المحرر موضوع: الكنيسة الكلدانية في عهد بطريرك مار روفائيل الاول ساكو قادتها يمارسون اللاصدق والاقصاءات والتكتلات والمحسوبيات الجزء الرابع  (زيارة 1450 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل وليد حنا بيداويد

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2076
    • مشاهدة الملف الشخصي
الكنيسة الكلدانية في عهد بطريرك مار روفائيل الاول ساكو
قادتها يمارسون اللاصدق والاقصاءات والتكتلات والمحسوبيات

وليد حنا بيداويد
كوبنهاكن
03/02/2020

الجزء الرابع

المقدمة
( قال يسوع لتلاميذه: ما اقوله لكم  في الظلمة قولوه في النور. وما تسمعونه همسا في الاذن نادوا به على السطوح. كل من يعترف بى امام الناس، اعترف به انا ايضا امام ابى الذي في السماوات) متى 27:10 
ليس هدفي ان يكون لشعبنا ردود افعال سلبية تجاه الكنيسة  او تشجيعهم الابتعاد عنها ولكنه حان وقت الان لنقول الصدق وان نطالب بالاصلاحات  هذا ما يطلبه السيد يسوع المسيح ، ولكوني احد ابناء الكنيسة المؤمنين مؤمن ان كنيستنا مبنية على الايمان المسيحي الاقوى من حجرمن الصوان. فالمسيح اكد لتلميذه سمعان بطرس (انت الصخرة وعلى هذه الصخرة ابني بيعتي افسس 22:1)
مسؤؤلية الاساقفة ودورهم في السينودس
في الصفحة 61  من كتاب لماذا لم اصبح اسقفا للكاتب الاب كمال وردا بيداويد فيقول:-
يقول القانون 183- البند 2
على الاساقفة ان ينتخبوا بحرية من يعتبرونه امام الله مستحقا وجديرا دون سواه)
فهل طبق اساقفتنا هذا القانون ام وضعوه جانبا، وعملوا ما ارادوا، حسب المعدلات الشخصية  والصفقات المشبوهة والتعليمات المفبركة وهم غالبا ما يطبقون المقولة ( حك ظهري احك ظهرك)؟؟
نعم هناك، من يستسلم للامر الوقع  ويقبل بنتيجة الاقتراع  ويوقع، خائنا ضميره الانساني والمسيحي والكهنوتي في ان واحد، وبهذا يصبح- شاء ام ابى – اجيرا لا اكثر ولا اقل ويفعل ذلك لانه اصلا لايهمه امر ومصلحة الكنيسة والمؤمنين، وهناك من المرائين من يوقع ببشاشة ويعود للكتابة الى جهات المعنية مبديا رفضه او تحفظه عما جرى ، الم يقل احد الاساقفة المتنفذين لاسقف اخر مسكين، حين اراد ان يصوت حسب ضميره للذي رأه جديرا بهذه المسؤؤلية وحسب القوانين المرعية قال لماذا لم تصوت لهذا الشخص يا (.......؟ كلمة غير لائقة) الم يصوت بعض الاساقفة لصالح الاساقفة المتمكنين ماديا!! وتاييد مرشحيهم خلافا للضمير والقوانين المرعية لانهم يعرفون انهم سيقبضون الثمن؟ الم يقل احدهم انا اصوت للذي يدفعلى اكثر؟؟.
* وفي الصفحة 62 يواصل المؤلف الاب الفاضل كمال وردا بيداويد:-

