المحرر موضوع: الكاردينال لويس روفائيل ساكو: ألم يحن الأوان لتشكيل تجمع سياسي واحد لمسيحيي العراق!  (زيارة 3543 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ankawa admin

  • المشرف العام
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 2277
    • مشاهدة الملف الشخصي


الكاردينال لويس روفائيل ساكو

إنه تساؤل جاء طرحُه بعد تأمل معمق في الواقع العراقي، ليعرض كمجرّد فكرة، مستمدةٍ من مبدأ أن حياة الفرد والجماعة تصنعها أفكار، يعرضها اشخاصٌ بهاجس الضمير والحرص، فتجتمع فوائدُها لدى الكثير من المعنيين، ومن ذلك الحديث عن الحضور المسيحي.

من هذا المنطلق أوجه الى المسيحيين العراقيين في الداخل والخارج، بعض الافكار، على ضوء الاحداث المقلقة التي يعيشها العراق، وبمناسبة السنة الجديدة 2020، راجيًّا ان تجد اذاناَ صاغيةَ وارادةً طيبةً لتحقيق  شيء ملموس للمِّ شملهم.

يمتاز المواطنون المسيحيون باندماجهم الكامل، والمتواصل على مختلف الأزمان، في المجتمع العراقي. ولا غرابة فإن جذورهم ضاربةٌ في هذه الأرض المباركة، منذ ما قبل المسيحية وبعدها. ويُعدّون من أقدم المجتمعات المسيحية في العالم. مسيحيتهم تعود الى نهاية القرن الأول وبداية القرن الثاني الميلادي. من المؤسف أنه مرت على العراق منذ 2003 تحولات عديدة، وفرَّت فرصاً قلما استثمرها المسيحيون، وها هم اليوم أمام تحدٍ كبير هو: كيف السبيل  لإبقاء المسيحيين في العراق مع تحقيق الكرامة لهم، وتعزيز حضورهم ودورهم، وخصوصا ان العراق مقبل على انتخابات مبكرة؟

أسأل مسيحيينا وبخاصة النخبةَ منهم:أما حان الاوان ان يفكروا مليّا بمراجعة أنفسهم، وتحمّل المسؤولية للمّ شملهم، وهم يواجهون تحدّيات مصيرية متمثلةً بجملة عوامل من: تناقص العدد بسبب الهجرة والتهميش في التوظيف، وضعف التمثيل السياسي بسبب خطف الكوتا، وتشتت الاحزاب الكلدانية والسريانية والآشورية، وتغيير ديمغرافية مناطقهم التاريخية، والتشريعات المجحفة بحقهم، وغيرها وصولا إلى اهمية تعديل الدستور وإصلاح قوانين الاحوال الشخصية. إنها مسائل أساسية لبقائهم وتواصلهم التاريخي.

ويبقى التساؤل الذي يحزّ في النفس:  لماذا يا ترى تبقى الاحزاب المسيحية تحت رحمة الأحزاب الكبرى التي تستحوذ على أصوات المسيحيين،  وتجعلهم من دون تمثيل حقيقي، وقيادة سياسية موحّدة تدافع عنهم؟

ويرى أكثُر من مراقب أن ثمة فرصة ممتازة ان يفكر المسيحيون بتشكيل تحالف سياسي واحدٍ يضم كل الأحزاب والنخب الفكرية والاختصاصات والاقتدارات وبخاصة الشباب، ولنا متخصصون وأكاديميون بارزون في القانون والسياسة وعلم الاجتماع والاقتصاد والاعلام، بدل تشتت الأحزاب المسيحية والقومية وانشقاقها عموديا وافقيا، وللنقص في ” الوجاهة” يدّعي كل طرف المرجعيّة.

