المحرر موضوع: الكائنات الاسرائيلية التي انشأت داعش  (زيارة 2118 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2656
    • مشاهدة الملف الشخصي
الكائنات الاسرائيلية التي انشأت داعش

يقول القومجيين العرب وايضا ما يسمون بالمفكرجين العرب وايضا الجمعيات الاسلامية بان كل هؤلاء الالاف من المنتمين لداعش وغيرها هم جاءت بهم اسرائيل وامريكا. ويشرحون نقطتهم هذه بان كل هؤلاء هم مسلوبي الارادة , غير قادرين بان يفكروا بانفسهم, ولم ياخذوا اي قرار بانفسهم. وليس فقط المنتمين لداعش وانما ايضا كل المؤيدين لداعش وكل المسلمين اللذين لم يخرجوا حتى في تظاهرة واحدة ضد داعش لا في بلدان الشرق الاوسط ولا حتى بين المهاجرين منهم في اوربا. فهؤلاء كلهم سلبت اسرائيل وامريكا ارادتهم. بحيث اذا لم يقم اي مسلم باي تظاهرة ضد داعش او للقيام باية تظاهرات مماثلة للتظاهرات العارمة التي جرت ضد الرسومات الكاريكاترية الدنماركية فهذا ليس لانهم لايريدون القيام بهكذا تظاهرات وانما هم مسلوبي الارادة فاقدي القدرة على التفكير واخذ القرار, فقرار هؤلاء هو بيد اسرائيل وامريكا.

السؤال هو كيف تقوم اسرائيل بفعل ذلك؟ الجواب على هذا السؤال المهم هو لحد الان مخفي ولا يعرفه حتى العلماء.

اذ ان اسرائيل تمتلك كائنات قامت بتصميمها بشكل معقد للغاية ولا يعلم بها احد في هذا العالم. وهذ الكائنات عبارة عن مزيج من البايولوجيا والكترونيات برمجية. وشكل هذه الكائنات التي اطلقتها اسرائيل الى الفضاء يشبه شكل اخطبوط يمتلك مئات من الاذرع. هذه الكائنات الاخطبوطية لا تقوم بعملها المصدر من اسرائيل الا في الليل وعندما يكون الناس نيام. مهمة هذه الكائنات الاخطبوطية الموجودة في الفضاء هو النزول عند نيام البشر وربط اذرعها الاخطبوطية برؤوس البشر, وعند التماس ذارع الاخطبوط مع الراس فتبدا عملية اعادة برمجة لادمغة البشر بحيث انهم لا يتمكنون بعدها بان يفعلوا اي شئ سوى تنفيذ البرنامج المعد اصلا من قبل اسرائيل, وهكذا يفقد البشر ارادتهم ويصبحون مسلوبي الارادة بدون ان يعلموا حتى هم بانفسهم بذلك.


هذه العملية قامت اسرائيل بفعلها مع عشرات الالاف من البشر قبل دخولهم في داعش. فكل هؤلاء الالاف المنتمين لداعش هم ضحايا هذه الكائنات الاخطبوطية. البرمجة التي تعرضت لها ادمغتهم تطلبت منهم ان يؤوسوا تنظيم يسمونه داعش وبان يقوم بتنفيذ كل شئ حسب البرنامج المدخول في ادمغتهم واللذي انجزته اسرائيل.

احدى مخاوف علماء اسرائيل كانت ان يقوم الملايين من المسلمين وخاصة اللذين يعيشون في الجزء السني بالخروج الى الشوارع في مظاهرات ومسيرات حاشدة عارمة ضد داعش بسبب قيام داعش بالاساءة للدين. لهذا فقررت اسرائيل ارسال هذه الكائنات الاخطبوطية في احدى الليالي الى العراق وبينما هم نائمين جرت عملية التماس الاذرع الاخطبوطية برؤوس الملايين من البشر واستغرت خمسة دقائق الى ان تمت عملية download للبرنامج الى ادمغة هؤلاء الملايين. البرنامج المدخول في ادمغة هؤلاء الملايين امر الاجهزة العصبية بعدم فعل اي شئ ضد داعش. وهذا ما يفسر ايضا لماذا لم يخرج احدهم في اية تظاهرة ضد داعش وبقوا ساكتين.

هذه عملية اعادة البرمجة الدماغية نفذتها اسرائيل مع الملايين من المسلمين في كل الشرق الاوسط وشمال افريقيا ونفذتها مع الملايين من المسلمين من المهاجرين في الغرب. بحيث ان من يسال سؤال "لماذا لم يقم المسلمين باية تظاهرة ضد امثال داعش التي تحمل علم نبيهم مثلما جرى مع الرسومات الكاريكاترية الدنماركية" سيكون عبارة عن شخص لا يعرف بحقائق اعداد الكائنات الاخطبوطية التي تملكها اسرائيل.

