المحرر موضوع: هل هناك أمل بأن يشفى أبناء شعبنا من مرض التسميات وصراعاته المدمرة؟  (زيارة 4213 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1906
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
هل هناك أمل بأن يُشفَى أبناء شعبنا من مرض التسميات القومية وصراعاته  المدمرة؟

يكرر الإخوة الآشوريون خطابهم الشمولي المنادي بالقومية الآشورية بكل طوائفها وقد لحقهم بذلك الإدعاء بعض القوميين الكلدان الذين ينسبون أنفسهم إلى نبوخذنصر ويلغون وجود الآخرين ولم يشذّ الإخوة السريان  عن الوقوع بنفس المنزلق في القول بأن الكل سريان شاؤوا أم أبوا وأرى أن أضلاع المثلث هذه  لو أبتعدت عن التعصب القومي ذي التغذية الطائفية لكوَّنت لنفسها جسماً هندسياً جميلا واحداً ذي ثلاثة أضلاع.

يدعي بعض الإخوة المنادين بالآشورية بأن أرض نينوى هي موطنهم وبأن الآخرين دخلاء يجب عليهم البحث عن وطنهم في بابل أو أور أو في مناطق أخرى كسوريا بالنسبة إلى السريان ويعلّل بعض أدعياء القومية الكلدانية بحجج واهية غير منطقية تواجدهم في سهل نينوى لكونهم سبايا  نقلهم إلى هناك ملوك آشور القدماء أما المتعصبون من الإخوة السريان فينكرون أي وجود للكلدان والآشوريين ويسمونهم بالسريان الشرقيين المتنكرين لأصلهم.

لو تمكنا من الرجوع بالتاريخ إلى ما قبل أكثر من 2500 سنة أي حين سقطت آخر دولتان قوميتان لأجدادنا وهما الإمبراطوية الآشورية سنة 612 والكلدانية سنة 539 قبل الميلاد ولو إستوعبنا تأثير الفتوحات والإحتلالات التىي حصلت خلال هذه الحقبة التاريخية الطويلة والإمتزاج العرقي بين شعوب المنطقة وبصورة خاصة بعد إنتماء معظم شعوبها للديانة المسيحية منذ حوالي 2000 سنة ذلك الإنتماء الذي إستهجن التسميات القومية القديمة بإعتبارها تسميات وثنية مرفوضة وصهر الجميع في بوتقة الدين المسيحي لإقتنعنا بإستحالة ربط أي من الفرقاء بأجداد محددين من تلك الحقبة الموغلة في القدم رغم إعتزازنا بكوننا أحفادهم.

التاريخ يشير إلى أن أقسى إضطهاد حصل لمسيحيي العراق من شرقه إلى غربه ومن شماله إلى جنوبه كان ذلك الذي تمّ على يد التتار الهمج في أواخر القرن الرابع عشر الميلادي وأوائل الخامس عشر الميلاديين حيث  ذبحوا أعداد هائلة منهم والذين تمكنوا من النجاة بجلدهم لجأوا إلى المناطق الجبلية البعيدة للإحتماء بها ضدّ الطغيان وبناءً على ذلك فإن من لجأ إلى تلك المناطق قد قدم إليها من مختلف مناطق العراق ومن مختلف الأقوام وإن كانوا جميعهم (قدر تعلق الأمر بالكلدان والآشوريين) ينتمون إلى كنيسة المشرق النسطورية التي لم تكن تحمل صبغة قومية ومن ثمّ عودة إنتشارهم التدريجي بعد زوال الخطر في شمال العراق ومناطقه الأخرى  وبكل أجناسهم.

أن نتصوّر اليوم بأن أرض بابل وأور هي كلدانية وبأن أرض نينوى هي أرض آشورية نكون كذلك الإنسان الذي يحلم وبما أن الأحلام لا تدوم إذ لا بد أن يستيقظ النائم من حلمه ليصطدم بالواقع المر ويتقبّله لأنّ تلك البلدان الجميلة كانت فعلاً تعود لأجدادنا قبل ما يزيد على 2500 ولكنها اليوم لم تعد كذلك ولا أريد أن أكون متشائماً إلى درجة أقول فيها بأن كل الدلائل تشير إلى أنّها سوف لن تعود لنا إلا بمعجزة ربانية.

يقول التاريخ بأن رجالات الدولة البيزنطية وهم محاطون بالجيوش العثمانية كانوا منشغلين بنقاش سخيف حول جنس الملائكة بدل الدفاع عن دولتهم ومقاومة المحتل المطبق عليها من كل الجهات. ما أشبهنا اليوم بما كان عليه قادة البيزنطيين في ذلك الوقت كوننا منشغلون بالتحقيق في أصل جنسنا هل هو كلداني أم آشوري أو سرياني في الوقت الذي يتربّص بنا الآخرون لطرح القلة الباقية منا خارج أوطان أجدادنا دون التفريق  بين القوميات المستحدثة التي ندعيها .

لنتأكّد جميعنا بأن الرجوع إلى التسميات القديمة لم يكن ليحصل لو لم تحدث الإنقسامات الطائفية حين إتَّخّذَت كل طائفة إسماً يميزها عن الإخوة الأعداء وبأنّه يستحيل الجمع بيننا ما لم تتوحّد تلك الطوائف وعلى أية حال يجب أن لا ننسى بأنّ النعرات الطائفية والقومية بين شعوب العالم المتحضر قد فقدت بريقها وقد حلت محلها الروابط الإقتصادية والإجتماعية وعليه فإنّ تشبثنا بها بعد أنتهاء مدة صلاحيتها يعتبر نوعاً من إضاعة الوقت فيما لا يفيد.

كنت قد نشرت مقالة بهذا المعنى وعلى هذا الموقع بتاريخ الخامس من شهب أب سنة 2006 تحت عنوان " الآشورية وسام شرف على (في) أعناقنا أم قيد في معصمينا" وعلى الرابط التالي قد يكون من المفيد مطالعتها قدر تعلق الأمر بمن يشفق على هذه الأمة الآئلة للإنقراض في بلد الأجداد.

الرابط:
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,38404.msg125187.html#msg125187



غير متصل thair60

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 948
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ الاستاذ عبدالاحد سليمان بولص المحترم
تحية
لكن لابد للإنسان ان تكون له هوية انتماء الى ؟ أو ؟ أو؟
نعم أنا اؤيدك بان الدول القومية لا يمكنها ان ترجع ،ولا الإمبراطوريات القديمة ان تعود، والذي يفكر بذلك فهو في خياله يفكر.....
نعم الامتزاج العرقي يحدث لكل الشعوب، لكن أكيد الامتزاج هذا يحصل بين مكونين  مسميين أو اكثر... لنقول ان الامتزاج حصل بين العربي والكردية وبالعكس أو بين الأفريقي والتبتية مثلا....فماذا عنا نحن ؟ فهل صحيح ان يقال ان الامتزاج حصل بين العربي والمسيحية؟
فهل هذا الامتزاج صحيح!!!
نعم ان منزلق التعصب غير صحيح ، ومدمر في كثير من الأحيان ... لكن الشعوب تسمى ويجب ان يكون لها انتماء ...وهذا الانتماء هو طابع من تقاليد وخصائص معينة، شعبنا له الكثير منها وخاصة الارض الثابتة ولا يمكن ان تتغير مهما عصفتها الاحتلالات والمكائد، وايضاً شعبنا يمتاز بتقاليد تختلف عن بقية الشعوب مهما تشتت وتبعثر. لو  اننا لم نستهين بها لكنا محسوبين على هذه المغمورة ..... هذا رايي مع جل تقديري على رأيك
تحياتي وتقديري
ثائر حيدو

غير متصل albert masho

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1767
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ العزيز عبد الاحد : جميل هو الكلام الذي تكتب والاجمل ان نبني عليه ليكون الاساس الذي نستند عليه من اجل بناء اشمل واقوة يكون الغاية منه لم شمل جميع ابناء شعبنا لاننا جميعنا واحد في المسيح هذا الاسم الغالي والذي سوف تجثو باسمه كل ركبة ممن في السماء ومن على الارض ومن تحت الارض ( فيلبي 2-10 ) . وتعريف هذه يقع على عاتق الكنيسة التي يجب ان يكون دورها الجمع بينما الذي نشاهد ونسمع ان الكنيسة تفرق من خلال التشبث بالاسم القومي وهنا تحذير الرب يسوع المسيح للكنيسة (مت 12: 30 من ليس معي فهو علي ومن لا يجمع معي فهو يفرق.) . هل يعي المجتمعون في الاطراف الثلاثة التي تمثل ابناء شعبنا معنى هذه الاية وهل هم فعلا يعملون من اجل الجمع ؟؟؟ تقبل محبتي والرب يسوع المسيح يبارك حياتك .