((الما عنده منين يجيب يا خلك الله.....؟؟؟))
الم تكن الصداقة الشخصية عاملا غير نزيه في التصويت والترشيح؟
الم يرشحوا ويصوتوا لاشخاص لم يكونوا من ضمن اكليروس الكنيسة الكلدانية وانتخبوا اساقفة على حساب كهنة كلدان اخرين خدموا باخلاص كنيستهم وشعبهم دون ان يتعالوا عليهم ........ و أحد هؤلاء كان قد قال (لو كنت عند الكلدان لما وصلت على ما انا هو عليه الان) الم تعلن نتائج ومقررات السينودس قبل بدئها اصلا؟؟
الم تحدث المساومات بين الاساقفة؟ اين المصداقية في ذلك؟ اين الالتزام بالقوانين المرعية عند عقد السينودسات؟ والتي تقول بخصوص انتخاب الاساقفة:-
قانون 180
لكي يعد احدا جديرا بالاسقفية يلزمه:-
*ان يتميز بايمان راسخ واخلاق حميدة وتقوى وغيرة على النفس وحكمة.
* ان يتمتع بسمعة حسنة.
* الا يكون مرتبطا برباط الزوجية.
*الا يقل عمره عن خمسة وثلاثين سنة.
* ان يكون في درجة الكهنوت المقدس منذ خمس سنوات على الاقل.
* ان يكون حاصلا على الدكتوراه او الليسانس او باقل تقديرخبيرا في احد العلوم الدينية،  فهل التزم اساقفتنا الكرام بهذه المعايير في سينودساتهم؟
انا اجزم انهم لم ولن يلتزموا بها الا ما قل وندر ولان الذين استحوا ماتوا.
اننا في الزمان السئ نتالم عندما نرى ونسمع ونلتمس اين وصلت كنيستنا الكلدانية العظيمة، الكنيسة المؤمنة الشاهدة دوما لعريسها ومؤسسها ومخلصها يسوع المسيح الرب. والشهيدة لانها بحق وحقيقة ضحت وتضحي من اجل ان تكتمل رسالتها الخلاصية رغم النكبات والنكسات الي اصابتها عبر الازمنة الغدارة وتصيبها اليوم. نعم نتالم عندما نتلقى اخبار الكنيسة من المقاهي والاسواق العامة التي يرتادها العامة. ووسائل الاعلام تنهش فينا وتفضحنا، علما ان المستفيدين من هذا التشتت كثيرون والطيور على اشكالها تقع، فهناك من يؤيد هذا الطرف واخر ذاك والحكمة تبرات من جميع بنيها.
في الصفحة 64 يقول الكاتب الاب كمال وردا بيداويذ :-
كنيستنا الكلدانية الى اين تسير؟
في الصفحة 64 يضيف الكاتب الاب كمال  مايلي:
 لم يكن من عادتي وخلال مسيرتي الكهنوتية التي تجاوزت الخمسين عاما، ان اتناول مواضيع حساسة لها علاقة بكنيستي او بتصرفات الرؤساء الاجلاء او عن ادارتهم الامور، وان اكشفها على الملأ رغم اني مع بعض الاخوة كنا نتالم من تلك الاوضاع والتصرفات الغير  انسانية ولا مسيحية بالمفهوم العام والحس البشري.

تعليق كاتب المقال على ما سبق
الصراعات والاقصاءات والتكتلات تنهش رئاسة كنيستنا:-
وفق ما تقدم في الحلقات الاربعة الماضية ليس هناك ادنى شك ان التكتلات واضحة المعالم يعرف بها كل المتابعيين للشان الكنسي، غايتها ابعاد كل لربما من يعارض السلطة الكنسية  وقراراتها غير المنصفة مثلما هي منصوص في الدستور الكنسي الان او في المستقبل، او يشككون في ولائه لهم  او لربما لا يؤيد الرؤساء، فيلفقون له امرا بسهوله ليبعدونه ليسكت او يجدون له مبررا لابعاده او يجمدونه كعقوبة له ويتركونه لمصيره ان يبقى على ما هو عليه ان لا يصبح مطرانا او في درجة اعلى من ثم ان شكاويه واعتراضاته و رسائله لا يسمعها ولا يهتم بها احد. ولكن اليوم وفي ظل التطور الهائل والمذهل في مجال الاتصالات الحديثة لم يعد بامكان احد اخفاء الحقائق عن الشعب الذي يبحث عن كل صغيرة وكبيرة ، فصارت الحقائق والاخبار والاحداث عند الشعب تنتقل بسرعة البرق بين القارات بفضل الانترنت والفيس بوك والطباعة السريعة واجهزة الاتصالات الحديثة مع الصور بدقة عالية  التي حولت العالم الى قرية صغيرة.
فشعبنا المسيحي المنتشر في ارجاء المعمورة  صار يعرف كل ما يدور في الخفايا والمسببين في  الظلم الحاصل ويافطاتها تحمل اسم السيد يسوع المسيح  وايات من الكتاب المقدس وهو بعيد عنها.
في ص65  اورد المؤلف صاحب كتاب لماذا لم اصبح اسقفا [(رسالة الحبرالاعظم بندكتوس السادس عشر (جميع الاشخاص ذوي الارادة الطيبة في العالم الرقمي على الالتزام في تعزيز ثقافة الاحترام والحوار والمصالحة)]!
فهل الذين يكتبون ويعلقون ويردون على ما يكتب ينهجون هذا المنهج السليم؟

