذوبان الشعب الآشوري في السريان ، لما يلقى هكذا طرح آذاناً صاغية لدى السريان الآراميين أنفسهم، فكيف سيُقنِع هذا الإله المفترض، الآشوريين وغير الآشوريين؟! فكن منطقياً وموضوعياً وباحثاً مقنعاً كي يتقبلكَ المتلقي ويقتنع بتحاليلك وبحوثك ودراساتك، وكفاك تشبّثاً ببضع كلمات وجمل تحوم حولها وتدور وتلف وتتوقف عندها، وهي غير مستندة إلى أية أسس ومصادر تاريخية دامغة، فلا يوجد أي باحث يقتنع بانقراض الآشوريين ولا بذوبانهم في العرق السرياني، ولا يقبل أي إنسان يحمل آفاقاً موضوعية ومنطقية أن يرادف كلمة آشوري بمعنى عدو، حتى ولو كان الطرفان في فترة ما على خلاف وعداء وتناحر، فتلك مسألة أخرى.
 
شكراً أيها الباحث الأكاديمي الأستاذ هنري بيدروس كيفا، على تفضلكَ بالإجابة على أسئلتي، ولكن وبكل أسف لم تضف تحليلاً أو تفنيداً جديداً على ما قلته وتقوله مراراً في عشرات الندوات والمحاضرات والمقالات والدراسات التي قدمتها، وكنت أتوخَّى أن تعبر عميقاً في تحاليلك وبحوثك في المجال، طالما أنتَ متخصص في التاريخ الآرامي، فلم تقنعني ولم تقدم للقارئ وجهات نظر معينة جديدة أكثر من بعض الجمل المكرَّرة والتي تصب في الكلام الإنشائي الفضفاض، غير المستند إلى وقائع ومصادر دامغة، وقد تمحورت إجاباتك على أسئلتي العشرين بما يلي:
الآشوريون انقرضوا وذابوا في السريان الآراميين
لا يحق لأحد غير متخصص بالتاريخ الآرامي والتاريخ الأكاديمي أن يتحدث ويناقش ويجتهد بهذا الخصوص.
الآشوريون يعتمدون على التاريخ المسيّس ونحن نعتمد على التاريخ العلمي.
كلمة آشوري تعني عدو بحسب رأي حسن بن بهلول.
 
وقد ورد ردَّاً جديداً واحداً عما قرأته في كل مقالاتك وبحوثك وهو تأكيدك على جذرك الأرمني من جهةِ الأم، أحييك على هذا الجذر العريق والحضاري والذي حقق دولة عاصمتها ييرفان، وكل المحبة لهذا الشعب المناضل، وهكذا تبين لنا أن نصفك من جذر سرياني آرامي ونصفك الآخر أرمني، وتعتبرني أنا المتحدر من أم سريانية وأب سرياني آرامي قح، سريانياً آرامياً بالاسم، أؤكّد لكَ وللأحبة القراء والقارئات أنني لا أتوقف سم واحد عند التسميات كحالة تعصبية، ولكن فقط أقولها للتاريخ أنني سرياني آرامي، ولكني منحاز أكثر إلى كوني إنسان، وإنسانيتي تطغى على كل هذه التسميات، وتسمو فوق أي تعصُّب أو تشدُّد، فلا أتوقَّف بتعصٌّبٍ عند القوميات والمذاهب والأديان بقدر ما أتوقَّف عند الإنسان كإنسان، مدافعاً عن حق الشعوب بكل أطيافها ومذاهبها وطقوسها وعقائدها وتطلعاتها، بأن تعيش في وئام وسلام مع بعضها بعضاً، بعيداً عن التشدُّد والتعصُّب واقصاء أي طرف للآخر، لا أقبل الضيم والظلم لأحد، شعاري الحوار والتواصل مع الآخر، وقد أحببت أن أطرح عليك وعلى مَن يناصرك وجهات نظرك وتشددك، لأبين لكم كم أنتم بعيد ون عن مستجدات وحيثيات القرن الحادي والعشرين، وكم تحتاجون إلى المرونة والحوار كي تنهضوا من سباتكم العميق وتخرجوا بشكل حضاري من شرانقِ التاريخ والماضي الذي لا يقدم أية فائدة للأجيال الحالية بحسب ما تنتهجونه من رؤية انغلاقية تعصبية اِقصائية مميته، فكيف ستفيد رؤاكم الأجيال القادمة وما بعد القادمة، لقد ولّى يا عزيزي الباحث عصر التعصب وعصر التشدُّد وعصر الغاء الآخر، نحن في عصر الحرية والرأي والرأي الآخر، عصر الديمقراطية، عصر الحاضر وقراءة أعماق المستقبل، عصر التواصل والحوار مع البشر كل البشر، فهل وصل المرسال؟!
 
