المحرر موضوع: الخلافات في الكنيسة الكلدانية الى أين؟  (زيارة 4302 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1995
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الخلافات في الكنيسة الكلدانية الى أين؟

لا شكّ لدى أيّ متابع لوضع الكنيسة الكلدانية بأنّها قد مرّت بأقسى حالات ضعفها تحت رئاسة مثلّث الرحمات البطريرك عمانوئيل دلّي الذي جلس على كرسي البطريركية كما أشيع في حينه استناداً الى قرار فوقي من قبل الفاتيكان بسبب عدم حصول النصاب في عملية انتخاب البطريرك البديل لمثلّث الرحمات روفائيل بيداويد من قبل السينودس.

ما حصل بعد انتخابات سنة 2013 هو جلوس غبطة البطريرك لويس روفائيل الأوّل ساكو على كرسي السدّة البطريركية الذي انتهج موقفاً متشدّداً بغية اصلاح الوضع بالسرعة الممكنة واعادة اللحمة واحترام التسلسل الهرمي داخل الكنيسة وهو موقف عارضه البعض لأسباب خاصّة بهم وأهمّها ارتياحهم لحالة التسيّب السائدة حيث كلٌّ يعمل بموجب المثل السوري الشعبي القائل ( حارة كل من ايدو الو).

محاولات عديدة وبيانات متتالية صدرت عن البطريركية حول هذه الوضعية الشاذّة التي ليست في مصلحة أحّد كان آخرها وقد لا يكون أخيرها  الرسالة التي وجّهها غبطة البطريرك لويس ساكو بتاريخ اليوم 15 آب 2015 والتي تحمل عنوان (البطريرك ساكو يدعو كلدان العالم الى الوحدة) وعلى الرابط:
http://saint-adday.com/permalink/7735.html

أقتبس منها النصّ التالي:

بالنسبة الى ترتيب بيتنا الكنسي، نشكر الله ان الأمور اخذت مسارها الصحيح، فالكنيسة قويّة في موقفها وخطابها، ولا تسمح لاحد ان يشتريها أو يُسيسها، والكل اليوم يحترمها، وهذا يعود الى وحدة "الجسم الاسقفي" الكلداني. هناك بعض مشاكل إدارية كالتي في أبرشية مار بطرس الرسول في غربي الولايات المتحدة الامريكية “ساندييكو" سوف تحل لا محالة، ولن نترك أحدا يخلط الأوراق، أو يستلب حقوق البطريرك والسينودس. اننا نعتمد بكل وضوخ القوانين الكنسية والعدالة بين رجال الاكليروس، نغفر لمن يصحح موقفه ويعد باحترام تكريسه الكهنوتي والرهباني، والالتزم بالخدمة الراعوية بأمانة انجيلية مطلقة على مثال الراعي الصالح، ومن لا يقدر ليترك، ولا نقبل ان يعرقل المسيرة ويشكك المؤمنين، ونحن على الاستعداد لمساعدته في عيش ما يختاره خارج الكهنوت أو الدير.

انتهى الاقتباس.

البيانات تكرّرت ولا زال التنفيذ بعيد المنال  ولا زالت ساندييكو تتصرّف وكأنّ الأمر لا يعنيها لا من بعيد ولا من قريب وكل ذلك يتمّ كما يبدو بوجود دعم من جهة أعلى تريد الابقاء على الوضعية كما هي رغبةً منها في احكام السيطرة على كل مقدّرات الكنيسة الكلدانية وشؤونها الادارية ولسحب البساط من تحت أقدام أيّ محاولة من قبل البطريركية لاستعادة الصلاحيات المسلوبة دون وجه حقّ .

احتضنت ساندييكو كما يعلم الجميع العديد من الكهنة والرهبان الذين تركوا مناصبهم داخل العراق دون موافقات رسمية من رؤسائهم ولا زال البعض منهم يمارس مهامّه الكهنوتية بالرغم من كل القرارات الملزمة برجوعهم الى العراق بما فيها قرار بابا الفاتيكان الذي انتهت مهلته بتاريخ 10 تموز 2015 دون أن ينفّذ كما قامت بطرد أربعة كهنة لأنّهم رفضوا التوقيع على  مذكّرة الاستئناف المعدّة من قبلها لسبب بسيط وهو أنّ الأمر لا يخصّهم لأنّهم غير مشمولين بقرار العودة.

