980x120

عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - سولاقا بولص يوسف

صفحات: [1]
1
اعزائي انني دوما انطلقمن مصلحة الشعب والوطن  بعد اتن اقرا جيدا الواقع والضروف الموضوعية للبلد وما هو الانسب مرحليا وليس انطلاقا من اهوائي الشخصية وبثورية طفولية لذا ارى الافظل اعطاء محمد توفيق علاوي الفرصة بناءا على تعهداته ولا يمكن الا ان يطبق ولو ربعها فتكون خطوة للامام لا يمكن التراجع عنها والتغيير التدريجي هو الحاكم بسبب عدم استسلام الاعداء بسهولة وبيدهم المال والقوة ولا نريد انتصار الثورة يكلف مزيدا من المذابح التي تخلق عداوات وتمزقات جديدة في المجتمع هذا باختصار .

2
ايها المتظاهرين الابطال المخلدين
     تحية حب وشوق من الاعماق انكم هبة السماء الى الشعب والوطن لانقاذهما من النفق المظلم الذي نورتم نهايته بشمس الثورة التي لا تنطفي ابدا مدى الدهر وسيذكرها التاريخ باحرف من نور . لقد دفعتم الثمن غالي اكثر مما يستوجب لازاحة الزمرة الفاسدة الفاشلة الحاكمة المنخورة من الداخل. اتمنى عليكم الا تدفعوا اية ضحية بعد اليوم وليكن التغيير تدريجيا لانه لا يمكن ان ياتي دفعة واحدة في الوضع الحالي لان الفاسدين العملاء لا يمكن ان يستسلموا بسهولة ويسلموا رقابهم للمشانق .الفاسدين هم بعشرات الالوف ممن وقعوا في فخ الفساد لان الدولة بنيت على الفساد منذ البداية من قبل الامريكان وسياسيينا وليس من المصلحة والانصاف اعدام كل هؤلاء .اما المحرظين وقتلة المتظاهرين يجب ان يقدموا الى العدالة فورا.ان التغيير الجذري لا يمكن ان يحدث الا بانقلاب عسكري وهذا لا يخدم قضية الشعب والوطن بل الاعداء من البعثيين لركوب الموجة و الطائشين والمخربين والصهاينة.علينا عدم نسف عملية التبادل السلمي للسلطة.علينا ان نكون واقعيين بان المتظاهرين لا يملكون غير ارواحهم وعطف ومحبة الشعب واعداءهم يمتلكون القوة المسلحة والمال الوفير وانتم تنتصرون عليهم حتما لكن بتضحيات اخرى جسيمة لا نتمناها لكم وللشعب والوطن ليتعرضا لما لا يحمد عقباه. لذلك علينا بالتغيير التدريجي الذي نتامله بالمرشح محمد توفيق علاوي وخاصة وهو تعهد بكل طلبات واهداف الثورة . ينبغي اعطاءه الفرصة ولو لشهر واحد وخاصة الملفات جاهزة وخاصة يمكنه البداية خلال ايام باصدار اوامر القبض بحق القناصين وقتلة المتظاهرين. علينا بالقبول به ودعمه يدا بيد مع التيار الصدري الذي سيكون قوة حامية للمتظاهرين . عليكم بالعقلانية والصبر فثورتكم لا بد وان تنجح وعندها ستستفلس كل المراجع عدى مرجعية الوطن والشعب.عليكم بتشجيع كل من يايدكم ويقف معكم واحتواءه بالتي هي احسن وبدبلوماسية محنكة والتساهل بعض الشيء في سبيل ذلك لالا تنزلق الامور .ان لمحمد توفيق علاوي الكثير من الايجابيات 1.هو ليس مرشحكم  بل مرشح كل الكتل والاحزاب ومنهم من وافق على مضض لانهم انحنوا لثورتكم وفشله يحسب عليهم  2. انه منهم ويعلم بكل خباياهم وقد تقاطع معهم عدة مرات سابقا لانه انزه وافهم واكثر وطنية منهم  .3 .انه تعهد صراحة بتلبية كل مطاليبكم واهدافكم فورا وخاصة بحصر السلاح بيد الدولة واعتقال قتلة المتظاهرين.4. تعهد بحمايتكم وتوجيه سلاح الدولة ضد الذين يستهدفونكم. 5.التيار الصدري من الداعمين له ولا يمكنكم الاستغناء عن التيار الصدري في هذه المرحلة ليكون حاميكم واعداءكم يتخوفون من التيار الصدري اكثر منكم.6. لا يعقل بانه يستعد لهاذا الحمل الكبير ويتعهد بكل ما تعهد به لاجل منصب زائل بل لديه الرغبة والنية الصادقة للتغييروسينجح بالاستناد على الشعب وعليكم كممثلي الشعب وطليعته الواعية الثورية.7.انه انسان يحترم نفسه ويعلم بان فشله سيادي به الى مزبلة التاريخ ويخسر كل شيء حتى احترامه لذاته وكل تاريخه.
   وختاما ايها الاعزاء انكم باعطاء الفرصة للمرشح محمد توفيق علاوي ستثبتون للداخل والخارج ولكل العالم بانكم عقلانيين حظاريين وطنيين وسياسيين محنكين جديرين بقيادة المرحلة خلافا لادعاءات اعداءكم الفاشلين الفاسدين العملاء الذين يشوهون سمعتكم.
                                                       سولاقا  بولص  يوسف


3
ايها المتظاهرين الابطال المخلدين
     تحية حب وشوق من الاعماق انكم هبة السماء الى الشعب والوطن لانقاذهما من النفق المظلم الذي نورتم نهايته بشمس الثورة التي لا تنطفي ابدا مدى الدهر وسيذكرها التاريخ باحرف من نور . لقد دفعتم الثمن غالي اكثر مما يستوجب لازاحة الزمرة الفاسدة الفاشلة الحاكمة المنخورة من الداخل. اتمنى عليكم الا تدفعوا اية ضحية بعد اليوم وليكن التغيير تدريجيا لانه لا يمكن ان ياتي دفعة واحدة في الوضع الحالي لان الفاسدين العملاء لا يمكن ان يستسلموا بسهولة ويسلموا رقابهم للمشانق .الفاسدين هم بعشرات الالوف ممن وقعوا في فخ الفساد لان الدولة بنيت على الفساد منذ البداية من قبل الامريكان وسياسيينا وليس من المصلحة والانصاف اعدام كل هؤلاء .اما المحرظين وقتلة المتظاهرين يجب ان يقدموا الى العدالة فورا.ان التغيير الجذري لا يمكن ان يحدث الا بانقلاب عسكري وهذا لا يخدم قضية الشعب والوطن بل الاعداء من البعثيين لركوب الموجة و الطائشين والمخربين والصهاينة.علينا عدم نسف عملية التبادل السلمي للسلطة.علينا ان نكون واقعيين بان المتظاهرين لا يملكون غير ارواحهم وعطف ومحبة الشعب واعداءهم يمتلكون القوة المسلحة والمال الوفير وانتم تنتصرون عليهم حتما لكن بتضحيات اخرى جسيمة لا نتمناها لكم وللشعب والوطن ليتعرضا لما لا يحمد عقباه. لذلك علينا بالتغيير التدريجي الذي نتامله بالمرشح محمد توفيق علاوي وخاصة وهو تعهد بكل طلبات واهداف الثورة . ينبغي اعطاءه الفرصة ولو لشهر واحد وخاصة الملفات جاهزة وخاصة يمكنه البداية خلال ايام باصدار اوامر القبض بحق القناصين وقتلة المتظاهرين. علينا بالقبول به ودعمه يدا بيد مع التيار الصدري الذي سيكون قوة حامية للمتظاهرين . عليكم بالعقلانية والصبر فثورتكم لا بد وان تنجح وعندها ستستفلس كل المراجع عدى مرجعية الوطن والشعب.عليكم بتشجيع كل من يايدكم ويقف معكم واحتواءه بالتي هي احسن وبدبلوماسية محنكة والتساهل بعض الشيء في سبيل ذلك لالا تنزلق الامور .ان لمحمد توفيق علاوي الكثير من الايجابيات 1.هو ليس مرشحكم  بل مرشح كل الكتل والاحزاب ومنهم من وافق على مضض لانهم انحنوا لثورتكم وفشله يحسب عليهم  2. انه منهم ويعلم بكل خباياهم وقد تقاطع معهم عدة مرات سابقا لانه انزه وافهم واكثر وطنية منهم  .3 .انه تعهد صراحة بتلبية كل مطاليبكم واهدافكم فورا وخاصة بحصر السلاح بيد الدولة واعتقال قتلة المتظاهرين.4. تعهد بحمايتكم وتوجيه سلاح الدولة ضد الذين يستهدفونكم. 5.التيار الصدري من الداعمين له ولا يمكنكم الاستغناء عن التيار الصدري في هذه المرحلة ليكون حاميكم واعداءكم يتخوفون من التيار الصدري اكثر منكم.6. لا يعقل بانه يستعد لهاذا الحمل الكبير ويتعهد بكل ما تعهد به لاجل منصب زائل بل لديه الرغبة والنية الصادقة للتغييروسينجح بالاستناد على الشعب وعليكم كممثلي الشعب وطليعته الواعية الثورية.7.انه انسان يحترم نفسه ويعلم بان فشله سيادي به الى مزبلة التاريخ ويخسر كل شيء حتى احترامه لذاته وكل تاريخه.
   وختاما ايها الاعزاء انكم باعطاء الفرصة للمرشح محمد توفيق علاوي ستثبتون للداخل والخارج ولكل العالم بانكم عقلانيين حظاريين وطنيين وسياسيين محنكين جديرين بقيادة المرحلة خلافا لادعاءات اعداءكم الفاشلين الفاسدين العملاء الذين يشوهون سمعتكم.
                                                       سولاقا  بولص  يوسف

4
كيف يوضع العراق على السكة الوطنية الصحيحة
     الحراك الجماهيري الذي تحول الى انتفاضة بل ثورة عارمة ,الغير مسبوق ليس في العراق فقط بل هو الفريد في العالم من حيث الصلابة والاقدام والصمود والتحدي والثبات على المبادىء الوطنية بالرغم من مجابهته بكل الوسائل المشروعة وغير المشروعة من استعمال الرصاص الحي والقنابل المباشرة والسامة بالاضافة الى الاغتيالات والتغييب القسري والاعتقالات والتعذيب مما ادى الى حوالي 600 شهيد و25000 جريح  بالاضافة الى الاف المعتقلين في فترة قصيرة   بالرغم من السلمية التي اتصف بها منذ البداية ولحد الان .ومن البديهي ان يتسلل الى هكذا مظاهرات بعض المندسين الغير الملتزمين بسلميتها ذوي الاغراض الهدامة خاصة من البعثيين المنظمين او المتعاطفين مع البعث او الحاملين ثقافة البعث او بعض المتطرفين العنفيين الطائشين من الشباب اليائس المسحوق طيلة عقود. كما هناك مندسين بين القوات الامنية خاصة من البعثيين الذين يريدون الفتنة للصيد بالماء العكر بالاضافة الى وجود عدد كبير من ضباط الدمج الموالين للميليشيات المنفلتة. وهل يبرر وجود بضعة مندسين قتل وجرح هذا العدد الهائل من المتظاهرين وهل يعقل ان كل هؤلاء من المندسين؟ لا بل غباء السلطة الغاشمة والطرف الثالث الفاسدين ممن يدعون محور المقاومة العميلة لايران لغرض تصدير الثورة الايرانية استعملوا العنف المفرط خوفا على مصالحهم الشخصية والفئوية وبتوجية من اسيادهم الايرانيين الاغبياء مما انقلب عليهم سلبا باصرار المتظاهرين على تقديس دماء الشهداء والمضي على خطاهم بنخوة وايثار منقطع النظير لحين نيل المطالب .واقول للطرف الثالث ممن يعتبرون انفسهم محور المقاومة وعقائديين الذين يشكلون السلطة الرئيسية والدولة العميقة داخل الشبه دولة العراق ان كنتم عقائديين صادقين فلا يعقل ان تكونوا بهذا المستوى من الفساد المالي والاداري والسياسي والاخلاقي بالاضافة الى الجهل والغباء واستغرب كيف يقبل اسيادكم ان تكونوا هكذا الم ينصحكم يوما قاسم سليمانني ان تتراجعوا عما انتم عليه؟ لالا ينقلب عليكم مؤيديكم كما انقلبوا ما عدا مرتزقتكم المستفيدين من فسادكم. الم ينصحوكم ان تشكلوا وتاسسوا دولة على غرار جمهورية ايران الاسلامية على الاقل؟. ولم تتمكنوا من وضع العراق على السكة الصحيحة لبناء مؤسسات دولة محترمة رصينة ذات سيادة. لذا فانكم فشلتم فشلا ذريعا عليكم الاعتذار من الشعب والمتظاهرين ان كان لكم ذرة من الوطنية ولا يوجد عراقي خالي من ذرة وطنية وان كان فاسدا. انتفاضة الشباب هذه مهدت لكم مراجعة انفسكم وهذه فرصتكم الذهبية عليكم استغلالها لمصلحتكم ومصلحة وطنكم وشعبكم قبل ان تنفلت الامور لما لا يحمد عقباه ربما مزيدا من الدماء بحرب اهلية او انقلاب عسكري ربما يادي بالبلد الى التقسيم او يخدم الاعداء .ومهما تكابرتم وتشبثتم بمكاتبكم الاقتصادية وفسادكم المفضوح المحروس بسلاحكم المنفلت لن يفيدكم ولا يمكن الرجوع على ما كنتم عليه من اغتصاب للسلطة والقرار السياسي للبلد بعد الان.وبدلا من مكابرتكم الفارغة عليكم النفاذ بجلدكم الى خارج العراق ان لم تتمكنوا من تلبية اهداف الثورة. ان كنتم تتحججون بان العشرات الالاف من المنتظاهرين لا يمثلون كل الشعب العراقي فانتم لا تؤمنون بالشعب اصلا لان المظاهرات في كل زمان ومكان تخرج من قبل الطليعة الواعية من الشعب فمثلا في العهد الملكي كان يخرج بضعة الاف من الطليعة الواعية وتسقط الحكومة. وكيف يعقل بانكم لا تعلمون بان الشعب باجمعه يرفضكم بفسادكم وفشلكم واداءكم المتخلف السيء عدا مرتزقتكم والمستفيدين من فسادكم والقليل من المغسولة ادمغتهم من البسطاء. ولم تعدلوا انفسكم بالرغم من مرور 16 عاما من صبر الشعب عليكم وبالرغم من عدة انذارات من التظاهرات ولم ترعوا الى ان انتفظ الشباب بثورة عارمة تزلزل مضاجعكم لا رجعة فيها لتاديبكم وانتم الممنونين لتراجعوا انفسكم وتستقووا على نفوسكم الامارة بالسوء. ان كنتم تتحججون ببعض الاعمال التخريبية من بعض المندسين وتلصقونها با لمتظاهرين السلميين اشبهها بالمغرضين الذين يشوهون سمعة الحشد الشعبي المقدس بسبب بعض المنفلتين من امثالكم الذين فككوا معدات مصفى بيجي وغيرها من ممارسات العصابات والمافيات للمتاجرة باسم الحشد المقدس.اثبت شبابنا المنتفض بانهم حظاريين بحيث لو جرى 10% مما جرى على العراقيين في اي بلد في العالم لقلبوا عاليها سافلها. استغرب من السيد عادل عبد المهدي وحكومته الذين يدعون بانهم لم يصدروا الاوامر بقتل المتظاهرين وبهذا العدد الهائل من القتلة والجرحى ويكتفي بتشكيل اللجان ولا تخرج بنتيجة ولا يتم اعتقال اي قاتل ولا يصدر فترة حداد على الاقل على  هذه الارواح الزكية واقول لعبد المهدي انك مهما كنت اتتهازيا ولا تثق بشعبك بسبب تربيتك الارستوقراطية وثقافتك الاقطاعية والبعثية لا نتوقع منك ان تكون فاهيا وغير مباليا لهذه الدرجة وكانك في واد وشعبك في واد اخر .فهل تقبل على نفسك ان ينصبوك (خيال الماتى) كما يقول المصريين اي (ناطر الخضرة) كما يقول العراقيين؟ اين برنامجك الوزاري؟ولم تنفذ 5% منه لحد الان. اراك تجتمع بوزرائك وانت تتكلم خارج التغطية وكانك رئيس وزراء دولة مستقرة غير العراق ووزراءك يتصتون اليك وكانهم طلاب صفك وكان الدنيا ربيع والجو بديع ولا من معارض او مداخل.واتمنى من المتظاهرين في كل مكان ان يخصصوا يوما ان كان الجمعة او السبت ويعلنوا بكل الوسائل والقنوات بخروج كافة افراد الشعب ولو لمدة نصف ساعة الى الشوارع ليفندوا حجة الفاسدين بان المظاهرات لا تمثل كل الشعب .مراهنتكم على الوقت بالمماطلة والتسويف وتشويه صورة المظاهرات والاستمرار في القتل والخطف والاغتيال والاعتقالات هي خاسرة وتنقلب عليكم .وهي دلالة على همجيتكم وعدم اهليتكم للحكم واسترخاصكم  للمواطن العراقي كما حكم البعث . الا ترون ان مظاهرات لبنان المماثلة لم يقتل فيها احدا وان جرحى القوات الامنية اكثر من المتظاهرين ؟ بالرغم من ان متظاهري العراق اكثر سلمية من متظاهري لبنان.ولم يجري على اللبنانيين ربع ما جرى على العراقيين من ظلم ومؤاسي ؟ الا تخجلون من انفسكم بانكم لطفتم وجه نظام البعث بفسادكم وسوء ادارتكم ؟ واحييتم امل البعث في استرجاع حكمه الاسود؟ومهدتم السبيل للامريكان لتدمير البلد خدمة لاسرائيل؟ منذ سقوط الصنم ولاحد الان؟ مما جعل ترامب الارعن يطالب بالتعويض عن خسائر الامريكان في العراق في حين لم تطالبوا الامريكان بالتعويض عن دمار  وكل خسائر العراق التي تتحملها امريكا بالاشتراك معكم .لانه لولا فسادكم لكان بالامكان الاستفادة من الوجود الامريكي وليس العكس.وامريكا هي التي اوقعتكم في فخ الفساد بتشجيعها لثقافة الفساد والفساد الموجود اصلا و المؤسس له من قبل حكم البعث طيلة عقود . وتسهيلها امركم في حكم البلاد لتدمروه بجهلكم وتخلفكم وقلة ذوقكم .انكم وان كنتم ضد نظام البعث فانكم متاثرين بتربيته وثقافته كان للعراق ثروة من السياسيين المحنكين الوطنيين الذين صفاهم نظام البعث وترك لنا سياسيي الصدفة من امثالكم واتيتم لتجهزوا على البقية وعلى خيرة الشباب الوطنيين الواعين المحنكين من الجيل الحالي فيا لتخلفكم وغباءكم الذي يقدم خدمة مجانية للاعداء والطامعين والمتربصين بالبلد وانتم تدعون محور المقاومة.املنا القوي بهذه الثورة الشبابية ستضع العراق على السكة الوطنية الصحيحة لبناء دولة المواطنة الحقة بمحافظتهم على السلمية والثبات على المبادىء وحبهم للتضحية في سبيل المجتمع والوطن بشعارهم: ( لو سقط عشرة او سقط مئة نحن قافلين على القضية)

                                                                         سولاقا  بولص  يوسف

5
1.   الى ثوارالعراق مع التحية
    اعزائي ولا عزيز يعلو عليكم انكم انقذتم الشعب والوطن من الياس والاحباط الذي اصابه منذ اغتيال ثورته الحقيقية الوحيدة في تاريخه وشهيدها عبد الكريم قاسم ولحد الان .واستعدتم ثقافة الايمان بالشعب وبان الاستناد اليه ما بعده سند. واستعدتم روحية المواطنة التي جسدتها ثورة 14 تموز1958  المجيدة وهوية المواطنة التي تعلو على كافة الهويات الفرعية. ولقنتم كل السياسيين والقادة في الداخل والخارج درسا بليغا وهو الايمان بالشعوب يذكره التاريخ . واعليتم شان العراق والعراقيين اينما كانو بعدما اصبحوا ارخص الناس في العالم على يد نظام البعث ووريثه النظام الحالي الذي هو امتداد له بكل ممارساته وثقافة البعث تحكم العراق لحد الان وانتم الذين وضعتم حد لها. ولكني اخذ عليكم بانكم دفعتم ثمنا غاليا بتضحياتكم الجسيمة اكثر مما يستحق تغيير هذه الحكومة المنخورة من الداخل بالفساد والتخلف كما دفعنا الثمن غالي لاسقاط نظام البعث المنخورمن الداخل المبني على شخص واحد هو الطاغية صدام حسين الذي لم يكن ليحتاج لغزو اجنبي والاف الضحايا لاسقاطه بل للتخلص من صدام باية وسيلة وان كانت بالاغتيال وبمساعدة الاجنبي فينهار النظام. اعزائي لا يمكن فصل الفترة من 2003 الى الان عن فترة حكم البعث الذي دام حوالي 35 عاما من الفساد والقهروالطغيان والظلم والقمع والتربية الخاطئة وخراب النفوس والماسي التي استمرت بعد سقوطه بكل الممارسات وكانه لم يسقط . لذا فان حكام اليوم لما كانو بهذا السوء لو جاءوا للحكم قبل نظام البعث . انهم وقعو في فخ الفساد المنصوب المؤسس له من قبل حكم البعث وتشجيعه من قبل الامريكان نتيجة تفليش نظام الشبه دولة وبحل الجيش والاجهزة الامنية وتشجيع النهب والسلب للاموال والممتلكات والعقارات. لذلك فكل من اشترك في المسؤولية لا بد ان يفسد الا ما ندر في دولة مبنية على الفساد وليس دولة فيها فساد.علينا بتاهيل الفاسدين لان فيهم طاقات تخدم البلد في الضروف الاعتيادية في دولة المواطنة وسيادة القانون . ولا نبرر للفاسدين فسادهم ولكننا يجب ان نكون واقعيين ان الفاسدين هم بعشرات الالاف ومن الظلم اعدامهم او سحلهم كما يصرح البعض او ننصب لهم مشانق رمزية في ساحة التحريرعدا القتلة منهم. بل العمل على استرداد اموالهم الحرام بكل السبل والذي يعارض او يعاند ويتمرد يسجن لحين استرداد اموال الشعب. نعم الفاسد يستحق الاعدام نظريا لانه تسبب بكل الماسي من ضمنها ماسات الارهاب وداعش.علينا بحقن الدماء وعدم التطرف والانجرار لاعمال العنف بل التمسك بالسلمية قولا وفعلا وليس من الثورية عدم قراءة واقع الحال قراءة صحيحة تخدم الاهداف الثورية لتحقيقها باقل الخسائر وخاصة ان الفاسدين لن يستسلموا بسهولة لانها قضية مصيرية بالنسبة لهم.ولا يغيب عن بالكم بان الفاسدين ليسوا مجردين من الوطنية مثل فسادهم. وقد اثبتم ايها الثوار بانكم اكثر تحضرا والتزاما بالقيم الاخلاقية والانسانية عندما يغيب القانون والنظام حتى من الشعوب الاوربية والامريكية المتقدمة . وان جرى بعض التصرفات العنفية فهو من قبل بضعة مندسين اصحاب الغرض السيء والمغرر بهم من بضعة بسطاء لخلق الفتنة ولتشويه سمعتكم ومن قبل عملاء ايران ومرتزقتهم عليكم بفضحهم وعزلهم وتسليمهم للقوات الامنية .وهناك مندسين في القوات الامنية والمتظاهرين.ومنهم بعثيين منظمين مدفوعين من الداخل والخارج, واذكركم بالمؤتمرات التي عقدت في الاردن وتركيا ذات النفس البعثي للاصطياد في الماء العكر للوصول الى الحكم على اكتاف الغير كعادتهم لكن هيهات .اعزائي عليكم بعدم انتقاد المراجع الدينية التي تايدكم وتشجيعها ما امكن . وقبول توبة كل من يقدم توبته من الفاسدين عدا قتلة المتظاهرين. ربما هناك من يعتقد بانني احاول تلطيف وجوه الفاسدين لانني ربما مستفاد منهم فااكد لكم وللذين لا يعرفونني بانني كنت بالضد من الفساد والفاسدين طوال عمري قولا وفعلا وكتبت عشرات المقالات لفضح الفساد والفاسدين ونشرهم على الحبال كما يقال .وانني مواطن مستقل  دائما وابدا انطلق من مصلحة الشعب والوطن ليس الا ولا انحاز لاحد. التغيير عن طريق الانتخابات المبكرة هو الافظل بقانون انتخابي توافقون عليه وعلى مفوضية انتخابات مستقلة وتحت الاشراف الدولي. وفي كل الاحوال لا يمكن ان يرجع الوضع كما كان قبل ثورة تشرين . اعزائي وحدوا اهدافكم كاولوية عليكم التركيز على تحقيق حصر السلاح بيد الدولة ومحاكمة قتلة شهداء الثورة وجرحاها قبل كل شيء . فالاهداف الاخرى تتحقق  تباعا بسلاسة. واسترداد الاموال المنهوبة لن يتحقق قبل تقليم اظافر الذين يشكلون حكومة داخل الحكومة والدولة العميقة. الاصرار والمطاولة والثبات وعدم الانجرار لما يريده الاعداء يحقق الاهداف حتما . ولا تنسوا المجرم الحقيقي الذي دمر العراق وهو البعث ومن ثم الامريكان والحكام الحاليين ياتون بالدرجة الثالثة وان اجهزو على ما تبقى من العراق.

                                                               سولاقا  بولص  يوسف

6
عادل عبد المهدي رمز لثقافة المجتمع العراقي المشوهة

         الشخصية العراقية تكونت وتجسدت فيها حضارات اكثر من سبعة الاف سنة وعلى يدها بدا التقدم البشري في جميع المجالات واول شاهد على ذلك مسلة حامورابي كاول قانون ودستور انساني ينظم المجتمع. وطبعا الملكات الوراثية تنتقل بالجينات من جيل الى جيل لذلك ترى العراقي متميز بالذكاء الفطري والنباهة وان كان اميا و حتى الاطفال بعمر اقل من عشر سنوات تراهم وكانهم رجال بفطنتهم ووعيهم مهما كانوا فقيري الحال. وكانت ثقافة الانسان العراقي قبل الاف السنين خليط من الثقافة الدينية الغيبية المتاتية من عبادة الالهة المتعددة والثقافة الدنيوية المتراكمة نتيجة تجارب واقعية من واقع حياته ومعيشته اليومية. وباعتبار عقيدتهم الدينية لا تحتاج الى ان تكون ثقافة جمعية تفرض على المجتمع باعتبار كل فرد له صنمه الخاص به لذلك كانوا يعيشون بالفة ووئام .
وعندما اعتنقوا الديانة المسيحية تقدموا بدرجة اكبر لانهم اعتنقوها عن قناعة لان المسيح نشر دينه بالاقناع والموعظة الحسنة المبنية على كونه المثل الاعلى والعبرة للاقتداء به كرمز للقيم السماوية والاخلاقية والانسانية العالية.
وعندما جاء الاسلام تغيرت المفاهيم وثقافة المجتمع بموجب العقيدة الجديدة التي كرست الوحدانية باعتبار الله لا يقبل غير الاسلام دينا وعلى المؤمن ان يجاهد في سبيل الله وان يكون وكيلا للله في ارضه لالغاء الاخر المختلف ولو بالقوة والعنف . وباعتبار ان الشريعة الاسلامية تنظم الحياة الدينية والدنيوية وهي صالحة لكل زمان ومكان. ولاكثر من اربعة قرون عاش العراقيون تحت نير الاحتلال العثماني الذي ادعى الخلافة الاسلامية وكانت فترة مظلمة وظالمة في تاريخ العراق وثقافته بتربيتها الخاطئة المتخلفة الفاسدة للمجتمع .
والاسوا منها تربية حكم البعث والثقافة المشوهة التي كرسها لعقود طويلة باسم الحرية والاشتراكية والوحدة التي تنكر لها و لم يعمل بها ولم يعمل كحزب سياسي بل كعصابة ومافيا وانما عمل على تكريس ثقافة الغاء الاخر والانتهازية والمصلحة الشخصية التي جسدتها العهود الغابرة المظلمة . وقام بحملة ايمانية لخداع الناس وتكريس تخلفهم.
وبعد سقوط نظام البعث  سار العراق الجديد على نفس اساس الفساد الذي اسس له حكم البعث لعقود وكانه لم يسقط وكان العراق الجديد ليس جديدا بل امتدادا لحكم البعث بكل ممارساته ووريث له بشكل السلطة والجاه كغنيمة يتنافس عليها المتنافسون لنهب خيرات العراق واستغلال النفوذ للمصلحة الشخصية والفئوية وخداع الناس باسم الديمقرطية الشكلية . وتشجيع وتكريس الطائفية والمذهبية والعشائرية والمناطقية على مبدا فرق تسد.
والشعب العراقي المعروف بثوريته وانه لا ينام على ضيم تحمل كل هذا الجور والظلم لعقود بسبب اولا شعوره بالياس والاحباط لدى اغتيال ثورته الباسلة ثورة 14 تموز 1958 من قبل عصابة البعث والقومجية وقوى الردة والاقطاع والمرجعيات الدينية بمساعدة الامريكان والامبريالية العالمية اي كل القوى التي تحكم العراق اليوم. وثانيا بسبب ترويضه من قبل عصابة حكم البعث لقبول الفساد بكل اشكاله لعقود. وثالثا بسبب الخوف من البديل الاسواء وهو رجوع البعث المتحالف مع الارهاب باستغلال التخندق الطائفي والمقاومة ضد المحتل. والدليل عندما قامت المحافظات الغربية بالتظاهر والاعتصام لقام معهم كل الشعب العراقي لو رفعوا شعار ضد الفساد فقط وليس شعارات طائفية وبعثية وارهابية بحجة التهميش ليعزلوا السنة عن بقية الشعب العراقي بتحريض من السعودية وقطر وتركيا. الى ان جلبوا داعش الى العراق.
من كل ما تقدم نتج حكومة هزيلة ونظام لادولة مبني على الفساد بكل اشكاله مما يتلاعب به النفوذ الاجنبي لكل دول الجوار وخاصة النفوذ الايراني بالاضافة الى النفوذ الامريكي مع اغلبية صامتة مغلوبة على امرها من الشعب العراقي .والاخطر هو النفوذ الايراني لانه مبني على تصدير الثورة الاسلامية وله مريدين من الميليشيات الشيعية العراقية  التي تؤمن بولاية الفقيه لخامنئي وتدعي بمحور المقاومة ضد اسرائيل والامريكان. ولا تتبع مرجعية السستاني وتشكل حكومة داخل الحكومة العراقية وغالبا اقوى من السلطة بدعم ايراني.
لذا استمر الشعب العراقي  بالياس والاحباط  الى ان جاء طوق النجاة من انتفاضة هؤلاء الشباب الابطال الميامين ليسترجعوا اصالة الشعب العراقي وروحه الوطنية الثورية التي جسدتها ثورة 14 تموز المجيدة وليفاجئوا قوى العمالة والفساد بوثبة عارمة زلزلت اركانهم فتخبطوا بغباء  بدم الضحايا من شهداء الانتفاضة وجرحاها مما سيادي الى مزيد من الاصرار على كنسهم من الساحة العراقية ومطاولة الثوار بحماس اشد.
ان ثورة الشباب العراقي هذه سيخلدها التاريخ لانها انطلاقة مفصلية  دشنت واسست لثقافة جديدة للمجتمع العراقي المبنية على حب الوطن المقرون بالعراق اولا واخيرا ولا للطائفية والمذهبية والعشائرية والمناطقية ولا للفساد بكل اشكاله ولا للعمالة والنفوذ الاجنبي. ومبنية على الالفة والتعايش السلمي والمحبة والتكاتف والتازر بين افراد الشعب المصالحة الوطنية  صرفت عليها ملايين الدولارات ولم تتحقق  فتتحققت على يد هؤلاء الابطال الان .
الثوار الميامين استرجعوا ثقافة اصالة الشعب العراقي المستمدة من روحية ثورة 14 تموز المجيدة وقاءدها الشهيد عبد الكريم قاسم وصحبه الوطنيين الابرار. ثقافة التفاؤل والامل التي طمسها حكم البعث وورثته من سياسيي الصدفة وحولها الى ثقافة الياس والاحباط والانتهازية وعدم الثقة بالشعب طيلة عقود.
الثقافة التي يمثلها عادل عبد المهدي عندما يقول بانه مستعد للاستقالة متى ما اتفقت كتلة سائرون وكتلة الفتح على البديل وكانه موظف لديهم ولا يحسب اي حساب للشعب الذي يرفض كل هذه الكتل والاحزاب, وعندما يناشد ويطلب من خاطفي القائد العسكري برتبة لواء باطلاق سراحه بان ما يقومون به مخالف للقانون بدلا من استنفار قواته لالقاء القبض على هؤلاء الميليشيات التي تشكل دولة داخل الدولة اللادولة. وبسلطة اقوى من سلطة الحكومة وسلطته وهو مستمر بانتهازيته التي ستكلفه غاليا. وكذلك عندما يصدر بيان باعتبار كل من يحرض على الاضراب ويمنع الطلاب من الدوام ويغلق المدارس يعتبر ارهابي وتطبق عليه المادة 4 ارهاب ولا يعتبر القناصين وقتلة المتظاهرين ارهابيين.
وكذلك عندما يقول خلال اجتماعه بالقادة الامنيين يانه متساهل مع المتظاهرين ولا يطبق عليهم قانون التظاهر بعد كل هذه الدماء التي سالت ولا يفقه بانها ليست مظاهرة وانما احتجاجات وثورة شعبية عارمة ستغير البلد من حال مزري الى حال بهيج. وعندما يجمع المتخلفين والمزورين منشيوخ العشائر على طريقة صدام لينقذوه مما هو فيه من ورطة.
اقول لعبد المهدي بياناتك وحزمك الاصلاحية فات اوانها انك في واد والشعب في واد اخربثقافتك المشوهة المتخلفة التي لا تامن بالشعب .استقيل واحفظ ما تبقى من ماء وجهك  اين ثوريتك التي فجرتها بوجه ثورة 14 تموز وشهيدها عبدالكريم قاسم ؟فهل جراتك وحماسك الثوري يظهر فقط على الحق وليس على الباطل؟ وكانك تنتظر نتيجة الصراع بين الطرف الثالث هذا وبين الثوار وليس لك الجراة لحسم الموقف.
اللوم الاكبر وحقدنا المقدس على حكم البعث الذي ربى الشعب على الانتهازية والمصلحة الشخصية وخرب نفوس العراقيين الى ان جعل من الانتهازية والفساد بكل اشكاله مشروعا وعرفا سائدا يتقبله الشعب ولحد الان وكان النظام الحالي امتداد لحكم البعث ووريثه.
فاذا لا تريد الاستقالة او الاقالة فعليك فورا باعتقال القناصين وكل الذين استعملوا العنف تجاه المتظاهرين لتحقن الدماء وتهدا النفوس والا تتحمل كامل المسؤولية ودماء الشهداء والجرحى لن تذهب سدا والحساب عسير. لو جرى 10% مما جرى للعراقيين لاي بلد في العالم لقلب الشعب عاليها سافلها فالشعب العراقي اثبت اصالته الحظارية واخلاقه العاليا ووطنيته اكثر من اي شعب اخر وان كان هناك بضعة مندسيين واصحاب النوايا الخبيثة كالبعثيين او عملاء وجواسيس فهل يعقل ان اكثر من ثلثمائة شهيد واكثر من 16000 جريح هم من المندسين؟ والحكومة هي المسؤولة عن وجود هؤلاء وعن حماية المتظاهرين والقوات الامنية منهم.
ولو كانت هناك مؤامرة بعثية امريكية اليس اداءكم المخزي الذي لطف وجه البعث هو السبب لالا يقطع البعث امله باسترجاع حكمه الاسود؟
اوليس من المخزي ان يصرح وزير الدفاع بان الذي يقتل ويغتال ويختطف ويعتقل الناشطين والمتظاهرين هو طرف ثالث ؟ فاين اجراءاتكم ضد الطرف الثالث هذا ؟ واين هيبتكم وهيبة الدولة؟ مظاهرات لبنان المماثلة لم يقتل فيها احد بالرغم من قيام المتظاهرين بقطع الطرق ومنع حتى النواب من الاجتماع في مجلس النواب ولم يجري على الشعب  اللبناني ربع ما جرى على الشعب العراقي.
لماذا تسترخصون المواطن العراقي كما استرخصه نظام البعث ليكون ارخص انسان في العالم ولحد الان؟ بحيث حتى المجتمع الدولي غير مبالي كما يجب لمحنة قتل العراقيين. الامريكان والمجتمع الدولي يتحملون مسؤولية كل ماسي العراق بالاضافة الى حكام العراق.
مطاليب الثوار يجب ان تقتصر الان على اعتقال ومحاكمة القناصين وكل الذين قتلوا وجرحوا المتظاهرين والقوات الامنية واسترجاع الاموال المنهوبة خاصة من قبل حيتان الفساد. وعدم الدعوة لاعدام وسجن الفاسدين لانهم بعشرات الالاف الا من تمرد على استرجاع الاموال المنهوبة.
ولان الدولة بنيت على الفساد من قبل البعثيين سابقا والامريكان والحكام الحاليين لاحقا وليست دولة فيها فساد وكل من يشترك فيها لا بد ان يفسد الا ما ندر. وسن وتطبيق قانون (من اين لك هذا )او( كيف حصلت على هذه الاموال والممتلكات انت واقربائك). وحصر السلاح بيد الدولة له الاولوية والا لن تتمكن الحكومة من محاربة الفساد.
هذه الاجراءات السريعة هي بادرة حسن نية لكسب ثقة الثواروليس وثيقة الشرف التي وقع عليها الاحزاب الفاسدة لتسويف مطالب الثوار لتفتح الطريق لعراق جديد لا بد منه.

سولاقا  بولص  يوسف

7
المنبر الحر / بشرى لكل العراقيين
« في: 13:11 03/11/2019  »
بشرى لكل العراقيين
       الجيل الجديد اعاد الوطن من مخالب الفساد والعمالة وزرع الامل والتفاؤل بدلا من الياس والاحباط الذي اصاب الشعب العراقي ودام لعقود طويلة منذ اغتيال ثورة 14 تموز وزعيمها الشهيد عبد الكريم قاسم من قبل عصابة البعث والقومجية المنحرفين بالتحالف مع الرجعيين من القطاعيين والمراجع الدينية وبمساعدة الامريكان اي من قبل كل القوى التي تحكم العراق اليوم كورثة حكم البعث وامتدادا له بكل ممارساته. بوادر وبشائر النصر تتبين في الافق اليوم ولا بد من شروق شمس الحرية والكرامة والازدهار الحضاري في وطن الحضارات.دماء مئات  الشهداء والاف الجرحى في المظاهرات السلمية لانتفاضة الاول من تشرين الثاني سنة 2019لن تذهب سدى بل حولت الانتفاضة لثورة شعبية عارمة لا يمكن ان تنطفي مهما حاولت قوى الفساد والعمالة من اساليبها الخبيثة وعنفها الغبي الذي لن يخدمها بل ينقلب ضدها بالخزي والفشل ويزيد الشباب اصرارا على انجاح ثورة الشعب .وسوف ينسحب الكثيرين من اتباع الفاسدين والعملاء لينضموا الى ثورة الشعب وخاصة وانهم متربين على الانتهازية من قبل حكم البعث ومن خلفهم وليسوا عقائديين حقيقيين.الى ان تفلت الامور من يد الاحزاب والكتل الحاكمة سريعا.هؤلاء الثوار الميامين لم يتربوا في ظل ثقافة البعث المافيوية  الفاسدة التي روضت الاجيال التي سبقتهم على تقبل كل اشكال الفساد التي اسست لها طغمة البعث الحاكمة لتخرب نفوس العراقيين وتكرس الانتهازية والمصلحة الشخصية والفئوية والعشائرية والمناطقية والهويات الفرعية وتغليبها على مصلحة الوطن والمواطن.مما سهل وقوع من حكموا بعدهم في فخ الفساد المنصوب والمؤسس له في الدولة والمجتمع بكل اشكاله مما ادى الى نفس ممارسات فساد حكم البعث ان تستمر وتستفحل مع الزمن.والغريب العجيب ان هذه السلطة لم تعترف باخطاءها وتعتذر للشعب العراقي بكل ما سببته من ماسي بل تدعي وجود مندسين ومحرضين وتنسى بانها هي االسبب لانها لطفت وجه اقبح نظام في تاريخ البشرية وهو نظام صدام والبعث باداءها المماثل واثبتت بانها تحمل ثقافةا لبعث منذ سقوط نظام صدام ولحد الان وان كانت معارضة له فمتاثرة بتربيته لعقود وخاصة لدى استعمال العنف المفرط تجاه الاحتجاجات .ولا غرابة من وجود بضعة مندسين في المظاهرات والقوات لامنية خاصة من البعثيين والمتعاطفين مع البعث لخلق الفتنة وركوب الموجة لكنهم هيهات لان الحكومة الجديدة التي تاتي وتمثل الشعب ستجتثهم من صدق وليس كما فعل الفاسدون فتغلغلوا في كل مفاصل الدولة وخاصة القوات الامنية بواسطة الفساد. البعثيين هم المجرمين الحقيقيين في حق الوطن والشعب وبدا تخريبهم للعراق منذ اغتيال ثورة 14 تموز وقاءدها الشهيد عبد الكريم قاسم ولحد الن البعثيين ديدنهم الوصول للحكم باية وسيلة مهما كانت دنيئة ومتعودين على الوصول للحكم على اكتاف الغير وثم الغدر بهم. لذلك تحالفوا مع القاعدة والارهاب وثم مع داعش ولكن داعش تغدى بهم قبل ان يتعشوا به.
   ((  قبل سنة كتبت ونشرت مقالة بعنوان(من الذي يعيد لنا الوطن) وقلت فيها ابتداءا يقال(الحكومات تروح وتاتي ولكن الوطن باقي)كلام صحيح في العالم عامة ولكن لا ينطبق على العراق كوطن لان الخراب والدمار الذي اصاب العراق كدولة لعقود طويلة طال الوطن في الصميم. وفي الختام قلت : بالرغم من كل ما تقدم نغني ونقول(جنة جنة جنة يا وطننا   حتى نارك جنة) لانه لا بد وان يدخل العناية المركزة ويعيد انفاسه ويتعافى.واملنا بالسيد عادل عبد المهدي ان يعيد لنا الوطن بالرغم من انه هادن حيتان الفساد منذ1 البداية بالرغم من دعمه من قبل كل الاطراف والمرجعية كسلفه حيدر العبادي الذي بالرغم من دعمه داخليا وخارجيا الا انه لم يكن بالشجاعة الكافية لمحاربة الفساد والا فاملنا بالحراك الشعبي الذي سيتحول الى ثورة عارمة والعصيان المدني  العام او المقاطعة الجماعية للانتخابات. اما البعثيين والفاسدين الذين يتصيدون في الماء العكر كعادتهم يراهنون على تحشيدهم لمؤتمرات خارجية بدعم اجنبي للقيام بانقلاب عسكري او غيره ستبوء كل محاولاتهم بالفشل الذريع.  ))
      فرحتنا ما بعدها فرحة لقد عاد وطن الاجداد والحضارات بهمة ووطنية هؤلاء الشباب والشابات الذين بيضوا وجه العراق امام العالم والذي شوهه الانجاس البعثيين وورثتهم الحكام الحاليين.فلنا ان نفتخر بعراقيتنا وشعبنا بعد الان فدولة المواطنة وسيادة القانون بانتظارنا والتي لن يكون فيها فساد لا معقول ولا هويات فرعية طاردة للهوية الوطنية .فالدين لله والوطن للجميع .
الخطوة الاولى للاصلاح والتغيير تبدا بحصر السلاح بيد الدولة لتتمكن من محاربة الفساد وقبل كل شيء تقديم القناصين وكل الذين استعملوا العنف المفرط الى العدالة المحلية والدولية.

                                                                               سولاقا  بولص  يوسف

8
من الذي يعيد لنا الوطن ؟
     يقال (الحكومات تروح وتاتي  لكن الوطن باقي) كلام صحيح في العالم عامة ولكن لا ينطبق على العراق كوطن لان الخراب والدمار الذي اصاب العراق كدولة لعقود طال الوطن في الصميم. الوطن عبارة عن ارض محددة وشعب يتوارثه الاجيال ويبنوه ويطوروه بالفة وتكافل وتكامل ويحافظون عليه من كل سوء بغيرة وحمية ويفدونه بكل غالي ونفيس عند الحاجة كعائلة واحدة يجمعهم السلم الاهلي والتعايش بروحية المواطنة والحرص الوجداني. عندما تتراجع قيمة وقدر الوطن لا بد ان تتراجع قيمة وقدر المواطن وبالعكس. مع الاسف الشديد قيمة وقدر المواطن والوطن في تراجع منذ تولي عصابة البعث الحكم في العراق ولحد الان وكنا نتندر بالقول في زمن صدام ان ارخص شيء في العراق الانسان والبانزين وبعدها صعد سعر البانزين لكن المواطن بقي ارخص انسان في العالم ولحد الان. اي وطن هذا الذي لا يصون للمواطن كرامته وعزة نفسه وماله وارضه وعرضه وقيمته العليا .
منذ تولي حزب البعث السلطة في العراق عمل على اختزال مصلحة الوطن والمواطن بالحزب القائد ومن ثم بعشيرة صدام وثم بعائلته وبعدها بشخصه كطاغية بحيث اصبحت كل وسائل اعلامه تبث جهارا وصراحة بان القائد الضرورة صدام هو العراق والعراق هو.فقام صدام بالمقامرة بالوطن والشعب في سبيل نزواته وطيشه ومركب جنونه للعظمة. مما دفع الشعب ملايين الضحايا من الشهداء والجرحى والمعوقين جراء تصفيتهم من قبل اجهزته القمعية وضحايا حروبه العبثية ومن حوالي اربعة ملايين مهجر ومهاجر خارج الوطن بالاضافة الى تبديد ثروة البلد. مع تجاوز كل دول الجوار على حدود العراق واستقطاع جزء منه بموافقة نظام صدام مرغما او تبرعا.

ومع كل ذلك كان يتبجح صدام ونظامه بانه يحارب في سبيل كرامة العراق والعراقيين وان الشعب العراقي ما يستاهل غير العز ويجبر العراقيين على الاحتفال بهزائمه باعتبارها النصر المبين وبيوم ميلاده المزور. ويتمخطر كالطاووس وهو يركب عربته الذهبية المصنوعة من مصوغات امهات العراقيين بحجة التبرع للحرب. ويكتب القران بدمه الفاسد ويبرر له بعض علماء الدين بان ذلك ليس من عنده وانما بوحي من الله ليخلد كتابه بدمه ويقومون بتمجيده في خطب الجمع. ويبني قصوره الفارهة ويسميها قصور الشعب ويقتل قادة عسكريين مرموقين بيده ومن ثم يصدر اوامر باعتبارهم شهداء والكثير الكثير من الاستهتار بالقيم والمقاييس والضحك على ذقون المواطنين وجعل الحق باطل والباطل حق والقوي الحق معه مهما كان على باطل. ولاعوان النظام غفور رحيم ولبقية المواطنين شديد العقاب. وشرعنة استغلال النفوذ للمصلحة الشخصية. وجعل مصلحة حزبه القائد فوق مصلحة الوطن وفوق القانون والنظام.
وربى الشعب وروضه لعقود على هكذا ثقافة بحيث تكيف المواطنون ليتقبلوا كل القيم والمقاييس والاعراف الانسانية والاخلاقية المقلوبة لتمشية امورهم الحياتية. مما خرب نفوس العراقيين وافسدهم في حين كان العراقيون افظل من كل الشعوب المحيطة قبل حكم البعث. وبذلك لم يبقى اية معنى للمواطنة والوطن بل للانتهازية والمصلحة الشخصية.
والا ما معنى ان يتلوك ويتملق الناس اكثر للفاسدين كلما قام الاعلام بنشر فسادهم على الحبل ويبين مدى نفوذهم وقوتهم بواسطة شراءهم للمناصب والذمم ومدى القوى المسلحة المحيطة بهم بواسطة اموال الشعب المنهوبة فيزداد مريديهم.
كما كان زمن حكم البعث حيث الناس يتباهون بانتماءهم لمركز من مراكز القوى مثل عدي او قصي او علي حسن المجيد او وضبان او حسين كامل او خيرالله طلفاح او عبد حمود وغيرهم بالرغم من فسادهم المفضوح مع العلم ان كل هؤلاء كان بينهم تنافس وصراع على النفوذ والمغانم بالرغم من وجود مركز القوة الرئيسي المتمثل بالطاغية صدام الذي لم يكن له اية هيبة عليهم مثل الهيبة التي فرضها على الشعب بواسطة اجرامه اللامعقول.
وهكذا تراجعت القيم والمقاييس الاخلاقية والانسانية ولحد الان الى ان وصلنا الى ما وصلنا اليه من خراب البلد من جميع النواحي مما ينطبق علينا قول الشاعر (الامم الاخلاق ما بقيت      فان ذهبت اخلاقهم ذهبو).
المواطنين ملتهين بالمنافسة على نهب وسلب البلد والصراع على المغانم ولا يتوحدون بروحية المواطنة الا على كرة القدم امرهم عجيب. متفرقين دينيا وقوميا ومذهبيا ومناطقيا ووطن الرافدين يئن من تلوث انهاره وجفافها وتسمم مئات الالاف من مواطنيه وتلوث تربثه باليورانيوم المنضب وغيره ومن الالغام بقدر نفوسه ومن التصحر والملوحة وهم محرومين من ابسط مقومات الحياة الماء الصالح والكهرباء. وجميع الدول والشعوب تحقق مصالحها في العراق الا العراقيين.
والوطن مباح للمخابرات الاجنبية ويتجول فيه مسؤولي الدول الاجنبية بكل حرية ويلتقون بمراكز القوى كل على حدة ومن دون برنامج زيارة كما متبع في كل الدول التي تحترم سيادتها. لانهم يعلمون باننا نعيش اللادولة واللاسلطة وقانون حيث سلطات عميقة داخل السلطة والدولة ومنها ما هو اقوى من الحكومة والا مامعنى ان يتكلم رئيس مجلس الوزراء المتنفذ الاول في الدولة كاي مواطن عادي يتذمر من حيتان الفساد وعدم التزامهم بابسط مصالح الوطن والمواطن وبالمصلحة العليا للوطن.

بالرغم من كل ما تقدم نظل نغني ونقول (جنة جنة جنة يا وطننا   حتى نارك جنة) لانه لا بد وان يدخل العناية المركزة ويعيد انفاسه ويتعافى. واملنا بالسيد عادل عبد المهدي ان يعيد لنا الوطن بالرغم من انه هادن حيتان الفساد منذ البداية بالرغم من دعمه من قبل كل الاطراف والمرجعية كسلفه حيدر العبادي الذي بالرغم من دعمه داخليا وخارجيا الا انه لم يكن بالشجاعة الكافية لمحاربة الفساد. والا فاملنا بالحراك الشعبي الذي سيتحول الى ثورة عارمة او الى العصيان المدني العام ومقاطعة الانتخابات الجماعية.
اما البعثيين والفاسدين الذين يتصيدون في الماء العكر كعادتهم بعد ان راهنوا على تحالفهم مع داعش الذي تغدى بهم قبل ان يتعشوا به. الان يراهنون على تحشيدهم لمؤتمرات خارجية بدعم اجنبي للقيام بانقلاب عسكري او غيره لكن كل محاولاتهم ستبوء بالفشل الذريع.

سولاقا  بولص  يوسف



9
هل ينجح عبد المهدي من نقل العراق من اللادولة الى دولة مؤسسات المواطنة؟
      استبشرنا خيرا بعد اتفاق كتلتي (سائرون) و(الفتح) باختيار السيد عادل عبدالمهدي كمرشح تسوية لرئاسة مجلس الوزراء وطي صفحة الصراع على الكتلة الاكبر لصالح العراق الذي هو الاكبر من الجميع وعلى الجميع ان يصتف مع العراق كوطن وشعب وخاصة وان الانتخابات المهزلة لا يعول عليها باعتبارها قوطعت من قبل حوالي ثلاثة ارباع الناخبين بالاضافة الى التزوير اللامعقول الحاصل في غالبية المراكز الانتخابية في الداخل والخارج بشهادة الحكومة نفسها بضمنها المفوضية (المستقلة) للانتخابات.وراءينا  بان ىسائرون المتمثلة بكتلة الاصلاح والاعمار لم تتدخل في اختيارات السيد عبد المهدي للوزراء الا بعد ان رات بان كتلةالبناء بقيادة الفتح بدات بالضغط على عبد المهدي لاختيار وزراء غير مستقلين واخرين عليهم مؤشرات فساد او مشمولين بالمسائلة والعدالة خلافا للاتفاق بينهما وبين عبد المهدي وظهور بوادر رضوخ عبد المهدي لهذه الضغوطات والتنكر لدعوته للكفاءات العراقية بالتقديم للترشح من خلال موقع اليتروني خصصه لذلك وكان العراق خالي من الكفاءات ليرشح من المشبوهين ومن خريجي مزادات المناصب. وبذلك وضع نفسه في مطب لا يمكن الخروج منه لان لا يمكنه ارضاء الجميع .لذلك كان عليه ان لا ياتزم بالاستحقاق الانتخابي المزيف عند الحاجة ويمضي بما يملي عليه ضميره الوطني انطلاقا مما اتفق عليه مع اكثرية الاطراف التي خولته باختيار وزراءه بكامل الحرية واعلنت ذلك على الملاء وخاصة وانه اوحى للجميع من خلال مقالاته المنشورة دائما بانه مع ما يريده الشعب من تصحيح واصلاح للعملية السياسية وبناء مؤسسات دولة المواطنة. السيد عادل عبد المهدي ضيع الفرصة الذهبية للقيام بانقلاب فوقي لوضع العملية السياسية والعراق على السكة الصحيحة بالاستناد على الشعب وخاصة وهو مدعوم من المرجعيات كافة ومن الداخل والخارج والجميع يريد استقرار العراق واخراجه من النفق المظلم .كان عليه ان يقوم بثورة ناعمة بالاستناد على جميع قوى الشعب الخيرة ويفضح الفاسدين ويرعبهم مهما تبجحوا بالاستحقاق الانتخابي المزور. لكن مع الاسف ان كل حاملي الافكار البرجوازية او العقائد الدينية والمذهبية لا يؤمنون بالشعوب وانما بمراكز القوى في المجتمع ليستندوا عليها.ومن اكثر مركز من مراكز القوى في العراق تاثيرا هو ما يسمى بالمنهاج او البرنامج الاسلاموي الذي يقوده نوري المالكي ويتبجح به بالرغم من فشله وعدم وضوح معالمه وهو الذي كبل السيد حيدر العبادي سابقا ومنعه من محاربة حيتان الفساد. كان على السيد عادل عبد المهدي  تطبيق اتفاقه مع سائرون والفنح باختيار وزراء تكنوقراط مستقلين غير مجربين سابقا وبعيدين عن كل الشبهات بالفساد او بالمسائلة والعدالة وعلى اقل تقدير عدم اصراره على ترشيح السيد فالح الفياض الغير المستقل والمجرب بمسؤولية الامن القومي عندما احتل داعش ثلث العراق وباعتبار العراق مملوء بالكفاءات حتى وان  كان الفياض مدعوما  او مفروضا من ايران او كتلة البناء وخاصة المالكي .وخاصة بعد ان اصبح عبد المهدي رئيسا لمجلس الوزراء بعد ان مررت له الوجبة الاولى من وزراءه على علاتها فاصبح له القول الفصل لاختيار بقية وزراءه باريحية فلماذا يخلق ازمة مستعصية؟ نتمنى ان تنفرج ولا تقود البلد الى المجهول وذلك اما بقيام الفياض بسحب نرشيحه بروح وطنية او قيام عبد المهدي بترشيح اخر .
                                            سولاقا بولص يوسف

10
كيف ذهب ماء وجه المسؤولين العراقيين؟
    يقال ان لم تستحي فافعل ماشئت .هذا ما كنا نقوله زمن صدام وحكم البعث الذي لا يستحي مهما اجرم ومهما فاضت شروره وذنوبه ومهما خرق من الانظمة والقوانين والاعراف  لعقود من حكمه الاسود الفاشي بل منذ تاسيسه ولحد الان. والان نقول نفس الشيء لورثة حكم البعث من مسؤولينا في السلطات الثلاث في دولة اللادولة المبنية على الفساد بكل اشكاله وبنفس ممارسات حكم البعث .بل زادوها سوءا بمرور الزمن في كثير من الامور لاستمراريتها. بحيث حتى الذين يكرهون نظام البعث اصبحوا يترحمون على صدام ونظامه افلا تخجلون ؟ واليكم قائمة طويلة من ...الا تخجلون  ؟ ...واءلا تستحون ؟ التي  ذهبت بكل ماء وجهكم ولم تبقي قطرة واحدة منه لتفيد المواطن المسكين .افلا تستحون ؟ ولو كحياء عاهرة ؟ :الطاغية صدام الارعن بالرغم من كل هزائمه المنكرة قد انتصر عليكم لانكم تحكمون بثقافته الفاسدة وممارساته وحتى بالكثير من قوانينه وانظمته واعوانه لحد الان فاين ماء وجهكم وقد لطفتم وجه صدام بفسادكم اللامعقول المقرون بقلة الذوق والجهالة. لو كنتم بالحد الادنى من الذوق الرفيع بالرغم من فسادكم كاي فاسد في العالم لكنتم قد بنيتم دولة مؤسسات بسيادة القانون وبالحد الادنى من واجبكم تجاه مسؤوليتكم عن وطنكم وشعبكم . ولم تطبقوا ولو نصف ما يملي عليكم برنامجكم الحكومي بحيث  اصبح المتظاهرون يصرخون نريد وطنا نعيش فيه. اتركوا لنا الوطن على الاقل بعد ما سرقتم اموالنا واصواتنا افلا تخجلون من انفسكم ان لم تهتز شعرة في شواربكم؟
1.بعد اكثر من 15 عاما ومنها بميزانيات انفجارية وفي اغنى بلد في العالم والمواطنون يتظاهرون لتوفير الماء الصالح للشرب والكهرباء وفرص العمل ولا يوجد في جميع دول العالم من يتظاهر لهذه الامور بل لكان التظاهر لاجل مثلا الحكومة الاليكترونية ونظام  GPS حديث و Metro , Tramواقمار صناعية للاتصالات وغيرها مما تتطلبه الحضارة والتمدن اليوم ومع هذا تستعملون العنف المفرط  ضد المتظاهرين  افلا تخجلون؟.
2 .افلا تخجلون من ان تستوردون الكهرباء من ايران او تركيا او الكويت؟
3.وتطلبون القروض من البنك الدولي وغيره ولا تستردون الاموال المنهوبة المفضوحة؟
4.والاف العوائل تعيش على المزابل .
5.توقفون وتعطلون المصانع والمزارع وتستوردون كل شيء غالبا لاجل الكومشنات افلا تخجلون؟
6.ميناء مبارك يتفوق على ميناء الفاو الكبير اءلا تستحون؟
7.تسرقون حتى من ارزاق وتخصيصات النازحين والرعاية الاجتماعية والبطاقة التموينية ومن ارزاق المرضى والسجناء واموال اليتامى والارامل افلا تستحون؟
8.تشرعون لامتيازات باذخة لكم كوزراء ونواب وكل الدرجات الخاصة والمتقاعدين والموظفين الصغار وكل ذوي الدخل المحدود يتضورون جوعا ولا تبالون؟
9.تحصنون انفسكم وعوائلكم في المنطقة الخضراء او خارج العراق بالاضافة الى حماياتكم اللامعقولة والمواطنون لا يشعرون بحكومة تحميهم وخلقتم ازمة ثقة بين المواطن والقوات الامنية لتعشعش الفساد فيها والدولة المبنية على الفساد لا بد ان تكون ضعيفة وركيكة لن تكسب ثقة المواطنين فيلجؤون الى حماية عشاءرهم وانفسهم بانفسهم الى ان استشرى السلاح خارج الدولة لحد الان وهذه ام المعضلات لان لا يمكن محاربة الفساد الا بعد حصر السلاح بيد الدولة.
10.الكثير من مناصب الوزراء والوكلاء والدرجات الخاصة بيعت بالمزاد السري والعلني ومنها مناصب ورتب عسكرية بدون استحقاق بالاضافة الى الاف الشهادات المزورة افلا تستحون؟
11.بعد اكثر من 15 عاما تذهبون للمعالجة في دول العالم المختلفة ومنها النامية الغير المتقدمة ولم تبنوا مستشفيات رصينة باحدث الاجهزة بل بوضعية يرثى لها خاصة للمواطن المسكين.
12.واستمر المستوى العلمي بالتدني واستشرى الغش في الامتحانات وسرقة وتسرب وبيع الاسئلة والدروس الخصوصية كما كان في زمن حكم البعث.
13.اطفال بعمر الزهور تسربوا من المدارس وهم بمئات الالوف  ليعيلوا اسرهم ومنهم ابناء شهداء يعملون في جمع القواطي وغيرها من المزابل ومن الجنسين وبعرفكم اختلاط الجنسين في المزابل فقط ليس بحرام ومنهم من يستجدي في الشوارع او يبيع الماء البارد او اكياس النيلون وغيرها وانتم غافلون مشغولون بفسادكم ومغانمكم الحرام افلا يهز لكم شارب او لحية يا مدعين الدين ؟
14.حوالي ثلاثة ارباع الناخبين قاطعوا انتخاباتكم المهزلة مما افقدكم شرعيتكم ادبيا على الاقل ومع هذا تكابرون وتتشبثون في مراكزكم بتدوير انفسكم كما الفضلات بتحالفات غنائمية جديدة ولا تخجلون من ان يسالكم الشعب هل كانت تحالفاتكم السابقة غلط او لاجل الضحك على ذقون الشعب او دائما ليست حقيقية بل لمصالح انية ولتوزيع كعكة العراق الجديد؟
15.هروب او تهريب سجناء ارهابيين لعدة مرات وبالالاف من ىسجن ابو غريب وسجن بادوش ومن سجن مطار البصرة ومن موقف الرصافة وغيرها والنتيجة التي يعرفها الجميع فماذا تقولون؟
16.هجرة العوئل والشباب وذوي الكفاءات لطلب المعونة والعيش الامن من  دول لم يرزقها الله نصف ما رزق العراق .باعداد اكثر مما هجر زمن حكم البعث ومنهم عقول وكفاءات مرموقة مهمشة رباها العراق ويستفيد منها الاجانب.
17.شباب وارباب عوائل لم توفروا لهم عملا في محافظاتهم الجنوبية الامنة نسبيا ياتون للعمل في بغداد الغير الامنة ومنهم خريجي كليات لينتظروا في مسطر العمال عسى ان يحضوا بعمل لبضعة ايام في الشهر ليوفروا بضعة الاف لعوائلهم وهم نزلاء فنادق بالفي ديناريوميا غير صالحة للعيش خاصة في عز الصيف يعز عليهم النوم وينهضوا باكرا للمسطر افلا تخجلون؟
18.تستوردون اسواء البضاعة التي لا تصرف للدول الاخرى وادوية فاسدة ومنتهية الصلاحية فتزورون تواريخها وحتى اجهزة كشف المتفجرات واجهزة الفرز الالكتروني والاسلحة الغير الصالحة بالرغم من انها ترتبط بحياة المواطنين في حين تعطلون المصانع  والمعامل الوطنية التي يمكن ان تشغل مئات الالاف من  العاطلين.
19.في كل الازمات والفضائع الناتجة عن فسادكم تشكلون لجان للتحقق واخذ الاجراءات منذ 2003 ولحد الان ولم تادي الا الى التسويف وجعجعة بدون طحين .
20.اعتقال وتغييب قسري حتى للابرياء واطلاق سراح وتبرءة المجرمين والارهابيين بالواسطة والرشوة .مثلا اين جلال الشحماني وغيره من الناشطين المدنيين الابرياء؟
21.واخيرا وليس اخرا يخرج علينا رئيس الحكومة مرارا ويتباهى بانجازه الوحيد من برنامجه الحكومي وهو تحرير المحافظات من داعش في حين  يتناسى ويتغافل عن سبب احتلال داعش لثلث العراق وهو الفساد الذي بنيت عليه الدولة منذ البداية ولحد الان .وداعش هو الذي جلب هزيمته معه بشره اللامتناهي وطيشه ورعونته وجنونه بحيث تبراء منه الذين بايعوه بداية .ولم تحرر المحافظات الا بعد تخريبها في حين كان من الاولى ان تعمل كل الاطراف خاصة المبايعين لداعش باقناع داعش بتركها خلال ثلاث سنوات من احتلالها.والعبادي يتكلم غالبا كاي مواطن عادي بادانته للفساد والفاسدين ولم نلمس منه اي محاربة للفساد لحد الان ولا لاسترجاع الاموال المنهوبة .على الاقل التركيز على استرجاع الاموال المنهوبة لان الفاسدين هم بعشرات الالاف والحيتان منهم بحمايات واسلحة ربما تفوق ما للدولة لذا لا يمكن محاربة الفساد الا بتقليم اضافرهم اولا وحصر السلاح بيد الدولة لان القضاة وهيئة النزاهة والمفتشين والرقابة وكل الاجهزة الاخرى والامنية تهاب الحيتان الفاسدة فتسوف القضايا ضدهم.
                                                       سولاقا  بولص  يوسف


11
هذا الحراك الشعبي المتصاعد و المخاض السياسي العسير عسى ان لا يولد فأرا

       البداية الخاطئة التي اسس لها الامريكان بالاشتراك مع سياسيي المعارضة لنظام الطاغية صدام منذ سقوطه حيث باشروا بتفليش شبه دولة صدام بحل الجيش والقوات الامنية بحجة انها جيش وشرطة وامن ومخابرات صدام وهي التي حلت نفسها في حين لم تكن مؤمنة لا بصدام ولا بالبعث وانما مغلوبة على امرها ومنها مرتزقة ولم تحارب كما يجب بل انهزم اكثرهم واعتكفوا في بيوتهم مما اسقط نظام صدام في عشرين يوما وكان من الممكن التحاقهم ببيان واحد وغربلتهم .
ولم يتم بناء قوات بديلة افظل منها وانما شابها الفساد وتسلط احزاب السلطة وكما ان البداية لم تاسس على منهاج وطني لبناء دولة مؤسسات تخدم المواطن وتعالج مخلفات والتركة الثقيلة لنظام البعث بل سارت الامور بنفس ممارسات وثقافة نظام البعث وربما تعمد الامريكان لمصلحة اسرائيل  او بغباء واضح خلافا لمصلحة شعبهم وبلدهم مع سياسيينا بتشجيع الفساد بكل اشكاله مع النهب والسلب وخلق فوضى سميت بالخلاقة او البناءة ولم تبني بالنتيجة الا الخراب والدمار للعراق ولسمعة امريكا السيئة اصلا .وفتح الحدود لدخول الارهاب من كل الدول المجاورة واحتضان الارهاب والقاعدة من قبل المتعاطفين مع نظام صدام بحجة مقاومة المحتل .فتشكلت دولة اللا دولة المبنية على الفساد اللا معقول وعلى المحاصصة الطائفية  المغانمية  وحكومة غنائمية  للتنافس على كعكة العراق الجديد مما استمرت البداية الخاطئة وسارت الامور من سيء الى اسوا ولحد الان.
وبالرغم من ترويض الشعب العراقي المعروف بثوريته على قبول الممارسات الفاسدة لعقود من حكم عصابة البعث فانه تحرك وانتفظ ولو متاخرا مطالبا بحقوقه التي انتهكت من قبل الحكام الفاسدين الذين اوصلوه الى الحضيض. بالاضافة الى سرقتهم قوت يومه في اغنى بلد في العالم سرقوا حتى صوته في الانتخابات المهزلة واشترى الفاسدون اصوات المواطنين باموال المواطنين التي نهبوها في السنين السابقة في حين تامل المواطنون المشاركون فيها الاصلاح والتغيير بواسطة الانتخابات فخاب ظنهم فالتجؤوا الى المظاهرات في حين لم يشترك في الانتخابات غالبية الشعب العراقي لعدم  ثقتهم بجدواها . بالاضافة الى التزوير وشراء الاصوات فان الناخب غالبا لا يصوت للنزيه الكفوء الوطني وانما بموجب مرجعيته العشائرية او الدينية او المذهبية او المناطقية او القومية او لمصلحته الانية او الحزبية الضيقة او للعلاقة الشخصية . . وحتى ممثليه اعضاء مجلس النواب لم ينصفوه بل خدموا مصالحهم الشخصية اكثر بامتيازات غير معقولة لا تتناسب مع مداخيل المواطنين بالاضافة الى خدمة احزابهم الفاسدة وليس خدمة الشعب والوطن.وحتى مجالس المحافظات هي عالة على  المواطن وطفيلية تخدم نفسها اكثر مما تخدم المواطنين بالاضافة لعدم كفاءتها لادارة شؤون المواطنين ولقلة ذوقها وجهلها.وجب حلها فورا وان كانت ضمن الدستور لان مصلحة الشعب والوطن فوق الدستور والقوانين خاصة في هذا الضرف الاستثنائي الشاذ.
لأ يمكن ان تستقيم الامور الا بتصحيح هذه البداية الخاطئة ببناء دولة المواطنة المبنية على مؤسسات رزينة تخدم المواطن والمصلحة العامة ولا تخدم الاشخاص والاحزاب . .دولة سيادة القانون والمساوات امام القانون وبمركزية  ومركز ثقل واحد بحصر السلاح والسلطة بيد الدولة الموحدة الواحدة. وقد اوهمنا الامريكان بانهم جاءوا لبناء الديمقراطية على انقاض نظام الطاغية صدام الفاشي. وبالمناسبة بالرغم من اداءهم السيء يخرج علينا رئيسهم ترامب بمكابرة وعنجهية جنون العظمة المشابهة لجنون عظمة صدام ويقول بان امريكا ضحت بالالاف من جنودها ومئات المليارات من اموالها في العراق ويريد التعويض بالاستيلاء على النفط العراقي ولا يشعر بمسؤولية ما جرى للعراق نتيجة لاداءهم السيء جدا وتخريبهم المتعمد للبلد وحكومتنا ساكتة في حين العراق له الحق بالمطالبة بالتعويض عن كل مالحق به من دولة اعتبرت محتلة حسب القانون الدولي في حين اوهمونا الامريكان بانهم محررين لا محتلين.وترامب بكل وقاحة ينتقد ويتهجم على بوش معتبرا غزو العراق واسقاط صدام خطاء فاحشا في حين هو من نفس حزب بوش ولم نسمع له اعتراض على غزو العراق في حينه.
المظاهرات العفوية التي خرجت هذه الايام بتنسيقيات متعددة عليها ان توحد قياداتها اولا وتحافظ على سلميتها وتسيطر على بعض المتجاوزين على المال العام والخاص لان قوتها وتاثيرها هو بمدى سلميتها وحضاريتها.وعلى الحكومة ان تكون اكثر عقلانية ولا تشوه سمعة المتظاهرين لوجود قلة قليلة من المخربين الغير مسيطر عليهم وهذا العنف في المظاهرات  موجود حتى في اكثر الدول تقدما فما بالك في هذا الوضع المزري الذي تحمله الشعب لعقود بدون امل وهل يوجد من يتظاهر لاجل الماء الصالح او الكهرباء او التعيينات في اية دولة من دول العالم مهما كانت متخلفة وفقيرة؟ فما بالكم في اغنى بلد في العالم .فلو جرى ما جرى للعراقيين لاي شعب لكان قد قلب عاليها سافلها.والحكومة تكابر وتحاسب وتعتقل وتستعمل القوة المفرطة يستشهد نتيجتها 9 متظاهرين ومئات الجرحى بين المتظاهرين والقوات الامنية نتيجة ادارتها الخاطئة للازمات.
واقول للمسؤولين الحكوميين لماذا لا تستعملون نفس المستوى من التعسف والقساوة تجاه من كان السبب في ايصال الشعب والوطن لهذا الوضع المزري؟ الحلول الترقيعية ومسك العصى من الوسط لا تجدي نفعا وانصح السيد العبادي ان يكون اكثر وضوحا وحزما ولا يهادن الجميع انطلاقا من مصلحته الشخصية ليرضى عنه جميع الكتل والاحزاب والدول ليحضى بالولاية الثانية بل يستند الى الشعب  لان الاستناد الى الشعب ما بعده سند.وربما يرضى عنه جميع الفاسدين لان الفاسد يفضل من هو ضعيف كرئيس لمجلس الوزراء ليتمكن من تمرير فساده .لذا عليه ان يكون جريئا وحازما .وافظل طريقة لتهدئة الشارع هي ضرب الفساد والعمل على استرجاع الاموال المنهوبة . خطوة واحدة من هذا القبيل تهدا النفوس والشعب العراقي مسامح وذاكرته مثقوبة.
وعلى العبادي ان يبدا بحصر السلاح بيد الدولة قبل كل شيء لانه بدون هذه الخطوة لا يمكنه ضرب الفاسدين لان القوات الامنية والقضاة والنزاهة والمفتش العام وديوان الرقابة وكل اذرع رئيس مجلس الوزراء التي يستخدمها في ضرب الفاسدين تخاف من سطوة قوى الفساد من ميلشيات وحمايات وعشائرلذا عليه بتقليم اضافرها مسبقا.
وعلى العبادي ان يجتمع بممثلي المتظاهرين وتنسيقياتها جميعا لانهم وطنيين حضاريين متفهمين وصبورين ان كان على تواصل معهم مستعدين لدعمه ان قام بخطوة جدية عملية لضرب الفساد .عليه مثلا استرداد املاك الدولة المستولى عليها من قبل الاحزاب والكتل والاشخاص المتنفذين بواسطة التلاعب . واقول لجميع المتنفذين الفاسدين الا تخجلون من انفسكم ان يترحم الناس الكارهين لنظام صدام على صدام ونظامه؟  وحتى وان تشكلت وزارة جديدة كما يريدها الشعب من التكنوقراط المستقلين النزيهين الكفوئين لا يمكنها الا مجارات ذوي مراكز القوى من الكتل والاحزاب .
واما حكومة الاغلبية السياسية او الاغلبية الوطنية ليست واقعية وعملية في الوضع الحالي لان المعارضة لا يمكنها العمل بايجابية كما في البلدان المتقدمة المستقرة لان جميع القوى تعيش بازمة ثقة فيما بينها واية معارضة مهما كانت ايجابية ستدخل في باب التسقيط السياسي ولا تاخذ بحسن نية من قبل الاطراف المشاركة في السلطة وخاصة ليس لنا دولة مؤسسات وطنية مستقرة بسيادة القانون وبفساد في حدود المعقول  لحد الان بل دولة مبنية على الفساد وتوزيع المغانم .لا باس من تشكيل حكومة ائتلافية يشترك فيها الجميع ولا باس من المحاصصة بوجود الاخلاص في الواجب والنزاهة ولو بالحد الادنى بحيث سيقدم كل طرف احسن ما لديه لكسب الشعب . وفي كل الاحوال هناك امل بالاصلاح التدريجي خوفا من غضب الشعب مهما كانت الحكومة القادمة.

سولاقا بولص يوسف
       
   

12
الجميع يغفلون السبب الحقيقي لازمات وماسي العراق
     غالبية النخب تتكلم بان مشكلة العراق هي المحاصصة الطائفية والاثنية والقومية التي بنيت عليها دولته منذ سقوط نظام البعث ولحد الان .طبعا كان من واجب  الامريكان وسياسيينا  ان يبنوا الدولة العراقية بعد سقوط نظام البعث على روحية المواطنة ومبدا العراق اولا واخيرا .الحاكم الامريكي بريمر اسس للمحاصصة بحجة واقع الحال الذي خلقه نظام البعث في العراق لعقود من التعامل مع الشعب على اساس سنة وشيعة واكراد  ولكن ما الضير من المحاصصة لو لم تكن ثقافة الفساد بكل اشكاله هي السائدة في المجتمع فعندها ستقدم كل طائفة او حزب او مكون احسن ما عنده من الكوادر الكفوءة المخلصة لينافس بها الاخرين في خدمة البلد لكسب المواطنين .قبل نظام البعث لم يكن في العراق كل هذه الممارسات الفاسدة  التى اسس لها نظام البعث وسار عليها الامريكان وحكامنا الحاليين من بعدهم وكانها عرف سائد بالمجتمع .فنظام البعث هو الذي اسس للفساد بكل اشكاله وربى عليه الشعب لعقود فاستفحل بمرور الزمن ولحد الان بحيث  طغى على الدولة والمجتمع وكانه شيء لا بد منه. حيث ان دولة العراق الجديد بنيت على الفساد وليس دولة فيها فساد. وباختصار لولا الفساد لما كان هناك ارهاب ولا داعش.العراقيون يقولون (لو) زرعوها وما خضرت وانا اقول بانه لا بد وان تخضر وتورق وتزدهر طالما هناك تحرك شعبي وبقايا من الخيرين وممن لم يطاله الياس والاحباط الذي عم الشعب منذ اغتيال ثورة 14 تموز 1958  المجيدة ثورة الجيش والشعب الوحيدة في تاريخ العراق الحديث التي تامر عليها واسقطها كل الذين يحكمون العراق اليوم بتحالف شيطاني بعيد عن مصلحة الشعب والوطن  بقيادة عصابة  البعث وبقطار امريكي كما صرح به رئيس حزب البعث الارعن علي صالح السعدي انذاك بعد انقلابهم الاسود في 8شباط 1963. وبعد سقوط نظام الطاغية الارعن صدام الذي لم يكن ليحلم بالوصول الى حكم العراق لولا عصابة البعث لانه فاشل بالدراسة وهارب من الخدمة العسكرية ومن وجه  العدالة وهو من اولاد الشوارع ولا يحمل اي دين او مذهب او مبدا كبقية اقرانه من البعثيين الاوائل بل رئيس عصابة للمرتزقة من البعثيين والذي حكم العراق باسلوب شيخ عشيرة شرير وليس خير ولعدة عقود افسد خلالها نفوس العراقيين. فسقط  نظامه بسهولة  في 9نيسان 2003 الذي وكانه لم يسقط  لان الامريكان الذين حكموا العراق من بعده ببداية خاطئة للسنتين الاولى بعد السقوط بحيث ساروا على نفس اساس الفساد الذي اسس له نظام البعث بكل اشكاله فكرسوا الطائفية وشجعوا النهب والسلب والفساد. وفلشوا بقية  نظام الدولة الموروث من الانظمة السابقة لحكم البعث بعد ان اتى نظام البعث على تخريب نظام الدولة الى حد كبير بحيث جعل كل الوزارات في خدمة ديوان الرئاسة والفتات للشعب والاستيلاء على كل ثروة البلد لحراسة النظام وشراء الذمم بتوزيع المكرمات للداخل والخارج وتوزيع المناصب والرتب العسكرية من دون استحقاق وباستهتار وحكم البلد باساليب مافيوية قذرة. وممارسات مستهترة بكل القيم والمقاييس والاعراف والنظم والقوانين لعقود روض المواطنين  عليها لتقبلها كي يتمكنوا من  تمشية امورهم الحياتية الى ان اصبحت وكانها عرف ساءد بالمجتمع فسار عليها الامريكان وسياسيينا المعارضين لنظام البعث . هذه الممارسات الفاسدة التي نراها اليوم وقد استفحلت مع الزمن لم تكن موجودة لا بالمجتمع ولا بالدولة العراقية قبل حكم البعث. لذلك كل الانظمة التي سبقت حكم البعث كانت احسن بكثير من حكم البعث ابتداءا من النظام الملكي وعلى راسهم نظام الشهيد عبد الكريم قاسم لثورة 14 تموز المجيدة حيث بدا تدمير العراق على يد حزب البعث منذ اغتيال هذه الثورة ولحد الان حيث ثقافة البعث هي التي تحكم البلد لحد الان.املنا بالحراك الجماهيري الذي بدا منذ سنة 2011 ولحد الان ولا بد ان ياتي اكله بحكومة تمثله ولو بالحد الادنى لتسترد ما نهب من ثروات وقوت الشعب وخاصة وانه نهب مفضوح لا يشبه اي فساد في العالم .واملنا بالانتخابات الفادمة التي لا بد وان تغير بعض الشيء وتصحح البداية الخاطئة المبنية على التنافس على النهب بين الكتل والاحزاب وتاسس لدولة مؤسسات فيها الفساد بحدود المعقول وليس دولة مبنية على الفساد كما هو حالها الان بالرغم من كل السلبيات والمساوىء والمخالفات في قانون الانتخابات والمفوضية والقوائم والتحالفات والمرشحين والبرامج الانتخابية.وبصدد البرامج الانتخابية اقول بانني لم الاحظ برنامجا واقعيا عمليا ليضع البلد على السكة الصحيحة وانما سردا انشائيا لمتطلبات تقديم الخدمات وتنمية البلد وكان الدولة في الاتجاه الصحيح المقبول وتحتاج الى التصحيح والتعديل.وحتى برامج قوائم الاقليات تحذو حذو الكتل الكبيرة بنفس السرد المكرر للجميع كحقوق المراة والطفل والارامل والايتام والتعليم والزراعة والصناعة والسياحة والصحة والكهرباء والماء وغيرها  مع ذكر مكافحة الفساد في نهاية البرنامج او في وسطه في حين هو راس البلاء لما وصل اليه العراق. ويجب ان تكون معالجة سرطان الفساد من اولى اولويات مجلس النواب والدولة ككل. وعلى مرشحي وقوائم الاقليات وخاصة قومنا السورايي(كلدان سريان اشوريين)عدم السرد الانشائي لبرنامجهم الانتخابي وكانهم سيتولون ادارة البلد بل التركيز على بيت القصيد لمسعاهم لاحقاق حقوقهم كاقلية من السكان الاصليين للبلد وهي تحقيق وتاسيس الديمقراطية الحقة لان حقوق الاقليات لن تلبى الا من خلال الديمقراطية وليس بالوعود والعهود ,والمواثيق وان كانت (مواثيق شرف) والقوانين والدساتير لان العبرة بالتطبيق.واولى الاولويات للتركيز عليها هي مكافحة الفساد لان الديمقراطية لا يمكن ان تبنى على الفساد ولا يمكن ان تتحقق بوجود الفساد اللامعقول.وكدلك التركيز على ان الديمقراطية لا يمكن ان تاسس وتبنى  على تسلط احزاب السلطة على السلطة والدولة وتتدخل بكل ادارات البلد لان الحزبي الذي يتولى المسؤولية لن يكون ممثلا لحزبه وانما لكل الشعب. ويكفي ان يركز البرنامج الانتخابي للاقليات خاصة على بناء الديمقراطية ومقوماتها ومتطلباتها ليس الا من دون اي سرد ممل اخر مكرر لكل القوائم .لان كل ما يجول في خواطر الجميع يدخل ضمن بناء الديمقراطية الحقة ودولة المواطنة. وعلى الجميع ان يعلم بان فسادنا ليس كالفساد في كل دول العالم وانما بالاضافة الى انه لامعقول فهو مقرون بقلة الدوق والجهالة فمصيبتنا مضاعفة بحيث ان الفاسد لا يعمل الحد الادنى من واجبه تجاه خدمة المواطن والبلد.
                                          سولاقا بولص يوسف

13
المنبر الحر / القائد الحقيقي
« في: 19:09 17/09/2017  »
القائد الحقيقي

   القائد المخلص المحنك المقتدر الذي يقتدى هو الذي لا يكون معزولا عن قاعدته الشعبية  ولا ذيلا لها بحيث ينزل لمستواها ولا يعيش في الابراج العاجية والقصور والمكاتب الفارهة ولا يشجع تاليه الشخصية والتمجيد الفارغ واستعمال القاب الفخامة والمعالي وغيرها بل يعيش عيشة متواضعة ويتحسس بامال والام  الذين يقودهم ويشعر بالمسؤولية الجسيمة التي على عاتقه  في الوقت الذي لا يصبح ذيليا لقاعدته الشعبية بحيث يدغدغ مشاعرها واحاسيسها ويجرها لتبني مواقف عاطفية لا تخدمها وقد تادي بها لدفع اثمان باهضة بدون نتيجة  بل عليه ان يقودها لما يلبي طموحها وامالها في الوقت المناسب ويصحح لها اراؤها وثقافتها وتوجهاتها بما يتلاءم مع تحقيق الممكن من تطلعاتها بدون المجازفة بمقدراتها ومصالحها وامنها وعيشها الكريم.
   نرى في العراق عموما ان غالبية القادة هم معزولون عن قواعدهم الشعبية وذيليون لها في نفس الوقت لذلك هم بعيدين عن ان نسميهم قادة حقيقيين بالاضافة الى انهم غير مخلصين وفاسدين لا يشعرون بمسؤولية ولا بواجب لخدمة شعبهم بقدر خدمة انفسهم واحزابهم .ولقد ذهب ماء وجههم بحيث لا يخجلون من انفسهم مهما فشلوا او تعرضوا للانتقاد والتهجم والتسقيط. فتراهم يعيشون في بحبوحة واكثرية شعبهم من الفقراء ويفتقر لابسط الخدمات ومتطلبات الحياة في اغنى بلد في العالم .وهناك الاف العوائل تعيش على الازبال والفضلات.وهم يقيمون الولائم العامرة الباذخة للتباهي والفخفخة الفارغة وحب الظهور بدون خجل او وجل لقلة ذوقهم وجهلهم .في الوقت الذي لا يعملون غالبا عملا منتجا ولو ساعة في اليوم تجاه واجبهم لخدمة شعبهم.في نفس الوقت يشجعون الطائفية والاثنية والعنصرية والتعصب القومي و الديني والمذهبي  لدغدغة مشاعر الجماهير للكسب الانتخابي غير مبالين لمصلحة شعبهم ووطنهم.
   مثال على الا يكون القائد ذيلا للجماهير: اليس غالبية الشعب يدعو الى القصاص من الفاسدين الذين نهبوا ثروة البلد وقوت الشعب وتسببوا في قتل مئات الالاف من الابرياء بحيث لولا الفساد لما كان هناك لا ارهاب ولا داعش . الا يحق للشعب ان يطالب باعدام كل الفاسدين؟ ولكن كم هو عدد الفاسدين اليس بمئات الالاف؟ فهل من المعقول ان يقوم القادة بالعمل على اعدام كل الفاسدين وهم منهم بغالبيتهم؟ وهل من العدالة بمكان ان يعدم او يعاقب قسم منهم دون غيرهم؟ام مصلحة الشعب والوطن تقضي بالعمل على استرداد الاموال المنهوبة كاولوية بالتي هي احسن باصدار قانون خاص لذلك وربما ينص على العفو العام عن الفسدين بعد استرداد اموالهم الحرام ومن خلال (من ابن لك هذا؟) ومعاقبة من لا يمتثل لذلك.وخاصة وان الفساد موروث من نظام البعث واستفحل بمرور الزمن وبشجيع من الامريكان بحيث الكل تقريبا وقع في فخ االفساد المنصوب اصلا بعد سقوط نظام البعث.ولم يكن غالبية فاسدينا فاسدين من البيضة كالبعثيين.
   ومثال اخر لالا يكون القائد ذيليا للجماهير فالشعب الكردستاني تواق لدولته المستقلة منذ عقود بل قرون وهو يستحق ذلك بامتياز لما قدم من تضحيات وما ذاق من ويلات ومظالم قل نظيرها وخاصة وان حق تقرير المصير مكفول في القوانين الدولية ولكن فهل هذا هو الضرف المناسب؟ وخاصة وان الشعب الكردستاني لم يتمكن بعد من تاسيس وتشكيل حكومة تمثله تمثيلا حقيقيا منذ ربع قرن من شبه استقلاله عن المركز .بحيث لم تستغل الفرصة الذهبية لتاسيس نموذج ديمقراطي يحتذى في منطقة الشرق الاوسط  بدون فساد وبدون تسلط احزاب السلطة و بما تستحقه تضحيات الشعب واحتراما لشهدائه.اين الميزانيات والميزانيات الختامية والحسابات النظامية . اين الخطط التنموية الزراعية والصناعية والسياحية والتعليمية والصحية وغيرها؟اين الخدمات الاساسية .اين مكافحة الفساد والبطالة والبطالة المقنعة .اين حقوق الانسان وحقوق الطفل والمراة .اين حقوق الاقليات التي لا تتحقق الا من خلال الديمقراطية الحقة ولا تلبى بالوعود والعهودوالمواثيق والدساتيرلان العبرة بالتطبيق فاين التطبيق لحد الان. ان القائد الحقيقي يراعي مصلحة شعبه وما يجب ان يركز عليه كاولوية بعد دراسة وقراءة الواقع والضروف الموضوعية والذاتية وكيفية  خدمته اولا من خلال الفدرالية التي تتيح له تحقيق كل ما ذكر اعلاه قبل ان يعمل على تطوير الفدرالية الى الكونفدرالية ومن ثم الاستقلال .ومن الممكن ان يجري ذلك بسلاسة ويسراو بصعوبات قابلة للتذليل  في حالة كون حكومة كردستان لا تشبه في شيء حكومة المركز التي هي مبنية على الفساد والطائفية والدين والمذهب وبمراكز قوى متعددة وليس فيها لا امان ولا استقرار.وتتلاعب فيها المصالح الاجنبية .فبذلك ستتعاطف مع الحلم الكردستاني كل القوى الخيرة في العالم وحتى بقية الشعب العراقي .اما الان فقادة كردستان بذيليتهم لشعبهم سيجازفون بمصلحة ومصير الشعب الكردستاني ولن تتحقق دولته المستقلة بالاضافة لما يادي الى النظر بعين الريبة والشكوك والكره لشعب كردستان وقياداته اكثر من الان فصاعدا من جميع الاطراف.في هكذا ضروف يعد اعلان الاستقلال اسوا ما يكون من توقيت  لشعب كردستان واحسن ما يكون لاعدائه  والذين لا يريدون انفصال كردستان.من خلال الديمقراطية الحقة الخالية من الفساد تذوب الخلافات والاختلافات بين الاحزاب الكردستانية ويرمم البيت الكردستاني الداخلي وتتوحد الصفوف اما بوجود الفساد تحتدم الصراعات على الثروة والسلطة.ولا ننسى بان دولة كردستان سيترتب عليها التزامات اضافية للمساعدة المادية والمعنوية لاكراد تركيا وايران وسوريا لنيل حقوقها مما قد لا تتمكن من تلبيتها في الضروف الحالية.لا يمكن لامريكا ان تدعم استقلال كردستان لانها ملزمة بوحدة العراق واستقراره ولو الى حين ضمن المعاهدة الاستراتيجية مع العراق وحفاضا على سمعتها وماء وجهها امام الراي العام العالمي وامام شعبها بسبب غزو العراق. ولا يمكن ان تتخلى عن مصالحها مع المركز لاجل كردستان في الوقت الذي تعمل على تقليص النفوذ الايراني في العراق.واما اسرائيل فلا يهمها نجاح دولة كردستان بقدر ما يهمها خلق بؤرة توتر مستمرة في المنطقة  ودولة كردستان قادمة لا محالة مستقبلا ولسنا مستعجلين طالما نتمكن من خدمة شعبنا من خلال الفدرالية لابعد الحدود ان سلمت النوايا .
                                                سولاقا بولص يوسف