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1906
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز ثائر حيدو المحترم

أشكرك لمرورك على المقالة وعلى ملاحظاتك الموضوعية والإمتزاج العرقي تم بالتأكيد بين أكثر من مكوِّنين لأنّ من إنتموا إلى المسيحية كانوا تشكيلة من الكلدان والآشوريين واليهود المسبيين والفرس وغيرهم من الشعوب التي كانت تتواجد في بيث نهرين  وهؤلاء تخلوا عن تسمياتهم السابقة التي إعتبروها وثنية وإكتفوا بالتسمية المسيحية وتخالطوا فيما بينهم لقرون عديدة يستحيل بعدها معرفة أصولهم القديمة بشكل دقيق .

قدر تعلق الأمر بأبناء شعبنا فلا بأس أن ينسب أي واحد منهم نفسه إلى أي من شعوب بيث نهرين القديمة ولكن من دون مغالاة وإلغاء الآخر لأنّه كما سبق وأن قلت بأنهم لا يستطيعون تحديد إنتمائهم  بشكل دقيق وعلى سبيل المثال فأنا الكلداني اليوم قد أكون منحدراً من أصل كلداني أو آشوري أو فارسي أو أي شعب آخر من سكان البلد الذين إنتموا  إلى المسيحية منذ أوّل إنتشارها قبل حوالي ألفين من السنين وقد نكون أكثر واقعية بحسب تقديري عندما ننسب أنفسنا إلى بيث نهرين وهو البلد الذي حوى جميع أجدادنا القدماء .

الأرض الثابتة لا وجود لها لأنّ الأرض غدارة إن صح التعبير وهي تستضيف كل من يسكنها وتستقبل كل قادم جديد من دون مقاومة . أما التقاليد فإنها تتأثّر بالأخذ والعطاء مع المحيط الذي يعيش فيه الإنسان .

وتقبَّل تقديري 

غير متصل سامي بلو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 200
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

ميقرا عبدالاحد بولس سليمان
لك مني تحية طيبة على هذا المقال الذي يمكن اعتباره مقالا ودعوية للتهدئة بين الأطراف المتخاصمة من (شعبنا) حول موضوع التسميات، وبغض النظر عن نقاط الالتقاء والاختلاف مع ما طرحت، يبقى موضوعك دعوة عقلانية للحوار الهادئ. بقي ان انبه واذكر بالمفردة التي استخدمتها في مقالك والتي حصرتها بين القوسين أعلاه (شعبنا). هذه المفردة يستخدمها الكثيرين من جميع الأطراف وهي مفردة غامضة وغير معرفة حتى ان الانفصاليين من اتباع الكنيسة الكلدانية استخدموها للدلالة علينا كمسيحيين فقط وقوميات مختلفة. واستخدمتها انت ايضا وبنفس الغموض. فإذا كنت تقصد بها ابناء امتنا بمختلف كنائسهم وان كنت تؤمن بأننا شعب واحد يجمعنا التاريخ واللغة والتراث والجغرافية والمسيحية ( وليس الكنائس) وما الى ذلك من مشتركات لأي مجموعة قومية، اذا كنت تؤمن بهذا فايضاحه يعطي نتائج جيدة ويكون تاثيره على الكثير من ابناء امتنا تأثيرا طيبا وايجابيا ويغير مفاهيم الكثير منهم من التعصب والتزمت لاسم معين ويجعلهم يمدون أيديهم لبعضهم البعض للحوار وتبادل الاّراء، لابل يكون كلامك سببا لمراجعة النفس من قبل البعض والتأمل في آرائه ومواقفه المتزمة والتوجه الى ساحة الاعتدال... اما اذا كان قصدك من كلمة  (شعبنا) كمجموعة مسيحية فان آراءك ومع احترامي لما كتبته سوف لن يضيف جديدا على ما يكتبه الذين يريدون تقسيمنا الى مجموعات وقوميات مختلفة.
تقبل تحياتي ومحبتي
سامي بلو

غير متصل كوركيس أوراها منصور

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 874
  • الجنس: ذكر
  • الوحدة عنوان القوة
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ الفاضل عبدالأحد سليمان بولص

تحية وتقدير .. شكرا على المقال الذي يدعو للحوار العقلاني كما وصفه الأخ الفاضل سامي بلو بقوله: (يبقى موضوعك دعوة عقلانية للحوار الهادئ)، أؤيد ما جاء في متن مقالك الذي يفضح دعوات المتاجرين بالإسم القومي لأسباب تخصهم دون أن يراعوا المآسي التي مر ويمر بها أبناء أمتنا بكل تسمياتهم، وقد تناسى هؤلاء بان المستفيدين من هذا التشرذم هم الذين لا يريدون الخير ولا الإستقرار لأبناء أمتنا في وطنهم ووطن أجدادهم الذين بنوا أولى الحضارات في بلاد ما بين النهرين ويشهد لذلك التاريخ.

أنا شخصيا أعتز بإنتمائي القومي وأذكر تاريخ وإنجازات أجدادنا العظام بفخر، ولكن هذا لا يعني أن ألغي أو أحارب من لا يتفق مع أفكاري وهم في الحقيقة إخوتي في الإيمان والوطن وشركائي في المآسي والويلات التي سببها لنا الآخرون بسبب الروابط التي تجمعنا وإياهم والقومية إحداها.

وكما تفضل حضرتكم فإن زمن التغني بالقومية (وليس الإعتزاز بها) قد ذهب وعلينا التفكير بمستقبلنا وفق العقل العصري الذي تمخض عنه الإعتراف بالإنسان مهما كان قومه أو دينه أو لونه أو معتقده أو جنسه وهذا جاء بعد فترات مخاض طويلة عبر العصور عانى منها الإنسان بسبب التخلف الذي ينسب الى المغالاة في الدين والقومية ومعها المصالح السياسية.

وتجاوزا لتلك الحقب المظلمة وعلى أساس التحرر الفكري والإعتراف بالإنسان كأعلى قيمة في الحياة صيغت الدساتير الديمقراطية التي تساوي بين الجميع على أساس المواطنة وحقوق الإنسان وحرياته، ليعيش البشر بحرية وسلام في وطنه.

في النهاية يمكنني القول بأن الذين خلقوا صراعات التسميات بين أبناء الأمة الواحدة هم إما أغبياء لا يعلمون من حقيقة الحياة ونظمها الحديثة شيئا، أو إنهم مسيرين وفق أجندة تخريبية، حيث لم يعد التغني بالقوميات ينفع بشيء كونه كان عصر الظلم والحروب والمآسي، وقد تجاوزه العالم المتحضر دون رجعة.

شكرا وتقبل إحترامي

كوركيس أوراها منصور

غير متصل ܬܚܘܡܢܝܐ

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 113
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي


الاخ عبد الأحد سليمان بولص المحترم

تحية طيبة

نشأت الحركة القومية الآشورية في القسم الأخير من القرن التاسع عشر. وبنيت أساسا على قضية الأمة الآشورية ووطنها التاريخي وليس على أساس نقاء العِرق البيولوجي لأننا نعرف ان الاشوريين اختلطوا مع الأقوام الاخرى. كما انها لم تبنى على أساس مذهبي وانتمى اليها اتباع الكنائس المختلفة. اما إطلاق تسمية الاشورية على احدى الكنائس قبل بضعة عقود فهو (بنظرنا)عمل غير صحيح.

نحن لا نطالب احدا بالإيمان بالحركة الاشورية. وبالعكس ، اذا كان البعض ينادي بقومية اخرى بمسمى اخر فلا أشكال لنا معهم ، وسنسندهم (او على الأقل لن نقف في طريقهم) في المطالبة بوطنهم التاريخي سواء كان ذلك في بابل او دمشق او أينما كان. ولكن على هؤلاء ان يتركونا وشأننا.

اما القول ان المطالبة بوطن هو امر "غير واقعي" فهذا امر نسبي. ومن حق اي شخص ان يؤمل النفس ما يشاء. وأكثر الإنجازات البشرية بدأت بأحلام وانتهت بالوقت والجهد والتضحيات حقيقة واقعة. فلماذا يغص البعض من ذكر الأمة الاشورية او الوطن الاشوري؛ لماذا يبخسون حقنا في ان نحلم!؟

اما مسألة ان الدولة القومية انتهت مفعولاً في الغرب عموما فهذا صحيح (رغم ما نشهده من عودة مؤخرا) لأن المعيار في الدول العلمانية هو المواطنة. ولكن هذه الحالة لا تنطبق على دول الشرق الأوسط حيث يتم التأكيد في دساتيرها على القومية الأكثر عددا والدين الاسلامي كمصدر التشريع. وقد عانينا من هذا لقرون ، وعندما يتغير كل هذا فلكل حادث حديث.

