المحرر موضوع: مثلث الرحمات مار بولس فرج رحو ( مات أم استشهد ) ؟؟!!  (زيارة 2041 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل بـدر اليعقوبي

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 64
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
تداولت في الآونة الاخيرة تصريحات غير دقيقة أثارتها المؤسسة الكنسية الكلدانية في العراق بشأن واقعة استشهاد مثلث الرحمات مار بولس فرج رحو رئيس اساقفة الموصل للكلدان الكاثوليك ، وراحت تتخبط يمنة ويسرى ، لتؤكد ما جاء في مقالة نشرها نيافة المطران شليمون وردوني المعاون البطريركي للكنيسة الكلدانية في العراق مؤخرا ، بعنوان ( الدفاع عن الحقيقة ) ، وكان مضمونها عن حقيقة استشهاد المطران فرج رحو من عدمه .. وأشار صاحب المقالة التي نُشِرت في موقع البطريركية الكلدانية بتأريخ 17 تشرين الاول أكتوبر 2018 ، انه عَرف بأن المطران رحو مات ولم يُقتل ، وهذا إن دل فقد يدل على عدم اطلاعهم على حيثيات القضية والطريقة التي استشهد فيها المطران رحو ، كما يدل ذلك على مدى التهاون في مثل هكذا قضية ألمت بالكنيسة والمسيحيين على مختلف طوائفهم واصبحت قضية رأي عام في العراق وخارجه، لا بل اخرج صاحب المقالة صفَة موتِ المطران من وصفه كشهيد لمتوفي ، وإن افترضنا أن موته بسبب عدم حصوله للدواء - وفق ما جاء في مقالة سيدنا وردوني -، لكن كان ذلك تحت ضغط ومسبب الخطف ، وهذا ما نستبعده تماما ، بل قتل ومُثـِّل بجثته - وفق اعترافات القاتل، وتقارير الطب الشرعي التي اثبتت مقتله بعد اجراء الكشف عن اسباب وفاته ، بالاضافة الى محاضر الشرطة .. أما الشئ الاخر وهو الأهم : انه عندما تَصدُر مثل هكذا تصريحات من احد ممثلي المؤسسة الدينية الكبرى كالكنيسة الكلدانية في العراق مستبعدا التهمة عن القاتل ، لكون المطران مات ولم يُقتل وفق ما جاء في مقالة سيدنا وردوني، فسوف تضع الكنيسة نفسها في مأزق وستسمح للقاتل أن ينال البراءة ، وربما يطالب الكنيسة بتعويضات ، واذا أيقنا بأن المطران الشهيد لم يقتل بل مات ميتة طبيعية بسبب المرض فسوف تتحمل الكنيسة وزر الاعدام الذي سيناله المتهم وسيكون دمه مسؤولا من الكنيسة التي شهدت في بادئ الامر بان المطران قد قتل وهي اليوم تحاول تغيير مسارها في موضوع الشهادة .. واضيف الى ذلك ان القتلة لم يكونوا أناسا طبيعيين بل منظمة ارهابية لها وزنها ونلمس ذلك من خلال التفاوض الذي تكلم عنه صاحب المقال في مقالته ، بأن المجريمين طالبوا الكنيسة بشراء الاسلحة بثلاثة ملايين دولار مقابل اطلاق سراح المطران .. ختاما ، أرجو من اي مؤسسة سواء كانت دينية أو سياسية عراقية مسيحية ، أن تكون حذرة جدا في تصريحاتها والتي ربما قد تجر بالويلات على ابناء شعبنا المسيحي المتألم .. وعلينا مسؤولية تثقيف شعبنا بتوصيف ما يتعرض له شعبنا بالابادة الجماعية لا غير ، والكف بمجاملة الآخرين على حساب جراح ودماء بنات وابناء شعبنا المسيحي والاقليات الاخرى في العراق. ) وعلينا ان نعطي حق الشهيد المطران بولس فرج رحو صفة الشهادة لانه بالفعل يستحق ذلك هو ومن سبقوه ومن جاء بعده في ركب شهداء الايمان ، وهذه هي الحقيقة ولا بد من الدفاع عنها ،  لا بل على الكنيسة العراقية ان تطالب حاضرة الفاتيكان باعطاء لقب ( قديس ) لجميع شهداء الايمان المسيحي الذي سقطوا من أجل ايمانهم وعقيدتهم ، أسوة بغيرهم من حول العالم .. وان نبتعد قليلا عن الانتقادات لانها تضعفنا ولا تقوينا .. ونعمة رينا يسوع المسيح ومحبة الله وشركة الروح القدس مع جميعكم. آمين"



