980x120

المحرر موضوع: من يسكن البيت الأبيض هذه المرة.. الفيل أم الحمار؟  (زيارة 3791 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Sound of Soul

  • الاداري الذهبي
  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 13015
  • الجنس: أنثى
  • اردت العيش كما تريد نفسي فعاشت نفسي كما يريد زماني
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • http://www.ankawa.com/forum/index.php/board,53.0.html






المنافسة مستعرة على الساحة السياسية الأميركية بين الديمقراطيين والجمهوريين، فمن سيفوز في جولة الثلاثاء؟ هيلاري كلينتون الديمقراطية أم دونالد ترامب الجمهوري؟
المؤشرات المبدئية وفقاً لاستطلاعات الرأي ترجح استمرار الديمقراطيين في الحكم، بعد فترتين رئاسيتين لباراك أوباما، وفي ظل تقدم المرشحة الديمقراطية على منافسها الجمهوري الذي يفتقد الخبرات السياسية الكافية.



هيلاري كلينتون أم دونالد ترامب؟


على مدى التاريخ الأميركي، كانت الكفة السياسية أرجح للجمهوريين، من حيث عدد الرؤساء، رغم أن الحزب الجمهوري (وشعاره غير الرسمي هو الفيل) تأسس بعد نظيره الديمقراطي (وشعاره غير الرسمي الحمار).
وتولى رئاسة أميركا 18 جمهورياً، أولهم إبراهام لنكولن في الفترة من 1861 - 1865 وانتهى الأمر باغتياله. وأحدثهم جورج دبليو بوش الابن، الذي استمر فترتين رئاسيتين، وهما الحد الأقصى، حسب الدستور، وذلك في الفترة من 2001-2009.
وعلى الجانب الديمقراطي، تولى 15 منهم رئاسة أميركا، أولهم أندرو جاكسون (1829-1837)، وآخرهم باراك أوباما.




باراك أوباما


الجمهوريون.. نزعة فردية وسياسة حديدية



وتأسس الحزب الجمهوري عام 1854 على يد لنكولن، الذي لعب دوراً بارزاً في الحرب الأهلية الأميركية، رافضاً نظام العبودية الذي قام عليه اقتصاد ولايات الجنوب.
ويركز الحزب على المساواة وتكافؤ الفرص، ويتبنى قيماً محافظة اجتماعياً.
وخلافاً للحزب الديمقراطي، فإن الحزب الجمهوري يرفض زيادة الضرائب ويدعو إلى تقليل الإنفاق الحكومي بدرجات مختلفة.
ويؤكد الجمهوريون على دور الأسواق الحرة والإنجاز الفردي باعتبارها العوامل الأساسية وراء الازدهار الاقتصادي. ولهذا تحبذ سياسة الحزب عدم التدخل بالاقتصاد وتعمل على تعزيز المسؤولية الشخصية على برامج الرعاية الاجتماعية.


ومن أبرز الرؤساء الجمهوريين، ثيودور روزفلت (1901-1909) الذي خاض أتون الحرب العالمية الأولى، وريتشارد نيكسون (1969 - 1974) وأُجبر على الاستقالة بسبب فضيحة ووترجيت، ورونالد ريغان (1981 - 1989) أقوى الرؤساء في تاريخ البلاد وصاحب الفضل في إنهاء الحرب الباردة مع روسيا، وجورج بوش الأب (1989 -1993) وخاض حرباً، عبر تحالف دولي، في العراق ضد رئيس العراق الراحل صدام حسين عقب غزو الكويت، وجورج دبليو بوش الابن الذي واجه أكبر تحديات في تاريخ البلاد عقب هجمات 11 سبتمبر عام 2001 على واشنطن ونيويورك، وشن حروبا على أفغانستان والعراق.