مع الاحترام

غير متصل جان يلدا خوشابا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1430
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ الفاضل عبد الأحد سليمان بولص المحترم
تحية ومودة تقبل
في الحقيقة هكذا مواضيع وبالأخص موضوع التسميات نحن لنا فيها باع كبير فنحن احد هولاء الذين نادينا ولازلنا ننادي  ومن زمن بعيد بإيجاد حلاً لهذا المعضلة  وإلا وأكرر وإلا سندفع ثمناً غالياْ  وسنخسر بَعضُنَا اليوم او في الغد

وها نحن اليوم على أخطر  مفترق طريق وأصبحت أيامنا صعبة واوقاتنا مجحفة وعلاقاتنا هشة . 

أنا شخصياً ألوم الجميع  من رجال السياسة ورجال الدين وغيرهم  وألوم نفسي أيضاً  لأنني لم أسعى اكثر واكبر لإيجاد حلاً  منطقياً وتوافقياً  لمشاكلنا  يقبل او يرضى به الجميع رغم محاولاتي العديدة ودعواتي المتعددة للحوار

أنامن هواة الحوار الطيب الأخلاقي المنطقي  الغير متعالي والذي يَصْب في خدمة الجميع ويوحد الجميع هذا شعاري
منذ كنت شاباً يافعاً في بغداد .

وكثيراً ما كان أصدقائي يقولون لي نتحاور مع من  ؟ ومن يسمع ؟ ومن سيرضى ؟ ومن يوافق ؟ ومن سيقبل ؟ ومن سيتنازل ؟  ومن سيتنحى  ؟  ومليون من ؟ 

الآن نحن في مرحلة إتمام أوراق  الطلاق    وبلا مبالغة او إحراج   واقولها ومع الأسف 
وهذا الطلاق حسب رأى  الشخصي سيكلف الكثير وسيضعفنا  اكثر  كون نحن بحاجة للاخر
  وأتمنى ان آكون مخطئاً في هذا .

وقبل النهاية اقول لك سيدي الفاضل زبدة كلامي
أنه  علينا احترام بَعضُنَا  البعض  وبمودة  ومعرفة اهم شي بل اهم الأشياء عندي وعند الكثيرين من امثالي الا هو
 ان مصيرنا مشترك ......  مهما أبتعدنا ومهما  تناحرنا ومهما تمادينا ومهما كتبنا ومهما تفرقنا ومهما فعلناومهما اخترنا . فتذكروا هذا
 
وفي النهاية اقول  لكم هو انني شخصياً اعتز  كوني  رجل أثوري أشوري  . 
وكنت وسأبقى محباً لأخوتي الكلدان والسريان  واحترمهم مهما حصل ومهما جرى .     
 ومع كامل احترامي لما يختاره أخوتي الكدان  ويناسبهم عسى ان يكون هذا الطلاق علامة  أنطلاق
نحو الاحسن والأفضل للجميع .
تقبل تحياتي

والبقية تأتي
جاني     

غير متصل oshana47

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 987
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ عبد الاحد سليمان المحترم
السادة المعقبين والقراء المحترمين
مع التحية وزينة العقل
اتطرق بالردي هذا عن امتزاج العرقي وعلاقته بتسمياتنا الحالية ، وبقية الاخوة علقوا عليه بما هو كافي ووافي .
أنا لأ اكتب من ذاتي أي بافكار صرفة لذلك لآ لوم تلوموني ، بل أنا اكتب عن متابعة عميقة لقراءة التاريخ والمعيشة في انحاء مختلفة من بلآد ما بين النهرين ، كان لي لقاءات ودراسات كتابية وكلامية لمن صادفته في مسيرتي الحياتية ، ( اعفوني عن ذكر مصادرها والأسماء لاني مصدرها فقط ) ثم مصادر التاريخ والكنيسة واديرتها عبر الزمن للآحداث التي مرت بنا .
أنا شخصيا اجزم لأ يمكن لآحد من ابناءنا ( المسيحيين وتسمياتنا ) أن يجزم في كتاباته كلمة الامتزاج العرقي بين  مختلف الاقوام المسيحية منذ اعتناقنا لها ، لانه تعبير خاطئ بل نعوضه بالامشتركات الايمانية ، لانها لأ تركن على حقيقة واحدة وظاهرة لنا ، كما ساوضحها لاحقا ، لآن الامتزاج الفردي الظاهر هو ليس لنا به أي نوع من الاختلاف بين اجناسنا وهو حدث فردي انزوائي بيننا ، ما دام كلامنا عن الفرس المسيحيين القدماء ، هل ظهرت علنا بوادر هذا الامتزاج كما تعتقدون بين افرادنا كآسر أو عشيرة  أو حتى ملة صغيرة لها ميزاتها ناتج عن هذا الامتزاج ، وان تواجدت على ارض ما في هذا الشرق فهي معلومة لا خوف عليها ، هل هناك دراسة تاريخية تشفنا وتعلمنا منها الخبر اليقين ، أنا اقول كلآ واكتفي بها والبقية لمن له العلم عنها ليعلمنا ، حين يحدث حالات الزواج الفردي بين اجناس اقوامنا خارج مقوماتنا القومية  ، الرجل يأخذ زوجته الي دياره وهنا لا يعنينا شيئ ملموس ، والعكس هو صحيح أن احدنا تزوج بالغريبة من غير ارضه يعمل نفس الشيئ ، تبادل الحياة  الزوجية هي قيم الانسان عبر هذا الكون ، لان نسل البشرية يأخذه أو ينضم أي يتنسل الي الاب  ، أي بكل صراحة الحالة التي نتكلم عنها هي مشتركة أو مختلطة  ايمانية وليست امتزاجية نسلية أي اتركونا عن الثغرات والفجوات التي ليس لنا بها صلة تذكر .
لما اقول واسر على عدم حدوث الامتزاج العرقي بين اقوامنا المسيحية القديمة ( خارج تسمياتنا الحالية ) وافصل بين المفهومين ، كل اقوامنا المسيحية القديمة كانت لهم لغتهم وتقاليدهم وانصهارهم في ارضهم والكثير منها ، والكنيسة كانت لها تقاليد طقسية فقط كل حسب لغته ولكن واحدة  في المضمون ، لذلك الذين يؤمنون بالدين الزرادشتي كان صعب انضمام افراده الي المسيحية الأ لمن كان له الاسرار عليها ، وكانت حياة بين اقوامنا معقدة لان التنقل بين بلدان لاغراض التمتع بالحياة والرفاهية محصورة واحيانا معدومة ، فتظل محصورة على رجال الدين ورجال السلطة ، لذلك اقول كل قوم حافظ على نسله وبين قومه بالاغلبية المطلقة في مناطقه ، وحتى لو غزت أو احتلت دولة خارج حدودنا بلادنا كانت الحياة تنحصر بين السلطة وافراد الشعب البلد وتكفل بالحرية الرأي والايمان وظهر دولنا ضمن السلطات الفارسية .
أنا اجزم ايضا بكل ما لي من علم واطلاع وقوة ودرايا هناك قرى لمسيحيينا ( تسمياتنا ) في شمال عراق من نينوى وسهلها الي صبنا وبرور ، وضمن تركيا حكاري وقراها وقصباتها وايران اورميا وقراها ، كانت محصورة ( شبه مستقلة ) ولها خصوصيتها القومية وافكارهم الشخصية بعيدة كل البعد عن ما تصفوهم بها اليوم ، وأؤكد لكم تمسكنا بتقاليدنا القديمة وتطور لغتنا من الاصلية بكل صفات رجال القدماء وحافظنا على نسلنا وايماننا وحتى على تاريخنا ضمن كنيستنا ، ما عدا لتبادل الادوار بين تسمياتنا القومية كهوية كنسية سوراييه عوضا عن اشورية وثنية كنموذج لا تقبل بها الكنيسة وكانما الرب لم يأتي لنا لنعبده باقوامنا الوثنية بل لنبدلها ونمسح الوثنية من اسمنا القديم ، وهي الكارثة التي لحقت بنا واليوم تعتبرونا امتزاج ، وكأنما نحن لا نعلم الجواب المحدد أم لآجل أن لأ نخذل رجال الدين الاوليين ( الرسل ) .
أن لم نكن هكذا محافظين على كل ما نملكه بالآمس ما كنا باقين كما هو وضعنا اليوم ، لقد عشنا لقرون مع العرب والاكراد وغيرهم بالمشاركة أو الاختلاط مع القساوة  العشائرية التي مرينا بها على يدهم ولكن حافظنا على استقلاليتنا العامة والخاصة كل حسب منطقته أو كنيسته ولأ تأثير مطلق يذكرعلى اصلنا ولأ شكلنا ولأ دمنا ، لكل قاعدة شواذ ، الكثيرون منا مقهورين ذهبوا الي الاسلام باقوامها وتركوا كل شيئ وراءهم وهم اليوم اشد اعداءنا ، ولكن لأ تأثير لهم على وجودنا التاريخي الاصيل ، نعم اثارها عادت علينا بتقليل اعدادنا ولكن ليس على نسلنا .
هذه الامور كالامتزاج العرقي بين اقوام المسيحية القديمة ليس من اجل شيئ يهمنا منه كفائدة انسانية أو ايمانية ملموسة بل يراد بها خلق وضع مقلق منبوذ ( بلبلة ) بين تسمياتنا الكنسية المذهبية وبالاخص التي حاصرتها القومية ، بالاخص القوم الاشوري لأجل تمييع نسله وشطب اسمه وتقليل قيمته ومسح ايمانه وتصفيره من الوجود ( توجيه اعداءه ) ، لانهم أي اعداءه من بعد سقوط دولته بكل استطاعتهم عملوا على محو اسمه ، مرة كنسيا مذهبيا ( كلدان ) ومرة ترجمته الي لغات ولفظه حسب لغة الغريب الزائر لنا ( اسور كل من  فارس وارمن ، سور / حيثيين ، سريان / اغريق ) مع كل اشتقاقاته ( اكاد وارام ) ومصطلاحاته ( سورايا و نسطورية ) وغيرها كاثور واتور وفلة وفليحي وهلماجرى  .
هذه الاخطاء نحن الاشوريين جميعا نفرق بينها ولأ نقر بمصداقيتها مع عدا الاسم اشور ومدلولاته اللغوية والمترجمة ، لأن افكارنا بعيدة عنها ، ليس هناك رجل قال لنا أنا يهودي مسيحي وتحولت الي اشوري أو كلدي أو سرياني بالمفهوم العلمي لانه ضمن كنيستنا وقومنا ، هل لانه ضمن المسيحية تحول الي اشوري أو كلدي أو سرياني ونسى بني قومه الاصيل ، آليس هنال يهود مسيحين في بقية الدول ، هل قالوا نحن يهود مسيحيين ضمن قومية هذا البلد ، لأ لان المسيحية بكل اقوامها تطل على الاقوام مسيحيين باسم قومهم ، هذه الفروقات صفرناها ولا مجال لسردها لانها تم غربلتها وما بقى منها فقط للذكرى .
اوشانا يوخنا     