كذلك قامت ساندييكو مؤخّراً برسامة أربعة كهنة يشكّ في اتمامهم الدراسات المطلوبة التي تؤهّلهم للرسامة الكهنوتية بصورة كاملة وأهمّها ظاهرياً افتقارهم لمعرفة لغتنا المحكية ( السورث) لأنّ خطاباتهم بعد الرسامة كانت باللغة الانكليزية كما أن المعهد الذي يقال أنّهم تخرّجوا منه المسمّى باسم مار أبّا الكبير يفتقر كما يشاع عنه الى التدريسيّين المؤهّلين ولا أحّدٌ يفهم ضرورة وجوده من عدمها خاصّة وأنّ للبطريركية الكلدانية معهد كهنوتي عريق معترف به من قبل الجميع وهل هناك حاجة فعلية لمعهد ثانٍ.

بالأمس ومن خلال متابعة رسامة كاهنين شابّين في ساندييكو من على شاشة تلفزيون المخلّص لاحظت وجود سيادة المطران سعد حنّا سيروب ضمن المشاركين في الرسامة والحفاوة التي استقبل بها على المذبح والكل يعلم بأنّ هذا الأسقف الشاب كان قبل ترقيته الى الدرجة الأسقفية قبل فترة قصيرة كان راعيا لكنيسة مار يعقوب اسقف نصيبين في حي آسيا في الدورة وقد تمّ اختطافه من قبل العصابات المجرمة وتعذيبه وبعد ذلك الافراج عنه ربّما بعد دفع فدية وقد حصل نتيجة ذلك على تعاطف وتقدير كبيرين من أبناء الطائفة وقد ترك كلّ مسؤولياته على غفلة من دون اعلان السبب ومن دون موافقة مسؤوليه وسافر خارج العراق وهو الذي كان يكرّر القول بأنّه سوف لن يترك العراق لأيّ سبب وهو الذي كان قد انتقد علناً  عملية ترك سيادة المطران أميل نونا لمركزه في الموصل وانتقاله الى أبرشية استراليا ونيوزيلندة.

عودة الى عنوان الموضوع أرجع لأقول بأنّ ما تمرّ به الكنيسة الكلدانية شيءٌ مؤلم حقّا ويؤثّر بشكل مباشر على كل كلداني مخلص لانتمائه سواءً سمّي بالطائفي أو القومي وبأنّ  تكرار البيانات لا يخدم القضية بقدر ما يخلق من يأس لدى المؤمنين الذين يفضّلون الحصول على نتائج ملموسة ورؤية حلول منصفة لأّنّهم سئموا الكلام المكرّر الذي قد لا يجد طريقه الى التطبيق الفعلي.



غير متصل فاروق يوسف

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 387
  • الكلدان أصل العراق
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الخلافات في الكنيسة الكلدانية الى أين؟

لا شكّ لدى أيّ متابع لوضع الكنيسة الكلدانية بأنّها قد مرّت بأقسى حالات ضعفها تحت رئاسة مثلّث الرحمات البطريرك عمانوئيل دلّي الذي جلس على كرسي البطريركية

هل تعلم من كان السبب وراء ضعف الكنيسة حينها ؟؟

انه الشخص الذي قاد مجموعة من المطرايين وسماهم مطارنة الشمال !!!
انه الشخص الذي لم يحضر اجتماعات السينودس التي كان يدعى اليها !!
انه الشخص الذي استقتل نفسه ليكون عضو مجلس محافظة على حساب البشارة بفرح الانجيل !!
انه الشخص الذي اغوته السياسة والالتقاء بالمسؤلين اكثر من اهتمامه بالكنيسة !!
انه الشخص الذي لم يلتزم بالطقس الكنسي الموحد !!
انه الشخص الذي حرض الاخرين بمطالبة البطريك الراحل عمانؤيل دلي ( رحمه الله ) بالتنحي والاستقالة!!
انه الشخص الذي لم يطيـــــــــــــــــــــــــــع بطريركه !!!

فلو كان قد تجرد البطريرك الراحل عمانؤيل دلي ( رحمه الله ) من قيم المسيحية في المحبة التواضع والمسامحة والغفران ونشر غسيلهم على صفحات الانترنيت عن اعمالهم ( كما يفعل البعض بنشر غسيل الكنيسة على صفحات الانترنيت ) وقرر تجميدهم وعزلهم من مناصبهم لكانت الامور اختلفت كليا

ولكن ليس كل مؤمن برسالة سيدنا يسوع المسيح يرضى لنفسه بذلك

تقبل تحياتي
فاروق يوسف
لا تنازل عن حرف الواو بين الكلدان والأشوريين

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1995
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
هل تعلم من كان السبب وراء ضعف الكنيسة حينها ؟؟

انه الشخص الذي قاد مجموعة من المطرايين وسماهم مطارنة الشمال !!!
انه الشخص الذي لم يحضر اجتماعات السينودس التي كان يدعى اليها !!
انه الشخص الذي استقتل نفسه ليكون عضو مجلس محافظة على حساب البشارة بفرح الانجيل !!
انه الشخص الذي اغوته السياسة والالتقاء بالمسؤلين اكثر من اهتمامه بالكنيسة !!
انه الشخص الذي لم يلتزم بالطقس الكنسي الموحد !!
انه الشخص الذي حرض الاخرين بمطالبة البطريك الراحل عمانؤيل دلي ( رحمه الله ) بالتنحي والاستقالة!!
انه الشخص الذي لم يطيـــــــــــــــــــــــــــع بطريركه !!!