الديمقراطيون.. يعدون بالرخاء


أما الحزب الديمقراطي فتعود أصوله إلى ما كان يسمى بالحزب الجمهوري-الديمقراطي، وتأسس الحزب الديمقراطي عام 1792 على يد توماس جيفرسون وجيمس ماديسون، ثم تشكّل باسمه الحالي تحت قيادة الرئيس آندرو جاكسون.
وعرف الحزب الديمقراطي بعد ذلك بالفكر المحافظ وارتبط بحماية مؤسسة العبودية قبيل الحرب الأهلية الأميركية التي نشبت عام 1862، وكانت له شعبية كبيرة في الجنوب امتدت من نهاية الحرب إلى السبعينيات من القرن العشرين، لكنه تحول جذرياً تحت قيادة الرئيس فرانكلين روزفلت عام 1932 فأصبح ممثلاً لتيارات الليبرالية ومناصراً للنقابات العمالية والتدخل الحكومي في الاقتصاد، ولا يزال الحزب مرتبطاً بما يسمى بالأفكار التقدمية إلى اليوم.
وواجه الحزب العديد من الأزمات خصوصاً في الستينيات، عندما تبني حركة الحقوق المدنية، وكذلك المشاكل الناجمة عن الحرب الفيتنامية في الداخل والخارج على السواء.
وتعتبر فترات حكم الديمقراطيين في أميركا فترات رخاء اجتماعي وازدهار اقتصادي والحروب القليلة كما في عهد بيل كلينتون التي كانت فترة حكمه مميزة بالازدهار الاقتصادي وحقق فائضاً تجارياً في الميزانية يقدر بـ559 مليار دولار.


ومن أهم الرؤساء الديمقراطيين في تاريخ أميركا: أندرو جاكسون (1829-1838)، مؤسس الحزب، وجروفر كليفلاند (1885-1889 و1893-1897)، وهو الديمقراطي الوحيد الذي ترأس البلاد بين أعوام 1860-1912، وفرانكلين روزفلت (1933-1945)، وهو الوحيد الذي ترشح للرئاسة الأميركية 4 مرات، وهاري ترومان (1945-1953)، الذي خلّف روزفلت بعد موته، وواجه مصاعب الحرب العالمية الثانية، وهو صاحب قرار إلقاء القنبلة الذرية على هيروشيما في اليابان.

ومن الرؤساء الديمقراطيين البارزين أيضاً جون كينيدي (1961-1963)، وتولى الحكم بعد دوايت ديفيد أيزنهاور، لم يستمر في الحكم سوى ألف يوم، وهو أصغر رئيس أميركي منتخب. وشهد عهده أزمة نشر الصواريخ الروسية في كوبا عام 1962، وانتهت حياته بعملية اغتيال غامضة، وليندون جونسون (1963–1969)، الذي وقّع قانون الحقوق المدنية للأميركيين ذوي الأصول الإفريقية، ووضعت مسودة القانون في عهد الرئيس كيندي، وجيمي كارتر (1977-1981)، وأبرز إنجازاته توقيع معاهدة كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل، وبيل كلينتون (1993-2001)، وتميزت فترتا حكمه بفائض تجاري مرتفع وتوقيع معاهدة أوسلو للسلام بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، وأخيراً باراك أوباما (2009 - 2016) الرئيس رقم 44 وأول رئيس من أصول إفريقية يصل للبيت الأبيض.


الحمار أم الفيل؟




البيت الأبيض

https://www.alarabiya.net/ar/arab-and-world/american-elections-2016/2016/11/07/%D9%85%D9%86-%D9%8A%D8%B3%D9%83%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%B6-%D9%87%D8%B0%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D9%84-%D8%A3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%9F.html

http://www.ankawa.org/vshare/view/10418/god-bless

ما دام هناك في السماء من يحميني ليس هنا في الارض من يكسرني
ربي لا ادري ما تحمله لي الايام لكن ثقتي بانك معي تكفيني
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,603190.0.html
ايميل ادارة منتدى الهجرةsound@ankawa.com



غير متصل churchlife

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 5697
  • الجنس: أنثى
  • سلام المسيح
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

love is the key to set us free
شمس قمر نجوم غيوم مطر ورد
ما دام هناك في السـمـاء من يحمينـي...فليس هنـا في الأرض من يـكـسرنـي
♥ ربي لا أدري ما تحمله لي الأيام...لكن ثق

غير متصل Sound of Soul

  • الاداري الذهبي
  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 13015
  • الجنس: أنثى
  • اردت العيش كما تريد نفسي فعاشت نفسي كما يريد زماني
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • http://www.ankawa.com/forum/index.php/board,53.0.html

http://www.ankawa.org/vshare/view/10418/god-bless

ما دام هناك في السماء من يحميني ليس هنا في الارض من يكسرني
ربي لا ادري ما تحمله لي الايام لكن ثقتي بانك معي تكفيني
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,603190.0.html
ايميل ادارة منتدى الهجرةsound@ankawa.com


 

980x120