المحرر موضوع: الانتقاد والانهياز ومدلولهما د . رابي نموذج  (زيارة 674 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل oshana47

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1103
    • مشاهدة الملف الشخصي
الانتقاد والانهياز ومدلولهما د . رابي نموذج


نشر الدكتور عبدالله رابي مقال بعنوان " تناقضات وتشويهات ومغالطات في محتوى رد تنظيمات شعبنا السياسية
لبيان الرابطة الكلدانية " ومن على الرابط التالي :-
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=841212.0
  المقدمة
الكاتب الذي من غير أن يفكر ... كيف عليه أن ينقد الاخرون أو الجهة المعنية ؟ وليس له توجيه علمي مدروس حول النقد  فقد له الرغبة بالنقد ولا غيرها ، واظهار البراعة حول ما سيقدمه للاخرين ، ليس له الحق بذلك ، ولكن من الطرف المقابل أي المنقود والرد عليه بحقيقة يختل عقله ويسكت الي الابد ، ولكن من غير القناعة لان ما يراه مناسب له يظهره لغيره من بعد مدة لاحقة وباسلوب ايصا مخشوش ومخدوش ، وهذا ما لاحظته على طول فترة الكتابة في المواقع لابناء قومنا ، هذا الناقد نعتبره فاشل أو من اخواننا الجبناء ، وبعكسه هناك ناقدين ماهرين واوفياء للحق وناجحين في كل كلمة تستحق النقد بالاسلوب الذي الكل يحترم رأيه ولأ يحيد عنها بالمرة ، ومع الاوجاع التي تلاحقه من قبل النوع المذكور اعلاه أو المعصومي العيون والفكر والفهم والمستعارين باسماء انتهازية .
 هل الرابطة الكلدية ( لعدم زعل البعض الكلدانية ) قبل أن تصدر بيانها عن التسمية التي تحب الاهتداء بها وتطلق على انتماءها المرحلي وليس المبدئي ب ( المكون المسيحي ) وترغب وقتيا التخلي عن الاسم الذي من اجله اخترعت أو وجدت ، هل فكرت باستشارات الجهات التي سبقتها أو التنظيمات السياسية التي كان بالأمكان أن تخلق معهم حالة الفهم الايجابي المطلوب في الاجتهاد لمسيرة الجميع قبل اخذ قرارها بالتحول ، لربما واقول لربما ما كان قد حصل بين الطرفين ما نحن عليه اليوم من النقد والنقد المضاد بين الاطراف ، ولا نعرف غدا ما يمكن الحصول تبع هذا التحول ليس من قبل تنظيماتنا ضد الرابطة ولكن من قبل الذين يعتبروننا دوما من اهل الذمة ، ونقرأ احيانا اخرى من بعض كتابنا الكلديين يطلبون من جهات اشورية  معنية  بالاخص عند اخذ قرارا خاص بتنظيمهم ، يطالبون هذه الجهة لما لم تشير الجهة الفلانية لان لهم علاقة بالقضية المطروحة و بالاخص الانتخابات ويعتبروه هذا الوضع مقلق ومصدر صريح للغاء الاخر .
 وهنا نقطة اخرى يا دكتورنا العزيز آود الاشارة عليها لانها مرتبطة بما ذكر اعلاه ، عندما صدر بيان من الرابطة الكلدية عن هذا التحول لهذه التسمية المرفوضة اساسا من اغلبنا لانها كارثة وليس حل بيننا ، لم تظهر رأيك مستقل عن مضمونها وانسجامك معها كحالة دينية وليست سياسية أو اجتماعية أو حتى علمانية كما تصورت الاحداث في السابق ، الأ بعد صدور عدم الرضاء عليها من قبل تنظيماتنا  ، ولم تظهر مباهجك ولأ خفاياك ولأ محاسنك ، لان كلها خفاياها كانت بين سطور البيان ، ورد عليها التنظيماتنا السياسية والكشف المخفي ، اثقل كاحلكم وغاب ضنكم بها وبعدها كان ردكم بمقال المعاكس لآنقاذ ما ممكن انقاذه ، لتأييدكم الكنيسة في المقدمة والرابطة من بعدها وثم تأييد الاثني من قبل مؤيدكم ومؤازريكم . 
 أما في حالة أن توجهت الرابطة الي تنظيماتنا السياسية لقدمها في مجال عملها ، واستفسرت عن المطلوب القيام به ، ولم يتم الاتفاق بينهما ، فأكيد سيصدر  البيان المطلوب من الرابطة كما ترأه مناسب بالاسلوب والمنطق ضمن هذا التوجيه الاخير ، ففي هذه الحالة ايضا تنظيماتنا فعلا سيكون لها الرأي والرد لم يوصف بصيغة المتشنج للغة الخطاب والتسقيط والتشويهات والمغالطات والي غيرها من الكلمات المنبوذة المبفركة  ، وسيكان لكل حدث حديث في وقتها . 
