المحرر موضوع: توضيح البطريركيه الكلدانيه حول انسحابها من مجلس رؤساء الطوائف المسيحية في العراق.  (زيارة 1263 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل يوسف ابو يوسف

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 5972
  • الجنس: ذكر
  • ان كنت كاذبا فتلك مصيبه وان كنت صادقا المصيبه اعظم
    • مشاهدة الملف الشخصي
تحيه واحترام :

في توضيح اصدره اعلام البطريركيه الكلدانيه حول انسحاب البطريركية الكلدانية من مجلس رؤساء الطوائف المسيحية في العراق ردا على نشر المجلس (بيان في وسائل الإعلام بعبارات غير موفقة) حسب قول اعلام البطريركيه الكلدانيه .
وقد عبرت البطريركيه الكلدانيه عبر موقع اعلامها الرسمي عن حزنها لان البعض من المقالات اتهمتها بالتخطيط للاستحواذ على مبالغ عمليه الاعمار وهي التي فتحت اذرعها وابواب كنيستها لكل المهجرين من ابناء شعبنا دون تمييز وتفرقه وهذا واقع الحال .

ومن ضمن التوضيح نشرت مقترح البطريركيه وهو (تشكيل مرجعية سياسية علمانية مسيحية، تبني مصطلح “المكون المسيحي" على الأقل، في هذه المرحلة المفصلية بدل التسميات الأخرى التي تبقى محترمة، الاتفاق على قائمة انتخابية واحدة، لكن النمط التقليدي وغياب الرؤية عند البعض حال دون تحقيق ذلك. ) بالطبع هذا المقترح يحتاج الى دراسه اعمق مما يبدوا عليه وسأمر عليه ادناه .

واخيرا رمت البطريركيه الكلدانيه الكره في ملعب أشقائها قائلة (ستبقى الكنيسة الكلدانية في توجهها التجديدي، منفتحة على المبادرات الوحدوية، وتمد يدها لكل من يقرع بابها.)
اذن نفهم من هذا الكلام انه بعد اليوم لامزيد من المبادرات من الكنيسه الكلدانيه تجاه الاشقاء وانما على الاشقاء من اليوم والقادم من الايام ان يقوموا هم بالمبادرات وكسب ود البطريركيه الكلدانيه وقرع بابها .

عليه بعد اعلان البطريركيه الكلدانيه أنها المبادر الاول وطرقت ابواب شقيقاتها لينتهي الامر بالتوضيح الذي نشرته على موقعها الرسمي اجد على البطريركيه الكلدانيه ان تقترح تسميه (المكون الكلداني ) وليس المكون المسيحي للاسباب التاليه :
اولا: كيف السبيل لتحقيق هذا المقترح والبطريركيه الكلدانيه ليس لها تخويل من باقي الكنائس وكل مسيحيي العراق لتتكلم بأسمهم لتقترح تسميه (المكون المسيحي) . فهي تستطيع ان تؤسس (المكون الكلداني) لأن اسمها هو الكنيسه الكلدانيه واتباعها هم المسيحيون الكلدان اضافه الى اخوتهم الاخرين المسيحيين ممن ينتمون اليها من غير الكلدان وممن يعترفون انهم كلدان من غير المسيحيين .

ثانيا: التشكيل الذي تتكلم عنه البطريركيه الكلدانيه في مقترحها يجب ان يكون (مرجعية مسيحية سياسية علمانية) وليس (مرجعية سياسية علمانية مسيحية) فالسياسه والعلمانيه لايمكن ان تتقدم على المسيحيه فالسياسه والعلمانيه ارضيه التفكير اما المسيحيه فسماويه التفكير وخصوصا ان هذا المقترح صادر من البطريركيه الكلدانيه وعليه يجب الحذر عند استخدام المسيحييه بأمور تتعلق بالسياسه ودهاليزها .