فلو كان قد تجرد البطريرك الراحل عمانؤيل دلي ( رحمه الله ) من قيم المسيحية في المحبة التواضع والمسامحة والغفران ونشر غسيلهم على صفحات الانترنيت عن اعمالهم ( كما يفعل البعض بنشر غسيل الكنيسة على صفحات الانترنيت ) وقرر تجميدهم وعزلهم من مناصبهم لكانت الامور اختلفت كليا

ولكن ليس كل مؤمن برسالة سيدنا يسوع المسيح يرضى لنفسه بذلك

تقبل تحياتي
فاروق يوسف

أنا عندما انتقد فانّي انتقد بدون مجاملة لأحّد ولا  أنتقد الأشخاص كأشخاص انّما أعمالهم وخير دليل على ذلك ما جاء بمقالتي المؤرّخة في 17 كانون الأوّل سنة 2007 والمعنونة (حول الرسالة الراعوية لأساقفة الكنيسة الكلدانية في شمال العراق) وعلى الرابط:
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,153132.msg2934307.html#msg2934307
حيث انتقدت بكل موضوعية ما جاء بالرسالة الرعوية لمن اصطلح على تسميتهم بأساقفة الشمال وليس كما تفعل أنت دفاعاً عن جهة محدّدة وفقاً لمبدأ ( انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً) وبملاحظات استفزازية  دون أن نقرأ لك مقالة ذات مغزى وهنا يكمن الفرق الكبير بيننا.
امّا ملاحظاتك التي يظهر منها التحيّز غير المبرّر فردّي على ما يستحق الردّ منها هو الآتي:
- من وقف سابقاً وراء ضعف الكنيسة هو نفسه الذي يدير سياسة فرّق تسد ويساند حالياً الجانب الذي تقف بصفّه.
- الذين لم يحضروا اجتماعات السينودس في ذلك الوقت كانوا ستة أي ما يعادل نصف أعضاء السينودس تقريباً وليس كما هي الحال الآن في تخلّف شخص واحد فقط.
- الشخص الذي اغوته السياسة والمادة هو ذاك الذي كان يتملّق للسيّد سركيس آغاجان عندما كان يوزّع الهبات ولمّا أنقطعت تلك الهبات انقلب عليه.
- الطقس الموحّد الذي تشير اليه ظلّ مسوّدة غير مطبّقة من قبل كافّة الأبرشيات بما فيها الكرسي البطريركي في ذلك الوقت والذي يخالف تطبيق الطقس الموحّد الحالي والمصادق عليه من قبل الفاتيكان معروف للجميع وقد قام بالاضافة الى ذلك بترجمة والغاء الكتب الطقسية وعلى راسها أساس طقسنا الجميل وهو كتاب (الحوذرا) واستبدله بكتاب من تأليفه يشبه الكشكول مدوّن بلهجة قروية دارجة وركيكة وغير مفهومة من قبل الجميع وأطلق عليه كما سمعت اسم ( عمّانوئيل).
- البطريرك  الراحل عمانوئيل دلي رحمة الله عليه جاء بالتعيين واجبر على التنحّي من قبل نفس الجهة التي عيّنته ولا علاقة للآخرين بالأمر ولو كان بمقدوره فعل ما تتصوّره لما تأخّر لحظة واحدة.
أذا كان بيتكم من زجاج لا ترموا بيوت الآخرين بالحجارة ولعلمكم ففي جعبتي الكثير من المعلومات سوف لن اكشفها الاّ مضطرّاً