14
تزييف القيم والمقاييس الاخلاقية والانسانية في حكم العراق
     ينطبق علينا قول الشاعر(انما الامم الاخلاق ما بقيت      فان ذهبت اخلاقهم ذهبوا ) .لقد بدا تزييف القيم والمقاييس الاخلاقية والانسانية باعلى صوره على يد حزب البعث وحكمه المافيوي  الجائر الطائش  لعقود مما قلب جميع القيم والموازين والاعراف راسا على عقب واجبر المواطنين وروضهم على تقبل القيم والمقاييس الاخلاقية والانسانية المقلوبة ومجاراتها والا لن يتمكنوا من تمشية امورهم الحياتية بيسر وامان. حيث كانوا يعملون بالعكس وبالضد حتى من شعارهم المركزي (وحدة –حرية –اشتراكية) ولا احد يعترض .واستولوا على جميع مقدرات البلد وثروته .ولم ياسسوا نمط دولة مؤسسات  رصينة بحيث جميع الوزارات في خدمة ديوان الرئاسة والفتات للشعب. ومرافق عدى صدام يمكن ان يامر اي وزير.وبددوا ثروة البلد لحماياتهم وملذاتهم ولشراء الذمم وفي حروبهم العبثية التي التهمت خيرة شبابنا واجبروا الشعب على الاحتفال بهزائمهم باعتبارها النصر المبين.ولا مجال لتعداد كل مخازيهم وجرائمهم  المبنية على مصلحة الحزب القائد ومن ثم القائد الضرورة  فوق كل اعتبار والغاية تبرر الوسيلة مهما كانت دنيئة بحيث يجعلون من الباطل حق ومن الحق باطل .والقوي دائما الحق معه مهما كان على باطل.ولا يلتزمون باي قانون او نظام على طريقة فاز باللذات من كان جسورا. منذ اليوم الاول لاغتصابهم الحكم بفلتة من فلتات الزمن اختاروا اسلوب العصابات والمافيات في ادارة البلد واثبتوا بانهم عصابة وليس حزب سياسي. فخربوا نفوس العراقيين بتربيتهم المنحرفة الفاسدة لمدة خمسة وثلاثون سنة .وقضوا على خيرة النخب والكوادر الثقافية والسياسية والعلمية بالتصفية الجسدية والاعتقال  والتهجير او الاذعان لهم وتجريدهم من كل القيم والكرامة.لا يعقل ان يدار البلد بهذه الدرجة من الفساد اللامعقول ومن انحطاط القيم والمقاييس من قبل سياسيين كانوا مناضلين ضد الظلم والطغيان  ومضحين في سبيل الديمقراطية وحقوق الانسان والعدل والمساوات لو لم تكن ثقافة وتربية البعث الفاسدة هي الطاغية في المجتمع .وكل الدمار والخراب الذي حل بالعراق هو نتيجة هذه المنضومة  المنحرفة من القيم الاخلاقية والانسانية التي يسير عليها المجتمع بحيث المخلص والصادق والنزيه هو نشاز .واساليب الشيطنة والتحايل والتلاعب والتزوير والكذب والخباثة تعتبر من الشطارة التي تادي الى الثروة والجاه والسلطة.
     جئت بهذه المقدمة لابين بان ثقافة البعث وتربيته هي التي تحكم العراق لحد الان .وحتى الذين كانوا ضد البعث متاثرين بتربيته الفاسدة المنحرفة  الا ما ندر .والا ما معنى ان يحذو سياسيينا حذو البعث وحكمه الاسود بكل ممارساته لحد الان وكانه لم يسقط. كل الممارسات الغير الاخلاقية التي يسير عليها سياسيينا والمجتمع بصورة عامة لم تكن موجودة قبل حكم البعث خاصة بهذه الدرجة من الفضاعة. بعد سقوط نظام البعث كنا نتوقع ان يحترم سياسيينا تضحيات شعبهم ونضالاتهم وتضحياتهم هم و ياسسوا لدولة المواطنة والديمقراطية وحقوق الانسان والعدالة وسيادة القانون والمساوات تحمل منضومة قيم ومقاييس  على الاقل لما قبل حكم البعث . الا انهم وقعوا في فخ الفساد بانواعه وانجرفوا مع الفساد الموجود اصلا في المجتمع .فاختاروا طريق استغلال النفوذ للمصلحة الشخصية والحزبية والمنافسة على نهب قوت الشعب ومصالح المواطنين. والحصول على السلطة والجاه والثراء الفاحش بكل الطرق الغير الاخلاقية .كان امام سياسيينا طريقين للحكم : اما مسايرة و تقليد ارث وتركة حكم البعث و صدام حسين من منضومة القيم والمقاييس الزائفة المقلوبة والاساليب اللا اخلاقية التي اعتاد عليها المجتمع  ضمن تربية البعث لعقود منها التزوير  والتلاعب والرشوة والاختلاس واستغلال النفوذ  للوصول الى غاياتهم في السلطة والجاه المزيف والثروة الزائلة .اوالرجوع لاصالة المجتمع العراقي والتاسيس لمنضومة اخلاقية وثقافية جديدة  لدولة المواطنة والديمراطية الحقة وسيادة القانون والعدالة والمساوات والاخلاص في الواجب والمنافسة السلمية في السياسة .بذلك لن يكون هناك لا ارهاب ولا داعش . فيزدهر البلد وينتعش الجميع .
ولا بد هنا ان اعرج على كردستاننا الحبيبة وخاصة وانها مسقط راسي وناضلت وضحيت لاجل القضية الكردية منذ نعومة اضفاري .كنت اتمنى ان تختار حكومة كردستان الطريق الثاني لتاسيس  نموذج ديمقراطي يحتذى في المنطقة منذ تاسيسها قبل ربع قرن من دون فساد ومن دون تسلط حزبي لكانت كردستان بمستوى من الازدهار والتقدم يضاهي الامارات مثلا .ولكان الاستقلال سيحصل بطريقة سلسة وبتاييد الداخل والخارج وقبل هذا الوقت بسنوات باعتبار كردستان حكومة ديمقراطية بمؤسسات نزيهة في خدمة شعبها وتحترم تضحيات شعبها الجسيمة وذي شعبية لا تقل عن 95% امنة مزدهرة وبدون صراع بين احزاب السلطة لانه اصلا صراع على الثروة والمغانم  المنبوذ من قبل الشعب الكردستاني وخاصة وان كردستان امنة بسبب عدم وجود حواضن للارهاب بين من هم متعاطفين مع نظام البعث كما حال السنة العرب في بغداد والمحافظات الغربية. فبذلك لن تشبه حكومة المركز باي شيء باعتبار حكومة المركز مبنية على الفساد ورجال المؤسسات  رجال اعمال في نفس الوقت يثرون على حساب قوت الشعب يتنافسون على نهب ثروة البلد لا على خدمة الشعب  والقوي ياكل الضعيف  لا سيادة للقانون ولا دولة مواطنة واستغلال النفوذ للمصلحة الشخصية والحزبية وفيها كل ممارسات حكم البعث الفاسدة  وكل القيم والمقاييس الاخلاقية والانسانية مزيفة تحت شعارات وشعائر دينية. بذلك ليس من الحق والانصاف ان تبقى كردستان التي تدار بادارة مختلفة ب180 درجة ان تتحمل وزر فساد المركز اللامعقول .لكان كل دول العالم والراي العام العالمي مع انفصال كردستان وحتى الدول التي لا يعجبها  تاسيس دولة كردية لكانت لا تتجرا الاعتراض وحتى بقية الشعب العراقي لكان متعاطفا مع مطلب شعب كردستان. حتى المناطق المتنازع عليها وكركوك لكانت سهلة الحل باعتبار كل الاهالي سيفضلون الانتماء لكردستان بدلا من المركز. وخاصة التركمان لا يعقل تحالفهم مع العرب وليس مع الاكراد في كركوك لانهم عانوا الكثير من التعريب والاعدامات تحت حكم البعث كما الاكراد. والكثير منهم اصلهم اكراد . ارجو ان تتفهم حكومة كردستان بان العلة فيها قبل ان تكون في غيرها وتعالج نفسها قبل فوات الاوان .الشعب الكردستاني باجمعه تواق لدولته الديمقراطية الحقة النابعة من صلبه وفي خدمته .والظلم الذي وقع على الشعب الكردي قبل قرن من الزمان بمعاهدة سايكس بيكو قل نظيره لشعب الان تجاوز تعداده الاربعين مليونا على ارض مشتركة وبمقومات قومية مشتركة مقسم بين اربع دول لا بد ان يقرر مصيره حسب القوانين الدولية ان عاجلا او اجلا وخاصة وانه قدم تضحيات قل نظيرها خلال قرن من الزمان في سبيل قضيته العادلة. كنت اتمنى على حكومة كردستان ان تخدم شعبها من خلال الفدرالية بمؤسسات نزيهة  لتوفير الخدمات وبخطط تنمية مدروسة لجميع مناحي الحياة تمتص البطالة وبدون بطالة مقنعة وبطرق علمية وحكومة اليكترونية . وتطوير الزراعة والصناعة والسياحة والتعليم والصحة وغيرها مع المحافظة على البيئة. لا يمكن تطمين الشعب الكردستاني وخاصة الاقليات منهم على حقوقهم ومستقبلهم الا من خلال الديمقراطية الحقة وليس بالوعود والعهود والمواثيق والدستور لان العلة بالتطبيق .وخاصة وان هناك امثلة و نماذج سيئة في التطبيق. وعلى هذا الطريق ستتطور الفدرالية الى الكونفدرالية وثم الاستقلال بسلاسة ويسر ولا داعي لاساليب التحدي والاكراه وشراء الذمم والمقامرة والمجازفة بحق كردستان المشروع في الاستقلال. ويمكن عندها اعلان الاستقلال من دون الاستفتاء من قبل حكومة بشعبية لا تقل عن 95% باعتبار من البديهي ان شعب كردستان باجمعه تواق لدولته الديمقراطية المستقلة المزدهرة في خدمة الشعب تعطي لكل ذي حق حقه لان مصلحة الشعب فوق كل اعتبار بضمنه دستور المركز. ما معنى استفتاء شعب باكثريته متخلف شبه امي مغلوب على امره. الاصرار على الاستفتاء والاستقلال من قبل حكومة كردستان الحالية بالاضافة الى انه يكره حتى العرب المحبين للاكراد والمتعاطفين مع الاكراد بالاكراد  قد يادي الى ما لا يحمد عقباه او على الاقل الى حصار اقتصادي خانق للاقليم الذي لم تتحوط له حكومة الاقليم. والرهان على تبدل مواقف الدول بعد الاستفتاء واعلان الاستقلال رهان خاسر لان مصلحة الدول مع عراق المركز اكبر منها في الاقليم وحتى اسرائيل لا يهمها نجاح دولة كردستان بقدر ما يهمها  خلق بؤرة توتر دائمة في المنطقة  ولا تريد حتى لامريكا ان تنجح في المنطقة. اتمنى على حكومة كردستان ان لا تهرب الى الامام من ازماتها بل تبدا باسرع وقت بترميم البيت الداخلي بخلق رفيع تتخلى عن امتيازاتها وثروتها لخدمة شعبها وتنزل لمستوى شعبها بالعيش المتواضع وتنبذ الفخامة وتتمثل بالبرزاني الخالد وتحارب الفساد وتطور نموذج ديمقراطي يحتذى في المنطقة بذلك ستذوب الخلافات والصراعات بين احزاب السلطة خاصة .وتقرير المصير مكفول ضمن القوانين والاعراف الدولية للشعوب وليس للحكومات ولا بد منه عندما يكون من اولويات الشعب لان الاولوية الان لخدمة الشعب من خلال الفدرالية ان كنتم صادقين.
                                                           سولاقا بولص يوسف

15
المنبر الحر / البادىء اظلم
« في: 15:30 14/07/2017  »
البادىء اظلم
       هذه المقولة اعتبرها حكمة علينا الاقتداء بها ان كنا مسلمين اوغير مسلمين  لانها ممكن ان تجنب البشر الكثير من الشرور والصراعات وحتى الحروب لانها تجعل الانسان  يراجع نفسه عدة مرات قبل ان يقدم على ايذاء المقابل او الاخذ بالثاراو المقابلة بالتصعيد لاية عداوة او سوء فهم او اية اساءة ليقابلها باساءة اكبر برد فعل عنيف فيغطي عليها مما قد يضيع حقه. لكن مع الاسف حتى المسلمين المؤمنين غالبا ما لا ياخذون بها في افعالهم وتصرفاتهم وان كانوا قادة في المجتمع  فيبررون تطرفهم او عنفهم بانه جاء كرد فعل لغبن وقع عليهم او للمطالبة بحق لهم هضم من قبل الاخر او اغتصب فعليهم استرجاعه باية وسيلة .وكثيرا ما تكون ردود افعالهم وتصرفاتهم غير مدروسة ومتشنجة وبدون تقدير للنتائج لدرجة الحماقة .وبعدها يرمون كل اللوم على المقابل الذي لا بد ان يكون له رد فعل لما بدر من افعال مسيئة او عنف وبذلك يتصاعد الموقف لما لا يحمد عقباه . لان لكل فعل رد فعل على الاقل يساويه ويعاكسه في الاتجاه والعنف بولد العنف. اذن علينا ان نبدا باللوم ومحاسبة البادىء بالفعل ان  لم يكن  عقلانيا او ان لم يكن معقولا او كان منافيا للقانون والنظام والعرف قبل ان نحاسب ونلوم صاحب  رد الفعل. الانسان البسيط نتوقع منه ان يتصرف بطريقة غير عقلانية اوغير معقولة لا تخدمه لكننا لا نتوقع ذلك من اشخاص قادة في المجتمع متعلمين ومثقفين .الا اذا كانوا فاسدين سياسيا او اداريا او ماليا او خلقيا واخلاقيا او يمتازون بكل انواع الفساد ولا تهمهم  مصلحة مريديهم الا بالقول. اقول قولي هذا وانا اتامل حال سياسيينا وقادتنا منذ سقوط نظام البعث ولحد الان على الاقل. انهم ليسوا بالمستوى المطلوب وبمواصفات القائد الحقيقي الا ما ندر .فبالرغم من فسادهم اللامعقول  لا يتمتعون بالحد الادنى من الحرص على مصلحة مريديهم  واتباعهم .انهم ذيليين لقاعدتهم الجماهيرية وشارعهم من جهة بحيث يدغدغون مشاعرهم مهما كانوا على خطا او بتطرف الذي لا يخدم مصلحتهم ومن الجهة الثانية معزولون عنهم في ابراجهم العاجية ولا يحتكون بهم لمعرفة همومهم ومطاليبهم الحقيقية لاجل قيادتهم وتعديل بوصلتهم لما هو اصلح لالا يقعوا في اخطاء ومطبات لا تخدمهم او تادي بهم للتهلكة. اذا ما اخذنا قادة السنة لانهم الباديء الاظلم كان الاجدر بهم كما تقتضي مصلحة اهل السنة في العراق قبل غيرهم  ان ينبذوا ويدينوا نظام البعث منذ اليوم الاول للسقوط ولا يحتضنوا الارهاب والقاعدة بحجة مقاومة المحتل بل يحتضنوا اخوانهم في الوطن جميعا وخاصة الشيعة ولا يضعفوا الحكومة والسلطة والدولة مهما كانت سيئة لانه لا بديل عنها وضعفها يقوي النفوذ الاجنبي وخاصة الايراني وخاصة وان هناك تبادل سلمي للسلطة ولو بانتخابات يزور الجميع فيها فما المبرر لرفع السلاح. وان الشعب العراقي كله ضد الاحتلال ويمكن كسب الجميع لو كانت مقاومة المحتل بالطرق السلمية التي تنبذ العنف فتنجح اكثر من المقاومة المسلحة التي تقتل عشرات العراقيين مع قتل كل امريكي. والامريكان لم يغزو العراق لاستعماره كما غزاه الانكليز سنة 1917 كمستعمرين فليس هناك في العالم دولة مستعرة كما كان سابقا. وهل من المعقول  ان تقرر الفلوجة لوحدها مصير العراق؟ ومعاداة العملية السياسية ومقاطعة الانتخابات ومقاطعة الاستفتاء على الدستور واصدار الفتاوي ضد التطوع في صفوف الجيش والقوى الامنية كلها مهما كانت الماخذ عليها لا تخدم اهل السنة قبل غيرهم. وعندما فشلوا في تخريب العملية السياسية وان دخل قسما منهم فيها لتخريبها من الداخل  لجاءوا  الى المظاهرات والاعتصامات لكنهم لم يستفيدوا من تجاربهم السابقة بل تمادوا في عزل اهل السنة عن بقية الشعب العراقي بشعارات وخطابات طائفية باعتبار ان اهل السنة مهمشين في حين كان عليهم رفع شعارات ضد الفساد فقط مما تكسب كل الشعب العراقي للاشتراك بها وتادي لنتائج باهرة لاهل السنة وللوطن والشعب . لا كما ادت الى جلب داعش ومصائبها ونكباتها لاهل السنة وللعراقيين جميعا . اليس الفساد بكل اشكاله هو راس البلاء لامور جميع مكونات الشعب العراقي؟ وهل استبدال الفاسدين من قادة الشيعة المتنفذين بفاسدين من قادة السنة هوالحل  والمطلب الذي دفعتم لاجله الغالي والنفيس ؟ ان المجالس العسكرية التي شكلتموها من بقايا نظام البعث  والمتخلفين الذين سميتموهم  ثوار العشائر بقيادة المعممين والمعقلين غالبا (لتحرير بغداد) واطلاق شعاركم الطائش (قادمون يا بغداد) بدون دراسة للواقع وتقدير النتائج وكان اهل السنة خالين من اية شخصية سياسية محنكة عقلانية تتوقع اعادة تشكيل الميليشيات والاحتماء بايران وتقوية النفوذ الايراني وخاصة برفع شعار قادمون يا نجف وكربلاء بالاضافة لقادمون يا بغداد .مما انحرفت الاعتصامات وبتشجيع من اجندات خارجية لتلتقي مع الارهاب وداعش. وبالرغم من كل ذلك ان الحكومة لم تصطدم معها لحوالي  السنتين الا عندما قام المعتصمون بقتل عدة جنود غير مسلحين في طريقهم الى اهاليهم في اجازة. وحتى الشرطة المحلية من اهاليكم لم تسلم من تجاوزاتكم واساءاتكم. اما الموصل الحدباء  فمنذ سقوط نظام البعث كانت متمردة على الحكومة المركزية وشبه ساقطة بيد الارهاب المتحالف مع البعث باجندات اجنبية تذكرنا بتمردها سنة 1959على الحكومة المركزية باجندات خارجية بقيادة عبد الوهاب الشواف واعوانه من البعثيين  على حكومة عبد الكريم قاسم الوطنية النزيهة لثورة 14 تموز 1958 المجيدة التي انقذت العراق من النظام الملكي الشبه اقطاعي العميل للاستعمار الانكليزي التي تمر ذكراها ال59 العطرة هذه الايام. مما يدل على ان اهل السنة لا يستفيدون من تجاربهم القاسية بل يضعون اللوم دائما  على المقابل الذي لا بد ان يكون له رد فعل عنيف يقابل فعلتهم الشنيعة فالباديء اظلم .فترى البعثيين دائما يذكرون قساوة قمع مؤامرة الشواف من قبل الوطنيين والشيوعيين  انصار ثورة 14 تموز الوطنية المجيدة  متناسين بان افعال الشيوعيين جاءت كرد فعل للخيانة الوطنية العظمى لمؤامرة الشواف وكذلك حوادث كركوك التى جاءت كرد فعل  على ضرب المتظاهرين المحتفلين بذكرى ثورة 14 تموز بالطابوق والحجارة من فوق السطوح من قبل اعداء الثورة. اي رد فعل عنيف غير مقبول ويضر المجتمع لكن الباديء اظلم. والحق يقال بان اخطاء الشيوعيين بعد ثورة 14 تموز كانت دائما كرد فعل لاجرام البعثيين بحق الوطن والشعب. وحتى تسامح عبد الكريم قاسم للبعثيين بعد  قيامهم بعملية اغتياله الفاشلة قائلا (عفى الله عما سلف)ليحقن دماء العراقيين  قابلوه بالغدر والخيانة  كما هو ديدنهم كعصابة وليس حزب سياسي. لا يوجد حزب سياسي محترم يغتال شخصية وطنية نزيهة مثل الشهيد عبد الكريم قاسم .وقد بدا خراب العراق على يد البعث منذ ذلك اليوم ولحد الان. على اهل السنة مراجعة انفسهم واعادة حساباتهم والتخلي عن قادتهم الذين قادوهم الى التهلكة بسبق الاصرار والترصد بحماقة منقطعة النظير وان يحبطوا نواياهم لاعادة اعتبارهم واعادة تدويرهم وتسويقهم .عليكم خلق قيادات سياسية جديدة محنكة تجيد السياسة كفن الممكن بدراسة الواقع وتقدير النتائج لكل فعل .القائد الحقيقي لا يكون ذيليا لاتباعه ولا منعزلا عنها بل يقودها لما هو اصلح لها ولمستقبلها عن دراية وحكمة ودراسة متقنة للواقع والنتائج وليس بدغدغة مشاعر وعواطف البسطاء. اليس الاولى بقادتكم ان يرعووا بعد ما سببوه من ويلات وماءسي قل نظيرها لاهل السنة وللعراقيين جميعا ؟.ابسط ما عليهم فعله هو التخلي عن التخندق الطائفي الذي جلب الويلات باشراك السنة في المشروع الوطني لبناء دولة المواطنة وان يكونوا اول المبادرين لمؤتمر لاهل العراق جميعا بدلا من مؤتمر لعزل اهل السنة عن بقية الشعب .العراق يحتاج لمؤتمر يخرجه من عنق الزجاجة لوضع منهاج وبرنامج وطني شامل  لبناء دولة المواطنة وليس لمؤتمرات لكل طائفة او مكون على حدة لتكريس المحاصصة والتخندق الطائفي المصاحب للفساد بكل اشكاله. العراق يحتاج لوحدة وطنية تحافظ على وحدة العراق بروحية المواطنة والا لن تنتهي ماسي الشعب العراقي ولن يستقر الوضع .لو كنا وطنيين مخلصين فلتكن اولويتنا محاربة الفساد واسترجاع الاموال المنهوبة قبل اي شيء اخر مع نبذ العنف والمنافسة السلمية في السياسة فبذلك تحل كل مشاكلنا وازماتنا ببساطة. ان قادة الشيعة ربما يشجعون مؤتمرات اهل السنة لتسويق ذات الوجوه الكالحة لقيادة اهل السنة لتبرير وجودهم هم لقيادة الشيعة ولتمرير فسادهم جميعا.
                                                سولاقا بولص يوسف

16
مؤتمر بروكسل لمصير السورايي بعد داعش
      انعقاد هكذا مؤتمرات هو حدث ايجابي على الاقل لتحريك المياه الراكدة حول حقوق ومصير السكان الاصليين في العراق الذين حولوا الى اقليات بمرور الزمن من قبل شركائهم في الوطن .بالرغم من كونه هزيلا لعدم مشاركة الاحزاب والمنظمات ذوي الثقل الجماهيري بل مشاركة دكاكين استرزاقية بغالبيتها باسم احزاب ومنضمات  لا تمثل الا نسبة حوالي 10% من قومنا الا ان بيانه الختامي يمثل طموحات قومنا السورايي(كلدان سريان اشوريين) اذا ما احسن تنفيذ مقرراته ولو انه مقتضب لم يضع النقاط على الحروف لكثير من المسائل الملحة . حسنا فعل المؤتمرون بالتركيز على المطالبة بمحافظة سهل نينوى  كاولوية  لان السياسة فن الممكن وعلى ان تكون مرتبطة  بالمركز كما يقتضي الدستور العراقي وخاصة وسبق وان اقر المركز استحداث هكذا محافظة والبلد مقبل على لامركزية المحافظات ومستقبلا ممكن ان تتحول الى اقليم .وممكن ان تصبح من اكثر المحافظات ازدهارا بواسطة جذب الاستثمارات بتشجيع ابناءنا المغتربين اصحاب الملايين وهم كثر للاستثمار فيها .وبذلك ممكن تشجيع الهجرة المعاكسة. وستكون عامل توحيد للعراقيين جميعا. وبالنسبة للذين يريدون انضمام سهل نينوى  لاقليم كردستان فلما  لا عندما تتشكل حكومة  ديمقراطية خالية من الفساد تقريبا عندها يجرى استفتاء سكان سهل نينوى  لتقرير مصيرهم ومستقبلهم. .لاننا لا يمكن ان نحصل على حقوقنا كاملة الا من خلال الديمقراطية  وحقوق الانسان .ولا نريد حتى وان كان حكما ذاتيا او اقليما تديره شخصيات من الاقليات ولكنها منتمية  لاحزاب السلطة او تخدم الفاسدين المتنفذين اكثر من خدمة ابناء جلدتهم على طريقة حكم البعث. كما هو متوقع الان مثلما هي الحالة في كردستان لابسط الادارات لمناطق ذي الاكثرية من قومنا. والمؤتمر اعطي اهتمام اكثر من حجمه في وسائل الاعلام كافة في حين كما نعلم من خلال الوضع في العراق ان مراكز القوى المتنفذة بالرغم من فسادها هي التي تتحكم بمصيرنا .واذا اراد الاوربيين والامريكان مساعدتنا فاليساعدوننا للتخلص من الفساد وبناء الديمقراطية . وارى ان المؤتمر بمقرراته وبيانه الختامي لم يتطرق لهذه المسالة وكان الفساد شيء لا بد منه في حين هو راس البلاء في كل شيء ولا يمكن بناء الديمقراطية على الفساد او على تسلط احزاب السلطة وبالتالي لا يمكننا الحصول على حقوقنا  الا من  خلال الديمقراطية. وارى بان الاشتراك في هكذا مؤتمرات افضل من المقاطعة لانه لا يمكن ان يخلو اي مؤتمر من اجندات داخلية او خارجية وممكن التحفظ عليها من قبل اصحاب الاراء السديدة عوضا عن المقاطعة التي لا تخدم قضايانا  .وعلينا الا ننسف اي جهد مهما كان صغيرا لخدمة قضايانا . والا نحول اختلافاتنا وخلافاتنا الى صراعات وعداوات في هذا الضرف العصيب . ونحافظ على وحدة الصف والخطاب والكلمة على الاقل في مسائل مصالحنا العليا. و اتساءل اين توحيد خطاب احزابنا ومنظماتنا الذي طبل له الجميع منذ سنين واين اجتماعات تجمعهم الدورية التي استبشر لها الجميع واين هيئة التنسيق؟ فما الفائدة منها ان لم تتمكنوا من توحيد كلمتكم حول هكذا مؤتمر؟ جميع قادتنا ان كانوا دينيين او دنيويين ليسوا  بالمستوى المطلوب. علينا ان نجد منظمة او حزبا او تجمعا جديدا يمثلنا حق تمثيل ذو ارادة حرة . لا يعمل لمصالح شخصية او فئوية  ولا يشوبه الفساد الاداري والمالي او السياسي. ليكون مثلا يحتذى في الداخل و الخارج .ونابعا من تميزنا عن شركاءنا في الوطن بصورة عامة من ناحية الاخلاص في الواجب والنزاهة والامانة  والصدق. وكوننا اكثرهم نبذا للعنف. واكثرهم تعطشا للديمقراطية وحقوق الانسان .مع اقلهم تمتعا بحقوقنا القومية بالرغم من كوننا السكان الاصليين للبلد.
وحسنا فعل المؤتمرون بعدم المطالبة بالحماية الدولية كالسابق لانها غير واقعية بالنسبة  لظروفنا وظروف العراق الذاتية والموضوعية  ولا يمكن تحقيقها في المدى المنظور .لانه لا يمكن حصرنا في منطقة معينة ولا يمكن تحديد حدود مناطقنا للحماية الدولية الا بموافقة حكومة المركز والاقليم والامم المتحدة .ولا باس طلب الحماية لوقت الشدة او مساعدتنا لحماية انفسنا ولكن بعدم اثارة ذلك مما يادي لزيادة الشرخ بيننا وبين شركاءنا في الوطن. والترويج لتوقعات حصول ما هو اسوا من داعش بعد زوال داعش هو محظ هراء ولتمرير اجندات معينة داخلية او خارجية. لان داعش محظ جنون حمل معه نهايته منذ البداية. خاصة وان الامريكان هم صمام الامان لانهم الان يريدون استقرار الوضع في العراق للخروج بوجه ابيض من مستنقع العراق  امام شعبهم وامام الراي العام العالمي عكس ما كانوا سابقا. يعملون بالضد من مصلحة شعبهم لمصلحة اسرائيل ربما حيث بدلا من تحسين سمعة امريكا في الشرق الاوسط اصبحت سمعتها اسوا من السابق بالرغم من تضحياتها بالمال والانفس. ويتحملون القسم الاكبر من مسؤولية تشجيع  الفساد والارهاب وخراب العراق. ببدايتهم الخاطئة واداءهم السيء بتفليش نظام الدولة وعدم بناء مؤسسات دولة احسن بحجة الفوضى البناءة او الخلاقة  بل السير على نفس الفساد المؤسس له من قبل نظام البعث بكل ممارساته  الى ان استفحلت.

17
الاستقلال ليس من اولوياتنا الملحة
شعب كردستان المظلوم غبن حقه في تقرير مصيره بالرغم من اقرار هذا الحق قبل حوالي قرن من الزمان في معاهدة سيفو وتنكر معاهدة سايكس بيكو لهذا الحق بعد الحرب العالمية بتقسيم كردستان بين اربعة دول مجاورة هي تركيا وايران والعراق وسوريا مما  اشعل الثورات الكردية والكردستانية لعقود قدم خلالها الشعوب الكردستانية مءات الالاف من القرابين وخاصة شعب كردستان العراق زمن نظام البعث الذي كان اكثر دموية وابادة حتى للمسالمين من الشعب الكردستاني .وبعد سقوط نظام البعث ضلت مخلفاته وتركته الثقيلة وثقافته وتربيته الخاطئة المنحرفة باقية في نفوس العراقيين جميعا الا ما ندر منها الشوفينية وازمة الثقة خاصة بين العرب والاكراد وخاصة وان الطرفين مقصرين في معالجة التركة هذه واعادة اللحمة مما تفاقمت الازمات بين المركز والاقليم الى حد المطالبة بالانفصال بدلا من راب الصدع وايجاد الحلول لمصلحة الشعبين بسبب استمرار طغيان المصالح الشخصية والفئوية على مصلحة عموم الشعب. حق تقرير المصير للشعوب مكفول في الدساتير والقوانين الدولية بما فيه الاستقلال وخاصة لشعب مثل شعب كردستان المتكون من حوالي اربعين مليون نسمة على ارض مشتركة وبحدود مصطنعة وخاصة قلما يوجد شعب ضحى في سبيل قضيته كشعب كردستان طيلة قرن من الزمان. ولكن هل الظروف الذاتية والموضوعية مواتية لاعلان الاستقلال الان؟ القائد الحقيقي ان كان في السلطة او خارجها من قادة الاحزاب والمنظمات والنخب الواعية والمثقفة ومن طليعة المجتمع عليه الا يكون ذيليا للجماهير ولا منعزلا عنها بل يقرا الواقع جيدا ويرسم لها الطريق الصحيح للوصول لاهدافها بعقلانية وحنكة سياسية انطلاقا من مصلحة الشعب العليا وليس من مصلحة شخصية او فئوية ولكن مع الاسف ان كل القادة في العراق الا ما ندر هم ذيليين لقواعدهم ومعزولين عنها في نفس الوقت بحيث كل همهم وغمهم هو كيف يدغدغون مشاعر المواطنين ويرضون نزواتهم وارائهم مهما كانت  غير واقعية او مغلوطة او في غير صالحهم فالمهم كسب اكبر عدد منهم للانتخابات خاصة في الوقت الذي هم معزولين  عن هذه الجماهير في ابراجهم العاجية وعيشهم الرغيد وحفلاتهم وسفراتهم لا يتخلون عن امتيازاتهم وتضخم ثرواتهم على حساب الشعب في احلك الضروف  ولا ينزلوا لمستوى شعبهم ومواطنيهم للاطلاع على معاناتهم ومشاكلهم لتوجيههم وايجاد الحلول الافضل التي تخدم مصالحهم.
العلة الرئيسية هي في ثقافة الفساد الطاغية في المجتمع الموروثة من نظام البعث (فكما انتم يولى
عليكم) فالشعب يخلق القادة .فهنا نذكر قول الشاعر (انما الامم الاخلاق ما بقيت     فان ذهبت اخلاقهم ذهبوا).الشعب العراقي المغلوب على امره منذ مئات السنين تحت نير السلطان العثماني بل منذ 1الاف السنين من الحكم الجائر وخاصة العقود الاخيرة من حكم البعث تلقى تربية ليست خاطئة فقط وانما منحرفة خربت نفوس العراقيين اكثر فاكثر.  داب حكم البعث منذ البداية على عسكرة المجتمع وتكريس ثروة البلد لخدمة الحزب القائد وراس النظام لشراء الذمم في الداخل والخارج وتربية الجيل الحالي منذ الطفولة على حب (القائد الضرورة)اكثر من محبة الائمة والامبياء وعلى ان يتقمصوا شخصيته المنحرفة ويتمثلوا بها وبشعاراتها المافيوية (فاز بالملذات من كان جسورا) (القوي دائما الحق معه وان كان على باطل)ولكل من يحب صدام(غفور رحيم ولغيره شديد العقاب).ومصلحة الحزب القائد والقائد الضرورة فوق النظام والقانون وتكريس ثروة البلد ووزاراته لخدمة ديوان الرئاسة والفتات للشعب لعقود ادى الى ترسخ الانطباع لدى المواطنين بان جميع ممتلكات الدولة ليست ملك الشعب المقهور البائس والمقموع بل ملك الطاغية صدام وعائلته لذا هب الجميع لنهب ممتلكات الدولة حال سقوط النظام في سنة 2003 وسنة 1991 بعد انتفاضة ايلول في كردستان حال سحب النظام لاداراته   من كردستان ولم تتمكن الادارات الجديدة من ضبط الاموروخاصة وانها غير متهيئة لهكذا اجواء من الفلتان الامني الذي طغى في البلد خاصة بعد حل الجيش والقوى الامنية من قبل الامريكان ان كان في بغداد او في كردستان فالجميع وقع في فخ النهب والسلب الذي كرس الفساد المؤسس له من قبل حكم البعث  الى ان استفحل .وحتى المسؤولين ان كانوا عراقيين او امريكان وقعوا في فخ الفساد فقاموا بالمنافسة فيما بينهم على نهب ممتلكات راس النظام واعوانه وممتلكات الدولة قاطبة حالهم حال اي مواطن عادي. فاستمرت المنافسة هذه على نهب ثروة البلد من قبل المسؤولين لاشخاصهم واحزابهم لحد الان وكان البلد خيمة تحترق والشاطر ينقذ ما يتقذ لنفسه وحزبه  قبل غيره. واي شعب من الشعوب لو مر بهكذا ظروف لكان حاله نفس حال شعب العراق الا مثلا الشعب الياباني الكافرالذي ربى جيله الحالي منذ الطفولة على القيم الاخلاقية والانسانية والوطنية والتازر بحيث عندما وقعت( السونامي) وتهدمت البنايات وتبعثرت الممتلكات والغالي والنفيس قام المواطنين بحراستها والمحافظة عليها وباسعاف المحتاجين. والان بعد ان وصل البلد لحافة الهاوية على جميع المسؤولين اعادة النظر بانفسهم وبكل الامور خاصة بالبداية الخاطئة منذ سقوط نظام البعث وتصحيحها. وكل ما جرى يتحمله الجميع وخاصة الامريكان وعدم تحميل الاشخاص تبعة ما جرى ويجري من فساد وانما الكل في الهوى سوى والعلة في نظام اللا دولة المبني على الفساد منذ البداية ولنقل الانسان ليس ملاك بل يضعف امام المغريات وخاصة اذا كان اكثرية الشعب افسدته تربية وثقافة البعث الذي شرعن للفساد لعقود فيتقبل الفساد بكل اشكاله  ولو ليس هناك تبرير لمن ضحى بالغالي والنفيس ولم يركع لنظام البعث  ليركع للفساد. لذا علينا الا نلتهي بانفسنا فيقول الفاسد للفاسد انت فاسد وان لم يكن فاسدا فيفسد كل من يتولى المسؤولية في هكذا اجواء بل نتصالح ونتسامح  مع انفسنا ومع الشعب ككل وليس محاولة تدوير المسؤولين لانفسهم بحجة المصالحة السياسية والتسوية الوطنية اوالتسوية السياسية وحكومة الاغلبية والنظام الرئاسي والاقاليم  والاستفتاء على الاستقلال  وغيرها مما يتمخض عن عصر ادمغة المسؤولين الفاشلين لاعادة توزيع الادوار فيما بينهم لاجل الاستمرار في الحكم وعدم المسائلة عن فشلهم وفسادهم  السابق.فاي من هذه البرامج لن ينجح بوجود الفساد . لذا نحتاج الى اصدار قانون العفو العام عن الفاسدين بعد استرداد اموالهم الحرام .وتنظيم الية لاسترداد الاموال المنهوبة بدون خلق ازمات جديدة ليطمئن الجميع ونبدا بصفحة جديدة من بناء دولة مؤسسات المواطنة وسيادة القانون قوية وحصر السلاح بيد الدولة ليكون البلد بمركز ثقل واحد . بذلك لا نحتاج لادارة كل منطقة من قبل اهاليها لو كانت الحكومة المركزية او حكومة كردستان قوية ديمقراطية عادلة بدون فساد. فالنعمل جميعا لاجل حكومة مركزية قوية وحكومة كردستان قوية فعندها تحل جميع المشاكل والازمات بسهولة. كان لكردستان فرصة ذهبية لتاسيس حكومة ديمقراطية حقيقية بروحية المواطنة وبمؤسسات لا يشوبها الفساد تحكم بالعدالة والمساوات وبعدم تسلط احزاب السلطة عندها تكون مدعومة ومسنودة من قبل شعبها والاستناد الى الشعب ما بعده سند .لا يوجد عائلة في كردستان لم تضحي في سبيل القضية الكردية والكردستانية تحت نفس القيادة التي تحكم الان اليس من المفروض ان يكون لها شعبية لا تقل عن 95 %؟ وان يتمنى التركمان واليزيدية والسورايي :(كلدان سريان اشوريين)* وغيرهم من الانظمام اليها والاعتزاز بها . عندها لن تتمكن لا تركيا ولا ايران او غيرهما من الاعتداء عليها وياتيها الدعم من جميع دول العالم اكثر بكثير مما هو عليه ومن دون اية ازمة مع المركز وسهولة حلها ان وجدت. عشت في كركوك زمن الثورة الكردية وكنا نجمع الارزاق ونرسلها الى الثوار وكان لي الكثير من الاصدقاء التركمان الذين كانوا يقولون بانهم اكراد في الاصل وتحولوا الى التركمان زمن الاحتلال العثماني وان اكثرية نفوس كركوك كانو من الاكراد ويشهد بذلك احصاء 1957 . والتركمان عانوا من نظام البعث كما الاكراد وغيرهم فلا يعقل ان يتحالف التركمان مثلا مع العرب وليس مع الكرد في كركوك واين العلة في عدم تمكن حكومة كردستان من كسبهم؟ لذا على حكومة كردستان ان تراجع نفسها وتجري اصلاحات حقيقية للقضاء على الفساد وبناء مؤسسات ديمقراطية وعدالة اجتماعية وتنمية اقتصادية واسترداد الاموال المنهوبة وعدم السماح لرجال المؤسسات ان يكونوا رجال اعمال في نفس الوقت. وترميم البيت الداخلي وتقوية الجبهة الداخلية وحل مشكلة المناطق المتنازع عليها والتنسيق مع اكراد الدول المجاورة وتقوية العلاقة معها  قبل اجراء اي استفتاء للاستقلال.والشعب الكردستاني يستحق ادارات تليق بتضحياته الجسام وتتمثل بالبرزاني الخالد. وخاصة لا داعي لصرف اموال للاستفتاء الذي نتيجته معروفة لان الشعب الكردستاني تواق لدولته الديمقراطية المستقلة لكنها ليست من اولوياته الان قبل ان يطمئن على وضعه المعاشي والاداري والامني لان الفدرالية او ربما الكونفدرالية كافية للقيام بكل متطلبات الشعب ولخدمته كما يجب. والاستقلال ليس بهذه الدرجة من الالحاح والعجلة وخاصة بوجود ازمة ثقة بين المركز والاقليم لان المركز لا بد ان يكون العمق والحليف للدولة الكردستانية لتداخل مصالح الشعبين لقرون.و باعتبار لا يمكن الاطمئنان لاي من دول الجوارالاخرى المعادية للاكراد. ماذا لو قطع الاتراك مرور نفط كردستان من خلال تركيا مثلا وهو العصب الحيوي الرئيسي لكردستان وخاصة ليس لنا ميناء يربطنا بالعالم  مثلا.
                               سولاقا بولص يوسف                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                 


18
منظمات حقوق الانسان في نظام اللادولة
دعيت لحضور مؤتمر منتدى منظمات حقوق الانسان الثاني المنعقد في عنكاوا في 29 و30 نيسان 2017 مما حدى بي ان اتامل اكثر في جدوى مثل هذه المنظمات والالاف من منظمات المجتمع المدني عامة في دولة اللادولة المبنية على الفساد اللامعقول اصلا وليس دولة فيها  فساد في حدود المعقول كباقي الدول التى تحوي الالاف من منظمات المجتمع المدني كمتممة لنشاط وفعاليات الدولة وكسلطة رابعة لانها تقوم بمهام مادية خدمية ومعنوية ثقافية ورقابة ورصد وتوثيق لامور ا لمجتمع  اهم من الاعلام الذي الافضل ان يسمى السلطة الخامسة الا انها في العراق لا بد ان يشوبها الفساد وتكون استرزاقية بالرغم من نظامها الداخلي الذي يصفها باللاربحية والتطوعية .بالاضافة الى كون الكثير منها وهمية واخرى دكاكين صغيرة ببضعة افراد للاسترزاق.ولا ينكر بوجود اخرى فاعلة ومؤثرة الى حد ما وخاصة بعض منظمات حقوق الانسان ومنها المنظوية تحت لواء المنتدى المذكور التي تديرها نخبة مثقفة من الذين افنوا حياتهم في النضال من اجل مجتمعهم بكل تفاني واخلاص وانا يحز في نفسي ان تذهب جهودهم للاخرين الفاسدين او ان لا تاخذ مكانتها المرموقة او ان لا تكون بالمستوى المطلوب الذي يليق بها ليس لاسباب موضوعية فقط وانما لاسباب ذاتية ايضا. فالابدا بالاسباب الذاتية : عليها ان ترتقي لمستوى مرموق من النزاهة والشفافية والمتابعة والمحاسبة لتكون العبرة الحسنة والمثل الذي يحتذى لبقية المنظمات والمؤسسات الاهلية والحكومية التي تعمل معها والتي تحتك بها ولجميع المواطنين. وعليها ان تبدا بنفسها اولا وتجعل من منتسبيها المثل الاعلى في حمل مباديء وثقافة حقوق الانسان فمثلا لاحظت من القائمين على المؤتمر المذكور يطبقون تقليد رث من تقاليد المجتمع الارستوقراطي والاقطاعي وهو جلوس المتنفذين واخرين يعتبرونهم افظل من غيرهم  في الصف الامامي ورايت رئيس احدى منظمات حقوق الانسان ياشر على احد الجالسين في صف خلفي ان يتقدم للصف الامامي تملقا من دون بقية الجالسين وهم كلهم من النخب .اليس من اولى اوليات حقوق الانسان عدم التمييز بين البشرواذابة الفوارق وعدم تشجيع التكبر والفخفخة والمظاهر وحب الظهور ؟ اليس الافظل ان يختلط  من هو متميزبنظركم بين البقية ولا يكون منعزلا؟ ومن التقاليد البالية الاخرى ان نسمي بالقاب :الفخامة والمعالي و غيرها من القاب التخلف. اليس من اولى مهام منظمات حقوق الانسان القضاء على مثل هذه التقاليد الغير الانسانية وان تكون اول من يكسر هكذا تقاليد؟ واما بالنسبة للضروف الموضوعية للعراق فاتمنى على هذه المنظمات ان تحدد وتركز على اولوياتها بان تكون مكافحة الفساد بكل اشكاله واينما كان لانه التحدي الاول والاقوى الذي يحول دون تنفيذ مهامها والوصول الى اهدافها .ولا بد ان تبدا بجذور واسس الفساد لان الفساد بكل اشكاله هو راس البلاء لما وصل اليه العراق واساس الفساد بكل اشكاله وجذوره تبدا منذ تولي حزب البعث الحكم في العراق وثقافته هي التي تحكم العراق لحد الان . وان تثقف المجتمع الذي يحمل ثقافة نظام عصابة البعث التي شرعنت لثقافة الفساد وروضت الشعب لتقبلها بثقافة حقوق الانسان وتعمل على تغيير ثقافة المواطن من ثقافة تربية البعث الفاسدة الى ثقافة المواطنة والديمقراطية الحقة بالاضافة الى زرع الامل والتفائل بالمستقبل ومحاربة الياس والاحباط و الهجرة وخاصة بين النازحين. نظام اللادولة  والفساد والعنصرية والطائفية ليس وليد سقوط نظام صدام كما صوره البعض في المؤتمر وانما بدا منذ  اغتصاب عصابة البعث السلطة في العراق  وادرج بعض الممارسات الفاسدة التي اسس لها نظام البعث واستمرت لحد الان ولم تكن موجودة قبل حكم البعث :  التغييب القسري والاعتقال العشوائي للابتزاز - التهجيرالقسري -تهريب النفط والاثار وغيرها- المنتسبين الوهميين (الفضائيين) -البطالة المقنعة-التعيين الكيفي بدون ملاكات وضوابط وبدون مكاتب الخدمة العامة المركزي -للمقربين من السلطة (غفور رحيم )ولغيرهم (شديد العقاب)-هجرة الكفاءات -شرعنة استغلال النفوذ للمصلحة الشخصية والحزبية- تغليب التقاليد العشائرية وغيرها على النظام والقانون-الدروس الخصوصية-التغيير الديموغرافي-الرشوة- التزوير للكتب والوثائق والشهادات-ابتزاز المواطن من قبل القائمين بالخدمة العامة بحجة الاكرامية-الشركات الوهمية -الفلتان وعدم ضبط الحدود بالسيطرة النوعية والضوابط الامنية- الاستحواذ على املاك الدولة واملاك المواطنين من قبل المتنفذين-سيطرة احزاب السلطة على كل الامور الادارية للبلد -الترفيع  خاصة في الجيش والشرطة وقوى الامن  خارج الضوابط  والعمل خارج المهنية-مراكز قوى خارج سلطة القانون -معتقلات سرية- حمايات وميليشيات-وغيرها الكثير الكثير من ابتكارات شيطنة حزب البعث المافيوي.-فبهكذا اجواء اليس من حق المواطن ان يصرخ بوجهكم  قائلا : عن اية حقوق انسان تتكلمون ؟ فهل تمكنتم او بامكانكم ان تقضوا على احدى هذه الممارسات الفضيعة المذكورة ؟
                                                                                      سولاقا  بولص  يوسف       

19
الشعب يريد تسوية وطنية تقضي على الفساد وليس تكريسه
      الفساد في العراق بكل اشكاله وبهذا المستوى اللامعقول هوالسبب الرئيسي والاساسي لما وصل اليه البلد ولولاه لما كان هناك ارهاب ولا داعش . غالبية الذين يتصدرون المشهد الاداري للبلد لم يكونوا بهذه الدرجة من الفساد قبل سقوط نظام البعث في 2003 .والكثير منهم كانوا مناضلين وطنيين ضحوا بالغالي والنفيس وبمصلحتهم الشخصية في سبيل خلاص الشعب العراقي من اسوا نظام طغموي قمعي شريروفاسد في تاريخ العراق بل ربما في تاريخ البشرية.
لكن خطئهم القاتل كان تصميمهم للخلاص من نظام صدام باي ثمن وباسرع وقت فكان اتكالهم على الامريكان وانجرارهم مع املاءات الامريكان قبل اتفاقهم على منهاج وطني وبرنامج عمل فيما بينهم لما بعد سقوط نظام صدام . بالرغم من ان نظام صدام لم يترك مجالا لاية معارضة مهما كانت الا وقمعها بكل وحشية وحتى الذي حلم في منامه بان انقلابا قد حدث وتكلم بذلك لاصدقائه حقق معه وعوقب على هكذا حلم, الا ان النظام كان منخورا من الداخل ولا يتطلب اسقاطه غن طريق الغزو الامريكي وانما بعملية اغتيال صدام اوصدام وابنه قصي فينهار النظام وحتى وان استمرحزب البعث الذي حوله صدام الى حارس  له في الحكم فلن يطول الا اشهر. وندرج مثال واحد من مئات الامثلة على ان نظام صدام لم يكن بالقوة والمنعة التي تصورها قادة المعارضة وكما يبدو ظاهريا  وانما فرض هيبته على الشعب  بالقمع الوحشي والقتل بالجملة وبشروره وحروبه العبثية ولم يكن لصدام  اية هيبة لدى عائلته واهله والدليل ان حسين كامل كان جندي اول في حماية صدام فرفعه الى فريق ركن وسلمه ثلاث وزارات وزوجه ابنته رغد ومن ثم هرب حسين كامل مع رغد ومع نسيبه عزالدين المجيد ومع مئات الملايين من الدولارات الى الاردن . تولي الامريكان امور البلد خلال السنتين الاولى بعد سقوط نظام صدام وتاسيسهم لنظام المحاصصة وتفليشهم لنظام الدولة بحل الجيش والشرطة والامن وتشجيع النهب والسلب والارهاب والفسادالذي اسس له النظام السابق بحجة الفوضى الخلاقة كلها ببداية خاظئة وتحت بصر وسمع سياسيينا ومشاركنهم كاتكاليين على الامريكان والمنافسة فيما بينهم على الحظوة لدى الامريكان للحصول على المغانم والمكاسب الشخصية والفئوية باعتبار كل الصلاحيات والمسؤوليات بعاتق الامريكان.وبما ان المستر بريمر كحاكم العراق وممثل سلطات الاحتلال شجع سياسيينا في مجلس الحكم على الفساد والمنافسة على المغانم وعلى توزيع كعكة العراق فيما بينهم كمحاصصة طائفية واثنية فوقع الجميع في فخ الفساد الا ما ندرباعتبار ان الشعب العراقي متعود على استغلال النفوذ للمصلحة الشخصية كما رباه حكم البعث مدة 35 عاما مما افسد اجهزة الدولة واكثرية الشعب فيتقبل المواطنون كل ممارسات حزب البعث الفاسدة التي سار عليها الامريكان وسياسيينا كعرف سائد . والفخ الاول كان منذ اليوم الاول لسقوط نظام صدام هو التزاحم والمنافسة على الاستيلاء على قصور  وممتلكات راس النظام واعوانه كونها تستحق النهب وهم اولى بها مثلما فعل بسطاء الناس ممن لا يملكون دارا للسكن فتجاوزوا غلى املاك الدولة وغيرها من اعمال النهب والسلب باعتبارها من ممتلكات النظام المجرم بحقهم والظالم ,.ليس هذا تبريرا للفاسدين ولكن علينا ان نكون واقعيين ولا نزايد على بعضنا لان الكل في الهوى سوى كما يقال ولا بد ان يفسد كل من يتولى المسؤولية بهكذا جو الا ما ندروعلى الوطني الغيور ان يصحح هذه البداية الخاطئة وينقذ وطنه وشعبه بعد ان وصل الى الحضيض قبل ان يغرق الجميع . وعندما تكون البداية خاطئة فتستمر جميع الامور بهذا المستوى من الفساد الى ان يستفحل وبالرغم من مرور حوالي 14 عاما غلى هذا المستوى اللامعقول من الفساد والنهب المفضوح لكل مقدرات البلد وما وصلت اليه اوضاع  الشعب والوطن لم يبادر الفاسدون المتنفذون بتصحيح هذه البداية الخاطئة التي ستادي بهم جميعا عاجلا اواجلا لانه لا بد ان تاتي حكومة تمثل الشعب ولو بالحد الادنى وتسترجع اموال الشعب المنهوبة مهما طال الزمن . كل ما يعملونه المسؤولون هو اجتماعات ومبادرات ومؤتمرات مصالحة ومواثيق شرف لاعادة توزيع الكعكة فيما بينهم واعادة تدوير انفسهم والضحك على ذقون الشعب وكان الفساد شيء لا بد منه بالرغم من كونه راس البلاء لكل الازمات والمشاكل.اليس المركز الوظيفي هو تكليف من الشعب لخدمة الشعب لا لاستغلال النفوذ للثراء الفاحش غلى حساب جوع وعوز الشعب ,ولا للتباهي والفخفخة والتعالي على الشعب.ان التسوية الوطنية الحقيقية التي يرضى بها الشعب هي بمراجعة الذات وتصحيح ما بداتم به من فساد مفضوح منذ 2003  ان كنتم صادقين.  لتستردوا سمعتكم وثقة الشعب بكم التي لا تقدر بثمن.مشروع التسوية الوطنية الذي تبنته كتلة الاتحاد الوطني بزعامة السيد عمار الحكيم شيء ايجابي نظريا ولكن لن ياتي اكله لا للشعب ولا للسيد عمار الذي يطمح من ورائه ان تكون رئاسة الوزراء تحت عباءته ان لم يكن مقرونا بخطوات عملية لمراجعة النفس والاعتراف بالخطا والخطيئة تجاه الشعب والوطن. واتمنى لو قام السيد عمار الحكيم بذلك وان يكون اول المبادرين لانه يستحق ان يكون له الحظوة الاكبر لدى الشعب كرمز ديني بما يحمل من الحكمة والذكاء والمقدرة الخطابية المتميزة ليكون مثلا يحتذى وقدوة حسنة. محاربة الفساد تبدا بالتخلي عن كل مظاهر الفخامة والفخفخة والامتيازات بالتواضع والنزول لمستوى الشعب عندها لا تحتاجون الى تسوية وطنية لان الحكومة التي تكسب ثقة اكثرية الشعب لا تبالي للقلة من المعارضين الذين يستفلسون تباعا كلما كان اداء الحكومة جيدا لا تشوبه شائبة. لولم يركز المسؤولون منذ اليوم الاول على مصالحهم الشخصية والمنافسة فيما بينهم على الحضوة الاكبر لدى الامريكان وما يحصلونه من مكاسب شخصية وفئوية وتخلوا عن مصلحة الشعب والوطن لما وصل الحال لما هو عليه .لو ركز المسؤولون منذ اليوم الاول على خدمة شعبهم ووطنهم والمنافسة فيما بينهم على كسب ثقة الشعب والانطلاق من مصلحة الشعب والوطن في كل تصرفاتهم وممارساتهم وعملوا على بناء دولة مؤسسات وقانون ولا باس ان يكون فيها الفساد بالمستوى المعقول كبقية الدول وليس دولة مبنية على الفساد بمستوى لا معقول وتوزيع الكعكة والمغانم.الشعب الذي عان ما عان من الويلات من حكم البعث طيلة عقود كان يتوقع منكم احترام تضحياته وتضياتكم وشهدائه وشهدائكم فتاتون لنجدته من الظلم والجور بكل تواضع تنزلون لمستوى شعبكم بدون القاب المعالي والفخامة والابراج العاجية والقصور كل همكم وغمكم خدمة شعبكم ووطنكم بكل تفاني واخلاص فعندها لم يكن لكم حاجة للمصالحة مع المنافسين والخصوم والمعارضين ولا حاجة للتسويات ولا مواثيق شرف لان سندكم شعبكم والاستناد على الشعب ما بعده سند.الشعب يريد منهاج وطني يجتمع غليه جميع المخلصين الوطنيين وليس تسويات بين الفاسدين بعيدا غن الشعب لتكريس الفساد. ازمة الحكم في العراق ليست بقلة الخبرة والدراية والكفاءة بقدر ما هي في الاخلاص بالواجب  والذوق السليم . عليكم تصحيح غلطتكم والتخلي عن المكابرة ليغفر لكم شعبكم الطيب وربكم وتتمثلون بالامام علي وبالشهيد عبد الكريم قاسم  وتتخلون عن قصوركم وثرواتكم الحرام فعندها ستعيشون مرتاحي الضمير و بسعادة محبة شعبكم وتقديره واحترامه مدى الحياة.
                                                                                                        سولاقا  بولص  يوسف

20

تربية الاحزاب الاخلاقية

 لمن الماسف حقا ان ينسى الجميع قول الشاعراحمد شوقي :( انما الامم الاخلاق ما بقيت    فانهم ذهبت اخلاقهم ذهبوا.) وبالرغم من ان الفساد قد عم في المجتمع العراقي بكل اشكاله ترى لا احد يجعله راس البلاء لما وصل اليه العراق بل يتكلمون عن اسباب ثانوية مثل الطائفية والشوفينية والتعصب والتخلف والنفوذ الاجنبي والاجتدات الخارجية والمؤامرات وغيرها وكان الفساد شيء لا بد منه ناسين او متناسين بان هذه العوامل لا يمكن ان تفعل فعلها لولا الفساد وبوجود الحد الادنى من الاخلاص في الواجب وروحية المواطنة الحقة , ولولا الفساد لما كان هناك ارهاب ولا داعش في العراق, وحتى الطائفية تهون ولا باس بها بغياب الفساد بحيث كل طائفة او كتلة او حزب سيتبع الاساليب والطرق الاخلاقية المشروعة للكسب الجماهيري ويقدم احسن ما لديه لخدمة المجتمع ومن احسن الكفاءات النزيهة لاشغال المناصب الموكلة اليه منافسة للاخرين في الكسب الجماهيري , وليس كما يجري من مزادات سرية وعلنية لبيع المناصب بدون خجل او حياء  او خوف وقد ذهب ماء وجههم جميعا الا ما ندر لطغيان الفساد بحيث اصبح عرف سائد في المجتمع.
   والان علينا ان نتامل كيف وصل المجتمع العراقي لهذه الدرجة من تراجع القيم والمقاييس الانسانية والاخلاقية الدنيوية والسماوية معا. مع العلم بان الشعب العراقي كان يمتاز بخصال متميزة بين شعوب المنطقة من الاخلاق العالية كالكرم والوفاء وعزة النفس والشجاعة والاخلاص بالاضافة  للثقافة والعلم .من سوء حظ الشعب العراقي ان يصل الى سدة الحكم بفلتة من فلتات الزمن حزب فاشي اثبت بكونه مافيا وعصابة وليس حزب سياسي باسم حزب البعث العربي الاشتراكي لانه كان يمثل زمرة صغيرة من الشعب واغتصب السلطة من انزه رئيس في تاريخ العراق وهو الشهيد عبد الكريم قاسم في 8 شباط 1963وتنكر لشعاراته المركزية وهي الوحدة والحرية والاشتراكية بحيث توجه لممارسات معاكسة تماما لهذه الشعارات التي خدع بها اتباعه ولم يدم حكمه الا تسعة اشهربسبب جرائم حرسه القومي الفضيعة فانقلب عليه بانقلاب فوقي من نصبوه رئيسا للجمهورية وهو عبد السلام عارف الذي احرقوه بعدئذن  وهو في سمتية في جو البصرة فاستلم الحكم اخوه عبد الرحمن عارف وكان ضعيفا حيث استغل البعثيون بعض اعوانه لتسلق الحكم على اكتافهم وثم غدروا بهم بعد ايام وتفردوا في الحكم في 30 تموز 1968. هذه هي اخلاق البعثيين الذين تربوا عليها ضمن حزبهم المافيوي وربوا عليها الشعب العراقي خلال عقود . ومنذ اليوم الاول من حكمهم الاسود باشروا ببث سموم تربيتهم المنحرفة في المجتمع فعلموا المواطنين على التنكر لروحية المواطنة  وخاصة بعد ان اعتراهم الياس والاحباط بسبب اغتيال ثورتهم وقادتها المخلصين للشعب والوطن وعلى راسهم الشهيد عبد الكريم قاسم الغير المتوقع .فعلموهم على الانتهازية والمصلحة الشخصية كاية عصابة فتنكروا للوحدة والحرية والاشتراكية كشعار حزبهم المركزي .واول ما باشروا به لترسيخ حكمهم هو تهديد الاحزاب الوطنية بالتصفية اوالدخول معهم في جبهة سياسية للاشتراك في الحكم  ليستفادوا من شعبيتهم التي يفتقرون اليها ولتحسين سمعتهم بعد الجرائم الفضيعة التي اقترفوها بعد انقلابهم الاسود في 8 شباط 1963 وبالرغم من دخول بعض الاحزاب معهم في جبهتهم الصورية قاموا باغتصاب جميع المنظمات الجماهيرية عنوة او بالتزوير.وبما انهم زمرة صغيرة قاموا بكسب المواطنين لحزبهم المافيوي باساليب خبيثة من الاغراءات وشراء الذمم ومن لم يفد معه ذلك فبالتهديد والترهيب وبالرغم من حمل حزبهم الاسم العربي لم يعفوا بقية القوميات من الانتماء لحزبهم ولم يسمحوا لاحد ان يسمي نفسه الا عربيا وحتى الاكراد باعتبارهم ثاني قومية في العراق ارادوا صهرها في بودقة القومية العربية لكنهم لم يفلحوا بسبب تعاظم الثورة الكردستانية فاضطروا لاعلان الحكم الذاتي لكردستان في 11اذار سنة 1971 ولكنهم لم يعينوا اي من الاكراد كمسؤول في منطقة الحكم الذاتي ان لم يكن منتميا لحزب البعث العربي الاشتراكي .وفي نهاية السبعينات وعندما زاد عددهم وثبتوا حكمهم بالحديد والنار وبكل الاساليب الدنيئة باشروا بتصفية الاحزاب حتى الذين دخلوا في جبهتهم الصورية وبابشع الاساليب الى ان انقلبت القيم والمقاييس الانسانية والاخلاقية راسا على عقب فيجعلون الحق باطل والباطل حق (للمواطن شديد العقاب ولهم غفور رحيم ) فافرزت تربيتهم هذه طاغية مستبد  يحمل مركب جنون العظمة لم يتوان عن ازاحة كل من يقف بوجه طغيانه حتى رفاق دربه ودمر البلد بحروبه العبثية والتي كرست الفساد بكل اشكاله وهو صدام حسين الذي اشترك في عملية اغتيال عبد الكريم قاسم الفاشلة سنة 1959وكان يتباهى بذلك حتى اثناء محاكمته ويسمي عبد الكريم قاسم طاغية  مما يثبت بانه رئيس عصابة والا كيف يمكن لحزب سياسي محترم ان يقوم بعملية اغتيال حاكم لا هو عميل اجنبي ولا فاسد وانما انزه حاكم في تاريخ العراق ووطني غيور يعمل حوالي 20 ساعة في اليوم لخدمة شعبه ويحرم نفسه من كل ملذات الدنيا. وكان وطنيا صرفا فوق الميول والاتجاهات وطيب النفس لذا هادنهم بالقول عفى الله عما سلف لالا تكون فتنة ولارجاعهم للصف الوطني كحزب سياسي  لكنهم استغلوا سماحه واثبتوا بانهم عصابة وليس حزب سياسي. بهذه الثقافة والتربية المنحرفة افسدوا نفوس العراقيين . وكان العراقيون يتندرون كلما تدمرت البنى التحتية للبلد بسبب حروبهم العبثية بالقول بان خراب  العمران ممكن اصلاحه ولكن الخوف من خراب النفوس الذي عم الشعب العراقي. ولدي الكثير الكثير من الامثلة على تربية البعث الفاسدة التي خربت نفوس العراقيين لا مجال لذكرها تحاشيا الاطالة والعراقيون يعرفون الكثير منها. ويكفي ان نقول بان البعث ختم جرائمه بالتحالف مع داعش وجلبها الى العراق وانه سبق وان قام بكل الجرائم التي قام بها داعش منذ سنة 1963 ولحد الان .من قتل وتشريد واغتصاب والسطو المسلح واعتقال وقتل تحت التعذيب حتى للابرياء الغير المعارضين لهم باعتبار ممكن ان يفيدوهم ببعض المعلومات وكذلك التهجير القسري لالاف العوائل بحجة التبعية لايران وهم من ولادة العراق ابا عن جد  وبدون السماح لاخذ اي من حاجياتهم مع مصادرة كل ما يملكون بالاضافة الى تهجير الاف العوائل لاجل التغيير الديموغرافي ومسح اربعة الاف قرية كردستانية مع بساتينها وكذلك نقل  182000شخص من كردستان من الرجال والنساء من بيوتهم الى الوسط والجنوب ومن ثم ابادتهم وابادة سكان قضاء حلبجة بالسلاح الكيماوي وضرب قرى اخرى تبعد مئات الكيلومترات عن حلبجة بالسلاح الكيماوي ايضا من غير مبرر وكذلك قطع الرؤوس من قيل فدائيي صدام و جريمة تجفيف الاهوار وتهجير سكانها ومئات المقابر الجماعية تشهد على جرائم البعث. وفد هاجر حوالي 4 ملايين عراقي الى الخارج خلال حكمهم ومنهم كفاءات راقية رباها العراق ويستفيد منها الاجانب .وهذه التربية لم تاتي من فراغ بل لانتماء المنحرفين والشقاوات والفاشلين في الدراسة ومن حثالات المجتمع غالبا لحزب البعث منذ تاسيسه وهو يكرس تربيتهم وسيرتهم المنحرفة بشعارالغاية تبرر الوسيلة مهما كانت دنيئة و فاز باللذات من كان جسورا بدلا من تهذيبهم وتربيتهم على الاخلاق الفاضلة والوطنية. فمثلا عندما يصطدم ايا من البعثيين بالقانون والنظام ويبرر لقادته عدم تنفيذ اي من واجباته الدنيئة فيستهزء به قائده وينهره بالقول (لا تكن جبان اي قانون نحن نصنع القانون)
        الاحزاب والمنظمات العراقية قبل حكم البعث ومنذ تاسيسها في العهد الملكي وفي عهد عبد الكريم قاسم كانت تربي اعضاءها على الاخلاق الفاضلة والوطنية ولم يكن لها دعما ماديا من الداخل او الخارج بل تعتاش على اشتراكات اعضاءها وتبرعات مؤيديها وتادي نشاطات جماهيرية افظل مما تاديه الاحزاب والمنظمات الحالية التي غالبا ما هي استرزاقية ومبنية على المصالح الشخصية تتماشى مع واقع حال المجتمع الذي يحمل ثقافة البعث لحد الان. لذا ترى جميع ممارسات البعث استمرت واستفحلت في (العراق الجديد) وكان ثقافة البعث هي التي تحكم البلد لحد الان. كيف نتامل من احزابنا ومنظماتنا بناء دولة المواطنة وسيادة القانون والديمقراطية وحقوق الانسان ان لم تربي اعضاءها على الاخلاق الفاضلة وحب الوطن وقدسية الواجب وخاصة وانها لا تمارس الاساليب الديمقراطية ضمن تنظيماتها الداخلية. وبالاضافة الى تلقيها الدعم الداخلي من الحكومة وغيرها فانها لا تتوانى عن تلقي دعم اجنبي لخدمة اجندات خارجية . وكان الفساد بكل اشكاله مشرعن في( العراق الجديد) . وللانصاف اقول بان الحزب الشيوعي العراقي يمكن ان يستثنى مما ذكرت عن الاحزاب والمنظمات الحالية بالرغم من مجاراته ومهادنته لمراكز القوى الفاسدة حيث لم ينجرف ككل مع تيار الفساد الذي اسس له حكم البعث وحافظ على اخلاقيته العالية لحد الان بالرغم من تصفية خيرة كوادره من قبل حكم البعث ابتداءا من اصدارقانون رقم 13 من قبل انقلابيي 8شباط الاسود القاضي بابادة الشيوعيين حيث استغلت  عصابات الحرس القومي لحزب البعث وقامت بالقتل والتنكيل والاغتصاب والاغتيال والاعتقال والقتل تحت التعذيب  والاعدام بمحاكم صورية لخيرة الكوادر الوطنية من جميع الاحزاب طيلة حكمهم الاسود. ولا ننسى بان الكثيرين من اعضاء وكوادر الحزب الشيوعي لم يتمكنوا من مقاومة الاساليب الشيطانية الخبيثة من الترغيب والترهيب وانظموا لحزب البعث وانجرفوا مع فساده كما بقية المواطنين .ويشهد الجميع باخلاص ونزاهة الشيوعيين ان كانوا في البرلمان او في الوزارة .واذا ما اردنا ان نفتش عن بقايا من المواطنين النزيهين فنذهب الى الحزب الشيوعي والى ما يسمى الاقليات من المسيحيين خاصة ولا نفتش في بقية الاحزاب حيث يضنينا التفتيش الى ان نهتدي لواحد. والانكى من كل ما تقدم ان هؤلاء ومع القلة القليلة جدا ممن لم ينجرفوا مع تيار الفساد وثقافة البعث ولم ينصاعوا لاغراءات ولا لارهاب البعث  هم المهمشين الان  .ومن المفارقات الكبيرة ان تفسد الاحزاب الاسلامية اكثر من الاحزاب العلمانية ومع هذا يتشبثون بمشروعهم الاسلاموي الذي لا وجود له كمشروع واضح المعالم ومقنع . وختاما على الشعب العراقي ان يعي مصلحته ويستفاد من كل التجارب الغزيرة التي مر بها لحد الان ويصب جام غضبه وحقده المقدس على حزب البعث وينبذ كل من يتعاطف معه باعتباره هو الذي اوصل البلد لما وصل اليه وهو المجرم رقم واحد بحق الشعب والوطن والمجرم رقم 2 هم الامريكان والمجرم رقم 3 هم الحكام الذين جاءوا بعدهم ولم يباشروا بتغيير ثقافة المجتمع الفاسدة بل انجرفوا مع ثقافة الفساد الذي اسس لها حكم البعث واستمروا بممارسات البعث الى ان لطفوا وجهه القبيح .ولكن مهما كانت الحكومة سيئة لا يبرر حمل السلاح لاسقاطها طالما هناك انتخابات ولو مزورة وتداول سلمي للسلطة. اعادة اعتبار حزب البعث واعوانه والمتعاطفين معهم ومهادنتهم من قبل الفاسدين هي ابشع جريمة بحق الشعب والوطن وخاصة وانهم يكابرون و لم يدينوا جرائم البعث ولم يعلنوا توبتهم واعتذارهم من الشعب العراقي. والعجب العجاب ان نسمع بعض الاصوات التي تطالب بمصالحتهم بحجة المصالحة الوطنية والعدالة الانتقالية. فهل ذاكرة العراقيين مثقوبة بحيث ينسوا كل جرائم حزب البعث بحق العراق والعراقيين منذ اغتيالهم لثورة 14 تموز 1958 ولحد الان ؟ وخاصة مكابرتهم بالتحالف مع القاعدة وتوفير حواضن للارهاب لقتل العراقيين الابرياء والتمادي بتدمير البلد بعد سقوط نظامهم في 9نيسان سنة 2003 ومن ثم تحالفهم مع داعش واحتلالهم مدن بكاملها لاسترجاع حكمهم الاسود على اكتاف الدواعش كما هو ديدنهم كعصابة ولكن داعش تغدى بهم قبل ان يتعشوا به والشعب العراقي سيتعشى بهما معا وان كره الكارهون في الداخل والخارج مع التركيز على بناء دعائم الوحدة الوطنية ودولة المواطنة ووحدة العراق وتثبيت اسس الديمقراطية الحقة مع حقوق الانسان وسيادة القانون .
                                                                                                               سولاقا  بولص  يوسف


21
لا يزال المعتصمين هم الامل
      منذ تاسيس الدولة العراقية  لا يوجد رئيس وزراء بالدعم الذي ناله د.حيدر العبادي داخليا وخارجيا  لكنه لم يكن بالمستوى المطلوب من الجراة والشجاعة ليقوم بما كنا نامل منه بالرغم من نيته الصادقة للاصلاح والتغيير.وظهر ذلك جليا لدى قيام نصف اعضاء البرلمان بالتمرد على مبدا المحاصصة والتوافقية الغنائمية والانسلاخ عن كتلهم واحزابهم والاعتصام في قبة البرلمان لتحقيق الهدف الشعبي من دون الخروج على العملية السياسية الهزيلة بسبب الاوضاع الحساسة للبلد .كان الاولى بالعبادي انتهاز هذه الفرصة الذهبية   للانضمام للمعتصمين ليكونوا مع المتظاهرين السند الذي يحتاجه للوقوف بوجه رؤساء الكتل الذين يقاومون خطواته الاصلاحية .وعند ذاك سيزداد عدد المعتصمين للحد الذي يشكلون فيه الاغلبية المريحة للتغيير المنشود ولن يكن ليطالبوا باقالته  ولن يكن ليصل الوضع لما وصل اليه الان .كان على المعتصمين القبول بمبادرة رئيس الجمهورية وعدم التطرف في هذه المرحلة لان التغيير يخرج من نفس طينة المحاصصة الغنائمية الفاسدة للعملية السياسية الخائبة فلا بد ان يكون تدريجيا بسبب الاوضاع الحساسة التي يمر بيها البلد لاننا لا نتوقع تغييرا جذريا فوريا من قبل من كانوا جزءا من العملية السياسية المبنية على المحاصصة .ربما العبادي لم يتمكن من تحدي شركائه والخروج على حزبه الذي اوصله  بسبب طيبته المفرطة التي لا تخدمه كرئيس مجلس الوزراء في الوضع  الحالي للعراق. بالرغم من كل ما جرى ويجري فلا بد ان ينجح الحراك الجماهيري طال الزمن او قصر ولا بد ان ينجح المعتصمون من النواب الثابتين على موقفهم مهما قل او زاد عددهم  ولا بد ان يزداد عددهم مع الزمن ويشكلوا كتلة كبيرة في البرلمان عابرة للمحاصصة تنجح في قلب الموازين وسحب البساط من تحت اقدام  المتشبثين في المحاصصة الغنائمية’في البرلمان والحكومة وحتى التغيير المنشود. كنت اتمنى على السيد عمار الحكيم وانا معجب بقابليته الفذة في الخطابة والبلاغة والمنطق والفقه وهو في عمر الزهور ان يكون اول من  يتخلى كليا عن كل استحقاقاته الانتخابية وامتيازاته في سبيل مصلحة شعبه ليضرب مثلا اعلى في الايثار ونكران الذات للاخرين الذين فشلوا في تحمل امانة المسؤولية الوطنية ويطلب من اتباعه المشاركة في التظاهرات والاعتصامات قبل السيد مقتدى الصدر او بالتنسيق معه لتلافي الاخطاء التي وقع فيها السيد الصدر لان السيد الحكيم اكثر حنكة ودراية واتزان. لان المتظاهرين والمعتصمين بالرغم من كل اخطائهم وعلى قلتهم فهم يمثلون صوت وضمير واهداف كل الشعب العراقي لان الذين لا يتظاهرون لسبب او لاخر لا يعني انهم غير متذمرين وناقمين ربما اكثر من الذين يتظاهرون لكنهم لا يثقون بالمسؤولين سيستجيبون لصراخهم لشدة ياسهم واحباطهم.سيدنا عمار الحكيم ان التذرع بالشرعية وبالمنطق السليم النظري لن ولم تحل مشكلة العراق منذ 13 عاما ولحد الان ومصلحة الشعب فوق كل المفاهيم المنطقية والقوانين والدستور والثورات والانتفاضات لا تتماشى مع المنطق والشرعية لان بواعثها عادة تكون بسبب عدم التزام الساسة والمسؤولين والحكام بتلك المفاهيم اصلا.كنت اتمنى ان يبادر السيد الحكيم بمبادرة سلسة قابلة للتطبيق الفوري وليس لتعقيد المشهد بتغيير رئيس مجلس الوزراء والدخول في دوامة ايجاد البديل بل باطلاق يد العبادي في اختيار وزراءه بنفسه .والافظل للسيد عمار الحكيم ولكتلة المواطن برئاسة السيد باقر الزبيدي الاشتراك مع كتلة الاحرار للسيد مقتدى الصدر في مبادرة موحدة تحل الازمة باغلبية مريحة.وخاصة وكتلة المواطن لم تشترك في حكومة المالكي الثانية حفاظا على سمعتها فلماذا تتشبث الان  بمبدا المحاصصة والشرعية؟ التي تكبل يد العبادي ؟ وتاثر على سمعتها باصرارها على الحق الذي يراد منه باطل؟منذ سقوط نظام البعث وهؤلاء الجماهيرالمتذمرة  المنتفضة والغير المنتفضة طوع بنانكم على طول الخط واشتركوا في الانتخابات و في الاستفتاء على الدستور وغيرها لايصالكم الى سدة الحكم  كما تطلبون املا في بناء دولة مؤسسات ومواطنة تمثلهم افظل من النظام السابق الذي اذاقهم الويل طيلة عقود لينعموا بالامن والاستقرار والعيش الكريم ليس الا. فبنيتم دولة مبنية على الفساد والمحاصصة الغنائمية لصالح احزابكم وانفسكم ولم تحسوا بالمواطن لحد الان الا بالكلام بالرغم من ميزانياتكم الانفجارية.وعندما ينتفض الشعب ويتظاهر ويعتصم فتحصون عليه اخطائه العفوية الصادرة من ربما واحد بالالف من المتظاهرين والمعتصمين وبالرغم من كونها مستهجنة الا انها لا تشكل ولو واحد بالمليون من اخطائكم بحقهم وبحق انفسكم من الخطا الفاحش ان تجير المظاهرات والاعتصامات للتيار الصدري في حين انها تمثل نقمة كل الشعب . ومن الخزي والعار على كل من يقول كان يجب منعها باستعمال القوة المفرطة اومن يطلب الاسستعانة بشركات حماية اجنبية .فهل يمكن لهكذا نماذج ان يمثلوا الشعب؟ انهم يحملون ثقافة النظام السابق وغير ناظجين فكريا وسياسيا ولا يؤمنون بالشعب بل يتعالون عليه من فراغ.الحل لازمة الحكم في العراق يجب ان يجري بسلاسة وهدوء بتعاون ودعم الكتل والاحزاب للعبادي والتخلي كليا عن التشبث بالمحاصصة والتوافقية والا سيخسر الجميع ان لم تحل بهم الكارثة ربما.
                                                                                                   
                                                          سولاقا بولص يوسف

22
البغدادية واخطاء المتظاهرين
العراقيون اثبتوا للعالم اجمع بانهم حضاريون متمدنون يستحقون بناء دولة متقدمة مزدهرة مبنية على الديمقراطية وحقوق الانسان .تجري وجرت مظاهرات صاخبة في الدول المتقدمة كفرنسا وبريطانيا وامريكا والمانيا وغيرها تشوبها الكثير من اعمال العنف والتخريب والحرق والنهب للممتلكات العامة والخاصة .اسباب وبواعث تلك المظاهرات لا ترتقي الى ما لمظاهرات العراقيين من دواعي كارثية ومع ذلك ترى العراقيين يتظاهرون بكل لياقة حظارية وعقلانية يحسدون عليها.لكننا لا بد ان نشخص بعض الاخطاء لدى بعض المتظاهرين والمعتصمين لتلافيها  لانها لا تخدم اغراضهم واهدافهم بالاضافة الى استغلالها من قبل المغرضين والفاسدين والاعداء. بداية لعدم وجود قيادات موحدة متمرسة ومع الحماس الشديد جرى منع الكثيرين من التظاهر بحجة انهم فاسدون او شركاء للفاسدين من النواب ورجال دين وغيرهم  في حين ان المظاهرات تحتاج الى اكبر عدد يمكن جمعه بكل الوسائل ولا يمكن فرز الفاسد من عدمه ولم يكن الوقت وقت الحساب الم يفسد نظام البعث اكثرية المواطنين طيلة عقود من التربية الفاسدة؟. اليس من حق الفاسد ان يراجع نفسه ويستيقض ضميره ربما؟ والخطا الاخر كان رفع صور بعض الفاسدين دون غيرهم وضربهم بالنعال وهذا غير منصف  لان الفاسدين وسراق المال العام هم بالالاف بل بعشرات الالاف ومشكلة العراق ليست بالاشخاص وانما بمنهج ونظام الحكم المبني على المحاصصة الغنائمية الفاسدة  .والخطا الاكثر فداحة هو نصب مشانق رمزية كتهديد  للفاسدين .نعم من الناحية النظرية والمبدئية يستحق الفاسدون الاعدام والسحل في الشوارع لما تسببوا به من كوارث للعراق وشعبه ولكن من الناحية الواقعية والمنطقية المنصفة هم ضحايا الاوضاع التي مرت في العراق منذ تولي نظام البعث للحكم ولحد الان حيث الفساد بكل اشكاله ثقافة طاغية وعرف سائد اسس له نظام البعث وسار عليه الامريكان وسياسيينا الى ان استفحل ولو تولى اي مواطن اخر حتى من المتظاهرين المسؤولية بدلا عن هؤلاء الفاسدين لا بد ان يفسد او يستقيل فياتي مكانه فاسد وهذا ليس تبريرا للفاسدين خاصة وانهم يعتبرون انفسهم مناضلين مضحين معارضين لنظام البعث.نظام البعث طيلة عقود خرب نفوس اكثرية العراقيين . الا يكفي العراقيين مذابح وماسي؟علينا حل ازماتنا ومشاكلنا بالتي هي احسن وليس بالانتقام والتشفي .فالنتصالح مع انفسنا ونراجع انفسنا اولا.عندما راى المسيح امراة فاجرة ترجم فصرخ و قال للراجمين ويحكم (من لم يكن لديه خطيئة فاليرجمها اولا بحجر) فتراجع القوم جميعا لانهم خطاؤون.فالنعمل على استرجاع اموال الشعب من الفاسدين في داخل العراق وخارجه ومنذ نظام البعث ولحد الان بتطبيق (من اين لك هذا؟) بحجز الاموال المنقولة وغير المنقولة والمنع من السفر والاعتقال لحين استحصال الاموال والاصلاح وليس الانتقام. والدخول داخل الوزارات خطا ولا باس بتطويقها فقط من دون اشلالها.وحتى النواب المعتصمين كان لهم بعض الاخطاء .طالما جلهم من نفس طينة الفاسدين واعتصامهم يعتبر صحوة ضمير تحسب لهم وممكن ان تمسح ذنوبهم السابقة فشعبنا متسامح بالفطرة ينسى بسرعة فلا داعي لاثارة النعرات والسير الذاتية بل كسب اكبر عدد من النواب بدبلوماسية ولطف وقلب واسع وتحمل اية اساءة لاجل الهدف الاسمى.المهاترات اثناء الاعتصام وكذلك قلع قطع اسماء بعض التواب الكرد من مقاعدهم بحجة تنظيم الجلوس كان يجب ان يجري بالاقناع وليس عنوة لانه لم يكن بالاهمية الواجبة التطبيق.عدم اكتمال النصاب كان بسبب مثل هذه التصرفات الطاردة لبعض النواب الذين كان  بالامكان ضمهم للاعتصام.تغير موقف السيد مقتدى الصدر ربما جاء بسبب الاخطاء المذكورة بالاضافة الى الضغوط التي تلقاها من شركاءه ومن الفاسدين ومن ايران.  وبصورة عامة ثبات المعتصمين على موقفهم بتشكيل كتلة معارضة ضاغطة في البرلمان بالرغم من عددهم زاد اوقل هو الموقف الصحيح .والمطاولة ستادي حتما الى زيادة عددهم لانهم يمثلون حق الشعب وضميره فلا بد ان تكون النتيجة في النهاية لصالح الشعب وصالحهم. على اقل تقدير سيضطر العبادي الى تقديم كابينته الاولى ببعض التعديلات والتغييرات الافظل من المستقلين التكنوقراط. ورئيس مجلس النواب سيصبح اكثر تمثيلا للنواب وسيحسب حسابهم اكثر من السابق عندما اعطى لنفسه الحق ليكون ولي امرهم بتشجيع من الكتل والعبادي ووقع نيابة عنهم على (وثيقة الشرف) المحاصصاتية في حين حسب الدستور ليس له الا ان يكون مديرا لجلسات البرلمان ليس الا وله صوت واحد كاي نائب.وسيصبح المعتصمون العابرون للطائفية والمحاصصة كسكينة خاصرة على المتشبثين بالمحاصصة والتوافقية الفاسدة لعدم تمرير ماربهم الخبيثة بالضد من مصلحة الشعب والوطن بعد الان.لا يوجد اي مبرر للعبادي لعدم تقديم شخصيات نزيهة قبل كل شيء لاشغال الوزارات الجديدة النزاهة اولا قبل الكفاءة والتكنوقراط والشخصيات النزيه اكثر ما موجودة لدى الاقليات وخاصة المسيحيين الذين بالاضافة الى كونهم السكان الاصليين هم اكثراخلاصا للواجب واكثر التزاما بالنظام والقانون ونابذين للعنف ومتعطشين للديمقراطية وحقوق الانسان وعامل توحيد للعراقيين جميعا وهذا ما يحتاجه العراق الان.ومن الاحزاب اثيت الشيوعيون بانهم الانزه لحد الان.
     واما قناة البغدادية فدرجت اسمها في مقالي هذا لانها اصبحت ذات قاعدة جماهيرية واسعة بفضل خطابها الموجه الذي يدغدغ مشاعر الناس وخاصة البسطاء منهم ويعبر عن احاسيسهم وامالهم وبفضل المستوى العالي من الفساد المفضوح الواضح الذي يمكن لاي قناة او شخص استغلاله لماربه.بصورة عامة لقناة البغدادية دور ايجابي في توعية المواطنين وفضح الفساد والفاسدين  غلقها ليس من المصلحة العامة . الا انها ليست بالمستوى المطلوب كقائد في المجتمع لان القائد الصحيح لا يكون ذيلا لقاعدته ولا معزولا عنها بل يرشد قاعدته الجماهيرية ويقودها لما يحقق امانيها واهدافها ومصلحتها باحسن واسلم الطرق الواقعية الممكنة ويضعها على السكة الصحيحة للوصول للهدف.بعد ان يشخص الخلل والاسباب والمسببات ويرسم الحلول وخارطة الطريق.لكن من اولويات  البغدادية العمل على كسب اكبر عدد من المواطنين بدغدغة مشاعر البسطاء وكسب ودهم باستغلال الفساد المفضوح والصيد في الماء العكر.لم نرى يوما توضيحا لما وصل اليه العراق من المستوى الامعقول من الفساد الطاغي بكل اشكاله وهل من المعقول ان ثقافة الفساد الطاغية في المجتمع جلبها هؤلاء السياسيون وطغت بين ليلة وضحاها؟ وانما نتيجة تخريب نفوس العراقيين من قبل تربية نظام البعث لعقود؟ وسياسيينا الذين لم يكونوا فاسدين من البيضة كالبعثيين وقعوا في فخ الفساد المنصوب لهم من قبل البعثيين والامريكان فانجرفوا انجرافا بواسطة المحاصصة المغانمية لاحزابهم ولهم.وحتى المحاصصة المذمومة تهون بعدم وجود الفساد المؤسس له من قبل نظام البعث والمشجع من قبل الامريكان.لم نرى يوما قناة البغدادية تندد بنظام البعث باعتباره راس البلاء والمجرم الحقيقي لما وصل اليه البلد بل تفهم المواطنين وكان الفساد جاء نتيجة اسقاط نظام صدام.ولم توضح للمواطنين بان اعوان النظام السابق هم من جلب الارهاب وداعش واحتضنوا كل ارهابي ومخرب للوطن ,وفاسد ومنذ اليوم الاول لسقوط نظامهم الاسود بل منذ توليهم الحكم في العراق تصرفوا كمافيا وليس كحزب سياسي.وكذلك تعمل البغدادية على التركيز على بعض الفاسدين لاسقاطهم دون غيرهم وكان مشكلة العراق هي بالاشخاص وليس بمنهج ونظام للحكم مبني على الفساد منذ البداية الخاطئة.والكل فاسد الا ما ندر.
                                                                                     سولاقا بولص يوسف

23
ايها السياسيون الفاسدون الفاشلون المكابرة ستؤدي بكم
    يمكننا كتابة مجلدات على ما جرى للعراق منذ تولي نظام البعث الحكم ولحد الان من نكبات وماسي اختصرها  بما يلي : جميع السياسيين العراقيين الذين تولوا امور البلد منذ سقوط نظام صدام ولحد الان بضمنهم قوات التحالف بقيادة امريكا وممثليها من ج. كارنر  الى بول بريمر وزلماي خليل زادة وغيرهم الذين شجعوا الفساد والنهب والسلب وحلوا الجيش والشرطة لتخريب البلد كانوا ورثة نظام البعث بامتياز بجميع ممارساته وفساده وفشله بحيث ( العراق الجديد ) اصبح امتدادا لنظام البعث وكان نظام صدام لم يسقط وثقافة البعث هي التي تحكم البلد لحد الان.
بما ان جميع الامور لجميع مناحي الحياة كانت تسير للخلف طيلة عقود من حكم البعث ولم نرى اي تطور  ملحوظ الا في وسط بغداد فقط باعتبارها (عاصمة صدام العرب) بالاضافة الى تصفية خيرة السياسيين الوطنيين المحنكين عماد  ثروة البلد المعنوية .ولم تتمكن حكومة البعث من بناء نمط دولة مؤسسات بل مثلا حتى مرافق عدي كان بمقدوره ان يامر اي وزير وجميع الوزارات كانت في خدمة ديوان الرئاسة والفتات للشعب.
وكان الوزراء موظفين صغار لدى ديوان الرئاسة. ولم يكن الرجل المناسب في المكان المناسب. والرتب العسكرية تعطى جزافا وكمكرمات (قائد الضرورة)الذي بيده كل ثروات ومقدرات البلد والجندي الاول حسين كامل يصبح فريق ركن ويدير ثلاث وزارات وغيرها من عجائب الدنيا التي استمرت لحد الان كتقليد يغذي الفساد. وكان القانون غفور رحيم لاعوان النظام وشديد العقاب للشعب. وشرعنة استغلال النفوذ للمصلحة الشخصية بدا من هناك مع جميع انواع الفساد فاستفحلت بسبب استمراريتها لحد الان.
لا الامريكان ولا سياسيينا لم يعملوا على تغيير ثقافة ومنهجية الحكم ولا ثقافة المجتمع ولو بالايحاء بتغييرها ليراجع كل واحد  نفسه بل استمروا على نفس ثقافة ومنهج وممارسات النظام السابق والكثير من قوانينه وقراراته  يعمل بها لحد الان بحيث لطفوا وجه نظام البعث واحيوا امال اعوانه لاستعادة حكمهم الاسود.
ايها السياسيون الا تخجلوا كمناضلين ضد نظام البعث وكمضحين في سبيل خلاص الشعب من اسواء نظام في التاريخ ان تحذوا حذوه في سحق الشعب وافقاره والتجاوز على مقدراته وثروته واغتصاب ممتلكات البلد والمنافسة على نهبه ؟
بالرغم من علمكم بان الفساد يغذي ويقوي الارهاب والنفوذ الاجنبي في العراق الى ان وصل البلد الى الحضيض ولم ترعووا لحد الان بالرغم من احتجاج الشعب والمرجعيات الدينية ومظاهراتها واعتصاماتها الى ان وصل الحال الى انقسام مجلس النواب الى نصفين واعتصم نصفه في مبنى البرلمان احتجاجا على مكابرتكم واصراركم على الاستمرار بمحاصصتكم لمقدرات البلد لمصالحكم الشخصية والحزبية وليذهب الشعب الى الجحيم .
اليس من مصلحتم استغلال هذه الفرصة الذهبية بالانضمام الى المحتجين والمعتصمين كما فعل السيد مقتدى الصدر بدلا من التذرع بالعملية السياسية الهزيلة التي لم تؤدي حتى الى بناء دولة مؤسسات يكون فيها الفساد بالمستوى المعقول بل دولة مبنيه على الفساد منذ البداية.
اليست مصلحة الشعب فوق القانون والدستور؟ وان يكن النواب المعتصمين من نفس طينتكم الا انه تحسب لهم صحوة ضميرهم وان كان قسم منهم بدوافع مغرضة الا ان الهدف والغاية يصبان في مصلحة الشعب والوطن وعلى الجميع ان يحذوا حذوهم لان كسر طوق المحاصصة في البرلمان هي الاساس لبناء دولة المواطنة.
ومن الخطا الفاحش اثارة الحزازات و الاختلافات والسير الذاتية بل الوصول الى العدد المطلوب للتغيير هو الاهم. وعلى المعتصمين وغيرهم اقناع زملائهم بالاعتصام معهم بكل الوسائل لاكتمال عددهم المطلوب للتغيير.تارة تتذرعون باستحقاقكم الانتخابي بالرغم من علمكم بان انتخاباتكم جرت وفق اليات وقانون فصلت على مقاسكم بالاضافة الى تزويراتكم, وتارة اخرى تتذرعون بان المظاهرات ليست مليونية وكان الذين لا يتظاهرون راضين عنكم وعن اداءكم في حين ان الطليعة الواعية من الشعب هي التي تتظاهر عادة.
الم تسقط مظاهرات من بضعة الاف في العهد الملكي عدة حكومات؟ وحتى تذرعكم بوضع البلد الحساس ومعركتنا مع داعش ليس مبررا لان معركتنا مع داغش لن تتاثر سلبا بل ايجابا لان مقاتلينا سيحذوهم الامل بالتغيير والخلاص من حكومة فاسدة قد تستفاد من تضحياتهم وتجيرها لمصلحة الفاسدين بدلا من مصلحة الشعب والوطن.
كان لحيدر العبادي النية الصادقة للاصلاح وانقاذ البلد من الفساد والمحاصصة الغنائمية الا انكم كبلتموه بمحاصصتكم وتوافقياتكم الغير الشريفة ولم يكن من الجراة والشجاعة للتخلص من طوقكم وطوق حزبه الصدىء. وحتى رئيس مجلس النواب حذى حذوه ولم يحترم النواب عندما اعطاه العبادي حجما اكبر من حجمه الحقيقي معتبرا اياه رئيسا للبرلمان وليس كما هو رئيس مجلس النواب له صوت واحد فقط ودوره يتحدد بادارة جلسات المجلس فقط حسب الدستور.
اليس العبادي منكم وبيكم؟ لما لا تطلقوا يده بالكامل وتدعموه بكل ما يقوم به من تغيير واصلاح ومن ثم تحاسبوه عن كل اخفاق؟حتى امتيازاتكم الخيالية التي تسيء لكم ولسمعتكم لم تدعوه  ان يقلصها للمستوى المعقول كالرواتب والمخصصات والحمايات والاستحواذ على ممتلكات الدولة .
ايعقل ان تقوموا بتقليص رواتب ومداخيل المواطنين لدعم الميزانية ولا تسترجعون قسم من الاموال التي نهبتموها نهبا من قوت الشعب؟على العبادي ان يعمل على تجميد رواتب ومخصصات جميع الدرجات الخاصة من النواب والوزراء والهيئات والوكلاء والمستشارين واعضاء مجالس المحافظات لانهم يمكنهم العيش بدون رواتب لمدة سنة على الاقل.
وفي نفس الوقت العمل بكل الوسائل على استرداد اموال الشعب المنهوبة في الداخل والخارج ومنذ نظام البعث ولحد الان.
الم يكن الاولى بكم ولمصلحتكم ان ينجح العبادي في تمرير كابينته الاولى من المستقلين التكنوقراط مع بعض التعديلات والاستبدال  بدلا من الرجوع الى المحاصصة في تقديم الكابينة الثانية وخلق هذا الاحتجاج العارم من قبل نصف النواب والجماهير، لذي ربما لا يحمد عقباء لو ركبتم رؤوسكم؟ اليس من مصلحتكم ومصلحة شعبكم ووطنكم ان تحلوا الازمة بالحوار الجاد بدلا من املاءات الامريكان والايرانيين وغيرهم؟
لا يمكن ان نصدق بانكم كنتم مناضلين عنيدين ضد نظام البعث عندما نراكم الان وانكم منعزلون كليا عن مشاعر وامال شعبكم وخاصة عندما نراكم تضحكون وتتمضحكون امام الكامرة في اجتماعاتكم في هذا الظرف العصيب بدلا من ان تعصروا ادمغتكم لايجاد حل فوري لهذا الوضع المشين. و(كان الدنيا ربيع والجو بديع) كما كان صدام يقهقه في اجتماعاته بقياداته والبلد على وشك تلقي ضربات مدمرة من الامريكان.
لو لم يجد السياسيين الفاسدين الفاشلين مخرجا لهم الان فلا بد للشعب العراقي ان يحاسبهم ولو بعد سنوات عندما تاتي حكومة تمثله حتما والحراك الشعبي الذي بدا لا يمكن ان ينتهي بدون نتيجة لصالح الشعب والوطن.بحيث سيتنفس الشعب الصعداء ويشعر بسقوط نظام البعث الذي لم يشعر به لحد الان وحتما سيستعيد فرحته التي سرقتموها منه  بسقوط نظام البعث وسيحتفل بالمناسبة.

                                                      سولاقا بولص يوسف

24
لانقاذ العراق على العبادي ان يفعل ما لم يفعله لحد الان

      د.حيدر العبادي له النية الحقيقية لانقاذ العراق من سرطان الفساد الذي هو راس البلاء لكل ما جرى ويجري للعراق لكنه يفتقر الى الشجاعة الكافية لضرب رؤوس الفساد المسنودة من قبل الكتل السياسية الرئيسية  بحيث لها من مقومات القوى المادية والمعنوية تفوق كل ما لديه. والفساد طاغي على كل الكتل الكبيرة منها خاصة المشتركة في العملية السياسية الفاشلة.حيدرالعبادي لم ينجح حتي في تطبيق الحزم الاصلاحية التي اعلنها تطبيقا فاعلا.وسحب الثقة عنه من قبل الشعب والمتظاهرين والمعتصمين او من قبل مجلس النواب فيه من الخطورة التي لا تحمد عقباها لان مجلس النواب لن يتمكن من ايجاد البديل والاتفاق عليه قبل مضي عدة اشهر على اقل تقدير.وربما ستعم الفوضى الشارع العراقي خاصة بوجود الميليشيات السائبة والعصابات والسلاح خارج نفوذ الحكومة والبلد في حالة حرب مع داعش .لذا لا مناص من دعم العبادي وتوجيه الضغط على الاحزاب والكتل من قبل كل الوطنيين المخلصين لاطلاق يد العبادي ليختار ما يراه مناسبا للاصلاح الشامل وعندها محاسبته على اي تقصير او فشل.المبررات التي تسوقها بعض الاطراف خاصة ممن ضمن كتلته ليس لها ما يبررها الا كونها اعذار واهية لا ترتقي الى المصداقية والواقعية في هذا الظرف الحساس المفجع ,والمرعب الذي لا يتحمل الانتظار .ومن المفارقات الكبرى المضحكة المبكية ان الذين يكبلون حرية العبادي في الاختيار والتصرف هم من حزبه وكتلته قبل بقية الاحزاب والكتل بالرغم من اداءهم السيء طيلة سنوات تحملهم المسؤولية وفشلهم الذريع في ابسط المتطلبات لبناء دولة مؤسسات فيها الفساد بالمستوى المعقول. وانما شبه دولة مبنية على الفساد بحيث كل المشاركين فيها يتبارون ويتنافسون على نهب ثروات البلد باخس وارذل الطرق .بحيث بالرغم من الميزانيات الانفجارية طيلة اكثر من غشر سنوات اوصلوا الامور في العراق الى حافة الهاوية بل الدرك الاسفل .ثلث الشعب تحت خط الفقر وضياع ثلث اراضي الوطن بيد داعش مع قتل واغتصاب الالاف وتهجير الملايين باوضاع كسيفة داخل وخارج العراق.  والاف العوائل تعيش على المزابل والشعب من دون المتطلبات الاساسية للعيش بلا ماء صالح للشرب ولا كهرباء .والبطالة تتفاقم يوما بعد يوم بالرغم من البنى التحتية المدمرة التي تحتاج اكثر مما لدينا من   القوى العاملة لبناءهابالاضافة الى اهمال الزراعة والصناعة والتعليم والصحة وكل مفاصل الحياة والخدمات .والعراق في قعر قائمة الفساد المعلنة من قبل الشفافية الدولية وبغداد اسواء مدينة للعيش في العالم. والكثير الكثير مما يندى له الجبين ومع هذا لا يهز شعرة من احساس المسؤولين الميت لان ماء وجههم قد ذهب من زمان بدون رجعة. فلا بد من شلعهم وقلعهم جميعا كما قال السيد مقتدى الصدر بالرغم من تحمله المسؤولية معهم لكن تحسب له وعلى البقية ان تحذو حذوه. وان كان من بينهم احد  ما  لا يستحق الشلع حسب مفهوم العبادي عندما قال في خطبته الاخيرة ( بوجود الفساد هنا وهناك ...) وكان الفساد ليس طاغيا وليس ثقافة عامة للمحاصصة. وان الشعب باجمعه متذمر من الوضع وناقم على كل الذين تولوا المسؤولية الا المستفادين من الفساد.  وربما الذين لا يخرجون للمظاهرات بسبب ياسهم او انشغالهم بقوت يومهم او لاسباب اخرى  اكثر نذمرا من الذين يتظاهرون  .وعادة الطليعة الواعية من الشعب هي التي  تتظاهر وتكون قليلة . وان لم يتظاهر احد هل يعقل بان المسؤولين يعتقدون بان الشعب راضي عن اداءهم؟.من حق الكتل والاحزاب ان تعترض على العبادي ولا تقدم بدلاء لوزرائها عندما لا ينوي تغيير كل الكابينة الوزارية بل حوالي نصفها لانهم ان قدموا بدائل لوزراءهم فيعترفون ضمنا بان وزرائهم فاسدين وفاشلين اكثر من الباقين الذين لم يغيرهم العبادي وهذا غير منصف فالكل يجب تغييرهم لالا يعترض احد .ولكن تكبيل وتكتيف العبادي بالقول بانه اذا ما اراد تغيير كل الوزراء فعليه ان يشمل نفسه ايضا .فهذا يعقد المشهد بالرغم من منطقيته وصحته المبدئية النظرية الا انه لا يخدم في الوضع الاشتثنائي الحالي لانه لا يوجد بديل جاهز يتفق عليه في مجلس النواب افظل من العبادي .لذا يجب اطلاق يد العبادي من قبل جميع الكتل والاحزاب والاكتفاء بتقديم مستقلين لجميع الوزراء وللعبادي حرية الاختيار من قوائم الاحزاب او من خارجها كما فعل السيد الصدر. حوالي ثلثمائة مليار من اموال الشعب نهبت ولم تحرك احاسيسكم وشعوركم بالمسؤولية الوطنية .ربع هذا المبلغ المنهوب يكفي لحل الازمة المالية الحالية اليس من ابسط واجباتكم الدينية والوطنية والاخلاقية حل الازمة المالية التي خلقتموها و هي ام الازمات ؟ والحل هو بيدكم بحيث ترفدون الميزانية بربع المبالغ التي نهبتموها ولو كقرض وان كان بطريقة سرية قبل ان يقع الفاس بالراس.واعلموا جيدا بان الشعب العراقي لن يتخلى عن حقه باسترجاع امواله المنهوبة ولو بعد سنوات طويلة وخاصة وانها هدرت ونهبت بطريقة مفضوحة وغبية.الم تكن كل وزارة تعمل وكانها مافيا عائلية و حزبية لصاحب الشان تتنافس مع غيرها من الوزارات على نهب المال العام ؟ وكذلك بالنسبة للهيئات المستقلة ومجالس المحافظات وغيرها من مؤسسات الدولة الهزيلة.الم تباع المناصب في المزاد العلني والسري؟ تطبيق (من اين لك هذا؟) سيكشف كل الفضائح التي تزكم الانوف.لذا ما يخدم الشعب والوطن في هذا الظرف العصيب تغيير جذري وكلي للمنهج والنهج والنظام والاسلوب الذي يدار فيه الحكم مع  الابقاء على العملية السياسية البائسة لحين الانتهاء من داعش الارهاب وداعش الفساد الذي جلبها ولحين امكان اجراء الانتخابات الجديدة بهيئة انتخابات جديدة مستقلة نزيهة محايدة فعلا وليس بالاسم  فقط . وعلى الجميع عدم التذرع بالدستور والاستحقاق الانتخابي عندما تتطلب المصلحة العامة فمصلحة الشعب والوطن فوق الدستور والقانون وفوق كل شيء.وخاصة وان الجميع مستعد لخرق القانون والدستور عندما تقتضي مصلحته الشخصية اوالحزبية الضيقة.على رئيس مجلس الوزراء العمل فورا على مايلي لانقاذ الوطن :
1.حصر السلاح بيد الدولة بتجهيز قوة امنية ضاربة في بغداد خاصة وثم في المحافظات بامرته مباشرة لجمع السلاح وتجريد المسلحين من سلاحهم وتقليص الحمايات كافة  ليتمكن من تطبيق اصلاحاته .وبالاخص الحزم الاصلاحية التي اعلنها سابقا ولم تنفذ بحذافيرها.
2. توفير حماية كافية للقضاة وهيئة النزاهة ولجنة النزاهة البرلمانية والمراقبين والمفتشين للقيام بواجباتهم كما ينبغي.
3.استبدال كل المناصب التي بالوكالة وخاصة للهيئات المستقلة وغيرها حالا بعناصر مستقلة نزيهة ومهنية خبيرة.
4.استبدال كامل الكابينة الوزارية بشخصيات نزيهة مستقلة قبل ان تكون تكنوقراط.وتجميد عضويته في حزب الدعوة لالا يبقى ذريعة لمن يتذرع.
5.تطهير اجهزة الدولة كافة  لتكون نزيهة ومهنية مستقلة وكفوءة  ولا يكفي تغيير الوزراء من دون تطهير واصلاح اجهزة الوزارات ونهجها الفاسد.
6.استرجاع املاك الدولةالمتجاوز عليها من قبل المسؤولين المتحايلين والمتلاعبين بها لاستئجارها او استملاكها باسمهم او باسم اقربائه.
7.اصدار قرار ببيان هام يعمم على الجميع يعلن بان البلد قد بدا بصفحة جديدة من نهج الحكم لمحاربة الفساد بكل اشكاله ولن تتهاون الحكومة بالضرب بيد من حديد على كل من يتلاعب بمقدرات البلد المادية والمعنوية بعد الان وعلى الكل مراجعة نفسه واعذر من انذر.
8.الاجتماع برؤساء الكتل والطلب منهم باللتي هي احسن برفد الميزانية من اموالهم المنهوبة من قوت الشعب والا سيلاحقون بموجب القانون وخاصة هم وفسادهم مفضوحون. ومن ثم التركيز والاستعجال باسترداد الاموال المنهوبة وملاحقتها في الداخل والخارج بكل الطرق.
9.ايقاف الفساد المفضوح فورا خاصة في المفاصل المهمة مثل مزاد العملة بمتابعة صحة مستندات الشحن للبضائع ومدى جودتها وحاجة البلد اليها , واتباع اساليب اصولية متبعة في جميع الدول كفتح الاعتماد وبقية اليات وضوابط الاستيراد.ومتابعة ومراجعة عقود جولات التراخيص النفطية وخاصة الاعتراض على تضخيم المصاريف من قبل  الشركات النفطية لزيادة ارباحها مستغلة غباء الطرف العراقي او ربما فساده في تنظيم عقود التراخيص المجحفة بحق العراق. وكذلك ما يخص الفساد والرشوة المفضوحة في ترويج معاملات المواطنين.
10.الرد الفوري على وسائل الاعلام المغرضة كالبغدادية عندما تؤول وتبالغ لغرض اسقاط الجميع من دون طرح حلول بديلة يستفاد منها الشعب وتخدمه فخطابها يعتبر محض تحريضي وتسقيطي .عندما يكون الجميع فاسدين وهم بالالاف الا ما ندر فليس من الانصاف التركيز على بعض الاشخاص دون غيرهم والمشكلة ليست بالاشخاص بقدر ماهي بالنهج والمنظومة كلها وبثقافة الفساد الطاغية على الحكومة والمجتمع والموروثة من نظام البعث والامريكان. .مثلا انور الحمداني يخرج في برنامجه ويستقطع مغرضا من قول  العبادي  في احد اجتماعاته (بان الشعب مرتاح)وفي مثال اخر يؤول اقصاء قائد عمليات بغداد او سحب يده بانه بسبب رفضه لاوامر العبادي في ضرب المتظاهرين المعتصمين بالرصاص وهذا لا يعقل وسياءدي الى اسقاط انور الحمداني في عين الشعب وهذا لا نتمناه له لانه يقوم بدور ايجابي في فضح الفاسدين  .وعلى العبادي والمسؤولين الاستفادة من المعلومات المطروحة في قناة البغدادية والفيحاء وغيرها لملاحقة الفاسدين.
                                                                                                                              سولاقا بولص يوسف             

25
المحاصصة ليست السبب في خراب العراق ولا المصالحة هي الحل
       طغى الحديث عن المحاصصة باعتبارها السبب الرئيسي لخراب ودمار كل مناحي الحياة في العراق منذ سقوط نظام البعث ولحد الان.المعارضة العراقية لنظام البعث التي استعانت بغزو قوات التحالف بقيادة امريكا لاسقاط النظام بسبب جبروته وشراسته الجنونية كانت متكونة من احزاب طائفية وقومية كردية وعربية ومسيحية . لذا ارتات امريكا التي تولت الامور بداية ان تاسس لمحاصصة طائفية واثنية كواقع حال . وواقع الحال هذا كان بالدرجة الرئيسية نتيجة سياسة البطش والتنكيل  الهمجية التي اتبعها نظام البعث طيلة عقود تجاه اي معا رضة مهما كانت سلبية اوايجابية سلمية او فكرية او انتقادية بناءة بالاضافة لماسي حروبه العبثية افرزت احزاب جديدة دينية ومذهبية وتراجعت سمعة الاحزاب العلمانية وشعبيتها التي اصابها الياس والاحباط مع تراجع سمعة حزب البعث .ولكن الم ياتي الامريكان والمعارضة لتغيير واقع الحال هذا؟ معقولة اتوا بدون منهاج وطني للتغييربالرغم من مؤتمراتهم المتعددة ؟ الم يدعوا بناء نموذج ديمقراطي للمنطقة في العراق لتغيير وجه الشرق الاوسط؟ معقولة بانهم لا يعرفون بان الديمقراطية لا يمكن ان تبنى على الفساد؟ معقولة بانهم لا يعرفون بان نظام البعث خرب نفوس العراقيين واسس للفساد بكل اشكاله طيلة عقود؟لماذا استمروا على نفس ممارسات حكم البعث وشجعوها حتى استفحلت؟لماذا وزعوا مقدرات العراق ككعكة بين احزاب وجماعات المعارضة كمحاصصة طائفية واثنية بوجود هذا المستوى العالي من الفساد؟ ان المحاصصة الطائفية وان كانت مذمومة تهون لو لم يكن الفساد طاغيا باعلى المستويات كثقافة مجتمعية.لان عند ذلك ستقدم كل جماعة او حزب او كتلة اوطائفة احسن ما لديها لادارة البلد لتنافس الاخرين وتكسب ثقة الجميع. لذا الفساد هو راس البلاء في تدمير العراق سابقا ولاحقا والذي كان يجب ان  يعالج بعد سقوط النظام مباشرة قبل  تكريس المحاصصة الطائفية والديمقراطية التوافقية.كان على الامريكان الا يختاروا المحاصصة الطائفية لادارة البلد اصلا بوجود الفساد او بدونه وخاصة وان الحكم في العراق لم يكن كذلك منذ الاحتلال البريطاني للعراق في سنة 1917 وتاسيس الدولة العراقية في 1921. وكان على سياسيينا عدم مجارات الامريكان في ذلك كاتكاليين وانتهازيين  بل تهديدهم  بالمقاطعة الجماعية في كل امر  لا يخدم البلد. كان على الامريكان وسياسيينا تشكيل حكومة طوارىء من النخب السياسية النزيهة والكفوءة من داخل وخارج العراق على اساس المواطنة بحماية قوات التحالف قبل تسليم السيادة للعراقيين والتمهيد للانتخابات واجرائها عندما تنضج الضروف وليس كما اجريت بعجالة وان تكون  باشراف الامم المتحدة على ان يكون العراق كدائرة انتخابية واحدة وبقوائم مفتوحة ومشكلة من جميع اطياف الشعب على اساس الكفاءة والنزاهة وروحية المواطنة . ولا تسلم السيادة للعراقيين الا  عندما يصبح الفساد بالمستوى المعقول وبعد الانتخابات. لذا يتحمل الامريكان قانونيا وادبيا وعرفيا كل ما جرى ويجري للعراق وخاصة وانهم غزوا العراق كمحررين وتحملوا مسؤوليته كمحتلين ليبنوا دولة مؤسسات احسن من النظام السابق.وبالاضافة انهم حلوا الجيش والقوات الامنية بحجة انها جيش صدام ليبنوا احسن منها ولكنهم بنوا الاسوا بتصاعد الفساد .مع العلم انهم ادعوا بان الجيش هو الذي حل نفسه بالهروب   كل لبيته وعدم القتال مما ينفي كونه جيش صدام وكان يمكن استدعائهم الى ثكناتهم ببيان واحد الا الذي يشعر بانه اجرم بحق الشعب وهو من اعوان نظام البعث ويخاف من الالتحاق وبذلك يتم فرز الصالح من الطالح .اداء الامريكان كان اسوا ما يكون منذ اليوم الاول للسقوط وكانهم اغبياء اومتعمدين  للتمادي في تخريب العراق خدمة للصهيونية واسرائيل .بالاضافة الى حل القوى الامنية وتفليش نظام الدولة قاموا بتشجيع النهب والسلب والاستحواذ على الممتلكات والعقارات  الخاصة والعامة وتشجيع الارهاب بفتح الحدود لدخول الارهابيين من سوريا والسعودية وايران والاردن والكويت وتركيا واحتضانهم في المناطق السنية من قبل المتعاطفين مع نظام البعث. والانكى من ذلك قاموا بمهادنة وتشجيع اعوان النظام السابق وحزب البعث لاعادة تنظيم انفسهم والتحالف مع ارهابيي القاعدة وغيرهم من الفصائل المسلحة لتنظيم مقاومة مسلحة ضد قوات الاحتلال ربما لخلق فوضى خلاقة او بناءة كما سميت وشق الصف الوطني منعا لتشكل مقاومة سلمية للاحتلال من قبل غالبية الشعب التى تخدم الشعب العراقي وتقصر من عمر الاحتلال اكثر من المقاومة المسلحة التي تدمر البلد وتعطي ذريعة لاستمرار الاحتلال.اما مشاريع المصالحة الوطنية التي يشجعها الامريكان بحجة العدالة الانتقالية فهي اما مغرضة او غبية تدعو الى تنازل الضحية للجلاد بكل صلافة قبل ان يقوم الجلاد وهو حزب البعث بحكمه واعوانه من المجرمين بحق الشعب والوطن من الاعتذار لضحاياه ونبذ وادانة حكم البعث وصدام وكذلك التخلي عن احتضان الارهاب والمقاومة المسلحة التي تقتل عشرات العراقيين بحجة قتل امريكي واحد.ان كان المتعاطفين مع نظام البعث وصدام يتذرعون بقانون المسائلة والعدالة وقانون اجتثاث البعث من قبله بانه مجحف بالرغم من عدم تطبيقه تطبيقا ينصف الضحايا ,وبعدالة بسبب الفساد الاداري الطاغي فانه لا يمثل 1%مما يستحقه الجلاد من عقوبة. كان من صلب مصلحة هؤلاء المتعاطفين مع نظام البعث قبل غيرهم نبذ وادانة حكم البعث واعلان البراءة منه منذ اليوم الاول لسقوطه وليس التعاطف معه لحد الان بحجة واستغلال سوء اداء العراق الجديد للخريب لاستعادة حكمهم الاسود.ان الحل ليس بالمصالحة ومؤتمراتها كما يتوهم الكثيرين فالمصالحة تاتي اوتوماتكيا كلما تراجع الفساد وبنينا دولة مؤسسات  على روحية المواطنة وسيادة القانون افظل من دولة البعث على الاقل.بحيث ياخذ كل ذي حق حقه بالقانون .وينصف ضحايا حكم البعث ويكرم الشهداء والمسجونين السياسيين ضحايا البعث منذ انقلابهم الاسود على حكم انزه وطني عراقي قائد ثورة الشعب الوحيدة في 14 تموز 1958 الشهيد عبد الكريم قاسم ولحد الان حيث تحالفوا مع داعش ضد الوطن والشعب.
                                                          سولاقا بولص يوسف

26
فسادنا مقرون بقلة الذوق والجهالة لحد الغباء -  والحل قادم
   الفساد بكل اشكاله المالي والاداري والسياسي  وغيره لا يخلو منه اي بلد في العالم بتفاوت وبالمستوى المعقول الا الفساد في العراق فباعلى المستويات اللامعقولة والفاسد في بقية البلدان له من الذوق السليم بحيث يعمل الحد الادنى تجاه واجبه ويشعر ولو بالحد الادنى من المسؤولية الوطنية بحيث ربما لا تشعر بفساده .اما فاسدينا فيمتازون بقلة الذوق بحيث بالرغم من اغتنائهم الفاحش من خلال  مراكزهم ونفوذهم لا يقومون بالحد الادنى مما يملي عليهم واجبهم تجاه المهمة الموكلة اليهم وان ادى ذلك الى معانات ماساوية لمواطنيهم الذين ائتمنوهم  واوصلوهم لمراكزهم وكانهم عديمي الاحساس والشعور والغيرة الوطنية والانسانية والدينية.وبالاضافة فانهم لا يحترمون الوقت ومنهم من لا يعمل ولو  ساعة في اليوم كعمل منتج.ناهيك عن عدم كفاءتهم وجهالتهم وغباء الكثيرين منهم. لذا فمصيبتنا مضاعفة وليس كباقي الدول.وفوق هذا وذاك فلا يوجد من يفكر بالتطوير الاداري والمتابعة والمحاسبة ومبدا الثواب والعقاب وعلى اعلى المستويات.ومما لا يطاق ان تراهم في اجتماعاتهم  وهم يضحكون ويتمضحكون وكان الدنيا ربيع والجو بديع وقد ذهب ماء وجههم وشر البلية ما يضحك.فلا يحسون حتى  بمن يقتات على المزابل في اغنى بلد في العالم.الغرباء من دول الكفار يحسون اكثر منهم بالنازحين والمهجرين والمهاجرين والارامل والايتام وذوي الاحتياجات الخاصة والمرضى .ناهيك عن الشهداء والجرحى. منذ سقوط نظام البعث انجرف الجميع الا ما ندر مع الفساد الموجود والمؤسس له من قبل نظام البعث والذي شجعه الامريكان ببداية خاطئة او بتعمد الى ان استفحل بنفس ممارسات النظام السابق .وبوجود الفساد الطاغي اصبحت  المحاصصة التى شرعن لها الامريكان تعني  التنافس  بين الكتل والاحزاب على نهب المال العام والشاطر هو الذي يوفر اكبر كمية من المال لحزبه وكتلته ونفسه ليكون الاقوى على المدى البعيد.وكتلته وحزبه توفر له الحماية والدعاية والدفاع عنه وغسله  وغسل امواله المنهوبة من قوت الشعب وهي مطمئنة بان الجميع على هذا الطريق من تكافل الفاسدين على مبدا ( شيلني واشيلك) بين الكتل والاحزاب والاشخاص .فيتفننون باساليب الاختلاس والنهب فلا يكتفون بالطرق المتعارف عليها من الرشوة و(الكومشن) بل بوتيرة متصاعدة وصولا للمشاريع الوهمية والشركات الوهمية و الوثائق والمستندات المزورة والكتب والتوجيهات والاوامر المزورة والمواد والمعدات والاجهزة المغشوشة والكميات الغير حقيقية وتغيير تواريخ انتهاء الصلاحية وحرق مستندات وادلة واعتقال واختطاف لاجل الابتزازوتجاوز على الاملاك والعقارات  وتبديل الاوراق التحقيقية واطلاق سراح المسجونين والمجرمين وحتى تهريب الارهابيين لقاء اموال وتهريب النفط وسرقة المخازن ومشاجب السلاح  وحتى الاسماء الوهمية لزيادة اعداد الاشخاص المعينين في الدوائر والجيش والشرطة وحتى الحشد الشعبي (كفضائيين) لتذهب رواتبهم لجيوب الفاسدين بدون رقيب او حسيب ناهيك عن البطالة المقنعة والتوظيف على مبدا المحسوبية والمنسوبية والرشوة وحتى المعاملات الروتينية لا تمشي الا بالرشوة او الاكرامية كما كانت في زمن حكم البعث.الغالبية العظمى من المسؤولين انغمسوا في الفساد بكل اشكاله الى حد انهم نسوا كل تاريخهم النضالي بحيث اصبحوا يهادنون البعث وثقافته وحلفائه من الارهاب والفساد للتغطية على فسادهم وسهولة تمريره في المجتمع بجعله عرف سائد فلطفوا وجه البعث ونظامه بادائهم السييء الغير متوقع.لا مجال لسرد تفاصيل كل ماتقدم وخاصة وان الفساد في العراق اصبح بوضوح الشمس لدرجة ان احد الفاسدين الذين ربما استيقظ ضميره واشجع من غيره وتحسب له بحيث اعترف على الملاء في احدى القنوات التلفزيونية  وقال (الكل فاسد وانا منهم استلمت بضعة ملايين من الدولارات كرشوة .)ولا بد ان نذكر بان العراق لم يكن ليصل لهذه الدرجة من الانحطاط القيمي لولا حكم البعث الذي خرب النفوس واحبط الشعب وروضه منذ اغتياله لثورة 14 تموز وقائدها الشهيد النزيه عبد الكريم قاسم التى تمر ذكراها المشؤومة هذه الايام .وبالمناسبة ان التحالف الذي اسقط حكم عبدالكريم قاسم هو الذي يحكم العراق الان.اي المتامرين على ثورة تموز كانوا البعثيين والقومجية ورجال الدين وشيوخ العشائر  وكل المتخلفين وبالتحالف مع عملاء القوى الاقليمية والدولية الانكليزية والامريكية  فنفوذ هؤلاء هو المسيطر على العراق الان.فالشعب العراقي الذي افسده حكم البعث لعقود لا بد ان يستعيد وعيه الجمعي واصالته المتاتية من عمق حظارته وبيئته الثورية ويكنس كل الادران من تاريخه المشرف ليبني نظامه المدني الديمقراطي  المتحضر العادل الذي يستحقه بانتفاضة عارمة  ان لم يتمكن حيدر العبادي من تنفيذ حملاته الاصلاحية وبرنامجه الوزاري الموعود مع حزمة البرلمان الاصلاحية .الظاهر ان رئيس مجلس الوزراء لا يتجرا تحدي شركائه في الحكم بالرغم من نيته الحقيقية للاصلاح الا بقيام مظاهرات مليونية  لذا  الامل في مرجعية السيد السيستاني لتتحمل مسؤوليتها باصدار فتوى لتحريك اتباعها المظلومين للاشتراك في المظاهرات المليونية بدلا من الزيارات المليونية وخاصة وان المرجعية تتحمل المسؤولية الرئيسية لوصول هؤلاء الى الحكم منذ انتخابات سنة 2005.لدينا 2500 منظمة مجتمع مدني الا يمكنهم حشد ولو عشرة انفار لكل منهم للمظاهرات ان لم يكن جلهم فاسدين او وهميين؟ السيد حيدر العبادي لم يتمكن  من تطبيق حتى الحزم الاصلاحية التي اعلنها تطبيقا مرضيا بسبب عدم تعاون شركاءه ودعمهم له بنية حقيقية صافية بالرغم من انحناء الجميع امام العاصفة بداية ربما لعدم جراته وشجاعته الكافية بالرغم من طيبته ونيته الصافية وربما لاسباب اخرى نجهلها فاتبع الاسلوب الروتيني المؤسساتي للتنفيذ بالاعتماد على هيئة النزاهة ولجنة النزاهة البرلمانية والقضاء مع القوى الامنية وهذه كلها تصطدم بالواقع المرير كما يصطدم هو نفسه بسبب طغيان الفساد الذي يشمل كل الكتل والاحزاب فان بدا باحدهم خاصة من الحيتان فيكون الاعتراض الوجيه ماذا عن البقية على الاقل تشخيص كل الفاسدين الموجودين  وتعريتهم قبل ان يقوم بمعاقبة احدهم وهذا لن يكون واقعيا وعمليا حيث يتعطل كل شيء ونحن في حالة حرب مع داعش .وحتى الحل التدريجي بالاعتماد على المؤسسات المختصة يصطدم ايضا بجبروت حيتان الفساد وقوتهم مع ضعف المؤسسات والمسؤولين المعنيين .لذا على العبادي العمل على تقليم اضافر حيتان الفساد مع توفير حماية كافية للحكام وللجان وهيئة النزاهة وللمفتشين والمدققين والمراقبين بداية.الحل الافظل للعبادي ان يجتمع مع رؤساء الكتل بالاشتراك مع ممثل مرجعية السيستاني وممثل تنسيقيات المتظاهرين  ويطرح موقفه المحرج ويهدد بالاستقالة في حالة عدم اعطاءه التفويض الحقيقي الكافي المطلق وثم تحميله المسؤولية الكاملة ان اخفق فيقوم بتشكيل وزارة جديدة كما يرتئي من داخل اوخارج الكتل من الاشخاص النزيهين الكفوئين من داخل وخارج العراق مع تقليص عدد النواب الى حوالي المئة مع تشكيل لجنة نزاهة لكل وزارة من النواب النزيهين وبمشاركة خبراء نزيهين من غير النواب. بالاضافة الى لجنة النزاهة الرئيسية مع هيئة النزاهة وتطهير وتغعيل القضاءمع المتابعة والمراقبة والمحاسبة المتواصلة.بالاضافة الى تفعيل عمل المفتشين والمراقبين الماليين.وكذلك طرح موضوع الغاء مجالس المحافظات مع تعيين محافظين ونوابهم من عناصر نزيهة وكفوءة بدون الالتزام بمبدا  التوافق والمحاصصة وذلك قبل توسيع صلاحيات المحافظات.وليتمكن حيدر العبادي من القيام بما يصبوا اليه من ترضية الشعب عليه تطبيق مبدا حصر السلاح بيد الدولة ولو تدريجيا مع متابعة تقليص الحمايات للجميع .والعمل على سن قانون( من اين لك هذا)وتطبيقه ولو تدريجيا .ولا باس من بيع عقارات الدولة بوجود هذا القانون.بالاضافة الى كل ماتقدم على العبادي التركيز فورا على مايلي من الاولويات:
1.استرداد الاموال المنهوبة والمغسولة داخل وخارج العراق ومنذ زمن نظام البعث ولحد الان وفي حالة استرجاع ولو ربعها سيغطي العجز في عدة ميزانيات.
2.متابعة وتدقيق عملية بيع الدولار من قبل البنك المركزي وكشف مستندات الاستيراد المزورة .وتفعيل عملية الاستيراد القانونية عن طريق اجازات الاستيراد وفتح الاعتمادات ومتابعة نوعية وكمية وجودة البضاعة الداخلة للبلد.
3.الزام الوزارات والدوائر بالشراء من المنتوج المحلي وعدم اللجوء الى المنتوج الاجنبي لغرض (الكومشن)
4.مراجعة عقود جولات تراخيص النفط المجحفة بحق العراق والتي يشوبها الفساد والغباء ايضا.كيف يمكن الثقة العمياء بالشركات النفطية بعقد Cost Plus بحيث حتما سيضخمون مصاريفهم ليزداد ربحهم بالاضافة الى عدم تضمين العقد ظروف استثنائية متوقعة اوغير متوقعة من انخفاض اسعار النفط عالميا وغيرها.ويمكن الطعن بالعفود من خلال كشف وصولات صرف بقيم غير حقيقية والبناء عليها للشكوى لتعديل العقود .
5.احراج شركائك من حيتان الفساد وانت تعرفهم بنهبهم المفضوح والمكشوف طيلة سنين وخاصة وهم يعرفون جيدا بانك ملم بفسادهم ومدى نهبهم لاموال الشعب بان تطلب منهم دعم الميزانية ولو بقروض بدلا من استجداء الخارج اوعامة الشعب.والعمل على سن قانون استثنائي و موقت للعفو العام عن الفاسدين الذين يسترد منهم اموالهم الحرام .
6.متابعة ومعالجة كل ما يطرح في وسائل الاعلام من امور الفساد الفضيعة منها خاصة في قناة البغدادية والفيحاء وغيرها وان لنا ماخذ كثيرة على قناة البغدادية وغيرها التي يطغو على خطابها مبدا التسقيط للجميع من دون اعطاء حلول واقعية لصالح الشعب وخدمته بالاضافة الى عدم الادانة الكافية لنظام البعث باعتباره المؤسس للفساد وتخريب البلد والنفوس من افرازاته.وكثيرا ما تصطاد في الماء العكر لتدغدغ مشاعر الشارع والبسطاء خاصة والمتاجرة بماسات الشعب  واستغلال الفساد الطاغي لكسب الناس.وعامة اداءها ايجابى ومفيد لفضح الفساد وللتوعية.
7.بالاضافة الى تخفيض رواتب ومخصصات الرئاسات الثلاث ومنتسبيهم الكبار تجميد رواتبهم لحين زوال الازمة المالية وعدم تخفيض رواتب الموظفين والمتقاعدين وذوي الاعانات.واسترجاع كل العقارات واملاك الدولة المستولى عليها من قبل المسؤولين والاحزاب والمنظمات.
   واخيرا وليس اخرا على كل المسؤولين ان يزنوا تصرفاتهم غلى وضعنا الشاذ فيه سيادتنا وامننا هشا ويكونوا حازمين وصارمين وحذرين تجاه النفوذ الاجنبي فمثلا مهادنة السعودية وادخالها الى العراق من اوسع الابواب اي بسفارتها لها من السلبيات اكثر من الايجابيات بحيث تستقطب ذوي الاغراض السيئة لتخريب البلد .وكذلك مع بقية دول الجوار تركيا ايران الاردن دول الخليج امريكا وغيرها  الا بعد تقوية مقومات السيادة والامن وبيتنا الداخلي.وعدم الانجرار وراء مشاريع المصالحة الوطنية مع من يتعاطف مع البعث ونظامه الذي لا يدين جرائم البعث على طول الخط ويبرهن ذلك قلبا وقالبا ان اراد ان يكون مواطنا صالحا لم يمنعه احد من البداية.وهل يعقل ان نتصالح مع من دمر البلد منذ اغتيال ثورة تموز وزعيمها الشهيد عبد الكريم قاسم ولحد الان بطريقة مافيوية وبالتعاون مع الاجنبي للوصول الى الحكم ليس الا؟.ولم يثبت البعث يوما بانه حزب سياسي بل عصابة مجرمة وغدارة ختمت جرائمها بالتحالف مع داعش وادخاله الى العراق للصعود على اكتافه كما هو ديدن البعثيين  دائما لكن داعش تغذى بهم قبل ان يتعشوا به.

                                                                    سولاقا  بولص  يوسف



27
واخيرا عنكاوا تنتفض

      المعروف بان طليعة المجتمع من النخب المثقفة الواعية النزيهة هي التي تحرك الشارع والجماهير للاحتجاج على سوء ادارة شؤونها والمطالبة بحقوقها المشروعة وصولا للاصلاح والتغييرالمنشود بواسطة المظاهرات والاضرابات والانتفاضات والثورات الشعبية.وقد تفطنت سلطة البعث الشريرة لهذه الحقيقة منذ اغتصابها للحكم في العراق فعملت على احتواء كل النخب الوطنية النزيهة لافسادها بالترغيب والترهيب لتجريد الشعب من اي نشاط شعبي معارض (للحزب القائد) باعتبار حزب البعث يريد تاسيس نظام طغموي استبدادي شمولي للحزب الواحد لا يامن بالديمقراطية وحقوق الانسان. وطالما يريد الاستحواذ على كل مقدرات البلد والفتات للشعب  فاسس لثقافة الفساد بكل اشكاله  فخرب النفوس وشجع الانتهازية والمصلحة الفردية .فحول المجتمع الى ناس وناس والقوي الذي يستند على البعث  ياكل الضعيف الذي لا سند له.
     وبعد اجبار ادارات نظام البعث على الانسحاب من كردستان بعد الانتفاضة  المباركة لسنة1991 استبشرنا خيرا ببناء الديمقراطية الحقة في كردستان واخذ كل ذي حق حقه. ولكن تفاجئنا بنفس ممارسات احتواء النخب الطليعية في المجتمع فلا يسمح باجازة اية منظمة للمجتمع المدني مثلا ان لم يكن مؤسسوها وهيئاتها الادارية ياتمرون بامر احزاب السلطة وقس على ذلك في كل الامور من تسلط احزاب السلطة وتدخلها في الادارات الحكومة .فمثلا تقدم ثلاثون من نخب عنكاوا طلبا بتاسيس مجلس اهالي عنكاوا من المستقلين ومختلف عما موجود على الساحة ليكون حلقة وصل بين الاهالي المتذمرين من فساد ادارات عنكاوا وهذه الادارات لتقويمها وانقاذ ما يمكن انقاذه من مقدرات عنكاوا ومصالحها التي استبيحت لعقود .ولمعالجة ازمة الثقة بين الاهالي وبين ادارات عنكاوا خدمة  لعنكاوا و لكردستاننا الحبيبة. فوضع هكذا طلب على الرف منذ سنوات لدى الجهات المعنية.مما ولد الياس والاحباط لدى الاهالي من اية اصلاحات خاصة بعد اعلان الرئيس البرزاني لحملته للاصلاح لكل كردستان قبل سنوات  ولم يفلح  بسبب تحول رجال المؤسسات الحكومية الى رجال اعمال يقفون بالضد من اي اصلاح حقيقي يكبح الفساد ولاسباب اخرى كثيرة. بحيث اصبح صوت النخب المتذمرة كهمسات المجالس النسائية من شدة الياس .لو نجح الرئيس البرزاني بحملة اصلاحه سابقا لكان قد حل كل ازمات الاقليم بواسطة شعبيته المتصاعدة وخاصة الازمة الاخيرة حول رئاسة الاقليم بحيث كل النواب لكانوا يطلبون منه الاستمرار بالرئاسة ربما مدى الحياة . الاصلاح يخدم الجميع حتى الفاسدين لا نشك في حبهم لكردستان ولكن انجرفوا  وتورطوا مع  طغيان ثقافة الفساد المؤسس لها منذ عقود من حكم البعث.العراق مقبل على تراجع الفساد فعلى ادارة كردستان الاسراع في الاصلاح بعد 22 سنة من استقلاليتها.
الان نستبشر خيرا من نتائج مظاهرة يوم الجمعة القادمة في الرابعة مساءا ونطلب من جميع سكنة عنكاوا الاشتراك بها والا تكون بشكل مسيرة جامدة وانما مظاهرة حيوية سلمية ترفع الشعارات ادناه وتصرخ بوجه الفساد :
1.حتى في  اوربا لا يسمح للنوادي الليلية بين البيوت.
2.تعويض مجدي لاصحاب الاراضي المستملكة منذ نظام البعث ولحد الان.
3.لا يمكن نيل حقوق السكان الاصليين والاقليات الا من خلال الديمقراطية .
4. لا يمكن بناء الديمقراطية على الفساد.
5. لا يمكن بناء الديمقراطية على تدخل احزاب السلطة بالادارات الحكومية.
6.اوقفوا هجرة الشباب بتنمية كردستان باموال الشعب المنهوبة وبالعدالة والحرية والمساوات.
7.استرداد اراضي عنكاوا من المستثمرين الذين لم يستثمروها وخلافا للشروط.
8.استرداد اموال المتاجرة باراضي عنكاوا من قبل المسؤولين والمستفيدين.
9.معالجة الاختناقات في شوارع عنكاوا خاصة وهناك عدد هائل من التكسيات تسرح بدون حاجة فعلية لها.
10.انشاء مستشفى طوارىء في عنكاوا.
11.ماذا لو اصبح الفساد في المركز اقل مما في كردستان  فنموت من الخجل.
12. انشاء دور واطئة الكلفة ومدعومة للشباب .
                                     
                                                                             سولاقا بولص يوسف



28
المنبر الحر / الحقيقة المرة
« في: 18:55 14/09/2015  »
الحقيقة المرة

    للشعب العراقي تجارب غزيرة طيلة تاريخ العراق الحديث عليه استخلاص العبر منها بالاضافة للاستفادة من تجارب الغير ولا يسعنا الخوض فيها بل علينا استذكارها  لتكون امام اعيننا حسب الطلب والحاجة لدى الاتيان باي تصرف او موقف او راي كحل لاية قضية او مشكلة فردية او جماعبة ليكون حلا عقلانيا وواقعيا بامتياز خاليا من العواطف والنزوات  والمارب الشخصية والفئوية  او التسرع او التطرف ليخدم الوطن والشعب ككل. لا شك ان مظاهرات الشعب العراقي وان جاءت متاخرة جدا جاءت لتنتشله من الهاوية التي كاد ان يسقط فيها لذا فانها جاءت لمصلحة مجموع الشعب  حتى الفاسدين منهم وخاصة الذين لم يكونوا فاسدين بطبعهم وبالفطرة وانما جرجرهم الفساد بكل اشكاله المؤسس له منذ عقود من قبل حكم البعثيين الفاسدين من البيضة غالبا والذي  شجعه وكرسه الامريكان  لينجرف ويتورط معه الجميع الا ما ندر.لذا ان لم يتدارك الجميع الموقف ويراجع كل نفسه ليقومها ويخلصها من ادران ثقافة البعث التي خربت نفوس العراقيين  وذلك خدمة لنفسه ووطنه وشعبه فالبلد مقبل الى ما لا يحمد عقباه من اقتتال داخلي وسحل في الشوارع لا سمح الله .لان الجماهير المنتفضة لا يمكن ان تحجم باي حال من الاحوال بعد ان كسرت حاجز الصمت والخوف وبتشجيع المرجعية والمرجعيات جميعا .لان ما وصلت اليه  الاوضاع المزرية اصلا في العراق لا تحتمل وقد تصل لدرجة الوفيات للناس بالجملة بسبب الفاقة والمجاعة والاوبئة والامراض نتيجة شرب المياه الملوثة والقهر والحيف والجفاف و موت الثروة الحيوانية والزراعية في اغنى بلد في العالم.بالاضافة الى التلوث الاشعاعي والالغام  الارضية بقدر نفوس العراق التي   زرعها نظام البعث عدا الصراعات الدموية وهجرة الشباب.على الجميع الشعور بالمسؤولية لما وصل اليه البلد ولا يمكن ان ننزه احدا وخاصة وان وضع في سدة المسؤولية  لذا الافظل ان نتسامح ونتصالح مع انفسنا ولا ندعو للانتقام  لالا نلتهي بانفسنا بل نركز على الاهم وهو استرداد ما نهب من اموال الشعب  باقصر واسهل الطرق .ونبدا صفحة جديدة لبناء دولة مواطنة ومؤسسات وسيادة القانون .ولا نشخصن المشكلة  لانها تشمل الجميع بنظام وبداية خاطئة بعد سقوط نظام البعث وكانه لم يسقط باستمرارية جميع ممارساته لحد الان.فالنكن واقعيين نعم من الناحية المبدئية والعرفية والشرعية الفاسدون يستحقون اكثر مما جرى لنوري السعيد والوصي عبد الاله ابان ثورة 14 تموز 1958 الخالدة  من سحل وتنكيل من شدة غضب الجماهير . ولكن الان الوضع يختلف لان الفساد عرف سائد والفاسدين بعشرات الالاف ان لم يكن اكثر ية الشعب فاسد وثقافة الفساد هي الطاغية بالمجتمع وهي التي تحكم البلد منذ عقود. ان لم يكن اكثرية الشعب فاسد لماذا صمت طيلة 12 عام من الفساد الحكومي بكل اشكاله؟ ولماذا لا تخرج الجماهير عن بكرة ابيها ولو يوم واحد بالملايين ؟ بالرغم من تشجيع رئيس مجلس الوزراء على ذلك؟ لتسهيل امره بالاصلاح؟ الطلب من حيدر العبادي بترك حزبه وبقاءه مكشوفا بظهره من دون مظاهرات مليونه ليس طلبا واقعيا . لو جرى ما جرى بالعراق في اي بلد في العالم وفي افقر بلد لانتفض شعبه وقلب الوضع راسا على عقب قبل سنوات .لا يوجد شعب يسكت ويصمت على هكذا وضع وهكذا استهتار بالوطن وهكذامسابقة على  النهب العلني والشعب العراقي معروف بثوريته وبانه لا ينام على ضيم لولا حكم البعث وقمعه الفاشي وافساده لعقود وترويضه واصابته بالياس والاحباط. ولماذا انتخب وكرر انتخاب الفاسدين؟ ولماذا بدا ببضعة مئات من المتظاهرين يطلبون زيادة ساعات الكهرباء فقط بعدما عجزوا عن النوم ليلا ونهارا بسبب وصول درجة الحرارة الى 54 مئوية ؟ وحتى المرجعية لماذا لم تكن بالمستوى المطلوب وتشعر على الاقل بمسؤولية وصول هؤلاء الى الحكم وتطلب من الشعب الاحتجاج منذ  البداية بدلا من الاكتفاء بالمعارضة السلبية اي مقاطعتهم  وعدم مقابلتهم؟ على الاقل استغلال واستثمار الزيارات المليونية للعتبات المقدسة لهذا الغرض.ولم تحرك المرجعية الموقرة  ساكنا الا بعد ان بدا الشعب بالتظاهر .نعم للحل الجذري بالغاء الدستور والبرلمان وحكومة انقاذ لكن كيف التطبيق بعدم وجود دولة مؤسسات وسيادة قانون ومركز قوة امنية عسكرية تسيطر على الوضع . القوات الامنية ملتهية بالحرب مع داعش  وليست بقيادة موحدة الا بالاسم وقيادات الحشد الشعبي والميليشيات  شبه مستقلة وستسيطر على مجريات الامور في حالة اي فراغ دستوري وامني.لذا  لا بديل لنا من الاعتماد على حيدر العبادي لينجح في ما نصبو اليه من اصلاح  خاصة في هذا الظرف العصيب الحساس من الحرب على داعش ووجود الكم الهائل من الميلشيات والحمايات والعصابات .لذا علينا التركيز على الاولويات وهي تنفيذ ما دعى اليه حيدرالعبادي سابقا من حصر السلاح بيد الدولة وكبح جماح الميليشيات وتجريد المسؤولين والاحزاب من الحمايات ليتسنى له تطبيق الحزم الاصلاحية بحرية اكبر وبالاستناد على الشعب والمرجعية.واولها تطبيق مبدا (من اين لك هذا ؟)لاسترداد الاموال المنهوبة  بعد منع السفر الا بموافقته. واسترداد الاموال المنهوبة يجب ان يشمل زمن نظام البعث ولحد الان.ربما نحتاج الى قانون استثنائي موقت للعفو العام عن الفاسدين بحيث تكون العقوبة بالسجن والاقامة الجبرية  لاجل ولحين استرداد اموالهم الحرام  وحجزومصادرة اموالهم المنقولة وغير المنقولة.وعلى المتظاهرين البدا بانفسهم بتوحيد شعاراتهم ومطاليبهم لتتناغم مع البرنامج الحكومي لحيدر العبادي وحزمه الاصلاحية المدعومة حتى من البرلمان في هذه المرحلة وهي تفي بالغرض وتضع الدولة على السكة الصحيحة لتحقق كافة طموحاتنا مستقبلا. وعلى المتظاهرين انتخاب هيئة مدبرة لشؤونهم ولو مؤقتة والثبات على سلمية المظاهرات مهما كلف الامر. .وعليهم السماح لكل من يريد الاشتراك في المظاهرات تحت هكذا قيادة نخبوية طليعية مستقلة لتوسيع قاعدة المظاهرات وحشد اكبر عدد ممكن عدا اصحاب الاغراض السيئة والمندسيين للتخريب والبعثيين والمتعاطفين مع نظام البعث خاصة . وتشجيع مشاركة اعضاء مجلس النواب ورموز اخرى وان كان فيهم فاسدين لان لا بد هناك الكثير من الفاسدين ضحية هذا الوضع من الفساد الطاغي ربما يرغبون بالتراجع عن فسادهم  فتتغلب وطنيتهم على فسادهم.ان العراقيين مشهورون بغيرتهم الوطنية واصالتهم المتاتية من عمق حظاراتهم ولا يمكن لبضعة عقود من القهر والتخريب البعثي العبثي ان يطمس اصالتهم فلا بد ان يرجعوا لاصالتهم ووطنيتهم عندما يوضعوا على السكة الصحيحة.ويجب ان تتوسع المظاهرات لتشمل كافة محافظات العراق حتى النازحين وبنفس الشعارات ضد الفساد فقط لانه راس البلاء لكل المصائب والمعانات.فالنكن واقعيين لنصل الى اهدافنا باقل الخسائر.ونترك خطاب البغدادية وانور الحمداني الغير الناضج فكريا وسياسيا وثقافيا بحيث يدغدغ مشاعر البسطاء من الناس لكسبهم  ولا يضع حلولا واقعية وربما مغرض لايصال د. عون الخشلوك الى سدة الحكم بالترويج والتسويق له واسقاط ما دونه وحتى حيدر العبادي بالتدريج  بالرغم من انني اثمن عاليا دور البغدادية في توعية الشعب وتشجيعه للدفاع عن حقوقه.هل الحل يكمن باعدام بعض الفاسدين كما تطلب البغدادية  ككبش فداء على طريقة صدام ونظام البعث؟ وقد يتبادر الى ذهن البعض بانني بهذه المقالة اريد الدفاع عن الفاسدين فاقول بانني معروف باستقامتي ونزاهتي ومحارب عنيد للفساد طوال عمري  .             سولاقا بولص يوسف

                                                       

29
ما يفعله وما لا يفعله المتظاهرون ؟
       لا شك وانني مع المتظاهرين قلبا وقالبا بل اعتبر هذه الانتفاضة ستسترجع فرحة الشعب العراقي بسقوط نظام البعث  التي سرقها منه الفساد و الفاسدين الذين تولوا امور البلد منذ 9 نيسان 2003 . كنا نتمنى ان تكون مظاهرات واعتصامات المنطقة الغربية بهذا المستوى من الوعي والوطنية بحيث لا يقودها المعممون والمعقلون واصحاب الاجندات الخارجية لعزل اهلنا السنة عن بقية الشعب العراقي وبشعارات طائفية يستثمرها الارهاب فتفرخ داعش بالتحالف مع اعوان نظام البعث ويجري احتوائها  لتاجيج الفتنة الطائفية  امعانا بتدمير البلد خدمة لاعداء العراق.ولو كانت شعاراتها ضد الفساد فقط كما هي الان لكان الشعب العراقي كله انتفض واسقط حكومة المالكي ودحر الارهاب والفساد معا ووفر على اهل السنة قبل بقية الشعب هذه الماسي.على المتظاهرين الاستفادة من التجارب السابقة وعدم السماح للمتعاطفين مع النظام السابق خاصة الاندساس بينهم بشعارات مغرضة تخدم نظام البعث راس البلاء لما وصل اليه العراق .وكذلك عدم الانجرار وراء خطاب قناة البغدادية وما شابهه مثلا الذي ينم عن عدم النضوج الفكري والسياسي ان لم يكن مغرضا او الاثنين معا.لان رفع صور بعض الفاسدين لا يخدم القضية .اولا ليس من الانصاف رفع صور قسم من الفاسدين دون الكل ولا يمكن رفع صور كل الفاسدين وهم بالالاف.وثانيا ان مشكلة العراق والفساد لا يمكن حصرها باشخاص وانما هي ثقافة موروثة من نظام البعث فاستفحلت بتشجيع الامريكان ووقوع سياسيينا بفخ الفساد المنصوب واغراءات المحاصصة لتوزيع الكعكة والمنافسة على النهب بين الاحزاب والكتل والاشخاص وشرعنته كعرف سائد لا بد منه. فالنكن واقعيين لا يمكن لاي منكم ان يبقى نزيها لو حل محل اي من هؤلاء الفاسدين في هكذا جو الا ما ندر.لذا يجب الا نلتهي بانفسنا وننسى جوهر القضية وهي وضع العراق على السكة الصحيحة  ببناء دولة مؤسسات قوية مبنية على روح المواطنة وتقديس الواجب وبسيادة القانون والنظام وفصل الدين عن السياسة احتراما للدين.فعندها ياخذ كل ذي حق حقه . فالتكن اولوياتنا كما يلي:
1 .العمل على استرداد اموال الشعب المنهوبة منذ نظام البعث ولحد الان في الداخل والخارج .
2.نبذ روح الانتقام  بل التصالح مع انفسنا كعراقيين منجرفين مع ثقافة الفساد الطاغيةوالتي تحكم البلد وتتحكم بالعباد منذ عقود من حكم البعث ولحد الان.فاليراجع كل منا نفسه ليعيد تهذيبها لبناء ثقافة جديدة مبنية على روحية المواطنة وقيول الاخر ونبذ العنف والاخلاص في الواجب.
3.العمل على حصر السلاح بيد الدولة وتوزيع الميليشيات السائبة على القوات الامنية لاحتوائها ومكافحة الجريمة بحزم اكثر.
4. عدم الانجرار وراء الصراعات والسجالات الجانبية وعدم الرد على اي استفزاز او اعتداء بل اخماد اي محاولة للتصعيد والحفاض على سلمية المظاهرات والصبر لان الاصلاحات لا بد ان تحصل ان عاجلا اواجلا  واليكن التصعيد في اعداد المشاركين فقط.
5.افراز قيادات ميدانية من النخبة  الواعية المتمرسة من المثقفين والمتعلمين المستقلين والمهمشين غالبا.
6.عدم التخلي عن دعم وتشجيع حيدر العبادي مهما تطلبه من الوقت لانه ذكي وبنية صادقة وعقلاني وسينجح ويحقق ما يصبو اليه شعبه على مراحل بطريقة شرعية  ولا داعي لخلق فوضى لاستغلالها من قبل الميليشيات السائبة وغيرها من اعوان البعث وعصابات الجريمة.فمثلا المطالبة بتقليص عدد النواب بدلا من حل البرلمان.الم نصبر 12 سنة وانتخبنا الفاسدين؟ الا نتحمل مسؤولية ذلك؟ علينا الا نضع كل اللوم على الاخرين دائما ونتصرف بحدية وتطرف .
7.نعم لتطهير القضاء بل كل اجهزة الدولة من الفاسدين ولكن اليست الاولوية للحصانة وتامين امن القضاة وسلامتهم من التهديد والوعيد من قبل ذوي المجرمين لثنيهم عن الحكم بالعدل؟
                                                                    سولاقا  بولص  يوسف


30
ما لم يقال لحد الان كحق وحقيقة
     قالوا بان العراق اول دولة في الفساد وقالوا ان الفساد بكل اشكاله  هو راس البلاء في كل ما وصل اليه العراق مما لم نتوقعه ولو بالاحلام . وقالوا بان الفساد ينخر بكل مفاصل الدولة  وقالوا بان العراقيين لم ياسسوا لدولة مؤسسات فيها فساد كباقي الدول بحدود المعقول وانما اسسوا لدولة مبنية على الفساد بمستوى غير معقول.وقالوا بان الفساد والارهاب وجهان لعملة واحدة يغذي احدها الاخر. ولولا الفساد لما كان هناك ارهاب في العراق ليتطور الى داعش بالتحالف مع البعث واعوان النظام السابق والمتعاطفين معه.وقالوا بان الجميع تقريبا  فاسد من اعضاء البرلمان واعضاء مجالس المحافظات واعضاء مجالس الاقضية والنواحي والوزراء واجهزتهم والهيئات المستقلة( بالاسم) والهيئات واللجان الخاصة وحتى المفتشين العامين وهيئات ولجان النزاهة وحتى القضاء والرؤساء ونواب الرؤساء ونادرا ما يستثنى احد.وكذلك منضمات المجتمع المدني والاحزاب والجمعيات وغالبية موظفي الدولة . وكذلك طبعا الشركات ورجال الاعمال واصحاب المهن وحتى المواطن الذي يذهب لصندوق الاقتراع لا يفتش عن النزيه الكفوء بل الذي يغريه بمصلحة شخصية مهما كانت بسيطة وتافهة ولا يتحيز للوطن والشعب ويربط مصلحته بهما بل يربط مصلحته بمصلحة شيخ العشيرة او المرجعية الدينية والمذهبية والمناطقية والعلاقات الشخصية. فان كان الشعب العراقي بهذا المستوى من الفساد فالنقرا على وطننا العراق السلام. معقولة الشعب العراقي المشهود له بالغيرة الوطنية  وعزة النفس والكبرياء والطيبة والكرم والحكمة والذكاء بالاضافة للطاقات البشرية الخلاقة والثروات الطبيعية  الهائلة التي تشبع الجميع  بدون التصارع عليها يصل لهذه الدرجة من الانحدار لحافة الهاوية ان لم يكن الهاوية بعينها؟ اذن كل هؤلاء الفاسدين ساعدوا وخدموا  الارهاب بتقويته واوصلوا البلد الى ما وصل اليه  ويستحقون اشد العقوبات من ناحية المبدا والعرف والقانون.ولكن هل يستحقون ذلك ان فكرنا بواقعية وانصاف عندما نرجع للاسباب والمسببات والاوليات التي افسدت الجميع؟ هل ذاكرتنا مثقوبة ؟ الم ياسس نظام البعث للفساد بكل اشكاله منذ اليوم الاول لاغتصابه الحكم ولعقود؟ فخرب نفوس العراقيين جميعا الا ماندر.الم ياسس لاستغلال النفوذ للمصلحة الشخصية؟الم يشرعن للرشوة والمنسوبية والمحسوبية؟ اليست كل الممارسات التي ادت بنا لهذا التدهور والخراب امتدادا لممارسات النظام السابق فاستفحلت؟وحتى جرائم حليفته داعش سبق وان قام بها جميعا بدون استثناء .هل الشعب العراقي كان بهذا المستوى من الفساد قبل حكم البعث ومنذ الحكم الملكي وحكم الشهيد عبد الكريم قاسم وعبد الرحمن عارف ؟.علينا الا ننسى المجرم الحقيقي الذي اسس للفساد بكل اشكاله ورب الشعب تربية فاسدة وهو نظام البعث والمجرم الذي ياتي بعده هم الامريكان الذين تولوا الامور من بعده وشجعوا الفساد بكل اشكاله واما العراقيون الذين تولوا الاموربعد الامريكان لم يتمكنوا من مقاومة الفساد الطاغي باعلى صوره فضعفوا امام المغريات وانجرفوا مع تيار الفساد المستشري كعرف سائد لا بد منه.ماذا نتوقع في مجتمع عندما يصبح النزيه نشازفحتما يهمش .فالمخرج الوحيد للنزيه هو الاستقالة .الاستقالة ايضا ليست الحل في هكذا وضع لان البديل ايضا فاسد ان لم يكن البديل الاسواء اي استرداد البعث لحكمهم الاسود.علينا ان نكون واقعيين ولا داعي للمكابرة كل من يطالب باعدام الفاسدين لا يمكن ان نضمن نزاهته لو حل محلهم مهما كان نزيها فما بالكم باننا نسمع زعيق الفاسد يقول للفاسد انت فاسد يجب ان تعدم؟ لا ننسى بان الكثير من سياسيينا كانوا مناضلين قارعوا نظام البعث ولم ينجرفوا مع فساده فلم يكونوا فاسدين بطبعهم او بالفطرة كازلام البعث لكنهم وقعوا في فخ الفساد المنصوب لهم من قبل نظام البعث والامريكان. لذا ليس من الانصاف معاقبة قسم منهم بالاعدام اوالسجن كاكباش فداء على طريقة حكم البعث لاننا لا يمكننا الوصول لجميع الفاسدين ومحاكمتهم .  الافظل حجز ومصادرة اموالهم الحرام. لذا على البرلمان تشريع قانون استثنائي يقضي بالعفو العام عن الفاسدين الذين يسترد منهم اموال الشعب وخاصة وانهم بالالاف ومعاقبتهم لا تخدم مصلحة الشعب والوطن وتدخلنا في دوامة لا تحمد عقباها وتلهينا بانفسنا. الاحسن ان نتصالح مع انفسنا ونتسامح بدون انتقام ونبدا صفحة جديدة بعقوبات صارمة لكل فاسد بعد فترة العفو. اليس من الواجب ان يراجع كل منا نفسه ويهذبها ويعيدها لاصالتها الوطنية وشيمتها العراقية النبيلة قبل ان يحكم على الاخرين؟عندما راى المسيح جماعة ترجم امراة فنهرهم وصاح بهم بنبرة المعلم (كل من ليس له خطيئة فاليرجمها اولا بحجر..) فتراجع القوم جميعا بعد ان راجع كل نفسه. الا تلاحظون حتى المرجعية الموقرة النبيلة وقفت حائرة امام الفساد الطاغي باعلى صوره  الذي عم البلد ولم تتحرك طيلة 12 عام بالرغم من مسؤوليتها عن وصول هؤلاء الى الحكم؟ الى ان بدات الشرارة الاولى للمظاهرات. الم يكن من واجب المرجعية الطلب من المواطنين الاحتجاج  وخاصة اثناء الزيارات المليونية للعتبات المقدسة منذ البداية لالا يستفحل الفساد ؟
   على حكومة العبادي العمل فورا على استرداد اموال الشعب المنهوبة في داخل وخارج العراق ومنذ بداية حكم البعث ولحد الان. نسينا مثلا هروب حسين كامل مع نسيبه عز الدين المجيد باكثر من مليار دولار الى الاردن وهي بحوزة رغد صدام حسين لحد الان تمول منها الارهاب والحكومة ساكتة؟ان لم تتعاون حكومة الاردن لاسترداد اموال الشعب هذه فلا حاجة لنا لعلاقاتها الطيبة .على الجميع مؤازرة ومساندة ودعم اجراءات الاصلاح التى تبناها حيدر العبادي والبرلمان و تمشي تدريجيا وبمراحل بحكمة وعقلانية ولا داعي لتخريب العملية السياسية او حل البرلمان لتادي الى الفوضى ونحن في حرب مع داعش والبعث.على العبادي ان يكون جريئا اكثرويسرع بالاجراءات ولا يبالي للاصوات النشاز التي تفضح نفسها بنفسها عندما تعترض او تنتقد الاصلاحات لان دافعها معروف لا تريد الاصلاح الذي يمس مصالحها واجندتها  وان ادعت بانها مع الاصلاح والتغييرلان الجميع انحنى امام العاصفة .و حيدر العبادي مدعوم من الجميع  فاليستند الى الشعب لان الاستناد الى الشعب ما بعده سند.ومصلحة الشعب فوق الدستور والقانون.ولا يهادن او يداري الكتل بل يضر ب المحاصصة عرض الحائط وخاصة وان الكل يذم ويلوم المحاصصة.لانها بوجود الفساد ادت الى المنافسة بين الكتل والاحزاب والاشخاص على النهب  وليس على خدمة الشعب.
                                                                    سولاقا   بولص  يوسف

31
يا للفرحة ..الشعب يسترد فرحته بسقوط نظام البعث منذ 9/4/2003
        عملية اسقاط نظام البعث كانت بالعكس مما تمناه الشعب المقموع المحبط والمروض بفضاعة جرائم البعث الداعشي  لعقود طويلة سبق حليفه الارهاب و داعش بجميع جرائمه فكانت ادارة البلد من قبل الامريكان وسياسيينا  امتدادا لنظام البعث بكل ممارساته الفاسدة وثقافة البعث هي التي تحكم البلد لحد الان بل اسستفحل الفساد وكرست جميع اشكال الفساد الذي اسس لها نظام البعث من الفساد الاداري والمالي والسياسي والاخلاقي والاجتماعي والديني والثقافي والعلمي والفني والتربوي والبيئي بحيث كنا نعتقد بان نظام البعث وكانه يمارس التخريب المتعمد للبلد لاننا كنا نلاحظ كل الامور لكل مناحي الحياة تتراجع للخلف بمرور الزمن  ولحد الان.وحزب البعث اثبت بانه مافيا وعصابات وليس حزب سياسي وعمل بالضد من كل ما كان يدعي  ومنها شعاره المركزي ( الوحدة والحرية والاشتراكية) .القمع الفظيع والاستهتار الصبياني الغبي الفاشي  الذي مارسه نظام البعث صفى خيرة السياسيين المحنكين و افرز الكثير من المعارضين المزيفين الغير المؤمنين بالديمقراطية وحقوق الانسان والغير السياسيين اصلا بل سياسيي الصدفة والتحقوا بالمعارضة الحقيقية المقارعة لنظام البعث واشتركوا بالمؤتمرات التي عقدت في الخارج لوضع خارطة طريق لاسقاط النظام ولكن مع الاسف لم يتوصلوا لمنهاج وطني لما بعد السقوط بل ركزوا على الاسقاط باي ثمن في حين كان النظام منخور من الداخل ولا يحتاج لغزو اجنبي ولهذا الكم الهائل من الضحايا لاسقاطه.فكانت البداية الخاطئة التي ادت الى استمرارية الاخطاء لحد الان.فاين انتم يا سياسيينا المناضلين من استلام امور البلد من قبل الحاكم العسكري جي.كارنر الضابط الامريكي المتقاعد لا يفقا شيئا عن ادارة العراق وكان  مستشارا لشركة نفطية ومن بعده سلم البلد بيد الحاكم المدني الامريكي ( بريمر) وانتم تتسابقون على الحظوة لديه .ورضيتم بالمحاصصة التي اسس لها لتقسيم كعكة ثروات العراق بينكم .واول دخولكم للبلد تسابقتم على نهب املاك وممتلكات الدولة وكانها ملك نظام صدام وليست ملك الشعب حالكم حال بسطاء الناس الذين نهبوا وسلبوا بتشجيع من الامريكان ومنكم.فسرقتم فرحة الشعب بسقوط نظام البعث. وبالاضافة سكوتكم عن تفليش نظام الدولة خاصة الامنية منها فخلقتم الفراغ الامني الذي ملئته العصابات و الارهاب وحلفاءه البعثيين الذين احييتم بهم الامل لاسترداد حكمهم الاسود ولطفتم وجه نظامهم باداءكم السيء المماثل لثقافتهم وممارساتهم التى لا تمثل رغبات الشعب ومصلحته .فكانت محاصصتكم لتقسيم المغانم والمنافسة على نهب الثروات والاموال لصالح كتلكم واحزابكم و اشخاصكم وتوزيع المناصب بينكم اصبح لهذا الغرض وليس لخدمة الشعب والوطن الى ان شرعنتم لذلك شيئا فشيئا واشركتم الشعب المسكين المغلوب على امره بفسادكم بتاجيج النعرات الطائفية والاثنية واجراء الانتخابات على اساسها بالاضافة الى التزوير المشرعن والغير المشرعن.ومن المناصب ما اعلن للبيع بالمزاد العلني والسري  افلا تخجلون؟ فاصبح كل صاحب منصب يتفنن باساليب النهب ليتفوق على صاحب المنصب من الكتلة الاخرى بجمع الاموال لكتلته ولنفسه وباستهتار وبقلة ذوق وبضمير ووجدان ميت لا يبالي للقيام بواجبه ولو بالحد الادنى تجاه المواطن والوطن.فمثلا يتعمد لاستيراد ما يحتاجه وان كان متوفرا في صناعتنا وزراعتنا وبسعر ونوعية افظل  ليحصل على( الكومشن) وان تتوقف  الصناعة والزراعة وتتفاقم البطالة وتستفلس شركاتنا للتمويل الذاتي فمصلحة حزبه او كتلته ونفسه هي الاهم  ولا من متابع او محاسب لان الكل في الهوى سوى.ايها الفاسدون كان من الممكن ان تستمروا بفسادكم لسنوات اخرى لولا قلة ذوقكم وجهلكم وغبائكم كما نظام البعث .لو اديتم الحد الادني مما يملي عليكم واجبكم لخدمة الوطن والمواطن بنصف ميزانية البلد الهائلة لكنتم استمريتم بفسادكم لانكم استلمتم شعب مروض ومهجن  لقبول ذلك من قبل نظام البعث ومواطن من ارخص ما يكون في العالم نتيجة حكم  البعث ولحد الان.منذ البداية قلدتم نظام البعث بالاهتمام بالمظاهر والفخفخة الفارغة وبكل صلافة لا تابهون بمشاعر المواطنين المسحوقين خاصة.شرعنتم الامتيازات  والرواتب والحمايات الخيالية بالاضافة للاستحواذ على املاك وممتلكات الدولة وبالاضافة زورتم الشهادات والوثائق والمستندات ولقبتم انفسكم بالقاب متاتية من الثقافة الاقطاعية الارستوقراطية والبدوية للتعالي على الشعب المسكين (.دولة—فخامة—معالي وغيرها) عدا ولائمكم وبذخكم وايفاداتكم المزيفة مع وصولاتكم الصرفية الباطلة والمزورة  واستهتاركم عندما تمر مواكبكم الفارهة الفارغة من الجهد الايجابي للشعب.وانا متاكد بانكم لا ترشدون استخدام الكهرباء والماء في دوركم ومكاتبكم .فهل هناك شعب يتحملكم اكثر مما تحملكم الشعب العراقي الطيب؟ مع هذا من الظلم ان تعاقبوا كما يروج الكثيرون بالسحل والاعدام والسجن .لانكم لم تكونوا فاسدين بطبيعتكم وبالفطرة الا القليل منكم ولم تاسسوا للفساد بل انكم وقعتم في فخ الفساد المنصوب اصلا من قبل نظام البعث والامريكان فانجرفتم مع تيار الفساد بضعفكم امام المغريات  وقلة احترامكم لانفسكم .لكنكم تستحقون كل العقاب بسبب قلة ذوقكم وجهلكم واستهتاركم وموت ضميركم وتماديكم في الفساد بكل اشكاله الى ان كاد للوطن ان يضيع بسببكم.ما تبريركم بعدم توفير الكهرباء بالرغم من صرفكم حوالي 40 مليار دولار لاجلها ؟ ان الماء الصالح للشرب والكهرباء هي من المتطلبات الاساسية للمواطن في افقر البلدان لم توفروها خلال 12 عاما ليس بسبب فسادكم بقدر ما هو لقلة ذوقكم وجهلكم وتخلفكم .هل الملاعب والمنتزهات وغيرها اهم من الماء والكهرباء؟  وحتى رفع الازبال التي لا يمكن تبريرها لا تقومون بها.هناك عوائل لا تتمكن من تشغيل المبردة لانها تسحب الروائح الكريهة من الازبال ومياه المجاري الطافحة المحيطة بها.بالمناسبة في زمن نظام البعث كانت بعض شوارع مدينة الثورة مقطوعة بسبب تراكم تلال من الزبالة عليها.نعم الشعب يتحمل ومتعود لكن اين ذوقكم يا مسؤولين؟اين التنسيق بين الوزارات واين التخطيط  واين التطوير الاداري والمتابعة والمحاسبة واحترام الوقت فهل تعملون عمل منتج ولو ساعتين في اليوم؟ عدا الوهميين( الفضائيين)والبطالة المقنعة.الشهيد عبد الكريم قاسم كان يعمل حوالي عشرين ساعة في اليوم والوضع لم يكن بهذه الحساسية والخطورة. لقد وصل فسادكم وقلة ذوقكم لدرجة سرقة مخصصات النازحين وذوي الاحتياجات الخاصة والمعوزين للرعاية الاجتماعية  والمرضى والمعتقلين  وغيرها. دول الخليج التي يتفوق عليها العراق بثرواته المادية والطبيعية والكفاءة البشرية  ابسط مواطنها يعيش عيش الملوك وان لم يعمل ومواطننا يتقاتل ليعمل ولا يلقى لقمة العيش الا تخجلون عندما ترون الاف الشباب من المحافظات الجنوبية الامنة قدموا الى بغداد للعمل لاعالة عوائلهم ولا يحضون بالعمل الا لبضعة ايام في الشهر ؟ فتصوروا حالهم وحال عوائلهم المزري في اغنى بلد في العالم.على السيد العبادي ان لا يضيع هذه الفرصة الذهبية التي منحها له الشعب بمظاهراته الحضارية والمرجعية الموقرة بفتوتها الاخيرة وان جائت متاخرة فهي افظل من ان لا تاتي فيستند عليهما وينقذ نفسه  وشعبه قبل فوات الاوان اما الانحياز للشعب والمرجعية الكريمة والاستناد للشعب ما بعده سند او الانحياز لحزبه وللفاسدين. ويبادر اولا بمنع السفر عن كل المسؤولين السابقين والحاليين من درجة مدير عام فصاعدا الا بموافقته.ويفعل قانون من اين لك هذا.ويحل مجالس المحافظات ومجلس الوزراء ويشكل وزارة رشيقة من التكنوقراط المستقلين ويلغي نواب الرئاسات الا واحدا. ويرشق البرلمان طالما اكثرية النواب ليس لهم راى مستقل عن رؤساء كتلهم. ويقلص الحمايات ويرسل الحمايات الزائدة الى جبهات القتال ضد داعش.وتطهير اجهزة الدولة وخاصة الامنية منها من المتعاطفين مع البعث لحد الان وهذا مهم جدا لانهم مخربين لكل جهد خير.وان تطلب الامر استخدام صلاحياته الدستورية بحل البرلمان واعلان حالة الطوارىء.والعمل على استرداد اموال الشعب المنهوبة منذ نظام البعث ولحد الان بالتي هي احسن ابتداءا والا بالاعتقال وحجز الاموال لحين استردادها وليس الانتقام والمعاقبة لان الفساد عرف سائد واصبح ثقافة مستشرية ومشرعن يفسد حتى النزيه بالرغم من ان الفساد لا يمكن تبريره .الفساد وصل للقضاء ولجان وهيئات النزاهة والمفتش العام وهيئة الرقابة المالية ومنظمات المجتمع المدني وجميع مناحي الحياة واستفحل الى حد سقوط ثلث العراق بيد داعش والبعث. الى متى يسكت الشعب والخيرين؟ لذا من الضروري تشريع قانون لذلك يعفوعن الفاسدين عند استرداد الاموال الحرام منهم لانهم بالالاف.ولان الشعب ايضا يتحمل المسؤولية عن السكوت عنهم وانتخابهم لاكثر من مرة ولحد الان .فهل يعقل ان يكون الشعب العراقي بهذه الدرجة من الفساد بحيث ينتخب الفاسدين لعدة مرات والفساد يصبح عرف سائد لولا حكم البعث لعقود من تخريب النفوس؟ في حين كان الشعب العراقي افظل من كل الشعوب المحيطة به من ناحية الفساد بكل اشكاله قبل حكم البعث ومن ناحية عزة النفس والكرم والطيبة والغيرة الوطنية والذكاء والنباهة ايضا.والان هو افسد بلد في العالم.وانا واثق بان انتفاضة الشعب هذه هي بداية النهاية لحكم ثقافة البعث في العراق قيسترد الشعب فرحته العظمى بسقوط نظام البعث التي طمسها الفساد.المظاهرات الان تعبر وتمثل الوعي الجمعي الحقيقي للشعب العراقي الذي غاب طيلة عقود .وهي بقيادات جماهيرية مستقلة واعية ذكية ترفع شعار مركزي ضد الفساد فقط لانه راس البلاء في تدمير العراق.وكنا نتمنى كما قلنا سابقا بان مظاهرات واعتصامات المنطقة الغربية بهذا المستوى من الوعي والوطنية ترفع شعارات ضد الفساد فقط لكانت استقطبت كل الشعب العراقي ونجحت في التغيير وليس عزل اهل السنة عن بقية الشعب ليستغلها الارهاب فتفرخ داعش وتدمر مناطق السنة اكثر من غيرها.الم يكن لهم سياسيين محنكين كهذه المظاهرات؟ لماذا سلموا قيادة المظاهرات بيد المعممين والمعقلين المتخلفين و اصحاب الاجندات الخارجية؟ اطلب من قيادات المظاهرات اتباع مايلي:
1-العمل كفريق كرة قدم وعدم تاجيج الاختلافات بين التنسيقيات واخذ الامور باريحية والتسامح وروح الحوار الحظاري وعدم الدخول بسجالات وصراعات جانبية بل التركيز على الجوهر والاولويات والهدف الرئيسي بسعة صدر عالي ونكران ذات.
2-التنظيم والسيطرة التامة لعدم السماح لاي مخرب اومندس سلبي او من يركب  الموجة.
3-الشعارات المرفوع يجب ان تدور في حلقة محاربة الفساد فقط  كشعار مركزي .
4-عدم رفع صور لبعض الفاسدين لان الفاسدين بالالاف ولا يمكن حصر مشكلة خراب العراق باشخاص لان الفساد اصبح ثقافة وعرف سائد وقد يادي ذلك الى مردودات سلبية جانبية.ومن الظلم جعل بعض الفاسدين كبش فداء على طريقة صدام.لنكن واقعيين ومنصفين.
5-عليكم عدم التراخي والتهاون بل التصعيد الحظاري السلمي لحين حصول التغيير الحقيقي وليس تغيير كاذب بتغيير الوجوه.
6-اعطاء العبادي وقت اكثر ان كان جادا بالاصلاح والتغيير وعدم التسرع برفع شعار ارحل ارحل لانه لا بديل لنا الان وهو الانسب لهذه المرحلة.
7-لا تبالون لمن يزعق ويقول بن المظاهرات لا تخدم معركتنا ضد داعش بل بالعكس فانها تعطي زخم معنوي للحشد الشعبي المقدس فيشعر بان تضحياته لن تذهب سدى لخدمة الفاسدين وانما تاتي اكلها وستقدر وتقدس.

                                                                                                                                                                                                            سولاقا  بولص  يوسف      07504609048
                                                                                                                                                                               






32
انذار ---عاجل –عاجل ---عاجل

     اليوم شاهدت تفاقم الماسات لدرجة لا تحتمل في اغنى بلد في العالم ولا توجد في افقر بلد في العالم التي تحتاج لخلية ازمة ومعالجة فورية اكثر من اية ازمة اخرى لقد هزتني الحالة اكثر من اية حالة ماساوية رايتها في حياتي بحيث شعرت بالعار و بتانيب الضمير والانحصاروالاحباط وكانني احد المسؤولين في الدولة لان لها دلالات كارثية على الوطن والمجتمع وان تبدو اعتيادية في وضع العراق المزري.ضمن مقابلات مراسل البغدادية مع عمال المسطر في ساحة الطيران في بغداد ظهر بان معظمهم من المحافظات الجنوبية ومنهم حوالي 200 عامل فقط  من ناحية الفجر قضاء قلعة سكر العائد للناصرية ومنهم من قضاء الشطرة التي كانت عاصمة الامبراطورية الاكدية قديما وهم تركوا عوائلهم واهاليهم ومناطقهم الامنة طالبين العمل ولقمة العيش في بغداد الغير الامنة. ساكنين في فندق قذر باجرة 2500 دينار في اليوم محرومين من النوم بسبب الحر الشديد بدون مبردة ومع هذا يتمنون ان يشغلهم احد ولا يحضوا بالعمل الا لبضعة ايام بالشهر ولا يتمكنون العودة لاهاليهم خاوي الوفاض فينتظرون من دون جدوى.والانكى من ذلك ان في مناطقهم يعمل الكثير من العمالة الاجنبية في المشاريع النفطية وغيرها.اليس حال هؤلاء اسواء من حال النازحين؟لان النازحين يعلمون ان حالتهم وقتية وتاتيهم المساعدات من كل صوب ولو هناك تقصير بحقهم وربما يتحملون بعض المسؤولية عما جرى لهم لانهم على الاقل مناطقهم كانت حاضنة للارهاب منذ سقوط نظام البعث بحجة المقاومة المسلحة ضد المحتل وثم اصبحوا حاظنة للاعتصامات التي عزلوا انفسهم بها عن بقية الشعب العراقي برفع شعارات طائفية وبعثية استغلها البعثيون وداعش بحجة انهم مهمشين من قبل الشيعة وهذا حال الشيعة  عسى ان يستوعبوا الدرس. اما هؤلاء المساكين ما ذنبهم وهم لم يعترضوا على نهب ارزاقهم وثرواتهم التي نهبها حيتان الفساد لكنهم يطلبون الحد الادنى ليقيهم الفاقة والعوزبان تكون هذه الحيتان اصحاب ذوق سليم بحيث يادوا الحد الادنى مما يملي عليهم واجبهم تجاه هؤلاء ليسدوا رمقهم.انهم ليسوا من ربع الشعب العراقي الذي يعيش تحت خط الفقر  وانما تحت تحت خط الفقر اي في الحضيض وحيتان الفساد يلعبوا بملياراتهم من الدولارات ولا يحسون بهم .ان مصيبتنا مضاعفة لان فاسدينا ليسوا كالفاسدين في العالم الذين يادون على الاقل الحد الادنى تجاه واجبهم   لكن فاسدينا  بالاضافة الى كون فسادهم ليس بالمستوى الاعتيادي وانما لا معقول فهو مقرون بالجهالة وقلة الذوق ايضا.يا ايها الفاسدين الذين قد نبرر لكم فسادكم لانكم ربما لم تكونو فاسدين بطبعكم وبالفطرة بل كنتم مناضلين ناكرين الذات لاجل شعبكم لكنكم جئتم بعد عقود من حكم البعث الذي خرب النفوس وقلب الموازين والقيم والمقاييس  وشجع خرق الانظمة والقوانين والعرف الاجتماعي والاخلاقي ورب الشعب تربية خاطئة منحرفة وترك تركة ثقيلة لا تقوون معالجتها وضعفتم امام المغريات وجرفكم تيار الفساد الموجود و المؤسس له من قبل حكم البعث والمشجع من قبل الامريكان.لكننا لا نسامحكم على قلة ذوقكم او جهالتكم. وخاصة وان بدايتكم كانت خاطئة فبديتم بالقاب بدوية اقطاعية ارستوقراطية (معالي—ودولة-والفخامة وغيرها) مع توجهكم لنهب الاملاك الحكومية وهي ملك الشعب وليس ملك نظام البعث .وغلبتكم المظاهر والفخفخة التى تدل على قلة ذوقكم لانكم لا تشعرون بالمواطنين الذين اوصلوكم لمراكزكم ومنهم من يعيشون على المزابل ومنهم من ليس لهم ماء صالح للشرب ما بالكم عن الكهرباء والبطالة متفاقمة لانكم تنهبون ولا تعملون لبناء دولة مؤسسات بل دولة مبنية على الفساد.ومضى عليكم اكثر من 12 عاما في الحكم فاين ذوقكم وكفائتكم وغيرتكم على وطنكم الذي كاد ان يضيع بسببكم.وحتى نواب الشعب كما ظهروا في برنامج مسؤول صائم  لا يشعرون بماسات شعبهم والا ما معنى ان تنصبوا مائدة  طويلة مما لذ وطاب وانتم شخصين لكي تتظاهروا بالفخامة والابهة امام شعبكم المسكين افلا يدل على قلة ذوقكم قبل كل شيء؟ وخاصة وانتم صائمين والصوم المقبول هو الفطور لسد الرمق فقط . فبادروا بانقاذ هؤلاء فورا عسى ان يغفروا لكم وهم من اطيب الناس ساكتين عليكم لحد الان ولكن اتقوا شر الحليم اذا غضب.على حيدر العبادي ان يجمع حيتان الفساد من شيعة وسنة واكراد ويطلب منهم اسعاف هؤلاء فورا  والا فهو يتحمل المسؤولية الاكبرمهما كان نزيها.
                                                                                                                  سولاقا بولص يوسف

33
المنبر الحر / من المسؤول.......؟
« في: 17:26 23/07/2015  »
من المسؤول.......؟

      يمر العراق الان في حلقة مفرغة من الجدال البيزنطي مع نفسه عسى ان يجد ضوءا في نهاية النفق المظلم  الذي دخل فيه منذ سقوط النظام السابق بل منذ تولي النظام السابق السلطة بفلتة من فلتات الزمن .الكل يتكلم عن الفساد الاداري والمالي والسياسي والاجتماعي والديني والاخلاقي والقيمي وبانه راس البلاء لما وصل اليه العراق وهو والارهاب وجهان لعملة واحدة.والكل يطلب معاقبة الفاسدين باشد العقوبات بما فيهم الفاسدين والفاسد يقول للفاسد انت فاسد. وتشكل لجان بعد لجان لتشخيص المقصرين والفاسدين لتقديمهم للعدالة .وتشكل هيئات ولجان نزاهة حكومية وبرلمانية  وتنجرف مع تيار الفساد ومع المفتشية العامة وهيئات الرقابة وتصريحات المسؤولين كلها جعجعة بدون طحين.وتمر السنين والحال من سيء الى اسوا  ودوامة الحلقة المفرغة تدور وتدور والاعداء يضحكون علينا والاصدقاء والاخوان العرب منهم من يضحك ومنهم من يتفرج ونحن لا نرعوي ولا نعرف ان نصلح حالنا وكاننا همج وليس شعب ذو اقدم  حضارة في التاريخ .بطبيعتنا وبالفطرة  لا تنقصنا الحكمة والنباهة والفطنة والطيبة والوطنية التي طمسها الفساد.اين مراكز البحوث والدراسات لتقول لنا باننا ندور في حلقة مفرغة وتدلنا على الحلول الواقعية الصحيحة بعدما تحلل الامور باولياتها وليس بنهاياتها ونتائجها  وتستنتج اسباب ومسببات واقع الحال وتنقذنا من حيرتنا ودهشتنا.من كان يتوقع ان نصل لما وصلنا اليه لو لم تحكمنا عصابة البعث لعقود وهي التي قلبت الموازين والقيم والمقاييس راسا على عقب وخربت النفوس وشجعت خرق الانظمة والقوانين  منذ اليوم الاول وليس بسبب حروبها العبثية وضربت السلم الاهلي  والعرف الاجتماعي وقامت بكل الجرائم التي تقوم بها حليفتها داعش هذه الايام من تعذيب وقتل الابرياء وقطع الرؤوس والتهجيروالتغييب القسري والاختطاف والاغتصاب والسبي والسرقة والتهريب والترهيب والسطوالمسلح وشن الحروب العبثية  والتزويرومصادرة الاموال والحقوق واسترخاص المواطن حتى اصبح الانسان العراقي ارخص انسان في العالم ولحد الان  وعسكرة المجتمع وتدريب الاطفال على السلاح والقتل والذبح وغيرها .فحكم البعث يعتبر المجرم الرئيسي والحقيقي رقم واحد لما وصلنا اليه والمجرم التالي هي الادارة الامريكية التي تولت الامور بعد حكم البعث حيث لم تغير اساس الفساد الذي اسس له  حكم البعث وثقافته  بل شجعته ليستفحل ويصبح ثقافة و عرف سائد لا بد منه ليشمل حتى المناضلين الوطنيين  الذين قارعوا نظام البعث  فضعفوا امام المغريات وامام التركة الثقيلة لحكم البعث بحيث عجزوا عن حل الاف المشاكل الموروثة من النظام السابق والمفتعلة من قبل الامريكان فانجرفوا مع تيار الفساد الجارف. فالمسؤولين بعد السقوط وبعد الامريكان يعتبرون المجرمين   الثانويين درجة ثالثة   بعد نظام البعث والامريكان بحق العراق وما وصل اليه.غالبية المسؤولين لم يكونوا فاسدين بطبيعتهم او بالفطرة وانما الجو العام من طغيان الفساد وشرعنته من قبل حكم البعث لعقود ومن قبل الامريكان مهندسي المحاصصة الطائفية وخلق الفراغ الامني والفوضى بحل الجيش والاجهزة الامنية وتشجيع النهب والسلب  ادى الى ان يكون النزيه نشاز لا يمكنه الاستمرار بنزاهته الا ان يستقيل وكيف يستقيل والبديل حتما فاسد ويستحوذ على حصته من الكعكة؟ ,والذين يطالبون بمعاقبة الفاسدين باقسى العقوبات وهم على حق لكن ليسوا احسن منهم ليكابروا بل   لابد ان يفسدوا في هكذا جو الا ما ندر.بالاضافة الى ان الفساد عندنا ليس بالمستوى المعقول فهو مقرون بالجهالة وقلة الذوق بحيث الفاسد لا يعمل الحد الادنى من واجبه وبدون حياء ولا خوف وخاصة المتابعة والمحاسبة شبه معدومة والكل في الهوى سوى وقد ذهب ماء وجههم. المسؤولين المعينين من قبل الكتل والاحزاب يتنافسون فيما بينهم على نهب المال العام وكان العراق خيمة تحترق وكل منهم يتشاطر باخس الاساليب ليحصل اكثر من غيره لنفسه ولكتلته او حزبه باعتبرها اولى من غيرها لانها هي التي تمثل مصلحة الشعب اكثر من غيرها وكل كتلة تسكت و تتستر على الاخرى فلا يحاسب احد. لذا فالحل بمعاقبة بعض الفاسدين ككبش فداء لارهاب الاخرين على طريقة صدام  ليس حلا منصفا وواقعيا .ولا يمكن معاقبة جميع الفاسدين وهم بعشرات الالاف  لان الدولة بنيت على الفساد وليس دولة فيها فساد. لذا على حكومة العبادي اصدار قانون العفو الخاص اوالعام عن الفاسدين بعد استرداد الاموال الحرام التي بحوزتهم باصدار قانون من اين لك هذا او باية طريقة اخرى تشجيعية اختيارية او اجبارية مناسبة. واملنا بحيدر العبادي المدعوم داخليا وخارجيا لياخذ قرارات شجاعة استثنائية والا فالحل سياتي من الشعب وخاصة الحشد الشعبي المقدس بعد التخلص من داعش التي جائت نتيجة هذا الفساد وبمباركة البعث ومشاركتهم ليتسلقوا على اكتافهم كما هو ديدنهم لكن داعش تغدى بهم قبل ان يتعشوا بها .ولا يزال الكثير من العسكرين خاصة من اعوان النظام السابق الذين شكلوا المجالس العسكرية اثناء الاعتصامات مستمرين في صفوف داعش .والحل الذي ياتي من الشعب بمظاهرات عفوية غير منضبطة او غير عفوية هنا او هناك سيدفع البلد ثمنا غاليا هو في غنى عنه . فان اضطر الشعب لذلك فاليكن الحراك بقيادة مدنية محنكة او الاحسن بمبادرة مرجعية السيستاني الموقرة لجميع العراقيين باعلان الاحتجاجات المليونية السلمية باية طريقة تراها مناسبة للتغيير وربما استغلال الزيارات المليونية للعتبات المقدسة تكون كافية للتغيير في حالة عدم تمكن حيدر العبادي من تنفيذ  برنامجه المعلن وخاصة فيما يخص محاربة الفساد .المرجعيىة باعتبارها صمام الامان ولها الفضل على الذين يتولون الامور الان عليها ان تتحمل مسؤوليتها بوضع العملية السياسية على السكة الصحيحة من ناحية الفساد بعدها يمكن ان تترك المشهد ولا مبرر لها ان تاخذ موقف المقاطعة والمعارضة السلبية والمراقبة فقط.ان الشعب العراقي ثوري بطبيعته وسكوته على الوضع المزري كان بسبب خوفه من البديل الاسوء اي حكم البعث والارهاب الذي وضعه بين المطرقة والسندان وفي حال مثل  بلاع الموس كما يقال.
    لا شك ان الفساد هو الذي يغذي الارهاب منذ اليوم الاول للسقوط حيث تغلغل البعثيين والارهابيين في كافة اجهزة الدولة والامنية منها خاصة وتواطئوا مع الارهاب. والفساد هو الذي اعطى الامل للبعثيين لاسترداد حكمهم الاسود بعد ان لطف وجه نظامهم الى حد ما  وعند انقطاع املهم بالقضاء على الفساد سيراجعون انفسهم لانهم انتهازيون وليسوا عقائديين هم عصابة مافيوية وليس حزب سياسي. البعثيون غدارون بطبعهم  ولا تنفع معهم المهادنة والمصالحة لانهم لا يعترفون ولا يرضون بالحلول الوسطية بل بالاستحواذ. لذا لا تنفع معهم الا العين الحمرة والتشدد والاجتثاث  عدا الذين يدينون نظام البعث قلبا وقالبا ولا يتعاطفون معه بعد سقوطه.لذلك على العبادي ان يعمل باتجاهين بعد القضاء على داعش باتجاه استرداد اموال الشعب المنهوبة ومنذ عقود من حكم البعث  ولحد الان بكل الطرق وباتجاه تطهير اجهزة الدولة من كل المتعاطفين مع البعث ونظامه. وكلما امكنه العمل بذلك من الان فصاعدا هو الافظل. مثلا نسمع ببيع 200 مليون دولار يوميا ولا يوجد متابعة لهذا المبلغ من قبل البنك المركزي وحتما هناك فساد في طريقة التداول والتحويل الخارجي والبضاعة المستوردة فاين الشفافية ؟يمكن للعبادي المتابعة من الالف الى الياء والمحاسبة ليوفر مبالغ طائلة من هذه الفقرة فقط وهو اعلم ببقية فقرات الفساد.
                                                                                                                                                                               سولا قا  بولص  يوسف

34
الى انور الحمداني مع التحية

       عزيزي ارجو ان يتسع صدرك لتقبل انتقاداتي البناءة برحابة صدر لتادي غايتها واكلها وهي التقويم والتحسين والتطوير لاداءكم المتميز المثمر لخدمة الشعب والوطن.اكتب لك ولقناتك المحترمة لانكم اثبتم قربكم من نبض الشارع اكثر من اية وسيلة اعلام اخرى وتمتازون بشجاعة ادبية عالية ومرموقة في كشف الفساد بكل اشكاله وتعرية الفاسدين والمقصرين في واجبهم مهما كانوا وايا كانوا. وبذلك تقومون مقام نواب الشعب  في المراقبة والمتابعة والمحاسبة والفضح  واتمنى ان يكون النواب  في البرلمان بمثل جراتكم  ويتعلمون منكم.ويعجبني اسئلتكم المحرجة للذين تستظيفونهم عن ادائهم وسيرتهم الذاتية وخطابهم السياسي.لكنني لدي ماخذ وملاحظات ارجو ان تستفيدوا منها ليكون اداءكم اكثر نضجا فكريا وسياسيا. لكي اختصر ادرج بعض الامثلة :استضافتكم في ستوديو التاسعة للسيد ناجح الميزان الذي فرغ كل ما بجعبته من حقد اعمى على العملية السياسية وقادتها وكانه وجماعته هم الافظل  من دون ان يطرح بديل احسن ولم يحترم الحكومة والدولة وان لم تعجبنا فلا بديل لنا الا ان نؤازرها في هذا الظرف العصيب .والمالكي وان فشل في اداءه طيلة اكثر من ثمان سنوات وخاصة وانه هادن الفساد والارهاب والبعث متوهما وليس انطلاقا من مصلحة الشعب والوطن كما بقية القادة سنة وشيعة واكراد وغيرهم كل انطلاقا من مصلحته الشخصية او الفئوية الا ما ندر. ولا يمكن حصر مشكل العراق وما ال اليه باشخاص مهما كانوا بل الكل في الهوى سوى.كيف تسول له نفسه ضيفك من سياسيي الصدفة كما تقول بالطلب باعدام نوري المالكي بدون محاكمة وهو نائب رئيس الجمهورية فاين احترامه للعراق وطنا وشعبا؟وانت تسكت عليه ؟ فان كان المالكي يستحق الاعدام افلا يستحق الاعدام كل متنفذ فاسد كان سببا لتقوية الارهاب وداعش وهم بالالاف بل بعشرات الالاف وضيفكم دافع من طرف خفي عن طارق الهاشمي  بانه  افظل من المالكي  كنائب رئيس الجمهورية وهو محكوم بالاعدام اربع مرات. نعم ليس لنا نمط دولة ولم نبني دولة مؤسسات لحد الان لكننا نحترم ما هو واقع حال ليس له بديل حاليا انطلاقا من مصلحة الشعب والوطن لحين القضاء على داعش على الاقل.وخاصة قناتكم تروج باننا صنعنا التغيير باعتبارنا تخلصنا من نوري المالكي كرئيس لمجلس الوزراء فهل هذا هو التغيير برايكم؟ حتى المالكي لو كان له ما للعبادي من دعم داخلي وخارجي  لكان اداءه مثل العبادي وربما احسن .ان التغيير الحقيقي لا يتم الا بتغييرات جذرية تبدا بعزل الدين عن الدولة وعزل وابعاد كل من يتعاطف مع النظام السابق عن الدولة والحكومة وبانقاذ الشعب العراقي من ثقافة النظام السابق الفاسدة التي تحكم البلد لحد الان.انني لست منتميا لاي حزب وانا بالضد من اداء نوري المالكي. فقط انطلق من مصلحة الشعب والوطن وليس لي اية مؤارب اخرى.عزيزي انور انك لم تحرج ضيفك باية اسئلة عن تاريخه السياسي وعن عمه خميس الخنجر ووساطته  لجمع المال من قطر والسعودية وتوزيعها على اعداء العملية السياسية  لتقويضها او تخريبها من الداخل من خلال كسب الانتخابات بكل الوسائل ومنها التزوير ومن خلال شراء المناصب بالمزاد العلني والسري.ولم تساله عن مؤتمرهم المشبوه في عمان واربيل  وغيرها كما عاهدناك.وبالمناسبة قيام هذا الحشد الكبير بتشييع جثمان طارق عزيز تشييع الابطال من قبل العراقيين والاردنيين ينم عن الحقد على العراق الجديد وليس حبا بطارق عزيز بل حبا بسيدهم صدام حسين الذي دافع عنه طارق عزيز اثناء محاكمته .اني اقولها دائما ان كل من يحب صدام حسين هو حاقد على البشرية كصدام حسين. اراك دائما تفتش عن ما يسقط نوري المالكي سابقا ولاحقا وكانه مشكلة العراق الوحيدة وحتى اثناء اعتصامات السنة ولو لا يعجبني ان اقول السنة لكنهم هم الذين عزلوا انفسهم  عن بقية الشعب العراقي بشعاراتهم الطائفية ولم يرفعوا شعارات ضد الفساد فقط ليكسبو كل الشعب العراقي ليشاركهم في مظاهراتهم واعتصاماتهم.ففي حينها لم ترشدهم لما يخدمهم ويخدم العراق بقدر تركيزك على اسقاط المالكي .ان تركيزك على تقديم بعض الفاسدين الذين تكشفهم  للمحاكمة على طريقة نظام صدام بجعل بعض الاشخاص كبش فداء ليرهب الاخرين ليس الحل لوضع العراق لان الغالبية العظمى من المتنفذين فاسدين ماليا واداريا او سياسيا ولا يمكن معاقبة الجميع وايقاف شؤون الدولة. لذا عليكم طرح ايجاد قانون استثنائي موقت يقضي باسترداد اموال الشعب من دون عقوبة السجن اوالاعدام لانه من الظلم ان يعاقبوا والفساد عرف سائد في البلد والنزيه هو النشاز.وعندما يصبح الفساد بالمستوى المعقول تبدا صفحة جديدة بعقوبات صارمة . ان ما اوصل البلد لما وصل اليه هو ثقافة الفساد التي اسس لها نظام البعث طيلة عقود وسار عليها العراق الجديد ربما لاغراءات الفساد ولعجزهم عن التغيير بسبب التركة الثقيلة .وحتى تركيزك على مشعان الجبوري لاسقاطه لا يحتاج كل هذا العناء والتركيز وهو معروف للجميع خاصة وهو يفضح بعضا ممن اشتركوا في مجزرة سبايكر ولا يعني الاساءة لعشائر تكريت المحترمة لان المتعارف عليه كل عشائر العراق تحوي بعض المنحرفين الذين تنبذهم عشائرهم علينا تشجيع كل من يكشف ملابسات فاجعة سبايكر الان لحين الانتهاء منها على الاقل وليس بالضرورة الاخذ بكل ما يقال بل تترك للقضاء.ومن المستغرب عدم قيام بعض شيوخ عشائر تكريت بمحاولة انقاذ ضحايا سبايكر اثناء المجزرة  وفي ساحة المجزرة  وخاصة وان الضحايا بلباس مدني وغير مسلحين ومنسحبين الى بيوتهم  وفي عمر الزهور وان قسم من القتلة هم من عشائر تكريت ومن اعوان النظام السابق . طريقتكم لدغدغة مشاعر وعواطف البسطاء من المواطنين خاصة لكسبهم لا يخدم الشعب والوطن لان القائد يجب الا يكون ذيلا لجماهيره بل يقودها لما يخدمها ويخدم الوطن والشعب بالارشاد والتوجيه لتقويم سلوكها وتعريفها على الصح والخطا والمطالبة بالممكن والواقعي.
  انتهز هذه الفرصة لابدي رايي بالبرامج التي تروجون لها هذه الايام لشهر رمضان لقناتكم البغدادية الثانية عسى الا تكون تقليدا لما كانت تقدمه قناة الشرقية من فن هابط بصرف باذخ او بدونه كما يتراى لي .وشيء اخير الموسيقة التصويرية الافظل ان تكون دائما هادئة و اخفض من صوت المذيع ولا تثير الجلبة والازعاج.واتمنى لكم التوفيق .

