المحرر موضوع: بيان لنواب مسيحيين بمناسبة السابع من آب ذكرى يوم الشهيد الكلداني السرياني الاشوري  (زيارة 1636 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل بهنام شابا شمني

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 493
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
بيان لنواب مسيحيين بمناسبة السابع من آب ذكرى يوم الشهيد الكلداني السرياني الاشوري




ناشد نواب مسيحيون في بيان لهم تمت قراءته في جلسة مجلس النواب العراقي المنعقدة بتاريخ 13 آب 2015 بمناسبة ذكرى يوم الشهيد الكلداني السرياني الاشوري ، الحكومة وكافة الاطراف ذوي العلاقة في حكومة الاقليم والمجتمع الدولي لتحمل مسؤولياتهم تجاه النازحين وانقاذهم من الاوضاع المزرية التي دفعت بالالاف منهم للهجرة والتشرد في دول الجوار . 
ومر البيان على مراحل من الجرائم التي ارتكبت بحق شعبنا الكلداني السرياني الاشوري ، ابتداء من الحرب الكونية الاولى مرورا بمذبحة سميل عام 1933 والجرائم التي ترتكب الان بحق هذا الشعب في سهل نينوى والخابور .
كما طالب البيان ايضا الاسراع في تحرير نينوى ومناطق شعبنا وكافة المناطق المحتلة من قبل الارهاب . وبارك جهود القوات المسلحة العراقية وقوات البيشمركة والحشد الشعبي والتحالف الدولي لتضحياتها في الدفاع عن الوطن وتحريره من دنس الاعداء .
كما بارك البيان توجهات الحكومة وخطواتها نحو الاصلاح بما ينسجم وروح الدستور .

وادناه نص البيان

   
بيـــــــــــــــــــان

يستقبل شعبنا في السابع من آب من كل عام / يوم الشهيد الكلداني السرياني الاشوري ، مستذكرا فواجع مذبحة سميل عام (1933) التي راح ضحيتها الالاف من الابرياء وتهجير عشرات الالاف . وما ميز ذكرى يوم الشهيد هذا العام تزامنها مع الذكرى الاولى لاحتلال داعش لمحافظة نينوى بدءا من مدينة الموصل فتلعفر فسنجار وسهل نينوى وغيرها .. الذكرى الاولى لتشرد اهلنا وتهجيرهم قسرا بعد سلب كل مقتنياتهم وممتلكاتهم ، ولاول مرة في التاريخ تخلو نينوى من اهلها وسكانها الاصليين ، وتشردوا دون ان تتمكن الحكومة من تحمل مسؤولياتها كما يجب في ايوائهم واغاثتهم ورعايتهم ، ليعيشوا اقسى ظروف التشرد وفي اوضاع كارثية ودون بصيص أمل .. ورغم مرور (82) عاما على جرائم سميل عام 1933 الا ان ماحصل ويحصل في العراق اليوم وكذا ما حصل أبان الحرب الكونية الاولى في ذكراها المئوية ، فان الجرائم هذه جميعها تجليات لمنهجية الاجرام والقتل والتدمير وبذات العقلية العدوانية الوحشية لنفوس مريضة لا تعرف للقيم الانسانية معنى عدا القتل والدمار ، الذي طال اهلنا في الخابور ـ ضحايا مذبحة سميل ولم ينجوا من جرائمهم تراث الاجداد والاثار الاشورية في نينوى لما تعرضت له من سرقات وتدمير لمحو الذاكرة الثقافية والوطنية لشعبنا وللمنطقة . اننا اذ نستذكر جرائم داعش الارهابية فاننا نناشد الحكومة وكافة الاطراف ذوي العلاقة في حكومة الاقليم والمجتمع الدولي لتحمل مسؤولياتهم تجاه النازحين وانقاذهم من الاوضاع المزرية التي دفعت بعشرات الالاف منهم للهجرة والتشرد في دول الجوار وغيرها مؤكدين بان داعش واخواتها من منتجات السياسة الخاطئة وبلاء خطير عابر للحدود ولن يسلم من شرهم احد . مما يدعو دول الجوار والمجتمع الدولي دعم العراق في حربه بجدية والاسراع في الاعداد والتعبئة والتحشيد لتحرير نينوى ومناطق شعبنا وكافة المناطق المحتلة من قبل الارهاب وتهيئة واعداد الخطة لاعادة تأهيل البنى التحتية وتوفير الحماية والامن ومستلزمات الحياة فيها ليتسنى للنازحين العودة العاجلة . ونبارك جهود القوات المسلحة العراقية وبقية القوى من البيشمركة والحشد الشعبي والتحالف الدولي لتضحياتها وتفانيها للذود عن الوطن وتحريره من دنس الاعداء .
كما ونبارك توجهات الحكومة وقراراتها الرامية الى بناء الحكم الرشيد ودولة المؤسسات والقضاء على الفساد والمفسدين الذين يتحملون وزر اوضاع العراق المزرية ، ونؤيد خطوات الحكومة وبما ينسجم وروح الدستور ويقضي على الاستئثار بالسلطة وسياسات المحاصصة والاقصاء والتهميش الحاصلة بحق الكفاءات والمكونات الاصلية من ابناء الشعب وادت الى ما ادت اليه من ازمات اقتصادية وامنية واجتماعية وخدمية ، كما نحيي مواقف الجماهير الوطنية الغاضبة ودعم المرجعيات الدينية لحركة الاصلاح الحكومي بهدف تحقيق العدالة الاجتماعية وتوفير الخدمات والعيش الكريم وتحقيق النصر على اعداء العراق وترسيخ اللحمة الوطنية القادرة على استعادة هيبة العراق وبناء دولة المؤسسات الدولة المدنية التي توفر الامن والاستقرار والازدهار وتضمن حياة المواطن وكرامته .

    يونادم كنا                                                   د . لويس كارو
عماد يوخنا ياقو                                            القاضي رائد اسحق متي 
 كتلة الرافدين                                                كتلة المجلس الشعبي