المحرر موضوع: الكنيسة الكلدانية في عهد بطريرك مار روفائيل الاول ساكو قادتها يمارسون اللاصدق والاقصاءات والتكتلات والمحسوبيات الجزء الثالث  (زيارة 1969 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل وليد حنا بيداويد

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2076
    • مشاهدة الملف الشخصي
الكنيسة الكلدانية في عهد بطريرك مار روفائيل الاول ساكو
قادتها يمارسون اللاصدق والاقصاءات والتكتلات والمحسوبيات


وليد حنا بيداويد
كوبنهاكن
الجزء الثالث
29/1/2020

المقدمة
قال يسوع لتلاميذه:(ما اقوله لكم  في الظلمة قولوه في النور. وما تسمعونه همسا في الاذن نادوا به على السطوح. كل من يعترف بى امام الناس،اعترف به انا ايضا امام ابى الذي في السماوات) متى27:10
لم اشا ان اعرض جواهري لتداس من قبل الاخرين الا عندما تيقنت ان السكوت ليس الطريق الصائب  بل انه يحل  بكارثة حقيقة عندما لا اعرضه امام الناس كما هو.


البطريرك لويس ساكو لا يحقق الحق والعدالة ولجانه الكنسية قاصرة.
اقتطف من كتاب ( لماذا لم اصبح اسقفا) للاب كمال وردا بيداويد مايلي:-
سينودسات كنيستنا
(هل كانت سينودسات كنيستنا الكلدانية شفافة ومستسلمة للروح القدس؟ ام كانت منقادة وتحت المؤثرات الخارجية التي وردت ذكرها في اعلاه)؟
الجواب: (يطلعنا التاريخ الكنسي العام والخاص مرة اخرى على الكثير من المجامع الكنسية المتنوعة لم تخل من هذه الامور فالانانية لعبت دورها والطائفية  اخذت نصيبها والسيمونية شقت طريقها و وصلت الى مبتغاها في عفونتها والمصالح الشخصية طغت على المصالح العامة و سينودسات كنيستنا الكلدانية لم تخل منها لا في الزمان البعيد ولا في زماننا الحاضر.
انا اتكلم عما سمعت  ورايت خلال مرحلة العشر سنوات في المعهد الكهنوتي 1958-2018 والخمسين سنة في خدمة الكهنوت 1968-2018، انا لا ادين احدا فالديان هو الله عز وجل و لان المثل العامي يقول لو خليت قلبت، لذا انا اؤمن ان هناك من المسؤؤلين اناسا طيبين يمكن الاعتماد عليهم وتحثهم غيرتهم الانسانية المسيحية الكهنوتية على المساهمة الجادة في تصحيح الخطأ، اريد قول قول ما اراه حقا وحقيقة، كفى للمداهنة وكفى للتملق فمن هو المسؤؤل عن كل هذه الاخطاء والتجاوزات التي حصلت وتحصل في كنيستنا العزيزة وخاصة في هذا الزمان بالذات. ان المسؤؤلية تقع مباشرة على اصحاب السلطة والقرار والمتنفذين والمؤثرين على اصحاب القرار، نحن نعلم ان سينودس اساقفة الكنيسة الكلدانية يتكون من البطريرك الذي يدعو الى انعقاده ويتراسه ويضم كافة الاساقفة المرسومين والتابعين للكنيسة نفسها اينما كانوا مقيمين باستثناء المنصوص عليهم في القانون 903 البند -1-
في الصفحة 56 مسؤؤلية البطريرك ودوره في السينودس:-
(اذا سلطة البطريرك لها الدور المؤثر في عملية ادارة سينودس، البطريرك والقرارات المصيرية فهو الشخص الذي يدعو الى انعقاده كما راينا انفا وحسب ما جاء في القوانين والى اخره في الصفحة).