انا اعرف بان اي شخص يقراء موضوعي هذا سيفكر بانني اقوم فقط بالسخرية. ولكن اعتقاد هكذا شخص هو خاطئ, لانني لا اقوم بالسخرية وانما اصف حقيقة تفكير الملايين من البشر حول كيفية سلب الارادة من الملايين من البشر وجعلهم كلهم يفقدون القدرة على اتخاذ القرار بانفسهم وحول كيف يقوم الملايين من البشر بتنفيذ اوامر اسرائيل حرفيا وبدون وعي منهم. وهذه الحقيقة في طرق التفكير هي امتداد لما وضحه الدكتور علي الوردي عن طريقة تفكير العراقيين وتصرفاتهم عندما قال بان  العراقيون كانوا يركعون على الارض للصلاة عند مشاهدتهم للطائرات البريطانية ظنا منهم بان عزرائيل هو اللذي ارسلها. وادخال رؤوسهم في فوهة مدفع من اجل الطهارة...

الشعب العراقي ليس كما يصفه البعض بالشعب العظيم . الشعب العراقي هو في حقيقته من اكثر شعوب العالم غباء وتخلف. انا قرات عن عدة شعوب في العالم ولم ارى شعب يصل تخلفه وغبائه الى الشعب العراقي. وهذا الشعب ايضا معروف بحبه وولعه بالاجرام. اذ نحن نعرف بان هذه الشعوب في الشرق الاوسط وشمال افريقيا مستعدة بان تتحدث عن جرائم اليابان والمانيا وتصف شعوب في مراحل تاريخية بانها كانت مجرمة وبانها قامت بالجرائم, الا انها لا تنتقد نفسها ولا ترى نفسها, وهذا ما يفعله العراقيين, اذ الشعب العراقي هو في الحقيقة قام باجرام يفوق عن اي اجرام اخر في العالم كله والتاريخ كله. وكل هذه الجرائم قام بها العراقيين.

هناك البعض من يخفيها بانها جرائم البعثيين او جرائم تلك الحركات او اخرى غيرها. ولكن مهما تكن تسميات كل هؤلاء فان المنتمين اليها ومؤيدينها كانوا عراقيين اولا واخيرا. ولو كانت اية حركة اخرى قد سيطرت على الحكم بدلا من البعثين او بدلا من حركات في مرحلة الانقلابات لكانت قد قامت بنفس الاجرام, لماذا؟ لان ببساطة العراقيين يحبون الاجرام.

لهذا فلا احد يرى بان المشكلة هي في الاسلام, او ان المشكلة هي في الثقافة , او في المناهج, ولا احد يرى بان المشكلة هي في الشعب العراقي نفسه.

انا لم اعش كل المراحل التي اتحدث عنها ولكن يمكن لاي شخص ان يقراء عنها او يراها حتى في اليوتوب. مرحلة الانقلابات مثلا نقراء عنها بانها كانت قد صاحبها ايضا مذبحة بشعة ضد العائلة الملكية وكانت مذبحة اكثر بشاعة من اعمال داعش. وكان العراقيين في حينها يمتلكون عدة حركات واحزاب ومنظمات وكلها كانت تعج بالثورجين والوطنجين والمناضلجين.

العراقيين كانوا ببساطة قد تحولوا كلهم الى ثورجين ووطنجين وكانوا كلهم قد اقسموا بان يناضلوا ضد بعضهم البعض حتى اخر قطرة من دمهم. هذه الللعنة ستصاحب العراق الى وقت طويل جدا.

ولكن كل هذا لا يفيد, فالفلسفة تقول بان ما يؤمن به البشر هو بالضرورة موجود, وهذه الكائنات الاخطبوطية التي تقوم بسلب وعي الملايين من البشر هي بالضرورة موجودة وانا متاكد بان لا احد يستطيع ان يدحض ما اقوله.



غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1910
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
تحليل منطقي وتشبيه في الصميم ولكنّي أرى أن العملية ربّما قامت بها أميركا واسرائيل المتقدّمتين علميا عن طريق الوحي من بعد لأن ارسال الملايين من الأخطبوطات قد تكون عملية مكلفة جدا والعالم يمرّ بأزمة اقتصادية.