غير متصل مسعود النوفلي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 388
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ العزيز عبدالأحد سليمان بولص المحترم
تحية وسلام
ستبقى الخلافات في الكنيسة مادام الشيطان موجود. البعض يأتي ويستخدم عثرات الآخرين وأخطائهم لمصالحهِ الخاصة وأهدافهِ البعيدة عن الأيمان. قسماً من المفصولين في الأبرشية أخطأوا وأصلحوا حالاتهم وعثراتهم، وطبّقوا أوامر قداسة البابا. القسم الآخر، إستمر بالعصيان حتى وإن جاءهُ الأحساس مُتأخراً بأنه على خطأ ولم يعترف بذنبهِ، بالرغم من خطأهِ فإنني أعتقد بوجود سبب قوي يجعلهً مُتمرّداً وضارباً جميع القوانين وهو وجود مَنْ يُشجّعهُ ويُطعمهُ وهو المُقصّر والخائن للقسم الذي أقسمَهُ. أنها بوادر للأنشقاق، لأن المطران في سان دييكو مع شديد الأسف يستخدم عثرات هؤلاء الذين يُشجّعهم لأجل غايات لا يعلمها إلا الله.
المطران هو الوحيد والغريب من بين الأساقفة الذي لم يحضر السينودس لثلاث مرات مُتتالية، عدم الحضور والمناقشة لبيان وجهة نظره يُعتبر بحد ذاتهِ عملاً ضد الكنيسة وضد المفصولين الذين التزمهم وضد غالبية المؤمنين المتواجدين في الأبرشية. فماذا سيقول للسينودس، هل يستطيع العودة عن قراراته واستئنافاتهِ ووساطاته مع الكاردينال ساندري؟
سلاح الشيطان هو المال والأنقسام الحاصل بين المؤمنين، وبين الكهنة، وبين المسؤولين منهم خاصة، عند وجود حالات كثيرة غير صحيحة ومؤذية في الأبرشية المُنقسمه على نفسها، عندها يرتاح الشيطان ويأتي دوره الفاسد ويتوغل بتشويش افكار البعض للنيل من هذا وذاك وكما قرأنا وشاهدنا وسمعنا منهم.
اخي العزيز
كنيستنا متألمة ومنكوبة كما قال غبطة ابينا البطريرك. أحد الأسباب لهذا الوضع هو ما يدور في الكنيسة الكاثوليكية بصورة عامة والذي يعكس الدور الشيطاني في الولوج والتأثير على جميع الكنائس الكاثوليكية في العالم. في تموز 2013 نشر الأب الكسندر لوسي سمث الحاصل على الدكتوراه في اللاهوت الأدبي مقالاً عن اللوبي الماسوني وقال " يجب أن نكون قلقين لأن البابا فرنسيس قد نوّه عن اللوبي الماسوني في خطابهِ الشهير." هناك اسماء لشخصيات مشهورة من رجال الدين كانوا في الحركة الماسونية وقائمتهم طويلة، فهل هؤلاء يخدمون حركتهم أم يخدمون الكنيسة؟
كنيستنا لها تعاليمها وطقوسها وإدارتها، فلماذا يأتي البعض من اكليروسها ويعمل من أجل تقويض هذه التعاليم وتغييرها بحسب المزاج مُتحدّياً الجميع وبموافقة الكاردينال ساندري أو غيره؟ أنا لا استطيع تفسير هذه الأمور التي تضرب جذور كنيستنا وأسسها في الصميم. استطيع ان أقول بأن هناك مَنْ يصنع الأنشقاق ويعمل من أجله، مُتحدّياً جميع الدعوات المخلصة ومنها قرارات الكنيسة والفاتيكان.
الخلافات متنوعة وستستمر عندنا وعند غيرنا، لأن البعض أصبح إلههُم المال، وليس هناك مُنقذ إلا نزول الروح القدس على المُخالفين من أجل تعديل أوضاعهم.
شكرا لكم والرب يبارك في كل الجهود المخلصة.
ارجو ان تتقبل اطيب تحياتي وتمنياتي لكم بالموفقية.
اخوكم
مسعود هرمز النوفلي

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1995
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز الأستاذ مسعود النوفلي المحترم

تحياتي

أشكرك على مرورك وعلى شرحك المفصّل عن الذي يفعله الشيطان ومحاولاته المستمرّة في تدمير الكنيسة التي هي السدّ المنيع في وجه مخطّطاته الخبيثة.

أوّل وأسهل تجربة يمكن للشيطان أن يوقّع بها البشر هي خطيئة الكبرياء التي تعتبرها الكنيسة أكبر كل الخطايا وهي التي بسببها تمّ طرد الشيطان وأتباعه من السماء بموجب ايماننا المسيحي وهي العلّة المسيطرة على بعض الذين أنساهم حب الظهور والأنانية الشخصية كل القيم التي على أساسها نذروا أنفسهم لخدمة الكنيسة والمؤمنين.

توجد اختلافات كما تحصل انشقاقات وهناك بالتأكيد منظّمات عالمية مثل الماسونية التي ينخرط في صفوفها بعض المرائين من رجال الدين ولها دور كبير في الأذى الذي يلحق بالكنيسة ويزرع الشكوك والعثرات لدى المؤمنين ولكنّنا لا يجب أن ننسى قول الربّ :

(ويل لمن تأتي على يده العثرات)

أشكرك مرّة ثانية وباركك الرب .


