المحرر موضوع: مار لويس غبطتك كتلة من المحبة  (زيارة 968 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل غالب صادق

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 304
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
قبل ان اكتب اي شيء ارجو ان ﻻيساء فهمي ﻻنني والله شاهد على كﻻمي اكتب بدافع المحبة الحقيقية لكنيستي وراعيها اﻻكبر مار لويس كتلة المحبة التى وهبها الله لنا بالروح القدس . ان موضوع اﻻبرشية في اميريكا كلما طال امده اعطى ﻻطراف لهم غايات سيئة
في توسيع الهوه بين البطريركية واﻻبرشية ... وهذا فعﻻ ما حدث لذلك برأيي الوسيط الوحيد لحل هذه اﻻزمة هو اﻻنجيل الذي ﻻجله وبه نكرس باﻻنجيل وبه ندعى كنيسة وبخﻻف ذلك لسنا كنيسة ونحن احرار من قيود المصالحة و التسامح ولكن اقولها بكل ثقة ان غبطة مار لويس هو صاحب قلب طفل ونلتمس فيه ذلك من خﻻل ما يفعله ويقوله كيف ﻻ وهو الذي قدم منصبه ليذهب الى ابعد قرية ويخدم ناسها ككاهن بسيط ﻻجل الوحدة هذا هو معلمنا الذي اعاد الكهنوت بكنيستنا الى اصله التقليدي والكتابي . وانا اكتب هذه
اﻻسطر عندي شعور ليس كباقي مشاعري الذاتية بل هو شيء احس به بأيماني المتواضع ان مار لويس سوف يسامح وسوف يكون على مثال سيده وسيدنا وربنا يسوع وهو على الصليب سامح صالبيه ، في كثير من اﻻحايين بسبب كم القضايا و المشاكل العالقة
ننسى بعض القواعد اﻻساسية باﻻنجيل نحو عﻻقاتنا ، (( اذا اخطأ اليك اخاك اذهب بينك وبينه )) من هذا المنطلق اﻻنجيلي اﻻيماني
اناشد غبطة ابونا وراعينا مار لويس ان يبادر كراعي وله خراف كثيرة ان يعيد اﻻمور الى نصابها بمحبته الفائقة والتي عرفناها منذ ان كان كاهنا شابا في كنيسة ام المعونة في الدواسة بالموصل ، الفرح بعيش اﻻنجيل هو مفتاح الحل لكل قضايانا المحبة والفرح من منطلق اﻻنجيل يذيب ويسهل اي مشكلة ، ابتي غبطتك انا احد ابناء كنيستك اتوسل اليك ان تضع حد لهذه الخصومة بمحبتك التي اعرفها منذ ان كنت طفﻻ ارافق عمي اﻻب اوغسطين الى كنيستك . قلبك كبير و محبتك تستوعب اي مشكلة مهما كان حجمها رتب قدامنا مائدة تجاه مضايقنا . كلنا امل ان تعود كنيستنا الى وحدتها بسنهودها الكامل و المتكامل برعايتك ايها اﻻب والراعي اﻻكبر ،

                    ابنك غالب صادق



غير متصل سيزار ميخا هرمز

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1061
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ غالب صادق المحترم
قرأت مقالك وشعرت بغيرتك لخير المؤمنين والكنيسة ..
أذا بحثنا بالتفاصيل فأنه تكمن فيها الشياطين ... واذا نظرنا الى الخلف فعلينا ان ننظر بعين الاستفادة من الدروس وأستخلاص العبر منها  لآجل القادم ..
المشكلة تكمن في ( الانا ) لكل الاطراف في هذه القضية .. الحل يكمن بالخطوة الاولى المبادرة والاستجابة .. الخطوة الاولى صعبة جدأ وتحتاج كسر الانا من كل الاطراف ...
أتذكر عندما تعلمت سياقة السيارة manuel فكانت أصعب خطوة هي المعجل رقم 1 ما تحتاج العملية الى توازن بين مغيرين ( الكلج الذي يسمح للمعجل بالتحرك وبين دواسة البنزين لكي تنطلق السيارة ) فكم من مرة أنطفئت السيارة وكم من مرة أصبحت كما سكة الموت .. الخ وبعد ان اتقنت هذه الخطوة أصبحت بقية الخطوات أسهل وعملية التوازن وتغير المعجل  أسهل 1 , 2 , 3 , 4 , 5 ..
من أية جهة تاتي المبادرة والاستجابة فهي ستصب لمصلحة وخير المؤمنين وتساهم في تضميد الجراح التي خلفتها هذه المسألة في وجدان وشعور المؤمنين !!
تقبل تحياتي
سيزار ميخا هرمز

غير متصل غالب صادق

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 304
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اخي سيرار المحترم
مرورك الكريم على هذا الموضوع المتواضع دليل غيرتك على وحدة وثبات كنيستنا .
تدبير الله احيانا يأتي بأوقات  خارجة عن حساباتنا البشرية . ولنقول مع الرسول
بولص كل الاشياء تعمل معا مع الذين يحبون الله المدعوون بأسمه . برأيي علينا جميعا
ان نصلي من اجل ان تتم هذه المصالحة التي سوف تفعمنا فرحا ويفرح بها الله , لن
نقطع الامل لان ابائنا مفعمون بالايمان وانا واثق كأيماني بالمسيح ان المصالحة ستتم.

اشكرك تحياتي لك

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3127
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اخي العزيز غالب صادق
بالنتيجة لا بد ان تتم المصالحة.... والمبادرة التي تطلبها من غبطة ابينا البطريرك مطلوبة ايضا من قبل المطران سرهد جمو لان كلاهما اسقفا" اي ملء الكهنوت
ولكون المناسبة هي رسامة كهنة فالاصول المتبع هو دعوة الاسقف للبطريرك وليس بفرض البطريرك نفسه على الرسامة
وان لم يدعيه لسبب ما، ممكن ان يبادر بعدها غبطته بالذهاب الى ساندييغو
تحياتي
مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية