المشاركات الحديثة

صفحات: [1] 2 3 4 5 6 7 8 9 10
1
المنبر الحر / رد: سـنهادُس من أربعة مطارنة .... ما شاء الله
« آخر مشاركة بواسطة Michael Cipi في اليوم في 01:43 »
حـلـو .... أين الباقــيـن ؟
2
على خير وبركة ألرب يسوع ألمسيح له ألمجد
   ومنه ألتوفيق وألنجاح وألرضـــــــى
3
الحضور في السنهادوس 16 مطران بضمهنم مار باوي سورو
الرابط
https://chaldeanpatriarchate.com/
4
يونادم زُمّيرة والفداء بشهيد المبادئ فرنسيس يوسف شابو
سيرة يوناذم يوسف كنا عار يتصنع المجد وهذا تاريخه !!!
الجزء الثالث


الصفحة النضالية الثانية مرحلة الاندساس والوشاية والغدر
القسم الخامس
٢\٣



وفي عام ٢٠٠٣عندما أصبح يونادم يوسف كنا هذا البارتي النشيط ممثلا في مجلس الحكم المؤقت العراقي شرع بعدها وخصوصا خلال عامي ٢٠٠٤- ٢٠٠٥ أثناء لقاءاته الجماهيرية مع أبناء شعبنا في المهجر وتصريحاته للأعلام الاشوري ذو التداول المحدود بالضرب على الوتر المؤلم والذي هو مشكلة التجاوزات والتغيير الديمغرافي الممنهج الحاصل في قرانا وعلى أراضينا من قبل البارتي البارزاني في شمال العراق (آشور المحتلة) باعتبار انه سيكون أمينا بالدفاع عنها وسيعمل جاهدا على ادراجها رسميا وتثبيتها ضمن بنود الدستور العراقي الدائم لعام ٢٠٠٥ بجانب بقية العقد والمشاكل العراقية العالقة  بعد ان تغاضى حضرته من ادراجها وعن قصد ضمن المادة (٥٨ - الثامنة والخمسون) من قانون إدارة الدولة العراقية للمرحلة الانتقالية لعام ٢٠٠٣ كما وسيحاول ادراج حملة الإبادة العرقية بحق الآشوريين المعروفة بمذبحة سميل عام ١٩٣٣ في ديباجة الدستور.  بينما المندس يونادم (المدرج اسمه في فضيحة لا تقل خطورة عن سابقاتها من فضائح تحت عنوان (اعترافات عميل) المنشورة على موقع الناشط الآشوري (كشيرا آشورايا) تبينت نذالته بجلاء  وكيف أنه كان محسوبا على الجانب الكردي ويعمل لصالحهم, وتمثيله للآشوريين كقومية كانت اكذوبة ومسرحية بينما في الحقيقة هو مسيحي كردي) وبالتالي فهو على علم تام بأن مشكلة التجاوزات صارت عُرف بحكم قانون المحتل الكردي وان لم تقنن بسبب كونه أحد مهندسيها الاشاوس وسببا رئيسيا في استفحالها وما تطرقه اليها بعد تعيينه في مجلس الحكم كانت لأهداف دعائية جدا خبيثة يصح ان نسميها (يونادم شو للدعاية والاعلان) غايته هي ضمان أصوات أبناء شعبنا في الخارج وبالداخل للفترة لما بعد مجلس الحكم المؤقت اي لانتخابات المجلس الوطني العراقي الدائم بعد الفترة الانتقالية مستغلا عواطف الجماهير الآشورية الذي كان يترقب المتغيرات وعن كثب. وبالفعل لعب الحرباء يونادم (عميل زوعا والقضية) وبإتقان عالي هو وزبانيته لعبتهم الخسيسة وحصلوا وعبر طرق ذليلة على ما كانوا يبتغيانه من غنى وجاه ومناصب وأما شعبنا لم يجني سوى وعود كاذبة ليخرج بنهاية المطاف خاوي اليدين من العراق الجديد ومن كل العملية السياسية ممسوخ الهوية بلا قضية ولا مادة قانونية تحمي حقوقه السياسية المشروعة في وطننا التاريخي ولا إشارة بسيطة في دستور العراق  تخص التجاوزات وعمليات سلب أراضي شعبنا الآشوري في محافظة دهوك التابعة لآشور المحتلة على يد الارهابيين الأكراد المسنودين من قبل البارتي البارزاني بل والأنكى هو
عدم ورود أي ذكر ولا اعتراف بمجزرة سميل للتطهير العرقي ضد أبناء شعبنا الآشوري التي لم ولن يطرحها نهائيا الكذاب يونادم عميل ومطية العائلة البارزانية اثناء سن قانون إدارة الدولة للمرحلة الانتقالية ولا في الدستور العراقي الدائم (بدليل الفيديو المنشور أدناه للقاضي وائل عبد اللطيف).
حيث أفلح عدو القضية الآشورية المرياع يونادم وقطعانه وجميع متصدري المشهد  من تنفيذ اجندات البارزانيين في تهميش دور شعبنا وابعاده عن مراكز صنع القرارات السياسية كقومية اشورية عريقة ان كان في أربيل (آشور المحتلة) أو في بغداد العاصمة .
 ليكن بعلم الجميع وبإيجاز كبير أنه وقبل انبثاق الحركة الديمقراطية الآشورية (زوعا) كان هنالك خارطة طريق وثوابت ورؤى إستراتيجية للقضية القومية الآشورية قائمة على فكر تقدمي ونظرية ثورية ومفاهيم وطنية وضع اساساتها الشهيدين (يوسف توما ويوبرت بنيامين) بحيث كانت لهما القناعة التامة على احداث تغييرات جذرية داخل المجتمع الآشوري وانتشاله من الواقع المؤلم وخطورة المرحلة التي كانت تهدد كيانه السياسي ناهيكم عن ايمانهم الراسخ بحتمية ربط النضال القومي الآشوري بالنضال الوطني. كل هذه الأفكار والمبادئ والمفاهيم كانت المادة والنهج النضالي لانبثاق الحركة الديمقراطية الآشورية (زوعا) من خلال تلاحم كتل ومجاميع ثقافية ونشطاء سياسيين.
 ما نريد أن يعرفه الجميع هو أن منبت أو حقيقة الحركة (زوعا) ليست كما التي عايشتموها بعد مرحلة التسعينات والانحراف الذي طرأ على ثوابتها ومبادئها ومسيرتها القومية والسياسية والفكرية على يد العناصر المندسة مصيرين منها حركة ضعيفة مشلولة تم تغييب قرارها وسلب ثوريتها واغتصبت أهدافها وجردت منها ثوابتها وأضحت  بلا  رؤى ولا بوصلة ولا استراتيجية، وصارت حركة موالية لأشخاص كانوا محسوبين على الرعيل الأول في طليعتهم الجاسوسين (يونادم ونينوس بتيو) الذين تمكنوا من توظيف مكانتهم وباحترافية خبيثة وعملوا على استغلال اسم الحركة وشعبيتها الجماهيرية وتاريخها وسيرة شهدائها وثقة الرفاق بهم لمآرب نفعية خسيسة لتقع أسيرة القرار الكردي وخادمة لأجنداتها. وبالفعل وبمرور الوقت تبين وبجلاء كما أسلفنا أعلاه حقيقة المسيحي الكردي يونادم العميل الذي اُزيح مؤخرا عن وجهه الأسود قناع أخر من أقنعة الذل بناء لما نشر من موضوع (اعترافات عميل) وتبين فعلا بأنه كان مطية  البارزانيين في مجلس الحكم المؤقت وفي الإدارة الانتقالية والمجلس الوطني ولا علاقة له البتة عمليا بالقضية الآشورية ولا بالشعب الآشوري. رغم كل المهازل المقرونة بالأدلة والبراهين المثبتة بحق الذين بالأمس كانوا خدم نظام البعث الصدامي واليوم عبيد نظام البارتي البارزاني لكن الشواذ الضال من رؤوس البصل يتباكون عليهم.
نعود بكم أعزاءنا القراء بعد المقدمة أعلاه الى صلب الموضوع الخاص بشهيد المبادئ المهندس فرنسيس يوسف شابو البطل.
قام فاضل مطني الميراني عضو المكتب السياسي لحزب البارزاني وزير داخلية إقليم الشمال (آشور المحتلة) بالإشراف على نشاط الحزب في منطقة بهدينان (محافظة دهوك) حيث صفّى بواسطة أزلامه العشرات المذكورة أسمائهم في المقال الملحق أدناه بموضوعنا.
وكان الشهيد فرنسيس يوسف شابو عضو الحركة الديمقراطية الآشورية وعضو البرلمان واحد من أولئك الضحايا وتسلسله الرقم (٤)، عليه أذ نوجه انتباهكم بقراءة المقال الذي عنوانه (جهاز مخابرات البارستن وأعوانه) المنشور في ٢٠١٠\١١\٢٣ من قبل السيد وشيار عباس مصطفى في موقع اسمه كوردستان بوست على الرابط المدرج أدناه وفي حوزتنا نسخة منه إذا ما تم ازالته من الموقع المذكور.
 
وبما ان ليونادم الديوث خبرة وسوابق حقيرة وخطيرة في مجال الخيانة بحسب وثائق العار للنظام البعثي والتضحية بالرفاق يوسف يوبرت يوخنا واقتيادهم الى حبل المشنقة فمن غير المستبعد أن يقوم بتكرارها مع رفاق آخرين ذوي المبادئ عبر التواطؤ مع سيده المجرم  فاضل مطني الميراني عضو المكتب السياسي لحزب البارزاني في حينها والمشرف يومها على جهاز البارستن القذر وأحد المخططين لعمليات الاغتيالات، كما تواطأ سابقا مع أمن البعث ووشى بالنخبة المؤسسة للحركة الديمقراطية الآشورية. عليه ونكررها لكم أحبتنا القراء ثانية وثالثة ورابعة بأن هذا الميراني أمر الزّبوك يونادم وبالحرف الواحد وباللغة الكردية وكلاهما احياء يرزقون قائلا له عليك  بالتكلم مع ممثلكم في البرلمان فرنسيس يوسف شابو وتقول له أن يكف بالحديث بشأن ملف التجاوزات على الأراضي الآشورية وعن التغيير الديمغرافي. وبمناسبة هذه الفضيحة المكتوبة باللون الأحمر والتي رفع الغطاء عنها مشكورين من قبل رفاق درب العميل وإن كانت قد وردتنا متأخرة جدا لكن خيرا من أن  لا ترد حيث نوجه بسؤالنا الى سمسار زوعا والقضية الآشورية يونادم يوسف كنا ((وبالسؤال يتضح المقال)) والذي هو:  كم مرة يا يونادم قمت بزيارة مصيف سره رش في الخفاء حيث توجد البناية التي فوق جبل بيرمام المؤلفة من ثلاث طوابق؟ هل تذكرتها جيدا أيها الرمز؟ ما ننشده من العامة بهذه الجزئية وآخرين المحسوبين على الأعلام والصحافة الآشورية أن يخضعوا العضو المسيحي (متصنع المجد الزائف) المنتمي للبارتي الى المسائلة كون الكرة أصبحت وليس من اليوم، بل ومنذ زمن طويل في ملعب شقيق الوسيطة هذه التي كان البارتي البارزاني يعرفها جيدا وعلى علم تام بتفاصيل قدومها الى أربيل واسرار زيارتها لبيت أخيها المستوزر بين هلالين (المعارض لنظام صدام). وسوف نتحفكم لما وردنا من التفاصيل في٣\٣ من الموضوع.   
ها يا كاكا يونادم هل لا زلت تعتقد بأن ما تقوله اليوم وتتنكر له في اليوم الثاني وتأتي بنقيضه في اليوم الثالث سوف يجعلك مثل الصابونة تفلت من تهم الخيانة والعمالة ويصعب الإمساك بك!! أن النفاق والتذاك وعملية التضليل والتجهيل التي تعمل على ممارستها وتخطط لها يوميا لم تعد تنطلي على أحد سوى على الرعاع الكناويين والمنظومة الفاسدة التي حواليك. وبالتالي سوف تبقى حضرتك مجرد قائد زريبة لا أكثر لأنه هو ديدن كل عميل وخائن للقضية الآشورية ولزوعا وكل غدار بالمخلصين من الرفاق بحسب وثائق دوائر أمن البعث السيء الصيت  والخافي أعظم. وبالنسبة لنا يا يونادم وبعيدا عن المجاملة, عليك أن تعلم ونعاج زريبتك بأننا مجموعة كشيرا آشورايا لا نفرق بين شخصك وسلوكك كونهما الواحد يتمم الآخر.
كي لا نبتعد عن الموضوع كثيرا نقول ان فضائحك ومقالبك يا (يونادم مستنقع) التي علت رأسك صار من العسير احصائها بدليل سيرتك المشؤومة التي تجاوزت الخمسين عاما وأقرته تصرفاتك وأكدته الوثائق التي تسربت عام ٢٠٠٣ من دوائر أمن الصدامية المذكور فيها أسماء المصادر المجرمة المتعاونة والمعتمدة مع أجهزة النظام المسعور أنت ونسيبك نينوس  وزميلكم المجرم وحيد كوفيلي وأفراد عصابة الهمزاني المنشورة في الجرائد والصحف الرسمية الورقية والالكترونية التي لم يكن بمقدورك جرأة الطعن بالوثائق ولا إقامة الدعاوى على الجهات الأعلامية امام المحاكم العراقية التي نشرت غسيلكم النتن وهذا ان دل على شيء فهو دليل صحتها. عليه فمن واجب أعضاء زوعا المطيعين للعملاء والآخرين من خرجوا من بيت طاعة العملاء مرغمين لا مخيّرين إذا كانوا فعلا أصحاب قضية عليهم أن لا يخجلوا ويعلنوا جهارا عن كل الوثائق التي تدين المجرم يونادم يوسف كنا ومن معه قبل أن يشهد الشهادتين.

