المحرر موضوع: بداية غير موفقة وغير حميدة وقد لا تبشر بالخير لسينودس الكنيسة الكلدانية – قراءة في الكلمة الافتتاحية للبطريرك ساكو  (زيارة 10107 مرات)

0 الأعضاء و 2 ضيوف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1911
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
بداية غير موفقة وغير حميدة وقد لا تبشر بالخير لسينودس الكنيسة الكلدانية – قراءة في الكلمة الافتتاحية للبطريرك ساكو
ليون برخو
جامعة يونشوبنك – السويد

في هذا المقال سألقي الضوء على الكلمة الافتتاحية التي استهل فيها البطريرك لويس ساكو السينودس الكلداني المنعقد حاليا في أربيل. (رابط 1 ).

إن حللنا الكلمة ووضعناها ضمن سياقها العام للسنين الثلاث ونيف من عمر الإدارة البطريركية هذه، لرأينا ان المؤسسة الكنسية لا تزال في ازمة شديدة لا بل عارمة وان الكلدان ومؤسستهم الكنسية في خطر كبير (رابط 2).

لا بل أكاد أجزم ان الإدارة البطريركية الحالية تسير في الجانب الخاسر من التاريخ دون اكترث لما يأتيها من نصح ونقد بناء.

ومقدما اعلم ان ما سأكتبه من تحليل خطابي معمق بعض الشيء للكمة هذه، سيثير الكثير من الردود، بيد أنني أمل ان تكون التعاليق ضمن السياق العام للمقال وتركز على النقاط التي سأردها ادناه والتي، من وجهة نظري، تشير الى تشتت وفقدان التركيز والتشبث بالطريق الخاطئ والمسيرة العرجاء التي لم تجلب لنا غير الفرقة والانشقاق في السنين الثلاث ونيف الأخيرة.

وسيظهر التحليل ان الإدارة الحالية لا تعيش الواقع، بل تقفز فوقه وتحيا ضمن واقع افتراضي وحالة نكران شديدة خلقتها لنفسها دون ان تكترث للواقع الاجتماعي الذي يعيشه الكلدان إن في بلد الأجداد او في الشتات. وادناه ملاحظاتي على الكلمة الافتتاحية للبطريرك ساكو:

أولا، يتحدث البطريرك في مستهل رسالته عن "التركة الثقيلة والواقع الذي تسلمته البطريركية، ما يزالان يلقيان بظلالهما على الشؤون الإدارية والمالية ... الفساد المالي والإداري". وهذا معناه ان البطريركية لم تستطع تجاوز ما تقول انه "تركة ثقيلة" ورثتها من البطريركية السابقة رغم حوالي أربع سنين من حكمها. أليس هذا دليل فشل إداري ومالي وتنظيمي وغيره؟ الا يعني هذا ان الإدارة الحالية لم تستطع وضع حدّ لهذا التسيب، لا بل أنا أزيد وأقول إن التسيب والفساد المالي والإداري قد استشرى في السنين الأخيرة بدليل ان البطريركية ذاتها لا تتعامل بالشفافية التي وعدتنا بها عن ماليتها حيث لم نلحظ كشفا شفافا عن وارداتها وكيفية صرفها لا بل لا حظنا ان هناك عطايا ومكرمات تنثر هنا وهناك وأحيانا دون حساب وفي مواقع لا تستحقها على الإطلاق؟ (رابط 3).

ثانيا، كنا نتصور ان "فوضى ترك بعض الكهنة والرهبان لأبرشياتهم وأديرتهم واستمرار الظاهرة بسبب القصور في التنشئة الروحية" قد صارت وراء ظهرنا بعد تدخل "دولة الفاتيكان" ورميها للقرارات البطريركية في سلة المهملات وذلك بفك ارتباط الكهنة الرهبان في الخارج برهبنتهم الكلدانية، وهذا قرار يعد ضربة قاضية للرهبنة أولا ومن ثم لموقع ومكانة البطريركية ثانيا. ومن ثم أي عاقل يعرف ان الأزمة هذه سببها الأساقفة الذي سمحوا او منحوا هؤلاء الكهنة الرهبان او غيرهم فرصة العمل ضمن أبرشياتهم. والظاهرة ستستمر لأن ليس هناك صلاحيات للبطريركية على الأساقفة. الاسقف الكلداني يقسم الولاء للحبر الروماني، أي للفاتيكان. والمهجر برمته حيث يقطن ربما 90% من الكلدان هو خارج نطاق الصلاحيات البطريركية. هذا قانون نافذ مهما كان رأينا عن عدم عدالته وإجحافه. يجب أولا تعديل القانون وليس القفز فوقه. "دولة الفاتيكان" مؤسسة لا نستطيع القفز فوق قوانينها مهما احتوت من ظلم لأننا ضعفاء ومسلوبي الإرادة. علينا اللجوء الى الدبلوماسية والحكمة، وهذا ما استخدمه البطريرك الجليل المرحوم بولس شيخو عندما انتزع إدارة الرهبنة الكلدانية من حكم وسيطرة وزارة المجمع الشرقي في الفاتيكان.

ثالثا، هناك اتهامات غير مبررة في الكلمة لبعض الابرشيات الكلدانية امام أساقفتها الذين حضروا الاجتماع. لو كانت هذه كلمة داخلية لما ضر ذلك بشيء ولكن نشر هكذا كلمة في الإعلام مع اتهامات مبطنة لبعض الأساقفة الحاضرين هذا لعمري شيء لا يجوز القبول به. يقول البطريرك: "بعض الابرشيات تعاني الخمول بسبب غياب المؤسساتية وتنظيم العمل الراعوي خصوصا أمام نشاطات الجماعات المسيحية الوافدة". ومن ثم من هي الجماعات الوافدة؟ ولماذا هذا الغموض وفي كلمة على الملأ؟ ولماذا نشطت هذه الجماعات وكانت نشيطة جدا ولا زالت في محافظة (أبرشية) كركوك حيث مركزها الإقليمي ومن ثم زاد نشاطها واحدثت خروقات خطيرة جدا في اتباع الكنيسة الكلدانية في داخل العراق وضمن النازحين في الدول المجاورة وحتى في الشتات؟ المجموعات الوافدة هي كنائس غربية لها المال والسطوة والقوة والسلطة غايتها ليس التبشير في صفوف المسلمين بل غايتها كسب المسيحيين المشرقيين من خلال مسح وتدمير ثقافتهم وطقوسهم وليتورجيتهم ولغتهم وأزيائهم وريازتهم وفنونهم، وهذه اعمال مدانة ولكنها ليست بعيدة عما قامت وتقوم به الإدارة البطريركية الحالية في محاربتها للثقافة الكلدانية وبشكل علني (رابط 4). وإن ذكرنا الجماعات الوافدة علينا الا ننسى ان أكبر جماعة وافدة وأكثرها ظلما للكلدان وفدت في منتصف القرن التاسع عشر وأجرمت بحقهم وقامت بممارسات ترقى الى جرائم ضد الثقافة الإنسانية. لماذا لا يضع البطريرك الجماعات الوافدة كلها ضمن سياقها التاريخي ويجبر نقاده على تذكيره بذلك واتهامه بازدواجية المعايير؟

رابعا، لا تمر مناسبة إلا ويذكر البطريك الكلدان وكنيستهم بالطقوس وإنجازات (في الحقيقة هي كوارث) سياساته في التأوين والأصالة الهدامة والمدمرة. في لفتة فيها الكثير من التهكم على الحاضرين ويتخللها النقد، يقول البطريرك في كلمته: "كل أبرشية كانت قد تبنت طقسها من دون أي اعتبار للأصالة والتأوين، هذا فضلا عن الترجمات المرتجلة مما خلق شيئا من البلبلة وهناك من يفرض لهجته (السورث) على كل كنائس الأبرشية وهذا مرفوض اطلاقًا". حسب معرفتي واطلاعي تمر اليوم الكنيسة الكلدانية في فوضى طقسية عارمة عكس ما يقوله البطريرك الذي كانت ولا زالت الغاية من "الأصالة والتأوين" الذي يدعو إليه (ومع كل احترامي هذا تشويه لمعنى التأوين والأصالة) ما هي إلا إلغاء الطقوس بلغتها وفنونها ورمزيتها وموسيقاها وتاريخها واستبدالها بالهجين والغريب والمرتجل. هناك بلبلة لا بعدها بلبلة اليوم. وأكبر دليل عليها هو الارتجال الممل من خلال فرض طلبات باللغة العربية على الكنائس وهذه الطلبات مليئة بالأخطاء ومرتجلة وتفتقر الى الحبكة والتماسك لا بل انها تثير الشقفة في كثير من تفاصيلها وأكاد أجزم ان لغتها واسلوبها وتنظيمها لا يسمو على إنشاء في مرحلة الثانوية او الإعدادية وهي لا يمكن ان تقارن ابدا بصلوات الطلبات الكلدانية الأصيلة التي تركها لنا أجدادنا. ولماذا كل هذا العداء للغتنا التي يسميها "السورث". ولكن سمها ما شأت لماذا كل هذه الاستهانة بها ولماذا لا ينصح البطريرك ويقول "هناك من يفرض اللغة العربية او اللغات الدخيلة الأخرى على كل الكنائس وهذا مرفوض إطلاقا". ماذا سيكون موقف الرابطة الكلدانية امام التهميش هذا لوجود الكلدان كثقافة وهوية كنسية وغيرها؟ الفوضى الطقسية تلام عليها البطريركية الحالية قبل غيرها ولو تركت الأمور على ما كانت عليه لكان وضعنا أفضل بكثير.

خامسا، هناك مديح للذات لا أظن يؤكده الواقع وهناك اتهامات أخرى لبعض الأساقفة الحاضرين. لا أعلم كيف سيجمع البطريرك السينودس وهو يوزع الاتهامات يمينا ويسارا. أنظر: "الكنيسة بشكل عام قامت بعمل جبار في إغاثة جميع العائلات المهجرة دون تمييز، وهناك ابرشيات اجادت في هذا الجانب وأخرى لم تعره اهتماما". هل في الإمكان اعطائنا كشفا شفافا ب "العمل الجبار" هذا؟ النازحون، وهم اليوم يشكلون الغالبية من الكلدان ومن مسيحيي العراق، ومن خلال الدلائل الظرفية لا يكنون للبطريركية أية مودة. تحدث مع أي نازح بصورة عشوائية من الموجودين في العراق او في دول الجوار وترى ان تقريبا لكل واحد مهم قصة مع البطريركية والمؤسسة الكنسية. ولا نريد ان نذكر ما حدث في امكان محددة من مشاكل. الذي قام بعمل جبار هي الجمعيات الخيرية والإنسانية ولو بعضها يقوم بهذا العمل الجبار من خلال كونه جماعات او كنائس وافدة التي يلتحق به الكلدان زرافات. بيد ان النقطة الأهم هي الاتهام المبطن لبعض الأساقفة الحاضرين حيث يضعهم البطريرك في قفص الاتهام وأمام الملأ بالقول (وهناك ابرشيات اجادت في هذا الجانب وأخرى لم تعره اهتماما). من هي الابرشيات التي لم تعر اللاجئين او الكنائس الوافدة اهتماما؟ بإمكاننا الحدس لأننا شعب صغير وأقلية يعرف فيها بعضنا الأخر. السؤال هل من المنطق ان يكيل الشخص المسؤول اتهامات بهذا الشكل في كلمة افتتاحية نشرها في الإعلام لأعضاء في الاجتماع ذاته الذين حضروا كي يصلحوا ذات البين؟

سادسا، تعرج الكلمة على الإعلام وتطلق عليه "انفلات التعبير على الانترنيت". وهناك أيضا اتهامات ضد مواقع الكترونية "ذات أجندات سياسية وغير مسيحية" وهناك تشكي من "الإساءات" وأن المنتقدين دون استثناء لهم اجندات ..الخ. هذا الموضوع كتب فيه الكثيرون (رابط  5) منهم أعضاء في الإكليروس الكلداني من كهنة وأساقفة كانوا حاضرين امامه في السينودس عندما ألقى كلمته هذه . وأظن إن كان هناك انفلات في التعبير على الإنترنت فهذا ينطبق بالدرجة الأساس على الموقع البطريركي "الإنترنيتي." الإعلام البطريركي إعلام هزيل بكل ما للكملة من معنى وأساء ويسء أولا الى نفسه ومن ثم الى السدة البطريركية والأخطر في الأمر يسيء الى المؤسسة الكنسية والكلدان بصورة خاصة والمسيحيين المشرقيين بصورة عامة. لا يجوز ان أكتب شيئا في هذا الموقع وأتوقع ان لا يرد او ينتقد او حتى يسيء لي أي من القراء. حتى البابا فرنسيس الذي يعد اليوم منارة للأخلاق الإنسانية والمسيحية السمحاء في العالم برمته، يأتيه الكثير من التجريح والإساءة بعد ظهوره الإعلامي.  إن اردت ان لا يرد علي أي شخص او ينتقدني علي ان أكف عن الكتابة. البطريرك مهوس بالإعلام وهذا واضح وهو المسؤول الأول والمباشر عما يأتيه من نقد وغيره لأن لا علم له بالإعلام كعلم وممارسة. يكتب إنشاء عادي وينشره ومن ثم يكتب تقريبا كل يوم او أكثر من مرة في اليوم وتقريبا في كل شيء وكل اختصاص ويقع في هفوات كثيرة منها سياسية وعلمية وكنسية ومهنية وفكرية وتاريخية وحتى عند تعلق الأمر بالتفسير والكرازات التي يضعها كلها في الإنترنت. وأمامكم هذا المثال الكارثي الذي لم اقم بالكتابة عنه احتراما للمقام. كيف يسمح البطريرك لنفسه ان يصبح مثار استهجان امام مذيع قناة الشرقية؟ لماذا سمح لنفسه ان يقابله شخص قد أعدّ أجندة خاصة للمقابلة وحضّر لها – وهذه من حقه – لشخصية كنسية كبيرة وهي أتت للمقابلة ولم تعرف ما هي الأسئلة ولم تعد نفسها للمقابلة ووقعت في أخطاء كارثية وقدمت معلومات خاطئة حتى عن الكنيسة ذاتها عدا المعلومات الخاطئة والخطيرة عن التاريخ والسياسة وغيره. هذه المقابلة إدانة كبيرة للبطريركية لأنها مهزلة يقع فيها البطريرك في هفوات قد لا يقع فيها شخص عادي. عندما يقبل البطريرك ان يخدعه مذيع مغمور في قناة الشرقية وتذاع المقابلة الكارثة على الملأ وقناة الشرقية أكثر قناة مشاهدة في العراق، عندها لا يحق للبطريرك ان يهاجم الذين ينتقدوه ويتهمهم بأن لهم أجندة خاصة. غادر الإعلام الهزيل هذا وانتهت المسألة لأن الإعلام سلاح يرتد عليك فقط ومن خلالك يرتد سلبا على الصرح البطريركي والمؤسسة الكنسية والكلدان بصورة خاصة والمسيحيين المشرقيين بصورة عامة. غادره لأنك لا تتقن استخدامه:
https://www.youtube.com/watch?v=HhhWFSE5W6Y