في الصفحة 67  (لقد حدث هذا الامر في زمن البطاركة: البطريرك الراحل السابع يوسف غنيمة والبطريرك الراحل بولس الثاني شيخو والبطريرك الراحل روفائيل بيداويد والراحل عمانوئيل الثالث دلي ويحدث هذا في زمن البطريرك لويس روفائيل الاول ساكو والحبل على الجرار من الذي يستطيع ان يقاوم ويعارض القرارات السينودسية؟ فالعلمانيون لا وجود بهم ولا من يعيروهم اهمية ، اللهم فقط ذكرهم وارد في الدساتير المجمعية. اما في الواقع فلا اثر لذلك الا ما قل  ولم يدل؟ الكهنة المساكين لا شان لهم في امور كهذه، من يعيرهم اهتماما ان رفعوا صوتهم فالويل لهم التهديد بالعودة الى ابرشياتهم ليتلقنوا درسا في الطاعة او يوصفون بصفات غير لائقة ويعتبرون مارقين عصاة وان حدث وخرج احد الاساقفة عن الاجماع المزعوم السينودس البطريركي بقراراته
sabbatical اعتبروه شاذا ومريضا نفسيا يحتاج الى معالجة ويمنحوه سنة او اكثر اجازة سبتية 
حتى يتوب ويرجع الى الحضيرة وان يتعهد بانه لن يغرد ثانية خارج السرب والا فالاتي اعظم).
وفي الصفحة 59 (اما اذا كان المرشح لمنصب الاسقفية بيس من خط البطريرك  فهو (البطريرك يحاول جاهدا استعمال صلاحياته في عرقلة الموافقة عليه وقد حدث هذا اكثر من مرة حتى طالت احداها احد الاصدقاء الكهنة وهو حي يرزق (اتحفظ عن الافصاح عن اسمه) اليكم احداثها:-
كانت احدي الابرشيات شاغرة تنتظر التئام الاباء الاساقفة لانتخاب الرجل المناسب لها، فالتأموا وكانت النتيجة لصالح الكاهن المذكور اعلاه وهو ليس من المؤيدين والمطبلين للبطريركي، فماذا حصل؟
البطريرك يقول باللهجة المصلاوية لاحد الاساقفة (لوتطلع نخلة براسو ما يصير مطران)!!!
هذا المطران نقل الخبر للكاهن الصديق له ايضا.. فماذا حدث؟ ذهب البطريرك الى الفاتيكان وكان له ما اراد!! فاين اصبحت اقاويلهم ومصداقيتهم والتزامهم بالقوانين المرعية الكنسية؟
ومن سيصدق البطريرك عندما يقول:-
((انا البطريرك المسكين، ليس لي غير صوت واحد كالبقية ولا استطيع عمل شئ)) لكن الحقيقة اعيدها مرة اخرى، ليست كما يدعيها فالمطلع يعرف انه لا يقول الحق والتاريخ يقول العكس وتدخلات البطاركة في الشؤؤن الكنسية واضحة ومعروفة للجميع.
في الصفحة 60 ويكمل الكاتب الاب كمال وردا بيداويد الاحداث فيقول:-
 ذكر لي احد الاساقفة (اتحفظ عن ذكر اسمه حاليا) بعد رجوعه من مشاركته اعمال سينودسات البطريركي ما مفاده: ان البطريرك وقبل ان يطرح موضوعا يريد تمريره، فهو يكون ضمن (ضمان) اصوات مناصريه مسبقا والذين لا مناص لهم سوى التاييد هذا من جهة ومن جهة اخرى فهو يهادن ويغري ويسايس المناوئين له ( قله ليضمن تمرير مخططه) ثم سيكون لكل حادث حديث او كما يقال بالعامية – الف عمامة تنقلب.
قد تحدث احيانا  مواقف متضاربة ومتباينة بين الاطراف المؤيدة للبطريركي وغيرها المعاكسة، ولكن النتيجة هي في اغلب الاوقات لصالح البطريرك هي كما وردت في اعلاه. فالبطريرك هو البطريرك وهو حر في احقاق الحق. حسب قناعته طبعا وليس حسب المنطق والقانون ويقلب الامور حسب مزاجه 180 درجة فهو الامر والناهي.
اتذكر قول احد الاصدقاء في اميركا- الخورنة التي خدمتها مدة 17 سنة وذلك عقب نتائج احد السينودسات الكلدانية ((ابونا... هسه نحنا العلمانيين نكذب، بس البطرك يكذب ؟ !! هاي ما صايرة!! يقول ويوعد ولكنه يعمل شئ اخر. الم يوعدك مرة ومرتيين واكثر بحضوري!! وين صار وعده كذب بكذب..... اجبته بالمصلاوي اخي فلان؟؟ ان البطرك هو انسان مثلنا. الله يغفر له! فسكت وهز راسه غير مقتنع.
يضيف الكاتب الاب كمال وردا بيداويد فيقول:-