 
صبري يوسف
كاتب وشاعر سوري مقيم في ستوكهولم
sabriyousef1@hotmail.com

غير متصل آشور بيت شليمون

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 842
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
تنويه:

من المؤسف جدا، أن الموقع في كثير من الاحيان يحذف مداخلاتي، وهنا أدناه إحداهن:

• اللغة الآرامية لغة ضائعة والشعوب السريانية كلها ليست آرامية !
•   
•   
   
المجموعة: آشور بيث شليمون
تم إنشاءه بتاريخ الثلاثاء, 21 شباط/فبراير 2012 10:16
 
اللغة الآرامية لغة ضائعة والشعوب السريانية
كلها ليست آرامية !
 
آشور بيث شليمون

دعاة وغلاة " الآرامية " المبطنة يحاولون دوما جعل " الآرامية " مرادفة للسريانية، ولكن في الحقيقة غير ذلك. وهم يحاولون جاهدين بدعم هذه النظرية كونهم يعلمون جيدا إفلاس الآراميين تاريخيا وسياسيا وحتى على لسان دعاتها !!!
إن " السريانية " تسمية تجمع كل شعوب الهلال الخصيب السامية الأصل مثل الآشوريين البابليين، الكنعانيين الفينيقيين، الإيبليين العموريين، والآراميين الكلدانيين، و المكون الجديد هذا الذي ظهر للوجود في مطلع القرن الثاني والثالث وما بعده لم يكن سياسيا بل دينيا بحتا.
 
ومما قاله الكاتب الكبير أبروهوم كبرئيل صوما في هذا الصدد باللغة السريانية وتم تعريبه من قبل الأب/ المطران ( الآن ) صليبا شمعون والمنشور في المجلة البطريركية – تصدرها بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس في دمشق ، العدد الثاني والستون / السنة السابعة  لشهر كانون الأول 1986 هذا ما جاء به الذي لا يدحض بل يحطم ما ينشره بعضا ممن أصابهم الهذيان والهلوسة:
" ... والشعوب  السريانية الأولى ( لا شعب واحد- إضافة من كاتب هذا المقال) التي عرفت في العصور القديمة، أعني الأكديين، والبابليين والآشوريين، ثم الكنعانيين والفينيقيين وفروعهم .. "
 
المؤرخ الفرنسي جورج رو/ George Roux- Ancient Iraq-New Edition1980, page 275  يقول بالحرف الواحد:
 
“ Whether merchants, peasants, shepherds, soldiers or bandits, the Aramaeans were originally uncouth Bedouin and
Contributed nothing to the civilization of the Near East.”
 
بما معناه بالحرف الواحد وباللغة العربية:
" ... سواء ( كانوا ) تجارا، فلاحين، رعاة، جنود أو عصابات لصوصية، الآراميون كانوا أصلا بدوا غير مؤهلين ولم يساهموا بشيء لحضارة الشرق الأدنى . "
ومن المعروف أن موطن الآراميين الأصلي هو بادية الشام  وضمنا منطقة القلمون أي منطقة دمشق التي يرى سكانها  بأنهم " قلب العروبة النابض " واليوم كل السكان يعتبرون أنفسهم عربا وحتى يفتخرون بلغتهم العربية.
لأسباب سياحية، بادرت الحكومة السورية في إيجاد طرق لتدريس اللغة الآرامية – وهذا شيء جميل - ولكن المشكلة كما وصفتها الكاتبة – اللغة الضائعة -  يرجى النقر على الرابط ادناه للتأكد  ولكن المشكلة كانت حول أي نوع من الكتابة تستخدم في هذا المجال حتى لجأوا الى استخدام الكتابة العبرية والتي تسمى  تسمى " كتاف آشوري / قلم آشوري " في هذا المجال وبعضهم حتى يظن استخدام الأحرف اللاتينية أو حتى العربية.
 
وفي كتاب أصدرته الحكومة الأميركية ( وزارة الدفاع ) عن سوريا :
 
Syria, a country study
Federal Research Division, Edited by Thomas Collelo
Copyright 1988 United States Government as represented by the Secretary of the Army.
 
في هذا الكتاب المؤلفون يتطرقون عن السكان والمسيحيين منهم ودورهم  حيث جاؤوا بما يلي :
With the exception of the Armenians and Assyrians, most Christians are Arabs, sharing the pride of Muslims in the Islamic-Arabic tradition and in Syria’s special role in that tradition.  (Page 99 )
 
بما معناه :
باستثناء الأرمن والآشوريين معظم المسيحيين يرون أنفسهم عربا مشتركين بالفخر مع المسلمين في التقليد العربي الإسلامي ودور سوريا الخاص في هكذا تقليد!
 
