المحرر موضوع: ماذا ينتظر المصير القومي لأمتنا بكل تسمياتها في ضوء استمرار الهجرة العشوائية اللعينة ... ؟؟  (زيارة 3888 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2340
    • مشاهدة الملف الشخصي
ماذا ينتظر المصير القومي لأمتنا بكل تسمياتها في ضوء استمرار الهجرة العشوائية اللعينة ... ؟؟
خوشابا سولاقا
لآ نعتقد بأن التاريخ شهد ويشهد تجربة مريرة ومأساوية كتلك التي تمر بها أمتنا من الكلدان والسريان والآشوريين اليوم ومنذ مدة ما تقارب من خمسين سنة خلت من هجرة عشوائية وعفوية غير منظمة التوجه ومحددة الهدف باتجاه الأستقرار في بلد معين لتتمكن من إعادة بناء كيانها القومي والمحافظة على عاداتها وتقاليدها ولغتها وثقافتها وطقوس كنائسها للمحافظة بالتالي على خصوصيتها وهويتها القومية لمنعها من الأنصهار في بودقة الأمم الأخرى التي تجاورها وتتعايش معها في بلدان المهجر . نحن هنا لا نناقش مبررات وأسباب الهجرة التي يروج لها البعض بشكل مبالغ فيه لتبرير اصرارهم على الهجرة لدوافع شخصية ، بل نحن نناقش شيء آخر مختلف تماماً ألا وهو عشوائية الهجرة الى مهاجر متعددة وعليه نسترعي انتباه القراء الكرام الى هذا الجانب لكي لا تلتبس لديهم الأمور ، أي لكي لا يختلط عندهم الحابل بالنابل ... عندما بدأت الهجرات الكبرى قبل قرون عديدة من بلدان أوروبا وآسيا الى العالم الجديد في القارتين الأمريكيتين الشمالية واللاتينية واستراليا وبعض الجزر النائية المكتشفة حديثاً من قبل الرحال المكتشفين ، كانت هجرات منظمة ومحدد الهدف منها ، حيث استقروا المهاجرين الذين تركوا بلدانهم الأصلية في العالم الجديد وبنوا لهم بلدان جديدة على غرار بلدانهم الأصلية من دون أن تنصهر القوميات المهاجرة في البودقة القومية للسكان الأصليين في العالم الجديد ، بل حصل العكس من ذلك تماماً ، حيث سعوا المهاجرين الى فرض ثقافتهم وتقاليهم وعاداتهم ودينهم على السكان الأصليين باستعمال كل وسائل الترغيب والترهيب بما فيها استعمال القوة القسرية ، وبالتالي تمكنوا من فرض حضارتهم وثقافاتهم عليهم وأقاموا في العالم الجديد بلدان ذي طابع حضاري وخصوصية قومية عرقية وثقافة قومية ووطنية مماثلة لما موجود في بلدانهم الأصلية ، وها هي الولايات المتحدة الأمريكية وكندا واستراليا ونيوزيلندة عبارة عن بلدان وأمم مماثلة لأنكلترة من كافة الجوانب وكأن الحالة عبارة عن امتداد انكليزي عبر المحيطات ثقافةً وحضارةً ولغةً بكل التفاصيل ، وكذلك الحال في أمريكا اللاتينية نجدها أمتداداً اسبانياً وبرتغالياً ...
مع الأسف الشديد إن الذي حصل ويحصل مع أمتنا ليس الأمر كذلك بل إنها حالة مغايرة كلياً على عكس ما حصل في العالم الجديد ، لأن انتشار أقلية قومية بين أمم كبيرة وراسخة الجذور والوجود ككيان سياسي قوي لا يمكن لهذه الأقلية أن تحافظ على هويتها وخصوصيتها القومية والحالة هذه قريبة الشبه بحالة رمي قطعة صغيرة من الثلج في مستنقع حار من الماء المغلي حيث قطعة الثلج لا تستطيع أن تصمد ثوانٍ معدودات من دون أن تنصهر وتصبح أثر بعد عين وجزء لا يذكر ولا قيمة له في ذلك المستنقع الحار !!! .
لنفترض جدلاً وتماشياً مع رؤى ورغبات البعض ممن يسعون الى تبرير الهجرة بكل الوسائل بما يسوقونه من المبررات ، أن أسباب ودوافع الهجرة لأبناء أمتنا هو وجود ما يتعرضون له من ظلم وتمييز واضطهاد قومي وديني ممنهج وفق سياسات الدولة في منح فرص العمل والدراسة والتوظيف وتولي المناصب في مؤسسات الدولة المختلفة على أساس قومي وديني يُحرم بموجبه أبناء أمتنا من التمتع بحقوقهم تلك ومن ثم اجبارهم على الهجرة من أرض الوطن ومصادرة أملاكهم المنقولة وغير المنقولة كما حصل مع اليهود في الأربعينيات من القرن الماضي كما خططت له الحركة الصهيونية بدهاء وذكاء لخلع جذور اليهود من العراق وباقي البلدان العربية التي تواجدوا فيها قبل أنشاء دولة اسرائيل سنة 1948  م ودفعهم للهجرة الى أرض الميعاد في فلسطين بحسب التوراة اليهودي !!! ، هل من المفروض بأبناء أمتنا على افتراض وجود هكذا واقع أن يهاجروا بهذه الطريقة العشوائية ويتوزعون في شتى بلدان العالم بحيث أن كل أسرة من أسرنا صارت موزعة في أكثر من ثلاثة بلدان تفصلها المحيطات وآلاف الكيلومترات من دون أن يفكروا بمستقبلهم ووجودهم القومي البديل ؟؟؟ ، حتى الطيور والكائنات الآخرى عندما تهاجر في رحلاتها الموسمية الكبرى بين الشمال والجنوب تهاجر بشكل جماعي منظم بقيادة كائناً واحداً منها تخضع له الجميع يقودها الى حيث تريد الوصول إليه ومن ثم تعود الى حيث موطنها التي هجرت منه ... لماذ نحن الكلدان والسريان والآشوريين لا نُخضع هجرتنا من أرضنا التاريخية الى القواعد التقليدية للهجرات الجماعية التي أعتمدتها الأمم الأخرى في هجراتها الى العالم الجديد ؟؟ ، فإذا كنا عاجزين عن الأقتداء بأقراننا من البشر لماذا لا نقتدي على الأقل بقواعد هجرات الطيور والكائنات الأخرى ؟؟؟ لماذا ننفرد بهذه الهجرة العشوائية التي تقودنا الى الهلاك كوجود قومي والأنصهار في بودقة أمم لا تمتلك من الحضارة التي نمتلكها نحن قيد شعرة ، إنه لمن المعيب علينا نحن أجيال هذا العصر عصر العلم والتكنولوجيا والتطور النوعي لم نتمكن من المحافظة على الأمانة التاريخية التي ورثوها لنا أبائنا وأجدادنا بتضحياتهم ودمائهم الطاهرة عبر سبعة آلاف سنة من التحديات .
نحن أمة أقولها بمرارة وألم لم نفكر إلا بما يُشبع بطوننا ورغباتنا وغرائزنا الأنانية مع الأسف الشديد نفكر بعواطفنا هاملين عقولنا موضوعة فوق الرف نتكلم كثيراً ونعمل قليلاً  !!! ، ولا نفكر إلا بيومنا ولا نهتم بغدِنا وغدِ أبنائنا وأحفادنا من بعدنا وخير دليل على صواب قولنا هو وإلا لماذا لم نفكر بالهجرة الى بلد واحد بعينه بدلاً من هذا الانتشار العشوائي في الأرجاء المعمورة بعد أن يئسنا وخابت أمالنا وتبخرت أحلامنا من العيش والبقاء والأستمرار في بلداننا التاريخة بسبب المظالم والأضطهاد القومي والديني والتمييز بكل أشكاله البغيضة التي يدعي بها البعض كذباً ونفاقاً لتبرير هجرتهم الى العالم الآخر والتجمع فيه في مكانٍ معين منه لنشكل فية أكثرية لنتمكن من المحافظة على خصوصيتنا وهويتنا القومية وخصوصاً أن كل البلدان التي نقيم فيها اليوم باستثناء العراق وسوريا ولبنان هي بلدان مسيحية شقيقة وديمقراطية تحكمها قوانين ودساتير تحمي حقوق الانسان وتؤمن بحق الأمم في تقرير مصيرها وممارسة حقوقها القومية والدينية ضمن إطار القانون كما تصوروا المهاجرين !!!! . لماذ اليوم دوائر ومكاتب الهجرة التابعة للأمم المتحدة تتعمد في توزيع أفراد العائلة الواحدة في عدة بلدان بعد انتظار طويل لسنوات على أبوابها ولا تهتم بحق جمع الشمل في بلد واحد ولدينا أمثلة بالميئات على هذه الحالة الشاذة ؟؟؟ متى نعود الى رُشدنا ونفهم هذه اللُعبة القذرة ونكفْ عن الضحك على ذقوننا ؟؟؟ ، والى متى تبقى صامتة صمت القبور  من دون أن تحرك ساكناً مرجعياتنا السياسية القومجية التي تدعى النضال من أجل قضيتنا القومية ، ومرجعياتنا الكنسية المشرقية أزاء هذه الهجرة العشوائية اللعينة التي باتت تهدد مصير وجودنا القومي بالأنقراض في أرض الأباء والأجداد التاريخية ؟؟؟؟ ، هل نقول كما يقول المثل " مُتْ يا حمار الى أن يأتيكَ الربيع " أم ماذا يا أعزائنا القراء ؟؟؟ نحن نعيش في قلب الحدث ونرى ما يحصل من جنون الهجرة لذلك نضطر الى الكتابة بهذه اللغة التي قد يكون فيها نوع من المعارضة للرغبات والخيارات والحريات الشخصية ، ولكن بحسب وجهة نظرنا الشخصية المتواضعة لا شيء فوق وقبل وجودنا القومي في أرضنا التاريخية يستحق الأحترام . أحبتنا الأعزاء كما يقول المثل " إن من يترك داره يقل مقداره " ولا يحترمه أحداً .