بالمناسبة البطريرك (احتفظ باسمه) كنت اكن له كل المحبة والتقديرعندما كان مطرانا مسؤؤلا، ووقفت معه مواقف مشرفة وصحيحة ولم اندم عليها ابدا لانها كانت من صلب واجباتي الكهنوتية وانا اعتز بها الى الان وعلى اثرها اتهمنى بعض الاساقفة المناوئين له بانني اقف الى جانبه واني مؤيده على طول الخط ولكن عندما اصبح بطريركا نسى كل شئ ونسى الوعود،  الله يسامحه.

تعليقي على ما جاء بكلام الاب كمال وردا ييداويذ :-
 
وانا اطالع كتاب (لماذا لم اصبح اسقفا) للمؤلف الاب كمال وردا بيداويذ لم استغرب كثيرا ما ورد فيه وما حصل فاقول اتصور غير جازم ان المسؤؤلية لا تقع على البطريرك روفائيل الاول ساكو وحده ولا يتحملها كلها فالوعود من هذا القبيل اعطيت للكثيرين وتراجعوا عندما تجد الانانية والمحسوبيات والتكتلات والصراعات الغيرمعلنة على السلطة وغير المكشوفة للكثير من العلمانيين ومحاولة خلط الاوراق والاساءة لبعضهم البعض غايته الاقصاء ، يعني بمفهوم غير اكاديمي الجو مشحون هذا بسهولة جدا فهؤلاء الذين يعلموننا ويطلبون منا ان نكون صادقين،  بين قوسين (فانهم لايمارسون الصدق) نعم لا اقولها بتعبير اخر واحتراما لمشاعرهم .
من خلال تجربتي عن قرب اقولها على الملأ، ان الصراعات وممارسة اللاصدق والتكتلات والمحسوبيات  والاقصاءات يبدو انها من اولويات نهج رئاسة كنيستنا وبه منشغلون قادتنا ومن سيكون الضحية هذه المرة ومن هو سيطاله الاقصاء، هذا واقع ويعلم به الكثير من العلمانين ولم يعد خافيا على احد رغم سكوت الكثيرين.