من هذا الموقف وغيره سيتضح لاحقا من هي الجهة سواءا في السابق أو الوقت الحاضر أو حتى في المستقبل التي تنفرد بالقرارات الخاصة بها ، أو كيف يمكن معالجة المشاكل والصعوبات لحقوق تسمياتنا المطروحة على ساحة العمل سواءا السياسية أو الدينية والوصول الي حلها بالطرق القانونية من غير الشوشرة المعتاد عليها في السابق ، وهل أي كيان هو من تلقاء ذاته مع وجود الأرتباط الحقيقي بينهم يقرر مصيره السياسي أو الديني ؟ ونعلم المشكلة هي عامة للجميع .
الفقرة الاولى من المقالة وتخص لغة الرد للتنظيمات على الرابطة ، هو بنفس المصدر اللغوي للرابطة  أن رغب أن تقاس بينهما ولم يحدث التسقيط للتسمية المركبة بل جادت الرابطة بكل ثقلها أن تمحيها وتمسحها من الوجود لاغراض هذا الاحداث الانفرادية لكنيسة بابل على الكلد الكاثوليك الايمانية والطائفية ، وذلك كان واضح للعيان بالرد الأرتدادي الاخير للرابطة على التنظيماتنا ، وليس بفبركة الاحداث لصالح الجهة التي تقفون بمساندتها وانت محترم بين جميعنا ونعز بكتاباتكم ولكن ليس في اعمالك خلود لعدم تواصلك مع كل الجهات المساندة العاملة بتساوي ، مع أن الاعلام هو نوع مسالم من السلاح ولكن احيانا يستعمل من قبل البعض كوسيلة بالضد من حقيقته ، لتكن مفهوم لديكم الان ، وذلك نحن نستند على الاحداث الحالية الانفرادية والتشتتية لمرحلة ما بعد تحرير سهل نينوى وموصل من الداعش ، وقلنا لك سابقا علنا بانك منهاز الي الكنيسة التي تنتمي اليها ولم تكتب بالحيادية مطلقا ، ما عدا احيانا تصف الوضع القومي أو الديني بكلمات ملمعة الرنانة لتجنب هذا الوصف لك ولاخفاء مطامع الجهة التي تساندها وتدفن الحقيقة ومن خلال كتاباتك تعكس ما ترمى عليه ، ومن غير أن تغنينا هكذا كلمات بشيئ .     
هل بنظركم الديني أو الطائفي ليست كلمتي { المكون المسيحي } تسمية دينية مركبة بقومياتها الغير المنظورة كنجوم السماء بالعدد في هذا الكون {{{ أما ترغبون بها مختصة بالعراق فقط أو لربما فقط في بعض اقطار الشرق المسكونة والمحصورة من قبل المسيحين وضمن تسمياتنا ولا يتعداها }}} ، وتقابل التسمية القومية المركبة القطارية بثلاثة عربات ( فاركونات ) ولا غيرها ، وبنفس المستوى التي تشيرون عليها ضمن مفهوم المكون المسيحي وحدوده وعدده ، وأن كانت الغاية أن تظمروا في ايمانكم هذه الغاية الغير المفهومة والغير المنسجمة مع مبادي الانسانية ولأ حاليا كما في السابق تحيدنا عن اخلاقنا وايماننا وتحدثوا هذا الشرخ والمفارقة بين اقوامنا المسالمة فلا الرب ولأ الانسان المحق يرضى بها وبكم .   
مبدئيا ... هذا هو الحق ... عدم ربط التسمية المكون المسيحي باعمال الرابطة الكلدية لانها وجدت لاجل هذا الاسم كما ذكرت اعلاه اولا ، ولآن ثانيا اسم الكنيسة يحتوي على تسمية الكلدية سواء كان القصد منها مذهب أو قومية ، لكن المسيرة والمتفق علية حاليا بالقوة يشار اليها بالقومية لذلك يبقى عليه وهو الافضل للجميع  ، وأن تغير الاسم الي المكون المسيحي كما قالوا من سبقوني أن يغير اسمها ويكتب كالاتي {{{ الرابطة المكون المسيحي }}} وعليه تكمل ب ( ساكوي )  أو ( كاثوليكي ) ولابد منها لتمييزها بين مكونات المسيحيين الاخرى فقط ، وتكون رغم أنف الجميع ضمن المسؤولية الدينية والثقافية حسب نظامها الداخلي وبعيدة عن القضايا القومية .