غير متصل كوركيس أوراها منصور

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1006
  • الجنس: ذكر
  • الوحدة عنوان القوة
    • مشاهدة الملف الشخصي
اقتباس
أما الشئ الاخر وهو الأهم : انه عندما تَصدُر مثل هكذا تصريحات من احد ممثلي المؤسسة الدينية الكبرى كالكنيسة الكلدانية في العراق مستبعدا التهمة عن القاتل ، لكون المطران مات ولم يقتل وفق ما جاء في المقالة ، فسوف تضع الكنيسة نفسها في مأزق وستسمح للقاتل أن ينال البراءة ، وربما يطالب الكنيسة بتعويضات ، واذا أيقنا بأن المطران الشهيد لم يقتل بل مات ميتة طبيعية بسبب المرض فسوف تتحمل الكنيسة وزر الاعدام الذي سيناله المتهم وسيكون دمه مسؤولا من الكنيسة التي شهدت في بادئ الامر بان المطران قد قتل وهي اليوم تحاول تغيير مسارها في موضوع الشهادة

الأخ الفاضل بدر اليعقوبي

تحية وتقدير .. في البدء أود القول بان الموضوع برمته هو مؤلم جدا للجميع، وهو يحكي عن مأساة حلت بكنيستنا وأبناء شعبنا وخاصة في تلك السنوات العجاف، والتي أدت الى أستشهاد المثلث الرحمات المطران مار فرج رحو "رحمه الله" وقبله أستشهد رجال دين اخرين ومن جميع كنائس شعبنا وللسبب نفسه.

أقتبست المقطع أعلاه من مقالكم، وفيه تلقي باللوم على الكنيسة الكلدانية وتتهمها بانها غيرت مجرى الحدث المؤلم من جريمة قتل بشعة الى موت طبيعي، محاولا التقليل من الدور الذي قامت به الكنيسة في موضوع متابعة عملية خطف الشهيد المرحوم المطران والمفاوضات مع الأرهابيين من أجل أطلاق سراحه.

أود القول بان ما قام به الأرهابيون القتلة من عملية خطف هي جريمة بحد ذاتها أعد لها جيدا، ومن ثم هؤلاء الأرهابيين أستخدموا ثلاث سيارات يستقلها مسلحين ربما كان يبلغ عددهم من (ستة الى تسعة أشخاص)، ومن ثم قيامهم أولا بقتل سائق وحماية المطران الشهيد هي جريمة كبرى لأنهم قتلوا عن سبق أصرار وترصد عدة أشخاص أبرياء؟؟ ومن خطفهم للمطران الشهيد وأخذه لمكان مجهول، وتعذيبه هناك ولعدة أيام ومنعه من أخذ دوائه، وهم يعرفون جيدا بانه مريض وقد يموت من جراء عدم أخذه لدواءه اليومي، وهذا أيضا يعني أنهم خططوا لموته؟

كل هذه الأجراءات من تخطيط مسبق وقتل السائق والحماية ومن ثم خطف المطران تعد أجراءات وأدوات واضحة للجريمة؟ وتقول حضرتكم موته بين أيديهم لا يحاسب عليه القانون لأن الكنيسة قالت بان موته كان طبيعيا وليس قتلا؟ للعلم بان منع المريض من عدم أخذ دوائه بقوة السلاح تعد جريمة، يعني بان موته كان قتلا؟؟

أن المتهم أعترف بارتكابه للجريمة وأعترف بجميع أجراءاتها من خطف وتعذيب وقتل؟ وقولكم بان الكنيسة الكلدانية ستكون هي المسؤولة أخلاقيا عن أعدام المجرم وقد تتحمل التبعات القانونية والتعويضات بسبب أعدامه، هو قول غير منطقي البتة؟؟