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1906
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

الأخ العزيز ألبيرت ماشو

أشكرك على لطف كلامك وأقدِّر عالياً قوة إيمانك الظاهر في المقتطفات التي توردها من الكتاب المقدّس الذي هو الدستور الذي يجب علينا جميعاً العمل بموجبه.

صحيح أن الكنائس لها دور في تشجيع التفرقة بين الإخوة ولكن نحن أيضاً لنا دور مشَجِّع لا يستهان به حين نقف مكتوفي الأيدي أمام بعض رجال الدين الذين بدل التفرغ لواجباتهم الدينية يقحمون أنفسهم في أمور ليست من إختصاصهم.

وتقبّل تحياتي وتقديري

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1906
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

الأستاذ سامي بلو المحترم

أشكرك على تقييمك المشروط  للأراء الواردة في المقالة وقد كنت أتصوّر أن عنوانها واضح المعنى عند ذكر كلمة شعبنا الذي أقصد به أبناء شعبنا من الكلدان والسريان والآشوريين دون التطرّق إلى الكنائس ودون ذكر قومية واحدة أو قوميات مختلفة لأني أؤمن بأن القوميات مستحدثة ولم تكن متداولة بين  أبناء كنيسة المشرق في السابق وقد يكون هناك مزيد من الإيضاح حول هذه النقطة في ردي ذي التسلسل (3) على الأخ ثائر حيدو.

بهذه المناسبة لا بد من الإشارة إلى أن كنيسة العراق كانت تتألّف من فرعين الأوّل هو كنيسة المشرق النسطورية وهي الأكبر والكنيسة اليعقوبية ولم يكن في ذلك الوقت ذكر للقومية بين أبنائهما ولكن بعد الإنشقاق الذي حصل في كنيسة المشرق وإتحاد قسم من أبنائها مع روما تحت التسمية الكلدانية توجّه القسم الآخر نحو التسمية الآشورية كتسمية قومية للتمييز بين القسمين وهذا الشيء نفسه حصل في الكنيسة اليعقوبية حين إتّخذ المتكثلكون منهم تسمية السريان الكاثوليك وتحول الآخرون إلى تسمية السريان الأرثودوكس ويستدل من كل هذا أن التسميات القومية المستحدثة ما هي إلا نتيجة طبيعية للإنقسامات الطائفية.

لم أفهم ما تقصده بالذين تسميهم إنفصاليين كلدان وممن إنفصلوا طالما لا يوجد طرف يقبل بتسمية قومية شمولية مستحدثة .أما أنا فأسميهم متعصبون وهذا الصنف المُخَرِّب موجود لدى كل الطوائف بدون إستثناء.

مع تقديري وإحترامي

غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2313
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ والصديق العزيز الكاتب المرموق الأستاذ عبدالأحد سليمان بولص المحترم
تقبل محبتنا الصادقة مع خالص تحياتنا الأخوية
 مقالكم رائع وهو لم يخرج من حيث المضمون عن ما كُتب عنه من قبل الكثيرين من كتاب هذا الموقع ونحن منهم ولكن كل ذلك لم يترك أثراً إيجابياً بالأتجاة المطلوب والمفروض أن يكون على أرض الواقع .
مما لا شك فية يا أستاذنا العزيز وبحسب المقومات التي تحدد مفهوم الأنتماء القومي لأية مجموعة بشرية في العالم ، أن الكلدان والسريان والآشوريين الحاليين الذين تجمعهم جغرافية واحدة هم قومية واحدة لا خلاف على ذلك ولكن بثلاثة تسميات مرتبطة بمذهبية لاهوتية كنسية التي جعلتها تبتعد عن قبول بعضها البعض الى درجة العداء المستميت ونكران الآخر . أي بمعنى أن المذهبية اللاهوتية الكنسية هي سبب التشرذم والتمزق والتنكر للآخر الذي تعيشه أمتنا اليوم .
من المستحيل أن نكون قومية معترف بها وبتسمية قومية معينة ما لم ترتبط تلك التسمية بخلفية حضارية وثقافية تاريخية ممتدة بجذورها في عمق تاريخ أرض بعينها التي بالتالي تشكل الهوية القومية للأمة ، أي بمعنى لا بد لنا أن نعود الى التاريخ لتحديد المعالم الموضوعية لتلك الهوية لنتمكن بالتالي تحديد التسمية القومية المناسبة ليكون وجودنا القومي مرتبط بإرث حضاري عليه بصماتنا لنثبت من خلاله للآخرين من نحن ومن كنا ومن نكون اليوم ليكون بذلك هذا الوجود يمتلك الشرعية التاريخية والقانونية . أمتنا التي هي صاحبة أقدم وأعرق حضارة إنسانية في التاريخ ليس من حقنا نحن ورثتها اليوم أن نتخلى عن تلك الشرعية التاريخية مجاملة ومراعاةً لما فرض علينا من تسميات مذهبية لاهوتية من قبل الآخرين والتي صرنا أسرى لخزعبلاتها لغرضٍ في نفوسهم المريضة ، بل علينا أن نكون بمستوى من الشجاعة والجرأة والصراحة لأن نعيد دراسة التاريخ من جديد وفق معطيات الجغرافية ومعطيات مقتنيات متاحف التاريخ في العالم لنعرف من نكون ؟ ، أحفاد أيٌ من الأجداد التي تليق بنا تبنيهم لأن ننتسب إليهم ونتسمى بتسميتهم القومية ... وهذا الأمر سهل للغاية لو صفت نوايانا كمثقفين متحضرين أبناء الحاضر ومن دون مجاملات لما نتبناه حالياً من التسميات المفروضة علينا منذ زمنٍ ليس ببعيد في عمق التاريخ ... لنجد ما هي التسمية الأنسب لنا والتي تجعلنا نتفاخر ونتباهى ونعتز بها أكثر من غيرها أليس هذا هو الأفضل لنا ؟؟ لنتحرر من عقد التسميات والمجاملات ومن الضعف الذي يغزو نفوسنا ويقتل إرادتنا في اتخاذ القرار المناسب بحق تسمية أمتنا . ودمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام .
                               

                              محبكم أخوكم وصديقكم : خوشابا سولاقا - بغداد


غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1906
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز كوركيس اوراها منصور

تحية وتقدير

شكراً لمرورك وتأييدك لما جاء في المقالة وعلى افكارك النيرة التي اضافت الكثير لما أوردته أنا.

من المقبول أن ينسب الإنسان نفسه إلى جهة أو أصل محدّد وإن كان هذا الأمر من مخلفات التقاليد والعقلية العشائرية التي إنقضى زمانها ولكنه من  المرفوض أن يكون هذا الإنتساب سبباً للتباهي والمزايدات الفارغة وإلغاء الآخر.
 
مع جزيل الشكر

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1906
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

الأخ ܬܚܘܡܢܝܐ المحترم

تقبّل تحياتي

أشكرك على مرورك وعلى أسلوبك الهادئ في النقاش وإبداء الرأي وأتفق معك بأنّ لكل إنسان حق إختيار النسب الذي يفضِّله وبأنّ على المقابل أن يسانده ويشجّعه كما أن لكل واحد الحق في أن تكون له مطاليب سواءً كانت قابلة للتنفيذ أم من باب الخيال والأحلام.