ANTI BEDAWED
ضد الانجماد Anti freez مضاد حيوي و Anti bioticمن منا لم يسمع بانتي بايوتيك
 وفي كنيستنا هناك لوبي فاعل اسمه (انتي بيداويد) ورئيس هذا اللوبي هو المطران (شليمون وردوني) واليكم القصة والبرهان.
في سنة 1990 حسبما اتذكر اقدم عدة شباب من عنكاوا للدخول الى السلك الكنهنوتي واحدهم  كان شقيقي الاصغر الشماس (ن) وبعد المقابلة الاولية من قبل الخوري المرحوم روفائيل بنامين في عنكاوا ارسلهم برفقة كتاب المقابلة  والتعريف والتفاصيل عن حامل الرسالة  الى بغداد / المعهد الكهنوتي وكان القس والمطران لاحقا شليمون وردوني حيذاك مديرا للمعهد الكهنوتي في الدورة الميكانيك في بغداد.
ولكن شقيقي والاخرين لم يقبلوا في المعهد لاسباب غير معلومة ولم يوضحها مدير المعهد الكهنوتي القس شليمون وردوني، فغادر شقيقي واصدقائه عائدين الى عنكاوا من دون قبولهم في المعهد الكهنوتي.
كنت بعدها بعدة ايام في زيارة الى بغداد فقررت ان اقابل مدير المعهد القس شليمون وردوني لاستفسر منه عن سبب عدم قبول شقيقي.
وفي بغداد وقبل الذهاب الى المعهد وبحضور عمتي وزوجها والعائلة جميعا اتصلت من تلفون بيتهم على تلفون المعهد الكهنوتي فكان القس شليمون وردوني على الخط وبعد السلام والاحترام طلبت منه موعدا، فرد السيد مدير المعهد لماذا الموعد؟  فقلت له لاستفسر عن سبب عدم قبول شقيقي الشماس نائل في المعهد الكهنوتي. فقال لي وما اسمك فقلت له انا اسمي وليد حنا بيداويد شقيق الشماس(ن).
فكان موعدنا معه في اليوم التالي الساعة الثانية عشرة ظهرا.
اجرنا سيارة تاكسي برفقة زوج عمتي الى الدير او المعهد الكهنوتي في الميكانيك  و وصلنا تمام الساعة الحادية عشرة والنصف، فدخلنا الى المعهد او الدير الكهنوتي فلم نجد احدا من الكائنات الحية نعم لم نجد احدا و وقت الساعة تشير الى قرب موعد الغذاء ولكن لم يحين بعد.
كانت الغرف مفتوحة وفي يسار صدرالمدخل الواسع هناك باب لممر طويل  حسبما اتذكر اما غرفة رئيس الدير او مدير المعهد الكهنوتي فتقع على اليمين في المدخل الواسع مباشرة ..لايوجد استعلامات او كراسي يمكن الجلوس عليها للانتظار لحين مجئ صاحب العلاقة او صاحب الموعد فاضطررنا الدخول الى غرفة رئيس الديرفجلسنا فيها وننتظر فصارت الساعة الثانية عشرة ظهرا فهو الموعد الذي اعطانا اياه رئيس الدير او مدير المعهد (شليمون وردوني) ولكنه لم ياتي، ليس هذا فحسب انه لم ياتي وانما ليس هناك سماع لاي صوت لكائن حي يمكن الاستدلال انه مسكون وكأن هذا الدير مهجور لا كائن فيه  ولم ياتي احد ليناولنا قدح ماء ، فقال زوج عمتي لربما انه ذهب الى الغداء لننتظر قليلا اخر!! فقلت نعم ننتظر مادام جئنا فلا بد ان ننتظر ولكن الان قد تجاوزت الساعة الواحدة بعد الظهر فلم ياتي ولم نرى احد من الكائنات الحية.
فاضطررنا الى مغادرة الدير الى البيت بعد ان تجاوزت الساعة الواحدة. وفي البيت سالتنا عمتي انشاءالله كانت زيارتكم مفيدة؟ فرد عليها زوجها اننا لم نجد احدا ولم ياتي احد ليقابلنا!! فاستغربت وتصورت ان زوجها يمزح معها!! فسالتني شنو هل قابلتم فاكدت لها ما قاله لها زوجها.
(اسمعوا بقية القصة والحدث يا شعبنا)
 بعدها بعدة اسابيع كان الوالد المرحوم في مراجعة للاطباء في بغداد فقال لي تعال معى واخذني لازور البطريرك روفائيل بيداويد  رحمه الله فلم التقي به منذ اربعين سنه. فاخذته وجاءت برفقتنا عمتي وبعد الانتظار في الاستعلامات بحسب الاصول دخل الوالد اولا ودخلت عمتي و زوجها من ثم دخلت انا وبعد السلام والتحية.
وقبل ان يطلب منا عن اصول الضيافة القهوة او الشاي بدأ البطريرك بعتاب قوي (شلون يا ابني تهدد القس شليمون وردوني قبل عدة ايام؟)
كانت صدمتي واستغرابي شديدين فتصورت في البداية ان البطريرك بيداويد لربما بدا يخلط بيني وبين شخص اخر!!  ولكنه لا !!  انه لم يخلط بل ان كلامه موجه لي بشمل مباشر، وفق اخبارية كاذبة مائة بالمائة وظل والدي ينظر بدهشة  وانا في حالة دهشة كبيرة ولكن ففي الحال وبسرعة البرق قاطعت عمتي بذكائها  كلام البطريرك بيداويذ وقالت (هذا الكلام مو صحيح  سيدنا مو صحيح) اضافت عمتي يعني سيدنا شلون هدده ها ؟  نريد ان  نعرف شلون هدده؟
 قال البطريرك ان (وليد كان اتصل وطلب مقالبلة القس شليمون وردوني فقال له ان اسمي وليد حنا بيداويد (بيداويد)
فقال الوالد ومعه عمتي يعني ماذا يقول مثلا ؟؟  هل يقول انا وليد حنا وردوني؟ فسكت البطريرك ولم يرد؟ فقالت عمتي ان وليد كان قد اتصل وتكلم معه مدير المعهد القس شليمون وردوني بوجودنا وسلم عليه باحترام وطلب منه الموعد ولكن القس شليمون وردوني لم يحضرو لم يفي بوعده!! .
للاسف الشديد اقولها ان منطق الكذب وتلفيق التهم هو منطق البعض من رجال الدين في رئاسة  كنيستنا يا ناس  للاسف وهذا هو مستواهم  لاحضوا تفاصيل الحدث ..هم يطالبوننا نحن العلمانيين بان نحب بعضنا البعض وان لا نسئ لبعضنا البعض ونحن نفعل بكلام الرب ولكن هيوا وانظروا واسمعوا حالهم وكيف انهم يتصرفون وكيف يعاملون الاخر ! اين محبة وتواضع يسوع المسيح وتعاليمه في قلوبهم وتصرفاتهم اليومية!