سابعا، يتحدث البطريرك عن إنجازات مرة أخرى ويضخمها وقد تبدو للذين لا معرفة لهم بالأعراف الدبلوماسية والإعلامية والسياسية أنها حقا إنجازات ولكنها لا تعدو كونها فقاعات إعلامية إنترنتية لا تقدم ولا تؤخر. يقول البطريرك: "حضور كنيستنا الكلدانية في الواقع العراقي وفي المحافل المسكونية والعالمية: كالمشاركة في مؤتمرات عالمية ولقاءات مع المسؤولين في الحكومة المركزية وحكومة إقليم كوردستان، ومع زيارات المرجعيات الدينية المتنفذة في السلطة، وكذلك مع السفراء الأجانب ومبعوثي دول القرار والمسؤولين في دوائر الأمم المتحدة". العرف الدبلوماسي والإعلامي يقول إذا التقى مسؤول من هذه الجهة مع مسؤول من الجهة الأخرى على الإثنين نشر بيان مشترك او في اقل تقدير على الجهتين نشر ما جرى خلال اللقاء في وسائلهما الإعلامية. مع كل احترامي للبطريرك فإنني لم الحظ ان الشخص الذي يلتقي به البطريرك او يقول انه التقى به يكترث للقاء بدليل انه لا ينشر بيان عن لقائه بالبطريرك ولا حتى خبر او كلمة عن اللقاء في موقعه الإعلامي. بمعنى أخر ان اللقاء كان من اجل المجاملة او جرى بطلب من طرف واحد. وأنا أحاول ان أستقصي وبعد نشر لقاء للبطريرك مع أية شخصية وهو يجمل ويزوق خبر اللقاء مع صور كثيرة في موقع البطريركية الإنترنتي، وذلك بالذهاب الى الوسيلة الإعلامية الخاصة بالطرف الأخر. وأكاد أجزم أنني لم ألحظ ان الطرف الأخر نشر ولو كلمة واحدة عن اللقاء وهذا حدث في اللقاءات مع السفراء الذين لا يكترثون حتى على ذكر ان لقاء جرى مع البطريرك حتى في موقع السفارة، وهكذا ومع البرلمانيين والمسؤولين من الأمم المتحدة وغيرهم. اللقاءات لم ولن تغير في الواقع شيئا لأن الطرف الأخر لا يكترث لها ابدا بدليل تجاهلها التام وعدم الاعتراف بها وذلك من خلال كتابة سطر واحد يقول فيها ان اللقاء حصل في موقع رسمي. فلماذا كل هذا التهليل والتبجيل ومدح الذات واستخدام عبارات طنانة مثل: "الحضور في الواقع العراقي والمحافل الدولية والمسكونية"؟

ثامنا، هناك فقرة او جملة حول الرابطة الكلدانية. حتى الأن عزفت عن تبيان رأي في الرابطة ولكن البطريرك في كلمته يقول: "جاء تأسيس الرابطة للتأكيد على الهوية الثقافية والقومية للمكون الكلداني في كل أنحاء العالم". شخصيا لا أصدق ذلك. البطريرك والثقافة الكلدانية لا يلتقيان ليس اليوم ولكن منذ عقود (رابط 6). فقط أحيل الأخوة والأخوات المهتمين بشؤون الرابطة الذين أتمنى لهم كل التوفيق الى إعادة قراءة الفقرات اعلاه لا سيما الفقرة الرابعة. أخشى ان تكون الرابطة في الزمان الخطأ والمكان الخطأ ومع الشخص الخطأ وفي الجانب الخاسر من التاريخ كما هي الإدارة البطريركية اليوم.

ما العمل؟
أقترح، وهذا اقتراح شخصي، ان يتخذ السينودس قرارا بتشكيل لجنة من الأساقفة والمختصين من الكلدان لإدارة الإعلام البطريركي لأن الوضع أصبح لا يطاق. ومن ثم تشكيل لجنة طقسية ذات صلاحيات كاملة من المختصين وان يكون المطران سرهد جمو من ضمنهم للشؤون الثقافة والطقسية واللغوية والفنية والتراثية الخاصة بالكلدان كشعب وهوية وكنيسة ذات خصوصية وأذهب ابعد من ذلك وأقترح تشكيل لجنة اسقفية للإدارة لأن المؤسسة الكنسية تمر في فوضى عارمة.

=================================
رابط 1
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=821911.0
رابط 2
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=791774.0
رابط 3
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,821543.0.html
رابط 4
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,793177.msg7424970.html#msg7424970
رابط 5
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=811163.0
رابط 6
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,793177.msg7424970.html#msg7424970





غير متصل الاب نوئيل كوركيس

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 22
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الى دكتور الغيور على ميراث المقدس لكنيسته ليون برخو المحترم

حل مشكلة الكنيسة الكلدانية والامة الكلدانية كي تنهض قبل ان تفنى هو ما ذهبت اليه في قولك: "...وأذهب ابعد من ذلك وأقترح تشكيل لجنة اسقفية للإدارة لأن المؤسسة الكنسية تمر في فوضى عارمة.
وانا ذاهب معك واقول: تفعيل الطلب الذي تعلمون به واليوم حان وقته لإستقالة البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو. في رسالة مفتوحة للأساقفة الأحبار الكلدان المجتمعين في هذا الوضع الراهن والخطير لعقد سنهادوس الكنيسة  الكلدانية
   http://kaldaya.me/2016/09/21/3908 



غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1911
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأب الفاضل نوئيل كوركيس المحترم

تحية طيبة

بإلغاء وتهميش الإرث الكنسي بلغته وريازته وطقسه وأزيائه وثقافته وشعره وفنونه وأدابه وأستبداله بالدخيل والغريب والأجنبي والهجين كما يحدث الأن وضمن سياقات سياسات التأوين والحداثة والعصرنة او الأصالة (هي ليست أصالة بل تدمير) ينتهي دور الكلدان وينقرضون كأمة وشعب وكنيسة وخصوصية ووجود.

هذه السياسات التي تتبعها الإدارة الحالية تمثل حلقة من أخطر المؤامرات التي واجهها الكلدان في تاريخهم.

إن لم يتم إيقافهم ووضع حدّ لعبثهم بإرثنا ولغتنا، إقرأ السلام علينا كشعب وكنيسة. عسى ولعل يستفيق الكلدان من سباتهم ويحسون ويرون كيف بيتهم يدمر ويهدم من قبل من تقع عليهم مسؤولية أخلاقية وكنسية للحفاظ عليه وتعزيز أركانه وبنائه من جديد.

أنا أقرا التاريخ بنهم وأضعه ضمن سياقه وأقول جازما لم يكن الكلدان في خطر مثل الذي صاروا عليه في السنين العجاف الأخيرة. هل سنستفيق ونوقف الهدم والتدمير المبرمج وعن سبق إصرار؟

تحياتي


غير متصل albert masho

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1862
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ العزيز الدكتور ليون برخو: شكرا على المجهود الجبار الذي عملة وعلى الوقت الثمين الذي صرفت في اعداد هذا المقال والشرح والمقترح الرائع والذي انما يصب في مصلحة ابناء وشعب كنيسة المشرق العظيمة التي كان يجب ان تبقى المنارة التي تقود الناس في كل انحاء العالم الى نور السيد المسيح لانها بنيت على تعليم الكتاب المقدس والرسل الاولين. لاكن الذي في السلطة لا يشاهد ولا يسمع سوى نفسه لذلك نحن في تراجع لان من هم على دراية وعلم ومعرفة مثل شخصك والكثير غيرك لا توخذ اقوالهم والتي لو تم الاخذ بها لامكن اصلاح الدرب وتجديد السعي للوصول الى درجات الرقي في كل المسارات.تقبل محبتي.

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3267
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الدكتور المحترم ليون برخو
اهنئك لحصولك على مآزر جديد ... غيور على كنيستك مثلك وقد يمون اكثر
انه الاب الراهب المحترم جدا نويل كوركيس
وعفى الله عما سلف عندما يكون جزء من الاهداف مشترك
مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1911
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز albert masho المحترم

شكرا لك. لا أظن ان شعبنا وكنائسنا بصورة عامة ستسمح للمختصين والأكاديميين ان يكون لهم أي دور لإنقاذ أنفسنا مما نحن فيه. نحن على شفا الإنقراض وعلى الهامش. عندما تصل الشعوب الى هذه المرحلة، يعتلي كل من هبّ ودبّ سدة القيادة ويمسك دفة السفينة بيديه المرتجفة ولا يقبل ان يسمع او يمنح الأخرين أي دور. ما يهم القيادة هو المديح والثناء الذي تغدقه هي على نفسها ويأتيها من مريديها. والمديح بالطبع ليس في محله بل يزيد من وقع الكارثة ويقربنا الى النهاية والزوال.

الكتابة في مواقع شعبنا متعبة وتأخذ الكثير من الوقت، والأكاديمي الرصين يوزع وقته بالدقائق وليس الساعات.

مع ذلك يستحق شعبنا ان نعمل له ونكون معه رغم ما قد يأتينا بعض الأحيان من التجريح والإساءة. نحن إخوة، أمة واحدة وكنيسة مشرقية مجيدة ذات تراث ولغة وإرث وفنون وريازة وأزياء وثقافة وأداب تشكل بمجملها الوجود الذي مع الأسف يحاربه البعض من القادة وبشكل علني ربما لم يقم به حتى الأعداء.

تحياتي

غير متصل samdesho

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 769
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الدكتور برخو المحترم

هذه احدى مقالاتك في السابق، هديّة لك وللاب نوئيل الراهب...تحياتي...

المطران سرهد جمو يهدم بيته على رأسه ورأس اصحابه

ليون برخو
جامعة يونشوبنك - السويد

كان المطران سرهد جمو والى فترة وجيزة بمثابة الداعية دون منازع لما يسمى بالنهضة الكلدانية وصدقه الكثير من الأخوة والكتاب من القوميين الكلدان وشحذوا له اقلامهم واغدقوا عليه المديح ونسيوا ان لا ناقة للمطران بالقومية والنهضة ولا هم يحزنون وإن مراده شخصي ولا يكترث إن اصاب اليأس كل مناصريه واصحابه لرؤيتهم ان كل احلامهم في نهضة كلدانية حقيقية قد ذهبت ادراج الرياح.

كرئس للنهضة او القومية الكلدانية كان على المطران لعب دور سياسي وليس مذهبي وطائفي اساسه إقصاء وإلغاء وهرطقة الأخر. والسياسة فن التعامل مع الممكن للحصول على ما يراه السياسيون انه حقوق مهضومة.

 وأين صارت النهضة الكلدانية التي نادى بها؟ الم يحولها الى عداء وفرقة بين الكلدان انفسهم؟

منذ اليوم الذي سمعته وهو يتحدث ومعه القس الذي في معيته في مدينتنا في مؤتمر لنهضتهم (رابط 1) قلت إن القائمين على النهضة لا علاقة لهم بالكلدان ولا بقضيتهم وهمهم تبجيل انفسهم على حساب اقرب المقربين إليهم ومنهم القوميون الكلدان الذين ظهر كم كانوا مخطئين في تشبثهم به كرمز لنهضتهم ووضع كل بيضهم في سلته.

القومي هو سياسي قبل ان يكون مذهبي وطائفي والقومي يسمو على المذهبية والطائفية وحتى على الدين ولكن المطران والقس الذي معه من خلال خطاباتهم والموقع الذي يديرانه ظهر ان لا علاقة لهم بالقومية ولا السياسة بل انهم مذهبيون وطائفيون حتى النخاع الشوكي.

لقد ضاقت الحيل بالمطران وصحبه وأخذوا يستندون الى امور طائفية ومذهبية التي تشوه دون وجه حق الأخر المختلف عنهم. وبوادر هزيمة اي شخص او مجموعة او فكر تتمثل في التدين الظاهري من خلال إستخدام عبارات تثير العواطف وإقتباسات خارج السياق لكسب ودّ بعض البسطاء.

وهكذا يقول المطران انه يدافع عن مذهبه الكاثوليكي (رابط 2) وهو امر لن ينطلي على ابسط الناس لأن اغلب منتقديه ايضا كاثوليك من حيث المذهب. وعندما لم تنجح هذه السياسة إتجه صوب مفهوم الهرطقة وهو مفهوم القرون الوسطى عندما كان الناس ومؤسساتهم الكنسية والدينية تعيش في الظلام وفي الكهوف.

ففي هجومه الأخيرعلى انافورة القداس التي إعتمدها السينودس الكلداني برئاسة البطريرك لويس ساكو إدعى دون وجه حق ان الأنافورة تعيد ادبيات مار نسطورس وهذا ليس صحيح ويدلل على جهل بالتاريخ وثقافة وادبيات كنيسة المشرق الكلدانية وشقيقتها كنيسة المشرق الأشورية لأنهما في الأساس والعمق كنيسة واحدة. (رابط 3).

المطران جمو يذكر إسم مار نسطورس كي يثير العواطف لا سيما من بسطاء الناس الذين لم تسنح لهم الفرصة في قراءة  متأنية للتاريخ وما طرأ من تطور على الفكر الكنسي حيث ينسى او يتناسى المطران ان كنيسة روما ذاتها رفعت الحرم عن مار نسطورس عندما رأت ان تعاليمه سليمة وقويمة وإن الخلاف السابق كان لفظيا وثقافيا. أين الأكاديمية والشهادة والدكتوراة؟؟؟

ومن ثم يقول إن الكنيسة الكلدانية حذفت إسم مار نسطورس فقط من انافورة القداس الإحتفالي وأبقت على "رازي تليثايا" العائد لمار نسطورس اي انها رفعت الإسم وابقت على الفكر والنص. هل هناك منطق بحق السماء في موقف كهذا؟ الذي حذف الإسم معروف ولا نريد ان ندخل في التفاصيل.

وينسى المطران ان مار نسطورس بالنسبة لكنيسة المشرق هوالثقافة واللاهوت وإلغاء فكره وادبياته وثقافته وفلسفته ولاهوته معناه إلغاء انفسنا ككلدان وأشوريين؟

 وأذكره فقط ونحن على اعتاب العيد بترتيلتنا المشرقية (الكلدانية والأشورية) الرائعة في نهاية جلسة صلاة عيد الميلاد التي مطلعها "شرارا كليا بدق" التي تختصر إيمان ومعتقد كنيستنا المشرقية من حيث شخص المسيح الإله من جهة والإنسان من جهة اخرى انها نسطورية المنحى والتوجه واللاهوت والفلسفة. فهل سيهرطقها المطران ايضا ويهرطق الحوذرا والأداب الكنسية بشعرها ورموزها وموسيقاها وفنونها برمتها لأنها نسطورية الهوى؟

يذكرني موقف المطران بموقف المبشرين الغربيين الذين لم يتقربوا صوب مسلم واحد بل صبوا جام غضبهم على كنيستنا المشرقية واتباعها وكانوا إن شاهدوا مكتبة مخطوطات احرقوها خوفا من ورود إسم مار نسطورس فيها. هذه هي الظلامية بعينها.

كم من ظلم وقع لا سيما من قبل المبشرين الغربيين على هذا القديس ومن خلاله بنا وبكنيستنا حيث صار مجرد ذكر إسم "نسطورس" يدخل الرعب في قلوبهم ومدعاة لحرق الكتب والمخطوطات والهجوم على كنيستنا المشرقية المجيدة الرسولية ذات الإيمان القويم والسليم وهذا اليوم بشهادة روما نفسها.

هتلر وصدام والقذافي وكاسترو

وهذه اخر تقليعة في خطاب  الكراهية والبغضاء الذي يدعمه المطران هذا من خلال موقعه الإقصائي والتكفيري والعنصري حيث شبه فيه كاتب من مؤيديه في مقال له في موقعه الكنسي بطريرك الكلدان في العراق والعالم بهتلر وصدام وكاسترو (رابط 4). يا للمصيبة التي وقعنا فيها. تدافعون دون هوادة عن كرسي روما والفاتيكان ونعم ما تفعلون لا سيما في عهد البابا فرنسيس ولكن تهاجمون دون هوادة كرسيكم الرسولي كرسي بابل/قطيسفون وكأن هذا الكرسي لا يمثلكم وليس رسوليا ومقدسا شأنه شان روما والفاتيكان.

وكان لله في عون الكلدان من شر بعض الكلدان.

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1911
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز سامي

حسنا فعلت بنقل هذه المقالة. وبعجالة اقول إن موقفي لم يتغير وصدق حدسي ان النهضة تلك كانت نكسة كبيرة بإعتراف أصحابها.

من ثم الم يكن الأفضل ان تشغل عقلك وتناقش النقاط السبع التي اتيت بها مع المقترحات؟ علينا ان نشغل عقلنا ولا نجتر. هذا إجترار في غير محله ولكنه مقبول.