قد أختلف معك في نقطة واحدة وهي قولك ( على هؤلاء أن يتركونا وشأننا) لأنّ جميع المتناقشين حول هذه الأمور يقولون بأننا شعب واحد وإخوة وفي هذه الحالة يحق للأخ لا بل من واجبه أن ينصح أخاه إذا أحسّ أنّه يسير في طريق غير آمن على أن يتم النصح بطريقة مرنة بعيداً عن فرض الرأي أو إلغاء المقابل.

شكراً

غير متصل فاروق.كيوركيس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 360
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ عبدالاحد سليمان بولص المحترم
بقية الاخوة المحترمين  المشاركين في الحوار
في الحقيقة لا يوجد هناك اي مرض او صراع  حول التسمية ، وإنما هناك صراع  او عدم توافق ما بين الارادة الاشورية  الساعية لنيل الحقوق القومية المشروعة للشعب الاشوري  والمتمثلة بالأرض الاشورية التاريخية  وبين الارادات الاخرى التي ارتضت لنفسها ان تكون في خدمة الاجندات الاخرى / الكردية والعربية / سواءا تلك الطامعة بالأرض الاشورية ،  او تلك الساعية  لتهميش وإقصاء الاشوريين وألغاء وجودهم التاريخي من خلال تزوير وتزييف التسمية  الاشورية  بهدف  السعي لتحويلهم الى اقلية دينية مسيحية تابعة للعرب االاكراد .
لذلك ترى كل الاشوريين المؤمنين بارضهم الاشورية  متمسكين بهويتهم الاشورية  ولا يعانون من أي ( مرض او صراع ) بخصوص التسمية  ، أما الذين اخترعوا التسمية القطارية / السرياني الكلداني الاشوري  / او الذين تبنوا بعض التسميات المذهبية والكنسية / او تسمية  المسيحيين / فهم  مجموعة من السياسيين من قادة الاحزاب السياسية  ومن رجال الدين  الذين ارتضوا لأنفسهم خدمة  أجندة  الاكثرية العربية والكردية  لقاء  الاموال والمناصب والكراسي وقاموا بالترويج لتلك التسميات  المزيفة  وقاموا بتضليل  جماهير احزابهم  مثلما قام رجال الدين بتضليل  اتباع كنائسهم .... لذلك لا تجد اي اشوري مؤمن بهويته الاشورية وارضه الاشورية  يثير موضوع التسمية  ، لأن الذين يثيرون موضوع التسمية بين حين وآخر  هم أؤلئك الذين زرعوا ( فيروس ) التسمية  بين ابناء الامة الواحدة  خلال العقدين الماضييين .. والدليل على ذلك انك لا تجد بين  اصحاب التسميات المزورة والهجينة  من يطالب  او يؤمن بالارض الاشورية  رغم كونها ارض ابائه واجداده وغم كون تلك الارض تضم قرى آبائه وأجداده لمئات السنين .
وبالمناسبة فإننا نجد ان هناك خلطا للأوراق من خلال الحديث عن  اختلاط الاقوام وامتزاجها مع بعضها   واعتناقهم للمسيحية  قبل الفي سنة  والخ ، لأننا كلنا نعلم ان ذلك أمر طبيعي ، ولكن .. لا يمكن ان  يكون  بأي حال من الاحوال  مبررا لتجريد الارض من هويتها التاريخية ، وهذا هو الجانب المهم والرئيس في  تعليقنا هذا  ، فالأرض التي تتحدث عنها هي الارض الاشورية   رغم الفتوحات والغزوات والهجمات التي تعرضت لها ، وستبقى هويتها اشورية رغم  ان سكانها  اليوم  اشوريون واكراد وعرب وتركمان  وازيديين وغيرهم ، وذلك ينطبق على  باقي الهويات .. كالفرنسيين والالمان وغيرهم الذين اختلطت فيي بلدانهم الكثير من الاقوام والاجناس ولكن  بقيت  هوية ارضهم كما هي .
وبعض الامثلة  على بقاء  وتمسك الاشوريين بارضهم التاريخية .. ان القديسين ( بهنام واخته ساره ) كانا أبنا ( الملك او الأمير  سنحاريب ) وكان اميرا او ملكا على احدى الممالك الاشورية الصغيرة  القريبة من الموصل الحالية وكان ذلك بعد انتشار المسيحية  في القرن السادس  واعتقد ان المصدر كتاب البير  أبونا  ( لست متأكد ) ولم يكن  سنحاريب مؤمنا بالمسيحية .. بالاضافة الى الى ماكتبه المؤلف البير ابونا   من كون  القديس مار قرداغ كان اثوريا في معرض  الحديث عن حياة هذا القديس .
ومثال آخر ، يمكنك الرجوع الى الكثير مما كتبه او قاله  المطران سرهد جمو في مؤلفاته او في اشرطة الفيديو .. المتضمن مخاطبة  بابوات روما للبطاركة في  الموصل ..بـ ( بطريرك الاثوريين ) .
ختاما ، فأنه ليس هناك خطاب شمولي للاشوريين كما تتصورون ،  وانما مجرد ذكر لحقيقية تاريخية  من كون ( الكلدان والسريان  ) اشوريون... أما اذا كان اليوم الاخوة الكلدان  او السريان يعتبرون انفسهم قومية  كلدانية او قومية سريانية  ، فأننا كآشوريين نحترم ارادتهم  هذه ونتمنى لهم التوفيق .
BBC

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1906
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز جان يلدا خوشابا المحترم

تحياتي وتقديري

أشكرك على تفكيرك النيِّر وملاحظاتك القيمة والتي تظهر مدى حرصك على مكونات شعبنا بغض النظر عن التسميات التي يتخذها كل جانب  والتي أُصِرُّ على تسميتها بالمستحدثة لأنها ناتج طبيعي للخلافات الطائفية ولم تكن موجودة خلال ما يزيد عن 1500 سنة من عمر كنيسة المشرق. أرجو أن يحذو الجميع حذوك في تجاوز التفرقة وإلغاء الآخر وعندئذٍ يمكن أن نستبشر خيراً.

لآ أظن أن الأمر قد وصل إلى حد الطلاق كما تقول ولن يصل بعون الله لأن المتعصبين يبقون قلة غير مؤثِّرة رغم الضجة الكبيرة التي يثيرونها ومع ذلك يجب على الجميع وبصورة خاصة الأكثرية الصامتة ومعها رجال الدين والسياسة  الوقوف بوجه المغالين أو المتاجرين بالقومية وردَّهم بالحجة المقنعة علّهم يبتعدون عن كل ما يدعو للتفرقة.

 لا بأس أن يعتزّ كل فرد بالتسمية التي يحملها لأنّه قد تشبّع بها منذ صغره ولكن هذا لا يعطيه الحق لأن يستكثر على غيره ما يحلله لنفسه .

وشكراً

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1906
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

الأخ oshana47 المحترم

تحياتي

شكراً على ردك المطوَّل الذي أستشف منه أنك لم تقرأ المقالة بغية تحليل مضمونها بالشكل الصحيح أو ربما كانت الأفكار التي تؤمن بها لا تسمح لك بالخروج عنها وأنا أحترم  قناعاتك من دون أن أكون ملزماً بالقبول بها. لب الموضوع الذي أنا بصدده يتمحور حول الذين يحاولون إلغاء المقابل وطمس وجوده وأنا أعتبر ذلك محاولة لإثبات الوجود وتغطية للشعور بالنقص عن طريق الإنتقاص من الآخرين.

الإندماج بين أبناء كنيسة المشرق لفترة مقدارها 1500 لم يتم بالضرورة عن طريق التزاوج فقط ولكن عن طريق التنازل عن الخصوصيات والعيش المشترك وبصورة خاصة في بداية الإنتشار المسيحي حيث كان الناس يعيشون متآخين لا يفرق بينهم الجنس واللون والقبيلة ولم يكونوا يعيشون منعزلين عن بعظهم كما تقول بل كانوا يتشاركون في السراء والضراء.

على أية حال يحق لكل واحد أن يبدي رأيه بحسب قناعاته وإستيعابه للأمور وللمقابل حق القبول أو الرفض من دون أن يتشبث بوجهة نظره ويعتبرها حقيقة مطلقة.

