المحرر موضوع: (( العرض والطلب )) وسيلة اختيار ( القائد الضرورة )  (زيارة 848 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Husam Sami

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 602
  • الجنس: ذكر
  • ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

الجزء الثالث
(( العرض والطلب ))
 وسيلة اختيار ( القائد الضرورة )
من خلال دراستنا لمواضيع السوق التجارية ومتطلباتها عرفنا معنى ( العرض والطلب ) في تداول السلعة في الأسواق ( فكلّما شحت البضاعة من الأسواق .. صار الطلب عليها كبيراً وارتفعت أسعارها ... وكلما اغرق السوق ببضاعة ما اهملت وتناقصت أسعارها حتى وان كانت تلك البضاعة من الضروريات ) من هنا نعرف ان مبدأ ( العرض والطلب ) هو من يقود عملية التحكّم في السوق التجارية هذا الموضوع ينطبق على العملة العالمية والعملة الرسمية لأي بلد في العالم وهذا جزء من عمل ( البورصة ... ) ...
واستنتجنا ان هذا القانون التجاري ينطبق فعلاً على مفهوم ( القائد الضرورة وصناعته ... ان كان شخصاً او مؤسسة ) فهناك اشخاص او مؤسسات يستعرضون كفاءاتهم وذكائهم وامكانياتهم امام ( شركات أصحاب القرار ) ليتم اختيارهم كمحركات لتلك المرحلة او من يقع منهم تحت دراسة واختبار في إمكانية استخدامه لتلك المرحلة ... وهنا نلاحظ جدوى مفهوم ( العرض والطلب ) ولكي نقرّب هذا الموضوع للقارئ الكريم نقول :
الطلب :هو ما تسعى له شركات صناعة القرار الاحتكارية في التفتيش عن ( انتخاب قائد او مؤسسة ) لصناعتهم لقيادة مرحلة معيّنة لخدمة أهدافهم وهنا نجدهم يدرسون ويتفحصون ويختبرون من تقع عيونهم عليه ... وهنا نستطيع ان نقول ان ( الظرف الموضوعي ) ( المحيط ... الذي جاهدت الشركات لخلقه في المكان الذي تريد ان تسيطر عليه بتغييره باتجاه تحقيق أهدافهم قد اصبح جاهزاً لقبول عملية التغيير ... وما عليهم سوى خلق ذلك القائد لاستكمال تحقيق الأهداف ... وهذا ما حصل مثلاً في اختيار ( صدام حسين ، القذافي ... لقيادة مرحلة معيّنة استوى فيها الشارع لأحداث عملية التغيير ) فهؤلاء لم يعرضوا انفسهم بل تم اختيارهم من قبل الشركات لأن ( ظرفهم الذاتي ) ( شخصيتهم القيادية وتقبلهم للقيام بهكذا دور ) جعلت تلك الشركات تتوجّه لهم بعروضها ... إذاً ( الطلب ) يعتمد على تطابق ( الظرف الذاتي والموضوعي ) لأجراء عملية صناعة " القائد الضرورة " وتكليفه بمهام المرحلة ...
العرض : وهذا المفهوم يعتمد على ان المتقدّم (( يستعرض )) امكانياته امام الشركات لتنتبه إليه فيتم اختياره كقائد لمحيطه في مرحلة تهيأت هذا المحيط لقبول التغيير فيه ... وهنا نجد الفرق بين من هو يستعرض واشكال استعراضه فيجعل ذاته تحت الاختبار فينكشف امام حنكة وخبرة ( أجهزة مخابرات تلك الشركات ) وهنا تبت بصلاحيته من عدمها ... وكما اسلفنا فإن عملية الاختيار تقع ضمن مفهوم ( تطابق الظرف الذاتي والموضوعي ) أي ( تقبل المحيط للشخص او المؤسسة والقبول النفسي لذاك الشخص او المؤسسة للسير بخطى خدمة اهداف أصحاب القرار من تلك الشركات ) ... من هنا نستنتج ان العرض يأتي من خلال الشخص او المؤسسة بتسليط الضوء ( عليه او عليهم " على ذواتهم " ) وبذلك تنكشف إمكانية ذاك الشخص وصلاحيته لتنفيذ المهام .. فكثيرون يفشلون لأنهم يعتقدون انهم متقدي الذكاء والفطنة وعندما يخضعون لتلك الاختبارات يكتشفون انفسهم على حقيقتها فيسقطون اولاً من نظر ذاتهم وثانياً من نظر جمهورهم فيبدؤون بالتراجع رويداً رويداً إلى ان تخفت أصواتهم فلا يعد لهم أي ضرورة تاريخية ومنهم من يبقى على نفس ما سار عليه بوتيرة اخف للحفاظ على ما تبقى من كرامته ... بعد ان يكونوا قد استخدموا لتحقيق جزئية بسيطة من اهداف البعض من تلك الشركات ...
نلتقي على بركة الرب لنعود فنكمل الإصحاح الثالث من رسالتنا المفتوحة لغبطة الكاردينال مار لويس ساكو جزيل الاحترام ومنه لكل جالس على كرسيّ الحكمة .. كرسي المسؤولية وسندخل في صلب الموضوع ... حيث كانت هذه الأجزاء كمقدّمة لاستعراض دراستنا وتحليلنا لواقع ما نعيشه اليوم من ارهاصات الأحداث التي فُرِضَتْ علينا لتقبل ما اصبحنا عليه اليوم وقبول اهداف الشركات التي فَرَضَتْ علينا وبغبائنا وجهلنا تحريراً وديمقراطية هو في حقيقتها استعباد ودكتاتورية وقتل افظع مما كنّا عليه ...
الرب يبارك حياتكم جميعاً
الخادم   حسام سامي   14 – 8 – 2018




