المحرر موضوع: إتّقوا الله في الرابطة الكلدانية!  (زيارة 3304 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1107
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
منذ إعلان الكنيسة الكلدانية بشخص بطريركها مار لويس ساكو عن تأسيس رابطة كلدانية تُعنى بشؤونهم لتكون بمثابة خيمة كبيرة  تجمعهم لتفجر طاقاتهم الهائلة من أجل خدمتهم وعلى جميع الأصعدة عن طريق عمل جماعي منسق عوضاً عن ضياعها في تنظيمات هشّة متفرقة لايمكن لها أن تلعب دوراً فعالاً بالشكل الذي يمكنه أن يكون مؤثراََ للحصول على أبسط الحقوق ، إنبرَتْ الأقلام للكتابة عن هذا الحدث الفريد للكلدان بين مؤيد ومعارض، معجب ومُشَكِك ، ومتفائل ومتشائم.
هذه كلها أمور طبيعية، لأنه من المتوقع أن تُثار مثل هذه الأسئلة وإلأستفسارات والآراء المختلفة عن الأسباب الحقيقية التي دعت الكنيسة الكلدانية، التي لم يشهد تاريخها أنْ إعتَنَتْ بمثل هذه الأمور، الى طرح هذه المبادرة وتبنيها عن طريق سينودسها.
هناك سؤال يطرح نفسه:
لماذا كل هذا الأهتمام والتشكيك في الأهداف المعلنة للرابطة الكلدانية؟
للإجابة على هذا السؤال، علينا أن نعرف من يقف وراء هذه الأهتمامات والشكوك لنفهم معنى الضجة المثارة حولها أو حول بعض بنود نظامها الداخلي؟
هناك جهات عديدة داخلية وخارجية ومن ضمنها البطريركية نفسها، أو إعلامها.
قبل التطرق الى الجهات الداخلية، ونقصد بها من داخل البيت الكلداني، والجهات الخارجية، من خارجه، قد يستغرب البعض من ذكر إعلام البطريركية هنا.
نعم مايصدر عن إعلام البطريركية، فبعد نشره المسودة الأولية التي صادق عليها السينودس الكلداني، عاد فنشر مسودة أخرى (مُعَدّلة) بعد إنتقادات من جهات لاتعجبها صياغتها ليعود وينشر أخرى بعد إعتراضات جديدة، ويؤكد في الآخر أنها مجرد مسودة مقترحة ستطرح للمناقشة في الأجتماع التأسيسي قبل أن تستقر على صيغتها النهائية.
إنّ مثل هذه التغييرات المتلاحقة على صيغة المسودة الأولى (الأصلية) تضع المتابع لها في حيرة من أمره  وتدعوه الى الأستفسار عن مغزى تغييرها طالما إنها ليست نهائية وستُطرحْ للمناقشة؟
من جهة أخرى، ليست البطريركية بحاجة الى تفسير موقفها، أو أن تضع نفسسها في خانة الدفاع - بسبب بعض الأنتقادات- طالما بقيت مؤمنة بمشروعها وأهدافه المعلنة، لأن هناك من يهمه تمييع هذا المشروع، حتى قبل أن يرى النور.
من محاسن الرابطة الكلدانية، حتى قبل ولادتها، إنها عملت كمرآة عاكسة للوجه الحقيقي لكل فرد أو مجموعة من المهتمين بها، فجاءت التعليقات سلباً أم إيجاباً لتعبر عن نظرتهم الى هذا المشروع الكلداني الذي أقترحه البطريرك مار ساكو، وفي الحقيقة بعض هذه الردود مبنية على مواقف مسبقة من غبطته، وتتخذ من الرابطة ومسودة نظامها الداخلي ذريعةً للتهجم غير المباشر عليه.
وكما ذكرنا، تأتي من جهات داخلية وخارجية.

الجهات الداخلية:
تعكس مدى الأختلاف والتباعد بين مختلف الشرائح الكلدانية، وهذه بحد ذاتها نقطة مهمة وأساسية للعمل معاً على إيجاد أرضية مشتركة لتجاوز الخلاف الفكري والولاء للأشخاص أو المناطق على حساب الصالح العام للكلدان، والذي جاء نتيجة إفتقارنا الى عمل جماعي منظم كالرابطة الكلدانية المقترحة.
فإذا تَوَفّرتْ النيّة الصادقة، والنظرة الأيجابية الى الرابطة، يمكن الوصول الى صيغة نهائية لها مقبولة من الجميع وبسهولة، بعكس ذلك لايمكن أن يُكتَبَ لها النجاح حتى لو أقترحنا مليون صيغة لنظامها الداخلي !!
المشكلة الرئيسية ليست في مسودة أو مسودات نظامها الداخلي، لأننا نستطيع تعديلها والأتفاق على أفضل مايناسبنا منها، وليس مايناسب كل واحد منّا، وإنما المشكلة فينا نحن، لأننا بحاجة الى تعديل مناسب ولكل واحد منّا هذه المرّة لنفهم بعضنا بشكل أفضلْ!