 ولعله أصبح لزاما الآن قبل فوات الأوان، التفكير والتخطيط لاستراتيجية مسيحية موحدة، تخرج منها وثيقة يلتزم بها الكل تحت اسم مثل”تجمع الاحزاب المسيحية”، او التحالف المسيحي أو تحت اي مسمى يتفقون عليه، تنخرط فيه الأحزاب الموجودة والنخب والكفاءات. فالأحزاب الأكثر تباينا، تتحالف أمام التحدّيات، تحت مسميات مشتركة… ومثل هذا التحالف يعطي دفعاً قوياً للمسيحيين في دوائر صنع القرار. ويدخلون في انتخابات مجلس نواب المركز واقليم كردستان بقائمة واحدة مدروسة جيداً، من الكفاءات التي لها نفَس وطني ومسيحي واضح وصريح، ومعروفة بالنزاهة والشجاعة، ممن هم بمستوى المسؤولية الوطنية والمسيحية، ويعدّون ورقة بمطالبهم وحقوقهم.

لماذا التسميّة المسيحية؟ لأن بصراحة، ولأسباب متباينة لا مجال للخوض فيها،  فشلت كل المحاولات لتوحيد المسيحيين في تسمية قومية واحدة مقبولة من الجميع. والتسمية المركـّبة غير موفقة ولا توحدنا.  أما يجدر بالأحرى أن نترك اختلافاتنا، وليتبع كل واحد قوميته وتقاليده وكنيسته: الكلداني والسرياني والاشوري والارمني، وهذا ليس مشكلة، لكن ليكون له وعي وجدية في انتمائه وانفتاحه على التوحيد والعمل الجماعي، وتحمل مسؤوليته تجاه العراق والمسيحيين.

الأولويات في المركز واقليم كردستان:

1-  الدولة الوطنية المدنية والديمقراطية،هي المعيار الأساسي لحماية المواطنين وضمان الحقوق المتساوية للجميع عبر الدستور والقوانين، لذا من الضروري تشكيل لجنة من المتخصصين في القانون والسياسة يعرفون الجوانب القانونية، للعمل مع الآخرين على أداة صياغة الدستور والقوانين، في المركز واقليم كردستان، وتثبيت حقوق المسيحيين في الدستور، كتعديل قوانين الأحوال الشخصية المتعلقة بالمسيحيين من خطبة وزواج ونفقة وبطلان زواج ومهر وحضانة وارث وسواها (قانون الأحوال الشخصية رقم 188 لسنة 1959)، وتثبيت عيد الميلاد وعيد الفصح كعيدين لكل العراقيين، أسوة بعشرات اعياد المواطنين المسلمين، وخصوصا ان  بعض البلدان اقرتهما عطلة رسمية واخرها كان السودان! وهنا اشير الى سهولة العمل مع المجتمعات الكردية التي بمجملها منفتحة، فالتميّز هناك هو أن الجانب القومي يطغى على جانبها الديني.

2–  بناء المناهج التعليمية لترسيخ الوحدة الوطنية وإدراج تراثنا فيها بشكل صحيح بكونه جزءٌ من التراث الوطني العراقي. وعلى سبيل المثال لا الحصر ان الدستور العراقي لعام 2005 أهمل دورنا في صنع حضارة بين النهرين وما قام به أجدادنا في نقل المعرفة والعلوم الى اللغة العربية.

3–  تغيير ديموغرافية مناطقنا، والاستيلاء على أراضي، وهنا ينبغي التركيز على بلدات سهل نينوى، فمستقبل مسيحيي العراق يمر بسهل نينوى.

 4-  الحدِّ من الهجرة بايجاد اموال بكل السبل لبناء المرافق الأساسية في مناطقنا وتطويرها وايجاد فرص عمل للعاطلين، وتشجيع مغتربين على الاستثمار أو الإسهام في المشاريع.

5-  الحاجة الى وسائل اعلام مستقلة، ومؤسسات في الداخل والخارج.

6–  تشكيل فريق متابعة شؤون المسيحيين في دوائر الدولة، لأن هنالك خللا كبيرا في المتابعة، ولولا كنائسنا لضاع شعبنا وحقوقنا!! ولا بدّ أن نبدي ارتياحنا، الى توجهات تمضي في هذا الشأن من لدن الرئاسات الثلاث في المركز والاقليم.