35
كيف استفحل الفساد وما هو الحل؟

    لا شك بان الفساد المالي والاداري والسياسي والاجتماعي الاخلاقي هو راس البلاء لما جرى ويجري للعراق منذ تولي حزب البعث ادارة الامور في العراق بفلتة من فلتات الزمن ولحد الان تحكمنا ثقافة البعث وممارساته.لانه اسس للفساد بكل اشكاله وبمستوى غير معقول واضافت حروبه العبثية خرابا فوق الخراب المادي والمعنوي مما ادى الى انجراف قادة العراق الجديد مع تيار الفساد الموجود اصلا لعجزهم عن التغيير بسبب التركة الثقيلة وضعفهم امام المغريات مع تشجيع ادارة الامريكان للبلد ببداية خاطئة وسيئة تنم عن التعمد تارة لخدمة الصهيونية والغباء تارة اخرى لا تخدم امريكا من ناحية فشلها في العراق وتخريب سمعتها اكثر من السابق وبتكلفة اكبر بالمال والافراد وخلافا لادعائها بتحرير العراق من نظام طغموي مجرم بحق شعبه وبحق العالم المتحضر لبناء نظام ديمقراطي نموذجي يقتدى لتغيير وجه الشرق الاوسط. وعندما تكون البداية خاطئة ومن قبل دولة كامريكا بجبروتها وامكانياتها فتسير الامور في طريق الخطا وخاصة وان القادة العراقيين لم يكونوا بمستوى المسؤولية الوطنية منذ ايام المعارضة ليعترضوا جماعيا على تولي امور البلد لسنتين بعد السقوط من قبل الامريكان  لان كل همهم كان التنافس فيما بينهم على المغانم بالتملق والتودد للامريكان ليكون لهم الحضوى الاكبر لدى الامريكان وكان العراق خيمة تحترق بدون المبالات لبناء عراق جديد بدولة مؤسسات . واثبتوا بانهم متاثرين بتربية وثقافة البعث وان كانوا اعداءه الا ما ندر.لذا كانوا اتكاليين على الامريكان باعتبارهم يتحملون المسؤولية الكاملة وهم بدون صلاحيات بدلا من ان تدفعهم وطنيتهم باغتصاب الصلاحيات من الامريكان والاعتراض على سوء ادارة الامريكان واحراجهم بعدم التعاون معهم جماعيا.وعلى اقل تقدير كما فعل وزيرالاعمار والاسكان حينذاك المهندس باقر الزبيدي بطرد المستشار الامريكي من الوزارة بسبب تشجيعه للفساد.لم يكن لسياسيينا اي منهاج وطني لما بعد اسقاط نظام البعث متفق عليه لادارة البلد بالرغم من مؤتمراتهم العديدة قبل السقوط .ولم يعترضوا على الامريكان عندما اسسوا للمحاصصة الطائفية  وكان العراق كعكة توزع على قادة المكونات بعدالة والشعب يستجدي منهم فاين دولة المواطنة؟. بالاضافة  لاخطاء الامريكان الفضيعة بحل الجيش والاجهزة الامنية وخلق فراغ امني بفوضى عارمة متعمدة سموها خلاقة ولم تخلق غيرالمستنقع المعروف  تشجع النهب والسلب والفساد بكل اشكاله وحتى الارهاب. ولم يعترضوا على قيام الامريكان بتفليش مصانع التصنيع العسكري مثلا  وغيرها وتعريضها للنهب بالرغم من امكانيةاستخدام  وتحوير الكثير منها  للاغراض المدنية. ولكي نستوعب مدى التمادي ببناء دولة مبنية على الفساد بمستوى لا معقول بدلا من بناء دولة مؤسسات فيها فساد بمستوى معقول ادرج مثلا اسلوب تنفيذ اعمال المقاولات المحالة من قبل الاقسام الهندسية في الجيش الامريكي بحيث يقوم المقاول باستخدام نفس المواد  الاولية والاليات للدائرة العراقية المعنية غالبا بارشاء مسؤولي الدائرة والامريكان ربما ويستلم كامل مبلغ المقاولة من الامريكان .فهذا الاداء السيء من قبل الامريكان وسياسيينا وعدم الايحاء ببناء ثقافة جديدة للعراق الجديد ادى الى تلطيف وجه النظام السابق  ومكابرة حتى المنتمين لحزب البعث لمصلحة او بالاكراه بالادعاء باننا لو بقينا على النظام السابق كان الافظل مما احيا امال اعوان النظام السابق والمتعاطفين معه باستعادة حكمهم الاسود بالتحالف مع الارهاب وبحجة مقاومة المحتل المسلحة. وتغلغلوا في اجهزة الدولة والامنية منها خاصة بواسطة الفساد للتخريب لالا يستقر الوضع  الا بوجودهم في الحكم.في حين المقاومة السلمية لكانت توحد كل الشعب ضد الاحتلال وربما تحوله من سلبي الى ايجابي .والمحاصصة الطائفية  لكانت هينة لولا المستوى العالي من الفساد بكل اشكاله  بحيث تتنافس الاحزاب الطائفية والكتل على المغانم ونهب المال العام ويحللونه باعتبار كل كتلة اولى به من غيرها لانه هي التي تمثل مصلحة الشعب اكثر من غيره فتقوم بالدفاع المستميت عن المسؤولين  الفاسدين من كتلتها وتساوم الاخرين على فسادهم على مبدا المعاملة بالمثل (شيلني واشيلك) بدلا من تقديم افظل ما لديها لادارة البلد. وقد وصل الفساد لدى بعض الكتل لدرجة فتعلن المناصب المخصصة لها بالمزاد السري والعلني.وعندما تحولت السيادة من الامريكان للعراقيين استمروا على نفس الاخطاء واظافوها اخطاء جديدة بالاسراع في اجراء الانتخابات وكتابة الدستوروبالسرعة الغير مبررة والشعب والظروف الموضوعية غير ملائمة ولم تنجح الا شكليا فقط .فبالاضافة الى جو الفساد العالي الواصل حتى الى الناخب نفسه والتزوير المشرعن باساليب كسب بمغريات وشراء اصوات وتزوير غير مشرعن بالتلاعبات من خلال صناديق الاقتراع وبواسطة المفوضية الغير مستقلة للانتخابات.وحتى الناخب الذي لا تشمله كل ما اسلفنا فلا يمكن الاعتماد عليه ليصوت للوطن والشعب لانه محكوم بتاثير المرجعيات الدينية والعشائرية والعائلية والمناطقية بالاضافة لتفشي الجهل والامية.فالانتخابات في هكذا ظروف وكانها شر لا بد منه .كان يجب تاجيلها لحين تراجع الفساد ونضوج الوعي  بدلا من خداع النفس والضحك على الذقون .اليست الفترة منذ سقوط ثورة 14 تموز 1958في 8 شباط الاسود 1963 ولحد الان فترة ظلامية منحرفة لا تليق بالشعب العراقي غير متوقعة وخارجة عن المالوف  في تاريخ العراق الحديث؟ علينا تصحيح مسارها قدر الامكان وانقاذ ما يمكن انقاذه .كان الاولى الرجوع الى الدستور العراقي المؤقت لثورة 14 تموز 1958 وتعديله بما يلائم ويواءم المرحلة  وبروحية الثورة والشهيد عبدالكريم قاسم.ومن ثم التهيئة والتحضير للانتخابات ماديا ومعنويا بالتثقيف بثقافة العراق الجديد والتوعية الفكرية والاجتماعية لاستعادة روحية المواطنة وترسيخها واجراء الاحصاء العام وسن قانون الاحزاب  وقانون الانتخابات وغيرها .والافظل ان يدار البلد بدكتاتورية عادلة ولا بنتائج انتخابات مزورة ومزيفة ولا تمثل الشعب ولا تخدمه وتشرعن للفساد  بمنح امتيازات خيالية للنواب والرئاسات  والبون الشاسع بينهم وبين بقية الموظفين  مع ثلث الشعب تحت خط الفقر.وافرزت قادة غالبا فاسدين همهم الاول والاخير جيوبهم وضمان انتخابهم للدورة القادمة.القائد الحقيقي الوطني لا يكون ذيلا لقاعدته ولا معزول عنها بل يقودها الى ما يخدم مصلحتها ولا يجاريها لما يضرها  وهي غافلة او تدفعها ردود افعالها   الغير عقلانية او نزواتها الانية او حقدها الاعمى  بل بحنكة ووطنية  ودراية علمية واقعية متزنة وان فقد بعضا من مريديه فيكسب الوطن والشعب.
   لكي نفهم كيف وصل الحال لما هو عليه  من تراجع القيم الاخلاقية والانسانية والسماوية ووصولها للحضيض فلم يبقى للمسؤولين ذرة من ماء الوجه اوالحياء وخاصة بعدم وجود متابعة ومحاسبة وضبط وربط لان الجميع في الهوى سوى.ومن المفيد ان نذكر بان الشعب والجيش تعود على اساليب النظام الترهيبية القمعية لمسايرة النظام وتنفيذ اوامره بالاكراه فمثلا كان هناك فرق الموت في جبهات القتال بحيث تقتل كل من يتراجع الى الخلف من المقاتلين لذا نرى تراجع وانهزام عشرات الالاف من المقاتلين من مواضعهم الدفاعية امام بضعة مئات من الدواعش بسبب الفساد العالي وعدم وجود الضبط والربط والعقاب والثواب والمتابعة والتخطيط السليم باخذ اسوا الاحتمالات بالرغم من كون معركتنا الان من اشرف المعارك علينا باستذكار تربية حزب البعث ولعقود من حكمه المافيوي الاسود الذي خرب النفوس واسس لكل المساوىء التي ذكرناها وهي غيض من فيض حتى اصبحت عرف سائد في المجتمع والوطني والنزيه هو النشاز. كان  العراقيون قبل حكم البعث يمتازون  بمعدنهم الاصيل المبني على الكرم والنخوة والشهامة وعزة النفس وحب الخير والالفة والجيرة الحسنةوالتعايش السلمي والعلم والثقافة وغيرها من الخصال الحميدة التي يتفوقون بها على جميع الشعوب المحيطة في المنطقة وان صدا معدنهم بعض الشيء بسبب عهود الظلام والاحتلال لقرون ولكن ما جرى له من قبل حكم البعث يفوق كل توقع لانه بدلا من قيام حكم البعث بصقله وتخليصه من الادران التي لحقت به سابفا قام بتكريس وتنمية تلك الادران  وطمر اصالته في التراب والدوس عليها ليزداد صدا وبوتيرة عالية بحيث لا يمكن صقله الا بازالة طبقة سميكة من ادران البعث عنه.واسترخصوا المواطن العراقي حتى اصبح ارخص انسان في العالم  مع العلم كل نظام يقاس مدى تمثيله لشعبه بمدى  ما يعطي من قيمة وقدر لمواطنه .لا شك بان المواطن يتعلم من السلطة واصحاب النفوذ .فمنذ تولي البعث حكم العراق استولى على كل مقدرات البلد ويكفي ان نقول بان كل الوزارات كانت في خدمة ديوان الرئاسة والفتات للشعب عدا مكرمات توزع هناوهناك لشراء الذمم والضحك على الذقون.وثروة البلد وممتلكات الدولة كلها بيد راس النظام ويصرف ببذخ على عدة حلقات امنه لحماية النظام وقمع الشعب.وعلى قصور راس النظام واعوانه الفارهة حتى اثناء الحصار بالاضافة لما يستورد لهم بطائرات خاصة مما لذ وطاب والشعب يعيش على العلف الحيواني والقمامة. وفوق كل ذلك يخرج علينا صدام حسين في التلفزيون ويقطع رواتب الموظفين بحجة التقشف والحصار ويقول على الموظف ان يدبر امره اي على حساب المواطن المحاصركاكراميات فاستشرت الرشوة  وقال  بانه ليس عيبا ان يعمل الموظف اي عمل بعد الدوام .فترى ضباط برتبة لواء وعقيد يعملون سواق تكسي بعد الدوام وترى مدرس مثلا له بسطية وياتي احد طلابه ويشتري منه سيكارة.و الدوائر الامنية  خاصة تدبر امورها مثلا بسرقة سيارات المواطنين عندما يحتاجون لسبارات وتباع في المزاد عندما تستهلك ولدى مراجعة المشتري لدوائر المرور لتسجيلها باسمه تظهرمسروقة و عائديتها لمواطن اخر وليس للدائرة الامنية.وهكذا استشرت السرقة فاصدر النظام قرار العاجزين بعدم قبول الكفالة للسارق الموقوف لحين المحاكمة مما استغلها الكثيرين في الدعاوي الكيدية التي غالبا ما يشجعها ضباط الشرطة لابتزاز المدعي والمدعى عليه  ويعلمون المدعي بجلب شاهدي زورعادة من اصحاب البسطيات الفقراء لقاء مبلغ بسيط ليشهدوا بان المدعى عليه سرق حاجة بسيطة كان تكون مسبحة فلن يخرج بكفالة لحين المحاكمة التي عادة تطول سنة واكثر .اسوق هذه الامثلة لان هناك الكثيرين يقارنون الوضع قبل سقوط نظام البعث مع الوضع بعد السقوط ولا يدركون بان الوضع الحالي هو امتداد للوضع السابق وبسببه . وخاصة وان العراق الجديد لم يعمل لبناء ثقافة جديدة وحتى انه لم يوحي لذلك  ليراجع الجميع انفسهم ويتكيفوا مع العراق الجديد بل استمر على نفس الاساس الفاسد  الموجود وزادوه فسادا حتى استفحل.النهب والسلب الذي خدم نظام صدام بالبقاء اثناء الانتفاضة الشعبانية في 1991 لم يفطن اليها سياسيونا ليمنعوها بعد سقوط النظام في 2003.وبالمناسبة كنا في سوريا نتابع سير المعارك لحين سقوط النظام في 9/4/2003 فكانت الفرحة الكبرى الا اننا راينا اعمال النهب والسلب والحرق لللجنة الاولمبية بداية فقلت راحت فرحتنا لان اتوقع البلد الى خراب طالما لم ياخذوا الحيطة والحذر من هذه الاعمال  التي جرت في 1991لان افراد الشعب البسطاء  خاصة كما اسلفنا لديهم انطباع بان جميع ممتلكات الدولة ملكا وحكرا للنظام وحرم منها الشعب طيلة عقود.وبالمناسبة ان نظام البعث  سبق وان قام بجميع جرائم داعش من قطع الرؤوس من قبل فدائيي صدام ومن تعذيب وقتل الابرياء بالجملة والتهجير والاغتصاب ونهب الممتلكات والاعتقال الجائر وغيرها. وداعش والبعث لهم نفس اساليب ونهج  الترهيب والترغيب والرعب  والبطش لفرض هيبتهم المزيفة على الجميع  .ولم يكن داعش بهذه القوة لولا انضمام اعوان النظام السابق والمتعاطفين معه اليهم وكحاظنة لداعش.  وكان للعراق ثروة من السياسيين المحنكين الوطنيين قام البعث بتصفيتهم واما الباقين الذين سبق وان انتموا للمعارضة للنظام الكثير منهم اختلفوا مع النظام على المناصب والمغانم وليس على الديمقراطية وحقوق الانسان ومنهم من كان عليه دعاوي قضائية غير سياسية.والحقن الاعلامي والتربوي المسمم للافكار طيلة عقود من قبل نظام البعث ادى الى  الحقد الاعمى  للسنة على الجارة ايران والكثير منهم على شعبنا من الشيعة والا ما معنى ان يدفعوا باتجاه العداء مع ايران بالرغم من ان الطفل يعلم باننا نستفاد من بناء علاقات حسن الجوار بل صداقة قوية وبمنافع متبادلة وهي التي تخدمنا وخاصة وان النظام السابق حرم البلد من السياحة الدينية لعقود.واذا تكلمنا عن النفوذ الايراني في العراق فانه ونفوذ كل الدول يقوى عندما نضعف الحكومة والسنة مع الفساد هم الذين يضعفون الحكومة اكثر من غيرهم ويدفعون الشيعة بالاحتماء بايران.
     والحل لبناء دولة مواطنة بمؤسسات كفوءة ونزيهة يبدا بوضع الانسان المناسب في المكان المناسب ابتداءا بالرءاسات الثلاث والوزراء ومشكلتنا ليست الكفاءة او المحاصصة بقدر ما هي النزاهة لان المخلص في واجبه يتعلم واجبه بسرعةوان لم يكن كفوءا .ومن ثم يقوم كل من هؤلاء بالغربلة والضبط والربط والمتابعة والمحاسبة والعقاب والثواب .يمكن لمنتسب واحد نزيه ومدعوم ان يضبط دائرة بكاملها او مركز شرطة او وحدة عسكرية او مؤسسة ويراقب ويمنع فيها الفساد.مع اتباع وسائل اخرى كالحكومة الالكترونية والكامرات واجهزة التنصت والتسجيل وضبط اوقات الدوام وعدم هدر الوقت وغيرها.على الحكومة والقضاء فتح كافة ملفات الفساد والاختلاس والنهب والتهريب وغسيل الاموال والعمل على استعادتها بضمنها فترة النظام السابق.وتشريع قانون جديد لذلك بحيث لايعاقب المختلس والفاسد بالحبس بل بحجز ومصادرة امواله الحرام فقط لان الفاسدين بالالاف ولان الفساد هو العرف السائد بالمجتمع فمن الظلم والاجحاف جعل قسم منهم كبش فداء على طريقة نظام البعث بل اصدار عفو عام عن المعترفين والذين يثبت عليهم واسترداد الاموال منهم ولاحقا قلب صفحة جديدة بقانون وعقاب صارم.مع اختيار اعضاء لجنة وهيئة النزاهة  وهيئة الرقابة والمفتش العام من النزيهين. والمال السائب يعلم السرقة والانسان ليس ملاك بحيث لا يضعف امام المغريات الا ماندر.على النواب و المسؤولين ان يكونوا قدوة حسنة ويتبرعوا من اموالهم ورواتبهم للنازحين وللمجهود الحربي ويشجعوا الميسورين الاخرين بالتبرع.لا يعقل عدم وجود حوالي خمسين نزيها وكفوءا من بين الشعب العراقي ليبنى البلد على عاتقهم بناءا صحيحا؟فالعلة في القادة عليهم مراجعة انفسهم واعادة النظر باداءهم فان لم يرعووا الان بوجود داعش المحتل فمتى يرعووا؟ على حيدر العبادي الذي نتوسم به الخيرومدعوم داخليا وخارجيا ولا بديل له الان ان يستبدل كل من لا يعدل نفسه ويهدد بالاستقالة اوتوسيع  صلاحياته لذلك.واستبعاد كل مثعاطف مع النظام السابق وشموله بالاجتثاث والمسائلة والعدالة باعتباره لا يدين جرائم البعث ولا يتبرا منه  وان لم تتلطخ يديه بالدماء وحتى وان لم يكن جزءا من النظام السابق او كادرا في حزب البعث وفي الجانب الاخر رد اعتبار كل من يتبرا من حزب البعث ويدين جرائمه قولا وفعلا وان كان في القيادة العليا ان لم يوجد من يقاضيه ويدينه.لان الظروف الاستثنائية الشاذة  التي مرت على العراق تستوجب التسامح والانصاف واعادة اللحمة الوطنية والسلم الاهلي الذين فرط بهما نظام البعث والعراق الجديد.               سولاقا بولص يوسف

             
             

36
المنبر الحر / نداء عاجل
« في: 23:04 18/05/2015  »
نداء عاجل

    الى اهلنا الشيعة في بغداد خاصة لا تفوتوا هذه الفرصة الذهبية لاعادة اللحمة الوطنية الى العراق وذلك بالمبادرة الى كفالة عائلة او اكثر من اهلنا السنة النازحين من الرمادي وايوائها لديكم وخاصة الميسورين منكم وغير الميسورين اجرهم اكبر طبعا.فمبادرة كهذه لكل عائلة شيعية بمثابة دق مسمار في نعش الطائفية المقيتة في العراق ولها اجر في الدنيا والاخرة ربما يوازي الاشتراك في القتال ضد داعش او الاستشهاد في سوح الوغى.ويضاهي ما يقدمه اي قائد مخلص لوطنه وشعبه وسيسجله لكم التاريخ باحرف من نور كشهامة وايثار  ومجد لخلفكم الصالح.عسى ان يبادر القادة الدينيين والدنيويين والمراجع بالحث والتشجيع والتوجيه  لذلك.حتى وان كان بين النازحين من هو مخدوع او مغرر به وحتى متعاون مع داعش من بين هؤلاء النازحين  فيمكن اصلاحه لانه ضحية الضروف الشاذة التي مرت وتمر بالعراق .حيث تورط الكثير من الشباب اليائس بالمقاومة ضد المحتل ومن ثم الى القاعدة وثم داعش وخاصة نتيجة مكابرة البعثيين بسبب سوء ادارة البلد بعد السقوط واستفحال الفساد مما ادى الى تلطيف وجه النظام السابق.ويكفي ان ندرج مثال لظروف العراق المزرية الشاذة بان هناك ضمن العائلة الواحدة احد الاولاد متطوع في الاجهزة الامنية وشقيقه في المقاومة او مع الارهاب او مع العصابات وكذلك  ابناء العم اوالخال.الوطن يدعونا ان نسمو على جراحاتنا ونترك التخندق الطائفي والاتني الذي يخدم الارهاب والفساد بحيث الشيعي يدافع عن السنة والسني عن الشيعة والمسلم عن غير المسلم وبالعكس والعربي عن الكردي وبالعكس  فبذلك ندافع عن الشعب والامة ان كنا صادقين.
           
سولاقا بولص يوسف

37
كيف يستعيد العراق عافيته وقادته لا يعملون لصالح مكوناتهم فما بالكم العمل للعراق ؟

     ابتلى العراق بحكم البعث الذي اغتصب السلطة بفلتة من فلتات الزمن وهو زمرة بسيطة وجاء بقطار امريكي كما اعترف قائدهم علي صالح السعدي وعلى اكتاف القومجية في 8 شباط 1963 باغتيال ثورة الشعب الفتية التي قادها الشهيد عبد الكريم قاسم في 14 تموز 1958وفي 18 تشرين 1963 قاد حليفهم القومجي عبد السلام عارف انقلاب فوقي ضدهم وهو رئيس الجمهورية بعد ان عاثوا في الارض فسادا كعصابات تخرق القوانين بالقتل والاعتقال والتعذيب والاغتيال  والاغتصاب والسرقة والسطوالمسلح والنهب والسلب وغيرها.ومرة اخرى انتهز حزب البعث فرصة هزالة حكم عبد الرحمن عارف الذي خلف شقيقه عبد السلام عارف بعد احتراقه او احراقه في طائرة سمتية في البصرة بحيث تحالف حزب البعث اوالاصح عصابة البعث مع بعض رموز النظام وقادوا انقلابا في 17 تموز 1968 وسموها ثورة بيضاء لتبييض وجههم الاسود ولم تمر بضعة ايام حتى الحقوها بانقلاب اخر يالغدر بحلفائهم وسموها عملية تصحيحية لينفردوا بالحكم في 30 تموز 1968فبداوا بالضغط على المواطنين ايا كانوا للانتماء لحزبهم بالترغيب والترهيب وشراء الذمم وبالاخير عندما عجزوا عن كسب البقية الباقية قالوا انهم بعثيون وان لم ينتموا باعتبار لا احد يتمكن من عدم مجاراتهم وان  هربوا من بطشهم لاحقوهم خارج العراق واغتالوا الكثيرين منهم.واعادوا كل جرائمهم  واخطائهم التي اعترفوا بها سابقا وبوتيرة متصاعدة.. ومما تقدم يمكن الحكم بان حزب البعث لم يكن حزبا سياسيا كما توهم الكثيرون وانما مافيا وعصابات منذ تاسيسه لم ينتمي اليه الا من الفاشلين بالدراسة واولاد الشوارع والمنبوذين  المنحرفين الا ما ندر همه الاول والاخير الوصول للحكم باية طريقة مهما كانت دنيئة وشعاره الغاية تبرر الوسيلة الدنيئة وان احتوى بعض السياسيين قام بتصفيتهم تباعا  وتنكروا لمبادئه وشعاراته  التي خدع بها المواطنين (وحدة حرية اشتراكية) ولم ينفذ الا اضدادها. ولا مجال لسرد كل سيرة البعث  فيكفي ان نذكر بانه قام بعملية اغتيال الشهيد عبد الكريم قاسم الذي لم يكن لا عميلا للاجنبي ولم يعمل لنفسه بل وطنيا نزيها يعمل 20 ساعة في اليوم لشعبه ولا يوجد مثيله في تاريخ العراق . وبدا دمار العراق وخرابه منذ ذلك اليوم ولحد الان على يد البعث.فختم جرائمه بجلب داعش للعراق لعله يستعيد حكمه الاسود على اكتاف داعش كما هو ديدنه لكن داعش تغدى به قبل ان يتعش بداعش. بهذا الاستعراض البسيط  بالاظافة  لجرائمه المماثلة لجرائم داعش التي مارسها قبل داعش وبمعية داعش يمكننا ان نفهم بان العراق لا يمكن ان يصل لما وصل اليه لولا حكم اليعث الذي اسس للفساد بكل اشكاله وخرب النفوس طيلة عقود بحيث عجز الذين جاؤوا بعده عن التغيير بسبب التركة الثقيلة والبداية الخاطئة لحكم الامريكان واتكال سياسيينا على الامريكان  فانجرفوا مع الفساد القائم فاستشرى اكثر فاكثر فادى الى احياء امال اعوان النظام السابق والمتعاطفين معهم باسترداد حكمهم فتغلغلوا باجهزة الدولة بواسطة الفساد وتحالفوا مع الارهاب بحجة مقاومة المحتل ودخلوا العملية السياسية لتخريبها من الداخل باستغلال انتهازية بعض المتنفذين الذين هادنوهم بغباء امثال المالكي.وعندما لم يصلوا لكل ماربهم تحالفوا مع داعش لاكمال طبختهم وهي اما يحكموا البلد او يتركوه خرابا.
    فالنستعرض باختصار اداء قادة كل مكون ومدى خدمتهم لمكونهم  بالرغم من تحيزهم  وتعصبهم وتمثيلهم لهم قولا.فالنبدا بقادة المكون الشيعي: باعتبار الشيعة هم اكثرية الشعب العراقي فكان لهم المركز الاثقل في الحكم منذ البداية لذا يتحملون الوزر الاكبر في الاستمرار على ممارسات النظام السابق في ادارة البلد والانجراف مع تيار الفساد الذي اسسه النظام السابق ولم يتمكنوا حتى من الايحاء للناس بان ممارسات وثقافة نظام البعث قد ولت ومقدمين لتاسيس ثقافة جديدة  للمجتمع ليراجع الجميع انفسهم لاستعادة روحية المواطنة وتقديس الواجب لذا فان ثقافة النظام السابق هي التي تحكم البلد لحد الان لان البداية كانت خاطئة. ونلوم سياسيينا جميعا قبل ان نلوم الامريكان كونهم  اجانب ربما داروا مصلحة اسرائيل لتخريب العراق اكثر فاكثر.وبالرغم من فسادهم اثبتوا بانهم قليلي الذوق بحيث لم يعملوا الحد الادنى لمصلحة مكونهم الشيعي  وجعلوا من الارهاب شماعة لكل اخفاقاتهم : فمثلا في السنين الاولى من بعد سقوط نظام البعث كانت  بعض المحافظات الجنوبية امنة كالديوانية اي القادسية والكوت اي واسط مثلا  لماذا لم يبداوا باحدي المحاقظات الامنة لتكون نموذجا في التنمية والازدهار والخدمات لاهلهم لتكون مبررا لهم  ودرسا لبقية المحافظات خاصة التي احتضنت الارهاب؟ ولم يكن لهم من الذوق السليم بالرغم من فسادهم ان يجعلوا الفساد بكل اشكاله  بالمستوى المعقول وانما تمادوا اكثر من النظام السابق في المحسوبية والمنسوبية ونهب المال العام وتوزيع المناصب كيف ما اتفق بدون رادع قانوني او وازع ضمير وانما المصلحة الشخصية قبل كل شيء فمثلا يقلدون نظام البعث في توزيع المناصب الامنية والرتب كما رفع حسين كامل مرافق صدام من جندي اول الى فريق ركن وكان يدير ثلاث وزارات منها التصنيع العسكري والدفاع وامثلة لاخرين كثر مما اهان قادة الجيش والشرطة وكان لمنتسبي الحرس الجمهوري والخاص والاجهزة الامنية التي تحمي النظام امتيازات عالية حتى اثناء الحصار وبقية افراد الجيش  يحيرون حتى  في ملبسهم  العسكري وماكلهم مثلا كان الجنود  يستجدون الناس  والضباط الكبار يعملون بعد الدوام  منهم سواق تكسي ليعيشوا.يا قادة الشيعة وممثليهم كيف رضيتم بادارة اكثر فسادا واكثر تخلفا من نظام البعث؟ فلطفتم وجه النظام السابق ؟كيف تسكتون عن تفشي الرشوة وخاصة في تعيين افراد القوات المسلحة وكيف يكون وطنيا مهنيا مخلصا في واجبه من يتعين بالرشوة ويترفع بالرشوة؟ لم تقدموا احدا من اتباعكم الى القضاء مهما كان فاسدا بل تدافعون عن الفاسد .كنتم طاردين للكفاءات العراقية ولم تعملوا على تعويضهم الا بالسيئين.استمريتم باسترخاص المواطن على طريقة حكم البعث بدلا من تكريمه وتعويضه عما عاناه طيلة حكم البعث .واستمريتم في تطبيق الكثير من  قوانين وقرارات وانظمة حكم البعث .وكثيرا ما انصفتم الجلاد اكثر من الضحية.حتى محاكمة صدام واعوانه التي انتظرها العالم بفارغ الصبر لم تتمكنوا من ادارتها بشكل مناسب لا شكلا ولا مضمونا مهنيا اوفنيا.وحتى المراجع الدينية الشيعية لم تتمكنوا من كبح جماحها بمنع تشكيلها للميليشيا وخاصة الشيعة لهم مركز الثقل الاكبر في الحكم ولا تحتاجون لميليشيا. وحتى المرجع الاعلى السيستاني دام ظله ونجله لكونه صمام الامان للعراق وقف موقف معارض سلبي لاداءكم السيء بمقاطعتكم  بدلا من استثمار الزيارات المليونية للعتبات مثلا لرفع شعارات  لتغييركم  لانه يتحمل المسؤولية المباشرة بايصالكم للحكم باصدار فتوته المعروفة اثناء الانتخابات الاولى.ولم تتمكنوا من ترميم البيت الشيعي لحد الان بالرغم من تكالب الاعداء عليكم.وحتى كتلة دولة القانون انقسمت على نفسها في هذا الوضع العصيب  والا ما معنى ان يعمل  انصار المالكي على اسقاط العبادي وانصاره ؟ بدلا من شد ازرهم افلا يستحون؟ على الاقل. وان كنا نتمنى حكومة احسن من هذه الحكومة  فلا خيار لنا الا ان نؤازرها في هذا الضرف العصيب وخاصة وهي مدعومة داخليا وخارجي وافظل من حكومة المالكي.مما يحز بنفس كل مواطن شريف ان يرى ان كل الدول تحقق مصالحها في العراق الا العراقيين يعملون بالضد من مصلحة العراق. لذا ونقول للعبادي ما بالك لا تتمكن من كبح جماح الميلشيات التي لا تلتزم بتوجيهاتك وتوجيهات المرجعية وتسيىء الى نفسها والى الشيعة والحشد الشعبي بممارسات غير مسؤولة تخدم الاعداء؟على العبادي الان التركيز على استرداد الاموال المهرية ومنذ النظام السابق والى الان ومنها اموال التي هربها حسين كامل ونسيبه عزالدين المجيد للاردن مثلا  فما بال العبادي لا يتمكن من الضغط على الاردن لتسليم رغد واموالها وهي اموال الشعب ومطلوبة للقضاء؟ والاردن يحتاجنا اكثر مما نحتاجه ولنا عليه فضل كبير.
   اما قادة السنة فانهم بالاضافة لفسادهم ضربوا مصلحة السنة ومصلحة العراق منذ اليوم الاول لسقوط نظام صدام ولحد الان فبدلا من التبرا من نظام البعث وصدام تعاطفوا مع النظام السابق وتحالفوا حتى مع الارهاب بحجة مقاومة المحتل بالسلاح في حين ان المقاومة بالطرق السلمية للمحتل كانت الاصلح للم شمل كل الشعب لان لا يوجد من يرضى بالاحتلال لولا الفساد خاصة.فهل الفلوجة لوحدها تقرر مصير العراق؟الم تتمكنوا من كسب ولو نصف الشعب؟ وحتى في مظاهراتكم واعتصاماتكم لم تخدموا اهل السنة بل اجندات خارجية .الم يكن الاولى بكم ان تختصروا شعاراتكم ضد الفساد فقط فتكسبوا كل الشعب معكم؟ عوضا عن عزل اهل السنة عن بقية الشعب؟عوضا عن شعارات طائفية يستغلها الارهاب؟ وبقيادات من المعممين والمعقلين وليس سياسيين محنكين؟انكم منذ بدا العملية السياسية همشتم انفسكم وقاطعتم الانتخابات والاستفتاء على الدستور  واصدرتم فتاوي بتحريم التطوع بالاجهزة الامنية والان تقولون بانها من مكون واحد في حين لم تمنعوا من الدخول فيها.منذ البداية خلقتم ازمة ثقة بين المكونات وهذا لا يعني تبرئة المكون الشيعي من ذلك كليا.فمثلا لدي معلومات ماكدة بانه قبل انتخابات 2005 اجتمع الكثير من قادة السنة في مقر عدنان الدليمي ليتفقوا الدخول في الانتخابات في قائمة موحدة فعقدوا اجتماع طويل مغلق ولم يصلوا للاتفاق لكون جماعة صالح المطلق لا يريدون اشراك قيادات الحزب الاسلامي طالما اوعدوهم بعدم المشاركة في الاستفتاء على الدستور لكنهم اخلفوا الوعد بالاخير واشتركوا بالاستفتاء .لذا دخلتم الانتخابات بقائمتين قائمة التوافق برئاسة عدنان الدليمي وقائمة الحوار برئاسة صالح المطلق الذي ظهر متزمتا اكثر.مما تقدم ياكد بانكم دخلتم العملية السياسية لمصالح شخصية او لتخريبها من الداخل بدون ان يكون لكم البديل الانسب عدى  استعادة حكم البعث ربما. واكبر دليل انكم تبيعون المناصب المخصصة لكم بالمزاد العلني والسري.ووزاراتكم واداراتكم المحلية اكثر فسادا.عملتم على اضعاف الحكومة والدولة منذ اليوم الاول للسقوط  بذلك استفحل الفساد بكل اشكاله وكذلك النفوذ الاجنبي ونهجكم هو الذي يقوي النفوذ الايراني لانكم تستهدفون الشيعة في كل ممارساتكم وتوجهاتكم ونياتكم اليس الشيعة غالبية شعبكم ؟فهل نستورد شعب غيرهم؟ انكم اضعفتم السلطة وقويتم الارهاب  مما دفعتم الشيعة للاحتماء بايران .الم يكن الاولى بكم احتضان الشيعة بدلا من احتضان المتعاطفين مع النظام السابق والارهابيين؟ بكل نهجكم هذاوفسادكم وفساد المسؤولين عموما مهدتم لدخول داعش للعراق .وبعد ان استفحلت مشكلة داعش استبشرنا خيرا بتشكيل الحشد الشعبى واثيت اخلاصه فعلا بدحر داعش فبدلا من ان تثنوا عليه وتشجعونه على الاقل .رفعتم نقيرتكم لتشويهه واسقاطه باعتبار يوجد اقل من واحد بالمئة من المسيئين فيه انحرفوا عن نهج وتوجيه الحكومة والمرجعية فهل نهجكم هذا يخدم اهاليكم السنة او شعبكم ووطنكم؟ اليس من منتهى الشهامة والبطولة والايثار ان يتقدم مئات الالوف من المواطنين المضلومين  بالدفاع عن وطنهم وحكومتهم الفاسدة التي ضلمتهم؟كنا نتوقع منكم بانكم تمثلون الوجه الحضاري للعراق اكثر من غيركم باعتباركم تحكمون العراق منذ مئات السنين.فاثبدتم بانكم لستم جديرين بحكم العراق وخاصة بتعاطفكم مع اسوا نظام في تاريخ البشرية وهو نظام صدام.وخطابكم العلني بانكم ضد اشراك الحشد الشعبي في تحرير الانيار وخاصة من قبل من هم في الحكومة والبرلمان من قادتكم يعني بانكم ضد استعادة اللحمة الوطنية والاصرار على نهجكم بعزل السنة عن بقية الشعب العراقي الذي قد يادي الى تقسيم العراق لا سامح الله.فان كنتم حريصين على وحدة العراق لكنتم تتمنون ان يشترك الحشد الشعبي جنبا الى جنب مع المتطوعين السنة في مناطقكم لتختلط دماءهم على ارض الانبار مما تادي الى تقوية اللحمة الوطنية باتجاه القضاء على التخندق الطائفي. اين بعدكم وعمقكم القومي العروبي  يمكنكم الطلب من الدول العربية  الخليجيةخاصة  يمكنها تقديم العون التسليحي لكم من خلال الحكومة العراقية.ولا تحتاجون التوسل بالامريكان لتقوية نفوذهم بالعراق وخاصة وانكم دمرتم البلد يحجة طرد المحتل ونفوذه.واذا ما كان للامريكان اجندة لتقسيم العراق خدمة لاسرائيل وليس لامريكا فلا يمكن تنفيذها الا بارادتكم .فعليكم اخراج العراق من هذا المازق.ويمكنكم ذلك بسهولة كما تعلمون.أن الاقليم السني او الدويلة السنية لا تحل مشاكلكم بل تزيد الصراعات والتناحرات بينكم بالاضافة الى الصراعات على حدودكم مع جيرانكم .الحل الامثل للعراق هو لا مركزية المحافظات.هل يعقل ان تكون داعش بهذه القوة والمقدرة ان لم يكن معها عدد كبير من السنة وخاصة اعوان النظام السابق والمتعاطفين معه وخاصة الضباط؟
اما المكون الكردي فلم ينتهز الفرصة الذهبية خاصة بعد السقوط لياسس لنظام ديمقراطي ترفرف عليه العدالة وحقوق الانسان ليكون نموذجا يحتذى بالمنطقة كما يستحقه الشعب الكردستاني .نادرا ما يوجد شعب عان ما عاناه الشعب الكردستاني فلا يوجد عائلة في كردستان لم تضحي في سبيل القضية الكردية تحت نفس القيادة التي تحكم الان .لذا كان يجب ان يكون للقيادة الحالية شعبية لا تقل عن تسعين بالمائة.ولكن مع الاسف اصبح رجالات الحكومة رجال اعمال فاستشرى الفساد كما في بقية انحاء العراق ولنفس الاسباب اي حكم البعث وتاسيسه للفساد وتخريب النفوس لعقود بالاضافة الى البداية الخاطئة بتشجيع النهب والسلب لدى سقوط ادارات صدام مما استمر الجميع على نفس النهج. لا يمكن بناء الديمقراطية على الفساد بالاضافة على تسلط  احزاب السلطة على  الادارات.كنت اتمنى لو كانت الادارة الكردستانية خالية من الفساد وبشعبية حقيقية عالية حينذاك حتى الشوفينيين العرب في بغداد لقالوا مثلا لا باس ان تقوم حكومة كردستان بعقود النفط باستخراجه وتسويقه لانها اكثر نزاهة من حكومة بغداد .ولم يكن لتتجرا تركيا وايران من قصف كردستان بين فترة واخرى.ولكان التركمان مثلا متحالفين مع الاكراد وليس العرب في كركوك مثلا لانهم عانوا من التعريب مثل الاكراد زمن صدام ولان الكثيرين منهم اصلهم اكراد . وكذلك لم يكن ليتجرا الاسلاميون وغيرهم من تحدي السلطة وقراراتها.ولم ترى اية مشكلة مع ما يسمى الاقليات في كردستان.وللقيت حكومة كردستان كل الدعم والاسناد من امريكا واوربا خاصة اكثر من الان.واما ما يخص حق الاستقلال فهو مضمون ضمن القوانين الدولية كحق تقرير المصير للشعوب ويمكن نيله ولكن بالتي هي احسن وليس باساليب التعنت والتحدي .فليس من مصلحة كردستان تخريب العلاقة مع المركزومع التحالف الكردي الشيعي الذي مضى عليه عقود من الزمن  والشيعة عامة اقل شوفينية من السنة ذوي العمق العروبي.والسبب الرئيسي لاعتراض السنة على العملية السياسية والدستور هو احتوائه على الفدرالية لكردستان.ولا تنفع معهم المهادنة وكسب الود .وخلق ازمة ثقة بين المركز والاقليم ليست في صالح الاقليم وان حصل على الاستقلال يمكن للمركز ان يضره جدا خاصة بوجود مصالح كبيرة لمواطني كردستان في جميع انحاء العراق وكردستان محاطة بالاعداء.فلا بد من نيل الاستقلال بالطرق الدبلوماسية وكسب ود المركز ليكون عمقا لدولة كردستان الفتية  وان تطلب وقتا طويلا تحتاجه الحكومة الكردية لترميم البيت الداخلى قبل الاستقلال.على الحكومة الكردية مكافحة الفساد باسرع وقت .ماذا لو تراجع الفساد في المركز واصبح في حدود المعقول وبقي في الاقليم على حاله؟ ان ايواء قادة السنة من المتعاطفين مع النظام السابق ومع داعش ومن ثوار العشائر والمجالس العسكرية لا يخدم الاقليم ولا يمكن كسب ودهم لانهم غالبا غدارين عند المقدرة.
اما قادة ما يسمى بالاقليات فغالبا ما هم ايضا  استرزاقيون منجرفون مع تيار الفساد بكل اشكاله ولا يمكنهم من اخذ موقف التحدي لواقع الحال الفاسد.مع العلم ان اتباعهم واهاليهم يمتازون بالاخلاص بالواجب والالتزام بالانظمة والقوانين ونبذ العنف والتعطش للديمقراطية وحقوق الانسان اكثر من غيرهم.وبالرغم من انهم لم يشتركو بالتناحر الطائفي ومعمعة الفعل ورد الفعل تلقوا من الاستهداف والاضطهاد والتهميش اكثر من غيرهم. مع العلم ان العراق يحتاج لمثل هؤلاء في خضم هذا الفساد العالي .وبالرغم من هذه الاجواء من المعانات التي قد تادي الى الضياع لكل شيء لم يتمكن قادتهم من توحيد صفوفهم وحتى خطابهم.فغالبا قادتهم خضوعين خنوعين لمراكز القوى وليسوا بارادة حرة. انهم لم يعملوا حتى على استثمار ما موجود في الدستور العراقي بالنسبة لحقوفهم.مثلا ادارة ذاتية غير فاسدة وبارادة حرة . وكذلك استرجاع ما اغتصب من حقوقهم واراضيهم.
وختاما ناكد على ان الفساد بكل اشكاله هو السبب الرئيسي لما وصل اليه العراق وان الحل ليس كما تطرحه قناة البغدادية مثلا مع غالبية المواطنين بمعاقبة الفاسدين وتقديمهم للعدالة فهذا غير عملي ولا يمكن تنفيذه بحق كل الفاسدين لانهم الغالبية العظمى من المتنفذين والمسؤولين ومن الظلم ان يصبح قسم منهم كبش فداء على طريقة نظام البعث.فالانسب اصدار قانون جديد لذلك يقضي ويعمل على استرداد اموال الشعب بالاعفاء من عقوبة السجن وفتح صفحة جديدة بعقوبات صارمة بعد الان.لانه كما نعلم عم الفساد الجميع بحيث اصبح عرف سائد وحتى المسؤولين يتصرفون وكانه شيء لا بد منه والغير الفاسد نشاز.والفساد في العراق ليس كبقية الدول فانه بالاضافة لمستواه اللامعقول مقرون بقلة الذوق فلا يعمل الفاسد الحد الادني من واجبه فمصيبتنا مضاعفة. والفساد الذي كان موجودا قبل السقوط شجعه الامريكان والمسؤولين العراقيين بعد السقوط فاستشرى اكثر .النهب والسلب الذي لم يكافح اعطى انطباع لدى الجميع بعدم وجود رادع للفساد وثم تشريع امتيازات لا معقولة وخيالية للنواب والرئاسات وغيرها من الممارسات شرعنت للفساد .بالاضافة للفراغ الامني . على الحكومة مراجعة كل الامور وانقاذ ما يمكن انقاذه .اليس من الواجب على الحكومة الان استغلال الاسلحة والحمايات الغير مبررة للمسؤولين الكبا روالنواب ايضا في زجهم بالدفاع عن الوطن ضد داعش؟وبالمناسبة نشد على ايادي قناة البغدادية وخاصة الاعلامي المبدع انور الحمداني الذي يقوم بالدور الذي يجب ان يقوم به نواب الشعب بنفس الهمة.اية ادارة لا يمكن ان تنجح الا بالمتابعة والمراقبة والمحاسبة المستمرة وهذه شبه معدومة في العراق. ولا ينقصنا الكفاءات حتى ضمن المسؤولين الان وانما الاخلاص بالواجب. على المسؤولين العمل على بناء الانسان العراقي وتغيير ثقافته المشوهة الموبوءة الموروثة من العهود السابقة لقرون. وخاصة ما كرسه نظام البعث وتربيته المخربة   لنفوس المواطنين .وداعش ليست المسبب الوحيد في ماجرى ويجري ولا الامريكان لما لا نراجع ونحاسب انفسنا فالعلة فينا بالاساس وداعش وتداعيات سقوط الموصل كانت درسا قاسيا للجميع عسى ان يرعووا.
                                                                   سولاقا بولص يوسف

38
من الاجرام والعار على كل من يخدم الارهاب ولو قيد شعرة بارادته

      الارهاب العالمي المتمثل بالقاعدة وداعش والنصرة وخرسان وبوكو حرام ولشكر طيبة وطالبان وحركة شباب الصومال واخرين وقد يظهر الارهاب مستقبلا باسماء اخرى كلها من منبع واحد هوالقرآن بتأويل بعض اياته لتعبّر عما في انفسهم من شرور وجنون  الاسلام براء منها. ويحللون ويحرمون كما يملي عليهم فكرهم المريض ونزواتهم الشريرة قبل اية تاويلات لبعض الايات القرآنية او فقه او احاديث لائمة كالبخاري وغيره من بطون التاريخ السحيق للخلافة الاسلامية التي فشلت وتفشل في ادارة مجتمع متمدن متحضر مبني على العدالة والمساوات وحقوق الانسان وقبول الاخر.
 مما لا شك فيه ان السبب الرئيسي لوصول الاوضاع في العراق لحالة يرثى لها من انحطاط القيم والمقاييس الاخلاقية والانسانية الى الحضيض بصورة غير متوقعة هو الفساد بكل اشكاله الذي ادى لخيانات عظمى بحيث تعلن فيه الخلافة الاسلامية لعصابات داعش من قبل شذاذ الافاق بالتعاون والتحالف مع خونة الشعب من اعوان النظام السابق والمتعاطفين معهم من اهل السنة خلافا لمصلحة اهل السنة والجماعة قبل غيرهم مع الاسف الشديد.
والفساد بدا في العراق بشكل واضح كثقافة حملها حزب البعث منذ التامر على ثورة الرابع عشر من تموز1958 واغتيالها واغتيال الشهيد عبد الكريم قاسم كانزه  رئيس عراقي وعربي . لا مجال لادراج كل خصاله وسيرته ومنجزات ثورة تموز يكفي ان نذكر بانه رفض قطعة الارض التي خصصت له وقال لا اقبلها لان الضوابط لا تنطبق علي لانني اعزب وسكن بالايجار وكان يعيش على مرتبه فقط ويعمل حوالي عشرين ساعة في اليوم. وخراب العراق بدا منذ اغتيال عبد الكريم قاسم ولحد الان لان سقوط نظام البعث في 2003 الذي وكانه لم يسقط لم يكن كما يريده الشعب العراقي وانما كما اراده الامريكان خدمة لاسرائيل للاستمرار في تخريب وتدمير العراق بالاستمرار على نهج حكم البعث وممارساته الفاسدة لخلق الفوضى العارمة وحتى سياسيينا  الذين تولوا امور البلد مع الامريكان ومن بعدهم مارسوا نفس ممارسات حكم البعث للاغتناء على حساب قوت الشعب وخدماته وبالرغم من مؤتمراتهم الكثيرة للمعارضة لاسقاط نظام البعث لم يخرجوا بمنهاج وطني موحد لما بعد السقوط بل اتكلوا على الامريكان  فاستفحل الفساد اكثر فاكثر مع مرور الوقت ولم نرى من راجع نفسه من الفاسدين الى ان وصل الخطر عليهم مباشرة بقدوم داعش .
وربما اول من راجع نفسه هو السيد حيدر العبادي كرئيس وزراء وعلى الشعب العراقي ان يقف معه كما وقف مع الشهيد عبد الكريم قاسم بالاسناد والمؤازرة والاستفادة من اخطاء الماضي. فبالرغم من كون العبادي من نفس كتلة المالكي الذي هادن الفساد والارهاب والبعث ولم نسمع صوت العبادي عاليا في حينه لمكافحة الفساد الا انه الان اثبت النية الصادقة والنزاهة والكفاءة قولا وان لم يكن الفعل بمستوى القول بسبب التركة الثقيلة من حكم  البعث وحكومة المالكي  ولكنه اثبت بانه رجل المرحلة لمكافحة الفساد بكل اشكاله والاستناد على الشعب ما بعده سند وكل من لا يسانده هو عدو للعراق وشعبه. ومن مصلحة المالكي واعوانه مساندته ومؤازرته بقوة  ليعيدوا اعتبارهم والا سيلفضهم الشعب . حتى المالكي لو استمر لولاية ثالثة لكان انتهج نهجا مغايرا لما انتهجه سابقا واحد الاسباب الرئيسية لاصراره على الولاية الثالثة كان لرد الاعتبار لنفسه وتقويم فشله السابق .
   ان الذي يخدم الارهاب وداعش ليس فقط فساد السلطة بل كل من يحمل ثقافة الفساد من افراد الشعب العراقي الذي افسدته تربية حكم البعث طيلة عقود وخربت النفوس. الذين قاموا بالمظاهرات والاعتصامات من اهل السنة والجماعة وبشعارات وهتافات طائفية تعزل وتفصل اهل السنة والجماعة عن بقية الشعب العراقي بحيث يستغلها الارهاب وداعش لماربه الدنيئة بالضد من مصلحة اهل السنة قبل غيرهم لم تكن لتحصل لولا ثقافة الفساد المستشرية. فمهما كانت الحكومة سيئة فهناك تداول سلمي للسلطة فليس هناك مبرر لنحذو حذو داعش والارهاب ونرفع السلاح بوجه الجيش وحتى الشرطة والحكومة  المحلية التى من صلب اهل السنة وباختيارهم.و لما لم يتمكن اهل السنة من كسب بقية مكونات الشعب الى جانبهم وهم جميعا ضد الفساد وضد ممارسات الحكومة التي لا تخدم احدا حتى من الشيعة .الم يكن لديهم سياسيين محنكين حكماء غير فاسدين؟ الا المعممين والمعكّلين ليقودوهم الى الهاوية؟ باسم ثوار العشائر؟ فهل يقبل الشعب العراقي ان يقاد بالعرف العشائري؟ واين العقلانية والحنكة في القيادة بحيث تقرا الواقع جيدا وتدرس النتائج والاحتمالات وبالاضافة لكونها غير جديرة سياسيا فانها اثبتت عدم اخلاصها وذلك بترك اهلهم السنة لمصيرهم بين سندان داعش ومطرقة الحكومة واستقروا مترفهين في اربيل او خارج العراق عسى ان يكون ذلك درسا لاهل السنة ليتعضوا ويرعووا. وقادة السنة المتورطين مع الارهاب او الدافعين باتجاه الاقليم السني لا يخدمون اهاليهم لان الحل الافضل للعراق هو لامركزية المحافظات وليس الاقاليم التي ستتصارع وربما تتقاتل فيما بينها على الحدود والخيرات والامتيازات والمصالح المتداخلة بالاضافة الى من يتولى امور الاقاليم لن يكون نزيها. الفساد في العراق لا يشبه اي فساد في العالم لانه ليس في المستوى المعقول، فبالاضافة لرواتب وامتيازات عالية للمسؤولين فانهم ابتكروا وسائل واساليب شيطانية للمنافسة فيما بينهم على نهب ثروات الشعب العراقي :كرواتب متعددة ورواتب اضافية باسماء وهمية (فضائيين) و منح اجازات طويلة خارج السياق لمنتسبين مقابل مناصفة رواتبهم ومشاريع وهمية و بضاعة وحتى السلاح المستورد يتسرب من المخازن والمشاجب ويباع حتى للارهاب لصالح المسؤول والامر. وتهريب النفط وغيره  وتزوير شهادات ووثائق وغيرها وكل ذلك جرى ويجري بدون حسيب او رقيب. ولم يكتفوا بذلك بل طمعوا حتى بارزاق اليتاما والارامل وذوي الاحتياجات الخاصة والنازحين والمرضى والمعتقلين. لان الفساد اصبح ثقافة وعرف سائد وشبه مشرعن . ونسمع في دول الكفار قصص حقيقية عن حتى السراق يسرقون حاجيات وممتلكات ومن ثم يعيدونها لاماكنها عندما يكتشفوا بانها مخصصة للاعمال الخيرية. نرى فاسدينا قد ذهب ماء وجههم  فمصيبتنا مضاعفة لان فسادهم مقرون بقلة الذوق بحيث لا يعملوا الحد الادنى من واجبهم.
  على كل فرد ان يراجع نفسه مهما كان موقعه ويعدل من ثقافته وسيرته لالا يخدم الارهاب وداعش  ولو قيد انملة؟. فليكن مخلصا في واجبه ويقدس الواجب ونزيها وصادقا في كل افعاله وتصرفاته بحيث تنطبق على  اقواله ويعمل على توحيد الصفوف وكسر شوكة التخندق الطائفي لبناء دولة المواطنة ومؤسسات باحتضان احدنا للاخر بالدفاع عنه عندما يكون على غير مذهبه اودينه او قوميته لعدم ترك اية ثغرة لمن يريد الشرلبلدنا . ووضعنا الحساس يستدعي ايضا دعم ومؤازرة حكومة العبادي مهما اخطات او قصرت. وليس للعبادي عصى سحرية لينقلنا من حال الى حال ان لم نعاونه ونسانده ونشد من ازره وندعمه بكل ما اوتينا من قوة  لان الفاسدين كثر واقوياء وسيكرهونه وذلك  فخر له ولكن يحترمونه اكثر من المالكي الذي هادنهم. ويحاولون اسقاط العبادي  ان لم يكن اغتياله والاغتيال مستبعد لانه ينكشف. فبذلك ندحر الارهاب وداعش ونبني بلدا ومجتمعا عصيا على كل من يريد الشر لوطننا لان مصلحتنا مشتركة ومصيرنا واحد.
                                            سولاقا بولص يوسف
                                         

       

39
لا بد للشعب العراقي ان يستعيد وعيه

     اللامعقول الذي جرى ويجري في العراق وكاننا في حلم وليس واقع حال ما كان له ليحصل لولا غياب الوعي المجتمعي المتراكم للشعب العراقي خاصة منذ تشكيل الحكم الوطني سنة 1921 على اثر ثورة العشرين على الانتداب البريطاني وكان لابد للحكم الملكي ان يسقط عاجلا او اجلا (ولو اننا نترحم عليه بعد ان ذقنا الويل من حكم البعث) لانه حمل بذور سقوطه منذ تاسيسه بجلب ملك غير عراقي  وتنصيبه من قبل الاستعمار الانكليزي والابقاء على نظام شبه اقطاعي وبديمقراطية شكلية صورية يحل فيها مجلس النواب من قبل رئيس الوزراء كلما ظهر فيه  بضعة معارضين  وتقمع المظاهرات والاضرابات بالرصاص ويعدم السياسيين حاملي الافكار(الهدامة) وتقمع الحريات الاخرى وتحول المطالبات بالحقوق الى تمرد يقمع بمجزرة كمجزرة سميل للاشوريين وما جرى على الاكراد وغيره مما جرى من انتفاضات ووثبات واضرابات الى ان تكللت بسقوط النظام الملكي بانقلاب عسكري (من قبل منظمة الضباط الاحرار المنبثقة من جبهة الاتحاد الوطني لكل الاحزاب حينذاك )احتضنه الشعب وحوله لثورة شعبية وهي ثورة 14 تموز 1958بقيادة الشهيد عبد الكريم قاسم  التي اغتالها البعث بالتحالف مع قوى الردة والاستعمار وبالتعاون مع جميع الجهات التي تحكم العراق اليوم بفلتة من فلتات الزمن(ولو اننا نتقبل من يحكم اليوم كواقع حال  لا بد منه كمرحلة يمكن ان تتطور لحكومة تكنوقراط عابرة للطائفية ). فبالرغم من عمر الثورة القصير حققت المنجزات التالية :الخروج من حلف بغداد الاستعماري – واخراج العملة من فلك الاسترليني- سن قانون الاصلاح الزراعي – سن قانون رقم 80 لاسترجاع 99%من اراضي العراق من يد الشركات النفطية الاحتكارية- سن قانون العمل والضمان الاجتماعي _سن قانون الاحوال الشخصية التقدمي- والدستور الموقت التقدمي وغيرها  عدى المشاريع الخدمية والسكنية والستراتيجية.فلم يرق ذلك اعداء الشعب فعملوا على اسقاط الثورة باستخدام البعث كمخلب قط للسطو والانقضاض لان البعث لم يكن حزبا سياسيا كما يتوهم الكثيرين  ومنهم عبد الكريم قاسم الذي كان يسامح غدرهم بعفى الله عما سلف لكي يحقن الدماء لكنهم عصابات لا ترعوي الا بالعين الحمرة. فبدا تدمير العراق منذ انقلاب 8شباط 1963  الاسود ولحد الان على يد عصابات البعث حيث تغلب الياس والاحباط على الشعب العراقي باغتيال انزه حاكم وطني في تاريخ العراق وهو الشهيد عبد الكريم قاسم مما سهل على حكم البعث البطش والتنكيل بابشع صوره لكل معارضة وان كانت سلمية لترويض الشعب  وترهيبه للسيطرة عليه بحيث  جعل كل معارضة فردية او جماعية للنظام تعتبر من الجنون  واللامعقول وكل وطني او نزيه نشاز لا يتمكن من تمشية اموره بالاضافة الى تخريب نفوس العراقيين وجعلهم انتهازيين وصوليين متنافسين على المصالح الشخصية باي وسيلة مهما كانت دنيئة الى ان غاب وعيهم الجمعي  الوطني الاصيل وانحسر حسهم الوطني ودخل طور السبات ولحد الان  وذهب ماء وجههم واصبحوا يتقبلون كل ما كان يعتبر من المخازي  سابقا وخاصة السياسيين المتبقين من عمليات التصفية التي قام بها حكم البعث لخيرة سياسيي العراق.وبعد سقوط نظام البعث استمر الحال على نفس الفساد الذي اسسه حكم البعث بكل اشكاله الى ان استفحل بسبب الفراغ الامني وتشجيع الامريكان خدمة للصهيونية التى لم ولن تشبع من تدمير العراق خوفا من نهوضه لامكانياته الهائلة وكذلك لعدم معالجته ومحاربته لحد الان بشكل جدي  وانما بتخبط وخلط للاوراق بحيث نرى الفاسد يسرح ويمرح ويقول للفاسد انت فاسد وكان الفساد عرف سائد لا بد منه بالرغم من كونه راس البلاء في كل الامور والفساد والارهاب وجهان لعملة واحدة يغذي احدها الاخر. ولا يوجد من يراجع نفسه  حتى ولو احترق العراق واحرق الجميع معه .لقد كان الشعب العراقي مضرب الامثال كشعب حي مقدام  لا ينام على ضيم ويحمل من الثورية الوطنية والكرم وحب التضحية في سبيل المجموع اكثر من كل البلدان المحيطة به.فالنتوقف قليلا لتحليل شخصية الانسان العراقي  اضافة لما يصورها الفيلسوف علي الوردي بالازدواجية البدوية الحضرية فالانسان ابن بيئته ونتاجها فمناخ العراق القاسي وكثرة الطاقة الشمسية التي هي مصدر الحياة والغذاء العراقي المملوء بالحيوية والمذاق  كل ذلك يجعل الانسان العراقي حديا في تصرفاته وارائه يحب بشدة ويكره بشدة بحيث لايتقبل المختلف عنه او معه بالراي وغيرها بسهولة فيقسو باحكامه لدرجة الاسقاط او النسف وان كان مقربا اليه او معه .ويتحول بسهولة من اقصى اليسار الى اقصى اليمين وبالعكس. اتمنى من الدكتور حيدر العبادي ان يعي المرحلة جيدا ولا ينخدع كما انخدع عبد الكريم قاسم وكذلك المالكي ويتهادن او يتصالح ويتساهل مع عصابات البعث كونها حزب سياسي وخاصة بعد تحالفهم مع داعش وانفضاحهم على المكشوف فلا مكان في العراق لكل من يتعاطف مع حزب البعث والنظام السابق بعد الان كيف يمكن المصالحة مع هؤلاء وهم لا يدينون جرائم البعث ولا فساده ويكابرون لحد الان بحجة( كلنا في الهوى سوى)على الدكتور العبادي ان يعمل على وضع العراق على السكة الصحيحة باصلاح المسيرة ويركز على محاربة الفساد بكل اشكاله وعزل كل المتعاطفين مع النظام السابق  فلا غرابة ان تتحالف عصابات البعث مع عصابات داعش لان لهم نفس اساليب الترهيب والاجرام والبطش  للسيطرة على الشعب والبعث بهذا التاريخ الاجرامي ومثلما اسلفنا  لا يتوانى كعادته عن التحالف مع الشيطان للوصول لماربه الدنيئة والبعثبون غدارون لا يلتزمون باي عهد اوميثاق. فاليتركز غضب وحقد الشعب المقدس على كل المتعاطفين مع النظام السابق الذين ادخلوا ارهاب القاعدة  وداعش لانه لامكان لهم في العراق  لولا احتظانهم من قبل هؤلاء منذ سقوط النظام ولحد الان بحجة مقاومة المحتل المسلحة التي اجهضت مقاومة المحتل السلمية من قبل جميع الشعب العراقي وخدمت المحتل والصهيونية التي شجعت المقاومة المسلحة.ومثلما لم يوقفوا مقاومتهم بعد خروج المحتل بحجة ان العملية السياسية يجب ان تسقط لانها من صنع المحتل كذلك ممكن ان يستمروا بحجة ان المالكي استبدل بشخص من نفس طينته او حزبه.لانهم تحججوا بشخص المالكي وكانه هو مشكلة العراق.وان دخلوا العملية السياسية فلتخريبها من الداخل.لم يكن هناك اي مبرر لحمل السلاح بوجه الحكومة مهما كانت سيئة لان هناك انتخابات  وتداول سلمي للسلطة وليس كما في سوريا وحتى الشرطة المحلية والادارات المحلية المنتخبة ومن اهاليهم رفعوا السلاح بوجههم  فهل  يعقل ان يحصل هؤلاء على مكاسب نتيجة فعلتهم القذرة هذه؟ وخاصة تحالفهم مع داعش لا يمكن ان تغتفر.  ونامل من رئيس مجلس الوزراء الجديد ان يكون اكثر حزما وشدة  فبمحاربة الفساد بكل اشكاله وعزل المتعاطفين مع النظام السابق واعوانه لينقطع املهم باستعادة حكمهم الاسود فيتكيفوا مع الوضع الجديد باعتبارهم تربوا على الانتهازية وغير عقائديين.عندها يمكن حل جميع المشاكل لان الشعب سيستعيد وعيه الحقيقي الاصيل وسيحتضن الحكومة ويسندها فلن تتزعزع ابدا خاصة ان عملت بشفافية ونزاهة.ولا باس من احتضان المخدوعين و غير المتعاطفين مع  النظام السابق مهما  اساءوا بسبب حساسية الوضع الحالي .وعليه ان يعمل على تكريس  وتقوية وحدة العراق بالعمل على لامركزية المحافظات وليس الاقاليم.لان الاقاليم لا تحل مشكلة التخندق الطائفي في العراق بل تولد وتاجج الصراعات داخل الاقليم الواحد وبين الاقاليم خاصة في هذه المرحلة من المستوى العالي للفساد وعدم اكتمال مؤسسات الدولة وسيادة القانون والاستقرار.                                                سولاقا بولص يوسف

40
u.عزيزي د. غازي
   اود ان ابدد استغرابك وحيرتك حول خيانة اهل الموصل للمسيحيين فهو بسبب تحالف اعوان النظام السابق والمتعاطفين معه مع داعش باعبارهم ثوار مما قلص الفجوة بين داعش والاهالي لحد المقبولية والتعاون.وداعش لا مكان لها في المجتمع العراقي لولا البعث الذي يلتقي معها بنفس اساليب العصابات باجبار الناس وارهابهم للسيطرة عليهم وبنفس شعار الغاية تبرر الوسيلة مهما كانت دنيئة لذا علينا بصب جام غضبنا وحقدنا المقدس على كل من يتعاطف مع النظام السابق والبعث قبل داعش.والاثنان عصابات للتخريب وليس سياسيين ببرنامج وطني  بل ببديل اسوء دائما.لخدمة اعداء العراق .

41
سيدنا الباطريرك مار لويس ساكو المبجل
    تحية المحبة الفائقة
        واخيرا ظهر لنا راعي نزيه نقدر فيك حرصك الشديد على رعيتك التي تستحقك وتستحقها انكما متميزين  جدا في هذا الزمن الفاسد. ان ما ذكرته في مقالك الاخير ياكد كل ما تقدم وكما عهدتك. ولكن عسى ان يتسع صدرك لما يلي وباختصار لانه لا داعي لاستعراض الماسات وتبعاتها ومسبباتها المعروفة للجميع:
1.   علينا ان نخفف عن المنكوبين نفسيا لنهدا من روعهم ونكافح الياس والاحباط لديهم وخاصة وان الماسات لن تطول اكثر من اشهر وليس سنين.
2.   المناشدة الفاعلة الملحة الضاغطة على الفاتيكان لحل كل مشاكل المهجرين فورا بتخصيص الاموال من الثروة الهائلة للفاتيكان والمال كفيل بحل اية مشكلة. ومحاولة قداستكم السفر لمقابلة قداسة البابا لهذا الغرض ومع مواصلة المناشدة للجهات الاخرى.
3.   العمل على تكريس كل امكانيات الكنائس في العراق لخدمة المهجرين فورا وعند استقرار الاوضاع لن تبخل الرعية بتعويض كل ما تصرفه الكنيسة فان لم تكن الاموال لهذا اليوم فما فائدتها؟
4.   جمع التبرعات في الداخل والخارج وتشكيل هيئة من النزيهين لادارة الصندوق .
5.   عدم تشجيع الهجرة ويمكن نقل المهجرين الى منطقة امنة مطمئنة فالتكن البصرة مثلا ان كانوا قلقين.
6.   مساعدة المنكوبين الاخرين من شركائنا في الوطن مثل اليزيديين والكاكئية والشبك وغيرهم.
7.   لا يمكن ان يضيع اي من حقنا في وطننا وسنحصل على كامل التعويضات لما خسرناه ماديا ومعنويا ولو معاناتنا لا تعوض بثمن.
8.   بالرغم من ان شركائنا في الوطن من المسلمين ليسوا بالمستوى المطلوب لمساندتنا ولاستنكار ما جرى الا اننا نؤمن بان غالبية المسلمين لا يكرهوننا علينا ان نحافظ على التعايش السلمي الذي بنيناه خلال مئات السنين ولا نبني موقفنا على هذا الوضع والواقع المرير الشاذ الذي حتما لن يدوم طويلا.
9.   تشكيل فرق من الشباب ورجال الدين وغيرهم للمرور المستمر على العوائل وسد احتياجاتهم المادية والمعنوية.وكذلك الفرق الفنية للترفيه عن الاطفال وبث روح التفائل بينهم.
                        سولاقا بولص يوسف



42
المنبر الحر / نداء عاجل....
« في: 22:11 08/08/2014  »
نداء عاجل....
    بالرغم من تصدر الاخبار عالميا لماسات ما يسمى الاقليات من السكان الاصليين في العراق  على يد فقاعة داعش التي اصبحت بعبعا ليس لقوتها بل بسبب فساد الحكومات الفوق العادة بحيث لم يعد حتى المحارب يحارب كما يجب. نرى لا مبالات وعدم التفاعل وبطا لردود الافعال الانسانية من جميع الجهات. لذا على جميع الخيرين في العالم ان يهبوا لانقاذ ما يمكن انقاذه ماديا ومعنويا. وبصورة عامة ارى تراجع في القيم الاخلاقية والانسانية للبشرية عامة بمرور الزمن مما قد يادي الى كوارث وربما الى فناء البشرية.اين اصحاب رؤوس الاموال من افراد ومنظمات وغيرها وخاصة اناشد سيدنا البطريرك النزيه مار لويس ساكو ان يطالب وبشدة الفاتيكان الذي لا نهاية لثروته ان يبادر فورا بملء الفراغ وسد جميع احتياجات هؤلاء .
    وعلى الجميع قادة ومثقفين وكتاب ان يعملوا على تهدئة روع المنكوبين والتخفيف من معاناتهم النفسية مع المادية لمكافحة حالة الياس والاحباط لديهم باعتبارها حالة وقتية لن تدوم اكثر من شهر اوشهرين ويرجعون لبيوتهم معززين مكرمين وداعش ومن لف لفهم الى مزبلة التاريخ. وعدم تشجيع الهجرة الدائمية التى يندمون عليها . اين حملات جمع التبرعات النقدية والعينية الفورية لحين وصول المساعدات وما هذا البطء من المنظمات الدولية وغيرها وما هذا التهاون المخزي من الولايات المتحدة الامريكية .ومن الحكومة المركزية.
   على تجمع احزابنا ومنضماتنا مع ممثلي كنائسنا وشخصيات مستقلة اخرى لتمثل الجميع عقد اجتماع فوري موسع لدراسة الحالة والخروج بمقررات وخارطة طريق تلزم الجميع للمعالجة  و لتحديد مستقبلنا وعدم ترك الامور للاجتهادات الفردية والاجراءات الارتجالية كردود افعال متشنجة مبنية على واقع حال شاذ ومؤقت.
                                                               سولاقا بولص يوسف

43
     من المؤسف حقا ان يكون السورايى (كلدان سريان اشوريين) والمسيحيين عموما بهذا الوضع الماساوي واكثر ايلاما ان نراهم بهذه الدرجة من الياس والاحباط وفقدان الامل بالمستقبل! ولا نلوم الذين جرى ما جرى عليهم في الموصل ان يكونوا بهذه السوداوية والتشائم، لكننا نلوم القادة والمثقفين الذين يشجعون هذا الاحباط والياس ويصورون الامور وكان مسلمي العراق اصبحوا كلهم دواعش ويريدون ان يتخلصوا من المسيحيين !! نعم جرى ما جرى على المسيحيين في العراق والشرق عموما من ظلم وجور وماسي الى ان اصبحوا قلة قليلة بعد ان كانوا هم الاكثرية قبل مجيء الاسلام  .وبعد تحمل كل المعانات وتقديم كل التضحيات الجسام لمئات السنين  ولحد الان تحقق لنا بناء علاقات حضارية من التعايش المشترك مع جميع شركائنا في الوطن  بحيث لم يبقى هناك من يكرهنا الا عصابات داعش ومن لف لفهم من الحاقدين على جميع البشر وهم زمر غير متجانسة من شذاذ الافاق ومن ساعدهم من عصابات البعث الذين يحلمون باستعادة حكمهم الاسود ولو بالتحالف مع الشيطان كعادتهم .لا ادري لماذا تقفزون على الحقائق التالية:

1.   ان داعش هي فقاعة لا تمت بصلة للمجتمع العراقي ولا يمكنها ان تعيش بين ظهرانينا  وان احتلت كل العراق وهذا مستحيل بل ستتراجع بعد الان وانها حالة وقتية طارئة ظهرت بسبب ظروف الفساد الشاذة للبلد والشاذ لا يدوم.
2.   ان التوجه في العراق هو نحو الديمقراطية بعد ان تخلص العراق من حكم عصابة البعث .هناك انتخابات مهما كانت مزيفة ومزورة فانها تؤدي الى التبادل السلمي للسلطة ومهما شابها من الفساد بكل اشكاله ومن المحاصصة المقيتة .
3.   ان الدستور والقوانين التي سنت وسوف تسن هي جيدة وستؤدي بالنتيجة الى الحياة الديمقراطية ولا  بد ان تستقر الامور على هذه القوانين ان عاجلا او اجلا .وسيعدل الدستور للاحسن في هذه الدورة البرلمانية.
4.   حتما سيتراجع الفساد ويصبح في حدود المعقول عندما يصبح العراق دولة مؤسسات ويسود القانون والنظام بتراجع الارهاب.
5.   ولا بد ان تبنى الديمقراطية ولو بحدها الادنى لانه لا يمكن حل مشاكل العراق الا من خلال الديمقراطية.
6.   الدستور العراقي كفل لنا الادارة الذاتية في مناطقنا واقرت اخيرا محافظة سهل نينوى .
7.   الدستور الكردستاني المؤقت اقر الحكم الذاتي لنا في المناطق التي نكون فيها الاكثرية وبمشاركة الاخرين.
8.   العراق مقبل على لامركزية المحافظات وليس التقسيم او الاقاليم وعندما تتحقق لنا محافظة لا مركزية ستكون شبه مستقلة بميزانيتها ومجلسها التشريعي وسلطتها التنفيذية
9.   الهجرة هي تنفيذ لارادة دولة الخلافة الاسلامية (داعش) وكان العراق اصبح هكذا.
10.ليس من مصلحتنا ان نشجع الهجرة من وطن هو اغنى بلد في العالم والهجرة لا تخدمنا حتى كافراد بصورة عامة ولكن كل منا حر باخذ اي قرار حسب ضروفه الذاتية.
ولكن من الاجرام بحقنا من يشجع على الهجرة من خلال بث روح الياس والاحباط وخاصة من قبل بعض الكتاب والمثقفين الذين يصورون الامر وكان لا مكان للمسيحيين في العراق بعد اليوم باعتبار كل المسلمين يريدون التخلص منا.فهذا يشوه سمعتنا وكاننا نكره المسلمين ويا اخوان على الاقل احتفضوا باراءكم لانفسكم وان نصحتم بالهجرة فالتكن مع خط رجعة بان يترك المهاجر بعض الصلات مع وطنه ويبني للرجوع بعد استقرار الاوضاع.
11.جميع ما عانيناه سابقا ولاحقا يترتب عليه استحقاقات اضافية بالاضافة الى التعويضات

    قرات اليوم مقالة للاخ بطرس نباتي وهو يضع حلّين لماساتنا، واولهم الهجرة النهائية ويعزز رايه بتشجيع  الياس والاحباط بقوله بانه سافر الى الخارج سابقا ولم يفكر يوما بالهجرة بالرغم من تمكنه بسهولة ولكن الان اقتنع كليا. لذا قررت ان افضح هذه المغالطة ليكون عبرة لكل من لا يلتزم بمصلحتنا العليا وكل من يدعي بما ليس فيه من الاخلاص. قبل حوالي سبع سنوات وانا مع الصديق العزيز جورج شينا في شيكاغو قال بان الاخ بطرس نباتي جائني منتدبا من  مديرية الثقافة السريانية وعلى نفقتها وضيفته في شقتي  وطلب مني ايجاد طريقة له ليبقى كمهاجر ولا يريد الرجوع الى العراق ولكنه لم يتمكن. والحل الثاني برايه هو ايجاد منطقة امنة للمسيحيين بقرار من مجلس الامن وبحماية الامم المتحدة. لا يمكن تطبيق هذا المطلب الا بموافقة الحكومة المركزية وحكومة كردستان، وكيف يوافقون على عزل منطقة معينة عن  الحكومة والدولة؟ الا اذا اصبح العراق دولة الخلافة الاسلامية  الغير معترف بها وهذا محال.وما حدود المنطقة الامنة ومن يحددها؟ وما الية حمايتها؟ وامور اخرى كثيرة معقدة لم يفكر بها اصحاب الدعوة بحيث يكون تشكيل المحافظة اسهل واحسن حل ومن ثم يمكننا طلب الدعم بانواعه.

واخيرا اود ان اشكر الاخ (حكيم البغدادي)  على جهوده القيمة لخدمة قضايانا من خلال اراءه السديدة وضمن اذاعته (اذاعة صوت الشباب من ديترويت) واطلب منه تشجيع اصحاب رؤوس الاموال على الاستثمار في مناطقنا.
                                                              ٍسولاقا بولص يوسف





44
المنبر الحر / الهجرة ليست الحل
« في: 21:54 01/08/2014  »
الهجرة ليست الحل
       كعادتي لا بد ان اركز على ما قل ودل في هذا الجو من الكم الهائل من المقالات فاقول بان قلع الانسان لجذوره من وطنه ليس فيه لا مصلحة فردية شخصية له ولا مصلحة جماعية لاهله وقومه بصورة عامة وان ادعى بانه لن يقطع جذوره وان هاجر فلا يمكنه ان يدعي بان جذور اولاده واحفاده لن تنقطع.بالاضافة الى ان بلد الهجرة ضياع للخلف وسلبياته اكثر من ايجابياته.وابسط مثال نرى ان الاباء والامهات في الاعمار المتقدمة في دول الغرب يتطلعون دائما لمن يسلم عليهم ويتكلم معهم لشعورهم بالاهمال والوحدة والتهميش لان المجتمع والحكومة يشجعان على استقلال الابناء عن اباءهم مبكرا. فيا اخي المهاجر انك ستصرف شقى عمرك الى ان تستقر وتعيش على المساعدات  ولن تكون نفسك بسهولة كما هو الحال في وطنك وان كان لديك راس مال تستثمره .واما ما موجود في الغرب من خدمات وغيرها فسيتحقق عندنا حتما ان عاجلا او اجلا.والبلد في مخاض لن يطول. في العهد الملكي في العراق كانت هناك عقوبة النفي من العراق لبعض المعارضين للنظام فكانت تعتبر عقوبة قاسية جدا بنظر المجتمع انذاك والان المواطن ينفي نفسه بمحض ارادته من اغنى بلد في العالم بناءا على ظروف شاذة وكل شاذ لا يدوم حتما وخاصة فقاعة داعش فلن تدوم اكثر من اشهر مهما كان لها من حلفاء من عصابات البعث ومن اخرين حاقدين على البشرية ومن عصابات اخرى منتفعة ومرتزقة ومن مشجعين ومساندين من الصهاينة وعملائهم ومن مخدوعين من (ثوار العشائر).واما معانات ومصائب اهلنا السورايى (كلدان سريان اشوريين) والمسيحيين عامة من بين معانات المكونات الاخرى هي اكثر ايلاما لان المسيحيين لم يشتركوا بالصراعات والتخندق الطائفى ومعمعاته وهم نابذين للعنف ولم يقتلوا احدا ومسالمين خيرين دائما واكثر تمدنا وكفاءة ونزاهة من  غيرهم لذلك بنوا علاقة حضارية مع جميع شركائهم في الوطن فليس هناك من يكرههم وهذا التعايش السلمي الحضاري الذي بنيناه من خلال تضحياتنا وعقلانيتنا لمئات السنين ليس من الحكمة التضحية به بناءا لارادة حفنة متخلفة من المتعصبين والخارجين على القانون والدستور او تنفيذا لارادة عصابات طارئة على المجتمع فتستفزنا ونقوم بردود افعال غير مدروسة وغير عقلانية او تبدل نظرتنا واراءنا او افكارنا كما ارى من كتابات بعض الاخوة. لابد ان يرجع كل لداره ويعوض كاملا عما اصابه ولمصائبنا الجماعية استحقاقتها الاضافية لنا مجتمعين ان عرفنا كيف نستثمرها محليا ودوليا. وعلينا الا نستعجل الامور بالخنوع والخضوع لهذا الطرح او ذاك ولا نستسلم لواقعنا الشاذ بل الحفاض على توازننا وارادتنا الحرة ليحترمنا الاخرين اكثر وندرس الامر بروية فلا يزال مركزنا ومكانتنا الاقوى وان نبحث مصيرنا مع الاخرين من مركز قوة وبارادة حرة.علينا ان ننطلق من واقع حال قياداتنا وان لم تكن بالمستوى المطلوب لا يمكننا التفريط بها بهذا الظرف العصيب فمثلا عقد اجتماع موسع باسرع وقت  لتجمع احزابنا ومنظماتنا مع ممثلي كنائسنا بالاضافة لشخصيات مستقلة لتمثل كل اطراف قومنا وشعبنا السورايى. لدراسة وضعنا والخروج بمقررات وخارطة طريق لمستقبلنا ملزمة للجميع.واطلب من اخواننا رؤساء احزابنا وقادتنا عامة ان يستردوا ارادتهم الحرة فلا مجال للانتهازية والخنوع والخضوع والاستجداء للحقوق بعد كل هذه التضحيات التي يجب ان تقوينا وليس العكس وحسنا الجمعي لن يغفر لاحد بعد الان .فاين الحقوق الدستورية على الاقل وبدون منية احد؟. فكيف نقبل ان نكون في حزب السلطة او نخدم الفساد لنحصل على حقوقنا المشروعة؟ولا نريد حقوقا بادارات ذاتية فاسدة والسلام.                         سولاقابولص يوسف


45
المنبر الحر / الحل تصحيح البداية
« في: 21:10 08/07/2014  »
الحل تصحيح البداية

     عندما تكون البداية خاطئة في اي عمل عظيم خاصة, فلن تستقيم الامورالا بتصحيح خطا البداية.في 2003قبل الضربة الامريكية لاسقاط النظام السابق بخمسة ايام تاكد لدي بان الغزو قادم فاخذت العائلة الى سوريا وكنا نتابع مجريات الاحداث في الكثير من القنوات التلفزيونية وخاصة المعركة اولا باول لحين اسقاط الصنم في ساحة الفردوس حيث الفرحة الكبرى ولكنها لم تدم حين ظهرت لقطات من السلب والنهب والحرق لبناية اللجنة الاولمبية اولا والغوغاء ينهبونها عدا ابو تحسين وهو يضرب صورة كبيرة لصدام بنعاله الشريف وهو يصرخ (اشسويت بينا يتمت اطفالنا قتلت شبابنا جوعتنا  ----) ولا يبالي للنهب حوله.
فقلت في حينه حالا للاهل لا تفرحوا لان العراق سيخرب والمسؤول الامريكان وخاصة سياسيينا من المعارضة الظاهر ليس  لهم منهاج وطني  ولا تخطيط لما بعد السقوط ولم ياخذوا العبرة من الانتفاضة الشعبانية التي كان النهب والسلب احد الاسباب الرئيسية لفشلها باسقاط النظام فكيف يسمحوا به ولا ياخذوا الحيطة منه؟
وفعلا هذا الفلتان كرس الفساد الذي كان قد اسس له النظام السابق فاستفحل بسبب تشجيع الامريكان للفوضى والنهب والسلب وخاصة بحل الجيش والشرطة .وعندما سلمت السيادة من الامريكان للعراقيين كان الفساد قد استشرى بكل اشكاله فلم يكن بمقدور قادتنا القضاء عليه والانسان ضعيف امام المغريات الا ما ندر فانجرفوا مع تيار الفساد ولحد الان.ولا شك ان الفساد راس البلاء في تدمير العراق سابقا ولاحقا.ولا ارهاب من دون فساد .وما الفائدة من سقوط النظام وثقافته الفاسدة هي التي تحكم البلد وبجميع ممارساته وكانه لم يسقط.بحيث اصبح اعوانه يكابرون بدلا من ابداء ندمهم كما كان متوقعا وكما كانوا واظهروا في الايام الاولى من السقوط حيث يمشون منكسرين مطوطئي الرؤوس يتوددون للناس ويتملقون ويتبرؤون من النظام السابق ويبررون خدمة النظام خوفا من جبروته واجرامه ووحشيته.ومكابرتهم جاءت بعد ما لاحظوا بان الوضع غير مسيطر عليه و(كل من ايده له) فبداوا بتنظيم انفسهم والتحالف مع القاعدة بحجة مقاومة المحتل على امل استعادة حكمهم الاسود الممبوذ او لمنع استقرار البلد تحت حكم غيرهم.ولولا ان البداية الخاطئة احيت املهم لكانوا قد تكيفوا مع النظام الجديد لتمشية امورهم ومصالحهم وخاصة وانهم خبراء بالانتهازية وتربوا عليها وليسوا عقائديين مؤمنين بالبعث لانه اكد من خلال تاريخه بانه ليس حزبا سياسيا بل مافيا وعصابات.لا تفيد معهم المصالحة والعدالة الانتقالية لانهم لا يامنون بالحلول الوسطية بل الاستحواذ دائما ولا ياتمن جانبهم لانهم لا يحفضون العهود والوعود بل غدارين عند المقدرة.لذا كان على النظام الجديد استاصالهم وبالرغم من قانون الاجتثاث وقانون المسائلة والعدالة لم يطبق كما يجب بحيث يستثني فقط من ياتي نادما ويعتذر من الشعب العراقي ويدين جرائم البعث ونظامه فيصبح مواطنا عاديا ان لم يكن عليه دعاوي  جنائية.لكنهم استغلوا تهاون السلطة الفاسدة زمن الامريكان وبعدها فتغلغلوا بواسطة الفساد في اجهزة الدولة وخاصة الامنية منها وطواطئو مع الارهاب لقتل العراقيين بحجة مقاومة المحتل.وكانو يقتلون عشرات العراقيين مع قتل جندي امريكي واحد ويسمونها مقاومة شريفة وهي نفسها المتمردة الان لاحتلال العراق بالتحالف مع داعش ومنها 13 فصيل منضوي تحت امرة حارث الضاري ومع نقشبندية عزت الدوري وما يسمى بثوار العشائر المخدوعين الذين سيندمون اشد الندم لتخريب مناطقهم من دون نتيجة.
والان وبعد ان نجح هؤلاء بتخريب العملية السياسية من الداخل ومن الخارج الخربة اصلا ماذا تنتظرون ايها السياسيون الوطنيون الغيورون وان كنتم فاسدون هل تنتظرون ان يستغل غيركم هذا الضرف البائس لصالحه؟ام عليكم بسحب البساط من تحت اقدامه والاخذ بزمام الامور ووضع البلد على السكة الصحيحة بانقلاب فوقي يقوم به القادة الوطنيون الغيورون عسكريين ومدنيين. باعلانكم البيان رقم واحد بحل البرلمان واعلان الاحكام العرفية والنفير العام كفيل بقصم ظهر المتمردين.بذلك سترفعون من معنويات الشعب وتهبطون معنويات المتمردين والفاسدين وسيحتظن الشعب انقلابكم فورا كما احتضن انقلاب 14 تموز1958 وحوله الى ثورة شعبية عارمة.لانه وان حلت الازمات الحالية فلا بد من ظهورها مجددا مع ازمات جديدة ولا تستقيم الامور الا بتصحيح البداية لتكون مبنية على روحية المواطنة وقياساتها فقط من دون المحاصصة الطائفية التي خدعكم بها الامريكان ولا الديمقراطية التوافقية بل الديمقراطية الوطنية الموجهة.واملنا بالخيرين من التحالف الوطني او الائتلاف الوطني وخاصة الموالين للمجلس الاعلى في الجيش والشرطة والمدنيين وفيلق بدر بقيادة الانقلاب.وعليكم باحتواء المالكي وعدم التفريط به في كل الاحوال وان كان المسبب الرئيسي لما الت اليه الامور خاصة بمهادنته للفساد والارهاب واعوان النظام السابق والمتعاطفين معه.لكن مشكلة العراق لاتنحصر باشخاص وانما الكل مشتركين وخاصة وان المشاركين مع المالكي عملوا على فشله والغالبية عملوا بانتهازية وليس انطلاقا من مصلحة الشعب والوطن وجاملوا على حساب الحق بالاضافة الى الذين تعاونوا مع الارهاب والبعث من المشاركين بالعملية السياسية وغيرهم.
             
