عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


مواضيع - shomana_4_u

صفحات: [1]
1
موضوع الأخ نورشين الآشوري ... انشره بعد حصولي على موافقته بالنشر

الإستاذ العزيز سركيس آغاجان المحترم

الموضوع : رسالة مفتوحة (الاولى والاخيرة)

بدءأ اود التأكيد بأن رسالتي هذه الى جنابكم الكريم ليست بغاية الإنتقاص منكم بأي شكل من الأشكال، ولم يكن المؤمل نشرها في وسائل الإعلام إلا بعد ان انقطعت كل السبل لإيصالها الى شخصكم الكريم، لأسباب بالتأكيد ليست خافية عليكم، ولأكن صريحا السبب يكمن بالجدار البشري المحكم الذي تحيطون به شخصكم، هذا الجدار الذي لا يعترف بالآخرين حتى لو كانوا صادقين أو مخلصين، هذا الجدار الذي يوصل لمسامعكم فقط الذي يتماشى مع ميولهم وقناعاتهم الشخصية، ضاربين عرض الحائط كل الآراء والطروحات والمناشادات التي ارسلت اليكم عن طريقهم، هذه الآراء التي من الممكن كانت (وانها حتما كذلك) تصب في مصلحة هذا الشعب المسكين. 

لا يشك احدا من حرصكم وتفانيكم واخلاصكم لأمتكم ،ونضالكم القومي المسلح منذ بدايات الثمانينيات من القرن الماضي هو دليل وبرهان اكيد لكل من يحاول النكران، وما بذلتموه في العشرة سنوات الأخيرة من جهود سياسية واعمارية وخيرية واجتماعية هي محل تقدير كبير لدى شعبنا، هذه الجهود التي اثمرت عن تأسيسكم المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري، الذي جسد على الواقع وحدة شعبنا بكل تسمياته التأريخية، هذه الرؤية السياسية الفذة التي انطلقت من شخصكم الكريم كانت وستبقى نبراسا ومشعلا وحروفا من ذهب تسجل في تاريخكم الشخصي والقومي.

  والذي دفعني اكثر لاكتب اليكم مباشرة في الأعلام ( واعود واقول بعد وضع العراقيل العديدة لعدم ايصال الرأي المخالف للذين يحيطون بكم) لعلمي وايماني بالنقاط التالية: ـ

احترامكم الكبير لهذه الأمة وبالتالي لأبناءها.
جهودكم الجبارة التي يعترف بها اولا مخالفيكم في الرأي، وتفانيكم لخدمة الأمة.
ثقة شعبنا بكم وبطروحاتكم السياسية التي اصبحت آمالا لهم وهدفا يسعون اليه. ( بعد ان ذاق الشعب الأمرين على ايدي احزابنا وقيادييها)
ايمانكم بأن العبئ ثقيل جدا وبحاجة الى عمل جماعي ليكون عملا نفتخر به مستقبلا، وما اصراركم على استمرار (تجمع تنظيماتنا السياسية) بالرغم من كل شيئ إلا برهانا على قولنا هذا.

استاذي العزيز، في زيارتكم ( الوحيدة) الى قرانا وابناء شعبنا  في دهوك ذكرتم واكدتم عل شيئين لا يقولهما إلا الكبار من شخصيات العالم ، وهما أولا يجب ان نفتخر بكوننا ابناء هذه الأمة العظيمة وثانيهما أنه ليس لأحد الفضل علينا إلا لله وحده، طرحين سالت دموعنا وقتها وحمدنا الله على بروز قائد يعيد الينا العديد  من الأمور التي فقدناها وليس آخرها الكرامة، نعم استاذي الكبير عادت الينا روحنا وآمالنا واستعدادنا لبذل الثمين لرفعة الأمة وازدهارها، ولكن ليس كل مايتمناه المرء يدركه، فصارت الأمور الى اسوأ ، وصرنا نلاحظ ونتلمس اساليب وافعال لا تتناسب مع اقوالكم وافعالكم التي افتخرنا بها ولا زلنا وسنبقى، وسأذكر هنا موضوعا للمثال وليس للحصر، عارضنا السيد يونادم كنا بشأنه كم عارضنا السيد نمرود بيتو أيضا بشأنه، وهو موضوع اسناد الوزارة اليتيمة المخصصة لشعبنا في حكومة اقليم كوردستان العراق ( بالرغم من كوننا نحمل رأيا خاصا بذلك ولكننا سنؤجل الموضوع الى حين آخر)، فالأول أي السيد يونادم يحصر التوزير بنفسه فقط أو بأقرب الأقربين اليه عائليا، ( صحيح هناك استثناءا وحيدا حين استوزر السيد يونان هوزايا، ولكننا نعرف السبب الحقيقي وهو بالتأكيد لا يتعلق بإيمانه ( يونادم ) بمنح الفرصة للغرباء!!!!!!!! ) والثاني أي السيد نمرود بيتو اصبح بنفسه هو الوزير، بعد أن كان قد اقام الدنيا ولم يقعدها على السيد يونادم كنا ودكتاتوريته وسيطرته واستغلاله وانفراديته وووووووو ، وتساؤلي هنا الم يكن في شعبنا من هو مؤهل لهذا المنصب غير الأقرباء والنفس؟؟؟  هذا اولا وثانيا متى رأينا امينا عاما لحزب وزيرا؟؟؟؟   

اليوم حديث الساعة بين ابناء شعبنا هو من يمثل شعبنا في الوزارة اليتيمة في حكومة اقليم كوردستان (التي تأخر تشكيلها كثيرا)؟؟ فالأستحقاق الإنتخابي والبرلماني يقول ان الوزارة ستؤول الى المجلس الشعبي ( بعد ان تحالفت قائمتي المجلس وكيان ابناء النهرين ليكونوا اكبر كتلة برلمانية ضمن الكوتا) ، وهنا تكمن المشكلة التي نأمل ان تفكر بها مليا أيها الأستاذ الكبير، فالكل يعلم بأن الوزير لن يحدد أو يعين إلا بعد موافقكتم ، والتجربة السابقة لكم في هذا الموضوع، ليست بإعتقادنا ناجحة قوميا فالأولى تم تعيين السيد انور جبلي وهو من ابناء عمومتكم، والثانية استوزرتم السيد جونسون سياوش وهو أيضا من اقرباءكم ومن نفس قصبتكم، والمرجح حاليا ايضا هو اعادة توزير السيد جونسون سياوش ، فهل يا ترى خليت هذه الأمة من القادرين والمتمكنين والخبراء والمخلصين، أم ان ذلك كله يتوفر في ( نوجيا وبالذات في ديانا) أم ان المقالة المعنونة ــ سنحاريب القرن العشرين ــــ هي المعيار لكل شيئ؟؟؟؟ والمتسرب من الأخبار أيضا وجود من يطمح ايضا بالوزارة وهو عضو برلماني سابق في اقليم كوردستان (السيد أمير كوكا)، اقولها صراحة بأنه لا هؤلاء ولا ذاك مؤهل لهذه الوزارة التي هي من استحقاق شعبنا. (يكفيك يا سيد امير اربعة سنوات في البرلمان ولتعطي فرصة للآخرين، وايضا تكفيك يا سيد جونسون الفترة الوزارية السابقة وما حصل خلالها من أمور وتتفرغ للعمل السياسي الذي اعتبره اهم بكثير)

يجب الشروع بعملية التغير لتكون مثالا لقادم الأيام.

وفي الختام هذا غيض من فيض اسمعك اياه استاذي الكبير، عله يصلك ويتفادى الحواجز والمعرقلات التي نصبت حول مسامعك، ويشهد الله على غايتي النبيلة والبعيدة عن كل مصلحة.

وأكرر ايضا ما بدأته من ايماني بكم ونزاهتكم ومثاليتكم، كونكم الأمل لهذه الأمة، واني على استعداد لأرفع الى جنابكم تحريريا وليس في الأعلام، العديد من الأمور الأخرى، حال لمسي ايجابية حول الموضوع المطروح اعلاه .
دمتم للخدمة الأمة كما عهدناكم  وليحفظكم الرب تحت رعايته
                                                               
                                                                اخوكم
                                                           نورشين الآشوري
                                                           13/4/2014

2
موضوع الأخ نورشين الآشوري ... انشره بعد حصولي على موافقته بالنشر

الإستاذ العزيز سركيس آغاجان المحترم

الموضوع : رسالة مفتوحة (الاولى والاخيرة)

بدءأ اود التأكيد بأن رسالتي هذه الى جنابكم الكريم ليست بغاية الإنتقاص منكم بأي شكل من الأشكال، ولم يكن المؤمل نشرها في وسائل الإعلام إلا بعد ان انقطعت كل السبل لإيصالها الى شخصكم الكريم، لأسباب بالتأكيد ليست خافية عليكم، ولأكن صريحا السبب يكمن بالجدار البشري المحكم الذي تحيطون به شخصكم، هذا الجدار الذي لا يعترف بالآخرين حتى لو كانوا صادقين أو مخلصين، هذا الجدار الذي يوصل لمسامعكم فقط الذي يتماشى مع ميولهم وقناعاتهم الشخصية، ضاربين عرض الحائط كل الآراء والطروحات والمناشادات التي ارسلت اليكم عن طريقهم، هذه الآراء التي من الممكن كانت (وانها حتما كذلك) تصب في مصلحة هذا الشعب المسكين. 

لا يشك احدا من حرصكم وتفانيكم واخلاصكم لأمتكم ،ونضالكم القومي المسلح منذ بدايات الثمانينيات من القرن الماضي هو دليل وبرهان اكيد لكل من يحاول النكران، وما بذلتموه في العشرة سنوات الأخيرة من جهود سياسية واعمارية وخيرية واجتماعية هي محل تقدير كبير لدى شعبنا، هذه الجهود التي اثمرت عن تأسيسكم المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري، الذي جسد على الواقع وحدة شعبنا بكل تسمياته التأريخية، هذه الرؤية السياسية الفذة التي انطلقت من شخصكم الكريم كانت وستبقى نبراسا ومشعلا وحروفا من ذهب تسجل في تاريخكم الشخصي والقومي.

  والذي دفعني اكثر لاكتب اليكم مباشرة في الأعلام ( واعود واقول بعد وضع العراقيل العديدة لعدم ايصال الرأي المخالف للذين يحيطون بكم) لعلمي وايماني بالنقاط التالية: ـ

احترامكم الكبير لهذه الأمة وبالتالي لأبناءها.
جهودكم الجبارة التي يعترف بها اولا مخالفيكم في الرأي، وتفانيكم لخدمة الأمة.
ثقة شعبنا بكم وبطروحاتكم السياسية التي اصبحت آمالا لهم وهدفا يسعون اليه. ( بعد ان ذاق الشعب الأمرين على ايدي احزابنا وقيادييها)
ايمانكم بأن العبئ ثقيل جدا وبحاجة الى عمل جماعي ليكون عملا نفتخر به مستقبلا، وما اصراركم على استمرار (تجمع تنظيماتنا السياسية) بالرغم من كل شيئ إلا برهانا على قولنا هذا.

استاذي العزيز، في زيارتكم ( الوحيدة) الى قرانا وابناء شعبنا  في دهوك ذكرتم واكدتم عل شيئين لا يقولهما إلا الكبار من شخصيات العالم ، وهما أولا يجب ان نفتخر بكوننا ابناء هذه الأمة العظيمة وثانيهما أنه ليس لأحد الفضل علينا إلا لله وحده، طرحين سالت دموعنا وقتها وحمدنا الله على بروز قائد يعيد الينا العديد  من الأمور التي فقدناها وليس آخرها الكرامة، نعم استاذي الكبير عادت الينا روحنا وآمالنا واستعدادنا لبذل الثمين لرفعة الأمة وازدهارها، ولكن ليس كل مايتمناه المرء يدركه، فصارت الأمور الى اسوأ ، وصرنا نلاحظ ونتلمس اساليب وافعال لا تتناسب مع اقوالكم وافعالكم التي افتخرنا بها ولا زلنا وسنبقى، وسأذكر هنا موضوعا للمثال وليس للحصر، عارضنا السيد يونادم كنا بشأنه كم عارضنا السيد نمرود بيتو أيضا بشأنه، وهو موضوع اسناد الوزارة اليتيمة المخصصة لشعبنا في حكومة اقليم كوردستان العراق ( بالرغم من كوننا نحمل رأيا خاصا بذلك ولكننا سنؤجل الموضوع الى حين آخر)، فالأول أي السيد يونادم يحصر التوزير بنفسه فقط أو بأقرب الأقربين اليه عائليا، ( صحيح هناك استثناءا وحيدا حين استوزر السيد يونان هوزايا، ولكننا نعرف السبب الحقيقي وهو بالتأكيد لا يتعلق بإيمانه ( يونادم ) بمنح الفرصة للغرباء!!!!!!!! ) والثاني أي السيد نمرود بيتو اصبح بنفسه هو الوزير، بعد أن كان قد اقام الدنيا ولم يقعدها على السيد يونادم كنا ودكتاتوريته وسيطرته واستغلاله وانفراديته وووووووو ، وتساؤلي هنا الم يكن في شعبنا من هو مؤهل لهذا المنصب غير الأقرباء والنفس؟؟؟  هذا اولا وثانيا متى رأينا امينا عاما لحزب وزيرا؟؟؟؟   

اليوم حديث الساعة بين ابناء شعبنا هو من يمثل شعبنا في الوزارة اليتيمة في حكومة اقليم كوردستان (التي تأخر تشكيلها كثيرا)؟؟ فالأستحقاق الإنتخابي والبرلماني يقول ان الوزارة ستؤول الى المجلس الشعبي ( بعد ان تحالفت قائمتي المجلس وكيان ابناء النهرين ليكونوا اكبر كتلة برلمانية ضمن الكوتا) ، وهنا تكمن المشكلة التي نأمل ان تفكر بها مليا أيها الأستاذ الكبير، فالكل يعلم بأن الوزير لن يحدد أو يعين إلا بعد موافقكتم ، والتجربة السابقة لكم في هذا الموضوع، ليست بإعتقادنا ناجحة قوميا فالأولى تم تعيين السيد انور جبلي وهو من ابناء عمومتكم، والثانية استوزرتم السيد جونسون سياوش وهو أيضا من اقرباءكم ومن نفس قصبتكم، والمرجح حاليا ايضا هو اعادة توزير السيد جونسون سياوش ، فهل يا ترى خليت هذه الأمة من القادرين والمتمكنين والخبراء والمخلصين، أم ان ذلك كله يتوفر في ( نوجيا وبالذات في ديانا) أم ان المقالة المعنونة ــ سنحاريب القرن العشرين ــــ هي المعيار لكل شيئ؟؟؟؟ والمتسرب من الأخبار أيضا وجود من يطمح ايضا بالوزارة وهو عضو برلماني سابق في اقليم كوردستان (السيد أمير كوكا)، اقولها صراحة بأنه لا هؤلاء ولا ذاك مؤهل لهذه الوزارة التي هي من استحقاق شعبنا. (يكفيك يا سيد امير اربعة سنوات في البرلمان ولتعطي فرصة للآخرين، وايضا تكفيك يا سيد جونسون الفترة الوزارية السابقة وما حصل خلالها من أمور وتتفرغ للعمل السياسي الذي اعتبره اهم بكثير)

يجب الشروع بعملية التغير لتكون مثالا لقادم الأيام.

وفي الختام هذا غيض من فيض اسمعك اياه استاذي الكبير، عله يصلك ويتفادى الحواجز والمعرقلات التي نصبت حول مسامعك، ويشهد الله على غايتي النبيلة والبعيدة عن كل مصلحة.

وأكرر ايضا ما بدأته من ايماني بكم ونزاهتكم ومثاليتكم، كونكم الأمل لهذه الأمة، واني على استعداد لأرفع الى جنابكم تحريريا وليس في الأعلام، العديد من الأمور الأخرى، حال لمسي ايجابية حول الموضوع المطروح اعلاه .
دمتم للخدمة الأمة كما عهدناكم  وليحفظكم الرب تحت رعايته
                                                               
                                                                اخوكم
                                                           نورشين الآشوري
                                                           13/4/2014

3
هل هم أقوياء أم نحن الضعفاء؟؟؟
                                                                                                            يوسف يوخنا


من مقالتي السابقة والمعنونة (المطلوب موقف قومي) والمنشورة قبل ايام في وسائل اعلام شعبنا داخل الوطن وخارجه، استعرت العنوان اعلاه، والذي يعبر بصدق عن ما هو حقيقة يؤمن بها شعبنا ، ويشعر بها كل يوم من خلال معايشته الآخرين الذين يختلفون معه بالقومية والدين وطموحات المستقبل، ويحس بالكلمة اعلاه عندما يسمع ويرى تصريحات ومواقف وبيانات البعض من سياسيي وأحزاب ومؤسسات شعبنا، نعم عزيزي القارئ الكريم اصبح الفرد من شعبنا تائها بكل معنى الكلمة ـ على الأقل سياسياـ ، فهو لا يعلم ايهم هو الصحيح ونسبة الصدق في موقفه أو تصريحه، فصار الكل يستنكر مواقف الكل، فهل نبقى ننتظر مجيئ المخلص يا ترى!!!!

يا ترى!!!!
نبرة التشاؤم التي لاحظها القارئ في مقالتي السابقة، ليست فقط نابعة من فقدان الأمل والعودة الى الأزمنة التي كنا نأمل فيها بذكر شعبنا وقوميتنا من قبل الآخرين حتى لو كانت شتما أو تقليلا من هيبته (الزمن الجميل للشباب القومي ايام السبعينيات من القرن الماضي)، بل هي مرحلة يجب المرور بها لوضع الأسس السليمة للخارطة المستقبلية التي يجب أن يخطط لها بكل عناية وقدرة، ويستعان بالجميع لتجميل وتحسين مراحلها لأنها من الجميع وللجميع، أتذكر في النادي الثقافي الآثوري في بغداد كنا مجموعات قومية مختلفة وأساليب عملنا القومي أيضا كانت مختلفة فكان ضمننا الشيوعي والبعثي والديمقراطي الكوردستاني والوطني الآشوري والأخاء الآثوري وغيرها من التجمعات القومية، إضافة الى النشطاء القوميين المستقلين، كنا نعمل جميعا بيد متكاتفة وأمل واحد لمستقبل أفضل، خاصة عند حاجتنا الى مواقف قومية جامعة، أو عند مواجهاتنا مع النظام، واضعين نصب اعيننا المصلحة العامة قبل كل شيء، ويتذكر جيدا اخواني اعضاء النادي الثقافي الآثوري هذه المواقف خاصة أيام الإنتخابات والإحتفالات والمهرجانات الثقافية والفنية.(وبالمناسبة اجتمعنا قبل فترة وجيزة بعدد من اعضاء النادي حينها وتذكرنا ذلك الزمن الجميل).   
 