مع التقدير
        

غير متصل هنري سـركيس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 957
    • مشاهدة الملف الشخصي

الاستاذ عبد الاحد سليمان بولص المحترم
تحية طيبة
انا اتعقد من الضروري وما هو افضل لنا كشعب بمسمياته ان نلتئم بواقعنا موضوعيا وذاتيا من اجل مصلحة وجودنا اليوم.وبالتالي نقول ما هو الحل الذي نرغب به ونجمع عليه؟ لذلك اصبحنا لحد اليوم اذا صح التعبير وهكذا يبدو اننا لا زالنا نبحث عن ذاتنا وهويتنا وثقافتنا في ظل الذوبان الذي نحن فيه. تقبل مروري مع فائق محبتي
هنري سركيس

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1906
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز والأستاذ الفاضل خوشابا سولاقا المحترم

لك مني كل الود والتقدير
مع تحياتي وتقديري لجميع الإخوة المتداخلين الكرام.

أشكرك على كلامك اللطيف وتقبلك للأفكار المطروحة وإتفاقك معي بأن الإختلافات في الرؤيا والمفاهيم القومية غذتها النعرات الطائفية ولا زالت وستبقى تغذيها طالما كانت الأنانية والتشبث بالكراسي لدى البعض أهم من المصلحة القومية العليا.

دعني أكون أكثر وضوحاً في طرح فكرتي عن الفوضى التي تسود مجتمعنا والتشرذم والتنافر الذي نعيشه بسبب التسميات والنعرات القومية والتي أضعها في المرتبة الثانية أو الثالثة من حيث الأهمية قدر تعلق الأمر بوجودنا المهددّ بالفناء في أرض الأجداد إذ قد نكون من أكثر الشعوب المتعلقة بالماضي والعائشة فيه بعد العرب وبدل أن نعيش الحاضر ونخطط للمستقبل الأفضل أرى اننا متمسكين بذلك الماضي وهذا يجعلنا بعيدين عن الواقع الذي يجب أن نكون عليه لأن من حق كل واحد أن يرجع إلى ماضيه ليأخذ منه المفيد ويفتخر به وفي نفس الوقت عليه أن يتعلّم من أخطاء ذلك الماضي لكي يتفادى تكرارها  وهذا ما لا نفعله لأننا نمجّد الماضي على حسناته وعلاته.

لولا الأخطاء الشنيعة التي إقترفها أجدادنا لكان لنا كيان سياسي خاص بنا اليوم مثل الشعوب الأخرى التي حافظت على وجودها رغم كل الصعوبات والمآسي التي مرت بها كما هي الحال مع اليونانيين والرومان (الإيطاليين) والأرمن وغيرهم الذين نجحوا في المحافظة على كيانهم في حين أن أجدادنا العظماء الذين كانوا سادة العالم القديم فشلوا في الحفاظ ولو على جزء بسيط من تلك الإمبراطوريات الكبيرة وكل ذلك بسبب أنانيتهم وحبهم للذات وللسيطرة على الآخرين وإلغاء وجودهم وإستمرارهم في الحروب والفتوحات المدمرة التي أنهكتهم وأزالتهم من الوجود.

هل يمكن أن يكون حبنا نحن الأحفاد للسيطرة على الآخر وإلغاء وجوده هو الميِّزة الوحيدة التي ورثناها من أجدادنا العظام أولائك؟ مجرد سؤال وأرجو أن يسامحني الإخوة القراء إن إعتقدوا بأني قد تجاوزت على الخطوط الحمراء لبعضهم.

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1906
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ فاروق كيوركيس المحترم

أشكرك على مرورك ومطالعتك للمقالة ولكن دعني أختلف معك في النقاط العديدة التي أوردتها وأبدي رأيي الشخصي بالمهم منها وكما يلي:

1- أنا لم أحدد جهة معينة وشملت مقالتي الأجزاء الثلاثة من أبناء شعبنا دون الإنحياز لجهة معينة في حين أنّك تركز على الجانب الآشوري وقد كررت كلمة الآشوري والآشورية عشرات المرات .

2- تقول بأنه ليس هناك مرض أو صراع حول التسمية ووفي نفس الوقت تنكر وجود الآخر وتخوِّنه وتجعله خادماً للعرب والكورد لقاء أموال ومناصب وهذا إتهام خطير يحتاج ألى إثبات . لا ننسى بأن الأمراض التي تصيب الإنسان مختلفة فمنها البدنية والعقلية والنفسية والإجتماعية وقد يكون هناك غيرها وبحسب تقديري الشخصي فإن الغرور وإلغاء الاخر هو دليل على الشعور بالنقص ولك أن تحلل فيما إذا كان الشعور بالنقص حالة صحية .

3- تكرر " الأرض الآشورية" وأنا قد ذكرت في المقالة بأنّ أور وبابل ونينوى كانت أراضي تعود لأجدادنا ولكنها لم تعد كذلك منذ ما يزيد عن 2500 سنة والمنطق يقول بأنّ الأرض لمن يزرعها وإذا كان لديك إعتراض على ذلك أرجو إبراز ما يثبت صحة قولك .

4- تقول بأن الشهيدين بهنام وأخته سارة كانا إبنا الملك أو الأمير سنحاريب وكان ملكاً أو أميراً على إحدى الممالك الآشورية الصغيرة دون أن تذكر كم مملكة آشورية صغيرة كانت هناك وتنسب القول إلى الأب الفاضل ألبير أبونا أطال الله عمره من دون أن تكون متأكِّداً من ذلك كما تقول وأنا أشك بأن يكون قد قال ذلك حرفياً ومع جل إحترامي للأب ألبير أبونا الذي كان مدرسي لفترة من الفترات فإن الذي قرأناه في التاريخ يشير إلى أنّ الفرس أبقوا إسم إقليم آثور على مقاطعة نينوى كما فعل صدام حسين حين أطلق تسمية "نينوى" على محافظة الموصل وكان سنحاريب هذا إن صحّ الإسم حاكماً فارسياً ولم يكن آشورياً وكذلك الأمر مع القديس الشهيد مار قرداغ الذي كان قائداً كبيراً في الجيش الفارسي وصديقاً للملك تم تعيينه حاكماً (مرزبان) على  مقاطعة أربيل وقد إعتنق المسيحية وبعد فشل ملك الفرس بعد عدة محاولات في إرجاعه عن دينه الجديد أرسل جيشاً لمحاربته وقد قاوم هذا الشهيد المهاجمين من مركز حكمه في قلعة أربيل الحالية إلى أن إستشهد .

أرجو أن نتوخّى الدقة وأن نبتعد عن التعصب غير المبرر وأن نحاول بناء جسور للتقارب بدل غلق طرق التحاور والتفاهم وثق أخي العزيز فاروق بأني أؤمن بالمثل القائل بأن" الخلاف في الرأي لا يفقد للود قضية " ولكل واحد منا الحق في إبداء رأيه بحرية بشرط أن يحترم حرية الآخرين.

غير متصل فاروق.كيوركيس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 360
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ عبدالاحد سليمان بولص
تحية طيبة
أنا ايضا لم احدد اي جهة  ،  حيث تلاحظ اني قمت بتقسيمهم الى طرفين على ضوء الحقوق القومية والارض التي يؤمنون بها ، وذكرت ( الارادة الاشورية ) المؤمنة بحق الارض .. وفي هذه الارادة يوجد بلاشك كلدان وسريان ايضا ... وبالمقابل وفي الارادة الاخرى الغير مؤمنة بحق الارض والحقوق القومية المشروعة  يوجد الكثير من الاشوريين وفي مقدمتها الاحزاب السياسية الاشورية .. بمعنى آخر  أنني لم أشر الى  نوايا عنصرية  متعلقة بالكنيسة والمذهب والتسمية  التي اشرتم اليها ... لاني  ركزت على موضوع التوافق على الحقوق القومية والارض .. وانا لم احاول اقصاء احد ، انا ذكرت قناعتي كآشوري من كون السريان والكلدان اشوريين ، وان  موضوع التسمية هذا لم يظهر الا  خلال السنوات الماضية  ، لأن الكلدان والسريان كانوا يعرفون نفسهم ب ( سورايا ) او ( سورايي ) والتي تعني  اشورايا او اشورايي ، ولكنهم اليوم  وبعد ان عرفوا معنها  تخلوا عنها .. ولكن كما ذكرت في ختام تعقيبي ، انه اذا كان الكلدان والسريان  يعتبرون  انفسهم قومية كلدانية وقومية سريانية  فأنا احترم اختيارهم  هذا .
أما بخصوص مار قرداغ  ومار بهنام واخته سارة ..فقد اخذت المقتطفات ادناه من كتاب  المؤلف  البر أبونا / شهداء المشرق ، وقد قمت بتقديم  ما كتبه عن  القديس مار قرداغ  ، لتسهيل فهم ما جاء عن  الملك او الامير سنحاريب ..
كان قرداغ يتحدر من سلالة الملوك الاشوريين ، فوالده من سلالة نمرود الجبار ووالدته من صلب سنحاريب الشهير  ، ولد من ابوين وثنيين وكان والده رجلا وجيها في اللملكة وشهيرا بين المجوس . وكان قرداغ شديد التمسك بالديانة الوثنية . واقامه الملك وزيرا على آثور ومرزبانا . وحينما تولى ادارة الولاية الواسعة خاف منه المسيحيون خوفا شديدا اذ كانوا يعلمون غيرته العارمة على الديانة المجوسية ، ولما وصل قرداغ الى داره في اربيل مدينة الاثوريين اقام عيدا كبيرا للآلهة واكرم المجوس كثيرا .
وهذا عن القديس متي في منطقة نينوى ..
وبلغ خبر عجائب القديس الى مسامع سنحاريب أمير منطقة آثور ، وكان مجوسيا ( تعليق الكاتب  : وكما ترى يقول مجوسيا وليس فارسيا.. وهذا يتطابق مع قرائتنا لسيرة القديس مار قرداغ  من كونه  آشوريا ولكن  الديانة مجوسية ، مثلما ذكرت في تعليقي السابق ان  الكثير من الاشوريين لم يدخلوا المسيحية  ، بالاضافة الى ذلك فكلنا نعرف ان الاسم سنحاريب  اسم اشوري وليس فارسي ، يضاف الى ذلك فأن المجوسي تعني  الكاهن عند الاشوريين وقدامى الفرس وليس بالضرورة  انها تعني  فارسي  ،  ومن الجدير بالذكر ان المجوسية كديانة كانت منتشرة بين الاشوريين  )
أما بالنسبة   لممالك وامارات الاشوريين فقد كانت منشرة  حتى وان كانت تحت حكم الامبراطوريات الاخرى ... وابسط مثال تستطيع ان تستوعبه بسهولة ..هو وجود اعداد كبيرة من الاشوريين في هكاري كقبائل شبه مستقلة تحت الحكم العثماني   لغاية الحرب العالمية الاولى  بالاضافة وجود الاشوريين  في الولايات العثمانية في ( العراق ).
مع خالص تحياتي
BBC

