المحرر موضوع: عـفـواً غبطـة البطـريـرك... مـا قيـلَ فـي تـركيـا، مـردود!  (زيارة 3399 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل غسان يونان

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 345
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

عـفـواً غبطـة البطـريـرك... مـا قيـلَ فـي تـركيـا، مـردود!

بقلم: غسـان يونان (١١ حزيران ٢٠١٥)
لقد ترددتُ كـثيراً فـي التعليـق علـى هـذا الحـدث التـاريخـي والصـادر عـن قـائـد روحـي بمثـابـة الأب الـروحي لشـعبنا، كـي لا يُفسـر كـلامـي أو تعليقـي فـي غـير محلـّه وبالتـالـي يُعطـى المجـال للأقـلام الصفـراء ببث سـمومهـا فـي كـل الاتجـاهـات وعلـى كـافـة الصُعـد، فيمـا نحـن اليـوم بأمـس الحـاجـة إلـى القـواسـم المشتـركـة التـي تلمـلـم مـا تفـرّق وتـداوي مـا انجـرح.

ولكــن، وبنفـس الـوقت، علـى المـرء أن يتحمّـل عـواقب أو نتـائج أفعـالـه، - وكلمـا عـلا وارتفـع مقـام أو شـأن هـذا المـرء كلمـا ارتفـع وعـلا مـن حجـم مـأسـاة تلـك الأفعـال - ولئـلا تمــرَّ مـواقف بهـذا الحجـم مـن التزويـر والتشـويـه لصفحـات التـاريـخ وكـأن شـيئـاً لم يكـن وبالتـالـي تـزوّر الحقـائق والـوقـائـع فيمـا بعــد  وتـنعكـس سـلبـاً علـى الأجيـال الصـاعـدة وعلـى مسـار القضيـة التـي آمنّـا بهــا ونعيشـهـا وتعيـش فـي أعمـاقنـا لحظـة بلحظـة.

فمحـاولات "الإبـادة الجمـاعيـة" التـي تعـرض ولا زال يتعـرض لهـا شــعبنـا الآشـوري، متعـددة الأوجـه والأزمنـة والأمكنـة، فهـي لـم تبـدأ بســقـوط نيـنوى ٦١٢ ق.م. ولـن تنتهـي بمجـازر سـهل نيـنوى (حزيران المـاضـي) وقُـرى الخـابـور (شـباط المـاضـي)، ومـا بينهمـا...

وعنـدمـا نتـذكـر كـل تلـك المحـاولات، لا يعنـي ذلـك ولا بـأي شـكلٍ مـن الأشـكال بـأننـا نـدعـوا للانتقـام لا سـمح الله وإنمـا نـدق جـرس الإنـذار وبـأعلـى الصـوت فـي وجـه مـرتكبـي تلـك المجـازر بالـدرجـة الأولـى ووجـه وضمـير المجتمـع الـدولـي بمـؤسـسـاتـه الإنسـانيـة والحقـوقيـة والثقـافيـة والاجتمـاعيـة... إلخ. بالدرجـة الثانيـة، ليتنبّهـوا ويـأخـذوا الحيطـة والحـذر لمنـع تـكرارهـا بحقنـا مجـدداً كمـا هـو حـاصـل اليـوم فـي ســهـل نيـنوى (العـراق) وقُـرى الخـابـور (سـوريـا) أو كمـا يحصـل ضـد العـديـد مـن القـوميـات الأخـرى.

وبالـرغـم مـن ضُعف الإمكـانيـات المتـوافـرة لـدى شــعبنـا بمـؤسـسـاتـه السـياسـة والـدينيـة والثقـافيـة والاجتمـاعيـة وذلـك مقـارنـة بقـدرات وطـاقـات الـدول العظمـى والاقليميـة والمحليـة، نجـد شــعبنـا الآشـوري قـد تخطـى خطـوات متقـدمـة فـي كـافـة الأصـعدة ومنهـا "نيـل الاعـتراف" الرسـمي مـن بعض الـدول بمجـازر الـ ١٩١٥ "سـيفـو" وكـرة الاعـترافـات هـذه تكـبر وتكـبر لصـالح القضيـة الآشـوريـة المقـدسـة.