الاستنتاج
بناء على ما تقدم وبدون ادنى اي شك، ان الذي ذكرته انفا اعلاه ماهي الا جزءا من الصراعات على الزعامة والسلطة وسوء تفاهمات ومحاولات خلق تكتلات و معسكرات ولوبيات ومحسوبيات هدفها اقصاء من يقف بوجه هذه التكتلات والزعامات وعلى ما يبدو اكثر وضوحا  ان (شليمون وردوني) هو الرجل الاقوى في التكتل المضاد (انتي بيداويد) ضد البطريرك روفائيل بيداويد في الكنيسة الكلدانية وكان يحاول استغلال وتاليف اي سيناريو من شانه الاساءة  للبطريرك روفائيل بيداويد وان اكون انا طرفا اوليا فيه ولكن سرعان ما انكشف مخططه ، فعمتي كانت المصد الاقوى وزوجها اللذان افشلا سيناريو ومخطط شليمون وردوني  وحطما اكبر كذبة في الشرق الاوسط.
مخجل جدا ما حدث ..فمنذ ما يقارب الثلاثين سنة الماضية وانا غير قادر ان انسى هذا الحدث، وغير قادر ان اغفر له،  فكلما حضر اسم شليمون وردوني تذكرت تفاصيل الحدث ولولا نفي عمتى و زوجها لربما كان البطريرك روفائيل بيداويد قد صدق كلام زميله الكاهن شليمون وردوني ولكن الحق ظهر كاشعة الشمس سريعا ، ومنذ ذلك الحين قاربت الثلاثين سنة واحاول ان اواجه هذا الرجل امام المجتمع المسيحي لارغمه واجبره على الاعتراف بالخطأ  الذي ارتكبه بحقى ولكن لم يحصل ذلك لعدم التقائنا لكي اسمع منه واغفر له لما سببه من جرح واحراج، لذا  اوجه له هذه الرسالة فاقول له  لايحق لك التناول ما لم تقدم الاعتذارعبر هذه الصفحة على الاقل لاغفر له ولتثبت مصداقيتك المسيحية باعترافك بما سببته لي شخصيا.
فهل اقول هنا ان قادتها يمارسون اللاصدق والاقصاءات والتكتلات والمحسوبيات ام اقول انهم يمارسون الكذب والدجل؟ مخجل ما يحدث هذا في بيت الرب.
يقول السيد المسيح (( اترك هناك قربانك قدام المذبح، واذهب اولا اصطلح مع اخيك، وحينئذ تعال وقدم قربانك)) متى 24:5)