نصيحة الى ذوي الفكر الأرامي ( الناطق بالعربية ) والذي يفضل التسمية ( السريانية ) كونهم يعلمون سلفا إفلاس الآراميين تاريخيا وسياسيا الأفضل التوجه إلى – معلولا – من الإنخراط بشؤون الشعب الآشوري والكفء في بث سموم الكراهية في بلد ( مات آشور/ شمال بيث نهرين ܡܬܐ ܕܐܬܘܪ )الذي  لا يخصهم !!!
 
أنتم وكل دعاة الآرامية مفلسون ولم يصدر أي عمل بناء منكم غير الهلوسة والكلام الفارغ، في الامس كان الهلال الخصيب كله ( آراميا ) بجرة قلم واليوم قد أصابكم الصرع والهوس كي تحولوا كل الشرق آراميا – نصيحتي أن تراجعوا طبيب نفساني قبل أن يفوت الأوان.  إضافة  إلى  ذلك  أنتم تخافون حتى الذهاب إلى معلولا التي تنتظر من أمثالكم المتشدقين الذين غدوا أعراب عن  بكرة أبيهم .
 
وماذا عن لبنان؟ حيث كان بوسع هؤلاء المفلسين الذين يريدون احياء – آرام والآرامية -  بتدريس اللغة، ولكن عوضا عن ذلك فمعظم المسيحيين الذين ينحدرون من أصول – كنعانية وآرامية – كانوا السباقين في بعث اللغة والقومية العربية وهذا معروف جيدا للجميع.
 
الدكتور أسعد صوماأسعد والذي يصف نفسه بالباحث هنري بدروس كيفا – جبناء وانتهازيون –  مع الأسف كونكم تحاربون " الآشورية " التي ليست عدوكم، بينما تهادنون وتسالمون من هم أعداءكم التقليديين واللبيب من الإشارة يفهم/ ܚܟܝܡܐ ܪܡܙܐ ܣܦܩ !!
المزيد عن معلولا على الرابط ادناه:
 
http://furat.alwehda.gov.sy/_archive.asp?FileName=88028346920070501223538
 
 

غير متصل آشور بيت شليمون

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 842
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ الدكتور الفاضل بشير متى توما المحترم
أولا، اهلا بك هنا في هذا الموقع، وهنا قلت:

" أللغة ألتي كانت تستعملها ألدولة ألآشورية كانت ألأكدية ألمسمارية ." انتهى الإقتباس

أولا، مع الأسف تسير في ركاب بعض من إخوتنا الذين يشوهون التاريخ .
ثانيا، عندي اللغة الاكادية، البابلية والآشورية لغة واحدة والإختلاف الوحيد هو ان لكل اقليم لهجته الخاصة.
ثالثا، أي ان الآشوريين كانت لهم لغتهم وهم بدورهم ساروا مع اخوتهم الاكاديين في استخدام الخط ( نمط الكتابة ) المسماري، وعلى هذا الأساس استخدام خط معين لا يعني هناك لغة بل التعبير عن اللغة، وهناك لغات عدة تستخدم نفس الخط ولكن اللغة ليست واحدة.
رابعا، إن الشعب الآرامي لم يكن له خط خاص به، بل استخدم الخط الكنعاني مثلما استخدم الآشوريون الخط المسماري.
خامسا، إذا تظن بان الآشوريين ليس لديهم لغة، مثلما يظن الأخ هنري بدروس، هل بوسعك ان تدلني عن ماهية لغتهم وشكلها فيما إذا وجدت، ولا اعتقد ان الشعب الآشوري كان أبكما بدون لغة حيث ليس في العالم شعب بدون لغة!
سادسا، تقول أن الآشوريين استخدموا اللغة  الأكادية الى جانب الارامية، هل بوسعك ان تستشهد نصوصا عن ذلك؟!
سابعا، لا ننكر ان الآشوريين ربما كان لهم مشروعا للتحويل الى الكتابة الكنعانية، ولكن فاتهم الزمن وقد استخدموها فقط في الإمارات التي كانت تحت الإنتداب الآشوري في سوريا.
ثامنا، اللغة السريانية ليست آرامية، ويمكن ان تكون آرامية بقدر ما تكون الآشورية هي بدورها لغة سريانية.
تاسعا، أن الآراميين الوحيدين اليوم هم في معلولا وثلاث قرى حول دمشق، الذين هم اليوم في حيص بيص في كيفية كتابة لغتهم الآرامية.
عاشرا، لماذا تضيع وقتك في بغداد وانت مطلع على اللغة الارامية، أليس الأفضل أن تذهب الى معلولا وتهديهم وتدرسهم الكتابة والقراءة باللغة السريانية ما دامت هي نفسها آرامية؟!
الحادي عشر، في مكتبة آشور بانيبال أكثر من 26000 رقيم من الكتابة المسمارية، حسب علمي ليس هناك من ذكر عن وجود كتابة آرامية الى جانب الكتابة المسمارية - وكما قلت ربما في سوريا عثروا على ذلك في نطاق ضيق جدا.
آمل أن تجيبني وساكون لك من الشاكرين.

