المحرر موضوع: أقتراح ودعوة الى الاتحاد وليس الوحدة - المسيحية ستكون افضل حالاً عندما يعمل أبناء المسيح معاً !!  (زيارة 1337 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل آشور قرياقوس ديشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 88
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أقتراح ودعوة الى الاتحاد وليس الوحدة - المسيحية ستكون افضل حالاً عندما يعمل أبناء المسيح معاً !!
آشور قرياقوس ديشو
تورونتو - كندا
ashourdisho@yahoo.com

من المحزن المؤلم أن تعيش كنيسة المسيح في المشرق اليوم هذه الأنفصالات والانقسامات وهي المنطقة التي  ظهرت فيها الديانة المسيحية أولاً وأنتشرت منها بعد ذلك الى أرجاء العالم الاخرى .  وفي نفس الوقت نقرأ كيف تحاول الكنائس الاخرى في الغرب وهي لا تخفي جهداً للعمل من أجل الاتحاد والعمل معاً تحت أسم المسيح ومبادئ الكتاب المقدس ونراها  تعمل في سعيها الحثيث حتى تتجنب كل مواقف الاختلاف والتفسيرات اللاهوتية التي تبعدها عن البعض ولتجتمع معاً وتعمل من اجل كنيسة واحدة متحدة لخدمة المسيحية.وهي أي هذه الكنائس المتحدة تعمل حتى تتحد على نفس الاساس ألأيماني الذي أرساه الرسل والانبياء ويسوع المسيح نفسه الذي يعتبر الحجر الاساس الرئيسي في الدين الذي نؤمن به وهو ديننا المسيحي نحن المشرقيين وتعمل في سعيها هذا على أسس الكتاب المقدس في عهده القديم والجديد كمصدر رئيسي للوصايا ومعياراً أساسياً لأرساء ألأيمان المسيحي.
هذا الاتحاد الذي تحاول الكنائس المختلفة في الغرب أن تعمل به لم يأت من الفراغ فهذه الكنائس بحثت عن المشتركات في الايمان المسيحي والمعتقدات والمقدسات التي تجمعها .  ولم تنظر الى الاختلافات بل تطلعت في هذا الاتحاد  الى كلمة الله في الكتاب المقدس وأمنت بوجود قوة روح القدس وبأن المسيح هو الرئيس الوحيد لهذه الكنيسة وأن التعميد والمناولة المقدسة ( تناول القربان المقدس ) هي أساس هذا الايمان وأهم أوجه الفقه او اللاهوت المسيحي فيه .
 
أن هذا السعي بين كنائس الغرب للاتحاد قد بدأ بعضها في العصور المتقدمة من المسيحية و منذ القرن السابع والثامن وبعضها الاخر بدأ مؤخراً في بداية القرن التاسع عشر وهي ليست بوقت بعيد عن الزمن الذي بدات كنيسة المشرق بالانفصال والتقسيم  . فالكنيسة الكندية  المتحدة هي من أكبر الكنائس بعد الكنيسة الكاثولوكية في كندا . وهي تتكون  من تجمع لأربع طوائف من الكنيسة البروتستانية .وهناك كنائس آخرى من طوائف مختلفة أتحدت تحت ادارة مجالس متحدة معاً أيضاً .  وبغض النظر عن اتجاهها  المذهبي المسيحي  فالمميز في هذا الاتحاد هو أتفاقها على أن الكتاب المقدس هو محور الايمان المسيحي  . وهناك في تورنتو – كندا فقط قائمة طويلة من الكنائس المتحدة التي تشكلت من طائفتين أو اكثر بعضها منذ القرن التاسع عشر بما يقارب مائة كنيسة تديرها مجالس كنسية متحدة  لتقريب وجهات النظر الايمانية .  والمثير في كل هذا أنك تجد  خلال الصلاة في أيام الاحاد أن الكنائس ممتلئة بمؤمنين من أجناس مختلفة ما بين الانسان الابيض والافريقي والاسيوي والهندي وغيرهم يجلسون جنباً الى جنب تحت راية المسيح والكتاب المقدس.  وهو ما يدعوك للتسائل  ؟ فما بالنا نحن من نمتلك نفس البشرة والدين والصلاة والارض واللغة والتاريخ والتقاليد ونتزاوج معاً  فيجري في عروقنا نفس الدم ؟  الا يحق لنا أن نجلس معاً ملتصقين متحدين ؟؟؟؟؟؟؟.