                                                                           سولاقا بولص يوسف

46
(الشرير ياكل راسه بيدة مهما كان داهيا)

       الذي قلبه مملوء بالشر وروحه شريرة مهما كان داهيا وماكرا لا بد ان ياتي بحماقة تادي به وهذا ربما من رب العالمين.اتذكر وانا في بغداد بمكتب احد المعارف بعد احتلال الكويت وكان هناك احدهم من ديوان الرئاسة المقربين لصدام ودار حديث الساعة حول احتلال الكويت فقلت علينا الانسحاب من الكويت بعد ان (ادبناهم وعلمناهم الدرس) لنتلافى الحرب والتبعات.فانتفض يقول ( شوف هذا اش ديقول الواحد لقمة طيبة بحلقة يبلعها لو يزتها؟) حينها ادركت بان الحرب قادمة وان هذا الكلام قد سمعه من صدام.وهكذا الشرير صدام قام بحماقة احتلال الكويت وعدم الانسحاب منها وجعلها المحافظة التاسعة عشر للعراق .بالرغم من كل الدعوات والتوسلات وعروض الاغراء والتحكيم الذي كان سيادي الى الحصول على امتيازات للعراق من ميناء على البحر وغيرها .وبالرغم من كل التهديدات بالحرب من قبل امريكا مع اكثر من ثلاثين دولة لاخراج العراق بالقوة فلم يرعوي صدام واصر على حماقته الى ان هزم اشر هزيمة وبالرغم من توقيعه على هزيمته المذلة المنكرة  في خيمة صفوان فسماها ( ام المعارك )واجبرنا على الاحتفال بها كل عام باعتبارها نصرا مبينا.ربما لانه شخصيا خرج منها سالما لكنها كانت الهراوة التي قصمت ظهر البعير مما ادت الى فناءه بعد اذلاله بقيامه بتدمير اسلحته التى صرف عليها مليارات الدولارات بيديه .هذا مثال من مئات الامثلة على شرور صدام وحقده على البشرية وحماقاته الكثيرة التي كان يتستر بها بواسطة ثروة العراق.وبالرغم من انفضاح كل جرائمه وتاريخه المخزي ونظامه الذي يعتبر اسوء نظام ليس في تاريخ العراق فحسب بل في تاريخ البشرية .يخرج علينا اعوانه ومع المتعاطفين مع نظامه وبالتحالف مع(داعش) بتمرد احمق  لاسترجاع حكمهم الاسود المنبوذ.ومن دون دراسة للعواقب ولواقع العراق .وبدون اي منهاج سياسي بل للتدمير فقط.والنتيجة لن تكون في صالحهم ابدا وان احتلوا كل العراق فتبدا المذابح من جديد بينهم وبين حليفهم ( داعش)  وثم بين جناح عزت الدوري وجناح محمد يونس الاحمد من حزب البعث  وهل يسكت الشيعة؟ لذا حماقتهم هذه لن تادي بهم الا الى القضاء عليهم وتخريب مناطق السنة وماسات وعذابات اهلنا السنة قبل الشيعة.دعوات الحلول السياسية الصادرة من جهات عدة منها الامريكان تعني المصالحة الوطنية مع اعوان النظام السابق والمتعاطفين معه ومع البعث .الم تجري عدة مؤتمرات واجتماعات ومحاولات للمصالحة وتطبيق العدالة الانتقالية؟ فلم تفلح لان البعث وثقافته لا يامن بالحلول الوسطية بل غايته الاستحواذ من خلال الاساليب الماكرة لاسقاط الغير والتشويش وخلط الاوراق.هل من العدالة والانصاف المصالحة مع هؤلاء قبل ان يدينوا جرائم البعث ويعتذروا للشعب العراقي وضحاياهم؟ ان تصريحات اوباما بوضع شرط المصالحة الوطنية قبل التدخل تدل على عجزه وفشله وعدم شعوره بمسؤولية  ادائهم السىء  بتفليش نظام الدولة وخلق الفوضى والفراغ الامني وتشجيع الفساد والنهب والسلب ولعدم قراءة الواقع العراقي قراءة صحيحة او ربما خدمة لاسرائيل التي لم تشبع من تدمير العراق او بسبب تاثر مراكز دراساته ومستشاريه باعلام السنة الذي هو اقوي وخبير بتشويه الحقائق وخلط الاوراق فيما اعلام الحكومة العراقية ضعيف وبائس. لا شك ان ثوار العشائر والمجالس العسكرية وقادة الاعتصامات هم وريث المقاومة زمن الااحتلال وامتدادها اثبتوا بانهم طلاب حكم ليس الا وبطبيعة حمقاء.بحجة التهميش في حين هم الذين قاطعوا انتخابات 2005 وقاطعوا الاستفتاء على الدستور وافتوا بعدم التطوع في الاجهزة الامنية والجيش لاسقاط العملية السياسية وتبنوا اسلوب المقاومة المسلحة من دون التفاق مع بقية الشعب العراقي وكان الفلوجة هى التي تقرر مصير العراق مع العلم ان الغالبية العظمى من الشعب العراقي كانت تفضل المقاومة السلمية للاحتلال .ومقاومتهم المسلحة كانت تقتل عشرات من العراقيين مع قتل امريكي واحد على طريقة صدام.وعندما فشلوا باسقاط العملية السياسية دخلوها ليفشلونها من الداخل ولم يفلحوا فاتجهوا للمظاهرات والاعتصامات التى رفعت شعارات البعث والارهاب والطائفية وبقيادات متخلفة من المعممين والمعقلين وبمطاليب منها تعجيزية ولا تخدم احدا.وبذالك عزلوا السنة عن بقية الشعب العراقي.اليست هذه منتهى الحماقة؟ فلو رفعوا شعارات ضد الفساد فقط الم يكسبوا كل الشعب العراقي؟ كان من صلب مصلحة اهل السنة نبذ النظام السابق حال سقوطه والتبريء من ممارساته وجرائمه  مهما كان الوضع سيئا بعد السقوط وعدم المكابرة  لان سوء الوضع بعد السقوط هو امتداد لسوء الوضع قبل السقوط وبنفس الممارسات  ولحد الاان ثقافة النظام السابق هي التي تحكم البلد.لان الامريكان و سياسيينا ساروا على نفس اساس  الفساد الذي اسس له النظام السابق فاستفحل. وهل قياديي السنة اكثر نزاهة من الشيعة؟ وماذا تحقق للشيعة اكثر من السنة؟ وهل مشكلة العراق محصورة بشخص المالكي او باشخاص؟ او لانه حجر عثرة امام وصولكم للحكم اكثر من غيره؟ فجعلتموه انتم اكثر شعبية لدى الشيعة بالتركيز عليه وهو افظل لكم من غيره لانه هادن الفساد الذي من خلاله تغلغلتم باجهزة الدولة وهادن اعوان النظام السابق باعادة كبار الضباط وتعيين الكثيؤين بمراكز حساسة وفي مكتبه واعفى الكثيؤين ممن شملهم الاجتثاث وهادن الارهاب باطلاق سراح الكثيرين منهم واخفى  بعض ملفات الارهابيين وتهاون في اخذ الاجراءات الفورية والاستباقية اما الاعتقالات العشوائية للابتزاز فهي بسبب فساد الاجهزة الامنية وهذه مسؤولية الجميع.. وكذالك انتم الذين اقويتم النفوذ الايراني في العراق بدفع الشيعة دفعا للاحتماء بايران وامريكا.لانكم لم تحتضنوهم بكل ود ومحبة منذ اليوم الاول للسقوط خدمة للعراق.بل احتضنتم الارهاب .فاية حماقة وتخلف اكثر من هذا.وبالرغم من وجود (داعش) كحليف لكم تدعون بعدم وجودها وبانكم ثوار العشائر وهل الشعب العراقي يقبل ان تحكموه بعقلية العشائر؟ الم تكن الموصل حكرا لكم قبل احتلالها من قبلكم؟ فهل اعتقلت الحكومة المحلية للموصل اي من الذين كانوا يجمعون الاتاوات من الاهالي منذ سنوات؟  ارجوا ان تراجعوا انفسكم وتعودوا لحضن العراق وتعدلوا المسيرة ان كنتم صادقين.

                           سولاقا بولص يوسف

47
اعزائي السورايى(كلدان سريان اشوريين)والمسيحيين بصورة عامة:لماذا  نحن طيبين وحسني النية بحيث نثق بسرعة بالغرباء خاصة.ان اياد علاوي العلماني لم يتحالف مع العلمانيين الديمقراطيين والنزيهين وهم كثر بل حن لاصله البعثي وجمع حوله قادة البعث والمتعاطفين مع النظام السابق ولحد الان وفي عهده غالبية وزراءه اتهموا بالفساد ومنهم من هرب بالجمل .بما حمل وخلال عضويته بمجلس النواب لم يحضر غير مرتين فخلال الدورة السابقو ولم يحضر خلال هذه الدؤرة غير لدى التصويت على الامتيازات .خلافاته مع صدام لم تكن على الديمقراتية وحقوق الانسان بل على المغانم والمناصب.على العراقيين جميعا عدم التصويت له بل للنزيه قبل كل شىء.

48
ماذا نريد ممن يمثلنا

    العراق (العظيم)اصبح بلد العجائب والغرائب كما كان في الماضي السحيق ولكن باختلاف المضمون والشكل.فهو عظيم بالفساد قبل كل شىء لذا ترى حتى البرامج الانتخابية ( ان وجدت)بالرغم من انها للدعاية والاعلان و لا ترتقي لمستوى الطموح غالبا ركيكة وهزيلة لا تركز على الاولويات التي يبتغيها المواطن والوطن في هذا الظرف العصيب المزري.وكان الوضع اعتيادي طبيعي وكان الفساد شيء لا بد منه . الفساد بكل اشكاله المالي والاداري والسياسي والاخلاقي هو راس البلاء في تدمير العراق سابقا ابان حكم البعث ولاحقا لاستفحاله بسبب تبنيه من قبل نظام العراق الجديد وتكريس ثقافة نظام البعث لتحكم البلد لحد الان وكان نظام البعث لم يسقط واعوانه معززين مكرمين واعداءهم مهمشين. في كل الامور وخاصة لولاه لما وجد الارهاب .الفساد والارهاب وجهان لعملة واحدة احدهما يغذي الاخر.وحتى المحاصصة الطائفية تهون ان لم يكن الفساد ديدن الجميع بحيث تقدم كل طائفة او كتلة احسن ما عندها لادارة البلد لتفتخر بهم وتكسب شعبية اكثروليس بيع المناصب في المزاد العلني والسري و المنافسة على المغانم .
   تحن السورايى(كلدان سريان اشوريين) يجب ان لا ننجرف مع الاخرين لاننا بصورة عامة نمتاز عن شركائنا في الوطن بالاخلاص في الواجب  والالتزام بالانظمة والقوانين ونبذ العنف والتعطش للديمقراطية وحقوق الانسان  والعدل والمساوات  وبكل ما يحتاجه العراق في وضعه المزري.لذا على من يمثلنا ان يكون مثلا يحتذى في النزاهة قبل كل شىء ويكافح الفساد بكل اشكاله.ويكون هو عبرة حسنة في الترفع عن المصلحة الشخصية بحيث يرفض كل الامتيازات التي لا تكون باستحقاق تام ومقبولة لدى الشعب ويضع ما تقدم في سلم اولوياته ليشار اليه بالبنان ونفتخر به ..وثانيا نريده بارادة حرة وراي مستقل نابع من مصلحتنا العليا.وثالثا يركز على كسب ود النواب عامة ونوابنا  الاخرين ضمن الكوتة ليكونوا بخطاب واحد وراي واحد موحد كلما تقتضي مصالحنا وحقوقنا ومطاليبنا.ورابعا ان يعملوا ويركزوا على بناء الديمقراطية في العراق وكردستان. وان يكونوا مثلا اعلى للديقراطية بتبني الاساليب والممارسات الديمقراطية وبث الثقافة الديمقراطية في المجتمع وممارستها ضمن تنظيماتهم الداخلية. ولا يسمحوا بتدخل احزاب السلطة بادارات الدولة.لاننا لا يمكن ان نحصل على حقوقنا الا من خلال الديمقراطية  وتحقيقها. ولا يمكن ان تتحقق بهذا المستوى من الفساد وعندما تتدخل احزاب السلطة في الادارات وفي كل صغيرة وكبيرة.ونريد من ممثلينا توحيدنا على الاقل تحت تسمية مفردة موحدة وما الضير من ان تسمموا انفسكم سورايى خاصة امام الغير.ولا خير في قادة لا يتمكنوا من ايجاد تسمية موحدة لنا لحد الان بالرغم من اعترافهم باننا ذوي مقومات قومية مشتركة مماثلة.وان تعملوا على ان تكون الكوتا بموجب  القومية وليس الدين لتكون استحقاقاتنا اكثر بموجب الدستور .والمطالبة بزيادة مقاعد الكوتا من 5 الى 15 حسب نفوسنا في الداخل والخارج وخاصة وان العراق يحتاج من امثالنا اكثر كما اسلفنا. والنقطة المهمة جدا الاخرى هي العمل على ما يمنع الهجرة ويحد منها واسترجاع المغتربين . مثلا بتشجيع اصحاب رؤوس الاموال في الداخل والخارج منا ومن غيرنا بالاستثمار في مناطقنا.فهناك من السورايى في بلدان الاغتراب لديهم مئات الملايين من الدولارات لماذا لم تتمكنوا يا قادة من اقناعهم لحد الان؟
واما ما يسطر كبرنامج انتخابي من نقاط يشترك فيها جميع القوائم لا تعدو ان تكون كلام انشائي معسول وكان الوضع العام اعتيادي وطبيعي لا يعتد به.اين مكافحة الفساد كاول نقطة؟ ان وجدت فهي ثانيا او سابعا او لا توجد.
                  سولاقا بولص يوسف في 16 نيسان 2014

49
عاشت ايدك عزيزي لطيف الورد عسى ان يعيدوا النظر بانفسهم انت تتمنى مصلحتهم ومصلحتنا لاننا نتمنى ان نبني الديمقراطية على يدهم لاننا السورايى خاصة لايمكن ان نحقق اهدافنا واستحقاقنا الا من خلال الديمقراطية ولا يمكن ان تبنى الديقراطية على هكذا واقع ومقرون بمستوى عالي من الفساد .عسى ان يتعض الجميع وخاصة قادة  السورايي الذين يجارون هذا الواقع الاليم الذي يضيعنا, كيف نرضى بالادارة الذاتية اوالحكم الذاتي تحت كنف هذا الواقع  ؟

50
عزيزي الشماس نمئيل ولكل من يفكر مثلك اقول ان لم نقم بخطوات عملية للتوحيد فلن يتوصل الى القناعة من لم يتوصل لحد الان باننا امة وقومية واحدة الى ما شاء الله.وما هذا التوجس يا اخي بان القرار الخاطئ يادي بناالى مستقبل مظلم لماذا نحن دائما نقسوا على انفسنا فنتوجس ونتخوف ونشكك في كل خطوة تخدمنا اومطالبة بما هو حق لناونحسب الف حساب وغيرنا يحلل حتى الحرام بكل صلافة وعلى حساب حقوقنا او حقوق الغير ونحن نتجبجب دائما عندما يتطلب منا خطوة جريئة.؟ وان مثالك عن الراهب او غيره فقلة وكل شخص هو الذي يحدد قوميته بما يعتقد وهو حر.اما الحكم الذاتي لا يعني ان يجمعنا في منطقة واحدة ليكون حق يمكن ان ياسس في المنطقة التى نكون فيها اكثرية ويتمتع به الجميع اينما كانوا بالممكن منه.وتسمية سورايى ستصبح رسمية والوريث الشرعي لبقية التسميات.ويا اخواني اليست سورايى من اشورايى؟فلماذا هذا التزمت وخاصة وان قيادتنا الدينية والدنيوية دائما كانت مشتركة واحدة. اليس لمن يسمنون انفسهم الحق بالقول بان الاشوريين اكثر تعصبا من البقية؟

51
شكرا جزيلا للاخوة المعلقين واقول جوابا للجميع مايلي:حقوقنا الدينية تقتصر على ممارسة الشعائر والتقاليد الدينية وحرية الاعتقاد لكن لنا حقوق اخرى كفلها الدستور بقدر حقوق اكبر قومية  بالبلد وشركاءنا في الوطن يعملون كل لقوميته اكثر من الوطن فاين نكون نحن ان لم نطالب بحقوقنا القومية؟لنا الحق بالادارة الذاتية لحد الحكم الذاتي واكثر.ولو اننا نؤمن بروح المواطنة اكثر ونحمل ثقافة المواطنة اكثر من الغير.ولكن ان لم نحقق حقوقنا القومية سنضيع في الداخل والخارج.ولكن لا نريد الاخرين ان يملوا علينا يجب ان تكون اداراتنا من صلبنا وبارادة حرة غير تابعين لهذا وذاك.وبمواصفاتنا من الاخلاص بالواجب والكفاءة والنزاهة ومؤمنين بالديمراطية وفصل الدين عن السياسة .مع الاسف اغلبية قادتنا اليوم ليسوا اهلا لادارة شؤوننا .اتمنى الا يدخلوا الانتخابات للصراع على 5 كراسي واستحقاقنا ربما15 وان دخلوا فيدخلوا في قائمة واحدة طالما كلهم بنفس الاهداف والبرامج.عسى ان يتفرغوا للم شملنا وترميم بيتنا الداخلي وتوحيدنا قبل الدخول في العملية السياسية والركض وراء المناصب والصراع على المغانم الشخصية والحزبية الضيقة.

52
ردي على الردود حول مقالتي الموسومة(هل لغتنا اشورية او كلدانية او سريانية؟او سورث؟)

      شكرا جزيلا لكل من قرا المقالة وخاصة الذين ردوا عليها فاقول لهم اجمالا اولا قصدت العمل للم الشمل والتوحيد قوميا قبل ان يكون دينيا مذهبيا . وتسمية (سورايى) يمكن تبنيها كتسمية قومية بالرغم من ان بعضنا يعتبرها تسمية دينية تعني مسيحيين  واذا ,فباستعمالها وتداولها المستمر مع مرور الزمن تاخذ معنى القومية وكثير من المصطلحات في تاريخ اللغات اخذت المعنى المقصود بالتداول المستمرغير معناها الاصلي المتعارف عليه بداية. وليس لنا تسمية اخرى تجمعنا ولا يعترض عليها الغالبية  وسيتقبلها الجميع ان عاجلا او اجلا اذا استعملها الاكثرية. فنقول لغتنا (سورث) وقوميتنا (سورايى) او نكتبها سورايى (كلدان سريان اشوريين) وبعد مدة يمكن حذف ما بين القوسين. وتكتب كما تلفض في جميع اللغات  وبالانكليزية(SORATH ) و(SORAYE) نحن الذين نحدد تسميتنا للغرباء وكلما كانت غريبة عنهم كلما نتميز عنهم اكثر هذا جواب لمن يستصعب كتابتها في اللغات الاخرى.
علينا جميعا افرادا ومنظماتا واحزابا ان نضع لنا اولويات وخارطة طريق عملية لقضايانا المصيرية  وعلى راسها لم الشمل وترميم بيتنا الداخلي قبل ان نهرول الى المناصب والامتيازات والمغانم والمصالح الشخصية او الحزبية الضيقة على حساب معاناتنا ومصائبنا .ونركز على الجوانب العملية الفعلية بدلا من كثرة الكلام والخطابات والمقالات والندوات والمؤتمرات التي غالبا ما تكون للدعاية والاعلان ولاسقاط احدنا الاخر ولا نلمس شىء يستحق الذكر على ارض الواقع. واولى الخطوات لكسب ثقة قومنا بقادتنا هي العمل على تغيير اسماء منظماتنا واحزابنا لتكون للجميع والا سنتفرق وننقسم لثلاث قوميات غير متاخية خاصة.ارجو من قادتنا  الدنيويين قبل الدينيين لان عليهم اللوم الاكبر لانهم المفروض اكثر تقدما ان يراجعوا انفسهم قبل فوات الاوان .الا تلاحظون ما وصل اليه حالنا بحيث يخرج علينا قادة جدد بكل صلافة يريدون نسف كل جهودكم لعشرات السنين لياخذوننا الى المربع المتخلف الاول بمستوى تخلفهم وبمستوى ما تربوا عليه من ثقافة النظام السابق المدمرة.فاين جهودكم ونشاطكم لعشرات السنيين فان لم يكن اداءكم سيئا لما تجرا هؤلاء لاغفالنا ولما وصلنا لهذه الحالة التى نحن عليها الان من طغيان المصلحة الشخصية على مصلحتنا العليا وبمقبولية عالية وكانها مشروعة والى هذه الدرجة من التشرذم والصراعات العدائية.فمثلا اين مئات الملايين من الدولارات التي لو وضفت بنزاهة وعقلانية كما يجب لكنا قد وحدنا منظماتنا وحققنا جبهة موحدة لاحزابنا ووضعنا حد للهجرة ولم يكن ليتجرا ان يقودنا من خدم البعث اكثر من 25 سنة اي قبل حكم البعث لا بد ان يكون عروبيا مقتنعا  ليس كمن دخل البعث لمصلحة او اضطرارا..نعم جرت محاولات من قبل احزابنا ومنظماتنا وقادتنا لايجاد تسمية موحدة ولكن كلها اثبتت بانها للدعاية والاعلان ولامتصاص رغبة قومنا لم تخرج عمليا على ارض الواقع ومنها تسمية (كلدو اشور) التي طرحها مؤتمر زوعا سنة 2003 في بغداد وكنت احد الحاضرين وايدها الجميع ولكن اين التطبيق وهل تكفي لتمثل السريان ايضا؟ هل قام احدهم بخطوة جريئة لتغيير اسم حزبه او منظمته ليكون بطل التوحيد والتغيير نحو الاحسن ويعترف بان الاسم الذي اختاره ابتداءا لم يكن موفقا بحيث يمثل كل قومنا السؤرايى (كلدان سريان اشوريين).؟
                 سولاقا بولص يوسف

53
هل لغتنا اشورية او كلدانية او سريانية؟ او سورث ؟

     حضرت الندوة التى اقامها النادي الثقافي الاشوري في عنكاوا بمحاضرة بعنوان (التحالفات السياسية بين النظرية والتطبيق للاحزاب الكلدانية السريانية الاشورية) للكاتب المغترب  ابرم شبيرا.
ظهر لي المحاضر مثقفا مرموقا متميزا  مما المني اكثر ان لا يكون كما يجب ان يكون كل مثقف من قومنا ان كان حزبيا او مستقلا بحيث ينطلق من مصلحتنا العليا في لم الشمل وينتقد اي حزب او منظمة  لا تلتزم بذلك بتجرد وان كان متعاطفا معها.استعرض واقع حال احزابنا السياسية ومقومات الحزب السياسي الرصين وما يجب ان تكون عليه وما يتمناه كل مخلص غيور من قومنا السوراي(كلدان سريان اشوريين) من وحدة الصف والكلمة  وركز على الناحية النظرية ولم يتطرق الى السبل والممارسات التي علينا اتباعها احزابا ومنضماتا وافرادا للوصول الى لم الشمل وتوحيد الخطاب وما اسباب تشرذمنا  وتحول اختلافاتنا وخلافاتنا الى صراعات وعداوات.ولما لم يتمكن قادتنا من توحيد الصفوف على المشتركات والثوابت على الاقل بالرغم من فرصتهم الذهبية  بهذا الوضع العصيب المزري وبمئات الملايين من الدولارات؟ اليست مصلحتنا مشتركة ومصيرنا مشترك؟فلا المحاضر ولا المداخلين والاسئلة اغنت الموضوع ولم نخرج بمفيد .

اسال المحاظر والقائمين على الندوة : هل انتم قدمتم مثلا يحتذى او ارتقيتم لمستوى توحيد الصف ولو بابسط الامور وهو تسمية  لغتنا  فسميتموها بالاشورية لياتي غيركم فيسميها كلدانية واخر سريانية . بالرغم من علمكم بان تسميتها بالسورث لن يعترض عليه احد وبذلك تخطون الخطوة الاولى للتوحيد ان كنتم صادقين.فهل الاشوريين كانوا يتكلمون بهذه اللغة؟ احزابنا التى تسمى بالاشورية كانت السباقة في التشكيل في تاريخنا الحديث لذا تقع على عاتقها قبل غيرها ان تاسس للتوحيد ولا تسمي نفسها بالاشورية ويجب ان تعلم منذ التاسيس بانها لا يمكنها جمع شملنا تحت هذا الاسم وستادي الى رد فعل بتاسيس احزاب اخرى تحت اسم كلداني وسرياني.فاذا ما كانت تعتبرنا بقومية واحدة لما لم تسمي نفسها بحزب الديمقراطي للسورايي او حزب السورايي الديمقراطي او اي تسمية اخرى تجمعنا.

وهل التسمية مقدسة طالما ان مقوماتنا القومية واحدة وخاصة مصيرنا ومصلحتنا مشتركة .ولماذا تتجردون من كل ما تامنون به عندما تقتضي مصلحتكم الشخصية او الحزبية وتتزمتون بما تملي عليكم مصلحتنا العليا؟ والاضرب من ذلك تسمية منظماتنا ونوادينا باسم الكلدانية والاشورية والسريانية وتدعي بانها للجميع وتعلم جيدا بعزوف من لا يستسيغ اسمها من الانتماء اليها .فهل لمن سمى بهذه الاسماء الحق بالادعاء بانه توحيدي؟ نعم كل من يتبنى التسمية الاشورية يعتقد باننا كلنا اشوريين وكل من يتبنى التسمية الكلدانية يعتقد باننا كلنا كلدانيين وكذلك من يتبنى التسمية السريانية او الارامية باننا كلنا كذلك.وكل من هؤلاء متاكدين بانهم لا يمكنهم جمعنا جميعا تحت اي من هذه التسميات ومع هذا يتعصبون بها وكانها اهم من هدف توحيدنا الذى هو من اولوياتنا للم الشمل وعدم التشرذم في هذا الظرف العصيب .

اذا عجزنا عن ايجاد تسمية مفردة موحدة لنا فلا خير فينا لاننا عاجزون عن تحقيق ابسط ما يصبوا اليه قومنا بمحض ارادتنا فكيف نحقق حقوقنا ومطاليبنا؟ ان المثقف منا هو قائد ان كان حزبيا او مستقلا عليه ان يكون بارادة حرة ينطلق من مصالحنا العليا فقط. بصورة عامة جميع قادتنا واحزابنا ليسوا بالمستوى المطلوب لتمثيلنا  وهم السبب بتشرذمنا لدرجة التيهان مما ادى الى ظهور قادة جدد يدعون للتخلف بصلافة مما يدل على الاداء السيء لقادتنا لعشرات السنين وعلى طغيان ثقافة الانتهازية والمصلحة الشخصية لدرجة الاستساغة و القبول التام.واصبح الفساد واقع حال وكانه شىء لا بد منه في مجتمعنا.في حين كان على قادتنا ان يكونوا متميزين عن شركاءنا في الوطن بما يخص النزاهة خاصة كما نحن متميزين بالاخلاص بالواجب وملتزمين ونابذين للعنف ومتعطشين للديمقرطية وحقوق الانسان والمساوات والعدالة اكثر من غيرنا.كان على قادتنا الا ينجرفوا مع ثقافة الفساد التي اسس لها النظام السابق ويسير عليها النظام الجديد لحد تلطيف وجه النظام السابق واكثر لحد الان.

كنت اتمنى ان لا يشترك اي من قادتنا  في العملية السياسية والاستقالة من مناصبهم  لحين ترميم بيتنا الداخلي  والعمل بتركيز على لم شملنا على المشتركات والثوابت على الاقل.وربما يمكننا الحصول على حقوقنا ومطاليبنا اكثر مما من خلال هذه المناصب  التى لا تحترم كونها معروفة بتفضيل المصلحة الشخصية والحزبية على مصلحتنا العليا. فاليعلم قادتنا جميعا بانهم اوصلونا لهذه الدرجة من الياس والاحباط والتيهان.وليعلموا  بان  كل من يتكلم منهم على الاخر معنا او مع المسؤولين خاصة من شركاءنا في الوطن بانه ليس افظل من غيره.نريد ان نرى شطارتكم بالعمل على لم الشمل ووتبني الثقافة الديمقراطية  التي فقط من خلالها يمكننا نيل حقوقنا هذه اولويات المخلصين الصادقين.

                  ٍسولاقا بولص يوسف.

54
عزيزي وليام الورد
        اهنئك واهنىء انفسنا بهكذا باحث في شؤون السوراي لاننا احوج مانكون اليه والى الدكتوراه سر.واكثر ما اتوسم بك ان تكون مختلفا عما في ساحتنا من قادة ضعاف النفوس الذين يضعفون امام المغريات ويستغلون معاناتنا لماربهم الشخصية.واتمنى لك الموفقية بالوصول للبرلمان العراقي واكثر.
اخوك سولاقا بولص يوسف

55
عزيزي وليام الورد
        اهنئك واهنىء انفسنا بهكذا باحث في شؤون السوراي لاننا احوج مانكون اليه والى الدكتوراه سر.واكثر ما اتوسم بك ان تكون مختلفا عما في ساحتنا من قادة ضعاف النفوس الذين يضعفون امام المغريات ويستغلون معاناتنا لماربهم الشخصية.واتمنى لك الموفقية بالوصول للبرلمان العراقي واكثر.
اخوك سولاقا بولص يوسف

56
الفعل ورد الفعل في التجاوز على الشعائر الدينية

د.عبدالخالق حسين

أفادت وسائل الإعلام عن قيام مصري، و بريطاني، يعملان في شركة حماية (G4S) في حقول الرميلة النفطية، بالإساءة للشعائر الحسينية وعدم احترامهما لشهر محرم الحرام، والمشاعر الدينية للسكان مما أثار غضب الأهالي، فتم إبعادهما من العراق. وقد شاهدنا لقطات الفيديو لجمع من الشباب الغاضب الهائج ينهالون بالضرب على البريطاني وتسيل الدماء من وجهه مما أثار سخط واستنكار المشاهدين. والجدير بالذكر أن مدير الشركة رحب بطرد العاملين إلى بلديهم (1).

أشغلتْ هذه الأنباء والتعليقات عليها، حيزاً في الإعلام، وأثارت جدلاً واسعاً في المجتمع العراقي ومواقع التواصل الاجتماعي. كما وطالبني عدد من الأصدقاء أن أبدي رأيي بمقال عن هذه الأحداث المؤسفة لأن هناك من يستغلها للتصيد بالماء العكر وتجييرها للطعن بالعملية السياسية والإساءة لسمعة الشعب العراقي. فترددت في أول الأمر، لأنه في رأيي لا يمكن الدفاع عن أي من الطرفين. فالموظفان الأجنبيان اللذان أنزلا ومزقا الراية الحسينية ارتكبا تجاوزاً على المشاعر الدينية للسكان، إذ ظهر أن المصري هو من أخوان المسلمين، وتصرفه الأهوج هذا كان بدوافع طائفية مقيتة. أما تصرف البريطاني فكان بسبب التكبر والعجرفة والجهل بثقافة وأعراف الشعب العراقي وعدم احترامه للمشاعر الدينية لأهل البلاد، خاصة وأن البريطانيين وغيرهم من الشعوب الغربية ما انفكوا يرددون القول أن على المهاجرين احترام قوانين ومعتقدات وأديان وأعراف الشعب المضيف، ونحن نؤيدهم على ذلك بحرارة، فلماذا لم يحترم هذا الموظف البريطاني مشاعر الشعب العراقي وهو لا بد وأن يعرف دور الدين في حياة العراقيين وبالأخص في هذه الفترة الانتقالية العصيبة؟ إذ تفيد الحكمة:
"لا تنه عن خلق وتأتي مثله... عار عليك إذا فعلت عظيم"
كما وكان رد فعل العراقيين في ضرب الموظف البريطاني كان بشعاً ومثيراً للإستنكار.

كذلك كتب لي صديق مطَّلع على الوضع، ما يلي:
((استباقا لما قد تكتب عن موضوع ضرب الأجانب في حقول النفط في البصرة، أودّ تبيان بعض الأمور التي قد تفيد لمعرفة حقيقة ما يجري. فمن خلال عملي هناك لاحظت كثرة تجاوزات رجال الحمايات على من يعمل معهم من العراقيين كسواق وأعمال بسيطة اخرى. وقد توقعت ان تحصل مشكلة كبيرة في أحد الأيام، فكتبت الى مسؤول في الدولة واقترحت عليه ان يحجب الفيزا عن بعض من قليلي الأدب من الأجانب. وقد اجاب المسؤول قائلا: "ليذهبوا الى القضاء عند حصول اي تجاوز"، وهذا الاقتراح لا يمكن تنفيذه لأن من يقدم على خطوة كهذه سيخسر عمله فورا...)).
وأضاف الصديق في مكان آخر من رسالته: ((إن معظم المشاكل تأتي من شركات الحماية وهم في الغالب من العسكريين السابقين والمرتزقة الذين يعتاشون على أزمات الشعوب المغلوبة على أمرها. أما المهندسون وباقي الاختصاصات الأخرى فهم من ذوي الخبرة وقد عملوا في بلدان ذات ثقافات مختلفة، وهم غالبا بمنتهى الأدب وخاصة الأمريكان منهم. اما شركات الحماية فهم في الغالب أما من الاسكتلنديين او من جنوب افريقيا وهم بمنتهى النزق والشراسة. ولو كانت الحكومة تستمع للاختصاصيين لشكلت فرقة من الجيش لحماية حقول النفط بحيث نتحرك داخلها من دون الحاجة لجيوش الحمايات الأجنبية، وبذلك توفر أموالاً طائلة. ولو نظرت الى تقرير التعداد اليومي ستجد بأن عدد الخبراء لا يتجاوز العشرات، بينما هناك جيش من الحمايات. سمعت بان الراتب الشهري لكل فرد من أفراد الحماية يزيد على 20 ألف دولار، يعمل معهم سواق وحمايات عراقيون يتقاضون 600 دولار في الشهر فقط وهم عرضة لابتزاز الارهابيين في محلاتهم ومدنهم الجنوبية....للعلم رجاء)). انتهى
إذنْ، هذه الحادثة وأمثالها كانت متوقعة بسبب سوء تصرفات البعض من الأفراد العاملين في شركات الحمايات الأجنبية ضد العراقيين.
لذلك وجدت من المفيد أن أدلو بدلوي فوجدتني لأول مرة أتفق مع ما صرح به السيد مقتدى الصدر كما نقلته (السومرية نيوز) بغداد – حيث وصف (حادثة إنزال راية الإمام الحسين "عليه السلام" من قبل عامل بريطاني في حقل الرميلة بـ"الشنيع والجريمة"، فيما أكد أن الاعتداء على الموظف كانت "اشنع وأفظع"، مشدداً على أن من قام بالاعتداء عليه "بلا قلب أو أدب أو عقل".) (2)

لا شك أن العراق يمر في مرحلة حساسة وعصيبة جداً من الصراعات الطائفية الدموية، وهناك فئات في الداخل، ومؤسسات دولية وحكومات أجنبية في الخارج تغذي هذه الصراعات ولا تريد للعراق الاستقرار، بل تعمل على إثارة المزيد من المشاكل، ودعم حرب الإبادة ضد الشعب العراقي وبالأخص الشيعة وإظهارهم بمظهر الوحوش لتبرير إبادتهم. إن المنظر المقزز في فيديو الاعتداء على الموظف البريطاني بشع لا يزيده بشاعة إلا فيديو عملية قتل الشيخ حسن شحاته وأربعة من أتباعه في مصر، والتي ارتكبها بوحشية مجرمون من السلفية وبتواطؤ من الرئيس المخلوع محمد مرسي العياط في تأجيج الطائفية، كجزء من مخطط دولي رهيب، شديد الاتقان، لإشعال حروب طائفية في دول المنطقة.

سيكولوجية الجماهير
إن ما يحصل في هذه الحالات من أعمال وحشية بشعة لها علاقة بسيكولوجية الجماهير. فمعظم الدراسات التي قام بها متخصصون في علم النفس الاجتماعي تؤكد أن الإنسان الفرد تذوب شخصيته ويفقد فردانيته في الجمهور. ومن المفيد هنا أن نشير إلى مقال للدكتورة حنان هلسة حول كتاب العالم الفرنسي غوستاف لوبون، الموسوم (سايكولوجية الجماهير) فتقول: 
(يرى لوبون أن للجماهير خصائص تميزها عن الافراد، حيث تتناول الخاصية الاولى ذوبان الشخصية الواعية للأفراد وتوجيه المشاعر والأفكار في اتجاه واحد. الجمهور النفسي "ايا تكن نوعية الافراد الذين يشكلونه، وايا يكن نمط حياتهم متشابها او مختلفا، وكذلك اهتماماتهم ومزاجهم او ذكاؤهم، فإن مجرد تحولهم جمهوراً يزودهم نوعاً من الروح الجماعية، هذه الروح تجعلهم يحسون ويتحركون بطريقة مختلفة تماما عن الطريقة التي كان سيحس بها ويفكر كل فرد منهم لو كان معزولا". في حالة الجمهور تتلاشى الشخصية الواعية للفرد وتصبح شخصيته اللاواعية في حالة من الهياج، ويخضع الجميع لقوة التحريض وتصيبهم عدوى انفلات العواطف، بحيث تلغى شخصية الفرد المستقل ويصبح عبارة عن انسان آلي ابتعدت ارادته عن القدرة على قيادته". (د. حنان هلسة، الحوار المتمدن، 6/2/2011)(3)

غني عن القول أن هذه الحالة العنفية ليست خاصة بشعب معين، كما يحاول البعض إلصاقها بالشعب العراقي دون غيره من الشعوب، بل هي عامة لها علاقة بالطبيعة البشرية في كل مكان وزمان وخاصة في مرحلة الثورات والهيجانات الجماهيرية، إذ حصلت في الثورة الفرنسية، وإثناء الحروب الطائفية في أوربا، والثورة الثقافية في الصين، وكذلك في العراق في السنة الأولى من ثورة 14 تموز 1958.
كذلك أعتقد أنه ليس كل الناس معرضين لعدوى الذوبان في الجمهور في مثل هذه الحالات، إذ هناك من لهم مناعة تحميهم من هذا السقوط، أشبه بالمناعة ضد الأوبئة، فمثلاً عندما يحل وباء الكوليرا في بلد ما لا يصاب به جميع السكان وإنما تصاب به نسبة منهم.

الموقف من الشعائر والطقوس الدينية
قد يعترض البعض على ممارسة هذه الشعائر، كما جاء في بعض التعليقات كقولهم أن الحسين قتل قبل 14 قرناً، فلماذا كل هذه المراسم والشعائر والطقوس وغيرها الآن ونحن في القرن الواحد والعشرين. أقول، بغض النظر عن كوننا نتفق أو نختلف مع هذه الشعائر والطقوس، فهذا الاعتراض غير مقبول، لأسباب عديدة منها أن تراجيدية مقتل الحسين وصحبه ومعظمهم من عائلته وأقربائه بينهم ستة من أخوته، لها رمزيتها ضد الظلم، ومصدر إلهام للمظلومين للثورة على ظالميهم، وثانياً، لأن الشعائر الدينية يجب احترامها في جميع الأحوال، فحق ممارسة الطقوس والشعائر الدينية جزء من حقوق الإنسان. فإذا كنا حقاً نطالب بحرية الأديان والعبادة وممارسة الطقوس والشعائر الدينية فعلينا احترام مشاعر الطائفة الشيعية أيضاً، وإلا سقطنا في الانتقائية والتحيز لطائفة دون أخرى. فهذه الشعائر والطقوس حتى ولو كانت خاطئة، لا يمكن التخلص منها عن طريق القسر والقوة والتجاوزات على من يمارسها، لأن هذه السياسة تؤدي إلى المزيد من التخندق والتعصب والإصرار على ممارستها. فما يجري الآن في العراق من تطرف ومبالغة في ممارسة هذه الطقوس هو رد فعل على سياسة البعث الطائفية لمنع الشيعة من ممارسة مراسم عاشوراء خلال 35 سنة وباسم التقدمية المزيفة. إذ كما قال لينين: "الدين كالمسمار في الخشبة فكلما طرقتَه زاد ثباتاً فيها".

ومما يجدر ذكره أن اللطم وضرب الجسم بالسلاسل والتطبير هو سلوك البعض من عوام الشيعة، لا علاقة له بالفقه الشيعي، فأغلب فقهاء الشيعة أصدروا فتاوى ضد هذه الممارسات. ولدي مجموعة كبيرة من هذه الفتاوى آخرها فتوى مرشد الجمهورية الإسلامية في إيران السيد علي خامنئي حرم فيها التطبير والزحف على البطون أمام أضرحة الأئمة واعتبرهما بدعة وضلالة. كذلك أفتى المرحوم آية الله السيد محمد باقر الصدر، مؤسس حزب الدعوة الاسلامية قائلاً: "إن ما نراه من ضرب الأجسام وإسالة الدماء هو من فعل عوام الناس وجهالهم ولا يفعل ذلك أي واحد من العلماء بل هم دائبون على منعه وتحريمه". (4 و 5)

التعامل مع الشعائر والطقوس الدينية
من نافلة القول أن الطقوس والشعائر الدينية لها مكانة عميقة في نفوس المؤمنين بها، وفي حالة الطائفة الشيعية فهم يشكلون الغالبية العظمى من الشعب العراقي، ونسبة كبيرة منهم يؤمنون بها كما نلاحظ ذلك من زحف الجماهير المليونية في مناسبات عاشوراء وزيارة الأربعين. لذلك فهذه المسألة حساسة جدا يجب التعامل معها بمنتهى العقلانية والشعور بالمسؤولية. وقد قرأنا في الأدبيات السياسية أن الحزب الشيوعي العراقي في العهد الملكي كان يستثمر هذه المناسبات ويجيرها لصالح الحركة السياسية المناهضة للسلطة آنذاك، فكان الشيوعيون يتصدرون مواكب العزاء ويؤلفون الأهازيج (الردات) ويجعلون من ذكرى واقعة الطف مناسبة لربطها بما يجري في ذلك العهد من مظالم، ويحيلونها إلى تظاهرات وأهازيج سياسية ضد السلطة، والمعروف أن أغلب الرواديد كانوا متهمين بالشيوعية.
إن هذه الطقوس تنتهي تدريجياً بالتثقيف وتطور المجتمع وليس بالإكراه والقسر والاستعلاء والاستهانة بمعتقدات ومشاعر الناس الدينية، فالمردود في هذه الحالة يكون معكوساً، وعلى الأجانب الذين يعملون في العراق أن يحترموا معتقدات وأعراف المجتمع العراقي ويلتزموا بالحكمة: يا غريب كن أديب.
 
abdulkhaliq.hussein@btinternet.com 
 http://www.abdulkhaliqhussein.nl/
ــــــــــــــــــــــــــ
مصادر:
1- شركة بريطانية ترحب بقرار طرد أحد عامليها لتمزيقه الرايات الحسينية في البصرة
http://alakhbaar.org/home/2013/11/157526.html

2- الصدر ينتقد ردة فعل المواطنين تجاه الموظف الأجنبي في حقل الرميلة
http://alakhbaar.org/home/2013/11/157530.html

3- حنان هلسة: سيكولوجية الجماهير
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=244767

4- أسامة مهدي، إيلاف: مرجع شيعي يفتي بحرمة التطبير
http://www.elaph.com/Web/news/2010/12/618056.html

5- أراء بعض المراجع لمسألة التطبير 
http://bahrainonline.org/showthread.php?t=196379

روابط ذات علاقة
المالكي يوجه بطرد مهندس أجنبي "مزق راية حسينية" في حقل الرميلة
http://akhbaar.org/home/2013/11/157377.html

عمليات البصرة تبعد موظفا مصري الجنسية إلى خارج العراق
http://akhbaar.org/home/2013/11/157394.html


57
ما أحلاك لو عدت كما كنت يا عاشوراء

د. صباح قيّا            
تاخذني الذكرى الى سنوات بعيدة ... حينما كانت بغداد أزقة ضيقة , وجمالها شارع الرشيد ، وساكنوها في الفة ومحبة . كنا صغارا ننتظر بلهفة وشوق حلول عاشوراء وبالأخص عطلة 10 محرم . لم يكن ذلك غريبا أبدا  في تلك الحقبة الزمنية  ، حيث كان  الكل يترقب ايضا  بفرحة مشتركة موعد حلول الأعياد الدينية المختلفة والمناسبات الوطنية آنذاك مثل يوم تتويج الملك ,  وذكرى اطلاق الرصاصة الاولى من قبل الشريف الحسين في  9 شعبان من كل عام  .

كانت الجموع تحتشد منذ صباح  ذلك اليوم على امتداد رصيفي شارع الرشيد لمشاهدة المواكب القادمة من منطقة السراي باتجاه الباب الشرقي . لم تكن المناسبة حكرا على مذهب او طائفة معينة  بل كانت كرنفالا يحتفل بذكراها الجميع , وتقليدا اجتماعيا يساهم الكل في احيائها .... كانت المواكب تسير  بمجاميع منظمة  ومتباعدة عن  بعضها البعض بضع  خطوات ... يتقدم كل موكب حاملوا الرايات واللافتات  التي تدل على جهة انتمائه ...فهذا موكب محلة الوشاش , وذلك موكب المشاهدة ، وآخر موكب المدرسة الجعفرية ، ورابع موكب الفيلية .. كان المشاركون من كافة أطياف المجتمع البغدادي .. الشيعي ... السنّي ... المسيحي والصابئي بالأخص  ضمن المواكب المدرسية .. العربي .. الكردي والفيلي .. التركماني ...الأعجمي . كل مجموعة تقف بين الفينة والأخرى لتردد كلماتها المتفق عليها  بلحن يمتزج  فيه الحنان مع الحماس  ، ثم تعبر عن مشاعرها بطريقتها  المفضلة . معظمها تضرب الصدر بالكفين  وهذه هي " اللطمية التقليدية ، بعضها تستخدم الزنجيل وهي الشائعة عند الفيليين والأعاجم , وأقلها تلجأ الى " الطبر بالقامة " . كان يحلو لنا – نحن الصبية المسيحيين – أن نجتمع عند المذياع لنستمع الى "  مقتل الامام الحسين "  بصوت المرحوم عبد الزهرة الكعبي ، منتظرين بفارغ الصبر أن يصل الى فقرة  المسيحي الذي اشترى رأس عليه السلام  وهو في طريقه الى الشام وقوله " عجبا من امة قتلت ابن بنت نبيها " . كنا نتفاخر ونتباهى بذلك بين أصدقائنا في المحلة من المسلمين . والحق يقال ، لم نلق من رد فعلهم غير التثمين والامتنان .
 
مرت السنون وتغير النظام .. ولكن لم يتغير عاشوراء بعد .. اقترح اربعة من زملائي ان نذهب سوية الى الكاظمية ليلة العاشر من محرم ( اقصد ليلة تسعة على عشرة محرم ). وبالفعل غادرنا مكتبة الكلية الطبية  , بعد أن أنهينا مراجعة محاضرات ذلك اليوم , لنصلها مشيا على الأقدام بدأ من باب المعظم . أتذكر أحد زملائي شيعيا وآخر سنّيا ، ولست متأكدا من مذهب الثالث والرابع . لم تكن معرفة مذهب الطالب أو دينه  على درجة من الاهمية ذلك الوقت ، بل الأهم تحديد  اتجاهه السياسي , حيث كانت المشاعر الوطنية والقومية ومحاولة الكسب الى هذا الجانب أو ذاك هي السائدة . كانت تلك الليلة مكرسة ل " مراسم التشابيه " , حيث تمر المواكب بالتعاقب تحكي لنا مراحل قصة المقتل تفصيليا بتشابيه شخوصها .... لم يلتفت احد الى هيئتنا الغريبة مطلقا .. لم نشعر  أننا غرباء عن تلك الجموع .. لم نسأل .. من أنتم ؟.. من أين أتيتم ؟ .. هل فيكم مسيحي أو سنّي ؟ شربنا الماء السبيل .. وتناولنا الطعام مجانا . وعدنا أدراجنا سعداء فرحين .

تعاقبت الأيام .. أطل علينا حكم جديد .. كنا ثلاثة اطباء أحداث في البصرة الفيحاء .. زميل لي والده آثوري " آشوري " وأمه كلدانية ، وآخر أعلمني بعد أكثر من سنة من لقائي به بأنه شيعي . عرض علينا بعض المعارف بان نقضي ليلة  التاسع من محرم ، المعروفة عند العموم  ب " ليلة الطبك "  ، في شارع  أبو الأسود ،  حيث سيمر به موكب التطبير بالقامة ، وستكون هي السنة  الأخيرة التي يسمح بها لأحياء ذكرى عاشوراء . وبالفعل أتينا مساء  وقضينا الليل باكمله داخل سيارتي التي أوقفتها على الرصيف . وعند الفجر ظهرت المجموعة فجأة من عكس الاتجاه المتوقع , وذلك تمويها للشرطة التي كانت تحاصر تلك الجهة . معظم المشاركين ضمن المجموعة من الشباب و صغار السن .... الدماء تسيل من فروة روؤسهم .. أغمي على أحدهم .. نقل حالا الى الجامع القريب من موقع سيارتي ... نادى علينا احد معارفي لندخل الجامع ونشاهد الاجراءات العلاجية .. شاهدنا شيخ  يمسح رأس المصاب بمسحوق اسود اللون ثم سقاه بعصير أصفر اللون .. إستفاق من غفوته وقفز كالنمر مع قامته ليلحق بأقرانه ويعود الى التطبير مجددا . عرفنا من الشيخ بأن المسحوق لعظام حيوانية  تحرق ثم تطحن . أما العصير فخليط من الحمضيات مضاف اليه قليل من ماء الورد.  ألكل كان يعلم من أنا والى أي دين أنتمي .. نعم فمحل خالي هناك أزوره بانتظام ...قٌدموا لنا الأمان .. شاركناهم مشربهم ومأكلهم .. استقبلونا بمودة وودعونا بمحبة .

غادرت وطني الحبيب الى بلد الضباب طلبا لمزيد من العلم وبغية نيل الشهادة العليا والحصول على الاختصاص الذي أنا اليوم حامله . رحل معي عاشوراء .. انتابني الحزن واعتصرني الالم .. حتما ساعود .. ولكن احساسي يبلغني  بأن عاشوراء أيام زمان لن يعود كما كان .  
          

58
اشد على يديك عزيزي د.يوسف الورد واقول ان الشر  والبعث محظوظ وجايب نقش في العراق لايسمي انقلاب البعث في 8شباط بالاسود وانما الانقلاب عليه بالاسود رغم ما كتب من مجلدات عن جرائم البعث بعد انقلابهم الاسود وقد بدا تدمير العراق منذ ذلك اليوم ولحد الان ومن يحكم الان هم من تامروا على ثورة 14 تموز واسقطوها .ان اخطاء الحزب الشيوعي في كركوك والموصل في 1959 كانت كرد فعل لمؤامؤات البعث وقوى الردة ولا ترتقي الى مصاف جرائم البعث التي كانت مع سبق الاصرارللوصول للحكم باعتبار الغاية تبرر الوسيلة لانه ليس حزب سياسي بل مافيا وعصابة منذ تاسيسه ولا يزال يدمر البلد بالتحالف مع الارهاب.

59
عزيزي سامي الورد
  انا اتفهم شعورك عندما تتخلى عن تسمية ناضل في كنفها اجدادنا واباءنا وقدموا اغلى التضحيات في سبيل اعلاء شانها ولتحقيق حقوقنا المشرؤعة ومع الاسف لم يحسنوا الاداءسياسنا واداريا لكنهم ابدعوا قتاليا. وعلينا احياء هذا الارث والاستفادة من عبر التاريخ خاصة لضرورة التوحيد الملحة.وما المانع ان نقول اننا سورايى الان ولنا تاريخ وتراث ومفاخر كذا وكذا تحت اسماء تاريخية اخرى مختلفة وهي اشوريين وكلدان وسريان لكنها تندرج تحت مسمى واحد لقومنا وهو السورايى.وعلينا التنازل بعض الشىء كل من جانبه لقضية اسمى تستحق التضحية .

60
عزيزي سامي الورد
انك تذكر قضيتنا الاشورية وتنسى من يسميها قضيتنا الكلدانية ومن يسميها قضيتنا السريانية وهي نفس القضية ما المانع ان نسميها قضية السورايى وهل التسمية بحد ذاتها مفدسة ام القضية؟فالقضية هي هي حتى لو نسمي انفسنا حجر او اي اسم وانت حائر بماذا يسمينا الغربيين؟نحن نسمي ما نسمي انفسنا وهم يشجعونه  :عندما يقولون لاحدنا Chaldean وللاخر AssyrianواخرSyriacفنقول جميعا No we are all Soraye and  we speak Sorath,وتخشى ان تتراكم المخلفات ونتعثر بها مستقبلا :لا عزيزي اذا ما صممنا وطبقنا ستتفسخ المخلفات وتكنس الى مزبلة التاريخ لان الاخلاص للقضية المركزية هو الذي ينجح ويدوم  وليس القشور والمصالح الذاتية والفئوية.

61
عزيزي استاذ خوشاباباعتقادي بهذا تشتت لمساعينا للتوحيد حيث تستدرجنا لطريقة وعرة .ماذا عن بقية الكنائس  اننا لم نتمكن من توحيد عيد ميلاد المسيح لحد الان وكذلك الطقوس الكنسية وهي القشور فكيف بتوحيد اللاهوت وهو الجوهر ؟ عزيزي ارجو ان نبدا بداية بسيطة بالاكثار من استخدام وتداول تسمية السورايى بدلا من الاشورية والكلدانية والسريانية والضغط لتغيير اسماء منضماتنا جميعا الى السورايى طالما تقبل الانتماء للجميع وبذلك بزداد الانتماء اليها .وبمرور الزمن سينحسر نفوذ المتعصبين.ان التعصب لم يتاتى من المذاهب الكنسية فقط بل هو تاريخي ومناطقي ايضا ومصالحنا المشتركة وحقوقنا كقوم اهم من حقوقنا كديانة.وتوحيدنا كقوم بنفس المصالح والمقومات اسهل.

62
شكرا جزيلا للاستاذ خوشابا السياسي والكاتب المتميز .وشكري الخاص لعزيزي الاستاذ سامي البازي على اتفاقه معي في تسميتنا بالسورايى. واشكر الاخ العزيز برديصان الورد واقول له ايضا هناك احزاب في الداخل تسمى اشورية وهي كارتونيةولا تملك ارادة حرة تنفعنا.ارجو الالتزام بفحوى مفالي خدمة لمصالحنا والعمل جميعا يدا بيد للتوحيد .اذا استقرينا المستقبل فلا بد لاجيالنا القادمة ان تستهزاء باراء الانقساميين ولا بد ان تعتقد باننا بقومية واحدة لان مقوماتنا واحدة ومصلحتنا مشتركة. واسال هل الكلدان متوالمين ومتحابين بينهم؟ وكذلك الاشوريين والسريان .فاذا عملنا للتوحيد فاوتوماتكيا ستنحسر الخلافات داخل كل من الكلدان والاشوريين والسريان بالاضافة الى صهر الخلافات فيما بينهم .والتطبيق ليس صعبا يمكن ان نبدا بتغيير اسماء منضماتنا وثم احزابنا فمثلا جمعية الثقافة الكلدانية الى جمعية الثقافة السورايى والمركز الثقافي الاثوري الى مركز الثقافى السورايى وكذالك مثلا الحركة الديمقراطية الاشورية الى حركة الديمقراطية السورايى وهكذا طالما خاصة تقبل الجميع في عضويتها.ز
وشكرا ثانية للصديق الدكتور حبيب تومي واقول السجالات تخلق الكراهية وتمحو المحبة .

63
صديقي العزيز د. حبيب تومي:
        باختصار كما تعلم الذين يسمون انفسهم بالكلدان يدعون بان الاشوريين اندثروا بعد سقوط نينوى ونحن جميعا كلدان ولا باس ان يدعي من يدعي بانه اثوري او سرياني اليس كذلك؟ والذين يسمون انفسهم اثوريين يدعون بان الكلدان طائفة خلقت بانظمام  قسم من اتباع الكنيسة الشرقية الى كنيسة روما وما ذكر تاريخيا بالكلدان  كان يقصد بها المنجمين والفلكيين من البابليين اليس كذلك؟ وكذالك السريان يدعون باننا جميعا سريان لاننا من الاراميين القدماء.اليس هذا ديدن الجميع بالغاء الاخر؟ اليس هذا منتهى التخلف الا نستطيع ان نجد لنا اسما مشتركا طالما كلنا واحد؟ وما داعي للفلسفة والتعمق في بطون التاريخ الذي غالبا يفصل على مقاس المتنفذين مدى التاريخ والشيطان دائما بالتفاصيل والتعمق كما تعلم وما الضير من ان نسمي انفسنا سورايى كحل وسط وهو الانسب واذا كان يعني غير القومية فبالاستعمال وبمرور الزمن نحن نعطيه معنى القومية المشتركة.ويكتب كما هو بكل اللغات وارجو الا تمانع لان مصلحتنا العليا تملي علينا .
نعم هناك حرية النتماء والراىوالمعتقد ولا نقصد بتبني ما ذكرت لاننا ضعفاء بل لاننا نستحق ان نزيد من قوتنا ودورنا في المجتمع ولنكون قدوة للاخرين.ولك كل الحب والاحترام والشكر.
شكري وتحياتي الحارة للصديق العزيز استاذ توزة انا معك طبعا وارجو من موقع عنكاوا تبيان سبب تشجيعه لهذه السجالات بالرغم من تنبيهه من قبلي ومن قبلك ومن قبل اخرين قبل سنوات.

64
عزيزي لو سيان الورد
وعزيزي بيت نهرينايا الورد
شكرا جزيلا.نعم انكما محقان بكل ما ورد بمداخلتكما لكنني اقصد بانهم مثقفين مرموقين عندما يتخلوا ويتراجعوا عن عادة اسقاط الاخر وهو اقرب الناس لهم بدافع غالبا من اهواء ونزوات ذاتية بروحية المشاكسة من دون الاهتمام بالعواقب. ونادرا بدافع وبنية تقويض وحدتنا وتخريب مصلحتنا العليا.وطبعا لا نسميهم مثقفين مرموقين ان هم تمادوا فى غيهم وابقوا على انجرافهم. كل مثقف وكل متعلم يعتبر قائد في مجتمعه ومن الطليعة في المجتمع .وكم من مثقف وكاتب مرموق ومتعلم باعلى الشهادات وتسيره نزواته واهواءه الشخصية وذو شخصية ركيكة ضعيفة  وهناك العكس ايضا.ونسيتم ثقافة الفساد الطاغية في المجتمع حاليا  وانها لفرصة ذهبية لنا ونستحق ان نكون متميزين عن كل شركاءنا في الوطن لكن العلة في قادتنا .ونحن ايضا نتحمل قسم من المسؤولية في انتاج هكذا قادة. وصلت السجالات لدرجة بحيث يعتبر من يسمي نفسه اثوري كل من يسمي نفسه كلداني هو سىء مهما كان وبالعكس.وكاننا نعيش في عصر التخلف الذي يقول انصر اخاك ظالما او مظلوما.

65
عزيزي ابو سنحاريب الورد
اشكرك جدا ولي ثقة بان كل المخلصين من السورايي ممتنين لك لانك ضربت المثل الاعلى الذى نحتاج اليه في التجاوب مع مصلحتنا العلياوان كل كلامك درر  نعم علينا بالعمل الايجابي والفعل اكثر من القول ولاجل التوحيد قبل كل شىء بدون التوحيد لن يحترمنا احد .الا نستهزء بتخندق الشيعة والسنة ؟ونحن نحذو حذوهم فالينزل الاشوري والكلداني والسرياني كما يسمون انفسهم كل من بغلته ليتعانقوا ولا باس ان يحتفظ كل ببغلته الى ان يكتشف بانها متماثلة واحدة لا تختلف.بطاركتا يعملون الان على التوحيد ولو يختلفون باللاهوت والعقيدة عادة جامدة فكيف لا نتوحد بالقومية واننا بنفس المقومات والمصلحة والمصير المشترك .في حين نرى قادة احزابنا ومنظماتنا يتنكرون لتسمياتهم عندما تقتضي مصلحتهم الشخصية. ويتزمتون ويتعصبون عندما تقتضي مصلحتنا العليا. وكانت فرصة ذهبية عندما عهد لرابي سركيس بمبالغ ضخمة وبادارة شؤون المسيحيين ولم يحسن الاداء لتوحيدنا بل اداراته انغمست في الفساد.
واقول للاخ العزيز شيرزاد ايضا نعم هو الفساد الطاغي راس البلاء ولا بد ان يتراجع الفساد لانه عالى بدرجة شاذة والشاذ  لايدوم.وشكرا جزيلا .
اما عزيزى وليد فاشكره ولكن اقول له بانه غير ملتزم بفحوى مقالى هذا ارجو ان تكون متسامحا انطلاقا من مصلحتنا العليا والمسامح كريم.

66
المنبر الحر / مثقفينا لا تنجرفوا
« في: 20:44 26/10/2013  »
مثقفينا لا تنجرفوا

استميحكم عذرا اخوتي مثقفي السورايي(كلدان سريان اشوريين)بدافع المحبة والاخوة انبهكم انكم تنجرفون مع تيار اصحاب العقول الصبيانية الضحلى وانتم من كبار الكتاب والمثقفين بدلا من ان تشمخوا بما يخدم قومكم وشعبكم.ارى انكم تلتهون بصغائر الامور السلبية التى لا تخدم احدا بل تضرنا جميعا فى هذا الظرف العصيب الذى يملي علينا التركيز على معالجة مشاكلنا الانية الملحة والخطيرة بدلا من عصر ادمغتكم وتفكيركم بما يسقط احدكم الاخر وكانكم اعداء وتغفلون بانكم بمصلحة ومصير مشترك . والاخطار تداهمكم جميعا وانتم مشغولون بجدال بيزنطي. اليس الاولى ان تصرفوا هذه الطاقات بما يخدم من توحيد الصفوف والجهود لتصب فى مجرى موحد واحد لايجاد حلول لمشاكلنا المشتركة وان كنا مختلفين كما تدعون. السنا باصل مشترك لا يمكن لاحدكم ان يحدد اصله ويتاكد منه ولو رجع بضعة قرون الى الوراء وليس الاف السنين.اليست مقوماتنا القومية مشتركة واين الاختلاف الذي بستدعي كل هذه الزوبعة؟ وخاصة واننا نتزاوج منذ مئات بل الاف السنين واين المفاخر التي نتباها بها امام الاخر اليس تاريخنا جميعا فيه المهازل والمخازي بالاضافة الى المفاخر؟ وان لم تتفقوا معي بذلك علينا تركها بالخانة التالية ونركز على الاهم وهو مصلحتنا ومصيرنا المشترك.
يحز بنفسي ان ارى بان مثقفينا وكتابنا المرموقين وهم قادة المجتمع يصرفون مواهبهم وباسراف فى سجالات للانتقاص ممن يسمون انفسهم بالكلدان من قبل من يسمون انفسهم اثوريين وبالعكس ومردود ذلك على الطرفين ان شعروا اولم يشعروا على الاقل امام الغير. وكذلك سجالاتكم حول نداء البطريرك مار لويس ساكو الذى لا يستوجب كل هذا السجال بل لايجاد حلول وابداء مقترحات للحد من الهجرة ولاسترجاع المهاجرين .واسالكم هل حليتم اي من مشاكلنا بهذه السجالات لحد الان؟ بل اججتم الخلافات والصراعات ووسعتم شقة الخلاف بدلا من العمل على التوحيد.
اطلب من ادارة موقع عنكاوا عدم السماح لهكذا سجالات التى تضرنا ولا تنفع اصحابها.
                                                   
                                                       سولاقا بولص يوسف

67
المنبر الحر / لمن اصوت ؟
« في: 20:26 18/09/2013  »
لمن اصوت ؟

    بالنظر لكثرة من يطلب مني الارشاد لمن ينتخب  من مرشحي قومنا السورايى(كلدان سريان اشوريين) لما يتوسموا بي من النزاهة والارادة الحرة وعدم التحيز الا لمصلحتنا العليا  ارتايت ابداء رايي باختصار للحاجة لتنوير اهلنا عامة بما يلي:
1 . الافظل التصويت للمرشحين من قومنا ضمن قوائم من خارج قوائم الكوتة لنزيد من عدد ممثلينا.
2. التصويت للنزاهة والكفاءة وللنزاهة اولا لان النزيه يتعلم بسرعة فيصبح كفوءا وان لم يكن.
3.التصويت للارادة الحرة لانه حتى النزاهة ان لم تكن مقرونة بارادة حرة لتفعيلها لن تخدم كفاية.
4.التصويت لمن تتاكد منه ومن تاريخه وسيرته وشخصيته القوية ومن مدى  احترامه لذاته ونكرانه لها فى سبيل المجموع لالا يضعف امام المغريات والضغوط ومدى حبه واستعداده للتضحية في سبيل قومه ومدى نشاطه وحبه للعمل وحيويته وفعاليته فى المجتمع.
    فاذا تاملنا احزابنا القومية فانها جميعا ليست بالمستوى المطلوب من الارادة الحرة والنزاهة قبل كل شىء وخاصة وان تنضيماتها لا تدار باسلوب ديمقراطي من الداخل فكيف تبني الديمقراطية وانها تتصارع على المغانم والمصالح الذاتية والحزبية في حين اننا بمصالح واهداف ومصير مشترك واحد .
واما المنتمين للاحزاب الاخرى فطبعا ليسوا بارادة حرة تخدمنا.وحتى الحزب الشيوعي الذي نتوسم به الارادة الحرة المستقلة الا انه لم يعد كما عهدناه ومنذ ان تحالف مع حزب البعث بداية السبعينات خوفا من تصفيته بالدرجة الاولى وهذا لا يبرر لانه كان اولى به الاعلان عن حل او تجميد نفسه افظل من الدخول في جبهة عصابة البعث.فتراه لحد الان ساكنا في حين تخرج معارضة من حزب السلطة (كوران)لاجل التغيير والاصلاح وهو يهادن السلطة ويجاملها.ومع هذا فانه الحزب الوحيد الذى يحمل ما تبقى من النزاهة فى المجتمع.
   واذا ما تسالوني لمن اصوت فانني اصوت للسيدة فكتوريا يلدا من قائمة الحزب الشيوعي 107 برقم22 لما اتوسم بها من النقاط المذكورة اعلاه كما اعرفها من خلال جيرة سنوات طويلة فى بغداد.
    وعلى ممثلينا العمل جميعا على:
1.بناء الديمقراطية وحقوق الانسان  لاننا لا يمكن ان نحصل على حقوقنا الا من خلال الديمقراطية الحقة التى لا يمكن ان تبنى على الفساد لذلك علينا محاربة الفساد قبل كل شىء لانه راس البلاء في تدميرالبلد سابقا ولاحقا .وعليهم ان يكونوا مثلا يحتذى للنزاهة.
2.ان تكون اداراتنا الذاتية لشؤوننا من صلبنا من دون ان يكونوا من احزاب السلطة.ومنع تدخل احزاب السلطة في الامور الادارية للسلطة عامة.
3.منع الهجرة وارجاع المهاجرين.
4.منع التغيير الديموغرافي لمناطقنا واحترام خصوصياتنا والمحافظة عليها واعتبارنا مواطنين من الدرجة الاولى كما بقية المواطنين بالتساوي فى كل الامور ونيل كامل حقوقنا في جميع اراضينا واسترجاع المغتصبة منها.
5.توحيدنا تحت مسمى واحد والافظل سورايى والعمل على توحيد منظماتنا واحزابنا وكنائسنا تحت نفس المسمى لان مقوماتنا القومية واحدة مشتركة وكذلك اهدافنا وامالنا ومصلحتنا العليا ومصيرنا فما معنى ان تكون تنظيماتنا ليس فقط مختلفة بل متصارعة متناحرة ونحن باحلك الظروف فاين الاخلاص والحكمة؟

سولاقا بولص يوسف18/9/2013

68
عزيزي مهند الورد
بعد فاجعة كنيسة النجاة سمعت مرتضى القزويني يقول في خطبة الجمعة:(كثر الحديث هذه الايام عن : اخواننا المسيحيين  اخواننا المسيحيين  لآ يجوز هذا مطلقا ان يقول المؤمن للكافر :اخي:..) فاتصلت بالخ يونادم كنا ليتصل بالاخ نوري المالكى لمحاسبة هذا المتخلف بموجب المادة 4 ارهاب وفي نفس الوقت نشرت المقال المرفق.

69
(استاذ ادم) انك بعثي اكثر من البعثيين وان لم تنتمي. يحز في نفسي ان ارى واحد من السورايى بهذا الخطاب .النقاط العشرة التى درجتها نقلا عن مقدم برنامج الاتجاه المعاكس الذى عادة لا يامن بها ولكنه يذكرها فى سبيل اثارة الطرف المعاكس وانت تنخدع فتتبناها لانك معجب باسوء نظام فى العالم .اي نصف واعي او نصف مثقف يمكنه ان يدحض جميع هذه النقاط ولا تحتاج مني المناقشة.فقط اطلب منك ان تعيد قراءة مقالي بتمحيص عسى ان تراجع نفسك وتفهم بان الوضع الحالي وكانه امتداد للوضع زمن النظام السابق بسبب حكم ثقافة النظام السابق الفاسدة ورجالاته في السلطة وخارجها المتحالفين مع الارهاب للتخريب.

70
شكرا جزيلا للاخ العزيز ناصر عجمايا.
عزيزى يوسف ابو يوسف :لم يكن عبد الكريم قاسم وانما احد رموز المعارضة للنظام الملكي.
عزيزي الشعب العراقي يستحق العراق المزدهر لان العلة بالقادة وليس بالشعب لانه مغلوب على امره ولم تاتى حكومة تمثله وتربيه تربية صحيحة ومنذ مئات السنين .انه صاحب حظارات وجوهره واصالته احسن من جميع الشعوب المحيطة فهو كريم النفس وعزيزها .انني سنة 1970 بقيت في سوريا لبضعة ايام في طريقي لاوربا وهالني ما رايت من فساد اداري وغيره لم يكن موجودا لدينا قبل حكم البعث هذا كمثال.وشكرا.

71
عزيزي استاذ سلام الورد
بعد فاجعة كنبسة النجاة طلع علينا هذا المتخلف مرتزى القزويني سمعته يقول (كثر الكلام هذه الايام اخواننا المسيحيين ..اخواننا المسيحيين...لا يجوز هذا مطلقا ان يقول المؤمن للكافر : اخي...) وفى حينها خابرت الاخ بونادم كنا وطلبت منه الاتصال بالاخ نوري المالكي لمحاسبة هذا المفتن حسب المادة 4 ارهاب. وفى نفس الوقت نشرت مقالة حول الموضوع.

72
ما جرى ويجري فى العراق لم يتوقعه عاقل ولا فى الاحلام فاين الحل؟

قبل حوالي نصف قرن ونحن يافعين اتذكر مرة قلتها لاصدقائي (الله يدري كيف سيكون العراق فى سنة 2000 اتوقع ان يكون ارقى بلد فى العالم لما له من مقومات مادية ومعنوية ورزقه الله اكثر من اى بلد فى العالم .) لم يدر في خلدنا ان تتولى امور البلد بفلتة من فلتات الزمن عصابة البعث  همها الوحيد استخدام ثروة العراق  للاستمرار في حكمها الجائر للعراق  وتكريس خيراته  وناسه لماربها الذاتية. ولولا العراق غني جدا لما تمكنت عصابة البعث ان تستمر فى الحكم الذى اغتصبته اغتصابا اكثر من بضعة اشهر بسبب جهلها وجورها وتخلفها . لقد كانت تغطي على اخطائها وسوء ادارتها للامور بواسطة المال بالاضافة  لشراء الذمم. اثبت حزب البعث منذ تاسيسه بانه ليس حزبا سياسيا كباقي الاحزاب من خلال ممارساته واساليبه المافيوية وتكتيكه المبني على الغاية تبرر الوسيلة .وبدا بتدمير العراق منذ خروجه على الاجماع الوطنى باغتيال عبد الكريم قاسم وثورة 14 تموز 1958 ولحد الان. لم يكن الشهيد عبد الكريم قاسم عميلا للاجنبى ولا يعمل لنفسه واهله بل كان يعمل  حوالي 20 ساعة فى اليوم بكل اخلاص وحسن نية لخدمة الوطن والشعب. وبالاضافة فهل يوجد حزب سياسي في العالم يجبر الناس للدخول في حزبه ؟ ولا يهمه قوميتهم وهو حزب قومى ولا افكارهم او عقيدتهم او توجهاتهم او سيرتهم او اخلاقهم او مبادءهم. لانه كاي عصابة او مافيا يسلب ارادتهم ويوجههم كما يشاء كقطعان الماشية وبالضغط والارهاب او بشراء الذمم . وهل يوجد حزب حاكم لا يغار على سلطته ويعلم الناس ويشجعهم على التزوير والغش والاحتيال والغدر والخيانة والوشاية  والفتنة والتلاعب والتهريب وخرق النظام والقانون واستغلال النفوذ للمصالح الشخصية والرشوة وعمل رجال المؤسسات كرجال اعمال في نفس الوقت والدعاوي الكيدية والاغتصاب والسطو والابتزاز والتعذيب حتى الموت ولو للابرياء والبطالة المقنعة ودفع رواتب بدون عمل والتفرغ الحزبي وتحويل اعضاء الحزب الى رجال امن ومرتزقة لحماية النظام وكرسي (القائد الضرورة)واكراه اصحاب المواهب والمواطنيين عامة لتمجيد راس النظام  وبيعته  واجبار الناس على الاحتفال بهزائمه  وخاصة بهزيمة  (ام المعارك)فى  حرب الكويت  وكذلك اجبار الناس بالاحتفال باليوم الاسود لميلاده المجهول وميلاد حزبه المشؤوم والكيل بمكيالين اي ناس وناس اوبعدة مكاييل واخذ البريءبجريرة المذنب والتهجيروشراء الذمم والسخرة وقطع الطرق والاعتقال العشوائي  وغيرها مما افرزت للوضع الحالي بشكل او باخر وبدرجة اكبر او اقل من نفس الممارسات .ولكل نقطة من هذه النقاط هناك دلائل وامثلة عديدة وليست كلاما جزافا او تطلق اعتباطا. ودرجة سوء النظام الحالي يدل على مدى سوء النظام السابق لاننا نحصد ما زرعه النظام السابق خلال عقود من ثقافة الفساد والتربية المنحرفة وخراب النفوس التى تحتاج الى جهود جبارة وزمن طويل لبناء ثقافة جديدة  وخاصة وان البداية كانت خاطئة بعد السقوط. وبالاضافة هل يوجد حزب في العالم يعمل بالضد من مبادئه ويتنكر لشعاراته المعلنة كالوحدة والحرية والاشتراكية ولا يطبق ايا منها ولو بالحد الادنى؟ .اسسوا للفساد وزرعوا ثقافة الفساد بكل اشكاله وخربوا النفوس بشكل متعمد  خلال عقود لدرجة بحيث وقف الذين يديرون البلد من بعدهم عاجزين عن تغيير ثقافة المجتمع  وتطهير اجهزة الدولة فانجرفوا مع تيار الفساد  وبنفس ممارسات النظام السابق وخاصة كونهم اتكاليين على الامريكان الذين تولوا الامور خلال السنتين الاوليتين بعد السقوط باعتبار المسؤولية الرئيسية على الامريكان الذين بدورهم شجعوا الفساد بكل اشكاله ولم يعملوا على الاقل بالايحاء بانهم يبنون ثقافة جديدة ليراجع كل من يحمل ثقافة النظام السابق نفسه .ولا غرابة لان الامريكان تنكروا لاهدافهم المعلنة من غزو العراق ببناء نموذج ديمقراطى يحتذى لتغيير وجه الشرق الاوسط بل انجروا وراء النفوذ الصهيوني فى الادارة الامريكية للامعان بتدمير العراق .بحيث تبنوا شعار الفوضى الخلاقة اوالبناءة لالهاء العراق بنفسه ليكون ضعيفا ذليلا ولا ينهض بامكانياته العظيمة حفاضا على امن اسرائيل.فشجعوا التعصب والتطرف بكل اشكاله لانه يخدم اسرائيل .فحلوا الجيش والاجهزة الامنية وادعوا بان الجيش هو الذى حل نفسه بالهروب  والتزام البيوت ولكنها مغالطة لانهم ببيان واحد كان يمكن ارجاعهم لوحداتهم الا  اعوان النظام السابق المسيئين خوفا وهذا شىء ايجابي لغربلتهم .وشجعوا النهب والسلب وبذلك شجعوا اعداء العراق الجديد على اخذ موضع الهجوم  بدلا من الدفاع مما خلق ازمة ثقة بين المواطن والحكومة الفاسدة ولم يشجع المواطنين المخلصين التعاون مع الحكومة  خوفا من الاعداء. و فتحوا الحدود لدخول الارهاب من جميع دول الجوار بحجة القضاء على الارهاب على ارض العراق.فتغلغل الارهاب فى اجهزة الدولة خاصة الامنية منها بواسطة الفساد . فالفساد والارهاب وجهان لعملة واحدة يغذي احدهم الاخر. ومما زاد الطين بلة تحالف وتعاون اعوان النظام السابق مع الارهاب بحجة مقاومة المحتل بحيث مدوا الارهابيين بالحواضن والمعلومات والتمويل لتخريب البلد كما صرحوا قبل سقوطهم المخزي بانهم لم يسلموا البلد الا خرابا.وبالاضافة فان الامريكان عينوا مستشارا امريكيا على كل وزارة بعدما فلشوا هيكلية الدولة بحيث كانت الاقسام الهندسية فى الجيش الامريكى عندما تحيل اى مشروع على اي مقاول عراقى اؤ اجنبى يقوم المقاول وباشراف الجهة الامريكية  باستعمال المواد والمعدات وحتى الكوادر العائدة للدائرة المعنية لتنفيذ العمل والمشروع غالبا. فهل هناك فساد اكبر من هذا الفساد في العالم؟ وكل ذلك ولم تتحرك غيرة وحمية اي من السياسيين او المسؤولين  لتحدى الامريكان والاعتراض على اجراءاتهم الخاطئة عدا السيد باقر جبر الزبيدى عندما كان وزيرا للاعمار والاسكان فطرد المستشار الامريكى ولم يقبل بوجوده فى الوزارة  .                                              .المتعاطفين مع النظام السابق واعوانه واخرون يدعون بان الطائفية جائت مع الامريكان كما الارهاب . في حين ان نظام البعث هو من اسس للطائفية وكرسها :الم ينقل مئات العوائل باللوريات الى الحدود الايرانية وتركها في العراء لتهجيرهم الى ايران بحجة التبعية ؟ وبدون ان يسمح لهم باية امتعة وصادر جميع ممتلكاتهم المنقولة وغير المنقولة بدون اي ذنب عدا كونهم من الشيعة؟ الم يصدر كتب رسمية تقضي بعدم توظيف اي من الشيعة او الكرد او المسيحيين فى اجهزته الامنية الخاصة؟الم يمنع الشيعة من احياء مناسباتهم المذهبية ومن زيارة العتبات ؟الم يسحب ائمتهم من الحسينيات الى المعتقلات وتعذيب قسم منهم لحد الموت وخاصة الشهيدين الامام محمد باقر الصدر واخته بنت الهدى؟الم يقم النظام باعمال الابادة الجماعية للاكراد والشيعة خاصة قبل انتفاضتهم وبعدها؟ وماذا يعني ان تقوم المحافظات الشيعية والكردية بالانتفاضة على النظام من دون المحافظات السنية؟ بالرغم من ان النظام كان جائرا بحق الجميع ووزع ظلمه على جميع مكونات الشعب العراقي ولكن خص الشيعة والاكراد باستهداف واضح .وماذا يعني تاسيس احزاب دينية مذهبية كالحزب الاسلامى للسنة وحزب الدعوة والمجلس الاسلامي الاعلى للشيعة؟ وحتى الارهاب الم يجلب النظام الاف الارهابيين الى العراق قبل السقوط للدفاع عنه؟ الامريكان عادة يتماشون مع واقع الحال الذي يطفوا على السطح ويكسبون مراكز القوى وخاصة الاقوى لتمشية مصالحهم ومخططاتهم ولا يامنون بالشعوب واصالتها.على الشعب العراقي الا ينسى المجرم الحقيقي الذي دمر البلد سابقا ولاحقا ولحد الان وهو عصابة البعث وهى التي افرزت لنا طاغية ارعن لا يحمل لا دين ولا مذهب ولا عقيدة او مبدا وانما راى فى حزب البعث ذاته الشريرة للتنفيس عن مركب جنون العظمة لديه.الم يسترخص الانسان العراقى ويذله بحيث كنا نتندر زمن النظام السابق بالقول ان ارخص شىء بالعراق الانسان والبنزين خاصة عندما كان السوق يرتفع والتضخم يصل الى 4000 دينار للدولار الواحد بسبب سوء الادارة والجهل والفساد اكثر مما بسبب الحصار.وبعدها رفع النظام سعر البنزين وابقى المواطن العراقى ارخص انسان فى العالم ولحد الان.مع العلم ان ابسط مقياس للحكم على اى نظام بمدى تمثيله لشعبه هو مقدار ما يعطي من قيمة وقدر لمواطنه.وان راس البلاء فى تدمير العراق هو الفساد لان المحاصصة الطائفية تهون لو كان الجميع مخلصين فى واجباتهم ولو بالحد الادنى حينها كل سيقدم احسن ما لديه لادارة البلد كخدام للشعب ويتنافسون على كسب ود ورضى المواطن وليس بيع المناصب فى المزاد وخاصة كما فى حالة كتلة القائمة العراقية. ولن يتنافسوا على المغانم  بصورة فاضحة ولن يفضلوا اسقاط وافشال الاخر على المصلحة العليا للوطن فيكونوا ايجابيين دائما عندما تقتضي المصلحة العامة وان كانوا معارضين وخاصة بما يخص مكافحة الارهاب.وعندما يتولى احدهم المسؤولية العامة من اي كتلة اوحزب كان ان يعمل لكل العراق والعراقيين لا ان يفضل مصلحة جماعته على المصلحة العامة .السيد مفيد الجزائري كان استثناءا عند توليه وزارة الثقافة بحيث عندما زاره قسم من الشيوعيين قال لهم لا تحسبوني شيوعيا وانا على هذا الكرسي بل ملك لكل الشعب ولن انحاز لكم وانا في هذا المنصب.
   لا يخفى بان حزب البعث  باعتباره زمرة صغيرة لدى اغتصابه السلطة عكف على جعل كل العراقيين بعثيين بالترغيب والترهيب الا عدد قليل ممن قاوم اغراءاته وضغوطه بعقلانية ليكفى شره او هاجر عن العراق.علما بان الكثيرين ممن تركوا العراق والتحقوا بالمعارضة لم يكونوا معارضين حقيقيين للنظام وانما عليهم قضايا جنائية او خوفا من الملاحقة لسبب او لاخر وتبواو مناصب مهمة بعد السقوط فى حين الذين قاوموا مغريات النظام وارهابه وضغوطه ولم ينتموا لحزب البعث وحافظوا على احترامهم لانفسهم ولم ينجرفوا مع تيار الفساد هم المهمشون الان بالرغم من ان العراق احوج ما يكون اليهم .
فهل يتوقع عاقل وصول العراق للوضع الحالي تحت اي حكم كان ملكي جمهوري دكتاتوري لحكم اي حزب او فئة او جماعة عدا زمرة البعث؟
    الحل الان لاختصار الزمن اعادة وضع العراق والعملية السياسية على السكة الصحيحة بانقلاب فوقي يقوم به الوطنيون المخلصون ممن فى سدة المسؤولية وخارجها خاصة من القوات المسلحة .بحل البرلمان وتجميد الدستور واعلان حالة الطوارىء والاحكام العرفية. ولا بد ان يحتضن الشعب لهكذا انقلاب كما احتضن انقلاب 14 تموز 1958 وحوله لثورة شعبية عارمة.
                                                               

                                                                       سولاقا بولص يوسف  23اب2013









73
المنبر الحر / الحل انقلاب فوقي
« في: 21:09 22/07/2013  »
الحل انقلاب فوقي

ليس هناك من ليس ملما بوضع العراق المزري فلا داعي لاستعراضه.بل باختصار : لا شك ان المتولين لامور البلد مقتنعون بان ما حدث ويحدث فى العراق يستوجب استقالتهم  الفورية لولا تذرعهم بمقولة :اين البديل؟ وهم على حق . وبما اننا لا نتوقع ثورة شعبية بمظاهرات مليونية واعتصامات وبشعارات موحدة كما حدث فى مصر يوم 30 حزيران 2013 .وذلك لعدة اسباب لا مجال لادراجها نختصرها: تعدد مراكز القوى والياس والاحباط وازمة الثقة والمستوى العالى للفساد بكل اشكاله وتراجع روحية المواطنة فى المجتمع العراقى  والارهاب واعوانه من المتعاطفين مع النظام السابق والمتربصين لركوب الموجة. لذا فاحسن الحلول هو قيام الوطنيين المخلصين  خاصة فى القوات المسلحة  ابتداءا بالقائد العام للقوات المسلحة ونزولا  بين جميع المنتسبين  بانقلاب فوقي مهما كان عددهم صغيرا فلا بد ان يحتضنهم غالبية الشعب العراقى حال بيانهم رقم(1) واعلانهم الاحكام العرفية  كما احتضن انقلاب 14 تموز 1958 وحوله الى ثورة شعبية عارمة. ويعلنون بانهم ليسوا طلاب حكم  بل يديروا الامور لحين الانتخابات ويسلموها للحكومة المنتخبة ولن يرشحوا انفسهم لاي منصب سيادي .ولا ادخل بالتفاصيل ولا بد هناك حل لكل ما يجول فى خواطرنا من صعوبات ومعوقات لهكذا انقلاب وهم الذين يصوغون التفاصيل. فهل ينتخي المخلصون لوطنهم الذي يحترق امامهم؟ اتمنى ان يعملها المالكي قبل غيره.
سولاقا بولص يوسف


74
العراقيون يتظاهرون ضد انفسهم  ......... من الذى شوه وجه العراق ؟

   
         مما يحز بنفس كل وطنى غيور ان يرى هذا الوجه المشوه للعراق والعراقيين الغير المالوف والمتعارف عليه منذ القدم ولحد تولى امور البلد من قبل حفنة من الصبية الفاشست كما سماهم المرحوم جمال عبد الناصر فى احدى كتاباته واقواله عن البعثيين. بالرغم من ركوبهم موجة المد العروبى الذى تبناه المرحوم فى الخمسينات والستينات من القرن العشرين ورفعهم شعار الوحدة والحرية والاشتراكية  زورا وتنكرهم لها لدى وصولهم الى الحكم بالطرق المافيوية بفلتة من فلتات الزمن  صبيحة 8 شباط 1963 باستغلال طيبة الشهيد عبد الكريم قاسم وحبه لشعبه ووطنه بمهادنتهم وارخاء الحبل لهم خلافا لنصيحة الجواهرى الخالد ظنا منه انه يحقن دماء العراقيين ليعقلون ولا يشقون الصف الوطنى .وقد بداء تدمير العراق على يد حزب البعث منذ ذلك اليوم قبل نصف قرن ولحد الان .بحيث بالاضافة لجرائمهم التى يندى لها جبين البشرية انهم قلبوا كل الموازين والاعراف والقيم الاخلاقية والانسانية المتعارف عليها فى المجتمع العراقى وخربوا نفوس العراقيين  وضربوا سلمهم الاهلى وتآلفهم الاجتماعى .وما نراه اليوم من الفساد بكل اشكاله ومن الطائفية والانتهازية وتغليب المصالح الشخصية والفئوية والحزبية والمناطقية على المصالح العليا للشعب والوطن هم الذين اسسوا لها ومارسوها  لعقود  وكرسوها ليتقبلها المجتمع  وتربى عليها الجيل الحالى خاصة.ونقول لمن يشك بان البعث هو المسبب لهذه الدرجة من خراب النفوس باعتبار ان المجتمعات تتغير  وممكن ان تتراجع القيم مع مرور الزمن فنقول لا يعقل ان تتراجع بهذ ه الدرجة خلال نصف قرن فليس هناك من يتوقع ان تنحط القيم  وتخرب نفوس العراقيين ويخرب البلد لهذه الدرجة حتى لو بقي العراق تحت الحكم الملكى .فهل نزاهة عبد الكريم قاسم ووطنيته جاءت من فراغ ام كان هناك  الالاف من امثاله وكذلك فهل وطنية عبد المحسن السعدون جاءت من فراغ عندما انتحر لانه لم يتحمل ان يعتبره الشعب عميلا للانكليز عندما لا يتمكن من خدمة وطنه وشعبه بسبب تسلط الاجنبى  وهو رئيس الوزراء فى العهد الملكى.ان الشعب العراقى المغلوب على امره لمئات السنين من القهر والاحتلال كان يتامل ان تاتى حكومة وطنية تربيه تربية صحيحة على القيم والمقاييس الرفيعة نحو الاحسن و ترفع من شانه من جميع النواحى لا ان تكون اسوء من عهود التخلف والقهر و الاحتلال بحيث تكرس كل جوانب التخلف والشر فى النفوس وتطمس كل جوانب الخير فى المجتمع. وكان الشعب العراقى قد وضع كل اماله على ثورة 14 تموز 1958 لولا معاداتها وشق الاجماع الوطنى واغتيالها من قبل البعث المتحالف مع اعدائها والقوميين المتطرفين للوصول الى الحكم ليس الا. ما نراه اليوم من وجه العراق الغريب الذى لا يمثل العراق الذى الفناه قبل حكم البعث ولا الذات العراقية التى شوهها البعث . العراقيون يستحقون اكثر من ان يقود مظاهراتهم معممون ومعقلون بشعارات متخلفة لا تمثل مجموع الشعب العراقى بحيث يسهل اختراقها من قبل اعداء الشعب فى الداخل والخارج وصعود الموجة  وتشويهها من قبل اعوان النظام السابق والارهابيين ودعاة الطائفية المقيتة. يتمنى الشعب العراقى خروج مظاهرات مليونية واعتصامات مدنية من الشمال الى الجنوب ومن الشرق الى الغرب ضد الفساد قبل كل شىء لانه منبع كل ما يعانيه الشعب والوطن وبقيادة سياسيين متنورين وطنيين حظاريين حداثيين ينطلقون من مصلحة الشعب والوطن باجمعه ومن خارج العملية السياسية وهم كثر وليس بقيادة رجال الدين وشيوخ عشائر لانهم مع احترامنا لهم لا يمثلون الوجه الحقيقى للعراق وللذات العراقية الحظارية. احد الاسباب الرئيسية الذى يمنع خروج مثل هكذا مظاهرات هو الخوف من ركوب الموجة من قبل المتعاطفين  مع النظام السابق واصحاب الاغراض الشخصية والسيئة والارهابيين والطائفيين. ومظاهرات المناطق السنية عززت هذا التخوف مما يصب فى صالح الحكومة والمالكى وان استبدل ويستبعد المظاهرات التى يتمناها الشعب لتمثله بكل اطيافه ضد افة الفساد بكل اشكاله التى لولاها لهانت المحاصصة الطائفية ولحلت كل المشاكل الاخرى ومنها توفير الخدمات .كل من يعرف طبيعة الشعب العراقى الثورية لا يتوقع ان يسكت الشعب على هذه الدرجة من الاداء السيء للامريكان و للحكومة طيلة عشرسنوات لولا خوفه من البديل الاسواء الذى اوحى به الارهاب والمقاومة المسلحة وجميع الافكار المتطرفة والتوجهات الغير العقلانية التى تخدم الاعداء والغرباء الذين شجعوها لتحقق اغراضهم المختلفة وتضر جميع افراد الشعب ولا تخدم احدا .وكل تطرف قومى دينى مذهبى اثنى عشائرى مناطقى يخدم الاعداء والغرباء وخاصة الصهيونية التى تعمل على تاجيجه لتدمير البلد ولالهائه بنفسه .والتطرف الاكبر هو التعاطف مع النظام السابق الذى يادى الى تناحر اعداء اسرائيل والصهيونية فيما بينهم . لذا فانها تعمل على رفع رصيد النظام السابق كلما يخبو لالا يندثر.لانه اسوء مستنقع يسقط فيه قسم من اعداء الصهيونية باستقطابهم من قبل اسوء رمزمتهرىء يمكن طمسه بسهولة عند الحاجة.كان من مصلحة جميع المحسوبين على النظام السابق قبل مصلحة الشعب والوطن نبذ وادانة النظام السابق منذ اليوم الاول لسقوطه  وليس المكابرة والتمادى بحجة الاحتلال والاداء السىء للامريكان وسياسيينا وفسادهم.ونبذ العنف والمقاومة السلمية بمشاركة وتكاتف كل اطياف الشعب هى التى تعكس الوجه الحظارى الحقيقى للعراق وتخدمه . فهل يعقل ان تقرر الفلوجة مثلا بمفردها مصير العراق؟ اليس بقية الشعب العراقى ضد الاحتلال وضد الاداء السيء للحكومة؟ لما لا تتشاور الفلوجة مثلا مع بقية الشعب ليتفقوا على خارطة طريق ومنهاج وطنى مشترك ؟ الا يمكنها ان تكسب ولو نصف الشعب لهذا الغرض؟ هذا ما جرى منذ بداية الاحتلال ويجرى الان بنفس التطرف والمكابرة الفارغة التى ستستفلس عاجلا او اجلا .اليس من واجب كل السياسيين ان ينطلقوا من مصلحة الشعب والوطن العليا فى هذا الظرف العصيب من التخندق الطائفى الذى يقضى ان يدافع الشيعى عن السنى وبالعكس والمسلم عن المسيحى وبالعكس والكردى عن العربى وبالعكس  والعمل على اعادة اللحمة الوطنية وروحية المواطنة؟هناك الكثير الكثير ليقال فى هذا المقال ولكن لا تستحسن الاطالة فاقول باختصار للمتظاهرين السنة الستم تتظاهرون ضد انفسكم ؟ لان تهميشكم هو من ايديكم لان غالبيتكم قاطعتم الانتخابات وقاطعتم الاستفتاء على الدستورومن ثم اشتركتم فى الحكومة بدون قناعة لبناء الوطن بل لتخريب العملية السياسية من الداخل وانفضح امركم بعملكم كشركاء سلبيين ومعارضين سلبيين وانتم فى السلطة ومنكم من  وضع يده بيد الارهاب ولحد الان. الم تكونوا حاظنة للارهاب منذ اليوم الاول ؟ وحتى عندما صحوتم لم تقوموا بواجبكم الوطنى كما يجب باعتباركم تعلمون بكل خبايا وبؤر الارهاب وتوقعنا اجتثاثه نهائيا بجهودكم ان كنتم مخلصين.ووزاراتكم لم تقدم ما هو افظل من غيرها ولا هى اقل فسادا .وماذا قدمت الحكومة للشيعة اكثر منكم .وشجعتم مناصريكم الدخول فى الاجهزة الامنية من خلال الفساد واغلبهم ممن خدموا النظام السابق وغالبا هم الذين يقومون باعمال التعذيب للسجناء واغتصاب السجينات والاعتقال لغرض الابتزاز وكذلك المخبرين السريين وكيدياتهم كما كانوا يفعلون زمن النظام السابق.وعدم التطبيق المنصف والنزيه لقانون المسائلة والعدالة والمادة 4 من قانون الارهاب . لذاعليكم ان تبداءوا بانفسكم وتتخلصوا من ثقافة النظام السابق المستشرية فى البلد لحد الان وهى السبب الرئيسى فى تدمير البلد سابقا ولاحقا وحتى المعادين للنظام السابق اغلبهم متاثرين بثقافته وتربيته ويمارسون نفس ممارساته . وباداءهم السيء فى السلطة لطفوا وجه النظام السابق مما شجعكم على المكابرة وتجرئكم على التعاطف مع النظام السابق والمطالبة باعادة اعتباره وامتيازات اعوانه التى نالوها على حساب ضحاياهم من الشعب العراقى الذين لم تحترموهم  فى مظاهراتكم  التى وان كانت من حقكم ولكن اردتم بها باطل.وحتى المالكى الذى تركزون على اقالته لانه حجر عثرة امام استردادكم الحكم هو اكثر المهادنين  لاعوان النظام السابق ولم يطبق عليهم قانون الاجتثاث ولا المسائلة والعدالة كما يجب بل اعفى عن الكثيرين ممن اوصلهم الى السلطة انطلاقا من مصلحته الشخصية. واطلق سراح الكثيرين من المجرمين بحجة عدم توفر الادلة الكافية وعادوا الى الاجرام .والمالكى وغير المالكى من المسؤولين يجاملونكم على حساب الشعب العراقى وانطلاقا من مصالح شخصية وفئوية ويلبون كل مطاليبكم المشروعة ومعها مما هو غير مشروع بل ترضية لهذا وذاك ومع هذا لا تعترفون بذلك بل تعلنون بانهم لم يلبوا شيئا لحد الان وكانكم تنفذون نوايا الارهاب  وحتى سلميتكم لحد الان هى خوفا من اعتباركم ارهابيين وليس من  عقلانيتكم وحرصكم على وطنكم ونبذكم للعنف والتطرف او من ثقافتكم العالية وتمدنكم.فلن تحققوا غاياتكم من هذه المظاهرات طالما بدات بخطا جسيم بالاضافة للدفاع عن متهمين بالارهاب  لم تراعى اهداف الشعب ككل ولم تستثمر استياء وتذمر كل الشعب وعزلت السنة عن بقية الشعب بغباء واضح مفضوح استغله الارهاب واعوان النظام السابق.اليس لنا الحق ان نتسائل لماذا لا تخافون ان يستهدفها الارهاب ويفجر بين المتظاهرين ؟ ولو قامت مثل هذه المظاهرات من قبل الشيعة الم يكن قد تفجر بينهم عدة احزمة ناسفة على الاقل؟ قد تنتهى هذه المظاهرات بصفقات متاجرة او مساومات واعادة توزيع كعكة العراق على حساب المصلحة العليا للشعب والوطن وتهدىء الاوضاع بصورة موقتة.ما بالكم تتصارعون على الكعكة وهى تكفى للجميع وتزود ان كنتم عقلاء وتبنون بلدكم كفريق كرة القدم متكاتفين متعاونين ايجابيين وان كنتم معارضين.ونقول لكل السياسيين لماذا لا تكونون بنفس الروحية التى تكونون عليها مع كل الشعب عندما ينتصر العراق فى كرة القدم اليس الانتصار فى المجالات الاخرى هوالاهم لماذا اذن لا تعملون على ذلك؟ اليس من الجريمة ان ينقسم العراق او الشعب وهو بهذه الروحية وهذا النفس الوطنى الوحدوى الفطرى؟ اليس الاجدر بكم يا اهل السنة والجماعة ان تعكسوا الوجه الحظارى للعراق اكثر من الشيعة لانكم كنتم مركز الثقل فى حكم العراق لمئات السنين .وانكم تعيبون على الشيعة تقاليد اللطم واحياء ذكرى استشهاد الحسين وغيرها باعتبارهم متخلفين لكنكم اكثر تخلفا باحتظانكم الارهاب وتعاطفكم مع النظام السابق لحد الان وتخندقكم الطائفى ولا اعنى الكل طبعا بل المتعصبين والمتطرفين والتكفيريين ومن قادة المظاهرات هذه ومن لف لفهم. وبالمناسبة اسال هؤلاء ان لم يقم الشيعة باحياء ذكرى استشهاد الحسين فى كل سنة باعتبارها ثورة الحق ضد الباطل لكنتم قد شوهتم التاريخ واعتبرتموها  تمردا على الشرعية وعلى ولي الامر كما تشوهون التاريخ فى كثير من الامور ويشوهه غيركم ايضا. وتاخذون على الشيعة بانهم عملاء ايران بالرغم من ان مرجعيتهم عراقية ولا يؤمنون بولاية الفقيه وبالرغم من اشتراكهم بقادسية العار.وانتم تدفعونهم دفعا للاحتماء بايران باستهدافهم  وتخندقكم الطائفى.وان كانت الطائفية والتخندق الطائفى قد فرض عليكم فلماذا تشجعونه وتكرسونه وجعلتمونا نتكلم بهذه اللغة نحن المتحررين والمتنورين ايضا؟ وقد تصاهر الشيعة والسنة منذ مئات السنين.
                                                                         سولاقا بولص يوسف
         

75
ما احوجنا لهذا الراعى فى هذا الوقت بالذات

          نهنئ انفسنا قبل ان نهنئ باطريركنا الجليل الجديد بكل معنى الكلمة وخاصة وانه رفع شعار (اصالة وحدة تجدد) كخارطة طريق لوضع الكنيسة على السكة الصحيحة. وهذه المحاور الثلاث تتداخل فيما بينها وتتفاعل، وتتناغم مع بعضها البعض اثناء التطبيق وبمعانى مشتركة لان الاصالة تعنى الرجوع الى اصل الايمان وجوهره وجذوره وعدم التعصب بالقشور والشكليات لحد التقديس ولا الالتهاء بالامور الثانوية  والفرعية والجانبية على حساب الاهم وبذلك نوحد المؤمنين فى الكنيسة الكلدانية فيما بينهم و نقترب من الوحدة مع المؤمنين فى الكنائس الاخرى بحيث يادى الى عدم التقوقع والتزمت والجمود العقائدى والركود بل مراجعة النفس وتجديد الايمان ومسايرة روح العصر مما يشد المؤمنين لكنيستهم والتفاعل معها ومع قادتها.
وبهذا الافق الواسع من الفكر والعمل نتوسع لنشمل كل اخواننا بالوطن والانسانية لنجتمع على المشتركات والثوابت لنخلق السلم الاهلى والتعايش المشترك الايجابى لخدمة المصالح العليا للشعب والوطن. انه حقا رجل المرحلة ونعم الاختيار وبخصال وسيرة سامية وصفات من الكفاءة والنزاهة يكفى ان نذكر منها انه لم يمد يده بل رفض استلام اموال قدمت له من رابى سركيس  ليضرب مثلا فى النزاهة والزهد لانه يعلم جيدا باننا وخاصة رجال الدين نحتاج لهكذا مثل ليحتذى ولم يضعف يوما امام المغريات.
وجاء قراره الاول بوقف جميع السحوبات المالية والغاء الوكالات التى تسمح بذلك، ليؤكد بانه سيعيد النظر ويراجع كل الامور التى جاءت فى مقال الاخ انطوان الصنا، وهو مصمم على ذلك.. وشخص بهذه الصفات لا يحتاج من الاخ انطوان الصنا او غيره ان يدله.
اننى مع كل ما جاء بهذا المقال من نقاط من (1) الى (6)عدا النقطة (4) حيث ارى ان الكنيسة ذات شخصية معنوية يجب ان يكون لها راى فى جميع الامور السياسية خاصة فى هذا الظرف العصيب والمصيري وان تتدخل لما يخدم قضايانا بايجابية. لانها بهذه الادارة الحكيمة المقتدرة حتما توحد ولا تفرق. واتمنى من سيدنا الباطريرك العمل على الكشف عن كل عمليات استهدافنا ولانصافنا فى كل الامور. ونشد على يديه ونوأزره فى كل الامور وخاصة تصميمه على العمل لمنع الهجرة وارجاع المهاجرين التى كنا نتمنى ان يعمل عليها رابى سركيس بالاموال الطائلة التى بذرها. على رجال الدين التفرغ للامور الروحية واختيار اشخاص نزيهين وكفوئين للامور الاخرى.
واود ان اقول للاخ انطوان الصنا بان رابى سركيس كان احوج ما يكون لاقتراحاتك هذه، ولم تقدمها له يوما لمصلحته ومصلحتنا، بل كنت تكتفى بتمجيده دائما لتشجيعه على الاخطاء والاداء السىء، وبالاضافة الى انه كنت تنتقدنا وتحاول النيل منا عندما كنا نقدم له اقتراحاتك هذه لتقويم اداءه وانتقاده انتقادا بناءا.
    ونصيحة سيدنا الباطريرك للكتاب تعنى اكثر ما تعنى عدم الدخول فى السجالات والمماحكات والمناكفات خاصة التى تنطلق من الاهواء والاغراض الشخصية او الفئوية او الحزبية الضيقة او من افق تفكير ضيق او صبيانى تضر الجميع ولا تخدم وان كانت باراء سديدة تفرق ولا توحد خاصة فى هذا الظرف الحساس المصيرى الذى يتطلب توحيد الصفوف والترفع عن الجزئيات والثانويات والتركيز على المصير المشترك والمصلحة المشتركة وعدم الالتهاء بالخلافات والصراعات الجانبية من خلال الاجتماع على المشتركات والثوابت على اقل تقدير.  