ونرفق لكم أعزاءنا القراء في أسفل الموضوع الخبر الذين كانت قد نشرته جريدة هاولاتي الكردية بخصوص المجرم وحيد كوفلي ومن معه قتلة الشهيد فرنسيس بحسب الوثائق التي تسربت عام ٢٠٠٣ من دوائر الأمن بعد سقوط نظام البعث والتي هي ذات الجريدة التي نشرت الوثائق التي تدين المعتمد الأمني الصدامي يونادم (شقيق رفيقة البعث) ودوره في مقتل مؤسسي الحركة الديمقراطية الآشورية عام ١٩٨٥ والوشاية بهم وبالعشرات من رفاق زوعا الذين أودعوا السجون علما ان كلا الوثائق مرجعيتها هي دوائر أمن نظام البعث الإجرامي ومكتوبة بخط اليد,  فلم الكيل بمكيالين من قبل نعاج حضيرة يونادم الذين يصدقون وثيقة المجرم كوفلي بينما يتنكرون لعشرات الوثائق التي تدين تعاون المرياع يونادم مع دوائر أمن صدام الارهابي ؟ فاذا كان وكما تدعي النعاج أن كل ما يدين الخائن يونادم من وثائق العار على أنها مفبركة فهل هذا معناه بأنه هو وذيوله ينوون تبرئة ساحة المجرم الكردي عضو البارتي البارزاني وعصابته من دم الشهيد فرنسيس يوسف شابو على اعتبارها انها أيضا مفبركة كونها مكتوبة بخط اليد!!؟ اذن ان وثيقة كوفلي والهمزاني وعصابتهم المجرمة المكتوبة بخط اليد لا تقلل من صدقيتها أو تنفي فعلته القذرة وبالتالي فهي كلها صحيحة لا غبار عليها ولا تقل خطورة لما تسرب من الوثائق بحق العميل يونادم المكتوبة هي الأخرى بخط اليد لتزيل بالتالي كل شبهات وأعذار الأذلاء كما وقطعت على الكناويين حججهم على انها وثائق مفبركة بحق المستعبط  يونادم وحتى نسيبه أيضا نينوس (أبو غايب) المهان من قبل الصهر والذي أصبح مصيره اليوم وهو التسكع في شوارع عنكاوا برفقة خليلته السجارة وفي وضع يثير الشفقة. وهذا هو ديدن الخونة والخبثاء (وخلي يونادم ينفعك).
 يبقى العتب على الرعاع ان كانوا من صنف زوعا الذين رضوا على أنفسهم وكلهم أصرار على العمل تحت إبط العملاء وخونة القضية الآشورية معتبرين أياهم مدرسة وقدوة للاقتداء بهم، أو إن كانوا من صنف المعجبين الذين برؤيتهم للعميل تراهم راكعين مؤدين لهم التحية. وهذا ان دل على شيء فهو يدل على ما يتصف به كلا الصنفين من جهل وغباء مركب قل نظيره في تاريخ الحركة القومية الآشورية والذي هو خير تعبير على أنهم جميعهم واجهة لمفقسة ومزبلة، واحدة لا أكثر. وألا بماذا يفسر الواحد جهالتهم وتخاذلهم وسكوتهم ودفاعهم عن العملاء رغم كل الاثباتات والبراهين التي تدين تصرفاتهم السيئة وبالأسماء؟ بل والأنكى يعمل البعض من عديمي الحياء على تشبيههم بالرموز الآشورية المناضلة التي ضحت بالغالي والنفيس من أجل القضية الآشورية التي ابت على نفسها الاستسلام والركوع امام جندرمة الجزارين العثمانيين ولا الأنظمة الدموية التي تعاقبت على سدة الحكم بالعراق منذ أن رسمت حدوده عام ١٩٢٠ وحتى شباط عام ١٩٨٥ حين اعتلى الأبطال يوسف توما، يوبرت بنيامين، يوخنا ايشو أرجوحة الشرف وبرؤوس شامخة. إذن شتان بين الهامات التي ارتقت بالقضية الآشورية وجعلت منها نضال وغاية وهدف وبين الطراطير الذين استصغروا القضية وجعلوا منها مصالح شخصية رخيصة وخيانة للشعب وللشهداء.
 بما أن تنظيم الحركة الديمقراطية الآشورية الذي وشديد الأسف ما بعد رحيل أِسوُدها وقع اسيرا بيد صبيان سذّج اشبه بالفاشنستات لا يمتّون بزوعا والارتقاء به وتطويره ولا بالتضحية من أجل القضية بشيء ولا أدنى اهتمام لهم بمشكلة التجاوزات بقدر اهتماماتهم بأناقتهم ومناصبهم وسفراتهم ونزاعاتهم الشخصية ومسخرة التسقيط  وتشويه سمعة رفيق له بالنضال وسمعة عائلته والكذب على الشعب الآشوري .. الخ من التفاهات.  عليه حيث دأب الجميع وخصوصا الثعالب المتسلطة (العملاء) على قرار الحركة (زوعا) على حصر خطر التجاوزات الصارخ قدر المستطاع بينها وبين البارتي البارزاني وعدم إخراجه للعلن حتى أنها منعت، بل وشلت حركة الجماهير وقواعد الحركة أن كانت في الوطن أو في المهجر بالتظاهر ضد عمليات الاضطهاد التي كانت ولم تزل تمارس بحق شعبنا الآشوري في آشور المحتلة. وما يثبت صحة ذلك هو تصريحات المرتزق يونادم مسؤول علاقات زوعا في عام ١٩٩٣ أثناء لقاءاته مع أبناء شعبنا في المهجر حينما كان يكذب ويردد دوما إرضاء لأسياده البارزانيين على أنه لا توجد أية تجاوزات على قرانا وأراضينا قائلا أن كل ما تسمعونه (يقصد بها تصريحات الشهيد فرنسيس يوسف شابو التي كان يدلي بها في الداخل والخارج حينما كان يفضح عملية التجاوزات الكردية السافرة والتغيير الديمغرافي) هو كذب وافتراء ودعايات مغرضة وليس صحيحا بل هو أتفاق مسبق بين زوعا الكناوي وبارتي البارزاني الذي أجزنا لهم على استغلال قرانا وأراضينا واستثمارها وزراعتها والسكن فيها لأنها خاليه الى أن يرجع اليها أبناء شعبنا, وأن البارتي والكلام للعميل يونادم وعدنا على أنهم سوف يخْلونها ويخرجون منها بعودة أهاليها !! هذا التصريح كان في تسعينات القرن الماضي وأن تنظيم أوربا للحركة الديمقراطية الآشورية شاهد على ذلك ولا يستطيع التنكر لها واليوم نحن في عام ٢٠٢٤ (وموت يا يونادم لِمّن يأتيك الربيع) . السؤال هو،  ألم يكن صبيان زوعا على علم واطلاع بهذه المهزلة (فضائح يونادم كيت)؟ نعم وكلنا ثقة بما نقول أن أغلب تلك الدمى القيادية وعلى رأسهم الثعلب نينوس بتيو المتسكع اليوم في شوارع عنكاوا والخادم الشخصي لسكرتير العائلة البارزانية وحافظ خيسته على دراية تامة بكل ما كان يدلي به هذا المستكرد من سموم دون ان يتحرك ساكنا هو وأغلب أعضاء الزريبة مع احترامنا للمخلصين ذوي المواقف الثابتة الذين منهم من رحل ومنهم لا يزال حي يرزق..
كما وكان للزبوك يونادم (حسنة ملص الحركة) تصريح أخر وخطير جدا كان قد أدلي به دون وازع ضمير من أجل ابعاد شبهات الاتهام عن نفسه الدنيئة حينما قال وككرها مرارا ومن دون خجل وأمام الملأ وبحضور مؤسسات شعبنا في أوربا على أن عملية الاغتيال التي نفذت بحق الشهيد فرنسيس كانت بالخطأ ولم يكن هو المقصود، بل المستهدف كنت أنا (أي الربيب يونادم) !! فلم كل هذا الدجل والافتراء؟ الم تعلم يا يونادم بأنك لدى مسعود البارزاني وأبناءه أشبه بتلك الدجاجة التي نتف هتلر ريشها وألقاها على الأرض، وبمجرد أن رمى لها حبيبات من القمح عند قدميه سارعت لتناول ما رمى لها. إذا فما الداعي من استهدافك ما دمت مستهدفا بحبيبات القمح؟ ثم ألم تخجل ووجهك الكالح المحسوب على أشباه الرجال كي تأتي وتقارنها بالرجال ذوي المواقف والخلق القومي الرفيع الذين لطالما كانت تخرج الحقيقة من أفواههم وترعبكم وكلهم أصرار وعزيمة دون تزييف؟ لا والأنكى وصلت بك السفالة لمرحلة تشويه الشهادة ومعانيها ودرجة سُمُوّها والتي هي استحقاقا لذوي الهمم والمبادئ والقامات القومية الباسقة وليس  للعملاء والمرضى النفسيين ومن هم على شاكلتك من نعاج الزريبة الفاسدة بضمنهم نسيبك نينوس (السنفور عبقرينو) ناقص العهود وخائن الوعود الغارق في الهلاوس الذي تستحضره حالات الاضطراب النفسي بين كل صحوة وأخرى متخيلا بأنه سوف يقلب الموازين وتصطف الجموع خلفه أفواجا إذا ما نطق بفرية أو تُرّهة. صَدَقَ من قال بحقك ( هم عميل وهم  يفلسف). على اية حال كلها مسألة وقت وسوف تحين الساعة وتتسرب الوثائق من دائرة جهاز مخابرات البارستن التابع للعائلة البرازانية ما لم يفضحوك هم أنفسهم التي سوف تكشف المستور عاجلا أم آجلا كما الوثائق التي تسربت وكشفت عن عمالك انت وخادمك المطيع نينوس بتيو لدوائر أمن النظام الصدامي إضافة لما نشر مؤخرا بحقك من حقائق مخزية  جديدة على الصعيدين الوطني والقومي في موضوع (اعترافات عميل)!! يا ترى هل دنت ساعتك وأنت في أرذل العمر لتعترف بخيانتك للقضية الآشورية وللحركة (زوعا) وللشعب الآشوري وتعلن عن عمالتك تحت عنوان (اعترافات ذليل، عدو زوعا والقضية والشعب)؟
ملاحظة :
أعزاءنا القراء، قبل الولوج في نشر القسم ٣\٣ من هذا الموضوع والذي هو جزء من سلسلة ((تاريخ يونادم كنا العار الذي يتصنع المجد)) سوف تقوم مجموعة الناشط الآشوري (كشيرا آشورايا) بنشر تفاصيل جدا مهمة كانت قد أدلت بها منظمة عراقية رصينة في عام ٢٠١٤ لها مكانتها ومصداقيتها وطنيا وأقليميا وعالميا ترد فيه بجراءة وثقة عالية على مغالطات وأكاذيب يونادم يوسف كنا (أم ستّوري الدلالة) الذي ينفي وكعادته البذيئة عن وجود أي استيلاء أو تجاوز على عقارات وأراضي المسيحيين في العراق. غايتنا من نشر رد هذه المنظمة هو كي يرى الجميع ويطلع على حجم الوقاحة التي كان ولا يزال يتصف بها سليط اللسان يونادم وعصابته ومديات تجهيلهم للعقول واستهتارهم بمقدرات شعبنا الآشوري دون خجل وما من مانع يتصدى لهم ويلجم أفواههم ويفضح أكاذيبهم وتصريحاتهم المنافية للواقع الأليم لأبناء شعبنا الآشوري.
هل ستنتفض الأمة ضد جلاديها وترد لهم الصاع صاعين؟
تحيات
كشيرا آشورايا
مجموعة الناشط الآشوري
١٥\٧\٢٠٢٤