7–  تقوية العلاقات مع مواطنينا العرب والأكراد والتركمان والايزيديين والصابئة المندائيين، وتطويرها وتوضيحها، والسعي للاتفاق معهم على مفاهيم دستورية مشتركة للدولة والمواطنة، ولمكانة الاقليات الاصيلة في الدولة والمجتمع، وحفظ حقوقهم سواسية من خلال تأسيس دولة مدنية عادلة، دولة حق وقانون.

وأخيراً، من طرفنا ككنيسة، نحن مستعدون ان ندعم تحقيق كذا لقاء شامل اذا كانت ثمة ارادة صادقة وجهات أو اشخاص جديين ورزينين راغبين في انعقاده.

سنة مباركة، سنة سلام وامان واستقرار


غير متصل بولص آدم

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 965
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
غبطة الكاردينال لويس روفائيل ساكو جزيل الاحترام
تحية وبعد
 لم يفت الأوان حقا، لقد طالبتكم من جانب شخصي مستقل بتواضع ، كآباء كنيسة من أصل واحد وسياسيي شعبنا  وكل المثقفين وابناء شعبنا من اتباع كنائسنا وغيرهم أن يكون اهتمامنا منصبا في هذا الوقت التاريخي على اعادة الأعتبار الى وزننا الحقيقي و تبني رؤية جديدة لمبدأ اللآعنف الذي نتمسك جميعا به ، وتبني النقد البناء والمبادرة بطرح رؤى وافكار عملية غير آنية ، نشر موقع عنكاوا مشكورا فحوى رؤيتي في اكثر من نص و التي وضعتها بين ايديكم بتواضع كآباءكنيسة ورعية  وسياسيين ومثقفين وارجو منكم تحركا فعالا بينكم كآباء كنيسة لما فيه خدمة للكلمة والرؤية الأشد واقعية وتأثيرا، ليس من المعقول ونحن كشعب متحضر اخترع آجداده الكتابة وقدم الصحافة والمطبعة والمسرحية والخ في القريب مما مضى، ان لا نتفق على تسميتنا بكلمة واحدة، اما اللغة فحضرتك سبق وأن تفضلتم بطرح المسألة بجانبها العلمي والمعتمد لدى الباحثين والمؤلفين الموسوعيين في علم اللغة بأنها الآرامية الجديدة اللغة السريانية باللهجة الرهاوية ونحن نتفق معكم في ذلك، لغة كلدانية او آشورية هو محاولة غير موفقة لتأطير الهوية، اللغة وطن بديل ايضا ولغة الكنيسة الشرقية هي لغة مقدسة وليس هناك لغة مقدسة لأي كنيسة في العالم لاتتوحد فيها تسميتها علاوة على انها لاتتخلى عنها ، ونضم صوتنا الى من يطالب ان نتعلم تلك اللغة لكي لا نضيع وننصهر ونتلاشى ولايسعني سوى تقديم الشكر والتقدير لكم.
ولا يمكن اغفال او تناسي اي صوت عقلاني محب لشعبه ومهتم بالكلمة والفعل بالمآلات الكارثية التي نعاني منها وارجو ان يكون صدركم مفتوحا وهو كذلك حتى ولو طفا الشك احيانا هذا اذا كان ذلك الشك متماهيا مع الشك الديكارتي ومثلما يعلم حضرتكم فقد ساعد ذلك الشك النقدي على تحرر الكنيسة من الأ نغلاق ، فالأنغلاق نتيجته الحتمية هي الضعف ..واخيرا نضم صوتنا الى اصوات قائلي الحقيقة وان ازعجت الناس احيانا فالكذب والمداهنة والطاعة العمياء تؤدي الى الخمول والاستسلام، نثمن النقاط التي ادرجتموها ونقدر استعدادكم لدعم لقاء موسع للخروج من النفق الضيق نحو فضاء ارحب فيه تخل عن التخوين والتسقيط السياسي ونأي الجميع وذلك مهم جدا عن السلطة المدانة في بلدنا العراق والوقوق الى جانب الشعب ونحن كذلك فعلا، فضفة النهر من جانب زمن بعد الاحتلال غمرتها المياه الآسنة فعلينا التحول بثقة وشجاعة الى الضفة الثانية، علَّ العيش هناك ارحم .. انه الوقت المناسب لنؤكد على من نحن و الى اين سائرون .
وبعد هذا كله فانني اتمنى ان  تُجاز احزاب وطنية ، اي لا أحزاب دينية او قومية و يقينا ادرك ان ذلك صعب تحقيقه لأسباب تتعلق بطبيعة تراكم كل ماله علاقة عاطفية بالمعتقد والرغبة المحمومة بالانفراد وبسط النفوذ واسباب أخرى ، ولكن من جانب آخر لاشئ مستحيل امام شعب اطلق صرخته ضد الأحزاب الأسلاموية، وكان الوقت كافيا لتلك الأحزاب لاثبات الجدارة غير أن سفينة تلك الأحزاب غارقة . وهذا هو مصير كل الأحزاب الدينية في الشرق . وشكرا