متصل Eddie Beth Benyamin

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1530
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ Lucian

انت على حق ... الاخطبوط برمج جمجمة الشاب عوضا عن مخه كما في الفيديو ...
http://www.youtube.com/watch?v=N0Gb1kRkuQ4

غير متصل مسعود النوفلي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 388
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي

الأستاذ لوسيان المحترم
تحية
في اقسام الدراسات العليا في فرعي الرياضيات والحاسبات هناك موضوع مهم وهو الذكاء الأصطناعي، هذا الموضوع مُعقّد جداً وأنا شخصياً شاهدت احد الأصدقاء وقد اصابه ما يشبه الجنون من التفكير والخيال في بحثه عن الرياضيات الصرفة ومعادلاتها المعقدة.
 الأنسان بحد ذاته سر لا يوصف، وهذا السر مُرتبط بالذبذبات الكونية والمغناطيسة والأشعة ونشوء الحياة والدماغ وما يفرزه هذا الجُسيم الصغير. موجات الدماغ يُمكن تشبيهها بالمعادلات الرياضية البحتة والدوال، ومن خلال هذه المعادلات يُمكن كشف سر الموجة التي يشعر بها الأنسان إن كانت عن العمل الذي يقوم به او الألم او التوتر والنرفزة بوعي تام او غيره، واحيانا يتصرف الدماغ بدون وعي وكانه في حلم.
لكل لغة برمجية بحسب ما درسته انا هناك مجموعات تعريفية عن الرموز والابجدية والارقام المُستخدمة في اللغة والتي تُسمى قاموس اللغة. يقوم المؤلف بوضع المعادلات الرياضية والدوال لربط هذه المجموعات وعناصرها مع بعضها البعض لكي تعطي معاني مفهومة رياضياً ومن ثم تُترجم الى اللغة العادية لكي يفهمها البشر.
الذكاء الأصطناعي والمعادلات الرياضية المعقدة كلّها من صنع الأنسان وتصبح عند الذي لا يفهمها مثل السر الغامض ومثل ما وصفتها في هذه المقالة الشيّقة عن الألكترونيات البرمجية وتزاوجها مع البايولوجيا للحصول على نبضات لاسلكية اخطبوطية مُتشابكة مع بعضها البعض وكأنها في حرب النجوم تنزل كالصاعقة على رأس الأنسان بحيث يعمى وقتياً فاقداً الوعي وبعد برهة قصيرة يصحى وكأنه ليس ذلك الذي كان قبل قليل!
فقدان الوعي هو سلب الأرادة التي تقصدها وفاقد الوعي بالتأكيد يفقد القدرة على التفكير والتخطيط واتخاذ القرار كما تُنوّه عنه هنا. فإذا كان فقدان الوعي دائمياً عندها لا تترجى من الانسان سوى الطاعة وكأن في رقبته حبل يسحبه الذي يريده الى اي مكان وتحت اية ظروف زمانية او مكانية. الآن الغالبية العظمى من الذين تقصدهم فاقدي الوعي فكيف تريد منهم الأستنكار والقيام بالتظاهرات ومحاربة المتخلفين؟ انهم مُسيرون وفق تخطيط  وحاجة الغير، ومهما ارتفع صراخهم تبقى الأخطبوطات تضربهم من كل جانب، واحياناً تلسعهم وتُخدّرهم بحجج مختلفة ويبقون اسرى للغير لا منفعة فيهم ولا شعور ويتصرفون بعقلية شاذة لخدمة الغير من حيث لا يدرون. المشكلة كما تفضّلت هي بالشعوب وبرمجة عقولها لتعمل لغير صالحها، وليست المشكلة بالثقافة وقوانين العلم والتطبيق ابداً.
شكرا لكم.     


غير متصل Berosos 2

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 23
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
على الرغم اني لا اتفق معك في الكثير من الآراء والأفكار , الا ان ما قلته في هذه المقالة هو كلام صحيح ومنطقي

نظريات المؤامرة كلامها سخيف وفارغ ويزيد من مصائب شعوبنا , المشكلة هي في شعوبنا والمؤمرات هي كلام سخيف

تحياتي

غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2656
    • مشاهدة الملف الشخصي
شكرا للجميع

انا بصراحة في تعليقي الجديد لا احتاج الى كتابة الكثير, فما قلته يردده العرب والمسلمين كل يوم وما يقولونه هناك ايضا من ابناء شعبنا من تبناه ويستعمله بدون وعي منه, وهؤلاء كلهم يقولون حرفيا بان اسرائيل تمتلك برنامج للسيطرة على عقول المنطقة وجعلها تتحرك وفقا لمصالح اسرائيل...الخ... وهؤلاء يقولون ذلك ويؤكدون بان كل مواطني الشرق الاوسط وشمال افريقيا لا يمتلكون اي وعي يذكر ومسلوبي الارادة بسبب برنامج اسرائيل... ولا يمتلكون وعي بما يفعلون... وهناك بالطبع مصطلحات اخرى يستعلمونها في التعبير ومن يضعها في جوجل سيجد الملايين من النتائج التي تؤكد ما اقوله وتؤكد صحة موضوعي...اي المختصر من ما يقولونه هو "هناك بشر لا يستطعون ان يقرروا بانفسهم لانهم مسلوبي الارادة , لماذا؟ لان هناك برنامج...وهذا البرنامج هو مؤامرة لا يعرف بها احد, لماذا ؟ لان البرنامج سلب عقولهم ووعيهم..."