سولاقا بولص يوسف                  



76
كريمتنا الدكتورة  ساندرا

بمناسبة نجاحك الباهر بالحصول على درجة الدكتوراه فى الهندسة الكيميائية بتقدير (جيد جدا عالى)بجدارة متميزة ,لا يسعنى الا ان اهنئك بالشكل المتميز الذى تستحقينه: لك ان تفتخرى بنفسك ونفتخر بك نحن اهلك فى عنكاوا وفى كل مكان وان يفتخر بك قومك السورايى(الكلدان الاشوريين السريان) وكذلك شعبك العراقى

لانك:
1-   تحديت الصعاب وضروفك القاسية واصرت على اكمال دراستك للدكتوراه بعد ان فصلت وترقن قيدك بسبب الغياب نتيجة استهدافنا من قبل الارهاب وخروجنا من بغداد فى 2004عندما كنت على وشك الانتهاء من بحثك للدكتوراه بعد ان انهيت (كورساتها)بتفوق.
2-   تفوقك وكنت الاولى دائما منذ الاول الابتدائى ولحد الان وكان حصولك للماجستير بدرجة امتياز.
3-   والاهم انك لم تستعملى الغش ولا الواسطة فى حياتك الدراسية.
4-   وبالاضافة انك ذات اخلاق عالية وعزيزة النفس ومحترمة لنفسك.
5-   صادقة وصريحة وشفافة.
6-   حريصة جدا فى كل شىء وملتزمة وتقدسين الواجب.
7-   ذات ذكاء حاد وفكر وقاد وعقل نير ونفس بسريرة صافية.
8-   نعم البنت والزوجة والام.
لذا نتمنى ان يكون الرب فى عونك لان امثالك لا بد ان يعانوا ويتعذبوا فى جميع المجتمعات البشرية التى تتراجع فيها القيم والمقاييس الاخلاقية والانسانية والسماوية وخاصة فى العراق لانها ليست متراجعة فقط وانما مزورة بل مقلوبة.

والدك سولاقا بولص يوسف


77
حملة الرئيس برزانى للاصلاح ونصيب عنكاوا منها

     قبل اكثر من سنتين  قام الرئيس البرزانى مشكورا بنية صادقة لاصلاح اوضاع حكومة كردستان للحد من الفساد واستغلال النفوذ للمصالح الشخصية لتحقيق العدالة والمساوات وانصاف الوطن والمواطن بما يتلائم مع التضحيات الجسام لشعب كردستان الحبيبة وترضية لارواح الشهداء وتطلعا لبناء نموذج ديمقراطى يحتذى. وقد تمكن الى حد ما من كبح جماح بعض المتنفذين بتشكيل لجان مختلفة للتحقيق فى الكثير من التلاعبات وسوء الادارة وقضايا استغلال النفوذ للاغتناء الفاحش على حساب مصلحة المواطنين والمصلحة العليا لكردستان  الا انه ولحد الان لم يتمكن من تحقيق ما يصبو اليه وكان الفساد اكبر منه. ربما اعضاء اللجان التى شكلت لم يكن جلهم بالمستوى المطلوب من الكفاءة والنزاهة وربما لم يتعاون معهم الذين عليهم التعاون مع هكذا لجان كما يجب  لكشف المعلومات عن كل ما هو ظاهر  او مستور من المساوىء وتقديم النتائج بكل صدق وامانة وسرعة الى الرئيس البرزانى لتفعيل الاجراءات الواجب اتخاذها والحلول لتقويم الامور. نحن نعلم بانه لا يمكن معاقبة كل الذين تجاوزوا على المصلحة العامة بالحبس طالما استشرى الفساد واصبح عرف سائد فى العراق ولكن اليس من الواجب على الاقل استرداد الاموال الحرام واستثمارها  لخدمة الشعب؟ وحتى الذى سمعناه قبل حوالى السنة بان اللجان اكتشفت تلاعبات بحوالى 22 مشروع مساطحة فى عنكاوا ستقوم الحكومة باجراءاتها بحقهم لم يجرى شىء لحد الان. مع العلم بان التلاعب هو باكثر من هذا العدد بكثير.
ونحن فى عنكاوا استبشرنا خيرا باستبدال مدير الناحية ومدير البلدية قبل اكثر من سنة بعد ان عاثا فيها فسادا واستهتارا  باراضيها وتجريحا لاهاليها  لاكثر من عشر سنوات بمعرفة ومشاركة مسؤولين كبار ائتمنوا على مقدراتها ومصلحتها. ولكن مع الاسف فرحتنا لم تدم طويلا حيث لم نلمس اختلافا جوهريا فى اساليب ادارة شؤونها وخاصة البلدية منها. وبالرغم من ان المدير الجديد وكالة لم يثبت ويبرهن المقدرة والكفاءة والنزاهة الكافية لتثبيته فى منصبه فقد ثبت اصيلا.مدير البلدية يديرها على نفس المنوال السابق بحيث يحصر كل الامور بيده ويشرك بضعة موظفين فقط من بين حوالى 500 موظف فى ادارة البلدية فبذلك يصرف جل وقته فى استقبال زخم المراجعين ومنهم لامور بسيطة وتافهة ولا مجال له للمتابعة الميدانية والمحاسبة الذين هما من صلب الادارة الرشيدة الناجحة. واقول للمسؤولين فى كردستان القائمين على الاصلاح كيف تضمنون لنا ولكم عدم فساد المدراء الجدد ان لم تحاسبوا القدامى وتستردوا منهم اموالهم الحرام على الاقل؟ وحصرهما بالتحقيق لكشف كل المستور.
اولى سمات التقدم والتطور هى الادارةالمرموقة باستعمال الاساليب العلمية العصرية الحديثة فى التنظيم والتطوير الادارى لكل مفاصل الحكومة و الدولة عامة وصولا للحكومة الالكترونية المتطورة. بحيث تادى الى تقليص الروتين وتسهيل المعاملات  والشفافية مما يادى الى تراجع الفساد الادارى والمالى. وبالرغم من المستوى العالى للفساد فى العراق بقيت الدولة تدار باساليب متخلفة لا تمت الى الحضارة والعصرنة وكان الجميع يريد الابقاء على هذا المستوى العالى من الفساد. ونحن كشعب  كردستان باعتبارنا نتطلع لاستخدام حقنا فى تقرير المصير باسرع وقت ممكن  علينا ببناء ادارة مختلفة قوامها الكفاءة والنزاهة خدمة للمصلحة العامة. وتوحيد وتنظيم وتقوية بيتنا الداخلى. لآ يسعنى هنا ادراج كل السلبيات والمساوىء وهى كثيرة اليكم هذه القصة الحقيقية القصيرة التى حدثت معى: قبل اكثر من سنة لدى استلام المدير الجديد لبلدية عنكاوا مهامه وكالة وصله كتاب من مجلس الوزراء الموقريقضى بتخصيص قطعة ارض لانشاء مستشفى تخصصى مع قسم للطوارىء بناءا على الموافقات الاصولية لوزارةالصحة وهيئة الاستثمار. الا ان مدير البلدية لم يبت بامر هذا الكتاب لحد الان بالرغم من المراجعات المتكررة لصاحب الشان طوال اكثر من سنة وخلالها يوعد ويماطل وثم يوعد وهكذا الى ان ادعى بان المعاملة ضاعت وعليه ايجادها ولكن ايضا يوعد بايجادها وثم يماطل ولا يكلف نفسه طلب نسخة اخرى من الكتاب بالرغم من وجود رقم وتاريخ الكتاب لديه وهكذا الى ان ادعى بان مدير الناحية لا يوافق على تخصيص الارض وعند التحدث مع مدير الناحية قال بان مدير البلدية افهمه غير هذه الحقيقة وانه يشجع مثل هذا المشروع الحيوى لعنكاوا وكردستان. وهكذا ولم يجاوب على الكتاب لحد الان لا سلبا ولا ايجابا. بالرغم من ايصال الامر الى السيد وزير البلديات ومقابلته  قبل اكثر من شهر. مع الاسف بقى الموضوع على حاله بدون اى معالجة مما يثير استغرابى وشكوكى بوجود طرف خفى فى الموضوع بالاضافة الى التسيب الادارى كواقع حال. والا فهل يعقل بان السيد الوزير لا يعير اهمية لمعالجة هذا الخطا الفاحش الذى يدل على اعلى مراحل التسيب الادارى الذى ينطوى على كثرة الاخطاء المماثلة لعدم المتابعة والمحاسبة للمقصرين. ولانه  فى ظل الادارة المتخلفة والفساد نادرا ما تصل مثل هذه الاخطاء والمساوىء الى المسؤول الاعلى او الوزير بل تحل بالتنسيق والتفاهم المريب او الواسطة وغيرها.
       المؤتمر العلمى الذى جرى مؤخرا فى اربيل برعاية السيد مسعود البرزانى يدعو الى الاستفادة من الكوادر الكوردستانية المتميزة المغتربة لتطوير كردستاننا الحبيبة خاصة فى مجال التعليم العالى والصحة والزراعة والمستثمر لمشروع المستشفى المذكور هواحد هذه الكوادرالذى يعمل مسؤولا عن قسم المجارى البولية فى احدى مستشفيات السويد المرموقة وينوى انشاء مستشفى تخصصى للمجارى البولية مع قسم للطوارىء فى عنكاوا  باحدث الاجهزة والمستلزمات بحيث تضاهى المستشفى التى يعمل فيها حاليا فى السويد وبدعم من الحكومة السويدية ومشاركتى كمهندس استشارى  مدنى صاحب عدة شركات خبيرة وباعمال مماثلة.
وفى زمن الاصلاح ايضا جرى  اصدار قرارايقاف العمل بمشروع الابراج الاربعة فى عنكاوا من قبل الرئيس البرزانى مشكورا بعد ان احتج عليه اهالى عنكاوا باعتباره يادى الى التغيير الديموغرافى  لمدينتهم واحيل الى التحقيق ولكن صاحب المشروع استمر بالعمل فى الدعاية للمشروع وتعليق الاعلانات فى عنكاوا للترويج له على مراى ومسمع ادارات عنكاوا  و بعد فترة وجيزة اجيز بالعمل بالرغم من ان المستثمر لا يفى بمتطلبات هكذا مشروع حسب ضوابط وتعليمات هيئة اللاستثمار وقانون الاستثمارالتى تقضى بان يكون عمل المستثمر ذو تاريخ عريق باعمال مماثلة وذو كفاءة مالية تغطى هكذا مشروع عدا الشروط الاخرى.
وكذلك فى زمن الاصلاح قامت شركة( كنوز) وكيلها  المحامى سامان موسى خليل قامت بتدمير بستان فاكهةعمره حوالى ثلاثين سنة يعود لنا بحجة انشاء مجمع سكنى قبل ان نحصل على اى تعويض لا للارض ولا للبستان ولحد الان بعد مضى حوالى السنتين. ولدى الحصول على قرار ايقاف عمل الشركة لحين تعويض صاحب الارض بكتاب من السيد المحافظ مشكورا  وتسليمه الى مدير الناحية السابق للتنفيذ فلم ينفذ. والانكى من كل ذلك ظهر فيما بعد بان الشركة المذكورة لم تكن قد حصلت على الاجازة للمشروع من قبل هيئة الاستثمار .وبالاضافة فان صاحب المشروع المحامى سفين ياسين محمد امين  قد هجم على شقيقى ليضربه  لولا منعه من قبل الحاضرين  فقط لانه قال له باننا ليس لنا كلام معك بل مع الحكومة. مع العلم بان هذا المشروع ان تحقق وهو فائض عن حاجة عنكاوا بعد انجاز عدة مشاريع مماثلة تزيد عن حاجة عنكاوا حصرا هو اخطر على التغيير الديموغرافى  لعنكاوا من مشروع الابراج الاربعة وبمساحة اكبر باكثر من عشر مرات.
وفى زمن الاصلاح ايضا قامت مجموعة من وجهاء عنكاوا بتقديم طلب لتاسيس مجلس اهالى عنكاوا واكملت جميع الاجراءات المطلوبة  وبعد مضى اكثر من ستة اشهر لم يجاب الطلب بل رفض لاسباب لم يفصح عنها لذا قمنا بمقابلة السيد وكيل وزير الداخلية واتصل مشكورا بالجهات المعنية فقيل له بان هناك من اهالى عنكاوا من طلب منا عدم منح الاجازة لهكذا مجلس.مع العلم بان هكذا مجلس سيكون حلقة الوصل بين اهالى عنكاوا واداراتها للتشاور واذلال الصعوبات وحل جميع المشاكل بالتى هى احسن. ويكون عونا للاهالى والادارة معا. والاهم انه سيختلف عن كل ما على الساحة من منظمات المجتمع المدنى الاسترزاقية المحسوبة على الاحزاب بحيث سيكون العمل فيه طوعيا وبدون مقابل ومستقلا بارادة حرة ونزيهة. وشعاره النزاهة اولا ويدا بيد من اجل عنكاوا. مع العلم بان هكذا مجلس ضرورى اكثر الان لعدم وجود مجلس بلدى ومجلس ناحية فى عنكاوا.
وفى زمن الاصلاح ايضا جرى حراك جماهيرى شعبى من قبل شباب عنكاوا للقيام بمظاهرة سلمية ضد محاولات التغيير الديمغرافى وضد النوادى الليلية المشبوهة المجازة والغير المجازة خاصة بين البيوت التى تقلق راحة المواطنين وتشوه سمعة عنكاوا.وضد غيرها من التجاوزات والاساءات .فلم يوافق المسؤولين على التظاهر بالرغم من علمهم بان المظاهرة ستكون سلمية حتما وانها ستعكس للداخل والخارج بان حرية التظاهر السلمى مكفولة فى كردستان وستعتبر دعم ومؤازرة لحملة الاصلاح.

سولاقا بولص يوسف   ankawagroup@gmail.com







78
الشعب يريد سحب الثقة عن الانتهازيين المطالبين بسحب الثقة من الانتهازي رئيس الوزراء

من حسن حظ الشعب العراقي ان يتكالب السياسيون المتولون امور البلد على فضح احدهم الاخر بنشر غسيلهم القذر على الملئ والتهجم الفض و نعت احدهم الاخر باسوأ ما يكون من الصفات كالفساد والعمالة والخيانة والاغتيال والتزوير والاحتيال والغدر ونكث العهود والوعود والتواطئ والاشتراك بالاعمال الارهابية التي تقتل الابرياء من الشعب العراقي والتستر على الفاسدين و عصابات المجرمين والسراق والمختلسين وتسهيل هروبهم او اطلاق سراحهم لقاء رشى .عدا النعوت السوقية التي يشمئز منها المواطن البسيط ولا ادري ماذا بقى لعتاد الاشرار والمجرمين من الصفات او من اعمال المافيا والعصابات وممارسات النظام السابق التي عارضوها سابقا وقلدوها لاحقا .والأنكى من كل ذلك ان يقوم من يقوم بدور (واسطة خير) للمصالحة بينهم ورأب الصدع بل رأب الفتق والشق الغير قابل للخياطة لانه لا بد وان يفتق من مكان اخران لم يكن من نفس المكان كالثوب المهلهل  والتوفيق بينهم بحجة المصلحة العليا للشعب والوطن ولا ادري كيف تسول له نفسه بذلك بعد ان وصلت شقة الخلاف الى هذا الدرك الاسفل الذي لا يمكن لمن يحترم نفسه ويحترم شعور الشعب ومصلحته ان يقوم باصلاح ذات البين وكانهم شركاء في شركة تجارية اواعضاء في عصابة للمافيا واختلفوا على الارباح او المغانم وليسو ممثلين للشعب وخدام مصلحته ومؤتمنين على مقدّراته . وانهم وان تصالحو واعادوا توزيع الكعكة فيما بينهم فلن يكون ذلك نهاية المطاف بل يبقى كل منهم يضمر الشر والسوء والعداء للاخر وينتهز الفرص السانحه او يختلقها للايقاع والاسقاط مما ينعكس على الشعب المسكين المغّيب بمعانات اضافية مستمرة .لايمكن لعاقل الا ان يفهم بان خلافاتهم واختلافاتهم على  طول الخط هي على المصالح الشخصية والفئوية وليست على خدمات الشعب وحقوقه ومصلحة الوطن كما يجب ان تكون. وهل خلى الشعب العراقي الا من هؤلاء لنصلح بينهم ونعيد لهم اعتبارهم بعد ان انسكب وضاع ماء وجههم؟
اود ان اصرخ بوجه كل هؤلاء الانتهازين الجاحدين: ان كان الشعب العراقي المغلوب على امره قد انتخبكم ليس انطلاقا من مصلحة الشعب والوطن بل انطلاقا من ثقافة التخلف والجهالة والفساد التي تربى عليها خلال عقود من حكم نظام البعث بحيث انحاز الى اعتبارات متخلفة عشائرية ودينية ومذهبية ومناطقية او مصالح شخصية انية وجّهته الوجهة الخاطئة بالاضافة الى تزويركم المشرعن والغير مشرعن.اليس من واجبكم كقادة ان تدفعكم غيرتكم على وطنكم على الاقل بعد ان ائتمنكم الشعب ان تضعوا الامور في نصابها الصحيح على منهاج وطني وبروحية المواطنة ان كان لكم ادنى ذوق سليم وان كنتم  فاسدين .وتضعون البلد على السكة الصحيحة لبناء دولة مؤسسات على الاقل وليست دولة عصابات متناحرة ومراكز قوى على شكل دول داخل دولة وحكومات وسلطات داخل الحكومة والقوي ياكل الضعيف (وكل من ايده له) كما في النظام السابق وثقافته التي تقضي بان الحق دائما مع القوي وان كان على باطل. قبل ان يحمّل احدكم الاخر مسؤولية مخازيكم وما الت اليه الامور هل قمتم بمحاسبة ومتابعة من يمكنكم متابعة ادائه ومحاسبته عن تقصيره في واجبه  وفساده ممن اخترتموه من كتلتكم قبل ان تحكموا على من في كتلة غيركم. وهل قدمتم احسن ما عندكم لادارة البلد او راعيتم مصلحتكم الذاتية والمحسوبية والمنسوبية في الاختيار وليس المصلحة العليا للوطن والشعب. ان العلة ليست في المحاصصة الطائفية والتوافقية بقدر ما هي في فسادكم . تهون المحاصصة ان كنتم مخلصين في واجباتكم.
ان لم يكن المالكي وهو افضل السيئين انتهازيا ويداري مصلحته الشخصية ويرجحها على مصلحة الشعب والوطن لكان قد وقف وقفة حازمة شجاعة منذ البداية لمكافحة ثقافة الفساد التي اسس لها النظام السابق وسار عليها النظام الجديد فاستفحلت حتى اصبحت الانتهازية عرف سائد والفساد وكأنه شئ لا بد منه. ولم يكن ليهادن اعوان النظام السابق والمتعاطفين معه بحيث لم يطبق قانون المسائلة والعدالة وقانون اجتثاث البعث قبله على الكثيرين ومنهم من ترشح للانتخابات البرلمانية وفاز ومنهم من يحمل شارة حزب البعث ومن يتعاطف مع البعث وصدام لحد الان وهو في جهاز الدولة. ونرى الكثيرين منهم اخذوا موضع الهجوم بلا من الدفاع. وتلطف وجه النظام السابق من الاداء السئ للعراق الجديد وبالفساد المستشري مما جعلهم يركبون موجة استياء الشعب للعودة الى السلطة وازاحة منافسيهم. مع الاسف ان المالكي لم يكسب ثقة الشعب منذ البداية كما يجب بل هادن وجامل وتساهل مع اعوان النظام السابق والمتعاطفين معه وتساهل مع الفساد الاداري والمالي والسياسي ومع رموز الكتل السياسية بحيث تستر على المسيئين والفاسدين والمتواطئين مع ا لارهاب انطلاقا من مصلحته الشخصية في حين كان عليه ان يراعى مصلحة الشعب والوطن مهما كلفه الامر. وكنا نسمع منذ بداية توليه رئاسة الوزراء بانه يشكل لجان للدراسة وللبت في حوادث فضيعة كعمليات ارهابية نوعية واختطافات واختلاسات وسرقات وقتل واستهداف للمسيحيين وغيرهم ولرموز وطنية وغيرها ولكن بدون نتيجة تذكر بل جرى التستر على المجرمين وطمس الحقائق ووضع الملفات على الرفوف العاليه او تزوير الحقائق او المساومة بين الكتل لعدم الكشف وسد القضايا او تسويفها وكان مصلحة الشعب والوطن مغيبة كليا ولا يوجد دولة مؤسسات وبقضاء وقانون فاعل.
ثقتنا بالشعب العراقي بانه لابد وان يستفيق من غيبوبته ويعدل ثقافته وينفض عنه غبار ثقافة الفساد والتربية الخاطئة ويصحح المسار ويفرض شخصيته الوطنية الاصيلة ولا يسمح بالتلاعب بمقدرات الوطن ان كان من خلال الانتخابات القادمة لمجالس المحافظات والنواب او بواسطة المظاهرات والاعتصامات المليونية على الا يسمح لاعوان النظام السابق بركوب الموجة.
وافظل حل لمشكلة العراق الان هو الانتخابات المبكرة باسرع وقت والتي ستفرز حتما عن نتائج اكثر تمثيلا لمصلحة الشعب وان لم تكن بالمستوى المطلوب. بفضل ما يحوى الشعب العراقي من السياسيين المحنكين والمثقفين والمتعلمين الخيرين في الداخل والخارج المهمشين كليا بسبب الفساد او المهمشين جزئيا من المشاركين في العملية السياسية بالرغم من تنكيل نظام البعث وتصفية خيرة السياسيين طيلة عقود.                                                            سولاقا بولص يوسف
ankawagroup@gmail.com
009647504609048

79
حرصا على المصلحة العليا لعنكاوا وكردستان

تصاعد الحراك الجماهيرى فى عنكاواالان بمبادرة بضعة شباب مستقلين غيوريين على بلدتهم وبمؤازرة المطران الشاب بشار وردة والمنظمات والاحزاب التى اضطرت المشاركة فى هذا الحراك الذى وان جاء متاخرا جدا يمكنه عمل الكثير لعنكاوا بعد ان مزقتها المصالح الشخصية للمتنفذين  وغيرهم اربا اربا طيلة العقد الاخير خاصة.والوزر الاكبر من المسؤولية تقع على احزابنا ومنظماتنا ورجال دينناالذين لم يقوموا بدورهم وبالمهمات التى وجدوا من اجلها ولو بالحد الادنى كسلطة رابعة فى المجتمع المتوجه للديمقراطية .بل كانوا وكانهم جزء من الفساد وبثقافة الفساد المستشرية ولم يتحولوا الى ثقافة الديمقراطية وتقديس الواجب بالضغط على ادارات عنكاوا على الاقل منذ البداية للحد من تورطها بالفساد بكل اشكاله وبدورالرقابة والمتابعة وايصال الخروقات والتجاوزات والاخطاء الى الجهات العليا اولا باول قبل ان تستفحل الاموروالازمات.ارى ان هذه الجهات تهتم بتمشية امورها وكانها استرزاقية بحيث تهتم بالمظاهر والشكليات اكثر من جوهر اهدافها  التى اسست من اجلها . وابسط دليل على ذلك الحضور البائس لندواتها واجتماعاتها ومحاضراتها الذى لا يتجاوز بضعة عشرات من المنتمين وغير المنتمين من بين الاف المنتمين اليها اسميا  لسبب ما ويقاطعونها فعليا وهى تسجل ذلك كنشاطات تتباهى  بها وتقبض المقسوم .ومن قادة الاحزاب والمنظمات من يلوم اهالى عنكاوا على عدم الحرص عليها ويريد من المواطن العادى ان يكون حريصا على المصلحة العليا لعنكاوا اكثر منه قبل ان يكون هو مثلا اعلى ليحتذى من قبل المواطنين فى النزاهة والاخلاص.والمواطن عادة يتعلم من القادة والسلطة وهو يميل لمصلحته الشخصية عادة خاصة بعدم وجود مرجعية نزيهة له او هيئة مدبرة نزيهة لامور عنكاوا.
    الطلب المقدم الى الجهات المعنية للتظاهر والاحتجاج على ما جرى ويجرى لعنكاوا ولتقديم المطاليب الملحة للتنفيذ و بعدالمماطلة والتسويف والضغط على مقدمى الطلب بحيث تراجع منهم من تراجع وانسحب ومن تردد وادعى التاجيل واصر من اصر وبالرغم من قلة المطالبين رفض الطلب وكان الحكومة تتطاير حتى من المظاهرات السلمية الصغيرة وان تكن لبضعة اشخاص مما لا يدع مجالا للادعاء بالديمقراطية مطلقا.لا ادرى ما الحكمة من رفض الطلب .لانه من مصلحة الحكومة قيام مظاهرات سلمية احتجاجا على الفساد واستغلال النفوذ للمصالح الشخصية الذى يعترف بوجوده الجميع والشعب الذى لا يحوي من القادة والطليعة التى تقوده للاحتجاج على ذلك لا بد ان يكون مقموعا او مكبوتا مما ينعكس سلبا على سمعة الحكومةالتى تدعى الديمقراطية. تشجيع المظاهرات السلمية حتى الكبيرة منها يصب فى مصلحة الحكومة حتى فى هذا الظرف الحساس بتفاقم الازمات بين المركز والاقليم المتطلع لنيل حقه فى الاستقلال الان او مستقبلا بعد ترتيب البيت الكردستانى خاصة.المظاهرات السلمية ومظاهرة عنكاوا حتما سلمية تدعم موقف الحكومة داخليا وخارجيا باعتبارها تجيز التظاهر السلمى ولا تجيز المظاهرات الغير السلمية كالتى قامت فى اربيل قبل ايام والمظاهرات التى قامت قبل اشهر فى دهوك وزاخو وغيرها بحيث تفند ادعاءات القائمين عليها ومحرضيها.وبالمناسبة لم تكشف الحكومة ملابسات هذه المظاهرات والمحرضين والقائمين بالاعمال الاجرامية ومعاقبتهم لحد الان.وبصراحة فان مثل هذه المظاهرات لم يكن لها لتحصل لو كافحنا الفساد بصورة جدية . ولا يتجرء المعارضون  ومن الاسلاميين المتعصبين والمتطرفين من صب جام غضبهم على الحلقات الاضعف فى المجتمع من المسيحيين واليزيديين مثلا ولاحترموا القانون والنظام والاجازات التى تصدرها حكومة ذات شعبية عالية جدا وخالية تقريبا من الفساد كما نتمنى.
   املنا بالسيد مسعود البرزانى لانه جاد بنيته مكافحة الفساد واستغلال النفوذ واعطاء كل ذى حق حقه.ولابد له من تشجيع الحراك الشعبى حتى التظاهرالسلمى  كحالة صحية تدل على  التفاعل الايجابى بين الشعب و الحكومة لحل المشاكل والاصلاح ومكافحة الفساد وتزيل ازمة الثقة بينهما.قسم من جهوده تجهض من قبل بعض المسؤولين وغيرهم من المنضمات والاحزاب ايضا.
   اما موضوع الابراج الاربعة لم يكن له ان يكون فى واجهة مشاكل عنكاوا لولا تحدى اصحابه  اهل عنكاوا والحكومة معا بالاستمرار بالعمل به بالرغم من صدور قرار ايقافه وتقديم ملفه للتحقيق من قبل الحكومة اولا وقيام اصحابه بتوجيه انذار مع تهديد بعض من شباب عنكاوا الغيورين على بلدتهم.والقيام بالترويج لبيع الشقق ولصق الاعلانات الدعائية فى عنكاوا على مراى ومسمع السلطات التى اصدرت قرار ايقاف المشروع مما يعنى الاستمرار بالعمل وتحدى الحكومة والاهالى؟ بالاضافة لعدم توقفهم عن تمشية المعاملات الخاصة بالمشروع واعمال التهيئة للتنفيذ وكانهم يعلمون بنتيجة التحقيق . وعجبى الا يتمكن المحققون من ايجاد المخالفات والثغرات القانونية والادارية لالغاء المشروع او تحويله خارج اراضى عنكاوا.لانه كما اعلم بان شروط وضوابط منح اجازة هكذا مشروع من قبل هيئة الاستثمار تتطلب ان يكون صاحب المشروع شركة معتبرة ذات تاريخ طويل بتنفيذ اعمال مماثلة وبكفاءة مالية عالية وكفاءة فنية مرموقة .ما عدا ان تكون الشقق واطئة الكلفة لاصحاب الدخل المحدود والشباب ولاهالى عنكاوا حصرا.وكان من الواجب على المحققين سماع راى الطرف الاخر وهم اهالى عنكاوا والشباب المحتجين .وكان من الاجدر احترام مشاعر الاهالى طالما اثيرت الضجة على المشروع وتحدى صاحب المشروع الحكومة والاهالى وحفاضا على سمعة الجميع تحويل المشروع خارج اراضى عنكاوا وان كانت نتيجة التحقيق فى صالح صاحب المشروع.هناك مشاريع اخطر على ديموغرافية عنكاوا كالمجمعات السكنية الاكثر بكثير عن حاجة عنكاوا والتى ابتلعت مئات الدونمات من اخصب الاراضى للزراعة وكذلك   بعض المساطحات التى يشوبها الفساد.على الحكومة الغاء او تحويل المشاريع التى لم تباشر او هى فى البداية وادخال هذه الاراضى ضمن حدود بلدية عنكاوا لتكون فى خدمة عنكاوا اذا ما كانت الحكومةفعلا جادة لحل مشاكل عنكاوا وانقاذ ما يمكن انقاذه.
  اهم ما فى الامر هو احترام مشاعر الاهالى واعطائهم حق قدرهم وعدم استغلال طيبتهم ودماثة خلقهم وجنوحهم للسلم والالتزام بالقانون والنظام وتوجيهات المسؤولين بتحويل عنكاوا الى مدينة الملاهى والفساد بكل اشكاله.وعدم فرض اشخاص انتهازيين غير نزيهين وغير حريصين على مصلحتهم كممثلين لهم.وتشجيعهم على التعبير عما يجول فى خواطرهم وان كان بالتظاهر السلمى.على الحكومة ان تعمل على عدم تكديس الثروات والطاقات المادية والمعنوية فى كردستان بيد اناس لا يملكون الاخلاق العالية والذوق الرفيع والا لن تستقيم الامور.
   وختاما هناك الكثير ليقال فى هذا المقال .والافظل السماح لوفد من الاهالى لمقابلة السيد مسعود البرزانى باسرع وقت لحل جميع المشاكل مع متابعة التنفيذ الفورى ولكل حادث حديث.
سولاقا بولص يوسف



80
المنبر الحر / عنكاوا بصراحة ------
« في: 16:27 13/01/2012  »
عنكاوا بصراحة ------

حضرت الندوة التى اقيمت فى المركز الاكاديمى فى عنكاوا والتى قادها سيدنا المطران بشار وردة مشكورا حول التغيير الديموغرافى فى عنكاوا على اثر دعوة وجهت لى مع اكثر من مئة من الحضور. وسمعت باجتماعين سابقين لنفس الموضوع ولم اتلقى دعوى لحضورهما ربما لحصرهما بالمنظمات فقط .وبعد طرح وشرح الموضوع طلب من الحاضرين المداخلة على الا تتجاوزكل منها الثلاث دقائق .لذا لم اسجل اسمى للمداخلة لعدم تمكنى من توصيل ما يجول بخاطرى فى ثلاث دقائق وارتايت بنشرها فى هذه المقالة لتعم الفائدة اكثر.
اتفق الجميع بوجود تغيير ديموغرافى وبوتيرة متصاعدة فى عنكاوا.وبدات معالمه عندما تولى احد من ابناءنا السورايى(كلدان اشوريين سريان) ادارة شؤون السورايى عامة واقام فى عنكاوا قبل حوالى عقد من الزمان..وهو رابى سركيس اغاجان وبواسطة مئات الملايين من الدولارات التى عهدت اليه من جهة او جهات لم يصرح بها لتستخدم فى رفع شاننا وتعويضنا عما لحق بنا من ظلم وجور وغبن لمدى التاريخ وخاصة فترة نظام البعث .هذه المبالغ كان بمقدورها ان تحول السورايى من حال الى حال من جميع النواحى وليس معاشيا فقط وخاصة لمنع الهجرة التى هى من اخطر الاخطار على مصيرنا ومستقبلنا ان اتقن صرفها كما يجب.بشفافية وادارة جماعية بلجان متخصصة لجميع مناحى الحياة وخبراء استشاريين بدراسات وافية وخطط انية ومستقبلية وباولويات ملحة.مع اختيار الاشخاص الذين يتسمون بالنزاهة اولا .ولكن مع الاسف ان رابى سركيس بالرغم من حبه للسورايى وطيبته لم يكن بالمستوى المطلوب بحيث تصرف بهذه المبالغ الضخمة بطريقة بدائية من دون حسابات نظامية .حاصرا المبالغ فى بيته (بيت المال) وتوزيع الهبات والمكرمات لمن هب ودب من (وعاض السلاطين) بصورة ارتجالية كما تملى عليه اهواءه واهواءافراد حاشيته الذين لم يحسن اختيارهم.وبذلك جعل كل منظماتنا واحزابنا ورجال ديننا
يتهافتون عليه وعلى بيت المال فى عنكاوا للتقرب اليه والمنافسة مع بعضهم البعض لكسب وده بكل الوسائل المشروعة والغير المشروعة لينالوا اكبر مبلغ من المال او اكبر قطعة ارض من اراضى عنكاوا خاصة.هذا بالاضافة الى اشخاص غرباء عن عنكاوا.ومن متنفذين يتوسطون لديه لتكليف مدير البلدية ومدير الناحية لتامين اراضى لهم او لمريديهم فى عنكاوا.وقد كان برمكيا فى توزيع المكرمات والاراضى بحيث شمل كرمه من يستحق العقاب وليس المكرمة.وكل ذلك ربما لحبه للتمجيد وقد نال هذا التمجيد وكانه يصرف من جيبه الخاص على يد الكثير من بطاركتنا (الاجلاء) بتعليق النياشين على صدره ومن الكثير من كتابنا (المرموقين)وفى مقدمتهم الكاتب انطوان الصنا وبالنتيجة من بسطاء الناس.مما شجعه واوحى له بان ادارته واساليبه مقبولة مما كرس اسلوبه المتخلف فى الادارة التى استشرى فيها الفساد المالى والادارى والسياسى والتربوى والاجتماعى والدينى بحيث بدلا من لم شملنا توسعت شقة الخلافات حتى بين رجال ديننا بالاضافة الى منضماتنا واحزابنا وقادتنا.كان من الواجب على قادتنا من احزاب ومنظمات ورجال دين والمثقفين تشكيل وفود لزيارة رابى سركيس لمجابهته بالحقيقة والحق لوضعه على السكة الصحيحة لخدمة السورايى (كلدان سريان اشوريين)والا حث الجميع لعدم التعاون معه فى اى مجال. ولا اعتقد بانه كان ليتعنت ويعمل بعيدا عن كل هؤلاء لانه ليس بهذا السوء .لذا يتحمل هؤلاء الوزرالاكبر من المسؤولية باعتبارهم قيادات جماعية ولديها الكثير من المثقفين والمتعلمين والخبراء والحكماء  اكثر منه وهوفرد . وهم اصلا وجدوا لخدمة السورايى.كيف يمكننا ان نعتبر كل هؤلاء القادة بالمستوى المطلوب ان لم يتمكنوا من احتواء شخص مثل رابى سركيس يريد خدمة ومصلحةالسورايى ويوجهونه الوجهة الصحيحة لذلك؟وهناك من يقول بان رابى سركيس ياتمر باوامر حزبه ولكن يمكننا احتوائه واحتضانه والتنسيق معه ضمن مهمته لادارة شؤون السورايى وادارات عنكاوا وضمن صلاحياته وهامش ارادته.وحتى الذين يدعون مقاطعته لهم كان يمكنهم التنازل له لما فيه مصلحتنا العليا والتواصل والتنسيق معه ومع الاخرين لاحتواءه.وعندما جاءتنا الفرصة لاحتوائه فى المؤتمر الشعبى الاول فى اذار 2007 فى عنكاوا من خلال تشكيل مجلس شعب يكون كمجلس نواب السورايى وخيمة تلم شملنا حاربنا الذين اثروا البقاء تحت اباطه فخرج المجلس الشعبى منظمة انتهازية استرزاقية تضاف الى منضماتنا واحزابنا الكثيرة المتناحرة والمتصارعة تاتمر باوامر شخص واحد رابى سركيس بل باوامر سكرتيره الفاسد.اسرد هذه التفاصيل لاقول يا اخوان ليس هناك واحد احسن من الاخر الكل تقريبا مقصرين ومخطئين فلا داعى لاسقاط احدنا الاخر وما الداعى للسجالات والصراعات الصبيانية فى هذا الظرف العصيب علينا العمل معنا احزابا ومنضمات وشخصيات ورجال دين متكاتفين متحابين على الاقل ضمن مشتركاتنا وثوابتنا لما يخدمنا جميعا. وللسورايى  من المقومات التى يتميزون بها هى الفريدة فى العراق والمنطقة ومنها نبذ العنف والاخلاص فى الواجب وهذه بحد ذاتها كافية لحل جميع مشاكل العراق والعلة بقادتنا لانهم لم يعوضوا نبذ العنف  بالوئام والتسامح والتكاتف والمحبة بل بالسجالات والصراعات ولم يستثمروا ميزة الاخلاص بالواجب التى نتميزبها  بل انجرفوا مع تيار الفساد وحملوا ثقافة الفساد التى اسس لها الاخرون.مثلا الان ارى سيدنا المطران بشار وردة بمستوى المسؤولية وغيور على عنكاوا والسورايى عامة لما لا نشجعه ونازره ونشد على يديه وكذلك الاخ جمال مرقس اتوسم به كل الخير لعنكاوا والسورايى وهو المدافع الشجاع عن مصلحةعنكاوا والسورايى عامة وهو الوحيد الذى يتحدىالسلطة للدفاع عن مصلحة عنكاوا وخدمتها من خلال انتمائه لحزب السلطة لما لا نؤازره ونشكره ونشجعه؟لما نهبط عزيمته ونخيب امله.نعم الان يعمل الجميع لكسب ود الاهالى فى عنكاوا وغير عنكاوا اكثر من كسب ود رابى سركيس بعد ان انحسرت الاموال وضمرت المكرمات.مثلا قبل حوالى السنتين عندما قابلنا السيد محافظ اربيل الاخ نوزاد هادى والسيد برهم صالح رئيس وزراء كردستان كنت الوحيد الذى طرحت موضوع التغيير الديموغرافى فى عنكاوا مع بقية مشاكل عنكاوا ولم يساندنى احد فى الكلام ممن كانوا معى من رؤساء منظمات واحزاب.وقبل اكثر من خمس سنوات دعوت الى انشاء مجلس اعيان عنكاوا او باى اسم اخر ليكون هيئة مدبرة لشؤون عنكاوا ومختلفة عما موجود على الساحة من تنظيمات وتتسم بالنزاهة اولا فلم افلح بالرغم من نشر مقالة مطولة شرحت فيها طبيعة ومواصفات واهداف هكذا مجلس والحاجة الملحة والاسباب الموجبة له.فلم اجد التشجيع والمؤازرة فى حينه.اما الان فارى تتكثف الاجتماعات والدعوات لهكذا مجلس ولمعالجة التغيير الديمغرافى فى عنكاوا.وليس لنا الا ان نكون مع كل جهد خير مهما كان صغيرا او كبيرا لخدمة قضايانا ولتصب كل الجهود فى مجرى واحد موحد لخدمة السورايى .وبالمناسبة ارى هناك صفة عامة لمثقفينا وقادتنا علينا ان نعى لها ونعالجها وهى عند اشتراكهم معا فى مهمة ما او خدمة ما او اجتماع او تنظيم يعمل كل منهم محاولا تهميش او اقصاء او تقليل من مكانة ومنزلة الاخر خاصة الاخر الذى يعتبره ذو كفاءة وصفات احسن منه ومنافسا لما يريد الوصول اليه . مع الاسف هذه الصفة الصبيانية لا تادى الى روح العمل كفريق واحد متكاتف متضامن يضع نصبة عينيه خدمة الغرض الذى اجتمع لاجله.علينا الان ان نتعلم العمل كفريق واحد كما هو فريق كرة القدم خاصة لانقاذ ما يمكن انقاذه فى عنكاوا وغير عنكاوا . وكان هناك طرحبان قسم كبير من المسؤولية لما الت اليه الامور فى عنكاوا تقع على عاتق الاهالى انفسهم لانهم افرطوا بارضهم وباعوا مئات الدونمات للغرباء ولكل من يدفع اكثر وغيرها من الامور .فاذا كان الفساد للدرجةالتى اسلفنا وان قادتنا لا يضعون المصلحة العليا لعنكاوا والسورايى فوق مصلحتهم فكيف نتوقع من المواطن العادى الالتزام بالمصلحة العليا لعنكاوا والسورايى؟ وخاصة بعدم وجود مجلس او هيئة مدبرة لامور عنكاوا كالتى ذكرتها ليلتزم بتوجيهاتها الجميع. وبالمناسبة فاننا قدمنا طلب تاسيس مجلس اهالى عنكاوا قبل حوالى ستة اشهر ولم يجاز لحد الان .نطالب السلطات بتوضيح اسباب عدم اجازته لحد الان.والنقاط التى طرحت فى الندوة المذكورة وجيهة ولكن اكثرها تحتاج الى تمحيص ودراسة اكثر قبل التنفيذ .والتطبيق والتنفيذ هو الاساس وامل الا تذهب هذه الجهود ادراج الرياح كسابقاتها.
وختاما فان جميع مشاكلنا جاءت لعدم تاسيس نظام ديمقراطى حقيقى فى العراق عامة وكردستان خاصة ذو شعبية حقيقية عالية المستوى والفساد  بالمستوى المعقول بحيث لا يتجرا المعارضون والاسلاميون المتعصبون خاصة من عدم احترام قرارات وتعليمات السلطة وقوانين البلد التى مثلا تجيز فتح البارات ومحال المساج وغيرها .علينا قبل كل شىء حمل ثقافة الديمقراطية وتعليم الاخرين كيف تكون الديمقراطية مبنية على المساوات وحقوق الانسان وبعيدا عن الفساد بكل اشكاله. وانها الحل الوحيد لجميع مشاكل العراق.
سولاقا بولص يوسف


81
ايها السورايى(كلدان سريان اشوريين)احسمو امركم ولا تدوروا فى حلقة مفرغة

     اوجه ندائى اولا لاحزابنا القومية ومنظماتنا وكنائسنا ورموزنا وجميع قادتنا بضمنهم طلائع المجتمع من المتعلمين والمثقفين واصحاب الشان وبالاخص لتجمع احزابنا القومية الذين يركزون هذه الايام على حقوقنا القومية بتشكيل محافظة او حكم ذاتى لنا فى المناطق التى نشكل فيها الاكثرية وهو مكفول دستوريا وكان ذلك سيحل كل مشاكلنا وقد نسوا اوتناسوا اولوياتنا او الاهم قبل المهم. بالرغم من ان احزابنا ومنظماتنا ورموزنا وقادتنا اصحاب الشان ليسوا بالمستوى المطلوب بل يطغوا عليهم طابع الاسترزاق والمصالح الشخصية اكثر من مصلحتنا العليا لذا نرى انهم يهمشون عادة المخلص النزيه الاكفء الذى يريد العمل المجانى لخدمة قضايانا لالا ينافسهم او يفضحهم ولا ينسجمون معه وبكل ذلك يجارون ما موجود فى عموم العراق الان.الا اننا لا مناص لنا من التعامل معهم  كواقع حال .لذا اطالبهم بالعمل على ما يلى كما كنت اطالبهم فى مقالاتى قبل اكثر من خمس سنوات ولم يفعلوا فسارت امورنا من سىء الى اسوا:
1.العمل على تغيير اداراتنا فى المناطق التى نشكل فيها الاكثرية بادارات من صلبنا بارادة حرة بعناصر نزيهة ومخلصة وكفوءة وانقاذها من الفساد الادارى والمالى والسياسى ولالا تكون ادارة الحكم الذاتى او المحافظة بمثل هكذا ادارات.وعلينا اشراك كل الاخرين المتعايشين معنا عند المطالبة بالحكم الذاتى او المحافظة او الادارات الذاتية.
2. العمل على حث وتشجيع واقناع اصحاب رؤوس الاموال خاصة من السورايى فى امريكا وغيرها  ممن يملكون مئات الملايين من الدولارات للاستثمار فى مناطقنا وفى مشاريع البنى التحتية خاصة لاجل التهيئة للحكم الذاتى او المحافظة الخاصة بنا.
3.العمل على منع الهجرة او الحد منها على الاقل واسترجاع المهاجرين خاصة من اصحاب الكفاءات والمتميزين باستعمال كل الوسائل المتاحة.والعمل الجاد داخليا ودوليا لكشف الجناة باستهداف المسيحيين لدفعهم للهجرة وهم سكانه الاصليين.
4.الاتفاق على اسم جامع لنا اى تسمية مفردة وتاجيل ذلك ليس من مصلحتنا لانه ينمى الفجوة بيننا وقد يكرسها ويغذى الصراعات والانشقاقات والخلافات والاختلافات.وانسب تسمية لا غبار عليها مبدئيا من احد هى السورايى(كلدان سريان اشوريين)ولدى استعمالها بكثرة ولمدة مناسبة فتصبح عرف سائد لتعنى اسمنا القومى المعمد والممسوح بديننا وهو المطلوب وعندها يمكن حذف ما داخل القوسين لتكريس هذه التسمية بالتداول والاستعمال المستمر. وعدم الاكتراث للمعارضين الذين سيصبحون امام الامر الواقع ويصبح اعتراضهم سخيفا فيتخلوا عنه حتما.
5.اشراك عناصر مستقلة من المثقفين والنزيهين المخلصين المتحمسين لخدمة قضايانا القومية ليكونوا عامل توحيد وتقريب وجهات النظر فى اجتماعات تجمع احزابنا القومية.ورفدها باراء سديدة ومفيدة وليكتمل تمثيل جميع السورايى فى هذا التجمع قدر الامكان.ولتوحيد خطابنا السياسى.
6.تطهير احزابكم ومنظماتكم من العناصر الفاسدة التى لا هم لها غير المنفعة المادية والاستفادة الشخصية من الامور.ومن الذين لا يملكون الارادة الحرة.
7.تطبيق الاساليب الديمقراطية الحقة ضمن تنظيماتكم وتكريس مبدا القيادة الجماعية وليس الفردية وتطبيق الشفافية والصراحة والصدق فليس لنا ما نخجل منه كما للاخرين ان كنا مخلصين.ومسك حسابات نظامية حقيقية.والاستعانة بالخبراء قبل البت فى الامور.
واخيرا وليس اخرا عليكم مكاشفتنا ومصارحتنا بكل ما عملتم طيلة فترة عملكم لاجل كل نقطة من النقاط اعلاه التى لها الاولوية لدى كل السورايى وتتقدم على المطالبة بالحكم الذاتى او المحافظة.وكان منكم من هو الامر الناهى فى شؤون السورايى ويتحمل مسؤولية ما الت اليه اوضاعنا فى جميع مناطقنا وخاصة عنكاوا.وكرس الفساد عن علم وعن جهل فاين محاسبتكم له ولغيره على الاقل  معنويا ضمن امكانياتكم.
وختاما اوجه ندائى هذا الى جميع السورايى(كلدان سريان اشوريين) ليحسموا امرهم ويتبنوا طرحى هذا ويواجهوا به اصحاب الشان المذكورين اعلاه  فى كل مناسبة لنقف ونسير على السكة الصحيحة الثابتة والا سنضيع بسبب ثقافة الفساد الطاغية قبل اى سبب اخر.

سولاقا بولص يوسف

82
شعب العراق لم يعد الشعب العراقى طالما يسمح بحكم من اغتالوا ثورته الوحيدة

   لكى نفهم ونشخص ونحدد المخرج الصحيح للمشكلة العراقية من خلال ما الت اليه اوضاع الشعب العراقى ومسبباتهاعلينا ان نستذكر تاريخ العراق الحديث منذ تاسيس الدولة العراقية سنة 1921 بحكومة تخلف الانتداب البريطانى ومن صنعه تراعى مصلحة الانكليز والغرب عموما وبنظام شبه اقطاعى وبديمقراطية شكلية لا تراعى الحريات العامة وبمجلس نيابى يحل من قبل رئيس الوزراء نوري سعيد (الباشا)عندما يحوى 11 نائبا معارضا .وبقمع المظاهرات والاضرابات وبالرصاص الحى احيانا وبزج المعارضين السياسيين فى السجون واعدام قسم منهم لمجرد حاملين افكار (هدامة) وغيرها من مظاهر عدم تمثيل الشعب تمثيلا حقيقيا بل كما قال عنها الشاعر معروف الرصافى حينها:( علم ودستور ومجلس امة كل عن المعنى الصحيح محرف)بالاضافة الى تكبيل العراق بحلف بغداد والمعاهدات الاستعمارية انذاك.مما حدى بالمخلصين للشعب والوطن بتشكيل منظمة الضباط الاحرار و بتاسيس جبهة الاتحاد الوطنى من الاحزاب والقوى السياسية المعارضة. والعمل جميعا من اجل التغيير. وتكللت جهودهم بالنجاح صبيحة يوم 14 تموز 1958 بقيادة الزعيم الركن عبد الكريم قاسم الذى قاد الانقلاب العسكرى الذى تحول الى ثورة عارمة باحتضان الشعب له منذ اليوم الاول بكل اطيافه وتوجهاته وبصورة عفوية. ولم يكن بنية قادة الانقلاب الانتقام من رموز النظام الملكى وقد تاسف عبد الكريم قاسم لمقتل الملك والعائلة المالكة بتصرف كيفى لاحد الضباط الصغار الموالى لعبد السلام عارف بحجة انطلاق رصاصة من قصر الرحاب الملكى باتجاه الثوار. وقد اثبت عبد الكريم قاسم مدى طيبته وتسامحه عندما اعفى عبد السلام عارف الذى حاول اغتياله وعن زمرة البعث الذين قاموا بتنفيذ عملية اغتياله الفاشلة بالقول(عفى الله عما سلف)لانه لا يريد التفريط باى عراقى مهما كان مسيئا بل يريد الاصلاح.ولم ينصف عبد الكريم قاسم حتى من مناصريه من الشيوعيين حيث اعتبروا حكمه فرديا دكتاتوريا يستعمل اساليب فرق تسد بضرب القوى بعضها ببعض فى حين لا يعقل ان يحتاج حاكما بشعبية عبد الكريم قاسم لمثل هذه الاساليب الخبيثة والتى ليست من شيمته واخلاقه العالية ونكرانه للذات فى سبيل خدمة شعبه ووطنه.واذا ما كان الحكم فرديا او دكتاتوريا بعض الشىء فبسبب الفترة الانتقاليةالغير المستقرة لتكالب قوى الردة والتطرف ولشعبيته الكبيرة.واذا ما كان له بعض الاخطاء نتيجة عدم الحزم تجاه اعداء الثورة وغيرها فسبحان الذى لا يخطىء.والحزب الشيوعى سبق وان اعترف باخطاءه فى حينه وخاصة لرفعه شعارات تستفز عبد الكريم قاسم وتادى به لاخطاءمقابلة وردود افعال خاطئة مثل:(حزب الشيوعى فى الحكم مطلب عظيمى)(لا مؤامرة تصير والحبال موجودة)مما ادى لحوادث كركوك المؤسفة وافرازاتها المعروفة التى قوضت العلاقة الطيبةبين الحزب الشيوعى وعبد الكريم قاسم مما سهل على البعث والقوميين المتطرفين من العرب والاكراد وباسناد ودعم قوى الردة والاستعمار والمرجعيات الدينية وشيوخ العشائرمن اغتيال ثورة 14 تموز المجيدة وهؤلاء هم الذين يحكمون العراق الان والمخلصين للشعب والوطن مهمشين فهل يعقل ذلك يا شعب العراق؟اما البعثيين والقوميين العرب المتطرفين وبالمناسبة فان كل تطرف قومى او دينى او مذهبى يخدم الصهيونية-  فكان ماخذهم الوحيد الرئيسى على عبد الكريم قاسم بانه شعوبى ولا يقوم بالوحدة الفورية الاندماجية مع مصر وسوريا ونسوا بطولاته فى حرب فلسطين سنة 1948 فى حين ثبت فيما بعد صحة رايه بالعمل على التضامن العربى والتكافل والتكامل بين الدول العربية اولا وثبت خطل وزيف اراء اعدائه الذين تنكروا لشعاراتهم فى الوحدة والحرية والاشتراكية ولم يطبقوا ايا منها لدى وصولهم للحكم ولعقود بل اثبتوا بانهم طلاب حكم ليس الا. ليسوا حزب سياسى بل عصابات واخطائهم التى اعترفوا بها لم تكن اخطاءسياسية او اجتهادات خاطئة كاخطاء الحزب الشيوعى بل جرائم مع سبق الاصرار والترصد كجرائم المافيا والعصابات.ولم يرعووا لحد الان .فالجرائم التى ارتكبوها اعتبارا من خروجهم عن الاجماع الوطنى من جبهة الاتحاد الوطنى ومعادات الثورة ومحاولة اغتيال عبد الكريم قاسم وثم اغتيال ثورة ا14 تموز وجرائم القتل والاعدامات والسجن للوطنيين والنهب والسلب والاغتصاب والتعذيب والقتل تحت التعذيب للابرياء بعد نجاح انقلابهم الاسود فى 8 شباط 1963 الذى سموه عروس الثورات مما يدل على تفكيرهم الاسود الشرير.واعادوا الكرة بنفس هذه الجرائم بعد سرقتهم للحكم ثانية فى 17-30 تموز 1968 ولكن بوتيرة وحجم اكبر مما فى 1963.وفوق كل هذه الجرائم كانت جريمتهم الكبرى افساد نفوس العراقيين وتغيير ثقافتهم وتشويهها بتكريس ثقافة الفساد الادارى والمالى والسياسى مقرونة بثقافة الجهالة والتخلف وقلة الذوق وشرعنة استغلال النفوذ للمصلحة الشخصية مما ادى الى طغيان ثقافة التلاعب والتزوير والتهريب والشركات الوهمية وحتى الوظائف الوهمية والتلاعب بالقوانين والانظمة حسب رغبة المتنفذين.وكل ذلك ولد  الياس والاحباط لدى الشعب العراقى وتراجعت ثقافة وروحية المواطنة وحتى الاعراف الاجتماعية والسلم الاهلى ضربتا فى الصميم وما نراه اليوم هو من افرازات تلك التربية والثقافة فعلى الشعب العراقى الا ينسى المجرم الحقيقى لما الت اليه احوال العراق لانها ليست وليدة اليوم وانما بدا تدمير العراق ماديا ومعنويا ابتداءا من اغتيال ثورة 14 تموز  فى 8 شباط 1963.ولن نتوقع ان تستقيم الامور فى العراق من دون اعادة النظر كل فى نفسه وتقويم ثقافة المواطنين.لذاعلينا استعادة ثورة 14 تموز بكل مكتسباتها و ثقافتها وقيمها وقوانينها وانظمتها وتطويرها بما يلائم وضعنا الحالى وبتمجيد الشهيد عبد الكريم قاسم ليكون مثلا يحتذى ورمزا للوطنية والاخلاص والنزاهة ونكران الذات لخدمة المجموع.وتعميم صوره وتعليقها حتى فى الدوائر لاجماع الجميع عليه من كل اطياف الشعب .لا حل فى الافق الا بانتفاضة عارمة مليونية للشعب العراقى برفع الشعارات التالية (لا لحكم العراق من قبل من اسقطوا ثورة 14 تموز1958 واعداء انزه حاكم فى تاريخ العراق – المجد للشهيد عبد الكريم قاسم) (لا لقوانين وانظمة وقرارات النظام السابق بل الرجوع لقوانين وانظمة نظام عبد الكريم قاسم )وتطويرها)(الحاكم خادم الشعب)(نطالب بتطهير جهاز الدولة من الاعلى الى الاسفل )( سن قانون –من اين لك هذا؟) (اين ضريح عبد الكريم قاسم؟)( نطالب بازالة ضريح صدام)(شهداء الشعب والمغدورين من ضحايا البعث يستصرخون ضمائركم افيقوا من غفوتكم ولا تردون اعتبار البعث وحكمه وتلطفون وجهه القبيح بادائكم السىء المخزى) (مصيبتنا مضاعفة لان فاسدينا يمتازون بالجهالة والتخلف وقلة الذوق)( الفساد والارهاب وجهان لعملة واحدة)( الفساد هوالعامل الاساسى فى تدمير العراق سابقا ولاحقا)( نريد مكافحة الفساد قبل الخدمات)( نشاط الدولة يخدم الارهاب اكثر مما يخدم الشعب بسبب الفساد)(حذارى من راكبى الموجة من اعداء الشعب الذين يرفعون شعارات حق يراد بها باطل)( الاستناد الى الشعب ما بعده سند)( الحاكم الذى يحاول ارضاء جميع الاطراف حتى المسيئة فى هذا الضرف الاستثنائى الحساس يعنى يدارى مصلحته الشخصية اكثر من مصلحة الشعب والوطن)(لا مصالحةولا مهادنة مع المتعاطفين مع البعث ونظامه لحد الان)(الخزى والعار لمحاولات المصالحة بين علاوى والمالكى بعد ان وصف كل منهما الاخر باردىء الاوصاف على حساب مصلحة االشعب وكانهما شركاء شركة تجارية اختلفوا على المغانم)
   ان الثورات والانتفاضات التى تحدث الان فى المنطقة لكانت قد حدثت فى الستينات والسبعينات من القرن الماضى لولا سقوط ثورة 14 تموز لانها كانت نبراسا لتغيير وجه الشرق الاوسط حينذاك . كانت ثورة حقيقية وليست انقلابا لانها غيرت وضع العراق من حال الى حال. ومن اهم مكتسباتها خلال 4 سنوات فقط: الخروج من حلف بغداد الاستعمارى- اخراج العملة العراقية من فلك الاسترلينى- اصدار قانون الاصلاح الزراعى –اصدار قانون الاحوال الشخصية التقدمى خاصة لانصاف المراة- اصدار قانون رقم 80 لاسترداد حوالى 99%من اراضى العراق من قبضة الشركات النفطية الاحتكارية.-اصدار قانون العمل والضمان الاجتماعى للعمال –اتفاقية الصداقة والتعاون مع الاتحاد السوفييتى. عدى وضع الخطط الانية والمستقبلية للبنى التحتية ولرفع شان الفقراء خاصة وازدهار العراق بتقليل الفوارق بين القرية والمدينة وغيرها من المكاسب المتمثلة بقول عبد الكريم قاسم حينذك: (فى كل شهر لنا ثورة)و(كلكم سادة ولا مسود بعد اليوم)(وطننا يطوف على بحر من الثروات وينتظركم مستقبل زاهر)لولا جريمة اجهاض واغتيال ثورة 14 تموزلكان العراق الان ارقى بلد فى العالم لما رزقه الله من خيرات وما لشعبه من الملكات الوراثية المتاتية من حضاراته عبر الاجيال.فيا ايها الشعب العراقى تامل ان كل الاطراف التى اشتركت فى اسقاط ثورتكم هم الان يتقاسمون ما رزقكم الله فيما بينهم بدون وازع من ضمير وبلا خجل او وجل وقبل تامين الحد الادنى من متطلبات العيش الادمى لكم.وترون ان رجالات حكم البعث الذين اذاقوكم الويل طيلة عقود هم الان معززين مكرمين اما فى دول الجوارودول العالم المختلفة او فى الاحزاب الدينية وجيش المهدى او فى اجهزة الدولة المختلفة والامنية منها بوجه خاص ويتعاونون ويتواطؤون مع الارهاب بحجة المقاومة وهم خبراء فى الانتهازية والتلون وغالبا هم من يقومون بتعذيب السجناء والاغتصاب وتهريب السجناء او اطلاق سراحهم لقاء رشاوى وغيرها من الاعمال المشينة واحيانا مقصودة لتشويه سمعة الحكومة او منافسيهم.الانتهازية التى كانت مسبة زمن عبد الكريم قاسم اصبحت مشروعة ومقبولة وعرف سائد فى المجتمع .المفروض من لا يمتلك الارادة الحرة لا يحترمه الناس فى حين اصحاب الارادة الحرة والذين يحترمون انفسهم ولا يضعفون امام المغريات هم المهمشون.وحتى البعثيين الذين انشقوا عن نظام البعث وانظموا الى المعارضة فى حينه غالبا لم يكن خلافهم مع صدام على الديمقراطية وحقوق الانسان بل على المناصب والنفوذ والمغانم اوبسبب خروقات وتلاعبات او اختلاسات او جرائم اخرى.لذا لا يمكن الوثوق بهم خاصة من الذين قاوموا ثورة 14 تموز.فلو كانوا صادقين لاستنكروا وادانوا جرائم البعث خاصة كلما التقوا بمريديهم واتباعهم.تبا للشعب العراقى الذى يسكت على طمس معالم ومكاسب ثورته الوحيدة الناصعة فى تاريخ العراق القديم والحديث بدلا من بلورتها وتطويرها .ويسكت على تلطيف وجه النظام السابق بالاداء السىء القبيح للعراق الجديد.على سياسيينا ان يستذكروا ويتاملوا احد الشهداء الابرياء الذى عذب ابشع تعذيب لح الموت على يد جلاوزة البعث افلا يستحق منا الا نخذله برد اعتبار المتعاطفين مع البعث وحكم البعث لحد الان؟ فكيف وان هناك الالاف من امثاله؟وهل يعقل ان نمجد الحكام  الطغاة قبل الاف السنين ولا نمجد عبد الكريم قاسم؟نعم لقد اختلطت الاوراق على الشعب العراقى نتيجة ما ذكر اعلاه من قمع وتنكيل واحداث  غيرمتوقعة بالاضافة الى اجبار القوى الوطنية المخلصة بالدخول بجبهة مع عدوالشعب حزب البعث وكان الاجدر بهم اعلان حل احزابهم بدلا من مشاركة حزب البعث بعد سرقتهم السلطة ثانية بفلتة من فلتات الزمن فى1968. لذا على القادة المخلصين والمثقفين توعية المواطنين باتجاه ثورة 14 تموز لان ما بعدها تخلف والسير الى الوراء من جميع النواحى .على الشعب العراقى الا يعول على الانتخابات لايصال ممثليه الحقيقيين الى الحكم لان الفساد قد وصل الى الناخب نفسه ماعدا التزوير المشرعن وغير المشرعن والناخب تسيره اهوائه الشخصية ومرجعياته العشائرية والدينية والمذهبية والمصلحة الشخصية الانية.واخر دليل كان فى انتخابات اتحاد كرة القدم بحيث لم يفز فلاح حسن الذى يغلب عليه ثقافة نظام عبد الكريم قاسم بل فاز الذى يحمل ثقافة النظام السابق المستشرية حاليا وبضعف الاصوات.والى الجزء الثانى من هذا المقال.

سولاقا بولص يوسف
009647504609048

83
المنبر الحر / اسئلة واجوبة تهمكم
« في: 18:39 07/03/2011  »
اسئلة واجوبة تهمكم

1.استاذ سولاقا بولص يوسف شخصية معروفة فى بلدة عنكاوا له مواقف ونشاطات متعددة ضمن الفعاليات الاجتماعية والثقافية والسياسية والاقتصادية التى احتضنتها بلدتنا العزيزة للفترة الاخيرة
هل لك ان تقول لقراء موقع عمكا اباد من هو سولاقا بولص؟
الجواب: انى مواطن كردستانى عراقى اعيش الام مجتمعى اينما حللت واحاول الاصلاح ووضع الامور فى نصابها الصحيح وعدو للفساد بكل اشكاله ومتعطش للديمقراطية الحقة بما تعنى من العدل والمساواة وتكافىء الفرص وحقوق الانسان ودائما انطلق من المصلحة العامة فى احكامى للامور والاشخاص. انهيت دراستى الابتدائية فى عنكاوا وكنت الاول والتحقت بالمركز التدريب الصناعى العائد لشركة نفط العراق ودرست تكنولوجيا النفط لمدة خمس سنوات.وقد انتخبت فى حينه من قبل اكثر من 300 طالب من طلاب المركز كمراقب لمطعم الطلاب وللقسم الداخلى. وثم اعتقلت اول يوم انقلاب 8 شباط 1963 وتعرضت الى التعذيب فى احد اوكارالحرس القومى فى كركوك بسبب الاعترافات الكثيرة على باعتبارى من الكوادر المتقدمة فى الحزب الشيوعى ولعدم قناعتهم بافادتى لدى مديرية الامن التى تمسكت بها واصريت على الانكار لذلك حكمت لمدة سنة واحدة فقط والتى كنت قد انهيتها بمدة توقيفى ولكنهم لم يطلقوا صراحى بسبب عدم تقديمى للبراءة من الحزب فبقيت محجوزا سياسيا وتنقلت بين المعتقلات والسجون الكثيرة(موقف اربيل-موقف سراى كركوك-معتقل كركوك –سجن كركوك-سجن بعقوبة المركزى قسم الرياضة للذين لم يقدموا البراءة محرومون من مواجهة الاهل ومن نور الشمس ومن الرسائل والمعالجةالطبية وحتى من ادوات الحلاقة فكنت اول المحتجين على هذه الضروف وقابلت مدير السجن مع وفد من السجناء للاحتجاج فرفعت بعض القيود عنا لبضعة ايام وبعدها نقلنا الى سجن نقرة السلمان باعتبارنا من الخطرين المشاغبين.) واطلق سراحنا بقرار اطلاق سراح المحجوزين السياسيين بعد انقلاب 18تشرين63194 فانتقلت الى موقف مديرية امن بغداد وثم موقف اربيل حيث اطلق سراحى.فقدمت الامتحان الخارجى للدراسة الاعدادية لسنة 1964-1965 والتحقت بكلية الهندسة المدنية جامعة البصرة وصدر قرار اعادة المفصولين السياسيين الى وظائفهم وانا فى نهاية السنة الدراسية الثالثة فرجعت لوظيفتى فى شركة نفط كركوك وتمكنت من التوفيق بين دراستى فى الجامعة ووظيفتى لاننى كنت متفوقا فى الدراسة دائما واخترت لالقاء كلمة الخريجين فى حفلة التخرج لجامعة البصرة لسنة 1969.وقدمت شهادة التخرج لادارة شركة النفط ولاجل احتساب فترة الفصل للترفيع والتقاعد حسب قرار اعادةالمفصولين السياسيين الا ان الشركة لم تنصفنى وجرى الضغط على ومحاربتى للانضمام لحزب البعث والا لن احصل على استحقاقى فلم انتمى وصمدت لحوالى ثلاث سنوات امام كل المحاربات الى ان قدمت استقالتى وعملت فى بغداد.فاسست مكتب عنكاوا الهندسى ومن ثم كنت مديرا مفوضا لعدة شركات الى ان رجعت الى مسقط راسى فى عنكاوا سنة 2004 وتعرضت الى الاختطاف فى بغداد.مع العلم باننى بكل اعمالى لم انجرف مع تيار الفساد الذى اسس له النظام السابق واستمر  عليه النظام الجديد وكنت افضح النظام دائما ولكن بعقلانية وربما كنت الوحيد فى العراق الذى لم اعلق صورة صدام فى مكتبى ابدا.سردت لكم تاريخ حياتى بشىء من التفصيل ولو هناك الكثير غيره مما يدعو الى الافتخار لادلل على ان اى انسان بهذا التاريخ لا يعقل ان يضعف امام المغريات او يفقد احترامه لنفسه.وااسف كثيرا للذين ضعفوامن امثالى ولم يقاوموا تيار الفساد.وبالرغم من خروجى من الحزب الشيوعى مبكرا لاسباب لا مجال لشرحها الا اننى متاثر بجوهر فلسفة الحزب المبنية على نكران الذات فى سبيل المجموع والتواضع وغيرها مما كان واضحا فى سيرتى حتى  كرجل اعمال حيث كنت انحرج غالبا امام         الذين اتعامل معهم حيث لا يصدقون بوجود هكذا شخص بهذا الصدق والصراحة والثقة والاخلاص فى التعامل .
2.لقد كان لك مساهمات فى المجال القومى لشعبنا فما رايك بما يحصل اخيرا من لقاء بين الاحزاب المسيحية والتقارب فى مواقفهم؟
كنت دائما اقول خاصة فى مقالاتى على قادتنا وسياسيينا ان يستردوا ارادتهم الحرة ويجتمعوا على مشتركاتنا وثوابتنا على الاقل ليوحدوا كلمتهم وخطابهم فى هذا الضرف العصيب والمصيرى لينسقوا فيما بينهم ويضعوا ورقة عمل للتنفيذ بقرارات عملية .وكان من الواجب دعوة الشخصيات المستقلة فى اجتماعاتهم بما لهم من مقترحات واراء سديدة  ليكتمل تمثيل شعبنا ويخرجوا بمقررات عملية تنفذ فورا قبل ان تخف الدعوات لانصافنا وحمايتنا خاصة بعد فاجعة الكنيسة.
وباعتقادى اننا يجب ان نركز قبل كل شىء على المطالبة والعمل لتغيير اداراتنا فى المناطق التى نشكل فيها الاكثرية لتمثلنا تمثيلا حقيقيا خالية من الفساد الادارى والمالى والسياسى قبل ان نطالب بالحكم الذاتى او بمحافظة خاصة.بالرغم من ان الدستور العراقى والكردستانى يمكن ان يكفل لنا ذلك ولنا ان نطالب بتثبيت حقوقنا القومية فى جميع الدساتير والقوانين ولكن على الارض يجب ان نعمل وكاننا منحنا الحكم الذاتى بالتهيئة وبناء الانسان وبناء البنى التحتية بكل امكانياتنا المتاحة.الان يجب تكريس كل الجهود لتغيير الادارات الموجودة والا فما الفائدة من تشكيل محافظة او الحكم الذاتى ان كان بمثل هذه الادارات الحالية؟ على قادتنا العمل فورا على خلق ادارات من صلبنا بارادتنا الحرة بدون تدخل اوتسلط احزاب السلطة المنافى للدستور والقوانين حتى بالنسبة لمناطق الاكثرية الكردية اوالعربية او الاسلامية ناهيك عن مناطقنا التى ليس لهذه الاحزاب ما يمثل الحد الادنى من  خصوصيتنا لننتمى اليها.لا خير فى قائد لا يتمكن من ذلك كابسط حق من حقوقنا يكفله الدستور والقانون   عليه ان يتنحى ولا يطالب بالحكم الذاتى  للدعاية والاعلان .المحافظة او الحكم الذاتى لا يعنى بالضرورة جمعنا فى منطقة واحدة ولا يعنى توجها انعزاليا وعدم تمسكنا بوحدة العراق او بروح المواطنة بل بالعكس فمنطقة الحكم الذاتى او المحافظة التى ستحادد اقليم كردستان ومحافظة نينوى ان كانت مربوطة فى المركز اوباقليم كردستان اوبمحافظة نينوى  ستكون عامل توحيد وعرى جمع وربط للعراق واننا لم نكن لنطالب بذلك  لولا هذا التخندق الطائفى والدينى والمذهبى والقومى الذى لم نكن نتمنى ان يحصل  ولولا الدستور العراقى الفدرالى اللامركزى.وليس من الانصاف ان نتفرج الى ان ننصهر بين هذه التخندقات ولا نحصل على استحقاقنا كالاخرين ونحن السكان الاصليين ليكون لنا مكانة خاصة بنا بموجب خصوصياتنا الواضحة الدامغة اكثر من غيرنا وخاصة واننا مستهدفون ولا حماية ذاتية لنا.
3 لقد اطلعنا مؤخراعلى دعوتك باستحداث مجلس اعيان عنكاوا الى اين وصلت الامور؟ هل تم المباشرة بها؟
دعوتى ليست مؤخرا وانما قد دعوت لذلك ونشرت قبل اكثر من اربع سنوات بعدما قدمت من بغداد للعيش فى مسقط راسى عنكاوا الحبيبة لم انساها وانا فى بغداد بل اسست معمل ومن ثم شركة عنكاوا للمنتوجات الخرسانية فيها منذ1979 وقبلها اسست مكتب عنكاوا الهندسى فى بغداد بالرغم من ان نظام البعث كان يتطاير من اسم عنكاوا.
ولدى قدومى اليها استغربت لمدى تخلف وفساد اداراتها وكانها قرية نائية اهاليها من المتخلفين .اين مثقفيها ومتعلميها مضرب الامثال؟ اين مناضليها وتضحياتها الجسام؟ اين تاريخها الحضارى الذى يمتد لتاريخ قلعة اربيل؟ اين نعمة كيانها الخاص بها المتميز بخصوصياتها؟وعندما كنت اواجه مثقفيها ومتعلميها بهذه الحقائق لانهم الطليعة الواعية القيادية فى المجتمع فلاحضت بانهم اما منطوين مقاطعين انعزاليين يائسين محبطين يقولون لكل جهد او قول خير(لا فائدة) او انتهازيين يدارون مصلحتهم الشخصية ويضعونها فوق مصلحة عنكاوا بدلا من ربطها  بمصلحة عنكاوا.وحتى الذين يمكن الاعتماد عليهم لا يتجرؤون ان يتحدوا ولى نعمتهم ومنهم ولو للتضحية بالفتات الذى يحصلون عليه الا ما ندر. لذلك لم افلح من تحقيق تاسيس هذا المجلس فى حينه مثلما لنفس الاسباب لم نتمكن من تقويم ادارة رابى سركيس لما فيه الخير له وللسورايى(كلدان سريان اشوريين) عندما اشتركت فى اللجنةالتحضيرية لمؤتمر عنكاوا الاول لان الفساد كان اكبر من امكانياتنا.ما حيلتنا مثلا عندما يصل الفساد للمواطن العادى الذى من مصلحته دعمنا ومؤازرتنا؟ .اما الان فربما استيقض ضمير البعض من مثقفينا وتحمسوا لتاسيس هكذا مجلس.ونحن الان نعمل على التقديم لاجازته بعد ان حضرنا النظام الداخلى له. ونطمح ان يكون مضربا للامثال ومثلا يحتذى بالنزاهة والكفاءة للسورايى عامة وفى كردستان والعراق.
4 هنالك فى قرقوش مجلس للاعيان يلعب دورا سياسيا هل فى النية ان يلعب مجلس اعيان عنكاوا دورا سياسيا فى المنطقة؟
مجلس اعيان قرقوش او مجلس اعيان عنكاوا او مجلس اهالى عنكاوا كما نريد تسميته يعتبر منظمة مجتمع مدنى التى تعتبر السلطة الرابعة فى المجتمعات الديمقراطية والاعلام يعتبر السلطة الخامسة فى نظري.وهو ينظم شؤون اهالى المنطقة ولا يحق له القيام بنشاط سياسى قانونا لكن هذا لا يعنى ان لا يتدخل بالسياسة باعتبار له كيان معنوى كاى شخص وله اراء سياسية . ارى ان مجلس اعيان قرقوش ككل يعمل هذا الدور فقط او بعض اعضاء هيئته الادارية يجوز لهم نشاط سياسى بصفتهم الشخصية.
5 عنكاوا الان تضم خليطا سكانيا  الغالبية العظمة منه من المسيحيين  . هل سيتمثل فى هذا المجلس كل هذا الخليط ؟ ام سيختصر على العوائل العنكاوية الاصل؟
كل من له مصلحة وطموح ان تكون عنكاوا مدينة عصرية حضارية متقدمة مزدهرة من جميع النواحى بادارات متميزة بالنزاهة والكفاءة نفتخر بها  ويحس بان مصلحته الشخصية مرتبطة بالمصلحة العليا لعنكاوا عليه الانظمام لهذا المجلس ان كان من اهاليها الاصليين فى الداخل والخارج ام من الوافدين.
6 نحن فى موقع عمكااباد نحرص كثيرا على التعاون مع كل النشاطات الاجتماعية الحاصلة فى عنكاوا  هل هنالك فى خطتكم مجالا اعلاميا لتغطية نشاطات المجلس واخباره؟
سيكون للمجلس نشرة دورية او مجلة خاصة به وله ان يمتلك اى من وسائل الاعلام . ويرحب بالتعاون مع اى جهة اعلامية وخاصة موقعكم المحترم.
7 كلمة اخيرة؟
سيكون شعار المجلس ايا كان اسمه مجلس اعيان عنكاوا اومجلس اهالى عنكاوا او مجلس حكماء عنكاوا (يدا بيد من اجل عنكاوا) و( النزاهة اولا)املنا ان يحظى بدعم داخلى وخارجى  ومؤازرة كل الخيرين من الاهالى والحكومة لانه يخدم الطرفين . وليعلم المسؤولون بان عدم اجازة هكذا مجلس قد يدفع الاهالى الى اساليب الاحتجاجات والتظاهر والاعتصام بسبب المستوى العالى من التذمر وشكرا.

84
صدق او لا تصدق.....هل تعلم بان لايوجد نائب واحد نزيه من بين كل اعضاء مجلس النواب العراقى ال325؟...وهل تعلم ....وهل تعلم......؟

     لا شك بان ثقافة الفساد (المالى والادارى والسياسى  والاجتماعى والتربوى والدينى) التى اسس لها  وزرعها النظام السابق طوال عقود وسار عليها النظام الجديد هى العامل الاساسى فى تدمير العراق سابقا ولاحقا.وهى والارهاب وجهان لعملة واحدة .والادعاء بمكافحتها يجب ان يبدا بالنفس وان يكون نواب الشعب السباقون لذلك.بعد مرور اشهر على ادائهم اليمين الدستورى والقسم لم يبادر اى منهم ليكون المثل الاعلى ا والعبرة الحسنة بالاعلان عن التخلى عن المستوى العالى الغير المعقول لراتبه وامتيازاته التى اصبحت موضوع للتندر والتذمر لدى افراد الشعب والمطالبة باعادة النظر بها على الاقل.بل على العكس نسمع اخيرا بطرح امتيازات جديدة للمداولة والاقرارمثل تزويد كل نائب بسيارة مصفحة بالرغم من ان راتب النائب عندنا ومخصصاته وامتيازاته هى الاعلى فى العالم وربما ضعف ما فى الدول المتقدمة.وبالاضافة فانه يتقاضى راتب تقاعدى يعادل 80% من راتبه الخيالى وان كانت خدمته لبضعة اشهر وان قضاها مهمشا بسبب تسلط ولى نعمته رئيس كتلته الذى عليه ان يكون تابعا له  ليس الا.لا يخفى بان الفساد يكون باعلى صوره عندما يكون مشرعننا. وعلى الخيرين البدا بمكافحة الفساد المشرعن ابتداءا.وكنت اتمنى ان يخرج علينا  احد  النواب  ويحتج على هذا الفساد المفضوح.وعسى ان تكون هذه المبادرة  من نواب المكونات الصغيرة المسيحيين خاصة بصورة فردية او جماعية كما هم دائما السباقون فى الاخلاص فى الواجب.
وهل تعلم بان عدد النواب الفاعلون فى المجلس لا يتجاوز ال25 نائب وان 300 الاخرون لا دور لهم كنواب الشعب الا كذيول وطفيليين على اموال الشعب ؟
وهل تعلم بان الرئاسات الثلاث والوزراء وجميع ذوى الدرجات الخاصة  ايضا ينطبق عليهم القول اعلاه؟.
وهل تعلم بان هناك موظفون براتب اقل من 1% من راتب النائب او الوزير ؟
وهل تعلم بان هناك من النواب ومن ذوى الدرجات الخاصة من يتحايل للحصول على الاكثر من  خلال ما خصص له من حمايات ونثريات وغيرها ؟
وهل تعلم بان هناك عشرات الالاف من العوائل فى العراق الاغنى بلد فى العالم  تقتات على المزابل ؟
وهل تعلم بان حوالى نصف القوى العاملةالعراقية عاطلة عن العمل بالرغم من حاجة البلد الى اعمار البنى التحتية لجميع النواحى والى كل الخدمات وبعد مرور ثمان سنوات على سقوط النظام وتركته الثقيلة ؟
وهل تعلم بان البطالة المقنعة فى العراق لا مثيل لها فى العالم ؟
وهل تعلم بانه بالرغم من هذا المستوى من  البطالة هناك من يتقاضى راتبين او  ثلاث رواتب وحتى اربعة رواتب وهم ربما بالالاف.؟
وهل تعلم بان لا يزال الكثير من قوانين وانظمة وتعليمات النظام السابق سارية المفعول لحد الان بالاضافة الى ثقافته عموما ؟
وهل تعلم بان قادة القائمة العراقية يعلنون ويصرحون وياكدون لحد الان بالرغم من ثقلهم الكبير فى الحكم  بان لا امن فى العراق من دون المصالحة الوطنية  اى من دون تلبية مطاليب الذين يخربون الامن فى العراق؟
وهل تعلم بان نظام زين العابدين بن على فى تونس كان افظل بكثير من نظام صدام حسين ومن افظل الانظمة العربية وان حزبه اى حزب التجمع الدستورى افظل كثيرا من حزب البعث وفسادهما وجرائمهما لا توازى 10% من جرائم نظام البعث ومع هذا يصر الشعب التونسى على اجتثاثهما.؟
وهل تعلم بان الانسان العراقى هو ارخص انسان فى العالم فى ظل نظام صدام ولحد الان بالرغم من انه رزق من الخيرات اكثر من اى انسان فى العالم؟
وهل تعلم بان هناك من المسؤولين والسياسيين من يتاجر ليس فقط بمصلحة المواطن بل بدمه ايضا ؟ والا ماذا يعنى هروب اخطر الارهابيين من سجون بغداد والموصل واخيرا البصرة ولعدة مرات وهل تعلم بان الارهاب نجح لسبعة مرات وبنفس الاسلوب من استهداف المتطوعين فى الشرطة والجيش ومن قتل وجرح المئات  فى كل مرة ولم تاخذ السلطات الاحتياطات اللازمة لحد الان؟ على الاقل جعل التجمع داخل الثكنات والتفتيش للداخلين تباعا.
وهل تعلم بان رجالات مؤسسات الدولة فى العراق هم رجال اعمال فى نفس الوقت؟
وهل تعلم بان مصيبتنا مضاعفة لان ثقافة  الفساد فى العراق مقرونة بثقافة الجهالة والتخلف وقلة الذوق؟
وهل تعلم بانه بسبب كل ما ذكر اعلاه من الاداء السيىء للعراق الجديد مما لطف وجه النظام السابق بالرغم من انه اسوء نظام فى تاريخ البشرية بحيث سمعت الرئيس معمر القذافى يقول بان صدام حسين ليس فقط شهيد بل قديس.الف رحمة الله على الشهيد عبد الكريم قاسم  القديس الذى لم يمجد لحد الان يا ساسة العراق؟وانتم تطمسون الحقبة المنيرة الوحيدة فى تاريخ العراق الحديث اكثر مما تطمسون الحقبة المظلمة من حكم البعث. اين اقتدائكم بعبد الكريم قاسم واقرانه الوطنيين المخلصين؟
هل تعلم بان الفساد الادارى والمالى والسياسى فى عهد عبد الكريم قاسم كاد ان يكون معدوما خلافا لكل الدول العربية والاسلامية فى ذلك الوقت ؟ وكذلك بالنسبة للتفرقة الدينية والمذهبية والعنصرية والطائفية فكانت كلها فى ادنى مستوى لها مما فى كل تاريخ العراق.
وهل تعلم بان التحالف الغير الشريف بين البعثيين والقوميين والاسلاميين مع ايادى خارجية هى التى قوضت واسقطت نظام عبد الكريم قاسم؟
وهل تعلم بان نظام البعث اباد وقضى على خيرة سياسيى العراق ؟
وهل تعلم    ....وهل تعلم....بحيث لا مجال لذكر مئات الامثلة الاخرى التى تدعو المسؤولين لمراجعة انفسهم قبل كل شىء. واقول اخيرا وليس اخرا فهل تعلم بانى متفائل بالرغم من كل ما تقدم بان الامور لا بد وان تستقيم فى العراق لان الوضع الشاذ لا يدوم ويتراجع الفساد بكل اشكاله الى ان يصبح بالمستوى المعقول بجهود الخيرين وهم كثر بالرغم من كل شىءوان اصالة العراقيين النابعة من اقدم الحضارات لالاف السنين لايمكن ان تمحوها التربية الخاطئة لبضعة عقود ولا بد للنفوس ان ترجع لاصالتها عندما تزول الضروف الشاذة.

سولاقا بولص يوسف
     

85
رسالة الى المتمادين فى استهداف المسيحيين بالقتل والتهجير

اوجه رسالتى هذه نيابة عن مسيحيى العراق  الى هؤلاء القتلة الاشرار ومن خلفهم كل من يرسلهم و يدعمهم بالمال والسلاح ومن امامهم كل من يمهد لهم الطريق ان كان من الاجهزة الامنية او غيرها من اجهزة الدولة او من يحتضنهم من اعوان النظام السابق والمتعاطفين معه ومن العصابات الاجرامية . ومن بجانبهم ممن يوجهونهم ويغسلون ادمغتهم الشاذة ومن يشجعونهم من اصحاب الخطب المسمومة واصحاب الخطاب السياسى والثقافى الذى يخدم الارهاب.
    اقول ابتداءا: السلام عليكم ورحمة الله       وهذا السلام هو اصدق من الذى تستعملونه انتم او غيركم ولا تعملون به وتتنكرون له. لانه نابع من الفلسفة المسيحية وتعاليم المسيح التى تدعو الى محبة الاعداء وطلب الرحمة والغفران والسماح لهم من رب العالمين.ونحن نطبق ذلك بنبذ العنف اساسا وبعدم تشكيل حماية لانفسنا . ولم نقتل احدا حتى من قاتلينا.ونامن بان الله سيجازى من ياذينا ان عاجلا او اجلا.وما يريده المسيح لنا هو ان تكون قلوبنا صافية نقية خالية من الكراهية والحقد وترك ادانة وعقاب الشريرلرب العالمين.
وبالرغم من ذلك تتمادون فى غيكم وكاننا فى جبهة حرب ضروس معكم.فى حين اننا لا نملك اية ميليشيا او سلاح وان كان للدفاع عن انفسنا . وحتى الحكومة المسؤولة عن حماية مواطنيها مقصرة فى حمايتنا. لذلك فنحن هدف سهل لمن هب ودب من الجبناء الذين يفتشون عن الاهداف السهلة المكشوفة.اننا كالخرفان من دون راعى لان حتى قادتنا الدينيين والدنيويين لم يتمكنو من توحيد انفسهم ولو بجبهة موحدة ليكونو مرجعية ومركز ثقل  لنا.وفى هذا الضرف العصيب لم يتمكنو من توحيد خطابهم وكلمتهم على الاقل بالرغم من اجتماعات جماعات منهم لهذا الغرض .وعلى اقل تقدير لم نتمكن من توحيد راينا فى فاجعة كنيسة سيدةالنجاة او اية حادثة اخرى من حوادث استهدافنا بحد ذاتها لوحدها . فما بالكم بتشكيل قيادة موحدةلنا لترسم دربنا ونلتزم بها جميعا.ان قادتنا لم يعملوا على توحيد منظماتنا تحت اسم موحد ولم يتمكنو من توحيد تسميتنا القومية فى هذا الضرف الذى يحتم ذلك مهما كانت الموانع والمبررات.فان كان هذا هو وضعنا فهل نعتبر حجر عثرة فى طريق انشاء دولتكم العراق الاسلامية؟ وان كان هدفكم ترهيبنا  لافراغ العراق من سكانه الاصليين من غير المسلمين فاننا ناكد ونتعهد لكم باننا سنترك العراق حال نجاحكم فى جعل العراق دولة اسلامية من دون اىتهديد او ارهاب. وهل انكم راضين من بقية الشعب العراقى وان كانو مسلمين؟وانكم تعلمون بذلك جيدا لذا فان تماديكم باستهدافنا يدل على عجزكم وخذلانكم بالاضافة الى دلالته لمدى الشر الذى فى قلوبكم وجبنكم وتجردكم من كل القيم الاخلاقية والانسانية والسماوية.والمقاييس والاعتبارات الاجتماعية.وحتى فى القرون الوسطى او قبل الاف السنين لم يكن من شيمة الرجال او من الاصول ومن الغيرة والشهامة ان يستهدف من ليس فى وضع المواجهة او حامل السلاح.وحتى فى الحروب الاهلية لم يستهدف من لا يحمل السلاح ناهيك من هو فى حالة دعاء وصلاة للمحبة والسلام فى دار العبادة.والمعروف بان المجرم والشرير فقط يتمادى فى غيه كلما توغل فى الاجرام حتى وان تركه الكثير من اقرانه بسبب ايغاله فى الشر كما يحدث لكم الان بعد عملية كنيسة سيدة النجاة التى يعتبرها عقلكم المريض ناجحة جدا .فى حين انها قد فرقت كلمتكم وصفوفكم وتلقيتم ضربات مميتة من قبل القوات الامنية. فى حين اننا كسبنا عطف العالم اجمع بالاضافة الى ان تضحياتنا ومعاناتنا  سيكون لها استحقاقات على المدى القريب والبعيد وسيتحقق كل ما نستحقه فى وطننا عكس ما تضمرون وتهدفون.لذلك وبناءا على وطنيتنا وايماننا زدنا تمسكا بارضنا ووطننا وان هاجر قسم منا وتركوا بيوتهم ليكفوا شركم موقتا الا ان غالبيتهم سيعودون ان عاجلا او اجلا الى وطنهم الاصلى كاصلاء وكسكانه الاصليين معززين مكرمين وانتم الى مزبلة التاريخ او الى جهنم وباس المصيرحسب مشيئة رب العالمين.ولشهداءنا الخلود.