بيد ان المطران سرهد لم يهاجم ولم يهمش ويزدري الطقس واللغة ابدا وهناك مقالات لي تشيد بهذا الجانب ولا زلت. إن المطران سرهد هو  القلعة ربما الوحيدة الباقية للكلدان في هذا المضمار.

نحن الأن امام هجمة شرسة غر مبررة لا يقوم بها حتى الأعداء لمحو اللغة والطقس والريازة والفنون ولأزياء. وأنت تعرف من هو هذا العدو الشرس الذ لا يكل ولا يمل في الهجوم على هذه الثقافة وتهميشها ويكتب من عندياته إنشاء مدرسي هزيل ويفرضه كصلاة باللغة العربية كي يحل محل الأصل الذي لا مثيل له.

كنت اتمنى ان تكون منصفا وتشغل عقلك ولو لمرة واحدة كي ترى اننا امام نموذج أسوأ بكثير لأن النموذج الحالي مدمر للثقافة ويزدريها ويريد ان يحل نفسه مكانها.

هذا الفرق.

تحياتي

غير متصل samdesho

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 769
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ الدكتور برخو المحترم

أرى من ناحيتي ان تتجاوز وتخرج من الوسط الذي انت فيه. اذ انك تنتقد البطريركية الكلدانية في كل المناسبات، ولا تصدّق بان هناك موضوع يخصّ البطريركية، الّا والقيت جام غضبك عليها.

انك تظلّ تكتب  عن الكنيسة الكاثوليكية عن أعمال قامت بها منذ قرابة مائتي عام، ولكنك تغيّر خطابك ١٨٠ درجة بعد بضعة سنوات فقط. ستظل تعيد وتصقل عمّا يجول في أفكارك  عن الكنيسة الكلدانية والكاثوليكية دون تغيير. أتمنى ثانية ان تخرج من محيطك الضيق وتُشغّل عقلك لغرض البنيان وليس التهجم والهدم.

ما كان يقوم به سيادة المطران سرهد جمو طقسياً، هو الاجتماع بالشمامسة مرة اسبوعيا ومراجعة ترنيمات: دواساليقي لرمش الاحد وبعض ترنيمات صلاة الصبح بوقت لا يتجاوز نصف ساعة. بالمقارنة معنا هنا في سدني، لدينا مراجعة عامة لكل الترانيم الطقسية لكنيسة المشرق لصنفين من الشمامسة والشماسات ، الدائميين منهم والمبتدئين على مدار السنة ، بواقع ساعتين للمبتدئين وساعة للدائمين بعد ان أنهوا دورة اللغة الكلدانية التي استغرقت اكثر من سنة وبواقع ساعتين أسبوعيا. تقبّل تحياتي....

سامي ديشو - استراليا

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1911
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ سامي ديشو المحترم

أنصحك مرة أخرى ان من الكياسة وأداب الحوار البقاء ضمن سياق الموضوع وتشغيل العقل قدر الإمكان.

هناك سبع نقاط في المقال ومهمة. تشغيل العقل يعني حاول مناقشتها وليس الأتيان بأمور لا علاقة لها بالموضوع.

أنا لم أهاجم الكنيسة الكاثوليكية كرسالة سماء. هذا إفتراء وكذب. انا انتقد المؤسسة ولا سيما وزارة المستعمرات في الفاتيكان وما فعلته بالكلدان وما إقترفته من جرائم ليس "قرابة مائتي عام" كما تدعي بل بعض هذه الأمور لا زالت معنا ومنها المناطقية والسيطرة المطلقة تقريبا على كل شيء.

وأنا لا أهاجم الكنيسة الكلدانية ولا الكاثوليكية لأنني من اتباعها. حاول ان تميز بين المؤسسة التي هي فاسدة بكل المقاييس وبين الإنجيل الذي هو السماء.

كما قلت إجترار امور لا علاقة لها بالمقال دليل فشل كبير. لأن المقال مفصل وفيه نقاط وكل نقطة لها شرح واف تهرب منها جميعا وتتهمني جزافا بانني اهاجم الكنيسة الكاثوليكية.

المؤسسة يهاجمها الكل وحتى البابا ذاته وكبار اللاهوتيين الكاثوليك والأكاديميين ايضا ومعهم البطريرك ساكو عند تعلق الأمر بسلطته ومصلحته.

مع كل إحترامي ان الذي يخرج الموضوع عن سياقه يشبه النعامة التي تخفي رأسها في الرمال.

يا أخي العزيز ناقش المقال ونقاطه وكفى لف ودوران. الكلدان في خطر كبير والسنين الثلاث ونيف الأخيرة كانت كارثة. هذا رأي وفصلته. ناقشني في هذا المجال وأمنحني رأيك.

وهذا مقال عن مؤسسة الكنيسة الكاثوليكية من قبل شخصية كاثوليكية وأكاديمية بارزة في أشهر مجلة في العالم وأكثرها تأثيرا. إن كنت تضع نفسك قياما على الكنيسة وديانا على للأخرين  وتحكم عليهم أكتب له وناقشه لماذا يقارن بين مؤسسة الكنيسة الكاثوليكية وأفسد مؤسسة أخرى في العالم برمته ويعتبرهما سيان:

http://www.nytimes.com/2013/02/28/opinion/a-vatican-spring.html?_r=0

قلت وما زلات أكرر، يا أخي العزيز شغل عقلك وناقش المقال.

تحياتي


غير متصل غالب صادق

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 304
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
د.ليون برخو المحترم
اقترح عليك ان تتصل بغبطة مار لويس وطرح عليه
(( أقترح، وهذا اقتراح شخصي، ان يتخذ السينودس قرارا بتشكيل لجنة من الأساقفة والمختصين من الكلدان لإدارة الإعلام البطريركي لأن الوضع أصبح لا يطاق. ومن ثم تشكيل لجنة طقسية ذات صلاحيات كاملة من المختصين وان يكون المطران سرهد جمو من ضمنهم للشؤون الثقافة والطقسية واللغوية والفنية والتراثية الخاصة بالكلدان كشعب وهوية وكنيسة ذات خصوصية وأذهب ابعد من ذلك وأقترح تشكيل لجنة اسقفية للإدارة لأن المؤسسة الكنسية تمر في فوضى عارمة. )) كان هذا ختام مقالك
صدقني انك مخطأ في الاسلوب في الطريقة التي تريد ايصال افكارك للبطريركية وللبطرك بالذات .
ارجو منك ان تحاول من اجل ابناء كنيستك ان كنت غيور عليهم وهذا انا متأكد منه شخصيا ان تتصل بغبطة مار لويس وتفتح صفحة
جديد لايصال افكارك للبطريركية وشخص مار لويس.
تحياتي لشخصك

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1911
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ زيد ميشو المحترم

أخي العزيز ما اتيت به أظن يدينك قبل أي شخص أخر لأنك ومجموعة كبيرة أخرى من الأخوة الكلدان كنتم تعملون وتحت القسم (أي حلفتم بالإنجيل) ان تعملوا بإخلاص وتفان تحت آمرة هذا الراهب والمطران سرهد جمو.

اي أنت كنت الواقف بصف هذا الراهب والمطران سرهد جمو بكل قوتك وأنا كنت أنتقد المسيرة هذه بشدة لأنني كنت أرى الكتابة على الحائط ولم تكن لدي الثقة أنكم على المسار الصحيح وأنكم أصحاب كلمة إذا أقسمتم وحلفتم بإسم الله والإنجيل فإنكم لن تغدروا وتخونوا الأمانة.

لا أريد أن أنشر الصور التي تقسمون فيها على الإنجيل ومعكم الأسقف باوي فرادا ومجموعات على أنكم لم ولن تغدروا المبادىء وتخونوا الولاء للذي أقسمتم امامه.

ماذا تقول في شخص يقسم بالأنجيل ويحلف بإسم الله بالباطل؟ عندما تغيرت المصلحة تركتم هذا الراهب والمطران في العراء كي يبطش بهم غريمهم (وتعرفه من هو) الذي لا يرحم. كيف يرحم الأشخاص وهو لا يرحم ثقافتنا ولغتنا وأزيائنا وريازتنا وطقوسنا أي وجودنا؟

هل تعلم ان جريمة القسم بالشرف او بالله بالباطل في الدول المتحضرة تسمي perjury والذي يقترفها عليه الإنسحاب من الساحة ولا يسمح له حتى الإنضمام الى جمعيات ومؤسسات مدنية وحزبية.

أنظر ماذ يفعل الذين إقترفوا ال perjury وهم معروفون بالأسماء والصور وكيف بدلوا المواقف ومنها تعليقك هذا.

في أقل تقدير هذا الراهب أقسم وأوفي ولم يغير ولم يبدل تبديلا. بقى على قسمه وفيا للذي أقسم عليه وأمامه. ومن ثم بقي وفيا لطقسه ولغته وفنونه وريازته وظهر انه كان يحمل رسالة خطية من رئيس الرهبنة تسمح له البقاء في المهجر .... أين أنتم من هذا؟

حتى المطران باوي سورو الذي اقسم مع الجمع على عدم خيانة الأمانة ورغم كل ما فعله له المطران جمو والذي بسببه اتاه التجريح والإساءة بنطاق واسع وأدخله أروقة مؤسسة الفاتيكان من أوسع ابوابها أيضا خانه.

ما قمتم وتقومون به خيانة كبيرة للمبادىء التي أقسمتم عليها. لا أظن أنكم تصدقون أنفسكم ولا أظن أن هناك شخص يصدقكم غير الذي حولتم ولاءكم له وهذا لا يكترث طالما أنكم تصفقون له رغم التدمير الهائل الذي احدثه في مسيرته وهو يحدثه الأن وبنطاق واسع إستنادا الى منصبه لأعز وأقدس ما نملكه ككلدان وهو ثقافتنا أي وجودنا بلغتنا وطقوسنا وفنونا وأزيائنا وريازتنا.

وهذا نص ما ورد في حينه في حفلة القسم الشهيرة وأمل ان لا أضطر الى نشر الصور:

"وفي جو روحاني مهيب ومبارك ادت الهيئة للمكتب التنفيذي المنتخب القسم على الانجيل المقدس امام المؤتمرين جميعا عهدا على تحقيق اهداف وتوصيات المؤتمر خدمة لامتنا الكلدانية .
وبعدها مباشرة اقسم كافة المؤتمرون على الانكيل المقدس معاهدين بالعمل على اعلاء صوت امتنا الكلدانية في كل المحافل والتجمعات والتنظيمات الدولية والوطنية .
"


الدكتور المحترم ليون برخو
اهنئك لحصولك على مآزر جديد ... غيور على كنيستك مثلك وقد يمون اكثر
انه الاب الراهب المحترم جدا نويل كوركيس
وعفى الله عما سلف عندما يكون جزء من الاهداف مشترك

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1911
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ غالب صادق المحترم

لا أعلم إن كان هذا إسمك الصريح ام لا. شخصيا لا أكترث للأسماء بل للمحتوى. أقول ذلك لأن حضرتك تتحدث من موقع من يبدو انه مطلع وعلى صلة او قرب من البطريركية وبشخص البطريرك ساكو.

هناك ثوابت لا يجوز المساومة عليها لأن أية مساومة معناها النهاية والزوال للكلدان وكنيستهم. هذه الثوابت هي اللغة والطقس والإرث والثقافة والفنون والريازة والأزياء والأداب الكنسية.

لا استطيع التحدث بإسم معارضي البطريركية وهم كثر منهم الساكتون ومنهم الناطقون من أمثالي وأذكر منهم المطران سرهد جمو  على سبيل المثال وليس الحصر الذي إنتقدته كثيرا ولكنني دائما في مقالاتي كنت أشيد بحبه لمشرقيته وتراث ولغة وطقس وثقافة وريازة كنيسته التي بدونها سننتهي وقريبا وبفضل الذين يحاربونها اليوم. بيد أنني اقول لو كانت هناك مبادرة إيجابية من البطريركية حول النقاط التي ذكرتها، أظن أن الأمور ستتغير وبسرعة لمصلحة الكنيسة الكلدانية. واسرد بنود المبادرة هنا مرة أخرى:

أقترح، وهذا اقتراح شخصي، ان يتخذ السينودس قرارا بتشكيل لجنة من الأساقفة والمختصين من الكلدان لإدارة الإعلام البطريركي لأن الوضع أصبح لا يطاق. ومن ثم تشكيل لجنة طقسية ذات صلاحيات كاملة من المختصين وان يكون المطران سرهد جمو من ضمنهم للشؤون الثقافية والطقسية واللغوية والفنية والتراثية الخاصة بالكلدان كشعب وهوية وكنيسة ذات خصوصية. وأذهب ابعد من ذلك وأقترح تشكيل لجنة اسقفية للإدارة لأن المؤسسة الكنسية تمر في فوضى عارمة. 

الكرة في ملعب البطريركية الأن وقد تكون هذه فرصتنا الأخيرة لأن لو إستمر النهج الحالي فنحن زائلون وربما في حياتنا سنرى نهاية لهذه الكنيسة المجيدة.

أضع الإقتراح أعلاه رسميا ومن خلالك امام انظار البطريركية وبشخص البطريرك ساكو وأنا على إستعداد تام للمشاركة في اي نقاش إن طلب مني ذلك ولا أطلب أي شيء في المقابل غير تقديم الخدمة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

تحياتي


غير متصل بطرس ادم

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 836
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأستاذ الدكتور ليون برخو المحترم
تحية ومحبة

بخصوص مقالك أعلاه ( بداية غير موفقة ........ ) مع الأسف تكررت نفس الإنتقادات للكنيسة الكلدانية ولا سيّما ردك الرقم  ( 9 ) للأستاذ سامي ديشو حينما جاء فيه .

((وهذا مقال عن مؤسسة الكنيسة الكاثوليكية من قبل شخصية كاثوليكية وأكاديمية بارزة في أشهر مجلة في العالم وأكثرها تأثيرا. إن كنت تضع نفسك قياما على الكنيسة وديانا على للأخرين وتحكم عليهم أكتب له وناقشه لماذا يقارن بين مؤسسة الكنيسة الكاثوليكية وأفسد مؤسسة أخرى في العالم برمته ويعتبرهما سيان:
http://www.nytimes.com/2013/02/28/opinion/a-vatican-spring.html?_r=0 ))

ولدى الرجوع الى هذا الرابط ظهر بأنه يعود الى " نيويورك تايمز " وهو يتحدث عن عالم اللاهوت والفلسفة الدكتور " HANS KÜNG " ولدى البحث عن هذا الشخص ظهر ما يلي .
1 -  هو من أشهر علماء اللاهوت المعروفين بإنتقادهم للكنيسة قديماً وحديثاً ، خصوصاً ما يتعلّق بعصمة البابا التي هي عقيدة أيمانية ( أي أنه ينتقد العقيدة ، وليس المؤسسة الكنسية كما تذكر دائماً ) ، وعليه فقد نزع عنه البابا القديس يوحنا بولس الثاني الصفة الكاثوليكية . 
2 -  في عام 1999 مُنِحَ جائزة إتحاد المدن اللوثرية ( البروتستانت )
3 -  في عام 2007 مُنِحَ جائزة الثقافة الماسونية

4 -  في الموقع أدناه " الفضيحة الكبرى " حيث جاء فيه ما يلي نصاً : -

قصة إسلام هانز كونج
يعتبر عالم اللاهوت السويسري الدكتور هانز كونج Hans Küng أحد أكبر علماء اللاهوت الكاثوليكي، وأحد رواد البحث عن الحقيقة، فهو ينشد الحق أينما كان، وبعد دراسات مضنية ومقارنات دقيقة في العقائد، متحريًا الدقة الكاملة بعقلية يقظة وفكر يتوهَّج وذكاء متوقد، ليصبح في عام 1986م مديرًا لمعهد الأبحاث المسكونية في (توبنجن) بألمانيا.
بعد الدراسات التي أجراها، والبحوث التي أعدها، والمقارنات التي فرَّق خلالها بين حق جليٍّ وباطل خفيٍّ، توصَّل إلى أن الإسلام هو دين سماوي حقيقي، وأن محمدًا رسول الله قد تلقى وحي الله، وبلغه كما أمره الله.

http://islamstory.com/ar/%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D8%A7%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%87%D8%A7%D9%86%D8%B2-%D9%83%D9%88%D9%86%D8%AC-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D9%87%D9%88%D8%AA

مع التقدير





غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3267
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الدكتور المحترم ليون برخو
انا اقسمت الولاء والأخلاص فعلاً ...ليس لشخص وإنما للأمة الكلدانية، اما ان تقول بأننا اقسمنا للعمل تحت أمرة الراهب والمطران سرهد جمو، فقولك هذا يتفرع من إحدى الثلاث:
 أما إنك لا تعرف، او صدّقت بكذاب اخبرك بذلك، او تلفّق مع احترامي الشديد لك
وعليه ...كل ما أتى في فحوى ردك بخصوص القسم فهو آري عن الصحة، كونه مبنى على أتهام باطل وفارغ المحتوى
وشخصياً، لا مانع لدي من تكرار القسم في أي وقت كان بأن لا أخون امتنا الكلدانية
وأنت عزيزي د. ليون، على ماذا يمكنك ان تقسم وتوفي بقسمك؟

وبعد الأذن منك اود ان اشكر الشماس العزيز بطرس آدم على المعلومات المهمة لهذا الخائن الوضيع عديم الشرف الذي يدعى هانز كونج
اما عن إسلامه ....فأعتقد بأن هذه النقطة مهمة فسرت الكثير
عزيزي د. ليوم المحترم، فهمنا لماذا انت دائم الأستشهاد بهذا الشيء الذي اسمه هانز كونج
تحياتي يا طيب
مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1911
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز بطرس أدم المحترم

من أين إستقيت هذه المعلومات الكاذبة والتي قفز عليها الأخ زيد ميشو وكأنه وجد ضالته بدلا من ان يركز على مسألة القسم والنكث به والحلف بالانجيل وبإسم الله بالباطل كما وضحت أعلاه والقسم كان لمبادىء نهضة المطران سرهد جمو وأمامه وبمباركته وليس أي شيء أخر. أي عذر لنكث القسم بالله والإنجيل والشرف غير مقبول في اي مجتمع متحضر ومتمدن ولكن أين نحن من هذا؟

إستقيت معلوماتك يا اخي العزيز من موقع سلفي إسلامي جهادي يديره الدكتور راغب السرجاني وهو واحد من أكثر المتشددين والجهاديين المسلمين قاطبة وفي مقالة هزيلة جدا لا مصدر فيها غير نفسه وهو يقتبس من نفسه فقط وهذا يعد قمة الهمجية في الأكاديميا والإعلام الرصين لا بل نعتبره إرهاب أكاديمي. كل ما ذكرته بحق هذا العالم الكاثوليكي الجليل غير صحيح.

يأ اخي ما أتي به هذا الموقع كذب وأفتراء بخصوص تحول اللاهويتي والفيلسوف هذا الى الإسلام. هانز كونك كاهن كاثوليكي ممارس الى اليوم وهو حاليا على علاقة مباشرة مع البابا فرنسيس والبابا الحالي يكن له ولللاهوته وفلسفته احتراما كبيرا جدا. نعم كان للفاتيكان تحفظا على بعض طروحاته اللاهوتية ولكن إستمر في تدريس اللاهوت في ذات الجامعة ولو ليس بصفته الكهنوتية. وهو لم يغير دينه ولا مذهبه على الإطلاق واليوم مقرب من الفاتيكان منذ تسنم البابا فرنسيس سدة البابوية.

يا أخي العزيز لماذا هذا التسقيط حتى لواحد من أكبر فلاسفة المسيحية اليوم وكذلك لكاهن ممارس.

كل من يختلف عنكم لكم توصيفات معدة لتسقيطه. هذه عثرة والويل الذي يكون سببها.

لماذ لم تذهب الى مصدر علمي وإعلامي رصين وهرعت الى مصدر جهادي إسلامي متشدد نبراسه الكذب؟ هل تدافع عن الفاتيكان ومؤسسته الفاسدة بالإقتباس من مصدر جهادي؟ نعم هانز كونك كاثوليكي معارض وله نقاده ضمن الكنيسة الكاثوليكة ولكنه كاهن ممارس ولم توقفه الكنيسة عن ممارسة الكهنوت.

وهانز كونك ليس الوحيد الذي يهاجم هذه المؤسسة الفاسدة.  لا يمر يوم وإلا هناك مقال في الصحافة العالمية ينتقدها بأقسى العبارات.

ولهانز كونك تأثير هائل ليس في الكنيسة الكاثوليكة بل في كل الكنائس لا بل أزيد في الفلسفة العصرية.

مع الأسف تستند الى أسواء موقع إسلامي جهادي متشدد الذي يروج للكذب وتتخذه نبراسا لك ويشد أزرك الأخ زيد ميشو.

كل من يختلف عنكم تتهمونه بالباطل بدلا من تشغلوا عقلكم.

وهذا ما أتي في الموسوعة البريطانية عن هذا المفكر الكبير ولكن يا اخي يا شماس ما لك والموسوعة العلمية البريطانية التي هي واحد من المصادر الأساسية للعلوم. ولأنه مفكر ذو باع خصصت له 1000 كلمة  وليس هناك إشارة الى ما ذكره الموقع الجهادي الذي هو مصدرك.

كم ستخصص لصاحبك هذه الموسوعة الرصينة لصاحبك الدكتور السرجاني المسلم السلفي الجهادي الذي تنقل عنه؟ نعم الذين يريدون ان يقودوا هذا الشعب المسكين هم الذين يصدقون الدكتور الرجعي السلفي الجهادي وليس الموسوعة البريطانية:

https://global.britannica.com/biography/Hans-Kung

وهذا ما تقوله عنه الموسوعة اللاهوتية المسيحية ولكن ما لك وهذا يا أخي الشماس ومصدرك ونبع معلوماتك وثقافتك هي للدكتور السلفي الجهادي السرجاني و صفحته اللإلكترونية الهزيلة:

http://www.theopedia.com/hans-kung

وهذا الموقع في الجامعة الالمانية التي يدرس فيها وهي جامعة مسيحية وواحدة من أرقى جامعات العالم. ولكن ايضا ما لك وهذا إن كان صديقك ومصدرك الدكتور السلفي وصفحته الجهادية السرجاني:

http://www.uni-tuebingen.de/fakultaeten/katholisch-theologische-fakultaet/lehrstuehle/institut-fuer-oekumenische-und-interreligioese-forschung/container/institut/emeriti/prof-dr-dr-hc-mult-hans-kueng.html

مع الأسف تستندون الى أسواء المواقع الإلكترونية وأكثرها سخفا وبهاتة وهزالة وقربا للجهاد العالمي ولا تشغلون عقلكم للبحث الرصين وتتكلمون وكأنكم حجة ويأتيكم عون وتأييد فوري ايضا. شعب يقوده هكذا مثقفين لا مكان له تحت الشمس.

وأخيرأ الا تكفي الجرائم المرعبة والتي ترقى في كثير من تفاصيلها الى جرائم ضد الإنسانية التي إقترفتها المؤسسة الفاسدة هذه (دولة الفاتيكان ووزارة مستعمراتها - أنظر كنيسة لها وزارة مستعمرات) والتي استمرت بشكلها التعسفي الإضطهادي حتى بدايات القرن العشرين وبعض تبعاتها لا زلنا نعيشها اليوم والتي قال فيها البطاركة والأحبار والرهبان والغيارى من الكلدان ما لم يقولونه في مضطهديهم من المسلمين ولا حاجة الى إيراده هنا لأنني قلت فيه الكثير. وهذا مؤرخ ومؤرشف من قبل رجال دينك وكنيستك الكلدانية ولكن نخفي رأسنا مثل النعامة في التراب ونفتح أعيننا وتقع على موقع جهادي سلفي ويصبح هو مصدرنا وعلمنا ونبراسنا.

تحياتي



غير متصل صباح قيا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1748
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أرفق كتاب اللاهوتي هانز عن الإسلام والذي يقارن فيه ما جاء بالعهد الجديد ' وصار الكلمة جسداً " بقوله "
صارت كلمة الله كتاباً "

http://www.mohammedamin.com/Reviews/Islam-Past-Present-and-Future.html


" He points out that whereas
in Christianity one can say, to quote the Gospel of John "The Word has been made flesh"
in Islam rather "God's Word has become a book."

غير متصل بطرس ادم

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 836
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ الدكتور ليون برخو
تحية ومحبة

كنت أتوقع أن تقدم تبريرات على ما جاء في مداخلتي على موضوعك لذلك وتتهم الموقع بالأصولية ورغم أن أتهامك هو مجرد إدعاء قد يكون حقيقة وقد لا يكون ، ولأني لست مطلعاً على تبعية الموقع ، ولكن المعلوملت التي ذكرتها في تعقيبي لم تكن جميعها من الموقع المذكور ، وإليك أدلّة جديدة على الموقف المعادي للمذكور من الكنيسة الكاثوليكية . 
1 -  وقف " هانس كونك " ضد تطويب البابا القديس " مار يوحنا بولس الثاني . وموقفه هذا ليس له علاقة بالمؤسسة الكنسية ، بل هو من صلب الإيمان .

http://www.stanet.ch/apd/news/archiv/3570.pr.html

2 -  الجوائز التي قدمت له كانت من أتحاد المدن اللوثرية عام 1999 ، والأخرى من الجمعيات الماسونية في عام 2007 . من الموقع أدناه وهو ليس أسلامي وهنا يتبادر الى ذهن القارئ ، لماذا تمنحه المؤسسات البروتستانتية والماسونية جوائزها ؟؟ .

https://de.wikipedia.org/wiki/Hans_K%C3%BCng

3  -  ألف كتاب عن الإسلام أكثر من ( 800 ) صفحة عنوانه

((  ISLAM…..  Past, Present, and Future Hans Küng ))

كله مدح وإشادة بنبي الإسلام ويقارنه في نواحي كثيرة بالمسيحية حيث يذكر في الصفحات من (  58 – 68 ) ويورد عناوين مثل ( القرآن العربي – كتاب الحياة ** القرآن – كلمة الله ** القرآن كتاب نزل من السماء ** هل القرآن هو أيضاً كلمة الحياة للمسيحيين ؟ ) وغيرها ، وفي مكان آخر يقارن بين المسيحية التي تأسست على كلمة الله المتجسّدة في مريم العذراء *** وبين كلمة الله التي نزلت الى محمد !!!!!!!

 [PDF]Islam: Past, Present and Future - Library of Lights

عزيزي الدكتور ، كونه قس للوقت الحالي لا يعني أنه لم يتم أيقاف نشاطه الكاثوليكي ، ومن المحتمل أن تتسابق الجامعات الغير كاثوليكية لتعيينه نكاية بالكنيسة الكاثوليكية ، كما وأن الكهنوت هو سر من اسرار الكنيسة السبعة التي لا يمكن إلغائها مثال على ذلك ، سر الزواج والمعمودية وغيرها .

مع تحياتي

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3267
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الدكتور المحترم جداً ليون برخو
انا لم اقفز، بل وضحت لك بأن قسمي صادقاً لأنه قسم ولاء للأمة الكلدانية وليس لأشخاص، لذا فأن كل كلامك الذي وجهته لي بخصوص نكث القسم محض افتراه ولا اريد ان اقول هراء
اما ان اشيد لما ذكره الشماس بطرس، فهذا لأني متأكد من مصداقيه هذا الرجل، ليس هو فحسب، بل افراد بيته ايضاً، ولو اردت ان نجري استفتاء، اختاروا معاً اي موضوع وقدموا بحثاً صغيراً عنه، وانا أجزم لك بأن ما سيكتبه الشماس بطرس هو الحقيقة، وما تكتبه انت من حقائق إن وجدت فهي مبنية على تلفيق، وسنترك النتيجة للتصويت وانا على يقين من نجاحي في هذا التحدي.
هذه قناعتي عزيزي د.ليون وليس بالضرورة ان تكون شريعة
علماً بأنك اصريت على ضلالتك ومدحت مجدداً المعتوه هانس كونك، ومع ذلك فند الشماس بطرس المحترم دفاعك عنه، واعطاك براهين أخرى...علك ترعوي.... ولن تفعل
فما الصحيح الذي يجب ان تقوم به الآن، هل ستقدم اعتذارك ام تصر على تظليلك للقراء، وخصوصاً السذج الذين تنطلي عليهم تفكارك، ومعهم الحافدين على كنيستنا الأم الكاثوليكية!!؟؟ ام ستبقى بعنادك الذي هو ليس عناد اساساً، بل وظيفة
وبماذا ستجيب الدكتور العزيز صباح قياً بعد ان منحك رابط يشير إلى السلوك الحقير والأنتهازي الذي يكتب به الغير محترم هانس كوك؟
الا ترى مثلي بأن هانس كوك وضيع ويقبض ثمن من اجل الأساءة إلى الكنيسة الكاثوليكية؟ ام هو الآخر يتكأ في انتهازيته على مبدأ الحفاظ على اللغة والتراث؟
ألا ترى مثلي بأن سبب إساءته للكنيسة الكاثوليكية هو انتقام او تصفية حسابات، او (مثل غيره القليل) نتيجة عقدة جراء غدر اصابه وهو ايام مراهقته او شبابه مثلاً؟
مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل غالب صادق

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 304
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
د. ليون برخو المحترم
حضرتك مسيحي ومؤمن شماس وغيور على كنيستك وتخاف عليها من الزوال
الا يستحق هذا ان تتصل بغبطة مار لويس وتفتح مع غبطته حوار مسيحي
بمحبة وهدوء كطريقة مسيحية . الروح القدس اختاره لنا وهذا ايضا لا
يستحق من حضرتك الاتصال به و محاورته حول افكارك وارائك.
بالنسبة لعلاقتي بالبطريركية والبطرك هي علاقة مؤمن عادي وليس لنا اتصال ببعضنا
البعض مطلقا.

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1911
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
القراء الكرام

الكتاب الذي يتحدث عنه الدكتور صباح قيا يعد واحدا من أهم الكتب في الأخلاق الإنسانية. وهو يفكك كل الأديان وهو دراسة قلّ نظيرها في الأديان وهو كتاب منهجي او مادة ملزمة للقراءة في أغلب الجامعات الغربية التي تدرس الأديان.

والرابط الذي يأتي به الزميل الدكتور صباح قيا ليس الكتاب بل عرض مفصل له. وفيه هانز كونك يضع الأسس لتغير مسار الضمير الإنساني على مستوى العالم والذي يعده حيويا لبقاء واستمرار الحياة. والبابا فرنسيس من اشد المعجبين بهذا الكتاب وسأقدم لاحقا ترجمة لأقوال وردت فيه صارت تقريبا على كل لسان في الغرب وعرج عليها البابا فرنسيس الذي أيضا يشيد بالإسلام كثيرا ويقول ان العنف متأصل في الكنيسة الكاثوليكية كما انه متأصل في الإسلام وان فكرة الجهاد كما هي في الإسلام أيضا لها تقريبا ما يمثلها في الكنيسة الكاثوليكية وكذلك فكرة الغزو وإجبار الأخر من خلال العنف على اعتناق مذهب او دين غير مذهبه لها ما يماثلها في الكنيسة الكاثوليكية ويقتبس من إنجيل متي لإثبات وتأكيد موقفه. الأديان سواسية يراها البابا فرنسيس كما يراها كونك من حيث الخير والشر. هناك كاثوليك يستندون وأستندوا الى العنف كما هو في الإسلام، يقول البابا فرنسيس:

أنظر المقابلة مع البابا:
http://www.la-croix.com/Religion/Pape/INTERVIEW-Pope-Francis-2016-05-17-1200760633
وكذلك مقال جريدة الغارديان وغيرها تحت عنوان:
Islam and Christianity share 'idea of conquest', says Pope Fracis
https://www.theguardian.com/world/2016/may/17/pope-francis-islam-christianity-share-idea-of-conquest-sadiq-khan

وأنظر كذلك:
Pope Francis: Christianity And Islam The Same
http://www.dailywire.com/news/5810/pope-francis-christianity-and-islam-same-hank-berrien#

Pope Francis Defends Jihad, Says Christianity Has Roots in Idea of Conquest [Rev 13]
http://www.freerepublic.com/focus/f-news/3431808/posts

وهناك أمور أخرى ولكن لا أعلم لماذا أخرجتم الموضوع خارج سياقه وحولتموه الى موقف مذهبي وطائفي والغاية هي التشويه ورفض مناقشة الجرائم المرعبة التي اقترفها الفاتيكان (مؤسسة الكنيسة الكاثوليكية) بحق الكلدان التي ترقى الى جرائم ضد الإنسانية وبشهادة البطاركة والأحبار الكلدان أنفسهم وقد ذكرت ذلك بالتفصيل ولا حاجة الى العودة إليه.


أرفق كتاب اللاهوتي هانز عن الإسلام والذي يقارن فيه ما جاء بالعهد الجديد ' وصار الكلمة جسداً " بقوله "
صارت كلمة الله كتاباً "

http://www.mohammedamin.com/Reviews/Islam-Past-Present-and-Future.html


" He points out that whereas
in Christianity one can say, to quote the Gospel of John "The Word has been made flesh"
in Islam rather "God's Word has become a book."


غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1911
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز بطرس أدم المحترم

تحية وتقدير

أولا، كان يجب عليك ان تعتذر وتتأكد من مصادرك لأن ما أتيت به ظهر انه إفتراء وكذب واتهام خطير لا اساس له بحق أكثر شخصية كاثوليكية تاثيرا في العالم اليوم. اللاهوتي هذا لا يزال كاهن ممارس ويقدس كل يوم وله خورنته في المانيا ومع هذا تستند الى موقع إسلامي جهادي لتشويه سمعته فقط لأنه انتقد المؤسسة الكنسية او المؤسسة المذهبية التي انا وأنت تابعين لها.

لو كان كما ادعيت جزافا انه بدل دينه او شكك في عقيدته لتم إيقافه أي إبطال خدمته أي عزله defrocking كم تم عزل الكثير من الكهنة الكاثوليك لأسباب كثيرة منها الانتهاكات الجنسية للأطفال الصغار التي كلفت الفاتيكان مليارات ومليارات الدولارات. وصلاحية عزل الكاهن من صلاحيات أي أسقف يعمل الكاهن ضمن أبرشيته، ولأن الكنيسة الكاثوليكية لم تعزله معناه أن موقفه سليم وزادت وتعززت مكانته وفلسفته في عهد البابا فرنسيس.

ما أتيت به اتهام خطير وباطل وبعد ان تم كشفه كان عليك ان تسحب كلامك وتعتذر فورا للقراء بدلا من اللف والدوران. تتهمون كاهن ممارس له أثر بالغ في المسيحية برمتها ومقرب من البابا كل هذه الاتهامات الباطلة لتشويه سمعته ويصفه الأخ زيد ب "المعتوه" أي الفيلسوف الكاثوليكي هذا الذي أثر في الدنيا برمتها وغيّر مسار الكنيسة "معتوه" والأخ زيد "عاقل"، ومن ثم تقولون انكم كاثوليك وتدافعون عن المسيحية.

وحتى ما اتى به الزميل الدكتور صباح قيا محاولة فاشلة لتشوية وإسقاط العالم واللاهوتي الكبير هذا الذي غير مسار المسيحية. القول ان "الكلمة صارت جسدا" قول صحيح حسب العقيدة المسيحية وهو ما يردده الكاثوليك. والقول ان "الكلمة صارت كتابا" قول صحيح حسب التفسير والفقه الإسلامي بدليل انه يقول in Islam وهذا ما ينقله هذا العالم الجليل مفسرا الإسلام حسب فقهاء الإسلام وليس بالضرورة أنه يؤمن بهذا. كل هذا التشويه غير المبرر وعدم إستيعاب ما يكتبه هذا الفيلسوف واللاهوتي الكاثوليكي البارز فقط لأنه هاجم مؤسسة أساسا هي فاسدة من قمة رأسها حتى أخمص قدميها وهذا بشهادة أهلها.

الأمور الأخرى ذكرتها أنا في ردي عليك يا أخي العزيز بطرس وقلت فيها ان لهانز كونك معارضون في الكنيسة الكاثوليكية ولكن له مناصرون كثر وهو على علاقة وثيقة مع البابا الحالي.

ومن ثم ما ذكره عن فساد الفاتيكان ومؤسسة الكنيسة الكاثوليكية صحيح ونشره في أشهر جريدة تأثيرا وانتشارا في العالم لا بل أكثر وسيلة إعلامية رصانة في العالم. فهل ستتهمون هذه الجريدة الأمريكية التي تعد شعلة النزاهة والموضوعية في العالم بأنها قد تبنت الإسلام دينا وأنها جريدة "معتوهة".

والجامعة التي يدرس فيها هي ذات الجامعة التي كان يدرس فيها البابا الفخري (السابق) بندكتوس وكانوا زملاء في الهيئة التدريسة وفي القسم ذاته. فلماذا التهكم أن أي جامعة ستقبله لأنه ينتقد مؤسسة أساسا فاسدة ويريد إصلاحها؟

المنطلق يا أخي العزيز وصديقي العزيز وزميلي في الشماسية (ولن أنسى اصطفافك الى جانبي في قداس احتفالي حسب طقس كنيستنا المشرقية الكلدانية المجيدة وبلغتها المقدسة في السويد ابدا) منطلق طائفي مذهبي بحت وليس دفاعا عن الكنيسة او الإنجيل لأن الإنجيل لا يقبل ان تقترف كنيسة جرائم ترقى في بعض تفاصيلها الى جرائم ضد الإنسانية في حق كنائس أخرى مثل ما حدث لكنيسة المشرق والشق الكلداني منها خصيصا ومقترف هذه الجرائم هي ذات المؤسسة التي ينتقدها هانز كونك. اليس هذا صحيح يا صديقي العزيز؟

تحياتي

غير متصل صباح قيا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1748
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ألزميل الدكتور ليون برخو
سلام المحبة
أولاً بأول أعتذر كوني أخرج عن جوهر مقالك ولكن للضرورة أحكام .
أتمنى أن تناقش ما أوردته بالطريقة الأكاديمية التي المفروض أنك من حرمها . إستخدام التعابير مثل " محاولة فاشلة, ألتشهير , ألتسقيط :  " بعيدة كل البعد عن العرف الأكاديمي .
أنا أحترم قناعات كل إنسان وللاهوتي " هانز " قناعاته إن تتفق معي أم لا . ذكرت ما ورد في الكتاب كحقيقة ثابتة , وصحيح أن الرابط هو مراجعة للكتاب ولكن من وجهة نظر إسلامية وعلى موقع إسلامي , وهذا يعني أن كاتبه لا يقصد التشهير  ولا التسقيط بل الترويج للاهوتي ولكتابه  مباشرة وللقرآن والدين الإسلامي بصورة غير مباشرة . ألمثل الذي أتيت به وأضاف الشماس المبدع بطرس آدم عليه غيض من فيض .
نعم اللاهوتي " هانز " حجة في اللاهوت الكاثوليكي وهي المادة التي كان يضطلع بتدريسها حتى تم إيقافه من قبل الفاتيكان ولكنه استمر في الجامعة وهو الآن متقاعد ويحمل لقب " أستاذ متمرس " وحتماً تعرف امتيازات ذلك . روجيه جارودي كان فيلسوفاً في الفكر الإشتراكي وأفكار أخرى  ولكن هل ممكن إنكار حقيقة إسلامه وموته كمسلم وبإسم رجاء ؟ .
 ألأمل أن لا تعتقد أنك الأكاديمي الوحيد على الموقع وأن ما تقوله وتكتبه هو الصحيح ولا يقبل المناقشة , وإلا انتحر سقراط في عالمه الآخر . وايضاً إن كانت لك قابلية الترجمة , فغيرك أيضاً يمتلكها وربما أفضل .. ألتواضع سمة جميلة والمسيح معلمها ... كبيركم خادمكم .
تحياتي

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1911
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الزميل الدكتور صباح قيا المحترم

تحية ومحبة

نعم تم إخراج الموضوع عن سياقه. وكما قلت في ردي على الأخ بطرس أدم ان هانز كونك لم يتم توقيفه ككاهن. جرى مراقبة بعض كتاباته (الموسوعة البريطانية تستخدم تعبير censored) سابقا والأن هناك إنفتاح كبير لمواقفه.

انا ايضا أعتذر إن رأيت ان بعض المفردات التي إستخدمتها قوية ولكن أيضا للضرورة أحكام لديك ولدي.

والله لا انطلق من موقف التعالي بدليل انني اناقش الكل في هذا المنتدى وأتفاعل معهم قدر المستطاع.

ولست انا المترجم الوحيد ابدا. اللغة الإنكليزية لغة العالم والعولمة ومتاحة للكل وبواسطة غوغل متاحة للذي لا يعرفها أيضا.

ولكن كما تلاحظ في النص الذي تنقل منه فإن هانز كونك يقول في الإسلام in Islam وهذه ترجمتها حسب الإسلام او حسب العقيدة الإسلامية فإن "الكلمة (كلمة الله) صارت كتابا." أنا أرى هذا صحيح حسب الإسلام والفقه الإسلامي والعقيدة الإسلامية وهذا لا يعني انه يؤمن بهذا على الإطلاق.

ومثال الفيلسوف الفرنسي خارج السياق ايضا لأننا امام كاهن يمارس الأسرار وعلى علاقة وطيدة مع البابا.

ونعرج على الترجمة وأمل ان يتسع صدرك وأقول ان هانز كونك حاليا يحمل لقب Professor emeritus وترجمته أستاذ فخري او أستاذ شرف او  "أستاذ متمرس" كما هو شائع في العراق - وكما اوردت ذلك في تعقيبك - بعد بلوغه سن التقاعد وهذا مرتبة شرفية كبيرة جدا في جامعة مثل التي هو فيها تمنح لحاملي لقب الأستاذية.

شخصيا ارى ان المسالة - وانت قد لا تراها من ذلك المنظار - منطلقها مذهبي وطائفي لا أكثر. لأن بدلا من التركيز على سيرة حياة شخص كان من الأولى مناقشة ما أتى به من إتهامات ومحاججتها وهذا لم يفعله اي من المعلقين حتى الأن.

في الأكاديمية نحن نقرأ المقال الأكاديمي او النص ومادته ولا نسأل إن كان هذا الشخص من هذا الميل او اللون او الجنس او ذاك. المحتوى وما أتى به نضعه تحت المشرحة ضمن المقال نفسه وليس كونه ذكر او أنثى، صيني، عراقي، مسلم، مسيحي، او غيره. هذا الذي انا أعرفه.

تحياتي


غير متصل ميخائيل ديشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 542
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
الدكتور ليون برخو الموقر

اسمح لي ان ابدي رأي في ما يتعلق ببعض الردود

انا شخصيا ليس لدي حب مفقود مع الفاتيكان ولكن ليس مع الايمان الكاثوليكي الذي اجله, بسبب دور الفاتيكان في اضطهاد الشعوب المستضعفة ومنها شعبنا ولحد هذه اللحظة. لذلك انا اؤيد موقفك منها واعتقد بأن  الفاتيكان حمل ثقيل جدا على الكنيسة الكلدانية وليست مصدر قوة لها. وبنفس الوقت اعتقد بأن الاستشهاد بثيولوجي هانز كوونك لم يكن في محله مهما كانت شهاداته ومركزه. بابا يوحنا بولص الثاني اوقفه عن العمل. هو ماسوني وكان من الصقور الليبرالية في مجمع الفاتيكاني الثاني الذي ادى الى ما وصلت اليه الكنيسة الكاثوليكية الان. اذا لم يتحول هانز كوونك الى الاسلام لحد الان فأن افكاره قريبة من نظرة الاسلام للمسيحية والى توحيد الاديان في دين عالمي. في كتابه "ان تكون مسيحيا" هو يرفض قيامة الجسدية للمسيح ويرفض الوهية المسيح اي ارتباط المسيح بالاب ويرفض معجزات الكتاب المقدس وغيرها. شكرا

غير متصل بطرس ادم

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 836
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ الدكتور ليون برخو
تحية ومحبة

عزيزي الدكتور

1  -  إصرارك على الدفاع عن الدكتور " هانز كونك " يجعلني أستغرب فكل ما تدافع عنه به هي عبارات إنشائية وآراء تصرّ عليها دون إثباتات ، أنا ككاثوليكي أعتز بمذهبي وبكنيستي ( التي قد تخطأ أحياناً في قضايا غير عقائدية ) يسوؤني إذا ما تعرّضت لإفتراء أو نقد ، حينما ينشر موقع كاثوليكي يحسب نفسه حارساً لمقررات المجمع الفاتيكاني الثاني وما يصدر عن باباوات الفاتيكان من قرارات تخص الأيمان والعقيدة عنوانا لموضوع كالذي أدناه ، فأنا أستند عليه وأؤمن به .

 (( Apostate Hans Kung going blind, ponders Euthanasia Suicide))
  فحواه .... المرتــــد .... هانس كونك ،  يتغافل أو ما معناه يسمح بالموت الرحيم .... اي الأنتحار )) وهو كما نعرفه تعارضه الكنيسة الكاثوليكية .

 http://novusordowatch.org/2013/09/hans-kung-euthanasia

2 -  حينما ينشر موقع آخر رصين خبر يقول " وقف هانس كونك ، ضد تطويب البابا القديس " مار يوحنا بولس الثاني " وهو موقف يستفزّ الكنيسة الكاثوليكية وتدخلاً منه في سلطتها في تثبيت ونشر العقيدة  وليس عمل مؤسساتي ، فأنا أحتقره .

3 -  حينما يكتب آراؤه في كتاب يؤلفه عن الأسلام ونبيه محمد ويقارن بينه وبين الرب يسوع ، ويدعو الى تسهيل بناء الجوامع في عموم أوربا والغرب ، وبالذات في أيطاليا ، ويقول في كتابه هذا إن "" القرآن العربي - كتاب الحياة ** القرآن - كلمة الله ** القرآن كتاب نزل من السماء ** هل القرآن هو أيضا كلمة الحياة للمسيحيين) وغيرها، وفي مكان آخر يقارن بين المسيحية التي تأسست على كلمة الله المتجسدة في مريم العذراء *** وبين كلمة الله التي نزلت الى محمد !!!!!!!.

4 -  تفضّل الأخ العزيز الدكتور صباح بعرض مختصر للكتاب أعلاه ، ولكن في هذا الرابط نص الكتاب على (  PDF) للإخوة الذين يحبون الإطلاع عليه .

[PDF]Islam: Past, Present and Future - Library of Lights

أعذرني عزيزي الدكتور من الأستمرار في هذا النقاش ، لأني أوصلت ما أريد أيصاله الى القارئ الكريم وأشكر الصديق العزيز الدكتور صباح على أيضاحاته ، وكذلك العزيز زيد على تعقيباته .

مع فائق تقديري

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1911
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

الاخ العزيز ميخائيل ديشو المحترم

أتفق معك في الجزء الأول من تعقيبك.

اما الجزء الثاني هناك معلومة انا مطلع عليها وهي ان هانز كونك كان على خلاف مع الفايتكان في عهد البابا يوحنا بولس وأوقفه عن تدريس اللاهوت في المنشأت (المعاهد) الكاثوليكية وحسب وأستمر في تدريس اللاهوت في ذات الجامعة التي كان يدرس فيها بصفته أستاذا وليس كاهنا ولم يعزله اي يوقفه من ممارسة الكهنوت لأنه كان ولا يزال كاهنا في الكنيسة الكاثولكية.

ومهما كان رأينا عنه فإنه هو والبابا الفخري (السابق) بندكتوس يعدان من منظري المجمع الفاتيكاني الثاني والحركة الإصلاحية التي أعقبته وأوقفها البابا يوحنا بولس وخمدت من ثم نهضت مرة أخرى من أوسع الأبواب في عهد البابا الحالي.

نعم هو كاثوليكي ليبرالي وهذه حركة كبيرة في أروقة الفاتيكان والمؤسسة الكنسية برمتها لا سيما في أمريكا اللاتينية حيث يتواجد اغلب الكاثوليك.

اما الأمور او الإتهامات الأخرى التي تذكرها مثل الماسونية فالفاتيكان ومؤسسة الكنيسة الكاثوليكية ذاتها متهمة في كثير من المراجع بأنه مرتع للماسوينة. هل هذا صحيح؟

https://mumbailaity.wordpress.com/2010/06/03/list-of-masons-in-the-roman-catholic-church/

http://www.onepeterfive.com/vatican-sees-no-impediment-to-dialogue-with-freemasonry/
http://beforeitsnews.com/religion/2014/02/freemasonry-in-the-vatican-illuminati-involvement-and-a-list-of-members-2463890.html
لم يمنحني أي من القراء مراجع رصينة تؤكد هذه الإتهامات لهانز كونك حتى الأن وكأكاديمي انا اتراجع امام الإثبات العلمي الرصين. بيد انني حتى الأن لم أرى اي مصدر رصين ومعتمد يؤكد ما تذهب إليه او ما ذهب إليه بعض الأخوة.

وتقبل تحياتي

غير متصل ميخائيل ديشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 542
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
الدكتور ليون برخو المحترم

ارجوا المعذرة لعودتي مرة اخرى مع علمي بأن الموضوع خارج سياق المقال. الهدف ليس التقاطع معك وانما اولا لاغناء الموضوع وثانيا لاني ايضا اريد ان اصل الى قناعة تامة حول الثيولوجي هانز كوونك. حضرتك طلب مصادر رصينة, اعتقد ان اكثر المصادر رصانة هو كتاب هانز كونك نفسه " On Being a Christian " انا لا املك هذا الكتاب ولن اشتريه اون لاين لاني لا اهتم باللاهوت, ولكن اعتقد بأن اعلان مجلس اساقفة الالمان حول الكتاب اعلاه يمكن اعتباره مصدر رصين, الرابط ادناه

https://www.ewtn.com/library/BISHOPS/GERMKUNG.HTM

والاعلان هو حول ثلاثة نقاط مهمة في الكتاب الثيولوجي هانز وهي الوهية المسيح وعقيدة التثليث والخلاص ورد المجلس عليها واتهام المجلس له بالتخفيف لحدالتشكيك. مع فائق التقدير

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1911
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ ميخائيل ديشو المحترم

نعم لقد تم إخراج الموضوع عن سياقه ومع الأسف. ولكن شكرا للرابط الذي أمضيت جزءا من مطالعتي في الصباح مركزا عليه مع فنجان القهوة. كانت قراءة ممتعة.

وهذا اول مصدر رصين حتى الأن. مع الأسف أقول ان المصادر التي اتى بها صديقنا العزيز وزميلنا في الشماسية بطرس أدم لا يعتد بها.

الموضوع في الرابط خطاب لاهوتي لا بل جدل لاهوتي مع هانز كونك. وسببه ان هانز كونك يقدم المواضيع الثلاثة بطريقة فكرية وفلسفية ومنطقية وهو يقول من الصعوبة بمكان الجمع مع االطبيعتين البشرية والإلهية في آن واحد، وهذا الجدل رافق الكنيسة منذ نشؤها.

وهذا المصدر يشيد بالكتاب ولكن يراه لا يوائم بعض الدوغما الكاثوليكية، وكانوا قد طلبوا منه إجراء تغير ولو في الطبعات اللاحقة ولكنه رفض قائلا ان الكتاب موجه للمسيحية جمعاء وليس للكنيسة الكاثوليكية.

والكتاب صدر في عام 1975 وأحدث ضجة وصار على قمة  قائمة المبيعات لأن المؤسسة الكنسية إنتقدته. وكل كتاب ينتقده رجال الدين من اي دين يصبح حجة في موضوعه.

وليس هناك تشكيك في إيمان الرجل ابدا في المقال ولا في أي تصريح كنسي صادر من الكنيسة ذاتها. المقال أكاديمي ولاهوتي صرف ويتحدث عن ال mystery ويقول ان الألفاظ والكلمات والأطر الخطابية التي يستخدمها هانز كونك لا تتوائم مع الألفاظ والأطر الخطابية السائدة في الكنيسة الكاثوليكية.

وبسب هذا الكتاب منعه في حينه البابا يوحنا بولس من التدريس في الإكليريكيات الكاثوليكية وكذلك من تدريس كتابه فيها ولكن بقي كاهنا ممارسا وعضوا في الكنيسة الكاثوليكية.

ولكن لم يكن "مرتد" apostate كما ينقل البعض من بعض المصادر الهزيلة لأن الكنيسة الكاثوليكية اساسا لا تستخدم اليوم هكذا خطاب. هذا خطاب التكفيريين والجهاديين ومع الأسف البعض ينقل منهم ومن مواقعهم وكأنه ينقل من سقراط.وهؤلاء موجودون في كل الأديان والمذاهب.

واليوم رأيه حول العصمة رأي سديد وناقشه معه البابا فرنسيس بصدر رحب لأن العصمة تقف حجر عثرة امام الوحدة الكنسية التي يريدها الفاتيكان حسب مقاسه أي الكل تحت آمرته وعصمته.

وهذا أخر إتصال له مع البابا فرنسيس حول العصمة قبل عدة أشهر وأنظر كيف ان هذا المصدر الكنسي يسميه Father Hans Kung اي الاب هانس كونك وهذا إعتراف بكهنوته. اي جراءة هذه ان ينقل المرء من مصادر غير رصينة ويشوه الإقتباس فقط من اجل موقف مذهبي وطائفي:

https://www.ncronline.org/news/theology/fr-hans-kung-says-francis-responded-request-free-discussion-infallibility-dogma

هانس كونك يقول ويؤيده الكثيرون من الكاثوليك من أكاديميين وغيرهم إن العصمة يجب إلغائها والعودة الى ما كان سائدا قبل 1000 سنة حيث كانت الكراسي كلها متساوية القيمة.

اليوم المسيحية في خطر في الغرب وفي الشرق في نهايتها. هانز كونك يريد ان تتوحد الكنائس كي تستطيع مواجهة الخطر في الغرب ذاته وإن كانت العصمة حجر عثرة فيجب إزالتها لأنها حديثة العهد ولا تتفق مع العقل البشري لأن لا يجوز ان يكون البشر معصوما ابدا.

وإن كنت حضرتك لا تؤيد طروحات هانس كونك هذا رأي أحترمه ولكن ان يأتي شخص إستنادا الى مصادر هزيلة ويتهمه في مسيحيته وكهنوته ومكانته وأنه قد ترك دينه وأسلم او أنه يروج للإسلام على حساب المسيحية هذا ما جعلني ان ادافع عنه.

وشكرا مرة أخرى

غير متصل نبطي كلداني

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 37
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
سيد ليون برخو
تابعت قديما الكثير من مقالاتك، وطبعا أنت لك وجهة نظر عن الفاتيكان وخصوصا في محاربة طقوسنا وهذا طبعا من حقك الاعتراض عليه، لكن ما استغربه منك ان كل كلامك ضد الفاتيكان تكتبه في هذا الموقع وباللغة العربية، وأنا أتسائل هل الفاتيكان تتابع ما يجري بهذا الموقع وهل يفهمون العربية؟ وبما أنك تقتدي بهانز كوك كمعارض للفاتيكان فلماذا لا تصبح مثله وتنتقد الفاتيكان وتنشأ كتب ومقالات وطبعا بلغتهم كي تفهمهم بما فعلوه بالكلدان؟ وان كنت قد فعلت ذلك فأرجو أن تطلعنا عليها وماذا كانت ردة فلعهم بعد ذلك؟ وشكرا

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1911
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز غالب صادق المخترم

شكرا للمبادرة. اثمنها واقيمها.

أظن ان كل الكلدان الذين هم في خلاف مع البطريركية على إستعداد تام لدخول في حوار بناء مع البطريركية. الكلدان يقدسون كرسي اجدادهم ويجلونه. فيه يرون أنفسهم ومن خلاله وجودهم. وأكاد أجزم انه ليس هناك شعب متعلق بكرسي اجداده مثل الكلدان. الكرة في ملعب البطريركية كي تبار الى الحوار لأن المعارضين اوالمختلفين كان الحوار دائما هدفهم.

شخصيا - وهنا أعبر عن نفسي - انا على إستعداد حتى للذهاب الى بغداد او اي مكان أخر للقاء البطريرك ومحاولة رأب الصدع من اجل الحفاظ على ثقافتنا بلغتها وطقوسها وشعرها وفنونها وأدابها وريازتها وأزيائها وغيره ومن أجل لمّ الشمل دون إقصاء اي كان لأننا اساسا شعب صغير واقلية على شفا الإنقراض.

وإن وصلنا الى ثوابت محددة تحفظ لنا وجودنا الثقافي بلغته وطقسه وشعره والمكونات التي أذكرها مرارا فأنا على إستعداد أيضا ان أضع نفسي وخبرتي وكل ما أملك من مؤهلات متواضعة في خدمة الكلدان وكنيستهم المشرقية المجيدة وكرسيهم المقدس.

ما ذكرته في هذا المقال من إقتراحات وما اتيت به سابقا ربما أصبح على كل لسان والبطريركية على دراية به ...

وأنا بإنتظار اية إشارة للقيام بالمبادرة ويشهد الله لا شروط لي ولا غرض ولا غاية غير المحافظة على وجودنا من خلال المحافظة على ثقافتنا.

خسارتنا للثقافة خسارة للوجود.  وكل مخلص عليه الشروع بالعمل من أجل هذا الهدف والمؤسسة الكنسية تقع عليها مسؤولية أخلاقية وكنسية لأنها هي التي تمتلك المفتاح الى ثقافتنا.

مع شكري وتقديري

ليون


د. ليون برخو المحترم
حضرتك مسيحي ومؤمن شماس وغيور على كنيستك وتخاف عليها من الزوال
الا يستحق هذا ان تتصل بغبطة مار لويس وتفتح مع غبطته حوار مسيحي
بمحبة وهدوء كطريقة مسيحية . الروح القدس اختاره لنا وهذا ايضا لا
يستحق من حضرتك الاتصال به و محاورته حول افكارك وارائك.
بالنسبة لعلاقتي بالبطريركية والبطرك هي علاقة مؤمن عادي وليس لنا اتصال ببعضنا
البعض مطلقا.


غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1911
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز بطرس أدم المحترم

حسنا فعلت بإنسحابك. نعم انك أوصلت رسالة للقارىء ولكنها مع كل إحترامي لشخصك الكريم فإنها كانت رسالة مضللة ولا اعلم إن كنت تعرف ذلك.

فبعد إستشهادك بموقع جهادي إسلامي للتشهير بشخصية مسيحية كاثولكية ملتزمة ذهبت وأقتبست من موقع معاد للكنيسة الكاثوليكية لا بل عدو لها ولمجمعها الفاتيكاني الثاني لتشويه سمعتها أيضا. 

إسأل أي كاثوليكي ممارس ومتنور عن هذا الموقع ولقال لك إنه أسواء من اي موقع تكفيري جهادي إسلامي غايته تعرية الكنيسة الكاثوليكية والمجمع الفاتيكاني الثاني ويستخدم خطابا تكفيريا مثل المجموعات الإسلامية الظلامية مثل "المترد" و"الكافر" وغيرها.

ليس هناك كاثوليكي ملتزم وعارف ينقل ويستشهد بموقع مثل هذا كما فعلت للدفاع عن الكثلكة وكما فعلت أيضا بإقتباسك من موقع إسلامي جهادي كما وضحت أعلاه:

http://novusordowatch.org/about/

http://novusordowatch.org/2013/09/hans-kung-euthanasia/

وتقول نقلا عن هذا الموقع المعادي للكنيسة الكاثوليكة وهو موقع كراهية رغم ان من يديرونه يقولون انهم مسيحيون:

"postate Hans Kung going blind, ponders Euthanasia Suicide))
  فحواه .... المرتــــد .... هانس كونك ،  يتغافل أو ما معناه يسمح بالموت الرحيم .... اي الأنتحار )) وهو كما نعرفه تعارضه الكنيسة الكاثوليكية."


هذه الموقع الذي تقتبس منه يقول ان كل من يعترف وكل من كان ضمن المجمع الفاتيكاني الثاني والذي يمارسه ويطبق قراراته هو "مرتد." وهذا واضح في رسالته الى القراء من خلال حقل "من نحن" About Us.

أنت صديق حميم لي ولا أشك ابدا في نياتك او اي شيء أخر. فقط ادعوك الى الحذر قبل النقل والإقتباس.

ومع كل هذا يا صديقي العزيز لا تحاول، مجر محاولة، لسحب أتهاماتك الخطيرة التي ظهر بطلانها لهذه الشخصية المسيحية الكاثوليكية.

هانس كونك تلقى قبل فترة وجيزة رسالة من البابا فرنسيس يبدي فيها إستعداده لمناقشة افكاره لا سيما موقفه من العصمة. وخبر هذه الرسالة نقله موقع كاثوليكي رصين وفي الخبر يشير الى هانز كونك Father Hans Kung دلالة على انه لا يزال كاهنا ممارسا في الكنيسة الكاثوليكية:
https://www.ncronline.org/news/theology/fr-hans-kung-says-francis-responded-request-free-discussion-infallibility-dogma

وهذا في موقع كاثوليكي رصين أخر:

http://www.catholicherald.co.uk/news/2016/04/27/pope-replied-to-my-letter-on-infallibility-debate-says-hans-kung/

وتقول ان هانس كونك يعارض كذا وكذا. نعم  اليوم مسموح لنا في الكنيسة الكاثوليكية ان نعارض دون ان يطلق علينا اي واحد كلمة "مرتد" أو كافر" او يهرطقنا. الكنيسة الكثوليكية تغيرت كثيرا لا سيما في عهد البابا فرنسيس وبإمكاننا إنتقاده شخصيا ونحن في مأمن وهو يدعونا الى ذلك. إذا، معارضة تقديس شخصية أي شخصية  او معارضة قرار او تبيان رأي حتى في ال dogmas أصبح أمرا مقبولا في نطاق هذه الكنيسة ولهذا هناك اليوم لاهوتيون واساقفة وكرادلة وأكاديميون كاثوليك يدعون الى قبول مثلي الجنس في الكنيسة شأنهم شأن الأخرين وبقوة والكنيسة لا تعاقبهم ولا تشهر بهم لا بل تناقشهم بمحبة رغم وجود أيات  في الكتاب المقدس والعهد الجديد تنزل الويلات على مثلي الجنس.

وتثني على ما اتي به الزميل الدكتور صباح قيا . ومع كل إحترامي للدكتور صباح فإنه لا يفلح في نقل النص الأصلي الى العربية بطريقة سليمة، أي الترجمة التي أتى بها مشوشة وتشوه النص الاصلي وهذا لم أكن أتوقعه من الدكتور صباح لأنه أكاديمي أيضا وهو يعرف قبل غيره ان تشويه النص من خلال الترجمة عملية غير مقبولة أكاديميا وقد نعاقب عليها إن كنا ممارسين أي ضمن هيئة تدريسية جامعية.

