المحرر موضوع: اجتماع الأساقفة الكلدان في العراق  (زيارة 917 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل يوسف ابو يوسف

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 6161
  • الجنس: ذكر
  • ان كنت كاذبا فتلك مصيبه وان كنت صادقا المصيبه اعظم
    • مشاهدة الملف الشخصي


أعلام البطريركية
 
عقد أساقفة الكنيسة الكلدانية في العراق إجتماعاً برئاسة غبطة أبينا البطريرك مار لويس روفائيل ساكو، صباح يوم الثلاثاء 5/4/2016 في مقر البطريركية الصيفي في بلدة عنكاوا / أربيل حضره معاوناه: المطران مار شليمون وردوني والمطران مار باسيليوس يلدو، مار جاك اسحق (معاون بطريركي متقاعد) مار ميخائيل مقدسي مطران القوش، مار بشار متي وردة رئيس أساقفة أربيل، مار يوسف توما رئيس أساقفة كركوك والسليمانية، مار حبيب النوفلي رئيس أساقفة البصرة، الاب يوشيا لازار عن ابرشية زاخو والعمادية بسبب سفر مطرانها والأب قرياقوس ميخو عن ابرشية عقرة. وبحثوا مواضيع الجدول المعد.
 
في البداية رحب غبطة البطريرك بالإباء الأساقفة مؤكدا على أهمية عقد لقاءات دورية بين الأساقفة في العراق واعتماد قيادة للكنيسة (الابرشيات) خصوصا في العراق بشكل يتناسب والمستجدات المتسارعة وعدم الخوف من مواجهة المشاكل بشجاعة ووضوح، دون تردد او خوف. هذا التعامل ينبغي ان ينبع من ايماننا وصلاتنا وتغذيتنا بكلمة الله وان يتسم بالحكمة والرحمة ولا ينبغي ترك نهايات سائبة التي تضر بمستقبل للكنيسة… وجدد دعوته الى الثقافة المستدامة ومواكبة تطورات المجتمع. بعده تناول الإباء الوضع الأمني والاقتصادي واعتمدوا الحيطة والفطنة في التعامل مع التداعيات. كما طلب غبطته من الأساقفة ان يكونوا فريقا واحدة وان يحافظوا على التواصل مع البطريركية للتنسيق.
 
وضع المهجرين، عمل كل ما بمقدور الكنيسة للوقوف الى جانبهم ومساعدتهم ورفع معنويات والتفكير بالابرشيات التي لا تصلها مساعدات بشكل منتظم. اما بخصوص تشجيع الهجرة فعلى الأساقفة والكهنة الالتزام بعدم الدعوة الى الهجرة ودعهمها مع احترام قرار الأشخاص وتحمل مسؤولياتهم كاملة.
 
تنشئة الكهنة، اعرب الإباء عن اسفهم بما حصل في ابرشية كندا موضوع القس عامر ساكا وتمزيق خورنة فانكوفر وانضمام فريق من المؤمنين الى الكنيسة الانكليكانية وباسم كلداني كاثوليكي وهذا يتاقطع مع الأمانة تجاه وحدة الكنيسة والشركة، كذلك ابدوا اسفهم حول ترك بعض الكهنة ابرشياتهم والتحاقهم بابرشيات في المهجر. هذا ينبع من قصور التنشئة الروحية واللاهوتية والكنسية. لذا اتفق الإباء بإيجاد سبل للتنشئة المستدامة. وسوف يحدد لقاء لكهنة العراق لاحقا.
 
وطلب غبطة البطريرك من الإباء الالتزام بمقررات السينودس.
 
سنة الرحمة، شرح سيادة المطران مار شليمون وردوني عن مشروح حج للكهنة الكلدان وكذلك للعائلات الراغبة في الحج الى مدينة روما ولورد.
 
وفي الختام تناول الإباء غداء المحبة مع طلاب المعهد الكهنوتي البطريركي، بعده عاد كل واحد الى ابرشيته.

رابط الموضوع http://saint-adday.com/?p=12126
لن أُحابيَ أحدًا مِنَ النَّاسِ ولن أتَمَلَّقَ أيَ إنسانٍ! فأنا لا أعرِفُ التَمَلُّقَ. أيوب 32.