هذا الفيديو للقاضي السيد وائل عبد اللطيف أحد المشاركين في كتابة الدستور العراقي للفترة ما بعد سقوط النظام عام ٢٠٠٣ الذي وعن حق أن ما ذكره هو وصمة عار على جبين يونادم الكذاب
https://www.youtube.com/watch?v=pNI0CuzFZaU&t=10s



رابط المقال
https://www.kurdistanpost.nu/?mod=news&id=51420&eid=46925


 
وفي ٢٣ تموز ٢٠٠٣ نشرت صحيفة هاولاتي التي تصدر في (السليمانية) وثيقة من وثائق جهاز مخابرات النظام السابق تثبت وتؤكد صحة قيام تلك المجموعة باغتيال المهندس شابو. ونعيد نشر ما نشرته هاولاتي هنا ليطلع عليه القراء.
هذا ما كانت قد نشرته جريدة هاولاتي وبالنص منقولا عن الكردية:
من ملفات المخابرات العراقية : هاولاتي تكشف قتلة عضو البرلمان فرنسيس يوسف .
السليمانية: بموجب وثائق اجهزة المخابرات العراقية التي وصلت الى مكتب (هاولاتي) في السليمانية فانها تكشف اغتيال (فرنسيس يوسف شابو) عضو برلمان كردستان- القائمة البنفسجية، من قبل (خالد حاجي طاهر الهمزاني) ومفرزته التي تضم كل من (وحيد مجيد كوفلي، طاهر حسين حسن، محمد صديق، أكرم مجيد محمد، احمد محمد صديق).


 
5
يونادم زُمّيرة والفداء بشهيد المبادئ فرنسيس يوسف شابو
سيرة يوناذم يوسف كنا عار يتصنع المجد وهذا تاريخه !!!
الجزء الثالث


الصفحة النضالية الثانية مرحلة الاندساس والوشاية والغدر
القسم الخامس
٢\٣



وفي عام ٢٠٠٣عندما أصبح يونادم يوسف كنا هذا البارتي النشيط ممثلا في مجلس الحكم المؤقت العراقي شرع بعدها وخصوصا خلال عامي ٢٠٠٤- ٢٠٠٥ أثناء لقاءاته الجماهيرية مع أبناء شعبنا في المهجر وتصريحاته للأعلام الاشوري ذو التداول المحدود بالضرب على الوتر المؤلم والذي هو مشكلة التجاوزات والتغيير الديمغرافي الممنهج الحاصل في قرانا وعلى أراضينا من قبل البارتي البارزاني في شمال العراق (آشور المحتلة) باعتبار انه سيكون أمينا بالدفاع عنها وسيعمل جاهدا على ادراجها رسميا وتثبيتها ضمن بنود الدستور العراقي الدائم لعام ٢٠٠٥ بجانب بقية العقد والمشاكل العراقية العالقة  بعد ان تغاضى حضرته من ادراجها وعن قصد ضمن المادة (٥٨ - الثامنة والخمسون) من قانون إدارة الدولة العراقية للمرحلة الانتقالية لعام ٢٠٠٣ كما وسيحاول ادراج حملة الإبادة العرقية بحق الآشوريين المعروفة بمذبحة سميل عام ١٩٣٣ في ديباجة الدستور.  بينما المندس يونادم (المدرج اسمه في فضيحة لا تقل خطورة عن سابقاتها من فضائح تحت عنوان (اعترافات عميل) المنشورة على موقع الناشط الآشوري (كشيرا آشورايا) تبينت نذالته بجلاء  وكيف أنه كان محسوبا على الجانب الكردي ويعمل لصالحهم, وتمثيله للآشوريين كقومية كانت اكذوبة ومسرحية بينما في الحقيقة هو مسيحي كردي) وبالتالي فهو على علم تام بأن مشكلة التجاوزات صارت عُرف بحكم قانون المحتل الكردي وان لم تقنن بسبب كونه أحد مهندسيها الاشاوس وسببا رئيسيا في استفحالها وما تطرقه اليها بعد تعيينه في مجلس الحكم كانت لأهداف دعائية جدا خبيثة يصح ان نسميها (يونادم شو للدعاية والاعلان) غايته هي ضمان أصوات أبناء شعبنا في الخارج وبالداخل للفترة لما بعد مجلس الحكم المؤقت اي لانتخابات المجلس الوطني العراقي الدائم بعد الفترة الانتقالية مستغلا عواطف الجماهير الآشورية الذي كان يترقب المتغيرات وعن كثب. وبالفعل لعب الحرباء يونادم (عميل زوعا والقضية) وبإتقان عالي هو وزبانيته لعبتهم الخسيسة وحصلوا وعبر طرق ذليلة على ما كانوا يبتغيانه من غنى وجاه ومناصب وأما شعبنا لم يجني سوى وعود كاذبة ليخرج بنهاية المطاف خاوي اليدين من العراق الجديد ومن كل العملية السياسية ممسوخ الهوية بلا قضية ولا مادة قانونية تحمي حقوقه السياسية المشروعة في وطننا التاريخي ولا إشارة بسيطة في دستور العراق  تخص التجاوزات وعمليات سلب أراضي شعبنا الآشوري في محافظة دهوك التابعة لآشور المحتلة على يد الارهابيين الأكراد المسنودين من قبل البارتي البارزاني بل والأنكى هو
عدم ورود أي ذكر ولا اعتراف بمجزرة سميل للتطهير العرقي ضد أبناء شعبنا الآشوري التي لم ولن يطرحها نهائيا الكذاب يونادم عميل ومطية العائلة البارزانية اثناء سن قانون إدارة الدولة للمرحلة الانتقالية ولا في الدستور العراقي الدائم (بدليل الفيديو المنشور أدناه للقاضي وائل عبد اللطيف).
حيث أفلح عدو القضية الآشورية المرياع يونادم وقطعانه وجميع متصدري المشهد  من تنفيذ اجندات البارزانيين في تهميش دور شعبنا وابعاده عن مراكز صنع القرارات السياسية كقومية اشورية عريقة ان كان في أربيل (آشور المحتلة) أو في بغداد العاصمة .
 ليكن بعلم الجميع وبإيجاز كبير أنه وقبل انبثاق الحركة الديمقراطية الآشورية (زوعا) كان هنالك خارطة طريق وثوابت ورؤى إستراتيجية للقضية القومية الآشورية قائمة على فكر تقدمي ونظرية ثورية ومفاهيم وطنية وضع اساساتها الشهيدين (يوسف توما ويوبرت بنيامين) بحيث كانت لهما القناعة التامة على احداث تغييرات جذرية داخل المجتمع الآشوري وانتشاله من الواقع المؤلم وخطورة المرحلة التي كانت تهدد كيانه السياسي ناهيكم عن ايمانهم الراسخ بحتمية ربط النضال القومي الآشوري بالنضال الوطني. كل هذه الأفكار والمبادئ والمفاهيم كانت المادة والنهج النضالي لانبثاق الحركة الديمقراطية الآشورية (زوعا) من خلال تلاحم كتل ومجاميع ثقافية ونشطاء سياسيين.
 ما نريد أن يعرفه الجميع هو أن منبت أو حقيقة الحركة (زوعا) ليست كما التي عايشتموها بعد مرحلة التسعينات والانحراف الذي طرأ على ثوابتها ومبادئها ومسيرتها القومية والسياسية والفكرية على يد العناصر المندسة مصيرين منها حركة ضعيفة مشلولة تم تغييب قرارها وسلب ثوريتها واغتصبت أهدافها وجردت منها ثوابتها وأضحت  بلا  رؤى ولا بوصلة ولا استراتيجية، وصارت حركة موالية لأشخاص كانوا محسوبين على الرعيل الأول في طليعتهم الجاسوسين (يونادم ونينوس بتيو) الذين تمكنوا من توظيف مكانتهم وباحترافية خبيثة وعملوا على استغلال اسم الحركة وشعبيتها الجماهيرية وتاريخها وسيرة شهدائها وثقة الرفاق بهم لمآرب نفعية خسيسة لتقع أسيرة القرار الكردي وخادمة لأجنداتها. وبالفعل وبمرور الوقت تبين وبجلاء كما أسلفنا أعلاه حقيقة المسيحي الكردي يونادم العميل الذي اُزيح مؤخرا عن وجهه الأسود قناع أخر من أقنعة الذل بناء لما نشر من موضوع (اعترافات عميل) وتبين فعلا بأنه كان مطية  البارزانيين في مجلس الحكم المؤقت وفي الإدارة الانتقالية والمجلس الوطني ولا علاقة له البتة عمليا بالقضية الآشورية ولا بالشعب الآشوري. رغم كل المهازل المقرونة بالأدلة والبراهين المثبتة بحق الذين بالأمس كانوا خدم نظام البعث الصدامي واليوم عبيد نظام البارتي البارزاني لكن الشواذ الضال من رؤوس البصل يتباكون عليهم.
نعود بكم أعزاءنا القراء بعد المقدمة أعلاه الى صلب الموضوع الخاص بشهيد المبادئ المهندس فرنسيس يوسف شابو البطل.
قام فاضل مطني الميراني عضو المكتب السياسي لحزب البارزاني وزير داخلية إقليم الشمال (آشور المحتلة) بالإشراف على نشاط الحزب في منطقة بهدينان (محافظة دهوك) حيث صفّى بواسطة أزلامه العشرات المذكورة أسمائهم في المقال الملحق أدناه بموضوعنا.
وكان الشهيد فرنسيس يوسف شابو عضو الحركة الديمقراطية الآشورية وعضو البرلمان واحد من أولئك الضحايا وتسلسله الرقم (٤)، عليه أذ نوجه انتباهكم بقراءة المقال الذي عنوانه (جهاز مخابرات البارستن وأعوانه) المنشور في ٢٠١٠\١١\٢٣ من قبل السيد وشيار عباس مصطفى في موقع اسمه كوردستان بوست على الرابط المدرج أدناه وفي حوزتنا نسخة منه إذا ما تم ازالته من الموقع المذكور.
 
