المحرر موضوع: مرفق قرار اعدام المجرم قاتل المطران رحو... هل سيدفع الى ظهور نادية مراد مسيحية ؟؟  (زيارة 2023 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل الدكتور غازى ابراهيم رحو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 374
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
مرفق  قرار اعدام المجرم قاتل المطران رحو
 هل سيدفع الى ظهور نادية مراد مسيحية ؟؟ 


أ.د غازي ابراهيم رحو


كنا في مقال سابق  قد اشرنا الى ضحالة قرار المحكمة الجنائية المشكلة لمحاكمة المجرمين القتلة اللذين شاركوا باختطاف وقتل شيخ شهداء كنيسة العراق  المثلث الرحمات المطران فرج رحو  واليوم ننشر  اصل قرار الحكم  الذي اتمنى على قادة الكنيسة العراقية اللذين يتحملون المسؤلية الاولى بان تبذل جهودها ومتابعتها ليس للدفاع عن المطران الشهيد المطران فرج رحوفقط  بل للدفاع عن المكون المسيحي بشكل عام من خلال البحث عن اسباب ومسببات التهجير الذي اعقب استشهاد المطران ودراسة الواقع هذا لكي يتم تثبيته تاريخيا لما جرى لهذا المكون و لكي يحصل هذا المكون على حقوقه بالارض والاصالة لان ما جرى لهذا المكون وما  يجري له  الان ايضا يحتاج الى وقفة شجاعة لا يغلفها التردد والخوف حيث من خلال  القرار المرفق نجد وبشكل واضح  ان الكنيسة العراقية وقادتها لم يكن لهم اي دور في هذه القضية وان كل ما تمخض عن القرار اعتمد على  المدعي بالحق الشخصي (كاتب الرسالة) كما يظهر بمتن القرار؟؟  ولم يكن للكنيسة التي  كانت تتفاوض ولم تسمح لعائلة الشهيد بالاشتراك بالمفاوضات اي دور بمتابعة ومحاكمة المجرم او المجرمين القتلة اللذين شكلوا عصابة ارهابية لترويع وتهجير وقتل ابناء شعبنا  في الموصل والتي بسسببهم   هاجر اصحاب الارض الحقيقيون من مدينتهم وبدات الهجرة  والنزيف المستمر  بسبب تلك التهديدات ..وكان الدور الوحيد في هذه القضية هو للوقف المسيحي ولشخص رئيس الهيئة مشكورا ....ثم الم يحن الوقت لكي يتم الاعلان عن حقيقة هل فعلا المجرمين طلبوا فقد مبلغ 250 الف دولارا لاطلاق سراح المطران ؟؟؟؟؟؟وان كان كلام المجرم هذا صحيح  لماذا لم تقل الكنيسة ومن فاوض المجرمين  انهم طلبوا فقط هذا المبلغ ؟؟وهل تم التضحية بالمطران فرج رحو بسبب هذه الفدية ؟؟ ..كنت اتمنى ان يشارك من كان يفاوض المجرمين القتلة  بابداء شهادته للمحكمة وان يوضح مجريات التفاوض بشكل دقيق ؟؟وان يتقدم بالشكوى ؟؟ايضا ؟؟؟لكي تظهر الحقائق اكثر  واكثر؟؟؟لهذا ارى انه في  المستقبل القريب سيتم وضع العديد من الاستفهامات في هذه القضية  ؟؟؟؟؟ثم الم يحن الوقت ايضا ان  تطلب الكنائس بالعراق حقوقها الشخصية والاجتماعية بقتل واستشهاد احد اركانها الاساسيين ؟؟؟لان الحكم على مجرم واحد قام بتلك الجريمة لا يعطي صورة كاملة عن الجريمة  حيث يقول  قرار المحكمة كما موضح في ادناه:-
 
اولا – رقم الدعوة 4319/ج1/2018  بتاريخ 23/9/2008  ان المتهم (المجرم)  قام بتاريخ 13/3/2008  وبالاتفاق  والاشتراك مع المتهمين من العصابة  المشكلة  بتخطيط وتنفيذ  خطف المجني عليه الشهيد المطران فرج رحو  لغرض مساومة ذويه ؟؟؟؟علما ان المساومة  كانت مع من مثل الكنيسة وليس مع عائلته ؟؟؟؟وبالافادة التي قدمتها شخصيا  والشكوى التي تقدمت بها ذكرت  ذلك بوضوح  ومن ثم يقول القرارا انه  تم قتل الشهيد المطران فرج رحو  ورمي جثمانه بعد التمثيل بها ؟؟؟؟؟ في احدى المناطق النائية في الموصل  علما ان تاريخ  اختطاف المطران الشهيد كان بتاريخ 29/2/2008 وليس 13/3/2009  الذي هو يوم العثور على جثمانه ؟؟؟ ثم يقول  القرار ان اقوال المدعي بالحق الشخصي(المتكلم) تحققت بالرغم من انكار المجرم  وافادته بان الاعتراف اخذ منه بشكل قسري  اثناء التحقيق ؟؟والذي جعل المحكمة تحيله الى لجنة طبية واثبتت اللجنة الطبية عدم تعرضه  للتعذيب والحصول على اعترافه من خلال التعذيب  ولهذا اصدرت المحكمة قرارها باعدام المجرم ؟؟؟؟؟