سولاقا بولص يوسف

86
المنبر الحر / ما هذا التخبط ؟
« في: 17:53 16/12/2010  »
ما هذا التخبط   ؟


منذ سقوط نظام القهر والجهالة والتخلف  ولحد الان وكان العراق الجديد امتداد لذلك النظام فى غالبية ممارساته ان لم يكن اكثر تخلفا وجهالة فى كثير من الامور .والانكى ان وتيرة قسم من ممارسات الفساد           التى اسس لها النظام السابق قد تصاعدت وتفاقمت بسبب ضعف السلطة وتخبطها .نلاحظ التخبط والتذبذب فى ادارة شؤون البلد والحكومةوالدولة ككل.ولا نعرف متى سيوضع البلد على السكةالصحيحة او سكة معلومة واضحة.وكان الذين يتولون امور البلد ليسوا قادة وانما اداريين فقط لتمشية الامور وتصريف الاعمال .القائد له وجهة واضحة ثابتةغير متذبذب ولا متجبجب يمتاز بالصرامةمع المرونةعندما يتطلب الامر يرسم اهدافه بدقة ويسير اليها بثقة وجلد ولا يحيد عنها مهما كان الطريق شائكا ووعرا وصعبا .اين المنهاج الوطنى الذى تسيرون عليه منذ  اليوم الاول للسقوط يا ساسة العراق؟
لا يسعنا ان ندرج كل التفاصيل حول كل الامور التى نستشف منها ما ذهبنا اليه وهى بالمئات لذا نختار امثلة معينة للتعريف بها ومواطننا من النباهة بحيث يقيس عليها كل ما يجرى.
فمثلا بالرغم من قتل العراقيين الابرياء بالجملة كل يوم والتخريب للبلد بفعل الارهاب والفساد المستشرى والسلطات الثلاث متهاونة ودون مستوى المسؤولية بكثيربصورة غير مسبوقة ولا متوقعة للعراق الجديد.بالرغم من ان الفاعلين معروفين للقاصى والدانى وللحكومة وهم تحالف اعوان النظام السابق والمتعاطفين معه وحلفائهم من السلفيين المتطرفين والقاعدة وعصابات الاجرام والمجرمين العاديين الذين اطلق سراحهم النظام السابق قبل سقوطه ليعيثوا فى الارض فسادا.كل هؤلاء يشتركون فى تدميرالبلد بحجة مقاومةالمحتل وبمساعدة الفساد المالى والادارى والسياسى .ان الشعب العراقى لا يامن بالمقاومة المسلحة وان كانت شريفة لذا لم تدع    هذه المقاومة والارهاب مجالا للشعب العراقى للمقاومة السلمية والاحتجاجات والاعتصامات خوفا من البديل الاسوء.وبالرغم من انكشاف كل الخيوط واغلب المشاركين بهذه الجرائم البشعةمن قريب او بعيد والحكومة لم تبدى القدر الكافى من الشعور بالمسؤولية الوطنية والاخلاقية المتوقعةمن اية حكومة فى اى بلد يحدث فيه ربع ما يحدث فى العراق.بل تدارى وتتهاون مع مصادر الارهاب فى الداخل والخارج وتجامل الدول المجاورة التى تصدر لنا الارهاب وكاننا نعيش على التسول من جيراننا العرب والمسلمين ونموت جوعا ان لم نجاملهم     على حقنا.ان اخواننا العرب والمسلمين لم ينحازوا الى الشعب العراقى طيلة زمن النظام السابق ولحد الان كيف نسكت عنهم وهم يصدرون لنا الشر بدل  الخير المرتجى وخاصة وانهم يحتاجوننا اكثر من حاجتنا لهم.ارى ان مسؤولينا لا يتجرؤون من ذكر حقيقةالارهابيين والكشف عن تفاصيل  تدريبهم وتمويلهم  وارسالهم الينا من اخواننا العرب والمسلمين ناهيك عن تنفيذ العقوبات ضدهم.اين الارهابيين الذين القى القبض عليهم بالجرم المشهود وكم اعدم منهم لحد الان؟وكم ارهابى اطلق سراحه وعاود الاجرام ثانية وثالثة؟وكم مسؤولا فى الشرطة والجيش وكم نائبا فى مجلس النواب متواطئا مع الارهاب وكم منهم دافع عن الارهابيين جهارا بحجة الدفاع عن المقاومةالشريفة والابرياء وتمكن من اقناع المسؤولين الذين اثروا مصلحتهم الشخصية على مصلحةالشعب والوطن  باطلاق سراح الالاف من غير الابرياء وعاود الكثير منهم الاجرام ثانية.وحتى السجون والمعتقلات والمواقف لم تخلوا من نشاط الارهابيين بالكسب والتنظيم ووضع الخطط للتنفيذ بعد اطلاق سراحهم . وكم ارهابى اطلق سراحه بالواسطة والرشوة والتزوير ؟الم يكن الاولى بالسلطة ابقاء المشتبه بهم الذين لم تتمكن من جمع الادلةالثبوتية عليهم رهن الاعتقال ولو لحين تجاوز هذا الضرف الاستثنائى لالا يادى اطلاق سراح من هو ارهابى من بينهم الى موت واستشهاد ولو بضعة ابرياء او ان العراقيين  دمهم ارخص من معانات بعضهم فى المعتقلات ولو لبضعةاشهر.اليس من الواجب على الاقل مراقبة ومتابعة المطلق صراحهم بدقة واخذ الكفالات والتعهدات المضمونة ان كان لا بد من اطلاق سراح قسم منهم.ايعقل الا يوقع رئيس جمهورية العراق على اعدام من ادانتهم المحاكم فى هذا الضرف الاستثنائى؟مهما كانت التبريرات.لاباس لو كان وضع العراق مستقرا طبيعيا ان يمنع الاعدام .
احد الاسباب الرئيسية لكل ما   جرى ويجرى فى العراق هو استرخاص الانسان العراقى الموروث من النظام السابق وسارى المفعول لحد الان .وهذه تتاتى من ثقافة الجهالة والتخلف وقلة الذوق بالاضافة الى ثقافة الفساد السياسى والمالى والادارى.سياسيينا  يحملون الكثير من ثقافة النظام السابق متاثرين بتربيته  وان كانو معارظين له .كم من الجرائم الكبرى التى هزت ضمير الشعب والعالم نفذها الارهاب وشكلت اللجان لمعالجتها ولم تعلن اية نتيجة للشعب المسكين عدىالجرائم التى تورط بها بعض المسؤولين واعضاء فى مجلس النواب وافلاتهم من العقاب ان كانت جرائم ارهاب وقتل او فساد واختلاس.كم مليون عراقى هجر فى الداخل والخارج وكم اختطف.فكم من هذه الجرائم منعت او افشلت استباقيا او عوقب فاعلوها ؟فهل العدد يناسب هذا الكم الهاتئل من القوات الامنية والصرف الباذخ عليها؟ مع احترامنا لتضحياتها  الجسيمةالمشرفة.وهل مدى اختراق لهذه القوات من قبل اعوان النظام السابق  والمتعاطفين معه لحد الان ومن الارهابيين وعصابات الاجرام هو بالمستوى المقبول والمعقول؟وهل مدى مشاركة وتواطء القوات الحكومية مع عصابات الاجرام والاختطاف والنهب والسلب والاعتداءات هو بالمستوى المعقول؟ وهل سبع سنوات لا تكفى لجعل   كل هذه الجرائم والفساد بالمستوى المعقول؟ وهل استهداف المسيحيين واعتبار حالهم كحال بقية الشعب العراقى الا يدل على ما ذهبنا اليه من تفشى ثقافة الجهالة والتخلف وقلة الذوق واسترخاص الانسان فى العراق؟حتى فى تاريخ الحروب الاهلية لم يستهدف من لا يحمل السلاح. ناهيك من فى حالة صلاة وعبادة ولم يقتل احدا حتى من قاتليه. كيف يكون حالنا كحال بقية العراقيين والهدف واضح وهو افراغ العراق من سكانه الاصليين لانهم مسيحيين .فهل هناك مخطط لافراغ العراق من اى مكون مسلم  ليعتبر حالنا كحال بقية الشعب؟ لذا يجب معالجة استهداف المسيحيين بصورة استثنائية من ناحية الحماية والتعويض واجراءات منع الهجرة.الفساد راس البلية فيما جرى ويجرى فى العراق ولا نرى الارادة السياسية الجدية لمكافحته لحد الان بحيث سياسيينا حتى اثناء حملاتهم الانتخابية وضعوا مكافحةالفساد فى وسط او اسفل  قائمة برنامجهم الاانتخابى وليس كاولوية وكان الفساد واقع حال لا بد منه مع العلم ان الارهاب والفساد وجهان لعملة واحدة.بل لولا الفساد لن يكون هناك ارهاب.اى لو كل واحد يادى واجبه بمهنية واخلاص.فاين قدسية الواجب ايها المسلمون؟
والامر الاخر الذى لم يهتز له ضمير وغيرة المسؤولين هو كم من العوائل تعيش على المزابل وكم من حرائر العراق تعيش على الرذيلة بسبب العوز ؟ وكم من الطفال تسربوا من المدارس بسبب العوز وغيره وكيف سيكون مستقبلهم؟وكم من اليتامى والارامل لا يجدون قوت يومهم او ماوى لهم؟وكم من العراقيين لا يجدون ماءا صالحا للشرب؟ناهيك عن سوء المعالجة الطبية وفساد الادوية والاطباء والمختبرات وقدم الاجهزة الطبية.وكم من المدارس بوجبتين او ثلاثة والصفوف مكتضة بالطلاب .وكم من المدارس لا رحلات كافية لجلوس الطلاب وكم منها طينية وكم منها بدون مرافق ومراوح اومياه صالحة وغيرها...وغيرها؟
فى الجانب الاخر نرى القسوة والتشدد والتعسف فى معالجة امور تعتبر ثانوية بالنسبة لما ذكرنا .كما فى حالة غلق ومنع البارات والملاهى وحتى النوادى الاجتماعية المجازة وغير المجازة فى البصرة خاصة وانتقلت العدوى الى بغداد بحجة عدم تجديد اجازة قسم منها او لقيام بعض الاشخاص باساءة التصرف وازعاج الاخرين.اولا ان شرب الخمر فى النوادى والبارات والمطاعم والفنادق لا يمكن منعها لانها من الحريات الشخصية التى كفلها الدستور.نعم لابد وان يكون هناك قلة قليلة ممن يسيء التصرف ولا يعرف حدود حريته لالا يتجاوزعلى حرية الاخرين وهذا جزء من الضريبة التى يدفعها المجتمع لحين ان يتعلم وجميع الدول مرت بهذه المراحل وليس الحل المنع والكبت حيث ستكون النتيجة فى غير صالح المجتمع .سلبيات المنع اكثر من ايجابياته بحيث سيادى الى تفشى تناول المخدرات والكبسلة.ويادى الى تناول الخمور فى اماكن اخرى غير مناسبة وبعيدة عن  الرقابة.وكل ممنوع مرغوب اكثر.والمنع اسلوب العاجزين . على غرار (الباب الذى ياتى منه الريح سده واستريح)على الحكومة وضع ضوابط ومتابعة مستمرة وليس الغلق والمنع.وخاصة وان المنع يشجع المتخلفين فكريا وثقافيا الذين لا يامنون بالديمقراطية وحقوق الانسان بالتمادى فى معادات حريات اخرى مكفولة بالدستور وربما خنقها كليا.واما اننا نجارى الدول المتقدمة فى الحضارة والتمدن او نتقوقع ولا نجارى روح العصر.ولا يعنى هذا اننا نقلد الدول المتقدمةفى كل الامور بل ناخذ منها المفيد فقط وناخذ المفيد من حضاراتنا وتراثنا ونسير عليه . المهم ان نعرف ونحدد دربنا ولا نكون متذبذبين متخبطين بحيث نفتح الثغرات للمتصيدين فى الماء العكر ونفقد هيبة السلطة والقانون.وفوق كل هذا يجب التعامل مع المواطنين بقلب ابوى رحب كبير لان مواطننا الذى عانى من القهر والظلم وقساوة الحياة طيلة عقود وقرون يستحق ان نتحمل قبحه واساءاته ومشاكساته لانه لم يتولى تربية صحيحة ولم يشعر بنزاكة الحياة يوما بل كانت حياته  كلها قساوة وخشونة وكبت وقمع وحرمان.يستحق مواطننا كل تقدير واحترام واشعاره بنزاكةالحياة ورفع معنوياته لانه اغلى شىء فى الحياة وعليه ان يشعر بقيمته الحقيقية لانه رزق اكثر من اى انسان اخر وله اعرق حضارة فى التاريخ. ايعقل ان نحرم شرب بطل بيرة مثلا قبل ان نحرم الكذب والتزوير والرشوة والاختلاس وخيانة الواجب والامانة والسرقة والنهب والسلب والاختطاف والغش وتناول المخدرات والمتاجرة بها والكبسلة والاعتداء والاغتصاب وغيرها من الموبقات ؟وان كان اكثرية الشعب من المسلمين الا يعرف الاسلام ان الموبقات المذكورة هى اقبح من شرب البيرة والخمر؟ وان روح العصر قد تغيرت وهو عصر الحريات الفردية والجماعيةالتى لا تتجاوز على حرية الاخرين.وتنتهى حرية الفرد عند حدود حرية الاخر فقط.ايعقل ان نتساهل مع كل الموبقات المذكورة ومع جرائم الارهاب ومع مزورى الشهادات والوثائق , ومع من طالهم الاجتثاث ممن خدموا النظام السابق ومتعاطفين معه لحد الان ولا نتساهل مع شرب الخمر الذى لم يمنع فى غالبية بلدان العالم ؟. والبلد الاكثر صرامة فى منعه وهو السعودية كما فضحها موقع ويكليكس تتفشى فيها كل الموبقات التى ذكرها بضمنها شرب الخمربصورة مخزية اكثر مما لو كانت علنية.

سولاقا بولص يوسف
009647504609048


87
المنبر الحر / ما هذا الهراء ؟
« في: 14:04 11/12/2010  »
ما هذا الهراء   ؟

قبل ايام سمعت من على احدى القنوات العراقية الفرات ربما خطبة ل(ايةالله مرتضى القزوينى) وهو ينتقى بعض الايات القرانية ويشرحها على هواه ويستنتج بان النصارى واليهود والمسيحيين كفار ويضيف قائلا (هده الايام كثر الحديث        فى وسائل الاعلام بمقولة  ..اخواننا المسيحيين..لآ يجوز دلك مطلقا ..كيف يقول المسلم المؤمن ..الكافر اخى؟) الا يدخل هذا الخطاب فى خانة تغذية الارهاب وتشجيع  استهداف المسيحيين خاصة فى هذه الايام؟ فاين قانون مكافحة الارهاب من هؤلاء؟ الا يدل ذلك بان (اية الله) هذا يفرح باخلاء العراق من سكانه الاصليين  المسيحيين؟ خلافا لرغبة الغالبية العظمة من العراقيين الشيعة خاصة .نتوقع من كبار رجال الدين والمرجعيات اصدار فتاوى تحريم استهداف المسيحيين وليس السكوت او الاكتفاء بالادانة والاحتجاج.الم ياتى الدين الاسلامى رحمة للعالمين ولخدمة الانسانية كما بقية الاديان؟ اوليس جوهر الدين الاسلامى كجوهر الدين المسيحى؟ او ان اله الاسلام غير اله المسيحيين؟ لما تركزون وتلتزمون بقشور الدين اكثر من جوهره؟ واين رجال الدين الغيورين عل دينهم وهو يستغل من قبل اصحاب الغرض السىء والاشرار معا؟ ولما الدين الاسلامى قابل للاستغلال من قبل هؤلاء اكثر من اى دين اخر للتنفيس عما فى انفسهم من شرور؟ اليس من اولى واجبات رجال الدين الاخيار وضع النقاط على الحروف وقطع الطريق على هؤلاء باصدار فتاوى صريحة وتفاسير للايات القرانية غير قابلة للتاويل؟الم يكن الرسول يوصى بالنصارى خيرا ولم يكفرهم وكانوا عونا له.الم  يستشهد اثنان من المسيحيين مع الحسين فى واقعة الطف دفاعا عن الحق ضد الظلم والباطل؟ لم يكن مثل هذه الاراء والافكار فى عهد النبى وصدر الاسلام .قرات فى احد الكتب القديمة عمره بضعة مئات من السنين يوثق لتسلسل خلفاء الاسلام والحوادث المهمة فى عهد كل منهم ويذكر بانه لدى مرور الامام على فى اطراف النجف شكى اليه احد الرعاة لقطيع الخنازير وقال له بان احد رجالك نقر بطن احد خنازيرى برمحه. فما كان من الامام على الا ان يبعث بطلب الرجل ويعاقبه ويامره بدفع التعويض للراعى.اين هؤلاء من الامام على ومن الاسلام الذى يقول لكم دينكم ولى دين ولا اكراه فى الدين والله يهدى من يشاء وهو الديان وليس لكائن من يكون ان يدين الاخرين او يعاقبهم او يفرض عليهم قناعاته او يكفرهم .وحتى وان تعتقد بان هذا كافر اليس اخوك فى الوطن والانسانية؟اليس القتل والفساد باشكاله والنهب والسرقة والتزوير والرشوة والتجاوز على اموال وحقوق اليتامى والارامل وغيرها من الموبقات اشد من الكفرالذى هوبين الانسن وخالقه وربما يتوب يوما.اليس غالبية البشر من الكفار؟ ومنهم ملتزمين بجوهر ما يريده  الله وخيرين مثل الصينيين مثلا  الذين لو طبقوا الشريعةالاسلامية لكان عددهم اضعاف ما هوعليه الان ولكانو قد اضطروا الى الاعتداء على جيرانهم على الاقل ليدبروا عيشهم ان لم يدخلوا العالم بحروب عالمية تدفع البشرية مليارات الضحايا لحين ردعهم و ترويضهم.اليس من مصلحةالاسلام اذن فصل الدين عن الدولة؟اليس من مصلحة الدين والدولة الا يتدخل رجل الدين فى السياسة  الا اذا كان يحمل ثقافة سماحة اياد جمال الدين مثلا.او على الاقل يحذو حذو سماحة السستانى الذى يجمع ولا يفرق.عجبى ان تعشعش الافكار المتخلفة هذه فى مجتمعاتنا فى عصر التقدم العلمى والثقافى والفكرى ولم تكن موجودةبهذه الحدة فى صدر الاسلام .اليس من يغذيها ويشجعها ويدعمها هم اعداء الشعوب واعداء العراق واعداء الاسلام؟ والعجب العجاب ان يقوم رجال الدين بمجارات هذه الموجة وهذا المد الذى  يخدم بالدرجة الرئيسية الصهيونية العالمية. وكل تعصب او تطرف تاججه لانه يخدمها .كما كانت ترفع من رصيد صدام سابقا وحتى الان كلما يخبو. وكانت تعمل ولا يزال على استقطابه لقوى الثورية العربية واعداء اسرائيل لجعل اعداءها جبهات متصارعة دائما.متى يفطن اعداء الصهيونية لذلك؟ وعلى ذكر الامام على فنحن المسيحيين نعتبره من اروع الشخصيات الاسلامية بل الانسانى المتميز فى تاريخ البشرية وقد ظلم هو واتباعه على مدى الدهر مثلما ظلم المسيحيين.لذا يحز فى نفسنا اكثر عندما يكفرنا من يدعى انه من اتباع الامام وليس من السلفيين والمتعاطفين مع النظام السابق الذين حضنوا الارهاب منذ اليوم الاول لسقوط النظام.نحن المسيحيين نعلم علم اليقين بان مثل هذا الخطاب لا يمثل ولو 1% من اخواننا الشيعة ونحن نظل نقول اخواننا الشيعة وهم يقولون اخواننا المسيحيين من كل قلوبنا لاننا فعلا اخوان على الاقل فى الوطن والانسانية وفى المعانات المشتركة طيلة عقود من نظام  القهر والظلم الصدامى وطيلة قرون من الظلم والاجحاف الدينى والمذهبى.ويحز فى نفسنا ان نقسم شعبنا الى شيعة وسنة ولكن ماذا نعمل والتخندق الطائفى اصبح واقع حال حتى عالميا.وقد اسس له النظام السابق عندما كان يوجه حتى كتبه الرسمية بهذا المعنى مثلا يذكر نصا بعدم تعيين الشيعة والمسيحيين والاكراد فى بعض اجهزته الامنية او ضباطا فى حرسه الجمهورى الخاص . ومع الاسف تاثرت نخبنا السياسية بذلك وشكلت احزاب دينية على هذا التقسيم .والامور تسير وفق هذه المحاصصةالطائفية بسبب طغيان ثقافة النظام السابق وعدم العمل لبناء ثقافة جديدة بعد السقوط مباشرة خاصة من قبل الامريكان.وحتى عندما كان العراق على وشك الدخول فى مستنقع الحرب الاهلية لم يخرج علينا اى من السياسيين السنة مثلا للدفاع عن الشيعة او بالعكس  منذ 2005 اثناء الحملة الانتخابية خاصة لكان قد كسب اكثرية الاصوات  والتاييد لان الشعب العراقى ضد التقسيم والمحاصصة الطائفية ومع ثقافة المواطنة.لذلك فشل مخطط الاعداء من الصداميين والتكفيريين الارهابيين. وقد بدا مفهوم المواطنة يتقدم والتخندق الطائفى يتراجع فى العراق ونامل ان تطغوا ثقافة المواطنة على ثقافة المحاصصة الطائفية فى الانتخابات القادمة ونتخلص من المتاجرة بصوت الناخب  ومصلحة المواطن ومن وضع كعكة العراق فى المزاد السرى والعلنى.اليس الانسان اقل قيمة فى المجتمعات العربية والاسلامية  منه فى مجتمعات (الكفار) ؟الا التى فصلت الدين عن الدولة كتركيا وماليزيا مثلا. وفى اليس الانسان ارخص ما يكون فى العراق؟.اليست الاقوال فى المجتمعات العربية والاسلامية عادة لا تطابق الافعال؟ والاقوال اكثر من الافعال؟اليس الانسان فى مجتمعات (الكفار )اكثر صدقا وصراحة؟ واننا اكثر نفاقا ورياءا من باقى شعوب الارض وندعى بما ليس فينا. علينا كل منا ان يراجع نفسه قبل ان نلوم الاخرين لما الت اليه احوالنا.فالنتامل اننا طوال قرون نضحى فى سبيل الدين ماديا ومعنويا اليس الاولى بالدين بتعاليمه ان يفيدنا فى الايام السود التى مرت علينا مكشوفين بدون سلطة ولا قانون فاصبحنا بفوضى عارمة (كل من ايده اليه)وانحطت بنا القيم والمقاييس والاعراف لدرجة لا تصدق وكاننا بدون دين اوديانة فمن المسؤول؟فاين الدين ورجال الدين؟ الم تخزن الاموال المسروقة فى  المساجد بحجة المحافضة عليها ومن ثم تصرف بها رجال الدين لمصلحتهم الشخصية؟ الم تخزن الاسلحة والمتفجرات فى الجوامع ؟ والكثير من الجوامع اصبحت اوكارا للارهاب او تشجع الارهاب ؟.
هذا الهراء يذكرنا ايضا باستغلال الدين من قبل نظام صدام المجرم ابشع استغلال وبمساعدة رجال الدين انفسهم وربما المذكور كان احدهم.:فمثلا عندما لم يترك نظام صدام للشعب العراقى اية وسيلة للاحتجاج عليه بسبب بطشه وجبروته وقمعه الذى لا مثيل له فى تاريخ البشرية توجه المواطنون الى الصوم والصلاة كنوع من التمرد على النظام بالاضافة الى العبادة والتقرب الى الله كلما زادت المحن وعظمت المعانات والمصائب. خلافا لاعوان النظام ومرتزقة حزب البعث الذين نادرا ما كانوايقومون بتعاليم وفرائض دينهم بل يكتبون التقارير على كل من يكثر من الصلاة والذهاب الى الجوامع والحسينيات باعتبار ولائه ليس للبعث والنظام وصدام الذى كان ينافس الائمة والانبياء ويريد كل الحب والولاء لشخصه .وبما ان منع الصوم والصلاة من الحساسية بحيث لم يتمكن من التمادى به  تفتق ذهنه الشيطانى عن استغلال الدين ومريديه باحتوائهم بالاعلان عن الحملة الايمانية وبذلك ينافس النظام الايرانى ايضا.فبدا باغلاق الملاهى والبارات والاكثار من البرامج الدينية والاذان فى التلفزيون .وقام بتعليم القران فى المدارس والجامعات واجبار المسيحيين بالحضور فى دروس الدين الاسلامى .وفى السنوات الاخيرة من عمره اصدر قرارا بمنع تسمية مواليد المسيحيين باسماء دينية مسيحية. واصدر قرار اخر باطلاق صراح المجرم الذى يختم القران وهو فى السجن.وقام بزيارة العتبات المقدسة والصلاة فيها على الملء وامام شاشات التلفزيون .وارسل احد رجال الدين الكبار للحج عنه بالنيابة لانه لم يكن يجراء على ترك العراق ولو ليوم واحد. وختم حملته الايمانية بكتابة القران بدمه القذر ربما نصحه بذلك تملقا احد رجال الدين وربما حارث الضارى.وعقد ندوة دعائية تلفزيونية بالمناسبة حضرها كبار رجال الدين مع نائبه عزت الدورى الذى قال (سيدى ان فكرة كتابة القران بدمك ليست من عندك بل وحى من الله سبحانه اراد ان يخلد كتابه العزيز بدمك.)وبدا النقاش بين رجال الدين بان هل ممكن نزول الوحى بعد خاتم الانبياء ام لا؟وقام احدهم بالتاويل بانه يجوز نزول الوحى الالاهى على اولياء الله الصالحين مثل صدام حسين قائد الجمع المؤمن  لما يخدم الدين الحنيف.فى الوقت الذى كان هو واعوانه يقيمون الحفلات الماجنة فى مزارعهم ويحولون مزارعهم الى ملاهى للدعارة باستقدام العاهرات والفنانات لسهراتهم حتى الصباح وبعدها قاموا بالاستهتار والعربدة اكثر فاكثر كما تملى عليهم نفسهم الدنيئة بجلب القاصرات من دور الايتام لاغتصابهن فى حفلاتهم هذه. وبالاضافة قام صدام ببث سيلا من الحكم والاقوال الماثورة ينسبها لشخصه ولا يعمل بها لا هو ولا افراد عائلته واعوانه بل يعملون العكس مما كان يدعو الى التندر والاستهزاء. وقام مرتزقته        من حزب البعث بوضعها فى صدر مكاتبهم ودوائرهم والقيام بتدريسها حتى فى المدارس والكليات مع درس فكر القائد الذى ذهب ضحيته احد الطلاب فى الجامعة المستنصرية عندما دخل درس فكر القائد متاخرا ونهره الاستاذ فرد متسرعا ومستهزئا ربما(استاذ هو فكر القائد)اى ليس درسا اساسيا لتحاسبنى عليه.فما كان ان اختفى فى اليوم التالى وعندما سال عنه احد زملائه قالوا له لا تسال والا ستذهب حيث ذهب . انسى امره
سولاقا بولص يوسف



 




88
لما لا نعتبر من التمادى باستهدافنا؟

    سبق وان نشرت مقالة بعنوان(لما التمادى باستهداف المسيحيين فى العراق) الرابط ادناه.
الجريمة البشعة المذبحة التى نفذها الارهاب ( القاعدة المتمثلة بما تدعو اليه من دولة العراق الاسلامية وحلفائهم من اعوان النظام السابق الذين يلتقون معهم  بهدف تخريب العملية السياسية )
نستشف من هذه العمليات بان اداة التنفيذ صبية مراهقين لا يفقهون من اعمالهم الا قشورها وجوهر القضية لدى قادتهم  الحاقدين على البشرية او المشاخيط المجانين  الذين فى عقولهم لوثة المملوءة قلوبهم شرا وغيضا فغسلوا ادمغة هولاء الصبية ليفرغوا ما بانفسهم المريضة من شرور بحجة الجهاد وكسب الاخرة وكل رصيدهم العقائدى هو تفسيرهم المريض  لبعض الايات القرئانية كما يملى عليهم تخلفهم الفكرى والثقافى او ارتباطاطهم بجهات خارجية وداخلية مغرضة تدعمهم وتمولهم وتحتضنهم. كيف يمكن لهولاء الصبية من تنفيذ عملية بهذا الحجم من دون تواطء الاجهزة الامنية التى يتعشعش فيها اعوان النظام السابق الذين تغلغلوا فيها بسهولة بواسطة الفساد الادارى والمالى والسياسى الذى اسس له النظام السابق وسار عليه النظام الجديد  وكانه امتداد للنظام السابق  مع تقديرنا لتضحيات الاجهزة الامنية التى شوهت نتيجةالاداء السىء للامريكان والحكومة .
علينا ان نعى بان قادتنا الدينيين والدنيويين بغالبيتهم ليسوا بالمستوى المطلوب ولا بمستوى المسؤولية. والسبب الرئيسى هو عدم تجردهم من ثقافة وتربية النظام السابق الذى  خرب النفوس بتكريس الافعال  المشينة كاستغلال النفوذ والمحسوبية والمنسوبية والغش والكذب والتزوير وغيرها حتى اصبحت افعال مقبولة ودارجة فى المجتمع بحيث اصبح  الفساد عرف سائد وكانه واقع حال لا بد منه والنزيه نشاز. هذه الثقافة ادت الى استرخاص الانسان العراقى  فاصبح ارخص انسان فى العالم بالرغم من انه رزق من الخيرات ومقومات الحياة للتقدم اكثر من اى انسان فى العالم. والا لما لم يتمكن قادتنا من لم شملنا وتوحيد كلمتنا على الاقل على ثوابتنا ومشتركاتنا لنوحد دربنا فى هذا الظرف العصيب. والا بما نفسر خطا الفاتيكان الفادح الذى يدعو الى الغاء عقوبةالاعدام بحق ميخائيل يوحنا الذى تنكر لاسمه مستنكفا فسمى نفسه طارق عزيز وسمى ابناءه بزياد وعمر وزينب وربما عدى كما يقال. وطلب الفاتيكان هذا لم ياتى من فراغ وانما حتما نتيجة اراء وافكار وتقارير قادتنا فى العراق. الم يكن طارق عزيز احد اقطاب النظام السابق بكل جرائمه ؟ الم يدافع                              طارق عزيز عن النظام السابق وعن صدام حتى بعد سقوطه؟ الم تطول محاكمته لاكثر من سنة واستنفذت كل الطرق القانونية فيما كانت محاكم نظامه تقضى باعدام حتى البرىء خلال دقائق .الم تقضى المحكمة بالافراج عن بعض رفاقه من اركان النظام السابق لعدم كفاية الادلة؟ اذكر طارق عزيز عندما قابل قداسة البابا يوحنا فى حينه ولم ينحنى له احتراما كما يفعل من يقابله وان لم يكن مسيحيا ناهيك عن تقبيل يده. فكان الاولى بالفاتيكان ان يدعو الى تحريم حكم الاعدام للجميع من باب تعاليم الدين المسيحى الانسانية لالا ننحرج امام من نعاتبهم على تعصبهم وعنصريتهم وطائفيتهم.
لا بد ان نعاتب علماء المسلمين ورجال دينهم المعتدلين لعدم اصدار الفتاوى بتحريم استهداف المسيحيين واكتفائهم بالتنديد والاستنكار والادعاء بان هؤلاء لا يمثلون الاسلام والاسلام دين التسامح وكاننا متهمين بشىء يدعو الى التسامح فى حين نحن المتميزين بالتسامح ومسالمين ولم نقتل احدا حتى من قاتلينا وليس لنا مقاتلين ولا جهة نحتمى بها وان بقى فى العراق ما يدعو الى التفائل من الاخلاص فى الواجب وثقافةالمواطنة والالتزام          بالنظام والقانون ونبذ العنف والتعطش للديمقراطية والتقدم وحقوق الانسان فنحن اكثر من يحمله.لذا يحاول اعداء العراق افراغ العراق من احسن ما لديه. اين غيرتهم على سمعة دينهم وهؤلاء يقتلون الابرياء باسم الاسلام.
اين جهود قادتنا لكشف ملابسات جرائم خطف وقتل وتهجير المسيحيين المسالمين ونسف الكنائس واين الحماية الاستثنائية لهم باعتبارهم لم يشتركوا بمعمعة التخندق الطائفى  وجرائم الاخذ بالثار المتقابلة وليس لهم غير حماية السلطات . لما لم تاخذ الاجهزة الامنية الاجراءات الكافية لحماية الكنائس بالرغم من المعلومات بتوقع استهدافها ايام الاحاد على الاقل؟ ولما لم تضع الخطط المحكمة لتوقع اسوء الاحتمالات قبل الاقتحام  وقد حدث الاسوء فعلا بسقوط حوالى  90% من الرهائن بين قتيل وجريح. اليس هذا دليل على ان رخص الدم العراقى اصبح عرف سائد فى الداخل والخارج؟ وحتى  مدى تفاعل الاعلام والمنضمات فى الداخل والخارج اكدت ذلك. وهل الاستعجال بحسم العملية كان لمنع تاثيرها على مهزلة تشكيل الحكومة.؟
ندعو قادتنا الاجتماع على مشتركاتنا التالية على الاقل:
1.حشد كل طاقاتنا المادية والمعنوية  لاجل منع الهجرة ولعودة المهاجرين.
2.الضغط على السلطات واصحاب القرار بصوت واحد موحد للوصول الى كل الحقائق والجناة وكشف كل ما توصلت وتتوصل اليه من معلومات حول استهداف المسيحيين من منفذين ومحرضين ومتواطئين وساكتين عن الحق فى الداخل والخارج وتعويض  المتضررين بصورة استثنائية.
3.الاستعانة بالجهات الدولية خاصة فى حالة عدم تلبية مطاليبنا المشروعة فى الوصول الى الحقائق ومعاقبةالمجرمين وحقنا بادارة شؤوننا بانفسنا وبحماية استثنائية لنا.
4.تشجيع شبابنا للانخراط فى الاجهزة الامنية والجيش ليكونوا سندا لنا فى الملمات وليتبؤوا مراكز عالية وليكونوا نواة لادارتنا الذاتية او حكمنا الذاتى.
5. منع السجالات والصراعات الجانبية  خاصة على التسمية وايجاد تسمية مفردة موحدة يلتزم بها الجميع او الغالبية وخاصة لاستعمالها مع الغير وفى استمارة التعداد السكانى والافضل سورايى(كلدان سريان اشوريين).
6. العمل   فورا لبناء البنى التحتية وكاننا منحنا الحكم الذاتى قدر المكان خاصة من ناحية التعليم وبناء الانسان.

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,410064.0.html

                                                                سولاقا بولص يوسف
                                                             009647504609048

89
المجلس الشعبى يقول انه ليس كذلك-يا للمهزلة

الخبر المنشور اخيرا فى موقع عنكاوا عن اعتقال عضو اللجنة التنفيذية للمجلس يقول: لدى استفسار الموقع من رئيس المجلس عن صحة الخبر قال بان لا علم له لحد الان لانه فى دهوك والموما اليه فى اربيل.

فاين اهمية واحنرام عضو لجنتهم التنفيذية اى عضو قيادة المجلس والمسؤول الاول المالى للمجلس اي مدير (بيت المال) للمجلس .وكيف لا يهتم للخبر ولم يعلم به بالرغم من مرور اكثر من اسبوعين ؟ واما مساعد رئيس المجلس فعلم بالخبر من دون رئيس المجلس ونفى المساعد ان يكون سبب الاعتقال سياسيا طبعا لا يعقل ان يكون سياسيا وعمره المعتقل لم يكن سياسيا ولم تكن ايا من اعتقالاته السابقة بتهمة سياسية.

واما ان يقول مساعد رئيس المجلس بان اعتقاله ليس له اية علاقة بالمجلس فهذه مغالطة لان الدائنين انخدعوا بكونه المدير المالى للمجلس وكان يدعى بانه سيدفع لهم الديون عندما يرجع عمه (رابى سركيس)من السفر من خارج العراق. اما حول جواب مساعد رئيس المجلس عن مصير المعتقل فى المجلس ؟فيقول بانه اذا غاب ثلاث اجتماعات سيفصل حسب النظام الداخلى للمجلس. مما يعنى بانه اذا خرج بكفالة وحضر الاجتماع الثالث فانه لن يفصل او وان غاب اكثر من ثلاث اجتماعات ولديه عذر مشروع خارج عن ارادته فلن يفصل.

    اترك الحكم للسورايى(كلدان سريان اشوريين) ليتاملوا اين وصلت بنا القيم والمقاييس وما العمل؟

سولاقا بولص يوسف

90
الى موقع عنكاوا مع التحية

الحاقا برسالتى السابقة قبل اكثر من سنة بنفس العنوان ارجو مراجعتها وتفعيلها.مما ياسف له ترويج بعض مثقفينا وكتابنا للنعرات خاصة بين الكلدان والاشوريين وتاجيج الخلافات والاختلافات بهذا الاتجاه وكانهم فى حرب ضروس.مما له عواقب وخيمة على لم شملنا وتوحيدنا فى هذا الضرف العصيب.
الم يثبت بان غالبيتنا مع التوحيد باعتبارنا قومية واحدة من خلال جميع التجارب والنشاطات وخاصة الانتخابات لعدة مرات وان لم تكن كما يجب؟ نتوسل بموقع عنكاوا المحبوب ان لا ينشر اى مقال يشم منه رائحة التفريق ولا يجمع  عسى ان يحس هؤلاء  بخطئهم الفاحش ولو بعد حين ويرعوو. والحيادية لا تعنى عدم التحيز للمصلحة العامة ومصلحة الشعب خاصة ونحن نواجه المصير المشترك.ان موقع عنكاوا يقدم لنا خدمة جبارة  ولا نريده مثل البقرة الحلوب التى تسكب ما ادرت من الحليب برفسة واحدة. فهل هناك فى تاريخ الاشوريين ما يشرف اكثر مما فى تاريخ الكلدان او السريان ؟ وبالعكس؟ ام ان لكل تاريخ ما يشرف ويدعو للفخر وهناك ايضا من المخازى التى لا تشرف احدا. اى منا يمكنه الجزم باصله ولو رجع بضعة مئات من السنين الى الوراء؟ اليس الحاضر والمستقبل اهم من الماضى؟.ونقول لهؤلاء المتراشقين ان كل تعصب لا بد وان ياتى من التخلف وعدم النضوج الفكرى والثقافى. اليس الاولى بنا ان نفتخر بتاريخ نصنعه سوية من ان نقلب مواجع الماضى السحيق والقريب؟ فلماذا ندع اولادنا واحفادنا يستهزاو بنا كما نستهزء بقادة بيزنطا الذين انشغلوا بالجدال (هل البيضة من الدجاجة ام الدجاجة من البيضة؟) والخطر يداهمهم الى ان سقطت بيزنطا بيد الاعداء. فالنتامل هل واقعنا يشرف اجيالنا القادمة؟ وما السبب؟

سولاقا بولص يوسف

91
ما هذا الخلط للاوراق فى العراق الجديد؟اسمحوا لى بفرزها بتجرد  ج3

        بينا فى الجزء الاول والثانى ان  النفوذ الصهيونى فى الادارة الامريكية دفع باتجاه اسقاط نظام صدام عن طريق الغزو وانخدعت قوى المعارضة التى ارادت اسقاط النظام باى ثمن وباسرع وقت. ولم تخطط لبرنامج وطنى متفق عليه حتى لما بعد السقوط . والمفروض ان مخطط امريكا هو تغيير وجه الشرق الاوسط باجمعه بحيث يتكون من دول ديمقراطية مسالمة خالية من التطرف الدينى والقومى ولا تفرخ الارهاب ولتضمن مصالحها ومنها النفطية وغيرها وامن اسرائيل  على المدى الطويل. وكان الاولى بها ان تحقق نظام ديمقراطى مزدهر فى العراق ليكون نموذجا يحتذى ولتحسين سمعتها فى المنطقة  .وكذلك فى افغانستان. الا انها فشلت لان البداية كانت خاطئة وتنم عن الغباء بالاضافة الى التعمد بتاثير النفوذ الصهيونى الذى لا يريد النجاح الباهر للامريكان وانما المشاكل المستمرة مع البلدان العربية وخاصة العراق ولا تحبذ اسرائيل الصداقة القوية والتحالف بين العراق وامريكا. وبالاضافة كان لامريكا عدة اخطاء قاتلة منها توليها لامور البلد من جميع النواحى بعد تفليش الدولة وليس فقط اسقاط النظام  وحل جميع القوات المسلحة العراقية باعتبارها قوات صدام وهى التى حلت نفسها ولم تكن كذلك لان غالبيتها لا تامن بصدام ونظامه وحزبه. والخطا الاخر كان تشجيع النهب والسلب والايحاء بالفراغ الامنى وخلق الفوضى باعتبارها خلاقة او بناءة والنتيجة لم تكن كذلك بل ورطة للمجتمع والحكومة وللامريكان ولا ننسى مسؤولية قوى المعارضة التى جاءت مع الامريكان وقوات التحالف فكانت اتكالية ولم تعترض او تفعل اعتراضاتها واين برنامجها الوطنى بالرغم من مؤتمراتها العديدة قبيل السقوط  ولما لم تستفد من تجربة انتفاضة 1991. وحتى بناء القوات المسلحة من جديد لم يكن بالمستوى المطلوب كما يجب بل بنيت على الفساد الادارى والمالى والسياسى  فتغلغل فيها اعوان النظام السابق والمقاومة والارهابيين بواسطة الرشاوى والتزوير او الانتماء لاحزاب السلطة وحتى العاملين مع الامريكان والحلفاء لم يخلو من المندسين المعادين وخاصة المترجمين,. والخطا الاخر القاتل كان فتح الحدود وتشجيع دخول الارهابيين الى العراق من جميع الجهات بحجة دحرهم على ارض العراق.فكان الفشل وكانت الورطة بسبب اولا سهولة حصولهم على الحاضنة العراقية الجاهزة والمجهزة بكل الوسائل التى يحتاجونها من قبل اعوان النظام السابق والمتعاطفين معه الذين كانوا بوضع هجومى بدلا من الدفاعى بسبب الفراغ الامنى وضعف السلطة وفسادها مما حدى بالمواطنين المخلصين  ان ياخذوا هم موضع الدفاع ولا يتمكنوا من الاخبار عن حاضنات ومنابع الارهاب لعدم ثقتهم بالسلطات المخترقة والفاسدة. والسبب الاخر هو عدم تعاون دول الجوار بل محاربتهم للعراق الجديد وخاصة سوريا وايران بعد وصفهما محورى الشر فى المنطقة بتصريح متسرع خاطىء لبوش.مما دفعهما اكثر لمحاربة النظام الجديد  لمنع استقراره ونجاحه وتصديره اليهما. بالاضافة الى ان ايران وكذلك الكويت والسعودية يحملون ضغينة تجاه العراق بسبب ويلات حروب صدام معها لانهم يحملون شعب العراق المسؤولية كذلك وليس نطام صدام وحده. ومما زاد الطين بلة
 
 قرار مجلس الامن  باعتبار قوات التحالف قوات احتلال لغرض تحميلهم مسؤولية امن الشعب العراقى و اصرار بوش بعدم  جدولة الانسحاب بحجة عدم اعطاء ذريعة وامل للارهاب والمقاومة  بالاستمرار ناسيا بان اداءهم السىء يحتم عليهم ادبيا وواقعيا  اعلان جدولة للانسحاب منذ البداية. مما ادى كل ذلك الى التقاء كل هولاء و التكالب لمحاربة العراق الجديد بحجة مقاومة المحتل. والمقاومة العراقية من حيث تشعر او لا تشعر  تقدم خدمة مجانية للصهيونية بتخريب العراق من خلال تبنى ستراتيجية وتكتيك واراء وافكار كلها متطرفة وبدون برنامج واضح كبديل مقنع ومعقول يكسب ولو نصف الشعب العراقى. المقاومة العقلانية السلمية تجعل الاحتلال ربما ايجابيا يفيدنا اكثر مما يضرنا. ولا يوجد دولة مستعمرة فى هذا العصر عدا الاستعمار الغير المباشرالذى لا يتطلب المقاومة المسلحة بل الوطنية العقلانية  .حققت اسرائيل والصهيونية اكثر مما خططت له فى العراق خاصة بفضل المقاومة والارهاب والتطرف عامة بالاضافة للاداء السىء للحكومة والامريكان. مجرد تحييد دور العراق فى المنطقة والهائها وانشغالها  بنفسها هو خدمة مجانية لاسرائيل.ومن اخطاءالامريكان والمسؤولين ايضا لم يقوموا بجرد الموجودات والمحافظة عليها بعد النهب والسلب والحرق المباشر بل اتى الموظفين والمقاولين وغيرهم على الباقى وقام الامريكان بضخ الاموال ببذخ وغباء وكان كل شىء يبنى من جديد بدون اعتبار للموجود.وكان يمكن للامريكان من تجفيف منابع الارهاب بكسب رؤساء العشائر بجزء من هذه الاموال منذ البداية.لكنهم شجعوا الارهاب والمقاومة ابتداءا حسب المخطط الصهيونى لتدمير العراق. خيرات العراق تكفى للجميع فلما التناحر على المغانم؟                      والعراقى الذى رزقه الله اكثر من اى بلد فى العالم لا مبرر له ليكون عميلا للاجنبى ولا يمكن ان يكون كذلك الا ما ندر  لو كانت الضروف مستقرة والحكومة قوية . اضعاف الحكومة يادى الى احتمائها بالاجنبى والى تقوية النفوذ الاجنبى والايرانى خاصة مع تقوية نفوذ المرجعيات و شيوخ العشائر والفساد والتخلف. الاداء السيىء للامريكان والحكومة منذ البداية واستمرارهم بنفس ممارسات النظام السابق والسير على نفس المنوال ونفس الثقافة التى اسس لها النظام السابق  ادى الى تلطيف وجه النظام السابق وتشجيع اعوانه والمتعاطفين معه وحتى البعثيين المختلفين معه سابقا على المكابرة والترويج للبعث والتمسك بثقافة الفساد السياسى والادارى والمالى والمتاجرة ثانية بمصلحة الوطن والمواطن . وهذا ما شجع السيد اياد علاوى التحالف مع المتعاطفين مع النظام السابق والمروجين للبعث المنبوذ ولم يحترم الدستور ولا مشاعر الشعب. وفعلا حصدت قائمته اكثر مما يحلم من خلال ما اشرنا اليه وركوبا لموجة الفساد وليس كشعبية حقيقية. فتمادى فى المتاجرة باصوات الناخبين واستمر هو واعوانه بالمغالطة واطلاق التصريحات النارية التى لا تخدم الشعب والوطن ولا تخدم القائمة العراقية نفسها كتصريح بعض قادة القائمة بانهم لا يشتركون بحكومة المشاركة ان لم تكن بقيادتهم ويلوحون بتدويل المشكلة بدلا من الحوار البناء بين المتنافسين فى الداخل واصرارهم على وجوب تكليفهم اولا بتشكيل الحكومة وكشرط للدخول فى الحوار مع دولة القانون وغيرها مع علمهم اليقين بالفشل مقدما فما الداعى لتاخير تشكيل الحكومة لاكثر من شهر لهذا السبب ان كانوا حريصين على مصلحة الشعب والوطن فى هذا الظرف الحساس.وخاصة وهم يلومون المالكى على تاخير العملية بسبب مطالبته باعادة العد والفرز ولم يكن المالكى وحده  بل كان هناك اكثر من سبعين طلب اخر والمالكى تراجع عن هذا المطلب ولم يصر على اجراء العملية بالمقارنة مع قوائم الناخبين وهذه تحسب له لان التزوير الاكبر جرى عن طريق املاء استمارات الناخبين الذين لم يحضروا لصالح القائمة العراقية اكثر من غيرها.بدليل ان احد قادة القائمة العراقية صرح اثناء الحملة الانتخابية بانه يتوقع حصول قائمته على ما يقارب التسعين مقعدا مما يدل على انهم يتوقعون الحصول على اقل من هذا العدد بكثير لان ديدنهم المبالغة والمغالطة كما تعلمون .لذا ان استحقاقهم الانتخابى ليس شرعيا بل يشوبه التلاعب والتزوير اكثر من احزاب السلطة بالاضافة الى انه نتيجة للاداء السىء للامريكان والحكومة. لانهم متغلغلين فى جميع مفاصل الدولة وغيرها وخبراء فى التلاعب والتزويروالغش والاستحواذ اكثر من غيرهم.والا فما معنى ان يحصل المرشحين الشيعة فى القائمة العراقية مئات الالوف من الاصوات فى المحافضات الجنوبية ولا يحصل المرشحين السنة لقائمة دولةالقانون مثلا الا القليل جدا من الاصوات فى المحافظات السنية؟واذا اخذنا الاستحقاق الانتخابى فان القائمة العراقية حصلت على 28% من المقاعد وهى تحتاج الى  51% للتكليف لتشكيل الحكومة وعلى 67% لاقرارها. وليس هناك لحد الان بوادر تمكنها من اقناع اية قائمة كبيرة بالتحالف معها عكس القوائم الاخرى التى على وشك التحالف والاندماج ربما فلما تصر القائمة العراقية على تفسير الدستور تفسيرا لا يخدمها وانما فقط ياخر       تشكيل الحكومة بدون مبرر. وفى جميع دول الديمقراطية تشكل الحكومة من قبل الحزب او الكتلة التى تفوز بالاكثرية المريحة. ولما لا تكتفى القائمة العراقية بتفسير المحكمة الاتحادية وتفسير الذين كتبوا الدستور؟ على المالكى ان ينطلق من مصلحة الشعب والوطن ولا اشك بحبه لوطنه وشعبه وان يرشح السيد جعفر الصدر مثلا كمرشح تسوية او يشترط على علاوى بدعمه لرئاسة الوزارة على ان يقصى ويستبعد كل المتعاطفين مع النظام السابق ومع البعث من قائمته وتوزيع الصلاحيات على نواب رئيس الوزراء.وعلى التحالف الكردستانى وغيره الا يمسك العصا من الوسط فالوضع الحالى يحتاج الى الوضوح المباشر لقطع الطريق على المتلاعبين بمصلحة الشعب .تذبذب بيضة الكبان لا يخدم المصلحة العامة وعلينا الا ننسى بان الغدر والخيانةهما ديدن البعث طيلة عمره ولا ننخدع بمناوراته ووعوده وتعهداته.ان تصريح القيادات الكردية بوجوب السماح للعراقية بتجربة حضها لتشكيل الحكومة جاء بعد شهرين من الانتخابات ربما بضغط من الامريكان ولا يخدم فى شىء بل بالاضافة لتاخير العملية سيادى الى تفاقم الخلافات والتخندق الطائفى الداخلى والاقليمى.
الجميع مخطئون ومقصرون بحق الشعب والوطن ابتداءا بالامريكان ومرورا بجميع الاحزاب والكتل الكبيرة خاصة وانتهاءا بالمواطن الذى يحمل ثقافة النظام السابق ويفضل مصلحته الشخصية على مصلحة الشعب والوطن .فلا داعى للمكابرة والتعنت حتى وان كنا على حق لان الوضع يتطلب المرونة والتساهل والتنازل لتجاوز الازمات التى يشترك فيها الجميع من قريب اوبعيد ولا يستثنى احدا. ولكن مع المحافظة على الثوابت والخطوط الحمراء التى تتمثل بنبذ المتعاطفين مع النظام السابق والمروجين له ولثقافته وبضمنهم كل من يعمل على اعادة اعتبار او تاهيل حزب البعث ونظامه. واصلاح ما عداهم وان كانوا من المسيئين من اعوان النظام السابق وكوادر حزب البعث واعضائه وعدم التفريط باى عراقى يراجع نفسه ويندم ويستقيم.يجب تفعيل ودعم هيئة المسائلة والعدالة وتسييسها بهذا الاتجاه النا بع من مصلحة الشعب والوطن  وليس تسييسها من قبل كتلة ضد كتلة اخرى.عليها الا تكون قراراتها مهنية قانونية فقط بل نتيجة دراسة كل حالة لكل شخص على حدى والتاكد من سيرته  الحالية فهى الاساس للحكم وليس النابعة من الضروف الشاذة التى مرت بالعراق والتى كانت اقوى من اى شخص وفوق طاقة البشر احيانا.ماذا يعنى ان تحوى القائمة العراقية بالاضافة الى المتعاطفين والمروجين للبعث من هو مسجون  ومن نال شارة الحزب ومن عمل فى الاجهزةالامنية والمخابراتية للنظام السابق ومن كرم ومن يحمل مرتبة (صديق صدام) وغيرهم وما معنى التمادى فى الدفاع عن هؤلاء وعدم استبدالهم؟ ولماذا اختارتهم العراقية دون سواهم ولم تحترم لا الدستور ولا مشاعر الشعب العراقى ولا مشاعر ضحاياهم؟واذكر الدكتور علاوى بما كان ينعت هؤلاء ويصفهم بابشع الصفات قبل السقوط. لماذا لا يستفيد البعث من تجاربه القاسية منذ خروجه عن الاجماع الوطنى ومعاداته لثورة 14 تموز 1958 ولحد الان وخراب العراق مستمر على يده قبل الاخرين.
 كل تعاطف مع حزب البعث ومع النظام السابق الذى انبثق منه والذى  هو الاسوء ليس فقط فى تاريخ العراق بل فى تاريخ البشرية هو اجرام بحق الشعب والوطن وقد اجرم من مهد لمثل هذا التعاطف باداءه السيىء وفساده وبنفس ممارسات وثقافة النظام السابق بعد السقوط . ونقول للمتعاطفين مع النظام السابق وكذلك للذين اختلطت عليهم الامور لعدم بناء ثقافة جديدة منتظرة بعد السقوط ان المجتمع العراقى لم يكن عمره بهذا الانحطاط للقيم والمقاييس قبل حكم البعث الذى تبنى اساليب العصابات فى نشاطاته وفى ادارة البلد وربى الشعب تربية منحرفة فاسدة منذ انقلابه الاسود فى 8 شباط 1963 ولحد الا ن وقضى على روحية وثقافة المواطنة واصاب السلم الاهلى والترابط الاجتماعى فى الصميم . لذا ترى حتى الناخب العراقى الذى تربى على هذه الثقافة غالبا لا يصوت للاحسن الانزه الذى لا يتوقع وصوله لسدة الحكم بل يصوت لمراكز القوة الكبيرة اولغرض شخصى اومكسب انى.
مثلا لو ناخذ النظام الملكى الذى كان شبه اقطاعى وعميل للاجنبى الذى دام حكمه بقدر حكم البعث تقريبا لم يعدم من معارضيه السياسيين غير العشرات وكان الناس يقولون فى حينه بان الوطنيين المناضلين مثل الجت او الثيل كلما يعتقل منهم ويعدم  كلما ازدادوا عددا وقوة وان الوطنى المناضل كالشمعة التى تحترق لتنير الدرب للاخرين.فجاء نظام البعث فقلب هذه المفاهيم لانه كان يجتث المعارضين من جذورهم ويحرق الاخضر مع اليابس لالا تقوم لهم قائمة وقضى على ثروة هائلة من السياسيين المحنكين والوطنيين المخلصين مع احترامى للباقين. فكان شعاره اجتثاث الثيل والجت من الجذور وان تطلب استعمال الحفارات والبلدوزرات  والتخلص من الشموع قبل ان تشتعل وتفجير الشمعة المشتعلة على اقرانها وهكذا ليصفى له الجو لاشباع مركب جنون العظمة الفارغة لديه.
لم تكن ثقافة المافيا والعصابات بهذه الدرجة من الوحشية موجودة حتى لدى الطغاة قبل الاف السنين. فمثلا عندما قاد المسيح جمعا غفيرا ودخل اورشليم القدس بمظاهرة تهتف (هذا هو ملك اليهود الذى جاء ليخلص شعبه من الظلم والقهر) عندها فقط قرر رؤساء اليهود اقناع حكومة الاحتلال الرومانى حينذاك باعتقاله لالا يخلق فتنة وحرب اهلية  كما اعتقدوا ولم يفكروا قبل ذلك بمنعه حيث كان يخطب بين الجماهير يوميا. ولدى اعتقاله لم يعتقل معه ايا من اتباعه وتلاميذه ولا حتى تلميذه الذى قاومهم بالسيف لمنع اعتقاله.الا يعلم بعض القادة مثلا فى القائمةالعراقية المتعاطفين مع النظام السابق بجرائم النظام وممارساته ؟ لما لم ينددوا بها يوما خاصة اثناء حملتهم الانتخابية لان المخلص لشعبه ووطنه عليه العمل     لبناء ثقافة جديدة للمجتمع ونبذ ثقافة وتربية النظام السابق وليس ركوب موجة ثقافة الفساد التى اسس لها النظام السابق واستشرت للاسباب التى ذكرناها.لا يعقل ان يحصل هؤلاء على المكاسب من خلال الاشتراك فى عملية التخريب للبلد.
مهادنة المتعاطفين مع النظام السابق وكل اعوانه والذين خدموه ممن لم يندموا ولم يعتذروا للشعب العراقى هى جريمة بحق الشعب والوطن والقائمة العراقية لا بد وان تعمل على رد اعتبار وتاهيل هؤلاء وهى تجاهر بذلك دوما فهل يسكت ضحايا واعداء النظام السابق ام سيدخل العراق بمسلسل المذابح من جديد؟ ربما يقال لماذا اكرس مجمل مقالتى للتنديد بالنظام السابق وقد سقط وحل نظام جديد محله واقول لان النظام السابق لم ينتهى طالما ثقافته وممارساته تفعل فعلها فى السلطة وفى المجتمع ككل.حتى اعداءه والمعارضين له متاثرين بثقافته وتربيته.والا ماذا يعنى ان تستمر ممارساته بعد سقوطه؟ ماذا يعنى وجود متواطئين مع الارهاب وارهابيين داخل اجهزة الدولة والحكومة وحتى فى مجلس النواب ومجالس المحافظات ومنهم هربوا بمعرفة السلطات  ولم يعتقلوا. اين القصاص من الالاف ممن اجرموا منذ 1963 لحد الان؟ واين تعويض الضحايا والمتضررين؟اين الناهبين لثروة البلد ورزق الشعب منذ ذلك الحين ولحد الان؟اليست هذه الثقافة سبب تدمير العراق سابقا ولاحقا؟
لا بد ان اشير الى عامل اخر رئيسى يستغله اعداء العراق الجديد للنيل من سمعة الحكومةالحالية وهو كونها مصبوغة بصبغة الجهالة والتخلف وقلة الذوق مما يادى الى عدم الشعور بالمسؤولية وفى ذلك الكثير من الصحة  ومع الاقتران بالفساد تكون مصيبتنا مضاعفة وتفاقمت عما كانت زمن النظام السابق بسبب ضعف السلطة وتعدد مراكز القوة. وهناك مئات الامثلة والسبب تهميش الكوادر والعناصر الجيدة المخلصة  بسبب الفساد الادارى والسياسى. وما ورثناه من النظام السابق ومن عدم تطوير المواطن والمجتمع  وهجرةالعقول وتهميش الجيدين سابقا ولاحقا. ولا ابالغ اذا اقول على المخلصين ان يزداد حقدهم المقدس وغضبهم على المجرم الحقيقى وهو النظام السابق كلما شاهدوا ممارسة من ممارسات النظام السابق الفضيعة تمارس حاليا لانها حتما اما نتيجة وجود اعوان النظام السابق فى جميع مرافق الدولة او نتيجة ثقافته التى غرسها فى النفوس طيلة حكمه الاسود وحتى اعداءه متاثرين بتربيته.وكلما زاد سوء النظام الحالى كلما دل على مدى بشاعة النظام السابق وبدون اعطاء اى تبرير للنظام الحا لى طبعا. لم يبرهن الذين تولوا الامور فى البلد بعد السقوط ولحد الان بان للمواطن قيمة عليا لديهم.بل استمروا على نفس ثقافة ترخيص وتحقير المواطن العراقى السابقة فى جميع تصرفاتهم  الا ما ندر.ناسين بان المحك الحقيقى لمدى تمثيل اى سلطة لشعبها هو مدى ما توليه من قدر وقيمة للمواطن.ولكى نبرهن على كل ما ذهبنا اليه فى اعلاه ندرج نماذج من مئات الامثلة التى ليست فقط نتيجة الفساد المستشرى بل لكونه مقرون بثقافة الجهالة والتخلف وقلة الذوق وعدم الشعور بالمسؤولية:
1.عدم العمل لبناء ثقافة جديدة للمجتمع ككل بعد السقوط مباشرة والسير على ممارسات وثقافة النظام السابق وتكريسها.
2.عدم القيام بالواجب بتقديم الخدمات فى المحافظات الامنة على الاقل كنموذج.
3.ردود افعال بطيئة جدا ودون مستوى الاحداث غالبا لجميع حالات الارهاب وخاصة التهجير القسرى.
4.عدم الكشف واحيانا التستر على الجرائم التى تادى بالمواطنين ومن القوميات الصغيرة والمسيحيين خاصة.
5.التستر على الفاسدين الموالين كل لجهته وعلى الاخطاء والنواقص.
6.عدم معالجة الاتجار بالبشر وبحرائر العراق’
7.تخصيص رواتب وامتيازات خيالية للدرجات الخاصة  من النواب والوزراء والرؤساء.
8.تدنى النفس لاختلاس وسرقة ارزاق ذوى الاحتياجات الخاصة والعوائل المتعففة والمرضى والموقوفين عدى الاختلاسات الاخرى.
9.اعتشاش الكثير من العوائل على المزابل.
10.تراكم الزبالة وطفح المجارى لمدد طويلة غير معقولة.
11.عدم احترام الوقت والعمل عمل منتج لدوام كامل بالرغم من حساسية الوضع وكثرة الغيابات حتى من اجتماعات مجلس النواب بالرغم من الرواتب والامتيازات العالية.
12.تكرار تفجير طوابير المتطوعين للشرطة والجيش ولعدة مرات فى كل منطقة التجمع.
13.انتظار المتقاعدين بطوابير طويلة ولساعات فى البرد والحر لاستلام رواتبهم والقدوم من مسافات طويلة وكذلك  المواطنين الاخرين لتمشية المعاملات فى الدوائر,ولا ننسى الانتظار لاكثر من 24 ساعة فى طوابير البنزين والكاز..
14.عدم الاهتمام لمعالجة قضايا الاسرى والمفقودين والمعتقلين خاصة لدى ايران والسعودية.
15.السكوت وغظ الطرف عن حالات الفساد والرشى والتوسطات المفضوحة والمكشوفة والمكتشفة.
16.عدم انصاف ضحايا النظام السابق ولما بعد السقوط.
17.عدم الاهتمام للبيئة وصحة المواطن ولتعليمه وتربيته.
18.عدم قيام الاحزاب والكتل بترشيح احسن ما لديها من الشخصيات المناسبة للمناصب الرفيعة خاصة بل حسب الاهواء والمحسوبية والمنسوبية والمصالح الشخصية والفئوية بدون الاهتمام لمصلحة الشعب والوطن ولا لمصلحة احزابهم وكتلهم.
19.تصرف السياسيين كرجال اعمال فى حساب الربح والخسارة لشخصهم وليس انطلاقا من مصلحة الشعب والوطن.
20.عدم ايجاد حل لمشكلة البطالة المقنعة والغير المقنعة والتى تغذى الارهاب على الاقل بتفعيل المصارف باتجاه القروض الميسرة للمشاريع الصغيرة والكبيرة وتحمل اى مجازفة فى هذا الشان وكذلك تفعيل شركات التامين.
21.بعد مرور سبع سنوات على السقوط وكان نظام صدام لم يسقط.فقوانينه وانظمته وحتى بعض قراراته وتعليماته سارية المفعول لحد الان.فاين القوانين التى نص عليها الدستور؟ اين قانون الاحزاب الذى يحد من الفساد السياسى؟ اين القوانين الاخرى التى تحد من الفساد الادارى والمالى؟واين الاحصاء السكانى؟ واين انتم من تطبيق نص وروح وجوهر القوانين التى سنت؟
22.عدم محاسبة المقصر كما يجب وعدم المتابعة فى كل الحالات المذكورةاعلاه.
 

سولاقا بولص يوسف
009647504609048
ankawagroup@gmail.com





92
لما التمادى فى استهداف المسيحيين؟

وباختصار وتركيز كعادتى:
1- لان الحكومة المركزية الاتحادية التى علينا مؤازرتها ودعمها مهما كانت سيئة خاصة لان المقاومة توحى بالبديل الاسوء تحمل الكثير من الجهالة والتخلف وقلة الذوق بالاضافة الى الفساد الادارى والمالى والسياسى بحيث كل ذلك ادى الى اختراقها من قبل الاعداء من الارهابيين واعوان النظام السابق فنسبة عالية من نشاطها وجهودها يذهب لخدمة هؤلاء الاعداء بدلا من خدمة المواطنين. لذا ترى بان الحكومة تعتقد وتروج بان استهداف المسيحيين لا يختلف عن استهداف بقية المواطنين. فلا تقوم بحماية استثنائية لهم ولا تعويض استثنائى ولا تكشف الفاعلين وتنزل بهم القصاص ولا تعلن على الملا تفاصيل الحوادث والقضايا التى تكتشفها.فى حين          تعلم جيدا باننا لم نشترك فى معمعة الفعل ورد الفعل او الثار والثار المضاد وملتزمين ومسالمين ولم نقتل احدا حتى من قاتلينا.
2- حكومة اقليم كردستان التى ايضا علينا دعمها ومؤازرتها لم تبنى نموذجا ديمقراطيا يحتذى وكما كان ينبغى خاصة احتراما لتضحياتها ونضالها مع الشعب الكردستانى جميعا وعمرها 18 عاما .فلا الفساد بالحد المقبول ولا العدالة وحقوق الانسان والمساوات كما ينبغى بحيث تطمس امال الاعداء من المغرضين والشوفينيين والارهاب باستغلال ذلك للتضليل والتشكيك بان الاكراد وراء ذلك.ولم تقم حكومة الاقليم بما ينبغى للقضاء على هذا التضليل.
3- فشل قادتنا الدينيين والدنيويين  بلم شملنا على المشتركات والثوابت على الاقل والعلة فيهم وليست فينا والسبب الرئيسى عدم   استرداد ارادتهم الحرة المستقلة  وفسادهم غالبا ونحن نتقبلهم مع الاسف والكثير منا يشجعهم على ذلك .
4- يقدم الكثير منا خدمة مجانية للارهاب ونواياه بصب جام غضبهم على المسؤولين فى المركز اوالاقليم او بتوجيه اصابع الاتهام الى الاحزاب فى حكومةالمركز او الاقليم هذا مما يريده المجرمون من الارهاب واعوان النظام السابق المتحالفين فيتمادون اكثر فاكثر
5-ان المجرمين هؤلاء اسوء من كل مجرمى العالم وانحطت بهم القيم والمقاييس لاقصى درجة ليجعلوا منا كبش فداء لافكارهم ونواياهم المريضة واهدافهم التالية:
1-اضافة لكوننا هدف سهل.2-لخلق اكبر ضجة داخلية وعالمية اكثر من اى هدف اخر.3-لاتهام الاكراد باستهداف المسيحيين.4-لتفنيد ادعاءات المالكى والحكومة بنجاحاتهم فى استدباب الامن. 5-لافراغ العراق من مسيحييه(ورود ورياحين العراق وسكانه الاصليين) 6- لتاجيج الخلافات بين السياسيين والكتل.7-لزيادة الضغوط على المالكى والحكومة لاجل المصالحة والتنازل للاخرين.8- لخلق الفتن بين الاديان والقوميات.9- لعرض القوة واثبات وجود فاعل للارهاب خاصة بعد الضربات الاخيرة التى تلقاها.10- لاستمرار حالة عدم الاستقرار والفوضى والهاء الحكومةعن مهامها ولتذمر الشعب منها.
وختاماعلينا بخطة عمل مدروسة نتيجة اجتماع موسع لكل قادتنا لتوحيد خطابنا اولا والعمل فورا بالضغط على كل الاطراف المعنية فى الداخل والخارج لتفعيل ردود افعال ايجابية لمعالجة الموقف من جميع النواحى.

سولاقا بولص يوسف

93
عزيزى استاذ يوحنا هؤلاء يريدون ان يحرقوا العراق من جديد

سبق وان وعددت اهلنا السورايى (كلدان الاشوريين السريان) بالتصدى لكل من يخرج عن ثوابتنا ومشتركاتنا ومصلحتنا العليا المربوطة بمصلحة الشعب والوطن.
انا معك بوصفك لسياسيى العراق الحاليين بالنفعية والانتهازية وغيرها نتيجة تربية حكم البعث لعشرات السنين وثقافته حيث تراجع خطاب ومفهوم وثقافة المواطنة والاخلاص وقدسية الواجب لخدمةالشعب.اصبحت السياسة اعمال مقاولات تتاجر بمصلحةالمواطن الميتم المسكين وبصوته وبالوطن المباح.لا شك ان) الدكتور( علاوى الذى خيب امال شعبه عندما تحالف مع امثال هؤلاء السياسيين ومن المتعاطفين مع النظام السابق والمروجين للبعث بدلا من التحالف مع العلمانيين ذوى السمعة الطيبة. لم نسمع يوما من هؤلاء التنديد بالنظام السابق وسياسة البعث التى دمرت البلد منذ الخروج عن الاجماع الوطنى بمعادات ثورة 14تموز ولحد الان. الم يكن ) الدكتور( علاوى قائدا لمظاهرات الطلبة تمهيدا لاسقاط الثورة وقائدا للحرس القومى السيىء الصيت بعد انقلاب شباط الاسود1963؟ وما انظمامه لقوى المعارضة لنظام البعث الا اختلافه مع صدام على المناصب وليس حبا بالديمقراطية وحقوق الانسان. حمله للاجندات الخارجية العربية والاسلامية والامريكية ومجمل سلوكه بالمتاجرة بمصلحة الشعب والوطن وعدم حضوره لاجتماعات مجلس النواب عدا مرتين كما يقال طيلة الاربع سنوات يثبت ذلك.عدا الفساد الادارى والمالى والسياسى الذى استشرى وقت رئاسته للوزراء .المروج للبعث والمتعاطف مع النظام السابق بعد سقوطه ولحد الان وان لم تتلطخ يديه بدماء العراقيين مشمول بالاجتثاث بموجب جوهر وروح الدستور العراقى قبل نصوصه وبموجب قدسية مشاعر الشعب العراقى .لماذا لا تحترم القائمة العراقية الدستور ومشاعر الشعب؟. هل قحط لديها غير هؤلاء؟ الم تعلم مسبقا حين اختارتهم انهم معرضون للاجتثاث؟ لماذا تخلق هذه المشكلة لنا فوق كل مشاكلنا ان كانت حريصة على مصلحة الشعب اكثر من غيرها؟ وقرار         لجنةالمسائلة والعدالة وان جاء متاخرا افظل من ان لا ياتى لان هؤلاء هم الذين يريدون حرق العراق من جديد بالمطالبة برد اعتبار حزب البعث وتاهيله مجددا فهل يسكت اعداءه وضحاياه؟
المالكى هو الذى اراد المهادنة مع البعث واعوان النظام السابق بحجة المصالحة وبضغط من الامريكان لكنه اصطدم بكونهم لا يامنون بالحلول الوسطية والديمقراطية بل بالاقصاء والاستحواذ وكذلك اصطدم باستياء الشارع الشيعى خاصة وبدا بالتراجع.ان الحكومة الحالية وحتى احزابها لا تخلو من البعثيين واعوان النظام السابق الذين تغلغلوا فى اجهزة الدولة وحتى فى جيش المهدى بواسطة الفساد الادارى والسياسى واخطاء الامريكان والحكومة.واكثرية الجرائم ومنها الاختطاف والتعذيب فى السجون وغيرها ترتكب من قبلهم او بالتشجيع والتواطء ولا ابرىءالاطراف الاخرى .ومنها جرائم استهداف المسيحيين ما هى الا نتيجة تحالف هؤلاء مع ما يسمى بالمقاومة و بدولة العراق الاسلامية.ان القائمة العراقية مع الاسف تحمل اجندة خارجية اكثر من غيرها وتتاجر بالمصلحة العليا للشعب والوطن. ا لم يكن هؤلاء حاضنة للارهاب بعد السقوط؟
ان التخلص من الاحزاب الدينية والاسلام السياسى المتخلف بشعبيته المتراجعة دوما اسهل من التخلص من هؤلاء واجندتهم الخارجية وبعدهم وعمقهم العروبى خاصة.وحتى سكوت الشعب عن الحكومة التى لم تمثل طموحه بعد السقوط وعدم قيامه بالعصيان المدنى والمظاهرات هو بسبب الخوف من البديل الاسوء الذى يلوح فى الافق نتيجة سياسة القائمة العراقية هذه مع ما يسمى بالمقاومة والارهاب اضعفت السلطة مما ادى الى تقوية النفوذ          الايرانى والاجنبى عامة ونفوذ المرجعيات وشيوخ العشائر والفساد وكلها توحى بعودة البعث المنبوذ ليحرق العراق من جديد.
يحز فى نفسى ان ارى الكثير من الكتاب والمثقفين وغيرهم من السورايى خاصة بثقافة النظام السابق لحد الان والا ماذا يعنى ان يرشح لنا ممثلين فى الانتخابات من قبل قادتنا واحزابنا ممن هم مشمولين بالاجتثاث ولاكثر من مرة ؟.وماذا يعنى دفاع التحالف الكردستانى عن احد المشمولين الان ان لم يكن لانضمامه لرصيدهم من المقاعد فى البرلمان وخاصة وهو ممن نال شارة الحزب زمن النظام السابق مما يعنى انظمامه للبعث قبل حكم البعث بمحض ارادته لانه يشعربقرارة نفسه بانه عربى القومية عدى ايمانه بثقافة البعث ربما.

سولاقا بولص يوسف
ankawagroup@gmail.com

94
ما هذا الخلط للاوراق فى العراق الجديد ؟ اسمحو لى بفرزها بتجرد  ج2
     
     بيننا فى الجزء الاول مدى انحراف حزب البعث عن مصلحةالشعب والوطن وتبنيه لاساليب العصابات واغتياله لثورة 14تموز وقائدها الشهيد عبد الكريم قاسم. وبالرغم من التجارب القاسية التى مر بها نتيجة ممارساته المافيوية الفاشستية وسقوط تجربة حكمه من 8 شباط 1963 الى 18 تشرين 1963 استمر فى غيه بالرغم من اعترافه باخطائه لانه اعتبرها اخطاء وهى جرائم يندى لها جبين البشرية. تبنى نفس الاساليب والممارسات عندما وصل الى الحكم على اكتاف الاخرين ممن فى السلطة فى 17تموز 1968 وغدر بهم فى 30تموز 1968 .فبدا مسلسل الكسب للحزب بكل الاساليب المشروعة والغير المشروعة وبالترغيب والترهيب لان  اكثرية الكوادر المتقدمة لحزب البعث و اعضاءه كانت قد تركت الحزب بعد نكسته فى 18تشرين 1963 فاسترجعهم وقلدهم شارة الحزب وبامتيازات كبيرة باعتبارهم خدموا الحزب  ل25 سنة كذبا وبهتانا. وتمكن من خدع الاحزاب الوطنية واقناعهم  بالدخول معه بجبهة موحدة بنفس اساليب الترهيب والترغيب لحين تركيز سلطته وعندها قام بالغدر بهم  و تصفيتهم .وبدا مسلسل المذابح العلنية والسرية لمناوئيه بدون اجراءات قانونية تذكر .وتصاعد مستوى جرائم  نظام حزبه القائد حتى شمل الكثير من قادة وكوادر الحزب انفسهم. ووصل عدد الضحايا الابرياء من جميع مكونات الشعب الى مئات الالوف منهم دفنوا احياء بالاضافة الى الاموات فى مئات المقابر الجماعية. بالاضافة لمئات الالوف من ضحايا حروبه العبثية وحماقاته الفضيعة. ولا بد ان اشير الى الحماقات الصبيانية للنظام وراس النظام الناتجة عن جنونه وشره حيث حول نظام الحكم من الحزب القائد الى( القائد الضرورة) صدام حسين مرورا بالحكومة التكريتية وثم العوجوية فالعائلية فالفردية الصدامية. ومن حماقاته ايضا غزوه للاراضى الايرانية بدلا من الرد على الاعتداءات الايرانية من على الحدود وخاصة وان القوة الجوية والصاروخية والمدفعية  العراقية كانت متفوقة. وعدم دخول الاراضى الايرانية كان يمكن ان يكسب حتى سوريا مثلا الى جانب العراق. والحماقة الثانية كانت عدم الخروج من الكويت بعد احتلالها بالرغم من المناشدات والتوسلات ومبادرات التحكيم  من قبل فرنسا والاتحاد السوفييتى وغيرها مما اضاع الكثير من المكاسب والحقوق بالاضافة الى الدخول فى حرب خاسرة وهزيمة الجيش العراقى و مئات الالوف من ضحايا الجيش والشعب. والحماقة الثالثة كانت تدميره لاكثر من 95% من المعدات والاسلحة كما اراد المفتشون الدوليون لاجل رفع الحصار عن العراق والتى تقدر بمليارات الدولارات وعناده بالنسبة للاقل من5% الباقية مما اعطى الذريعة الكافية لامريكا لغزو العراق لاسقاط النظام خوفا من قيامه        بانتاج اسلحة الدمار الشامل بعد رفع الحصار عنه وخاصة وانه كان يلوح بهكذا اسلحة واستعمل منها ضد شعبه وضد ايران. والحماقة الرابعة  كانت ارسال طائراته الحربية والمدنية الى ايران وغيرها اثناء الحرب وكانه لا يريد استعمالها فى تلك الحرب بل فى حرب اخرى قادمة. وحماقات اخرى كثيرة لراس النظام خاصة اثناء المعارك مع ايران بتوجيهاته واوامره  الخاطئة التى كلفت الاف الضحايا فى معارك الفاو والمحمرة والشوش وغيرها. وكانها سنة الحياة او حكمة رب العالمين بان الشرير مهما كان ذكيا وشاطرا لا بد وان ياتى بحماقة تادى به ومن يديه.خاصة عناده بعدم الانسحاب من الكويت كانت القشة التى قصمت ظهر البعيرذو العقلية البدوية.وبالرغم من ان النظام منذ بدايته اسس على الرمل الا انه بدا بدق مسمار فى نعشه كل يوم بعد ازمةالكويت.حيث تزعزعت ثقة اقرب المقربين به وبالقائد الضرورة.فاحتدمت الخلافات بين اقطاب ورموز النظام وبدات التكتلات والصراع على المغانم بينهم. وبدا تذمر الجيش بالاضافة الى الشعب يتصاعد اكثر فاكثر خاصة بقيام النظام بتعليق كل المشاكل والاخطاء على شماعة الحصار وراس النظام مستمر بالصرف الباذخ على عائلته وقصوره واحتفالاته الماجنة وعلى صوره وتمجيده وتبرعاته للدول الاخرى والاشخاص لشراء الذمم.وتحولت كل الوزارات فى خدمة ديوان الرئاسة والفتات للشعب. فلم يكن نمط دولة مؤسسات بل مثلا مرافق عدى يامر اى وزير والوزراء وكانهم كتبة لدى راس النظام. وتحول اعضاء حزب البعث الى مرتزقة ورجال امن لصيانة النظام.فلم يكن النظام بالقوة التى يظهر عليها بل نمر من ورق. نضرب مثلا من عشرات الامثلة: حسين كامل كان مراسلا ومرافقا لصدام برتبة جندى اول فرفعه الى فريق ركن وسلمه وزارة الدفاع ووزارة التصنيع العسكرى ووزارة ثالثة بالوكالة وزوجه ابنته وثم هرب ومعه مئات الملايين من الدولارات واتصل بالمعارضة ولم يقبله احد منها لكثرة جرائمه فاقنعه صدام بالحلف بكل الايمان بالحفاض على حياته     فانخدع ورجع الى العراق بالرغم من توسلات زوجته رغد بالقول له بانها تعرف ابوها جيدا عليه الا يصدقه.وصدقت رغد وفعلا غدر بزوجها فور رجوعه بعزلها عنه اولا وثم قتله بالهجوم على داره فى السيدية من قبل على حسن المجيد ومرافقى صدام.
هكذا نظام متمثلا بشخص واحد لا يحتاج الى تجييش الجيوش وغزو لاسقاطه بل عملية اغتيال لصدام حسين فقط اومع نجله قصى يكفى لانهيار النظام وان استمر بواسطة مرتزقة حزب البعث فلن يستمر اكثر من بضعة اشهر ربما ويسقط فى مزبلة التاريخ .ولا يستحق اسقاطه ان يدفع الشعب العراقى اكثر مما دفع من التضحيات  طيلة حكمه الاسود.
باعتقادى ان الصهيونية العالمية ونفوذها ضمن الادارةالامريكية هى التى دفعت باتجاه اسقاط النظام عن طريق الغزو لاجل تدمير العراق ولا تزال تعمل لاجل رفع شان ورصيد النظام السابق وعدم طمسه فى مزبلة التاريخ لغرض تصعيد التناحر بين اعداء اسرائيل وشقهم. ولا تريد النجاح الباهر للامريكان فى العراق ولا تريد استقرار الاوضاع على تحالف وصداقة قوية بين العراق وامريكا بل تريد لامريكا المشاكل المستمرة مع الدول العربية وبالاخص العراق. وقد انخدعت المعارضة العراقية فى حينه وانجرت وراء عملية الغزو وكذلك تنخدع المعارضة للعراق الجديد بما فيها المقاومة وتخدم الصهيونية العالمية التى لا تريد ان يخبو رصيد النظام السابق ورصيد حزب البعث بل تاجج التعاطف مع النظام السابق بتلطيف وجه النظام السابق بالاداء السىء للامريكان والحكومة والابقاء على الارهاب لاطول فترة ممكنة بواسطة الفساد الادارى والمالى والسياسى وغيرها من العوامل وبالاخص التناحر بين السياسيين وتشجيع التطرف فى المواقف.واقول للاسلام السياسى اليس مكافحة الفساد بانواعه اهم من مكافحة التبرج والزيان وشرب البيرة والخمروالانترنيت مثلا؟ واتسائل اليس من العار على سياسيينا ان يزداد التعاطف مع النظام السابق وحزب البعث بالرغم من كل الويلات التى جلبها على الشعب والوطن؟ وخاصة وان حزب البعث كان زمرة بسيطة وخيرة كوادره تركوه قبل ان يصل الى الحكم بفلتة من فلتات الزمن ؟وقام صدام بتصفيتهم بعد رجوعهم الى الحزب وتكريمهم.
كان الاولى بالبعثيين وجميع اعوان النظام السابق ومن مصلحتهم قبل مصلحة الوطن والشعب نبذ النظام السابق بعد السقوط مباشرة ومؤازرة النظام الجديد مهما كان سيئا لان البديل اسوء ولعدم  تشجيع الصيادين فى الماء العكر لتخريب العراق اكثر فاكثر بدلا من ان يجعلوا من    انفسهم ومناطقهم حاضنة للارهاب.. ولا داعى للمكابرة لان الجميع يعلم بطبيعة النظام السابق الطاغوتية التى لا تشرف احدا .والجميع يعلم بانتهازية مريديه ومؤازريه ويغلب عليهم الارتزاق والمصالح الشخصية والتورط بخدمة النظام بدون ايمان حقيقى.وبذلك كان يمكن الا يفرط النظام الجديد باى عراقى بل ان يكون شعاره الاصلاح والتاهيل ورد الاعتبار للمسيئين وحتى المجرمين.
     الاخطاء القاتلة للامريكان بحل الجيش والشرطة وتفليش نظام الدولة باجمعه مع تشجيع النهب والسلب وفتح الحدود لجعل العراق ساحة محاربة الارهاب العالمى  وغيرها وتولى امور البلد من قبل الامريكان لفترة سنة الى سنتين بحجة عدم اتفاق قوى المعارضة فيما بينهم على تشكيل حكومة وطنية كانت بتحريض من النفوذ الصهيونى فى الادارة الامريكية. ومع الاسف لم ينتبه لذلك اى من المعارضة العراقية بل طغت عليهم الاتكالية على الامريكان بما يدل على انهم بغالبيتهم متاثرين  بثقافة النظام السابق وتربيته وان كانوا اعداءه. والا اين ثقافة السياسيين العراقيين قبل نظام البعث؟
لماذا لم يصروا على ضرورة منهاج وبرنامج وطنى وخطة عمل لما بعد سقوط النظام؟ لما لم يعملوا لبناء ثقافة جديدة بعد السقوط مباشرة. لما لم يرجعوا لثقافة وانظمة وقوانين عهد عبد الكريم قاسم ودستوره الموقت مثلا ويطوروها لما يلائم الوقت الحاضر بدلا من العمل بقوانين وانظمة وقرارات النظام السابق لحد الان؟ وكيف يقبلوا بالفوضى مهما كانت بناءة او خلاقة.وكيف قبلوا بمستشارين امريكان فى كل وزارة وفى كل مناحى الحياة فى حين الامريكان هم الذين يحتاجون الى مستشارين عراقيين حتى فى شؤونهم فى العراق.والدليل الاخر على كون سياسيينا الان ليسو كما السياسيين العراقيين قبل نظام البعث ولا يحملون ثقافة المواطنة الحقة والاعتزاز بالنفس والوطن الغنى الذى يحتاجه الاخرون اكثر مما يحتاجهم  ما نراه اليوم من التملق لدول الجوار التى اضرت بالشعب العراقى والمنافسة على كسب ودها بحجة التشاور وتحسين العلاقات وهل هى تستشيرهم فى شؤونها الخاصة؟ فى حين حتى رموز الدولة التى زارت هذه الدول لم تاتى هذه الاسباب على راس غايتها من الزيارة بل لمارب شخصية لتقوية مركزهم الشخصى  فى تشكيل الحكومة القادمة.اين كانت هذه الدول قبل غزوالعراق لما لم يعملوا على ايجاد حل لمشكلة العراق ولما لم ينحازوا لمصلحة الشعب العراقى وتركوا امريكا لتجد     حلا على هواها؟ كان من واجب الدول العربية والاسلامية اعلان نبذ ومقاطعة النظام الغير الشرعى والمجرم بحق شعبه وبحق الانسانية خاصة على الاقل بعد التاكد من قيام امريكا بغزو العراق و اجباره على الاستقالة بكل الوسائل .ولماذا لم تشكل المحكمة الدولية على غرار محاكمة الرئيس السودانى؟                    ومن الاخطاء الاخرى للامريكان تصريح بوش واعلانه بان النظام الايرانى والسورى هم محورى الشر فى المنطقة وذلك اثناء الحملة لاسقاط النظام العراقى مما يعنى وجوب اسقاطهما ايضا مما دفعهما اكثر لمعادات النظام الجديد فى العراق وتسهيل دخول الارهابيين للعراق. وكذلك فضائح سجن ابو غريب التى احطت من سمعة امريكا بدلا من تحسينها كما تحاول. كلها تدل على ما ذهبنا اليه اعلاه . ومن المفيد ان نذكر بان الكثير من السياسيين اصبحوا فى المعارضة نتيجة اختلافهم مع النظام السابق اومع رموزه فى حينه اما على المغانم او المراكز او لقضايا جنائية تستوجب هروبهم من العراق.واحد الاسباب الرئيسية للاداء السىء للعراق الجديد  فى كل الامور هو تولى امور البلد بثقافة الجهالة والتخلف وقلة الذوق بثقلها الواضح بعدم الشعور بالمسؤولية والفساد التى زرعها النظام السابق وارادها للشعب العراقى   
    فى الجزء الثالث سنفرز اوراق اخرى مخلوطة

سولاقا بولص يوسف   
                           

95
المنبر الحر / فاز الفساد
« في: 13:10 28/03/2010  »
فاز الفساد

بودى ان اشرح بالتفصيل لكننى اقدر واحترم شعور المتلقى ووقته دفعا للسام من هذا الكم الهائل من المقالات التى يغلب عليها طابع السرد الممل.لذا ساركز على ما قل ودل.
لا بد ان ارجع قليلا الى الوراء واذكر بان ثقافة النظام السابق قد كرست الانتهازية والمصلحة الشخصية وخربت النفوس وتراجعت عندها القيم والمقاييس وثقافة المواطنة الصالحة. واسست لثقافة الفساد الادارى والمالى والسياسى وللطائفية والمذهبية والتفرقة القومية والعنصرية والعشائرية والمناطقية.ونظام العراق الجديد لم ياسس لثقافة جديدة بل سار على نفس المنوال والاساس والممارسات السابقة. لذا الديمقراطية التى اسس لها جاءت غير نزيهة من البداية . فهى بدون قانون للاحزاب خاصة ليفضح ويمنع التمويل الخارجى المغرض وبقانون للانتخابات لصالح الكتل الكبيرة واصحاب النفوذ. مثلا لم يجعل العراق دائرة انتخابية واحدة ووزع كراسى اضافية سماها تعويضية للكتل الكبيرة فقط. ولم يجرى تطبيق قانون المسائلة والعدالة ولم يستبعد كل المشمولين به وثغرات اخرى.
    لذا نرى ان ثقافة المجتمع الموروثة من النظام السابق المذكورة اعلاه تميل الى اختيار مراكز الثقل فى الانتخابات اكثر من ميلها للاصلح والافظل الذى لا تتوقع وصوله لقيادة البلد. ولاعتقاد الناخب بان الافظل الانزه لا يتمكن من مكافحة الفساد المستشرى بانواعه وكانه عرف سائد لا بد منه. وبالاضافة لكون الناخب نفسه غالبا ما يحمل نفس ثقافة الفساد وتتغلب عليه مصلحته الشخصية المبنية على مكاسبه الانية اكثر من مصلحته المستقبلية المرتبطة بمصلحة الشعب والوطن او مصلحةالمجموع. وكذلك لم يصل شعبنا لدرجة من الوعى الديمقراطى الكافى لاختيار الشخص المناسب. بل ينقاد بردود الافعال وبواسطة القرابة  والصداقة و الدين والمذهب والعشيرة والمنطقة ايضا. وبالاضافة لكل ذلك ينطبق عليه المثل(من يرى الموت امامه يرضى بالسخونة) فبسبب تفاقم الازمات والصعوبات والمصائب والتجارب القاسية وازمة الثقة وخيبات الامل بمن جربهم من الاحزاب الدينية وغيرها  اصبح الناخب يميل الى التغيير باى ثمن  وقبل كل شىء. فينجذب للذى له مركز ثقل للتغييراى دعم مادى ومعنوى من قبل مراكزالقوى و القرارمثلا الامريكان ودول الجوار وغيرها وان لم يكن نزيها.هذا عدا التلاعب والتزوير المشرعن والغير المشرعن وان كان اقل من الانتخابات السابقة. ونعنى بالمشرعن ما عدا ثغرات القوانين واجتهادات المفوضية  اصوات البعض ومنهم حتى المنتمين للاحزاب ليس عن ايمان بل بالمساومة والاغراء . والا فما معنى ان تنحصر الاصوات باربعة كتل فقط؟ وان تحصد العراقية اكثرها؟ وهى تحوى المتعاطفين مع النظام السابق ومنهم من يجاهر ويروج للنظام السابق وما كان يحمله من الشوفينية واقصاءالاخر والفساد وعدم الايمان بالديمقراطية وحقوق الانسان . ويقال بان رئيس القائمة لم يحضر اجتماعات مجلس النواب غير مرتين خلال دورته لاربع سنوات. وباعتباره من السياسيين العلمانيين لم يتحالف مع العلمانيين النظيفين والنزيهين بل فظل التحالف مع المتعاطفين مع  النظام السابق مع العلم انه كان الد اعداء النظام السابق مما يعنى حنينه لاصله البعثى وعدم التزامه بمصلحة الشعب والوطن .هل قال يوما بانه لا يقبل فى قائمته من يتعاطف اويروج للنظام السابق؟ كان الاولى به ان يتحالف مع الحزب الشيوعى وحزب الامة العراقية لمثال الالوسى وقائمة احرار لاياد جمال الدين و قائمة وحدة العراق وغيرهم كثيرين من القوائم والشخصيات ذوى التاريخ النضيف.وبالاضافة  انه لم يكافح الفساد  المالى والادارى والسياسى المستشرى عندما تولى رئاسة الوزراء لحوالى سنة بل بالعكس فقد تفاقم الفساد فى عهده.الكتل الفائزة الثلاثة الاخرى ايضا لم تكافح الفساد وهى فى السلطة. ولم تبنى النموذج الذى انتظره الشعب بعد السقوط. فكيف يصوت الشعب لهؤلاء ان لم تكن ثقافة الفساد هى الطاغية فى مجتمعنا.و النظيفين النزيهين مهمشين لا حول ولا قوة لهم بسبب طغيان القيم المادية على القيم المعنوية  الاخلاقية والانسانية. ولا ينكر وجود اسباب ذاتية ايضا عليهم بالنشاط الجماهيرى الفعال وعدم الجمود وتقديم الشباب للقيادة.وعليهم لم الصفوف وتوحيد القوى فى جبهة عريضة تحوى كل القوى  والتنظيمات والشخصيات الخيرة ذوى التاريخ النظيف لتشكيل معارضة ايجابية لتقويم المسيرة والتحضير للانتخابات القادمة بقائمة موحدة وليس كما جرى بعدة قوائم فى الانتخابات الماضية. ان خلاص العراق من الاسلام السياسى اسهل من خلاصه من السياسيين المتعاطفين مع النظام السابق لذا يجب الا نفظل العلمانى الغير النزيه على الاسلامى الانزه.  على قائمة التحالف الكردستانى عدم التحالف مع القائمة العراقية وعدم الثقة بما تطرحه من مغريات لاجل التحالف فقط. من المتوقع ان ينفرط عقد الكتل الفائزة اثناء المخاض لتشكيل الحكومة وبعدها لان جميع عقود التكتلات والتحالفات قبل الانتخابات جرت بموجب ثقافةالفساد والمصالح الذاتية والحزبية الضيقة وليس بموجب برامج انتخابية ومبادىء متقاربة لمصلحة الشعب والوطن.
العراق احوج ما يكون للنزيه قبل كل شىء فاين هؤلاء المرشحين الفائزين من المرحوم عبد الكريم قاسم مثلا؟ يجب الا ننسى من الذى اغتاله واغتال ثورة 14تموزفى حينه وكل ما وصل اليه العراق من دمار ومصائب ما هوالا تداعيات ذالك الحدث الشنيع.