غير متصل Husam Sami

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 602
  • الجنس: ذكر
  • ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اعزائي القراء الأفاضل ...
تحية سلام ومحبة ...
نزولاً لرغبة الأخوان الذين لم يتسنى الوقت لقراءة موضوعنا والتعليق عليه وتهيأة للاصحاح الذي يليه كان رجاؤنا ان نصعّده إلى الأعلى ليتم التأمل فيه ... شكراً سلفاً على متابعتكم مواضيعنا ...
الرب يبارك حياتكم   اخوكم   حسام سامي    16 - 8 - 2018

غير متصل Husam Sami

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 602
  • الجنس: ذكر
  • ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد سام ديشو المحترم ...
قلت في مداخلتك
(( أنا على دراية تامة برسائل مار بولس، لكنك لم تجب علئ سؤالي: هل يدخل غير المؤمن بيسوع المسيح ، غير المعمّذ، كما جاء أعلاه، ملكوت السماوات؟؟؟؟ ))
يلا اخي خلينا نكمل اللعبة ... فأنا استسغتها ...
1 ) إذا كنت على دراية برسائل بولس الرسول ... فلماذا تسأل ... ؟؟
2 ) كان هذا سؤالي منذ البدء ... فلماذا لم تجيب ...؟ وحاولت ان ترمي الكرة في الملعب الآخر ...
3 ) سألتك في محاوراتنا السابقة " كم سؤال " ... ولكن لا إجابة ...؟ المشكلة ليست انك لا تعرف الأجابة ... بل المشكلة انك لا تستطيع ان تجيب ... لأن وراء الأجابة " ورطة " وانت كما اخوتك لا تريدون ان تتوّرطوا ...
4 ) مع هذا سأعطيك الجواب الشافي الذي سيريحك بالتأكيد ( لتعرف انني حافظ الدرس زين ... هههه )
     أ ) عندما زاركم سيادة  المطران يوسف توما جزيل الاحترام وكان لا يزال " قسأ " كانت له  محاضرة في سدني قال فيها : ان ( جميع أبناء البشر يخلصون بدون استثناء ) لأن المسيح اشترى كل الجنس البشري بدمه . وللتأكد ممكن ان تحيل إليه هذه الملاحظة لا سيما هو مشاركاً في الموقع وتستطيع ان تتصل به عن طريق رسالة
    ب ) في حوار تستطيع ان تخرجه من المواقع الألكترونية بين ... (( البابا فرنسيس واحد الملحدين )) عندما سأله الملحد : ماذا تقول عني هل استطيع ان احصل على ملكوت السماوات ... ؟ فأجابه البابا بكل تواضع : من انا لأقول لك ذلك ...!! ... من هنا اعيدك إلى سؤالي السابق (( من هو الذي يستطيع ان يحل ويربط على الأرض والسماء ... والبابا ذاته تهيّب من هكذا سؤال ... وهل عندك من تعرفه يستطيع ان يجيب هذا الملحد ...؟ )) .
    ج ) بناءً على ما تقدم نقول : ان الرب يسوع المسيح عندما جاء إلى خاصّته " خاصته رفضته فقال واحدة من كلماته العظيمة : لا كرامة لنبي وسط اهله ... " مع خاصّته " ... فالرب يسوع المسيح لم يأتي برسالة قومية ولا عشائرية ولا قطرية محلية ... انما جاء لكل البشر ( رسالته أممية )... والروح القدس ساكن في كل البشر هو كما الحب موجود فيه كحبّة خردل ان عُرف سقيها انبتت وازهرت وان اهملت بقيت على حالها جامدة راكدة لكنها (( لا تموت )) .
5 ) ورد في تساؤلك خطأ بسيط ... يرجى ملاحظته في المرّة القادمة ..
(( غير المؤمن بيسوع المسيح ، غير المعمّذ، )) ونقول : يوجد كثيرون من المعمّدين لا يؤمنون بالرب يسوع المسيح ولو كانوا يؤمنون لفعلوا مشيئته (( لأن الإيمان يرتبط بتحقيق مشيئة الله في حياة من آمن )) وكثيرون من (( غير المعمدين )) يؤمنون بالرب يسوع المسيح لأنهم على (( الأقل  يستحون )) من عمل الخطيئة احتراماً له وحرصاً منهم على عدم ( زعله ) عليهم وهؤلاء اعظم من أولئك (( إيماناً )) ... ( اصفن عليها شوية وفسرها على كيفك ) .
مع انك خادم للطقس نسيت ان تعطي ( الحلّة الأخيرة ) ( فتبارك محبيك ولاعنيك ) مع هذا يا صديقي فنحن نرسلها لك
الرب يبارك حياتكم جميعاً ...
اخوكم الخادم   حسام سامي     17 – 8 – 2018