  قد يتسائل القارئ الكريم كيف استطعتم العمل مع البعثيين!!! أقول الشباب الذين كانوا يمثلون البعثيين في النادي كانوا قوميين أولا، وكذلك كان الشيوعي والديمقراطي الكوردستاني، بحيث كانوا في بعض الأحيان يغطون على مواقفنا ونشاطنا القومي بهذه الحجة أو تلك، وهنا لا ازكي الجميع بل كانت القلة القليلة من البعثيين تضغط على النادي واعضاءه، وكان هذا مثار استنكار كبير حتى من قبل الآشوريين البعثيين الآخرين.
المواقف القومية النابعة من صميم رحم الأمة تتطلب اولا الأيمان بالموقف نفسه وثانيا التوقيت المناسب وثالثا الشجاعة في اتخاذه وتحمل نتائجه، فبعدم توفر هذه الشروط، لا نستطيع ضمان تأثير هذا الموقف لا داخل شعبنا ولا خارجه، ونسرد هنا مثال انسحاب الشباب القومي من النادي الثقافي الآثوري في نهاية السبعينيات من القرن الماضي،عندما اغلقت كل السبل امامنا ولم يبق غير الإستسلام للواقع، كان القرار الصائب وفي التوقيت المناسب، واستعدادنا لتحمل العواقب مهما كانت، لذا فالمتابعين لمسيرة النادي الثقافي الآثوري، يرون بأن ذلك كان تحديا واضحا للسلطة وهو ايضا الثبات على المواقف الصائبة، ونقطة بيضاء ناصعة في مسيرة القوميين في النادي.

المثال اعلاه كان يمكن ان يتخذ كنموج وباشكال عديدة بعد استحداث المنطقة الآمنة في كوردستان العراق شمال الوطن، حيث ان تمثيلنا في البرلمان الكوردستاني ثمرة نضال شعبنا بكل طوائفه ولعقود طويلة من خلال مؤسساته السياسية والكنسية والإجتماعية وغيرها، وهو تمثيل لا يخص جهة أو فصيل ما دون غيرهما، ومن خلال هذا التمثيل، كان يمكن ان تتخذ مواقف قومية قوية، وتشريع قوانين تحقق طموحات شعبنا، وكون هذا التمثيل للشعب من ناحية وحاجة الآخرين لتبيض تاريخهم ومسيرتهم (التي تخللتها العديد من المحطات السوداء)، كان يمكن لممثلي شعبنا الضغط وتحقيق الأفضل لمستقبلنا في وطننا، وكانت سنة 1996هي الفترة المناسبة جدا لتحقيق ذلك، حينها كان الديمقراطي الكوردستاني والإتحاد الكوردستاني في قتال على السلطة، ولم يكن يشارك ممثلي الإتحاد الوطني في جلسات البرلمان حينها، والنصاب القانوني للجلسات كان يتحقق فقط بمشاركة ممثلي شعبنا في الجلسات، وقلنا حينها مرارا لهؤلاء الممثلين لنستغل الفرصة لتمرير البعض من التشريعات القومية، فكان الجواب دائما وكالعادة ليس الوقت في صالحنا ولننتظر لحين تصفية الأجواء!!!!!!.

اليوم ومن خلال اطلاعي على العديد من تصريحات المسؤولين السياسيين في اربيل و بغداد، يمكن القول ان الكرة في ملعبنا نحن وليس في مكان آخر، فليس المطلوب من سياسيي اربيل أو بغداد العمل أو اتخاذ المواقف عوضا عن شعبنا، فعراق اليوم كعكة كبيرة يسيل لها اللعاب ويحاول كل الأقوياء (وبلا استثناء) فيه الحصول على الجزء الأكبر منها، من خلال المتاجرة بالوطنية المزيفة وبمسميات عفى عليها الزمن والعراقيون الأصلاء تجاوزوها منذ عقود خلت (وهنا يمكن القول بأنه من المعيب حقا على سياسيينا قبول الفتافيت ـ زوائد مائدة الطعام ـ التي يقذفها هذا الطرف أو ذاك لنا).

اليوم المواقف نفسها تتكرر، فبدل استنكار تدخل الآخرين في الكوتا الخاصة (بالمسيحيين) واتخاذ الموقف القومي  المناسب حياله، نلاحظ التقاتل اللفظي بين مؤسساتنا وخاصة السياسية منها، فالبيانات والتصريحات والإنتقادات واللوم و، و،و،على أشدها، فبدل ان نتحدى الآخرين يمكننا ان نتلهى ببعضنا البعض!!! وبالتالي نقول لشعبنا بأننا لا زلنا نناضل ونعمل و،و،و،و،و،و ، وهذه الأسطوانة المشروخة خبرها شعبنا طويلا.

أخوتي ابناء شعبي الكريم، الربيع العربي والسياسة الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط (خلق الفوضى الخلاقة) كان وسيكون له  ولها التأثير الكبير على كل الدول بما فيها العراق، وخوفي ان يمتد هذا التأثير الى شعبنا، ويتغلغل فيه (الشعب) الشعور بأن التغيير حان وقته، عندها ما العمل ؟؟؟؟

العودة الى صفوف الجماهير وامنياته وتطلعاته وآماله وتجسيد وجوده، هي السبل الكفيلة لعودة الثقة المفقودة بمؤسساتنا السياسية، وهذا يتجسد حسب رأيي فقط بمقاطعة انتخابات مجلس النواب العراقي وغيرها من الإنتخابات ـ ولو لمرة واحدة ـ استنكارا للتدخل الواضح في الكوتا، وستكون لهذه المقاطعة الصدى الكبير في الوطن وخارجه، خاصة عندما تكون وفق بيان سياسي موقع من كل تنظيماتنا ومؤسساتنا.
وختاما نتسائل هل نأمل أن يحصل ذلك؟

أم إن المصالح الحزبية والشخصية ستكون هي الفيصل ؟؟؟

4
هل هم أقوياء أم نحن الضعفاء؟؟؟
                                                                                                            يوسف يوخنا


من مقالتي السابقة والمعنونة (المطلوب موقف قومي) والمنشورة قبل ايام في وسائل اعلام شعبنا داخل الوطن وخارجه، استعرت العنوان اعلاه، والذي يعبر بصدق عن ما هو حقيقة يؤمن بها شعبنا ، ويشعر بها كل يوم من خلال معايشته الآخرين الذين يختلفون معه بالقومية والدين وطموحات المستقبل، ويحس بالكلمة اعلاه عندما يسمع ويرى تصريحات ومواقف وبيانات البعض من سياسيي وأحزاب ومؤسسات شعبنا، نعم عزيزي القارئ الكريم اصبح الفرد من شعبنا تائها بكل معنى الكلمة ـ على الأقل سياسياـ ، فهو لا يعلم ايهم هو الصحيح ونسبة الصدق في موقفه أو تصريحه، فصار الكل يستنكر مواقف الكل، فهل نبقى ننتظر مجيئ المخلص يا ترى!!!!