قارن بين ترجمة الدكتور صباح والنص الأصلي ومن ثم الترجمة الصحيحة ويظهر ما ذهبت إليه من تشويش وتشويه للنص الأصلي بشكل جلي لا يفوت على القارىء العادي:

ترجمة الدكتور صباح التي ليست ترجمة بل تشويه تام للنص الأصلي:

أرفق كتاب اللاهوتي هانز عن الإسلام والذي يقارن فيه ما جاء بالعهد الجديد ' وصار الكلمة جسداً " بقوله "
صارت كلمة الله كتاباً "


النص الأصلي باللغة الإنكليزية:

He points out that whereasH
in Christianity one can say, to quote the Gospel of John "The Word has been made flesh"
in Islam rather "God's Word has become a book."

الترجمة الصحيحة:

ويشير (هانز كونك) أنه "بينما بإمكان المرء القول في المسيحية، إستنادا الى إنحيل يوحنا "إن الكلمة صارت جسدا" فإنه حسب الإسلام فإن كلمة الله صارت كتابا."

أي قارىء نزيه سيرى بونا شاسعا بين الترجمتين.

تحياتي



 (( Apostate Hans Kung going blind, ponders Euthanasia Suicide))
  فحواه .... المرتــــد .... هانس كونك ،  يتغافل أو ما معناه يسمح بالموت الرحيم .... اي الأنتحار )) وهو كما نعرفه تعارضه الكنيسة الكاثوليكية .

 http://novusordowatch.org/2013/09/hans-kung-euthanasia


أرفق كتاب اللاهوتي هانز عن الإسلام والذي يقارن فيه ما جاء بالعهد الجديد ' وصار الكلمة جسداً " بقوله "
صارت كلمة الله كتاباً "

http://www.mohammedamin.com/Reviews/Islam-Past-Present-and-Future.html


" He points out that whereas
in Christianity one can say, to quote the Gospel of John "The Word has been made flesh"
in Islam rather "God's Word has become a book."


غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3267
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الدكتور المحترم ليون برخو
فقط للتوضيح ...الشامس بطرس لم ينسحب بل قال بأنه سيوقف النقاش لأنه اوصل ما يريد للقراء ...والقاريء هو الحكم
وحسناً فعل ....إذ ليس من المحبب لشماس محترم مثل بطرس آدم ان يكمل نقاشاً مع من يحترف العناد ولا يتحمّل فكرة ان يكون على خطأ ... لذا اراك دكتورنا المحترم ليون برخو تحوّر اي معنى تشعر بأنه يخدم أهدافك على سبيل المثال:
قلت بأنني اقسمت على الولاء لراهب واسقف، وهذا محض افتراء، والحقيقة هي بأني اقسمت الولاء لأمتي وشعبي
قلت بأن الشماس بطرس انسحب، والحقيقة هو قد قال بأنه لن يستمر بالتقاش كونه اوصل فكرته للقراء
فهل تتصور بأنه في ساحة معركة وخاف من مواجهتك؟ حلمك يا رجل!!!
اما ان تقول بأن الموقع الذي اقتبس الرابط منه شماسنا العزيز بطرس بأنه موقع ارهابي، يا أخي هل هذا تصنيفك للموقع ام رأي عالمي؟
وماذا عن الأقتصادية السعودي، هل هو موقع روحي؟ اليس موقع سيء يبذخ أموالاً طائلة لكل من يسيء للمسيحية والفاتيكان ويمدح العرب والمسلمين، خصوصاً من تغرورق عيونهم بالدموع وهم يسمعون إلى آيات الأسلام المباركة؟
مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل بطرس ادم

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 836
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز زيد ميشو
تحية ومحبة

جميعنا يشعر أن مواقف الدكتور ليون برخو من الكنيسة الكاثوليكية وبالتالي من الكنيسة الكلدانية ليست نابعة من الغيرة والحرص على الأيمان والطقس وأنما لأسباب خاصة من حقه أن يحتفظ بها لنفسه ، وحتى في مقاله المذكور أعلاه ينتقد رئآسة الكنيسة الكلدانية في ثمانية نقاط ، وفي نفس الوقت لا ينسى أن يمر على الكنيسة الكاثوليكية أيضاً كعادته ليشملها بأنتقاداته أيضاً ، ولو فرضنا وأن جارينا الدكتور وأعتبرنا النقاط الثمانية هي فعلاً مشاكل مهمة للكنيسة الكلدانية ، ماذا كانت سوف تكون حالة الكنيسة الكلدانية لولا وجود صمام أمان متمثلاً بالشراكة الأيمانية بين الكنيسة الكاثوليكية والكنيسة الكلدانية ، أما كانت تلك المشاكل أكثر تأثيراً وخطورة  .

أعتاد الدكتور على التباكي على الطقس واللغة وهو يقصد اللهجة الغربية من اللغة الآرامية ( السريانية ) ولا أعلم لماذا يريد من الكلدان تعلّم وممارسة لغة غير لغتهم في طقسهم الكنسي الكلداني ولغتهم الكلدانية التي هي على لسان كل شماس وكاهن وأسقف كلداني متى ما ذكر أسم اللغة في القداس والصلاة والترتيل ( وشكراً للرابطة الكلدانية التي ثبتت اللغة الكلدانية في توصياتها الأخيرة .

((تعمــل الرابطـــة علــى الاهتمـــام بتعليـــــم اللغــــة الكلدانيــــة وتشكيــــل هيئــــة لغويــــة لحمايتهـــا وحمايـــة تراثنـــا فــــي الوطــــن الام والمهجـــــر. ))

وكما تفضّلت أوقفت مناقشة موضوع المرتد ( هانز كوينك ) لأن الدكتور لا يريد أن يتراجع ويقبل بالأدلة والبراهين حول  إنحراف الدكتور هانز عن أيمانه وصار بوقاً لمدح  الإسلام والذي أعترف به في كتابه ( ذي ال 800 صفحة وعنوانه الماضي والحاضر والمستقبل ) الذي محوره "" القرآن العربي - كتاب الحياة ** القرآن - كلمة الله ** القرآن كتاب نزل من السماء ** هل القرآن هو أيضا كلمة الحياة للمسيحيين) وغيرها، ومقارنتـــــه  بين المسيحية التي تأسست على كلمة الله المتجسدة في مريم العذراء *** وبين كلمة الله التي نزلت الى محمد !!!!!!!. "" .

شكراً لك عزيزي على شعورك الأخوي وهذا هو ما دعاني أن أكتب هذا الرد لأني واثق مهما قدمنا من الأدلة والبراهين الى الدكتور المحترم فأنه سوف لا يحيد عن هدفــــه .

مع محبتي وتقديري

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1911
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ العزيز بطرس أدم

شكرا للرد بيد أنني أقول انك ومع الأسف تناور وتخرج الموضوع عن سياقه وكلما أتينا بدليل لك على انك لست على صواب تخرج عن السياق.

كان من الأولى ان تبقى ضمن الموضوع وهذا من اداب الكياسة وأخلاق الكتابة وتعترف ان المواقع التي اقتبست منها مواقع مشبوهة وكذلك تعترف إن إطلاق كلمة "المرتد" هو حاليا تعبير تكفيري إسلامي وليس مسيحي كاثوليكي.

ولم تجاوب على كون هانس كونك هو حاليا في حوار مع البابا حول مواقفه وفلسفاته وأنا البابا ذاته يكن له إحتراما كبيرا ولا يزال قس ممارس ويقدس كل يوم. أنت تسميه "مرتد" وغيرك يسميه "معتوه" وهو فيلسوف ولاهوتي غير مسار المسيحية برمتها وليس الكنيسة الكاثوليكية وحسب  وله تأثير في الفلسفة والفكر المعاصر.

وماذا تقول عن هذا البابا الذي يقبل القرآن امام عدسات الكاميرات والإعلام والذي اعلنته الكنيسة قديسا وكان القس هانس كونك من المعارضين وهذا من حقه لأن المعارضة الفكرية واردة في الكنيسة:



ومن ثم لم تجاوب على مواقف البابا فرنسيس ذاته من الإسلام وطريقة حواره معه أنقلها هنا للإستزادة.

والبابا فرنسيس من اشد المعجبين بهانس كونك وهذا الكتاب وسأقدم لاحقا ترجمة لأقوال وردت فيه صارت تقريبا على كل لسان في الغرب وعرج عليها البابا فرنسيس الذي أيضا يشيد بالإسلام كثيرا ويقول ان العنف متأصل في الكنيسة الكاثوليكية كما انه متأصل في الإسلام وان فكرة الجهاد كما هي في الإسلام أيضا لها تقريبا ما يمثلها في الكنيسة الكاثوليكية وكذلك فكرة الغزو وإجبار الأخر من خلال العنف على اعتناق مذهب او دين غير مذهبه او دينه لها ما يماثلها في الكنيسة الكاثوليكية ويقتبس من إنجيل متي لإثبات وتأكيد موقفه. الأديان سواسية يراها البابا فرنسيس كما يراها كونك من حيث الخير والشر. هناك كاثوليك يستندون وأستندوا الى العنف كما هو في الإسلام، يقول البابا فرنسيس:

أنظر المقابلة مع البابا:
http://www.la-croix.com/Religion/Pape/INTERVIEW-Pope-Francis-2016-05-17-1200760633
وكذلك مقال جريدة الغارديان وغيرها تحت عنوان:
Islam and Christianity share 'idea of conquest', says Pope Fracis
https://www.theguardian.com/world/2016/may/17/pope-francis-islam-christianity-share-idea-of-conquest-sadiq-khan

وأنظر كذلك:
Pope Francis: Christianity And Islam The Same
http://www.dailywire.com/news/5810/pope-francis-christianity-and-islam-same-hank-berrien#

Pope Francis Defends Jihad, Says Christianity Has Roots in Idea of Conquest [Rev 13]
http://www.freerepublic.com/focus/f-news/3431808/posts

وهناك أمور أخرى ولكن لا أعلم لماذا أخرجتم الموضوع خارج سياقه وحولتموه الى موقف مذهبي وطائفي والغاية هي التشويه ورفض مناقشة الجرائم المرعبة التي اقترفها الفاتيكان (مؤسسة الكنيسة الكاثوليكية) بحق الكلدان التي ترقى الى جرائم ضد الإنسانية وبشهادة البطاركة والأحبار الكلدان الذي قالوا في مضطهديهم من هذه المؤسسة الفاسدة ما لم يقولونه في مضطهديهم المسلمين  وقد ذكرت ذلك بالتفصيل وكل هذا مثبت في أرشيف كنيستك ولا حاجة الى العودة إليه. هذا الجرائم المرعبة تسمونها "أخطأ" وتطلقون على قس كاثوليكي وهو فيلسوف ولاهوتي وكاهن ممارس لقب "المرتد" و "المعتوه"؟

كل ما كتبه اللاهويتون من امثال القس هانس كونك وما كتبه غيرهم عن الإسلام - وهؤلاء مفكرون يكتبون في كل الأديان وكل الفلسفات ويؤثرون في الفكر الإنساني وكتبهم تدرس في أرقى جامعات العالم - لا شيء ابدا امام الجرائم هذه ولكن مع الأسف يبقى رأسنا في طين المذهبية والطائفية وهذا هو سبب التخلف وعدم امتلاك ناصية الفكر وعدم قبول ناصية الفكر الحر وإتهام الذي يعارضنا رغم كونه منارة للمسيحية والبشرية بأنه "مرتد" ومعتوه". أليس هذا ما يفعله الظلاميون والتكفيريون من المجموعات الاسلامية؟

غير متصل صباح قيا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1748
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
زميلي الدكتور الأكاديمي ليون
أراك منفعلاً جداً من مداخلتي المتواضعة والمقتضبة , والسبب واضح بالنسبة لي كوني استندت على موقع إسلامي رصين يبشر بالإسلام بأسلوب حضاري , ومنه أشرت إلى مراجعة كتاب اللاهوتي , وكما تعلم مراجعة الكتاب يغني في كثير من الأحيان عن قراءة الكتاب نفسه وخاصة عندما تكون المراجعة هادفة وشاملة كالتي على الرابط .
أستغرب من ترجمتك للنص God's word has become a book . أنا ترجمتها " وصارت كلمة الله كتاباً " أما ترجمتك هي " صارت الكلمة كتاباً . ماذا إذن حلّ بكلمة  God في ترجمتك وأين ذهبت ؟ ولمادا أغفلت ذكرها ؟ ألسبب أيضاً واضح .. ألمسيحي هو الذي يؤمن بأن الكلمة تعني الله فلذلك أتت في الكتاب المقدس بصيغة المذكر " وصار الكلمة جسداً " , أما المسلم فلا يعي ماذا تعني الكلمة , لذلك كان اللاهوتي ماهراً في تعبيره " وصارت كلمة الله كتاباً " لكي يؤكد للإسلام بأنه مع ما يؤمنون به بأن القران منزل من الله , وهذا ما تحاول أن تخفيه أنت في ترجمتك الناقصة . حيث مجرد قوله " وصارت الكلمة كتاباً بدون ذكر الله " عندها لن تعني أي شئ مهم للمسلم وللإسلام .
 أسأل القارئ الكريم من هو الذي يتحلى بالأكاديمية أنت أم أنا ؟ وأيهما الترجمة الصحيحة بدون تحوير ؟ ... أدعو الأخ akoza كي يكون الحكم وأرضى بحكمه رغم قناعتي بأنه يهوى ما تكتب , ولكني مقتنع بعدالته بهذا الخصوص .
أما عن تبجحك بأن البابا دعى اللاهوتي لمناقشته ... أنت تعلم أن البابا يقابل ويناقش أياً كان مؤمناً أو زنديقاً ... هل تذكر مقابلته لأكبر داعية ومبشر بالمسيح وهو " ألمعمذاني بيلي كراهام " , ماذا حصل ؟ وماذا كان موقف أتباعه ذلك الوقت ولحد الآن ؟ ولماذا ؟ .
عزيزي ليون : أنا لا يهمني كيف يفكر هانز أو غيره .. كل له قناعاته وأحترمها , ولكن الحقيقة كما هي يجب أن تقال ولا غيرها , وعندما ذكرت الفيلسوف جارودي كمثل لقول الحقيقة امتعضت لأن الحقيقة لا تروق لك إلا كما تحلو لك , وهذه فلسفة يختلف فيها معظم القراء النجباء معك إن لم يكن جميعهم .
تحياتي

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1911
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الزميل الدكتور صباح قيا المحترم

تحية محبة

ليس هناك أي تعمد من جانبي بدليل انني صححت ترجمتي أعلاه وأدخلت فيها كلمة "الله" حالما نبهتني الى ذلك.

ورغم هذا تبقى ترجمتك ناقصة وتشوه النص الأصلي.

وبالمناسية فإن عبارة "كلمة الله" ترد في القرآن وهي عبارة شائعة في الفقه الإسلامي وهانس كونك يقول حسب ما يقول المسلمون وليس بالضرورة انه يؤمن بذلك.

وأنا أشكرك على تعقيبك أقول أن العبارة سقطت في ترجمتي  سهوا بدليل انني صححتها فورا. متى ستصحح ترجمتك التي ليست ترجمة بل، مع كل إحترامي لك تشويه متعمد للنص؟

اما الأمور الأخرى التي ترد في تعقيبك فيها تهكم غير مقبول وهي خارج السياق. مثلا تذكر الأخ Akoza وهو وليس له تعليق في هذا المقال وانا شخصيا لا أعرف من هو ولم الحظ انه قد علق على أي من مقالاتي لفترة طويلة من الزمن.

وهذا الفيلسوف واللاهوتي الذي نحن بصدده قس كاثوليكي ممارس. إن كانت هناك شائبة لأوقفته الكنيسة من اداء الأسرار.

ومن ثم وأكرر مرة أخرى كل هذا الهجوم على القس والفيلسوف يأتي فقط لأنه ينتقد مؤسسة فاسدة وهو محق في ذلك وهذا رأي. لو لم يتنتقد هذه المؤسسة الفاسدة وبدلا عن ذلك إمتدحها لما أكترثتم ابدا لما يكتبه عن الأديان.

 أي المنطلق، مع كل إحترامي لك ولأكاديميتك، مذهبي وطائفي وحسب وليس دفاعا عن الأنجيل او الكنيسة كرسالة سماء.