خوشـــابا ســـولاقا
بغداد – في 18 / آب / 2916 م



غير متصل نيسان سمو الهوزي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3380
    • مشاهدة الملف الشخصي
سيدي الكريم سأسألك سؤالا واحدا ارجو الإجابة عليه بصراحة ! أيهما تنسى قبل الاخرى دقيقة ظلم وتحقير وإهانة ام قرن من السعادة ؟
سيدي الكريم الحرية هي مطلب الجميع وعندما تفتقد  يفقد الانسان قيمته وإنسانيته !
اما سبب الهجرة العشوائية فالجواب وببساطة لان الظروف عشوائية ! هناك الكثير ولكن سنختصر . تحية اخوية

غير متصل هنري سـركيس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 959
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ المهندس والكاتب المتالق خوشابا سولاقا المحترم
تحية طيبة وبعد
 استاذ العزيز ان هذه الهجرة المفتعلة اليوم بحق الشعوب المغلوبة على امرها، ترتكبها الراسمالية ومن لف ورائها، وهي تؤدي الى مجزرة لا يمكننا ان نستمر حيالها بالتزام الصمت ولا بالتصرف بحقارة من خلال تبني النظريات الكاذبة التي تحاول ان تضع المسؤولية عن هذه الماساة على عاتق الحروب والاضطهاد وتردي الاقتصاد والى الخ من هذه الامور. وبالتالي رابي العزيز ان القاء المسؤولية على عاتق هذه الامور، هي محاولة للتغطية على المسؤولين الحقيقيين، فالراسمالية هي المسؤولة عن هذه الكارثة الانسانية في القرن الحالي، المسؤولون هم اولئك الذين يجمعون الثروات من عرق الشعوب وينهبون العالم كله هذا اولا.  وثانيا استاذ العزيز شعبنا جزء من هذه المشكلة لانه وبكل صراحة اقولها نحن شعب لا نستحي، نحن شعب غير طموح، نحن شعب لا يجب وطنه وارضه وما يملكه، بمعنى اخر وكما تعلمون ان جميع الشعوب تبني اوطانها، لكن نحن ندمر ما تبقى لنا، نحن شعب يبسط عندما يهاجر الى المجهول، فعلا نحن شعب لا نستحي عندما نهوى التنظير في الفراغات، نحن شعب فقط يعيش على ذكريات واحلام وبطولات الماضي وعلى الطرب والحفلات والسفرات، لا يهمه سيء اخر، نحن شعب مخنوق بكل ما تعنيه الكلمة. ولا يجد تفسيرا لهذا المشهد المزري، فضيق افق شعبنا يواجهه في كل مكان، هذه ليست صورة متشائمة، بقدر ما هي الحقيقة المرة بذاتها، قدر ينكرها البعض. وبالتالي استاذ العزيز كل مؤشرات تثبت ان ما هو مقبل اصعب واسوا بكثير مما مر علينا هذه نظرة شعبنا للواقع الحالي والمستقبلي، ان لم اكن على خطا، لان وكما قلت المؤشرات تتحدث عن هدم اضافي في وجودنا ومصير قضيتنا القومية، وليس عن اعادة الامل والبناء والتشبث بالارض، لان عدوى الهجرة ونزيفها في امتنا اصبحت تهدد ما تبقى من وجودنا، ليس اسهل من الهجرة والهروب الى الامل المرح، لكن حتى الامل بحاجة الى بنية رياضيات تثبت لشعبنا انه محتمل، وغير ذلك تكون كل القصة استهلاكا اضافيا للوهم، فشعبنا يشعر ان هذه الارض التي يتواجد عليها كانما تقول له ان صلاحياتكم انتهت وعليكم المغادرة، والله نحن شعب لا نستحي، لاننا نجلد انفسنا بانفسنا، وندفن تاريخنا وحضارتنا وامجادنا بانفسنا ونحن احياء. وفي الختام اقول ماذا نحن فاعلون. وتقبل مروري مع محبتي والله من وراء القصد.
اخوك وصديقك
هنري سركيس

غير متصل بطرس هرمز نباتي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 440
    • مشاهدة الملف الشخصي
صديقي العزيز خوشابا سولاقا  الكلدان والسريان والآشوريون ليسوا الشعب الوحيد الذي عانى ويعاني الظلم والويلات  اكثر شعوب الشرق الأوسط تعرضوا الى الظلم مثلا الشعب الكوردي في العراق تعرض الى اعنف حملات التطهير العرقي حد الإبادة آلاف القرى دمرت اتبعت سياسات الارض المحروقة تهجير قتل بالاسلحة المحرمة دوليا تجويع حصارات اقتصادية متتالية  الاخوة الازيديين تعرضوا فقط في تاريخهم الحديث الى اكثر من مائة وسبعون فرمان في لحملات إبادة وما لحق بهم مؤخراً وخاصة في كوجو وجبل سنجار وقراهم وقصباتهم من جرائم يفوق اي وصف رغم ذلك نجد ان هذه الشعوب وغيرها المُظطَهدة لم يعتريها الياس ولم تفعل ما نفعله نحن لم يحرض احد منهم غيره لم يكتب احدا منهم على ان الجحيم قد فتحت أفواهها لتبتلع المسيحيين ان بقوا في الوطن لم يقدم روؤساء طوائفهم على تهجير آبائهم واخوانهم بطائرات خاصة لم يعصى رجل دين امر رئيسه عندما طالبه بالقدوم الى رعيته ، اخي العزيز انا برأي شعبنا لا يتحمل ولا نستطيع تحميله وزر ما يحدث قياداتنا فاشلة قادتنا مصلحجية لا يهمهم شيء سوى أنفسهم ومصالحهم والشعب عندما يفقد الثقة بالقيادة ويجد الرموز التي يعتز بها هي في الهزيمة كالغزال يفقد الثقة بكل شيء ويتخذ القرار حتى لو كان قراره هذا يسبب له الغرق في بحر إيجا او الضياع في متاهات الدنيا
تحياتي لكم جميعا
بطرس نباتي

غير متصل thair60

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 949
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ الاستاذ خوشابا سولاقا المحترم
تحية
ان من يعتقد ان الأحداث العالمية التي تحدث في العالم ، هي احداث غير مبرمجة ،فانه إنسان خائب!!!!!!!
تحياتي وتقديري
ثائر حيدو

غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2340
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ والصديق العزيز الأستاذ نيسان سمو الهوزي المحترم
تقبلوا محبتنا مع أرق تحياتنا
نشكر لكم مروركم الكريم بمقالنا وكل تساءُلاتكم موضع احترامنا واعتزازنا وتقديرنا وسنجيبكم عليها بكل ممنونية ... من غير الممكن الأجابة بطريقة تسطيح الموضوع كما في صيغة السؤال . فإذا كان الموضوع يخص فرد واحد بحياته الشخصية فإن الجواب يكون نسيان قرن من السعادة لأن الفرد القائم بذاته ولذاته لا يفكر بغيره والأمة التي ينتمي إليها ليتحمل الظلم والتحقير والأهانة من أجلها وسوف تبقى تلك الدقيقة من الظلم والتحقير والأهانة تحفر في قلبه وتعيش معه ويعيش معها بمرارة وألم طول حياته ، وعليه فإن مثل هذا الفرد يضحي بأمته ووطنه من أجل نفسه وراحته حتى لو كان ذلك لمدة دقيقة واحدة من حياته ،إن  موضوعنا لا يخص هذا الفرد ومن هم على شاكلته ... بينما الانسان الذي يحس ويشعر بأن وجوده كفرد وكعائلة مرتبط  بوجود الآخرين " وجود أمته " وتاريخها وتراثها وأرضها وعِرضها وأمجادها فإنه يتحمل قرون من الظلم والتحقير والأهانة والقهر من أجل المحافظة على وجوده القومي في أرض أبائه وأجداده ولا تعنيه السعادة الفردية في الغربة بشيء ومقالنا هذا يخص هذا الطراز من البشر الذين يعتبرون أنفسهم جزء من أمتهم وأمتهم جزء منهم يهمهم ما يهمها ويعينيهم ما يعنيها ... أما التحجج بالظروف فإن العملية لا تعدو كونها أكثر من خداع النفس والضحك على الذات لتبرير ضعف الإرادة في الحياة الحرة الكريمة ، الانسان هو من يصنع الظروف وهو من يتمكن من التحكم بها وتحويلها لصالحه وليس أن يسايرها لتقوده الى الهلاك ، فالظروف هو مبرر الضعفاء لتبرير ضعف إرادتهم في مواجهة تحديات الحياة ....معذرة على الأطالة يا صديقنا العزيز ودمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام .

                  محبكم أخوكم وصديقكم : خوشابا سولاقا - بغداد

غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2340
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ والصديق العزيز الكاتب المتألق الأستاذ هنري سركيس المحترم
تقبلوا محبتنا وخالص تحياتنا
نشكر لكم مروركم الكريم بمقالنا ونثني على كل ملاحظاتكم القيمة ، وبالنظر لكون الموضوع جداً حساس وله مساس مباشر بقناعات واختيارات الكثيرين من أبناء أمتنا في المهجر حاولنا صياغة عبارات وجمل المقال بأخف الكلمات قساوة التي تلامس تلك القناعات والأختيارات لمهاجري لأرض الوطن . عندما قرأنا مداخلتكم الرائعة أثلجت صدورنا لأنكم قلتم فيها ما تحفظنا على قوله بالكلام المباشر ولكن مهما قلنا ونقول بهذا الصدد بحق أمتنا لا تجدي نفعاً لأنه فات الآوان وغرقت سفننا في موجات الهجرة البغيضة ولم تستطيع العودة الى بر الأمان في موانئ شواطئ آشور ونينوى وبابل من جديد .... على أية حال نشكر لكم هذه المداخلة الأكثر من صريحة بحق من يستحق ممن رحلوا أعشاشهم واستقروا في متاهات الغربة والضياع مختارين الأنتحار القومي في المهاجرعلى جنات أرض الأباء والأجداد المعطرة بعبق التاريخ ومجد الحضارة الآشوري والبابلي .ودمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام .

ملاحظة : شكراً يا صديقي على المعلومة التي كانت لغزاً وصارت اليوم معروفة شهد عليها شاهدٌ من أهلها .... محبتي مع تحياتي الأخوية .
                  محبكم اخوكم وصديقكم : خوشابا سولاقا - بغداد 

غير متصل هنري سـركيس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 959
    • مشاهدة الملف الشخصي
استاذ العزيز رابي خوشابا سولاقا المحترم
فقط نوه من خلال هذه المداخلة الثانية بما تطرقتم اليه ضمن الجزء الرابع من المقال النادي الثقافي الاثوري وانتشار الفكر القومي التقدمي، الجزء الرابع والاخير. اقتبس مايلي ( الحزب الوطني الآشوري ) الذي سمعت به شخصياً لأول مرة بعد سقوط النظام عام 2003 وحضرت الى إحتفاليته الأولى في نادي الدورة الأجتماعي وقدمني سكرتيره العام حينها الأخ الكريم نمرود بيتو يوخنا الى الحاضرين بصفة أعتز بها وأشكره عليها ولا أريد ذكرها لكي لا يكون ذلك مدحاً للذات ، بالنسبة لي وللآخرين أيضاً على ما أعتقد تبقى العلاقة بين مجموعة نادي سنحاريب بشخوصها المذكورين والسيد وليم شاؤول والحزب الوطني الآشوري تلك الحلقة المفقودة في هذا السفر التي نبحث عنها ولغزها الغامض وتفسيره ... أقول بصراحتي المعهودة كما يعرفني الجميع من المقربين ومنهم الأسماء التي ذكرتهم من هذه المجموعة أن إحدى إعترافات السيد وليم شاؤول أثناء محاكمته في اميريكا كانت أنه أحد المؤسسين الرئيسيين للحزب الوطني الآشوري وأتمنى أن لا يكون السيد وليم شاؤول صادقاً بإعترافه هذا .. !! أنا أستغرب حقاً كيف كانوا كل من الأخوان نمرود بيتو وبنيامين أبرم وكوركيس ياقو وغيرهم من مجموعتهم المعروفين وهم من خيرة الناشطين القوميين التقدميين المستقلين في النادي الثقافي الآثوري والجامعة لا يعرفون حقيقة السيد وليم شاؤول وإرتباطاته بالأجهزة الأمنية والحزبية للنظام السابق والذي كان معروفاً ومكشوفاً للقاصي والداني من المهتمين بالشأن القومي وحتى لأبسط الناس .. إنه لأمر غريب لا أستسيغه ولا أصدقه حقاً  ... !! ، وعليه ولغرض إزالة هذا الألتباس والغموض والشكوك عن العلاقة بين الحزب الوطني الآشوري والسيد وليم شاؤول مطلوب من الأخوة في قيادة الحزب الوطني الآشوري حالياً وسابقاً توضيح هذا الأمر بجلاء ووضوح لجماهير شعبنا. انتهى الاقتباس. بكل صراحة اقولها اليوم نعم وليم شاول كان من مؤسسي الحزب الوطني الاشوري في بدايات تاسيسه ومن اجل كشف عن هذه الحلقة المفقودة في هذا السفر التي نبحث عنها ولغزها الغامض وتفسيره كما تنفضلتم في مقالكم، لدي ما يثبت ذلك رسميا ومن دون اي شك بانه كان ضمن صفوف حزب البعث ومعتمد في جهاز الامن وان اعضاء الحزب كانوا على العلم بذلك. والدليل على ذلك تم في اول لقاء في بيت وليم شاول مع احد المؤسسين والذي اتحفظ على ذكر اسمه في الوقت الراهن، علما هذا الاجتماع الثنائي جرى فوق سطح الدار من شهر السادس من عام 1973 وتفاصيل هذه الامور متوفرة لدي بكل تفاصيلها. وبالتالي اقولها اليوم بان هذا الامر تم كشفه ولغزه انتهى لكي لا يبق حصرة على من يريد ان يعلم الحقيقة المخفية.  وتقبل مروري مع محبتي
هنري سركيس كاشف الحلقة المفقودة اخيرا

غير متصل albert masho

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1862
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ العزيز خوشابا سولاقا المحترم: ان الذي جرى ويجري لشعبنا هو ليس بالامر العادي او الصدفة بل ان الذي يحصل هو عمل منظم باحكام وتساعد على التنفيذ عدة جهات اقليمية ودولية ومن ضمنهم بعض قيادات شعبنا القيادات التي لم نختار بل هي مفروضة على شعبنا والتي اوصلة الشعب الى مزيد من التشتت والضياع لان همها الاول والاخير هو نفسها فهي تعمل من اجل نفسها وبالضد من الشعب اما الكلام المعسول(جذب مصفط)فهذا لا ينطلي سوى على البسطاء من شعبي المسكين.عزيزي شاركنا في حرب الثمانية سنوات ولم نهتم رغم خسارة الكثير من شباب امتي ومن ثم في الحصار ولم نهتم رغم الكثير من الهجرة لان بيوتنا كانت امنة لاكن بعد سقوط الصنم2003 تغير الحال والشيطان صار طليق واقوة واصبحت البيوت مهددة وليس هناك امان انت تعيش في بغداد وتعرف الحال الان ومقدار الخطر (الرب يسوع المسيح يحميك ومن معك)انا لا اهتم لاني في يوم سوف اموت لاكن لا اريد ان يحدث شيء غير جيد لاسرتي هذا هو السبب الذي خرجة والكثير من الناس بسببه لان عدم العيش بامان يعني عدم وجود حياة اي ليس هناك امان في الذهاب الى العمل المدرسة السوق الكنيسة وغيرها وهذه حياة غير صحية كذلك هي فوق تحمل البشر. عزيز في الغربة يوجد امان فقط لاكن الحياة صعبة والعمل شاق ومهما عملت فان الجيوب خاوية باستمرار لان الحكومة هنا لها يد في كل جيب اي انت تعمل وهم ياخذون على الحاضر كذلك شعبنا هنا ضايع بين الحفلات ومكائن القمار والسفرات والسرقة من الحكومة باستخدام كل الحيل شعب مشتت دون راعي لاننا نختار راعي فاشل او الاصح فرض علينا رعات يبددون القطيع بدل الجمع لايمكن اصلاح الحال نحتاج الى معجزة من السماء نحتاج الى تدخل الله لاكن الله لا يتدخل فقط اذا طلبنا ذلك نحتاج ان نصلي نحتاج الى العودة الى الله وطلب المساعدة ليس من خلال الرعات الحاليين بل نحن الشعب نحتاج ان نعمل ذلك لان الراعي سارق ولص وقد هرب عندما سمع الذئاب قادمة. تقبل محبتي.

متصل Odisho Youkhanna

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 19364
  • الجنس: ذكر
  • God have mercy on me a sinner
    • رقم ICQ - 8864213
    • MSN مسنجر - 0diamanwel@gmail.com
    • AOL مسنجر - 8864213
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فلادليفيا
    • البريد الالكتروني
الأستاذ ألكاتب ألقومي الآشوري خوشابا سولاقا
تحية .. قومية .. آشوريًة 
{ نحن أمة أقولها بمرارة وألم لم نفكر إلا بما يُشبع بطوننا ورغباتنا وغرائزنا الأنانية مع الأسف الشديد نفكر بعواطفنا هاملين عقولنا موضوعة فوق الرف نتكلم كثيراً ونعمل قليلاً  !!! } مثلما تفظلت هذا هو ألكلام ألسليم
مع فائق أحترامي
may l never boast except in the cross of our Lord Jesus Christ

متصل Michael Cipi

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4242
    • مشاهدة الملف الشخصي
الإنـتـظار الـوحـيـد هـو أن لا ينـتـظـروا
ومَن له أذنان فـليسمع

غير متصل جان يلدا خوشابا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1587
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اخي العزيز مهندس الوطن
الاستاذ خوشابا سولاقا المحترم
تحياتي
نشكرك على المقالة وعلى اتساع صدرك وتحملك وصبرك وانت  الكاتب والداعي لنا ولأبناء امتنا بالخير وأنا اعرف وافهم مقدار حزنك وتحسفك على ما جرى لنا وما سببته الهجرة  لنا ولكم ولكل من تشتت في اصقاع الدنيا .
ان كل كن هاجر او او ترك البلد له أسباب قد تكون معروفة لنا او قد لا نعرفها  ولكن حتماً هنالك سبب وأنا  ليست غايتي فتح حوار والنقاش في أسباب  الهجرة وترك الوطن فكلاً يعرف نفسه .