غير متصل مسعود النوفلي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 388
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي

اخي العزيز والأستاذ عبدالأحد سليمان بولص المحترم
سلام الرب معكم
مرة أخرى لنكشف بعض الأمور من أجل تشخيص الخلل ورفعة كنيستنا.....
اقتباس
البيانات تكرّرت ولا زال التنفيذ بعيد المنال  ولا زالت ساندييكو تتصرّف وكأنّ الأمر لا يعنيها لا من بعيد ولا من قريب وكل ذلك يتمّ كما يبدو بوجود دعم من جهة أعلى تريد الابقاء على الوضعية كما هي رغبةً منها في احكام السيطرة على كل مقدّرات الكنيسة الكلدانية وشؤونها الادارية ولسحب البساط من تحت أقدام أيّ محاولة من قبل البطريركية لاستعادة الصلاحيات المسلوبة دون وجه حقّ.

اخي العزيز
الآن توسّعت المشكلة بعد الأعلان عن افتتاح كنيسة جديدة في كندا من قبل أحد المُخالفين لأوامر قداسة البابا. لهذا أرغب أن أكتب هذا التعليق لكي نفهم الملابسات، ومَنْ هو المسؤول عن سحب البساط من تحت اقدام البطريركية. هذه الوضعية الشاذة تعني المؤمنين جميعاً من مُختلف الكنائس وليس أبناء وبنات الكنيسة الكلدانية لخطورتها، لأن الحالة هذه ستشملهم قريباً وهناك أدلّة، فهل سنتصدّى لها، أم أنها ستعبر لتتكرر في أماكن أخرى؟
موقع دير ألبندكتيين الكاثوليك التقليديين ينتقد بشدة بعض الأكليروس المُنتمين للحركة الماسونية، أدرج مواصفاته لكم باللغة الأنكليزية كما هو:
Description
We are a traditional Catholic Benedictine Monastery located in Fillmore, NY. Our website (www.vaticancatholic.com) contains critical information about the one true religion, its necessity for salvation, and what one must do to be saved. Watch our videos to find out what really happened to the Catholic Church after Vatican II. You can watch full length videos on our channel and on our website. Email any questions and/or comments to mhfm1@aol.com. Please check out our website and the items below: http://www.vaticancatholic.co

هذا الموقع ينشر افلام خطيرة عما يدور في الكنيسة بعد انعقاد المجمع الفاتيكاني الثاني، لم أرغب بنشره سابقاً، ولكن لتطورات الأمور في ابرشيات امريكا وكندا، رأيتُ من الضروري أن يتعرّف الجميع على ما هو مُخطّط لضرب الكنيسة من الداخل، ودور الشيطان في التخريب. كنيستنا لها جذور ايمانية تصل الى الرُسل، وهي من بين الكنائس القليلة في العالم التي استلمت الجواهر من المنبع. من هنا يأتي الدور التخريبي والخبيث من أجل القضاء على العلاقات الرابطة بين البطريركية وأبرشياتها في الخارج. ما يجري الآن هو ثمرة ناضجة للتعامل الغير إخلاقي في تقويض الكنيسة الكلدانية وتفتيتها الى عدة كنائس وسيأتي يوم، رُبما بعد عقد أو عقدين سيقولون: كانت هناك كنيسة مشرقية كلدانية ولكنها انتهت مع الأسف!
لنسمع الى المتحدث في الفيلم الذي يوضّح الأخطار والأمراض، وهذه تشملنا أيضاً لأننا تابعين لهم والحل والربط بين أياديهم.
هناك رؤساء اساقفة وكاردينالات وكهنة ومرشدين ومدراء التعليم الكاثوليكي وغيرهم، الأسماء مذكورة في قائمتين وتم نشرها بالتفاصيل، مع الأرقام السرية والحركية والمناصب، كانوا مُنتمين الى الحركة الماسونية منذ عقود عديدة، واليكم الفيلم القصير عن الموضوع، ومَنْ يرغب بالمزيد يستطيع بنفسه الوصول الى ما يُريد وشكرا. هل اؤلئك يخدمون الكنيسة أم الحركة المنتمين اليها؟

List of Masons in the Catholic Church - YouTube
https://www.youtube.com/watch?v=npsGmL8jT-A

السؤال: لصالح مَنْ بدأت بوادر الأنشقاقات والأنفصال عن كنيستنا الأم؟ وهل هناك في كنيستنا مَنْ يعمل مع الحركة المذكورة ونحن لا نعلم؟ المستقبل سيكشف الكثير من الأمور المخفية! كما كشف المتحدث في الفيلم تلك القوائم.
تقبل تحياتي الأخوية والرب يحفظكم بسلام.
اخوكم
مسعود هرمز النوفلي