كنيستنا اعلام بلا تطبيق
يقول المؤلف الاب كمال وردا بيداويذ في الصفحة 68 من كتابه (لماذا لم اصبح اسقفا)
في لقاء لغبطة البطريرك مع (فضائية عشتار) يوم 22 ايلول 2016 قال غبطته || ان العالم قد تغير، تغيرت الثقافة، العقلية تغيرت الدنيا تغيرت، نحتاج الى الحداثة، الدين بحاجة الى التاوين....... لنتهى الكلام

كاتب المقال:-
 
**بحثت في قاموس اللغة العربية عن المعنى الصحيح لكلمة (التاوين) التي لها العديد والكثير من المعاني فوجدت لربما المعنى الاقرب الى كلمة التاوين ومعناها الذي يريد غبطة البطريرك روفائيل ساكو:-
  (( الأوْنُ: الدَعَة والسكينة والرِفق. تقول منه: أنْتُ أَيون أَوْناً. ورجلٌ آيِنٌ، أي رافِهٌ وادعٌ. والأوْنُ أيضاً: المَشْي الرويد. ويقال: أُنْ على نفسك، أي ارْفُقْ في السير واتَّدِعْ. وبيننا وبين مكةَ ثلاثُ ليالٍ أَوائِنَ، أي روافهَ، وعشر ليال آيناتٍ، أي وادعاتٍ. والأَوْنُ: أحد جانبي الخُرْج. تقول: خُرْجٌ ذو أَوْنَيْنِ، وهما كالعِدْلَيْنِ. والأَوْنُ: العِدْلُ. ومنه قولهم: أَوَّنَ الحمارُ، إذا أكل وشرِب وامتلأَ بطنه وامتدَّت خاصرتاه فصار مثل الأوْنِ. والأَوانُ: ألحين، والجمع آوِنَةٌ، مثل زَمانٍ وأَزْمِنَةٍ. قال أبو زُبَيد: حَمَّالُ أَثْقالِ أهـلِ الـوُدِّ آوِنَةً   أعطيهم الجَهْدَ منِّي بَلْهَ ما أَسَعُ والإوانُ والإيوانُ: الصُّفَّةُ العظيمة كالأزَجِ ومنه إيوانُ كسرى. وقال: شَطَّتْ نَوى من أهله بالإيوان وجمع الإوانِ أوُنٌ، وجمع الإيوانِ إيواناتٌ وأَواوينُ)).

يسال  الكاتب الاب كمال وردا بيداويذ- غبطة البطريرك ساكو بين قوسيين 
((هل غبطتكم وخلال سنين رئاستكم للكنسية الكلدانية استمعتم الى الكهنة الذين عندهم مشاكل شخصية مع البطريركية  الذين توجهوا الى دار الابوة ليشرحوا لابيهم الروحي مشاكلهم البنوية بروح بنوية عالية وبصدق واخلاص، هل كانت المحادثات واللقاءات بينكم بقلب ابوي مع بنيه ام كانت وكما تريدونها ان تكون رئاسية فقط، اي بين رئيس ومرؤؤس والقرار الذي اتخذتموه مسبقا هو هو، يجب ان يكون! لكي يتعلم الكهنة المتمردون- حسب مقياسكم – انكم انتم فقط الحاكم بامر الله؟ خاصة حين التجأ الكهنة الى اساقفتهم بسبب قانوني ام بسبب اداري وظرفي؟ هل افتكرتم بالكهنة الذين تركوا كنيستهم الحبيبة (حتى بدموع التماسيح لم تتباكوا عليهم) وانتموا الى كنائس شقيقة اخرى لاسباب واهية، فقط بسبب تعنت الاساقفة وتصلبهم برايهم الذي يعتقدون انه منزل؟ ونسوا ان تناسوا انهم هم ايضا كانوا كهنة متذمرين وناقمين على تصرفات اساقفتهم؟ ))
يواصل المؤلف طرح العديد من الاسئلة ولكن من دون جواب واذان صاغية من قبل البطريرك.