لهذا وبأعتباري مسيحي كلداني احب ان افكر معكم بصوت عالي واقول ان كانت البطريركيه الكلدانيه تقترح مصطلح (المكون المسيحي) فعليها اولا تحويل اسم الكنيسه الكلدانيه الى الكنيسه المسيحيه عندها تستطيع ان تتبنى هذا المصطلح وان تؤسس مرجعية مسيحية سياسية علمانية خاصه بها لكن هل هذه التسميه (المكون المسيحي) تصب في مصلحه مسيحيي العراق و الكلدان ؟؟ بالتأكيد سيقابل هذا الاسم بحساسيه مفرطه من قبل ابناء الشعب العراقي من غير المسيحيين وخصوصا العراق بلد مسلم ودستوره لايخالف مبادئ القرآن الذي يصنف المسيحيين بأنهم الضالين والمشركين والكافرين.

وبما ان البطريركيه ترمي الكره بملعب اشقائها من الكنائس المسيحيه في الوطن وتتحرك هي بما تراه مناسبا لها وهذا حق مشروع لها وللكل لهذا اقترح من الافضل ان تتبنى البطريركيه الكلدانيه تسميه (المكون الكلداني) بدلا عن (المكون المسيحي) لانه التسميه هنا خاصه بالكلدان ولا تتدخل في شؤون الاخرين وتسمياتهم من الاشقاء المسيحيين وسيفرق كثيرا وقعها على السامع من ابناء الشعب العراقي عموما والتسميه تمثل الواجهة السياسيه اكثر من الدينيه لشعبنا فلا داعي لاقحام اسم المسيحيه في امور سياسيه .
وبما انه البطريركيه الكلدانيه تطرح مقترح (تشكيل مرجعية سياسية علمانية مسيحية) فيا حبذا لو يترأس غبطه البطريرك ساكو مع انه رجل دين اولا قائمه (المكون الكلداني) في الانتخابات العراقيه وهو بالتأكيد سيكون خير رئيس لهذه القائمه نظرا لما يتمتع به من علاقات مع الكثير من الاطراف العراقيه و العالميه خصوصا بعدما اثبت جميع القاده السياسيين الممثلين لابناء شعبنا من الكلدان والاشوريين والسريان فشلهم الذريع في الحصول على اي مكسب حقيقي لابناء شعبنا في العراق . ومع ان هذه المسؤوليه ستكلفه الكثير من الضغوط الاضافيه والاعباء لكن لايوجد حقيقة من هو افضل منه لتسلم هذه المسؤوليه وقيادتها لينال المسيحيون في العراق على ابسط حقوقهم التي فقدوها منذ مايزيد عن 1400 عام ,لكن اولا يجب ان يكون قائدا لهم لا عليهم عندها من المحتمل ان تتغير الكثير من الامور لشعبنا المسيحي واحداها توقف نزيف الهجره وغيرها  , وستتبين الكثير من الحقائق لغبطته بصوره اوضح نتيجه لاحتكاكه بعالم السياسه والقياده في العراق لو نجحت القائمه في الانتخابات ,ومن الامور المهمه التي يجب ان يطالب بها هو الغاء كوتا مقاعد المسيحيين التي يعتبرها البعض تفضلا على المسيحيين العراقيين وهم لايستحقوها !!(فالحصول على مقعد واحد في مجلس النواب بأستحقاق افضل من الحصول على خمس مقاعد بمنيه يتقاتل عليها المسيحييون !! ولم نستفد منها شيئاً) فمن المحتمل ان يحصل غبطته على عشرة مقاعد في مجلس النواب عوض الخمس مقاعد وهو الشخصيه العراقيه المعروفه على الصعيد الوطني والعالمي بفضل تحركاته وعلاقاته على جميع الاصعده ولايستطيع اي انسان ان يحصل على هذه المكانه بدون عمل وجهد كبيرين وغبطته اهل لها وقد اثبت ذالك وما الزيارات المتبادله بينه وبين الاطراف الحكوميه والدينيه والعالميه الا افضل دليل على ذالك ,وخصوصا نجاحه بتأسيس الرابطه الكلدانيه ووقوفها على قدميها وهي من نتاج افكاره فهو الرئيس الحقيقي لها والباقون ماهم سوى منفذين لما يطلب منهم , وفعلا لولا غبطه البطريرك ساكو وفكره لما كانت الرابطه الكلدانيه لترى النور ولو لساعه واحده .
فنحن كمسيحيين عراقيين بحاجه الى هكذا شخصيه لقيادة ابناء شعبنا في هذا الطوفان ولكن كما قلت سابقا  (يجب ان يكون قائدا لهم لا عليهم ) وبالتأكيد سيصلي جميع ابناء شعبنا المسيحي وخصوصا الكلداني من اجل غبطته ان ينير الرب طريقه للفائده العامه وفائده شعبنا .