وبما ان ليونادم الديوث خبرة وسوابق حقيرة وخطيرة في مجال الخيانة بحسب وثائق العار للنظام البعثي والتضحية بالرفاق يوسف يوبرت يوخنا واقتيادهم الى حبل المشنقة فمن غير المستبعد أن يقوم بتكرارها مع رفاق آخرين ذوي المبادئ عبر التواطؤ مع سيده المجرم  فاضل مطني الميراني عضو المكتب السياسي لحزب البارزاني في حينها والمشرف يومها على جهاز البارستن القذر وأحد المخططين لعمليات الاغتيالات، كما تواطأ سابقا مع أمن البعث ووشى بالنخبة المؤسسة للحركة الديمقراطية الآشورية. عليه ونكررها لكم أحبتنا القراء ثانية وثالثة ورابعة بأن هذا الميراني أمر الزّبوك يونادم وبالحرف الواحد وباللغة الكردية وكلاهما احياء يرزقون قائلا له عليك  بالتكلم مع ممثلكم في البرلمان فرنسيس يوسف شابو وتقول له أن يكف بالحديث بشأن ملف التجاوزات على الأراضي الآشورية وعن التغيير الديمغرافي. وبمناسبة هذه الفضيحة المكتوبة باللون الأحمر والتي رفع الغطاء عنها مشكورين من قبل رفاق درب العميل وإن كانت قد وردتنا متأخرة جدا لكن خيرا من أن  لا ترد حيث نوجه بسؤالنا الى سمسار زوعا والقضية الآشورية يونادم يوسف كنا ((وبالسؤال يتضح المقال)) والذي هو:  كم مرة يا يونادم قمت بزيارة مصيف سره رش في الخفاء حيث توجد البناية التي فوق جبل بيرمام المؤلفة من ثلاث طوابق؟ هل تذكرتها جيدا أيها الرمز؟ ما ننشده من العامة بهذه الجزئية وآخرين المحسوبين على الأعلام والصحافة الآشورية أن يخضعوا العضو المسيحي (متصنع المجد الزائف) المنتمي للبارتي الى المسائلة كون الكرة أصبحت وليس من اليوم، بل ومنذ زمن طويل في ملعب شقيق الوسيطة هذه التي كان البارتي البارزاني يعرفها جيدا وعلى علم تام بتفاصيل قدومها الى أربيل واسرار زيارتها لبيت أخيها المستوزر بين هلالين (المعارض لنظام صدام). وسوف نتحفكم لما وردنا من التفاصيل في٣\٣ من الموضوع.   
ها يا كاكا يونادم هل لا زلت تعتقد بأن ما تقوله اليوم وتتنكر له في اليوم الثاني وتأتي بنقيضه في اليوم الثالث سوف يجعلك مثل الصابونة تفلت من تهم الخيانة والعمالة ويصعب الإمساك بك!! أن النفاق والتذاك وعملية التضليل والتجهيل التي تعمل على ممارستها وتخطط لها يوميا لم تعد تنطلي على أحد سوى على الرعاع الكناويين والمنظومة الفاسدة التي حواليك. وبالتالي سوف تبقى حضرتك مجرد قائد زريبة لا أكثر لأنه هو ديدن كل عميل وخائن للقضية الآشورية ولزوعا وكل غدار بالمخلصين من الرفاق بحسب وثائق دوائر أمن البعث السيء الصيت  والخافي أعظم. وبالنسبة لنا يا يونادم وبعيدا عن المجاملة, عليك أن تعلم ونعاج زريبتك بأننا مجموعة كشيرا آشورايا لا نفرق بين شخصك وسلوكك كونهما الواحد يتمم الآخر.
كي لا نبتعد عن الموضوع كثيرا نقول ان فضائحك ومقالبك يا (يونادم مستنقع) التي علت رأسك صار من العسير احصائها بدليل سيرتك المشؤومة التي تجاوزت الخمسين عاما وأقرته تصرفاتك وأكدته الوثائق التي تسربت عام ٢٠٠٣ من دوائر أمن الصدامية المذكور فيها أسماء المصادر المجرمة المتعاونة والمعتمدة مع أجهزة النظام المسعور أنت ونسيبك نينوس  وزميلكم المجرم وحيد كوفيلي وأفراد عصابة الهمزاني المنشورة في الجرائد والصحف الرسمية الورقية والالكترونية التي لم يكن بمقدورك جرأة الطعن بالوثائق ولا إقامة الدعاوى على الجهات الأعلامية امام المحاكم العراقية التي نشرت غسيلكم النتن وهذا ان دل على شيء فهو دليل صحتها. عليه فمن واجب أعضاء زوعا المطيعين للعملاء والآخرين من خرجوا من بيت طاعة العملاء مرغمين لا مخيّرين إذا كانوا فعلا أصحاب قضية عليهم أن لا يخجلوا ويعلنوا جهارا عن كل الوثائق التي تدين المجرم يونادم يوسف كنا ومن معه قبل أن يشهد الشهادتين.