لكن اخي العزيز الان ونحن قد هاجرنا  وابتعدنا وتغربنا واصبحنا  بعدين عن الارض والوطن كنت اريد متك وانت المحلل والكاتب الفاهم والواعي ولازلت في الوطن ان تكتب لنا مقالة خاصة تشرح لنا رؤيتك  وتحليلك   لما سيجري في المنطقة  وبالأخص أين نحن من كل هذه الحركات والمدخلات والأخبار القادمة  من الوطن وعن تحرير سهل نينوى    .
وهل لنا مستقبل مع الاكراد   ؟
اما ان مستقبلنا  وكياننا  في خطر أينما تواجدنا ؟
وكيفية العمل ؟
هل نحن كبلد  قادمين على التقسيم ؟
هل نحن كنّا الهدف وهنالك مؤامرة رُسمت  ضدنا ؟  وهذا  اهم سوْال عندي  .
وهل هنالك من دراسة  او خطة  تستوجب علينا دراستها ومناقشتها  لا لشي الا لمن بقى هناك ويرفض المغادرة ؟
هل تعتقد  ان  الامل لا يزال يرودنها ؟
وهل تعتقد  اننا نستطيع الحافظ على من تبقى من ابناءنا من  بعدنا ؟
اما اننا قد انتهينا وعلينا إسدال الستارة  ومغادرة مقاعدنا والبكاء على ما تبقى من اطلالنا    ؟
هل تعتقد  ان لنا فرصة. لو توحدنا  وعملنا بشرف     وتحملنا المسؤولية  على الأخطاء التي ارتكبناها ؟
هل هنالك فرصة للحوار والمصارحة بين قادة أحزابنا ومواسستنا  وفيما بيننا   ؟

تقبل تحياتي
 ولَك ولكل من بقى في ارض الآباء والاجداد نقول أننا كنّا ندعمكم وسنبقى ندعمكم 

صديقكم جان يلدا خوشابا

غير متصل نيسان سمو الهوزي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3380
    • مشاهدة الملف الشخصي
اخي الكريم خوشابا : أنا لم اعني الشخص بحد ذاته بل عنيت الانسان بصورة عامة ! ولم اقصد المسيحي فقط بل الجميع . فأصحاب المذاهب الاخرى لها نفس المصير .  فالكل فقد انسانيته بسبب ذلك الاجرام ( الامريكي طبعا ) الأرهابي  العشوائى وبالتالي كانت الهجرة عشوائية !! تحية طيبة

غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2340
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ والصديق العزيز الكاتب المبدع الأستاذ الفاضل akara_51 بطرس نباتي المحترم
تقبلوا محبتنا مع أطيب تحياتنا
شَرّفنا مروركم الكريم بمقالنا ونشكر لكم تقييمكم وكل ملاحظاتكم واضافاتكم القيّمة والمكملة لما فاتنا أو أغفلنا ذكره وكل تلك الملاحظات تبقى موضع تقديرنا واحترامنا واعتزازنا ، كانت مداخلتكم بحق رائعة وليس لدينا ما نضيفه بشأن هذا الموضوع ( الهجرة العشوائية اللعينة ) أكثر مما قلناه في المقال ، وما فهمناه ولمسناه من المداخلة بأننا متفقان في كل ما يعني الموضوع من قريب أو من بعيد ، ولكن ما العمل بعد أن فرغ الوطن من أصحابه الأصليين ورحلت الكناري من أعشاشها " ووقع الفأس عالرأس  والحبل عالجرار " كما يقال في الأمثال !!! ، ودمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام .

               محبكم أخوكم وصديقكم : خوشابا سولاقا - بغداد

غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2340
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ والصديق العزيز الأستاذ الفاضل  thair60 ثائر حيدو المحترم
تقبلوا محبتنا مع أرق وأطيب تحياتنا
شكراً على مروركم الكريم بمقالنا وملاحظتكم جداً صحيحة ودقيقة وفي محلها ونحن نتفق معكم بها ونشكركم جزيل الشكر على ذلك ، ودمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام .
                       محبكم أخوكم وصديقكم : خوشابا سولاقا - بغداد

غير متصل كوهر يوحنان عوديش

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 449
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ والصديق العزيز الكاتب المبدع خوشابا سولاقا المحترم
تحية طيبة
اشاركك الرأي والالم في ما طرحته في هذه المقالة الرائعة، وما تفضلت به صحيح ولا اعتراض عليه، لكن هناك اسئلة تطفو على السطح دائما كلما دار نقاش بين اثنين من ابناء شعبنا وهي:- ما هو مستقبلنا في هذا البلد؟ اين نحن من العملية السياسية؟ هل هناك بصيص امل للبقاء في وطن يفقد ابسط مقومات الوطن والمواطنة؟
نعم اتفق معك كليا ان في تركنا لوطننا فان سنفنى بالتأكيد لكن في بقائنا ايضا فناء فما الحل؟
تحياتي الاخوية لك وللعائلة الكريمة
كوهر يوحنان

غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2340
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ والصديق العزيز الأستاذ الفاضل albert masho المحترم
تقبلوا محبتنا مع أطيب تحياتنا
نشكر لكم مروركم الكريم والدائم بكل ما نكتبه من مقالات واهتمامكم بها وهو شرف نعتز به ، وتبقى كل مداخلاتكم بما فيها من ملاحظات ورؤى فكرية موضع تفهمنا واهتمامنا واحترامنا وتقديرنا واعتزازنا الكبير لأننا نحس من خلالها بأنها نابعة من قلب إنسان محب لأمته ووطنه ونحيي فيكم هذه المشاعر النبيلة والسامية .
صديقنا العزيز ، هذا المقال استهدفنا فيه عشوائية الهجرة بالدرجة الأساس قبل أن نستهدف الهجرة نفسها وأسبابها المبالغ بها بالرغم من تفهمنا للبعض منها ولكن يبقى عندنا بقاء وجودنا القومي في أرضنا التاريخية فوق كل الأعتبارات الأخرى وتبريرات الأنسياق وراء الهجرة كحل بديل ووحيد لك ما نعانيه من مظالم . لقد أبدعتم خير إبداع في وصف الحياة في بلدان المهجر حين قلتم " أن للحكومة يدٌ في كل جيب تأخذ منه بقدر ما تضع فيه " وهذا ما لمسناه لمس اليد في زياراتنا العديدة للولايات المتحدة الأمريكية .
صديقنا العزيز .... بصدق أقول لكم وللقراء الكرام إن غياب القيادات السياسية والكنسية الحكيمة التي كانت من المفروض أن تتحكم بهذه الهجرة وتخرجها من عشوائيتها منذ بدايتها في سبعينيات القرن الماضي من خلال تدخلها لدى المنظمات الدولية ودول صاحبة القرار لتركيز الهجرة باتجاه معين هي من أفقدت الهجرة اتجاهها باتجاه بلد ما بعينه ليكون لأمتنا الوطن البديل لوطننا الأصلي لنعيد فيه بناء كياننا القومي بالطرق السلمية وفق قوانين ذلك البلد كأن يكون استراليا أو كندا أو ولاية معينة من الولايات المتحدة الأمريكية بدلاً من هذا التشتت  العشوائي اليوم !!!  ... ونختزل حوارنا هذا بما قاله الزعيم الهندي الخالد المهاتما غاندي " إن البذرة التي لا يسحق بذارها لا تنبت " أي بمعني إن المظالم والأضطهادات والمعاناة هي من تصنع الأمم الحرة وتزرع في أبنائها الأرادة الحرة للعنعتاق والتحرر للعيش بحرية وكرامة وذلك بمواجهة تلك المظالم والتصدي لها وليس بالهروب من تحمل أبسطها كما تفعل أبناء أمتنا ... دمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام .

                   محبكم أخوكم وصديقكم : خوشابا سولاقا - بغداد

غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2340
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ والصديق العزيز الأستاذ الفاضل Odisho Youkhanna المحترم
تقبلوا محبتنا مع أطيب تحياتنا
نشكر لكم مروركم الكريم بمقالنا ونشكر دعمكم وتأييدكم لما أوردناه في وصفنا لطبيعة أبناء أمتنا من الحياة ، نكرر لكم شكرنا وتقديرنا وامتناننا الفائق ، ودمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام 

                   محبكم أخوكم وصديقكم : خوشابا سولاقا - بغداد

غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2340
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ والصديق العزيز الكاتب الساخر الأستاذ الفاضل مايكـل سيـﭘـي المحترم
تقبلوا محبتنا مع خالص تحياتنا الأخوية
قبل كل شيء نتمنى أن تكونوا والعائلة الكريمة بصحة جيدة
نشكر لكم مروركم الكريم بمداخلتكم المقتضبة اللغز !! بمقالنا .... نقول أن الحياة هي مشروع لكل أنسان بحسب قناعته وهي تتكون من فكرة ثم تخطيط لتحديد الآليات والأمكانيات ثم الأنتظار لحين أن تنضج الظروف للمباشرة بالتنفيذ ، هذا هو المطلوب من كل أنسان يريد أن يثبت وجوده بأنه جدير بالحياة .... ودمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام .
                       محبكم أخوكم وصديقكم : خوشابا سولاقا - بغداد

غير متصل نذار عناي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 584
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
حضرة الاستاذ الكبير خوشابا سولاقا المحترم
تحيه واحترام
الموضوع الذي اثرتموه نابع من رقي مقامكم ومقدرتكم الفكريه لانه يمس كل ابناء شعبنا بكافة اطيافه وتسمياته الجميله والكل سواء في الخارج او في ارض الوطن. ولذلك لن يفوتنا ان نشارك بشيء مما نعرفه او نفكر فيه. فبالنسبه للهجرات الفرديه ما قبل داعش لن يكون من الملائم عطفها على الهجره المنظمه كما نفهمها حاليا وذلك لتباين الاسباب والاهداف بين حاله واخرى.
ولكن الهجره الجماعيه الاخيره ابان غزو داعش لبلدات شعبنا كان من الممكن تنظيمها لو كان لدينا رؤوس وقاده ومفكرين يهمهم مصلحه ا لشعب ومستقبله ولديهم بعد نظر لعرفوا بأن داعش او امثاله من الاوبئه والجراد لا يستبعد اجتياحه لمنطقه يسودها فراغ سياسي وامني وفكري اخلاقي. اضف الى ذلك ان داعش كان قد ولد في المنطقه قبل الاجتياح الاخير وان لم يكن داعش الم يكن من الممكن ان تحدث حرب بين الكرد والعرب في المنطقه وان على ابناء شعبنا اخلاء المنطقه. فما الذي فكر به قادتنا ومفكرينا قبل الاجتياح؟
لنعطي مثالا من علم الاداره اذا اردنا تاسيس مصنع انتاجي نبحث عن المكان الملائم من ناحيه ا لمواد الخام والعماله والتسويق وغيرهما من المقومات التي تساعد على انجاح العمليه. كذلك كان من المفترض البحث عن ا لمكان الملائم البديل لعمليه استيطان الجموع المهجره - (بالمناسبه كنا قد بحثنا قبل التهجير واثنائه هذا الموضوع مع بعض الاخوه ولكن لم يلقى الاستجابه واعتقد لأن الكل كان تحت تأثيرات وضغوط غير مشجعه للتفكير المنطقي). يومها ارتأينا توجيه القصد الى اليونان كأفضل الامكنه وعللنا ذلك بالاتي:
- تراث وثقافه وفلكلور وطباع انسانيه واجتماعيه متقاربه
- اجواء مناخيه متقاربه
- مستوى معاشي متقارب
- والاهم من ذلك كله ان اليونان ستكون اكثر تشجيعا للفكره لأن ذلك سوف ينقذها من ازمتها الماليه القاتله التي تمر بها من ناحيه المنح الدوليه والاموال المنقوله اليها مع هذه المجاميع ولذلك كان من الممكن ان تكون عمليه استيطانهم ممكنه.
- لاسباب اخرى لا مجال لذكرها هنا...