تعليق كاتب المقال:-
نستشف من خلال ما ورد من شرح مطول وادلة ان لا ابالية او التصلب بالاراء او لربما الانفرادية وترك الامور للزمن لحلها هي السائدة في الرئاسة الحالية للكنيسة الكلدانية  بالاضافة الى التكتلات والمعسكرات والمحسوبيات بغية اقصاء اصوات المعارضين وغير المؤيدين للرئاسة الحالية هو النهج السائد،  فانا لا ادين عبثا ولا احكم من دون دليل ولكنني احكم من خلال ما اقرائه  وليس ما اسمعه فقط  فانا متابع للشان الكنسي وصولا الى امور اخرى كثيرة منها عمل المحكمة الكنسية، فقد تحولت رئاسة بيت الرب في كنيستنا الكلدانية الى بؤرة من المشاكل المستفحلة للاسف تلعب فيها السياسة والمصالح والتكتلات دورا عظيما جل اهتمام الرؤساء هم اقصاء من لايؤيدهم في نهجهم وكأن الرب يسوع المسيح منحهم سلطاته الالهية لاقصائهم، فلا احد هناك من يهتم بامور الكهنة المظلومين الذين يعانون من مشاكل شخصية ولم ياخذ احد بيدهم لمساعدتهم،  بل يعاملون وفق الرئيس والمرؤؤس ومن الفوقية والتعالي والدكتاتورية وبمزاجية  وكثيرا وتعالي وليس بروح ابوية ومسيحية وكمؤسسة ربانية.( من يريد معرفة المزيد من التفاصيل عليه اقتناء كتاب (لماذا لم اصبح اسقفا) للمؤلف كمال وردا بيداويد/ استراليا.
حقا ان الذي اقراه والذي يصلني و الذي اختبرته لمؤلم جدا جدا ان يحدث في الرئاسة الكنسية ،  ليس هذا فحسب بل انه  مخجل جدا ان تكون رئاسة كنيستنا مكانا للظلم والتهميش من ثم الاقصاء وعدم الاهتمام بمن قدموا عزة شبابهم وافنوا اعمارهم و نور عيونهم  في خدمة كلمة الرب، ان تتعامل الرئاسة  الكنسية الكلدانية معهم بهذا الاسلوب البعيد عن المحبة و روح المسيحية الحقة.
فاين هؤلاء الرؤساء الذين ينبغي ان يكونوا مثالا وانموذجا مسيحيا ويتحلوا بتواضع السيد يسوع المسيح وان يكونوا وكلاء له على الارض وبين الشعوب  ونشر المحبة والانسانية والتواضع والصدق والحق! اين هؤلاء الذين يعلموننا نحن الشعب والعلمانيين انه يجب علينا التحلي بالتسامح وبالمحبة ولا نجد في قلوبهم ذرة من المحبة الصدق في الكلام ولا التواضع.( يسوع لمّا قال تلك الآية، لم يقلها في الكنيسة، لا في كهنتها ولا في أبنائها. بل حذّر الجميع من خطر الإنزلاق في الفرّيسيّة. فالكهنة قد يقعون في تجربة الفرّيسيّة التي تربض أيضًا خلف باب المؤمنين عمومًا. الكاهن يكون فرّيسيًّا يوم يعظك في سرّ التوبة مثلًا، ولا يقترب هو منه، وأنت قد تقع أيضًا في الفرّيسيّة، حين تقول بوجوب مساعدة الفقراء وأنت بدورك لا تلتفت لحاجة أحد. فتقول مثلًا أنّ على الكهنة أن يقتدوا بالمسيح ويحيوا حياةً بسيطة، وأنت تركض خلف ثروات العالم. فيُقال فيك أنت حينها : إسمعوا أقواله ولا تفعلوا أفعالهُ) (منقول عن التيليا). .
 السؤال الذي ينتظرالرد – هل هؤلاء مراؤؤن؟ سؤال موجه اليهم ينتظر جوابهم خاصة  بعد الذي دونته فازيلت الحدود الحمراء امامي وارى من واجبي ان تعلن كلمة يسوع المسيح لتكون الاعلى فيقول في متى 23: 14-36
أَيُّهَا الْفَرِّيسِيُّ الأَعْمَى! نَقِّ أَوَّلًا دَاخِلَ الْكَأْسِ وَالصَّحْفَةِ لِكَيْ يَكُونَ خَارِجُهُمَا أَيْضًا نَقِيًّا.
هكَذَا أَنْتُمْ أَيْضًا: مِنْ خَارِجٍ تَظْهَرُونَ لِلنَّاسِ أَبْرَارًا، وَلكِنَّكُمْ مِنْ دَاخِل مَشْحُونُونَ رِيَاءً وَإِثْمًا.
وقال لهم ( انظروا ما تسمعون! بالكيل الذي به تكيلون يكال لكم ويزاد لكم ايها السامعون . مرقس 24:4).