لكـن، مـا يُـدمـي القلـوب وينـزف الجـروح مجـدداً، هـو قتـل شـهيـدنـا مـرّتـين:

- مـرّةً؛ علـى يـد الأعـداء
- ومـرّةً أخـرى؛ بـأدوات داخليـة

وهنـا نعـود إلـى مـا ورد علـى لسـان غبطـة أبيـنـا البطـريـرك مـار لـويـس سـكـو (بطريرك الكنيسـة الكلـدانيـة) وهـو فـي زيـارة "رعـويـة" إلـى تـركيـا فـي منتصـف شـهر نيسـان المـاضـي (كما ورد) وكلمتـه الشـهيرة هنـاك حيث طـالب <<بسـمـاح تـركيـا لمحاولتهـا إبـادة الأرمـن والآشـوريـين>> و <<علـى العـالم الإسـلامـي الاقتـداء بتجـربـة تـركيـا!..>>.

فهـل أراد غبطتـه بيـع مـواقف سـياسـيـة علـى جثث الأطفـال والشـيوخ والنسـاء مـن الآشـوريـين والأرمـن فـي وقـت كـانت دائـرة الاعـترافـات الـدوليـة  بتلـك المجـازر تكـبر وتكـبر، ومـا الفـائـدة مـن هكـذا مـواقف وفـي هـذه الظـروف بالـذات؟!.

ثمّ مـن كلـّف غبطتـه بإطـلاق تصـاريـح مـن هـذا النـوع لا تخـدم القضيـة التـي ينـاضل مـن أجـل شــعبنـا بكـل مكـونـاتـه (السـياسـة والكنسـية)؟!.
وبنـاءً علـى كـل مـا ورد أعـلاه، نقـول لغبطـة البطـريـرك:
"عفـواً غبطـة البـطريـرك... مـا بعتـه فـي تـركيـا مـن مـواقف مشـبوهـة، غـير مقبـول، لا بـل مـردود".

 
* التقرير التركي البطـريـرك على الرابط التالي:
http://www.aydinses.com/genel/goruntulu-haber-dunya-keldanileri-patrigi-soykirimla-ilgili-konustu-h522603.html



غير متصل R.ISAAC

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 32
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
تحيه
 {أراد غبطتـه بيـع مـواقف سـياسـيـة علـى جثث الأطفـال والشـيوخ والنسـاء مـن الآشـوريـين والأرمـن}مقتبس من المقال,,,
لقد نسيت  ذكرالاف  الكلدان في طور عبدين وهكاري واسطنبول وغيرهما من المدن  كانوا ضحايا هذه المجازر ,, هؤلاء ايضاً تنكر لهم سيادة البطريرك لويس ساكو ,,, لغايات في نفسه لا يعلمها الا الله ومن امره لاطلاق هذه التصريحات وفي هذا المكان والزمان ,,,,
ليكن الرب في عون هذا الشعب المظلوم المضطهد الذي لا عون له حتى من رعاته ,,,,
اسحق اسحق _ دهوك

غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2340
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ العزيز الأستاذ غسان يونان المحترم
الى الأخ والصديق العزيز الأستاذ  R.ISAAC المحترم

تقبلوا خالص تحياتنا ومحبتنا الأخوية
نقول من الأعماق بوركت أقلامكم وعاشت أناملكم على ما سطرتموه بشأن تصريحات غبطة أبينا البطريرك مار لويس الأول ساكو خلال زيارته الرعوية لتركيا . حيث كان من المفروض بغبطته أن يفكر ملياً بتداعيات وانعكاسات تصريحاته غير المخول بها للصحافة التركية قبل إطلاقها مع احترامنا الكبير لغبطته  ، وأقل ما يمكن قوله بحق هكذا تصريحات مؤلمة ومؤذية وجارحة لمشاعر ذوي الضحايا بأنها تصريحات غير مسؤولة ولا تليق بشخص في مقام غبطته كراعي لأكبر كنيسة مشرقية نال أتباعها الشيء الكثير من الأذى والألم والمعاناة جراء تلك المذابح لا لذنب ارتكبوه بل لمجرد كونهم مسيحيون ، فعل ذلك مقابل ماذا ؟؟ ، وعليه يتطلب من غبطته أن يسحب هذه التصريحات بشكل رسمي عبر " موقع البطريركية الكلدانية " والأعتذار عنها لأهل ضحايا المجازر من الأرمن والآشوريين والسريان والكلدان وهذا أقل ما يمكن أن يقوم به لأن يكفر ( حاشاه ) عن خطأه غير المبرر وليكون ذلك درساً بليغاً لغيره من رجال الكنائس المشرقية لأن لا يفعلوا ما ليس من واجباتهم الدينية وليسوا مخولين بالتصريح به لوسائل الأعلام ، ودمتم بخير وسلام .