المؤسسات الدينية لشعبنا أيضاً ليست هياكل حجرية وبشرية وانظمة داخلية مكتوبة على اوراق فقط. فالكتاب المقدس نفسه لم يكن كتاباً تأريخياً يحصر الانسان ليعيش تلك الفترة من الزمن بل أنه يتوافق مع حياتنا كل يوم  ويزامل الازمان والعصور فالكتاب المقدس وثيقة حية ومتجددة ولا يمكن أن يحفظ  فوق الرفوف ليحكي حكاية عمرها 2000 من السنين بل هو رسالة تفسر المستقبل فالخالق سبحانه كان له المعرفة والادراك بما آلت وبما ستكون عليه الدنيا والحياة لانه خالقها وهو من رسم خارطة طريق لحياة  هذه البشرية .  والكنائس أيضاً لم تكن يوماً فقط مكاناً لصلوات وقراءات وأدعية من أجل حياة أفضل للأنسان ما بعد مماته .وعمل المؤسسات الدينية لا ينحصر فقط في الحصول على عدد كبير من الرعية وزيادة عدد كنائسها  بل هدف المؤسسة الدينية هو العمل والسعي لتحقيق عالم أكثر أمناً واماناً واستقراراً واستدامة لرعيته ( من أجل روح الانسان وجسده في آن واحد )  وأن تعمل على تعزيز وبناء قدرات الانسان من شعبنا من خلال اعداده وتحسين فعالياته الحياتية والروحية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية . وهذا كان  الخط الذي سار عليه البطريرك الرحل الشهيد مار بنيامين شمعون والذي ضحى بجسده المقدس من اجل هدف هذه الكنيسة والامة وكذلك فعل الراحل المقدس مار دنخا الرابع والذي حافظ لتكون علاقته بأبناء رعيته ليس من خلال منبر الكنيسة فقط بل كان يحرص ويحاول قدر أستطاعته أن يزور كل مؤمن في بيته ليتعرف على أحوال معيشته وظروف حياته ومدى تعلمه وقدراته ونشاطه القومي والديني .وكذلك فعل الكثير من البطاركة ورجال الدين العظام في كنيسة المشرق عبر التاريخ .   
أعتقد بأننا لا نحتاج اليوم أن نتكلم أو نقول الكثير عن فعاليات مؤسسات شعبنا السياسية والدينية معاً ولا نريد أن نشرح لماذا نتطلع الى مؤسساتنا الدينية المختلفة والمتخالفة أن تجلس معاً وتتباحث للعمل المشترك . فهي ليست رغبة أو  رؤية شخصية لي أو لأي كاتب أو مثقف ولا هي  رغبة خاصة لأي فئة من فئات شعبنا المختلفة. بل هي (أرادة ومطلب لصاحب هذه الكنيسة الرئيسي سيدنا ومخلصنا المسيح )  فالاحداث التي حصلت لشعبنا منذ 2003 تروي الحكاية كلها  وهي نفس الاحداث لحكاية آخرى لها أمتداداً طويلاً لأكثر من 1400سنة والتي حصلت فيها العشرات بل المئات من المذابح لشعبنا المسيحي وفي جميعها لم يأت العدو من وراء البحار ليقتلنا ويذبح ابنائنا ويسبي نساءنا ويستولي على بيوتنا وممتلكاتنا ويهدم كنائسنا ويحكم علينا بالكفر . فكل الذين هاجموننا وأرادوا الاذى بنا هم من داخل البلاد ( وجميع رجال الدين والسياسيين من شعبنا المسيحي )  أعتادوا ان يقولوا عنهم (  اخوة وجيران ) . المحزن في