دم لأخيك المتواضع الآشوري/ آشور بيث شليمون
___________________________________________

متصل Abo Nenos

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 386
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الدكتور بشير الطورلي المحترم
تقبل تحياتي واشكرك على الرد على مداخلتي .
يتضح لي بانك باحث لغوي وليس تاريخي وما ٍالته يدخل في مضمون التاريخ .
انا اقر بمعلومتك بحسب ما يدونه العلماء ولكن لابد لن من ان نحلل هذه المعلومات لنصل الى الحقيقة، حسب ما تفضلت ان الدولة الاشورية كانت تستخدم اللغة الاكادية وهذا ما يقره العلماء والباحثين ولكن هنا عندما احاول ان احلل هذه المقولة وفق المعلومات التاريخية لا اراها صحيحة لأن التاريخ يقر بوجود الاشوريين كشعب دون دولة قبل ظهور الاكاديين وكان للاشوريين مستعمرات تجارية في بحيرة وان شرق تركياالحاليةوهذا الكلام يؤكدهالملك الاكادي نرام سين حفيد الملك شاروكينو ( سركون ) الاول الاكادي عندما يذكر في حولياته بانه استطاع ان يمد ارقاع دولته ويوسعها اكثر من جده باحتلاله المستعمرات التجارية الاشورية وهنا عندما نسأل نفسنا باية لغة كان هؤلاء لاشوريين يتكلمون ؟ بالطبع اذا كان الجواب اكادية نقول ان هذا الرد غير منطقي تاريخيا لان الاكاديون ظهروا لاحقا بعد الاشوريين اركيولوجيا لذلك نقول بان اللغة الاكادية لابد من تكون قد نبعت من الاشوريةوليس العكس .
الاشوريون اخذوا الكتابة المسمارية من الاكادينين ولكن هل استعملوا اللغة الاكادية ؟ لا اظن ذلك ووجود كلمات اشورية قديمة في لغتنا المحكية اليوم دليل قوي بان اللغة الاشورية ظلت متداولة ولكنها اختلفت عن الاشورية القديمة كونها مرت بمراحل تطور عبر العصور وليس القرون مثل الانكليزية اليوم تبدو غريبة عن انكليزية شكسبير والفرق الزمني بينهما لايتجاوز السبعة قرون فكيف لو مرت خمسون قرنا.
النقطة الاخرى هي اعتمادن على المصادر اللاحقة والتي نسميها بفترة اللغة السريانية فالتسمية السريانية لا تزال مركونة على طاولة البحث والجدال بالرغم من ان اغلبية الباحثين يقرون بان السريانية نابعة عن الاشورية واخر دليل كان الصخرة المكتشفة في جنوب غرب تركيا في نهاية القرن الماضي والتي هي بلغتين مختلفتين الحيثية والفينيقية حيث يطلقون التسمية الاشورية على صورتين اسور وسور ويعتقد بان اسم سوريا اشتق من هذه التسمية لتتحول الى السريانية.
عزيزي الدكتور عندما اعطيتك كلمات ذكرت لي بانها في القواميس السريانية ولكنك كباحث لغوي لم تذكر لي اية كتابات ارامية قديمة تحتوي هذه الكلمات .
ختاما ما اؤمن به بان اللغات الاشورية - الاكادية - البابلية - الارامية - النبطية - العربية - العبرية هي لغات متطورة عن جذر واصل واحد واقدمها هي الاشورية لو استثنينا السومرية التي لاتشترك معها في هذا الجذر وهذا هو الاساس الذي يبحث فيه البروفيسور برابولا وبحسب هذه الابحاث نستنتج بان الاكادية اقرب الى الارامية القديمة قياسا الى قربها من الاشورية والابحاث مستمرة فلابد من انه سيكون هناك تغيير في اراء العلماء والباحثين .
اسف على الاطالة وتقبل تحياتي مرة اخرى .
الشماس
نمئيل بيركو
كندا

غير متصل آشور بيت شليمون

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 842
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
معلومات إضافية:

إن العلامة فولوس غبريال ܦܘܠܘܣ ܓܒܪܐܝܠ، مدرس اللغة السريانية ( وهو من أبناء الكنيسة الشقيقة اليعقوبية )  في الجامعة اللبنانية وله كتابات لغوية عدة في تدريس المادة في هذه الجامعة ومنها - كتاب الرابع - الآداب السريانية، اعلام السريان - الجزء الأول العصور الأولى  1969 وهذا ما يقوله على الصفحة 17 بالحرف الواحد:
" اللغة السريانية لهجة من اللهجات الآرامية التي تصعد اصولها الى البابلبة القديمة والأكادية*... "
................
* إن اللغويين من المستشرقين كلما ذكروا اللغة الاكادية وهم يعنون بذلك اللغة البابلية الآشورية

غير متصل Noel Bashir

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 10
    • مشاهدة الملف الشخصي
حضرات الاخوة الذين شاركوا في الكتابة بهذا الرابط

بدايةً شكراً لمروركم الكريم وأعتذر عن تأخري في الردود عليكم لأنني أقوم عادة بالإتصال بالعلماء من أهل الإختصاص وأوجه لهم اسئلتي وأنتظرأجوبتهم لأعتمد عليها في أجوبتي كي تكون المعلومات الحساسة صحيحة.
السيد أبو نينوس المحترم،
بعد التحري عن البرفسور سيمون بربولا علمتُ أنه لا علاقة له باللغة الآرامية وفروعها، فهو عالم متخصص بالآكادية وله فيها دراسات، لذلك إن الإتيان بإسمه في ردك لم يكن موفقاً طالما أنه ليس عالما باللغة السريانية أي في الموضوع الذي نناقشه هنا ، والذي جوهره هو حيازة السيد روبين بيث شمويل على شهادة الدكتورا في السريانية.
نعم إن أغلب الجامعات تدرِّس السريانية لكنها لا تدرِّس لغة السورث. أنا قلتُ في كتابتي أن الجامعات التي ذكرتها الدكتورة ربيعة ابي فاضل لا تدرِّس السورث، وما قالته الدكتورة فهو خطأ فادح يكشف عن جهلها بالموضوع. إنني حصلتُ على المعلومات من العلماء بأن السورث لا تدرَّس في الجامعات، وأنتَ يا أخي أبو نينوس أسأت فهم كلامي وخلطتَ بين السريانية والسورث.
كما أن الامثلة التي قدمتّها لنا حول الآشورية والآرامية فهي على حد قول العلماء الذين عرضتها عليهم هي سريانية فقط وليس فيها أثر أشوري، فقد أخبرني أحد أكبر العلماء بها بأن (قذالا) هي سريانية وتعني القذال، أي مؤخرة الرقبة، أما (صَورا) فهي ايضاً سريانية وتعني العنق، أي ان لكل واحدة لها معنى مستقل والكلمتان سريانيتان. وكذلك استشهادك بكلمة  (أقلا) فإنها سريانية تعني القدم، بينما (رغلا) سريانية ايضاً وتعني الرجل، أما بالنسبة لكلمة (جولقا) فأخبروني بأنها فارسية وليست آشورية. فالكلمات الثلاث المذكورة التي ادعيتَ بأنها أشورية ليست أشورية (وما كتبته هنا اخذته بالحرف من العلماء اصحاب الإختصاص).
أما قولك (ان السريانية في الحقيقة هي لغة متداخلة من لغات عديدة ولكنها استندت الى بعض النحو الآرامي القديم) فهو كلام في غاية الخطورة لأن السريانية حسب أهل الإختصاص هي آرامية فقط، وبالأدق فانها آرامية الرها ونصيبين فقط. 

