المحرر موضوع: مبادرة لقيام تجمع مسيحي عراقي من التكنوقراط (غير السياسين)  (زيارة 1333 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل د. نوري بركة

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 95
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
في البداية لا بد ان نشكر غبطة البطريرك مار لويس روفائيل ساكو على مبادرته القيمة ودعوته لجميع أبناء شعبنا من الكلدان والآشوريين والسريان والأرمن وجميع المسيحين العراقيين لتوحيد جهودهم وتشكيل قيادة من النخبة السياسية المسيحية لخدمة بلدنا العزيز العراق. ان توجهات وافكار غبطته دائما تمنحنا الثقة بالتطلع إلى مستقبل أفضل لجميع اطياف ومكونات ابناء شعبنا العراقي .

الخطوة أولى في تحقيق مشروع الحزب المسيحي العراقي يمكن ان تتحق من خلال قيام مؤسسة مجتمع مدني تمثل النخبة المسيحية من غير السياسين.حيث إن تأسيس حزب سياسي مسيحي سيحتاج الى ارضية جديدة وخصبة بعيدة كل البعد عن الاحزاب والقيادات المسيحية الحالية التي أصبحت مرفوضة من العراقيين  لدورها في ترسيخ الفساد والمحاصصة والتخلف كباقي الاحزاب العراقية. اضافة إلى ذلك فإن المسيحين  وخاصة الكلدان ليس لهم نخبة سياسية ملحوظة ولكن حتما يمتلكون كوادر و نخبة متميزة في مجالات الاقتصاد والعلوم والتربية والتخطيط والعمران وسن القوانين وما إلى ذلك.

ومن هذا المنطلق قد يكون من الأسهل  علينا البدء بتشكيل نواة لتجمع وطني مسيحي علماني يمثل النخبة من المسيحين العراقيين الوطنين الذين لم يدخلوا المعترك السياسي ولكن يمتلكون القدرة والخبرة في القيادة وإدارة الأعمال . هذا التجمع الذي سيجمع مختصين وخبراء في جميع المجالات وتتمركز أهدافه حول بناء وطن جديد على أسس المساواة ، يمكن ان يساهم في تقديم خدمة متميزة لابناء شعبنا العراقي . وسيكون من حق أعضاءه الدخول والمشاركة في الانتخابات بصورة فردية (حسب قانون الانتخابات الجديد) وتبوء مناصب مهمة في الدولة كتكنوقراط قادرين على وضع برامج على أسس علمية للنهوض بالبلد.

تأسيس هكذا تجمع مسيحي عراقي وطني يمثل  النخبة من ابناء شعبنا  المسيحي وفي هذا التوقيت بالذات سيلقى صدًا واسعًا من الترحيب والامتنان من جميع ابناء شعبنا العراقي . لان هذا الشعب لا يريد ان يسمع عن تشكيل احزاب سياسية جديدة بل إلى افكار جديدة ، فهناك اكثر من ٢٠٠ حزب مسجل في العراق وهذا قد يعادل  مجموع الأحزاب الموجودة في أوروبا وأمريكا مجتمعة!. فالأولوية للشعب العراقي في هذه المرحلة الحرجة هو  قيادات وطنية جديدة وجدية قادرة على تقديم حلول علمية وعملية وعلمانية بعيدة كل البعد عن الاحزاب والمرجعيات الحالية.

الرابطة الكلدانية يمكن ان تلعب دورا أساسيا في الدعوة إلى تشكيل هذا التجمع وقيادة الحوار مع مختلف منظمات المجتمع المدني للأخوة  السريان والآشوريين والأرمن لاختيار الشخصيات العلمانية المناسبة من النخبة المسيحية العراقية وتشكيل لجنة تأسيسية تدعوا الى قيام مؤتمر تأسيسي يقوم بوضع النظام الداخلي واختيار قيادة التجمع.

بهذه العملية نكون أيضا قد تجاوزنا كل الإشكالات والمعوقات المتعلقة بدور الأحزاب والشخصيات السياسية المسيحية الحالية والتي لا يمكن ان تتزحزح أو تتخلى عن مناصبها حيث تعتبر ذلك خيانة لدورها النضالي وتاريخها المجيد في خدمة ابناء شعبنا!

طبعًا سنتمكن الاستفادة من مئات الخبرات العراقية المسيحية الموجودة في الخارج والتي قد لا تريد ان تتدخل في السياسة ولكن حتما ستكون مستعدة لدعم هذا المشروع الوطني العراقي .