الواقع يقول المسيحيون في العراق الى زوال فهل يُصلح غبطته ما افسده الدهر ؟؟.

                                      ظافر شَنو
والحياةُ الأبديَّةُ هيَ أنْ يَعرِفوكَ أنتَ الإلهَ الحَقَّ وحدَكَ ويَعرِفوا يَسوعَ المَسيحَ. الذي أرْسَلْتَهُ. (يوحنا 17\3)



غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4550
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي ظافر شنو
شلاما
من اهم مزايا الديانة المسيحية هي المغفرة والمحبة ووفق هاتين الميزتين يمكن اعادة ترتيب البيت المسيحي ككل وباجتماع كل الاطراف  وفتح صفحة مسيحية جديدة تضم كناءس شعبنا ومن ثم التخطيط ورسم اهداف تتعلق بتحسين وتطوير دور كناءسنا ولم صفوفنا في كنيسة موحدة فيما بعد والابتعاد عن الامور السياسية وتركها لرجال السياسة
وعن فكرة تشكيل المكون الكلداني  لا المكون المسيحي فاعتقد ان في ساحتنا السياسية حاليا هناك الاحزاب الاشورية واحزاب اخرى لشعبنا وهناك الرابطة الكلدانية  والتي ربما تعتبر بمثابة الممثل للمكون  الكلداني وهناك التجمع الكلداني  السرياني الاشوري اضافة الى مكونات اخرى يعمل في صفوفها ابناء شعبنا
وبتلك الصورة  الواقعية المعاشة  ، فان شعبنا  حر في الاختيار في الانتخابات وما تاتي به صناديق الاقتراع هي التي تحسم الامر في اختيار ممثلي شعبنا
اي بعبارة اخر فان الصف السياسي لشعبنا مقسم بالفعل الى تلك الاقسام فلا داع للمزيد من الانقسامات
ومع كل ذلك نبقى على امل ان تتعامل كناءسنا بروح مسيحية خالصة فيما بينها لتحل كل الاشكاليات
فهل ستاتي الايام القادمة باخبار مفرحة في التعاون واعادة ترتيب بيتنا مسيحينا ؟  ويعمل كل طرف وفق تخصصاته ومسوءولياته بدون التدخل في تخصصات الاخرين
بارك الرب فيكم
تقبل تحياتي