ونرفق لكم أعزاءنا القراء في أسفل الموضوع الخبر الذين كانت قد نشرته جريدة هاولاتي الكردية بخصوص المجرم وحيد كوفلي ومن معه قتلة الشهيد فرنسيس بحسب الوثائق التي تسربت عام ٢٠٠٣ من دوائر الأمن بعد سقوط نظام البعث والتي هي ذات الجريدة التي نشرت الوثائق التي تدين المعتمد الأمني الصدامي يونادم (شقيق رفيقة البعث) ودوره في مقتل مؤسسي الحركة الديمقراطية الآشورية عام ١٩٨٥ والوشاية بهم وبالعشرات من رفاق زوعا الذين أودعوا السجون علما ان كلا الوثائق مرجعيتها هي دوائر أمن نظام البعث الإجرامي ومكتوبة بخط اليد,  فلم الكيل بمكيالين من قبل نعاج حضيرة يونادم الذين يصدقون وثيقة المجرم كوفلي بينما يتنكرون لعشرات الوثائق التي تدين تعاون المرياع يونادم مع دوائر أمن صدام الارهابي ؟ فاذا كان وكما تدعي النعاج أن كل ما يدين الخائن يونادم من وثائق العار على أنها مفبركة فهل هذا معناه بأنه هو وذيوله ينوون تبرئة ساحة المجرم الكردي عضو البارتي البارزاني وعصابته من دم الشهيد فرنسيس يوسف شابو على اعتبارها انها أيضا مفبركة كونها مكتوبة بخط اليد!!؟ اذن ان وثيقة كوفلي والهمزاني وعصابتهم المجرمة المكتوبة بخط اليد لا تقلل من صدقيتها أو تنفي فعلته القذرة وبالتالي فهي كلها صحيحة لا غبار عليها ولا تقل خطورة لما تسرب من الوثائق بحق العميل يونادم المكتوبة هي الأخرى بخط اليد لتزيل بالتالي كل شبهات وأعذار الأذلاء كما وقطعت على الكناويين حججهم على انها وثائق مفبركة بحق المستعبط  يونادم وحتى نسيبه أيضا نينوس (أبو غايب) المهان من قبل الصهر والذي أصبح مصيره اليوم وهو التسكع في شوارع عنكاوا برفقة خليلته السجارة وفي وضع يثير الشفقة. وهذا هو ديدن الخونة والخبثاء (وخلي يونادم ينفعك).
 يبقى العتب على الرعاع ان كانوا من صنف زوعا الذين رضوا على أنفسهم وكلهم أصرار على العمل تحت إبط العملاء وخونة القضية الآشورية معتبرين أياهم مدرسة وقدوة للاقتداء بهم، أو إن كانوا من صنف المعجبين الذين برؤيتهم للعميل تراهم راكعين مؤدين لهم التحية. وهذا ان دل على شيء فهو يدل على ما يتصف به كلا الصنفين من جهل وغباء مركب قل نظيره في تاريخ الحركة القومية الآشورية والذي هو خير تعبير على أنهم جميعهم واجهة لمفقسة ومزبلة، واحدة لا أكثر. وألا بماذا يفسر الواحد جهالتهم وتخاذلهم وسكوتهم ودفاعهم عن العملاء رغم كل الاثباتات والبراهين التي تدين تصرفاتهم السيئة وبالأسماء؟ بل والأنكى يعمل البعض من عديمي الحياء على تشبيههم بالرموز الآشورية المناضلة التي ضحت بالغالي والنفيس من أجل القضية الآشورية التي ابت على نفسها الاستسلام والركوع امام جندرمة الجزارين العثمانيين ولا الأنظمة الدموية التي تعاقبت على سدة الحكم بالعراق منذ أن رسمت حدوده عام ١٩٢٠ وحتى شباط عام ١٩٨٥ حين اعتلى الأبطال يوسف توما، يوبرت بنيامين، يوخنا ايشو أرجوحة الشرف وبرؤوس شامخة. إذن شتان بين الهامات التي ارتقت بالقضية الآشورية وجعلت منها نضال وغاية وهدف وبين الطراطير الذين استصغروا القضية وجعلوا منها مصالح شخصية رخيصة وخيانة للشعب وللشهداء.
 بما أن تنظيم الحركة الديمقراطية الآشورية الذي وشديد الأسف ما بعد رحيل أِسوُدها وقع اسيرا بيد صبيان سذّج اشبه بالفاشنستات لا يمتّون بزوعا والارتقاء به وتطويره ولا بالتضحية من أجل القضية بشيء ولا أدنى اهتمام لهم بمشكلة التجاوزات بقدر اهتماماتهم بأناقتهم ومناصبهم وسفراتهم ونزاعاتهم الشخصية ومسخرة التسقيط  وتشويه سمعة رفيق له بالنضال وسمعة عائلته والكذب على الشعب الآشوري .. الخ من التفاهات.  عليه حيث دأب الجميع وخصوصا الثعالب المتسلطة (العملاء) على قرار الحركة (زوعا) على حصر خطر التجاوزات الصارخ قدر المستطاع بينها وبين البارتي البارزاني وعدم إخراجه للعلن حتى أنها منعت، بل وشلت حركة الجماهير وقواعد الحركة أن كانت في الوطن أو في المهجر بالتظاهر ضد عمليات الاضطهاد التي كانت ولم تزل تمارس بحق شعبنا الآشوري في آشور المحتلة. وما يثبت صحة ذلك هو تصريحات المرتزق يونادم مسؤول علاقات زوعا في عام ١٩٩٣ أثناء لقاءاته مع أبناء شعبنا في المهجر حينما كان يكذب ويردد دوما إرضاء لأسياده البارزانيين على أنه لا توجد أية تجاوزات على قرانا وأراضينا قائلا أن كل ما تسمعونه (يقصد بها تصريحات الشهيد فرنسيس يوسف شابو التي كان يدلي بها في الداخل والخارج حينما كان يفضح عملية التجاوزات الكردية السافرة والتغيير الديمغرافي) هو كذب وافتراء ودعايات مغرضة وليس صحيحا بل هو أتفاق مسبق بين زوعا الكناوي وبارتي البارزاني الذي أجزنا لهم على استغلال قرانا وأراضينا واستثمارها وزراعتها والسكن فيها لأنها خاليه الى أن يرجع اليها أبناء شعبنا, وأن البارتي والكلام للعميل يونادم وعدنا على أنهم سوف يخْلونها ويخرجون منها بعودة أهاليها !! هذا التصريح كان في تسعينات القرن الماضي وأن تنظيم أوربا للحركة الديمقراطية الآشورية شاهد على ذلك ولا يستطيع التنكر لها واليوم نحن في عام ٢٠٢٤ (وموت يا يونادم لِمّن يأتيك الربيع) . السؤال هو،  ألم يكن صبيان زوعا على علم واطلاع بهذه المهزلة (فضائح يونادم كيت)؟ نعم وكلنا ثقة بما نقول أن أغلب تلك الدمى القيادية وعلى رأسهم الثعلب نينوس بتيو المتسكع اليوم في شوارع عنكاوا والخادم الشخصي لسكرتير العائلة البارزانية وحافظ خيسته على دراية تامة بكل ما كان يدلي به هذا المستكرد من سموم دون ان يتحرك ساكنا هو وأغلب أعضاء الزريبة مع احترامنا للمخلصين ذوي المواقف الثابتة الذين منهم من رحل ومنهم لا يزال حي يرزق..
كما وكان للزبوك يونادم (حسنة ملص الحركة) تصريح أخر وخطير جدا كان قد أدلي به دون وازع ضمير من أجل ابعاد شبهات الاتهام عن نفسه الدنيئة حينما قال وككرها مرارا ومن دون خجل وأمام الملأ وبحضور مؤسسات شعبنا في أوربا على أن عملية الاغتيال التي نفذت بحق الشهيد فرنسيس كانت بالخطأ ولم يكن هو المقصود، بل المستهدف كنت أنا (أي الربيب يونادم) !! فلم كل هذا الدجل والافتراء؟ الم تعلم يا يونادم بأنك لدى مسعود البارزاني وأبناءه أشبه بتلك الدجاجة التي نتف هتلر ريشها وألقاها على الأرض، وبمجرد أن رمى لها حبيبات من القمح عند قدميه سارعت لتناول ما رمى لها. إذا فما الداعي من استهدافك ما دمت مستهدفا بحبيبات القمح؟ ثم ألم تخجل ووجهك الكالح المحسوب على أشباه الرجال كي تأتي وتقارنها بالرجال ذوي المواقف والخلق القومي الرفيع الذين لطالما كانت تخرج الحقيقة من أفواههم وترعبكم وكلهم أصرار وعزيمة دون تزييف؟ لا والأنكى وصلت بك السفالة لمرحلة تشويه الشهادة ومعانيها ودرجة سُمُوّها والتي هي استحقاقا لذوي الهمم والمبادئ والقامات القومية الباسقة وليس  للعملاء والمرضى النفسيين ومن هم على شاكلتك من نعاج الزريبة الفاسدة بضمنهم نسيبك نينوس (السنفور عبقرينو) ناقص العهود وخائن الوعود الغارق في الهلاوس الذي تستحضره حالات الاضطراب النفسي بين كل صحوة وأخرى متخيلا بأنه سوف يقلب الموازين وتصطف الجموع خلفه أفواجا إذا ما نطق بفرية أو تُرّهة. صَدَقَ من قال بحقك ( هم عميل وهم  يفلسف). على اية حال كلها مسألة وقت وسوف تحين الساعة وتتسرب الوثائق من دائرة جهاز مخابرات البارستن التابع للعائلة البرازانية ما لم يفضحوك هم أنفسهم التي سوف تكشف المستور عاجلا أم آجلا كما الوثائق التي تسربت وكشفت عن عمالك انت وخادمك المطيع نينوس بتيو لدوائر أمن النظام الصدامي إضافة لما نشر مؤخرا بحقك من حقائق مخزية  جديدة على الصعيدين الوطني والقومي في موضوع (اعترافات عميل)!! يا ترى هل دنت ساعتك وأنت في أرذل العمر لتعترف بخيانتك للقضية الآشورية وللحركة (زوعا) وللشعب الآشوري وتعلن عن عمالتك تحت عنوان (اعترافات ذليل، عدو زوعا والقضية والشعب)؟
ملاحظة :
أعزاءنا القراء، قبل الولوج في نشر القسم ٣\٣ من هذا الموضوع والذي هو جزء من سلسلة ((تاريخ يونادم كنا العار الذي يتصنع المجد)) سوف تقوم مجموعة الناشط الآشوري (كشيرا آشورايا) بنشر تفاصيل جدا مهمة كانت قد أدلت بها منظمة عراقية رصينة في عام ٢٠١٤ لها مكانتها ومصداقيتها وطنيا وأقليميا وعالميا ترد فيه بجراءة وثقة عالية على مغالطات وأكاذيب يونادم يوسف كنا (أم ستّوري الدلالة) الذي ينفي وكعادته البذيئة عن وجود أي استيلاء أو تجاوز على عقارات وأراضي المسيحيين في العراق. غايتنا من نشر رد هذه المنظمة هو كي يرى الجميع ويطلع على حجم الوقاحة التي كان ولا يزال يتصف بها سليط اللسان يونادم وعصابته ومديات تجهيلهم للعقول واستهتارهم بمقدرات شعبنا الآشوري دون خجل وما من مانع يتصدى لهم ويلجم أفواههم ويفضح أكاذيبهم وتصريحاتهم المنافية للواقع الأليم لأبناء شعبنا الآشوري.
هل ستنتفض الأمة ضد جلاديها وترد لهم الصاع صاعين؟
تحيات
كشيرا آشورايا
مجموعة الناشط الآشوري
١٥\٧\٢٠٢٤