الاسم المقترح لهذا التجمع؛
الجمعية الوطنية للمسيحين العراقيين أو التجمع الوطني المسيحي العراقي
Iraqi Christian National Assembly



غير متصل ناصر عجمايا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2086
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ الدكتور نوري المحترم
تحية طيبة .. وبعد
نقتبس الأتي من مقالتكم أعلاه:
ومن هذا المنطلق قد يكون من الأسهل  علينا البدء بتشكيل نواة لتجمع وطني مسيحي علماني يمثل النخبة من المسيحين العراقيين الوطنين الذين لم يدخلوا المعترك السياسي ولكن يمتلكون القدرة والخبرة في القيادة وإدارة الأعمال . هذا التجمع الذي سيجمع مختصين وخبراء في جميع المجالات وتتمركز أهدافه حول بناء وطن جديد على أسس المساواة ، يمكن ان يساهم في تقديم خدمة متميزة لابناء شعبنا العراقي . وسيكون من حق أعضاءه الدخول والمشاركة في الانتخابات بصورة فردية (حسب قانون الانتخابات الجديد) وتبوء مناصب مهمة في الدولة كتكنوقراط قادرين على وضع برامج على أسس علمية للنهوض بالبلد.
كيف يمكن تشكيل حزب وطني علماني ومسيحي في آن واحد؟!
وطني علماني مفهوم جداً.. أما حزب وطني مسيحي علماني!! فهذا ما لا يمكن أن نستوعبه مطلقاً..
جميع القوى الوطنية المدنية ومن خلال ثورتهم التشرينية وهي مستمرة ولا تنتهي ، الاّ بأنجاز مهامها الوطنية التقدمية من أجل الوطن والشعب..
شعارهم هو ((نريد وطن)) معناه الوطن غائب ومستباح، وحالياً تحت الأستبداد والسيطرة الطائفية المقيتة لقوى الأسلام السياسي الفاشل عملياً خلال مسيرة قاربت السبعة عشر عاماً..
الشعب يضحي بشهداء قاربوا 700 شهيد، وجرحى قاربو 25 الف، ومعوقين قاربوا 5000 معوق، ومعتقلين ما يقارب 3000 شاب.
ونحن نطلب تشكيل حزب طائفي على غرار الأحزاب الطائفية الأسلامية الفاشلة!!
لماذا لا يكون الطرح قومي كلداني وطني أنساني بأمتياز؟؟؟!!! ألم يكن الأفضل يا دكتور؟؟!! أم نحن يتوجب علينا أن ننساق الى طرح رجال الدين مع كل أحترامي لهم!! وهو ليس طريقهم وواجبهم.. الم يقل السيد المسيح: مقولته الشهيرة(أترك ما لله لله وما لقيصر لقيصر)..ونحن نثمن دور غبطة البطرك وبقية الأساقفة في دعمهم وزيارتهم للشبيبة العراقية المنتفظة والثائرة بوجه الطائفية المقيتة.. وهم مع الوطن.. وأنا مستغرب من هذا الطرح العقيم وفق مفهومي الخاص، وأتمنى أن أكون مخطئاً، لكنني واثق تماماً بما أنا أفكر به..
ثم ألم تفشل الأحزاب والقوى الطائفية المسيحية في أمريكا وأوروبا وأستراليا في عملها السياسي؟؟!
الحقيقة أستغرب من ناشط قومي ينساق الى طرح طائفي مقيت مدان من الشعب العراقي وغير مقبول منه البتة!!!.
تقبل تحياتي .. ونحن نحترم طروحاتكم بالنظر من الأختلاف معكم ونحن نراه صحة العمل.. وفي الأختلاف صحة وليس العكس.. كما في الأختلاف مودة وأحترام وتقدير وتطور وليس العكس.. في أختلاف الرأي لا يفسد للود قضية..
اخوكم
منصور عجمايا
21\1\2020

غير متصل وليد حنا بيداويد

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1955
    • مشاهدة الملف الشخصي
د. نوري بركة المحترم

بعد التحية

للأسف ان هكذا طروحات هي إعلامية وظرفية واقول انها غير صادقة النوايا، ولماذا الان تحديدا؟ فهكذا مقترحات وطروحات موجودة أصلا منذ ان كان المرحوم روفائيل بيداويد بطريركا وقد بدأ أسسها ومراحلها  وسارت بشكل مفرح وجيد جدا،ليس البدء بطرح هكذا مقترحات جديدة اليوم بسبب الوضع المتدهور في العراق ومعاناة شعبنا
لو وجدت النوايا الحقيقية والصادقة لاكملت تلك المسيرة وليس بضغوط ظرفية مرحلية
هذا راى
تحيتي     

غير متصل د. نوري بركة

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 95
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

الاخ ناصر عجمايا المحترم
شكرا على مداخلتك .