ثانيا – ان موضوع استشهاد المطران  فرج رحو ليس قضية عائلية لعائلة  ال رحو مطلقا بل هي قضية راي عام  قضية شعب متكامل صاحب الارض الحقيقي  وهذا الشعب هجر وعذب وقتل رجال دينه وفجرت كنائسه وهدد بالموت والثبور وعضائم الامور  ..لهذا اننا يجب ان نطالب جميعا بان تكون هنالك وقفة وهذه الوقفة ليس للدفاع عن استشهاد المطران فرج رحو واستشهاد الاب رغيد والاب يوسف  والشمامسة والاخرين بل الوقفة للدفاع عن المكون ويجب ان يكون هنالك لجنة عليا كما ارى  في الكنيسة لغرض وضع النقاط على الحروف وعدم الخضوع والخوف فرداء المؤمنين هي للشهادة والدفاع عن الايمان ..لهذا يتطلب اليوم من القوى والمؤسسات والروابط والجمعيات والتجمعات ومراكز ومنظمات المجتمع المدني  المسيحية ان يكون لها وقفة لكي نثبت للعالم ان هدر دماء ابنائنا ورجال ديننا وتهجير شعبنا لن يمر دون عقاب ولكي يسجل التاريخ  ان مكونا مسيحيا صاحب الارض حدث له ماسي في ظل عدم اهتمام  القوى السياسية المسيطرة على ارض العراق ؟؟؟ان قرار الحكم هذا ليس هو المطلوب انسانيا ودينيا ومجتمعيا
ولو عدنا الى ما قامت به البطلة نادية مراد واوصلت صوتها الى العالم الذي بدا يعرف معاناه الايزيدية في العراق وما قامت به من نشر قضيتها في العالم اجمع يحتاج منا جميعا ان نوصل اصواتنا  ومعاناتنا للعالم ايضا فنحن نمتلك العقول ونمتلك الغيرة ونمتلك الشجاعة لنوصل اصواتنا  فهل سيكون هنالك موقف نستطيع به ايصال قضيتنا للعالم كما اوصلتها نادية ؟؟؟ ام سيبقى البعض يجاهربقضية مسيحي العراق  من اجل جمع التبرعات والاموال  ويزور هذه الدولة وتلك  بحجة حاجة مكوننا للدعم المادي  وينسى قضية شعب تم تهجيره وقتل رجاله المؤمنين ؟؟؟؟؟
متى سيخرج منا نادية مسيحية ومراد مسيحي لينشر قضيتنا الاساسية  قضية شعبنا ؟؟؟وهل ستبقى الاصوات خافتة  لا حول لها سوى البكاء على الاطلال؟؟؟؟؟  اننا نحتاج الى ان تعلوا اصواتنا  في المطالبة بحقوق شهدائنا المؤمنين وحقوق شعبنا المظلوم وحقوق ابنائنا الشهداء ؟؟؟اننا نحتاج الى صوت للحق في نشر وتعميم قضيتنا  بدا من الشهيد رغيد والمطران فرج والاب يوسف والشمامسة الشهداء وصولا الى تهجير شعبنا؟؟؟مطالبين وفي مقدمتنا الكنيسة التي نذرت نفسها للرب بان تتابع وتعمل وتجاهر بطلب حقوق شعبنا وتطالب بتعميق التحقيقات للوصول الى الجناة المشاركين والممولين والمخططين  لهذه القضية ؟؟فهل ستفعل كنيستنا ذلك وهل سوف تتحرك المنظمات والجمعيات المسيحية ؟؟؟ام سيبقى الصمت هو المنتصر ويبقى شعبنا يعاني ؟؟ ؟؟؟ولنا لقاء قريبا لاعلان بعض الحقائق ؟؟



غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1914
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ الدكتور غازي ابراهيم رحو المحترم

بعد التحية

قبل كل شيء اود التأكيد على مشاطرتي لما تشعر به عائلتكم الكريمة من الم بسبب مقتل مثلث الرحمات المطران بولص فرج رحو أحد أبناء العائلة يشارككم فيه أبناء عائلته الأكبر المتمثلين بالكنيسة الكلدانية والمسيحيون عموماً.