أما الآشورية فهي فرع اكادي شمالي والبابلية فرع آكادي جنوبي. وهذا إن دل على شيء فإنه يدل على أن لغة شعب آكاد وبابل وآشور كانت بالأساس لغة واحدة، وان أصل هذه الشعوب ايضاً واحد قبل انقسامهم الى ثلاثة شعوب عراقية عريقة في التاريخ والحضارة والتمدن.
الدكتور بشير الطورلي
شكرا للمداخلة واغنائنا بالمعلومات
لقد علمتُ من مصادر شبه موثوقة بأنك اديب قدير وشاعر بالسريانية وانك تدرِّسها في بغداد. أرجو أن تزودنا بمعلوماتك القيمة وتشرح لنا من كان يعلّم السريانية في بغداد وكيف تم تعيينهم كمدرسين وما هي إمكاناتهم العلمية واللغوية، وهل كانت السورث لغة التعليم؟ وكم طالب درس السريانية وبأي مستوى؟
أما قولك عن سيادة الوزير سركيس اغاجان بانه أرسل روبين بيث شمويل للدراسة في هولندا فهذا موضوع هام جداَ، يشكر الوزير عليه. بالحقيقة ان اغاجان هو رجل شهم وصاحب اياد بيضاء على الكثير من أبناء شعبنا وكنائسه. وربما هو الشخص الوحيد من شعبنا الذي أجمع على تقديره كل بطاركة كنائسنا بمنحه اوسمة تقديرية نسبة الى خدماته الجليلة لكل طوائف شعبنا.
كما أن شرحك بأن الاستاذ روبين نال شهادة الماجستير عن موضوع المدارس الآثورية هام للغاية. فهل كانت شهادة السيد روبين في حقل اللغة السريانية  أم في التربية والتعليم طالما كانت عن وضع المدارس الآثورية في العراق؟
لكن سؤالنا لك هو ماذا درس السيد روبين في هولندا ولماذا لم يكمل دراسته لينال الدكتورا في هولندا طالما كانت له منحة دراسية من سيادة الوزير اغاجان؟

حضرة السيد آشور بيث شليمون المحترم، لقد علمتُ من مصادر انك رجل عجوز(اطال الله في عمرك) لكنك تستعمل في الموقع صورة تعود الى أيام الشباب والفتوة، وأرجو أن حاضرك ليس تعيساً لتشتاق الى ماضيك؟ كما أرجو أنك لا تعيش حياة عزلة ووحدة قاتلة في غربتك وشيخوختك وبسببهما تلازم الكومبيوتر والكتابة لتتسلى وتملىء فراغك. وقيل لي بأنك كنتَ رفيقاً بعثياً عروبيا قبل هجرتك فهل هذا صحيح؟ وأنه بسبب اسلوبك الهجومي على الناس فقد عاقبتكَ بعض المواقع المحترمة ومنها عنكاوا وأنها رفضت كتاباتك، لكنها أعطتك فرصة اخيرة لتحسن نفسك، فهل كل هذا صحيح؟
السيد هنري كيفا،
شكرا لمرورك. انك تعتبر ربيعة ابي الفضل رجلا لكننا شاهدنا الصورة الموجودة في رابط المقالة بانها صورة امرأة وليست رجلاً، لذلك سنستمر في اعتبارها امرأة الى أن تقدم لنا اثباتات مقنعة بأن ربيعة رجل وليس امرأة.
بالرغم من ان كتاباتك علمية وجيدة لكنك في دفاعك عن الآرامية فإنك وبشكل غير مباشر تسيء اليها عندما تنتقد الفكر الآشوري بإستمرار وتتهجم على الآشوريين، لذلك لا يقبل احد منك ما تكتبه بهذا الخصوص حتى وان كان صحيحا وعلميا. وأنك في هذا العمل تشبه قداسة البطريرك المرحوم مار دنخا الرابع (ليرحمه الله ويجعل نصيبه مع القديسين والابرار). إذ أن البطريرك مار دنخا كان شخصاً قومياً مدافعاً عن الآشورية وفي دفاعه هذا أساء الى الأشورية كثيراً دون ان يعلم. اذ عندما سمى كنيسته بالاسم الاشوري فانه اضر القومية الاشورية كثيراً جداً لأنه قزَّم القومية الأشورية وحجَّمها وجعلها تسمية كنيسة وطائفة فأساء إليها كثيراً بهذا العمل، لذلك رفضتها الكنائس والطوائف الاخرى من أبناء شعبنا لأنها تسمية كنيسة.
ولو قارنا قداسة البطريرك المرحوم ما دنخا مع قداسة البطريرك مار أدى فنجد أن البطريرك مار أدى (أمد الله في عمره) معروف بإعتداله في مواقفه، فهو معرض حديث وإعجاب الكثير من القيادات الكنسية الاخرى. لأن  كتاباته في المناسبات المسيحية والقومية يدونها بمنتهى الإعتدال وتقدير الاخر واحترام كنائسنا الاخرى دون أن يعتبرها أجزاء منه، بينما كان المرحوم البطريرك ماردنخا يعتبرها أجزاء تابعة لقوميته الآشورية. وقد علمتُ من بعض المصادر بأن أحد بطاركة كنائسنا قام بالإتصال شخصياً بالبطريرك مار دنخا ليطلب منه أن يتوقف عن إعتبار كنيسته جزء من القومية الأشورية لأن هذا الموضوع حساس ويخلق غلياناً وردة فعل قوية في كنيسته ضد الكنيسة الآشورية، فأبتسم البطريرك دنخا ووعده بأنه سيتوقف عن إعتبارهم من الآشوريين، لكن في المناسبة القادمة عاد البطريرك دنخا وتابع كتابته بإعتبار  الكنائس الكلدانية والسريانية آشورية، فعلق البطريرك المشتكي بأن زمام الامور ليست بيد البطريرك دنخا إنما بيد آخرين من الطائفة وهم الذين يكتبون بهكذا تحدي وتعصب للأشورية.