فيما يلي روابط فيها التفكير بصوت عال:

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,961136.0.html
……………………………………………………
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,961227.0.html
……………………………………………………
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,961089.0.html

بولص آدم

غير متصل متي اسو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 926
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
غبطة الكاردينال لويس ساكو المحترم

لطالما انتظر المسيحيون مثل هذه الخطوة من جنابكم .
ان اضطهاد المسيحيين كان ولا يزال بسبب انتمائهم الديني فقط ، وهذا يُحتم عليهم تشكيل تجمّع سياسي " واحــــــد " لا غير .
لقد انهكت شعبنا المسيحي ، علاوة على المحنة التي يعيشها ، الانقسامات الخطيرة  بسبب ادعاءات قومية لا طائل منها ، واختلقوا " مبررات واهية " لها... ولم يشأ ابطال القومية حتى تأجيل صراعاتهم في الوقت الراهن نظرا للخطورة التي يتعرض لها الوجود المسيحي في العراق ...فكانت المصلحة الحزبية عندهم اهم  من مصلحة المسيحيين .... ولقد رأينا ذلك واضحا في مواقف وتصرف  واخفاقات " ممثلي المسيحيين " في البرلمان .
كما يحاول البعض الان اثارة الخلافات الطائفية ايضا !!!
ولا نعلم ما الهدف ومن المستفيد .
ان تشكيل التجمّع السياسي " الواحد " للمسيحيين  هو خيار لا بديل عنه ... وانتم يا غبطة الكاردينال مطالبون بالمضي فيه قدما ... نعم هناك من يعترض او يلمّح ، او يجعل من التفاصيل عثرات  امام مشروع التجمّع هذا ...لكن ، بالارادة القوية سيتم انجاحه .
لقد كتبتُ مقالا  في ايلول الماضي اطرح نفس الفكرة ... ولا اعتقد ان هذا الطرح كان بمعزل عما يشعر به اغلبية المسيحيين للخروج من المأزق الذي وضعه " سياسيونا " به ...
اتمنى لك من كل قلبي التوفيق في مهمتك النبيلة هذه .
عيد ميلاد مجيد وعام مبارك للجميع
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,948917.0.html

متي اسو




غير متصل متي اسو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 926
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد سردار الكردي المحترم
ينبغي علينا ان نتوخّى الدقة قبل الكتابة او التعليق على أمر ما ... ويبدو انك تناولت المسألة بشكل سطحي جدا ، فجاء مغزى تعليقك مغايرا للحقيقة على ارض الواقع ...
اولا : ان الدستور ونظام الحكم في العراق غائص الى اذنية بالدين الاسلامي ، وادعائه بالعلمانية مجرد كلام ...
ثانيا : الثوار الان يطالبون بـ " فصل الدين عن الدولة " ... ألا يعني لك هذا بأن الذي يتضامن مع الثوار يؤيدهم في مطلبهم هذا ؟؟؟ ,,, ام انه " حرام " على رجل الدين ان يفعل ذلك ؟؟؟؟
ثالثا : من قال لك بأن التجمّع السياسي المنشود للمسيحيين سيكون تجمّعا " دينيا " ... لا احد من المسيحيين ، وعلى كل المستويات ، تفكّر في هذا الامر ...
هل لك علم  بأن احزاب عديدة   "علمانية " في الغرب تحمل كلمة " المسيحيى "  في تسمياتها ؟؟؟
وكما ذكرت سابقا ، يجب ان يكون لك المام جيد وان تتوخى الدقة قبل التعليق ...
تحياتي
متي اسو 