هذا الفيديو للقاضي السيد وائل عبد اللطيف أحد المشاركين في كتابة الدستور العراقي للفترة ما بعد سقوط النظام عام ٢٠٠٣ الذي وعن حق أن ما ذكره هو وصمة عار على جبين يونادم الكذاب
https://www.youtube.com/watch?v=pNI0CuzFZaU&t=10s



رابط المقال
https://www.kurdistanpost.nu/?mod=news&id=51420&eid=46925


 
وفي ٢٣ تموز ٢٠٠٣ نشرت صحيفة هاولاتي التي تصدر في (السليمانية) وثيقة من وثائق جهاز مخابرات النظام السابق تثبت وتؤكد صحة قيام تلك المجموعة باغتيال المهندس شابو. ونعيد نشر ما نشرته هاولاتي هنا ليطلع عليه القراء.
هذا ما كانت قد نشرته جريدة هاولاتي وبالنص منقولا عن الكردية:
من ملفات المخابرات العراقية : هاولاتي تكشف قتلة عضو البرلمان فرنسيس يوسف .
السليمانية: بموجب وثائق اجهزة المخابرات العراقية التي وصلت الى مكتب (هاولاتي) في السليمانية فانها تكشف اغتيال (فرنسيس يوسف شابو) عضو برلمان كردستان- القائمة البنفسجية، من قبل (خالد حاجي طاهر الهمزاني) ومفرزته التي تضم كل من (وحيد مجيد كوفلي، طاهر حسين حسن، محمد صديق، أكرم مجيد محمد، احمد محمد صديق).


 
6
جلسة افتتاح السينودس الكلداني 2024 في بغداد

اعلام البطريركية

 افتتح صاحب الغبطة البطريرك الكاردينال لويس روفائيل ساكو، في الصرح البطريركي في المنصور – بغداد مساء يوم الاثنين 15 تموز 2024 الجلسة الاولى لاباء السينودس بحضور كل من السادة الأساقفة: توماس ميرم، باوي سورو، انطوان اودو، رمزي كرمو، ميشال قصارجي، ميخا مقدسي، يوسف توما، حبيب النوفلي، فرنسيس قلابات، عمانوئيل شليطا، باسيليوس يلدو، نجيب ميخائيل، روبرت جرجيس، فيليكس الشابي، صبري انار وعماد خوشابة.

في البداية رحب غبطته بالأسقفين الجديدين صبري انار وعماد خوشابه لمشاركتهم لأول مرة في السينوس. وهذه كلمة غبطته في افتتاح السينودس (15 تموز 2024):

يسعدني أن أرحب بكم واحداً واحداً، وأشكركم على حضوركم ومشاركتكم في السينودس، وسط تحديات كنسيّة حساسة، وظروف اجتماعية وسياسية وامنية معقدة، لنعيش سوية كلمات المزمور (133/ 1) “ما أحلى أن يجتمع الإخوة معا“، من اجل كنيستنا وشعبنا.

بادئ ذي بدء، أشكر الله على ما منحني من قوة وحكمة وإصرار في مواجهة ازمة سحب المرسوم، والشكاوى الكيدية. وصار من المعروف أني لم أكن المستهدف شخصيا، بل ممتلكات الكنيسة، كما نقل لنا أحد المسؤولين. وبهذه المناسبة لا يسعني إلا أن أشكركم على مواقفكم المنسجمة مع الرئاسة الكنسية، وما أبديتم من مداخلات مشرّفة من التضامن. كما اشكر الاخوات والاخوة الذين وقفوا مع الكنيسة. صلاتهم جعلت الحق يعود، والكنيسة لا تنكسر، بل تكون أقوى وأقوى.

أتوجه بالشكر الى دولة رئيس الوزراء السيد محمد شيّاع السوداني على مبادرته الشجاعة في ارجاع الحق الى كنيستنا بإصدار أمر ديواني في تأكيد تسمية البطريرك متوليًّا على اوقافها.