انا شخصيا لا اعرف لماذا لا يتمكن هؤلاء من القيام بعمل تجربة..التجربة ليست شرطا ان تحوي اجهزة , فهي يمكن ان تكون فكرية. وهذه ممكنة في العلم كثيرا, فاينشتاين لم يركب صاروخ لينطلق بسرعة الضوء ليقيس سرعة الصاعقة من مكانين مختلفين وفي وقت واحد, فهو بالطبع لعبها كلها في دماغه بفكره, اي النظرية كلها والتي هي معترف بها في العلم جرت فقط في فكره.

لنقم اذن بتجربة فكرية: لنتصور بان اشخاص اسرائيلين او امريكين التقوا بي ليضعوا عن طريقي مؤامرة على شعب كامل مثل الشعب العراقي عن طريقي. السؤال هو كيف سيفعلون ذلك؟ كيف سيقومون بامري بفعل ذلك؟ انا بالطبع استطيع ان ارفض. ولكن لنفترض انهم خطفوا اهلي وهددوني او انني ضعيف امام المادة وعرضوا لي مليون دولار او اكثر للقيام بالمؤامرة. السؤال سيبقى كيف ساستطيع عندما اتوجه الى العراق بان اقنع اكثر من عشرين الف شخص  مثل تنظيم داعش ليقوم كلهم بما اوصتني اسرائيل بالقيام به؟... طيب انا سافكر ... ساستعمل القران والاسلام او قضايا قومية عروبية... في هذه الحالة اذا اقتنع الالاف بكلامي فهذا لن يعني بانني استطعت ان اقنعهم بالعمل المخطط اللذي ساملكه, وانما ساكون قد  اقنعتهم بان القران والاسلام او العروبة هي التي تطلب منهم ذلك. اي ان المشكلة ستكون هنا الاسلام والعروبة وليس اي شئ اخر. اي اذا لم يكن هناك قران واسلام وعروبة فان خطتي لن تنجح...وهذا يفسر لماذا  لماذا لا يفكر البشر في مناطق العالم الاخرى بطريقة مشابهة مثل العرب والمسلمين. والسؤال الاكثر اهمية هو : كيف ساقنع كل هؤلاء الملايين من البشر في شمال افريقيا والشرق الاوسط والمسلمين في اوربا بان لا يخرجوا في تظاهرات ضد داعش مثلما خرجوا في تظاهرا ضد الرسومات الكاريكاترية الدنماركية ؟

والافدح في كل هذه هو ان اللذين يكتبون بهكذا طريقة هم على الاكثر اشخاص يضعون تحت اساميهم عبارة "المفكر والباحث" وهؤلاء انا لست فقط اعتبرهم مجانين وانما اعتبرهم حقراء لانهم يضحكون على شعوب بكاملها ويستغلون تخلفهم ببشاعة نذلة. هؤلاء هم ببساطة انذال المجتمع.

الا ان اللذي يحزنني ان ارى اشخاص من ابناء شعبنا وهم تحت تاثير هكذا مخدرات ويستعملون نفس المصطلحات والمؤامرات المثيرة للسخرية وكل هذا بدون ان يكلفوا انفسهم بالتفكير في كيف يمكن تنفيذ هكذا مؤامرات ؟ ولا يقومون باي تجربة فكرية... ولا يطرحون السؤال لماذا لا يوجد هكذا مزعطة في بقاع العالم الاخرى...

على الرغم اني لا اتفق معك في الكثير من الآراء والأفكار , الا ان ما قلته في هذه المقالة هو كلام صحيح ومنطقي

نظريات المؤامرة كلامها سخيف وفارغ ويزيد من مصائب شعوبنا , المشكلة هي في شعوبنا والمؤمرات هي كلام سخيف

تحياتي


انت حسنا تفعل عندما لا تتفق مع الكثير من ما اكتبه, لانك اذا كنت تفعل ذلك فانت ستكون تابع ولا تملك رايك. انا ما يهمني ان تملك رايك الخاص وبان تبنيه بنفسك, وليس بان تعتبر اشخاص اخرين مدرسة لك. فانت شخص قادر بان تبحث بنفسك وان تقراء بنفسك وليس هناك شخص افضل من شخص اخر. ليس هناك شخص يستحق ان يكون منظر لك او مدرسة لك الا اذا كنت لا تعطي ادنى اهمية لنفسك طوعيا.

لا تعترف لا بالمنظرين ولا بالمثقفين ولا بالاكاديمين ولا بالوطنجين ولا بالمناضلجين ولا كل الاخرين اللذين سيجدون مصطلحات مصطنعة سخيفة ليجعلوا الاخرين اقل شأنا وقيمة منهم. وهذا الشئ لا اقوله لك فقط وانما لكل شخص