التجمع المسيحي العراقي المقترح ليس مؤسسة دينية ولا طائفية ولا يبشر بالدين ولا يستعمل الإنجيل كدستور ولا يديره رجال يعملون في الكنيسة. انه تجمع  لمواطنين عراقيين مسيحين من العلمانيين  الذين يمثلون النخبة والتكنوقراط بغض النظر عن انتمائاتهم القومية سواء كانوا من الكلدان او الأشوريين أو السريان او الأرمن. التسمية المسيحية هنا هي تسمية مجازية الغاية منها لم شمل هذه الأقوام التي تمثل اصل العراق ، كل منهم يعتز بقوميته وغير مستعد ان يتخلى عنها. وحيث ان موضوع التسمية فرقنا وادخلنا في نفق مسدود، يبقى العامل المشترك الوحيد الذي يجمنا هو مسيحيتنا والتي لولاها لكانت ضاعت هويتنا.

قيام تجمع وطني مسيحي عراقي ليس طرح طائفي ، انه طريقة للخروج المأزق الذي نعيشه كمكون اصيل  عراقي ابتلى  بسياسيين  معظمهم من الفاسدين حالهم حال بقية الأحزاب العراقية. في تكاتفنا كمسيحيين مستقلين ، نحن نثور على هذه الاحزاب كما يثور ابناء شعبنا في العراق. تأسيس جمعية وطنية مسيحية من شخصيات معروفة بعطائها ونقائها بعيدة عن السياسين الحالين ستمكن ابناء شعبنا من الانطلاق في خدمة بلدهم بدلًا من ان تشتتهم التسميات وأحدهم  يعمل ضد الآخر .

وجود اسم مسيحي في أي منظمة لا يعني انها منظمة دينية فهناك المئات من المنظمات المسيحية تقدم خدماتها للمجتمع بدون ان تتدخل في الدين ومنها Catholic Charity التي هي من اكبر المنظمات الأمريكية التي تقدم  برامج الرعاية الاجتماعية وخدمة اللاجئين ولكن ليس لها علاقة بالديانة المسيحية.

غير متصل د. نوري بركة

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 95
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد وليد حنا بيداويد المحترم
 
بعد التحية
اسف لتأخري في الرد عليك لانشغالاي في الفترة الأخيرة
شكرا على مداخلتك وإبداء رأيك حول النوايا في طرح هذا الموضوع في هذا الوضع المتدهور في العراق

نحن احوج ما نكون إلى تجمع للكفاءات والخبرات المسيحية العراقية
تجمع لا سياسي ولا ديني .....

المسيحيون العراقيون بمختلف قومياتهم  جزء  أساسي من الشعب العراقي وعانوا الكثير في كل ما جرى من احداث خلال ال١٦ الماضية . وجزء من معاناتهم كان التشتت الحاصل في اصواتهم بسبب الانقسامات والمحاصصة بين ابناء الشعب الواحد التي قام بتغذيتها الأحزاب الكبيرة والفاسدة . حيث أن معظم الاشخاص الذين صعدوا الى البرلمان واحتلوا مناصب تحت غطاء  الكوتا المسيحية لم يتم اختيارهم من ابناء شعبنا بل من الاحزاب الإسلامية والكردية. والان وفي الوقت الذي يثور فيه العراق كله ، من الواجب ان يثور ابناء شعبنا المسيحي من الكلدان والآشوريين والسريان  والأرمن ضد الاحزاب والأشخاص الذين ابتلينا بهم كل هذه السنين ونقدم لابناء شعبنا العراقي البديل الذي يواكب الحاجة والظروف التي يمر بها بلدنا.

من هذا المنطلق ، يجب ان ننسى خلافاتنا ومشاكل التسمية مع اعتزازنا واحترامنا لكل التسميات ، ونطرح صيغة عملية وعلمية جديدة نثبت فيها ولائنا وإخلاصنا  للوطن تكون بمستوى التضحيات التي يقدمها شبابنا الثائر. هذه الصيغة المقترحة هي تجمع يجمع كفاءات مسيحية عراقية  بغض النظر عن انتمائها القومي ، تساهم في اعادة بناء هذا البلد ذو التاريخ العظيم الذي بناه اجدادنا العظماء . وهذه ستكون اجمل هدية نقدمها للعراق في هذا الوقت الذي ينتفض فيه ابناء شعبنا ضد الظلم والفساد والمحاصصة، و يقولون كلمتهم ؛ لا للأحزاب ، لا للمرجعيات الدينية ولا للتبعية.

هذا التجمع ليس سياسي ولا ديني، بل  تجمع للكفاءات والخبرات المسيحية العراقية المتوفرة بغزارة في الداخل والخارج ، تعمل تحت خيمة واحدة للمساهمة  في بناء العراق الذي نتمنى ان يتحول الى عراق جديد مبني على المساواة والمواطنة الحقة.

وشكرا