 لان اصل كلمة كلد هي بلغتنا ضمن قاموسنا اللغوي منذ خلقها ، وليس اسمكم كلدان كما فهم من لغة فاتيكان  التي سميت هذه الكنيسة  سنة 1838 م على يد المطران مار هرمز يوخنا ابونا ، أو حسب التوراة في الترجمات الاخيرة ، بوجود كلمة كلدان نستدل منها كون الكنيسة  مذهبية صرفة  لا علاقة لها بالقومية ، وهذا بالحق يدل كون هذه الكلمة في اسم الكنيسة يشير الي معنى العلم ( الفلك والتنجيم والسحر )  باللغة الاشورية وباللهجة الاكادية البايلية التي من البداية تعنى بها اضافة الي اسم مدينة كلدة أو كلدو التي كانت مقر تجمع هؤلاء العلماء ومنها اشتق الاشوريين اسم قوم جرعائي قدم الي بابل وعمل مجموعة منهم في هذه المدينة وفي حقل العلم وهم خالي من الاسم القومي واللغة واخذها من اللهجة الاكادية في بابل وسموه الاشورين لاحقا بالكلديين تبع المدينة والعلم وكانت سنة 900 ق.م لاول مرة ، والان تدريجيا تتصح الحقيقة لهذه الكنيسة واتباعها .
أما ما اشير الي الفقرة الثانية ، نختزل الموضوع بعدم وجود دوافع أو ماكو داعي أن تقدم الرابطة أي تبرير غير موثوق لانه موثوق بالدستور العراقي الفدرالي لتجنب اسمها القومي أو اسف المذهبي وتلتزم بالمكون المسيحي مجبرة أو تقلد أو مفروض عليها من خارج المسيحية ، ونعتبره خطأ جازم وفادح وخالي من الرحمة الانسانية .   
دكتورنا العزيز تعلم أن التسمية الكلدان سريان الاشوريين لمجلس الشعبي وفي اول البيان بعد التسمية المركبة وضع كلمة سورايا بين القوسين ، لكن احملت وابعدت بمرور الزمن عليها ، كان منذ تأسيسها حدث جديد بيننا ولربما مبدئية فعلا وبوجود كلمة سورايا ننظر عليها بمنظار اخر غير المبدئية ، لم يراعي ما قد يحصل لها من الانتقادات والشوشرة للزمن اللاحق لها ، بالاخص عندما انحازوا اشهر واغلب الشيوعيين سهل نينوى بصطفافهم مع سيادة المطران مار سرهد جمو الذي قاد النهظة الكلدية ضمن كنسية بابل على الكلديين ، بعد سقوط الشيوعية العالمية وابقاءهم لفترة معينة ايتام سياسيا وكما كانوا قوميا وكنيسا ، ومن بعد انتهاء تركيب الوضع الجديد لديهم انحالت الانتقادات والحقد والكراهية ضد هذه التسمية لجعل الانفصال القومي الكلدي وجعله في وضع يسمح لقيادة ابريشية كنسية متهورة الي درجة نكران الماضي الاصيل له ولهم ، وبعد كل هذه المعانات الجديدة والمدلولات الكتابة الكنسية ة بلغة القومية ارتئى مجلس الشعبي لتغييره والتراجع عنها من المبدئية الي مرحلية ، واقناع الاحزاب الاخرون بها ، هذا المفهوم الذي لم يفهم لعدم وضوحه في وقتها ، وجعل التسمية مرحلية لحين السكينة الي تسمية قومية ترضى الجميع ، وهي كل الحقيقة ، لكن الرابطة بعد ازدواجية في عملها ورغبة منها من غير الانتقادات لتسميتها القومية بل لآرتباطها الكنسي لان فعلا اساسها مذهبي وثقافي من يوم تاسيسها ، التزمت المكون المسيحي أن يكون مرحلي من البداية لتجنب الخطأ التي وقع به المجلس الشعبي في السابق وغيرته واعتبرته مرحلية وليست مبدئية ، هذه هي الخبرة التي اكتسبتها من المجلس الشعبي  ، وهل يا دكتورنا المحبوب هذه الاشكاليلت تعتبرها جوهر التسقيط والمغالطات والتشهيرات والانتقاصات  لتنيمااتنا السياسية .   