غير متصل samdesho

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 794
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ متي اسو المحترم

فعلا كلام السيد سيزار الكردي سطحي وبعيد عن الواقع. عندما يكون لرجل الدين كلام في السياسة في سبيل تحقيق العدالة الاجتماعية وإنصاف المظلومين، وفي العراق المكونات الصغيرة، لا يعتبر هذا تدخلا في السياسة. ولا يمكن ترك مصير المكونات الصغيرة بيد السياسيين،  الذين وكما نرى ونلاحظ، يعملون لمصالح ضيقة وتلبية مطالب الحيتان الكبيرة.

رجل الدين السياسي هو الذي ينتمي إلى حزب معين يعمل بموجب طروحات الحزب بغض النظر عما تحمله من أجندة لا تتلاءم مع تطلعات الشعب.

لذا فإن طرح قداسة البطريرك ساكو في محلّه في هذه الظروف العصيبة التي يمر بها العراق عموما والمكون المسيحي خصوصا.

عيد ميلاد سعيد وسنة جديدة مباركة.... تحياتي

سامي ديشو - استراليا

غير متصل ابو افرام

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 355
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
اعزاءنا القراء المحترمون ، 

                                         
غريب ان يطرح البعض بما فيهم المثقفون باْن " رجل الدين عليه الا يتدخل في السياسية " ... !!!!!!!!!!!!

{اولا}  و قبل كل شئ ف ان " درجة الكاردينال " هي " سياسية " اضافة الئ الدينية و هي """ درجة " امير" اْي { ولي عهد } و مرشح ان يكون " ملكا { بابا الفاتيكان } "  """ كما هو الان حال البابا فرنسيس رغم انه من اميركا الجنوبية.

{ثانيا}  نساْل انفسنا ما الذي قدمته الاحزاب السياسية التي تحمل عناوين طائفية لشعبنا ... ؟! الجواب هو " لا شئ. " حالها حال بقية الاحزاب الاخرئ التي بيدها السلطة في العراق حيث الهدف واحد و هو " الابقاء علئ  المكاسب الشخصية لروْساء الاحزاب و عوائلهم. "

اذن المطلوب هو " الخروج من هذا النفق المظلم " و العمل ب الية جديدة بتشكيل حزب جامع  يعمل لخدمة اهلنا  لضمان حقوق متساوية مع الجميع في ضل دولة وطنية  مدنية ديمقراطية بدءا بالغاء الدستور الحالي ~ الذي هو اساس خراب  العراق ~  و كتابة دستورجديد يضمن ما اشرنا اليه.

و هذا ما يدعو اليه  " الكاردينال لويس روفائيل ساكو " كما هو واضح ،  و نحن نوْيده كما  مطلوب من شعبنا دعمه و عزل الاحزاب الطائفية المترنحة و الايلة الئ السقوط نتيجة ثورة الشعب عليها و لها النصر الموْكد.

غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3072
    • مشاهدة الملف الشخصي
المقال يحوي على العديد من المصطلحات المبهمة لكونه جاء متاثرا بطرق كتابة المقال والخطاب العربي المتاثر اصلا بالنثر والقصيدة وعدم الدقة وعدم التحديد والعشوائية والمصطلحات المبهمة، مصطلح مناشدة النخبة مثلا هو مصطلح لا قيمة له، من يحق له مثلا ان يحدد اي شخص من الأشخاص ضمن أبناء شعبنا هو من النخبة والآخر ليس منها؟ ومن سيقول بأن أبناء شعبنا سيتفقون بأن هؤلاء فعلا نخبة؟

المقال أيضا يتحدث عن مقترح تشكيل تجمع مسيحي كبير، والمقال يحدد الغرض منه أيضا، وهو غرض في الحقيقة مضحك جدا، فالغرض ليس الدخول في احتجاجات في الخارج أمام الاتحاد الأوربي والبرلمانات الغربية وليس من أجل الاحتجاج في مقاطعة الانتخابات والاحتجاج في الداخل حتى يتم تنفيذ إعطاء الحقوق لنا، كلا، الغرض المثير للسخرية هو من أجل انشاء قائمة موحدة في انتخابات المركز والاقليم.


طيب لنقبل بالمقترح، وهو مقترح يقول بأنه في التاريخ ولحد الان كان هناك دائما محاولات قومية وكلها فشلت، ولهذا يجب أن يكون هناك الان لأول مرة في التاريخ محاولة كنسية مسيحية..... اوكي، ولكن مهلا، هل ما جاء في المقال كلام صحيح؟ الجواب هو بالطبع كلا، إذ لم يحدث في تاريخ أبناء شعبنا اية محاولة للتوحد عن طريق الأهداف القومية والسبب في ذلك يعرفه حتى الأطفال وهو لان أغلبية أبناء شعبنا لم يهتموا مطلقا باي شئ قومي.

والصحيح هو أن في تاريخ أبناء شعبنا كان دائما رؤوساء الكنائس مسيطرين على كل الأمور وكانوا هم دائما فاشلين في تحقيق ابسط شئ يتوجه باتجاه اتخاذ مواقف موحدة. بل هم كانوا فاشلين حتى في ابسط الأمور، في مثلا انشاد ترتيلة واحدة بشكل مشترك. انا شخصيا لدي مقالات شرحت فيها بأنه بدلا من الحديث عن الشعارات يمكن مثلا للكنائس ان تقيم بشكل دوري قداديس مشتركة وامسيات تراتيل مشتركة، ولكن هذا لم يتم وكان هناك فقط حديث عن شعارات بطريقة العرب.

الحديث عن تجمع كبير للمسيحين سيعني مثلا ان يكون هناك تأسيس تشكيلات معينة والتي تدخل لتؤوسس تشكيلات اكبر، وهكذا يتوجهون ليؤسسوا تجمع كبير يمثل الخيمة المظلة.

وهذا مثلا قد يعني ان يكون هناك تأسيس تشكيل بين الكنائس وتشكيل اخر بين الاحزاب واخر بين المنظمات الخ ومن ثم كل التشكيلات تدخل ضمن تشكيل اكبر..

وهذا كان قد حدث، فقد كان قد ظهر تشكيل مجلس رؤوساء الطوائف المسيحية. واول شخص رفضه كان البطرك للكنيسة الكلدانية، وبعدها قدمت البطريركية مقترح حول تغيير اسمه وجعل بطرك الكنيسة الكلدانية رئيسا له بسبب كثرة عدد المنتسبين للكنيسة الكلدانية. البطرك بصراحة يقدم عدة مقترحات هو بنفسه لا ينفذها ومن ثم يتخذ دور الضحية بقوله بأنه مستعد لائ شئ ولكن الآخرين من يرفض. انا شخصيا سئمت من هذه المقترحات. وانا شخصيا وبشكل عام لم يعد لدي أي محفز للكتابة، انا اشعر بأن أغلبية أبناء شعبنا لم يعدوا مهتمين لا بارض الأجداد ولا بأية حقوق في أرض الأجداد،  انا شخصيا غير مهتم الان اطلاقا بالكتابة، وانا كتبت الان بسبب امتلاكي عطلة ووقت فراغ ولكي اكتب عن سئمي أعلاه.


واخيرا انقل ما كانت قد كتبته البطريركية كما كان بدون تغيير:


"مقترح لتشكيل مجلس كنائس العراق

الهيكلية الإدارية: بطريرك الكلدان رئيساً، وبطريرك كنيسة المشرق الاشورية نائبا، أو بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة أو احدى الكنائس الأكثر عددا"

https://saint-adday.com/?p=16005

.......