لنا كلام كثير من الماضي وللحاضر وايضا للمستقبل في هذا الموضوع ولكن سوف نكتفي بهذا القدر لعدم الاطاله.
مع فائق تقديرنا لشخصكم الكريم والاخوه القراء
اخوكم, نذار

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2006
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز والأستاذ الفاضل خوشابا سولاقا المحترم

تحياتي

شكراً على هذه الدراسة الموضوعية بخصوص الهجرة وأنا مع كل ما ذهبت اليه ولكون الردّ الذي كنت قد أعددته مطوّلاً نوعاً ما فقد ارتأيت نشره كموضوع مستقل يمكن مشاهدته على الرابط التالي:

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,819721.0.html

مع التقدير


غير متصل NASeed

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 6
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ المحترم خوشابا
في أخر مقالك ذكرت المثل " من ترك داره قلة مقداره" وماذا عن الذي بقي في داره وانعدم مقداره؟ أقول وطن الانسان حيث تكون كرامته واحترام أنسانيته 
وله كامل الحرية بالمحافظة على عاداته وتقاليده ودينه في بلاد الهجرة المتقدمة مجتمعيا وانسانيا.
مع خالص تحياتي وأحترامي
 

غير متصل قيصر شهباز

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 395
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ألأخ ألعزيز وألزميل خوشابا سولآقا ألمحترم،

ألمعانات ألواردة في مقالتكم يا عزيزي ليست فيها أي شائبة وخصوصاً عندما تصدر من إنسان مخلص وقور كشخصكم ألكريم.
شخصيا مقتنع بأن ألموقع ألثقافي وألفكري لأمتنا يأتي في درجات ضعيفة جدا سيما إنها منقسمة بشكل كبير، مما يعزو إلى عدم فعالية ألقيادة ألحكيمة أن وجدت بسبب ألعقبات وألعراقيل ألموجودة في ألساحة، وبكلمة أخرى لو تواجدت قيادة حكيمة ماذا تنتظر أن تحقق في هذه ألظروف ألمأساوية ألناتجة من سلبيات وضعف ألتفكير لدى ألقيادات ألسابقة وألحالية في كافة ألحقول، من ألملآحظ بأن ألتأريخ ألقديم وألحديث يؤكد بأن ألعمل في زرع ألتفرقة وألخلآفات أسهل بكثير من زرع تفكير ألعمل ألمشترك ألذي يقف في ألتصدي للمحاولآت ألتي تجلب ألضرر لأمتنا، إنني شخصيا شاهدتها في ألمهجر، عدم فهم إحتياجات أمتنا ألحقيقي وتجنب ألعمل ألمشترك كأن تحديد مواقع ألجميع في خندق واحد سيخلق أضراراً لأمتنا، إن ألفرد ألذي يصر على إلإحتلآل لموقع ألقيادة بأي شكل من ألأشكال هو تصرف فردي اناني، طيب لا أرى إشكالاً في ذلك لو كان هنالك مخاض للتوجه إلى تحقيق بعضاً من ألمكاسب لأمتنا، ولكن ولمرور 40 عاماً لم نتقدم سنتيمتراً واحدا، إذا ما هو ألداعي للإستمرار ولماذا لم تسلم دفة ألقيادة إلى ألشباب وألشابات ألمتسلحة بألمعرفة وألثقافة وألإمكانية ألذهنية ألصائبة، وإنني على يقين بأن نفس ألحالة ألتي ذكرتها مرت على أمتنا منذ قرون مضت، من هذا نستنبط بأن أمتنا متأخرة وألأمور مخلوطة كما يقال على بعضها، إذاً ماذا تنتظر من أمتنا ألبائسة سوى ألقرار ألفردي وألذي يلآئم إمكاناتها ألعائلية ألمحدودة، هل كان لدينا تنظيما ذو إمكانات كبيرة يحتوي شبابا مثقفا سليم ألعقل ليلملم أمتنا في خط واضح ومقنع؟ إنني أعتقد بأن أمتنا لهي نتيجة لكافة ألتناقضات ألملموسة.
ما هو ألحل؟ أنه ليس سهلاً ولكن يحتاج إلى تنظيم ألأمة بشكل سليم، فرش ألطريق للجيل ألحديث في ألتقليد لزمام ألأمور في ألداخل وألمهجر، إن أي إنسان سوف ينتهي في وقت معين، إذا لماذا لا يسلم ألمشعل للذين لهم وقت أطول في ألمسيرة؟
ألذي مضى على أمتنا أصبح في خبر كان، ولكن في ألوقت ألحالي ما ألعمل للإصلآح؟ أعتقد ليس هنالك أي سبيل آخر وهو أتباع ألحل ألذي يقلل من ألضرر ألذي أصاب ألأمة؟ هذا سؤال إلى كافة ألمؤسسات وألجمعيات ألإجتماعية وألسياسية وألدينية في الداخل والخارج.
ألعمل ألجماعي هو ألسبيل ألوحيد في توجيه أمتنا إلى ألمشوار ألسليم، اعتقد بانني حاولت ان اعطيكم رائي في موضوعكم حيث نفتقد للتنظيم بشكل عام, وغير العمل المشترك العقلاني, إقرأ صلآة اد "عنّيديه"
أخوكم قيصر

غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2340
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ العزيز NASeed المحترم
تقبلوا محبتنا مع أطيب تحياتنا
شكراً على مروركم بمقالنا ومداخلتكم جذبت انتباحنا لكونكم بحسب ما ورد فيها من سوء فهم لما استهدفناه في مقالنا انموذجاً للانسان الفرد الذي لا يشعر إلا بما يعنيه كفرد وعائلته في أبعد الأحوال ولا يهمه ما يعني المصير القومي لأمته ... أخينا العزيز إن الذي يبقى في داره يزداد مقداره حتى في نظر أعدائه وهذا ما نراه ونعيشه نحن الذين نعيش في أرضنا ولا نأخذ من الحالات الشاذة قاعدة عامة نهتدي بها ... نقول لشخصكم الكريم نحن ومنذ أن كنا طُلاباً في المتوسطة والأعدادية والجامعة كنا موضع احترام الجميع ولم نلمس شئء مما تدعون به من التمييز والتفرقة بسبب القومية أو بسبب الدين لأننا كنا مثابرين وجديين في حياتنا وكنا منفتحين مع الجميع وكنا نسعى الى التفوق في الدراسة وحققنا ذلك التفوق على المئات من زملائنا في المتوسطة والأعدادية ، فأين كانت التفرقة والتمييز يا صديقنا العزيز ؟؟ . بعد قبولنا في كلية الهندسة جامعة بغداد قسم الكهرباء بحسب رغبتنا وفق نفس الشروط التي قبل بموجبها الآخرين من القوميات والديانات الأخرى لم نلمس وجود أي تمييز ولا تفرقة بيننا وبين الأخرين ، ثم تخرجنا منها كمهندس كهرباء وتم تعييننا عن طريق مجلس الخدمة العامة من بين الكثيرين المتقدمين للتعيين بحسب معايير عامة معينة وعملنا في قطاع الكهرباء لمدة 43 سنة وتولينا مناصب عديدة من رئيس قسم الى مدير دائرة الى مدير عام لمدة أربعة سنوات  وطيلة فترة وظيفتنا بقينا مستقلين ولم يُطلب منا الأنتماء الى حزب البعث سابقاً وكان تقدير مقداري يتم وفق كفأتي المهنية وكنا مشهوداً له بمهنيتنا ونزاهتنا بين رؤسائنا ومرؤوسينا على حدً سواء ... إن من كانوا مثلنا في عملهم في العراق لم يلمسوا أي تمييز قومي ولا ديني ممنهج ضمن سياسة الدولة ضدهم ، أما الحوادث الفردية الشاذة التي كانت تحصل هنا وهناك من قبل هذا المسؤول أو ذاك فتلك هي استثناء وليست القاعدة ، ولكن تلك الحالات الشاذة الأستثنائية استُغلت ببشاعة وعدم الأمانة من قبل المهوسين ببريق الهجرة الى البلدان الغربية المنطلقة من خلفيات دينية من ابناء أمتنا فجعلوا كما يقول المثل " من الحباية كُبايه " ، إن أكثر من 90 % مما دون في سجلات المهاجرين من أبناء أمتنا في مكاتب الهجرة من الأسباب والمبررات هي افترءات مختلقة وكاذبة مع احتراماتنا لشخصكم الكريم ومن بين هؤلاء أقرب المقربين إلينا شخصياً وهم أولادنا الأثنان  حيث عندما سألوهم عن أسباب الهجرة قالوا أن شقيقنا الأكبر تم إعدامه من قبل نظام صدام ولذلك هربنا من العراق ونطلب اللجوء والحماية ، وهم ليس لديهم شقيق أكبر أعلمونا بذلك بعد أربعة زيارات الى الولايات المتحدة بعد سقوط النظام السابق !!! ... نحن من الذين " نكعد أعوج ونحكي عدل " وليس كما يفعل أغلب المهاجرين مع احتراماتنا للجميع ، دمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام .

ملاحظة : نعتذر من الأخوة ممن من المفروض بنا أن نعقب على مداخلاتهم قبلكم .