أذيع خبر قبل سنوات على لسان السيد على الدباغ الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية في حينه عن ألقاء القبض وتنفيذ حكم الاعدام بحق علي احمد علي  وهو أحد زعماء تنظيم القاعدة لتخطيطه وتنفيذه لهذه العملية البشعة بمساعدة آخرين واليوم هناك متهم جديد يحمل اسم عبدالخالق عواد سليمان درويش حكم عليه بنفس التهمة.

لا يجوز قانونياً محاكمة متهمين بشكل منفرد عن جريمة واحدة ومن المفروض أن تتم محاكمتهما سوية ويصدر قرار التجريم بحقهما في و قت واحد والمعروف بحسب الأخبار المنشورة حين وقوع الجريمة أن هناك اربعة سيارات سدت طريق الضحية من كل الجهات في وضح النهار وخطفته بعد ان قتلت مرافقيه ومن المفروض أن كل سيارة كان فيها ما لا يقل عن شخصين فأين الباقون.

هذه ورطة للقضاء العراقي إن دلت على شيء إنما تدل على تخبط ومحاولة مكشوفة لاستغفال الرأي العام وطمس القضية ولكن بصورة هزيلة ومضحكة وأرى أن كل ما تم نشره عن المطالبة بفدية وإجراء مفاوضات حولها لا يعدو عن كونه جزءاً من هذه التمثيلية البائسة.

قبل إختطاف الشهيد يأيام قليلة كانت له خطبة عن حصار الموصل كشف فيها كيفية فشل نادر شاه في احتلالها بعد تعاون أهل المدينة بكل إنتمائاتهم واخشى أن تكون العملية باكملها قد تمت من قبل أذناب هذا المحاصِر لأن هكذا عمل مدبَّر على المكشوف لا يتم إلا بتغاضي وتقاعس السلطات الأمنية .

غير متصل Husam Sami

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 602
  • الجنس: ذكر
  • ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ الفاضل د . غازي ابراهيم رحو المحترم ..
تحية وبعد ...
نواسيكم وانفسنا على هذا المصاب الجلل ...
اخي الفاضل ... لو تعمّقت جيداً في الموضوع لأكتشفت ما كان مستوراً ومن هي الأيادي التي كانت تلعب من بعيد ... الأسئلة التي ممكن ان تطرح بعدها :
1 ) من المستفيد من اغتيال سيادة المطران ... ؟
2 ) لماذا البرود في التعامل مع هكذا قضيّة مهمة ... ؟
3 ) لماذا لم يكن هناك رد فعل يتناسب وحجم تلك المأساة على الرغم من اننا عشنا موضوع التجاوز على اموال المؤسسة وحينها " قامت الدنيا ولم تقعد " إلى ان استحصلت من الكهنة الذين قامو بالتجاوز محاكم وقضايا .... !! ؟
4 ) سيدي الفاضل العبد الفقير يقول : كما كان النظام السابق له عيون داخل المؤسسة من المؤسسة ... كذلك هناك من نذر نفسه لخدمة الآخرين من المؤسسة كذلك بعد سقوط بغداد وهم انفسهم ... وزيدو قليلاً ... وكل حسب اختصاصه وتبعيّته ...
5) ان كانت هناك مصالح تجد اصواتهم لا تستكين وان لم تكن ... حتى الهمس لا تراه عيونكم ...

 اغلقت القضيّة ... كما اغلقت قضايا ألاب المرحوم رغيد والأب المرحوم عامر " بولس " قبلها والشهداء الذين كانوا معهم ...
 إنّا لله وإنّا إليه راجعون ...
اخوكم    حسام سامي     16 - 10 - 2018

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1914
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
نشر موقع البطريركية الكلدانية مقالة تحت عنوان " الدفاع عن الحقيقة" لسيادة المطران شليمون وردوني المكلف في حينه من قبل الكنيسة الكلدانية بالتفاوض مع خاطفي مثلث الرحمات المطران بولس فرج رحو وبالنظر لكون المقالة تعبير عن وجهة نظر الكنيسة الكلدانية حول هذه الجريمة البشعة ولغرض فسح المجال للمتابعين الراغبين في تكوين فكرة أشمل عن الموضوع أرى ضرورة مطالعتها على ىالرابط التالي:
http://saint-adday.com/?p=26268