والكتاب الذي تستند إليه لم تنتقده الكنيسة ابدا.بالعكس هناك مديح كثير من قبل الكنيسة لهذا الكتاب. الفاتيكان ينتقد كتابه الذائع الصيت بعنوان "To Be a Christian".

والكتاب الذي تذكره وتهاجمه دون وجه حق متداول ويعد واحدا من أهم المصادر في حقله في أي دراسة عن الأديان في الجامعات الغربية ومن ضمنه المؤسسات التعليمية المسيحية.

وهناك نص يرد في الكتاب هذا ربما هو من أكثر النصوص إقتباسا في حقله وصار نبراسا للحوار بين الأديان والمذاهب ويؤشر الى مسار الضمير والأخلاق في عصرنا هذا. واثر هذا  النص بذاته كثيرا في التقارب بين الأديان وكان من اسس حوار الأديان الذي اطلقته الكنيسة الكاثوليكية مع المذاهب المسيحية والأديان الأخرى. وهذه ترجمة مع النص الأصلي وأمل أنني وفقت في ترجمتها:

"لن يحث سلام بين الأمم بدو سلام بين الأديان.
ولن يحل السلام بين الأديان بدون الحوار بين الأديان.
ولن يحدث حوار بين الأديان بدون استقصاء الأسس التي قامت عليها الأديان."


Kung sets out the global change of consciousness which he regards as vital for human survival:
"No peace among the nations
without peace among the religions.
No peace among the religions
without dialogue between the religions.
No dialogue between the religions
without investigation of the foundations of the religions."

تحياتي


متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2006
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
لأخ االعزيز الدكتور ليون برخو المحترم

ورد في ردِّك ذي التسلسل (34) على السيد الشماس بطرس آدم العبارة التالية ملوّنة بالأحمر  حيث تقول:

والبابا فرنسيس من اشد المعجبين بهانس كونك وهذا الكتاب وسأقدم لاحقا ترجمة لأقوال وردت فيه صارت تقريبا على كل لسان في الغرب وعرج عليها البابا فرنسيس الذي أيضا يشيد بالإسلام كثيرا ويقول ان العنف متأصل في الكنيسة الكاثوليكية كما انه متأصل في الإسلام وان فكرة الجهاد كما هي في الإسلام أيضا لها تقريبا ما يمثلها في الكنيسة الكاثوليكية وكذلك فكرة الغزو وإجبار الأخر من خلال العنف على اعتناق مذهب او دين غير مذهبه او دينه لها ما يماثلها في الكنيسة الكاثوليكية ويقتبس من إنجيل متي لإثبات وتأكيد موقفه.
.

لقد بحثت في الروابط التي أوردتها وقرأت المقابلة علّني أجد ما يتطابق مع هذه الترجمة فلم أّوَفَّق وأقرب عبارة وجدتها كانت التالية:

Pope Francis: Today, I don’t think that there is a fear of Islam as such but of ISIS and its war of conquest, which is partly drawn from Islam. It is true that the idea of conquest is inherent in the soul of Islam. However, it is also possible to interpret the objective in Matthew’s Gospel, where Jesus sends his disciples to all nations, in terms of the same idea of conquest.
التي ترجمتها التقريبية كما يلي:

البابا فرنسيس: اليوم لاأظنّ أنّ هناك خوف من الاسلام بحد ذاته ولكن من داعش وحربها من أجل الغزو المأخوذ جزئياً من الاسلام.انّه أمر حقيقي بأنّ فكرة الغزو هي موروث من روح الاسلام.لكن يمكن اعتبار موضوع انجيل متّى عندما أرسل يسوع تلاميذه الى كل الأمم فكرة مشابهة للغزو. انتهت الترجمة.
أكون شاكراً لو تفضّلت بالاشارة الى الموضع الذي أخذت منه ترجمتك أعلاه .

وتقبّل تحياتي

]

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1911
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ والصديق العزيز عبدالاحد سليمان بولص المحترم

شكرا لمرورك وكالعادة لا تتخذ موقفا الى بعد البحث وإستقصاء والسؤال وهذه شيمة العلماء والأكاديميين.

ما أتيت انا به ليس إقتباسا quotation (ترجمة) بل تفسيرا أي اقتباس تعبيري paraphrase . وفي ال paraphrase نقدم الفكرة ذاتها بكلماتنا وتعابيرنا ولغتنا الخاصة محاولين قدر الامكان عدم الإبتعاد عن الفكرة للكاتب او النص الذي نستند اليه. والمفهومان quoting and paraphrasing والتعامل معهما وإجادتهما يعدان من اسس البحث العلمي الرصين.

وفي الكتابة نميز بين المفهومين بواسطة علامتي التنصيص،اي نضع النص بين هاتين العلامتين: "...". وكما تلاحظ ان ما أتيت به ليس بين علامتي التنصيص.

إستقيت المعلومات التي تبحث عنها وعبرت عنها من خلال إقتباس تعبيري paraphrase إستنادا الى المصادر التالية التي كلها عدا المصدر الأول  تستخدم ال paraphrase مع عدد من الإقتباسات لإيصال الفكرة، وهذه ميزة تشترك فيها الكتابة الأكاديمية مع الأسلوب الصحافي في الصحافة الرصينة:

http://www.la-croix.com/Religion/Pape/INTERVIEW-Pope-Francis-2016-05-17-1200760633

Islam and Christianity share 'idea of conquest', says Pope Fracis

https://www.theguardian.com/world/2016/may/17/pope-francis-islam-christianity-share-idea-of-conquest-sadiq-khan

Pope Francis: Christianity And Islam The Same
http://www.dailywire.com/news/5810/pope-francis-christianity-and-islam-same-hank-berrien#

Pope Francis Defends Jihad, Says Christianity Has Roots in Idea of Conquest [Rev 13]
http://www.freerepublic.com/focus/f-news/3431808/posts

Pope Francis denies that Islam is violent
https://cruxnow.com/world-youth-day-krakow/2016/07/31/pope-francis-denies-islam-violent/

وبالمناسبة كانت هذه التصريحات مثار إنتقاد وهجوم وأحيانا إساءة من قبل مسيحين متزمتين ومتعصبين ولكنني شخصيا معجب بالبابا فرنسيس واراه منارة وقدوة للاخلاق الإنسانية والممارسة الإنجيلية. مجيئه كان نعمة لأمثال الكاهن هانس كونك حيث إختضنه هو أفكاره وأعاد مكانته حيث كان كونك واحد من مهندسي المجمع الفاتيكاني الثاني.

تحياتي

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1911
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ عبدالاحد سليمان بولص المحترم

هذه إقتباسات quotations مطعمة ب paraphrases من احد المصادر أعلاه في حوار للبابا مع الصحافيين. عذرا لا استطيع ترجمتها لضيق الوقت ولكنني اشرت على بعض الأقوال للبابا في هذا المضار.

ABOARD THE PAPAL PLANE - Pope Francis on Sunday defended his avoidance of the term “Islamic violence” by suggesting the potential for violence lies in every religion, including Catholicism.

“I don’t like to talk about Islamic violence, because every day, when I read the newspaper, I see violence,” Francis said, when asked about why he never speaks of Islamic terrorism or fundamentalism when condemning attacks such as the murder of a French priest last week, who had his throat slit by an Islamic terrorist as he was celebrating Mass.


They are baptized Catholics. They are violent Catholics,” Francis said, adding that if he speaks of “Islamic violence,” then he has to speak of “Catholic violence” too.

The pope said that in every religion there are violent people, “a small group of fundamentalists,” including in Catholicism.

“When fundamentalism goes as far as murdering … you can murder with your tongue and also with the knife,” he said.

“I believe that it’s not fair to identify Islam with violence. It’s not fair and it’s not true,” he continued, adding that he’s had a long conversation with the Grand Imam of Al-Azhar, the Cairo-based Islamic university often described as the Vatican of the Sunni world.

“I know how they think. They look for peace, encounter,” he said.

[/b][/b]

غير متصل بطرس ادم

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 836
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ الدكتور ليون برخو
تحية ومحبة

سوف أحاول الإختصار في هذا الرد الذي أجبرتني على العودة مرة أخرى لضيق الوقت ولقرب موعد طيارتي وسوف أغيب لمدة أسبوع وسوف لن يتوفر لي الوقت والوسيلة لكتابة الرد أأمل أن لا أعود للموضوع ثانية ..... فأقول :

1 -  جاء في ردك على السيد عبد الأحد سليمان ما يلي

((ما أتيت انا به ليس إقتباسا quotation ) ترجمة) بل تفسيرا أي اقتباس تعبيري paraphrase . وفي ال paraphrase نقدم الفكرة ذاتها بكلماتنا وتعابيرنا ولغتنا الخاصة محاولين قدر الامكان عدم الإبتعاد عن الفكرة للكاتب او النص الذي نستند اليه ))

ما تسميه تفسيراً غيرك قد يحسبه تلاعباً بالنص لخدمة أهدافك ومقاصدك وحسناً فعل الدكتور صباح حين كشف أحدى تلك التعابير ( كما تدعوها ) .

2 -  تصرّ على إدعاؤك أن قداسة البابا مار فرنسيس من أشد المعجبين ب ( هانز كوينك ) قد يكون معجب بأفكاره اللاهوتية والفلسفية في السابق ولكني أشك في أن يكون معجباً بأفكاره عن نبوءة محمد وأن كتابه منزل من السماء وأن كلمة الله المتجسدة في مريم العذراء ، هي كلمة الله التي نزلت على محمد ، كما وردت في كتابه ( الماضي والحاضر والمستقبل ) ، أما عن ممارسته الكهنوت فقد تكلمت عنها في ردي السابق وأعيد " الكهنوت هو من أسرار الكنيسة السبعة التي لا يمكن إلغائها كسر المعمودية والزواج مثلاً  " .

3 -  تتهمني بأني خرجت عن الموضوع ، ولكن تناسيت أن صلب موضوعك أعلاه كان حول النقاط أو الأنتقادات الثمانية الموجهة لرئآسة كنيستنا الكلدانية ومن خلالها الى رئآسة الكنيسة الكاثوليكية والتي كانت سبب كتابتك للموضوع ، والتي تغافلت عن الرد على تساؤلاتي حولها .

4 -  لقداسة البابا كل الصلاحيات التي أستلمها من خلال جلوسه على كرسي مار بطرس والتي أستلمها مباشرة من الرب يسوع المسيح ، وبتوجيه الروح القدس أن يحاور مع أية جهة كانت يؤدي الحوار معها الى تعزيز ونشر الأيمان الذي تعلّمناه من الكنيسة الجامعة المقدسة الرسولية ، ومن يسوع المسيح مباشرة ، ولكن تلك الصلاحية ليست مشاعاً لكل من شاء دون تنسيق وتكليف من البابا رئيس الكنيسة الكاثوليكية ، ودون إشرافها على التفاوض .

مع التقدير 

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3267
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اقتباس
ليس هناك أي تعمد من جانبي بدليل انني صححت ترجمتي أعلاه وأدخلت فيها كلمة "الله" حالما نبهتني الى ذلك
الدكتور المحترم جداً ليون برخو
ما ذكرته في النص اعلاه ليس تصحيحاً بعد تنبيه، بل معالجة عقيمة بعد ان كشف الدكتور العزيز صباح قيا أبعاد تعمّدك برفع كلمة الله من الترجمة، واسمح لي بأن أستغل فرصة لأشكر الدكتور صباح غلى التوضيح
أما عن عكازة .... فقد كان له مداخلة ةحذفها، ولو قلت بأنك لم تقرأها ...فهذا حقك ولك كل الحرية بذلك
مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2006
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز الدكتور ليون برخو المحترم

تحياتي

شكراً على ردّك الأوّل وملحقه وعلى مسلسل الروابط التي ذكرتها وبما أنّها جميعها تستند على نفس المقابلة الصحفية مع جريدة لا كروا La Croix الكاثوليكية فانّ هناك اختلاف واضح وتحوير بين رابط وآخر على الكلام المنسوب لقداسة البابا فرنسيس .

  Paraphrase في لغة الصحافة تعني تحوير النصّ بتعبير مختلف تسهيلاً للفهم مع الحفاظ على الجوهر أمّا اذا كان هناك تلاعب في الجوهر فانّ الأمر يصبح تحريفاً مغرضاً لا يصحّ الترويج له.

الدكتور هانس كونك كان قد قدّم التماساً الى قداسة البابا في شهر آذار 2016  ويقول بأنّ الالتماس قد تمّ قبوله من قبل البابا ولكن هل تمّ لقاء بينهما لمناقشة موضوع العصمة؟ هذا ما لم أتمكّن من الوصول اليه وأكون شاكراً لو أشرت الى ما يدل على حصول اللقاء .   

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1911
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز عبدالاحد سليمان بولص المحترم

شكرا لمرورك للمرة الثانية. لدي ملاحظتان كي نلقي الضوء على نقاشنا هذا حول المفهومين المهمين والأساسيين في اللغة نطقا وكتابة الا وهما quoting and paraphrasing. من اجل إستيعابهما وممارستهما بصورة سليمة تقدم الجامعات مقررات خاصة للكتابة وهناك كتب أكاديمية تقدم لشرح المفهومين ومنها هذا الكتاب الذي هو حاليا مادة قراءة في بعض الجامعات:
http://bookboon.com/en/where-you-may-get-it-wrong-when-writing-english-ebook

الكتاب هذا متوافر وبإمكانك تنزيله وقراءة الفصول الثلاثة الأولى المخصصة لهذين المفهومين.

paraphrasing ليست تحوير بل "تعبير موازٍ؛ يصوغ بكلمات أخرى" وبالانكليزية تفسيرها المعجمي يقول:
"restating a statement (a quote) in other words to clarify meaning)

النقطة الثانية تخص المصادر اعلاه. ربما لم تلاحظ المصدر الأخير لأنه لا يستند على المقابلة التي منحها البابا للوسيلة CROIX بل الى تصريحات صحافية ادلى بها في الطائرة في طريق عودته من بولندا الى الفاتيكان بعد مؤتمر الشباب الكاثوليكي هناك.

وهذه بعض الممارسة المبسطة جدا لمفهوم paraphrasing إستنادا الى ما نقل عن البابا حيث يشير الى إمكانية ربط ما أتى في إنجيل متى بمفهموم Conquest.

كيف نوصل فكرة ال Conquest للقارىء إن لم نضعها في إطارها الإسلامي وهو"الفتوحات." والفتوحات جهاد فيه عنف مفرط وسيطرة على الأخر بالقوة وجبره على تغيير ثقافته ودينه ومذهبه قسرا. إذا اشارة البابا إلى إمكانية الربط بين الفتوحات في الإسلام والفتوحات في المسيحية يعني ان الديانتين في الإمكان ربطهما من حيث مفهوم الجهاد.

وهكذا الإقتباسات الاخرى وكيفية إعادة صياغتها من اجل الفهم والتوضيح.

مثلا كيف نعيد صياغة أقوال البابا الأخرى (أتركها دون ترجمة لضيق الوقت ولكن العم غوفل قد يقوم بالمهمة):

 " the potential for violence lies in every religion, including Catholicism"
Francis said that he speaks of “Islamic violence,” then he has to speak of “Catholic
violence” too
The pope said that in every religion there are violent people, “a small group of fundamentalists,” including in Catholicism.
"I beelieve that it’s not fair to identify Islam with violence. It’s not fair and it’s not
true,” he

وأنا معك أيضا عند paraphrasing على الكاتب ان يكون حذرا جدا ولهذا من الأهمية بمكان بالنسبة للصحافة الرصينة هو أمر ملزم إيراد الإقتباس بعد كل paraphrase  لا سيما للأمور الحساسة والمثيرة للجدل وأظن ان المصادر اعلاه تفلح في ذلك.

في الكتابة الأكاديمية إضافة الى ذلك علينا ذكر إسم الكاتب مع سنة نشر الكتاب اضافة الى الصفحة التي نستقي معلوماتنا منها حالة quoting or paraphrasing من اجل المصداقية.

تحياتي