                محبكم من القلب أخوكم : خوشابا سولاقا - بغداد 

غير متصل kaldanaia

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 871
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد غسان المحترم
اولا الضحايا كانوا 60000 منهم كلدان  واكثر من هذا العدد من الاثوريين والسريان فبأي حق تقول اشوريين فقط ؟؟؟؟!!!!! http://saint-adday.com/permalink/7361.html
ثم ان البطريرك على مثال المسيح يسامح ويغفر وهذا من صلب روحانيته لن تملي عليه لا جنابك المحترم ولا اخرين متى يسامح و متى لا يسامح . غبطته غفر انتم لا تغفروا ؟؟
عندما تقول جنابك المحترم ان الضحايا اشوريين ولا تذكر الكلدان والسريان فأنك تتاجر بدماء الكلدان والسريان وهذا غير مسموح .؟؟؟
اذا كنت مسيحي عليك ان تسامح والا لست مسيحي لان الغفران في المسيحية عصب ديناميكيتها .
 

غير متصل Mateena

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 36
    • مشاهدة الملف الشخصي
المغفرة تاتي بعد الاعتراف بالخطاً. تركيا لم تعترف بعد بالمجازر التي ارتكبتها الدولة التركية العثمانية بحق الارمن و السريان و الكلدان والاشوريين. ليعترفوا اولاً ثم لكل حادث حديث.

لماذا يترفع الاتراك عن الاعتراف بالمجازر الشنيعة التي اقترفوها؟  هاهي المانيا قد اعترفت باقترافها بالمجازر ضد اليهود و الغجر و غيرهم. ها هي اليابان قد اعترفت بالمجازر التي اقترفوها في كوريا و غيرها. 

الخطر في عدم الاعتراف بهكذا اعمال اجرامية يندى لها الجبين الانساني هو بث الشعور لدى الاتراك و غيرهم ان باستطاعتهم اقتراف هكذا اعمال بحق الشعوب الصغيرة و الضعيفة بدون عواقب كما تفعل داعش الان.

متصل ميخائيل ديشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 481
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ غسان يونان المحترم

طالب بابا الفاتيكان في تصريح بمناسبة مرور عشرين عاما على العمل الارهابي الذي طال الجالية اليهودية في بوينس ايرس, ارجنتين, والذي قتل فيها قرابة ثمانون يهودي, خلال لقائه باصدقائه اليهود ( بي بي سي, تموز 2004) , بالعدالة للضحايا. اي انه لم يغفر او يسامح المجرمين بل طالب بالعدالة الدنيوية اي معاقبتهم.
لم نسمع مثل هذا الكلام فيما يخص شعبنا مع كل الماْسي والمجازر التي مر ويمر بها!
 
براْي لا احد,  مهما علا شاْنه,  يحق له ان يغفر او يسامح نيابة عن ملايين الضحايا من الاطفال والنساء والشيوخ والرجال, وملايين من المهجرين واغتصاب العرض والارض, واعتقد جازما ان السيد المسيح لم يقصد هذا النوع المشين من الغفران.  مع الشكر

غير متصل Michael Cipi

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3885
    • مشاهدة الملف الشخصي
كان بإمكان البطرك أن يقـول :
أنا (( شخـصيا كـفـرد مستـقـل واحـد )) أعـبّـر عـن رأيي الشخـصي .. أغـفـر للأتـراك الحالـيّـين ... وليس للقـدماء الـذين إرتـكـبـوا المجازر .