ملاحظة اضافية: ان تحديد رئاسة اي مجلس بكثرة العدد هي طريقة تستخدمها القبائل والعشائر العربية التي اسسها قائمة على اولا كثرة عدد منتسبيها وثانيا مساحة الأراضي التي تسيطر عليها.

والشئ الاخر البطرك ينتقد الاحزاب في كون رؤوساء الاحزاب يهتمون فقط بالمنصب ولكن هو بنفسه يضع المنصب كشرط كما نقراء أعلاه.

غير متصل غانم كني

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 204
    • مشاهدة الملف الشخصي
ليست هذه هي المرة الأولى و لن تكون الأخيرة لمبادرات غبطة البطريرك الكاردينال ساكو و هو النداء الصادق الصالح  و الملحّ تدعوها الظروف التي نمر بها جميعا  دون تمييز , الذبح و التهجير  و تفجير الكنائس كان لسبب واحد فقط  - حرف النون-  المشؤم التي زينت بها داعش بيوتنا و كنائسنا وكان من الأولى و الواجب على العلمانيين و كتابهم و احزابهم العتيدة القيام بمثل هذه المبادرة منذ اليوم الاول لظهور بوادر استهدافنا  و تكوين غرفة الطوارئ  تضم نخبة من ابناء شعبنا لهم الخبرة في هذا المجال بعيدا عن كل شيء له صلة بالصراع المختلق من اجل التسمية او الانتماء الكنسي  لا من قريب و لا من بعيد ,غرفة الطوارئ لحل الازمات التي يمر بها شعبنا  و هل هناك  أزمات اشد و اكثر ايلاما من الازمات التي مرت على شعبنا ,اما يستحق شعبنا من يداوي جروحه و يحتضنه في هذه الظروف .
بعد كل دعوة مخلصة لغبطته و بعد كل تصريح  لا بل وصل الامر ترقب كل حركة و كل كلمة يقولها تتعالى الصيحات ليس من حقه التدخل بالسياسة , هل يريد هؤلاء من غبطته إعطاء اذن من طين و اذن من عجين و لا يسمع انين ابناءه و لا  يصرخ بإذن اولي الامر السياسيين الفاسدين  و يطالبهم برفع الغبن عنهم ؟؟ انهم يحاولون فرض الوصاية على كنيستنا الكلدانية و رئيسها غبطة البطريرك ساكو و هذا مرفوض رفضا قاطعا , كذلك يحاول البعض التقليل من أهمية هذه المبادرات التي تستوجبها ظروفنا  و يعزون ما اصابنا اليوم من مآسي هو بسبب الخلافات  الكنسية  و الأفضل ان يدعو لتوحيد الكنائس  و أولا الخلافات أمضى عليها خمسة قرون  و لم تكن سبب للإبادة التي تعرضنا عليها منذ السقوط  الى هذا اليوم  و ثانيا الخلاف الكنسي لا يرتبط لا من قريب و لا من بعيد بما اصابنا   .
اعتقد ان كل دعوة او مبادرة بغض النظر عن مصدرها او قائلها  لكن تصب في مصلحة شعبنا يجب دراسة جدواها  و تكوين لجنة من العلمانيين  من كل الأطراف و بهذا يكون لنا كلمة اقوى و مسموعة و عند وجود مثل هذه الجبهة و من العلمانيين  – سموها ما تشاؤون – و تؤدي ما هو المفروض ان تقوم به , لربما عند ذلك ندر ان نطلب من غبطته عدم التدخل بالسياسة
و ختاما اقدم التهاني لابينا غبطة البطريرك الكاردينال ساكو الجزيل الاحترام بمناسبة الاعياد المباركة و الى جميع اخوتي - اصحاب النون - اعاده الرب على الجميع بالخير و البركات و اهمها الامن و السلام لبلدنا العزيز العراق  و الرب يحفظكم .
غانم كني
ساندياكو
.