غير متصل بولص آدم

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 508
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ وليد حنا بيداويد المحترم
تحية طيبة
 الجزء الأول كان مقدمة تعِد القارئ الكريم المهتم بالكثير ولم يتضمن ذلك الجزء وقائع تخرج عن الكتاب الذي تنطلق وتعود اليه، وهو كتاب نُشرت منه الكترنياَ صفحات محدودة فقط، اي أن الكتاب ليس بمتناول اليد بسهولة، فقراءته كاملا سيرسم الصورة كاملة بمعزل عن تعليقاتك واقباساتك منه، حسنا ، الجزء الثاني لم يحتوي غير الحديث عن ما يجري داخل أسوار الدراسة الدينية وتعسف الكهنة وصرامتهم وتعالي البعض منهم وهو حقيقة واحد من اسباب ترك الكثيرين لتلك الدراسة وهي قضية معروفة وعلى مستوى الشرق الأوسط عامة، لم تكن هناك إشارة في الجزء الثاني بأن هناك مايتبع، وأنا شخصيا مع أحترامي لك، اعتقدت بأن ماتقدم من جزئين، لايفي بما في العنوان والمقدمات ، اي أن الحجة غير متكافئة مع الموعود من خفايا توقعنا كشفها في كتابتك، غير أنك في هذا الجزء تتطرق الى مسألة تلفت الأنتباه بقوة وخاصة قصة عدم قبول اخيك في المعهد الكهنوتي و تجاهل الموعد من قبل المطران والأحراج أمام البطرك الراحل، وكذلك كواليس أزحت الستار عنها، انتظر شخصيا رد المعنيين وخاصة نيافة المطران، وشكرا.
بولص آدم

غير متصل وليد حنا بيداويد

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2076
    • مشاهدة الملف الشخصي
القدير بولص ادم المحترم
تحية وبعد
موضوع الحلقات كامل متكامل فالكل مربوط ببعضه كسلسلة رغم ان الحلقات القادمة لاتحمل هذا العنوان ولكن المحتوى والمغزى واحد والرئاسة تتحمل ما يجري واخص من شخصتهم بالاسم
بماذا يمكن للمطران ان يرد مثلا؟ هل سيقول ان ذلك لم يحصل او انه لا يتذكر ذلك او سيعترف انه مخطئ مثلا؟ ام سيبرر ذلك بحجة ما سيجدها ليرد على المقال؟ سيكون لكل حادث حديث ولكل رد إجابة مناسبة   
فانا لم اشخص شقيقي لوحده بل قلت مجموعة وفرضا حتى ان كان شخصا واحدا فهو ابن المسيح
لذا ان العمل في الرئاسة الكنسية لا يختلف كثيرا العمل في الأحزاب السياسية وقد أوضحت الكثير منها سواء ما اقتبسته عن كتاب لماذا لم اصبح اسقفا لمؤلفه الاب كمال وردا بيداويد وكذلك ما اختبرته شخصيا
لذا لا اريد ان استخدم مصطلحات قد لا تليق بالنقاش  والهدف من السلسلة النقدية, ولا اقصد ابدا  الإساءة للكهنة الأعزاء ولا اريد التقليل من احترامي لهم ولكنه عملت بما اوصانا به السيد المسيح  وهدفي الأول هو التصحيح وليس الهدم ابدا
فالنقد هو حق لنا وعلينا ان لا نخاف منهم  بل نشخص الخلل كما اوصانا  يسوع لتلاميذه:(ما اقوله لكم  في الظلمة قولوه في النور. وما تسمعونه همسا في الاذن نادوا به على السطوح. كل من يعترف بى امام الناس،اعترف به انا ايضا امام ابى الذي في السماوات) متى27:10
تابع  الحلقات التالية .... شكرا على مرورك الطيب
احتراماتي