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1906
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

الأستاذ هنري سركيس المحترم

شكراً  لمرورك وفكرة أن نلتئم ونتفق رائعة إذأ أمكن العمل بها ولكن مثل هذا الإلتئام والتوافق يحتاج إلى تنازلات من قبل الجميع ولا أظن أن القادة الدينيين أو السياسيين لهم مثل هذا الإستعداد.

 يبقى الأمل في هبة شعبية تتجاوز كل المعوِّقات وهذه أيضاً ليست بالأمر السهل لكنها تبقى ممكنةً.

مع تحياتي وتقديري.

غير متصل فاروق.كيوركيس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 360
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
مثلما تلاحظون .. فأنه لم يكن هناك أي اثر للتسميات التي تروجونها اليوم.. لأن الكل كانوا مؤمنين بقوميتهم الاشورية
BBC

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1906
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ألأخ فاروق كيوركيس المحترم

تحية أخوية

أشكرك عى مرورك الثاني ومن ثم الثالث وبغية إيضاح بعض الأمور أدرج ملاحظاتي التالية مرة أخرى وربما أخيرة خدمة لمتابعينا من القراء الكرام وكما يلي:

1- أحترم قناعاتك الشخصية وإيمانك بالأرض التي كانت في زمن ما آشورية ولكنها لم تعد اليوم كذلك والإيمان باللا موجود يبقى نوعاً من الأحلام كحلمي بأن أرض أور هي كلدانية.

2- اللغة تتطوَّر مع الزمن والكلمات تفقد معناها الأصلي وأنا منذ أن وعيت لم أفهم معنى لكلمة ( سورايا) إلا مرادفاً   لكلمة (مشيحايا) وفي منطقتنا  في شمال العراق كنا نستعمل مثلاً كلمة (قورذايا) أي الكردي كمرادف لكلمة مسلم . أما أن يتم إعتبار كلمة (سورايا) تحويراً لكلمة آشوري أو سرياني بسبب تقارب اللفظ  فأنا لا أؤمن بذلك لأننا كنا نسمي الآشوري ( أثورايا) والسرياني ( سرياني) ولم نسمِّ إي منهما (سورايا) قومياً لأننا كنا نؤمن بأنّهم (سورايي ) عقائدياً أي مسيحيين.

3- مع جل تقديري للأب الفاضل ألبير أبونا الذي يعتبر باحثاً وليس مؤرِّخاً  فإن آراءه تبقى إجتهاداً شخصياً من دون ذكر مصادر موثوقة تنسب مار قرداغ  والشهيدين  بهنام وأخته ساره والراهب الشيخ متي إلى الآشورية وقد يكونون فعلاً كذلك لكن هذا لم يكن ضمن موضوع المقالة  أصلاً وهنا لا بد لي أنة أصحح معلومة مهمة وهي أن الديانة الفارسية كانت تسمَّى الزرادوشتية ولها اتباع لحد اليوم وليس المجوسية وهذه التسمية تخص رجال الدين الذين كانوا يخدمون في معابد النار الزرادوشتية.

4- هناك خلط لدى البعض حينما يعتبرون خطاً النسطوري مرادفاً للآ شوري لأن سكان حكاري وغيرها من المناطق الجبلية البعيدة كانوا من مختلف أجناس المسيحيين الذي نجوا بجلدهم من مذابح المغول اواخر القرن الر ابع عشر وبداية الخامس عشر وقد أشرت إلى هذه النقطة في متن المقالة. أما عن وجود قبائل شبه مستقلة في تلك المناطق فإسمح لي بأن أقول بأني لا أقدر أن أستوعب مثل هذا الكلام لأن تلك القبائل وقراها كانت مستباحة من قبل العثمانيين والأكراد وقد لاقوا الأمرين وقدموا آلاف الضحايا البريئة بسبب إنتمائهم المسيحي وليس القومي.

5- أن يسمي السريان الأرثودوكس كنيستهم بالآشورية كما في الصورة في مداخلتك رقم (3) فهذا أمر مستغرب لأنّهم لا زالوا لحد الآن ينظرون إلى الآشورين  (النساطرة) كهراطقة ولا يعترفون بهم وقد كتب السيد موفق نيسكو وهو من كبار المتشددين عند السريان الأرثودوكس مقالات عديدة حول هذه النقطة.

أعتذر عن الإطالة ولكن للضرورة أحكام وأرجع وأقول بأن علينا الإبتعاد عن التعصب ومحاولة بناء جسور للتقارب بدل غلق طرق التقارب والتفاهم.

 وتقبل خالص تقديري


غير متصل kaldanaia

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 871
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي عبد الاحد سليمان المحترم
بصراحة اقولها وبأختصار شديد . الجميع يحمل نفس الفكر تجاه الكلدان.
حتى الذي ممكن ان تعتبره معتدل تراه احيانا يشحط نحو التطرف والعنصرية .
نحن الكلدان ايادينا مفتوحة ولكن اخوتنا الاثوريين لن يرضوا الا بوحدة
هم يفصلونها وعندما تسألهم لا يجيبون ابدا وتواجههم بحائق لا تأخذ منهم
سوى شعارات تجرح الكلدان ولكن صدقني سوف يأتي يوم تقتنع بكلامي هذابنسبة
مئة بالمئة. صدقني انا اراهم اقرب الناس الى الكلدان وهم يعملوننا بقلة احرتام
لا حدود له لذلك كل ما تقوله لن يثنيهم عما يتمادون فيه والنتيجة سوف تكون رد فعل
كلداني لم يحسبوا له لا قدر الله . رابي عبد الاحد اسف ان كنت قد اعطيت رأيي بطريقة متشنجة.
تحياتي واحتراماتي ايها الكلداني العزيز عبد الاحد سليمان

غير متصل Raymond Raphael

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 8
    • مشاهدة الملف الشخصي
Dear Mr. عبدالاحد سليمان بولص

I have attached few extracts from the following books for your kind consideration:

1-   The Legend of Mar Qardagh, by Joel Thomas Walker, 2006. This book is considered as the best and complete book about the biography of Mar Qardagh.

2-   Acta Mar Kardaghi (The Assyrian Officer), by J.B. Abbeloos 1890. It is the Latin translation of the biography with origin Syriac texts.

3-   The Doctrine of Addai the Apostle, by George Phillips, 1876. It is the English translation from Syriac texts.

4-   Synodicon Orientale, by J.B. Chabot, 1902. It is French translation with Syriac texts.

From the attachments you can notice:

-   There is no doubt in the mind of the hagiographer who wrote the biography of Mar Qardagh that the saint was from Assyrian race and his father was descended from the lineage of the house of Nimrod and his mother from the lineage of the house of Sennacherib. This exactly matches with the what is written by Albert Abouna.

-   In the Doctrine of Mar Addai, the phrasing (and in their own country of the Assyrians) it is clear that they are referring to the Assyrian people or at least there were Assyrians living in the country intended.

-   Synodicon Orientale, in Synod year 585 AD, we can read the signatory n° 24 as follows:
And on behalf of Mar Henana, Metropolitan of the Assyrians, signed by Mar Aba, priest, his archdeacon.

If all the above are not referring to the Assyrians then which nation do these documents refer to?