يا ترى!!!!
نبرة التشاؤم التي لاحظها القارئ في مقالتي السابقة، ليست فقط نابعة من فقدان الأمل والعودة الى الأزمنة التي كنا نأمل فيها بذكر شعبنا وقوميتنا من قبل الآخرين حتى لو كانت شتما أو تقليلا من هيبته (الزمن الجميل للشباب القومي ايام السبعينيات من القرن الماضي)، بل هي مرحلة يجب المرور بها لوضع الأسس السليمة للخارطة المستقبلية التي يجب أن يخطط لها بكل عناية وقدرة، ويستعان بالجميع لتجميل وتحسين مراحلها لأنها من الجميع وللجميع، أتذكر في النادي الثقافي الآثوري في بغداد كنا مجموعات قومية مختلفة وأساليب عملنا القومي أيضا كانت مختلفة فكان ضمننا الشيوعي والبعثي والديمقراطي الكوردستاني والوطني الآشوري والأخاء الآثوري وغيرها من التجمعات القومية، إضافة الى النشطاء القوميين المستقلين، كنا نعمل جميعا بيد متكاتفة وأمل واحد لمستقبل أفضل، خاصة عند حاجتنا الى مواقف قومية جامعة، أو عند مواجهاتنا مع النظام، واضعين نصب اعيننا المصلحة العامة قبل كل شيء، ويتذكر جيدا اخواني اعضاء النادي الثقافي الآثوري هذه المواقف خاصة أيام الإنتخابات والإحتفالات والمهرجانات الثقافية والفنية.(وبالمناسبة اجتمعنا قبل فترة وجيزة بعدد من اعضاء النادي حينها وتذكرنا ذلك الزمن الجميل).   
 
  قد يتسائل القارئ الكريم كيف استطعتم العمل مع البعثيين!!! أقول الشباب الذين كانوا يمثلون البعثيين في النادي كانوا قوميين أولا، وكذلك كان الشيوعي والديمقراطي الكوردستاني، بحيث كانوا في بعض الأحيان يغطون على مواقفنا ونشاطنا القومي بهذه الحجة أو تلك، وهنا لا ازكي الجميع بل كانت القلة القليلة من البعثيين تضغط على النادي واعضاءه، وكان هذا مثار استنكار كبير حتى من قبل الآشوريين البعثيين الآخرين.
المواقف القومية النابعة من صميم رحم الأمة تتطلب اولا الأيمان بالموقف نفسه وثانيا التوقيت المناسب وثالثا الشجاعة في اتخاذه وتحمل نتائجه، فبعدم توفر هذه الشروط، لا نستطيع ضمان تأثير هذا الموقف لا داخل شعبنا ولا خارجه، ونسرد هنا مثال انسحاب الشباب القومي من النادي الثقافي الآثوري في نهاية السبعينيات من القرن الماضي،عندما اغلقت كل السبل امامنا ولم يبق غير الإستسلام للواقع، كان القرار الصائب وفي التوقيت المناسب، واستعدادنا لتحمل العواقب مهما كانت، لذا فالمتابعين لمسيرة النادي الثقافي الآثوري، يرون بأن ذلك كان تحديا واضحا للسلطة وهو ايضا الثبات على المواقف الصائبة، ونقطة بيضاء ناصعة في مسيرة القوميين في النادي.

المثال اعلاه كان يمكن ان يتخذ كنموج وباشكال عديدة بعد استحداث المنطقة الآمنة في كوردستان العراق شمال الوطن، حيث ان تمثيلنا في البرلمان الكوردستاني ثمرة نضال شعبنا بكل طوائفه ولعقود طويلة من خلال مؤسساته السياسية والكنسية والإجتماعية وغيرها، وهو تمثيل لا يخص جهة أو فصيل ما دون غيرهما، ومن خلال هذا التمثيل، كان يمكن ان تتخذ مواقف قومية قوية، وتشريع قوانين تحقق طموحات شعبنا، وكون هذا التمثيل للشعب من ناحية وحاجة الآخرين لتبيض تاريخهم ومسيرتهم (التي تخللتها العديد من المحطات السوداء)، كان يمكن لممثلي شعبنا الضغط وتحقيق الأفضل لمستقبلنا في وطننا، وكانت سنة 1996هي الفترة المناسبة جدا لتحقيق ذلك، حينها كان الديمقراطي الكوردستاني والإتحاد الكوردستاني في قتال على السلطة، ولم يكن يشارك ممثلي الإتحاد الوطني في جلسات البرلمان حينها، والنصاب القانوني للجلسات كان يتحقق فقط بمشاركة ممثلي شعبنا في الجلسات، وقلنا حينها مرارا لهؤلاء الممثلين لنستغل الفرصة لتمرير البعض من التشريعات القومية، فكان الجواب دائما وكالعادة ليس الوقت في صالحنا ولننتظر لحين تصفية الأجواء!!!!!!.

اليوم ومن خلال اطلاعي على العديد من تصريحات المسؤولين السياسيين في اربيل و بغداد، يمكن القول ان الكرة في ملعبنا نحن وليس في مكان آخر، فليس المطلوب من سياسيي اربيل أو بغداد العمل أو اتخاذ المواقف عوضا عن شعبنا، فعراق اليوم كعكة كبيرة يسيل لها اللعاب ويحاول كل الأقوياء (وبلا استثناء) فيه الحصول على الجزء الأكبر منها، من خلال المتاجرة بالوطنية المزيفة وبمسميات عفى عليها الزمن والعراقيون الأصلاء تجاوزوها منذ عقود خلت (وهنا يمكن القول بأنه من المعيب حقا على سياسيينا قبول الفتافيت ـ زوائد مائدة الطعام ـ التي يقذفها هذا الطرف أو ذاك لنا).