إخوتي المباركين،

ان حضوركم المجمع السنوي الدوري، نلمس فيه جملة مؤشرات رسولية منها وضع خير كنيستنا وشعبنا فوق كلِّ الاعتبارات، بعيداً عما يطفو على الساحة من مهاترات وانتقادات التي لا تطابق الواقع. إن عهد الرب بنا وكذلك المؤمنون ان يفكر كل أسقف، وكلنا معا بطريقة مسؤولة في الإسهام بتقدم كنيستنا وبلدنا. نحن مدعوّون لتحمّل مسؤوليّاتنا الكنسية والإنسانيّة والوطنيّة، إزاء تحدّيات المجتمع العميقة والتحولات المتسارعة في البلاد وفي العالم. ومن ثمّ يأتي حرصنا على ألا نُضيِّع الوقت في تجاذبات جانبية، تستهدف سمعة كنيستنا ومكانتها، وتشوه شهادتنا. كيف لا وإن “ساعتنا “ما هي إلا ساعة الأمانة والحق، في الخدمة والعطاء بمحبة وسخاء وتناغم. إن من صميم دعوتنا هو ان ننفتح على ما يحصل في الكنيسة ونتابع التطورات الحاصلة، ولا نكتفي بمعلوماتنا الدراسية السابقة. العالم الذي نعيش فيه اليوم تغير. انه يختلف عن العالم الذي ولدنا فيه، وترعرعنا ودرسنا، كما سيختلف بشكل متزايد للأجيال القادمة.

تقدم الكنيسة والمجتمع مرتبط بالحداثة، ولا تقدم من دونها. طبيعيّ ان يطرح كل واحد رأيه، لكن مع مبدأ الالتزام باللياقة وبرأي الغالبية، والسعي للسير معا نحو ملء الشركة، ومن ثمّ نتجاوز رغباتنا الشخصية بمحبة وحكمة وتواضع. هذا العمل الكنسي الجماعي يتقدّم عندما نقوم به، متحدين، ومصغين إلى نداء الروح القدس في داخلنا. الوحدة قوة عندما تنبع عن وعي واحترام وجهة نظر الآخر عندما تصب في الخير العام. إنها وحدة تتعزز بالإصغاء والصلاة. وحدة تقوم على الحقيقة فتعكس مصداقيتنا، وترسخ ثقة الناس بنا. المشاكل قد توجد لا محالة، لكنها تعالج من خلال السينودس وبأسلوب الحوار المسؤول والصادق وليس أسلوب المقاطعة.

اود ان اختم بفقرة اقتبسها من خطاب البابا فرنسيس في 27 حزيران 2024 لدى لقائه بجماعة رواكو: “أتوسل إليكم، وأطلب منكم من كلِّ قلبي، أن تستمروا في دعم الكنائس الشرقية الكاثوليكية، ومساعدتها، في هذه الأوقات المأساوية، لكي تكون متجذرة بقوة في الإنجيل. كونوا حافزًا لكي يصغي الإكليروس والمكرّسون دائمًا إلى صرخة شعبهم، ويُعجبوا بالإيمان، واضعين الإنجيل قبل الخلافات والمصالح الشخصية، لكي يكونوا متحدين في تعزيز الخير، لأننا جميعًا في الكنيسة ننتمي للمسيح”.

علينا اذا، ان نعود الى ينبوع دعوتنا، ونوجه انظارنا الى المسيح، ونتفرغ كليا الى رسالتنا وخدمتنا، ونبذل نفسنا من اجلها كما فعل يسوع المخلص (يوحنا 13/1).

وفي نهاية الجلسة وجه الآباء الاساقفة المجتمعون رسالة الى الاساقفة الغائبين.






















7
أدب / أصوات تستند على عكّازة الفصول
« آخر مشاركة بواسطة كريم إينا في الأمس في 22:12 »
أصوات تستند على عكّازة الفصول
كريم إينا

 
أصوات تائهة
تجمعني بعكّازة الفصول
أستقبلُ غيوم إنفرادي
في مفترق النجوم
تطوفُ روحي بنسيم السماء
علّهُ تخضرّ كبوتي بعد إصفرارها
ظلّي المنسي يتقمّصُ شرفات الرخام
وهي تنأمُ بياض الأنبياء
سربٌ من الأشباح
يحلّقُ فوق أقمار فجيعتي
أعلنُ سكون ريحي الغامضة
وهي تهتفُ بإسم أشرعتي البيضاء
الذئاب وعيون المدينة
تمرقُ نهاياتها الغامضة
مرّ همسي من ثقب إبرة
تطيرُ بجناح مكسور
وهي تخرقُ خيوط كفّي المستعرة
بين منطقة وسطى
ما بين الأرض والسماء
أفخاري المتقبقبة يضربها النردُ
فيخرجُ منها دمي المتحنضل
هكذا تدخلً نفسي في رأسي
وتحظى بقيلولة مبتلّة
عندما تسكبُ الليلة البهيمة
أحزانها في قعر أقداحي
أنتشي في هاوية
ليس فيها فضاء منير
أسبحُ كلوح اليقظة الغير المرئي
وهو يحملُ جثّة المشلول
من سقف السطح
نحو الحياة الأبدية
أنا في غيبوبة الموسيقى
وهي تتدلّى من ناي المزمور
لتصير رؤىً وعنادل تصدحُ في حلمي ليل نهار
صلصالُ الصمت المتزحلق ينبشُ تحتي
فيحيلُ دمي لوناً بصلياً
يذكرني بأفعى جدّتي الوديعة
لمن أصغي والزمان يسكبني
في زلزال مهيب
أبوابٌ تقفلُ صدى روحي
وتنعقُ في دهاليزها المظلمة
مرّة أخرى أبكي على
إنشطاري الأخير
حين غسل الرماد وجهه بماء قداستي
إزدادت نجومه باللمعان
وظلّ الغرابُ يلاحقها
فتهربُ من شهواته الحالمة
أشلاء الجراح على نوافذ صبحي
وكأنّ العالم ترجّل من صهوة نومه
الغيثُ يبصقُ على حزن عشبه
ومعجون الطماطم يحتفل بعيده الثامن
كانت الأشباح تشدّ حبل مشنقتها
على دلو بريدي المائت
وفي تلك الأثناء رست أسنان مشطي
في زحام الغسق
لتنير ما تبقّى من ألوان الزحام
ألمسُ فصول القرنفل
من بقعتها الحالكة
لتضع وشم الشتات في مرآة عاكسة
حينها يخرجُ عبد الوهاب إسماعيل
مطمئناً نحو الجنوب
الليل يخفي فضاءهُ المقدّس
ويتغلغلُ سريعاً على شفتي الكون
تمزّقني زفرات العسجد
من نقاء طهرها
وختم طقسها الممجّد
...
8
المنبر الحر / شكر وتقدير
« آخر مشاركة بواسطة كريم إينا في الأمس في 22:03 »
شكر وتقدير للمنظمة المصرية الدولية لسفراء السلام والعلوم الإنسانية لمنحها لي هوية عضو العراق والشكر موصول لسعادة السفيرة الدكتورة إبتسام الروبي مع وافر التقدير والإحترام
9
المنبر الحر / شكر وتقدير
« آخر مشاركة بواسطة كريم إينا في الأمس في 22:02 »
شكر وتقدير للمنظمة المصرية الدولية لسفراء السلام والعلوم الإنسانية لمنحها لي هوية عضو العراق والشكر موصول لسعادة السفيرة الدكتورة إبتسام الروبي مع وافر التقدير والإحترام
10

سـنهادُس بغـدادي ، من أربعة مطارنة .... ما شاء الله
بقـلم : مايكـل سـيـبي / سـدني


تـذكــّـر أيام زمان وأنت تـقـود ( كــتـلة مطارنة الشمال ) ضد المرحـوم البطرك دلـّـي ............................. يوم لك ويوم عـلـيـك ... وبالكـيل الـذي تـكـيـل يُـكال لك

https://chaldeanpatriarchate.com/.../%d8%a7%d9%86%d8%b9.../


صفحات: [1] 2 3 4 5 6 7 8 9 10