وما دومنا ضمن مسيرتنا نخدم تسمياتنا القومية ، اقول كان في السابق ولازالوا لحد اليوم اغلب كتاب الكلديين ، ومعهم اليوم بعض القلة الشاذة من كتاب السريان لاني قرات لهم قبل ايام هذا الطلب ، نعم يطالبون الاحزاب الاشورية بتغيير اسم احزابهم الي التسمية المركبة القطارية لانها اعتمدت من قبلهم ، بالاخص الحركة الديمقراطية الاشورية الي الحركة الديمقراطية الكلدان السريان الاشوريين ، لكن الجواب لهم ما دام اسم القومي الاشوري من ضمن هذه التسمية ولها كيان مستقل ولكن في العمل القومي مشترك وموحد ، عليهم أن ينفردوا بحزبهم ويسموهم بالذي يروق لهم سواء قبل هذه التسمية أو بعدها لا اشكال فيها ، ولكن نتيجة أو محصلة اعمال هذه الاحزاب وخاصة ضمن التنظيماتنا السياسية تكون موحدة الاهداف والغايات ولا تخرج عن حدودها ، ونفس هذا الشيئ موجود بين احزاب الكلدية والسريانية في العراق ، وحتى أن خدم أي من الاحزابنا القومية في عمل ما ضمن قومه هو فعلا يخدم الجميع لان مثقال في اليد يوزع الي الجسد بالكامل .   
نعم يا استاذنا الدكتور رابي : أنا معك واغلب الاشوريون يؤمنون بما جاء بفقرتك رقم ( 3 ) مما هو جذير بالذكر .. الخ .
كان مفروض مبدئيا ولاي سبب معوق أن تذكر التسمية السريانية في الدستور العراقي الفدرالي مع الاسم الاشوري والتسمية الكلدية ( ومن المسبب اليوم ما تهمنا ) ، ليكمل الحل ونبعد عن المشاكل اللأحقة كما عصفت اليوم بنا ، ولأ بامكان ترك تراكماتها ضدنا ، نحن كمسيحي العراق كل فئة منا لها رغبة في تسمية معينة تعنهم الي جذورهم ، أو غيرهم يلصقها بهذه الفئة واخرى ، أذن هناك تسميات مذهبية واخرى مخترعة وثالثة ملصوقة واخرى منسوبة وخامسة مشتقة وسادسة ملمومة  وخاتمتها تاريخية واخرى لغوية .. الخ ، منها اكادية ، ارامية ، سورايا ، سريان { ( سريانية غربية وشرقية ، سريان نساطرة مشارقة وجبليين  ، وسريان مشارقة ( يهود ) } ، فليحي ، فلة ، وهل بقيت تسمية اخرى نسيتها اخولكم بذكرها من قبلكم .
لما لم تدخل كل هذه التسميات في الدستور العراقي بدون تأخير ، كل هذه ( تسمياتنا ومفاهيمنا ) كان المفروض من سياسيينا أن يدخلوها في الدستور ليكمل الهدف وليرضى من لأ يرضى للوضع القائم ، ولأزال تداولها في اوساطنا المحلية وسائدة في قصباتنا وقرانا  مستمر ، وهل لي الحق بطرح هكذا مطالب مع انها باطلة أو مذهبية صرفة لقومنا  ، اذن أن شعر كل بشر  من هذه التسميات كونهم قومية مستقلة بالضمير والاحساس والانتماء المذهبي وخارج عطار المفاهيم كل مقوميات القومية التي من اجلها ظهرت القومية ، في هكذا حالأت عليهم العمل على نجدت انفسهم بانفسهم ولم  يستنجدونا لأ يستهجوننا ولا يعاتبوننا لعدم مساعدتهم في السابق وثانيا عليهم ذاتيا فعل العمل القومي والمطالبة بحقوقهم حاليا بكل ما يتطلب منهم ذلك بأنفسهم من غير الاتكال علينا نعم الاتكال علينا فعلا ، وهم يعتبرون كل هذه التسميات أو بعضها جذر لقومهم الذي لا وجود له بيننا ، ونحن يتعبروننا آشد اعداءهم لا يهمنا منهم ذات الشيئ المهم هو شعورهم السلبي تجاهنا ، لكن ما علينا لو نظرنا اليوم من نحن ، اين نعيش ، كيف يطيب لنا الوضع ، لماذا وصلنا الي  حالتنا التعسى وصارت الوضعية بهذا الشكل ، ونعيد الي تاريخ المصداقي المتوفرامامنا فلا نجد جواب لكل تسائلاتكم غير جواب واحد نحن قوم واحد بكل مقوماته على ارض اجدادنا ولم تولدنا امهاتنا لأ من سمونا بهذه الاسماء والمسميات وتعود جميعا بدون هزلية الاقوال والاعمال وكل ما يحيط بها الا الي الاسم الاشوري لوحده واطمؤنوا على مستقبلكم المهزوز حاليا  .
ملاحظة :- أن شاء الله وبعونه ساكمل بيقية فقرات لاحقا         
اوشانا يوخنا