غير متصل RedHotChilliPeper

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 80
    • مشاهدة الملف الشخصي
مع التحية للاخ كاتب المقال والاخوة المعلقين,

انا شخصيا سرياني ارثدوكسي وحفيد احد ضحايا مجازر سيفو بحق اجدادي والى اليوم ديار اجدادي في قرية بيث زبدي في جنوب تركيا لا تزال مهجورة والالاف من ابنائها اما شهداء او مشردون في كل انحاء العالم.

مع خالص احترامي لغبطة البطريرك ساكو هذا الرجل الروحاني الملئ بالمحبة والوداعة الا اني اقول بانه لم يجانب الصواب بتصريحه ببرائة الاتراك من اكبر جريمة عرفها التاريخ الا وهي ابادة مسيحيي المشرق في ارض اجدادهم ... يا غبطة البطريرك العزيز ما هكذا تورد الابل فالمسيح نفسه طالبنا بالحكمة وحاجج صالبيه ... حضرتك تتنازل عن شئ لا تملكه مع كل احترامي لشخصك المبجل والمقدر عندي انا شخصيا ... ارجوك يا سيدي الكريم ان لا تصرح بهكذا تصريحات تنكأ جراحنا التي لم تندمل ولا تزال تنزف بسبب الدواعش الجدد احفاد الدواعش القدماء ... انا اطالب غبطتكم بالاعتذار عن هذه التصريحات وسيما انكم وعن غير قصد اسئتم الينا نحن احفاد اولئك المسيحيين الابطال الذين طالتهم ايدي الغدر الاسلامية بسبب ايمانهم المسيحي ... يا ابتي البطريرك المحبوب اباؤنا واجدادنا واليوم نحن لا يوجد من يسمع صوت انيننا وبكاؤنا وكان املنا بكم يا قادتنا الحقيقيين ان توصلوا صوتنا للعالم الحر فاذ بنا نسمع هذا الكلام الموجع بانكم منتحم صك الغفران مجانا لهؤلاء القتلة !!!

ثم يا ابتي المحترم اليس اردوغان يكمل مسيرة ابائه؟؟؟ لو ان اردوغان كان افضل من اجداده السفاحين لكنا تفهمنا موقفكم لكن اردوغان اكثر سفالة منهم انه يريد ان يكمل الابادة لاحفاد الذين نجوا من جرائم اجداده وها هو يدعم داعش والنصرة والكتائب المجرمة الاخرى في سوريا والعراق!! سيدنا البطريرك ان كنت تخاف منهم على الاقل ابقى صامتا ولا تصرح !

مع اعتذاري لجنابكم وللاخوة الكلدان الاعزاء عن كلماتي الشديدة ولكنها صادرة بمحبة اخوية

 مع فائق الاحترام

كرياكوس جورج طوراني

غير متصل ايشو شليمون

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 499
    • مشاهدة الملف الشخصي
بالمحبة والرحمه اراد الله ان يصالح الأنسان ويغفر له وفي ذات الوقت لعدله تجسد اقنوم الأبن وصلب .
فاذا كان تصريح غبطة ابينا البطريرك من منطلق كونه على راس الهرم الكنسي وعليه الاقتداء بالرب استناداً على قوله وطلبه من الآب لمغفرة خطايا صالبيه لكونهم لا يعلمون ماذا يفعلون، ومحصور بموقفه الشخصي انطلاقاً من ايمانه فذاك من باب الرحمة والغفران  شيء حسن، ولكن حتى في ذلك اين العدل؟!!!!! والمسألة ليست اساءة لشخصه ،بل جريمة كبرى بحق الآلاف من البشر. انها  صفاء نية وطيبة قلب وبهذه الطيبة دمرت عظمة كنيسة المشرق على مر التاريخ .