مع التحية



غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1773
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ وليد حنا بيداويد المحترم

تحية طيبة

شكرا لهذه السلسة من المقالات حول الكتاب الثمين هذا: "لماذا لم أصيح أسقفا." في رأي إنه أهم كتاب يؤرخ لفترة حرجة في التاريخ المعاصر لمؤسسة الكنيسة الكلدانية، وأنصح كل الكلدان بقراءته وأمل أن أراه على الإنترنت متوافرا للقراءة للجميع.

وانتهيت من قراءته قبل بضعة أيام وإن سمح لي الوقت سأكتب عرضا نقديا مفصلا عنه.

وأقول بعد قراءته، إن عددا محدودا من التعليقات السلبية التي ظهرت واطلعت عليها هنا وفي مواقع كلدانية معارضة للنهج والسياسات التي يتبعها الجالس سعديا في بغداد أكاد أجزم أن أصحابها لم تقرأ الكتاب وأظن أن صاحبها واحد ويظهر بأسماء مختلفة لأن محتواها وأسلوبها مشابه.

ولكل القراء الكرام أقول إن الكتاب الذي تتناوله حضرتك في هذه السلسلة والمعنون: "لماذا لم أصبح أسقفا" فيه القليل عن "لماذا لم أصبح أسقفا" والكثير من الإدانة والتهم الكبيرة المثبتة بالدليل القاطع ضد شخصية كان لها ولا يزال دور في تهميش التراث الكلداني لا بل هدمه وإلغائه واستبداله بالدخيل والهجين والغريب والسمج من النصوص.

يقدم الكتاب لنا بأسلوب شيق وأدلة ووثائق الدور التخريبي الذي قامت وتقوم به هذه الشخصية منذ أوائل الثمانينات وتبنيها سياسة الفوتوكوبي والكراريس ورميها لتراث كنيستنا المجيدة في سلة المهملات وإزالتها لريازتنا وتخريبها لكل نص يمت لنا ككلدان من صلة وله علاقة بتراثنا ولغتنا (هذا هو التأوين – الهدم -  الذي تبدي دهشتك من المصطلح الهجين هذا والذي لا أظن سيقبل به أي شعب او أي مؤسسة في الدنيا غيرنا نحن الكلدان).