غير متصل يوسف ابو يوسف

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 5972
  • الجنس: ذكر
  • ان كنت كاذبا فتلك مصيبه وان كنت صادقا المصيبه اعظم
    • مشاهدة الملف الشخصي
شلاما وايقارا رابي اخيقر يوخنا :
شكرا لمرورك وتعليقك على الموضوع , بالنسبه لقولك من اهم مزايا الديانة المسيحية هي المغفرة والمحبة ووفق هاتين الميزتين يمكن اعادة ترتيب البيت المسيحي ككل وباجتماع كل الاطراف  وفتح صفحة مسيحية جديدة تضم كناءس شعبنا ومن ثم التخطيط ورسم اهداف تتعلق بتحسين وتطوير دور كناءسنا ولم صفوفنا في كنيسة موحدة فيما بعد والابتعاد عن الامور السياسية وتركها لرجال السياسة الجواب عليه ستجده في توضيح البطريركيه الكلدانيه وقولها (ستبقى الكنيسة الكلدانية في توجهها التجديدي، منفتحة على المبادرات الوحدوية، وتمد يدها لكل من يقرع بابها.) اذن نفهم من هذا الكلام انه على الاخرين اليوم التقرب من البطريركيه الكلدانيه بعد ما بادرت هي اولا بتحركاتها تجاه الاخر .واخيرا طرحت تشكيل مرجعية سياسية علمانية مسيحية أي دخول عالم السياسه واظن سيكون وضع المرجعيه هذه كوضع الرابطه الكلدانيه .اضافه الى ذالك الواقع يشير ايضا الى انه السياسين من ابناء شعبنا فشلوا بتقديم اي شئ لشعبنا في العراق الجديد .
اما مسأله (المكون الكلداني) فيبدو واضحا انني اقترحت هذه التسميه للبطريركيه الكلدانيه كي لايتم انتقادها من قبل اخوتنا من غير المسيحيين الكلدان وغير المسيحيين ايضا .وتأسيس هكذا مكون لايضر اي طرف من الاطراف فيستطيع الجميع ان يعملوا ويقدموا لشعبنا وكل واحد حسب جهده ونشاطه فالعمل لايقتصر على جهة معينه والباب مفتوح للجميع واحييك على قولك فان شعبنا  حر في الاختيار في الانتخابات وما تاتي به صناديق الاقتراع هي التي تحسم الامر في اختيار ممثلي شعبنا راجيا ان تقدم كل احزابنا مصلحة ابناء شعبنا على مصالحها الخاصه .ولا اتصور انه سيكون هناك ضررا لاحد لو كان للكلدان مكون كلداني يهتم بشؤون الكلدان خاصه والمسيحيين عامة دون فرض اي شئ اجباريا على الاخر ففي النهايه نحن في مركب واحد ومصيرنا واحد .

انا احد الاشخاص الذين يدعون دائما لوحده كنيسه المشرق الام كما كانت سابقا كنيسة لها اسمها ومكانتها بين الكنائس لكن هذه الوحده تحتاج اليوم الى الكثير من التضحيات والعمل والوقت ومن جميع الاطراف اصحاب الشأن لتنير العالم بمحبة المسيح .

اما مسأله التخصصات فأنا عن نفسي لا استطيع ان اقول ان فلان اختصاصه الدين والاخر اختصاصه السياسه وهكذا فالكل احرار بما يقرروه دون التدخل في شؤون الغير, فقس الامس ممكن ان يكون قائد اليوم وسياسي من الطراز الاول والعكس صحيح فالتخصص ليس حكرا لاحد لكن الظروف تخلق وتعلم الانسان كل شئ للبقاء .

شلامي وايقاري قابل رابي اخيقر .

                                              ظافر شَنو

والحياةُ الأبديَّةُ هيَ أنْ يَعرِفوكَ أنتَ الإلهَ الحَقَّ وحدَكَ ويَعرِفوا يَسوعَ المَسيحَ. الذي أرْسَلْتَهُ. (يوحنا 17\3)

غير متصل يوسف ابو يوسف

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 5972
  • الجنس: ذكر
  • ان كنت كاذبا فتلك مصيبه وان كنت صادقا المصيبه اعظم
    • مشاهدة الملف الشخصي
.
والحياةُ الأبديَّةُ هيَ أنْ يَعرِفوكَ أنتَ الإلهَ الحَقَّ وحدَكَ ويَعرِفوا يَسوعَ المَسيحَ. الذي أرْسَلْتَهُ. (يوحنا 17\3)