الجهات الخارجية:
وهنا أود أن أشير الى نوعين من الأنتقادات:
١- إيجابية، وتأتي من أشخاص يتخوفون من تَحوّل الرابطة الى دائرة مغلقة تبعد الكلدان عن العمل المشترك مع إخوانهم الآشوريين والسريان وغيرهم، هذه المخاوف لها مايبررها بعض الشيء نتيجة الخبرة السلبية المتأتية من عمل المنظمات والأحزاب السياسية التي تحاول فرض ماتؤمن به على الآخرين وخاصة في مجال العمل القومي.
إلاّ أن هذه المخاوف ليست في محلها بسبب التأكيدات المتكررة بأن الرابطة لن تتحول الى حزب سياسي ولن تنغلق على نفسها.
٢- سلبية، وتُحركّها جهات منظمّة كالأحزاب الكبيرة التي تعرف بأن الرابطة لن تدخل الساحة كمنافس لها، إلا أن عملها الثقافي والأجتماعي والأنساني وتأثيره الأيجابي على الكلدان يمكن أن يُوَلّدَ أجيالاً واعية لن تنخدع بسهولة بكل ماتطرحه، وستكون الرابطة سنداً قوياً لهذه الأجيال، وقد يؤدي نجاحها الى ولادة رابطة آشورية مستقلة، وهذا كله سيؤدي الى ضعف نفوذ هذه الأحزاب.

في الختام نحن أمام تجربة جديدة وفريدة من نوعها على الساحة المسيحية العراقية تستحق أن تُمنَحَ الفرصة والوقت الكافي لتأتي بثمارها قبل الحكم عليها، وإنَّ غداً لناظره قريب.

corotal61@hotmail.com


غير متصل الدكتور وليد القس اسطيفان

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 113
  • الجنس: ذكر
  • ܐܚܝ ܨܠܘ ܚܠܦ ܚܘܝܕܐ ܕܥܕܬܐ ܩܕܝܫܬܐ ♰
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ الكاتب جاك يوسف الهوزي المحترم
تحليل دقيق و واقعي للنظرة العامة المثارة حول تاسيس الرابطة الكلدانية اختلاف الاراء يمكن اعتباره شئ ايجابي اذا تم مناقشته بشكل حضاري بالابتعاد عن التعنت. والتصويت على جميع الاقتراحات للوصول الى الصيغة المقبولة من الاغلبية. لانه لا يمكن ارضاء الجميع ولنكن متفائلين وننتظر انطلاق الخطوات الاولى لهذة الرابطة.
ܐܚܝ ܨܠܘ ܚܠܦ ܚܘܝܕܐ ܕܥܕܬܐ ܩܕܝܫܬܐ brothers let us pray for re- Union of the holly church

غير متصل oshana47

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1116
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد جاك المحترم
كما إشارة الأخ مدياتور الي الفقرة الثانية من تخميناتك السلبية ، اضيف له هنا مفكرا بالاتي :- كما انت توقعتها لنفسك ، بعد انتاج هذه الرابطة أجيال يخافها احزابنا ، آلا تتوقع أن احزابنا أيضا تنتج أجيال سياسيا يضعون اجيالكم كعصا على منتصف اصبعهم كمفترق الطريق بينهم . مع تقديري
اوشانا يوخنا

غير متصل فارس ساكو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 292
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عزيزي جاك المحترم
تحية طيبة
اهنئك على هذا الطرح الهاديء المتزن ...
وهنا يحضرني موقف لصديق قديم  كان عنده مرض السكر ... كنّا نلتقي في أواخر التسعينات من القرن الماضي ليلا ، أنا وهو وصديق ثالث في جلسات حوار عند خوري كنيستنا (رحمه الله) حيث يحتسي صديقي المريض بالسكر العرق بينما يحتسي صديقي الاخر الويسكي هو وحوري كنيستنا (رحمه الله) ! أنا الحقيقة لم أكن اشرب غير الماء ولحد اليوم ليس باعتباره (حرام) لانه ليس كذلك بل لأنني لا استطعمه ! كما تعلمون ان العرق هو مضر لمرضى السكر لذا كان صديقي المريض يضع لنفسه في كل جلسة حوار كيلو ليمون حامض  كمزه وبهذا يحمي نفسه من الجلطة كما هو يعتقد ! وعندما يعود الى البيت يتعشى عشاء دسما ومعه كميات من النومي حامض ثم ينام ..لكن ذات صباح وجدوه أهله انه بلا حراك لانه أصيب فجرا بجلطة ...
أرجو وصلت الفكرة
مع تحياتي 

غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1107
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ الدكتور وليد القس اسطيفان المحترم
تحية طيبة
شكرا لمروركم وإضافاتكم القيّمة.
نعم، إختلاف الآراء شيء إيجابي، إلاّ أن المشكلة تكمن في الأصرار على الرأي وعدم الأستعداد لتقبل الرأي المناقض له - حتى لو كان أفضل - كما ذكرتم.
إنْ لم يتغير هذا المفهوم عندنا لن نتمكن من تحقيق أي شيء، لذلك نحن بحاجة لتغيير مسودة نظامنا الشخصي أولا كما ذكرنا.
مع التقدير..

غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1107
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ Mediator المحترم
تحية طيبة
شكراً لمروركم وتعليقكم القيم وإستفساراتكم.
تقول:
سؤالي هو : من هي تلك الأحزاب الكبيرة؟؟؟ ومن هي الناس او الأشخاص التي حركتها تلك الأحزاب ؟؟؟
أخي العزيز:
أنت أذكى من أن تسأل مثل هذا السؤال، لأنكَ متابع للأحداث وما يُكتَبُ عنها، وبإمكان أي قارئ عادي أن يعرف الأشخاص والأحزاب المقصودة دون الحاجة الى ذكر الأسماء، وهناك مقالات وتعليقات لبعضهم ماتزال منشورة على هذا الموقع .
 ليس من طبعي أن أتكلم عن الخصوصيات وإنما بشكل عام، قد أكون محقاََ وقد لا أكون، ولكنني أطرح قناعاتي التي يوافقني عليها بعض الأخوة ولايوافق عليها الآخرون، إلا أنني أحترم جميع الآراء والقناعات.
لدي تعليق بسيط على قولك:
هل تعلم يا سيدي الكريم ان عدد الأشخاص اللذين ينتمون الى الأحزاب ((الكبيرة)) التي وصفتها لا يساوي الا 0,001  اي واحد بالألف من المجموع العام لعدد الآشوريين في العالم؟؟
وأنا أيضاً أتكلم عن أولئك ال 0,001 الذين تشير إليهم، ولم أعمم على الآشوريين أو السريان، لذلك يجب أن لا تختطف هذه النسبة الصغيرة حقوق الأغلبية وتتلاعب بمقدراتهم وتعرف حجمها الحقيقي.
مع التقدير..

غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1107
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ أوشانا يوخنا المحترم
تحية طيبة
تقول:
 كما انت توقعتها لنفسك ، بعد انتاج هذه الرابطة أجيال يخافها احزابنا ، آلا تتوقع أن احزابنا أيضا تنتج أجيال سياسيا يضعون اجيالكم كعصا على منتصف اصبعهم كمفترق الطريق بينهم .
أرغب أن أوضح هنا نقطتين رئيسيتين:
١- كل شيء ممكن، إلاّ أن المسألة ليست مباراة في التحدّي.
٢- إنّ التفكير بطريقتك الموضحة في كلامك أعلاه (وهو صحيح تماماً) ، هو الذي جعلنا نجد أنفسنا (أقصد الجميع) في الوضع المزري الذي نعيشه اليوم، وسيستمر الى ما لانهاية لو بقينا أسرى أفكار أثبت قرن كامل من الزمان عدم جدواها.
شكراً لمروركم.. مع التقدير.

غير متصل oshana47

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1116
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ جاك المحترم
أنت توقعت الحدث ، وكان الرد لحضرتك أيضا التوقع وليس مباراة بالتحدي لان هذا الكلام ما نطقت به،
دائما نقول أن كان التاريخ أو السياسة أو الدين هو حكم بيننا فليكن كما تشاءون ، ولكن لم نرى منكم جميعا سوى التعليق بشكل سطرين ، أما طلب الايضاح أو التفسير ضمن أي من المواضيع التي ذكرتها أعلاه وكما تصفني بها أي المتعلقة بالتحدي في سبيل النقاش الفعلي للخروج من مأزقنا والإجابة على المنشورة من قبل احدنا ، فلا جواب عليه ، ان وجد فتعليق بسيط لضياع الوقت وتغير مسار النقاش ولأ علاقة له بالموضوع أحيانا أخرى .
اوشانا يوخنا

غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1107
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز فارس ساكو المحترم
تحية طيبة
شكرا على مروركم وتقييمكم للموضوع.
نعم وصلت الفكرة، والتي هي إضافة عملية لموضوع المقال.
أتمنى أن لا تكون نهايتنا شبيهة بنهاية صديقك - رحمه الله - ونلتفت للمخاطر التي تحيط بنا قبل فوات الأوان.
مع التقدير..

غير متصل فارس ساكو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 292
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اخي جاك:
هو لم يتوفى لكنه أصيب بشلل نصفي  رعاه الله !
نعم اخي انشاء الله المعنيون يتداركون الموقف  ولا يوهموا أنفسهم باوهام يصنعوها بأنفسهم  ويعتقدون انها الحقيقة وسرعان ما تتحول الى كارثة !
مع تقديري

غير متصل ELASHOUR

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 112
    • مشاهدة الملف الشخصي
Slamo
 , It is a temporary pain killer pills
Nothing good going to happen
then  will be worse the profficinal .doctors know what are they preparin