غير متصل reoo

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 220
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
سيد وليد .. تحية طيبة ..
لقد نجحت في أن تمارس الدعاية والأعلان لكتاب أحد أقربائك الكهنة ( مع كل أحترامي لشخصة ودرجته الكهنوتية ) .. ومن الواضح أنه أنت منقاد بما هو مكتوب في هذا الكتاب اي تنقل الأحداث بصورة عمياء..
لكن بأختصار أود أن أفهم منك بعض الامور ..
- هل أنت أو الكاهن قريبك هو زعلان بسبب أنه هناك أحد الأساقفة أو البطريرك قد وعده بالأسقفية ( وعده بمنصب ) .. ولانه لم يوفي الوعد بسبب رؤية الكنيسة الاوسع والأشمل فاخذ موقف التيار المعارض... ( وكأننا في الدولة العراقية حينما يتم تقسيم المناصب بين الأحزاب والكتل ومن لا يأخذ المنصب يكون له موقف معارض ... )
- يبدو أنك غارق في صفحات هذا الكتاب ولا تعلم كيف تسير الكنيسة بخطوات الروح القدس.. تتكلم عن تهميش العلمانيين في الكنيسة والسينودس ... الم تسمع بإقامة السينودس الكلداني الأخير في أربيل بمشاركة العلمانين من كل كنائس البطريركية في العراق والعالم ؟؟؟ وما نتج من قرارات يتم متابعته من قبل اللجنة المشكلة من العلمانيين في الكنيسة ؟؟؟ واليوم كيف ان مجالس الخورنة والأبرشية هم من العلمانيين ..؟؟؟؟؟
- لا اعلم ان كان الأب كمال وردا يعي أن الاسقفية هي خدمة وأختيار الاسقف هي كدعوة من الله لان يكون هذا الكاهن اسقف الشعب اي خادم الشعب .. فهل يرضى الأب ان يكون أسقفاً بسبب الوعود دون أن يشعر هو بروح الخدمة أو يسمع نداء الله له .. هل قضى الأب المحترم حياته بالعلاقات والتنسيقات مع الاساقفة طالباً منهم الضمانات ليكون اسقفاً وحينما لم يتم هذا لأن الكنيسة والسينودس نؤمن أن الروح القدس يقودها بنعمته وأختيار الاسقف هو ان يكون الشخص الأنسب لهذه الخدمة .. فحين لم ينتخب اسقفا اصدر كتاباً يتهجم به على الكنيسة التي دعي ليكون خادما لها .؟؟؟؟؟؟
- الكاهن هو خادم السر .. الكاهن يجب ان يكون كتوما ومحافظاً على طاعته للكنيسة والبطريرك .. وان كانت هنالك خلافات او أخطاء فلبشر يخطا لكن نعمة الروح هو الأقوى ولهذا تبقى الكنيسة محافظة على طريقها الصحيح نحو القدسية .. فلا اعلم ماذا كان يكون حال الرعية التي فيها سيكون الاب كمال مطرانا..؟؟؟؟
تحياتي ..
ريان لويس / كركوك

غير متصل وليد حنا بيداويد

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2076
    • مشاهدة الملف الشخصي
القدير ريان لويس المحترم
شلاما رابا