كل هذه الدروس والتجارب المؤلمة و ( الظلم والخسارة والالم والحزن )  التي واجهه  شعبنا على نطاق واسع خلال كل هذه العقود الطويلة  فلا يزال هناك خلاف أو سوء فهم بين أبناء شعبنا بكل فئاته . من مؤسسات دينية وأحزاب سياسية حول تعريف هذا ( الظلم والجريمة والغبن )  فلازلنا مختلفين في امور بسيطة وجانبية ليس لها قيمة البتة ( مثل تفسيرات لاهوتية خلقناها نحن ) بينما نغض الطرف عن المهم في هذه الحلقة والذي هو (مصيروحياة شعبنا وتأريخه ودينه ووجوده في الوطن).
يشهد التاريخ بأن المسيحية ظهرت في القدس في منتصف الاول الميلادي وأنتشرت ليس بمدة طويلة بعد ذلك  في الجوار في كل من بلاد مابين النهرين والاردن ومصر وفينيقيا وأسيا الصغرى في القرن الرابع وأمتدت الى الكثير من الدول مثل  جورجيا وأرمينيا لتصبح دين الدولة الرسمي ومن ثم في الامبراطورية الرومانية في 380 بعد الميلاد  . وما يفسر الاسباب الرئيسية لأنتشار الدين المسيحي وأنتصاره على (  الالحاد  ) الذي كان سائداً في هذه المناطق هي أن ( المسيحية )  كانت تعمل على تحسين حياة معتنقيها في كل نواحيها  من (روح وجسد الانسان )  وثمة عامل أخر ساعد على أنتشارها وهو أن الدين المسيحي وعد  الانسان بالخلود و هذا الخلود هو من خلال الوعد لابقاء جسد الانسان وقيامه مرة آخرى وما يعني بذلك هو أن الانسان يجب أن يحب أويحافظ على وجوده الفيزيائي أو الجسدي لأنه يمثل صورة الله وبالتالي يجب ان يعمل على المحافظة عليه وألاعتناء به .
المسيحية هي ديانة أقيمت على أساس تعاليم وحياة المسيح .أما التفسيرات اللاهوتية التي يدور حولها الجدل اليوم جاءت لاحقاً وهي من صنعنا نحن البشر .ويعتبر الكتاب المقدس هو طريق الخلاص الوحيد الذي يمكن أن يقربنا الى الله وهو كلمة الله ومحورالايمان المسيحي ودستور الكنيسة. ودور الكنيسة في حياة البشر هو أن تعمل لتكون  مصدر للمعرفة الشخصية بتعاليم الكتاب المقدس كالصلاة والايمان والتفاني وأن تكون (مكاناً لشهادة هذا الايمان) وليس(مكاناً لاختبار الايمان ).أوفرض مواقف عقائدية صارمة ومحددة على الرعية أو الحكم على الكنائس المسيحية الاخرى بما يعني بأنها أفضل مسيحية من غيرها أو تعتبر نفسها أكثر أيماناً من الكنائس الاخرى.والكنيسة بمعناها الفطري المسيحي الحقيقي هي المؤسسة التي أقامها يسوع المسيح لتتابع من بعده مهمة (نشر ثقافة الخلاص بين البشر).