غير متصل صباح دمّان

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 406
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ الأستاذ غسان يونان المحترم
الإخوة الأفاضل...
أولاً : إن الذي يغفر للبشر ويسامح على ما إرتكبوهمن جرائم ضد غيرهم هو رب الكون وخالق الحياة ... ولا يمكن لإي إنسان مهما علا مركزه أن يمتلك صلاحية الغفران ومنح التبرئة لغيره، سيما إذا كان الأمر يتعلق بجرائم إرتكبت بحق أبناء شعبه.
ثانياً: إن تصريح غبطة البطريرك مار لويس ساكو يتناقض مع ما أكد عليه قداسة البابا قبل أشهر حول مسؤولية الأتراك الحاليين عن الجرائم التي إرتكبها أجدادهم العثمانيين، وإستنكرها بشدة ووصفها بالإبادة الجماعية.
ثالثاً: كذلك يتناقض ما أدلى به غبطته من كلام خطير، مع مواقف كثير من الدول الأوروبية التي أدانت تلك الجرائم ووصفتها أيضاً بالإبادة...
أليس الأجدر برؤوساء كنائسنا في هكذا مواقف محرجة حساسة، الإبتعاد عن تصريحات لها إنعكاسات تاريخية وإجتماعية وسياسية خطيرة نحاسب عليها يوماً  وتُثبَّت سلبية خطيرةعلينا حينما تعترف تركيا مستقبلاً بجريمتها  تحت ضغوطات دولية وسياسية وإقتصادية ، بينما يكون شعبنا المسيحي من الكلدان والسريان والأشوريين والأرمن قد تنازل عن الحقوق المشروعة لأجداده من ضحايا تلك المجازر البشعة ، فنكون قد ضحينا بدمائنا في الماضي وأضعنا الحاضر ووضعنا أنفسنا في قفص إتهام المستقبل....فخسرنا كل شيء...ألا ينبغي على قادتنا الموقرين أن التحلي بسياسة بعد النظر في هكذا مواقف...
مع فائق الإحترام لبقية الأراء.


غير متصل غسان يونان

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 345
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
تحيـة محبّـة واحـترام وتقـديـر

بـدايـةً، أشـكر مـروركـم جميعـاً علـى الموضـوع وأرى فـي هـذه الـردود الإيجـابيـة والـداعمـة - مـن الأخـوة الأفاضـل (مع حفظ الألقـاب):
- اسـحق اسـحق
- خوشـابا سـولاقا
- كـلـدانايـا
- ماتـين
- ميخائيل ديشـو
- مايكـل سـيپـي
- كرياكوس جورج طورانـي
- إيشـو شـليمون
- صباح دمّـان
- قشـو ابراهيم نـيرو
دفـعاً واندفـاعـاً للمتابعـة والاسـتمراريـة فـي قـول الحقيقـة مهمـا كـانت صعبـة، وبنفـس الوقت أرى فـي مداخـلاتكـم غنىً لتبـادل الآراء والأفكـار ووجهـات النظـر وبأسـلوبٍ ديمقـراطـي راقٍ وإن دلّ علـى شـيء فهـو يدل علـى مسـتوى عال مـن المسـؤوليـة لـدى مثقفينـا وكتّابنا، وهـذا مدعاة فخـر وبصيص أمل لمسـتقبل منتظـر.
فيمـا يتعلق بمداخلـة الأخ كلدانايا أقول:
لو تفضلت أخي بقراءة مداخلات الأخوة لرأيت الأجوبة علـى تساؤلاتك، لكنـي أضيف، أنا لا أمـيز إطلاقـاً بـين مكونـات شــعبنـا فنحـن سـرياناً كنـا أم كلدانـاً أم آشـوريين، شـعبٌ واحـد يمتلك كل مقومـات الوجـود، فمجـازر سـيفو راح ضحيتهـا مـن كل مكونات شــعبنـا، وأنا ذكرت الآشـوريـين والأرمـن، لأن غبطتـه ذكـر هـذا وليس لأي سـبب آخـر.

مع محبتي وتقديري لكم جميعـاً ولنحاول قدر المستطاع رؤيـة أو قراءة الأمـور من المنظار الإيجـابي لنزيـد من القواسـم المشـتركة بين مكونات شــعبنـا العـريق.
أخوكم
غسان يونان