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1995
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز الأستاذ مسعود النوفلي المحترم

تحية واحترام لشخصك الكريم

أشكرك على مرورك الثاني وأقدّر عالياً حرصك على كنيستنا المنكوبة سواءً كانت ممثّلة بالفرع الكلداني أم الكنيسة الكاثوليكية الأمّ وأقدّر عالياً حرصك على كشف الحقائق رغم خطورتها في بعض الأحيان والمنظّمة الماسونية وبما تملكه من قوة انتشار وسيطرة مالية عالمياً يخشى الكثيرون التناطح معها ولا يسعني الا أن أقول بأنّ كلام النبي الذي قال ( غيرة بيتك أكلتني) ينطبق على شخصك الكريم.

أن كان الله معنا فمن علينا؟ وعليه سوف نستمرّ في كشف الحقائق طالما منحنا الربّ القوّة والعمر المطلوبين لاداء هذه الخدمة ولا يمنعنا عن ذلك لا التشهير الساقط الذي يرتدّ على أصحابه من خلال موقع الخفافيش المنحرف الذي أوجدوه بديلاً عن موقعهم سيّء الصيت الذي أصبح غير قادر على أن يردّ على الكمّ الهائل من تسليط الضوء على خطّه الهابط معتقدين بأنّ عدم الكشف عن أسماء المسؤولين عن الموقع الجديد سيجعلهم بعيدين عن الأنظار ولا عن أيّ طريق آخر الى أن يعودوا الى جادة الصواب التي نذروا أنفسهم من أجلها.


نحن لا خلاف لنا مع ايّة جهة وليست لنا تصفية حسابات مع أحّد وقد عشنا عمرنا كلّه محترمين لا نؤذي احّدا ولم تردنا أذية من ايّ مخلوق كان والخلاف الوحيد الذي مررت به شخصياً يدور حول الحالة الشاذّة التي تمرّ بها ابرشيتنا المنكوبة وسوف لن أتوانى عن فضح كل ما اراه مخالفاً للمبادئ المسيحية التي تربّيت عليها عدا ما يتعلّق بالقضايا الأخلاقية التي أترفّع عن ذكرها واذا أرادوا اسكاتي فما عليهم الا اللجوء الى اسلوب العصابات الذي ليس بعيداً عن مستوى ما ينشرونه في موقع الخفافيش الذي لا يقلّ بشاعة من الناحية المعنوية عن ما تقوم به عصابات داعش.

أمّا عن سؤالك أخي العزيز مسعود النوفلي عن أسباب الانشقاق في كنيستنا فأقول بأنّنا سبق وأن كتبنا الكثير عن هذه المواضيع والأسباب الظاهرة كشفناها وعلى رأسها فشل البعض في الحصول على الكرسي الباطريركي ونيتهم المبيّتة لنقله بعد فوزهم الى سان دييكو وبدعمٍ واضح من جهة عليا محسوبة على الكنيسة الكاثوليكية تحاول جاهدة تدمير كنيستنا العريقة والتي لا يستبعد أن تكون ضمن من ذكرهم الشريط الذي تفضّلت بانزاله.

ودمت تحت حماية الربّ

غير متصل كوركيس أوراها منصور

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 944
  • الجنس: ذكر
  • الوحدة عنوان القوة
    • مشاهدة الملف الشخصي
أخي الفاضل عبدالأحد سليمان بولص

تحية محبة وتقدير .. نشكرك على غيرتك المتقدة على كنيستنا ووحدتها وعلى سعيك للدفاع عنها وعن الحق.

مقدمة:
في كلمة لقداسة الحبر الأعظم مار فرنسيس الأول بمناسبة أعلانه عن عشرين كاردينالا جديدا في النصف الأول من شهر شباط الماضي قال بان رئاسة الكنيسة يجب أن تأتي من المحبة وتتحقق في المحبة وتهدف الى المحبة، وتابع قداسته وبحضور البابا السابق مار بندكتوس السادس الذي حضر حفل تنصيب الكرادلة الجدد كلمته قائلا ما يلي: (أعتقد أن نشيد المحبة التي جاءت في رسالة القديس بولس الأولى الى أهل كورنثوس يمكنه أن تكون الكلمة التي ترشدنا في هذا الأحتفال وفي خدمتكم وخاصة للذين سيدخلون مجمع الكرادلة ويصبحوا في رئاسة الكنيسة)، وقال قداسته عن المحبة أيضا: المحبة هي عطية الله التي تجسدت في يسوع وهي الكلمة التي يجب أن نتخذها طريقا لنا نسير فيها ونعيشها كوالدين وكأبناء وكرؤساء كنيسة، وهي الكلمة التي تفعل العجائب ويقول عنها القديس بولس بانها اي المحبة هي حليمة ومترفقة ويقصد أن يكون المرء حليما ومترفقا وخاصة من يتحمل المسؤولية في الكنيسة ويحمل رسالة المسيح التي هي المحبة، والمحبة لا تعرف لا الحسد ولا الكبرياء وهذه هي أعجوبة المحبة.