وأنت تقرأ الكتاب وتعرج على الأدلة والوثائق والبراهين القاطعة تتعجب كيف سمحت لنفسها هذه الشخصية ان تلعب دور المخبر وتشكل علاقات قوية مع هنا وهناك وتبنيها للدسائس والمؤامرات التي مكنتها من إلغاء مقررات سنودس بأكمله ومن ثم وقوفها في وجه البطريرك في حينه والكل مستغرب ومتعجب كيف لرجل دين بدرجة كاهن ان يقوم بهكذا أمور.

وتقرأ كيف هذه الشخصية من خلال الدسائس والمؤامرات استطاعت إجبار بطريرك قد بلغ به العمر عتيا على الاستقالة بشكل مهين ومن ثم تراها بعد أسابيع وهي قد تربعت على عرشه.

وتستمر سلسلة الدسائس والمؤامرات حول الرهبان والكهنة "الهاربون والخارجون عن القانون" وحول الأساقفة المعارضين في حملة يشوبها الكثير من الحقد والبغضاء – هل تعلم لماذا، لأن ذات الأمور التي حاربها وأدانها ووضعها في خانة الخيانة والخروج عن القانون هي ذاتها اقترفها هو بعد أن حقق مأربه، أي أنه صار هو خارج عن القانون وهارب منه لأنه مكن عددا من الرهبان من الهرب من رهبانيتهم وتركها – والأسماء موجودة ومعروفة –

لا أريد الإطالة لأنني سأحاول كتابة عرض مفصل عن الكتاب الذي لا أظن هناك كلداني عرف مؤلفه يشك في نزاهته وأصالته وخدمته لكنيسته دون كلل وملل والكتاب يبرهن على مصداقيته لأن تقريبا كل فقرة فيه لها دليل وتوثيق محكم.

أكاد اجزم مرة أخرى لو صدر كتاب مثل هذا في صفوف أي شعب او أي مؤسسة تحترم نفسها لحزم أصحاب الشأن فيها أمرهم ووضعوا حدا لهذا السيل من المؤامرات والدسائس التي لا زالت على قدم وساق.

تاريخ الكلدان المعاصر فيه من الشجعان والمحبين لكنيستهم وشعبهم الذين يقولون الحق مهما كانت النتائج. وكتاب "لماذا لم أصبح أسقفا" يتوج هؤلاء الكلدان الشجعان لأنه يأتي في وقت يقوده شخص عندما كان كاهنا يوقف مقررات السنودس والبطاركة ويخالف كل التعليمات والقوانين الكنسية ولا يرف له جفن وعندما أصبح أسقفا أجبر بطريركا أخر على الاستقالة. فمن لا يخشاه وهو كاردينال والجالس سعيدا.

تحياتي

غير متصل وليد حنا بيداويد

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2076
    • مشاهدة الملف الشخصي
اخي د. ليون برخو المحترم
تحية طيبة
شكرا على مرورك الجميل واهتمامك البالغ بموضوع لطالما يهمنا جميعا يسلط الضوء على البعض من الخفايا التي لايعلم بها العامة.. لقد تعرضت الى انتقادات من هذا وذلك من فقراء الفكر يتبعون بعيون مغمضة لا يعرفون الا  ان يقولوا (نعم)  هؤلاء لا بعرفون معنى الهدف من النقد ولا نبغي نحن ان نهدم بل هدفنا هو البناء الصحيح،  أنا متواصل في هناك حلقات قادمة
نعم، أتمنى ان تكتب وتضيف وتنورنا نحن جميعا بحاجة الى التنوير ومعرفة الاسرار
تقبل منى تحية واحترام

غير متصل يوسف الباباري

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 21
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ وليد حنا بيداويد
حسب معلوماتي المتواضعة في اللغة العربية، ان كلمة (التأوين) في تصريحات غبطة البطريرك ساكو، متأتية من (أوى) وليس من (الأون)، ويمكن أن تكون كلمة التأوين تعني: إدخال الحداثة في الدين. وشكراً

غير متصل وليد حنا بيداويد

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2076
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ يوسف الباباري المحترم
تحية
معك الحق لربما تعني الحداثة
ولكن اين الحداثة تلك
شكرا للاضافة والتنوير الجميل
تحيتي