عزيزي بدر: تفسيرك وتحليلك لهذه الجريمة وتداعياتها هو تفسير خاطيء، وألقائك باللوم على كنيستنا وبشخص سيادة المطران شليمون وردوني هو في غير محله أبدا، وكما قال سيادة المطران شليمون وردوني في المقال الذي كتبه وحضرتك ألحقته بموضوعك هذا قال فيه: " أن الخبر كان كالفاجعة والكارثة المؤلمة علينا، لأنني شخصيا فقدت أعز أصدقائي، والذي عشنا معا لعشرات من السنين، وقد طغى حزن كبير على الكنيسة الكلدانية باسرها وعلى أناس كثيرين اخرين ... "، لذا عليه القول: بانه يجب عدم المزايدة على جراح كنيستنا المتألمة في العراق، وهي التي حلت بها الفاجعة وخسرت أحد أعمدتها، في ظل ظروف تعيسة وماساوية، وفي وقت كانت يد الأرهاب فيه طويلة وقوية.
شكرا وتقبل أحترامي
 
كوركيس أوراها منصور
ساندييكو - كاليفورنيا 

غير متصل بـدر اليعقوبي

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 64
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد كوركيس أوراها منصور المحترم ..
اشكركم على بيان تعليقكم على موضوع حقيقة موت مثلث الرحمات مار بولس فرج رحو ، واسترسلتم في ردكم بأمور لم نذكرها أو نحللها بطريقتكم التي ححللتموها ، والتي تنم على عدم أدراككم للاقتباس الذي اشرتم اليه في موضوع ردكم عن حقيقة موت نيافة الحبر الجليل فرج رحو ، والحقيقة نحن نكن للكنيسة الكلدانية كل الحب والمودة ، وانا كأعلامي ابحث عن الحقيقة واطرح الأسئلة على أي من كان من الشخصيات السياسية كانت أم دينية للتوصل الى الحقيقة التي يصبو اليها القارئ أو المشاهد ، لذلك عندما طرحت انا كل هذه الأسئلة في مقالتي التي جاءت ردا على مقالة نيافة الحبر الجليل مار شليمون وردوني الذي نكن له الحب والتقدير ، والتي نُشرت على موقع البطريركية الكلدانية مؤخرا ، هو فقط لإبعاد الكنيسة عن الازمة التي ستخلقها بعد التشكيك الواضح الذي لاحظناه في مقالة سيدنا وردوني ، عندما ذكر انه قيل له ?? ( ان مثلث الرحمات فرج رحو مات بسبب المرض وليس القتل ) ولا نعرف من قال له هذا الكلام عن موت المطران رحو ، لكن هذا التصريح من ممثل الكنيسة الكلداني ، مما سيولد شكوكا في نفوس محبي الشهيد ، لا بل سيصعِّد الازمة أكثر فأكثر ، وربما سنكون في موضع لا يُحمد عقباه ..  وأنا متيقن وبكل ايمان أن الحبر الجليل مار بولس فرج رحو استشهد ولم يمت ميتة طبيعية ... الشيء الاخر الذي اود أن أذكره ، وقد ذكرته مسبقا في مقالتي عن حقيقة استشهاد المطران رحو ، إن علينا مسؤولية تثقيف شعبنا بتوصيف ما يتعرض له شعبنا بالإبادة الجماعية لا غير ، والكف بمجاملة الآخرين على حساب جراح ودماء شعبنا المسيحي في العراق. ) وعلينا ان نعطي حق الشهيد المطران بولس فرج رحو صفة الشهادة لأنه بالفعل يستحق ذلك هو ومَن سبقوه ومن جاء بعده في ركب شهداء الايمان ، وهذه هي الحقيقة ولا بد من الدفاع عنها ،  لا بل على الكنيسة العراقية ان تطالب حاضرة الفاتيكان بتطويب جميع شهداء الايمان المسيحي الذي سقطوا من أجل ايمانهم وعقيدتهم ووحدة شعبهم في العراق، أسوة بغيرهم من حول العالم .. وان نبتعد قليلا عن الانتقادات لأنها تضعفنا ولا تقوينا .. ولك مني كل التقدير والاحترام .. 