والسؤال هو: هل يتصف رجالات كنيستنا الكلدانية بهذه الصفة العظيمة (المحبة) التي هي بالضد تماما من البغض والكره والكبرياء والحسد وعدم الطاعة والعصيان وووو؟ أعتقد لو كانوا كذلك لما حدث هذا الشرخ الكبير في جسد كنيستنا وهذا الضمور في أيمان أبنائها وهذا الأبتعاد عنها واللجوء الى الكنائس الأخرى.

الموضوع:
كتبنا وكتبتم وكتب الكثير من الخيرين عن الأوضاع الشاذة التي تعيشها أبرشيتنا – أبرشية مار بطرس الرسول – في غرب أمريكا، ولكن المخطط بقي كما أراده أصحاب السلطة وأقصد المجمع الشرقي في الفاتيكان متمثلا برئيسه الكاردينال ساندري الذي ضرب رئاسة كنيستنا – البطريركية والبطرك – ولأسباب لا زالت غير مقنعة ومجهولة عندما ساند مطران أبرشية مار بطرس - المطران الذي عارض البطرك مار لويس منذ اليوم الأول لجلوسه على كرسي بابل للكلدان في شباط 2013  ، ولم يمتثل لكل الندءلت الموجهة له من رئيسه – البطرك – وليس هذا فقط وأنما شجع على  تمرد الكهنة والرهبان الذين كانوا قد تركوا رسالتهم الكهنوتية في العراق في زمن البطرك الراحل، وتوجهوا الى الغرب وأمريكا وكندا دون أذن من رؤسائهم – وساهم موضوع التمرد هذا في تأجيج الصراع بين البطريركية وسينودس المطارنة من جهة والسيد مطران أبرشية مار بطرس في غرب أمريكا الى حد الشكوى والأستئناف وصدور القرارات من بعد المماطلة والتسويف من قبل المجمع الشرقي ولولا تدخل قداسة البابا لكان الأمر لا زال معلقا ويحدث المزيد من النزيف الذي لم ينقطع لحد هذه اللحظة بسبب عدم أمتثال أحد الكهنة وبعض الرهبان لقرار قداسة البابا الذي طالبهم بتنفيذ أوامر البطرك والرجوع الى أبرشياتهم وأديرتهم ولكنهم فضلوا العيش الرغيد والحياة المترفة عن معايشة الفقراء والنازحين والمهجرين وحيث رسالتهم الكهنوتية الحقيقية في الوطن الأم.

النتيجة:
الأمور لن تهدأ ما دام الكاردينال ساندري على راس مجمع الكنائس الشرقية الذي يبدو أنه يريد تقسيم كنيستنا الكلدانية أو أضعافها – كونها كنيسة الرسل الأوائل ومصدر الأيمان ومنبع القديسيين والشهداء – وهذه الكنيسة لا يريدونها قوية، وما تطرق اليه الأخ الشماس مسعود النوفلي صحيحا مائة بالمائة ويد الماسونية موغلة في كنيستنا الكاثوليكية وخاصة بعد المجمع الفاتيكاني الثاني في ستينييات القرن الماضي في عهد البابا الراحل مار بولس السادس، حيث حدثت الكثير من التغييرات وخاصة في مجال طبع الكتاب المقدس من قبل دور كثيرة لا نعرف مرجعياتها ومصادر تمويلها حيث حذفوا وغيروا الكثير من النصوص وصاغوها بعبارات تعطي تفاسير مختلفة وهي أيضا الفترة التي نشطت فيها الكنيسة الأنجيلية وجماعات شهود يهوة والمرمونيون وعشرات الكنائس التي لها أسماء متعددة، معظم هذه النشاطات تقف الماسونية ورائها وتريد تشويه تاريخ كنيستنا وتغيير في مفاهيم الكتاب المقدس وليس بالبعيد أن يكون من يحمل أفكار متشددة من غير المسيحيين يمولون كل هذه النشاطات من أموال النفط الغزيرة كونهم والماسونية لهما هدف مشترك وهو أضعاف المسيحية عموما والكاثوليكية خصوصا للتشكيك بها وموضوع التغييرات في نصوص الكتاب المقدس وفضائح الأعتداء الجنسي  من قبل رجال الكنيسة الكاثوليكية هي من مخططاتهم الشيطانية من حيث التخطيط والتنفيذ والأخراج والفضيحة الأعلامية.