شكرا على مطالعتك للمقال
يبدو لي انك يا ريان، انت الناطق الإعلامي باسم البطريركية ان لم اكن مخطا فارجو ان تنفي ان لست كذلك.
فانا اترك لك ان تعلمنا كيف يعمل الروح القدس ارجوك ان لا تتاخر علي لانني بدات  بالجزء الرابع
فاسمح لي يا ريان ان أقول فاذا انزعجت ام لا فهذا لا يهم ولا يؤخر بشئ انني سادافع بشدة عن كاتب المقال الاب كمال وردا بيداويد ليس وحده ولكن عن كل ما هو في صالح الكنيسة
اما انت يا ريان اراك منفعلا غاضبا متعصبا فلا اعرف عن من تدافع يبدو ان البطريرك مار روفائيل ساكو او المطران وردوني هم من اقربائك؟
أقول لك فاسمع صوتي يا ريان لو خائف من ان تنتقد فاعلم انت لست بمسيحي فالمسيحي لا يخاف وهكذا انت تعمل ضد مقوله السيد المسيح ودعوة البابا
ما اقوله لكم  في الظلمة قولوه في النور. وما تسمعونه همسا في الاذن نادوا به على السطوح. كل من يعترف بى امام الناس،اعترف به انا ايضا امام ابى الذي في السماوات) متى27:10

في المرة القادمة ارجو ان لا اسمع منك هذه النبرة في المخاطبة فاذا تحسب انك انت وحدك الحريص فاعلم جيدا ان الاخرين هم احرص منك لذا ادعوك ان تقرا جيدا ما اكتبه لك ان لا تتسرع بالحكم وادعوك أيضا الى اقتناء الكتاب لماذا لم اصبح اسقفا حينها سيكون لنا حديث
شكرا على حرصك على كنيستك
تقبل احترامي وتقديري

   

غير متصل reoo

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 220
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

تحية طيبة سيد وليد..
تنتظر مني التاكيد لامر انت تتخيله او تتصوره.. انا لست بناطق اعلامي.. انا ابن الكنيسة الكلدانية هذه الكنيسة العريقة في تاريخها و قادتها الذين يقودون الكنيسة بكل حكمة و ثبات..
لن اعلمك كيف يعمل الروح القدس.. بل اصلي لكي يعمل الروح القدس فيك.. لتبصر الحقيقة ولا تنجر خلف الاهواءات والمقالات والكتب.. مشكلة المكانات والمناصب كانت موجودة منذ زمن يسوع حينما كانو ابني زبدى يطلبون الجلوس عن يمين ويسار يسوع... لكن يسوع يقول لنا ان من اراد ان يكون كبيرا فليكن خادما.. اذا كنت تدافع عن ماهو صالح في الكنيسة فلماذا تنظر من الزاوية الضيقة؟؟
اطمأن انا لست بغاضب او منزعج. ولا ادافع عن اقربائي كما تفعل انت.. فلا ينطبق ماتفعله انت على الاخرين..
الحرص على الكنيسة يكون في العمل من اجلها.. لا في انتقادها ...
انتظر منك ان تزودني بنسخة من الكتاب..
تقبل مني تحياتي
ريان لويس/ كركوك


غير متصل وليد حنا بيداويد

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2076
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد ريان لويس
بعد الشكر
طبعا انت الان قريب لاحد السادة البطريرك ساكو او المطران وردوني ولكن اعلم جيدا جدا مرة أخرى انني احرص منك على كنيستنا برمتها وأين وجدت وأين ما تكون و سمعتها من ان تكون انت حريصا على الأشخاص فتقدسهم وتنزه افعالهم فتنفي مغمض العيين  ما ينتقدهم به شعبنا كحق.
لم تعلمنا كيف ان الروح القدس يعمل فيهم
شكرا لك ان صليت لاجلي واشعلت شعمة لاجل ان يعمل في الروح القدس لينير دربي ولاعرف المزيد لاكتبه هنا
أؤكد انني سادافع عن كل حق من دون خوف وتردد وبلا تراجع حتى عن البطريرك نفسه عندما اجد الحق معهم     
اما عن الكتاب
بامكانك طلبه بنفسك فلست انا الموزع اسف يا ريان  او الكتابة الى المؤلف واخذ عنوانه من الكنيسة الكلدانية في كركوك
تحيتي