اليوم المواقف نفسها تتكرر، فبدل استنكار تدخل الآخرين في الكوتا الخاصة (بالمسيحيين) واتخاذ الموقف القومي  المناسب حياله، نلاحظ التقاتل اللفظي بين مؤسساتنا وخاصة السياسية منها، فالبيانات والتصريحات والإنتقادات واللوم و، و،و،على أشدها، فبدل ان نتحدى الآخرين يمكننا ان نتلهى ببعضنا البعض!!! وبالتالي نقول لشعبنا بأننا لا زلنا نناضل ونعمل و،و،و،و،و،و ، وهذه الأسطوانة المشروخة خبرها شعبنا طويلا.

أخوتي ابناء شعبي الكريم، الربيع العربي والسياسة الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط (خلق الفوضى الخلاقة) كان وسيكون له  ولها التأثير الكبير على كل الدول بما فيها العراق، وخوفي ان يمتد هذا التأثير الى شعبنا، ويتغلغل فيه (الشعب) الشعور بأن التغيير حان وقته، عندها ما العمل ؟؟؟؟

العودة الى صفوف الجماهير وامنياته وتطلعاته وآماله وتجسيد وجوده، هي السبل الكفيلة لعودة الثقة المفقودة بمؤسساتنا السياسية، وهذا يتجسد حسب رأيي فقط بمقاطعة انتخابات مجلس النواب العراقي وغيرها من الإنتخابات ـ ولو لمرة واحدة ـ استنكارا للتدخل الواضح في الكوتا، وستكون لهذه المقاطعة الصدى الكبير في الوطن وخارجه، خاصة عندما تكون وفق بيان سياسي موقع من كل تنظيماتنا ومؤسساتنا.
وختاما نتسائل هل نأمل أن يحصل ذلك؟

أم إن المصالح الحزبية والشخصية ستكون هي الفيصل ؟؟؟

5

                                                                                                                       يوسف يوخنا 
                                                                                                                            6/1/2014
المسيرة النضالية لشعبنا بكافة مسمياته الحديثة والقديمة ، لم يكن ابدا معبدا ومزروعا بالورود ، بل عانى ويعاني الى اليوم التحديات الواحدة تلو الأخرى، باشكال وعناوين مختلفة ، منها ذاتية تتعلق بعوامل العشائرية والمذهبية والمناطقية واخيرا المصالح الحزبية والهجرة والتهجير، واخرى موضوعية تتعلق بعدم قدرة شعبنا على ايجاد ولو حليف استراتيجي واحد يرتبط معه بالحلو والمر، وعدم نضوج احزابنا ( نستطيع ان نجد لهم مبررا بقصر المدة العلنية التي عمل البعض منهم على الساحة السياسية الوطنية او القومية اما البعض الآخر فلا مبرر لهم ابدا على عدم النضوج هذا) ، هذا من ناحية ومن الأخرى فان الطرح السياسي القومي الشامل كان الى اليوم مبنيا على ردود الأفعال والأحداث والأرهاب الذي يصيبنا، وهذا لن يجدي نفعا، خاصة وان شركاؤنا في الوطن لن ينتظرونا لنلحق بهم ونسير معهم على نفس الطريق او الطرح.

والصراحة تقتضي منا ان نقول بأن البعض من الأحزاب الوطنية (الكوردية او العربية) كانت لها مواقف وطروحات وسياسات تصب في مصلحة شعبنا القومية وتعاونت مع احزابنا العاملة على الساحة بهذا القدر او ذاك وبهذه المصلحة أو تلك، لتحقيق ولو البعض من استحقاقاتنا الشرعية في وطننا والأمثلة كثيرة على ذلك ليست خافية على القارئ الكريم، ولكن ليس المفروض او المطلوب من هذه ان تعمل وتحقق طموحاتنا القومية المشروعة عوضا عنا، وبكلام آخر (نحن نيام في العسل) او كما يقال شعبيا ( انتم قاتلوا الأشرار ونحن نصلي لكم) !!!!!!!!!!!

ونتيجة الجهود المبذولة من مؤسساتنا السياسية والبعض من الأحزاب الوطنية اولا والكنسية والعلاقاتية وحتى بعض الأحيان الشخصية ثانيا، ولظروف الوطن وحتمية تمثيل جميع مكونات الشعب العراقي في البرلمان الوطني ثالثا، كان لنا نصيب في هذا المجلس ( ولو على اقل الأيمان) بخمسة مقاعد سميت بالكوتا (للمسيحيين)!!!!!!!!!!!

الكوتا هذه كان الغرض منها اولا ضمان تمثيل شعبنا في مجلس النواب العراقي عن طريق انتخاب هؤلاء النواب من قبل ابناء شعبنا، ليكونو فعلا ممثلين عنه، ولكن هل فعلا يحدث هذا ؟؟؟؟ الإجابة قطعا لا والف لا، صارت هذه الكوتا نقما على الشعب لا نفعا له، فايادي الآخرين تلعب بها كيفما تشاء، وملاحظة القوائم المرشحة باسم الكوتا والتي بلغت الأربعة عشر قائمة (اعتقد تقلصت حاليا الى اثنتي عشرة بعدما اندمجت اربعة قوائم ببعض لتصبح اثنتين)، تعبر خير تعبير على ذلك، وهنا اقول لا اعاتب هؤلاء الآخرين(بعد ان فسحنا نحن لهم المجال وبكامل ارادتنا واصرارنا) على تدخلهم هذا، فهم يريدون عضوا تابعا لهم في المجلس باصوات قليلة ( الكوتا والتي لا تتعدى في احسن الأحوال العشرة الآف صوت) وهذا يفسرونه ـ وعلى قدر اتصالاتي مع هؤلاء الآخرين ـ  بحقهم ان يكون لهم ايضا ممثلا عن شعبنا ـ من ابناء شعبنا ـ في المجلس كونهم هم القادرين فعلا للدفاع عنه وليس غيرهم، تبرير قد يصدقه البعض في خضم الصراعات الداخلية لشعبنا وعدم توحدهم بقائمة انتخابية واحدة تكون ممثلة حقيقية للشعب وبالتالي مدعومة منه، ولنكن صريحين فالشارع القومي اليوم يقول ما فائدة ان يكون ممثلنا في مجلس النواب من الحزب القومي الفلاني ولا يستطيع ان يحقق شيئا إلا بمساعدة الحزب الفلاني (من هؤلاء الآخرين)!!!! فهل وفق ما ذكرناه اعلاه ننتظر من هؤلاء الآخرين ان يكفوا عن التدخل في هذه النقمة عفوا الكوتا!!!!! 