غير متصل الدكتور غازى ابراهيم رحو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 380
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ الفاضل بدر اليعقوبي المحترم
تحية واحترام لكم ولكل مخلص لكنيسته وحريص على تبيان الحقيقة  الكاملة لاستشهاد المطران فرج رحو وكما قراتم فنا سبق وان نشرت مقالة تتعلق بقرار الحكم على المجرم الذي اعترف في المحكمة بانه قام بقتل المطران الشهيد وتم الحكم عليه بالاعدام وتطرقت للموضوع من ناحية  الحكم وتقصير البعض في عدم تحويل القضية الى قضية شعب كما تطرق جنابكم اليه في هذه المقالة  والغريب والمؤلم ان اجابة سيادة المطران شليمون وردوني جانبت الحقيقة بكل تفاصيلها والمؤلم اكثر فان سيادته تطرق لامور عائلية بحته وابتعد عن الاجابة العلمية لتحليل مقالتي  (وغبطة البطريارك يؤكد دائما ان على من  ينتقد ان يكون نقده بناءا ودون اساءات وتجريحات شخصية )؟؟؟وهذا ما فعله سيادة المطران وردوني وكان مقالته لا تمت للحقيقة باي صلة وهي خرق للنقد البناء الذي يؤكد عليه غبطة البطريارك ؟؟هذا من جهة ومن جهة ثانية ان سيادة المطران وردوني الذي كان المفاوض الوحيد بعد رفضه ان يتدخل احدا حسب اعتراقه بالمقالة لكي لا يؤثر على سير المفاوضات ؟؟؟لاطلاق سراح الشيد بل شيخ الشهداء المطران فرج رحو فقد اعترف ان المجرمين طلبوا ان تقوم الكنيسة بشرا اسلحة بثلاث ملاثين من الدولارات لهم لاطلاق سراح الشهيد المطران ؟؟؟؟اذن القضية ليست قضية شخص تم اختطافه وهو المطران وقام المجرم بقتله واعتبرت جريمة جنائية ؟؟بل القضية اكبر من ذلك ؟؟القضية قضية شعب اصيل ومكون اصيل في هذه الارض وكان على الاخرين متابعة هذه القضية دوليا ونشر للوصول الى المسبب والممول والمخطط عندها تظهر الحقيقة بشكلها الكامل ؟؟ثم لو تفحصت مقالة سيادة المطران شليمون وردوني ستجد (مع احترامي له) انها مقالة ركيكة تمزج الامور بشكل متخبط مرة يتكلم عن البصرة ومرة يتكلم عن معاناة اليزيدية  ويقول انهم عانوا اكثر منا ؟؟؟ ويقارنها بمعاناة شعبنا  المسيحي في العراق  ويستكثر على ما قدمه شعبنا المسيحي من شهداء وتهميش  ويقدم معانة الاخوة الايزيدية على معاناة شعبنا ؟؟اان مقالة سيادة المطران وردوني جانبت كل الحقائق التي سوف انشرها بمقالة واضحة وبالتفصيل  بعد ان يطلع اصحاب النيافة والسيادة الاكليروس اللذي قمت بارسال مقالتي لهم لكي لا يوجه اللوم بعدها حيث اني منذ خمسة ايام اناقش بعض الاخوة من الحريصين على كنيستنا التي (اعتبر نفسي اني خادم لها )ولا ارغب بالاسائة الى اي شخص مهما كان موقعه ومكانته لاننا اليوم نحتاج الى اتحاد وان يكون صوتنا واحد ولكون نشر مقالتي ستكون معززة بالوقائع في زمن الاختتطاف للمطران الشهيد  حيث كل كلام فيه من يشهد على عليه مع وجود وثائق رسمية بذلك ؟؟؟كنت اتمنى ان لا يكون رد سيادة المطران بهذه الصورة الاعلامية  التي اعتقد انه كان على المشرفين على موقع البطرياركية ان يكون لهم دور في نشر مقالات لا تسيء للاخرين كما يؤكد غبطة البطريارك الجليل في جميع توصياته ؟؟؟؟ لهذا اقول لكم وللاخوة جميعا ان مقالة سيادة المطران لم تظهر الحقيقة مطلقا وهي من الجانب القانوني تدين البعض ولا تناصرهم ؟؟؟وسوالي الذي ساتكلم عنه ان كان المجرم قد اعترف بقتل الشهيد المطران فرج رحو وسيادة المطران ينفي ذلك بمقالته ؟اذن لماذا سيعدم شخص (حسب قول المطران) بريء من قتل الشيد فرج رحو ؟؟ولماذا لم يذهب سيادة المطران الى المحكمة لتقديم شهادته  لتبيان الحقيقة حسب قول وطلب المطران وردوني ؟؟؟اتمنى ان تناقش هذه الامور بروية وباحترام الجميع للوصول الى الحقيقة ولي مقال قريب بذلك مع الاحترام ؟؟؟؟     

غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1245
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ بدر اليعقوبي المحترم
تحية وتقدير
ارجو ان تكون بالصحة والخير والعافية ومرتاحاً في عملك
تُشكر على المقال الرصين والتساؤلات المهمة من قبل اعلامي لكي يتمكن من وضع النقاط على الحروف والوصول الى الحقيقة عن طريق تنبيه المسؤولين عن تداعيات الحدث مهما كان.
الكنيسة ممكن ان تهتم بأي حدث يرتبط بمؤمنيها بقدر الامكان فكيف لو كان الحدث مرتبطاً بأحد اكليروسيها وبرتبة اسقف. وقد بين المطران شليمون وردوني ظروف وملابسات الحدث ولكن لم يفلح بأن يوصلها الى القارىء لركاكة مقاله الذي جاء كرد فعل لمقال وتساؤلات الدكتور غازي رحو سواء كان في التعبير أو الاساءة والتجريح من خلال ماذكره بحق عائلة مثلث الرحمات مار فرج رحو .
كيف يقبل اسقفاً كنسياً ان يشهر ويكشف اسرار العوائل فهو سيكون موضع فقدان الثقة كرجل دين ،ويأتي بعد يوم ويكتب مقال بعنوان" تربية الاطفال الدينية في العوائل " فهل يريد منا سيادة المطران مار شليمون ان نربي اطفالنا تتضمن في عناصرها تجريح الاخرين وكشف اسرار العوائل والحرمات!!! لم يكن وجوب لسيادته ان يذكر اي شيء يتعلق باهل او اقرباء المرحوم ابدا ،علما ان الدكتور غازي فندها . وشخصيا اعرف المرحوم مار فرج عن قرب حيث كنت احد ابناء رعيته في الموصل وكان محباً من الجميع المسلمين قبل المسيحيين ،ولهذا خطفه ليس عملا فرديا يهدفه وانما الهدف هو شعبه المسيحي.والتساؤل هو موجه لسيادةمار شليمون هل توجد عائلة مثالية ليست لها مشاكل؟ وهل رجل الدين معصوم من الخطأ ومجرد من العواطف البشرية لكي لا ينفعل او يغضب او يزعل وما شابه؟ شخصياً اعرف العديد من رجال الدين هم متقاطعين مع اهاليهم برتبة مطارنة وبطاركة وكهنة سواء وهم احياء لاسباب عائلية أو بعد وفاتهم تركوا المشاكل لاهاليهم حول الورثةالمالية!!! مطارنة توفوا والى مماتهم ما نطقوا كلمة مع اخوتهم ،كهنة متقاطعة علاقاتهم مع اهلهم .وكما قلت اعرفهم شخصيا ولكن لا يستوجب ذكر الاسماء كما فعل المطران شليمون،احتراما لهم ولعوائلهم .
وماذا يعمل الاهل طالماابعدوا الاهل من التدخل كما تفضل به الدكتور غازي رحو ،هذه المسالة يتم اثارتها من رجل دين برتبة مطران لايستوعبها العقل ولا يتوقعها احد ،فارى انه مطلوب برفعها والا سيكون بموضع فقدان الثقة كما اشرت اعلاه .
وقد خرج عن الموضوع الاساسي بلف ودوران ولم يعرف كيف يرد على الدكتور غازي باسلوب حضاري متقن يبين فيه امكانية الكنيسة في تلك الظروف الامنية السيئة وما تمكنت من تحقيقه لا ان يضع اللوم على الاخرين ودون وجه حق .ومن المستغرب كيف ان موقع البطريركية الرسمي ينشر هكذا مقال تجريحي شخصياً واجتماعياً في حين غبطة البطريرك مار لويس يؤكد على منتقدي البطريركية بامكانهم النقد لكن دون تجريح !!
ومن المثير ايضا ان اعلام البطريركية نشر اليوم بيانا توضيحيا وهو ايضا لايختلف الا قليلا عن مقال المطران مار شليمون !! لتطرقه للاهل ثانية ويفتقد الى اسلوب حضاري هو الاخر ، وهو يلوم اي البيان من كتب ويكتب عن الموضوع هم في الخارج لا يعرفوا الحقائق ، والاحظ عدة مرات يكرر اعلام البطريركية هذه العبارة التي ارى انها غير مجدية وصحيحة لسببين اولا الا يعرف اعلام البطريركية ان عالم اليوم اصبح قرية صغيرة بفضل الثروة المعلوماتية وسرعة الاتصال ،وليس هناك ما يسمى بالاسرار في البلدان النامية حتى في اعلى القيادات المدنية والدينية في ليلة وضحاها تتسرب؟ ومن جهة اخرى ما معنى الخارج ؟ طالما نحن ابناء الكنيسة الكلدنية فمن حقنا ان ننقد ونشخصص الخلل اينما كنا في الداحل او الخارج والا بهكذا عبارة يدل على اننا منفصلون !! وما اثار انتباهي في البيان عبارة " ماذا يريدون بعد ،المطران مار شليمون قال للخاطفين اتركوه وخذوني رهينة بدلا عنه" المفاوض لا يمكنه القول ذلك ، ماهي درجة الوثوق بالخاطفين لكي يضع المفاوض بنفسه مكان الخاطف ،مما يدل ان االمفاوض افتقد اسس التفاوض السليم  ،ومن غير المعقول التاكيد على هذه المسالة.وان اشارة البيان والمقال الى ان المرحوم مار فرج مات في ايديهم ولم يقتل ايضا ليست محل وجوب ذكرها لان في كلتا الحالتين السبب في موته هو الخطف والارهاب المنظم الذي يستهدف شعب وليس فرد .
ارجو ان تعالج هذه المسالة بروية ودراية وباسلوب حضاري من الكنيسة وليس بانفعالات وتجريحات وغضب على الاخرين .
تقبل تحياتي
اخوكم
د. رابي