                    محبكم أخوكم : خوشابا سولاقا - بغداد 

غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2340
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ والصديق العزيز الكاتب وراوي السيَر المتألق الأستاذ جان يلدا خوشابا المحترم
تقبلوا محبتنا مع أطيب وأرق تحياتنا
شكراً على مروركم الكريم بمقالنا والذي شرفتمونا بكل ما أبديتموه فيه بتفهم عميق من رؤى وأفكار وملاحظات قيمة ذات الصلة بجوهر مقالنا ونحن نشكركم على ذلك جزيل الشكر ، وعليه ليس لدينا ما نضيفه الى ما تفضلتم به من جديد ، دمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام .

                         محبكم أخوكم وصديقكم : خوشابا سولاقا - بغداد 

                                 

غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2340
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ والصديق العزيز الكاتب السياسي الساخر الأستاذ الفاضل نيسان سمو الهوزي المحترم
تقبلوا محبتنا مع أحلى تحياتنا القلبية
لقد فهمنا قصدكم جيداً وكان جوابنا على سؤالكم أن القضية أي بمعنى الهجرة تختلف عندما ننظر إليها كقضية فرد قائم بذاته ولذاته عن ما عندما ننظر إليها قضية مصير قومي لأمة كما هو حالنا لأن المعايير سوف تختلف حتماً ونحن متفقون معكم كلياً في حالة كونها قضية فرد قائم بذاته ولذاته ولا تعنية أمته .... دمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام .
                                  محبكم اخوكم وصديقكم : خوشابا سولاقا - بغداد

غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2340
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ والصديق العزيز الكاتب السياسي المتألق الأستاذ كوهر يوحنان عوديش المحترم
تقبلوا محبتنا مع أطيب وأرق تحياتنا المُعسلة
شرفنا مروركم الكريم بمقالنا ، ونشكر لكم تقييمكم الرائع له ، وكل ملاحظاتكم موضع تقديرنا واحترامنا واعتزازنا الدائم ، ولكن دعنا نختلف معكم قليلاً حول مقولتكم نقتبس " نعم اتفق معك كليا ان في تركنا لوطننا فانه سنفنى بالتأكيد لكن في بقائنا ايضا فناء فما الحل ؟؟ " نعم الهجرة بهذا الشكل العشوائي كما وضحنا ذلك هي انتحار وفناء بينما البقاء وتحمل المتاعب والمصائب والتشبث والتمسك بالأرض التاريخية لأبائنا  وأجدادنا بأي ثمن هي إعادة ولادة جديدة لأمة أصيلة وقوية وهو الحل المتيسر ، وكما قال الزعيم الهندي الخالد الذكر المهاتما غاندي " إن البذرة التي لم يسحق بذارها لا تنبت " أي بمعني إن المعاناة هي من تولد الأمم الأصيلة وبالهروب منها لا يمكن أنقاذ الأمم ، ودمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام .

                     محبكم أخوكم وصديقكم : خوشابا سولاقا - بغداد

غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2340
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ والصديق العزيز الكاتب ذو القلم الهادئ الأستاذ الفاضل نذار عناي المحترم
تقبلوا محبتنا مع أطيب وأرق تحياتنا
شكراً على مروركم الكريم والهادئ بمقالنا ونشكر لكم تقييمكم الرائع واغنائكم للمقال بالمفيد والجميل بأسلوبكم الراقي الرصين والمهذب الذي نادراً ما يرتقيه أسلوب الكثيرين منا في الكتابة والمداخلة الرصينة . هذا الموضوع الذي طرحناه في هذا المقال ، أي موضوع عن هجرة أبناء أمتنا بكل تسمياتها العشوائية وتداعيتها وانعكاساتها المستقبلية الخطيرة على المصير القومي لوجودنا كأمة أصيلة في أرضنا التاريخية أو في أفران الصهر في المهجر حساس للغاية لأنه يمس من قريب أو من بعيد بشكل من الأشكال مشاعر وأحاسيس المهاجرين من أخوتنا الأعزاء والكثيرين منهم يعتبرونه إساءة على مشاعرهم واختياراتهم وحرياتهم في حق الأختيار لما يرونه مناسباً لهم كوطن قد يكون ذلك نابع من باب الشعور بالذنب لأنهم قصروا بحق وجود أمتهم وضرورة بقائها واستمرارها في أرضها التاريخية أو بسبب شعورهم بالمساهمة في عملية انقراض أمتهم عندما اختاروا الهجرة وترك أرض الأباء والأجداد وهذا ما لمسناه في ردود البعض بشكل مباشر أو بالأيحاء مبررين هجرتهم بالمبالغة في الأسباب المفتعلة التي دفعتهم الى الهجرة .
علية يا أستاذنا العزيز... فإن لتفهم هذا الموضوع كما ينبغي أن يُفهم يتطلب مستوى عالي من الوعي القومي والشعور بمسؤولية الأنتماء الى القومية والأرض القومية الوطنية ومن دون ذلك لا يمكن لمن يقرأ هذا الموضوع أن يكون منصفاً معه ومع كاتبه ومؤيديه من القراء والمعقبين . لقد كنتم بمداخلتكم الراقية بمضمونها والبليغة في معاني مفرداتها واحداً من بين أولائك الذي يرتقي مستوى وعية القومي والشعور بمسؤولية الأنتماء الى القومية وأرض الوطن .
صديقنا العزيز ... إن ما كتبناه وما قلناه في هذا المقال كان لا بد منه أن يكتب ويقال لتبرأة الذات من المسؤولية أمام الأجيال القادمة والتاريخ أزاء تداعيات هذه الهجرة اللعينة على المصير القومي لأمتنا وبالتالي هو رأينا الشخصي ، وبقوله نكون قد قُلنا كما يقال ، اللهم إنا قد بلغتْ ... فليقبل من يقبل وليرفض من يرفض ، لأن ذلك شأن القراء الكرام ومن حقهم الطبيعي وفق منطق الحوار الديمقراطي ، ودمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام .
                 محبكم أخوكم وصديقكم : خوشابا سولاقا - بغداد   

غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2340
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ والصديق العزيز الكاتب المرموق الأستاذ الفاضل عبدالأحد سليمان بولص ( برشي ) المحترم
تقبلوا محبتنا الأخوية مع أطيب وأرق تحياتنا
شرفنا مروركم الكريم بمقالنا ونشكر لكم تقييمكم الرائع له ، وما أسعدنا أكثر تعقيبكم الذي وجدنا فيه الكثير من الجرأة والشجاعة النقدية في نقد الظواهر الاجتماعية التي تعاني منها أبناء أمتنا في حياتهم الاجتماعية وفي تسميتكم للأشياء بأسمائها الصحيحة في وصفكم للحالات التي صارت سمات ترافق سلوك أبناء أمتنا ، تلك السمات التي تحفظنا في الأشارة إليها بشكل مباشر وبالصيغة التي أشرتم إليها أنتم في تعقيبكم حيث أعترف لكم بأنكم كنتم أجرأ وأشجع منا في وضع الأصبع على الجُرح ووضع النقاط على الحروف ، نحييكم على هذا المقال الرائع ، ودمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام .

                    محبكم أخوكم وصديقكم : خوشابا سولاقا - بغداد 

غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2340
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ والصديق العزيز الأستاذ الفاضل الزميل المهندس قيصر شهباز المحترم
تقبلوا محبتنا الخالصة مع أطيب وأرق تحياتنا الأخوية
شرفنا مروركم الكريم بمقالنا وتقييمكم الرائع له ، كما ونشكر لكم كل ملاحظانكم القيمة ونحن نعتبر بحق مداخلتكم إغناء وإثراء لمقالنا وإضافة سياسية تحليلية لما عرضناه في فيه بخصوص أسباب ودوافع الهجرة وطابعها العشوائي الكامن في غياب دور المرجعيات السياسية ( الأحزاب القومية ) والمرجعيات الكنسية الكلاسيكية ، والتي تتعاطى وتتعامل مع معاناة أبناء أمتنا وعوامل الهجرة العشوائية بانتقائية مصلحية مفرطة بحسب ما تقتضي مصالح ومنافع قياداتها منذ بداية السبعينيات من القرن الماضي ولغاية اليوم .
زميلنا العزيز.... نحن لسنا بصدد تحميل المهاجرين مسؤولية ما باتت أمتنا تعاني من تداعياتها السلبية لنسوق ما يستوجب من الأسباب والمبررات التي دعتهم الى اختيار المهاجر وطناً لهم بديلاً لوطنهم الأصلي وكذلك لسنا بصدد تحميل المرجعيات السياسية والكنسية تلك المسؤولية بالكامل ونعلق كل أسباب ما قادنا الى ما نحن عليه اليوم على شماعتهم بقدر ما نحن بصدد اظهار وابراز الدوافع التي جعلت شخصية انساننا " الكلداني والسرياني والآشوري " بهذا المستوى من ضعف الوعي القومي السليم وضعف الأرادة السياسية في التمسك والتشبث بأرضه والتضحية في سبيلها لحماية هويته القومية  .... بسبب الهجرة أمتنا تواجه الأنقراض لعدم قدرة أجيالها الشابة من المحافظة على مقومات خصوصياتهم القومية كاللغة والعادات والتقاليد والأخطر من كل ذلك هو استعدادهم للأنصهار في بودقة مجتمعات المهاجر التي تتعايش معها !!! ... نؤيدكم في كل ما ذهبتم إليه بحق الأحزاب السياسية ، التي بحق هي اليوم لا تَعدو أكثر من كونها دكاكين تجارية مهلهلة هزيلة تتاجر بقضيتنا القومية تحت شعارات قومية مزيفة ، ودمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام .
                      محبكم أخوكم وصديقكم : خوشابا سولاقا - بغداد 