سولاقا بولص يوسف


96
عزيزى استاذ ياقو بلو

        فى مقالك الموسوم(فى بطنايا الاشورية صوت اهلى للعراق  وليس للدين والقومية) يعنى ان تصويتنا لقوائمناالقوميةنحن السورايى(كلدان اشوريين سريان) ليس للعراق وتصويتنا للقائمة العراقية لاياد علاوى يدل على ثقافة المواطنة الصالحة للعراق.
انى لست منتميا لاى من احزابنا القومية  لكن لا يعقل ان اصوت  لغيرها وان لم تكن بالمستوى المطلوب  لان العراق الان بدستوره الفدرالى اللامركزى يذهب باتجاه نيل حقوق جميع القوميات ولا يعقل ان نجعل من انفسنا كبش فداء ولا نطالب بحقوقنا وان كنا نفضل ترسيخ ثقافة المواطنة وجعلها فوق القومية والدين والمذهب.ويمكن ان يكون كذلك عندما نبنى الديمقراطية الحقة بحيث يكون لاصغر قومية فى البلد وان كانت بعشرة انفار مثلما لاكبر قومية من الحقوق والامتيازات. واننا بنيل حقوقنا القومية كباقى القوميات سنكون عامل توحيد للعراق اكثر من غيرنا لما نمتاز به من الوطنية والاخلاص للواجب والالتزام بالقانون والنظام ونبذ العنف . وبسبب موقعنا خاصة بين العرب والاكراد بالاضافة لكوننا السكان الاصليين للعراق
ومن اين جاء ايمانك بقائمة اياد علاوى  الذى تركه الكثير ممن كانوا ضمن قائمته  سابقا بسبب تفرده بالقرارات  وعدم استعماله للاساليب الديمقراطية داخل كتلته قبل كل شىء. وانه لم يكافح الفساد الادارى والمالى والسياسى عندما كان رئيسا للوزراء بل بالعكس. ويقال بانه لم يحضر اجتماعات مجلس النواب غير مرتين طيلة دورته لاربع سنوات. ولم يتحالف مع الاحزاب  والشخصيات النظيفة كالحزب الشيوعى وحزب الامةالعراقية وكتلة احرار لاياد جمال الدين وغيرها بل فظل التحالف مع الذين يتغلب عليهم التعاطف مع النظام السابق الذين هم اخطر على العراق من الاحزاب الدينية الشيعية لان العراق يمكن ان يتخلص من تسلطهم بسهولة اكثر من تخلصه من سطوة الاحزاب القومية الشوفينية كما نلاحظ الان.وان كان ما ذهبت اليه بسبب  موقفك من الاكراد فاقول مهما كانت مبرراتك فان مصلحتنا العليا تتطلب التحالف مع الاكراد ولكن ليس كتابعين ذيليين بل بارادة حرة .
       والماخذ الاخر على مقالتك قولك(فى بطنايا الاشورية) الم يحاول الزوعا واحزاب ومنضمات اشورية اخرى دمجنا تحت التسمية الاشورية مدى عشرات السنين ولم يفلحوا حتى بادر زوعا مشكورا بتبنى التسمية الكلدو اشورية السريانية  ونتطلع لليوم الذى يبدل اسمه الى الحركة الديمقراطية للسورايى (كلدان اشوريين سريان)او حركة السورايى الديمقراطية.
فلماذا هذا التحدى لمشاعر اكثريتنا من الكلدان والسريان مما يزيد من تشتتنا لمصلحة الاعداء ويعكس ثقافة الجهالة والتخلف.وخاصة وان الجميع مستعدون للتخلى عن تسميتهم لصالح لم الشمل على تسمية موحدة مفردة ك(سورايى) وهى الافظل لسهولة الاجماع عليها.
      واخيرا احذر كل كتابنا باعتبارهم قادةالمجتمع وليسوا من بسطاء الناس وتاثيرهم كبير علينا ساكون بالمرصاد لكل من يزل قلمه ولا يلتزم بثوابتنا ومشتركاتنا خاصة فى هذا الظرف المصيرى.

ٍسولاقا بولص يوسف
009647504609048

97
عزيزتى ام ميسون(تريزا ايشو)


      المنى تحمسك لتزكية ليست فى محلها ولا تليق بمناضلة مثلك. انى معك ومع رابى سركيس بتوجهاته للم الشمل ولكن العبرة بالتطبيق.بادارة صحيحة وايادى نظيفة واختيار اناس لهم نكران الذات وحب التضحية والاخلاص فى الواجب والايمان فى القضية والكفاءة. وليس من الذين خدموا البعث بكل اخلاص وكرسوا اهلهم لخدمته وتربوا على ثقافة الفساد ولا يزالون. والان تحولوا الى الاحزاب الكردية.لا خير فى شعبنا ان لم يحوى افضل من هؤلاء. نعم بقية القوائم تحوى مثل هؤلاء  وخاصة وان احزابها تاسست زمن سيطرة حزب البعث لكن رابى سركيس بدا حديثا وكان متحررا من تاثيرات البعث وباموال هائلة  لماذا لم يبدا بداية صحيحة تليق بنا وباهدافنا؟ ان انفراط عقد الذين جمعهم كان سببه الرئيسى عدم احترام ادارته بالرغم من اموالها الطائلة وانتهازية الجميع.لان الفساد بانواعه مع سوء اختيار الاشخاص جعل اداراته ومنها مجلسه الشعبى من دون هيبة واحترام .

 فلا تصورى كل العلة فى الذين انشقوا  وتتسترى على مصدر الفشل. الم تكن الغاية الرئيسية من مبادرة ومجهودات رابى سركيس تاسيس منظمة جامعة للجميع وبمثابة خيمة لشعبنا والا فما حاجتنا لحزب اخر يضاف لاحزابنا التى فشلت جميعا فى لم شملنا بالرغم من وضعنا الذى وصل لدرجة يمكن لطفل فيه ان يجمعنا.ان خطابك هذا لتكريس ادارة رابى سركيس  يشتتنا اكثر ولا يجمعنا لذا علينا ببناء جديد يليق بنا وعدم الاصرار على الخطا والفشل بل الانطلاق من مصلحتنا العليا. علينا ان ننتخب النزيه قبل كل شىء وباى قائمة كان حتى وان لم يكن كفوءا لان النزيه يتعلم واجبه بسرعة ولكن الكفوء الغير النزيه يكرس كفاءته لمصلحته الشخصية غالبا.


سولاقا بولص يوسف

98
ما هذا الخلط للاوراق فى العراق الجديد؟ اسمحوا لى بفرزها بتجرد ج1

    كل مجتمع من المجتمعات البشرية يحوى نسبة ضئيلة من الاشرار والمنحرفين بالفطرة وبالتربية.ومن هؤلاء من  ينتمى للمنظمات والاحزاب وينخرط بكافة نشاطات المجتمع. منهم من يهذّب ويستقيم ومنهم من يبقى ويستمر على طبعه وسجاياه ويعانى المجتمع من سلوكه السىء. .واساءاته تتناسب مع مركزه فى المجتمع ودوره والمهام الموكلة اليه.
حزب البعث منذ تكوينه كان غالبية مؤسسيه والمنتمين اليه من الفاشلين بالدراسة والمتهربين منها واولاد الشوارع والشقاوات  ومن هذه النسبة الضئيلة من الاشرار والمنحرفين. والمعروف عن حزب البعث انه لا يقوم بتهذيب نفسياتهم وسلوكهم  ولا ثقافتهم وافكارهم ومفاهيمهم بل يكرس كل الانحرافات فى  سيرة ونشاط حزبه خلافا لكل الاحزاب التى ينتمى اليها اى من الاشرار والمنحرفين  تراه شخصا اخر وكانه ولد من جديد. لذا ترى حزب البعث خلافا لكل الاحزاب فى تاريخ العراق الحديث تبنى اساليب المافيات والعصابات فى نشاطه السياسى والجماهيرى. فهو الذى اوصل العراق لما وصل اليه الان . ابتداءا من خروجه عن الاجماع الوطنى  فى شقه لجبهة الاتحاد الوطنى التى تاسست سنة 1957 وبمعادات ثورة 14 تموز 1958 ومحاولة اغتيال زعيم الثورة عبد الكريم قاسم ونجاته باعجوبة لاحتضان الشعب له وثم اغتيالهم للثورة فى 8 شباط 1963 والقيام بابادة الالاف من مؤازرى ومؤيدى الثورة واعتقال مئات الالاف منهم. ولا يمكن لذاكرة الشعب العراقى ان تنسى جراءمهم من قتل تحت التعذيب لخيرة الشخصيات السياسية والابرياء واعتقال واغتصاب ونهب وسلب وقد الفت الكتب عن جرائمهم التى يندى لها جبين البشرية. بحيث حتى الذى نصبوه رئيسا للجمهورية قام بانقلاب فوقى عليهم بعد عدة اشهر وقام بتصفيتهم. وللحقيقة يقال بان ما قامت به بقية الاحزاب  من اخطاء وحتى جرائم اثناء مؤامرة الشواف التى نفذت بدعم وتحريض خارجى على ثورة 14 تموز  فى الموصل وما تلاها فى 1959 وكذلك احداث كركوك الدامية كلها اتت كرد فعل على معاداة الثورة من قبل قوى الردة وخاصة  البعثيين .ولم يكن هناك توجيه مركزى من قيادة اى حزب لاستعمال العنف ابتداءا كما الحال فى حزب البعث. اقول للذين يريدون اشراك المتعاطفين مع البعث والنظام السابق فى العملية السياسية باسم الديمقراطية وحقوق الانسان وهل ديمراطيتنا افظل من ديمقراطية المانيا او ايطاليا حيث الحزب النازى والحزب الفاشى محضور؟ الا تكفى جريمة اغتيال الشهيد عبد الكريم قاسم الذى لم يكن يعمل لمصلحته الشخصية وبدوام عشرون ساعة فى اليوم لخدمة شعبه وعائش على راتبه المتواضع ولم يكن عميلا للاجنبى ولا يمكن لحزب سياسى محترم ان يقوم باغتياله مهما كانت اخطائه . كان يسامح ويقول عفى الله عما سلف اعتقادا منه بان حزب البعث حزب سياسى  كبقية الاحزاب  لا يتوقع  ان يستغل طيبته وشهامته ويغدر به لذا يحاول اصلاح كل مسىء . نقول الا تكفى هذه الجريمة للحكم على ان حزب البعث ليس حزبا سياسيا وانما تشكيلا مافيويا يريد الحكم باى ثمن ولديه الغاية تبرر الوسيلة مهما كانت الغاية اوالوسيلةغير شريفة .ولا تفيد معه المهادنة. ولا يامن بالحلول الوسطية والمصالحة بل يريد تخريب العملية السياسية من الداخل والاستحواذ عليها .الم يشكل مع المتعاطفين معه ومع النظام السابق حاظنة للارهاب؟.فهو الذى بدا بدمار العراق منذ جريمة معادات ثورة 14 تموز التى كانت مفتاح تدمير العراق ومسلسل جرائمه لم ينتهى بما يحمله من فكر وثقافة منحرفة ديدنها اقصاء الاخر والهيمنة على مقاليد البلد والاستبداد والارهاب .يدعو الى الشوفينية وصهر القوميات فى بودقة القومية العربية  ويدعو الى جعل عقيدة القومية العربية اعلى  شانا ومنزلة من العقيدة الدينية واية قومية اخرى وتمادى فى ذلك اكثر من الحزب النازي والفاشي .وتبنى شعارات مركزية (وحدة حرية اشتراكية) لتضليل الجماهير وتنكر لها جميعا عندما وصل للحكم بفلتة من فلتات الزمن وباساليب السطو المسلح والسرقة والغدر والاحتيال وعلى اكتاف الاخرين. وافرز قادة لا يصلحون الا لقيادة العصابات حيث لا يشعرون بان فى عاتقهم شعب. وزمرة من الجهلة لا يمكن ان يدوم حكمهم مهما استعملوا من اعتى اساليب البطش والتنكيل لو كان البلد فقيرا .ساعدتهم  ثروة البلد التى استخدموها لصيانة حكمهم وللتغطية على اخطاءهم ونواقصهم وجهلهم.وليس صدام فقط لديه مركب جنون العظمة وانما الكثيرين من قادتهم لذلك اكل بعضهم بعضا الى ان تحول الباقين الى مرتزقة يستعملهم صدام لحراسة كرسيه بعد ان صفى معظم قادتهم وانفرد فى الحكم. عدا مئات الالوف من ضحايا حكم البعث  يجب ان نحترم استشهادهم وذكراهم. مما تقدم هل يصح اشراك هكذا ثقافة فى العملية السياسية للعراق الجديد؟ ولا نقول البعثيين بل ثقافة البعث انفة الذكر . لان الغالبية العضمى من المنتمين للبعث ليسوا عن ايمان بل بالترغيب والترهيب.والمؤمنين منهم  اصحاب الثقافة المذكورة لا بد وان يكونوا غير متزنين نفسيا او عقليا بل حاقدين على البشر يحتاجون للمعالجة والاصلاح ويجب عدم اعتبارهم مواطنين عاديين صالحين قبل اصلاحهم ومعاقبة المجرمين منهم. ونحتاج لسن قانون خاص مبنى على المادة السابعة من الدستور لمعاقبة كل من يروج للنظام السابق او يتعاطف معه ان كان بعثيا او لم يكن بعثيا. و تشكيل هيئة المسائلة والعدالة من السياسيين والقانونيين لتسييس منطوق المادة السابعة من الدستور انطلاقا من المصلحة العليا للشعب والوطن كما اسلفنا وليس تسييسها لصالح هذه الكتلة او تلك ضد الكتل الاخرى. ولا تطبيقها بمهنية قانونية فقط. لانها مسالة سياسية اصلا تخص حزب سياسى منبوذ مارس سياسة اكثر من فاشية تجاه شعبه طيلة عقود ولحد الان.ماذا نقول لاهل الضحايا الابرياء الا يكفى ان نستذكر واحد من الاف الابرياء الذى عذب ابشع تعذيب وحتى الموت ولم ينهارومنهم من صمد بالرغم من  هتك عرضه او قتل طفله او تعذيب امه او ابوه او زوجته او ابنته امامه بل افدى حياته للشعب والوطن  فكيف لا نحترم تضحيته وذكراه؟ ومع هذا  ندعوا لعدم شمول الذين راجعوا انفسهم  واثبتوا انهم نادمين قولا وفعلا بالاجتثاث او الابعاد او العقاب وان كانو قياديين فى حزب البعث ان لم يجرموا. يجب ان يكون شعارنا الاصلاح للجميع وعدم التفريط باى عراقى بسبب ما مر بالعراق من ظروف شاذة .من حسن الحظ  والايجابية الوحيدة ربما للاداء السىء للعراق الجديد للامريكان والحكومة هو ما شجع المتعاطفين مع النظام السابق والمروجين للبعث وثقافته بفضح انفسهم والبوح بما يضمرون كما هو ديدنهم  فتم تعريتهم.ان الاداء السيىء للعراق الجديد لا يبرر رد اعتبار وتاهيل البعث او ثقافته. والبراءة من حزب البعث لا تكفى ان لم تقترن بالتطبيق الفعلى  وتبرهن عمليا لانهم معروفين بالتقلب  حسب الاجواء ونكث العهود والمواثيق وعدم الالتزام بالقيم والاعتبارات الاخلاقية والقانونية.وها هم يفضحون ثقافتهم مرة اخرى بالاعلان عن مقاطعة الانتخابات مما يعنى المعارضة السلبية وليس الايجابية يعنى تدمير العملية السياسية من الخارج  بالتعاون مع ما يسمى بالمقاومة والارهاب. اليس واضحا بان شعبنا لم يكن ليصل الى هذه الدرجة من انحطاط القيم الاخلاقية والانسانية لولا تلقيه تربية حزب البعث المبنية على ثقافة الانحراف والفساد طيلة عقود من الزمن؟ وهى التى ضربت الاستقرار الاجتماعى فى الصميم. اليست هذه الثقافة راس البلية فى تدمير العراق سابقا ولا حقا ولحد الان؟ ولا يتوهم البعض بان ذلك كان بسبب الحروب لان حكم البعث كان يربى الشعب على هذه الثقافة من البداية وقبل ادخالهم العراق فى حروب عبثية كارثية ناتجة عن نزوات جنون العظمة. لماذا ننسى المجرم الحقيقى لما وصل اليه العراق لحد الان؟ اليست ثقافة الفساد للنظام السابق موجودة لحد الان وهى التى افرزت الوضع الحالى؟  ثقافة المواطنة ونبذ الطائفية التى نريد استرجاعها ليعيد الوطن عافيته الم تكن موجودة قبل حكم البعث؟ اليس البعث هوالذى كرس الطائفية والتعصب القومى والدينى والمذهبى وانجر اليه الامريكان والقائمين على العراق الجديد كواقع حال؟ فالعامل الرئيسى لتدمير العراق سابقا ولاحقا هو ثقافة الفساد المالى والادارى والسياسى والتربوى التى ورثناها من النظام السابق وتفاقمت بسبب ضعف السلطة والقانون وصراع  وتنافس مراكز القوى المتعددة على المغانم باعتبار كل منهم اولى من غيره لانه هو الذى يمثل مصلحة البلد والشعب فيحللوا حتى الحرام. وعجبى ان لا ارى فى البرنامج الانتخابى لاى من القوائم فقرة مكافحة ثقافة الفساد بكل اشكاله من الاولوبات كاول فقرة. لانها والارهاب وجهان لعملة واحدة هى عملة البعث الذى تغلغل فى كل اجهزة الدولة من خلالها وخاصة الامنية منها.واقول لممثلى شعبنا هل تريدون اعتبار الفساد امر واقع لا بد منه وهو راس البلية فى تدمير العراق وتقوية وتغذية وديمومة الارهاب؟ كان من مصلحة البعثيين واعوان النظام السابق قبل غيرهم اعلان نبذ النظام السابق منذ اليوم الاول لسقوطه والاعتذار للشعب العراقى بدلا من محاولة استرجاع حكمهم الاسود وكانه حق مكتسب لهم ونسوا بانهم سرقوا الحكم وليس شرعيا. وسوف يندمون لانهم لم يفعلوا ذلك. اغلبهم استفاد من سقوط النظام  على الاقل من عدم الملاحقة والتخلص من القلق الذى كانوا يعيشونه بانتظار غضب الشعب او غضب صدام.بالاضافة لثقافة الفساد هناك ثقافة الجهالة والتخلف وقلة الذوق سابقا ولاحقا.فمصيبتنا مضاعفة بحيث لا يادى الفاسد  واجبه تجاه ابناء شعبه ولو بكلفة  اكبر من اموال الشعب التى تدخل جيبه.كما فى قضية مواد البطاقة التموينية واجهزة كشف المتفجرات وغيرها . ومثل بسيط على التخلف والجهالة وقلة الذوق من بين مئات الامثلة وهو مدى رداءة عملية محاكمة صدام من ناحية تنظيم الصورة والصوت واختيار القضاة والاخراج وغيرها وهى محاكمة العصر التى كان ينتظرها الملايين بشغف.وبالمناسبة كان الدفاع يطعن بالمحاكمة بانها غير شرعية بوجود الامريكان ووجود امريكى فى قاعة المحاكمة. والكل يعلم ان الوجود الامريكى هو فى صالح صدام باعتبارهم ياكدون على حقوق الانسان والديمقراطية حتى لاعداء الانسان والديمقراطية والبعثيين يستغلون ذلك ويغالطون دوما . والمثل الاخر على الجهالة والتخلف وقلة الذوق للارهابيين وما يسمى بالمقاومة والسلطة كذلك هو استهداف المسيحيين  وعدم توفير حماية استثنائية لهم من قبل السلطة باعتبار  انهم ليسوا الوحيدين مستهدفين متناسين ان المسيحيين لم يشتركوا بمعمعة العنف والعنف المضاد ولا الفعل ورد الفعل ولم يقتلوا احدا حتى من قاتليهم  وهم ملتزمون بالنظام وداعين للسلام دوما وحظاريين متمدنين فاين الغيرة والشهامة والانصاف والذوق السليم و(متى تهتز الشوارب؟) ولماذا لا تكشف هذه الجريمة البشعة التى ستكون وصمة عار على جبين الجميع مدى الدهر اكثر من غيرها ؟ انها قلة ذوق على اقل تقدير مهما كانت الاسباب.وبالمناسبة  على قادة المسيحيين  جميعا دينيين ودنيويين الاجتماع فورا لوضع خطة متكاملة لمعالجة الموقف قبل فوات الاوان  وسيكون كل المسيحيين من وراءهم  وحاضنين لهكذا اجتماع.والعمل على كشف المستور اينما كان وخاصة ما هو ضمن قادة السورايى (الكلدان الاشوريين السريان) من الذ يلية والتبعية والتعاطف مع النظام السابق والانتهازية والمصالح الشخصية وكل ما يمت بثقافة النظام السابق مما يمنع لم الشمل وتوحيد الصفوف.لم ارى اى برنامج انتخابى يضع اليد على الجرح بوضوح فيركز على العامل الرئيسى  وهو الفساد المالى والادارى والسياسى المقرون بثقافة الجهالة والتخلف وقلة الذوق  وكلما يذكرون من نقاط هى تحصيل حاصل لهذا العامل فعلى المرشح المخلص ان يتبنى ويركز على هذا العامل كاولوية وعلى راس برنامجه وليس درج كل ما يخطر على باله للدعاية والتضليل. وخاصة المرشحين السورايى.و. نكمل فى الجزىء الثانى فرز اوراق اخرى مخلوطة.لناكد لشعبنا بان الامور من خلال الضوء الباهر فى نهاية النفق ستستقر على مرام الشعب العراقى وليس لا على مرام الامريكان ولا مرام ما يسمى بالمقاومة والارهاب ولا الاحزاب الدينية والمرجعيات وشيوخ العشائر ودول الجوار ولن تطول المدة اكثر من اربعة سنين قادمة. لان التطور لا يتوقف ضمن المجتمع وان مر بفترات مظلمة تسير به الى الخلف فالتطور الطبيعى يكون كامنا ويظهر بانطلاق ربما بطفرات حينما تساعد الظروف.

سولاقا بولص يوسف
      

99
المنبر الحر / السورايى ينتفضون
« في: 14:12 04/11/2009  »
السورايى ينتفضون
   
         سورايى(كلدان سريان اشوريين) هم بقايا سكان العراق الاصليين وقديما كانوا هم الاكثرية ولم يهمشوا احدا وعند دخول الاسلام احتوى اغلبهم عنوة والباقين همشوا واعتبروا مواطنين من الدرجة الثانية او الثالثة ومنوا عليهم باعتبارهم اهل الذمة.والملاحظ ان حضارة العراق الموغلة فى القدم تتمثل بهم اكثر من غيرهم بما يمتازون به من الذوق الرفيع والتفنن فى الماكل والملبس والنظافة حتى العوائل الفقيرة منهم بالاضافة الى تميزهم فى الاخلاص فى الواجب والامانة ونبذ العنف والتعطش للتقدم والديمقراطية وملتزمين اكثر فى الانظمة والقوانين. اليس العراق بحاجة ماسة لهؤلاء فى هذا الضرف بالذات ؟ وخاصة وهم يحوون نسبة اكبر من الكفاءات والكوادر المتعلمة المثقفة. فكل وطنى مخلص لا بد من ان يعمل على منحهم مقاعد فى البرلمان ومواقع فى الحكومة اكثر من استحقاقهم العددى.وكل من يحمل ثقافة طغيان القوى على الضعيف وتهميش الغيرلا يمكن ان يدعى الوطنية والديمقراطية.املنا ببناء الديمقراطية فى العراق فهى الحل الوحيد لجميع مشاكل العراق ولا بد منها بعد ان دفع الشعب العراقى ثمنا اكبر من المتوقع فى سبيلها بسبب الفساد المالى والاداري والسياسى والتربوى المستشرى الذى اسس له النظام السابق واستمر عليه الحالى.
     لا يمكن ان تنصف القوميات الصغيرة الا من خلال الديمقراطية التى يجب ان تكون من اولى اولوياتنا.وتلبية حقوق القوميات الصغيرة هو المحك والمقياس للديمقراطية فى اى بلد.واولى الخطوات لبناء الديمقراطية الحقة التخلى عن ثقافة الخضوع والخنوع والتبعية والذيلية للغير التى زرعتها فينا العهود السابقة وخاصة عهد النظام السابق وليس ما يبرر الاستمرار فى ذالك الان مهما كانت الاسباب  علينا استرداد ارادتنا الحرة اولا والتعامل مع الاخرين بشخصية قوية حرة مستقلة. بمميزاتنا وخصوصياتنا نتعاون ونتحالف مع هذا وذاك بما تمليه مصلحتنا العليا وليس المصالح الشخصية التى تادى الى التبعية والذيلية والخضوع.
    ما الت اليه امور العراق وامورنا بالذات والمستوى العالى  للفساد باشكاله لم يترك هامشا للمجاملة والمدارات والدبلوماسية بل علينا بوضع النقاط على الحروف والكلام المباشرو بالقلم العريض ونحتاج الى انتفاضة فى كل مناسبة وكل فرصة للتغيير وليس تمشية الامور واستمرارها على نفس المنوال الحالى الذى تكتنفه ثقافة الفساد وتطغو عليه المصالح الشخصية والحزبية الضيقة والا فاحوالنا ستسير من سىء الى اسوا ونضيع. فالنبدا بمناسبة المؤتمر الثانى للسورايى لانه ممكن ان يكون الحل لمعظم مشاكلنا لو اتقن استثماره والا سيزيد من ازمة الثقة بيننا و تشرذمنا فى حالة كونه امتداد للمؤتمر الاول الفاشل.فاشل بالتسرع وسوء اختيار مندوبيه و اعضاء مجلسه الذين انقسموا على انفسهم منذ الاجتماع الاول مناصفة وثم انسحاب النصف الجيد منه.وثم استمرار النصف الثانى بالعمل بامرة شخص واحد من دون اعطاء الامور حقها من الدراسة من قبل لجان اختصاص.ولم يلتزم المجلس الشعبى بمقررات مؤتمره  مثلا حذف كلمة السورايى من تسميته التى اقرها المؤتمر وثم لم يلتزم بمدة الستة اشهرالتى قررها المؤتمر كشرعية له بل مدد شرعيته لسنتين وستة اشهر.وكذلك لم يلتزم بقرارالمؤتمر بعدم السماح لترشيح من هو منتمى لاحزاب من غير احزابنا القومية ليكون ممثلا للسورايى .ومن اولى صفات عضو المجلس ان يكون ذو تاريخ نظيف ومشرف وغيرها مما لم تطبق.والادعاء بانه حقق بعض المكاسب لا يحسب له بل لرابى سركيس والاموال التى بعهدته.وان فوز قائمته بالانتخابات ما هو الا فشلا يضاف الى فشله فى كافة اداراته لامور السورايى لان مقاطعى الانتخابات لعدم ثقتهم بقائمة المجلس كانو الغالبية من السورايى والا فانهم ليسو قليلى النخوة والحمية والغيرة ليقاطعوا الانتخابات فى هذا الضرف العصيب الذى نمر به.
اطلب من رابى سركيس ان يراجع نفسه وادائه طيلة السنين الماضية ويقوم بتقويم اساليبه الادارية والافظل له ولنا ان يسلم كل الامور بيد المؤتمر الثانى ولا يتدخل الا عندما تقتضى تقويم الامور عند الحاجة انطلاقا من مصلحتنا العليا وحتى المبالغ التى فى عهدته تسليمها بعهدة لجنة نزيهة ليبقى هو رمزا محترما لنا لا نحمله مسؤولية الفساد المستشرى كما نحمله الان بسبب عدم اختياره السليم للاشخاص ولاسلوبه المتخلف فى الادارة فمثلا يسلم ملايين الدولارات بيد رئيس الهيئة الادارية للمنظمة ولا يسمح رئيس الهيئة الادارية لاعضاء هيئته الاستفسار عن كيفية صرف المبلغ بادعائه بان رابى سركيس سلم المبلغ له ووحده مسؤول عن التصرف بالمبلغ فهل هذه ادارة لمئات الملايين من الدولارات التى كان يمكن ان تحولنا من حال الى حال وتلم شملنا على مشتركاتنا وثوابتنا على الاقل وكذلك توزيع رابى سركيس المكرمات بالاموال والاراضى وحتى تنفيذ المشاريع ودعم المنظمات هو بدون دراسة لجان  او مستشارين ذوى اختصاص وبدون حسابات نظامية.اليست هكذا ادارة اسوء ما تكون بحيث تخلق الفساد وان لم يوجد فما بالكم بتشجيع الفساد المستشرى وليس الحد منه.فكيف نطالب بالحكم الذاتى المنبثق من هكذا ادارات؟ اليست السنين السابقة كافية بتجاربها المرة.؟ ابتداءا بمكتب رابى سركيس وسكرتيره الذى  كان وكيله ومستشاره    ايضا وقناة عشتار باداراتها السابقة واللاحقة ومكتبه الاستشارى الهندسى الذى الغي ومشروع نادى ومسبح المعلمين فى عنكاوا ومشروع البطريركية فى عنكاوا والمشاريع السكنية فى القرى والبلدات وغيرها كلها لم تخلو من الفساد المالى والادارى الفضيع فهل نستمر بهذا النوع من الادارات الغير العلمية والغير الحضارية؟ ام علينا مراجعة النفس والتاسيس لبناء جديد بثقافة جديدة غير ثقافة الفساد المستشرية .لنبنى لنموذج يحتذى بمستوى تميزنا وبخصوصياتنا  ليشار اليه بالبنان وليس امتدادا لما موجود فى العراق.وبالمناسبة ان مثقفينا وكتابنا الذين يكيلون المديح فقط لرابى سركيس ولمجلسه الشعبى المذكور لحد التمجيد ذمبهم اكبر من الجميع لانهم لايشجعون على اعادة النظر بالاخطاء لاجل الاصلاح والتغييربل يشجعون الفساد والاخطاء ويذكروننا باعلام النظام السابق. على رابى سركيس الا يصدق ما يكتب من تمجيد له وللمجلس الشعبى خاصة من قبل الاخ انطوان الصنا بل هى تمنيات لى ولانطوان الصنا ولكل السورايى ولكن الحقيقة عكس ذلك مع الاسف ارجو من رابى سركيس تحقيق امنياتنا هذه كما يعبر عنها الاخ انطوان لنعتبرك رمزا لنا لاننا لا يمكن ان نعتبرك كذلك وانت لا تتصرف كانك ملك الجميع وليس ملك نفسك فقط كما تتصرف الان مثلا رفضك مقابلة سيدنا البطرك عمانوئيل دلى فى احدى المرات وزعلك مع الاخ عبدالاحد افرام والاخ يونادم كنا وغيرهم من قادة السورايى الذين يجب ان تكون على اتصال دائم وتنسيق معهم كما تقتضى مصلحتنا العليا وليس القطيعة مهما كانت ماخذك عليهم يجب الا تسيرك اهوائك الشخصية لانك لست ملكا لنفسك فقط بل لكل السورايى.
هناك من يسال ويستغرب لماذا رابى سركيس  لا يعرف الادارة الصحيحة للاموال ولشؤون السورايى؟اقول انه حتما خبير فى الحسابات ويعرف كيف نكون الادارة الصحيحة ولكن العلة فى كونه يحمل مركب العظمة لا يريد الاستعانة بالخبراء وذوى الشخصيات المقتدرة القوية والنزيهة لالا يجير الفضل لها وتبرز الى جانبه بل يحب المبادرة الفردية لاجل ا لمدح والتمجيد لشخصه فقط وعندما يصطدم بسوء اداء وفساد الذين يختارهم يصيب بخيبة امل ويحاول الاصلاح ولكن فى النهاية يتغلب عليه مركب العظمة ويقع فى احضان الذين يمجدونه بالرغم من معرفته بنفاقهم. وما نراه من تواضعه المفرط احيانا كثيرة هو لاخفاء مركب العظمة لديه.
      الا تعتقدون بانه لولا ما يسمى بالمقاومة المتعاطفة والمتحالفة مع اعوان النظام السابق المتحالفين مع القاعدة والارهاب لما سكت الشعب العراقى على الاداء السىء للامريكان والحكومة  ولانتفض بكل الوسائل من مظاهرات مليونية واضرابات واعتصام مدنى وغيرها لاسقاط الحكومة او تقويمها للتغيير ووقف الفساد ولكن خوفا من البديل الاسوء يمنع ذلك.لا يوجد هذا الخوف فى كردستان.علينا ان نجعل من المؤتمر الثانى للسورايى انتفاضة للتغييروالا فلن ينجح المؤتمرولن يقدمنا ولو خطوة صغيرة الى الامام .فى حين يمكنه لم شمل الجميع من منظمات واحزاب ومستقلين ان لم يكن فى المؤتمر فبعد المؤتمر ان هو اثبت فعلا تحرره مما علق به من ادران واسس لبناء جديد يكسب ثقة الجميع وكما اسلفنا. علينا الا نفوت هذه الفرصة كسابقاتها والا سينفى شعبنا السورايى من العراق باجمعه خلال بضعة سنوات اخرى ولن يقيد الندم. الم يكن بمقدورنا وقف الهجرة ان لم يكن جعلها معاكسة بما لنا من امكانيات مادية ومعنوية؟ وخاصة لو احسن صرف الاموال التى بعهدة رابى سركيس بكل شفافية وباساليب علمية بخطط مدروسة؟ حتى وسائل اعلامنا وقناة عشتار لم تكرس للحد من الهجرة وعدم تشجيعها واظهار مساوئها. والهجرة هى اخطر ما يكون على مستقبلنا فى العراق.هل قليلين هم الذين جربوا عيشة المهجر لنترك الاخرين ان يجربوا ويندموا؟ لماذا لا نقوم بحملة توعية وتعريف بحياة المهجر من جميع النواحى ونقل تجارب الغير. اننى مثلا كان بمقدورى مع عائلتى ان نهاجر فى اى وقت زمن النظام السابق او بعده وبطريقة شرعية ولى كل الامكانيات المادية وبفرص عمل احسن مما فى العراق كرجل اعمال ولغتى الانكليزية قوية ومع هذا لم نهاجر لاقطع جذورى من موطنى وليضيع اطفالى وان لم يضيعوا هم بسبب تربيتهم العالية فيضيع ااطفالهم او اطفال اطفالهم ويذهب تعبنا سدى.استغرب من الشباب الذين ينفون انفسهم بايديهم من اغنى بلد فى العالم ويذهبوا ليتسولوا ويعيشوا على مساعدات بلدان ليس لها ربع ما للعراق من خيرات.تصوروا زمن الملكية كانت السلطة تقوم بنفى بعض المعارضين الخطرين عليها خارج العراق.فكانت هذه فى نظر الناس عقوبة قاسية جدا انذك.


سولاقا بولص يوسف
009647504609048

100
الم يحن الوقت لنسترد ارادتنا الحرة؟

زمن النظام السابق يمكن تبرير التبعية والذيلية بالنسبة للقوميات الصغيرة فى العراق ولكن ان تستمر هذه الثقافة الى الان وخاصة لدى الطليعة الواعية المثقفة  والقادة السياسيين من هؤلاء فهذه مصيبة بل كارثة خاصة لدى مطالبتنا بحقوقنا القومية وبكل ما نبنى  وناسس لذلك .مما يعنى باننا نطلب ربما بتوسل او تسول من  متبوعينا واسيادنا ان يمنوا علينا بشىء من حقوقنا المشروعة. فهل يصح ذلك فى الانظمة الديمقراطية ؟ التى يتساوى فيها الجميع بحيث للقومية الصغيرة وان كانت بعشرة انفار  نفس حقوق اكبر قومية فى البلد. ونحن نراهن على بناء الديمقراطية فى العراق .والتوجه العام هو نحو الديمقراطية وعلينا ان نكون السباقين لبنائها على اسس سليمة وليس على الفساد السياسى و الادارى والمالى والتربوى .وان لم تتحقق الديمقراطية فلا داعى للمطالبة بحقوقنا القومية لان ما نحصل عليه كمنية لا يعول عليه ويشوبه الفساد حتما خاصة ان كان نابعا مما موجود على الساحة الان .
لذا الخطوة الاولى هى امتلاكنا لارادتنا الحرة وشخصيتنا المستقلة المحترمة التى تمثل كامل خصوصيتنا القومية لنحسن ضروفنا الذاتية ونرمم ونوحد بيتنا الداخلى بسهولة اكثر مما نحن عليه من تبعية لهذا وذاك. كل من يحترم نفسه لا يمكن ان يرضى ان يمثله شخص مسلوب الارادة تابع وذيل للاخرين.لا خير فى احزابنا ومنظماتنا ان لم تتمكن من بناء ادارات بارادات حرة وراى مستقل نابع من خصوصياتنا ومزايانا وفى مقدمتها الاخلاص والنزاهة لتكون مثلا يحتذى ويشار اليها بالبنان وليس تقليدا وامتدادا لما موجود فى العراق الان.فان لم تتمكن فالتقدم استقالة جماعية وتفضح المتسبب والاسباب. علينا التخلى عن ثقافة النظام السابق ومحاربتها لنتطلع لبناء الديمقراطية الحقة. عجبى عندما ارى مثقفينا وكتابنا  يكيلون المديح لهذا وذاك ممن لا راى مستقل  او ارادة حرة له قبل كل شىء واقول لهم اليس لنا بديل او خيار اخر غير هؤلاء؟ ما هذا التخلف فى النظرة والثقافة لماذا نشجع الباطل والاخطاء.مهما كانت الاسباب فلا يمكن الا ان تكون هذه شخصيات ركيكة لا تستحق الاحترام.الى متى يصاحبنا الشعور بالخضوع والخنوع والاتكال على الغير كاننا مواطنين من الدرجة الثانية ونحن المواطنين الاصليين الاصيلين المخلصين الملتزمين اكثر. لماذا دائما نقسوا على انفسنا  ونبالغ بالتحسب لكل صغيرة وكبيرة لدرجة الوسوسة وغيرنا يحلل كل حرام ولا ننتهز الفرص السانحة لاثبات وجودنا وتاكيد ذاتنا وشخصيتنا المتميزة؟ لماذا نحن منشغلون بالسجالات والصراعات الصبيانية والجدالات البيزنطية فى هذا الضرف الحساس المصيرى ولا نركز على ما يلم شملنا ويوحد مجهوداتنا لتصب فى مجرى واحد لخدمة مصلحتنا العليا وحل قضايانا .                               فمثلا الاستاذ عبدالاحد افرام رئيس حزب الاتحاد الدمقراطى الكلدانى  كبر فى عينى وعيون المخلصين من السورايى(ألكلدان السريان الاشوريين)عندما لاحظنا استرداده لارادته ورايه الحر الان   بالرغم من اننى  مع توحيدنا تحت اسم قومى واحد بتسمية مفردة واحبذها (السورايى). لنجعلها تعنى القومية بالتداول والاستعمال المستمر وخاصة وان قياداتنا الدينية والدنيوية كانت منذ القدم ولا تزال متداخلة ولا داعى  للفلسفة والرجوع الى بواطن التاريخ لان مصلحتنا العليا المشتركة ومصيرنا المشترك وظرفنا الحساس هى الاهم والتسمية ليست من جوهر قضيتنا لنتعصب بها خاصة وان جميع مقوماتنا القومية واحدة. اننا لا يمكن ان نلم شملنا قبل ان نمتلك ارادتنا الحرة وراينا المستقل .

سولاقا بولص يوسف
009647504609048

101
امنية مناضل كردستانى

المناضلون الحقيقيون هم من الطليعة الواعية فى المجتمع ممن لديهم  حب التضحية ونكران الذات فى سبيل المجموع  دائما يتقدمون الصفوف لتحمل اعباء هموم وامال وحقوق شعبهم ووطنهم  من دون ان ينتظروا ثمنا بالمقابل غير ثقة ومحبة شعبهم.
وحتما امنيات هؤلاء المناضلين تنبع من امانى وتطلعات ومصلحة شعبهم. ويزداد اصرارهم على تحقيقها كلما غلت وعظمت التضحيات فى سبيلها. لا مجال لسرد  تاريخ نضال الشعب الكوردستانى  وتضحياته الجسام لنيل حقوقه المشروعة فى الحرية والعدل والمساوات طيلة  قرن من الزمان الى ان تكلل بالنجاح شعاره الاخير الموسوم الديمقراطية للعراق والحكم الذاتى لكردستان. بعد ان دفعت             كل عائلة فى كردستان ثمنا غاليا من المعانات والماسى والتضحيات قل نظيرها  وتحت نفس القيادة المناضلة الحاكمة الان فى كردستان مما يتوقع ان تكون ذات شعبية لا تقل عن 95% من الشعب الكردستانى. وما حصلت عليه فى الانتخابات الاخيرة التى فرحنا بنجاحها ولو لم تكن بمستوى الطموح  , اى ال60% اضافة لما دار حول هذه النسبة من شكوك واستغراب بانها اكثر مما يمثله واقع الشارع الكردستانى لهو معبر ويدل على ان الاداء سيىء جدا ,لا يستحقه الشعب وغير متوقع من هكذا قيادة تضحياتها وتضحيات شعبها لا تقدر بثمن فكيف تباع بهذا الثمن البخس.اى لقاء قيم مادية  لذا اولى امنياتى ان تراجع القيادة الكردستانية اداءها طيلة فترة توليها الحكم  اى منذ 1992 ولحد الان وتعالج الخلل باسرع وقت لتنال القيم المعنوية والروحية لقاء تضحياتها الجسام بدلا من القيم المادية التى لا تحتاجها من الاساس لان لها ما يكفى منذ البداية     لهذه الحياة الفانية ولان الغنى والفقير ينامان نفس النومة الابدية .
كنت اتمنى ان تستغل القيادة الكردية الفرصة الذهبية من خلال الظروف التى مرت بالعراق لتبنى نموذجا للحكم الديمقراطى  على اسس العدالة والمساوات وحقوق الانسان والنزاهة والاخلاص فى الواجب بحيث تمهد لحل كل مشاكلنا بيسر وسهولة وبموجب مصالح شعبنا. ان كانت مع المركز او دول الجوار او مع مكونات شعبنا فى كردستان والعراق. من حيث صوتها المسموع ياتى من سمعتها الممتازة من جميع النواحى فتفاوض وتحاور من مركز قوة اكثر من الاخرين بكثير.وخاصة وان حقوق الشعب الكردى ليست مثبتة برسوخ  بحيث لا تدعو الى القلق فهناك تهديدات داخلية وخارجية تحتاج الى بناء حصين يلتف حوله كل الشعب. وهذا يتحقق بتحقيق امنياتى التالية:
1.   ان تكون القيادة والسلطة المثل الاعلى لكل المواطنين فى النزاهة والاخلاص فى الواجب وعدم استغلال النفوذ للمصالح الشخصية.
2.   التعامل مع المواطنين بمبدا المساوات والعدالة  والكل سواسية امام القانون والنظام وبالحقوق والامتيازات والواجبات.
3.   ان لا يتسلط  الحزب على السلطة والقانون وليس للحزبى غير شرف خدمة شعبه وينال بقدر اخلاصه  وكفاءته ومقدار تفانيه فى خدمة شعبه. لا تحتاج السلطة الى اساليب الترغيب او الترهيب للكسب الحزبى عندما تكون سمعتها جيدة واداءها  كما يريده الشعب فتكسب اكثر.
4.   نبذ ثقافة النظام السابق بكل ممارساته وتقاليده وانظمته وقوانينه وتعليماته.
5.   اتباع الاساليب العلمية الحضارية فى الادارة والتخطيط والبحث  ووضع الخطط الانية والمستقبلية لتطوير وتقدم كردستان  من جميع النواحى مع الحفاظ على البيئة وباحدث التكنولوجيا.
6-المتابعة المستمرة والميدانية ومحاسبة المقصرين والفاسدين والمسيئين فى الوقت المناسب
7-تكافىء الفرص ووضع الانسان المناسب فى المكان المناسب لا محسوبية ولا منسوبية.
 8 -اتمنى ان تكون القيادات والادارات متحفزة نشطة مبدعة رشيقة غير مترهلة وبدون بطالة مقنعة او فائض فى التوظيف.
       9- الا يكون المتنفذون والموظفون رجال اعمال ورجال مؤسسات فى نفس الوقت.
10- اتمنى العمل بجدية على تحقيق الحقوق القومية المشروعة للقوميات الصغيرة فى كردستان
11-توفير الخدمات للمواطنين وخاصة ما هو من ابسط واجبات الحكومة تجاه مواطنيها وذو ضرورة قصوة مثل الماء الصالح والكهرباء بصورة مستمرة.
12-اتمنى ان تستثمر الاموال التى جمعت بطرق غير مشروعة فى كردستان ولا تهرب الى الخارج. وهذا يحتاج دراسة وقرار.
13-اتمنى ان يكون فاسدينا فى العراق اصحاب ذوق سليم  كما فى دول العالم ولا يستهتروا فى قدسية واجبهم بحيث لا يادون الحد الادنى مما يمليه عليهم واجبهم او لا يكملون واجباتهم بالرغم من اغتنائهم من خلالها.
لدى تحقيق الامنيات اعلاه اكاد اجزم بان جميع مشاكلنا ستتحلحل وتفل عقدها مهما كانت معقدة وتحل بسهولة ويسر لصالح شعبنا. فمثلا مشكلة كركوك والمناطق الاخرى( المتنازع عليها) يسهل حلها عندما يشعر التركمان  مثلا بان حقوقهم مضمونة فى ظل الحكومة الكردية الديمقراطية  وتكسب ثقتهم من ناحية النزاهة والكفاءة والعدالة والمساوات فكيف لا يفضلونها ويتحالفون معها عوضا عن التحالف مع المكون العربى فى كركوك وخاصة وهم ايضا عانوا من التعريب والظلم سابقا؟ وكذالك بالنسبة لليزيدية والشبك وغيرهم فى بقية المناطق.وحتى الذين هم من اصل كردى من بين هؤلاء سيرجعون الى اصلهم ويتباهون باصلهم الكردى.واما السورايى(الكلدان السريان الاشوريين) فهم متضامنين مع الاكراد اصلا  وخاصة وانهم يرون القيادة البرزانية هى الاقرب اليهم الا ان المتذمرين وهم كثر بسبب الفساد الادارى والمالى والسياسى والتربوى الموجود فى كردستان والعراق عموما.
وكذالك الخلافات مع المركز ان كانت حول عقود النفط فقلما يبقى من يعترض عليها فى حالة عدم وجود الفساد الادارى والمالى فى كردستان وخاصة باستشرائه فى المركز. والخلاف على حصة كردستان من واردات النفط تحل تلقائيا خاصة بعد اجراء الاحصاء السكانى فى كردستان والعراق لدى حل مشكلة كركوك والمناطق الاخرى. وكذا مشكلة البيشمركة وغيرها  لان النظرة الشوقينية تجاه الاكراد ستتراجع الى ان تختفى  بارتفاع مستوى السمعة الجيدة وهيبة القيادة الكردية بشعبيتها العالية بحيث لن يتجرا الشوفينيين التعبير عما يجول فى خواطرهم من نيات سوء تجاه الاكراد.   ولكانت قائمة التاخى  تتصدر القوائم الاخرى فى محافظة نينوى فى انتخابات مجالس المحافظات ولكانت قائمة الحدباء فى المؤخرة.   
 ولدى بناء النموذج الديمقراطى الحقيقى فى كردستان والذى لا يمكن ان يبنى على الفساد سيحضى بكل الدعم والاسناد المادى والمعنوى من امريكا وجميع الدول المحبة للديمقراطية وستكون تجربة فتية رائدة يقتدى بها العراق والمنطقة ويحتضنها الشعب العراقى باجمعه. فلن تتجرا لا تركيا ولا ايران او اية دولة اخرى ان تعتدى او تتحارش او تستفز او تبتز حكومة اقليم كردستان. 
    تصور عندما ينخفض مستوى الفساد بكل اشكاله لدى حكومة المركز عنه فى كردستان كيف نفسر ونبرر ذلك وخاصة وان كردستان امن وذو حكومة مستقرة قوية عمرها 17 عاما.

سولاقا بولص يوسف
ankawagroup@gmail.com   009647504609048


102
انتصر صدام على اعدائه

لا شك ان شخصية المسيح هى الاكثر تميزا ولا مثيل لها فى تاريخ البشرية من حيث انها تمثل منتهى الخير فى البشر.لم تتمكن كل قوة الشر فى العالم ان تنتصر عليه بالرغم من كل العذابات والتنكيل والتصفية الجسدية له ولاتباعه.تمكنت تعاليمه وقيمه الروحية والانسانية ان تغزو العالم طواعية من دون اغراءات مادية او اية اساليب قسرية او ترهيب او عنف بل بالاقناع وبالعبرة الحسنة والاساليب السلمية الحضارية. حاملا غصن الزيتون فى يد وحمامة السلام فى اليد الاخرىlمسرعا ليحترق لينير الدرب للاخرين.
فى الجانب الاخر نرى ان شخصية صدام حسين هى الاكثر تميزا فى تاريخ البشرية التى تمثل منتهى الشر فى البشر.ربما هناك شخصيات مماثلة لكن ليس اسوء منه.تمكنت هذه الشخصية بما تملكه من روح الشر والشيطنة من التسلق على اكتاف ضحاياه من رفاقه خاصة الذين من الممكن ان ينافسوه كعبد الخالق السامرائى مثلا والاخرين باساليب الغدر والخيانة والسطو المسلح وكل الاساليب الدنيئة باعتبار الغاية تبرر الوسيلة مما اشيع فى حينه بانه وراء تدبير مقتل شقيق زوجته عدنان خيرالله واحمد حسن البكروحتى محاولة اغتيال ولده عدى.وانطلاقا من مركب العظمة لديه من جانب ومركب النقص من جوانب اخرى ادخل العراق فى حروب عبثية لرفع شانه وتمجيده حتى وان لم ينتصرباعتباره مسببا لموت الملايين ومتحديا لاقوى البلدان والجيوش فى العالم لانه لا يمكن ان يشعر بعاتقه شعب بل اصبح المواطن العراقى فى عهده ارخص ما يكون فى الداخل والخارج واصبح يراهن على امكانه قتل مئات الالوف من العراقيين من دون ان يحتج عليه احد حتى من اخوانهم العرب والمسلمين فى حين لا يتمكن اعداءه من التسبب فى قتل ولو الف من جنودهم من دون ضجة قوية فى بلدانهم.ويتمادى فى غيه لدرجة ان يجبر شعبه ليصنع له نصرا من الهزيمة ويجبرهم الاحتفال بالهزيمة باعتبارها نصرا ويسميها ام المعارك.وفوق كل ذلك يبشر شعبه( بكونة  صغيره قادمة)اى  معركة اخرى.والسبب الرئيسى الذى ادام حكمه المتخلف هو ثروة البلد.بحيث كان يجرى التغطية على كل الاخطاء والنواقص فى الادارة المتخلفة الجاهلة لحزب البعث منذ البداية بواسطة المال بشراء الذمم وتحشيد الحماية للنظام ولكرسى صدام بالذات لانه صفى حزبه وجعل من منتسبيه مرتزقة لحمايته فتحول البلد من تسلط الحزب القائد الى تسلط صدام القائد الاوحد والرمز .واصبح هو العراق والعراق هو وينافس الانبياء فى مجدهم بالرغم من انه اثبت كونه لا يحمل اى مبدا او عقيدة او ايمان غير تاليه الذات.
    ماذا نتامل من هكذا ادارة للبلد وخاصة منذ ان وصل  حزب البعث الى السلطة بفلتة من فلتات الزمن باسلوب العصابات والغدر وهم زمرة صغيرة فاستخدموا اساليب الترغيب والترهيب لزيادة عددهم بغزارة على حساب النوعية بواسطة ثروة البلد وكانهم مافيا وليس حزب سياسى يعلم ويثقف منتسبيه على المبادىء بل يعلمهم على الانتهازية والمصالح الشخصية والتلاعب والتزوير وخرق الانظمة والقوانين.ولا عجب لان حزب البعث منذ تاسيسه كان من نصيبه الفاشلين فى الدراسة والشقاوات واولاد الشوارع المنحرفين فكرس تربيتهم المنحرفة داخل حزبه بدلا من تهذيبهم كما تفعل بقية الاحزاب  عندما  ينتمى اليها اى من هؤلاء .لذلك تنكروا حتى لشعارهم المركزى (الوحدة والحرية والاشتراكية) وبرهنوا بانهم عصابة و طلاب حكم ليس الا.  ومنذ اليوم الاول من حكمهم بداوا بقلب كل الموازين والمقاييس والقيم الاخلاقية والانسانية والاعراف نحو الاسوا فخراب النفوس ليس فقط بسبب الحروب كما يتوهم البعض كان ديدنهم الغاء الاخر والاستحواذ على كل مقدرات البلد وعدم الالتزام بعرف اوقانون او ميثاق بقولهم(فاز باللذات من كان جسورا) واحد الامثلة الدامغة  على ما ادرجنا هو عملية اغتيال الشهيد عبد الكريم قاسم بالرغم من قناعتهم بانه ليس عميلا للاجنبى ولا يعمل لمصلحتة الشخصية.فهل يقوم اى حزب سياسى محترم بهكذا عملية؟  وبالاضافة يتباهى صدام حسين بها حتى اثناء محاكمته ليدلل على كونه رئيس عصابة متخلف وشرير وليس سياسيا .وجرى اعدام الشهيد عبدالكريم قاسم بدون محاكمة وهو اسير من قبل نفس الزمرة وبنفس الثقافة وقاموا برميه فى النهر كالعصابات لطمس معالم قبره.
    بسرد سيرة هؤلاء باختصار انى بصدد ثقافتهم التى غرسوها وغرزوها فى مجتمعنا طيلة حوالى اربعين سنة من حكمهم الاسود الذى بدا منذ انقلاب 8شباط 1963واراها مغروزة حتى فى ثقافة اعداءهم لحد الان الا ما ندر.مما يدل على انتصار صدام على اعداءه والا فما معنى ان تستمر نفس ثقافة النظام السابق بالتداول فى المجتمع باكمله لعدم قيام السلطة التى خلفته ان كان الامريكان او العراقيين منذ اليوم الاول بالعمل لبناء ثقافة جديدة لتوحى للجميع بان عهدا جديدا بثقافة جديدة يبنى على انقاض العهد البائد ليراجع كل فرد نفسه ليتكيف مع العراق الجديد.بالعكس فقد جرى تكريس نفس تقاليد و ممارسات النظام السابق وحتى قوانينه وانظمته وتعليماته بل بعض الممارسات اضرب من  السابق بسبب ضعف السلطة والقانون. فاستشرى الفساد الادارى والمالى والسياسى والتربوى وكان نظام صدام لم يسقط. واليكم ما كان وقت النظام السابق للمقارنة  بما هو عليه الان  عسى ان يخجل من نفسه كل من عارض نظام صدام بسبب ممارساته ادناه ونا ضل لاجل تغييرها فلطف وجه صدام بادائه السىء بنفس الممارسات  وقدم له خدمة مجانية وكانه هو المنتصر ببقاء ممارساته وثقافته لحد الان.الم يكن من الاولى ان يرجع البلد بعد الخلاص من الفترة المظلمة الى عهد عبد الكريم قاسم وننطلق من هناك لتطوير الدستوروالقوانين والانظمة والممارسات وثقافة تلك الفترة لتوائم هذه الفترة بدلا من تبنى مخلفات صدام البائسة المخربة؟اين نتائج مؤتمرات المعارضة الوطنية فى لندن وصلاح الدين وغيرها واين برنامجهم الوطنى لما بعد التغيير؟ كيف قبلوا بالفوضى العارمة والنهب والسلب وتفليش نظام الدولة؟
الم يكن النهب والسلب السبب الرئيسى لعدم سقوط نظام صدام بعد حرب الكويت سنة 1991 وعدم نجاح الانتفاضة الشعبانية الباسلة؟ فاين خطتهم لعدم تكرار النهب والسلب على الاقل ؟
ومن ممارسات النظام السابق وثقافته المستمرة بعد السقوط بشكل او باخر:
1.   التسلط الحزبى على السلطة والقانون وتفضيل مصلحة الحزب على مصلحة الشعب والوطن.
2.   المحسوبية والمنسوبية وعدم تكافىء الفرص وعدم وضع الانسان المناسب فى المكان المناسب.
3.   تشجيع العشائرية والفصل العشائري والمناطقية والمراجع الدينية التى تخدم المصالح الشخصية والتخلف,والمذهبية والفئوية وليس مصلحة الوطن ككل.
4.   شرعنة الرشوة واستغلال النفوذ للمصلحة الشخصية والاغتناء الفاحش من خلال الوظيفة.
5.   ناس وناس للبعض شديد العقاب وللبعض الاخر غفور رحيم  وامتيازات ورواتب خيالية للبعض وما يسد الرمق فقط للبعض الاخر.
6.   التزوير والتلاعب حتى بالشهادات والكتب الرسمية والهويات والوثائق وغيرها.
7.   التهريب للنفط والاثار والمعادن وغيرها والابتزاز والسرقة والسطو المسلح والاختطاف والاغتيال من قبل السلطة والمتنفذين خاصة.
8.   تحميل المواطن فوق حمله من المعانات والماسى بتعقيد روتين الدوائر والمعاملات وعدم احترام المواطن ووقته وتكليف المراجع بالاستنساخات وغيرها لاغراض الدائرة.وعدم تمشية المعاملة من مكتب موظف الى مكتب الموظف الذى يليه       وان كانا بنفس الغرفة الا بوجود المراجع.وتكدس طوابير المراجعين على شبابيك الدوائر فى الحر والبرد لساعات.
9.   عدم توفيرابسط الخدمات للمواطنين كالماء الصالح والكهرباء والطرق السالكة.والتمويل الذاتى للخدمات الصحية والتعليمية التى هى مجانية فى الدستور العراقى القديم.
10.التفرقة العنصرية والدينية والمذهبية والمناطقية والتعامل الرسمى مع المواطنين على هذا الاساس.

11.التزوير فى انتخابات المنظمات والنقابات ومجالس الشعب والنواب بالاضافة الى التزوير المشرعن عن طريق شراء الذمم وتاثير المرجعيات وشيوخ العشائر لتغليب المصلحة الشخصية والحزبية الضيقة على مصلحة الوطن والشعب.
12عدم احترام الانسان العراقى واسترخاصه وعدم تقدير المواطن وتثمينه كما يجب اين اسرانا الباقين فى ايران والسعودية مثلا فى حين نرى بان رؤساء الدول تتنازل وتهين نفسها احيانا لاجل اطلاق صراح رهينة من مواطنيهم وان كان من اصل عراقى  مثلا. المقولة الدارجة لدى ارتفاع الاسعار لكل الاشياء تقول: ارخص شىء فى العراق الانسان والبنزين ومن ثم ارتفع سعر البنزين ولا يزال الانسان رخيصا.
13عدم المتابعة ومحاسبة المقصر والمسيىء فى الوقت المناسب بل تشجيع الانحرافات وعندما تستفحل الازمة  تاتى الاجراءات بجعل بعضهم كبش فداء وغظ النظر عن ربما المجرمين الرئيسيين وحسب الاهواء.
14.عدم الشفافية وكشف الحقائق للشعب وكان الحكومة فى واد والشعب فى واد اخر.والتستر على المجرمين والمسيئين.
15.التعيينات حسب الواسطة والرشوة والانتماء الحزبى والقومى والمذهبى والمناطقى وغيرها وليس حسب الكفاءة والنزاهة مما ادى الى تراجع الشعور بالمواطنة وقدسية الواجب.
16.الكثير من المتنفذين والموظفين الكبار خاصة رجال اعمال ورجال مؤسسات فى نفس الوقت ويسنغلون المنصب للاغتناء الفاحش الغير المشروع .
17.تاسيس شركات ومنظمات وهمية فى الداخل والخارج.
18.توزيع الرتب العسكرية من دون ضوابط او استحقاق بل حسب الاهواء والمصالح بدون الالتزام بالتقاليد العسكرية او المصلحة العامة.
19.البطالة المقنعة عدا الحقيقية والتوظيف الوهمى عدا الفائض وصرف الرواتب لاشخاص بدون دوام او متفرغين واخرين باكثر من راتب.
20.العفو العام واطلاق صراح المجرمين قبل ان تستتب الاوضاع وقبل اصلاحهم.
21.توزيع المكرمات هو وجه صارخ من اوجه التخلف الادارى للبلد .
22.هجرة العقول والكفاءات وملايين المواطنين طواعية ومجبرين الى مختلف بقاع العالم .
23. التهجير والتطهير العرقى  لبعض المناطق داخل العراق.
24.استيفاء اجور التلفونات والكهرباء والماء والمجارى وغيرها بقوائم ومبالغ غير صحيحة .
25.تلقى اجور تصليح الخدمات العامة من المواطن اوطلب اكراميات لقاء ذالك.
26.عدم الالتزام بالدوام والتسكع  وتناول الماكولات وغيرها داخل الدوائروعدم احترام الوقت والتسيب والاهمال للواجب.
27.نقل الملكية ومعاملات اخرى  عن طريق التزويروالتلاعب.
28. التجاوزات والاستحواذ على املاك الغير واملاك الدولة ومنها بتشجيع من السلطات او كهبات.
29.استعمال سيارات وممتلكات الدولة للاغراض الشخصية.
30.التدريس الخصوصى والملازم وتردى المستوى العلمى  والمناهج المتخلفة.
     وهناك الكثير الكثير الذى لا يحضرنى من الممارسات للنظام السابق ومستمرة لحد الان والتى لم تكن موجودة لدى الانظمة السابقة وخاصة  لدى نظام عبد الكريم قاسم الذى هو القدوة والمثل الاعلى لكل وطنى مخلص غيور الذى كان يعمل حوالى عشرون ساعة فى اليوم ويعيش على راتبه المتواضع ولم تكن الضروف بهذه الدرجة من الحساسية والاضطراب .لماذا لا تقتدون بهذا الرجل ان كنتم صادقين؟ واخلاص الرجل لم ياتى من فراغ فلابد كان    هناك الالاف من امثاله فى ذلك الوقت فلا بد من ان نرجع لثقافة ذلك الزمان التى طمسها نظام صدام ولا نستسلم لثقافة صدام فنكرسها وكانها و الفساد عرف سائد لا بد منه فى حين هى العامل الاساسى فى تدمير العراق سابقا ولاحقا. والدليل البسيط على استسلامكم لثقافة التخلف مثلا استعمالكم للالقاب (فخامة ومعالى وغيرها) التى لا  تدل على الحضارة وروح العصر مهما تكن ضرورتها.واذكركم بقول المرحوم عبد الكريم قاسم(كلكم سادة ولا مسود بعد اليوم). نعم النظام الجديد قضى على الكثير من ممارسات النظام السابق كاطلاق الحريات العامة والقضاء المستقل والتوجه نحو الديمقراطية وهذا  لا يكفى من دون القضاء و منع او الحد من الممارسات المذكورة نعم تحتاج وقت لكن ليس هناك ما يدل على التركيز للمعالجة الجدية.ولا يمكن حل مشاكل العراق والتركة الثقيلة الا من خلال الديمقراطية. ولا يمكن بناء الديمقراطية الحقة على هذا المستوى من الفساد.نحتاج الى الديمقراطية الموجهة فلا ديمقراطية لاعداء الديمقراطية. كيف قبلتم ووافقتم على المحاصصة الطائفية الم تعلموا بانها ستتحول وبالا علينا خاصة بوجود الفساد؟ لان كل فئة او كتلة او حزب ستتنافس على الغنائم وكان العراق خيمة تحترق, وتحلل حتى الحرام بحجة انها اولى من غيرها وانها هى التى تمثل مصلحة الشعب والوطن اكثر من غيرها.لماذا اصبحتم اتكاليين على الامريكان الذين كانت كل الخيوط فى ايديهم وارخوها ولم تاخذوا زمام المبادرة وتغتصبوا الصلاحيات من ايديهم منذ اليوم الاول وقبلتم بمستشاريهم فى حين هم الذين يحتاجونكم انتم وعراقيين اخرين كمستشارين .لماذا لم تبداوا بانماء وتطوير ولو محافظة واحدة امنة بعد السقوط لجعلها نموذجا للعراق الجديد لسحب البساط من تحت اقدام الاعداء.ولا تعلقوا كل النواقص والاخطاء على شماعة الارهاب كما كان نظام صدام يعلقها على شماعة الحصار. الا تعتقدون بانه لو لم تكن ممارسات النظام السابق وثقافته طاغية الى هذا الحد لكان حتى الذين لم يقترفوا جرما من اعوانه يتوسلون صاغرين ان نصفح عنهم .لكان قد  تبرا  الجميع من  صدام  ونظامه وليس زيادة المتعاطفين معه. ولم نكن لنحتاج المصالحة خاصة مع المتعاطفين مع النظام السابق لانهم لا يعترفون بالحل الوسط,والشراكة وان كانوا على باطل بل دائما يريدون الاستحواذ والاقصاء والغدر عند المقدرة. بل نحتاج الى اصلاح حتى المسىء النادم من مركز قوة وبمبدا الابوة لاننا علينا الا نفرط  باى عراقى عدا الذين لا ينبذون النظام السابق لحد الان ,وبواسطة الفساد تمكن اعوان النظام السابق وجميع اعداء العراق الجديد من التغلغل فى اجهزة الدولة وخاصة الامنية منها لتغذية الارهاب ولتخريب العملية السياسية من الداخل وحتى نشاط الدولة ككل اصبح اكثر ما يخدم الارهاب بدلا من خدمة المواطن بصورة مباشرة او غير مباشرة من خلال تشجيع ثقافة النظام السابق والفساد.  عار علينا ان نلطف وجه صدام باداءنا السىء هذا.

سولاقا بولص يوسف
009647504609048
ankawagroup@gmail.com


103
بلدية عنكاوا ذموذجا

الى بلدية عنكاوا

   
الموضوع/ انتقاد بناء
كنت حاضرا فى الندوة التى اقيمت  بطلب من منظمات المجتمع المدنى مع مدير بلدية عنكاوا وادارة كهرباء عنكاوا وادارة ماء عنكاوا. فى الوقت الذى اثمن وضرورة هذه الندوات بين فترة واخرى بوجود كل من يتولى شؤون عنكاوا لتجسيد وتكريس الشفافية لازالة ازمة الثقة بين المواطن والمسؤول امل ان ينطلق الجميع من المصلحة العامة ومصلحة عنكاوا  فقط.
    اثرت الكتابة اليكم بدلا من المداخلة اثناء الندوة لالا يسىء فهم هدفى ولا ابغى غير مصلحة مدينتنا العزيزة عنكاوا بالدرجة الرئيسية بالاضافة الى ان الوقت المخصص لن يكن ليكفى لسرد النقاط ادناه.
   فى الوقت الذى لن افيدكم بسرد ايجابياتكم التى تشكرون عليها اركز على السلبيات فقط عسى ولعلكم تعيدون النظر بانفسكم واساليب اداراتكم الموروثة من النظام السابق لتقويمها وتطويرها لتوائم ثقافة الديمقراطية وروح العصر الحضارى ومصلحة عنكاوا.
    من حقكم الدفاع عن اداراتكم وانفسكم ولكن كنت اتمنى باسلوب حضارى وشفافية اكثر بحيث تشخصون بعض السلبيات بانفسكم وتوعدون بتلافيها مستقبلا.
    وما ادرج ادناه من ماخذ وملاحظات وسلبيات  وممارسات خاطئة تنسحب على كل الادارات فى العراق ولكن المفروض ان تكون ادارات عنكاوا استثناءا  وليس امتدادا وتقليدا لما موجود فى العراق للاسباب التالية:
1.الاوضاع الامنية  المستتبة والسلطة القوية المستقرة هنا فى كردستان.
2.ادارات عنكاوا من السورايى(الكلدان السريان الاشوريين) المعروفين فى الاخلاص فى الواجب اكثر من غيرهم ولن يتجرا ايا منهم على الانحراف الا بتشجيع من الاخرين غالبا المتنفذين.
3.يقومون بخدمة عامة لاهلهم وذويهم واصدقائهم من اهالى وسكنة عنكاوا خاصة.
4.ارتباط بلدية عنكاوا بمجلس الوزراء مباشرة  يفرض عليها كفاءة ونزاهة اكثر  اليس كذلك؟
5. التوجه العام لجعل عنكاوا مدينة نموذجية عصرية  حضارية من جميع النواحى وبتخصيصات عالية.
   واليكم الملاحظات والسلبيات راجين دراستها ومعالجتها:
1.ارجو استعادة ايام انتفاضة اذار المجيدة سنة 1991.فهل غيرتم او طورتم اساليب وروتين اداراتكم بعد الانتفاضة كما يجب او استمريتم بنفس الوتيرة  ونفس ممارسات النظام السابق التى ثرنا عليها من جملة ما ثرنا؟ وكذالك بعد السقوط اى  بعد 9/4/2003 فهل تغيرت ثقافتكم وتقاليدكم الادارية؟ ربما بمستوى بسيط لبعض الجوانب والتمادى اكثر لجوانب اخرى.فهل هذا يكفى؟ وكمثال واحد على الروتين والتقاليد الادارية الموروثة من النظام السابق وتشجع الفساد ولا تحترم المواطن ووقته عدم تمشية المعاملة ولو خطوة واحدة من مكتب موظف الى مكتب موظف الذى يليه وان كان بنفس الغرفة الا بمراجعة صاحب الطلب.وكذلك تكليف المواطن استنساخ المستمسكات لاحتياجات الدائرة وغيرها.فى حين التخفيف عن كاهل المواطن كلما امكن هو من واجب القائم بالخدمة العامة. ونتطلع للحكومة الاليكترونية لربط جميع الوزارات والدوائر لتبدا المعاملة وتنتهى بمراجعة واحدة وشباك واحد او بدون مراجعة.
2.التسيب وعدم     محاسبة المقصرين وتاخير المعاملات  وعدم الالتزام بالدوام وعدم احترام الوقت .
3.العدد الفائض من الموظفين والبطالة المقنعة الغير مبررة ومنهم بدون دوام او دوام شكلى بدون انتاج وتسكع.
4.عدم الشفافية فى البت بالامور والاجابة لطلبات المواطنين  .بل المماطلة والتسويف واحيانا ضياع المعاملات.فبدلا من الاجابة التحريرية لكل طلب حسب الاصول تقومون بالوعود والاجابات الشفهية لطمئنة المواطن لغرض المماطلة وثم التسويف للبعض والانتقاء حسب الاهواء لتمشية البعض الاخر وبدون ضوابط معروفة للجميع.
5.مدير البلدية هو رئيس المجلس البلدى المنتهية شرعيته منذ سنوات  وهو نفسه قبل السقوط ولحد الان . وكان من واجب مدير البلدية قبل غيره الطلب لتغيير ه او انتخاب مجلس جديد لالا يكون شكليا ولا يتجرا معارضة رئيسه فى اى شان.
6.لم تتمكن البلدية من انهاء مهمة توزيع الوجبة الاخيرة من الاراضى السكنية التى مضى على تخصيصها عدة سنوات بالرغم من مساعدة اللجنة المشكلة لهذا الغرض وذلك بسبب افرازات عملية توزيع الوجبات السابقة التى تخللها التلاعبات وعدم العدالة والانصاف فى التوزيع والتى تولت البلدية عملية توزيعها مما ادى الى كثرة الاعتراضات والاحتجاجات على توزيع الوجبة الاخيرة التى غدت قصة لا تنتهى.بالاضافة الى وجود ثغرات وماخذ كثيرة على الضوابط واليات التوزيع التى تحتاج لدراسة اكثر واستشارتنا او استشارة اخرين من خارج اللجنة ضرورية.الافظلية لاهالى عنكاوا ولكن استثناء كل من استلم سابقا ومنذ النظام السابق والافظل شمل المتميزين من المهاجرين بعد اثباتهم العودة الدائمية لعنكاوا وتعهد الذى يستلم من الداخل والخارج بعدم الهجرة مستقبلا.
7.المفروض ان تكون المساطحات للمشاريع الحيوية الضرورية  وتحتاجها عنكاوا وتخدم الصالح العام وتخفف من الغلاء ولو بزيادة مدة العقد. وليس حسب الاهواء والمصالح الشخصية وللمحلات التجارية وكان اراضى عنكاوا ملكا للموظفين واصحاب الشان.والاولوية لاهالى عنكاوا حسب قوانين الاستثمار فى العراق او بطريقة المزاد العلنى كما متبع لكل ممتلكات و املاك الدولة وليس حسب الاهواء الشخصية.
8.على الموظفين والمتنفذين الا يكونوا رجال مؤسسات ورجال اعمال فى نفس الوقت. فاين شعار الحاكم خادم الشعب.وعلى الموظف القائم بالخدمة العامة تقديس الواجب وعدم الاغتناء الفاحش من خلال الوظيفة وبدون خوف ولا خجل.
 9.بالرغم من العدد الفائض من المهندسين فى ادارات البلدية ليس هناك ما يدل على اتباع اساليب وعلم الهندسة فى التصاميم والتنفيذ فى عموم عنكاوا.علم الهندسة مبنى على الاقتصاد .غالبا ما نلاحظ استعمال حوالى ضعف الكمية المطلوبة هندسيا من كمية الخرسانة والتسليح مثلا. المهندس الذى يسرف ويبذر هكذا اما لا يحترم علمه وضميره الهندسى او لا يثق بعلمه او لا علم له بسبب تردى المستوى العلمى عامة وبسبب تفشى الغش فى الامتحانات بالاضافة الى اعتماد الدرخ بدلا من الفهم للمواد العلمية.
9.تفتقر الدائرة الى الخرائط عامة والى الخرائط بمقياس رسم يسهل دقة التخطيط على الارض مع نقاط دالة واضحة وثابتة ودائمية.واين تاشير واسقاط المستجدات اولا باول على الخرائط.من الانابيب للماء والمجارى والقابلوات وغيرها.واين الاشراف الهندسى وتطبيق المواصفات خاصة على اعمال المقاولين.سوء تنفيذ الارصفة هو احد الامثلة الواضحة للعيان.
10.ترك النواقص والاخطاء والتجاوزات فى وعلى الارصفة والشوارع بدون معالجة لمدة طويلة مثل الحفر والمطبات وفوهات المجارى المفتوحة  والحفريات والانقاض وبقايا الكونكريت اللاصق على الارصفة والشوارع وتجاوزات اصحاب المحلات وغيرهم.
11.من اولويات التطور والتقدم الحظارى للمدن العصرية شبكة متكاملة شاملة للمجارى كان المفروض منذ البداية او قبل تنفيذ الارصفة والشوارع القيام بتكليف شركة استشارية لتصميم شبكة المجارى لعنكاوا مع التوسع المستقبلى .لان المنفذ حاليا لا يفى بالغرض  وليس نتيجة دراسة شاملة.وثم مشروع تدوير المياه الثقيلة ضرورى جدا خاصة لشحة المياه على الاقل لاستعمالات سقى الحدائق والمنتزهات والتنظيف بالاضافة الى استخراج الاسمدة الطبيعية للزراعة وتربة عنكاوا الطينية بحاجة ماسة لذلك.
12.قطع الماء بالتناوب من مناطق عنكاوا يادى الى تلوث المياه بسبب انعدام الضغط داخل الانابيب فتتسرب الملوثات داخل الانابيب بالاضافة الى زيادة التبذير للماء بترك الحنفيات مفتوحة بانتظار الماء.معالجة شحة الماء ليست صعبة والمفروض معالجتها قبل سنوات لان من ابسط حقوق المواطن على الحكومة الماء والكهرباء بصورة دائمية وان يصل الماء بضغط من المصدر الى الطابق الثانى وحتى الثالث .استعمال المضخات فى كل بيت ليس حظاريا ويادى الى الاسراف فى المياه والتلوث.تدوير المياه الثقيلة هو احد الحلول والحل الثانى حفر ابار باعماق اخرى ربما 400 الى 1000متر بعد اجراء دراسات جيوفيزيائية ان لم تكن قد جرت سابقا. والحل الثالث هو تخصيص الماء جزئيا من انبوب الافراز لعنكاوا.
13.الم يكن من السهل القضاء على ازمة الكهرباء منذ سنوات ولو بشكل تجارى كان يستثمر احدهم من المقربين للحكومة مثلا من الداخل او الخارج او غيرهم وشبكة الخطوط الناقلة موجودة بسبب الامان فى كردستان فقط انشاء محطة توليد يمكن استرداد راسمال المشروع بمدة اقل من سنة.
14.المتابعة الميدانية اساسية فى عمل البلدية اكثر من غيرها والمتابعة الحالية ليست كافية يجب الابداع فى هذا الجانب مثلا بالاضافة تكليف الاخرين مثلا عمال التنظيف ومراقبيهم بالابلاغ عن كل نقص او خطا او تجاوز يلاحظونه .وخاصة بالنسبة للتبذير فى الماء والكهرباء بالاضافة الى التوعية المستمرة بكل الوسائل او تخصيص موظفين دائميين جوالين لهذا الغرض.
15.ومن جملة التقاليد الموروثة من النظام السابق استدعاء المخالف بواسطة شرطى مسلح وخاصة قبل الامتناع عن الحضور وبصورة انتقائية اى ناس وناس . اى يستعمل لمخالفة تافهة للبعض ويغظ الطرف عن المخالفة الكبيرة للبعض الاخر.بالاضافة الى ان هذه الطريقة هى مخالفة للدستور والقوانين فانها تكرس ثقافة الفساد وتطمس الوعى الديمقراطى وحقوق الانسان.
16.التقدم والتطور الغير المدروس والمخطط له والذى يلغى او يقضى على ما هو مفيد من القديم فى حياتنا لا يعتبر تقدم وتطور حظا رى صحيح.ومن جملة ما يمكننى ان اشخص :
(1) كان من الواجب محاولة استرجاع مياه الكهريز التائهة منذ البداية بما لها من فوائد جمة لعنكاوا. واتمنى ان تحاولوا الان ربما تنجحوا.
(2)حياتنا فى عنكاوا كانت خالية من حشرة البق وان وجدت لم تكن بهذا الحجم المزعج الذى يدك مضاجعنا بحيث تاثر على صحة وراحة وعمل الانسان .يجب القضاء على مصادر التفريخ لهذة الحشرة وغيرها.
(3)الخبز وهو الغذاء الرئيسى لنا يجب ان يكون صحيا طبيعيا ولذيذا.اين خبز رقاق عنكاوا؟ فهل نحن عاجزون عن توفيره؟او على الاقل الخبز الاسمر من الحنطة الكاملة و  الذرة ومن فول الصويا والحبوب الاخرى هى الصحية جدا واما خبز النشاء الذى يتناوله الاكثرية الان فيسبب امراض القولون وتصلب الشرايين والسكر وغيرها.
(4)اين بيئتنا النظيفة الخالية من جميع الملوثات للماء والهواء والتربة والضوضاء.الا يمكننا الحد من هذه الملوثات ؟ بالتخطيط السليم لكل مناحى الحياة وبالتوعية ليكون كل منا صديقا للبيئة التى هى اساس وجوهر صحتنا وحياتنا وبدون التخطيط السليم وجعل المحافظة على البيئة النظيفة فى كل الامور سنصل الى حالة من عدم صلاحية بيئتنا للعيش مستقبلا والندم لن يجدى نفعا .
(5)الخضراوات والفواكه التى نتناولها الان ليست كما كانت سابقا  صحية ولذيذة.يمكننا تشجيع الزراعة الطبيعية فى عنكاوا بدون مبيدات وبدون اسمدة كيميائية بتوفير المياه والاسمدة الطبيعية من مشروع تدوير مياه المجارى.والافظل استعمال البذور المحلية الاصلية وغيرها من الطرق والاساليب كان ياسس لجمعية تعاونية تنتقى المحاصيل من العلوة والمزارع فتكون ارخص بكثير للمستهلك ولها مردود ربحى للجمعية بالاضافة          الى اختيار الاصلح.
17.ابداء المقترحات القيمة الاخرى لتطوير مدينة عنكاوا من نواحى اخرى وان لم تكن من اختصاص البلدية .مثلا معالجة مشكلة الاختناقات المرورية والازدحام وتقليل حجم وسائل النقل . مثلا بالتركيز لايجاد نقل عام سريع لكل المناطق فى عنكاوا واربيل بنظام مركزى مبرمج بالباصات الصغيرة لكسب الوقت بحيث يستغنى قسم كبير من اصحاب السيارات الخاصة عن استعمال سياراتهم اكثر الاوقات. كذلك توجيه المرور نحو الطرق المحيطيةقدر الامكان.وتشجيع استعمال الدراجات الهوائية والمشى خاصة للمسافات القصيرة فهو صحى جدا خاصة لكبار العمر.
18.يجب الدفاع عن حقوق اصحاب الاراضى المستولى عليها والمطفية والمستملكة للغير سابقا ولاحقا ودعم مطاليبهم باسترجاعها او التعويض المجزى وليس العكس.
19.ذكرتم بانكم تصرفتم فقط بالف دونم من مجموع ثلاثون الف دونم من اراضى عنكاوا  فمن تصرف بالقسم الاكبر من الباقى؟وبوجودكم لماذا لم تلعبوا دوركم لمنع اهدار الاراضى للغير. وان كان قسم منها بتصرف غير عقلانى من قبل اصحابها .فهل حاولتم ولو ازداء النصيحة والتشجيع وايجاد المشترين من اهلنا والتوجيه للاصلح على اقل تقدير.
وهل تصرفتم بمسؤولية  وعن دراسة وتخطيط وبتوزيع عادل للالف دونم وربما اكثر؟ فان كان كذلك فلما هذه المشاكل والاحتجاجات والتذمر وازمة الثقة بينكم وبين الاهالى على طول الخط؟ اليس بسبب التراكمات السيئة منذ سنوات طويلة بوجودكم ووجود نفس مجلس البلدى منذ النظام المقبور ولحد الان .واقول مقبور مجازا وانما وكانه لم يسقط بوجود ثقافته لحد الان فى العراق عموما.
20.باختصار ان ادارات عنكاوا متخلفة جدا لا تليق بمدينة مثل عنكاوا ذات تاريخ نظالى وتضحيات ومعانات لاجل العدالة والتقدم والمساوات وذات كوادر كثيرة متميزة بالكفاءة والنزاهة والثقافة العالية بل كانها ادارات لقرية نائية اهلها من المتخلفين.
    وختاما الا ترى بان الاخت جنان بولص محقة بانتقاداتها لكم ولم يكن من اللائق ان تردها بانها تنوى مزايدات سياسية للانتخابات فقط.
هذا مع التقدير.

                            سولاقا بولص يوسف
                          009647504609048
                            ankawagroup@gmail.com

104
اهلى الكلدان ثقافة الفساد هى التى تهمشكم وتهضم حقوقكم فعدلوا بوصلتكم ولا تتخبطوا

   عجبى وكان ثقافة الفساد فى العراق واقع حال لا بد منها بالرغم من انها راس البلية لما جرى ويجرى فى العراق واستشرت لاقصى درجة من الشذوذ  والشاذ لا يدوم وفعلا بدات فى التراجع الان خاصة فى المركز بغداد ولكننا لا نزال ساهون.
    على كل منا ان يركز على الفساد ويحاربه ويراجع نفسه اولا ليخلصها من ادرانه لتنجلى الرؤية والطريق لديه.كيف لا يرى الذى يعتبر نفسه كلدانى فقط انه مغبون ومهمش بسبب الفساد وثقافته لان الكلدان هم الاكثرية وفيهم نسبة اعلى من المتعلمين والمثقفين فكيف يمكن هضم حقوقهم واقصاءهم بوجود تكافىء الفرص والعدالة والاساليب والتقاليد الديمقراطية فى الادارة والممارصة؟ فالمفروض الاشوريين او السريان يتخوفوا من التهميش والغبن وليس الكلدان فى حالة التوحيد القومى الذى هو من مصلحة الكلدان اولا قبل ان يكون من مصلحة الجميع. اليس الاولى بالذين يعلو صوتهم هذه الايام  من المتعصبين بتسمية الكلدان خوفا على تهميشها ان  يوجهوا سهامهم نحو ثقافة الفساد المستشرية بكل اشكالها ان كانوا لا يحملون هذه الثقافة؟ اليسوا منقسمين الى احزاب بنفس الاهداف والتوجهات والحزب الواحد منهم منقسم على نفسه  ومنشق كالمجلس القومى الكلدانى والمنبر الكلدانى وكل ذلك بسبب ثقافة الفساد ليس الا. كل تعصب ياتى من التخلف ولا اعتقد بانكم متخلفين بل متفتحين فكريا وثقافيا لكن العلة فى ثقافة الفساد .والا كيف يمكنكم من وضع حد فاصل بيننا ونحن متزاوجون ليس الان فقط بل منذ مئات والاف السنين فكيف يمكن لاى منا الاهتداء الى كونه من اصل كلدانى او اشوري او سريانى وخاصة وان جميع مقوماتنا الان مشتركة فلا حاجة لنا للتفتيش عن اصلنا وكنا نسمى اراميين اى سورايى جميعا ولمئات السنين.الا يكفى ما نعانيه الان من مصير مشترك ومصلحة عليا مشتركة لنتوحد والاتحاد قوة ونحن واحد فى كل شىء عدا الاسم . اليس لنا الجراة والارادة لنسمى نفسنا كما كنا فى السابق وكما يسمى كل منا نفسه الان سورايا؟ ونسد الموضوع فننطلق متكاتفين لحل مشاكلنا وتحقيق مصالحنا المشتركة فى هذا الزمن العصيب. اليست ثقافة الفساد هى العائق بيننا؟
   ان ما الت اليه امورنا واحوالنا هو لعدم وجود مرجعية او قيادة فردية او جماعية تدير شؤوننا  وتجمع غالبيتنا وتكون محترمة ومهيوبة بكفائتها ونزاهتها فيلتزم بها الجميع .واننا ضيعنا الفرصة الذهبية التى مثلها رابى سركيس بالمبالغ الضخمة التى بعهدته بسبب فشله فى خلق ادارات علمية كفوءة ونزيهة  متكونة من لجان استشارية فى جميع مناحى الحياة لتضع الخطط الانية والمستقبلية لرفع شاننا من جميع النواحى. ولترميم بيتنا الداخلى وجمعنا على الاقل على ثوابتنا ومشتركاتنا النابعة من خصوصياتنا الدينية والقومية  ومما زاد الطين بلة ان يقوم قسم من مثقفينا وكتابنا ورجال ديننا خاصة بكيل المديح والتمجيد فقط لرابى سركيس من دون اى انتقاد ولو بناء لاخطاءه واغلاطه ليراجع نفسه مما يادى الى تكريس ثقافة الفساد وخلط الاوراق  وتشجيعه على الغلط ومن ثم الحالة التى نراها الان من انفراط عقد الذين جمعهم على المصالح المادية فقط مما يعتبر اجرام بحقنا وحقه ايضا. ومن هؤلاء من يتهجم بقسوة على كل من يختلف معه فى تمجيد رابى سركيس او ينتقده او ينتقد صنيعته المجلس الشعبى وينعته بشتى النعوت التى لا تليق ابدا  خاصة بمن يامن بثقافة الاختلاف الصحيحة التى يدعى بها ويحاول تعليمنا اياها فى احدى مقالاته الاخيرة وكان لسان حاله يقول انى اخطئت بالتهجم على المختلفين معى والرجوع عن الخطا فضيلة وهو الاخ انطوان الصنا احدهم.

   ثقافة الفساد المستشرية والتى هى منبع كل معاناتنا وبسببها تشتتنا وضاعت بوصلتنا والموجودة لدى كل اداراتنا وقادتنا بشكل او باخر باختصار هى الفساد المالى الذى ينم عن سرقة المال العام والاختلاس بكل الطرق من الغش والاحتيال والتلاعب والتزوير والفساد الادارى من المحسوبية والمنسوبية وعدم تكافىء الفرص والمحابات وعدم وضع الانسان المناسب فى المكان المناسب والفساد السياسى فى حالة عدم الاستقلال فى الراى والارادة بل مسير من جهة اخرى داخلية او خارجية وربما مدعوم منها ماديا او معنويا .وفيهم من يتكلم شىء ويضمر شىء اخر او يعمل العكس.. والفساد التربوى الذى ينم عن عدم التركيز على بناء الانسان على القيم الاخلاقية والانسانية الصحيحة وعلى المبادىء الديمقراطية وحقوق الانسان والنزاهة والاخلاص فى الواجب وقبول الاخر وثقافة الحوار والاختلاف..الا تعتقدون باننا لو كنا بدون كل الاحزاب والتنضيمات والقادة  الموجودين على الساحة الان لكنا اكثر الفة وانسجاما ومودة وتكاتفا مما نحن عليه الان؟ واقول للاخ حبيب تومى الا نطالب بحصتنا من الكعكة الان لانها مغمسة فى الفساد بل سنحصل على حصة الاسد منها لدى تراجع الفساد ولا خير حتى فى الحكم الذاتى بهذه الادارات التى على الساحة الان. السنا متميزين فى الاخلاص فى الواجب لماذا لا تكون اداراتنا وقياداتنا نموذجا يحتذى ومتميزة فى مستوى النزاهة بدلا من ان تكون امتدادا وتقليدا لما موجود فى العراق؟
    ما هذه الثقافة ان نطلب من القيادات الكردية ان تحل لنا مشكلة تسميتنا  لاننا عجزنا عن حلها وننشر غسيلنا القذر امامها خاصة بعد ان صوت 96 عضو برلمان للتسمية الموحدة من مجموع 97 عضو.الا يعنى ذلك باننا نقول للاخ مسعود او غيره من القادة الكردستانيين بان برلمانكم مطية لكم ولا يلعب دوره كبرلمان ولو شكليا؟ لا يصح هذا مهما كان مستوى الفساد. فكيف يقبلون بهذا المنطق الغير الحضارى وينم عن ثقافة النظام السابق. ولو كان اداء رابى سركيس جيدا منذ البداية واداراته مخلصة  لم يكن ليضطر للتدخل فى اخر لحظة لتقويم الامور ولم يكن لينجح لولا غالبية قومنا مع التسمية الموحدة و اصرار اربعة من خمسة ممثلينا عليها قبل مجيىء وتدخل رابى سركيس وبالاضافة فان القادة الاكراد سيحتارون بنا لانه ايضا لا يصح تهميش من يعتقدون بتسمية (كلدان سريان اشوريين) وهم كثر حتى بين الكلدان فهل تريدون ان يكتب فى الدساتير (كلدان) و(كلدان سريان اشوريين) فهل يصح هذا؟ يا متعصبين عميان؟ نعم الذنب الاكبر على الاحزاب التى بدات بالنشاط القومى واختارت الاسم الاشوري لينظوى تحته الجميع ولم تنجح كما هو متوقع من البداية والسبب التعصب السلبى فخلقت الرد فعل السلبى الذى طاف على السطح الان بسبب ازمة الثقة الموجودة نتيجة ثقافة الفساد بالدرجة الاساسية.
وربما هناك ايضا من يريد تسمية منفصلة للاشوريين وللسريان  مما يزيد من فارغونات قطارنا الذى تشمتون به. اذن اليس الافظل ان نهتدى لتسمية مفردة جامعة ولن نهتدى لاحسن من تسمية سورايى ليوافق عليها الجميع مهما انتظرنا.ومهما يكن معناها يمكن ان نجعلها ان تعنى قوميتنا المشتركة فتاخذ معناها بالاستعمال والتداول كما الكثير من المصطلحات التى تدخل على اللغات بمرور الزمن. ومثلا تسمية (كلدان اشوريين سريان) بالاستعمال المستمر والطويل ممكن ان تصبح( كلداسوريان) .والاسم ليس من جوهر قضيتنا لنتعصب به. والانتخابات على الابواب علينا عدم تشجيع ثقافة الفساد وتكريسها وذلك بعدم الذهاب للتصويت وخاصة ان مقاعدنا الخمسة مضمونة فى الكوتة ولا فرق عندنا بين هذا وذاك ولولا ثقافة الفساد لكان الجميع يدخل بقائمة موحدة كما تقتضى مصلحة السوراي ( كلدان سريان اشوريين) او(كلداسوريان) .وعلى كل منا   ان يكتب (سورايا) فى حقل القومية اينما طلب منه وخاصة لدى الاحصاء السكانى الذى سيجري هذه السنة.

عجبى ان يتعصب المتعصبون ويتزمتون فى موضوع التسمية مع انهم مقتنعون بان مصلحة الجميع فى التوحد فى الوقت الذى ربما يتخلون حتى عن كثير من قيمهم الاخلاقية والانسانية عندما تقتضى مصلحتهم واشبه ذلك بالكثير من المسلمين الذين يمارسون كل الموبقات ويحرمون شرب بطل بيرة فى عز الصيف مثلا.
 


سولاقا بولص يوسف
009647504609048
ankawagroup@gmail.com


105
المنبر الحر / ما هذه المهزلة؟
« في: 13:09 16/06/2009  »
ما هذه المهزلة؟

طبيعة البشر وحتى الحيوانات والحشرات قديما وحديثا عندما تشعر بعض المجاميع بخطر داهم او استهداف لمصالحهم المشتركة او مصيرهم المشترك تتقارب فيما بينها وتتوحد وتدعو الى التصافى والاتحاد مهما كانت الاختلافات فيما بينها ومهما كانوا متباعدين.وكذلك حتى بعدم وجود اى خطر او استهداف للجميع بل فقط فى حالة المصلحة المشتركة تتوحد الجهود لوضع منهاج عمل مشترك للاهداف المشتركة تحت شعار الاتحاد قوة.
    ما بالنا نحن السورايى(الكلدان الاشوريين السريان) نزداد انشقاقا وتشتتا بالرغم من اننا موحدين دينا ولغة وعاداتا وتقاليدا وتراثا وتاريخا وارضا وبيئة بالاضافة الى المصلحة والمصير المشترك اى مشتركين بجميع المقومات القومية الواحدة وان لم نهتدى الى تسمية موحدة مفردة . فالتسمية شىء ثانوى ليست من جوهر قضيتنا .ويمكن الاجماع على تسمية موحدة مفردة ان عاجلا او اجلا.وهذا لا يدعو الى التفرقة والانفراط بوجود قادة حقيقيين يمثلوننا لان القائد هو الذى يهدى اتباعه الى مصلحتهم العليا المشتركة  لدى الاختلاف على صغائر الامور او حتى كبائرها  وهو الذى يترفع حتى عن مصلحته الخاصة عند الشدائد لاجل توحيد الجهود للاهداف الاسمى.
طبعا الاخرين الغرباء يمكن ان يشجعوننا على التشظى والتشتت ليسهل احتواء الجميع ولكن ان يشجع قادتنا على التفرقة والتشتت فهذه مصيبة ما بعدها مصيبة فى هذا الظرف المصيرى والمنعطف الخطير فى تاريخنا.
   علينا جميعا اخذ زمام المبادرة لتقويم الامور وعدم الاعتماد على اى قائد ممن على الساحة الان لالا تضيع الفرصة وربما نضيع جميعا ,و يلعنوننا اجيالنا القادمة: اولا بمقاطعة الانتخابات خاصة فى كردستان لنبرهن بان جميع قادة السورايى على الساحة الان لا يمثلوننا خاصة وان مقاعدنا مضمونة ضمن الكوتة ولا تحتاج من قادتنا التصارع الصبيانى عليها وانما الدخول بقائمة موحدة ان كانوا صادقين.
  وثانيا تدوين (سورايا) فى حقل القومية فى استمارة الاحصاء السكانى  الذى سيجرى هذه السنة.


سولاقا بولص يوسف
009647504609048
ankawagroup@gmail.com

106
ان الاوان لننبذ قادتنا المتخبطين ونجبرهم باعادة النظر بانفسهم

لدى الكثير للقول فى ما الت اليه احوالنا ومن ايدينا بالدرجة الرئيسية والمسؤولية الاكبر على قادتنا وهم قادة الاحزاب   والمنضمات ورجال الدين والرموز والشخصيات المثقفة والمتعلمة فالكل قادة مجتمعنا فى الداخل والخارج.ولا اريد الاطا