غير متصل آشور بيت شليمون

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 842
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ نوئيل بشير  Noel Bashirكتب:

"حضرة السيد آشور بيث شليمون المحترم، لقد علمتُ من مصادر انك رجل عجوز(اطال الله في عمرك) لكنك تستعمل في الموقع صورة تعود الى أيام الشباب والفتوة، وأرجو أن حاضرك ليس تعيساً لتشتاق الى ماضيك؟ كما أرجو أنك لا تعيش حياة عزلة ووحدة قاتلة في غربتك وشيخوختك وبسببهما تلازم الكومبيوتر والكتابة لتتسلى وتملىء فراغك. وقيل لي بأنك كنتَ رفيقاً بعثياً عروبيا قبل هجرتك فهل هذا صحيح؟ وأنه بسبب اسلوبك الهجومي على الناس فقد عاقبتكَ بعض المواقع المحترمة ومنها عنكاوا وأنها رفضت كتاباتك، لكنها أعطتك فرصة اخيرة لتحسن نفسك، فهل كل هذا صحيح؟ " انتهى الإقتباس

الرد:

أولا، ما دخل العمر في الموضوع سواء كنت مسنا او لا؟! إننا نبحث قضايا قومية، دينية وغيرها وليس هناك في هذا الموقع شرط السن، فكما أعرف الباب مفتوح لكل القراء بدون استثناء.

ثانيا، الموقع يريد صورة، ولم يشترط ان تكون ( كما يشترط في الحصول على جوازات السفر ) وهذا كان موجودا لدي. على كل صورة قديمة ام حديثة لا دخل لها بالموضوع كون شخصي هو الأساس ولا الصورة التي لا تكتب ولا تنطق .

ثالثا، إذا قيل لك ما قيل فأنا أيضا قيل لي أنت بعثي وإلى الآن، وهل هذا صحيح؟!!

رابعا، إن المواقع لا تعاقب أحد ، بل كل ما تعمله هو لا تنشر مواضيعك والتي لا تتمشى مع سياستها التجارية.  وبإمكانها ان تفعل ذلك على أي شخص  يتجاوز خطوطها الحمراء، وبالمناسبة منذ اكثر من سنة طلب مني العودة الى موقع الذي حرم كتاباتي . ومن ثم كتاباتي ظهرت في كثير من المواقع وما تقوله لا صحة فيه.

خامسا، نعم موقع عنكاوا كغيره فعل ذلك والى الآن يحذف  بعضا من مداخلاتي ومقالاتي كونها توضح الحقيقة، التي للأسف لا تتماشى مع خط سيرها وهذا شانها ولكن الى الآن لا زلت أكتب وليس لي هناك عائق، علما ما حصل لي يحصل على معظم الكتاب والمشتركين الآخرين. 

سادسا، والمؤسف انك خرجت من الموضوع كونك مفلس ولا تستطيع ان تدافع عما تقوله، وهي الطامة الكبرى لمعظم الكتاب ممن يظنون تمرير أفكارهم العقيمة لذلك يلجأون بالتهجم على شخصية الكاتب ولا على ما يكتبه من مواضيع، كونهم عاجزون عن فعل ذلك!

ومن ثم يستطرد كاتبا:

"  لقد قمتُ شخصياً بالإتصال عدة مرات بثلاثة علماء كبار من اهل الاختصاص وشرحتُ لهم كتابتكِ بمنتهى الدقة وارسلتها لهم، وانتظرتُ جوابهم لأكتب هذه الرسالة. وكان جواب جميعهم متفقا على ان كتابتكِ تتميز بالجهل وليس بالعلم لانها تتناقض مع أبسط بديهيات العلم، ويجب الاتصال بادرة الجامعة لفضح هذا الجهل. انتهى الإقتباس

الرد:

اليوم يبرز عدة أشخاص ممن يحصلون على شهادة الدكتوراة والأخ روبن بيت شموئيل ليس إلا واحدا منهم، سؤالي لك كم من هؤلاء قمت بالإتصال لترى حول صدقية شهادتهم هذه ؟
أم أن عملك الدؤوب هو ضد الآشوريين وقوميتهم فقط وهوالمعروف من قبلك حيث جابهنا السيد موفق نيسكو الذي لم يتوفق وفلَ هاربا ومن الجائز ستكون أنت أيضا كذلك بإذن الله لأن – الحسود لا يسود !!!