سؤال اطرحه على القارئ الكريم لو تصورنا اننا في موضع هؤلاء الآخرين من حيث العدد والعدة والإمكانات فهل لن نتصرف مثل ما يتصرفون تجاهنا؟؟؟؟ 

هؤلاء الآخرين ليسو بالأقوياء بل نحن الضعفاء .

والحقيقة المرة هي ان احزابنا وحتى بعد تأسيسهم ( تجمع الأحزاب) لا زالوا يتنافسون مع بعضهم البعض على المقاعد والكراسي وحتى بعض الأحيان على (القنفات)، وهم ايضا بعيدون بعدا كبيرا عن مبدأ التضحية التي يتطلبها العمل القومي الناضج البعيد عن المصالح الحزبية، فالكل يريد اثبات ذاته وحزبه وكونه الأحق والأصوب والأفضل وال  ... وال...، متغاضيا أو لنقل متناسيا قدرته الفكرية والأصطفاف والدعم الجماهيري لنظريته  الحزبية.

ألا تكفيهم التجارب السابقة من الإنتخابات التي شاركوا بها والنتائج المريرة التي حصلوا عليها؟؟؟؟   
ان ما يجري حاليا غير خافي على شعبنا لأنهم هم مادة المعاناة وهم المقهورين والمضطهدين والمشردين ، فاين ممثلينا من الأحزاب والمؤسسات بكافة انواعها من هذا الواقع الذي نعيشه؟؟؟ فالغاية معروفة جدا وهي استهداف شعبنا ومصالحه ومستقبله , فهل ننتظر منهم موقفا يكون مطرزا بحروف من ذهب في تاريخهم النضالي؟؟؟؟ بمقاطعة هذه الإنتخابات والكوتا احتجاجا على تفريغها من مضمونها الحقيقي.

ام يبقى هؤلاء يغنون ويرفعون الشعارات الرنانة والتي تلهب صدور الشباب لبلوغ التمثيل النيابي والمنصب الوزاري  فقط لا غير؟؟؟ 
ان المستقبل لم ولن يكون يوما إلا نتاجا للتظافر، وجمع الجهود وتوجيهها في اتجاه يخدم الأمة التي طالما تغنينا ونتغنى بهاا.                             

 والمطلوب موقفا قوميا شريفا يبقى نورا وشعاعا يشع وينير درب امتنا الى ابد الآبدين .

6
المنبر الحر / المطلوب موقف قومي
« في: 18:46 15/01/2014  »

                                                                                                                       يوسف يوخنا 
                                                                                                                            6/1/2014
المسيرة النضالية لشعبنا بكافة مسمياته الحديثة والقديمة ، لم يكن ابدا معبدا ومزروعا بالورود ، بل عانى ويعاني الى اليوم التحديات الواحدة تلو الأخرى، باشكال وعناوين مختلفة ، منها ذاتية تتعلق بعوامل العشائرية والمذهبية والمناطقية واخيرا المصالح الحزبية والهجرة والتهجير، واخرى موضوعية تتعلق بعدم قدرة شعبنا على ايجاد ولو حليف استراتيجي واحد يرتبط معه بالحلو والمر، وعدم نضوج احزابنا ( نستطيع ان نجد لهم مبررا بقصر المدة العلنية التي عمل البعض منهم على الساحة السياسية الوطنية او القومية اما البعض الآخر فلا مبرر لهم ابدا على عدم النضوج هذا) ، هذا من ناحية ومن الأخرى فان الطرح السياسي القومي الشامل كان الى اليوم مبنيا على ردود الأفعال والأحداث والأرهاب الذي يصيبنا، وهذا لن يجدي نفعا، خاصة وان شركاؤنا في الوطن لن ينتظرونا لنلحق بهم ونسير معهم على نفس الطريق او الطرح.

والصراحة تقتضي منا ان نقول بأن البعض من الأحزاب الوطنية (الكوردية او العربية) كانت لها مواقف وطروحات وسياسات تصب في مصلحة شعبنا القومية وتعاونت مع احزابنا العاملة على الساحة بهذا القدر او ذاك وبهذه المصلحة أو تلك، لتحقيق ولو البعض من استحقاقاتنا الشرعية في وطننا والأمثلة كثيرة على ذلك ليست خافية على القارئ الكريم، ولكن ليس المفروض او المطلوب من هذه ان تعمل وتحقق طموحاتنا القومية المشروعة عوضا عنا، وبكلام آخر (نحن نيام في العسل) او كما يقال شعبيا ( انتم قاتلوا الأشرار ونحن نصلي لكم) !!!!!!!!!!!

ونتيجة الجهود المبذولة من مؤسساتنا السياسية والبعض من الأحزاب الوطنية اولا والكنسية والعلاقاتية وحتى بعض الأحيان الشخصية ثانيا، ولظروف الوطن وحتمية تمثيل جميع مكونات الشعب العراقي في البرلمان الوطني ثالثا، كان لنا نصيب في هذا المجلس ( ولو على اقل الأيمان) بخمسة مقاعد سميت بالكوتا (للمسيحيين)!!!!!!!!!!!

الكوتا هذه كان الغرض منها اولا ضمان تمثيل شعبنا في مجلس النواب العراقي عن طريق انتخاب هؤلاء النواب من قبل ابناء شعبنا، ليكونو فعلا ممثلين عنه، ولكن هل فعلا يحدث هذا ؟؟؟؟ الإجابة قطعا لا والف لا، صارت هذه الكوتا نقما على الشعب لا نفعا له، فايادي الآخرين تلعب بها كيفما تشاء، وملاحظة القوائم المرشحة باسم الكوتا والتي بلغت الأربعة عشر قائمة (اعتقد تقلصت حاليا الى اثنتي عشرة بعدما اندمجت اربعة قوائم ببعض لتصبح اثنتين)، تعبر خير تعبير على ذلك، وهنا اقول لا اعاتب هؤلاء الآخرين(بعد ان فسحنا نحن لهم المجال وبكامل ارادتنا واصرارنا) على تدخلهم هذا، فهم يريدون عضوا تابعا لهم في المجلس باصوات قليلة ( الكوتا والتي لا تتعدى في احسن الأحوال العشرة الآف صوت) وهذا يفسرونه ـ وعلى قدر اتصالاتي مع هؤلاء الآخرين ـ  بحقهم ان يكون لهم ايضا ممثلا عن شعبنا ـ من ابناء شعبنا ـ في المجلس كونهم هم القادرين فعلا للدفاع عنه وليس غيرهم، تبرير قد يصدقه البعض في خضم الصراعات الداخلية لشعبنا وعدم توحدهم بقائمة انتخابية واحدة تكون ممثلة حقيقية للشعب وبالتالي مدعومة منه، ولنكن صريحين فالشارع القومي اليوم يقول ما فائدة ان يكون ممثلنا في مجلس النواب من الحزب القومي الفلاني ولا يستطيع ان يحقق شيئا إلا بمساعدة الحزب الفلاني (من هؤلاء الآخرين)!!!! فهل وفق ما ذكرناه اعلاه ننتظر من هؤلاء الآخرين ان يكفوا عن التدخل في هذه النقمة عفوا الكوتا!!!!! 