غير متصل بـدر اليعقوبي

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 64
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الدكتور الفاضل عبدالله رابي المحترم ..
الدكتور الفاضل غازي أبراهيم رحو المحترم ..

بداية أشكركما على بيان توضيحكما بشأن قضية استشهاد مثلث الرحمات مار بولص فرج رحو ، الذي استشهد من أجل ايمانه وعقيدته ووحدة شعبه . وبالحقيقة هذه القضية ليست قضية كنسية وحسب ، بل هي قضية شعب بأكمله ، وألمت بنا في الداخل والمهجر، بل استطاع الكثير من أبناء شعبنا على مختلف طوائفهم بأن يوصلوا صوت المسيحيين في العراق ومعاناتهم الى المحافل الدولية للوقوف أما هذه المعضلة التي بدأت تنخر في هيكلنا حتى توصلنا لعراق خالي من هذا المكون الأصيل إذا لم نزداد همة وغيرة ، بعيدا عن جميع المعوقات والجدالات العقيمة التي تجعلنا ضعفاء، والانتقادات التي لا نجني منها شيء سوى المزيد من الدمار .  كما ألتمس من كنيستنا الكلدانية المحبوبة أن لا تدع الشق يتوسع بسبب اختلاف في وجهات النظر لأننا بالأخير نحن منهم وهم منا ،   و الإعتراف بالخطأ فضيلة .. وأود أن أضع القارئ العزيز امام نقطة مهمة ربما كنا غافلين عنها ، لكن اليوم لا بد من التذكير بها وهو أن المتربص بنا ينتظر منا زلة أو فجوة مهما كانت صغيرة سواء كانت (اختلاف في وجهات النظر أم عدم المعرفة الكافية بمجريات الاحداث ) وذلك للإيقاع بنا ، فيجب علينا الحذر في كل شيء ، ولنعمل سوية من أجل قضية شعبنا ونكون يدا واحدة ضد الظلم والطغيان ..