آشور بيث شليمون
_________________


غير متصل آشور بيت شليمون

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 842
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ Noel Bashir  كتب:

"وقد علمتُ من بعض المصادر بأن أحد بطاركة كنائسنا قام بالإتصال شخصياً بالبطريرك مار دنخا ليطلب منه أن يتوقف عن إعتبار كنيسته جزء من القومية الأشورية لأن هذا الموضوع حساس ويخلق غلياناً وردة فعل قوية في كنيسته ضد الكنيسة الآشورية، فأبتسم البطريرك دنخا ووعده بأنه سيتوقف عن إعتبارهم من الآشوريين، لكن في المناسبة القادمة عاد البطريرك دنخا وتابع كتابته بإعتبار  الكنائس الكلدانية والسريانية آشورية، فعلق البطريرك المشتكي بأن زمام الامور ليست بيد البطريرك دنخا إنما بيد آخرين من الطائفة وهم الذين يكتبون بهكذا تحدي وتعصب للأشورية. " انتهى الإقتباس

الرد: 

دون أدنى شك الكنيسة المسيحية في العصور الاولى لم تكن تحمل أسماء قومية، ولكن نظرا للإنقسامات والتشرذمات التي احتدمت بين المفكرين المسيحيين أدى الى مع الأسف الى ظهور كنائس متعددة والتي حملت أسماء مختلفة وغالبا حملت أسماء قومية أصحابها .

وكذا كان شان كنيستنا المشرقية القديمة / ܥܕܬܐ ܥܬܝܩܬܐ ܕܡܕܢܚܐ،  ولكن بعد هذه الإنشقاقات المؤسفة نرى ظهور اسماء الكنائس تحمل إسما قوميا وعلى سبيل المثال: الكنيسة القبطية/ المصرية، الكنيسة الأرمنية، الكنيسة اليونانية حيث كما أرى لا غضاضة بذلك كونها تمثل شعوبها.
أما بالنسبة لكنيسة المشرق القديمة، بعد انحسارها وحتى منذ القرن السادس والسابع الميلادي ظهر في الشمال كنيسة آثورية محلية وحتى وصفت بالشوفينية الآشورية كما جاء وصفها في كتاب Hagarism, The Making of the Islamic
World by Patricia Crone and Michael Cook, page 57.

إن غبطة البطريرك الراحل ماري دنخا أراد من خلال ذلك تثبيت الإسم الآشوري من جديد كون امتنا فقدت الكثير وليس امامها إلا بعث وتثبيت اسمها الآشوري من خلال بعث التسمية هذه وفي الحقيقة شخصيا أؤيده على ذلك، ولا أدري ما هي حجة البعض على ذلك ومن ثم كيف لا يتذمرون على اطلاق التسمية الكلدية والارامية على شعب في بلاد آشور؟  ونحن ليس لنا غضاضة في أطلاقها على الروم الأرثوذكس والكاثوليك الطائفتان الوحيدتنا اللتان تمثلان شعوب سوريا من كنعانيين وآراميين أو  الكلدان على سكان الجنوب حول البصرة على العرب الشيعة فيما إذا ارتدوا عن الإسلام الخ ولكن كآشوريين نرفضها ولن نقبلها وكل آشوري شريف عليه التقيد بها وبكل فخر.
والخلاصة، إن  ما يسمى السريان/ الآراميين والكلدان في بلاد آشور ليسا سوى نتيجة للإنقسام المذهبي المؤسف، حيث السكان هم من أصل آشوري والكثير منهم ولنا الفخر بهم لا يزالون يؤمنون بذلك.

تنويه: من العجيب الغريب ان الأخ بشير لا يذكر اسم الطيب الذكر هذا البطريرك ومن المحتمل حتى شوه فيما إذا جرى مثل هذا الإتصال مضمونه ليخدم مآربه الهدامة ضد القومية الاشورية كون البطريرك ماري دنخا لا يساوم على القضية الآشورية كما يساوم البطاركة الآخرون الى درجة حتى منهم من يفتخر بتسميته ببطريرك العرب وكما يقال إن الحكيم من الإشارة يفهم ܚܟܝܡܐ ܪܡܙܐ ܣܦܩ܀

آشور بيث شليمون
_______________

غير متصل آشور بيت شليمون

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 842
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ Noel Bashir  :

أين أنت؟ أبشرنا بوجودك، ومن ثم عليك أن تقدم الدلائل لتصريحاتك وإلاّ كن هناك والى الأبد !!!!


آشور بيث شليمون
_______________