With my best wishes

Raymond Raphael  - France

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1906
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
Dear Mr. Raymond Raphael, France

Thank you for your time and for the  attachments  you  added  regarding   the  Legend of Mar Kardagh . Believe   me   I  have  no problem  if Mar Kardagh was Assyrian or not and this was not my point at all .  The   idea  was introduced by one of the commentators . Anyhow ,  a  legend  as the author  Joel Thomas  Walker  calls  it  remains  a legend that can be regarded as baseless as a whole

Regards


غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1906
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

الأخ kaldanaia  المحترم

أشكرك على مرورك وأنا أتفق معك بأن هناك البعض من الإقصائيين في الجانب الآشوري ولكن لا تنسى بأن هناك أمثالهم في الجانبين الكلداني والسرياني ولاحظ أن أكثرية ردود إخوتنا الآشوريين على المقالة مؤيدة ومشجعة للغاية وفي كل الأحوال علينا كمسيحيين وإخوة أن نعمل بحسب وصية الرب وأن لا نقابل الشر بالشر إن وجد أحياناً.

تقبل تحياتي.

غير متصل صباح دمّان

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 406
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ عبد الأحد سليمان المحترم ....
تحياتي الطيبة لك ولكافة الإخوة المتحاورين ...
حاولت كثيراً وبذلت جهداً كبيراً منذ سنوات وكتبت عدة مقالات بهذا الشأن، في محاولة للوصول إلى جوهر المشكلة وعقدة الصراع المستفحل منذ عام 2003 ، والدائرحول تسميات شعبنا إستناداً إلى الحقب التاريخية التي مرَ بها ، بيد اني عجزت عن أدراك مكمن المشكلة، ووضع يدي على موطن الخلل وأبعاد الضير، لو قلت بأني أومن بأن قوميتي هي ( كلدانية أو أشورية أو سريانية ) ولكني بذات الوقت أحترم بقية هويات شعبنا الواحد وأعتز بكل التسميات الأخرى .
ما الإشكال الذي تحول إلى صراع معيب ومناكفات وإتهامات وتخوين وأحياناً شتائم مُخجلة ، حينما يذكر أحدنا عنوان هويته التي يحملها ويؤمن بها ؟ وما نوع الجريمة والتجاوز والذنب حينما يحمل ثلاثة أشقاء ثلاثة تسميات مختلفة في عنوانها ، وموحدة في جوهرها وأهدافها ، وكل منهم يعتز بإسمه ومقتنع بإختياره، ولكنه لا يهمش الأخر ولا يسلب حقوقه ولا يحاول إلغاء وجوده ولا تمزيق صفحة حضارته من سجلات التاريخ؟ أليس العكس هو الصحيح ؟ أليست قوة لنا جميعاً حين نتكاتف تحت سقف بيتنا المشترك الواسع ونعمل كرجل واحد لنيل حقوقنا الكاملة من ( الحاكم  المتسلط ) الذي ينظر إلينا بإستخفاف بسبب تشتتنا ومعاركنا الإنترنيتية ، ونحن مسيحيون تجمعنا مبادئ السيد المسيح خالق الكون ومخلص البشرية في التسامح والمحبة والتواضع ونكران الذات .
 لماذا يريد أحد الأشقاء الإستيلاء على كامل الميراث الحضاري والتاريخي والتراثي لجده ، ويحاول حرمان شقيقيه منه ؟ ولماذا نواصل سياسة " أنا أنا ، وأنت أنا ، ولا فرق بيننا ، ولكنك جزءٌ مني . أنت شقيقي ولكنك على أرض الواقع غير موجود لأن هويتك مزيفة ، وأنا مُخول بتمثيلك لأنك في الحقيقة وهم ووجودك خيال !!!!
لكل تسمية مصادرها التاريخية ومؤرخيها وإثباتاتها ووثائقها التي تنطلق منها وتستمد قوتها من صفحاتها، ولكن هل يظن أحدنا بنسبة جزء ضئيل من 1 %100، بأن بإمكانه إقناع الطرف الأخر ببراهينه وشواهده وكتاباته ومقالاته ومؤلفاته ووجهة نظره الثاقبة وبراعته و..... ؟ كلا وألف كلا ، وسنبقى لما تبقى من أعمارنا ونحن ندور في حلقة مفرغة، وسيرث أبناؤنا هذا الوضع المزري وربما عدد قليل من أحفادنا ، وبعدها سيكون كل شيء قد تلاشى وأمسى من ذكريات الماضي وكوابيس ليلة صيف عابرة لا تعنيهم بشيء وخاصة أجيال المهاجرين اللاحقة التي ستجرفها تيارات الحياة المعاصرة ....
نحن نحاول أن نطحن الهواء ونغير طبيعة الماء ، كفانا كبرياء ورفع هاماتنا إلى السماء، وتكرار هذا المسلسل الممل ، ونكف عن إجترار صراع  التسميات لإبراز عضلاتنا والإصرارعلى أننا على حق وصواب والباقين على خطأ وضلال ، ونحن جالسون خلف الشاشات الصغيرة نحتسي المشروبات ( الساخنة) ونبتسم في أعماقنا من شدة ذكائنا وعمق ثقافتنا ونحن ننشر مقالاتنا ونتحدى غيرنا ونتطفل على شأن لا يخصنا .
 لندع كل تربة ترتوي من مياه ينابيعها، وكل ساقية تنبت نوعية زرعها ، ونترك ما لقيصر لقيصر وما لله لله.... ونتفق على إحترام خصوصية وقناعة وحرية الأخر فما يختاره من تسمية، ويضع في جيبه من هوية ، لنُظهر ثقافتنا المتحضرة وعقليتنا المتطورة ، ثم نضع يداً بيدٍ ونسير نحو هدف واحد لننقل إلى أبناؤنا وأحفادنا هذه الظاهرة الحضارية وهذه المبادئ الراقية التي تليق بنا كأحفاد شعب الحضارات والأمجاد ، أولائك الرجال والأجداد العظام الذين شرعوا أول القوانين للبشرية ووضعوا تلك المسلة الخالدة ، وصنعوا العجلة، وعلموا الإنسان كتابة الحرف وإبتكروا الأبجدية ، ونبغوا في علم الفلك، وقسموا الزمن إلى أصغر وحداته الحالية...وعذراً على الإطالة...
مع كل التقدير لكافة أبناء شعبنا مهما كانت تسمياتهم والإعتزار بكل من يؤمن بأنه كلداني أو سرياني أو أشوري...
وتقبل تحياتي

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1906
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

ما الإشكال الذي تحول إلى صراع معيب ومناكفات وإتهامات وتخوين وأحياناً شتائم مُخجلة ، حينما يذكر أحدنا عنوان هويته التي يحملها ويؤمن بها ؟ وما نوع الجريمة والتجاوز والذنب حينما يحمل ثلاثة أشقاء ثلاثة تسميات مختلفة في عنوانها ، وموحدة في جوهرها وأهدافها ، وكل منهم يعتز بإسمه ومقتنع بإختياره، ولكنه لا يهمش الأخر ولا يسلب حقوقه ولا يحاول إلغاء وجوده ولا تمزيق صفحة حضارته من سجلات التاريخ؟ أليس العكس هو الصحيح ؟ أليست قوة لنا جميعاً حين نتكاتف تحت سقف بيتنا المشترك الواسع ونعمل كرجل واحد لنيل حقوقنا الكاملة من ( الحاكم  المتسلط ) الذي ينظر إلينا بإستخفاف بسبب تشتتنا ومعاركنا الإنترنيتية ، ونحن مسيحيون تجمعنا مبادئ السيد المسيح خالق الكون ومخلص البشرية في التسامح والمحبة والتواضع ونكران الذات .



الأخ صباح دمان المحترم

 تحياتي الخالصة

أشكرك على تحليلك القيم وملاحظاتك الموضوعية التي إقتبست منها المقطع إعلاه لأقول بأنّه مع كل الأسف هناك بعض الناس الذين لا همّ لهم إلا زرع الفتنة وتأجيج الخلاف بين أبناء شعب مقبل على الإنقراض يدعون جميعهم بأنّه شعب واحد ولا أفهم كيف نكون شعباً واحداً وإخوة بحسب مقولة هؤلاء إذا كان أحدهم يريد أن ينهش لحم أخيه.

يؤسفني أن أقول لهؤلاء المتعصبين بأنهم ليسوا صادقين بإدعائاتهم وأخشى أن تكون لبعضهم توجهات خاصة مدفوعة بالتبعية لجهات لا تريد الخير لأبناء شعبنا جرياً وراء مصالح مادية أو أن يكونوا أناس بسطاء مدفوعون بإنتمائاتهم الطائفية والعنصرية  ومن المهم أن نستمر في فضح خطئهم علّهم يعودون يوماً ليكتشفوا مقدار الضرر الذي يلحقونه بقومهم سواء عن دراية أو جهل.