وامام كل هذه الصراعات والتهديدات الخارجية التي يواجهها ديننا المسيحي في المشرق من  قبل الاديان الاخرى والجدل و المنافسات الداخلية التي يحاول البعض ان يضع كنيستنا وانساننا المسيحي المشرقي كما قلنا من خلال( أختبار أيمانه وليس الشهادة به  ) وطرح  تحليله وتقديره وتفسيره بمبررات دينية أومذهبية لاهوتية والتي هي من صنع البشر( تبقى قيمة الانسان أغلى من كل شيء ). هذا الانسان الذي ( أرسل الخالق أبنه الوحيد لخلاصه ) . وأن بقاء الانسان في الوطن والمشرق معناه بقاء الكنيسة في الوطن والمشرق أيضاً ومن هذا المنطلق وحتمية المرحلة ومتطلباتها نرى ظرورة ان تتوجه كنائس المشرق الى تشكيل أتحاد يجمع هذه الكنائس المسيحية في الوطن .  نعم ندعوا الى ( أتحاد وليس الوحدة ).و ليسمى هذا التجمع الكنسي ( كنيسة المشرق المتحدة ) أو اية تسمية آخرى تكون الغاية منها خلق حالة  للعمل المشترك بين كنائسنا في الوطن . ومن هذا المنطلق نقترح  ان يتم تشكيل  هذا الاتحاد ( كنيسة المشرق المتحدة ) تحت أسس وأطر أولية تشمل ما يلي  :
1- الشروع في حوار لأتمام أو تشكيل أتحاد أو تجمع مسيحي لاحداث حالة أيجابية تتوافق مع الظروف القاهرة التي يعيشها شعبنا المسيحي في الوطن اليوم وان يعتمد هذا  الحوار على خطة للتعاون والعمل المشترك من خلال وضع أسس و أطار معين لتشكيل مجلس أستشاري من خبراء وأصحاب المشورة  أو تجمع كنسي تعمل جميع الكنائس تحت رايته .
2 – أن يكون هذا  المجلس ألاستشاري أو التجمع الكنائسي المسيحي الشرقي له سلطة و مسؤوليات محددة  تتفق عليها هذه الكنائس لتمثيلها أمام الحكومة وفي لقاءاتها مع المنظمات الوطنية والدولية والمؤتمرات المختلفة ومع الكنائس الاخرى لأرساء الحقوق الدينية لشعبنا كما أقرته منظمة الامم المتحدة في المواثيق الدولية  والمطالبة بها.
3 - أعضاء هذا المجلس من كل كنيسة تعتبر السلطة الوحيدة الممثلة لتلك الكنيسة  . ويمكن أن يعمل هذا المجلس لتوحيد خطاب كنيسة الوطن أي أن يجمع جميع هذه الكنائس ويحافظ على الشراكة الكاملة لجميعها من اجل  خدمة قضايا شعبنا في الوطن أن وجود مثل هذا المجلس او التجمع يمكن أن يخدم كنيسة المسيح في المشرق  بالتواصل على الحوار بين هذه المذاهب الكنسية التي تعمل وتعترف بأن يسوع المسيح المخلص هو الرئيس الوحيد لها بعيداً عن التحليلات والتفسيرات اللاهوتية        الخاصة لكل مذهب وأن يعتمد  شعار ( الكنيسة الشرقية المتحدة ) على  أنجيل يوخنا  17:21:  ( ليكون الجميع واحداً. كما أنك الاب فيَّ وأنا فيكَ. ليكونوا هم أيضاً وأحداً فينا . ليؤمن العالم أنك أرسلتني  )
4 - هذا المجلس يمكن أن يكون الصوت المعبر والوجه الديني الوحيد الذي يمثل الكنائس الشرقية في الوطن من غير أن تنفرد أية جهة كنسية أو دينية  بذلك . ولهذا المجلس فقظ الحق من خلال دستور أو نظام داخلي تتفق عليه المرجعيات في هذه الكنائس لتمثيلها أمام الحكومة العراقية وفي المنابر الدولية .
5 - هذا المجلس لا يكون له أي تسلسل هرمي لان هذه الكنائس مشابهة ويعتبر يسوع المسيح المخلّص هو الرئيس الوحيد للكنيسة .