سؤال اطرحه على القارئ الكريم لو تصورنا اننا في موضع هؤلاء الآخرين من حيث العدد والعدة والإمكانات فهل لن نتصرف مثل ما يتصرفون تجاهنا؟؟؟؟ 

هؤلاء الآخرين ليسو بالأقوياء بل نحن الضعفاء .

والحقيقة المرة هي ان احزابنا وحتى بعد تأسيسهم ( تجمع الأحزاب) لا زالوا يتنافسون مع بعضهم البعض على المقاعد والكراسي وحتى بعض الأحيان على (القنفات)، وهم ايضا بعيدون بعدا كبيرا عن مبدأ التضحية التي يتطلبها العمل القومي الناضج البعيد عن المصالح الحزبية، فالكل يريد اثبات ذاته وحزبه وكونه الأحق والأصوب والأفضل وال  ... وال...، متغاضيا أو لنقل متناسيا قدرته الفكرية والأصطفاف والدعم الجماهيري لنظريته  الحزبية.

ألا تكفيهم التجارب السابقة من الإنتخابات التي شاركوا بها والنتائج المريرة التي حصلوا عليها؟؟؟؟   
ان ما يجري حاليا غير خافي على شعبنا لأنهم هم مادة المعاناة وهم المقهورين والمضطهدين والمشردين ، فاين ممثلينا من الأحزاب والمؤسسات بكافة انواعها من هذا الواقع الذي نعيشه؟؟؟ فالغاية معروفة جدا وهي استهداف شعبنا ومصالحه ومستقبله , فهل ننتظر منهم موقفا يكون مطرزا بحروف من ذهب في تاريخهم النضالي؟؟؟؟ بمقاطعة هذه الإنتخابات والكوتا احتجاجا على تفريغها من مضمونها الحقيقي.

ام يبقى هؤلاء يغنون ويرفعون الشعارات الرنانة والتي تلهب صدور الشباب لبلوغ التمثيل النيابي والمنصب الوزاري  فقط لا غير؟؟؟ 
ان المستقبل لم ولن يكون يوما إلا نتاجا للتظافر، وجمع الجهود وتوجيهها في اتجاه يخدم الأمة التي طالما تغنينا ونتغنى بهاا.                             

 والمطلوب موقفا قوميا شريفا يبقى نورا وشعاعا يشع وينير درب امتنا الى ابد الآبدين .

7
وانت ايضا يا استاذ نزار لا تطلق اتهامات على شخص ليس لديه صلة بموضوع رسالة الانتقاد وباي حق تذكر اسم شخص ورسالة الانتقاد كانت موجه من قبل بعض العوائل في يونشوبينك ولم تعنون باسم المرسل مثل السيدة سادا لماذا ذكر هذا الشخص بالذات فيرجى من حضرتكم ملاحضة هذا الشيء ان الرسالة المعنونه الى قداسة البطريرك هي التي كانت معنونه من قبل السيدة سادا ..فيستوجب من حضرتكم الاعتذار وعدم ذكر اسامي اشخاص لم تكتب لك اي شيء...

8
الى السادة الاداريين والعاملين في قناة عشتار الفضائية مع التقدير

الرب يبارك نزار عسكر مراسل قناة عشتار في السويد على التسجيل الغير الواضح والقصير جدا الذي ارسله الى المركز الرئيسي للقناة لبثه لهذا الحدث العظيم والكبير الا وهو زيارة قداسة البطريرك مار دنخا الرابع بطريرك كنيسة المشرق الاشورية في العراق والعالم .. حسب ما قاله نزار ان التسجيل ليس واضح والكل يعلم ان قناة عشتار الفضائية تملك احدث الاجهزة والمعداة فكيف يحصل هذا يا استاذ نزار وفي حوزتك انت كاميرة متطورة وهي اكيد ملك للقناة وتسجل حدث غير واضح! وتقول هكذا اشياء .. فنرجوا منكم يا ايها السادة الاداريين وضع الشخص المناسب في المكان المناسب
 
ملاحضة هامة جدا: لماذا يجدر بقناة عشتار الفضائية ان تنقل حفلات للمطربين في كل انحاء العالم كفرنسا وباقي البلدان مثلا نقل مباشر ولساعات متواصلة .. الا يجدر بقناة عشتار ان تقوم بنقل القداس الالهي الذي اقامه قداسة البطريرك نقلا مباشر والذي لم يتجاوز الساعة مع العلم انه اكد على مسألة الحكم الذاتي لشعبنا
 
مع التقدير

بعض العوائل الاشورية المقيمة في يونشوبينك - السويد

9
الى قداسة ابينا البطريرك مار دنخا الرابع بطريرك الكنيسة الشرقية الاشورية في العالم

هللويا بشرى ساره في اوروبا الى كل المسيحيين والمؤمنين بالحقيقة وبصورة خاصة الاشوريين بمناسبة قدوم قداسة البطريرك مار دنخا الرابع بطريرك كنيستنا الشرقية الاشورية في العراق والعالم مع جميع الذين يدعون باسم ربنا يسوع المسيح في كل مكان لهم ولنا نعمة وسلام من الله ابينا والرب يسوع المسيح...

من رسائل بولص الرسول الى قداستكم الموقرة...

اشكر الحي في كل حين من جهتكم على نعمة الله المعطاة لكم في يسوع المسيح انكم في كل شيء استغنيتم فيه كل كلمة وكل علم . كما ثبتت فيكم شهادة المسيح. حتى انكم ايظا الى النهاية بلا لوم في يوم ربنا يسوع المسيح. امين هو الله الذي به دعيتم الى شركة ابنه يسوع ربنا... امين

ربنا يحفضكم

خادمة الرب
شميران سادا والعائلة

يونشوبينك - السويد

صفحات: [1]