غير متصل NASeed

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 6
    • مشاهدة الملف الشخصي
تحياتي ألاخ المحترم يوخنا
لا ادري لماذا ردك على تعليقي كان متشنج ومع ذلك اذكرك عن بعض التسميات التي كانت تطلق علينا نحن الكلدان في تلك الفترة التي تحدثت عنها في ردك
"التكيف النزاحين والبويات" "التلكيفي تكسر عضمة يطلع خ مع الاعتذار" وكان لي زميل أستاذ في الجامعة كان يطلق علينا المسيحيين تسمية الظالين" انا اتفق معك كان لدينا أصدقاء وجيران محترمين وتعاملون معنا بكل أحترام وتقدير وهم قلة وهنا أريد أن أوجه أنظارك الى معاناة شعبنا  المطرودين من سهل نينوى من قراهم ومدنهم هل يلامون اذا ارادو الهجرة اذهب الى مخيماتهم واماكن معيشتهم وستعلم مدى مقدارهم في الوطن العزيز انا كنت هناك في العام الماضي وعرفت معاناتهم والمذلة التي يعيشون فيها وتلهفهم على أبواب الجمعيات التي تقدم لهم المساعدات على قلتها لنكن واقعيين في تحليلاتنا ولا نكون شخصيين جدا فأذا كان وضعك ممتاز لايعني أن الباقين من أبناء شعبنا يعيشون بالنعيم علما بأني غادرت العراق منذ التسعينات وحصلت على الهجرة حسب برنامج الكفات وانا حاصل على الدكتوراه من بريطانيا وعملت كأستاذ جامعي في بلاد المهجر واولادي جميعهم تخرجو بأحسن الشهادات. وتقبلو خالص أحترامنا وتقديرنا


غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2340
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ العزيز الأستاذ الجامعي الفاضل  NASeed المحترم
تقبلوا محبتنا الخالصة مع أطيب تحياتنا
أولاً: ناسف نود اعلامكم  بإن أسمنا خوشابا سولاقا وليس يوخنا ونتمنى منكم أن تكتبون بأسمكم الصريح مع الصورة كما يفعل الجميع هذا مجرد اقتراح أخوي وأنتم أحرار بقبوله أو رفضه .
إن تعقيبنا على مداخلتكم لم يكُن متشنجاً على الأطلاق ن وكل ما أردنا توضيحه وقوله بصريح العبارة هو أنه ليس هناك في العراق سياسة ممنهجة من قبل الدولة في قوانينها ودساتيرها للتعامل والتعاطي مع المواطنين العراقيين بالتمييز والتفرقة فيما بينهم على أساس القومية أو الدين أو الطائفة وهذا لا ينفي أبداً وجود حالات استثنائية شاذة تحصل هنا وهناك من قبل هذا المسؤول أو ذاك كالتي ذكرتموها في تعقيبيكم الأول والثاني وهكذا استثناءات تجاوزية تحصل حتى في أكثر بلدان العالم ديمقراطية كبريطانيا وغيرها كما في ممارسات الجبهة القومية البريطانيا تجاه غير الأنكليز . أما ما ذكرناه عن وضعنا الشخصي كان مجرد لغرض بيان أن الأمور ليست كما يوصفها البعض من المهوسين بهوس الهجرة ومن المتعصبين والحاقدين دينياً وقومياً وطائفياً حيث يبالغون بأختلاق الأسباب وتضخيمها وتهويلها لتبرير دوافع وأسباب طلب الهجرة ، ولمعلوماتكم نحن شخصياً نعيش على قدر حالنا ولا نعيش في النعيم كما تتصورون بل نختلف لربما عن الآخرين بأن تعلقنا بوطن الأباء والأجداد كبير للغاية كما الآخرين في كل بلدان العالم وحبنا له كحب كل بريطاني لبريطانيا وأمريكي لأميركا وأكثر ، ولا ننحاز في يوم ما للأجنبي بسبب تطابق انتمائه الديني معنا ولا نحمل الحقد والكراهية تجاه من يختلف انتمائه الديني عن انتمائنا الديني من العراقيين ... نعم نؤيدكم بوجود حالات استثنائية للتمييز والتفرقة بين المواطنين في العراق ولكنها " استثناء " وليست " قاعدة " يا أستاذنا الكريم يا دكتور ... إن أسأنا عليكم بشيء في تعقيباتنا ومن دون أن نقصده نرجو المعذرة منكم ونتمنى أن لا يكون اختلافنا في الرأي بشأن هذا الموضوع أن يفقد بيننا في الود قضية كما يقال ، ودمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام .

                  محبكم أخوكم وصديقكم : خوشابا سولاقا - بغداد   

غير متصل ميخائيل ديشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 542
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
 الاخ العزيز المهندس والكاتب القومي القدير خوشابا سولاقا المحترم
تحياتي الخالصة لكم

بلا شك ان مقالكم القيم هذا نابع من الشعور القومي النبيل وحرصكم على الحفاظ على هوية شعبنا من الضياع بسبب الهجرة العشوائية. لكن لفت انتباهي بعض النقاط في المقال وردودك قد يكون لي رأي مخالف فيها. اختصرها بنقطتين فقط.
اولا. لا يمكن مقارنة الهجرات الجماعية  قبل قرون الى الامريكيتين واستراليا بما يحصل لشعبنا. تلك الهجرات بدأت استكشافية من قبل سلطات دول متنفذة في ذلك الحين, ثم تحولت الى سياسية ودينية واقتصادية. السلطات الاستعمارية استغلت ظروف الاقتصادية المتدهورة لشعوبها لتنظيم هجرات جماعية وخاصة للفقراء لملئ الاراضي الفارغة اصلا في تلك المناطق وللتخلص من السكان الاصليين الذين لم يكن لهم نظام سياسي او اقتصادي او ثقافي لمواجهة الغرباء المنظمين من كل النواحي حتى الدينية منها, من اجل استغلال الموارد الاقتصادية لتلك الاماكن المكتشفة.
في حين شعبنا مضطهد من كل النواحي, لا مجال للسرد لانها معروفة للقاصي والداني, " كل ايريد ايخلص روحة". حكومات دول المهجر لا تقبل بالهجرات الجماعية لناس بثقافة وهوية واحدة في بقعة جغرافية واحدة لاسباب وجيهة ومعروفة. حتى قبل مئة عام كما تعلم, عندما كان اشوري الجبل بعضهم ينادي كندا والاخرون " بوقا" (لا اقصد الاساءة), حكومة الكندية رفضت استقبالهم بشكل جماعي. لذلك الهجرات لا بد ان تكون عشوائية غير منظمة.
 ثانيا. ان الذين هاجروا وسيهاجرون لا يفكروا  بما يشبع بطونهم ورغباتهم وغرازهم الانانية كما تقول. بل لانهم يعانون فعلا, ليس فقط من الفقر وانما بالدرجة الاساس من الظلم والتميز والاضطهاد الديني والقومي الممنهج وهذه حقيقة. ليس بالضرورة ان يكون الاضطهاد الممنهج  بسن قوانين اونشرها في الدستور, هذا لا تقوم به اكثر الدول رجعية او شوفينية او دينية لان العالم والامم المتحدة تكون بالمرصاد لهذه الدول, وانما ثقافة السائدة في المجتمع تكون ممنهجة لاضطهاد الاقليات الدينية والقومية وهذه الثقافة السائدة الممنهجة اجتماعيا لها دعم من مراكز القوة سواء كانت دينية او سياسية حكومية. وهذا الذي يحدث في العراق حاليا.
اما  ردك للاخ   NASeed بان ما ذكره عن الاضطهاد المعنوي الذي كان يمارسه الاخوة في الوطن ضد المسيحيين في العهود السابقة بانها حالات استثنائية وشاذة, اعتقد بانها كانت تبدوا استثنائية لان ظلم البعث كان بالتساوي على الجميع, وان الثقافة السائدة ونظرة المجتمع كانت نظرة دونية للمسيحي. كيف تكون استثيائية وهو نفس الشعب, هل تتغير ثقافة السائدة لشعب 180 درجة في لمحة 13 سنة؟
صراحة انا احسدك لانك وصلت الى درجة مدير عام بدون ان تكون بعثيا, لان حسب معلوماتي, وانا كنت موظف ايضا, درجة مدير العام او اعلى لا يشغلها غالبا الا من المنتمين الى حزب البعث العربي الا في حالة عدم توفر المهارات المطلوبة كحالتك مثلا, كما ضباط الجيش والشرطة والمعلمين والمدرسين وغيرهم وان المسيحيين  كانوا لا يقبلون في القوة الجوية واماكن حساسة اخرى. ما اقصده بان الاضطهاد الديني والقومي كان موجود وممنهج في الحكومة العلمانية الديكتاتورية والمجتمع ايضا. هذه وجهة نظري فقط ولا تقلل شيئا من قيمة مقالكم. شكرا
 

غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2340
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ والصديق العزيز الأستاذ الفاضل ميخائيل ديشو المحترم
تقبلوا محبتنا مع خالص تحياتنا
شرفنا مروركم الكريم بمقالنا وكل ملاحظاتكم موضع تقديرنا واحترامنا واعتزازنا وهي بالتالي رؤآكم الشخصية ما علينا إلا أحترامها وليس بالضرورة أن تكون متوافقة مع ما طرحناه . لم نتوقع من مهاجر عن العراق بأنه سيوافقنا الرأي بل ما توقعناه منه بأنه سوف يستميت في الدفاع عن الأسباب التي دفعته الى الهجرة وترك أرضه لتبرئة نفسه من مسؤولية ما يترتب على المصير القومي لأمته جراء تداعيات الهجرة العشوائية وهذا ما نتلمسه من بعض المداخلات لبعض الأخوة الأعزاء ... الموضوع ليس ما تطرحونه من أسباب الهجرة ووجود التمييز والظلم في مواطننا الأصلية بل أن الظلم والتمييز موجود في كل مكان من العالم حيثما وجد الانسان ولكنها تختلف من مكان الى آخر .... أيها الأخوة الموضوع هو أن هذه الهجرة قد قضت أو أوشكت أن تقضي على وجودنا القومي في أرضنا التاريخية من دون أن ندرك حجم المخاطر ، ووجودنا القومي في المهاجر مصيره الأنصهار والذوبان في بودقة تلك المجتمعات وبالتالي ننتهي وننقرض كأمة بكل خصوصياتها ، هنا هو الموضوع وليس ما يتم الحديث عنه من وجود بعض المظالم والتمييز هنا وهناك بهذا القدر أو ذاك .... أنتم أيها الأحبة لا تدركون ماذا تفعلون بتبريركم للهجرة وتهويل الأسباب وتضخيمها وا أسفاه يا كرام !!!! .
نحن تولينا مناصب عديدة في قطاع الكهرباء كمدير قسم ومدير دائرة في زمن النظام السابق وكان آخرها مدير تنفيذ مشاريع توزيع الكهرباء لمحافظة بغداد المركز والأطراف من سنة 2001 لغاية سقوط النظام وبعد السقوط  تم تعييننا مديراً عاماً للمديرية العامة لتوزيع كهرباء الوسط ( الأنبار + ديالى + واسط ) من 1 /10 / 2003 ولغاية 7 / 12 / 2007 ولم نكُن مديراً عاماً في زمن نظام البعث لنكون بالضرورة بعثيين كما نوهتم كما جرت العادة في زمن النظام السابق . كانت كفأتنا المهنية كمهندس ونزاهتنا وأخلاصنا في العمل هي معايير تقييمنا وليس أي شيء آخر ..... إذا كان التمييز والتفرقة بالشكل الذي وصفتموه كيف تم تخرخ عشرات الآلاف إن لم تكن بمئات الآلاف من أبنائنا من الجامعات العراقية وكيف تم تعيينهم في وظائف الدولة وكيف تولى البعض منهم مناصب رفيعة كوزراء وغيرها من الدرجات الخاصة وكيف كان المئات منهم ضباط فنيين وعسكريين وحتى طيارين في القوة الجوية برتي عالية رغم الحماقة الخيانية للطيار منير روفة وكيف كيف تولى الكثيرين منهم مناصب علمية رفيعة كأساتذة الجامعات وبالعشرات وكيف كان أكثر المشهود لهم بالكفأة المهنية العالية من أطباء ومهندسين ورجال أعمال وتجار مرموقين ومقاولين كبار وأصحاب المهن الحرة من أبناء أمتنا ؟؟؟ ، كانت كل المجالات مفتوحة أمام أبنائنا للتعلم ونيل الشهادات العليا في كل الأختصاصات والعمل ، أما ما يروج له من وجود مظالم وتمييز وتفرقة بحق أبناء أمتنا أمر مبالغ ومغالٍ به للغاية ووجود ممارسات من هذا القبيل بهذه النسبة أو تلك لم تكن محصورة بأبناء أمتنا بل كان ذلك حتى مع بقية الأقليات القومية والدينية والمذهبية كالكورد والتوركمان والعرب الشيعة وحتى الفقراء من العرب السنة .
صديقنا وأخينا العزيزميخائيل ديشو ندعوكم بمحبة أن تعيدون قرأة الصورة وتحليلها بمنظار جديد وفق متطلبات حماية وجودنا القومي عندها سوف تجدونها حتماً كما نراها نحن ولكن ذلك يتطلب الشجاعة للأعتراف بالحقيقة .... مستقبلنا القومي على المحك من وراء هذه الهجرة الغبية !!!! نرجو منكم المعذرة إن كانت كلماتنا تتسم بشيء من القساوة .....دمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام .

                محبكم أخوكم وصديقكم : خوشابا سولاقا - بغداد 

غير متصل فاروق.كيوركيس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 401
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ العزيز الكاتب خوشابا سولاقا المحترم
تحية طيبة
يمكننا ان نقدر عاليا جهود كل الكتاب الذين يطرحون  مواضيع تتعلق بالشأن الاشوري  ، ومنها  موضوع الهجرة الذي تطرقتم اليه في مقالتكم هذه   خصوصا وان  الهجرة  تعتبر بمثابة السرطان الذي  يهدد  ويقضي على الوجود القومي  الاشوري على  ارضه التاريخية  ، ومع تقديرنا لكل الاراء والملاحظات  ، فأننا  نشارك بالملاحظات التالية  :
أولا ـ  " ضرب الراعي وتشتت الخراف " .. بعد عام 1933  وجد شعبنا  نفسه تائها وخائفا  بعد تنامي الشعور بالعداء للاشوريين ( المسيحيين ) .
ثانيا ـ  استمرار  التمييز العنصري ضد الاشوري  طيلة السنوات التي تلت مجزرة سميل  وخلال العقود التي تلتها .
ثالثا ـ  تهميش واقصاء الاشوريين من الدساتير العراقية  .
رابعا ـ بداية الصراع العربي / الكردي في العراق عام 1961  وتحول ارض و مناطق الاشوريين في  اربيل ودهوك وكركوك  الى  ساحات حرب  وتعرض قرى وبلدات وبساتين وحقول الاشوريين للقصف والحرق والتهديد والهجرة القسرية .
خامسا ـ  افتقاد الاشوريين  خلال العقود التي تلت سميل 1933 الى اي مرجعية قادرة على توجيهم الى الطرق الصحيح  .
سادسا ـ  الانشقاق الكنسي  الثاني في الكنيسة الشرقية عام 1964  حيث كان الانشقاق الكنسي الاول قد حصل عام 1830 .
سابعا ـ  بدأت الهجرة الاشورية  منذ الحرب العالمية  الاولى  باتجاه روسيا  وما جاورها والى الغرب وامريكا .
ثامنا ـ بعد استقرار  العوائل الاشورية  المهاجرة  في سنوات الاربعينات  والخمسينات  والستينات  من القرن الماضي في  امريكا والغرب  ، فأنهم من جهة  وجدوا الفرق في مجال حقوق الانسان ما بين الغرب  والشرق ومن  جهة اخرى وبسبب احساسهم بالوحدة والغربة  عمدوا الى تشجيع  عوائلهم واقربائهم  على الهجرة  وهكذا .
تاسعا ـ  شعور الاشوريين  بالتطابق الديني  بينهم وبين دول الغرب التي  يسعون الهجرة اليها  ، وكان ذلك عاملا مساعدا على الهجرة .
عاشرا ـ  قيام بعض الجمعيات والمنظمات الانسانية  في اليونان  وتركيا   بالمساعدة على الهجرة  الى  امريكا واستراليا ... ويمكننا ان نضيف بأن الاشوريين لم يكونوا مخيرين   وانما كانت هناك ظروف  هي التي  فرضت عليهم  اختيار البدان التي  يهاجرون اليها .
حادي عشر ـ  الحرب العراقية الايرانية 1981 / 1988  ثم حرب الكويت  والحصار الاقتصادي .
ثاني عشر ـ  احتلال  القرى والبلدات الاشورية  وسلب اراضيهم  الزراعية وبساتينهم ،  ومارافقها من عملية التغيير الديموغرافي  .
ثالث عشر ـ  تعرض الكثير من الاشوريين الى  القتل والخطف والتهديد وكذلك اختطاف الفتيات الاشوريات واعتصابهن  .
رابع عشر ـ فشل الاحزاب الاشورية فيما بعد ( بعد عام 1991 و2003 )  في طرح القضية الاشورية  بمقوماتها الاساسية   وحلت محلها مشاريع انهزامية  حولت شعبنا الاشوري الى مكون ثانوي  ( مسيحي  ديني ) .
خامس عشر ـ  تمسك بعض الاشوريين بالبقاء في العراق بسبب  تحسن ظروفهم الاقتصادية  ، ولكن اليوم  وبسبب التدهور  الاقتصادي   عادت وتيرة الهجرة بالتصاعد .
سادس عشر ـ  ونتيجة  للحروب الاهلية و فقدان الامن  وتعرض البلدات الاشورية في العرق وسوريا للاحتلال  فأن  الهجرة  اصبحت البديل الوحيد للاشوريين .
لذلك يمكننا ان نجزم بأن بقاء  الاقلية الاشورية في  العراق وسوريا  على ارضهم سيبقى  صعبا ومستحيلا  ، ونعتقد ان الحل الوحيد يتطلب تدخلا دوليا من  الامم المتحدة ومجلس الامن والذي يتطلب قرارا دوليا   بفرض الحماية الدولية للشعب الاشوري  وعلى ارضه الاشورية  وبعدها لكل حادث حديث .

BBC

غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2340
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ والصديق العزيز الكاتب والمحلل السياسي المبدع الأستاذ الفاضل فاروق كوركيس المحترم
تقبلوا محبتنا مع اطيب وأرق تحياتنا الأخوية
شرفتمونا بمروركم الكريم بمقالنا ونشكر لكم تقييمكم له وكل ملاحظاتكم القيمة بنقاطها الستة عشر ولا نختلف معكم في كل ما ورد فيها من أسباب موجبة دافعة للهجرة قيد أنملة ، وهي أسباب معروفة لجميع المهتمين بالشأن القومي الآشوري .
إن الهدف الأساسي من كتابتنا لهذا المقال وبهذا الأسلوب الذي ينم عن نوع من الشدة والقساوة في الطرح بحق أخوتنا الذين اختاروا وفضلوا الهجرة بدلاً من البقاء في أرضنا التاريخية كان بمثابة دق جرس الأنذار لتنبيه المعنيين من أبناء أمتنا من السياسيين والأكليروسات الكنسية والمثقفين والكتاب وعامة الناس والمهاجرين منهم أن مصير وجودنا القومي في أرضنا التاريخية أرض الأباء والأجداد بات قاب قوسين أو أدنى من الأنقراض والزوال ، وفي المهاجر كذلك بات قاب قوسين وأدنى من الأنصهار في بودقة مجتمعات المهاجر وبالتالي سوف يسجل التاريخ الأنتحار الأول لأمة عظيمة كأمة آشـــــور صاحبة أعظم وأعرق حضارة في التاريخ الانساني ، لكي نقول لهم بأعلى صوتنا هل يرضيكم هذا العار التاريخي يا أبناء أمتنا ؟؟؟ مع شديد احترامنا لكل من يعنيهم القول ... دمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام .

                 محبكم اخوكم وصديقكم : خوشابا سولاقا - بغداد