6 -  يبقى الهيكل الاداري والسلطة الدينية لكل كنيسة من هذه الكنائس على رعاياها كما هو الان . وتشكيل هذا الاتحاد أو المجلس يجب أن لا يؤثر على الهوية أو التسمية  لأي طرف كنسي من هذه الاطراف . وجميع الاطراف تتفق في النظام الداخلي لهذا الاتحاد على أحترام مبادئ ومعتقد ومذهب الطرف الاخر وحقه في تقاليده المذهبية وعلاقاته وطريقة حياته . ولا يمكن فرض أي مذهب أو اي شكل من العبادة على أطراف هذا التشكيل أو التجمع .
7 -  تبقى علاقة كل كنيسة أو كل فئة مع دائرة الوقف المسيحي في الوطن كما هي لان هذه الدائرة  تعمل على  رسم العلاقة الادارية لكل كنيسة واحتياجاتها الادارية منفردة ولان عملها يتركز بالعناية بالكنائس ومعاً أيضاً تشمل دور العبادة للطوائف الاخرى . أضافة للمسيحية .مثل  الصابئة واليزيدية وأخرين .
8 - العمل على توحيد الاعلام الكنسي لهذا الاتحاد أو التجمع بما يخدم كنيسة المسيح ومشاريع الرفاه لأبناء شعبنا بالتساوي . وان يتفق أعضاء هذا الاتحاد أو التجمع بتكوين مركزاً من الخبراء والباحثين لمساعدة شعبنا على فهم وشرح وقبول طبيعة الوجود لفئات شعبنا ومذاهبها تأريخياً ودينياً وأجتماعياً .
9 - ويمكن أن يقوم أعضاء هذا التجمع في زيارات رعوية معاً الى كنائسنا  المختلفة لخلق حالة من التشجيع و القبول والطمأنينة والتقارب في نفوس أبناء الرعية لهذه الكنائس مع البعض .
أن الغاية الرئيسية من هذه الدعوة هو العمل لتوحيد خطاب كنيسة المشرق و توضيح سياسات الكنيسة أتجاه ما يجري لأبناء شعبنا من جميع فئاته من خلال الحفاظ على أستقرار أبناء شعبنا في مناطقهم وحماية ممتلكاتهم ومصالحهم وتوسيع تفاعل الكنيسة وترابطها مع الحقوق الدينية والمذهبية وحتى الاجتماعية والثقافية  المسلوبة لشعبنا في الوطن مع بقاء السلطة المحلية لكل كنيسة على رعاياها . وان تشكيل المجلس او الاتحاد يعتبر من الامور المشجعة لتعزيز التواصل بين الكنائس المختلفة في الوطن ولزرع أرضية صلبة ورسم علاقات كنسية أوثق لتعزيز وحدة كنسية حقيقية في المستقبل من خلال تشكيل لجنة دائمة للتشاور ومهد طريق لأشكال مختلفة بين هذه الكنائس.
واليوم مرة آخرى يضعنا التاريخ الذي نشترك به معاً والاخوة الانسانية التي تجمعنا والدين الواحد الذي نؤمن به على نفس المحك الحزين بعد أن آلت ظروفنا وضعفنا وتشتتنا ان نقع تحت طائلة الظلم والاجحاف من جديد .ويجب ان نثبت بحق اننا الابناء النجباء لذالكم المعلم والمخلص الذي فدى بنفسه من أجلنا . فشعبنا بكل مسمياته يعتبر الشعب الاصيل لهذه الارض التي أصبح يطلق عليها العراق اليوم . وهو الذي جلب الكتاب المقدس لهذه الارض المقدسة وفسر علاقت أنسانه  بالرب .
مارس -04-2016