كما أن موضوع  أنهاء المسيحية في العراق والشرق عموما لا يستبعد ان يكون ضمن مخطط هذا التنظيم الكبير والمؤثر، حيث يريدون أفراغ الشرق – حيث منبع المسيحية والرسل الأوائل – من المسيحيين ليتبددوا في العالم وتخفت قوتهم الأيمانية أو ليحولوهم الى كنائس اخرى من صنعهم.

الموضوع برمته كبير ومعقد وكما قال قداسة البابا في لقاء معه بمناسبة الذكرى الثانية لحبريته – مؤسسة الفاتيكان لا زالت تحكمها عقليات أباطرة القرون الوسطى  وفيها من يحكم بهذه العقلية من منطلق قوة خفية لا علاقة لها بكلمة المحبة التي قال عنها قداسته وقال أن الفاتيكان تعد اليوم اخر هذه المعاقل ولم تتغير في جوانب كثيرة وهناك من يملك القوة الخفية في الصمود والتغيير وقال أيضا هناك فساد كبير وقوي لا أستطيع الوقوف ضده وقد تكون مدة حبريتي قليلة ويقصد قد لا يصمد كثيرا في وجه أباطرة الفاتيكان الذين لا أستطيع تغييرهم .. ولكن لا يأس من المحبة والأيمان وقوتنا ,ايماننا كبيران بالله الاب وربنا يسوع المسيح وهما قادران باحداث التغيير الكبيرة وفضح من يريد خراب بيت الله والكنيسة التي بناها ربنا يسوع المسيح على الصخرة القوية وشكرا.

كوركيس أوراها منصور

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1995
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز كوركيس اوراها منصور المحترم

تحية محبة وتقدير

الشرح التفصيلي الذي تفضّلت به قد اسبغ على الموضوع الكثير من الايضاح وأنا أتّفق معك كلّياً بأنّ هناك جهات عديدة تحاول ايقاف عجلة الكنيسة الكاثوليكية من المضي قدماً في توجّهاتها الدينية ونشاطاتها الانسانية لأنّها تتعارض مع الانحلال الخلقي الذي استشرى في المجتمعات الغربية وسياسة الهدم المتمثّلة بالقوانين الاباحية وزواج المثليين وغيرها الكثير ومن المؤسف أن يكون هناك محسوبون على الكنيسة ومن داخل جدرانها من يعملون على هدمها ولكن هيهات أن ينالوا منها لأنّ الربّ قد قال بأنّ السماء والأرض تزولان وحرفٌ واحد من كلامي لا يزول وهو القائل بأنّ الكنيسة مبنية على الصخرة وأبواب الجحيم لن تقوَ عليها كما قال ها أنا معكم الى انقضاء الدهر.

الخطّ العام المتّبع من قبل مجمع الكنائس الشرقية (وزارة المستعمرات) أتّجاهه واضح وهو القضاء على أيّ ارتباط عرقي لدى ابناء الكنائس الشرقية مع أصولهم وصهرهم ضمن مفهوم التسمية المسيحية التي يجب أن تشمل الكل وفي الوقت الذي نفتخر فيه بمسيحيتنا نبقى مع الحفاظ على أصولنا التي كانت في يوم من الأيّام منبع كل العلوم والحضارات حول العالم وحين كان سكّان أوربّا لا يزالون يسكنون الكهوف ومن دون هذا الارتباط العرقي بين الشرقيين ومنابعهم سوف لن تبقى هناك حاجة الى كنائس قومية لها نوع من الحكم الذاتي أو الى بطريركيات شبه مستقلّة .


كلّ من يقف مع المخطّط الهدّام الذي تقوده الماسونية العالمية ومن يدعمها ممن تتلاقى مصالحهم معها وكلّ من يعمل على اضعاف الرباط الذي يوحّدنا المتمثّل بالسدة البطريركية لكنيستنا ومهما تظاهر بتمثيله للجانب القومي للكلدان من خلال مؤتمرات دعائية ليس لها أيّ دور فعلي على الساحة يجب أن نقف بوجهه وبكل الامكانيات الحضارية المتاحة وفضح مساعيه الهدّامة لأنّه يعمل بادراك أو بدونه على تنفيذ هذا المخطّط الهدّام وعلى محو اسمنا من الوجود.

وشكراً.

عبدالاحد سليمان بولص