غير متصل Adnan Adam 1966

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2883
  • شهادة الحجر لا يغيرها البشر ، منحوتة للملك سنحاريب
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شلاما استاذ اشور قرياقوس
في الحقيقة الكثير من النقاط ذكرت في مقالتك القيمة ، ونحن نحاول ان نشارك بعضها ،،
الاتحاد بين كنائس الغرب جائت من الاستقرار السياسي والاجتماعي والاقتصادي   لبدان الغرب وان الاتحاد بينهم هو قد يكون تحصيل حاصل ،، وان لم يتحدوا فلا تحدث خلافات كبيرة بينهما وهذا حسب رأي ،،
اما وضعنا فأكيد انتم علئ علم انه مختلف فنحن نعيش في بلدان الشرق الغير مستقرة سياسياً واجتماعياً واقتصادياً ، بحيث يستطيعون الغرباء ان يستغلو كنائسنا ورجالاتها وحتئ يستطيعون ان يوجهوهم كما تقتضي مصلحتهم . بعد سقوط الدكتاتور في بغداد انعقد مؤتمر الخاص بشعبنا وبمشاركة اكثر احزاب شعبنا وجميع كنائس شعبنا وحتئ البطريرك آنذاك نصرالله صفير بعث وفد من يمثله للموتمر ، وقد اتفق جميع المشاركين علئ طرح اسم موحد لشعبنا وهو الكلدواشوري ، ولان الوقت اتذاك ومايزال هو أخذ الحقوق التي لا يريدون الآخرون اعطائها لنا ، ولكن رجالات الكنائس من افشل ووقف ضد هذا التوجه وكل واحد اصر علئ تسميات عدة بعدما كان جميعهم قد ايدوا تلك التسمية في ذاك الموتمر ،، اذاً رجالات كنائسنا لم تلتزم بتعاليم سيدنا المسيح عليه السلام الذي جاء للوحدة لا للتفرقة ،، فكيف سوف يتحدون ان اسسوا مجلس مسيحي كما اقترحت استاذ اشور ؟
ثم ان الاتحاد  سوف  يفشل  فشلا ذريعا  ان استطاع البعض ان يبادر بها  وهنا لا نتكلم عن الوحدة التي باتت مستحيلاً ،
تحياتي

غير متصل adisho

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 191
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ العزيز عدنان ادم 1966 . تحية أخوية

شكرأ لمروركم ومداخلتكم الكريمة وتقبل خالص تحياتي .
لو كانت اوضاع شعبنا الاقتصادية والسياسية والاجتماعية بخير فنحن لم نكن بحاجة الى الاتحاد ولم شمل هذه الفرقة المؤلمة . فالامور كانت ستسير على مايرام وكل فئة تعمل لصالح فريقها. ولكن ما يدعونا الى الدعوة والنداء لمثل هذا الاتحاد هو الظروف القاهرة والمؤلمة التي يعيشها شعبنا والتي تضع جميع الاطراف امام مسؤليات تاريخية لرفع هذا الظلم والغبن عن شعبنا المسيحي وخاصة بعد أن راينا فشل الكتل السياسية القومية للعمل في هذا المسعى كل هذه السنوات الطويلة .

هناك قول  : ( لا أحد يستطيع أن يعود إلى الماضي ويصنع بداية جديدة، ولكن يمكن لأي شخص أن يبدأ من الآن ويصنع نهاية جديدة) . ان كل ما حدث في الماضي أصبح قديماً و باطلاً . ويجب ان نتطلع اليوم الى المستقبل . وحول الاجتماع الذي ذكرته أصبح في ظل الماضي . والتسمية الموحدة لا يمكن ان تخلق الوحدة أو الاتحاد . فنحن الاشوريون لنا أسم واحد ولكن لنا كنيستين . والللتان  تسمى التقويم القديم و الحديث . والاتحاد الذي ندعوا اليه  هو وضع أسس وأطارات معينة للعمل المشترك بين كنائس  شعبنا الواحد وليس الانصهار .
أما حكمك على فشل مثل هذا الاتحاد حتى لو تشكل فهذا حكم مسبق لا يؤخذ به ويمكن أن اعتبره رأي شخصي جلبه لك الاحباط الذي يعيشه شعبنا اليوم ولكننا يجب أن لا نفقد الامل في حياتنا مهما حصل في الماضي  طالما تغمر محبة شعبنا وأمتنا في قلوبنا.

مع خالص محبتي وتقديري

آشور قرياقوس ديشو